الفَقِيْر

مشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
bookmark

معنی الفَقِيْر

الفَقِيْرُ

نيازمند ¦¦
مرادف (الفَقِر)است:به معناى كسيكه از درد استخوان كمر نالد ¦¦
گودالى كه در آن نهال نخل غرس كنند،نام ديگر آن البِيش است ¦¦
دهانه قنات كه از آن آب خارج شود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص669)
sourceLink

الحُفرة تُغرَس فيها فسيلة النخل و العامَّة تسميها«البيش» ¦¦
مخرج الماء من فم القناة» ¦¦
المحتاج
(
المنجد فی اللغة
, ص590)
sourceLink

المَكانُ‌ السَّهْلُ‌ تُحْفَرُ فيه رَكايَا نَسَقاً ¦¦
يُقال لِفَمِ‌ القَنَاةِ‌ ¦¦
مُقَدَّمُ‌ عَيْنِ‌ الماء ¦¦
قيل ِئْرٌ قَليلةُ‌ الوِرْد.و مَفَازَةٌ‌ بين الحِجَازِ و الشَّأْمِ‌ في قَوْله
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص401)
sourceLink

الذي لا شيء له ¦¦
و المسكين الذي له بعض ما يَكْفيه ¦¦
المحتاج ¦¦
حفير يحفر حول الفَسِيلة إذا غرست ¦¦
فم القَناةِ التي تجري تحت الأَرض ¦¦
الآبار المجتمعة الثلاث فما زادت ¦¦
البئر العتيقة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص328)
sourceLink

من يجد القوت و المسكيْن من لا شيء لهُ و قيل الفقير المحتاج و المسكين من اذلَّهُ الفقر او غيرهُ من الاحوال و قيل المسكين هو احسن حالاً من الفقير و قيل هما سواءٌ (ج) فُقرَاءُ و قيل الفقراءُ الزَمْنَى الذين لا حرفة لهم و اصحاب الحرف الذين لا تقوم حرفهم بحاجاتهم و المساكين السُؤَّال الذين لهم حرفةٌ تسدُّ خلَّةً من حاجتهم و لا تغنيهم و تكفي عيالهم.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص187)
sourceLink

الكسير الفقار ¦¦
المكان السهل يُحفَر فيهِ ركايا متناسقة ¦¦
البعير الذي فُقِر انفهُ‌ ¦¦
مخرج الماء من فم القناة ¦¦
الحُفرة تُغرَس فيها فسيلة النخلة (ج) فُقُر و قيل الفُقُر آبارٌ ينفذ بعضها الى بعضٍ‌. ¦¦
بئر بعينها قال الراجز: «ما ليلة الفقير الاَّ شيطان».
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص188)
sourceLink

و أمَّا الفقير فإنّه مَخرَج الماءِ من القناة، و قياسُه صحيح، لأنّه هُزِم فى الأرض و كُسِر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص444)
sourceLink

- أو الفَقيرُ : مَنْ يَجِدُ القُوتَ ، و المِسْكينُ : مَنْ لا شيءَ له، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- أو الفَقيرُ : المُحْتاجُ ، و المِسْكينُ : مَنْ أذَلَّهُ الفَقْرُ أو غَيْرُهُ مِن الأَحْوالِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- أو الفَقيرُ : مَنْ له بُلْغَةٌ ، و سكنالمِسْكينُ من لا شيءَ له، أو هو أحْسَنُ حالاً مِن الفَقيرِ ، أو هُما سَواءٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الكَسيرُ الفَقارِ ، - كالفَقر ، ككَتف، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- كالتَّفْقيرِ ، و ثَقْبُ الخَرَزِ للنَّظْم، و حَزُّ أَنْفِ البعيرِ حتى يَخْلُصَ إلى العَظْمِ لِتَذلِيلِهِ ، يَفْقِرُ و يَفْقُرُ و هو فَقيرٌ و مَفْقُورٌ ، و الهَمُّ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص194)
sourceLink

البئر العتيقة (ج) فُقُر و في حديث عبد اللّه بن أنيس «ثمّ جمعنا المفاتيحَ فتركناها في فقيرٍ من فُقُر خيبر» اَي: بئرٍ من آبارها و في حديث عثمان «انهُ يشرب و هو محصور من فقيرٍ في دارهِ اَي: بئرٍ و هي القليلة الماء» (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص245)
sourceLink

و هو أعلى من المسكين.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص344)
sourceLink

الذي لا شيءَ لَهُ.و قال بعضُ أهلِ العِلْمِ:الفَقيرُ الذي لَهُ بُلْغَةٌ من عَيْشٍ، و احْتَجَّ بقولِ القائِلِ:[البسيط] أمّا الفَقيرُ الذي كانتَ حَلوبَتُهُ وَفْقَ العِيالِ فَلمْ يُتْرَك لَهُ سَبَدُ السَّبَدُ في قولهم:«ما لَهُ سَبَدٌ»أصْلُهُ الشّعَرُ،ثُمَّ اسْتعْمَلوهُ بمعنى لا شيء لَهُ. ¦¦
مَخرَجُ الماءِ من القَناةِ. ¦¦
المكسورُ فَقارِ الظّهْرِ.و الفَقيرُ في قولِ القائِل:[الرجز] ما ليلةُ الفقير إلاّ شيطانْ ركِيٌّ معروفٌ.قوله:إلا شَيْطانٌ،أرادَ:إلاّ لَيلَةُ شَيطانٍ،فحذف المُضافَ كما جاءَ في التّنزيل: وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ اَلْعِجْلَ ،أي:حُبَّ العِجْلِ.و مثلُ هذا في حَذْفِ مثل اللفظةِ المذكورةِ،قولهم:اللّيلَةُ الهلالُ،في قولِ من رفَعَ الليلةَ،أي:اللّيْلَةُ ليْلةُ الهِلالِ.و مثلُهُ أيضاً في حذف مثل اللّفْظَةِ المذكورةِ،قوله تعالى: اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ ،أي:الحَجُّ حَجُّ أشْهُرٍ مَعْلوماتٍ،لا بُدَّ من هذا التَّقْديرِ،لأنّ الأشْهُرَ غَيْرُ الحَجِّ،كما أنّ الهِلالَ غيرُ اللّيْلَةِ.و يُشْبِهُ أنْ يكونَ قائلُ هذا البيت أصابَتْهُ في اللّيلَةِ التي نَزَل فيها على هذا الرّكِيِّ شِدَّةٌ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص234)
sourceLink

لمن لَهُ بلغَةٌ مِن العيش.
(
دستور اللغة
, ص594)
sourceLink

ابن السكيت: الفَقِيرُ الذي له بُلْغَةٌ من العيش; ¦¦
و قال ابن الأَعرابي: الفَقِيرُ الذي لا شيء له، قال: و المسكين مثله. ¦¦
و روى ابن سلام عن يونس قال: الفَقِيرُ يكون له بعض ما يُقيمه، و المسكين الذي لا شيء له; ¦¦
المسكين الذي لا شيء له.و قال يونس: الفَقِيرُ أَحسن حالاً من المسكين ¦¦
سئل أَبو العباس عن تفسير الفَقِير و المسكين فقال: قال أَبو عمرو بن العلاء فيما يَروي عنه يونُس: الفَقِيرُ الذي له ما يَأْكل، و المسكين الذي لا شيء له ¦¦
يُرْوى عن خالد بن يزيد أَنه قال: كأَن الفَقِيرَ إِنما سُمِّي فَقِيراً لِزَمانةٍ تصيبه مع حاجة شديدة تمنعه الزَّمانةُ من التَّقَلُّب في الكسب على نفسه فهذا هو الفَقِيرُ ¦¦
الأَصمعي: المسكين أَحسن حالاً من الفَقِيرِ ، قال: و كذلك قال أَحمد بن عبيد، قال أَبو بكر: و هو الصحيح عندنا
(
لسان العرب
, ج5 , ص60)
sourceLink

قال ابن عرفة: الفَقِيرُ، عند العرب، المحتاج. ¦¦
قال الأَزهري: الفَقِيرُ أَشد حالاً عند الشافعي، رحمه الله تعالى
(
لسان العرب
, ج5 , ص61)
sourceLink

التهذيب: الفقير معناه المَفْقُور الذي نُزِعت فِقَره من ظهره فانقطع صُلْبه من شدة الفَقْر، فلا حال هي أَوكد من هذه.
(
لسان العرب
, ج5 , ص62)
sourceLink

البئر التي تغرس فيها الفَسِيلةُ ثم يكبس حولَها بتُرْنُوقِ المَسِيل، و هو الطين، و بالدِّمْنِ و هو البعر، و الجمع فُقُر، و قد فَقَّرَ لها تَفْقِيراً. ¦¦
الجوهري: الفَقِيرُ حفير يحفر حول الفَسِيلة إِذا غرست. ¦¦
و البئر العتيقة: فَقِير، و جمعها فُقُر. ¦¦
رَكِيَّة بعينها معروفة ¦¦
الآبار المجتمعة الثلاث فما زادت
(
لسان العرب
, ج5 , ص63)
sourceLink

ج.فُقَراء ' :فقير،فقرزده، بيچاره،تهيدست،نيازمند،بينوا؛درويش،گدا، صوفى‌مسلك؛مرتاض.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص513)
sourceLink

فم القَناةِ التي تجري تحت الأَرض، و الجمع كالجمع
(
لسان العرب
, ج5 , ص64)
sourceLink

الفَقْر و يُضَمُّ‌: ضِدُّ الغِنَى ، مِثْلُ الضَّعْف و الضُّعْف. قال اللَّيْثُ‌: و الفُقْرُ بالضَّمّ ‌: لُغَةٌ رَدِيئَة. قلتُ‌: و قد قالُوهُ بضمَّتَيْن أَيضاً و بفَتْحَتَيْنِ‌ نَقَلهما شَيْخُنا. قال ابنُ سِيدَه: و قَدْرُهُ أَنْ يَكُونَ له ما يَكْفِي عِيَالَه؛ أَو الفَقِيرُ : مَنْ يَجِد القُوتَ‌ ¦¦
هو المُحْتَاجُ‌ عند العَرَب، قاله ابنُ عَرَفةَ‌. و به فَسَّر قولَه تَعَالَى: أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ‌ إِلَى اَللّٰهِ‌ أَي المُحْتَاجُون إِلَيْه ¦¦
مَنْ له بُلْغَةٌ‌ من العَيْشِ‌ و المِسْكينُ‌: مَنْ‌ لا شَيْ‌ءَ له قاله ابنُ السِّكِّيت و إِليه ذَهَبَ أَبو حَنِيفَة رَحِمَهُ‌ اللّٰه تعالى و أَنشد ابنُ السِّكِّيت للرّاعي يَمْدَح عبدَ المَلك ابنَ مَرْوَانَ‌: أَمَّا الفَقِيرُ الّذي كانَتْ حَلُوبَتُهُ‌ وَفْقَ العِيَال فلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ أَوْ هُوَ أَي المسْكِينُ‌ أَحْسَنُ حالاً من الفَقير و هو قَوْلُ‌ الأَصْمعيّ‌ و كذٰلك قال أَحْمَدُ بنُ عُبَيُدٍ. قال أَبو بَكْر: و هو الصَّحِيحُ عندنا لأَنَّ اللّٰه تعالَى سَمَّى مَنْ له الفُلْكُ مِسْكِيناً فقال: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي اَلْبَحْرِ و هي تُساوِي جُمْلَةً‌. قلتُ‌: و رُدَّ بأَنَّ السَّفِينَةَ لم تَكُنْ مِلْكاً لهم بَلْ كانوا يَعْمَلُون فيها بالأُجْرَة و يَشْهَدُ له أَيضاً قِرَاءَةُ من قَرَأَ بالتَّشْدِيد
(
تاج العروس
, ج7 , ص354)
sourceLink

قال يُونُسُ‌: الفَقُيرُ أَحْسَنُ حالاً من المِسْكين واسْتَدَلّ بقَوْلِ الأَعْرَابيّ الذي تَقَدّم و بِبَيْت الرّاعِي ¦¦
المَكْسُورُ الفَقَارِ يُضْرَبُ مَثَلاً لكلّ ضَعِيفٍ لا يَنْفُذ في الأُمُورِ كالفَقِر - ككَتِف - و المَفْقُورِ ¦¦
في التَّهْذِيب: الفَقِيرُ : مَعْناه المَفْقورُ الذي نُزِعَتْ فِقْرَةٌ‌ من ظَهْرِه فانْقَطَع صُلْبُه من شِدّةِ الفَقْر فلا حالَ هي أَوْكَدُ من هٰذه ¦¦
الرَّجُلُ‌ الكَسِيرُ الفَقَارِ، قال لَبِيدٌ يصف لُبَداً و هو السابعُ من نُسُور لُقْمَان بن عادٍ: لَمَّا رَأَى لُبَدُ النُّسُورَ تَطَايَرَتْ‌ رَفَعَ القَوادِمَ كالفَقِيرِ الأَعْزَلِ‌ و الأَعْزَلُ من الخَيْلِ‌: المائِلُ الذَّنَبِ‌ و الفَقِيرُ : المَكْسُورُ الفَقَارِ، يُضْرَبُ مَثَلاً لكلّ ضَعِيفٍ لا يَنْفُذ في الأُمُورِ، كالفَقِر - ككَتِف - و المَفْقُورِ
(
تاج العروس
, ج7 , ص355)
sourceLink

البِئْرُ التي تُغْرَسُ فيها الفَسِيلَة ثم يُكْبَسُ حَوْلَهَا بِتَرْنُوقِ المَسِيل - و هو الطّين - و بالدِّمْن و هو البَعَرُ ج فُقُر بضَمَّتَيْن ¦¦
رَكِيَّةٌ‌ بعَيْنِها معروفةٌ‌. قال: ما لَيْلةُ الفَقِيرِ إِلا شَيْطانْ‌ مَجْنُونةٌ تُودِي برُوح الإِنْسَانْ‌ لأَنَّ السَّيْرَ إِلَيْهَا مُتْعَبٌ‌ و العربُ تقولُ للشَّيْ‌ءِ إِذا اسْتَصْعَبُوه: شَيْطَانٌ‌. قلْتُ‌: و هو ماءٌ بطرِيق الشامِ في بِلاد عُذْرَةَ ¦¦
المَكَانُ السَّهْلُ تُحْفَر فيه رَكايَا مُتَناسِقَةٌ‌ ، نقله الصاغانيّ ¦¦
و جَمْعُها فُقُرٌ : آبارٌ مُجْتَمِعَةٌ‌، الثَّلاثُ فما زادَتْ ¦¦
قِيلَ‌: الفَقيرُ : فَمُ القَناةِ‌ الَّتي تَجْرِي تحتَ الأَرْضِ‌ و الجَمْعُ كالجَمْعِ‌. و قيل: هو مَخْرَجُ الماءِ منها
(
تاج العروس
, ج7 , ص356)
sourceLink

جِذْعٌ يُرْقَى عليه إِلى غُرْفَة. قال ابنُ الأَثِير: هٰكذا جاءَ في رِوايَة في حَدِيث الإِيلاءِ‌ و المَعْرُوفُ «نَقِي» بالنّون
(
تاج العروس
, ج7 , ص359)
sourceLink

فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ يُقَالَ فَقِرَ يَفْقَرُ مِنْ بَابِ تَعِبَ إِذَا قَلَّ مَالُهُ...قَالُوا فِي الْمُؤَنَّثِ فَقِيرَةٌ‌ و جَمْعُهَا فُقَراءُ‌ كَجَمْعِ الْمُذَكِّر وَ مِثْلُهُ‌ سَفِيهَةٌ و سُفَهَاءُ وَ لاَ ثَالِثَ لَهُمَا ¦¦
قَالَ ابْنُ‌ السِّكِّيتِ اَلْمِسْكِينُ‌ الّذِى لاَ شَيْ‌ءَ‌ لَهُ و الْفَقِيرُ الّذِى له بُلْغَةٌ مِنَ الْعَيْشِ‌، و كَذٰلِكَ قَالَ يُونُسُ و جَعَلَ الْفَقِيرَ أَحْسَنَ‌ حَالاً مِنَ اَلْمِسْكِينِ‌ قَالَ‌ و سَأَلْتُ‌ أَعْرَابِيًّا أَ فَقِيرٌ أَنْتَ فَقَالَ‌ لاَ وَ اللّهِ بَلْ‌ مِسْكِينٌ‌ . وَ قَالَ الْأَصْمَعِىُّ‌ الْمِسْكِينُ‌ أَحْسَنُ حَالاً مِنَ اَلْفَقِيرِ وَ هُوَ الْوَجْهُ‌ لِأَنَّ اللّهَ تَعَالَى قَالَ‌ «أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ‌ لِمَسٰاكِينَ‌ » و كَانتْ تُسَاوِى جُمْلَةً‌. و قَالَ فِى حَقِّ الْفُقَرَاءِ‌ «لاٰ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي اَلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ اَلْجٰاهِلُ أَغْنِيٰاءَ مِنَ اَلتَّعَفُّفِ‌» وَ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِىِّ الْمِسْكِينُ‌ هُوَ الْفَقِيرُ وَ هُوَ الَّذِى لاَ شَىْ‌ءَ لَهُ فجَعَلَهُمَا سَوَاءً‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص478)
sourceLink

قالَ زِيادَةُ اللَّهِ بنُ أَحْمدَ: الفَقِيرُ القاعِدُ في بيْتِه لا يَسْأَلُ‌ و المِسْكِينُ‌ : الذي يَسْأَلُ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص286)
sourceLink

الجُلَّة العَظيمة من خصفٍ‌.
(
الجیم
, ج3 , ص24)
sourceLink

واحد الفُقر ،و هى رَكايا تحفر ثم ينفذ بعضها إلى بعض حتى يجتمع ماؤها فى رَكِىّ‌ أو يسيح،و لا يكون أقلّ‌ من ثلاث.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص994)
sourceLink

فم القناة.الجمع: فُقُر .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1070)
sourceLink

مَن يكون له ما يكفى عِياله، أو من يجد القُوت،أو المحتاج،الجمع: فُقَراء . و قال الشافعى رضى اللّه عنه: الفُقَراء :الزَّمنَى (الضِعاف)الذين لا حِرفة لهم.و-أهل الحِرَف الضعيفة الذين لا تقع حِرفَتهم من حاجتهم مَوقِعا. و قيل: الفقير من له بُلغة من العيش.و هى فَقِيرة من فَقائر .و قد فقُر و افتقَر .و قيل لا يستعمل إلا مزيدا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1241)
sourceLink

قال ابن قتيبة: الفقيرُ الذي له بُلْغَةٌ‌ من العيش. و قد يَجُوزُ أن يَكُونَ‌ الفَقِيرُ مِثْلَ‌ المِسْكينِ‌ أَوْ دُونَهُ‌ في القُدْرَةِ‌ على البُلْغَةِ‌.
(
فقه اللغة
, ص97)
sourceLink

( الفقيرُ ) أحسنُ حالا من المسكين، و قيل: على العكس; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
البئر، و جمعه: ( فُقُرٌ ). ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ( الفقير ): البئر، و جمعه: ( فُقُرٌ ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص146)
sourceLink

قال ابن السكيت: الفَقِيرُ الذى له بُلْغَةٌ من العيش. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الأصمعى: المسكين أحسن حالاً من الفَقِيرِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال يونس: الفَقِيرُ أحسن حالاً من المسكين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ابن الأعرابىّ : الفَقِيرُ الذى لا شىء له، و المسكين مثله. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مخرجُ الماء من القناة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص782)
sourceLink

حَفِيرٌ يحفَر حول الفَسيلة إذا غُرستْ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المكسورُ فَقَارِ الظَهر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص783)
sourceLink

... فسمعتُ المنذريَّ يقول: سمعتُ أبا العباس و سُئل عن تفسير الفقيرِ و المسكين ؟ فقال: قال أبو عمرو بن العلاء فيما يَروي عنه الأصمعي: الفقير الذي له ما يأكل. قال: و المسكين الذي لا شيء له.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص102)
sourceLink

قال: و قلت لأعرابي مرَّةً : أَ فَقِيرٌ أَنت ؟ قال: لا و اللّٰه، بل: مسكين. قال: فالمسكين أَسْوَأ حالاً من الفقير . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الذي له بُلْغَةٌ من العيش. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو بكر: يروى عن الأصمعي أنه قال: المسكينُ أحسَنُ حالاً من الفقير . قال: و كذلك قال أحمد بن عبيد، قال: و هو الصحيح عندنا... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الذي احتجَّ به يونس أنه قال لأعرابي: أ فقيرٌ أنت ؟ قال: لا و اللّٰه بل مسكين! يجوز أن يكون أراد لا و اللّٰه بل أنا أحسن حالاً من الفقير .----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الفقير معناه المفقور الذي نُزِعَت فِقرة من ظهره فانقطع صُلبه من شدَّةِ الفقر ، فلا حال هي أوْكد من هذه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص103)
sourceLink

قال الأصمعي: الوديَّةُ إذا غُرست حُفِرَ لها بئر فغُرِستْ ، ثم كُبس حَولَها بتُرْنُوق المَسِيل و الدّمْن، فتلك البئر هي الفقير . يقال: فَقَّرْنا للوَدِية تفقيراً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
شمر عن أبي عبيدة قال: الفقير له ثلاثة مواضع، يقال: نَزلْنا ناحية فقير بني فلان، يكون الماء فيه هاهنا ركيَّتان لقومٍ ، فهُمْ عليه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص104)
sourceLink

قال شمِر: الفقير : اسم بئرٍ بعينها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن دريد: الفقير و جمعُها فُقُر ، و هي رَكايا يَنْفُذُ بعضُها إلى بعض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص106)
sourceLink

و الفَقير ،و الجمع فُقُر ،و هي ركايا تُحفر ثم يُنفذ بعضها إلى بعض حتى يجتمع ماؤها في رَكِيّ أو يسيح. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
رَكِيّ معروفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص784)
sourceLink

فقر الفقير : خلاف الغني،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5232)
sourceLink

المكسور فَقار الظَّهْر،و منه اشْتُقَّ الفقير ،لأن الفقر كسر فَقاره و أضعَفه،و يروى قول لبيد: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مخرج الماء من القناة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حفرة تحفر حول الفسيلة إذا حُوِّلت،يُجعل فيها السرجين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
من أسماء الركايا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال: بل الفقير :اسم بئرٍ بعينها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5233)
sourceLink

و افتقر :أي فتح الفقير ،و هو مخرج الماء من القناة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5238)
sourceLink

الفَقْرةُ :أَن يَكُونَ للقَوْم رَكَايَا يَسْقُون بها،و الفَقِير مِثْله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الجیم
, ج3 , ص55)
sourceLink

و رجل مَفْقور ،و فَقِير :مكسور الفَقار ،قال طرفة:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص379)
sourceLink

التى تغرس فيها الفَسِيلة،ثم يكبس حولها بتُرْنوق المَسِيل،و هو الطين، و بالدِّمْنِ و هو البَعْر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الآبار المجتمعة،الثلاث فما زادت. و قيل:هى آبار تُحْفَر،و ينفذ بعضُها إلى بعض. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ركيّة معروفة،قال: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فم القناة التى تَجرى تحت الأرض،و الجمع:كالجمع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و فَقَر أنفَ البَعير يَفْقِره ،و يَفْقُره فَقْرَا ،فهو مَفْقور ،و فَقِير :إذا حَزَّه حتى يَخْلُص إلى العظم،ثم لوى عليه جَرِيرًا ليُذلله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص380)
sourceLink

و الفَقار :ما وقع على أنف البعير الفَقِير من الجرير،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص381)
sourceLink

المكسور فَقَارِ الظَّهر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص443)
sourceLink

الفَقِيْرَةُ

مؤنّث (الفقير)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص669)
sourceLink

مُؤنَّث فَقير: «فَقيرة في أَسْمال»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1103)
sourceLink

مؤنث الفقير.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص344)
sourceLink

زنيكه درويش و محتاج باشد
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1011)
sourceLink

و الجمع: فُقراء ،و الأنثى: فَقِيرة من:نسوة فَقائر ،و حكى اللحيانى:نسوة فُقراء ،و لا أدرى كيف هذا؟؟و عندى:أن قائل هذا من العرب لم يعتدّ بهاء التأنيث...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص379)
sourceLink

و رَكِبَّة فَقِيرة : مَفْقورة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص380)
sourceLink

فقير

ج فُقَراء:مَنْ‌ يَحْتاج إلى ضَرُوريَّات الحياة أو لا يملِك إلاَّ أَقلَّ‌ القُوت،مَنْ‌ ليس عنده مال أو موارد للقِيام بمَعاشه:«صار فقيرًا»،«أُسْرةٌ‌ فَقيرة»،«غنيّ‌ أو فقير» ¦¦
مَنْ‌ يَعيش على الإِحسان و الصَّدَقة:«ساعَد الفُقَراء» ¦¦
قليلُ‌ الخِصْب و الموارد:«بَلَدٌ فَقير» ¦¦
زاهِد أو ناسِك في الهند
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1103)
sourceLink

درويش و محتاج و نام چاهى است و آب بيرون آمدنگاه كاريز و آنكه استخوان پشت او مهره‌اش شكسته باشد و چاهكى كه بر گرد درختِ نو نشانده كرده باشند تا در او آب كنند براى آب خوردن درخت
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1023)
sourceLink

قال: و قلت لأعرابى أ فقيرٌ أنت ؟ فقال: لا و اللّٰه بل مسكين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص782)
sourceLink

قال الليث: الفَقْر : الحاجة، و فِعْلُه الافتقار ، و النعت فقير .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص102)
sourceLink

و فلان نقير فقير :أصابته النواقر و عُملت به الفواقر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص478)
sourceLink

فَقِيرُ بَنِي فُلانِ في الرَّكايَا

عن أَبِي عُبَيْدِ: فَقِيرُ بَنِي فُلانِ في الرَّكايَا: حِصَّتُهُم مِنْهَا. قال الشاعِرُ: تَوزَّعنَا فَقِيرَ مِيَاهِ أُقْرٍ لِكُلِّ بَني أَبٍ فِيهَا فَقِيرُ فحِصَّةُ بَعْضِنا خَمْسٌ و سِتٌّ‌ و حِصَّةُ بَعْضِنَا مِنْهُنَّ بِيرُ
(
تاج العروس
, ج7 , ص358)
sourceLink

رَجُلٌ فَقيرٌ من المالِ

رَجُلٌ فَقيرٌ من المالِ‌ و قد فَقُرَ - ككَرُمَ - فهو فَقِيرٌ من قَوْم فُقَرَاءَ‌ و هي فَقِيرَةٌ‌ من نِسْوَةٍ‌ فَقَائرَ و حَكَى اللّحْيَانيّ‌: نِسْوَةٌ فُقَراءُ‌، قال ابنُ سِيدَه: و لا أَدْرِي كَيْفَ‌ هٰذا. قال سِيبَوَيْه: و قالُوا: افْتَقَرَ كما قالُوا اشْتَدَّ و لم يَقُولُوا: فَقُرَ كما لم يَقُولُوا: شَدُد و لا يُسْتَعْمَل بغَيْرِ زِيَادة
(
تاج العروس
, ج7 , ص355)
sourceLink

فَقِيْرُ الظَّهْرِ

أي مَكْسُورُ فَقَارِ الظَّهْرِ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص400)
sourceLink

رَكِيَّةٌ فَقِيرَةٌ

محفورة
(
المنجد فی اللغة
, ص590)
sourceLink

مَفْقُورةٌ.
(
لسان العرب
, ج5 , ص63)
sourceLink

نَقِيرٌ فَقِيرٌ

أَصابَتْه النَّواقِرُ و عُمِلَتْ به الفَواقِرُ
(
تاج العروس
, ج7 , ص359)
sourceLink

فَقِيرُ النخلة

حفيرة تحفر للفسيلة إِذا حوّلت لتغرس فيها.
(
لسان العرب
, ج5 , ص63)
sourceLink

فَقير الدَّم

مَن هو بحاجة إلى دَم،مَن أُصيب بنَزْف في دمه: «مريض فقير الدَّم»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1103)
sourceLink

رجل فَقِيرُ

مكسور الفَقَار
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص328)
sourceLink

مكسور الفَقَار
(
لسان العرب
, ج5 , ص61)
sourceLink

ابن سيده و قَدْرُ ذلك أَن يكون له ما يَكْفي عيالَه، و رجل فَقِيرٌ من المال، و قد فَقُرَ، فهو فَقير، و الجمع فُقَراءُ، و الأُنثى فَقِيرةٌ من نسوة فَقَائِر;
(
لسان العرب
, ج5 , ص60)
sourceLink

و رجلٌ فَقِيرٌ من المال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص782)
sourceLink

الفَقِيْر في القرآن

رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (آیه 24/سوره القصص) sourceLink

اَلْفَقْرُ يستعمل على أربعة أوجه: الأوّل: وجود الحاجة الضّرورية، و ذلك عامّ‌ للإنسان ما دام في دار الدّنيا بل عامّ للموجودات كلّها، و على هذا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ‌ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ‌ إِلَى اَللّٰهِ. و إلى هذا اَلْفَقْرِ أشار بقوله في وصف الإنسان: وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لاٰ يَأْكُلُونَ اَلطَّعٰامَ. و الثاني: عدم المقتنيات، و هو المذكور في قوله: لِلْفُقَرٰاءِ‌ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا، إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ‌ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ‌، إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ‌ وَ اَلْمَسٰاكِينِ. الثالث: فَقْرُ النّفس، و هو الشّره المعنيّ بِقَوْلِهِ‌ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: «كَادَ اَلْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ‌ كُفْراً». و هو المقابل بِقَوْلِهِ‌: «اَلْغِنَى غِنًى اَلنَّفْسِ‌». و المعنيّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: اَلْفَقْرُ إلى اللّه المشار إليه بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ‌ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: (اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ‌، وَ لاَ تُفْقِرْنِي بِالاِسْتِغْنَاءِ عَنْكَ‌). و إيّاه عني بقوله تعالى: رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص641)
sourceLink

أصل اَلْفَقِيرِ: هو المكسورُ اَلْفِقَارِ، يقال: فَقَرَتْهُ‌ فَاقِرَةٌ‌، أي داهية تكسر الفِقَارَ، و أَفْقَرَكَ‌ الصّيدُ فارمه، أي: أمكنك من فِقَارِهِ‌، و قيل: هو من اَلْفُقْرَةِ‌ أي: الحفرة، و منه قيل لكلّ‌ حفيرة يجتمع فيها الماء: فَقِيرٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص642)
sourceLink

فَقْر بر چهار وجه به‌كارمى‌رود: اول - نيازى ضرورى و لازم كه در انسانها تا وقتى كه در دار دنيا هستند عموميت دارد و فراگير است بلكه براى تمام موجودات چنان فقرى و نيازى عموميت دارد[نيازهاى زايشى و رويشى در موجودات]. دوم - فقرى كه از عدم كسب و كار ناشى مى‌شود. سوم - فقر نفسانى و روحى، كه همان آزمندى است و مقصود سخن پيامبر است كه فرمود: «كاد الفَقْرُ أن يكون كفرا». چهارم - فقر و نياز بسوى خداى تعالى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص77)
sourceLink

اصل - فقير - كسى است كه مهره‌هاى پشتش شكسته شده. فَقَرَتْهُ‌ فَاقِرَةٌ‌: مصيبتى كه پشت را مى‌شكند به او رسيد. أَفْقَرَكَ‌ الصيدُ: آن شكار به تو امكان تيراندازى داد كه گفته شده از - فُقْرَة - يعنى گودال است و از اين معنى به هر گودالى و چاله‌اى كه آب در آن جمع شود - فَقِير - گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص81)
sourceLink

فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا اَلْبٰائِسَ اَلْفَقِيرَ (آیه 28/سوره الحج) sourceLink

فقر: حاجت. فَقِير: حاجتمند. احتياج را از آن فقر گفته‌اند كه آن بمنزلۀ شكسته شدن فقار ظهر (ستون فقرات) است در تعذّر رسيدن بمراد (مجمع)
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص197)
sourceLink

وَ مَنْ كٰانَ فَقِيرا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ (آیه 6/سوره النساء) sourceLink

فقر: حاجت. فَقِير: حاجتمند. احتياج را از آن فقر گفته‌اند كه آن بمنزلۀ شكسته شدن فقار ظهر (ستون فقرات) است در تعذّر رسيدن بمراد (مجمع)
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص197)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الفَقِيْر

قَدِمْنا خَيْبر فدخلْناها ليلا فجعلنا نُغَلِّق أبوابَها من خارجٍ على أهلِها ثم جمعنا المفاتيحَ فطرحْناها في فَقِيرٍ من النَّخْل و ذَكَر دخولَ ابنَ أَبي عَتيك قال فذهبتُ لأضْرِبَه بالسيف و لا أستطيعُ مع صِغَر المَشْرُبَة فَوَجَرْتُه بالسيف وَجْرا ثم دخلتُ أنا فَذَفَّفْتُ عليه و روي أنهم خرجوا حتى جاءوا خَيْبر فدخلوا الحِصْنَ ثم أسنَدُوا إليه في مَشْرُبَةٍ في عَجَلَةٍ من نَخْل قال فو اللّهِ ما دلَّنا عليه إِلاّ بياضُه على الفراش في سَوادِ الليل كأنه قُبْطِيَّة و تحامل ابنُ أنيس بسيفه في بطنه فجعل يقول قَطْنِي قَطْنِي ثم نزلوا فَزَلِق ابنُ أبي عَتيك فاحتملوه فأتوا مَنْهَرا فاخْتبؤوا فيه ثم خرج رجل منهم يمشي حتى خشَّ فيهم فسمعهم يقولون فَاظَ و إلِه بني إسرائيل

أرادَ البئرَ التي تُحْفَر للْفَسيلة إذا حُوِّلت، يقال: فَقَّرْنا للوَدِيَّة.
(
الفائق
, ج3 , ص45)
sourceLink

كان يشربُ مِنْ فَقيرٍ في دارِه فدخلتْ إليه أمّ حَبِيبة بنتُ أبي سفيان بماءٍ في إِدَاوَةٍ و قد سترتْها فقالت سبحان اللّه كأنّ وَجْهَهُ مِصْحَاة

الفقير : البِئْر، و الفُقْرة مثلها، قال الراجز: ما ليلةُ‌ الفقيرِ إلاّ شيطانْ‌ مجنونة تُودِي بعَقْلِ‌ الإِنسانْ‌ قيل: هي بئر قليلة الماء. و الفَقْر : الحَفْر.
(
الفائق
, ج3 , ص44)
sourceLink

أَنَّ عَبْدَ اللّٰهِ بنَ سَهْلٍ قُتِلَ و طُرِحَ في عَيْنٍ أَو فَقِيرٍ

قِيلَ‌: الفَقيرُ : فَمُ القَناةِ‌ الَّتي تَجْرِي تحتَ الأَرْضِ‌ و الجَمْعُ كالجَمْعِ‌. و قيل: هو مَخْرَجُ الماءِ منها
(
تاج العروس
, ج7 )
sourceLink

أَن عبد الله بن سَهْل قُتِلَ و طُرِحَ في عين أَو فَقِيرٍ

الفَقِير أيضا: فم القناة، و فَقِير النخلة: حفرة تحفر للفسيلة إذا حوّلت لتغرس فيها
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص463)
sourceLink

الفَقِيرُ:فم القَناة
(
لسان العرب
, ج5 , ص64)
sourceLink

ثم جمعنا المفاتيح و تركناها في فَقِيرٍ من فُقُرِ خيبر

أي بئر من آبارها
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص463)
sourceLink

أَنّه كان يَشْرَب و هو مَحْصُورٌ من فَقِير في دارِه

أَي بئْر و هي القَلِيلَةُ الماءِ‌
(
تاج العروس
, ج7 )
sourceLink

ثم جمعنا المفاتيح فتركناها في فَقِيرٍ من فُقُر خيبر

أَي بئر من آبارها.الفَقِير:الآبار المجتمعة الثلاث فما زادت،و قيل:هي آبار تُحْفَرُ و ينفذ بعضها إِلى بعض،و جمعه فُقُرٌ.و البئر العتيقة:فَقِير،و جمعها فُقُر
(
لسان العرب
, ج5 , ص63)
sourceLink

فَهَلْ تُبْصِرُ إِلاَّ فَقِيراً يُكَابِدُ فَقْراً

الفقيٖر: من يجد القوت و المسكين من لا شىء له و قيل المسكين هو احسن حالا من الفقير و قيل هما سواء (اقرب). كسى كه غذاى خود را مى يابد مسكين كسى است چيزى او را نيست گفته شده مسكين از فقير از نظر وضع بهتر مى باشد گفته شده اين دو برابرند
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أَنه كان يشرب و هو محصور من فَقِيرٍ في داره

أي بئر، و قيل: هي القليلة الماء
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص463)
sourceLink

أَي بئر،و هي القليلة الماء
(
لسان العرب
, ج5 , ص63)
sourceLink

فجلس على فقير،ثمّ جعل يحمل إليه الوديّ

في القاموس:الفقير:البئر التي تغرس فيها الفسيلة(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص619)
sourceLink

على فَقِيرٍ من خَشَب

فسّره في الحديث بأنه جذع يرقى عليه إلى غرفة: أي جعل فيه كالدّرج يصعد عليها و ينزل. و المعروف: «على نقير» بالنون: أي منقور
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص464)
sourceLink

فسره في الحديث بأَنه جِذْعٌ يُرْقى عليه إِلى غُرْفة أَي جعل فيه كالدَّرَج يُصْعَدُ عليها و ينزل،قال ابن الأَثير:و المعروف نَفِير،بالنون،أَي منقور
(
لسان العرب
, ج5 , ص65)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الفَقِيْر

المداخل المتضادة لـ الفَقِيْر

ضرب المثل الفَقِيْر

ما جاع فقير إلّا بما متّع به غني

ترجمه: درويشى گرسنه نماند جز كه توانگرى از حق او خود را به نوايى رساند. يكى تا نيايد غم رفته چيز بدان هم نگردد يكى شاه نيز زمين تا به جايى نيفتد مغاك دگر جاى بالا نگيرد ز خاك (اسدى) زيان كسان سود ديگر كس است. One man's loss is another man's gain. It's an ill wind that blows nobody any good.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص202)
sourceLink

الفَقِير المكسور الفَقَار

يضرب مثلاً لكل ضعيفٍ لا ينفُذ في الأُمور.
(
لسان العرب
, ج5 , ص62)
sourceLink

الفَقِيْر في الاصطلاح

الفَقِيْرُ

[في الانكليزية] Poor، needy، necessitous [في الفرنسية] Pauvre، necessiteux فعيل من فقر مقدّرا فإنّه لم يقل إلاّ افتقر فهو فقير، ذكره ابن الأثير و غيره، فهو صاحب الفقر، و الفقر الحاجة. و عند الحكماء الإشراقيين هو ما يتوقّف ذاته أو كمال له على غيره، و الغني بخلافه و هو ما لا يتوقّف ذاته و لا كمال له على غيره. اعلم أنّ صفات الشيء تنقسم إلى ما يكون له من ذاته و إلى ما يكون له بسبب الغير. و الأول ينقسم إلى ما لا تعرض له نسبة إلى الغير و هو الهيئات المتمكّنة من ذات الشيء كالشّكل، و إلى ما تعرض له نسبة إلى الغير و هي الهيئات الكمالية الإضافية، و هي كمالات للشيء في عينه و مبادئ إضافات له إلى غيره كالعلم و القدرة. و الثاني الإضافات المحضة كالمبدئية و الخالقية. فالغني المطلق و هو ما يكون غنيا من كلّ وجه لا ما يكون من وجه دون وجه، هو ما لا يتوقّف على غيره في ثلاثة أشياء في ذاته و في هيئات متمكّنة في ذاته و في هيئات كمالية له في نفسه كمالا يتغيّر، و هي مبادئ إضافات له إلى غيره. و احترز بقوله و لا كمال له عن الإضافة المحضة لتعلّقها بالغير و جوازها على اللّه تعالى، إذ لا يلزم من تغيّرها تغيّر في ذاته و لا من تغيّر معلومه. أمّا الأول فلأنّه إذا لم يبق زيد موجودا و بطلت إضافة المبدئية لا يلزم تغيّر في نفسه كما لا يتغيّر ذاتك من تغيّر الإضافة من انتقال ما على يمينك على يسارك. و أمّا الثاني فالسّرّ فيه أنّ علمه تعالى حضوري إشراقي لا يتصوّر في ذاته ليلزم التغيّر. و الفقير هو الذي يتوقّف على غيره في شيء من الثلاثة، و حاصل الغنى راجع إلى وجوب الوجود الذاتي، و حاصل الفقر إلى إمكان الوجود، كذا في شرح إشراق الحكمة. و عند السّالكين هو من لا غناء له إلاّ بالحقّ كما قال الشبلي . و قال أهل المعرفة الفقر الأنس بالمعدوم و الوحشة بالمعلوم. و قيل الفقر إظهار الغنى مع كمال المسكنة. و قيل الفقر عدم الأملاك و تخلية القلب مما خلت عنه اليد، أي لا يطلبه أيضا، فإنّ الطالب يكون مع مطلوبه و إن لم يجده. و قيل ليس الفقر عندهم الفاقة و العدم بل الفقر المحمود الثّقة باللّه تعالى و الرضى بما قسم. قال سهل: الفقير الصادق الذي لا يسأل و لا يردّ و لا يتجسّس. قال عبد اللّه الأنصاري: الفقر على ثلاثة أوجه: اضطراري و اختياري و حقيقي. و الاضطراري كفارتي و علامته الصّبر، و عقوبتي و علامته الاضطرار، و قطيعتي و علامته الشّكاية. و الاختياري درجتي و علامته القناعة، و قربتي و علامته الرضا، و كرامتي و علامته الإيثار. و الحقيقي أيضا ثلاثة عدم الاحتياج إلى الخلق و الاحتياج من اللّه و البراءة من كلّ ما دون اللّه. و في شرح الآداب: الفقر غير التصوّف فإنّ نهاية الفقر بداية التّصوف، كذا في خلاصة السلوك. و في التحفة المرسلة الغنى المطلق عندهم هو مشاهدة اللّه تعالى في نفسه جميع الشئون و الاعتبارات الإلهية مع أحكامها و لوازمها على وجه كلّي جملي لاندراج الكلّ في بطون الذات و وحدته، كاندراج الأعداد في الواحد العددي، و يجيء في لفظ الكمال أيضا. و يقول في مجمع السلوك: إنّ ابن جلا قال: إنّ حقيقة الفقر هو ألاّ يكون لك شيء. و إذا كان فلا تبال به. و معنى هذا الكلام، و اللّه أعلم: هو ألاّ تطلب غير الموجود، فإن وجد شيء فلا تطمئن إليه، حتى يستوي لديك الفقدان و الوجدان. و إذا، فالفقر، عبارة عن العدم. فائدة: الفرق بين الفقر و الزهد هو أنّه لو كان للفقير عدة أحذية، ففقره ليس تاما. و إن لم يوجد لديه أيّ سبب، و لكن نظره على حيلته و قوته واقع. و يظن أنّه يستطيع الحصول على بعض الأشياء بالحيلة أو بالقوّة ففقره أيضا ليس تاما. و أمّا إذا صدر منه النداء: لا حول و لا قوة، أي لا حيلة عندي، فإن وصل لهذا الحدّ ففقره صار تاما. و هذا بخلاف الزّهد الذي هو مجرّد ترك الحظوظ الفانية، و ذلك على أمل إدراك النّعم و الحظوظ الباقية. و هذا ما يقول له أهل المعرفة: بيع و شراء و سلم، انتهى كلامه. و يقول في كشف اللغات: الفقر عند السّالكين عبارة عن الفناء في اللّه، و ما تفضّلوا به أنّ الفقر سواء الوجه في الدارين، عبارة عن أنّ السّالك قد فني بكلّيته في اللّه بصورة لا يبقى منه في ظاهره و لا باطنه لا دنيا و لا آخرة. و يرجع إلى العدم الأصلي و الذاتي، و ذلك هو الفقر الحقيقي. و من هنا قولهم: ثمّ الفقير فهو اللّه. لأنّ هذا المقام هو إطلاق ذات الحقّ. و هنا غير اعتباري و لا استيعابي. و سواد الوجه هذا هو سواد أعظم، لأنّ السّواد الأعظم هو: كلما يطلبونه يكون فيه. و كلّما هو مفصّل في جميع الموجودات فهو في هذه المرتبة بطريق الإجمال كالشّجر في النواة، انتهى كلامه. و يقول في لطائف اللغات: الفقر بطور الصوفية مرادف للعشق. و قد مرّ بيان الفرق بين الفقر و التصوف في لفظة التصوف . و أمّا الفقهاء فاختلفوا في تفسيره، فقيل الفقير من له مال ما دون النصاب أي غير ما يبلغ نصابا، أي قدر مائتي درهم أو قيمتها فصاعدا فاضلا عن حاجته الأصلية، سواء كان ناميا أو لا و هو الصحيح. فالصّحة و الاكتساب لا يمنعان من دفع الصدقة إليه كما في الاختيار. و المسكين من لا شيء له من المال و عنه أي عن أبي حنيفة رحمه اللّه تعالى أنّ الفقير من يسأل و المسكين من لا يسأل و هو قول الشافعي رحمة اللّه عليه أيضا. و في الكافي أنّ الفقير هو الذي لا يسأل لأنّه يجد ما يكفيه في الحال و المسكين هو الذي يسأل لأنّه لا يجد شيئا، كذا روي عن أبي حنيفة رحمه اللّه أيضا، و هو أصحّ. و المذهب أنّ المسكين أسوأ حالا من الفقير و عليه عامة السلف. و قيل الفقير الزّمن المحتاج و المسكين الصحيح المحتاج كما في الزاهدي. و قيل الفقير من له أدنى شيء و المسكين من لا شيء له. و قيل الفقير من كان له و لعياله قوت يوم أو قدر على الكسب لهما، و المسكين من ليس له شيء و لم يقدر على الكسب كما في المضمرات. و قيل الفقير و المسكين كلاهما بمعنى واحد كما في النظم ، و فائدة الاختلاف تظهر في الوقف و الوصية. هكذا يستفاد من البرجندي و جامع الرموز في بيان مصرف الزكاة. و منهما في باب الجزية اختلف الفقهاء في حدّ الغني و الفقير و المتوسّط في مسئلة أخذ الجزية، فقال عيسى بن أبان إنّ الفقير هو الذي يعيش بكسب يده في كلّ يوم و المتوسّط من يحتاج إلى الكسب في بعض الأوقات و الغني من لا يحتاج إليه أصلا. و قيل الفقير المحترف و المتوسّط من له مال و يعمل بنفسه و الغني من له مال يعمل بأعوانه. و قيل الفقير من له أقل من مائتي درهم و المتوسّط من له الزائد عليه إلى أربع مائة و الغني من له الزائد عليها. و قيل الفقير المكتسب و المتوسّط من له نصاب و الغني من له عشرة آلاف درهم. و قيل الفقير من له أقلّ من النصاب و المتوسّط من له الزائد عليه إلى عشرة آلاف و الغني من له الزائد عليها كما في النظم. و الصحيح في معرفة هؤلاء عرف كلّ بلد هو فيه. فمن عدّه الناس فقيرا أو متوسّطا أو غنيا في تلك البلدة فهو كذلك، و هو المختار كما في الاختيار. و هاهنا أقوال أخر ذكرت في البرجندي.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1282)
sourceLink

راجع «المسكين».
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص161)
sourceLink

قال تعالى: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ [التوبة: 60] عن بعض المحققين أنه قال: الفقير و المسكين متحدان في الإشتراك بوصف عدمي و هو عدم وفاء الكسب و المال بمؤنته و مؤنة العيال إنما الخلاف في أيهما أسوء حالا فقال الفراء و تغلب و ابن السكيت: هو المسكين و به قال أبو حنيفة و وافقهم من علماء الشيعة الإمامية ابن الجنيد و سلار و الشيخ الطوسي في النهاية لقوله تعالى: «أو مسكينا ذا متربة» و هو المطروح على التراب لشدة الإحتياج...
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص206)
sourceLink

قال تعالى «إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ» 60/9 عن بعض المحققين أنه قال:الفقير و المسكين متحدان في الإشتراك بوصف عدمي و هو عدم وفاء الكسب و المال بمؤنته و مؤنة العيال إنما الخلاف في أيهما أسوء حالا فقال الفراء و تغلب و ابن السكيت:هو المسكين و به قال أبو حنيفة و وافقهم من علماء الشيعة الإمامية ابن الجنيد و سلار و الشيخ الطوسي في النهاية لقوله تعالى «أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ» و هو المطروح على التراب لشدة الإحتياج...
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص431)
sourceLink

المستحق للزكاة هو من لا يملك مؤنة سنته اللائقة بحاله له و لعياله .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص416)
sourceLink

ضد الغني. (ج) فقراء. و في القرآن الكريم: (يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ هُوَ اَلْغَنِيُّ اَلْحَمِيدُ) (فاطر: 15) -: الكسير الفقار. -: (انظر س ك ن).
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص289)
sourceLink

لغة: من كسرت فقار ظهره، و فقر يفقر: اشتكى فقار ظهره، و فقرته الداهية تفقره، من باب نصر: أصابت فقارة، و أعجزته، فهو فعل متعد، و الفاقرة: الداهية، و فقرته الفاقرة: كسرت فقار ظهره. قال ابن السراج: و لم يقولوا فقر لمن قل ماله، و استغنوا عنه بقولهم: افتقر. قال الراغب: و لا يكاد يقال: فقر، و إن كان القياس يقتضيه، و يقال: افتقر، فهو: مفتقر و فقير. اصطلاحا: فقد اختلف العلماء في تعريفه و الفرق بينه و بين المسكين، ففي «الاختيار» الفقير: هو الذي له أدنى شيء، و قيده بعضهم بما هو أقل من النصاب، و المسكين: هو الذي لا شيء له. و فرق صاحب «الكليات» بينهما: بأن الفقير: هو من يسأل، و المسكين: من لا يسأل. و في «الشرح الصغير»: الفقير: هو الذي لا يملك قوت عامه، و المسكين: هو الذي لا يملك شيئا. و في «النظم المستعذب»: الفقير: الذي لا شيء له. و في «فتح الوهاب» للشيخ زكريا الأنصاري، و «شرح أبى شجاع» للغزى: الفقير في الزكاة: هو الذي لا مال له و لا كسب يقع موقعا من حاجته، أما فقير العرايا: فهو الذي لا نقد بيده، و المسكين: من له مال أو كسب لائق يقع موقعا من كفايته و لا يكفيه، و بمثله قال في «القاموس القويم»: و الفقير: من لا يجد ما يكفيه، و المسكين: أحسن حالا. قال اللّه تعالى: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ‌ . [سورة الكهف، الآية 79]، و السفينة: مال، بل تساوى جملة من المال. و قال اللّه تعالى: اَلشَّيْطٰانُ يَعِدُكُمُ اَلْفَقْرَ . [سورة البقرة، الآية 268]: أي يخوفكم الفقر إذا أنفقتم. و في «الكافي» لابن قدامة: الفقير: من ليس له موقعا من كفايته من مكسب و لا غيره، و المسكين: الذي له ذلك. «المصباح المنير ص 182، و الكليات ص 696، و المفردات ص 383، و القاموس القويم 86/2، و الاختيار 155/1، و الشرح الصغير 252/2، و النظم المستعذب 162/1، و شرح متن أبى شجاع للغزى ص 41، و فتح الوهاب شرح منهج الطلاب 26/2، و الكافي لابن قدامة 344/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص50)
sourceLink

ضد الغني.و في القرآن الكريم: *يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ هُوَ اَلْغَنِيُّ‌ اَلْحَمِيدُ (15)[فاطر:15]. -:الكسير الفقار.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص447)
sourceLink

المحتاج هو من له دون النصاب، أو قدر نصاب غير نام مستغرق في الحاجة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص167)
sourceLink

آن كه مهرۀ پشت شكسته دارد(قانون/ج 675/2)،پشت مهره شكسته (السّامى/78)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص146)
sourceLink

ما يتوقّف منه على غيره. (رسالۀ أنواريّة/ 21) هو الّذي يتوقّف منه إمّا ذاته أو صفة كمال له على غيره. (سه رسالة شيخ اشراق/ 49) هو الّذي توقّف على غيره إمّا ذاته أو صفة ليست نفس الإضافة منه على غيره. (نفس المصدر/ 159) ما يتوقّف منه على غيره، ذاته أو كمال له. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 55/1، 107/2 و 427، 46/3 و 101، شرح حكمة الإشراق/ 284) الغنيّ التّامّ هو الّذي لا يتعلّق بغيره في ثلاثة أشياء: ذاته، و الهيئات المتمكّنة من ذاته، و الهيئات الكماليّة الإضافيّة له، فمن افتقر في شيء من هذه الامور إلى الغير فهو فقير محتاج إلى كسب. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 140/3) من احتاج إلى شيء آخر فهو فقير. إنّ الغنيّ الّذي لا يفتقر في أحد الامور الثّلاثة، و الفقير مقابله، و هو المفتقر في أحدها. (حاشية المحاكمات/ 364) ← الغنيّ‌.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص269)
sourceLink

الفقير في التصوّف

الفقراء على ثلاث طبقات: فمنهم من لا يملك شيئا، و لا يطلب بظاهره و لا بباطنه من أحد شيئا، و لا ينتظر من أحد شيئا، و إن أعطى شيئا لم يأخذ، فهذا مقامه مقام المقرّبين.... و منهم من لا يملك شيئا، و لا يسأل أحدا، و لا يطلب، و لا يعرض، و إن أعطى شيئا من غير مسألة أخذ. و قد حكي عن الجنيد، رحمه اللّه، أنه قال: علامة الفقير الصادق أن لا يسأل، و لا يعارض، و إن عورض سكت.... و منهم من لا يملك شيئا، و إذا احتاج انبسط‍‌ إلى بعض إخوانه ممن يعلم أنه يفرح بانبساطه إليه، فكفارة مسألته صدقة. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 74، 10). ¦¦
الفقراء على منازل ثلاث: فقراء الأغنياء و هم السّؤال عند الفاقات الكافون نفوسهم مع الكفاية، القانعون بالكفاف و هم طهرة الأغنياء و مزيدهم من اللّه تعالى، و هم الذين جعل اللّه لهم في أموال الأغنياء سهما لأن منهم السائل و المحروم و منهم القانع و المعتر. و الطبقة الثانية فقراء الفقراء و هم المتحقّقون بالفقر المختارون له المؤثرون إياه على الغنى لعظم معرفتهم بعظيم فضيلة أهل التعفّف و الصيانة لا يبتذلون للسؤال و لا يعرضون في المقال.... و أما الطبقة الثالثة فهم أغنياء الفقراء و هم الأجواد الأسخياء أهل البذل و العطاء يأخذون و يخرجون و لا يستكثرون و لا يدّخرون إن منعوا شكروا المانع لأنه هو المعطي فصار منعه عطاء و إن ضيّق عليهم حمدوا الواسع لأنه هو المحمود. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 2، 195، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2084)
sourceLink

الفقير هو الذي لا يملك شيئا قط‍‌، و ليس له خلل في شيء، و هو لا يصير غنيّا بوجود الأسباب، و لا محتاجا إلى سبب بعدمها، فوجود الأسباب و عدمها لدى فقره سواء و إن يكن في العدم أكثر سعادة، فجائز أيضا، لأن المشايخ قالوا: كلما يكون الفقير أضيق يدا يكون الحال أكثر فتحا عليه. (الهجويري، كشف المحجوب 1، 216، 12). ¦¦
قال أبو الحسين النوري: نعت الفقير السكون عند القدم، و البذل و الإيثار عند الوجود. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 1، 202، 6). ¦¦
الفقراء و لا عدد يحصرهم أيضا بل يكثرون و يقلّون. قال تعالى تشريفا لجميع الموجودات و شهادة لهم: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ‌ أَنْتُمُ‌ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ‌ (فاطر، 15/35) فالفقراء هم الذين يفتقرون إلى كل شيء من حيث إن ذلك الشيء هو مسمّى اللّه، فإن الحقيقة تأبى أن يفتقر إلى غير اللّه و قد أخبر اللّه أن النّاس فقراء إلى اللّه على الإطلاق و الفقر حاصل منهم. فعلمنا أن الحق قد ظهر في صورة كل ما يفتقر إليه فيه فلا يفتقر إلى الفقراء إلى اللّه بهذه الآية شيء و هم يفتقرون إلى كل شيء، فالناس محجوبون بالأشياء عن اللّه و هؤلاء السادة ينظرون الأشياء مظاهر الحق تجلّى فيها لعباده حتى في أعيانهم، فيفتقر الإنسان إلى سمعه و بصره و جميع ما يفتقر إليه من جوارحه و إدراكاته ظاهرا و باطنا. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 16، 23). ¦¦
الفقراء: و بدايتهم تجريد، و نهايتهم تفريد. و الفقير إذا تجرّد من الملكات الدنيوية، كان في مقام الإسلام، فإذا تجرّد من الأخروية كان في مقام الإيمان، فإذا تجرّد مما سوى الحق كان في مقام الإحسان. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 618، 17). ¦¦
الفقير ابن وقته، لا نظر له إلى ماض، و لا آت، لأن نظره إليهما تفويت للوقت الحاصل، و قد قالوا: كل من نظر إلى عمله بالتسويف، خسر عمره وفاته الزرع، فخسر الدنيا و الآخرة و اللّه غفور رحيم. (الشعراني، قواعد الصوفية 1، 81، 16). ¦¦
الفقير هو عند بعض أئمة اللغة من له شيء يسير و المسكين من لا شيء له و عند بعضهم بالعكس، و في اصطلاح أهل الحقيقة هو الذي لا يجد غير اللّه تعالى و لا يستغني إلاّ به و لا يستريح إلا بالحضور معه و علامته عدم الأسباب كلها. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 203، 7). ¦¦
الفقير ما له إلاّ شيخه، يضعه نصب عينيه، و يبصر فيه، لأنّ‌ حركات الدنيا و الآخرة مطوية فيه، و الصادق يرى العجب. (اليشرطية، نفحات الحق، 131، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2085)
sourceLink

الفقير و المسكين

«الفقر» في اللغة: الحفر؛ يقال: فقرت للفسيل، أي حفرت مكاناً لغرسه. و الفقرة - بالضمّ -: الحُفرة. و الفقر: الثقب؛ يقال: فقرت الخرز، أي ثقبته. و الفقر أيضاً: انكسار الفقرة، و هي واحدة فقار الظهر. و الفقير يستعمل في اللغة و العرف و الشرع فيمن لا مال له، و هذا معنى كنائيّ بالنسبة لجميع المعاني؛ لكنّها لم تلاحظ الآن في الاستعمالات؛ لصيرورة اللفظ حقيقة فيه. و المسكين هو الفقير في اللغة، إلّاأنّه أسوأ حالاً منه؛ لإفادته أنّه قد سكن عن الحركة من كثرة الفقر. و في المفردات : «أنّ المسكين هو الذي لا شيء له، و هو أبلغ من الفقير. و قوله: «أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ» ؛ فإنّه جعلهم مساكين بعد ذهاب السفينة، أو لأنّ سفينتهم غير معتدّ بها» انتهى. أقول: أو كانوا إجراء لصاحبها، و اللام ليست للملكيّة خاصّة. و الفقير و المسكين قد وقعا موضوعاً لأحكام في الفقه: منها: كونهما من الأصناف الثمانية لمصارف الزكاة، و لعلّهما أهمّها و أعظمها، فيستحقّان سهماً منها كسائر الأصناف، و ذكروا أنّه يكفي في جعلهما صنفين كون المسكين أسوأ حالاً من الفقير، فهو أرجح منه من حيث المصرف. و منها: كونهما مصرفاً وحيداً لجميع أقسام الكفّارات الماليّة. و منها: عدم وجوب عدّة من الواجبات عليهما، كحجّة الإسلام و عمرته، و زكاة الفطرة - و هي زكاة الأبدان - و الخمس في أرباح مكاسبه إذا لم تزد على مؤونة سنته، و غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص431)
sourceLink

الفقر في اللغة الحفر يقال فقرت للفسيل أي حفرت مكانا لغرسه، و الفقرة بالضم الحفرة، و الفقر الثقب يقال فقرت الخرز أي ثقبته، و الفقر أيضا انكسار الفقرة، و هي واحدة فقار الظهر، و الفقير يستعمل في اللغة و العرف و الشرع فيمن لا مال له، و هذا معنى كنائي بالنسبة لجميع المعاني لكنها لم تلاحظ الآن في الاستعمالات لصيرورة اللفظ حقيقة فيه. و المسكين هو الفقير في اللغة، إلاّ أنه أسوأ حالا منه، لإفادته انه قد سكن عن الحركة من كثرة الفقر، و في المفردات: أن المسكين هو الذي لا شيء له، و هو أبلغ من الفقير، و قوله و أما السفينة فكانت لمساكين فإنه جعلهم مساكين بعد ذهاب السفينة أو لأن سفينتهم غير معتد بها انتهى. أقول أو كانوا اجراء لصاحبها و اللام ليست للملكية خاصة. و الفقير و المسكين قد وقعا موضوعا لأحكام في الفقه. منها: كونهما من الأصناف الثمانية لمصارف الزكاة، و لعلهما أهمها و أعظمها، فيستحقان سهما منها كسائر الأصناف، و ذكروا انه يكفي في جعلهما صنفين كون المسكين أسوأ حالا من الفقير، فهو أرجح منه من حيث المصرف. و منها: كونهما مصرفا وحيدا لجميع أقسام الكفارات المالية. و منها: عدم وجوب عدة من الواجبات عليهما، كحجة الإسلام و عمرته، و زكاة الفطرة و هي زكاة الأبدان، و الخمس في أرباح مكاسبه إذا لم تزد على مئونة سنته و غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص407)
sourceLink

فقير

- الفقير هو الذي لا يملك شيئا قط، و ليس له خلل في شيء، و هو لا يصير غنيّا بوجود الأسباب، و لا محتاجا إلى سبب بعدمها، فوجود الأسباب و عدمها لدى فقره سواء و إن يكن في العدم أكثر سعادة، فجائز أيضا، لأن المشايخ قالوا: كلما يكون الفقير أضيق يدا يكون الحال أكثر فتحا عليه. (هج، كش 1، 216، 12) - كان بشر رحمه اللّه يقول الفقراء ثلاثة: فقير لا يسأل و إن أعطي لا يأخذه، فهذا مع الروحانيين في عليين. و فقير لا يسأل و إن أعطي أخذ، فهذا مع المقرّبين في جنات الفردوس. و فقير يسأل عند الحاجة، فهذا مع الصادقين من أصحاب اليمين. (غزا، ا ح 2، 228، 12) - ينبغي للفقير أن تكون شفقته على فقره كشفقة الغني على غناه فكما أن الغني يفعل كل شيء و يجتهد حتى لا يزول غناه فكذلك ينبغي للفقير أن يفعل مثل ذلك حتى لا يزول فقره فلا يسأل اللّه عزّ و جلّ زوال فقره إلى غناء أو يتعرّض بالمعايش و الاكتساب و الأسباب للاستغناء و التكثّر بالمال و لا العيال و عفّة النفس عند الضيقة. و من شرط الفقير أن يقف مع كفايته و يأخذ فوقها و يكون أخذه لذلك القدر امتثالا لأمر اللّه تعالى و خوفا من الوقوع في إثم قتل النفس. (جي، غن 2، 150، 30) - قال أبو الحسين النوري: نعت الفقير السكون عند القدم، و البذل و الإيثار عند الوجود. (سهرو، عوا 1، 202، 6) - سمعت مظفرا القرمسيني يقول: الفقير: الذي لا يكون له إلى اللّه حاجة، قال: سمعته يقول: سألت أبا بكر المصري عن الفقير فقال: الذي لا يملك و لا يملك. (سهرو، عوا 1، 202، 12) - سئل سهل بن عبد اللّه عن الفقير الصادق‌؟ فقال: لا يسأل و لا يرد و لا يحبس. (سهرو، عوا 2، 313، 21) - الفقير: الذي لا تغنيه النعم و لا تفقره المحن. (سهرو، عوا 2، 313، 26) - الفقير إلى الشيء هو المحتاج إليه، و كل موجود سوى اللّه تعالى فهو فقير، لأنه محتاج إلى دوام الوجود، و ذلك مستفاد من فضل اللّه تعالى. و أما فقر العبد بالإضافة إلى أصناف حاجاته فلا يحصر، و من جملة حاجاته ما يتوصّل إليه بالمال، ثم يتصوّر أن يكون له خمسة أحوال عند فقره: الأولى: أن يكون بحيث لو أتاه المال لكرهه و تأذّى به، و هرب من أخذه بغضا له، و احترازا من شرّه و شغله، و صاحب هذه الحالة يسمّى زاهدا. الحالة الثانية: أن يكون بحيث لا يرغب فيه رغبة يفرح بحصوله، و لا يكرهه كراهة يتأذّى بها، و صاحب هذه الحال يسمّى راضيا. الثالثة: أن يكون وجود المال أحبّ إليه من عدمه له فيه، و لكن لم يبلغ من رغبته أن ينهض لطلبه، بل إن أتاه عفوا أو صفوا أخذه و فرح به، و إن افتقر إلى تعب في طلبه لم يشتغل به. و صاحب هذه الحالة يسمّى قانعا. الرابعة: أن يكون تركه للطلب لعجزه، و إلا فهو راغب فيه، لو وجد سبيلا إلى طلبه بالتعب لطلبه، و صاحب هذه الحالة يسمّى الحريص. الخامسة: أن يكون مضطرّا إلى ما قصده من المال، كالجائع، و العاري الفاقد للمأكول و الملبوس. و يسمّى صاحب هذه الحالة مضطرّا، كيفما كانت رغبته في الطلب ضعيفة أو قوية. و أعلى هذه الخمسة الحالة الأولى، و هي الزهد، و وراءها حالة أخرى أعلى منها، و هي أن يستوي عنده وجود المال و عدمه، فإن وجده لم يفرح به، و لم يتأذ إن فقده. (قد، نهج، 337، 9) - الفقير إبن وقته، لا نظر له إلى ماض، و لا آت، لأن نظره إليهما تفويت للوقت الحاصل، و قد قالوا: كل من نظر إلى عمله بالتسويف، خسر عمره وفاته الزرع، فخسر الدنيا و الآخرة و اللّه غفور رحيم. (شعر، قدس 1، 81، 16) - الفقير إبن وقته لا نظر له إلى ماض و لا مستقبل و الواجب عليه العمل على تنظيف باطنه من سائر ما يكرهه اللّه تعالى، و هو كل شيء تميل إليه النفوس من الشهوات التي نهى اللّه تعالى أصفياءه عنها. و هذا شأنه ما دام سالكا في الطريق. فإذا كمل حاله و بلغ مبلغ الرجال فهناك يعرف ما يأتي و ما يذر، فإن ترك الدنيا كان ذلك بحق و إن أخذها كان ذلك بحق لأنه خرج عن شبح الطبيعة و صارت الدنيا في يده لا في قلبه، فيتصرّف فيها تصرّف حكيم عليم غير بخيل على أحد بها، إلا أن منعه الشرع من إعطائه كأن كان ذلك يشغله عن اللّه أو يفعل به معصية. ثم خرجت الدنيا من قلبه فله تقديم نفسه و إيثارها على غيره إذا كان أحوج عملا بالعدل في ذلك فإن نفسه أقرب المحتاجين إليه. (شعر، قدس 2، 124، 2) - ينبغي الفقير أن يكون أبعد الناس عن الريبة و مواطن التهم و ارتكاب الرذائل ليسمع له إخوانه إذا نصحهم، فلا يأمرهم بقيام الليل مثلا ثم ينام هو، و لا يزهدهم في الدنيا و في عدم جمعها و يرغب هو فيها و يجمعها، و يعاند بها الناس قراضا و تجارة و نحوهما. و لسان حال الفقراء الذين يأمرهم بأمر و لا يفعله هو يقول له: انصح أنت نفسك و يقعون في عرضه. فليحذر كبراء الزاوية من مثل ذلك. و شيخهم أولى بكل ما ذكرناه، فينبغي له أن يساعد الفقراء في نقل القمح أو الحطب أو الحصاد أو الدراس أو الحرث و لو مرة أو يوما، فإن بذلك يحصل النشاط للفقراء، و اللّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. (شعر، قدس 2، 147، 1) - الفقير هو عند بعض أئمة اللغة من له شيء يسير و المسكين من لا شيء له و عند بعضهم بالعكس، و في اصطلاح أهل الحقيقة هو الذي لا يجد غير اللّه تعالى و لا يستغني إلاّ به و لا يستريح إلا بالحضور معه و علامته عدم الأسباب كلها. (نقش، جا، 203، 7) - الفقير متحلّ بحلى مشتملة على محاسن كثيرة لا توجد في الزاهد من الاطراح و الخمول و التمزّق و خدمة الفقراء و الوجد و خلع العذار و الكياسة و الرياضة و الآداب و التنقّي من الأوصاف الذميمة كالكبر و العجب و الحسد و غيرها، و التحلّي بمحاسن يتعذّر حصرها غير ما ذكرت و على الجملة فمحاسن الزاهد بعض محاسن الفقير و محاسن الفقير بعض محاسن الصوفي (هامش). (نبه، كرا 2، 353، 9) - الفقير ما له إلاّ شيخه، يضعه نصب عينيه، و يبصر فيه، لأنّ حركات الدنيا و الآخرة مطوية فيه، و الصادق يرى العجب. (يشر، نفح، 131، 4) - الفقير هو الذي يباهي به شيخه، لا الذي يتباهى بشيخه. (يشر، نفح، 194، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص724)
sourceLink

لغة:هو المحتاج و المعوز، ايضا هو مكسور الفقار، و الجمع فقراء. و اصطلاحا هو من لا يملك قوت سنته لا قوة و لا فعلا.
(
القاموس الفقهي
, ص160)
sourceLink

أصل الفقير في اللّغة: هو مكسور الفقار، و الفقار عظم الظّهر. أمّا في الاصطلاح الشرعي: فقد قال الراغب الأصبهاني: الفقير يستعمل على أربعة أوجه: الأول: وجود الحاجة الضرورية، و ذلك عام للإنسان ما دام في دار الدنيا؛ قال تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ [فاطر: 15]. و الثاني: فقر النفس، و هو المقابل بقوله صلّى اللّه عليه و سلم: «إنّما الغنى غنى النفس». و الثالث: الفقر إلى اللّه، و هو المشار إليه بقوله صلّى اللّه عليه و سلم: «اللهم أغنني بالافتقار إليك، و لا تفقرني بالاستغناء عنك». و الرابع: عدم المقتنيات؛ و هو المذكور في قوله تعالى: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ ... [التوبة: 60]. و هذا الرابع اختلف الفقهاء في حدّه: - فقال الشافعية و الحنابلة: الفقراء هم الذين لا شيء لهم أصلا. و المساكين هم الذين لهم شيء لا يقوم بهم. - و ذهب المالكية: إلى أن المسكين أشدّ حالا من الفقير، فالفقير هو الذي لا يملك قوت عامه، و المسكين هو الذي لا يملك شيئا. - و ذهب الحنفية: إلى أن الفقير هو الذي يملك دون نصاب الزكاة، و المسكين هو الذي لا يملك شيئا. - و قيل: الفقير هو المحتاج الذي يسأل الناس، و المسكين هو الذي لا يسألهم رغم حاجته. * (مفردات الراغب ص 576، الفروق للعسكري ص 170، إحياء علوم الدين 291/1، الاختيار للموصلي 117/1، المغني 469/6، نهاية المحتاج 151/6، حاشية الدسوقي 1 / 492، المحلى لابن حزم 211/6).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص355)
sourceLink

- الفقير لغة من له ما يكفي عياله، أو من يجد القوت، و المسكين من لا شيء له، و قيل المعتّر المحتاج، و المسكين من أذلّه الفقر و غيره، و قيل هو أخسّ حالا من الفقير، و قيل هما سواء، و شرعا من لم يملك النصاب (با، يسر 1، 88، 20)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1114)
sourceLink

الأعلام

الفَقِيْرُ

بالفتح ثم الكسر، و هو ذو الحاجة، و قد اختلف الفقهاء في الفرق بين الفقير و المسكين بما نخاف إن ذكرناه نسبنا إلى التطويل و الحشو فتركناه، و على ذلك فأصل الفقير المكسور الفقار و هو خرزات الظهر، و به سمي الفقير، و قال الأصمعي: الوديّة إذا غرست حفر لها بئر فغرست ثم كبس حولها بترنوق المسيل و الدّمن فتلك البئر هي الفقير، و قال أبو عبيدة: الفقير له ثلاثة مواضع، يقال: نزلنا ناحية فقير بني فلان يكون الماء فيه ههنا ركيتان لقوم فهم عليه و ههنا ثلاث و ههنا أكثر، فيقال: فقير بني فلان أي حصتهم، كقول بعضهم: توزّعنا فقير مياه أقر لكل بني أب منّا فقير فحصّة بعضنا خمس و ستّ‌، و حصّة بعضنا منهنّ‌ بير و الثاني أفواه سقف القنيّ‌، و أنشد: فوردت، و الليل لما ينجل فقير أفواه ركيّات القني و الثالث تحفر حفرة ثم تغرس بها الفسيلة فهي فقير، كقوله: احفر لكل نخلة فقيرا، و قال غيره: يقال للبئر العتيقة فقير، و عن جعفر بن محمد أن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، أقطع عليّا، رضي اللّه عنه، أربع أرضين: الفقيرين و بئر قيس و الشجرة، و أقطعه عمر ينبع و أضاف إليها غيرها، و قال مليح الهذلي: و أعليت من طود الحجاز نجوده إلى الغور ما اجتاز الفقير و لفلف و قال الأديبي: الفقير ركيّ‌ بعينه، و قيل: بئر بعينها و مفازة بين الحجاز و الشام، قال بعضهم: ما ليلة الفقير إلا شيطان، مجنونة تؤذي قريح الأسنان لأن السير فيها متعب.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص269)
sourceLink

بالفتح، ثم الكسر، و هى الحفيرة للنخلة تغرس فيها، و هو ركىّ بعينه ، و مفازة بين الحجاز و الشام. و فقير، بالتصغير: موضع قرب خيبر.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1039)
sourceLink

بلفظ الفقير ذي الحاجة. جاء في السيرة أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أقطع عليا الفقيرين و بئر قيس و الشجرة، و الفقير: اسم موضعين قرب المدينة يقال لهما: الفقيران. و في عالية المدينة مكان يعرف: «الفقير»، و قال ابن شبة: إن «الفقيرين» بالعالية من المدينة. و الفقير أيضا: من قرى الفرع.
(
المعالم الأثيرة
, ص217)
sourceLink

بفتح أوّله، على وزن فعيل: ركية معروفة. قال الشّمّاخ: ما ليلة الفقير إلاّ شيطان
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1026)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الفَقِيْر

الفاء و القاف و الراء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على انفراجٍ‌ فى شىء، من عضوٍ أو غير ذلك.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص443)sourceLink

الأسماء

الفُقراتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفُقُورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفُقُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقَارالتَّفْقِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَفَقِّرَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمُفْقِرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالفَقُرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُفَقَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَفاقِرمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالفُقْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفِقْريّفَقَار الجوزاءفَقَار الشجاعافْتَقَرَالفُقْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقَارِيّالاِفْتِقَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالفِقَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلأَفْقَرالفُقْرَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفَقْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالفُقَراءمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمَفَاقِرمشتق ثلاثی مجرد الفَقِيْرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالفُقَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفاقِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقَرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَفقُورةاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفَوَاقِراسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفِقْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِفْقَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالفَقارِيَّاتالمَفْقُوراسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفَقِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.