اَلشَّهْوَةُ حركة للنفس طلبا للملائم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص57) 
[في الانكليزية] Desire، envy، appetite [في الفرنسية] Desir، envie، appetit بالفتح و سكون الهاء هي توقان النّفس إلى المستلذات. و قد تطلق على الجوع أيضا. و الشّهوة الكلبية هي زيادة الشّهوة و امتدادها و الحرص على المأكولات كما هو في طبع الكلاب، كذا في بحر الجواهر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص1044) 
بالفتح خواهش*و قالوا في تحديدها ان الشهوة هى الشوق الى طلب امر ملائم للطبع او حركة النفس طلبا للملائم*(و اعلم)ان الشهوات ثلاثة(شهوة البطن)(و شهوة الفرج)(و شهوة الجاه)و اللّه تعالى خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه*يعنى يضيع عمره في تحصيل شهوات فرجه فان كل حيوان اذا قصد قضاء شهوته يمشى على رجلين عند المباشرة و ان كان له اربع قوائم*و منهم من يمشى على اربع*اي يضيع عمره فى طلب الجاه لان اكثر طالبي الجاه يمشون راكبين على مركوب له اربع قوائم كالخيل و البغال و الحمير* (و اللّه تبارك)و تعالى اشار بقوله زُيِّنَ لِلنّٰاسِ حُبُّ اَلشَّهَوٰاتِ الآية الى انه تعالى خلق الانسان على ثلاث طبقات(العوام)(و الخواص)(و اخص الخواص)*(و اما العوام)فهم ارباب النفوس فالغالب عليهم الهوى و الشهوة* (و اما الخواص)فهم ارباب القلوب و الغالب عليهم الهدى و التقوى(و اما اخص الخواص)فهم ارباب الاحوال و الغالب عليهم المحبة و الشوق و ان اللّه يذكر كل صنف منهم باسم يناسب احوالهم فيذكر العوام باسم الناس بقوله تعالى يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ *و قوله تعالى زُيِّنَ لِلنّٰاسِ حُبُّ اَلشَّهَوٰاتِ *و الناس مشتق من النسيان*و يذكر الخواص باسم المؤمن كقوله تعالى يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا و قوله تعالى وَ اَلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّٰهِ *و يذكر اخص الخواص باسم الولى كقوله تعالى أَلاٰ إِنَّ أَوْلِيٰاءَ اَللّٰهِ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ * 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص227) 
هي اشتياق النفس إلى الشيء. (المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص118) 
ما يقع به إدراك لذة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص273) 
هي حالة الإرتعاش الملازمة لإنزال المني و التي بعدها فتور الجسد و ارتخاؤه، و إلا رجع الصحيح في معرفته (أي المني) إلى إجتماع الدفق و الشهوة و فتور الجسد و الشهوة أيضا: اللذة التي هي إدراك الملائم من حيث هو ملائم كما أن الألم هو إدراك المنافي من حيث هو منافي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص165) 
هي حالة الإرتعاش الملازمة لإنزال المني و التي بعدها فتور الجسد و ارتخاؤه، و إلا رجع الصحيح في معرفته (أي المني) الى اجتماع الدفق و الشهوة و فتور الجسد (عن التحرير)، و الشهوة أيضا:اللذة التي هي ادراك الملائم من حيث هو ملائم كما أن الألم هو ادراك المنافي من حيث هو منافي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص292) 
الشهوة في الاصطلاح: هي حالة الارتعاش الملازمة لإنزال المني و التي يحصل بعدها فتور الجسد و ارتخاؤه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص36) 
نزوع النفس إلى محبوب لا تتمالك عنه. و قال ابن الكمال: حركة النفس طلبا للملائم. و قال بعضهم: نزوع النفس إلى ما تريده. «التوقيف ص 440، 441». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص346) 
قال ابن الكمال حركة النفس طلبا للملائم و قال بعضهم نزوع النفس إلى ما تريده و هي في الدنيا ضربان صادقة و كاذبة: فالصادقة ما يختل البدن بدونه كشهوة الطعام للجوع. و الكاذبة ما لا يختل بدونه و قد يسمى المشتهى شهوة و قد يقال للقوة التي بها يشتهي الشيء شهوة[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص345) 
حركة للنفس طلبا للملائم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص125) 
هي مطلوب القوّة المحييّة، و علّة تكاملها السّببيّة. هي إرادة نحو المحسوسات. إنّ الشّهوة هي الشّوق على طريق الانفعال إلى استزادة ما نقص من البدن، و إلى تنقّص ما زاد فيه. نريد بالانفعال أنّه شيء يجري على خلاف ما يجري به الأمر الّذي بالفكر و التّمييز. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 176) هو التّشوّق على طريق الانفعال إلى استرداد ما ينقص ممّا في البدن و إلى نقص ما زاد فيه. و الانفعال شيء يجري على خلاف ما يجري به الأمر الّذي هو بالفكر و التّمييز. (المقابسات/ 369) الإحساس بالمعول. (الحدود و الفروق/ 87) إنّ الشّوق في الحيوان هو من قبل الحسّ الّذي يميّز اللّذيذ و يدركه. و هذا الشّوق هو المسمّى شهوة. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1096) هي تشوّق إلى اللّذّات. (تلخيص الخطابة/ 175) الشّهوة هي ضرب من الشّوق. (في النّفس/ 82) هي شوق ينبعث عن ذلك التّصوّر (تصوّر ذات ما)، إمّا نحو جذب إن كان ذلك الشّيء لذيذا أو نافعا، يقينا أو ظنّا. (مطالع الأنظار/ 68) جذب الملائم هو الشّهوة. (حاشية المحاكمات/ 374) كيفيّة نفسانيّة يتبعها حركة الرّوح إلى الظّاهر جذبا للملائم طلبا للتّلذّذ. (الحكمة المتعالية 150/1) ميل إلى ما يوافقك يسمّى شهوة و نفرة عمّا يخالفك يسمّى كراهة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 213) ← الشّوق، الكراهة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص169) 
هي كيفيّة حاصلة للحيّ تقتضي الجذب للشّيء. كشف الفوائد/ 18. - الإرادة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص79) 
توقان النّفس و ميل الطّبع إلى المنافع و اللّذّات. (التّمهيد للباقلانيّ/ 48) ما يقع به إدراك لذّة. (الحدود و الحقائق للمرتضى / 163) (إذا) اضطررت أن يكون لك ميل إلى ما يوافقك يسمّى شهوة. (تلخيص الشّافي 213/3) هي كيفيّة حاصلة للحيّ يقتضي الجذب للشّيء. (كشف الفوائد/ 18) الشّهوة و النّفرة: هما كيفيّتان نفسانيّتان مغايرتان للإرادة و الكراهة، فإنّا نريد شرب الدّواء وقت الحاجة، و لا نشتهيه. و نشتهي الملاذّ المحرّمة، و لا نريدها. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 29)، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 120) هي توقان النّفس إلى الامور المستلذّة. (شرح المواقف/ 290، شرح تجريد العقائد/ 282) حاصل الشّهوة هي الميل الطّبيعيّ مع الشّعور. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 120) هو الميل طبعا إلى الملائم. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 57) ←الإرادة، النّفرة، اللّذة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص179) 
هي توقان النفس إلى الأمور المستلذة،و قد تطلق على المعنى الذي يسمّى جوعاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص236) 
[انظرها مفصلة في كلمة شبق - جماع]. ** و مما يساعد في تقوية الشهوة الجنسية: الكرفس، التمر، البيض، الثوم، البندق. الحليب، و نكاح من يحبها، و أ لا تكون في الحيض، و لا مع عجوز، و لا في مرض و لا امتلاء معدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص190) 
الشهوة في علم الكلام استدلّ شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه على استحالة الشهوة على اللّه تعالى بأنّ الشهوة من حقّها أن لا تتعلّق إلاّ بما إذا ناله المشتهي ربا جسمه عليه و اغتذى به و صحّ كونه زيادة في جسمه. (عبد الجبار، المغني 4، 26، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الشهوة لا يجوز أن تكون من فعلنا، و يجب أن تكون من فعل اللّه تعالى فينا. و قد ثبت أنّه لا يجوز أن يختار القبيح، فيجب أن نقضي بحسن الشهوة، و سندلّ على أنّها لا تدخل تحت مقدورنا. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 369، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
معنى الشهوة طلب الشيء الملائم، و لا طلب إلاّ عند فقد المطلوب، و لا لذّة إلاّ عند نيل ما ليس بموجود. (الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، 113، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا الشهوة فإنّها تؤثّر في التذاذ المدرك بما يشتهيه فلا بدّ من مقارنتها. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 2، 105، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من حق الشهوة أن لا تتعلّق إلاّ بالمدركات، و لذلك لا يصحّ أن يلتذّ إلاّ بما يدركه دون غيره. (عبد الجبار، المغني 4، 20، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1536) 
الشهوة في التصوّف الشهوة فهي آلة للنفس تعلو بعلوّ المشته و تستفل باستفال المشته، و الشهوة إرادة الالتذاذ بما ينبغي أن يلتذّ به و اللذة لذّتان روحانية و طبيعية و النفس الجزئية متولّدة من الطبيعة و هي أمها و الروح الإلهيّ أبوها، فالشهوة الروحانية لا تخلص من الطبيعة أصلا و بقي من يلتذّ به فلا يلتذّ إلا بالمناسب و لا مناسبة بيننا و بين الحق إلا بالصورة، و التذاذ الإنسان بكماله أشدّ الالتذاذ فالتذاذه بمن هو على صورته أشدّ التذاذ، برهان ذلك أن الإنسان لا يسري في كله الالتذاذ و لا يفنى في مشاهدة شيء بكليته و لا تسري المحبة و العشق في طبيعة روحانيته إلا إذا عشق جارية أو غلاما و سبب ذلك أنه يقابله بكليته لأنه على صورته و كل شيء في العالم جزء منه فلا يقابله إلا بذلك الجزء المناسب فلذلك لا يفنى في شيء يعشقه إلا في مثله، فإذا وقع التجلّي الإلهي في عين الصورة التي خلق آدم عليها طابق المعنى المعنى و وقع الالتذاذ بالكل و سرت الشهوة في جميع أجزاء الإنسان ظاهرا و باطنا فهي الشهوة التي هي مطلب العارفين الوارثين. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 189، 24). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشهوة شهوتان: شهوة عرضية و هي التي منع من اتباعها فإنها كاذبة و إن نفعت يوما ما فلا ينبغي للعاقل أن يتبعها لئلاّ يرجع ذلك له عادة فتؤثّر فيه العوارض. و شهوة ذاتية فواجب عليه اتّباعها فإن فيها صلاح مزاجه لملايمتها طبعه و في صلاح مزاجه صلاحه و في صلاح دينه سعادته. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 191، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1536) 
الشهوة في الفلسفة إنّ الشهوة عبارة عن طلب ما هو سبب لدوام البقاء. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 274، 21). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1536) 
الشهوة في اللّغة شهي الشيء و شهاه يشهاه شهوة و اشتهاه و تشهاه: أحبّه و رغب فيه... و التشهّي: اقتراح شهوة بعد شهوة... و قوله عزّ و جلّ: وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مٰا يَشْتَهُونَ (سبأ، 54/34): أي يرغبون فيه من الرجوع إلى الدنيا... و طعام شهيّ أي مشته... و أشهاه: أعطاه ما يشتهي... و قوم شهاوى: أي ذوو شهوة شديدة للأكل... الشهوة الخفيّة من الفواحش: ما لا يحلّ مما يستخفي به الإنسان، إذا فعله أخفاه و كره أن يطّلع عليه الناس... و قيل: الرّياء ما كان ظاهرا من العمل، و الشهوة الخفيّة حبّ اطّلاع الناس على العمل. (لسان العرب، شها، 445/14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشهوة... هي توقان النفس إلى المستلذّات. و قد تطلق على الجوع أيضا. و الشّهوة الكلبية هي زيادة الشهوة و امتدادها و الحرص على المأكولات كما هو في طبع الكلاب. (كشاف الاصطلاحات، الشهوة، 1044/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشهوة: ميل جبلّي غير مقدور للبشر بخلاف الإرادة... و قد يشتهي الإنسان ما لا يريده بل يكرهه، و قد يريد ما لا يشتهي بل ينفر عنه، و لهذا قالوا: إرادة المعاصي مما يؤاخذ عليها دون شهوتها. (الكليات، فصل الألف و الراء، الإرادة، 105/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1535) 
الشهوة في العلوم الاجتماعية و السياسية أمّا فرق ما بين الهوى و الشهوة، مع اجتماعهما في العلّة و المعلول، و اتّفاقهما في الدلالة و المدلول، فهو أنّ الهوى مختصّ بالآراء و الاعتقادات، و الشهوة مختصّة بنيل المستلذّات، فصارت الشهوة من نتائج الهوى، و هي أخصّ، و الهوى أصل، هو أعمّ. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 23، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1536) 
الشهوة في الفكر الحديث و المعاصر الشهوة خلقت لفائدة و هي ضرورية في الجبلة، فلو انقطعت شهوة الطعام لهلك الإنسان، و لو انقطعت شهوة الوقاع لانقطع النسل، و لو انقطع الغضب بالكلية لم يدفع الإنسان عن نفسه ما يهلكه و لهلك. (جمال الدين القاسمي، موعظة المؤمنين 2، 7، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1537) 
الشهوة في الفكر النقدي الشهوات: هي رغبات واعية و هي ذات منشأ معرفي و اجتماعي و موجودة فقط في الإنسان، أي بعد الأنسنة لا قبلها، لذا فلها بداية تاريخية «معرفية و اجتماعية». لقد عرّف القرآن الشهوات على هذا الأساس أي أنها ذات منشأ معرفي و اجتماعي و لها بداية تاريخية. (محمد شحرور، الكتاب و القرآن، 637، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1537) 
شهوة - يستحيل أن تكون حركة السماء لشهوة؛ فإنّ الشهوة عبارة عن طلب ما هو سبب لدوام البقاء (غ، م، 274، 21) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص357) 
شهيه شهوة، و شهي الشيء رغب فيه، و الشهوة في النظر أو الجماع و نحوهما هو الحالة النفسية المصحوبة بلذة، و النظر بشهوة لامرأة الاجنبية حرام، أيضا الشهوة علامة على حصول الجنابة عند الشك بها مع تحقق الفتور و الدفق ايضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص121) 
- فإن قال قائل: فهل تجوز عليه الشهوة؟ قيل له: إن أراد السائل بوصفه بالشهوة الإرادة لأفعاله فذلك صحيح في المعنى، غير أنّه قد أخطأ و خالف الأمّة في وصفه القديم بالشهوة؛ إذ لم يكن ذلك من أوصافه و أسمائه؛ و إن أراد بوصفه بالشهوة توقان النفس و ميل الطبع إلى المنافع و اللذّات فذلك محال ممتنع عليه (ب، ت، 48، 18) - إن قيل: فهل يجوز أن يوصف بالشهوة؟ قيل له: إن أراد السائل بوصفه بالشهوة إرادته لأفعاله فذلك صحيح من طريق المعنى غير أنّه أخطأ و خالف الأمّة في وصف القديم بالشهوة؛ إذ لم يرد بذلك كتاب و لا سنّة، لأنّ أسماءه تعالى لا تثبت قياسا، و هو معنى قول الشيخ رضي اللّه عنه: (لا مدخل للعقل و القياس في إيجاب معرفته، و تسميته، و إنّما يعلم ذلك بفضله من جهته). يعني: إمّا بنص كتاب، أو سنّة. و إن أراد هذا السائل أن يصفه بالشهوة التي هي [شوق] النفس و ميل الطبع إلى المنافع و اللذات فذلك محال ممتنع على القديم سبحانه تعالى (ب، ن، 41، 4) - أمّا الشهوة فإنّها تؤثّر في التذاذ المدرك بما يشتهيه فلا بدّ من مقارنتها (ق، ت 2، 105، 5) - من حق الشهوة أن لا تتعلّق إلاّ بالمدركات، و لذلك لا يصحّ أن يلتذّ إلاّ بما يدركه دون غيره (ق، غ 4، 20، 7) - استدلّ شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه على استحالة الشهوة على اللّه تعالى بأنّ الشهوة من حقّها أن لا تتعلّق إلاّ بما إذا ناله المشتهي ربا جسمه عليه و اغتذى به و صحّ كونه زيادة في جسمه (ق، غ 4، 26، 4) - إنّ الشهوة حسنة، و إن تعلّقت بالقبيح، و أنّها مفارقة في هذا الباب للإرادة (ق، غ 11، 150، 13) - إنّ الشهوة لا يجوز أن تكون من فعلنا، و يجب أن تكون من فعل اللّه تعالى فينا. و قد ثبت أنّه لا يجوز أن يختار القبيح، فيجب أن نقضي بحسن الشهوة، و سندلّ على أنّها لا تدخل تحت مقدورنا (ن، م، 369، 6) - ذهب البغداديون إلى أنّا نقدر على فعل الشهوة، و كذلك الجوع و العطش يقولون أنّهما قد يكونان من فعلنا عند أسباب نفعلها. و عند شيوخنا أنّ الشهوة لا يجوز أن تكون من فعلنا (ن، م، 370، 2) - معنى الشهوة طلب الشيء الملائم، و لا طلب إلاّ عند فقد المطلوب، و لا لذّة إلاّ عند نيل ما ليس بموجود (غ، ق، 113، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص670) 
Appetite,desire 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1542) 
- الجوع نور و الشبه نار و الشهوة مثل الحطب يتولّد منه الاحتراق و لا تطفأ ناره حتى يحرق صاحبه. (قشر، قش، 73، 2) - اللذّة هي عبارة عن إدراك المشتهى. و الشهوة عبارة عن انبعاث النفس لنيل ما تتشوّقه لذّة عقلية و بدنية مشتركة مع جميع الحيوانات و بدنية مشتركة مع بعض الحيوانات. (غزا، ميز، 92، 13) - الشهوة فهي آلة للنفس تعلو بعلوّ المشتهى و تستفل باستفال المشتهى، و الشهوة إرادة الالتذاذ بما ينبغي أن يلتذّ به و اللذة لذّتان روحانية و طبيعية و النفس الجزئية متولّدة من الطبيعة و هي أمها و الروح الإلهيّ أبوها، فالشهوة الروحانية لا تخلص من الطبيعة أصلا و بقي من يلتذّ به فلا يلتذّ إلا بالمناسب و لا مناسبة بيننا و بين الحق إلا بالصورة، و التذاذ الإنسان بكماله أشدّ الالتذاذ فالتذاذه بمن هو على صورته أشدّ التذاذ، برهان ذلك أن الإنسان لا يسري في كله الالتذاذ و لا يفنى في مشاهدة شيء بكليته و لا تسري المحبة و العشق في طبيعة روحانيته إلا إذا عشق جارية أو غلاما و سبب ذلك أنه يقابله بكليته لأنه على صورته و كل شيء في العالم جزء منه فلا يقابله إلا بذلك الجزء المناسب فلذلك لا يفنى في شيء يعشقه إلا في مثله، فإذا وقع التجلّي الإلهي في عين الصورة التي خلق آدم عليها طابق المعنى المعنى و وقع الالتذاذ بالكل و سرت الشهوة في جميع أجزاء الإنسان ظاهرا و باطنا فهي الشهوة التي هي مطلب العارفين الوارثين. (عر، فتح 2، 189، 24) - الشهوة شهوتان: شهوة عرضية و هي التي منع من اتباعها فإنها كاذبة و إن نفعت يوما ما فلا ينبغي للعاقل أن يتبعها لئلاّ يرجع ذلك له عادة فتؤثّر فيه العوارض و شهوة ذاتية فواجب عليه اتّباعها فإن فيها صلاح مزاجه لملايمتها طبعه و في صلاح مزاجه صلاحه و في صلاح دينه سعادته، و لكن يتبعها بالميزان الإلهي الموضوع من الشارع و هو حكم الشرع المقرّر و فيها سواء كان من الرخص أو العزائم إذا كان متبعا للشرع لا يبالي فإنه طريق إلى اللّه مشروعة فإنه تعالى ما شرّع إلا ما يوصل إليه بحكم السعادة و لا يلزم أيضا أن يكون ما يشتهيه في هذه الحال أن يشتهيه في كل حال و لا في كل وقت، فينبغي له أن يعرف الحال الذي ولد تلك الشهوة عنده و الوقت الذي اقتضاها و قد تتعلّق بأعمال الطاعات هذه الشهوة العرضية فتوجب بعدا كمن يرى موضعا يستحسنه طبعه فيشتهي أن يصلّي فيه أو لفضيلة يعلمها في ذلك الزمان على غيره فإن ذلك يؤثّر في حاله مع اللّه أثر سوء، و ميزان ذلك الالتذاذ بعمل لا لشهود إلهي و هذا من المكر الخفيّ. (عر، فتح 2، 191، 5) - الإرادة تتعلّق بكل مراد للنفس و للعقل محبوبا كان ذلك المراد أو غير محبوب، و الشهوة لا تتعلّق إلا بما للنفس في نيله لذّة خاصة و محل الشهوة النفس الحيوانية و محل الإرادة النفس الناطقة. (جيع، اسف، 329، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص508) 
شهوة من ليس بمكلف - إن قال: فما قولكم في شهوة من ليس بمكلّف؟ قيل له: إنّها تحسن متى كان المعلوم أنّه لا يخطر بباله القبيح و لا يقدم عليه، و متى أغناه بالحسن عن القبيح، و متى ألجأه ألاّ يتناول القبيح؛ لأنّها في هذه الوجوه تصير كأنّها غير متعلّقة به. فأمّا إذا لم تكن الحال هذه فإنّما يخلقها تعالى فيمن ليس بمكلّف لمصلحة المكلّف؛ لأنّه إذا تعبّده بمنعها عن القبيح كان إلى أن يمتنع منه أقرب فيحسن لذلك، و إن كان البعث على الفعل و الإغراء إنّما يصحّان فيمن يعلم العواقب و ما شاكلها، و أمّا البهائم و غيرها فذلك ممتنع (ق، غ 11، 151، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص671) 
المس بشهوة هو ان يشتهى بقلبه و يتلذذ به ففى النساء لا يكون الا هذا و فى الرجال عند البعض ان ينتشر آلته أو تزداد انتشارا هو الصحيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص93) 