الفِقَر بكسر فاء و فتح قاف: بندهاى استخوان پشت و او جمع فقره است 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1024) 
قال: الفِقَر خَرَزَات الظهر، الواحدة فِقْرَة; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص64) 
حلىّ تصاغ على شكل فقرا لظّهر الواحدة (فقرة) كما ذكر فى آخر ص 82 «من المطرزى على المقامات». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص121) 
قال: الفِقَر : خَرَزات الظهر; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص105) 
و فَقار الظهر:العظام المنتظمة في النّخاع التي تسمّى خَرَزَ الظهر،الواحدة فِقْرَة ،و الجمع فِقَر و فَقار و فَقارة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص784) 
و الفِقْرة ،و الفَقْرة ،و الفَقارة :ما انتضد من عِظام الصُّلب من لَدُن الكاهل إلى العَجْب،و الجمع: فِقَر ،و فَقار . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص379) 
الفِقْرَة و الفَقْرة و الفَقارة : ما اتّصل من عظام الصُّلْب من لدن الكاهل الى العُجْب، و الجمع فِقَر و فَقَار . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص156) 
أَقَلُّ فِقَرِ البَعِيرِ قال ابنُ الأَعْرَابيّ: أَقَلُّ فِقَرِ البَعِيرِ ثَمَانِ عَشْرَةَ و أَكثرُهَا إِحدَى و عِشْرُون إِلى ثَلاثٍ و عِشْرِينَ. و فَقَارُ الإِنْسَانِ سَبْعٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص355) 
ما أَحسنَ فِقَرَ كلامه نُكتَه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص697) 
يُقال: ما أَحْسَنَ فِقَرَ كَلامِه أَي نُكَتَه و هِي في الأَصْلِ حُلِيٌّ تُصاغُ عَلَى شَكْلِ فقَرِ الظَّهْر كما في الأَساس 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص357) 
و من المجاز:زدت في كلامه أو شِعره فِقْرة و هي فصل أو بيت شعر،وما أحسن فِقَر كلامهأي نكته و هي في الأصل حلى تصاغ على شكل فِقَر الظهر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص479) 
رجلٌ فِقَرٌ يشتكى فَقَارَهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص782) 