الاِخْتِيَال

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی الاِخْتِيَال

اِخْتِيال

من الرجل المتكبّر و المرأة المُعْجَبَة بجمالها و كمالها
(
فقه اللغة
, ص217)
sourceLink

گردنكشى و تكبّر كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص192)
sourceLink

تكبر؛غرور،خودبينى،تفرعن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص187)
sourceLink

أَن يُخال فيها المَطَر، و
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص227)
sourceLink

اخْتِيال

أي اختيال أبيه; يصف فحلاً من الإبل نزع في بني بناته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1056)
sourceLink

أى:ذو اختيال .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص260)
sourceLink

تَبَخْتُر،كِبْر و عُجْب:«يَمِيسُ‌ اخْتِيالاً»،«تَهادَتْ‌ تَسْحَبُ‌ الذَّيْلَ‌ اخْتِيالاً»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص439)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الاِخْتِيَال

كان نبيّ اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم إذا رأى ريحا سأل اللّهَ خيرَها و خيرَ ما فيها و إذا رَأى في السماء اختيالا تغيَّر لونُه و دخل و خرج و أقبل و أدبر و روي كانَ إذا رأى مَخيلة أقْبَل و أدْبَر و تغيّر قالت عائشة فذكرت ذلك له فقال و ما يُدْرِينا لعلَّه كقومٍ ذكرهم اللّٰه فَلَمّٰا رَأَوْهُ عٰارِضا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ الأحقاف

الاختيال: أن يُخالَ‌ فيها المطر، و المَخِيلة: موضع الخَيْل و هو الظن، كالمَظِنَّة و هي السحابة الخليقة بالمطر، و يجوز أن تكون مسماةً‌ بالمَخيلة التي هي مصدر كالمحسِبَة كقولهم: الكِتَاب و الصَّيد
(
الفائق
, ص348)
sourceLink

من الاختيال ما يحب الله تعالى و منه ما يبغض الله فأما الاختيال الذي يبغض الله فالاختيال في الفخر و الرياء و الاختيال الذي يحب الله في قتال العدو و الصدقة.

لا أعلمه إلا من حديث ابن علية. قال أبو عبيد: و أما قوله: الاختيال فإن أصله التجبر و التكبر و الاحتقار بالناس يقول: فالله يبغض ذلك في الفخر و الرياء و يحبه في الحرب و الصدقة و الخيلاء في الحرب أن يكون هذه الحال من التجبر[و الكبر -]على العدو فيستهين بقتالهم و تقل هيبته لهم و يكون أجرأ له عليهم و مما يبين ذلك حديث أبي دجانة: أن النبي عليه السلام رآه في بعض المغازي و هو يختال في مشيته فقال: إن هذه المشية يبغضها الله تعالى إلا في هذا الموضع.. و أما الخيلاء في الصدقة فأن تعلو نفسه و تشرف فلا يستكثر كثيرها و لا يعطي منها شيئا إلا و هو مستقل له و هو مثل الحديث المرفوع: إن الله يحب معالي الأمور أو قال: معالي الأخلاق شك أبو عبيد: و يبغض سفسافها.. فهذا تأويل الخيلاء في الصدقة و الحرب و إنما هو فيما يراد الله به من العمل دون الرياء و السمعة.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص119)
sourceLink

كان إِذا رأَى في السماء اخْتِيالاً تغيَّر لونُه

الاخْتِيال : أَن يُخال فيها المَطَر
(
لسان العرب
, ج11 , ص227)
sourceLink

كان إذا رأى فى السماء اِخْتِيَالا تغير لونه

اَلاِخْتِيَالُ‌ أن يُخَالَ‌ فيها المطر
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص93)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ الاِخْتِيَال

الاِخْتِيَال في الاصطلاح

اِخْتِيال

أوّلاً - التعريف: الاختيال - وزان افتعال - العجب أو التكبّر ، مشتقّ من الخيل، و الخول فيه لغةً.يقال: خال الرجل يخيل إذا تكبّر . و قيل: الخُيَلاء مشي فيه تبختر ، أو هو التبختر و التكبّر في المشي، و لا يكون إلّا مع سحب إزار . لكنّ الظاهر لدى الرجوع إلى الاستعمالات المختلفة للاختيال أنّ الاختيال هو أثر خاصّ للكبر المشوب بالعجب و الفخر و التباهي على الناس، و يظهر في فعل الإنسان و قوله، كالتمايل في المشي، و التصعير بالخدّ، و النظر باستعلاء من زاوية العين، و التكلّم من طرف الأنف، و سحب طرف الرداء، و نحو ذلك.و العرف يفرّق بينه و بين سائر مصاديق التكبّر على أساس من المعهوديّة الذهنيّة . فعن ابن سلام قال: «إنّ أصله التجبّر و التكبّر و الاحتقار بالناس» . و عن ابن منظور قال: «المختال: الصلف المتباهي الجهول الذي يأنف من ذوي قرابته إذا كانوا فقراء، و من جيرانه إذا كانوا كذلك، و لا يحسن عشرتهم» . و الفقهاء يستعملون الاختيال في معناه اللغوي، فليس لديهم اصطلاح خاصّ فيه. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الكبر و التكبّر: الكِبر هو نفخة القلب الحاصلة من رؤية الإنسان نفسه أكبر و أعظم درجة من غيره ، و التكبّر إظهار الكبر من خلال آثاره أو ظهورها على أفعال الإنسان و أقواله . و فرق الكبر عن الاختيال بأنّ الكبر حالة نفسانيّة، و الاختيال صفة تظهر في فعل الإنسان و قوله، و أمّا التكبّر فهو و إن كان كذلك لكنّه مطلق أثر الكبر، و الاختيال أثر خاصّ له و للعجب كما تقدّمت الإشارة إلى ذلك. 2 - العُجب: اسم مصدر، معناه استحسان المرء نفسه، و شدّة السرور بها لصفة يراها فيها . و فرقه عن الاختيال واضح، فإنّ الاختيال أثر خاصّ للكبر المشوب بالعجب يظهر في فعل الإنسان . 3 - التبختر: مشية يتمايل فيها الإنسان، و يحرّك يديه يميناً و شمالاً، و تكشف عن كبر و عجب و اعتداد بالنفس في الغالب . و فرقه عن الاختيال: أنّ التبختر هو أحد مظاهر الاختيال، و الاختيال يتحقّق به و بغيره. 4 - التمطّي: هو التبختر و مدّ اليدين في المشي و غيره ، و يكشف عن ارتياح نفس و عدم مبالاة، و فرقه عن الاختيال واضح. ثالثاً - صفة الاختيال (حكمه التكليفي): الاختيال مذموم مبغوض إلى اللّٰه سبحانه و تعالى، بل يكون حراماً حيث يكشف عن كبَر في النفس و تعالٍ على المسلمين الذين أعزّهم اللّٰه و صان كرامتهم عن التعرّض و الامتهان.و بهذا المعنى وردت الآيات و الروايات الكثيرة، و به أفتى بعض فقهائنا . قال تعالى: «إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ مَنْ كٰانَ مُخْتٰالاً فَخُوراً» . و قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: «ألا و إنّ اللّٰه عزّ و جلّ حرّم على المنّان و المختال... الجنّة» . و قال صلى الله عليه و آله و سلم: «ثلاثة لا يكلّمهم اللّٰه، و لا ينظر إليهم يوم القيامة، و لا يزكّيهم، و لهم عذاب أليم: شيخ زانٍ، و ملك جبّار، و مقلّ مختال» . و في آخر: «فقير مختال» .و في ثالث: «صعلوك» .و في رابع: «رجل مفلس فرِح مختال» . و عنه صلى الله عليه و آله و سلم أيضاً قال: «ويل لمن يختال في الأرض يعاند جبّار السماوات و الأرض» . و عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «ثلاث إذا كنّ في الرجل فلا تتحرّج أن تقول إنّها في جهنّم: البذاء و الخيلاء و الفخر» . فأمّا إذا خلا الاختيال عن الكبر و العجب و التعالي كما لو كان لعادةٍ أو تقليداً لفعل الغير أو غير ذلك فلا يكون حراماً.نعم، قد يكون مكروهاً. و فتاوى الفقهاء في الموارد الخاصّة الآتية كلّها تؤكّد هذا المعنى. رابعاً - مظاهر الاختيال: للاختيال مظاهر كثيرة، منها: الاختيال في المشي، و الاختيال في اللباس، و الاختيال في الركوب، و غير ذلك.و قد تعرّض الفقهاء في كلماتهم لبعض هذه المظاهر، كما تناولت الروايات مضافاً إلى الآيات بعضاً آخر منها، فنحن نستعرض ما جاء فيها كما يلي: 1 - الاختيال في المشي: المشي قد يكون معتدلاً كمّاً و كيفاً، و قد يخرج عن حدّ الاعتدال كمّاً بالسرعة و البطء، أو كيفاً بالترنّح و التمايل إلى الجانبين، و فجّ الفخذين، و تشمير اليدين و هو ما يدعى بالتبختر، و النعثلة . و قد وردت أكثر الآيات و الروايات بذمّه، و القدح فيه. قال اللّٰه تعالى: «وَ لاٰ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً» . و قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: «من مشى في الأرض اختيالاً لعنته الأرض، و من تحتها، و من فوقها» . و عنه صلى الله عليه و آله و سلم: «من تعظّم في نفسه و اختال في مشيته لقي اللّٰه و هو عليه غضبان» . و عن الإمام الرضا عن أبيه عن جعفر بن محمّد عليهم السلام قال: «إنّ اللّٰه تبارك و تعالى ليبغض البيت اللحم، و اللحم السمين»، فقال له بعض أصحابنا: يا ابن رسول اللّٰه! إنّا لنحبّ اللحم و ما تخلو بيوتنا عنه فكيف ذلك‌؟ فقال: «ليس حيث تذهب، إنّما البيت اللحم الذي تؤكل لحوم الناس فيه بالغيبة، و أمّا اللحم السمين فهو المتجبّر المتكبّر المختال في مشيته» . و من هذه الأدلّة و غيرها استفاد بعض الفقهاء حرمة التبختر و الاختيال في المشي . قال المحقّق الأردبيلي في تفسير قوله تعالى: «وَ عِبٰادُ اَلرَّحْمٰنِ اَلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى اَلْأَرْضِ هَوْناً» : «هو السكينة و الوقار و التواضع، قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «هو الرجل يمشي بسجيّته التي جُبل عليها، لا يتكلّف، و لا يتبختر...» فيدلّ على مرجوحيّة التبختر و غيره ممّا ينافي الهون بالمفهوم، بل هو حرام على بعض الوجوه؛ لما تقدّم: «وَ لاٰ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً»... » . لكنّ استفادة الحرمة من هذه الأدلّة - من دون تكبّر و عُجب و فخر على المسلمين ينشأ منه الاختيال - مشكلٌ، كما مرّ، لكنّه يكون كذلك غالباً؛ و لذلك قال المحدّث عبد اللّٰه الجزائري في ذلك: «و لا يختال في مشيه بهزّ الأطراف و التبختر، فهو من آثار ذميمة الكبر، و قد ورد النهي عنه بالخصوص في قوله تعالى: «وَ لاٰ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً»... و المرح هو الاختيال» . و يؤيّده استثناء بعض الروايات له من الحكم بالحرمة في حال الحرب. إذ روي عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم قوله حين رأى أبا دجانة الأنصاري يختال بين الصفّين: «إنّ هذه لمشية يبغضها اللّٰه عزّ و جلّ إلّا عند القتال في سبيل اللّٰه» . و استشهد به الفقهاء في بعض الموارد . 2 - الاختيال في اللباس: و قد يختال الإنسان بما يلبسه أيضاً حيث يكون ذلك داعٍ إليه من جودة في نوع القماش، أو جمال في لونه، أو حسن في هيئته، أو غير ذلك، حيث ورد النهي عنه في الروايات أيضاً: فعن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام - في حديث المناهي - قال: «و نهى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم أن يختال الرجل في مشيه، و قال: من لبس ثوباً، فاختال فيه خسف اللّٰه به من شفير جهنّم، و كان قرين قارون؛ لأنّه أوّل من اختال فخسف اللّٰه به و بداره الأرض، و من اختال فقد نازع اللّٰه في جبروته» . و عنه صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال في آخر خطبة خطبها: «و من لبس ثوباً، فاختال فيه خسف اللّٰه به من شفير جهنّم يتخلخل فيها ما دامت السماوات و الأرض، و أنّ قارون لبس حلّة فاختال فيها فخسف به، فهو يتخلخل إلى يوم القيامة» . و عنه صلى الله عليه و آله و سلم قال أيضاً: «من جرّ شيئاً خيلاء لم ينظر اللّٰه إليه يوم القيامة» . و عدّه كاشف الغطاء من اللباس المحرّم . لكنّه عدّ ما فيه أثر الخيلاء و لم يبلغ حدّ الحظر من مكروهاته . و هذا يعني أنّ مطلق لبس ما فيه أثر الخيلاء لا يكون حراماً، بل فيه ما يكون مكروهاً، فالحكم يختلف بحسب مراتب الكبر و الخيلاء عنده. و لا يختصّ المنع من الاختيال في اللباس بلبس الثياب، بل يعمُّ كلّ ملبوس حتّى النعل، فعن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: أنّه نظر إلى بعض أصحابه و عليه نعل سوداء فقال: «ما لك و للنعل السوداء؟! أما علمت أنّها تضرّ بالبصر، و ترخي الذكر، و هي بأغلى الثمن من غيرها، و ما لبسها أحد إلّا اختال فيها» . و في غيره عدّها من لباس الجبّارين . 3 - الاختيال في الركوب: و لا ينبغي للإنسان أن يختال بما يركبه أيضاً، فعن عبد اللّٰه بن عطاء قال: أرسل أبو عبد اللّٰه عليه السلام، و قد أُسرج له بغل و حمار، فقال لي: «هل لك أن تركب معنا إلى مالنا؟» قلت: نعم، قال: «أيّهما أحبُّ إليك‌؟» قلت: الحمار، فقال: «الحمار أرفقهما لي»، قال: فركبتُ البغل، و ركب الحمار، ثمّ سرنا، فبينما هو يحدّثنا إذ انكبّ على السرج مليّاً، ثمّ رفع رأسه، فقلت: ما أرى السرج إلّا و قد ضاق عنك، فلو تحوّلت على البغل، فقال: «كلّا، و لكنّ الحمار اختال، فصنعتُ كما صنع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم ركب حماراً يقال له: عفير، فاختال، فوضع رأسه على القربوس ما شاء اللّٰه، ثمّ رفع رأسه، فقال: يا ربِّ هذا عمل عفير ليس هو عملي» ، فإنّه يدلّ على كراهية الاختيال إن لم يدلّ على حرمته و وجوب الاستغفار منه. 4 - التبختر في الحرب: تقدّم في الاختيال حال المشي التعرّض لرواية مشي أبي دجانة متبختراً بين الصفّين، و ما قاله رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم في ذلك حيث نفى بغض اللّٰه سبحانه و تعالى هذه المشية في حال الحرب. و ظاهره جواز المشي اختيالاً في الحرب؛ لخلوّه عن كبر الذات، و التطاول على المسلمين كما تقدّمت الإشارة إلى ذلك فيما سبق. و عدّاه بعض فقهائنا - بمقتضى العلّة - إلى غير المشي. قال العلّامة الحلّي في تعليل جواز لبس الحرير للرجال حال الحرب: «لأنّ المنع من لبسه لأجل ما فيه من الخيلاء، و هو غير مذموم في الحرب، قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم...» ، و ساق قوله في أبي دجانة. و نحوه قوله في التذكرة ، و قول الشهيد في الذكرى . بل إنّ البعض استفاد منه المدح. قال الشيخ الطوسي: «قوله: «إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ مَنْ كٰانَ مُخْتٰالاً» فالمختال: الصلف التيّاه، و الاختيال هو التطاول.و إنّما ذكره اللّٰه هاهنا و ذمّه؛ لأنّه أراد بذلك من يختال، فيأنف من قراباته و جيرانه إذا كانوا فقراء؛ لكبره و تطاوله.فأمّا الاختيال في الحرب فممدوح؛ لأنّ في ذلك تطاولاً على العدوّ، و استخفافاً به» . و قد يحصل الاختيال من اُمور اُخرى كعيادة شخص كبير له كما روي عن عليّ عليه السلام حيث عاد صعصعة في مرضه، فقال له: «لا تجعل عيادتي لك فخراً على قومك؛ ف‍ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتٰالٍ فَخُورٍ » . و قد يحصل من حلّ مسألة معضلة أو غير ذلك.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج7 , ص413)
sourceLink

يقال: اختال الرجل و به خيلاء و هو: الكبر و الإعجاب. و الخيلاء: الكبر، و منه اختال، فهو ذو خيلاء: أى ذو كبر، و خال فلان خيلا: تكبر و توسم، و تفرس، و الفرس و غيره: ظلع و غمز في مشيته. و المختال: كثير الكبر، و الإعجاب بنفسه. و سمّيت الخيل بذلك الاسم لاختيالها، لذا نجد الاختيال في اللغة يطلق بمعنى الكبر، كما يطلق بمعنى العجب. «مجمل اللغة 263/1، و المصباح المنير 254/1، و أساس البلاغة ص 124، و مختار الصحاح ص 196، و المعجم الوسيط 275/1، و الموسوعة الفقهية 318/2».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص101)
sourceLink

الاختيال لغة: العجب والتكبّر, وقيل: الخُيلاء مشيٌ فيه تبختر, أو هو التبختر والتكبُّر في المشي، ولا يكون إلّا مع سحب إزار . واستعمله الفقهاء في معناه اللغوي فليس لديهم اصطلاح خاصّ به .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ص616)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الاِخْتِيَال

الخاء و الياء و اللام أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على حركةٍ‌ فى تلوُّن.فمن ذلك الخَيَال ،و هو الشَّخص.و أصله ما يَتَخَيَّلُه الإنسان فى مَنامه؛لأنّه يتشبّه و يتلوّن.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص235)sourceLink

الأسماء

الخِيلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخَيّالةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَخيلةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُخَيَّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخَيَالَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلاِسْتَخيلالخُيُولجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخُيَلائيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخَيْليّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخَيْلِيَّاتمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّخَيُّلِيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالخَياليّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُخايَلةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالتَّخييلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأَخْيَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَيَالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالخِيلَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاِخْتِيَالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُتَخَايِلَةمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالإِخَالمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالخَيْلانِيَّاتمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخَيْلَاءمشتق ثلاثی مجرد الخَيَّالصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُخِيلَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالخَائِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخُيَلَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَخِيلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَخِيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُتَخَيِّلَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالخَالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَيْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُختالمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالأُخَائِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخِيلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَخْيُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخالةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَيْلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّخَايُلمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالإِخَالَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالخِيَلاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّخَيُّلمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُخَيِّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُخْتَالَةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُخِيلمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَخَايِلمشتق ثلاثی مجرد

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.