وَ اِجْعَلْ لِرَأْسِ كُلِّ أَمْرٍ مِنْ أُمُورِكَ رَأْساً مِنْهُمْ لاَ يَقْهَرُهُ كَبِيرُهَا وَ لاَ يَتَشَتَّتُ عَلَيْهِ كَثِيرُهَا وَ مَهْمَا كَانَ فِي كُتَّابِكَ مِنْ عَيْبٍ فَتَغَابَيْتَ عَنْهُ أُلْزِمْتَهُ ثُمَّ اِسْتَوْصِ بِالتُّجَّارِ وَ ذَوِي اَلصِّنَاعَاتِ وَ أَوْصِ بِهِمْ خَيْراً اَلْمُقِيمِ مِنْهُمْ وَ اَلْمُضْطَرِبِ بِمَالِهِ وَ اَلْمُتَرَفِّقِ بِبَدَنِهِ أي تغافلت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
غفلت كردى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص202) 
تغافلت عنه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
غفلت و بى توجهى نمودى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص186) 
تغابيت عنه: تغافلت (اقرب) از آن غفلت كرد و توجه ننمود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
أَطْلِقْ عَنِ اَلنَّاسِ عُقْدَةَ كُلِّ حِقْدٍ وَ اِقْطَعْ عَنْكَ سَبَبَ كُلِّ وِتْرٍ وَ تَغَابَ عَنْ كُلِّ مَا لاَ يَضِحُ لَكَ وَ لاَ تَعْجَلَنَّ إِلَى تَصْدِيقِ سَاعٍ فَإِنَّ اَلسَّاعِيَ غَاشٌّ وَ إِنْ تَشَبَّهَ بِالنَّاصِحِينَ فعل امر از تغابى تغافل كن خود را به غفلت بزن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص198) 
مهما كان في كتّابك من عيب فتغابيت عنه ألزمته أي مهما تغافلت عن عيب في كتّابك يكون ذلك العيب لاصقا بك(الهامش). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص573) 
تَغَابَ عَنْ كُلِّ مَا لاَ يَصِحُّ لَكَ أي تغافل. و " اَلْغَبِيُّ " على فعيل: قليل الفطنة، يقال غَبِيَ يَغْبَى من باب تعب غَبَاوَةً و يتعدى إلى المفعول بنفسه و بالحرف و الجمع اَلْأَغْبِيَاءُ. و غَبِيَ عليه الشيء: إذا لم يعرفه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص312) 
أَي تغافَلْ و تَبالَهْ. و حكى ابن خالويه: أَنَّ الغَبَاء الغُبارُ، و قد يضم و يقصر فيقال الغُبَى. و الغُباءُ : شبيهٌ بالغَبَرَة تكونُ في السماء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص115) 
تَغَابَ عن كل ما لا يصحّ لك أي تغافل و تباله 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص342) 
و تغاب عن كلّ ما لا يصحّ لك تغافل و تباله(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص573) 