الجَبَرُوت عند أبى طالب المكى عالم العظمة يريد به عالم الاسماء و الصفات الالهية و عند الاكثرين عالم الاوسط و هو البرزخ المحيط بالامريات الجمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص33) 
عند أبى طالب هو عالم العظمة و عند الاكثرين العالم الوسط . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص119) 
[في الانكليزية] The all-mighty، constraint [في الفرنسية] La Toute-puissance، contrainte عند الصوفية عبارة عن الذات القديمة و هي صيغة المبالغة بمعنى الجبر. و الجبر إمّا بمعنى الإجبار من قولهم جبرته على الأمر جبرا أو أجبرته أكرهته عليه، أو بمعنى الاستعلاء من قولهم نخلة جبارة إذا فاتتها الأيدي. و الجبّار الملك تعالى كبرياؤه متفرّد بالجبروت لأنه يجري الأمور مجاري أحكامه، و يجبر الخلق على مقتضيات إلزامه، أو لأنّه يستعلي عن درك العقول كذا في شرح القصيدة الفارضية. و الصفات القديمة تسمّى بالملكوت كما وقع في هذا الشرح أيضا، و يجئ في محله. و في مجمع السلوك الملكوت عندهم عبارة من فوق العرش إلى تحت الثرى و ما بين ذلك من الأجسام و المعاني و الأعراض. و الجبروت ما عدا الملكوت كذا قال الديلمي . و قال بعض الكبار و أمّا عالم الملكوت فالعبد له فيه اختيار ما دام في هذا العالم، فإذا دخل في عالم الملكوت صار مجبورا على أن يختار ما يختار الحق و أن يريد ما يريد، لا يمكنه مخالفته أصلا انتهى. و في بعض حواشي شرح العقائد النسفية في الخطبة في اصطلاح المشايخ عالم الجبروت عالم الكروبيين و هو عالم المقربين من الملائكة و تحته عالم الأجساد و هو عالم الملك. و المراد من الجبروت الجبارية و هي عبارة من قهر الغير على وفق إرادته. و الجبروت و العظمة بمعنى واحد لغة غير أنّ فيه معنى المبالغة لزيادة اللفظ. و في اصطلاح أهل الكلام عبارة عن الصفات كما أنّ اللاهوت عبارة عن الذات، فالإضافة في نعوت الجبروت على هذا الاصطلاح إضافة المسمّى إلى اسمه انتهى كلامه. و يقول في كشف اللغات: الجبروت هو مرتبة الوحدة باصطلاح السّالكين، التي هي الحقيقة المحمديّة، و لها علاقة بمرتبة الصّفات. انتهى. و يقول في موضع آخر: و تدعى مرتبة الصّفات الجبروت، و مرتبة الأسماء الملكوت. و في مرآة الأسرار يقول: اعلم بأنّ لأهل الفردانيّة مقام اللاّهوت، يعني تجلّي الذات. و لاهوت في الأصل تعني: لا هو إلاّ هو. و حرف التاء زائد على قانون العربية، و من عادة هؤلاء القوم (الصوفية) إذا تكلّموا بكلام مخالط أن يضيفوا إليه شيئا أو يحذفوا منه شيئا، لكي لا يصل إلى فهم مقصودهم من ليسوا بأهل لذلك. إذن لا هي نفي، أي لا يكون تجلّي الصفات لهؤلاء الأفراد. و هو اسم ذات يعني إلاّ هو ما عدا تجلّي الذات. و لاهوت نفسها يعني أنّه ليس للفردانيّة مقام خارج عن الحدود السّتّة، و إذا أضيف لفظ مقام إليه أي حين يقال مقام اللاهوت فهو مجازي. و لا مقام له. و أسفل من هذا المقام الجبروت يعني: مقام جبر الخلائق و كسرهم، و هذا مقام هو مقام قطب العالم الذي يتصرّف من العرش إلى الفرش (الثرى)، و يتضمّن الجبر و الكسر في الجهات السّتّ. و لقطب العالم فيض من العرش المجيد و له تعلّق بالعزل و التعيين. و من هنا يقال بأنّ لهذا المقام التصرّف بالجبر و الكسر، فإنّ كرامات الأولياء و معجزات الأنبياء هي من هذا العالم. و متى حصل الترقّي من مقام الجبر و الكسر فإلى مقام الفردانيّة الذي هو اللاّهوت يكون الوصول. و في عالم الفردانيّة يعتبر الاشتغال بعالم الجبروت من جبر و كسر كفرا. و الأفراد القادرون فوق عالم الجبروت إذا تشاغلوا بالجبر و الكسر فإنّهم يخطّون عن مقام الفردانية أي مقام تجلّي الذات، و لهذا السبب يبقون أفرادا مستورين. انتهى. و يقرب من هذا ما ورد نظما في مجمع السلوك في أحد المواضع: بأنّ منازل الخلائق أربعة: 1 - الأول:هو منزل يسمّى الناسوت و تنطبق عليه جميع الأوصاف الحيوانية 2 - و بواسطة عناية الشيوخ بشّرت ببيان المنازل الأربعة. 3 - إذا عبر الآن من منزل الناسوت يصل إلى المنزل الثاني و هو منزل الملاك 4 - فمتى صار معروفا في ذلك العالم كشف له عن الملائكة حتى يعاينهم. 5 - فإذا ارتقى من عالم الملكوت يصل إلى المنزل الثالث أي الجبروت و في مقام الروح غلبت عليّ الحيرة فجاءتني الإشارة منه بالغيرة و في ذلك المنزل كان الكشف و الكرامات و لكن يجب تجاوز تلك المقامات فلو تعرضت له الدنيا و الآخرة فلا ينبغي له أبدا النظر إليهما. و بنور الذّكر يجب العبور و يجب غسل القلب بدموع التّوبة. و من تلك الحال يكون مقام النور فينأى عن صفات الماء و الطين فمتى تنزّهت الروح و القلب عن التعلّق بالغير (بالسويّ) صعد إلى عالم اللاّهوت بدون خوف و في ذلك المنزل الرابع البحث لا يكون إلاّ مع اللّه. و مقام القرب منزل لا يحتاج إلى علامة سوى أنّه في عالم آخر غير الكون الذي نعرفه و إلى هناك يصل السّالك بعون الحق متى صار مالكا لجملة الأشياء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص549) 
عند ابى طالب المكى رحمه اللّه عالم العظمة يريد به عالم الاسماء و الصفات الالهية و عند الاكثرين عالم الاوسط و هو البرزخ المحيط* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص383) 
القهر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص58) 
هو فعلوت من الجبر، و هو القهر، يقال: «جبرت و أجبرت» بمعنى: قهرت. و في الحديث: «ثمَّ يكون ملك و جبروت» [الدارمي «الأشربة» ص 8]: أى عتو و قهر و في كلام «التهذيب» للأزهري ما يشعر بأن يقال في الآدمي: جبرؤت بالهمز، لأن زيادة الهمز تؤذن بزيادة الصفة و تجددها، فالهمزة للفرق بين صفة اللّه و صفة الآدمي. قال ابن رسلان: و هو فرق حسن. «طلبة الطلبة ص 274، و نيل الأوطار 324/2». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص520) 
القهر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص167) 
- عالم النفس فعالم النفس ينقسم قسمين: مطيع و عاص فالمطيع يسمّى عالم الجبروت و عالم النفس على الجملة هو البرزخ عندهم و العاصي هم أعداء هذه المدينة. (عر، تدب، 154، 10) - الجبروت: عند أبي طالب هو عالم العظمة، و عند الأكثرين الأوسط. (عر، تع، 22، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص245) 
1 - الجبروت عند أبي طالب هو عالم العظمة و عند الأكثرين العالم الوسط (ابن عربي، ص 16). 2 - الجبروت عند أبي طالب المكّي عالم العظمة، يريد به عالم الأسماء و الصّفات الإلهيّة. و عند الأكثرين عالم الوسط و هو البرزخ المحيط بالأمريّات الجمّة (الجرجاني، ص 77). 3 - الجبروت عبارة عن الذّات القديمة، و هي صيغة المبالغة بمعنى الجبر، و الجبر إمّا بمعنى الإجبار من قولهم جبرته على الأمر جبرا أو أجبرته أكرهته عليه، أو بمعنى الاستعلاء من قولهم نخلة جبّارة إذا فاتتها الأيدي. و الجبّار الملك تعالى كبرياؤه، فتفرّد بالجبروت، لأنّه يجري الأمور مجاري أحكامه، و يجبر الخلق على مقتضيات إلزامه؛ أو لأنّه يستعلي عن درك العقول (التّهانوي، ج 1، ص 283). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص67) 
«عند أبي طالب المكيّ: عالم العظمة». يريد به عالم الأسماء، و الصفات الإلهية، «و عند الأكثرين: العالم الأوسط، و هو البرزخ المذكور المحيط بالأمريات الجمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص261) 
[عند أبي طالب المكي]: هو عالم العظمة. و عند الأكثرين هو: العالم الأوسط. و قيل هو: عالم الشهادة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص26) 