الحِفْظُ ضبط الصور المدركة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص40) 
ضبط الصور المدركة*قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم لابن عباس الا اهديك بهدية علمنيها جبرئيل في الحفظ قلت بلى يا رسول اللّه قال تكتب على الطس بالزعفران فاتحة الكتاب و المعوذتين و قل هو اللّه احد و سورة الحشر و الواقعة و تبارك الملك كلها الى آخرها ثم تصب عليه ماء زمزم او ماء السماء او ماء نظيفا ثم تشربه على الريق و ذلك عند السحر مع ثلاثة مثاقيل لبان و عشرة مثاقيل سكر ثم تصلى بعد الشرب ركعتين تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و خمسين مرة قل هو اللّه احد ثم تصبح صائما لا يأتى عليك اربعون يوما الا و تصير حافظا ان شاء اللّه تعالى*و هذا لمن دون ستين سنة*قال ابن عباس رضى اللّه عنه جربنا فاذا هو كما قال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و ما فرحت بشيء بعد الاسلام ما فرحت بهذا*(قال عصام)و كتبت لنفسى و شربته و كنت يومئذ ابن خمس و خمسين سنة فلم يأت علي شهر الا و قد رأيت في نفسى زيادة ما لا اقدر ان اصفه*قال عصام و كان الزهري يكتب و يسقى اولاده و قال جربناه فوجدناه نافعا لمن دون ستين سنة*قال الشعبي انا حفظت الفا و سبع مائة دعاء للحفظ لم انتفع ما انتفعت من هذا* (و المنقول)من بعض المشايخ ان من اراد ان لا ينسى ما يسمع و يفتح له باب الحفظ فليصل ركعتين يقرأ في الاولى بعد الفاتحة ففهمناها سليمان الآية و في الثانية بعد الفاتحة سورة الكوثر و يدعو بعد السلام اللهم افتح علينا حكمتك و انشر علينا رحمتك و انزل علينا بركاتك و لا تنسنا ذكرك و صل على خير خلقك محمد و آله و اصحابه اجمعين* (في الصراح)(لبان)كندر*و في القاموس(الريق)بالكسر ماء الفم و(الريقان) بالكسر ذو الريق الخالص و كل ما اكل او شرب على الريق*فمعنى ثم تشربه على الريق ان لا تتناول شيئا سوى الريق الّذي هو في فمك*و حاصله من غير سبق اكل و شرب*و قال الاطباء كثرة شرب الماء على الريق توهن البدن*و عجبا لمن يدخل الحمام على الريق ثم يؤخر الاكل بعد ان يخرج كيف لا يموت* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص39) 
- يقال: ما الحفظ؟ الجواب: هو ثبات صور المعقولات و المحسوسات في النفس (تو، م، 312، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص285) 
هو ثبات صور المعقولات و المحسوسات في النّفس. (المقابسات/ 363) الحركة المستوية على أجزاء الشيء المحضر هي حفظ. (في النّفس/ 213) [ادراك] چون باقى ماند بر وجهى كه اگر استرجاع او خواهد بعد از ذهاب او، راجع شود حفظ خوانند. (درّة التّاج 84/3) إذا حصلت الصّور في العقل و تأكّدت و استحكمت و صارت بحيث لو زالت لتمكّنت القوّة العاقلة من استرجاعها و استعوادها سمّيت تلك الحالة حفظا. (الحكمة المتعالية 508/4) ← الإدراكات، التّذكّر، النّسيان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص114) 
الحفظ في اللغة: يقال لضبط الصّور المدركة، و لتأكد المعقول و استحكامه في العقل. قال الراغب: الحفظ يقال تارة لهيئة النفس التي بها يثبت ما يؤدي إليه التفهم، و تارة لضبط الشيء في النفس، و يضادّه النسيان. و تارة لاستعمال تلك القوة، فيقال: حفظت كذا حفظا. ثم استعمل في كلّ تفقّد و تعهّد و رعاية. و لا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن مدلولها اللغوي. هذا، و يرد على ألسنة الفقهاء تعبير «حفظ الوديعة» و مرادهم به وضع المال المودع في حرز مثله، و عدم مخالفة المستودع أمر صاحب المال في كيفية حفظه. و ذكر أبو هلال العسكري أنّ هناك فرقا بين الحفظ و الرعاية، فقال: إنّ نقيض الحفظ: الإضاعة، و نقيض الرعاية: الإهمال. و الإهمال: ما يؤدي إلى الضّياع. فعلى هذا يكون الحفظ: صرف المكاره عن الشيء لئلا يهلك. و الرعاية: فعل السبب الذي يصرف المكاره عنه. كما نبّه إلى أنّ هناك فرقا بين الحفظ و الحماية، فقال: إنّ الحماية تكون لما لا يمكن إحرازه و حصره، مثل الأرض و البلد. و الحفظ: يكون لما يحرز و يحصر، كالدراهم و المتاع. و بيّن أيضا أن هناك فرقا بين الحراسة و الحفظ، فقال: إنّ الحراسة حفظ مستمرّ. بمعنى أن تصرف الآفات عن الشيء قبل أن تصيبه صرفا مستمرا. و الحفظ لا يتضمن معنى الاستمرار. * (المصباح 172/1، المغرب 213/1، المفردات ص 178، التوقيف ص 285، الفروق للعسكري ص 199، 201). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص180) 
علم دائم مستفاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص269) 
حفظ الشيء يحفظه حفظا: صانه و رعاه. و اسم الفاعل: «حافظ»، و صيغته المبالغة: «حفيظ» من أسماء اللّه الحسنى، قال اللّه تعالى:. إِنَّ رَبِّي عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ [سورة هود، الآية 57]: أي رقيب مهيمن شديد الحفظ، و قال اللّه تعالى:. لِكُلِّ أَوّٰابٍ حَفِيظٍ . [سورة ق، الآية 32] أي: شديد المحافظة على تنفيذ ما أمره اللّه به كثير الرعاية لحدود اللّه لا يتعداها، و قوله تعالى: وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطٰانٍ مٰارِدٍ [سورة الصافات، الآية 7]: أي صيانة لها من الشياطين، و قوله تعالى:. فَالصّٰالِحٰاتُ قٰانِتٰاتٌ حٰافِظٰاتٌ لِلْغَيْبِ بِمٰا حَفِظَ اَللّٰهُ . [سورة النساء، الآية 34]: أي حافظات لحقوق اللّه و حقوق الأزواج في الغيب من غير رقيب عليهن بما عصمهن اللّه و وفقهن إلى حفظ ما يجب عليهن حفظه من النفس و المال و العرض، و قال اللّه تعالى:. فَاللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً . [سورة يوسف، الآية 64]: أي صائنا لعبده حارسا له يوقيه و يحميه، و قرئ: «فَاللّٰه خَيْرٌ حِفْظاً»: أى صيانة و رعاية و المعنى واحد، و قوله تعالى: لَهُ مُعَقِّبٰاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اَللّٰهِ . [سورة الرعد، الآية 11]: أي ملائكة يحفظونه بأمر اللّه من قضاء اللّه و أمره، أو يحفظونه من أجل أمر اللّه لهم بحفظه و الدليل عليه قراءة من قرأ: «يحفظونه بأمر اللّه»، و قيل: مُعَقِّبٰاتٌ : أى حرس يتخذهم ليحفظوه بزعمه من أمر اللّه و ذلك على سبيل التهكم، و قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّٰا عَلَيْهٰا حٰافِظٌ [سورة الطارق، الآية 4]: أي مالك حافظ لها و رقيب عليها. «معجم مقاييس اللغة (حفظ) ص 275، و المصباح المنير (حفظ) ص 55، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص 162». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص577) 
ضبط الصور المدركة أو هو تأكد المعقول و استحكامه في العقل و يقال تارة لهيئة النفس التي بها يثبت ما يؤدي إليه التفهم و تارة لضبط الشيء في النفس و يضاده النسيان و تارة لاستعمال تلك القوة فيقال حفظت كذا حفظا ثم استعمل في كل تفقد و تعهد و رعاية و الحفاظ المحافظة و هو أن يحفظ واحد الآخر و الحفيظة الغضب[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص205) 
أولاً - التعريف: الحفظ مراعاة الشيء، وحفظت الشيء حفظاً منعته من الضياع والتلف، ومنه حفظ النفس من الهلاك، وحفظته بمعنى استظهرته، ويأتي بمعنى التعاهد وقلة الغفلة، يقال: حفظ القرآن إذا وعاه عن ظهر قلب ، ومنه قوله تعالى: (حٰافِظُوا عَلَى اَلصَّلَوٰاتِ) ، ومن المحافظة أدائها في أوّل وقتها . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج7 , ص393) 
إنّ للنّفس، أعني نفس البشر أفعالا، و لكلّ فعل منهما اسم يختصّ به، فهي إذا تطلّبت إدراك شيء ما فتطلّبها ذلك يسمّى الفكر، و إذا لاحظت ما حصل في ذاتها من صور المعلومات فتلك الملاحظة تسمّى الحفظ. (الرياض/ 74) هو العلم بكيفيّة وصف الكلام و ترتيبه. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 204/7) هو العلم بكيفيّة الكلام. (المعتمد في اصول الدّين / 89) أوّل مراتب وصول النّفس إلى المعنى شعور، فإذا حصل وقوف النفس على تمام ذلك المعنى فتصوّر، و إذا بقي بحيث لو أراد استرجاعه بعد ذهابه أمكنه، يقال له: حفظ. (شرح المقاصد 18/1) آن ضبط كردن و نگهداشتن صورتها بود كه عقل يا وهم به قوّت تفكّر و يا تخيّل تلحيظ آن كرده باشد . (گوهر مراد/ 489) هو استحكام المعقول في العقل. (الكلّيّات/ 23) ←الحسّ المشترك، الخيال، الفكر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص127) 
- اعلم أنّ الذي يبطل القول بأنّ في المكتوب كلاما و في المحفوظ كلاما، أن تبيّن حقيقة الكتابة و حقيقة الحفظ. و الأصل إنّ للكتابة إمارة و دلالة على هذه الحروف التي ننطق بها. يبيّن هذا أنّ من عرف المواضعة فيها أمكنه أن يستدلّ بها على هذه الحروف، و من لم يعرف المواضعة فيها لا يمكنه ذلك، و لو كان هناك كلام لم يقف على العلم بمواضعة ثانية، بل كانت المواضعة الأولى على الحروف كافية. و معلوم أنّ عند العلم بما ذكرناه من المواضعة على أشكال الحروف تمكن القراءة سواء قدرنا أنّ هناك كلاما أو لم يكن، فلا وجه لإثبات الكلام في المكتوب مع أنّ الحال ما ذكرناه. و ليس من الواجب من حيث أمكنت معرفة مراد المتكلّم بالكتابة أن تثبت في كتابته كلاما. فإنّ ذلك يوجب أن يكون مع الإشارة و مع عقد الأصابع على ما يتعاطاه الطريقيون كلام من حيث تفهم البعض عن البعض بذلك غرضه و مراده. و ربّما وقعت هذه المواضعة على المشي و الخطى و لم يوجب ثبوت كلام معهما. فلا وجه لما ذهب إليه "أبو علي" ،و بمثل هذه الجملة يعرف أنّه لا كلام مع الحفظ، لأنّ معناه العلم بكيفية إيراد الكلام على ضرب من النظام مع سلامة الآلة. فإذا حصل كذلك أمكنه أن يقرأ سواء تصوّرنا هناك كلاما أو لم يكن (ق، ت 1، 343، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص490) 
Memorizing,observation 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1536) 
-الحفظ و ضدّه النسيان(كل،كف 3،22،1) -الحفظ:إسم واقع على صفة في المرء،و هي ذكره لأكثر سواد ما صنف و جمع،و ذكر في علمه و غرضه الذي قصد،كحافظ سواد القرآن،و حافظ سواد الحديث و نصوصه،أو حافظ نصوص مسائل مذهبه الذي يقصد و ينتحل،فهذا معنى الحفظ(حز،حكا 5، 21،130) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص576) 
هو تخزين ما يرد إلى الذهن من معلومات و ضبطها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص127) 
عبارة عن ضبط الصور المدركة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص251) 
سوء الحفظ الطاریء علی الراوی هو أن يطرأ على الراوي لكبره؛ ك (عطاء بن السّائب)، أو لذهاب بصره؛ ك (عبد الرّزّاق بن همّام الصّنعاني)، أو لاحتراق كتبه التي كان اعتماده عليها في الرواية؛ ك (عبد اللّه بن لهيعة)، أو عدم وجودها معه، و هذا الرّاوي يسمّى «المختلط» و الاختلاط هو فساد العقل، أو تغيّره. انظر تعريفه في حرف الميم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص411) 
سوء الحفظ الملازم للراوی هو أن ينشأ سوء الحفظ من أوّل حياته، و يلازمه في جميع حالاته، و يسمّى خبره «الشّاذ» على رأي أهل الحديث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص411) 
لیس من اهل الحفظ هذا اللّفظ من المرتبة الأخيرة من مراتب الجرح عند الجميع. حكمها: يكتب حديث أهل هذه المرتبة، و ينظر فيه للاعتبار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص616) 
صدوق سییء الحفظ هذا اللّفظ من المرتبة الخامسة من مراتب التعديل عند الحافظ ابن حجر، و السّيوطي. حكمها: يكتب حديث أهلها و ينظر فيه للاعتبار فقط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص446) 
قسمة الحفظ عند الحنفية: هي ما تكون بحق اليد، لأجل الحفظ، و الصيانة. كقسمة المودعين الوديعة بينهما للحفظ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص303) 
سییء الحفظ تعدّ هذه العبارة من ألفاظ المرتبة الخامسة من مراتب الجرح عند الحافظ العراقي، و هي من الألفاظ التي زادها هو. حكمها: يكتب حديث أهلها، و ينظر فيه للاعتبار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص412) 
طرق الحفظ -طرق الحفظ نوعان:عزيمة و رخصة.فالعزيمة فيه أن يحفظ المسموع من وقت السماع و الفهم إلى وقت الأداء،و كان هذا مذهب أبي حنيفة في الأخبار و الشهادات جميعا،و لهذا قلّت روايته،و هو طريق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فيما بيّنه للناس.و أما الرخصة فيه أن يعتمد الكتاب،إلا أنه إذا نظر في الكتاب فتذكّر فهو عزيمة أيضا و لكنه مشبّه بالرخصة، و إذا لم يتذكّر فهو محض الرخصة على قول من يجوّز ذلك(سر،صوس 7،379،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص875) 
سوء الحفظ هو السّبب العاشر من أسباب الطّعن في الراوي، و المراد به من لم يرجح جانب إصابته على جانب خطئه. (انظر «شرح النخبة» ص: 154). أي: أن يكون الغالب على حديثه الخطأ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص411) 
حفظ عهد الربوبية و العبودية - حفظ عهد الربوبية و العبودية: هو أن لا ينسب كمالا إلا إلى الرب، و لا نقصا إلا إلى العبد. (قاش، اصط، 59، 9) - حفظ عهد الربوبية و العبودية هو أن لا تجد كمالا إلا إلى الرب و لا نقصا إلا إلى العبد. (نقش، جا، 81، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص292) 
هو أن لا تنسب كمالا إلا إلى الرب و لا نقصا إلا إلى العبد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص22) 
حفظ عهد الرّبوبية [في الانكليزية] Theodicy، attribution of every perfection to God and every misdeed to man [في الفرنسية] Theodicee، attribution de toute perfection a Dieu et de tout mal a l'homme و العبودية هو أن لا ينسب كمالا إلا إلى الربّ و لا نقصانا إلاّ إلى العبد، كذا في الاصطلاحات الصوفية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص682) 
حفظ كتب الضَّلال مفهوم العنوان بيّنٌ، و قد وقع مورد البحث في الفقه، و ذكروا أنّه رتّب عليه أحكام في الشريعة، و يتوقّف تشخيص الحقّ في المقام على بيان المراد من متعلّق الحكم و موضوعه؛ أعني كتب الضلال، و الحفظ المتعلّق به. أمّا الأوّل، فالظاهر أنّ المراد كلّ كتاب أو ما أشبهه يكون سبباً للإضلال و حصول الانحراف في العقائد الاُصوليّة، أو في الأخلاق، أو في الأحكام الفرعيّة، بل كلّما كان مشتملاً على الأكاذيب فيما يتعلّق بحالات الأنبياء عليهم السلام و الأوصياء عليهم السلام و الملائكة عليهم السلام و أحوال البرزخ و حالات القيامة و ما بعدها، فيشمل الكتب السماويّة المحرَّفة، و كتب الأديان و المذاهب الباطلة، و المكاتب المُضلّة، و كتب القصص الكاذبة، و الأشعار اللهوية، و المقالات المجعولة المكذوبة، و المشتملة على الصور و التماثيل و الأساطير المحرّكة للشهوة و الغضب و سائر الحالات و الملكات الرذيلة، و كذا الشريطات المعدّة للتسجيل - مصوَّرة أو غير مصوّرة - إذا كان محتواها ممّا في الكتب المذكورة. و الضابط كلّما كان وسيلة لحفظ المطالب الباطلة الموجبة للفساد، و الإضلال في أفراد المسلمين أو مجتمعهم أو غيرها ممّا يستفيد منه مختلف حواسّ الإنسان. و أمّا الثاني - أي الحفظ - فالمراد به كلّ عمل يكون سبباً لبقاء المطالب الباطلة المضلّة و انتشارها و شيوعها في الذين آمنوا بل و غيرهم، و انتقالها من إنسان إلى آخر، و من قلب إلى قلب، و من كتاب إلى كتاب، و من مرحلة القلّة إلى الكثرة، و من العلم إلى العمل، و هكذا؛ فيشمل تأليف الكتب و تصنيفها و تفسيرها و ترجمتها من لغة إلى اُخرى، و كتابتها و طبعها و تكثيرها، و حملها من بلد إلى آخر و من قوم إلى آخرين. و في كتاب المكاسب للمحقّق الأنصاري أنّه «يحتمل أن يُراد بكتبه ما وضع لحصول الضلال، و أن يُراد ما أوجب الضلال و إن كان مطالبها حَقّة، كبعض كتب العرفاء و الحكماء المشتملة على ظواهر منكرة يدّعون أنّ المراد غير ظاهرها» . و كيف كان، فالمشهور أو المتّفق عليه عندنا حرمة الحفظ؛ بل ادُّعي عدم الخلاف في ذلك في الجملة و إن كان بعض مصاديق الموضوع أو المتعلّق محلّ خلاف. تنبيه استدلّوا على حرمة العنوان المذكور بحكم العقل بوجوب قطع مادّة الفساد، و الحفظ إبقاء لها، فيحرم، و بقوله تعالى: «وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ» ، مع فرض أنّ ما تحويه تلك الكتب من لهو الحديث، و قوله تعالى: «وَ اِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ»، و الزور: الكذب، و الغناء. و قوله: «إنّما حرّم اللّٰه الصناعةَ التي يجيء منها الفساد محضاً» ؛ و قوله: «أو ما يُقوّى به الكفر و الشرك في جميع وجوه المعاصي و غيرها». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص227) 
مفهوم العنوان بيّن و قد وقع مورد البحث في الفقه، و ذكروا انه رتب عليه أحكام في الشريعة، و يتوقف تشخيص الحق في المقام على بيان المراد من متعلق الحكم و موضوعه أعني كتب الضلال و الحفظ المتعلق به، أما الأول فالظاهر أن المراد كل كتاب أو ما أشبهه يكون سببا للإضلال و حصول الانحراف في العقائد الأصولية، أو في الأخلاق، أو في الأحكام الفرعية، بل كلما كان مشتملا على الأكاذيب فيما يتعلق بحالات الأنبياء عليهم السلام و الأوصياء عليهم السلام و الملائكة عليهم السلام و أحوال البرزخ و حالات القيامة و ما بعدها، فيشمل الكتب السماوية المحرفة و كتب الأديان و المذاهب الباطلة، و المكاتب المضلة، و كتب القصص الكاذبة و الاشعار اللهوية، و المقالات المجعولة المكذوبة، و المشتملة على الصور و التماثيل و الأساطير المحركة للشهوة و الغضب و سائر الحالات و الملكات الرذيلة، و كذا الشريطات المعدة للتسجيل مصورة أو غير مصورة إذا كان محتواها مما في الكتب المذكورة، و الضابط كلما كان وسيلة لحفظ المطالب الباطلة الموجبة للفساد، و الإضلال في افراد المسلمين أو مجتمعهم أو غيرها مما يستفيد منه مختلف حواس الإنسان. و أما الثاني أي الحفظ فالمراد به كل عمل يكون سببا لبقاء المطالب الباطلة المضلة و انتشارها و شيوعها في الذين آمنوا بل و غيرهم، و انتقالها من إنسان إلى آخر، و من قلب إلى قلب، و من كتاب إلى كتاب و من مرحلة القلة إلى الكثرة، و من العلم إلى العمل و هكذا، فيشمل تأليف الكتب و تصنيفها و تفسيرها و ترجمتها من لغة إلى أخرى و كتابتها و طبعها و تكثيرها، و حملها من بلد إلى آخر و من قوم إلى آخرين، و في كتاب المكاسب للمحقق الأنصاري انه يحتمل ان يراد بكتبه ما وضع لحصول الضلال، و ان يراد ما أوجب الضلال و ان كان مطالبها حقه، كبعض كتب العرفاء و الحكماء المشتملة على ظواهر منكرة يدّعون أن المراد غير ظاهرها. و كيف كان فالمشهور أو المتفق عليه عندنا حرمة الحفظ بل ادعى عدم الخلاف في ذلك في الجملة و ان كان بعض مصاديق الموضوع أو المتعلق محل خلاف. تنبيه: استدلوا على حرمة العنوان المذكور بحكم العقل بوجوب قطع مادة الفساد، و الحفظ إبقاء لها فيحرم، و بقوله تعالى (وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ) مع فرض ان ما تحويه تلك الكتب من لهو الحديث، و قوله تعالى (وَ اِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ) و الزور، الكذب و الغناء و قوله: انما حرم اللّه الصناعة التي يجيء منها الفساد محضا، و قوله: أو ما يقوى به الكفر و الشرك في جميع وجوه المعاصي و غيرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص212) 
حفظ العهد [في الانكليزية] Observation of the divine law [في الفرنسية] Observation stricte de la loi divine هو الوقوف عند ما حدّه اللّه تعالى لعباده، فلا يفقد حيث ما أمر، و لا يوجد حيث ما نهي، كذا في اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص682) 
- حفظ العهد: هو الوقوف عند ما حدّه اللّه تعالى لعباده، فلا يفقد حيث ما أمر، و لا يوجد حيث ما نهي. (قاش، اصط، 59، 6) - حفظ العهد هو الوقوف عند ما حدّه اللّه تعالى لعباده فلا يفقد حيثما أمر اللّه و لا يوجد حيثما نهى. (نقش، جا، 81، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص292) 
هو الوقوف عند ما حده اللّه تعالى لعباده فلا يفقد حيثما أمر، و لا يوجد حيث ما نهي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص22) 
حفظ المال يرد الحفظ في اللغة بمعنى الصّون و ترك الابتذال. فيقال: فلان يحفظ نفسه و لسانه؛ أي لا يبتذله فيما لا يعنيه. و يقال: حفظت الشيء؛ أي صنته عن الابتذال و احتفظت به. و حفظ المال: منعه من الضّياع و التّلف. كذلك يستعمل مصطلح «حفظ المال» بمعنى صونه و المحافظة عليه، من الذّهاب و عدم إضاعته. و قد ذكر أبو الفضل الدمشقي: أنّ حفظ المال يحتاج إلى خمسة أشياء: أولها: أن لا ينفق المرء أكثر مما يكتسب. فإنه متى فعل ذلك، لم يلبث المال أن يفنى و لا يبقى منه شيء البتة. و الثاني: أن لا يكون ما ينفق مساويا لما يكسب، بل يكون دونه، ليبقى ما عنده لنائبة لا تؤمن أو آفة تنزل أو نحو ذلك. و الثالث: أن يحذر الرجل أن يمدّ يده إلى ما يعجز عنه أو عن القيام به، مثل من شغّل ماله في قرية يعجز عن عمارتها، أو في ضياع متفرقة لا يمكنه مباشرتها بنفسه و لا بأعوانه الأكفاء. و الرابع: أن لا يشغّل ماله بالشيء الذي يبطئ خروجه عنه لقلّة طلابه، و استغناء عامة الناس عنه. و الخامس: أن يكون سريعا إلى بيع تجارته، و إن قلّ في ذلك ربحه، بطيئا في بيع عقاره، و إن كثر فيه ربحه. (ر. إضاعة المال). * (المصباح المنير 172/1، المغرب 1 / 213، الإشارة إلى محاسن التجارة للدمشقي ص 113-115). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص180) 
حفظ الدين -حفظ الدين حاصله في ثلاثة معان:و هي الإسلام،و الإيمان،و الإحسان(شط،وفق 4، 9،27) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص576) 
حفظ النفس -حفظ النفس حاصله في ثلاثة معان:و هي إقامة أصله بشرعية التناسل،و حفظ بقائه بعد خروجه من العدم إلى الوجود،من جهة المأكل و المشرب،و ذلك ما يحفظه من داخل، و الملبس و المسكن،و ذلك ما يحفظه من خارج(شط،وفق 13،27،4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص576) 
حفظ عهد -:الربوبية و العبودية أن لا تنسب كمالا مطلقا إلا إلى الرب و لا نقصانا إلا إلى العبد[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص205) 