الْمُلْكِ الملك لغة: احتواء الشيء و القدرة على الاستبداد به. و في الاصطلاح الفقهي: هو عبارة عن اتصال شرعيّ بين الشخص و بين شيء، يكون مطلقا لتصرفه فيه، و حاجزا عن تصرف غيره فيه. و هو قدرة يثبتها الشرع ابتداء على التصرف. و قد قيل في تعريفه: إنه «حكم شرعيّ يقدّر في عين أو منفعة يقتضي تمكّن من ينسب إليه من انتفاعه به و العوض عنه من حيث هو كذلك». * (القاموس المحيط ص 1232، التوقيف ص 675، التعريفات للجرجاني ص 120، الأشباه و النظائر للسيوطي ص 316، فتح القدير 5 / 456، الواضح لابن عقيل 164/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص441) 
الملك هو ما يملكه الانسان، أكان عينا(كالمنزل و الأرض و السيارة...)أو منافع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص297) 
-الشيء-ملكا،و ملكا،و ملكا: حازه،و انفرد بالتصرف فيه.فهو مالك. -الولي المرأة:منعها أن تتزوج.-فلان امرأة:تزوجها. -نفسه عند شهوتها:قدر على حبسها، و منعها من السقوط في الشهوات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص546) 
المِلْكُ عالم الشهادة من المحسوسات الطبيعية كالعرش و الكرسى و كل جسم يتميز بتصرف الخيال المنفصل من مجموع الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة النزيهية و العنصرية و هى كل جسم يتركب من الاسطقسات. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بكسر الميم فى اصطلاح المتكلمين حالة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به و ينتقل بانتقاله كالتعمم و التقمص فان كلا منهما حالة لشيء بسبب احاطة العمامة برأسه و القميص ببدنه و الملك فى فى اصطلاح الفقهاء اتصال شرعى بين الانسان و بين شيء يكون مطلقا لتصرّفه فيه و حاجزا عن تصرف غيره فيه فالشيء يكون مملوكا و لا يكون مرقوقا و لكن لا يكون مرقوقا الا و يكون مملوكا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص100) 
جسم لطيف نورانى يتشكل باشكال مختلفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص101) 
عالم الشهادة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص119) 
[في الانكليزية] Possession [في الفرنسية] Possession بالكسر و سكون اللام عند الحكماء هو هيئة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به و ينتقل بانتقاله و يسمّى بالجدة بكسر الجيم و تخفيف الدال و بالقنية أيضا كما في بحر الجواهر. و بالقيد الأخير خرج المكان أي الأين المتعلّق بالمكان فإنّه و إن كان هيئة عرضية للشيء بسبب المكان المحيط به إلاّ أنّ المكان لا ينتقل بانتقال المتمكّن و ما يحيط به أعم من أن يكون طبيعيا كالإهاب للهرة مثلا، أو لا يكون طبيعيا كالقميص للإنسان، و من أن يكون محيطا بالكلّ كالثوب الشامل لجميع البدن، أو بالبعض كالخاتم للإصبع. و في المباحث المشرقية أنّ الملك عبارة عن نسبة الجسم إلى حاصر له أو لبعضه و ينتقل بانتقاله، فجعل الملك نفس النسبة و الحقّ أنّه تسامح، و المراد أنّه أمر نسبي حاصل للجسم بسبب حاصر لأنّ نسبة المحصورية و الحاصرية مستويتان، فجعل إحداهما مقولة دون الأخرى تحكّم. و الوجدان أيضا شاهد بأنّ التعمّم مثلا حالة بسبب الإحاطة المخصوصة لا نفس إحاطة العمامة، كذا في شرح المواقف و حاشيته للمولوي عبد الحكيم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
[في الانكليزية] Angel [في الفرنسية] Ange بفتحتين مقلوب مألك صفة مشبّهة من الألوكة بمعنى الرسالة. فأصل ملك ملأك حذفت الهمزة بعد نقل حركتها إلى ما قبلها طلبا للخفة لكثرة استعماله و الملائكة جمع ملأك على الأصل، كالشمائل جمع شمأل و التاء للتأنيث أي لتأكيد تأنيث الجماعة، هكذا في البيضاوي و حواشيه في تفسير قوله تعالى في سورة البقرة وَ إِذْ قٰالَ رَبُّكَ لِلْمَلاٰئِكَةِ إِنِّي جٰاعِلٌ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةً . و في التفسير الكبير هناك اختلف العقلاء في ماهية الملائكة و حقيقتهم و طريق ضبط المذهب أن يقال الملائكة لا بدّ أن تكون ذوات موجودة قائمة بأنفسها، ثم إنّ تلك الذوات إمّا أن تكون متحيّزة أو لا. أمّا الأول و هو أنّ الملائكة ذوات متحيّزة فههنا أقوال. القول الأول إنّها أجسام هوائية لطيفة تقدر على التشكّل بأشكال مختلفة مسكنها السموات و هذا قول أكثر المسلمين. و في شرح المقاصد الملائكة أجسام نورانية خيّرة و الجنّ أجسام لطيفة هوائية منقسمة إلى الخيّرة و الشريرة، و الشياطين أجسام نارية شريرة. و قيل تركيب الأنواع الثلاثة من امتزاج العناصر إلاّ أنّ الغالب في كلّ واحد ما ذكر، و لكون النار و الهواء في غاية اللطافة كانت الملائكة و الجنّ و الشياطين بحيث يدخلون المنافذ و المضايق حتى جوف الإنسان، و لا يرون بحسّ البصر إلاّ إذا اكتسوا من الممتزجات الأخر التي تغلب عليها الأرضية و المائية جلابيب و غواشي فيرون في أبدان كأبدان الناس و غيره من الحيوانات انتهى. ثم قال في التفسير الكبير و القول الثاني قول طائفة من عبدة الأوثان و هو أنّ الملائكة في الحقيقة هي هذه الكواكب الموصوفة بالإسعاد و الإنحاس، فإنّها بزعمهم أحياء ناطقة و إنّ المسعدات منها ملائكة الرحمة و المنحسات منها هي ملائكة العذاب. و القول الثالث قول معظم المجوس و الثنوية و هو أنّ هذا العالم مركّب من أصلين الذين هما النور و الظلمة و هما في الحقيقة جوهران شفّافان حسّاسان مختاران قادران متضادّا النفس و الصورة مختلفا الفعل و التدبير. فجوهر النور فاضل خيّر تقي طيّب الريح كريم النفس يسرّ و لا يضرّ و ينفع و لا يمنع و يحيي و لا يبلي، و جوهر الظلمة على ضدّ ذلك. ثم إنّ جوهر النور لم يزل لولد الأولياء و هم الملائكة لا على سبيل التناكح بل على سبيل تولّد الحكمة من الحكيم و الضوء من المضيء، و جوهر الظلمة لم يزل لولد الأعداء و هم الشياطين على سبيل تولّد السّفه من السفيه لا على سبيل التناكح. و أمّا الثاني و هو أنّ الملائكة ذوات قائمة بأنفسها و ليست بمتحيّزة و لا أجسام، فههنا قولان: الأول قول طوائف من النصارى و هو أنّ الملائكة في الحقيقة هي الأنفس الناطقة بذواتها المفارقة لأبدانها على نعت الصّفاء و الخيرية، و ذلك لأنّ هذه النفوس المفارقة إن كانت صافية خالصة فهي الملائكة، و إن كانت خبيثة كدرة فهي الشياطين. و القول الثاني قول الفلاسفة و هي أنّها جواهر قائمة بأنفسها ليست بمتحيّزة البتة فإنّها بالماهية مخالفة لأنواع النفوس الناطقة البشرية و أنّها أكمل قوة منها و أكثر علما منها و أنّها للنفوس البشرية جارية مجرى الشمس بالنسبة إلى الأضواء. ثم إنّ هذه الجواهر على قسمين: منهما ما هي بالنسبة إلى أجرام الأفلاك و الكواكب كنفوسنا الناطقة بالنسبة إلى أبداننا، و منهما ما هي أعلى شأنا من تدبير أجرام الأفلاك، بل هي مستغرقة في معرفة اللّه و محبته و مشتغلة بطاعته، و هذا القسم هم الملائكة المقرّبون و نسبتهم إلى الملائكة الذين يدبّرون السموات كنسبة أولئك المدبّرين إلى نفوسنا الناطقة، فهذان القسمان من الملائكة قد اتفقت الفلاسفة على إثباتهما. و منهم من أثبت أنواعا أخر من الملائكة و هي الملائكة الأرضية المدبّرة لأحوال هذا العالم. ثم إنّ مدبرات هذا العالم إن كانت خيّرات فهم الملائكة، و إن كانت شريرة فهم الشياطين انتهى كلامه. و في العيني شرح صحيح البخاري قالت الفلاسفة الملائكة جواهر مجرّدة، فمنهم من هو مستغرق في معرفة اللّه فمنهم الملائكة المقرّبون، و منهم مدبّرات العالم إذا كانت خيّرات، فمنهم الملائكة الأرضية، و إن كانت شريرة فهم الشياطين انتهى كلامه. و في تهذيب الكلام أنّ الحكماء ذهبوا إلى أنّ الملائكة هم العقول المجرّدة و النفوس الفلكية انتهى. و يسمّى الملائكة بالأرواح أيضا و قد سبق في لفظ المفارق، و في لفظ الجنّ. و اعلم أنّ أصناف الملائكة كثيرة منها حملة العرش، و منها الحافّون حول العرش، و منها أكابر الملائكة فمنهم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل، و منها ملائكة الجنّة، و منها ملائكة النار و أسماء جملتهم الزبانية و رئيسهم مالك، و منها كتبة الأعمال، و منها الموكلون لبني آدم و هو في قوله تعالى: وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحٰافِظِينَ، كِرٰاماً كٰاتِبِينَ الآية، و منها الملائكة الموكلون بأحوال هذا العالم و هم المرادون بقوله تعالى: وَ اَلصَّافّٰاتِ صَفًّا ، و بقوله تعالى: وَ اَلذّٰارِيٰاتِ ذَرْواً إلى قوله تعالى فَالْمُقَسِّمٰاتِ أَمْراً و بقوله تعالى وَ اَلنّٰازِعٰاتِ غَرْقاً . و عن ابن عباس قال إنّ للّه ملائكة سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجرة، فإذا أصاب بأحدكم عجزة بأرض فلاة فتنادوا أعينوا عباد اللّه رحمكم اللّه، كذا في التفسير الكبير. و منهم الكروبيون و الروحانيون و خزنة الكرسي و السّفرة و البررة. و في أنواع البسط يقول: الملائكة فريقان: أحدهما علوي و الآخر سفلي. فما هو علوي يقال له موكل. و ما هو سفلي فيقال لهم أعوان و أرواح و روحاني . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1640) 
هو من معاني حرف الجرّ:اللام،و معناه: أنّ ما بعد حرف الجر يملك ما قبله،نحو: «السيّارة للمعلّم». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص648) 
المضاف الى الفعل في الشرع القدرة على التصرف الحسن، أما المضاف الى العين فلا بد فيه مع القدرة على التصرف من ان يكون له التصرف بجميع التصرفات الحسنة، لاختصاصه و اختصاص سببه الذي يتبعه اختصاص التصرفات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص285) 
ملك الشيء ملكا و ملكا و ملكا؛ جعله في حوزته و انفرد بالتصرف فيه فهو مالك. و الملكية؛ ما يملكه الفرد. و ذكر الفقهاء أن الملكية مستقرة و متزلزلة، فالأولى كملك الدار بعد أن يدفع المشتري كامل الثمن إلى البائع، و الثانية كملك كل من البائع و المشتري للمبيع و الثمن أيام الخيار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص239) 
الملك. - في اصطلاح الفقهاء: اتصال شرعي بين الإنسان، و بين شيء يكون مطلقا لتصرفه فيه، و حاجزا عن تصرف غيره فيه. (الجرجاني) - في العرف: يطلق خاصة على العقار. (ابن عابدين) - في المجلة (م 125): ما ملكه الإنسان سواء كان أعيانا، أو منافع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص340) 
لغة: احتواء الشيء و القدرة على الاستبداد به. و في الاصطلاح الفقهي: - قال ابن عرفة: استحقاق التصرف في الشيء بكل أمر جائز فعلا أو حكما لا بنيابة. - و قيل: عبارة عن اتصال شرعي بين الشخص و بين شيء يكون مطلقا لتصرفه فيه و حاجزا عن تصرف غيره فيه، و هو قدرة يثبتها الشرع ابتداء على التصرف. - و قيل في تعريفه أيضا: إنه حكم شرعي يقدّر في عين أو منفعة يقتضي تمكن من ينسب إليه من انتفاعه به و العوض عنه من حيث هو كذلك. - و هو حكم شرعي مقدر في العين أو المنفعة، و يقتضي تمكن من يضاف إليه من انتفاعه بالمملوك و العوض عنه من حيث هو كذلك. «القاموس المحيط (ملك) 1232، و شرح حدود ابن عرفة ص 605، و التوقيف ص 675، و التعريفات ص 120، و الموسوعة الفقهية 215/28». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص351) 
الملك لغة: من ملّك القوم فلانا على أنفسهم و أملكوه: صيّروه ملكا، قال ابن سيده: «الملك و الملك و الملك: احتواء الشيء و القدرة على الاستبداد به». و الملك: ما يملك و يتصرف فيه . اصطلاحا: «من تولى السلطنة بالاستعلاء على أمة أو قبيلة أو بلاد» . و أول الملوك في التاريخ السياسى الإسلامي هو معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه (ت 60 ه) . و قسم ابن خلدون (ت 808 ه) نظام الملك إلى ثلاثة أنواع هي : * الملك الطبيعي و هو حمل الكافة على مقتضى الغرض و الشهوة، و قد ذمه لقصوره. * الملك السياسي و هو حمل الكافة على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية و دفع المضار، و قد مدحه لأنه يمثل العدالة من جانب، و ذمه لأنه يقتصر على نظام الحياة فقط. * الملك و الخلافة و هو حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية و الدنيوية الراجعة إليها. و في النوع الأخير قال ابن تيمية (ت 728 ه): «قلت: و هذا يقتضي أن شوب الخلافة بالملك جائز في شريعتنا، و أن ذلك لا ينافي العدالة و إن كانت الخلافة المحضة أفضل» . و مكانة الملك السياسية مرموقة باعتبار أن الملوك أشرف الناس منصبا، و لهذا لا بد لهم من الحفاظ على شرف هذا المنصب، و لا يتطلعوا إلى محقرات الأمور التي تقلل من شأنهم أمام الرعية، كما يقول الماوردي (ت 450 ه): «فخصوا - الملوك - بمواد السلطنة لأنها أشرف المواد مكسبا» . و قيل إن قواعد الملك تقوم على أمرين هما : * التأسيس المراد منه تثبيت أوائل - الملك - و مبادئه و قواعده، و ينصرف إلى أهم الأمور و هي: الدين و القوة و المال و الثروة. * السياسة و المراد بها العادلة حتى تنتظم أحوال الملك و العمران. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص222) 
ما ملكت اليد من مال،و خدم. -:الإدارة الحرة.و في القرآن الكريم: مٰا أَخْلَفْنٰا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنٰا [طه:87]. -الملك. الملك:ما يملك،و يتصرف فيه.يذكر،و يؤنث. و في القرآن الكريم: لِلّٰهِ مُلْكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مٰا فِيهِنَّ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120)[المائدة:120]. -:التمليك.و في الكتاب المجيد: وَ قٰالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتّٰابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّٰا تَرَكَ آلُ مُوسىٰ وَ آلُ هٰارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاٰئِكَةُ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248)[البقرة:248]. -عند الشافعية:هو التصرف بالأمر،و النهي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص546) 
الملك. -في اصطلاح الفقهاء:اتصال شرعي بين الإنسان،و بين شيء يكون مطلقا التصرف فيه، و حاجزا عن تصرف غيره فيه.[الجرجاني]. -في العرف:يطلق خاصة على العقار.[ابن عابدين]. -:ما ملكه الإنسان سواء كان أعيانا،أو منافع. الملك المطلق عند الحنفية:هو المجرد عن بيان سبب معين.بأن ادعى أحد أن هذا ملكه،و لا يزيد عليه. فإن قال:أنا اشتريته،أو ورثته،لا يكون دعوى الملك المطلق. -:هو الذي لم يتقيد بأحد أسباب الملك، كالإرث،و الشراء. و الملك الذي تقيد بمثل هذه الأسباب يقال له:الملك بالسبب. شركة الملك عند الحنفية:أن يملك اثنان، فأكثر،عينا،أو دينا،بإرث،أو بيع،أو غيرهما. -:هي كون الشيء مشتركا بين اثنين،فأكثر، أي مخصوصا بهما بسبب من أسباب الملك، كاشتراء،و اتهاب،و قبول وصية،و توارث،أ،بخلط أموالهم،أو اختلاطها في صورة لا تقبل التمييز، و التفريق.كأن يشتري اثنان مثلا مالا،أو يهبهما واحد،أو يوصي لهما،و يقبلا،أو يرثاه،فيصير ذلك مشتركا بينهما،و يكون كل منهما شريك لآخر في هذا المال،و كذلك إذا خلط اثنان بعض ذخيرتهما ببعض،أو انخرقت عدولهما بوجه ما،فاختلطت ذخيرة الاثنين ببعضها،فتصير،فتصير الذخيرة المخلوطة،و المختطة بين الاثنين مالا مشتركا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
واحد الملائكة.و في التنزيل العزيز: *قُلْ يَتَوَفّٰاكُمْ مَلَكُ اَلْمَوْتِ اَلَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11)[السجدة:11]. -:الملائكة. -عند علماء الكلام:الملائكة:أجسام علوية،لطيفة،أعطيت قدرة على التشكل بأشكال مختلفة،و مسكنها السموات.[ابن حجر]. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من أسماء اللّه تعالى.و في القرآن الكريم: فَتَعٰالَى اَللّٰهُ اَلْمَلِكُ اَلْحَقُّ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْكَرِيمِ (116)[المؤمنون:116]. لأنه المالك المطلق،و مالك الملوك،و مالك يوم الدين. -:ذو الملك. -:صاحب الأمر،و السلطة على أمة،أو قبيلة،أو بلاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص547) 
بفتح اللام هو المتولّي من الملائكة شيئا من السياسيّات قاله في المفردات. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بكسر اللام من تولّى السلطنة بالاستعلاء على أمّة أو قبيلة أو بلاد قال الراغب: هو المتصرّف بالأمر و النهي في الجمهور و ذلك يختصّ بسياسة الناطقين. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ضبط الشيء المتصرف فيه بالحكم، و الملك كالجنس للملك قاله الراغب، و أيضا اسم لما يملك و يتصرّف. و في البدائع: الملك شرعا اختصاص العمل في التصرف. و المالك: صاحب الملك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص216) 
هو كون الجسم في محيط بكلّه، أو بعضه منتقل بنقله، كالتّقمّص و التّختّم. (سه رساله شيخ إشراق/ 137) عبارة عن نسبة الجسم إلى حاصر له، أو لبعضه منتقل بانتقاله، كالتّسلّح، و التّقمّص، و التّنعّل، و التّختّم. (المباحث المشرقيّة 456/1، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1337) و يسمّى الجدة أيضا. و هو حالة تحصل للشّيء بسبب ما يحيط به إحاطة تامّة، أو ناقصة طبيعيّة. (شرح الهداية الأثيريّة/ 274) عبارة عن النّسبة العارضة للشّيء بسبب ما يحيط به و ينتقل بانتقاله. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 162) هو هيئة الشّيء الحاصلة بسبب ما يحيط به و ينتقل بانتقاله، كالتّعمّم و التّقمّص. (مطالع الأنظار/ 71 و 72، شرح حكمة العين/ 263، شرح المواقف/ 194، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1336) العرض ينقسم إلى كمّ، و كيف، و نسبة، كما مرّ. و غيرها الجوهر، فالنّسبة إمّا للأجزاء و هو الوضع، أو لا و هى إمّا إلى كمّ، فإن كان قارّا فإن انتقل به، أي بانتقال موضوع النّسبة فهو الملك.... (شرح المواقف/ 195) ← الجدة، المقولات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص386) 
ما قدر الحيّ على التصرّف فيه و لم يجز منعه. تقريب المعارف/ 93. كشف المراد/ 216، شرح تجريد العقائد/ 309، شوارق الإلهام 236/2. - الأعراض، المقولات العشر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص132) 
إنّ الحيّ منه ناطق غير مائت و هو الملك، و منه ناطق مائت و هو الإنسان. رسائل الفارابي مسائل متفرّقة/ 3. أحوال الملك الرّوحانيّ المسمّى عند العرفاء بالعنقاء: الحكمة المتعالية 144/5. إلهام الملك و وسوسة الشّيطان يقع في النّفوس: الرّسائل لصدر الدّين/ 310، مفاتيح الغيب/ 162. الفرق بين الخواطر الملكيّة و الشّيطانيّة: مفاتيح الغيب/ 159. فرشته، پرى، ديو : جامع الحكمتين/ 135. كيفيّة المطاردة بين جنود الملك و جنود الشّيطان في معركة القلب المعنويّ للإنسان و هو نفسه النّاطقة: مفاتيح الغيب/ 179. مبدأ وجود الملك و الشّيطان: نفس المصدر/ 166. المطاردة بين جنود الملك و جنود الشّيطان إنّما يقع في مملكة الآدميّ و معركة قلبه: نفس المصدر / 176. - الجنّ، الشّيطان، الوحي، الملائكة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و يسمّى الجدة ايضا و هو حالة تحصل للشّيء بسبب ما يحيط به إحاطة تامّة أو ناقصة طبيعيّة. شرح الهداية الأثيريّة/ 274. - المقولات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص125) 
الغرض من الملك حفظ النّاموس على أهله... و الغرض من حفظ النّاموس هو طلب صلاح الدّين و الدّنيا جميعا. رسائل إخوان الصّفاء 292/1. لطائف الحكمة/ 275. حرص نمودن بر اصابت رأى (پادشاه) به حسن مشورت : نفس المصدر/ 260. آداب بندگان با ملوك : نفس المصدر/ 277. در بقيۀ اخلاق ملوك : نفس المصدر/ 285. در تنبيه رعايا بر احكام سياست : نفس المصدر / 241. الغرض من الملك: رسائل إخوان الصّفاء 292/1. كيفيّة استخراج العامّة أسرار الملوك: نفس المصدر 234/2. در گزاردن كارها بر وجه ديانت و شريعت : لطائف الحكمة/ 270. كيفيّت تألّف رعيّت به جود و سخا و تواضع و مكارم اخلاق : نفس المصدر/ 249. مخاطبة الملوك و السّلاطين: رسائل إخوان الصّفاء 189/4. معرفت رعايا و حفظ و حراست ايشان : لطائف الحكمة/ 234. الملك و الملكوت: التّعريفات/ 100. معنى ملك : لطائف الحكمة/ 275. معنى امارت و ملك و خلافت : نفس المصدر/ 274. در معدلت كردن در بلدان و ولايات : نفس المصدر / 226. - السّياسة، المدينة الجاهلة و الفاضلة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص126) 
إنّ معنى الملك: رسول، فكلّ منفذ أمر هو ملك. و يقال على: الرّسول من النّاس. و يقال على: النّبيّ. و يقال على: العقول المفارقة الّتي تظهر الأنبياء بمرأى النّبوّة. و يقال على: القوّة الحيوانيّة. (دلالة الحائرين/ 291 و 290) حقيقتى از حقائق معلومه است، و لكن وجود چيزى از اين حقيقت معلوم نيست . (البراهين في علم الكلام 292/2) ما هو خير بالذّات و لا شرّ له. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 32) جوهر بسيط ذو حياة و نطق عقلى غير ثابت. هو واسطة بين الباري و الأجسام الأرضيّة، فمنه عقليّ و منه نفسانيّ و منه جسمانيّ. (گوهر مراد/ 243) ←الملائكة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما قدر الحيّ على التّصرّف فيه، و لم يجز منعه. (تقريب المعارف/ 93) إنّ من يقدر على التّصرّف في شيء ليس للآخر منعه منه، فهو مالك له. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 105) هو الّذي ينتقل بانتقال صاحبه. (شرح العبارات المصطلحة/ 239) هو كون الشّيء محاطا بشيء آخر بحيث ينتقل المحيط بانتقال المحاطة به. (اصول الدّين للرّازيّ/ 34) هو كون الشّيء محاطا بغيره الّذي ينتقل بانتقاله. (تلخيص المحصّل/ 129) هو نسبة التّملّك و هو وجود شيء لشيء من شأنه أن يتّصف به. (كشف الفوائد/ 27) قال أبو علي: «إنّ مقولة الملك لم احصّلها إلى الآن، و يشبه أن تكون عبارة عن نسبة الجسم إلى حاو له أو لبعض أجزائه، كالتّسلّخ و التّختّم...» هو نسبة التّملّك. و لخفائها عبّر المتقدّمون عنها بعبارات مختلفة، ك «الجدّة» و «الملك» و «له». (كشف المراد/ 216) العرض إن قبل القسمة لذاته فالكمّ، و إلاّ فإن لم يقتض النّسبة لذاته فالكيف، و إن اقتضاها فالنّسبة، إمّا للأجزاء بعضها إلى بعض و هو الوضع، أو للمجموع إلى أمر خارج و هو إن كان عرضا، فإمّا كم غير قارّ فمتى، أو قارّ ينتقل بانتقاله فالملك، أو لا فالأين. (شرح المقاصد 174/1) هو نسبة الشّيء إلى الشّيء و اختصاص له به من جهة استعماله إيّاه و تصرّفه فيه، ككون القوى للنّفس، و الفرس لزيد. (المصدر 285/1) هو نسبة التّملّك. كون الشّيء محاطا للغير، أو محيطا بغيره. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 35) هو نسبة التّملّك إلى الملك، و يسمّى «الجدة». (شرح تجريد العقائد/ 309) إنّه نسبة الجسم إلى أمر حاصر له أو لبعضه منتقل بانتقاله، كالتقمّص و التّختّم. (شوارق الإلهام 236/2) هو نسبة الجسم إلى حاصر له أو لبعضه. (تقريب المرام في علم الكلام 280/1) ←الجدة، المقولات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص345) 
يطلق، بكسر الميم، اصطلاحا للمتكلمين على حالة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به، و ينتقل بانتقاله كالتعمّم و التقمص. فكلاهما حالة لشيء بسبب إحاطة العمامة بالرأس، و القميص بالبدن. و الملك هو في الشرع نفس الملكية الخاصة، و يكون تعريفه بأنه مصلحة تقدّر شرعا بالعين أو المنفعة يكون صاحبها بموجبها قائما بالتصرّف بالعين تصرفا حاجزا عن تصرف غيره فيه أو بالانتفاع بالمنفعة على وجه الاختصاص بها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص325) 
1 - الملك عالم الشّهادة (ابن عربي، ص 16). 2 - الملك عالم الشّهادة من المحسوسات الطّبيعيّة، كالعرش و الكرسيّ، و كلّ جسم يتميّز بتصرّف الخيال المنفصل من مجموع الحرارة و البرودة و الرّطوبة و اليبوسة النّزيهيّة و العنصريّة. و هي كلّ جسم يتركّب من الإسطقسات (الجرجاني، ص 246). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
1 - الملك جسم لطيف نورانيّ يتشكّل بأشكال مختلفة (الجرجاني، ص 247). 2 - الملك هو المسمّى في اصطلاح الصّوفيّة بالحقّ المخلوق به و الحقيقة المحمّديّة. نظر اللّه تعالى إلى هذا الملك بما نظر به إلى نفسه فخلقه من نوره و خلق العالم منه (الجيلي، ج 2، ص 9). الملك: هو من لا يمكن الاعتراض عليه في ما يفعل (الهجويري، ص 631). ملك الملك : ملك الملك هو الحقّ في حال مجازاة العبد على ما كان منه ممّا أمر به (الكاشي، ص 67). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص168) 
عالم الشهادة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص78) 
«عالم الشهادة»، من المحسوسات الطبيعية كالعرش، و الكرسي، و هي كل جسم يتجسد بتصرف الخيال المنفصل من مجموع الحرارة، و البرودة، و الرطوبة، و اليبوسة، النارية و العنصرية، و هي كل جسم يتركب من الاستقصات الأربع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص261) 
الملك و الملكيّة «الملك» بتثليث الميم و «الملكة» بالفتح و الضمّ و «الملكيّة» بالكسر و «المملكة» في اللغة، مصادر مِن ملك يملك - من باب ضرب - بمعنى الاحتواء على الشيء، و التسلّط و الاستيلاء عليه؛ يقال: ملك الشيء: استولى عليه و تسلّط. و قد كثر استعمال الملك - بالكسر - في العرف العامّ في المملوك من الأشياء و الأموال، و الفاعل مالك، و الملك - بالضمّ - في نفس الاستيلاء، و صاحبه ملك و مالك. و الملك و نظيره الملكيّة في مصطلح الفقهاء أمر اعتباريّ قابل للإنشاء باللفظ و غيره، و مقتضى التأمّل في كلماتهم لحاظ الاعتبار على وجوه: الأوّل: اعتبار و التسلّط الاستيلاء تنزيلاً له منزلة القدرة التكوينيّة على الشيء و التصرّف فيه، تقول: ملكت الفرسَ، و ملّكتك الفرسَ. و جواز التصرّف الخارجي من شؤون هذا الأمر الاعتباري. الثاني: اعتبار النسبة و الارتباط بين المالك و المملوك، و جعل الملك من مقولة الإضافة المتكرّرة كالاُبوّة و الزوجيّة في وعاء الاعتبار، في مقابل الإضافة المتأصّلة. الثالث: اعتبار الاحتواء الجدّة و الإحاطة على الشيء بجعله شبه مقولة المتأصّلة التي هي إحاطة جسم بجسم، بحيث ينتقل المحيط بانتقال المحاط، بدعوى كون المالك هنا كأنّه محيط بماله ينتقل بانتقاله. و الظاهر أنّ الاعتبار أمر واسع الأكناف، لا مشاحة في فرضه، و الذي يظهر منهم في أبواب الفقه استعمال الملك و الملكيّة بأحد الاعتبار الأوّلين؛ بل ظاهر استعمال الملك بالضمّ في الكتاب الكريم هو الاعتبار الأوّل. و كيف كان، فمن مصاديق المعنى الأوّل الفقهيّة التي وقع عنها البحث في الفقه، و رتّبوا عليها الأحكام، ملكُ الوالي على الرعيّة، و الحاكم على مَن يريد إجراء الحدّ عليه، و على الممتنع من تأدية حقوق الغير، و القاضي على من يريد استيفاء الحقوق عنه، و أولياء الصغار و المجانين و القاصرين، و أولياء الدم إذا أرادوا إستيفاء القصاص نفساً و طرفاً، و وليّ المسلمين بالنسبة للأموال العامّة، كالأرض المفتوحة عنوةً و الأخماس و ما أشبه ذلك، و الدائن و صاحب الحقّ على مَن عليه الدَّين و من عليه الحقّ؛ فإنّ ظاهر الأصحاب أنّ لهم الملك في هذه الموارد بمعنى التسلّط و الاستيلاء على اختلاف متعلّقاته. و من موارد الإضافة حكمهم بملك القُصّر و الغُيّب حتّى الجنين و الرضيع للأموال الحاصلة لهم من الإرث مثلاً، و ملك غير المميّز و المجنون و المحجور و المفلس و العبد و المريض فيما زاد على الثُّلث للأموال المنسوبة إليهم، بل و ملك الحيوان و الجهات للأموال كالمسجد و المدرسة و الأمكنة المتبرّكة لما وقف عليها، و كذا ملك الجهات للأموال التي وقفت عليها، أو أوصيت، أو نذرت لها؛ فإنّ ظاهرهم تحقّق الملكيّة في هذه الموارد، و لم يريدوا بها إلّاالإضافة الخاصّة الاعتباريّة. لكن الملك بهذا المعنى يستلزم الملك بالمعنى الأوّل لصاحبه؛ فإنّ السلطة و التمكّن من التصرّف من لوازم الإضافة و من شؤونها، إلّاأنّ السلطة المسبّبة عنها قد تلاحظ بالنسبة لنفس طرف الإضافة - أي المالك - فيما إذا كان واجداً لشرائطها، و قد تعتبر بالنسبة للأولياء إذا كان قاصراً، كما في أموال اليتامى و المجانين، بل و الأموال العامّة أيضاً. ثمّ إنّه يظهر من الأصحاب في أبواب الفقه المختلفة جعلهم الملكيّة على أقسام، و قسمتهم ذلك بتقسيمات: منها: تقسيمها إلى: ملكيّة فعليّة، و شأنيّة. و الثاني في موارد تحقّق المقتضى مع عدم الشرط، أو وجود المانع، كأموال المريض المحتضر بالنسبة لورثته، و حصّة الحمل من الأموال قبل الولادة، و ملك العامل للجُعل في باب الجعالة قبل العمل، و الزوجة لتمام المهر قبل الدخول، و غير ذلك من الموارد. و منها: تقسيمها إلى: اختياريّة، و قهريّة. و الثاني كملك الوارث تركة الميّت بعد موته، و ملك الموصى له إذا اطّلع على الوصيّة بعد موت الموصي على اختلاف فيه، و ملك المجني عليه خطأ دية الجنايات الواردة عليه، و ملك البطون اللاحقة الوقف الخاصّ بعد قبض البطن الأوّل. و يمكن أن يعدّ من هذا القبيل ملك الإنسان فوائد أملاكه و منافعها المنفصلة و غيرها، و هذا يتصوّر في الأملاك العامّة أيضاً، كملك الفقير منافع الأعيان الموقوفة و الموصى له، و ملك الإمام خمس الأرباح الحاصلة للناس، و كذا ملك قبيله أيضاً لو قلنا بملكهم. و منها: تقسيمها إلى: دائمة، و مؤقّتة. و الثاني ملك البطون المتسلسة للأعيان الموقوفة أيّام حياتهم و ملكهم وقف المنقطع الآخر و غيرها. و منها: تقسيمها إلى: مستقرّة، و متزلزلة. و الثاني كملك كلّ من البايع و المشتري المبيع و الثمن أيّام الخيار، و ملك الزوجة تمام المهر قبل الدخول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص545) 
الملك و الملكية الملك بتثليث الميم و الملكة بالفتح و الضم، و الملكية بالكسر، و المملكة، في اللغة مصادر من ملك يملك من باب ضرب بمعنى الاحتواء على الشيء و التسلط و الاستيلاء عليه يقال ملك الشيء استولى عليه و تسلط. و قد كثر استعمال الملك بالكسر في العرف العام في المملوك من الأشياء و الأموال، و الفاعل مالك، و الملك بالضم في نفس الاستيلاء و صاحبه ملك و مالك. و الملك و نظيره الملكية في مصطلح الفقهاء أمر اعتباري قابل للإنشاء باللفظ و غيره، و مقتضى التأمل في كلماتهم لحاظ الاعتبار على وجوه: الأول: اعتبار التسلط و الاستيلاء تنزيلا له منزلة القدرة التكوينية على الشيء و التصرف فيه، تقول ملكت الفرس و ملّكتك الفرس و جواز التصرف الخارجي من شئون هذا الأمر الاعتباري. الثاني: اعتبار النسبة و الارتباط بين المالك و المملوك و جعل الملك من مقولة الإضافة المتكررة كالأبوة و الزوجية. في وعاء الاعتبار في مقابل الإضافة المتأصلة الثالث: اعتبار الاحتواء الجدة و الإحاطة على الشيء بجعله شبه مقولة المتأصلة التي هي إحاطة جسم بجسم، بحيث ينتقل المحيط بانتقال المحاط، بدعوى كون المالك هنا كأنه محيط بماله ينتقل بانتقاله. و الظاهر ان الاعتبار أمر واسع الأكناف لا مشاحة في فرضه، و الذي يظهر منهم في أبواب الفقه استعمال الملك و الملكية بأحد الاعتبارين الأولين بل ظاهر استعمال الملك بالضم في الكتاب الكريم هو الاعتبار الأول. و كيف كان فمن مصاديق المعنى الأول الفقهية التي وقع عنها البحث في الفقه و رتبوا عليها الأحكام، ملك الوالي على الرعية، و الحاكم على من يريد إجراء الحد عليه، و على الممتنع من تأدية حقوق الغير، و القاضي على من يريد استيفاء الحقوق عنه، و أولياء الصغار و المجانين و القاصرين، و أولياء الدم إذا أرادوا استيفاء القصاص نفسا و طرفا، و ولي المسلمين بالنسبة للأموال العامة، كالأرض المفتوحة عنوة و الأخماس و ما أشبه ذلك، و الدائن و صاحب الحق على من عليه الدين و من عليه الحق، فإن ظاهر الأصحاب أن لهم الملك في هذه الموارد بمعنى التسلط و الاستيلاء على اختلاف متعلقاته. و من موارد الإضافة حكمهم بملك القصّر و الغيّب حتى الجنين و الرضيع، للأموال الحاصلة لهم من الإرث مثلا، و ملك غير المميز و المجنون و المحجور و المفلس و العبد و المريض فيما زاد على الثلث، للأموال المنسوبة إليهم، بل و ملك الحيوان و الجهات للأموال، كالمسجد، و المدرسة، و الأمكنة المتبركة، لما وقف عليها، و كذا ملك الجهات للأموال التي وقفت عليها أو أوصيت أو نذرت لها، فان ظاهرهم تحقق الملكية في هذه الموارد و لم يريدوا بها إلاّ الإضافة الخاصة الاعتبارية. لكن الملك بهذا المعنى يستلزم الملك بالمعنى الأول لصاحبه فان السلطة و التمكن من التصرف من لوازم الإضافة و من شئونها إلاّ ان السلطة المسببة عنها قد تلاحظ بالنسبة لنفس طرف الإضافة أي المالك فيما إذا كان واجدا لشرائطها، و قد تعتبر بالنسبة للأولياء إذا كان قاصرا كما في أموال اليتامى و المجانين، بل و الأموال العامة أيضا. ثم انه يظهر من الأصحاب في أبواب الفقه المختلفة جعلهم الملكية على أقسام و قسمتهم ذلك بتقسيمات: منها: تقسيمها إلى ملكية فعلية و شأنية، و الثاني في موارد تحقق المقتضى مع عدم الشرط أو وجود المانع، كأموال المريض المحتضر بالنسبة لورثته، و حصة الحمل من الأموال قبل الولادة، و ملك العامل للجعل في باب الجعالة قبل العمل، و الزوجة لتمام المهر قبل الدخول، و غير ذلك من الموارد. و منها: تقسيمها إلى اختيارية و قهرية، و الثاني كملك الوارث تركة الميت بعد موته، و ملك الموصى له إذا اطلع على الوصية بعد موت الموصى على اختلاف فيه، و ملك المجني عليه خطأ دية الجنايات الواردة عليه، و ملك البطون اللاحقة الوقف الخاص بعد قبض البطن الأول. و يمكن أن يعد من هذا القبيل ملك الإنسان فوائد أملاكه و منافعها المنفصلة و غيرها، و هذا يتصور في الأملاك العامة أيضا كملك الفقير منافع الأعيان الموقوفة و الموصى له، و ملك الإمام خمس الأرباح الحاصلة للناس، و كذا ملك قبيله أيضا لو قلنا بملكهم. و منها: تقسيمها إلى دائمة و موقتة و الثاني ملك البطون المتسلسلة للأعيان الموقوفة أيام حياتهم و ملكهم وقف المنقطع الآخر و غيرها. و منها: تقسيمها إلى مستقرة و متزلزلة و الثاني كملك كل من البائع و المشتري المبيع و الثمن أيام الخيار و ملك الزوجة تمام المهر قبل الدخول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص514) 