الكُفْر

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الكُفْر

الْكُفْرِ

بى‌ايمانى ¦¦
كُفر.
(
فرهنگ ابجدی
, ص732)
sourceLink

القِيرُ الذي تُطْلى به السُّفُنُ لسواده و تغطيته ¦¦
نقيض الإِيمان ¦¦
كُفْرُ النعمة،و هو نقيض الشكر
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص466)
sourceLink

خلاف الايمان ¦¦
تعظيم الفارسيّ لملكِهِ
(
المنجد فی اللغة
, ص691)
sourceLink

نقيض الإيمان ¦¦
نقيض الشكر
(
العین
, ج5 , ص356)
sourceLink

نَقِيْضُ‌ الإِيمان.و هو-أيضاً-:العِصْيَانُ‌ و الامْتِناعُ‌ ¦¦
كُفْرَانُ‌ النِّعْمَةِ‌؛و هو نَقِيْضُ‌ الشُّكْرِ
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص250)
sourceLink

عدم إيمان،جُحود،زندقة،إلحاد: «اتُّهِم بالكُفْر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1239)
sourceLink

مصدر ¦¦
شرعاً: خلاف الايمان عند كلّ‌ طائفة ¦¦
القير تُطلَى بهِ‌ السفن او هو معرَّب كُوْفِر بالعبرانية
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص567)
sourceLink

تعظيم الفارسي لملكهِ و قد ضُبطت في الكتاب بالفتح تبعاً للقاموس (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص635)
sourceLink

الجحودُ. ¦¦
القِيرُ الذى تُطْلى به السُّفُن.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص792)
sourceLink

نقيض الإِيمان; ¦¦
كُفْرُ النعمة، و هو نقيض الشكر. ¦¦
جُحود النعمة، و هو ضِدُّ الشكر.
(
لسان العرب
, ج5 , ص144)
sourceLink

قال شمر: و الكفر أَيضاً بمعنى البراءة، كقول الله تعالى حكاية عن الشيطان في خطيئته إِذا دخل النار: إِنِّي كَفَرْتُ‌ بِمٰا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ‌ ; أَي تبرأْتُ‌. ¦¦
قال الأَزهري: و معنى قول الليث هذا يحتاج إِلى بيان يدل عليه و إِيضاحه أَن الكفر في اللغة التغطية، و الكافر ذو كفر أَي ذو تغطية لقلبه بكفره... ¦¦
أَصل الكفر تغطية الشيء تغطية تستهلكه . و قال الليث: يقال إِنما سمي الكافر كافراً لأَن الكفر غطى قلبه كله
(
لسان العرب
, ج5 , ص145)
sourceLink

قال: و الكفر صنفان: أَحدهما الكفر بأَصل الإِيمان و هو ضده، و الآخر الكفر بفرع من فروع الإِسلام فلا يخرج به عن أَصل الإِيمان.
(
لسان العرب
, ج5 , ص146)
sourceLink

تعظيم الفارسي لِمَلكه.
(
لسان العرب
, ج5 , ص150)
sourceLink

و كُفْران :كفر،بى‌ايمانى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص593)
sourceLink

القِيرُ الذي تُطْلى به السُّفُنُ لسواده و تغطيته; عن كراع.ابن شميل: القِيرُ ثلاثة أَضْرُبٍ‌: الكُفْرُ و الزِّفْتُ و القِيرُ، فالكُفْرُ تُطْلى به السُّفُنُ‌، و الزفت يُجْعَل في الزقاق، و القِيرُ يذاب ثم يطلى به السفن
(
لسان العرب
, ج5 , ص148)
sourceLink

بالضَّمِّ‌: ضِدُّ الإِيمان و يُفْتَحُ‌ و أَصْل الكُفْرِ من الكَفْرِ بالفَتْح مَصْدَر كَفَر بمَعْنَى السَّتْر كالكُفور و الكُفْرَانِ‌ بضمّهما و يُقَال: كَفَرَ نِعْمَةَ اللّٰه يَكْفُرها من باب نَصَر و قول الجوهريّ تبعاً لخالِه أَبي نَصْرٍ الفَارَابيّ إِنّه من باب ضَرَب لا شُبْهَة في أَنَّه غَلَط و العجبُ من المصنِّف كيف لم يُنَبِّه عليه و هو آكَدُ من كثير من الأَلْفاظ التي يُورِدُهَا لغير فائدة و لا عائدة، قاله شيخُنَا. قلتُ‌: لا غَلَط و الصَّوابُ ما ذهب إِليه الجَوْهَرِيّ و الأَئمَّة و تَبِعَهم المصنّف و هو الحَقُّ‌ و نصّ عبارته: و كَفَرْتُ‌ الشَّيْ‌ءَ‌ أَكْفِرُه بالكَسْر أَي سَتَرْتُه، فالكَفْر الذي هو بمعنى السَّتْر بالاتّفاق من باب ضَرَب و هو غير الكَفُرْ الذي هو ضِدّ الإِيمان فإِنّه من باب نَصَر و الجوهريّ إِنّمَا قال في الكَفْر الذي بمعنى السَّتْر فظَنَّ شيخُنَا أَنَّهُمَا واحدٌ حيث إِنّ‌ أَحدَهما مأْخوذٌ من الآخر و كَمْ من عائبٍ قَوْلاً صَحِيحاً و آفتُه من الفَهْمِ السَّقِيمِ‌ فتأَمّل؛ و كذٰلك كَفَرَ بها يَكْفُر كُفوراً و كُفْرَاناً : جَحَدَها و سَتَرَها ¦¦
في المُحْكَم: الكُفْر: كُفْرُ النِّعْمَة و هو نَقِيضُ الشُّكْر و الكُفْر: جُحُود النِّعْمَة و هو ضدّ الشُّكْر و قوله تعالى: إِنّٰا بِكُلٍّ كٰافِرُونَ‌ أَي جاحِدُون
(
تاج العروس
, ج7 , ص450)
sourceLink

بالضَّمِّ‌: القِير ¦¦
قال ابنُ شُمَيْل: القِير ثَلاثةُ‌ أَضْربِ‌: الكُفْر و القِير و الزِّفْتُ‌؛ فالكُفْر يُذاب ثمّ يُطْلَى به السُّفُن و الزِّفْتُ يُطْلَى به الزِّقاق
(
تاج العروس
, ج7 , ص454)
sourceLink

البَرَاءَةُ‌، كقَوْله تعالَى حكايةً عن الشَّيْطَان في خَطيئَته إِذا دَخَل النارَ: إِنِّي كَفَرْتُ‌ بِمٰا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ‌ قَبْلُ‌ أَي تَبَرَّأْت
(
تاج العروس
, ج7 , ص455)
sourceLink

أَنَّ الكُفْر في اللُّغَة التَّغْطِيةَ‌ و الكَافر ذو كُفْر أَي ذو تَغْطِيَة لقَلْبِه بكُفْره كما يُقَال لِلاَبِس السِّلاحِ‌ كافرٌ و هو الذي غَطَّاه السِّلاح و مثلُه رجُلٌ كاسٍ‌ أَي ذُو كُسْوَة و ماءٌ دافِقٌ‌ أَي ذُو دَفْقٍ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص451)
sourceLink

ضِدّ الإيمان. كفَر يكفُر كُفرا و كَفرا و كُفورا و كُفرانا :لم يؤمن بالوَحدانية.مأخوذ من كفَر الشيء يكفِره كَفرا :ستره.و كفَر نعمة اللّه و بها:جحَدها و ستَرها فهو كافر ،و كَفّار و كَفُور مبالغة.و هى كَفُور و الجمع: كُفُر ،و كافرة و الجمع: كَوافر .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1259)
sourceLink

يريد: فتُوقِعوهم في الكُفْر ; لأنهم ربما ارتدّوا عن الإسلام إذا مُنِعوا الحقَّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص225)
sourceLink

ضدُّ الإيمان. و قد كَفَرَ باللّٰه كُفْرًا . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الكُفْرُ أيضاً: جُحُودُ النعمةِ ، و هو ضدُّ الشكر. و قد كَفَرَهُ كُفُورًا و كُفْرَاناً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الأخفش: هو جمع الكُفْرِ ، مثل بُرْدٍ و بُرُودٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص807)
sourceLink

قيل جائزٌ أنْ يَكون منافقٌ أَظْهَر الإيمانَ و أَبطَنَ الكفرَ ثمّ آمن بَعْدُ ثمّ كفر و ازداد كفراً بإقامتِه عَلَى الكُفْرِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص111)
sourceLink

قال الليث: يقال: إنّه سُمِّيَ الكافرُ كافراً لأنَّ الكُفْر غطّى قَلْبَه كلَّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص112)
sourceLink

قال ابن شميل: القِيرُ: ثلاثة أَضْرُبٍ الكُفْرُ ، و القِير، و الزِّفت، فالكُفر يُطلى به السُّفنُ ، و زفتالزِّفت يجعل في الزِّقاق و الكُفْرُ
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص115)
sourceLink

ضدّ الإسلام; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
كَفَرَ يكفُر كُفْراً و كُفْراناً ،و هو أحد ما جاء من المصادر على فُعْلان،نحو غُفْران و خُسْران،و أصل الكُفْر التغطية على الشيء و السَّتر له،فكأن الكافر مغطًّى على قلبه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص786)
sourceLink

كفر و قال العُمانِىّ : الكُفر :دَقِيقُ النَّباتِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الجیم
, ج3 , ص142)
sourceLink

نَقِيض الإيمان. كَفَر باللّٰه يَكفُر كُفْرا (و كَفْرا )و كُفُورا و كُفْرانا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص3)
sourceLink

و كَفَّر الرجُلَ :نَسَبه إلى الكُفْر . و كُلُّ مَن سَتَر شيئا فقد كَفَره (و كفَّره ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص4)
sourceLink

القِير الذى تُطْلى به السُفُنُ ،لسَوَاده و تغطيته،عن كُراع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص5)
sourceLink

ضِدّ الايمان. و القِيْر الذى تُطْلَى به السُّفن لتغطيته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص267)
sourceLink

ضِدّ الإيمان، سمِّي لأنّه تَغْطِيَةُ الحقّ و كذلك كُفْران النِّعمة: جُحودها و سَترُها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص191)
sourceLink

كفر - الكُفْرُ ، (بالضم): ضِدُّ الإِيمان، و يفتحُ ، - كالكُفُورِ و الكُفْرانِ ، بضمهما.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص216)
sourceLink

يقال: أكفَره و كفّره :نسبه إلى الكُفْر .و كفّر اللّهُ عنك خطاياك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص547)
sourceLink

الكُفْر على أَربَعَةِ أَنحاءٍ

قال بعضُ أَهلِ العِلْم: الكُفْر على أَربَعَةِ أَنحاءٍ‌: كُفْر إِنكار بأَن لا يعرِفَ اللّٰه أَصلاً و لا يَعْتَرِف به؛ و كُفْرُ جُحود؛ و كُفْرُ مُعَانَدَة؛ و كُفْرُ نِفاق؛ مَنْ لقي ربَّه بشيءٍ من ذٰلك لم يَغْفِر له؛ وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ‌. فأَما كُفْرُ الإِنكار فهو أَنْ يَكفُر بقَلْبِه و لِسَانِه و لا يَعْرِف ما يُذْكَر له من التَّوْحِيد؛ و أَمّا كُفْر الجُحُود فَأَنْ يَعترف بقلْبه و لا يُقِرّ بلِسَانه فهٰذا كافِرٌ جاحِدٌ ككُفْر إِبليسَ و كُفْر أُمَيَّةَ بن أَبي الصَّلْت؛ و أَمّا كُفْرُ المُعَانَدة فهو أَنْ يَعْرِف اللّٰه بقَلْبِه و يُقِرَّ بلِسَانِه و لا يَدِينَ به حَسَداً و بَغْياً ككُفْر أَبي جَهْل و أَضْرابِه. و في التهذيب: يَعْتَرِف بقَلْبِه و يُقِرّ بلِسانه و يأَبَى أَنْ يَقْبَل كأَبِي طالِب حيث يَقُول: وَ لَقَدْ عَلِمْتُ بأَنَّ دِينَ مُحَمَّدٍ مِنْ خَيْرِ أَدْيَانِ البَرِيَّة دِينَا لَوْلا المَلاَمَةُ أَو حِذارُ مَسَبَّةٍ‌ لَوَجَدْتنِي سَمْحاً بذاك مُبِينَا و أَما كُفْرُ النِّفَاق فإِنْ يُقرّ بلسانه و يَكْفُر بقَلْبِه و لا يعتقد بقلبه، قال الأَزهَريّ‌: و أَصلُ الكُفْرِ تَغطِية الشَّيْ‌ءِ تَغْطِيَةً‌ تَسْتَهْلِكُه
(
تاج العروس
, ج7 , ص450)
sourceLink

لا تَنْسُبْهم إِلى الكُفْرِ

يُقَال: لا تُكْفِرْ أَحَداً من أَهْل قِبْلَتك أَي لا تَنْسُبْهم إِلى الكُفْرِ أَي لا تَدْعُهم كُفَّاراً و لا تَجْعَلْهُم كُفَّاراً بزَعْمِك و قَولك
(
تاج العروس
, ج7 , ص455)
sourceLink

أَعْظَمُ الكُفْرِ

في البَصَائر للمُصَنِّف: و أَعْظَمُ الكُفْرِ جُحُودُ الوَحْدانيّة أَو النُّبُوّة أَو الشَّريعة
(
تاج العروس
, ج7 , ص451)
sourceLink

الكُفْرُ باللّهِ

كُفْرُ الجُحُودِ،و كُفْرُ المُعَانَدَةِ‌،و كُفْرُ النِّفَاقِ‌،و كُفْرُ القَلْبِ‌ و اللِّسانِ
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص250)
sourceLink

أَصلُ الكُفْرِ

قال الأَزهَريّ‌: و أَصلُ الكُفْرِ تَغطِية الشَّيْ‌ءِ تَغْطِيَةً‌ تَسْتَهْلِكُه. قال شَيخُنَا: ثمّ شاع الكُفْرُ في سَتْرِ النِّعْمَة خاصَّة و في مُقَابَلَة الإِيمان لأَنّ الكفر فيه سَتْرُ الحَقِّ‌ و سَتْرُ نِعَمِ فَيَّاضِ النِّعَم
(
تاج العروس
, ج7 , ص450)
sourceLink

كُفْرٌ على كُفْرٍ

أي بُغْضٌ‌ على بُغْضٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص250)
sourceLink

كُفْرُ الإنكار

هو كُفْرُ القلب و اللسان.
(
العین
, ج5 , ص356)
sourceLink

هو أَن يكفر بقلبه و لسانه و لا يعرف ما يذكر له من التوحيد
(
لسان العرب
, ج5 , ص144)
sourceLink

كُفْرُ النفاق

[و هو أن]يؤمن بلسانه و القلب كَافِرٌ
(
العین
, ج5 , ص356)
sourceLink

هو أَن يقرّ بلسانه و يكفر بقلبه و لا يعتقد بقلبه
(
لسان العرب
, ج5 , ص144)
sourceLink

كُفْرٌ بالله

لامذهبى،بى‌دينى؛الحاد؛توهين به مقدسات،بى‌حرمتى به مقدسات.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص593)
sourceLink

كفر المعاندة

هو أَن يعرف الله بقلبه و يقرّ بلسانه و لا يَدِينَ به حسداً و بغياً ككفر أَبي جهل و أَضرابه
(
لسان العرب
, ج5 , ص144)
sourceLink

كفر وَ كفور

ناگرويدن و ناسپاسى كردن و كفور بمعنى انكار كردن هم آمده كقوله تعالى فابى الظالمون الا كفورا اى الا حجورا للبعث بعد الموت
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1120)
sourceLink

كفر الجحود

هو أَن يعترف بقلبه و لا يقرّ بلسانه فهو كافر جاحد ككفر إِبليس و كفر أُمَيَّةَ بن أَبي الصَّلْتِ‌، و منه قوله تعالى: فَلَمّٰا جٰاءَهُمْ مٰا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ‌ ; يعني كُفْرَ الجحود
(
لسان العرب
, ج5 , ص144)
sourceLink

أما كُفرُ الجُحُودِ فأَنْ يعرِفَ بقلبه و لا يُقِرَّ بلسانه، فهذا كافرٌ جاحِدٌ ككُفر إبليسَ ، و كفر أُمَيَّةَ ابن أَبي الصَّلْت. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[البقرة: 89] يعني كُفر الجُحود.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص110)
sourceLink

الكُفْر في القرآن

إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ اِزْدٰادُوا كُفْرا لَمْ يَكُنِ اَللّٰهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ (آیه 137/سوره النساء) sourceLink

قال بعض أَهل العلم: الكُفْرُ على أَربعة أَنحاء: كفر إِنكار بأَن لا يعرف الله أَصلاً و لا يعترف به، و كفر جحود، و كفر معاندة، و كفر نفاق; من لقي ربه بشيء من ذلك لم يغفر له و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فأَما كفر الإِِنكار فهو أَن يكفر بقلبه و لسانه و لا يعرف ما يذكر له من التوحيد، و أَما كفر الجحود فأَن يعترف بقلبه و لا يقرّ بلسانه فهو كافر جاحد ككفر إِبليس و كفر أُمَيَّةَ‌ بن أَبي الصَّلْتِ‌، و أَما كفر المعاندة فهو أَن يعرف الله بقلبه و يقرّ بلسانه و لا يَدِينَ‌ به حسداً و بغياً ككفر أَبي جهل و أَضرابه، و في التهذيب: يعترف بقلبه و يقرّ بلسانه و يأْبى أَن يقبل، و أَما كفر النفاق فأَن يقرّ بلسانه و يكفر بقلبه و لا يعتقد بقلبه. ¦¦
الكُفْرُ: نقيض الإِِيمان; آمنَّا بالله و كَفَرْنا بالطاغوت; كَفَرَ باللّٰه يَكْفُر كُفْراً و كُفُوراً و كُفْراناً . و يقال لأَهل دار الحرب: قد كَفَرُوا أَي عَصَوْا و امتنعوا. و الكُفْرُ: كُفْرُ النعمة، و هو نقيض الشكر. و الكُفْرُ: جُحود النعمة، و هو ضِدُّ الشكر. ¦¦
قال أَبو إِسحق: قيل فيه غير قول، قال بعضهم: يعني به اليهود لأَنهم آمَنُوا بموسى، عليه السلام، ثُمَّ‌ كَفَرُوا بعزير ثُمَّ‌ كَفَرُوا بعيسى ثُمَّ‌ اِزْدٰادُوا كُفْراً بكفرهم بمحمد; صلى الله عليه و سلم.
(
لسان العرب
, ج5 , ص145)
sourceLink

وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ اَلْكُفْرَ (آیه 7/سوره الحجرات) sourceLink

اَلْكُفْرُ في اللّغة: ستر الشيء. ¦¦
اَلْكَافِرُ على الإطلاق متعارف فيمن يجحد الوحدانيّة، أو النّبوّة، أو الشريعة، أو ثلاثتها، و قد يقال: كَفَرَ لمن أخلّ‌ بالشّريعة، و ترك ما لزمه من شكر اللّه عليه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص715)
sourceLink

كُفْر در لغت پوشيده شدن چيزى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص44)
sourceLink

ثُمَّ اِزْدٰادُوا كُفْرا (آیه 137/سوره النساء) sourceLink

قال بعض أَهل العلم: الكُفْرُ على أَربعة أَنحاء: كفر إِنكار بأَن لا يعرف الله أَصلاً و لا يعترف به، و كفر جحود، و كفر معاندة، و كفر نفاق; من لقي ربه بشيء من ذلك لم يغفر له و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فأَما كفر الإِِنكار فهو أَن يكفر بقلبه و لسانه و لا يعرف ما يذكر له من التوحيد، و أَما كفر الجحود فأَن يعترف بقلبه و لا يقرّ بلسانه فهو كافر جاحد ككفر إِبليس و كفر أُمَيَّةَ‌ بن أَبي الصَّلْتِ‌، و أَما كفر المعاندة فهو أَن يعرف الله بقلبه و يقرّ بلسانه و لا يَدِينَ‌ به حسداً و بغياً ككفر أَبي جهل و أَضرابه، و في التهذيب: يعترف بقلبه و يقرّ بلسانه و يأْبى أَن يقبل، و أَما كفر النفاق فأَن يقرّ بلسانه و يكفر بقلبه و لا يعتقد بقلبه. ¦¦
الكُفْرُ: نقيض الإِِيمان; آمنَّا بالله و كَفَرْنا بالطاغوت; كَفَرَ باللّٰه يَكْفُر كُفْراً و كُفُوراً و كُفْراناً . و يقال لأَهل دار الحرب: قد كَفَرُوا أَي عَصَوْا و امتنعوا. و الكُفْرُ: كُفْرُ النعمة، و هو نقيض الشكر. و الكُفْرُ: جُحود النعمة، و هو ضِدُّ الشكر. ¦¦
في التنزيل العزيز: إِنَّ‌ اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا ثُمَّ‌ كَفَرُوا ثُمَّ‌ آمَنُوا ثُمَّ‌ كَفَرُوا ثُمَّ‌ اِزْدٰادُوا كُفْراً لَمْ‌ يَكُنِ‌ اَللّٰهُ‌ لِيَغْفِرَ لَهُمْ‌ ; قال أَبو إِسحق: قيل فيه غير قول، قال بعضهم: يعني به اليهود لأَنهم آمَنُوا بموسى، عليه السلام، ثُمَّ‌ كَفَرُوا بعزير ثُمَّ‌ كَفَرُوا بعيسى ثُمَّ‌ اِزْدٰادُوا كُفْراً بكفرهم بمحمد; صلى الله عليه و سلم.
(
لسان العرب
, ج5 , ص145)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الكُفْر

عرض عليه رجل من بنى تميم ليقتله فقال إنى لأرى رجلا لا يقرّ اليوم بالكُفْر فقال عن دمى تخدعنى إنى أَكْفَرُ من حمار

حمار: رجل كان فى الزمان الأوّل، كَفَرَ بعد الإيمان، و انتقل إلى عبادة الأوثان، فصار مثلا ¦¦
«كتب إلى الحجّاج: من أقرّ بالكُفْرِ فخلّ‌ سبيله» أى بكُفْر من خالف بنى مروان و خرج عليهم.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص188)
sourceLink

فَلَمْ أَرَ لِي فِيهِ إِلاَّ اَلْقِتَالَ أَوِ اَلْكُفْرَ بِمَا جَاءَ مُحَمَّدٌ صلى ‌الله‌عليه

الكفر: مصدر و شرعا خلاف الايمان عند كل طائفة و القيرتطلى به السفن (اقرب). خلاف ايمان و آن در نزد هر طايفه تحت شرايطى ميباشد قيرى كه بآن گشتى را قير اندود ميكنند
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

لا يجمع المسلم يديه في صلاته و هو قائم بين يدي اللّه عزّ و جلّ يتشبّه بأهل الكفر؛ يعني المجوس

التّكفير:أن يخضع الإنسان لغيره كما يكفّر العلج للدهاقين؛يضع يده على صدره و يتطامن له(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص691)
sourceLink

قِتالُ المسلمِ كُفْرٌ و سِبابُه فِسْقٌ و من رغِبَ عن أَبيه فقد كَفَرَ

قوله تعالى:فَأَبَى اَلظّٰالِمُونَ إِلاّٰ كُفُوراً;قال الأَخفش:هو جمع الكُفْر مثل بُرْدٍ و بُرودٍ
(
لسان العرب
, ج5 , ص144)
sourceLink

أَوْ غَنِيّاً بَدَّلَ نِعْمَةَ اَللَّهِ كُفْراً

الكفر: مصدر و شرعا خلاف الايمان عند كل طائفة و القيرتطلى به السفن (اقرب). خلاف ايمان و آن در نزد هر طايفه تحت شرايطى ميباشد قيرى كه بآن گشتى را قير اندود ميكنند
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

كتب إلى الحجّاج من أقرّ بالكُفْرِ فخلّ سبيله

أى بكُفْر من خالف بنى مروان و خرج عليهم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص188)
sourceLink

قتالُ المسلم كُفرٌ ، و سِبابُه فِسْقٌ

قال شمر: قال بعضُ أهلِ العلم: الكفر على أربعة أنحاء: كفر إنكارٍ، و كفرُ جُحودٍ، و كفر مُعاندةٍ‌. و كفر نفاقٍ‌.
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص110)
sourceLink

مَنْ أَقَرَّ بالكُفْر فخَلِّ سَبيلَه

أَي بكفر من خالف بني مَرْوانَ و خرج عليهم
(
لسان العرب
, ج5 , ص147)
sourceLink

أَي بكُفْر من خالَفَ بَني مَرْوَانَ و خَرَج عَلَيْهم
(
تاج العروس
, ج7 , ص456)
sourceLink

الكُفْرُ أَقْدَمُ مِنَ اَلشِّرْكِ

هو واضح
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص477)
sourceLink

أنَّهُ كَتب إلى سعيد بن جُبَيْرٍ يسأَلُه عن الكُفْرِ ، فقال: الكفر عَلَى وُجوه، فكفْرٌ هو شِرْكٌ يَتَّخِذُ مَعَ اَللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ ، و كفرٌ بكتاب اللّٰه و رسوله، و كفر بادِّعاء وَلَدٍ للّٰه، و كفرُ مُدَّعِي الإسلام، و هو أَنْ يعملَ أعمالاً بغير ما أنزل الله: يَسْعَى فِي اَلْأَرْضِ فَسٰاداً و يقتُل نفساً محرَّمةً بغير حق، ثم نحو ذلك من الأعمال.و كفران أحدهما يَكفر بنعمةِ اللّٰه، و الآخر التكذيب باللّٰه

قال اللّٰه جلّ و عزّ: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ‌ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ اِزْدٰادُوا كُفْراً لَمْ‌ يَكُنِ اَللّٰهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ‌ [النساء: 137]. قال أبو إسحاق الزَّجَّاج: قيل فيه غيرُ قَوْلٍ‌، قال بعضهم: يعني به اليهودَ لأنهم آمَنُوا بموسى عليه السلام ثُمَّ كَفَرُوا بعيسى عليه السلام ثُمَّ اِزْدٰادُوا كُفْراً بِكفرِهم بمحمدٍ صلى اللّه عليه و سلم. قال أبو إسحاق: و جائزٌ أن يَكونَ مُحاربٌ‌ آمن ثمّ كَفَرَ ثمّ آمنَ ثمّ كَفَرَ . و قيل جائزٌ أنْ يَكون منافقٌ أَظْهَر الإيمانَ‌ و أَبطَنَ الكفرَ ثمّ آمن بَعْدُ ثمّ كفر و ازداد كفراً بإقامتِه عَلَى الكُفْرِ .
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص111)
sourceLink

كتب عبدُ الملك إِلى سعيد بن جُبَيْر يسأَله عن الكفر فقال: الكفر على وجوه: فكفر هو شرك يتخذ مَعَ اَللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ ، و كفر بكتاب الله و رسوله، و كفر بادِّعاء ولد الله، و كفر مُدَّعي الإِِسْلام، و هو أَن يعمل أَعمالاً بغير ما أَنزل الله و يسعى فِي اَلْأَرْضِ فَسٰاداً و يقتل نفساً محرّمة بغير حق، ثم نحو ذلك من الأَعمال كفرانِ‌: أَحدهما كفر نعمة الله، و الآخر التكذيب بالله.

في التنزيل العزيز:إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ اِزْدٰادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اَللّٰهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ‌;قال أَبو إِسحق: قيل فيه غير قول،قال بعضهم:يعني به اليهود لأَنهم آمَنُوا بموسى،عليه السلام،ثُمَّ كَفَرُوا بعزير ثُمَّ كَفَرُوا بعيسى ثُمَّ اِزْدٰادُوا كُفْراً بكفرهم بمحمد;صلى الله عليه و سلم
(
لسان العرب
, ج5 , ص145)
sourceLink

وَ سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ قَالَ عَرَفَ اَللَّهُ إِيمَانَهُمْ بِوَلاَيَتِنَا وَ كُفْرَهُمْ بِهَا يَوْمَ أَخَذَ اَلْمِيثَاقَ عَلَيْهِمْ فِي صُلْبِ آدَمَ وَ هُمْ ذَرٌّ

قوله: جَزٰاءً لِمَنْ‌ كٰانَ‌ كُفِرَ [ 14/54] أي فعلنا ذلك جزاء لمن كان كفر و هو نوح عليه السلام، جعله مكفورا لأن الرسول نعمة من الله و رحمة، فكان نوح عليه السلام نعمة مَكْفُورَةً‌ . قوله: كَمَثَلِ‌ غَيْثٍ‌ أَعْجَبَ‌ اَلْكُفّٰارَ نَبٰاتُهُ‌ [ 20/57] اَلْكُفَّارَ الزراع. و إنما قيل للزارع كَافِرٌ لأنه إذا ألقى البذر كَفَرَهُ‌ أي غطاه. و اَلْكَفْرُ بالفتح: التغطية
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص475)
sourceLink

عُرِض عليه رجلٌ من بني تميم ليقتله فقال: إِني لأَرى رجلاً لا يُقِرّ اليوم بالكُفْر ، فقال: عن دَمي تَخْدَعُني؟ إِنّي أَكْفَرُ من حِمَارٍ

في حديث عبد الملك: كتب إِلى الحجاج: من أَقرّ بالكُفْر فَخَلِّ سبيله. أَي بكفر من خالف بني مَرْوانَ و خرج عليهم
(
لسان العرب
, ج5 , ص147)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الكُفْر

ضرب المثل الكُفْر

الكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنَفْسِ المُنْعِمِ‌ .

يعني بالكفر الكفران.و المخبثة:المفسدة.يعني أَنَّ كُفْرَ النعمة يُفْسِدُ قلب المنعم على المنعم عليه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص432)
sourceLink

كاد الفقر يكون كفرا

أي إذا ضيّق على المرء، و قتّر عليه، كاد ما يلحقه من الضّجر و قلّة ذات اليد أن يكفر لما يرى من السّعة في أيدي النّاس.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص202)
sourceLink

الكُفْر في الاصطلاح

الْكُفْرِ

[في الانكليزية] Infidelity [في الفرنسية] Infidelite، incroyance بالضم و سكون الفاء شرعا خلاف الإيمان عند كلّ طائفة. فعند الأشاعرة عدم تصديق الرسول في بعض ما علم مجيئه به من عند اللّه ضرورة. قلت فشادّ الزنار و لابس الغيار بالاختيار لا يكون كافرا إذا كان مصدّقا له في الكلّ و هو باطل إجماعا. قلنا جعلنا الشيء الصادر بالاختيار علامة للتكذيب فحكمنا بكونه كافرا غير مصدّق، و لو علم أنّه شدّ الزنار لا لتعظيم دين النصارى و اعتقاد حقّيته لم يحكم بكفره فيما بينه و بين اللّه. و من قال إنّ الإيمان هو المعرفة باللّه قال الكفر هو الجهل باللّه، و بطلانه ظاهر. و من قال إنّ الإيمان هو الطاعة قال الكفر هو المعصية. فقالت الخوارج كلّ معصية كفر. و قالت المعتزلة المعاصي ثلاثة أقسام: إذ منها ما يدلّ على الجهل باللّه و وحدته و ما لا يجوز عليه، و الجهل برسالة رسوله كإلقاء المصحف في القاذورات و التلفّظ بكلمات دالة على ذلك كسبّ الرسول و الاستخفاف فهو كفر، و منها ما لا يدلّ على ذلك و هو قسمان: قسم يخرج منه مرتكبه إلى منزلة بين المنزلتين بمعنى لا يحكم على صاحبها بالكفر و لا بالإيمان و يعبّر عن تلك المعاصي بالكبائر كقتل العمد، و قسم لا يخرج منه مرتكبه إليها ككشف العورة و السّفه و يسمّى بالصغائر، و على هذا فقس الحال في الطوائف الباقية. التقسيم: في شرح المقاصد أنّ الكافر إن أظهر الإيمان فهو المنافق و إن أظهر كفره بعد الإيمان فهو المرتدّ، و إن قال بالشريك في الألوهية فهو المشرك، و إن تديّن ببعض الأديان و الكتب المنسوخة فهو الكتابي، و إن ذهب إلى قدم الدهر و استناد الحوادث إليه فهو الدّهري، و إن كان لا يثبت الباري فهو المعطّل، و إن كان مع اعترافه بنبوة النبي صلى اللّه عليه و سلم ينطق بعقائد هي كفر بالاتفاق فهو الزنديق، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي في بحث أنّ اللّه تعالى لا يغفر أن يشرك به شيئا. و في شرح المواقف اعلم أنّ الإنسان إمّا معترف بنبوة محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم أو لا، و الثاني إمّا معترف بالنبوة في الجملة كاليهود و النصارى و المجوس و إمّا غير معترف بها أصلا، و هو إمّا معترف بالقادر المختار و هم البراهمة أولا، و هم الدهرية على اختلاف أصنافهم. ثم إنكارهم لنبوته صلى اللّه عليه و آله و سلم إمّا من عناد و عذابه مخلّد إجماعا أو عن اجتهاد بلا تقصير. فالجاحظ و الغبري على أنّه معذور و عذابه غير مخلّد، و هذا مخالف لإجماع من قبلهما فلا يعبأ به. و المعترف بنبوة محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم إمّا مخطئ في أصل من الأصول الدينية و قد اختلف فيه. فجمهور المتكلّمين و الفقهاء على أنّه لا يكفر أحد من أهل القبلة، و المعتزلة الذين قبل أبي الحسين تجامعوا فكفّروا الأصحاب في أمور فعارضه بعضنا بالمثل فكفّرهم في أمور أخرى. و قد كفّر المجسّمة مخالفوهم من الأشاعرة و المعتزلة. و قال الاستاذ أبو إسحاق إذا وجد مخالف يكفّرنا فنحن نكفّره و إلاّ فلا. أو لا يكون مخطئا في الأصول الدينية و هو إمّا أن يكون اعتقاده عن برهان و هو ناج باتفاق أو عن تقليد و قد اختلف فيه، فالأكثرون على أنّه ناج لأنّ النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم حكم بإسلام من لم يعلم منه ذلك، و قيل بعدم نجاته انتهى كلامه. و الكفر عند الصوفية يأتي بمعنى الإيمان الحقيقي، و يقولون لعالم التّفرقة: كفر الظلمة كما في بعض الرسائل. و يقول في كشف اللغات: الكفر في اصطلاح الصوفية: غطاء الكثرة في الوحدة، أي إفناء التعيّنات و الكثرات للموجودات في بحر الأحدية بل إنّه يمحو ذاته في الذات الإلهية، فيبقى ببقاء الحقّ تعالى حتى يصير عين الوحدة. و قد اقتصر عبد الرزاق الكاشي على هذه العبارة في اصطلاحه بأنّ: الكفر من مقتضيات أسماء الجلال. و قال في كشف اللغات: الكفر الحقيقي عبارة عن الفناء، و قال أيضا: الكافر في اصطلاح الصوفية هو ذاك الذي ما تجاوز مرتبة الصفات و الأسماء و الأفعال و هو يستر الحقّ تعالى بالوجود و التعيّنات و التكثرات. بيت شعر و ترجمته: اطرح عن وجه الذات نقاب الأسماء و لا تخف وجه المسمّى بالاسم
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1368)
sourceLink

الستر. Unbelief,infidelity,atheism إنكار وحدانيّة اللّه جلّ جلاله، و تكذيب المعلوم من الدين بالضرورة، مما جاء به الرسول عليه الصلاة و السلام عن ربّه؛ كإنكار وجوب الصلاة و الصيام، و تكذيب يوم القيامة و الحساب، و إنكار البعث و الحشر.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص365)
sourceLink

- الإيمان و ضدّه الكفر (كل، كف 1، 21، 12) - من الكفر ترك ما أمر اللّه عزّ و جلّ به (كل، كف 2، 390، 8) - بني الكفر على أربع دعائم: الفسق و الغلوّ، و الشكّ‌، و الشبهة (كل، كف 2، 391، 8) - الكفر - أصله في اللغة التغطية قال عز و جل: كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ اَلْكُفّٰارَ نَبٰاتُهُ (الحديد: 20) (حز، حكا 1، 49، 16) - الكفر تكذيب محمد صلى اللّه عليه و سلم في شيء ممّا جاء به من الدين ضرورة (نج، نظر، 220، 3)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1230)
sourceLink

هو الإنكار و التكذيب بشيء مما يجب الإقرار و التصديق به و الجهل بذلك. و قيل: إنكار ما علم بالضرورة مجيء الرسول به.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص280)
sourceLink

الكفر بالفتح و الضم: مصدر بمعنى الستر و التغطية، يقال:كفر الشيء:ستره و غطاه، و كفر الليل الأشياء:غطاها، و في المفردات:الكفر في اللغة:ستر الشيء و وصف الليل بالكافر لستره الأشخاص، و الزارع لستره البذر في الأرض، و كفر النعمة و كفرانها:سترها بترك أداء شكرها، و أعظم الكفر جحود الوحدانية أو الشريعة أو النبوة، و الكفران في جحود النعمة أكثر استعمالا، و الكفر في الدين أكثر، و الكفور فيهما. إلى أن قال:و الكافر على الإطلاق متعارف فيمن يجحد الوحدانية أو النبوة أو الشريعة أو الثلاثة. و كيف كان؛ فالكفر في اصطلاح الفقهاء هو:عدم قبول الإسلام، أو إنكار ضروريّ من الدين و لو مع الانتحال للإسلام، و الكافر هو المتصف به، فيشمل من أنكر ذات الواجب تعالى أو وحدانيته، أو الرسالة مطلقا أو رسالة محمد (صلى الله عليه و آله) أو أنكر المعاد، أو أنكر ضروريا من ضروريات الدين، أو قطعيا من قطعياته، مع التوجه إلى استلزام ذلك إنكار النبوة أو تكذيب النبي (صلى الله عليه و آله)، و يشمل أيضا من شكّ في التوحيد أو الرسالة أو المعاد و إن لم يجحدها، فإنه كفر في هذا الاصطلاح و إن لم يكن كفرا لغة؛ و ذلك لأن الأصول الاعتقادية على ضربين:أحدهما:ما يجب تحصيل الاعتقاد به بمجرد توجه النفس إليه، فالبقاء على الشك فيه بعد التوجه نظير الشك فيه بعد الاعتقاد سبب للكفر، و ذلك كوجود المبدأ تعالى و توحيده و الرسالة و المعاد، نعم المسلم المعترف بالأصول إذا طرأ في قلبه شبهة من أجل جهالته، لا يخرج بذلك عن الإسلام ما لم يجحد، و الثاني:ما لا يجب ذلك بل اللازم عدم رده و عدم إنكاره بمجرد الشك فيه، كمسألة عصمة الأنبياء، و وجود الملائكة، و بعض أحوال عالم الآخرة. هذا و عن بعض المحققين:أن الكفر مراتب، أدناها:إنكار حكم من الأحكام الشرعية، فإنه يصح بذلك نسبة الكفر إليه بالإضافة إلى ذلك الحكم، أو بلحاظ:أن الإسلام اسم للمجموع من حيث المجموع، فمنكر البعض خارج عن الإسلام بهذا المعنى، و عليه يحمل:ما ورد من أن أدنى ما يكون العبد به مشركا أن يقول للحلال هذا حرام و للحرام هذا حلال و يدين بذلك، و هذه المرتبة لا تؤثر في ترتيب آثار الكفر على المنكر، و لا في إطلاق الكافر عليه شرعا و عرفا. ثم إنه يتفرع على ما ذكر:حكم الأصحاب بكفر الخوارج الذين استحلوا قتل علي و الحسين (عليهما السلام)، بل و مطلق النواصب الذين أظهروا عداوة أهل البيت (عليهم السلام)، بل أو أضمروا ذلك، و الغلاة القائلين بربوبية النبي أو علي أو أحد الأئمة (عليهم السلام). و أما المجسمة:ففيهم اختلاف. فراجع في أحكام هؤلاء عنوان الباغي و الناصب و الغالي و المجسمة. ثم إن الكافر قد وقع مورد البحث في الفقه عند الأصحاب، و رتب عليه في الشريعة الإسلامية أحكام كثيرة هامة تكليفية و وضعية و أخلاقية و اجتماعية و سياسية. فمنها: تقسيم الكافر إلى أهل الكتاب و غيرهم. و المراد بالأولى:اليهود و النصارى و المجوس، و لعل هذا الإطلاق صار مصطلحا شرعيا و فقهيا فيهم بشهادة تبادرهم من اللفظ عند الإطلاق، فالمراد بالكتاب حينئذ:التوراة و الإنجيل و ما هو شبه الكتاب عند المجوس. و منها: تقسيمه إلى ذمي و حربي، و الأول:هو الكتابي الذي أنشأ عقد الذمة مع ولي المسلمين، و الثاني: غير الكتابي، و الكتابي الذي لم يدخل في الذمام أو تخلف عنه. و منها: وجوب دعوة الكفار إلى الإسلام ابتداء إرشادا إلى الخير و هداية إلى الدين، و هذا واجب على كل واحد من المسلمين إذا احتمل التأثير و لم يترتب عليه ضرر، و بالنسبة إلى أرباب البيان و أصحاب القلم أهم و أقوى. و منها:وجوب دعوة الإمام المعصوم أو نائبه العام و الخاص الحربيين غير أهل الكتاب إلى الإسلام دعوة ابتدائية، و تخييرهم بين قبوله و الحرب، و قد يأتي تحت عنوان الجهاد. و منها: وجوب دعوة الإمام أو نائبه الحربيين من أهل الكتاب أيضا، و تخييرهم بين أمور ثلاثة: الإسلام و الذمام و الحرب. و منها: ما ذهب إليه جل القدماء و المتأخرين من أصحابنا لو لا كلهم، من أن الكفار مكلفون بالفروع الدينية، كما أنهم مكلفون بأصول الدين، يلوح ذلك منهم في موارد كثيرة من المسائل الفرعية، و ذهب بعض المحققين من مقاربي عصرنا:إلى أن الكافر لا يكلف بالفروع إلاّ بعد قبول الإسلام، فعليه يكون مجموع التكاليف المتوجه إليه من الله على قسمين مترتبين، الأول:تكليفه بقبول الإسلام و لا خطاب له في هذه المرتبة إلاّ ذلك، فإن لم يقبل لم يتوجه إليه شيء من الأحكام الفرعية، و إن قبل و أسلم خوطب بالفروع العملية، فالموضوع في الخطاب الأول:الإنسان الصالح للتكليف، و في الخطاب الثاني:المسلم المعتقد بالتوحيد و الرسالة، و الأظهر ما عليه المشهور. و منها: حرمة بيع السلاح إليهم وقت الحرب أي:حربهم مع المسلمين أو مطلقا، على ما يراه الإمام مفسدة، و قد لا يحرم بل يستحب؛ بل الظاهر انقسامه بانقسام الأحكام الخمسة بلحاظ الأزمنة و الأمكنة. و منها:حرمة بيع المصحف إليهم إذا كان ذلك إهانة، أو استلزم مسّهم لكتابته ببشرتهم، أو مطلقا على خلاف فيها. و منها: غيرها من الموارد و الفروع الكثيرة التي تختص بالكافر، و يمتاز بها عن المسلم، ذكرها الأصحاب في شتى مواضع الفقه، و مختلف أبوابه، و إليك بعضها تبيانا لحال العنوان: 1-نجاسة بدن المشرك أو مطلق الكافر على اختلاف في الكتابي. 2-نجاسة أولاد الكفار بالتبعية قبل التمييز، أو قبل البلوغ و العقل. 3-حرمة الموادة معهم، و اتخاذهم أولياء، و إلقاء المودة إليهم. 4-عدم كونهم أكفاء المسلم في مقام الزواج، فلا يجوز لهم تزويج المسلمات. 5-عدم توارثهم مع المسلمين و لو كانوا أقرب الأرحام من المسلم، فيرثه الأبعد المسلم و إن كان هو الأمام دونه. 6-عدم قبول نفقاتهم في سبيل الخير و سائر عبادتهم عند الله تعالى إذا ماتوا على الكفر، فهي جميعا كَرَمٰادٍ اِشْتَدَّتْ بِهِ اَلرِّيحُ فِي يَوْمٍ عٰاصِفٍ، كَسَرٰابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ اَلظَّمْآنُ مٰاءً حَتّٰى إِذٰا جٰاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً، أو هي كَمَثَلِ صَفْوٰانٍ عَلَيْهِ تُرٰابٌ فَأَصٰابَهُ وٰابِلٌ. 7-دم جواز قربهم من المسجد الحرام و مسجد النبي (صلى الله عليه و آله)؛ و لو على نحو الاجتياز. 8-دم جواز دخولهم و مكثهم في سائر المساجد على اختلاف فيهما. 9-دم كفاءتهم مع المسلمين في القصاص، فليس لهم أو لأوليائهم القصاص من المسلم نفسا أو طرفا أو منفعة، فيتبدل إلى الدية في الذمي. 10-عدم تساويهم مع المسلمين في الدية؛ بل المجعول لهم في دية النفس ثمانمائة درهم، و في الأعضاء و المنافع على حسب ذلك. 11-تخيير حاكم المسلمين إذا ترافعوا إليه أن يحكم في حقهم على وفق مذهب المسلمين أو مذهبهم. 12-عدم قبول شهادتهم في حق المسلمين في مقام المخاصمة عند الحاكم إلاّ إذا أوصى المسافر المسلم في السفر بوصية و أشهد اثنين منهم، مع عدم شهود من المسلمين إذا أتيا الشهادة على وجهها. 13-عدم جواز الدعاء و الاستغفار لهم ما داموا أحياء؛ بل و بعد الممات أيضا إلاّ إذا كان المستغفر الداعي ابنا أو أبا أو نحوهما من أرحامهم. 14-عدم جواز نيابة المسلم عنهم في إتيان عبادة واجبة أو مندوبة. 15-وجوب أخذ ولي المسلمين إذا اشتروا أرضا من المسلم خمس تلك الأرض، خمسا اصطلاحيا، أو بعنوان عشرين من أرض الزراعة. 16-حرمة أكل ما اصطادوه من الحيوان البري، لنجاسته و عدم تذكيته. 17-حرمة أكل ذبائحهم و نجاستها، و كونها ميتة. 18-بطلان الوقف عليهم إذا كان قريبا. 19-عدم احترام أموال غير الذمي منهم، فيجوز أخذها و تملكها بأي نحو ممكن. 20-جواز استراق الحربي منهم إذا لم يترتب عليه مفاسد أخر اجتماعية أو سياسية. 21-جواز تملك لقيطهم و استرقاقه. 22-عدم جواز تصديهم لمنصب القضاء، و عدم نفوذ قضائهم. 23-عدم جواز إمامتهم لجماعة المسلمين و إن كانوا مستجمعين لشرائطها غير الكفر. 24-عدم جواز تقليدهم في الأحكام الفرعية و إن كانوا واجدين لشرائط التقليد حتى الأعلمية غير الإسلام على الأحوط. 25-صحة نكاحهم فيها بينهم و ترتيب آثارها عليه عندنا أيضا و إن كان فاقدا لشرائطه عندنا، حتى نكاح المحارم من الأم و البنت و الأخت، فإن لكل قوم نكاحا محكوما بالصحة عندنا. 26-عدم قتل ساحرهم في مورد يقتل فيه ساحر المسلمين. 27-وجوب اصطبار المسلم في حربهم، و حرمة تولي الدبر عليه حرمة مؤكدة؛ إلاّ إذا كان متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة، حتى فيما إذا كان المسلمون عشر الكفار دون ما إذا كانوا أقل. 28-ثبوت الجب في حقهم متى آمنوا، و هو سقوط جميع ما ثبت عليهم حال كفرهم من عقوبات الكفر و الفسق في الآخرة من الحدود و التعزيرات الثابتة عليهم في الدنيا، و سقوط ما عليهم من قضاء الأعمال الواجبة حال الكفر، و كفاراتها فيما فيه قضاء و كفارة لغيرهم. 29-إذا كان كفرهم بنحو الارتداد تحبط بمجرد ذلك جميع خيراتهم و أعمالهم العبادية، و لو كانت في مدة خمسين أو مائة سنة إذا ماتوا على تلك الحالة. 30-لم يجعل الله تعالى لهم على المؤمنين سبيلا، فلا يجوز لهم تملك المسلم بعنوان العبد. 31-ليس لهم ولاية على القاصرين مع وجود الولي المسلم. فلو كان هنا صغار و مجانين كانت الولاية عليهم للمسلم من الأب و الجد دون الكافر، و إن كانوا كفارا تبعا. 32-ليس للكافر ولاية على ابنته البكر البالغة الرشيدة إذا كانت مسلمة، فلها أن تتزوج بدون إذنه. 33-يحرم تجهيزهم بعد الموت بما يجهز به المسلم، من الغسل و الحنوط و الكفن و الصلاة و الدفن في مقابر المسلمين. 34-يجب نبش قبره و إخراجه منه لو دفن في تلك المقابر إلى غير ذلك .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص53)
sourceLink

مادة كفر لها عدة معاني: 1 - الجحود: هو إنكار وجود اللّه تعالى شأنه. 2 - الكفر بالألوهية: كأن يعتقد أن اللّه موجود إلا أنه ليس بإلاه - بإله. 3 - الكفر بالوحدانية: كأن يعتقد أن اللّه ليس بواحد و هذا هو الشرك. 4 - الكفر بالنبوة أو المعاد: بأن لا يعتقد بهما. 5 - الكفر بكل ضرورة يؤدي الإنكار بها إلى إنكار رسالة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. الضّرورات: هي التشريعات البديهية الواضحة التي لا تقبل الشك كالصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و غير ذلك. و المفرد: ضرورة. 6 - الشّك في هذه الأمور المتقدمة. 7 - الإرتداد: و المرتد: هو المسلم المنكر لله و الرسول أو لضرورة من ضروريات الدين الذي يرجع إلى إنكار اللّه و الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. المرتد الفطري: هو الذي يولد من أب أو أم أو أبوين مسلمين و يكون مسلما ثم يكفر. المرتد الملّي: هو الذي يولد من أب و أم غير مسلمين ثم يظهر كفره ثم يسلم ثم يكفر. 8 - الكفر الذي لا يؤدي إلى الإنكار و يراد به الكفر بالنعمة: و هو عدم الشكر عليها قال تعالى: لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ... [النمل: 40] و قال: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذٰابِي لَشَدِيدٌ [إبراهيم: 7] و غير ذلك من الآيات. 9 - كفر البراءة: هو كقوله تعالى حكاية عن إبراهيم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «كَفَرْنٰا بِكُمْ وَ بَدٰا بَيْنَنٰا وَ بَيْنَكُمُ اَلْعَدٰاوَةُ وَ اَلْبَغْضٰاءُ» كفرنا بكم أي تبرأنا منكم و كذا من قال: إني بريء من اللّه.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص219)
sourceLink

الجحود. -: التغطية:، و الستر. -: ضد الايمان. - في الشرع: ورد بمعنى جحد المعلوم من دين الإسلام بالضرورة الشرعية. و ورد بمعنى جحد النعم، و ترك شكر المنعم، و القيام بحقه. (القرطبي). -: يشمل الشرك عند الحنفية، و الشافعية، و الظاهرية. (انظر ش ر ك) - في قول ابن الأثير صنفان: أحدهما: الكفر بأصل الايمان، و هو ضده. و الآخر: الكفر بفرع من فرع الإسلام، فلا يخرج به عن أصل الإيمان.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص321)
sourceLink

لغة: الستر و يقابله الشكر، و شرعا: هو تكذيب النبي صلى اللّه عليه و سلم (نعوذ باللّه) في شيء مما جاء به من الدين ضرورة. و الكفر على أربعة أنحاء: الأول: كفر الإنكار: و هو أن يكفر بقلبه و لسانه و لا يعتقد الحق و لا يقرّ به. و الثاني: كفر الجحود هو أن يعرف الحق بقلبه و لا يقرّ بلسانه ككفر إبليس. و الثالث: كفر العناد و هو أن يعرف بقلبه و لا يقرّ بلسانه و يقبل و لا يتديّن ككفر هرقل. و الرابع: كفر النفاق و هو أن يقرّ بلسانه و يكفر بقلبه ككفر منافقي يثرب.
(
التعریفات الفقهیة
, ص183)
sourceLink

*اصطلاحاً : ذكر بعض فقهاء الإمامية بأنّ الكفر : هو الجحود بالقلب ما أوجب الله تعالى عليه المعرفة به ، أو هو جحود ما لا يتمّ الإيمان إلّا به ، أو جحد الله تعالى ورسله وما ابتعثهم به . وعرّفه الزركشي : بأنّه إنكار ما عُلِم ضرورة أنّه من دين محمد صلى الله عليه و آله ، كإنكار وجود الصانع ونبوّة النبي صلى الله عليه و آله ، وحرمة الزنى، ونحو ذلك . ويستعمل الكفر تارةً في الجحود المطلق، واُخرى في جحود الباري خاصةً‌ . ¦¦
*لغةً : الكفر : الستر والتغطية، يقال لمن غطّى درعه بثوب : قد كفر درعه. والكفر : ضدّ الإيمان؛ سمّي بذلك لأنّه تغطية الحقّ‌. وكفران النعمة : جحودها وسترها . ورجل كافر : جاحد لأنعم الله تعالى، وهو مشتقّ من الستر، وقيل : لأنّه مغطّى على قلبه. والجمع : كُفّار وكَفَرَة وكِفار، وجمع الكافرة : كوافر .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج17 , ص510)
sourceLink

- إنّ الكفر لم يكن كفرا قبيحا بالكافر و لكن باللّه وحده، لأنّه إنّما كان كذلك بالاسم و الحكم. و الاسم و الحكم من اللّه لا من الكافر. و هذا قول الضراريّة بعينه (خ، ن، 29، 12) - لم يكن الكفر كفرا و لا قبيحا إلاّ بفاعله و محدثه و هو الكافر، و إنّما كان باللّه عند إبراهيم تقبيح الكفر و هو الحكم بأنّه قبيح، فأمّا نفس الكفر فبالكافر كان لا بغيره (خ، ن، 29، 14) - الضراريّة: إنّ الكفر باللّه كان كفرا و به كان قبيحا، و معناها في ذلك أنّ اللّه أنشأ عين الكفر و أحدثه كفرا قبيحا (خ، ن، 29، 17) - إنّ من أظهر الكفر فهو كافر وعيدي، إن كانت معه المعرفة و القصد، و إلاّ فليس هذا الاسم له لازما (خ، ن، 66، 20) - قوله، عزّ و جلّ‌: وَ لاٰ يَرْضىٰ لِعِبٰادِهِ اَلْكُفْرَ وَ إِنْ‌ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ (الزمر: 7)، معنى الكفر هاهنا: الجحود له و لنعمه و فضله عليهم الذي ابتدأهم به، و إن يشكروا أي يطيعوا فيعملوا بطاعته يرضى ذلك الفعل منهم و يثيبهم عليه (ي، ر، 41، 19) - قال يحيى بن الحسين، صلوات اللّه عليه: الكفر، في كتاب اللّه، على معنيين: أحدهما: كفر جحود و إنكار و تعطيل، و ذلك قول اللّه، سبحانه، يحكي عن قوم من خلقه: وَ قٰالُوا مٰا هِيَ‌ إِلاّٰ حَيٰاتُنَا اَلدُّنْيٰا نَمُوتُ وَ نَحْيٰا وَ مٰا يُهْلِكُنٰا إِلاَّ اَلدَّهْرُ (الجاثية: 24)، فهؤلاء الدهريّون المعطلون، الزنادقة، الملحدون. و الكفر الثاني: كفر النعمة، و ذلك قوله، سبحانه: وَ إِذْ تَأَذَّنَ‌ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ‌ عَذٰابِي لَشَدِيدٌ (إبراهيم: 7) (ي، ر، 93، 3) - زعموا أنّ الكفر باللّه هو الجهل به، و هذا قول يحكى عن "جهم بن صفوان" ،و زعمت "الجهمية" أنّ الإنسان إذا أتى بالمعرفة ثم جحد بلسانه أنّه لا يكفر بجحده و أنّ الإيمان لا يتبعّض و لا يتفاضل أهله فيه، و أنّ الإيمان و الكفر لا يكونان إلاّ في القلب دون غيره من الجوارح (ش، ق، 132، 8) - الفرقة الثانية من المرجئة يزعمون أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه فقط و الكفر هو الجهل به فقط، فلا إيمان باللّه إلاّ المعرفة به و لا كفر باللّه إلاّ الجهل به (ش، ق، 132، 14) - الفرقة السادسة من المرجئة يزعمون أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه و برسله و فرائضه المجتمع عليها و الخضوع له بجميع ذلك، و الإقرار باللسان، فمن جهل شيئا من ذلك فقامت به عليه حجّة أو عرفه و لم يقرّ به كفر (ش، ق، 135، 10) - الفرقة الأولى منهم يزعمون أنّ الكفر خصلة واحدة و بالقلب يكون و هو الجهل باللّه، و هؤلاء هم "الجهمية" (ش، ق، 141، 15) - الفرقة الثانية منهم (المرجئة) يزعمون أنّ الكفر خصال كثيرة و يكون بالقلب و بغير القلب (ش، ق، 142، 1) - الفرقة الرابعة منهم (المرجئة) يزعمون أنّ الكفر باللّه هو التكذيب و الجحد له و الإنكار له باللسان، و أنّ الكفر لا يكون إلاّ باللسان دون غيره من الجوارح، و هذا قول "محمد بن كرّام" و أصحابه (ش، ق، 143، 1) - الفرقة الخامسة منهم (المرجئة) يزعمون أنّ‌ الكفر هو الجحود و الإنكار و الستر و التغطية و أن الكفر يكون بالقلب و اللسان (ش، ق، 143، 4) - إنّ المعاصي على ضربين: منها صغائر و منها كبائر، و أنّ الكبائر على ضربين منها ما هو كفر و منها ما ليس بكفر، و أنّ الناس يكفرون من ثلاثة أوجه: رجل شبّه اللّه سبحانه بخلقه و رجل جوّره في حكمه أو كذّبه في خبره و رجل ردّ ما أجمع المسلمون عليه عن نبيّهم صلى اللّه عليه و سلم نصّا و توفيقا (ش، ق، 266، 15) - قال "عبّاد بن سليمان" :الإيمان هو جميع ما أمر اللّه سبحانه به من الفرض و ما رغّب فيه من النفل، و الإيمان على وجهين: إيمان باللّه و هو ما كان تاركه أو تارك شيء منه كافرا كالملّة و التوحيد، و الإيمان للّه إذا ترك تارك لم يكفر و من ذلك ما يكون تركه ضلالا و فسقا و منه ما يكون تركه صغيرا، و كل أفعال الجاهل باللّه عنده كفر باللّه (ش، ق، 268، 12) - الذي تفرّد به "جهم" القول بأنّ الجنّة و النار تبيدان و تفنيان، و أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه فقط و الكفر هو الجهل به فقط (ش، ق، 279، 3) - إنّ معصية العاصي و كفر الكافر ليسا بمشيئة اللّه و إرادته، لأنّه لو أراد معصية العاصي و كفر الكافر ثم عذّب عليهما، كان ذلك جورا منه (م، ف، 4، 1) - كان (الأشعري) يقول إنّ الإيمان و الكفر أمارتان للثواب و العقاب و ليسا بعلّتين موجبتين لهما. و ربّما اعتلّ في ذلك بأنّهما لو كانا موجبين للثواب و العقاب و كانا علّة لهما لم يجز أن يتأخّر عنهما معلولهما من الثواب و العقاب، لأنّ العلّة لا يجوز أن تتقدّم المعلول و لا أن تتأخّر عنه، كالعلم الذي هو علّة في كون العالم عالما لا يصحّ أن يوجد العلم و لا يكون العالم به عالما كما لا يصحّ أن يعدم و يكون العالم عالما (أ، م، 99، 21) - يقول (الأشعري) في الكفر إنّ أصل معناه في اللغة الستر و التغطية، و منه يقال للّيل "كافر" لأنّه يستر بظلمته، و للنهر "كافر" لأنّه يستر بما يجري فيه (أ، م، 150، 19) - اعلم أنّ الكفر في أصل اللغة إنّما هو الستر و التغطية، و منه سمّي الليل كافرا لما ستر ضوء الشمس عنّا و قال الشاعر: حتى إذا ألقيت ذكاء يمينها في كافر. و قال آخر: حتى إذا ألقت يدا في كافر و أجن عورات الثغور ظلامها. و منه سمّي الزّراع كافرا لستره البذر في الأرض، قال اللّه تعالى: لِيَغِيظَ بِهِمُ اَلْكُفّٰارَ (الفتح: 29) أي الزّراع، هذا في اللغة. و أمّا في الشرع فإنّه جعل الكافر اسما لمن يستحقّ العقاب العظيم، و يختصّ بأحكام مخصوصة نحو المنع من المناكحة و الموارثة و الدفن في مقابر المسلمين، و له شبه بالأصل، فإنّ من هذه حالة صار كأنّه جحد نعم اللّه تعالى عليه و أنكرها و رام سترها (ق، ش، 712، 3) - القبيح ضربان: أحدهما صغير، و الآخر كبير. و الصغير هو الذي لا يزيد عقابه و ذمّه على ثواب فاعله و مدحه. و الكبير هو ما لا يكون لفاعله ثواب أكثر من عقابه، و لا مساو له. و الكبير ضربان: أحدهما يستحقّ عليه عقاب عظيم؛ و هو الكفر. و الآخر يستحقّ عليه دون ذلك القدر من العقاب؛ و هو الفسق (ب، م، 364، 14) - زعم الصالحي أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى فقط، و الكفر هو الجهل به فقط (ب، ف، 207، 8) - الجهميّة: أتباع جهم بن صفوان الذي قال بالإجبار و الاضطرار إلى الأعمال، و أنكر الاستطاعات كلها، و زعم أنّ الجنّة و النار تبيدان و تفنيان. و زعم أيضا أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى فقط، و أنّ الكفر هو الجهل به فقط، و قال: لا فعل و لا عمل لأحد غير اللّه تعالى، و إنّما تنسب الأعمال إلى المخلوقين على المجاز، كما يقال: زالت الشّمس، و دارت الرّحى، من غير أن يكونا فاعلين أو مستطيعين لم وصفتا به. و زعم أيضا أنّ علم اللّه تعالى حادث، و امتنع من وصف اللّه تعالى بأنّه شيء أو حيّ أو عالم أو مريد، و قال: لا أصفه بوصف يجوز إطلاقه على غيره كشيء، و موجود، و حي، و عالم، و مريد، و نحو ذلك. و وصفه بأنّه قادر، و موجد، و فاعل، و خالق، و محيي، و مميت، لأنّ هذه الأوصاف مختصّة به وحده، و قال بحدوث كلام اللّه تعالى كما قالته القدرية، و لم يسمّ اللّه تعالى متكلّما به (ب، ف، 211، 9) - معنى الكفر في اللغة الستر، و إنّما سمّي جاحد ربّه و المشرك به كافرين، لأنّهما سترا على أنفسهما نعم اللّه تعالى عليهما، و سترا طريق معرفته على الأغمار. و العرب تقول كفرت المتاع في الوعاء أي سترته... و سمّي الليل كافرا لأنّه يستر كل شيء بظلمته (ب، أ، 248، 7) - الكفر عنده (الأشعري) هو التكذيب، و إلى هذا القول ذهب ابن الراوندي و الحسين بن الفضل البجلي (ب، أ، 248، 16) - إنّ الكفر لا يقبح إلاّ بعد أن قبّحه اللّه عزّ و جلّ‌، و لا يحسن الإيمان إلاّ بعد أن حسّنه اللّه عزّ و جلّ (ح، ف 3، 112، 2) - إنّ الكفر في اللغة التغطية، و سمّي الزّارع كافرا لتغطيته الحبّ‌، و سمّي الليل كافرا لتغطيته كل شيء... ثم نقل اللّه تعالى اسم الكفر في الشريعة إلى جحد الربوبية و جحد نبوّة نبي من الأنبياء صحّت نبوّته في القرآن، أو جحد شيء مما أتى به رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مما صحّ عند جاحده بنقل الكافة، أو عمل شيء قام البرهان بأنّ العمل به كفر (ح، ف 3، 211، 9) - إنّ اسم الإيمان و الكفر منقولان في الشريعة عن موضوعهما في اللغة بيقين لا شكّ فيه، و أنّه لا يجوز إيقاع اسم الإيمان المطلق على معنى التصديق بأي شيء صدّق به المرء، و لا يجوز إيقاع اسم الكفر على معنى التغطية لأي شيء غطّاه المرء، لكن على ما أوقع اللّه تعالى عليه اسم الإيمان و اسم الكفر و لا مزيد، و ثبت يقينا أنّ ما عدا هذا ضلال مخالف للقرآن و للسنن و لإجماع أهل الإسلام أوّلهم عن آخرهم (ح، ف 3، 211، 24) - اختلف الناس في الكفر و الشرك فقالت طائفة هي اسمان واقعان على معنيين، و أنّ كل شرك كفر و ليس كل كفر شركا، و قال هؤلاء لا شرك إلاّ قول من جعل للّه شريكا، قال هؤلاء اليهود و النصارى كفّارا لا مشركون، و سائر الملل كفّار مشركون و هو قول أبي حنيفة و غيره، و قال آخرون الكفر و الشرك سواء، و كل كافر فهو مشرك، و كل مشرك فهو كافر و هو قول الشافعي و غيره (ح، ف 3، 222، 5) - إنّ الشرك و الكفر اسمان لمعنى واحد، و قد قلنا إنّ التسمية للّه عزّ و جلّ لا لنا (ح، ف 3، 222، 23) - الكفر و الشرك لفظتان منقولتان عن موضوعهما في اللغة لأنّ الكفر في اللغة التغطية، و الشرك أن تشرك شيئا مع آخر في أي معنى جمع بينهما، و لا خلاف بين أحد من أهل التمييز في أنّ كل مؤمن في الأرض في أنّه يغطّي أشياء كثيرة، و لا خلاف بين أحد من أهل الإسلام في أنّه لا يجوز أن يطلق عليه من أجل ذلك الكفر و لا الشرك، و لا أن يسمّى كافرا و لا مشركا، و صحّ يقينا أنّ اللّه تعالى نقل اسم الكفر و الشرك إلى إنكار أشياء لم تعرفها العرب، و إلى أعمال لم تعرفها العرب قط كمن جحد الصلاة أو صوم رمضان أو غير ذلك من الشرائع التي لم تعرفها العرب قط حتى أنزل اللّه تعالى بها وحيه، أو كمن عبد وثنا، فمن أتى بشيء من تلك الأشياء سمّي كافرا أو مشركا، و من لم يأت بشيء من تلك الأشياء لم يسمّ كافرا و لا مشركا (ح، ف 3، 227، 8) - الكفر هو تكذيب الرسول صلوات اللّه عليه في شيء ممّا جاء به. و الإيمان تصديقه في جميع ما جاء به (غ، ف، 55، 8) - إنّ الكفر حكم شرعي كالرقّ و الحريّة مثلا، إذ معناه إباحة الدم و الحكم بالخلود في النار، و مدركه شرعي، فيدرك إمّا بنص و إمّا بقياس على منصوص (غ، ف، 55، 11) - ابن الراوندي، و بشر المريسي، قالا: الإيمان هو التصديق بالقلب و اللسان جميعا، و الكفر هو الجحود و الإنكار، و السجود للشمس و القمر و الصنم ليس بكفر في نفسه و لكنّه علامة الكفر (ش، م 1، 144، 17) - أما الصالحيّ فقال: الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى على الإطلاق، و هو أنّ للعالم صانعا فقط، و الكفر هو الجهل به على الإطلاق (ش، م 1، 145، 6) - إنّ الكفر - و إن كان في اللغة عبارة عن التغطية و الستر - فهو في عرف أهل الحق من المتكلّمين عبارة عن: الستر و التغطية للقدر الذي يصير به المؤمن مؤمنا لا غير (م، غ، 310، 3) - الكفر إنكار ما علم بالضرورة مجيء الرسول به. فلا يكفر أحد من أهل القبلة إذ إنّما أنكروا النظريّ (خ، ل، 129، 12) - الكفر و الشرك سواء، فالمنافق مشرك. الأباضيّة: بل الشرك غير الكفر، و المنافق كافر لا مشرك. قلنا: الكفر اسم لمن يستحقّ‌ أعظم أنواع العذاب، فعمهما (م، ق، 135، 3) - الكفر، لغة: التغطية، و في عرفها: الإخلال بالشكر. قال الشاعر: نبئت عمرا غير شاكر نعمتي/و الكفر مخبثة لنفس المنعم. و دينا: عصيان مخرج لمرتكبه من ملّة الإسلام. و النفاق لغة: الرياء، و دينا: إظهار الإسلام و إبطان الكفر... قلنا: المراد ما يكون إليه دون الإيمان (ق، س، 186، 21)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1071)
sourceLink

بالضم ضد الايمان و القير الذى يطلى به السفن لتغطيته و سواده و بالفتح التغطية و كل من ستر شيئا فقد كفر و الكافر الليل لستره الشئ و البحر لستره ما فيه و الزارع لستره البزر و الكافور نبت طيب نوره كنور اقحوان عن الليث و الطلع عن الفراء او وعاؤه عن الاصمعى و غيره و عبارة الازهرى و كافور الطلعة وعاؤها الذى ينشق عنها قال سمى كافورا لانه كفرها اى غطاها و قال غيره وعاء كل شي من النبات كافوره انتهى و الكافور ايضا طيب معروف يوجد فى اجواف شجر يكون بجبال الهند و الصين الواحدة منه تظل خلقا كثيرا و تألفه النمورة فلا يوصل اليه الا فى وقت معلوم و قال الاقصرائى الكافور يؤخذ من شجرة و تعرف الشجرة بالتفاف الحيات عليها فى الصيف استبرادا بها فترميها الناس بالسهام اعلاما لها ثم يجيئون فى الشتاء و يقطعونها و من الكافور ما يوجد فى باطنها كقطع الملح و هو اقوى الكل و منه ما يوجد فى ظاهرها و ربما سال منها انتهى و هو انواع منها القيصورى نسبة الى بلدة تسمى قيصور يوجد بها و هو ابيض صافى اللون و هو اجودها و منها الرباحى بالباء الموحدة و الحا المهملة نسبة الى ملك من ملوك الهند يسمى رباح لانه اول من وقف على هذا النوع و هو بارد يابس فى آخر الثالثة ينفع المحرورين و يقوى حواسهم و يقطع الرعاف و ينفع من القلاع و من الاورام الحارة و يسكن العطش و يقطع الباه لتجميده الدم و مضرته بالمبردوين و يصلحه المسك و العنبر و الشربة منه قيراط و بدله ضعفه طباشير و فى نوادر الاعراب الكافورتان(الكافرتان)و الكافلتان الاليتان.
(
قاموس الأطباء
, ص194)
sourceLink

هو الجحود بالقلب دون اللّسان ممّا أوجب اللّه - تعالى - عليه المعرفة به. الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 140. قواعد المرام في علم الكلام/ 171، شرح المقاصد 267/2، شرح المواقف/ 597. أحكام الكفر و أهل الأهواء و البدع: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 318. الأفعال الدّالّة على الكفر: نفس المصدر/ 266. الإكفار و التّفسيق: الذّخيرة في علم الكلام/ 533. حدّ التّكفير: أوائل المقالات/ 209. حقيقة الكفر و إطلاقه: كشف الفوائد 33/2. حقيقة الكفر في اللّغة و الشّرع: شرح الاصول الخمسة / 712. حقيقة الكفر و الشّرك و الإيمان: رسائل الشّريف المرتضى 285/1. حكم عبادة الكافر: نفس المصدر 162/1. كار بت‌پرستان و كسر مقالات ايشان: التصوّرات / 150. الكفّار و هل فيهم من يعرف اللّه - عزّ و جلّ - و تقع منهم الطّاعات: أوائل المقالات/ 100. كفر و ظلم و فسق: معتقد الإماميّة/ 24. كفر مطلق و كفر مقيّد: المناظرات/ 240. الكفرة الّذين لا تؤخذ منهم الجزية: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 318. - الإسلام، الإيمان، الأسماء و الأحكام، العبادة، الجنّة و النّار، الثّواب و العقاب
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص115)
sourceLink

هو تكذيب الرّسول - صلّى اللّه عليه و آله - في شيء ممّا جاء به. مجموعة رسائل الإمام الغزّالي 120/3. - الإيمان، المعصية
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص105)
sourceLink

الكفر في الفكر الحديث و المعاصر

أمّا حقيقة الكفر بحسب باطن الشرع المسمّى بالحقيقة فهي: ستر الظاهر بالباطن و ستر الباطن بالظاهر. و بيان ذلك: أنّ‌ هذه العوالم على اختلاف أنواعها و أشخاصها كانت باطنة في علم اللّه تعالى فظهرت، فمن ستره بها فقد ستر الظاهر بالباطن فيكفر. ثم إذا لم يستره بها و نظر إليه و أعرض عنها بالكلية حتى أنكر وجودها، فقد ستر الباطن بالظاهر فيكفر أيضا. و الإيمان أن تؤمن بهما معا ظاهرا في باطن و باطنا في ظاهر، فمتى نظرت إلى ظاهر الأكوان الذي هو باطن الحق، لزمك أن تؤمن بالحق. و متى نظرت إلى ظاهر الحق الذي هو باطن الأكوان لزمك أن تؤمن بالأكوان. فالمراد أن تستر واحدا منهما بالآخر، فإن الستر هو حقيقة الكفر، و الظاهر لم يزل ظاهرا و الباطن لم يزل باطنا، و سترته كما سترك، و أظهرته كما أظهرك، و لا بدّ من الستر، و لا بدّ من الإظهار. (النابلسي، أسرار الشريعة، 184، 19). ¦¦
الكفر قسمان: اعتقادي و هو الذي يضادّ الإيمان، و كفر عمل، و هو لا يضادّ الإيمان، و منه كفر تارك الصلاة غير المستحلّ‌ للترك، و كفر من لم يحكم بما أنزل اللّه كذلك. (ابن باديس، الآثار 1، 312، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2335)
sourceLink

الكفر في أصول الفقه

بني الكفر على أربع دعائم: الفسق، و الغلوّ، و الشكّ‌، و الشبهة. (الكليني، الكافي 2، 391، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2334)
sourceLink

الكفر في علم الكلام

أمّا في الشرع فإنّه جعل الكافر اسما لمن يستحقّ‌ العقاب العظيم، و يختصّ‌ بأحكام مخصوصة نحو المنع من المناكحة و الموارثة و الدفن في مقابر المسلمين، و له شبه بالأصل، فإنّ‌ من هذه حالة صار كأنّه جحد نعم اللّه تعالى عليه و أنكرها و رام سترها. (عبد الجبّار، شرح الأصول الخمسة، 712، 3). ¦¦
معنى الكفر في اللغة الستر، و إنّما سمّي جاحد ربّه و المشرك به كافرين، لأنّهما سترا على أنفسهما نعم اللّه تعالى عليهما، و سترا طريق معرفته على الأغمار. (البغدادي، أصول الدين، 248، 7). ¦¦
إنّ‌ الكفر في اللغة التغطية، و سمّي الزّارع كافرا لتغطيته الحبّ‌، و سمّي الليل كافرا لتغطيته كل شيء... ثم نقل اللّه تعالى اسم الكفر في الشريعة إلى جحد الربوبية و جحد نبوّة نبي من الأنبياء صحّت نبوّته في القرآن، أو جحد شيء مما أتى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم مما صحّ‌ عند جاحده بنقل الكافة، أو عمل شيء قام البرهان بأنّ‌ العمل به كفر. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 211، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2334)
sourceLink

الكفر هو تكذيب الرسول صلوات اللّه عليه في شيء ممّا جاء به. و الإيمان تصديقه في جميع ما جاء به. (الغزالي، فيصل التفرقة، 55، 8). ¦¦
إنّ‌ الكفر حكم شرعي كالرقّ‌ و الحريّة مثلا، إذ معناه إباحة الدم و الحكم بالخلود في النار، و مدركه شرعي، فيدرك إمّا بنص و إمّا بقياس على منصوص. (الغزالي، فيصل التفرقة، 55، 11). ¦¦
الكفر إنكار ما علم بالضرورة مجيء الرسول به. فلا يكفر أحد من أهل القبلة إذ إنّما أنكروا النظريّ‌. (ابن خلدون، لباب المحصّل، 129، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2335)
sourceLink

الكفر في اللّغة

الكفر: نقيض الإيمان... و الكفر: كفر النّعمة، و هو نقيض الشكر... و كفر نعمة اللّه... جحدها و سترها... و رجل مكفّر: مجحود النعمة مع إحسانه. و رجل كافر: جاحد لأنعم اللّه، مشتقّ‌ من السّتر... قال بعض أهل العلم: الكفر على أربعة أنحاء: كفر إنكار بأن لا يعرف اللّه أصلا و لا يعترف به، و كفر جحود، و كفر معاندة، و كفر نفاق... و الكفر أيضا بمعنى البراءة... و أصل الكفر تغطية الشيء تغطية تستهلكه... و الكافر ذو كفر أي ذو تغطية لقلبه بكفره... و كفّر الرجل: نسبه إلى الكفر. و كل من ستر شيئا فقد كفره و كفّره. و الكافر: الزرّاع لستره البذور بالتراب. و الكفّار: الزّرّاع... و الكفر بالفتح: التغطية... و الكافر: الليل... و كفر الجهل على علم فلان: غطّاه. و الكافر: البحر لستره ما فيه... و الكافر من الأرض: ما بعد عن الناس لا يكاد ينزله أو يمر به أحد... و الكافر: السحاب المظلم... و الكافر و الكفر: الظلمة... و الكفر: التراب. (لسان العرب، كفر، 144/5-148). ¦¦
الكفر عند الصوفية يأتي بمعنى الإيمان الحقيقي، و يقولون لعالم التفرقة: كفر الظلمة... الكفر في اصطلاح الصوفية: غطاء الكثرة في الوحدة، أي إفناء التعيّنات و الكثرات للموجودات في بحر الأحدية، بل إنه يمحو ذاته في الذات الإلهية، فيبقى ببقاء الحق تعالى حتى يصير عين الوحدة... الكفر الحقيقي عبارة عن الفناء... الكافر في اصطلاح الصوفية: هو ذاك الذي ما تجاوز مرتبة الصفات و الأسماء و الأفعال، و هو يستر الحق تعالى بالوجود و التعيّنات و التكثرات. (كشاف الاصطلاحات، الكفر، 1369/2-1370).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2334)
sourceLink

الكفر و الكافر

«الكفر» - بالفتح و الضمّ - مصدر بمعنى الستر و التغطية؛ يقال: كفر الشيء: ستره، و غطّاه. و كفر الليلُ الأشياء: غطّاها. و في المفردات : «الكفر في اللغة: ستر الشيء. و وصف الليل بالكفر لستره الأشخاص، و الزارع لستره البذر في الأرض، و كفر النعمة و كفرانها سترها بترك أداء شكرها. و أعظم الكفر جحود الوحدانيّة أو الشريعة أو النبوّة. و الكفران في جحود النعمة أكثر استعمالاً، و الكفر في الدين أكثر، و الكفور فيهما - إلى أن قال: - و الكافر على الإطلاق متعارف فيمن يجحد الوحدانيّة أو النبوّة أو الشريعة أو الثلاثة» انتهى. و كيف كان، فالكفر في اصطلاح الفقهاء هو عدم قبول الإسلام، أو إنكار ضروريّ من الدين و لو مع الإنتحال للإسلام، و الكافر هو المتّصف به، فيشمل مَن أنكر ذات الواجب تعالى، أو وحدانيّته، أو الرسالة مطلقاً، أو رسالة محمّد صلى الله عليه و آله، أو أنكر المعاد، أو أنكر ضروريّاً من ضروريّات الدين، أو قطعيّاً من قطعيّاته، مع التوجّه إلى استلزام ذلك إنكار النبوّة أو تكذيب النبي صلى الله عليه و آله. و يشمل أيضاً مَن شكّ في التوحيد أو الرسالة أو المعاد و إن لم يجحدها؛ فإنّه كفر في هذا الاصطلاح و إن لم يكن كفراً لغة، و ذلك لأنّ الاُصول الاعتقاديّة على ضربين: أحدهما: ما يجب تحصيل الاعتقاد به بمجرّد توجّه النفس إليه، فالبقاء على الشكّ فيه بعد التوجّه نظير الشكّ فيه بعد الاعتقاد سبب للكفر، و ذلك كوجود المبدأ تعالى، و توحيده، و الرسالة، و المعاد. نعم، المُسْلم المتعرف بالاُصول إذا طرأ في قلبه شبهة من أجل جهالته، لا يخرج بذلك عن الإسلام ما لم يجحد. و الثاني: ما لا يجب ذلك، بل اللازم عدم ردّه و عدم إنكاره بمجرّد الشكّ فيه، كمسألة عصمة الأنبياء، و وجود الملائكة، و بعض أحوال عالم الآخرة. هذا، و عن بعض المحقّقين: أنّ للكفر مراتب، أدناها إنكار حكم من الأحكام الشرعيّة؛ فإنّه يصحّ بذلك نسبة الكفر إليه بالإضافة إلى ذلك الحكم، أو بلحاظ أنّ الإسلام اسم للمجموع من حيث المجموع، فمنكر البعض خارج عن الإسلام بهذا المعنى. و عليه يحمل ما ورد من أنّ «أدنى ما يكون العبد به مشركاً أن يقول للنواة حصاة و للحصاة نواة، و دانَ به، أو يقول للحلال: هذا حرام؛ و للحرام: هذا حلال، و دان بذلك» . و هذه المرتبة لا تؤثّر في ترتيب آثار الكفر على المنكر، و لا في إطلاق الكافر عليه شرعاً و عرفاً، انتهى. ثمّ إنّه يتفرّع على ما ذكر حكم الأصحاب بكفر الخوارج الذين استحلّوا قتل عليّ و الحسنين عليهم السلام، بل و مطلق النواصب الذين أظهروا عداوة أهل البيت عليهم السلام، بل أو أضمروا ذلك، و الغلاة القائلين بربوبيّة النبي أو عليّ أو أحد الأئمّة عليهم السلام؛ و أمّا المجسّمة، ففيهم اختلاف؛ فراجع في أحكام هؤلاء إلى عنوان الباغي و الناصب و الغالي و المجسّمة. ثمّ إنّ الكافر قد وقع مورد البحث في الفقه عند الأصحاب، و رتّب عليه في الشريعة الإسلاميّة أحكام كثيرة هامّة؛ تكليفيّة، و وضعيّة؛ أخلاقيّة، و اجتماعيّة، و سياسيّة: فمنها: تقسيم الكافر إلى أهل الكتاب و غيرهم، و المراد بالأوّل اليهود و النصارى و المجوس، و لعلّ هذا الإطلاق صار مصطلحاً شرعيّاً و فقهيّاً فيهم بشهادة تبادرهم من اللفظ عند الإطلاق، فالمراد بالكتاب حينئذ التوراة و الإنجيل و ما هو شبه الكتاب عند المجوس. و منها: تقسيمه إلى ذمّي و حربي؛ و الأوّل هو الكتابيّ الذي أنشأ عقد الذمّة مع وليّ المسلمين، و الثاني غير الكتابي، و الكتابي الذي لم يدخل في الذمام أو تخلف عنه. و منها: وجوب دعوة الكفّار إلى الإسلام ابتداءً إرشاداً إلى الخير و هداية إلى الدين؛ و هذا واجب على كلّ واحد من المسلمين إذا احتمل التأثير، و لم يترتّب عليه ضرر، و بالنسبة إلى أرباب البيان و أصحاب القلم أهمّ و أقوى. و منها: وجوب دعوة الإمام المعصوم أو نائبه العامّ و الخاصّ الحربيّين غير أهل الكتاب إلى الإسلام دعوة ابتدائيّة، و تخييرهم بين قبوله و الحرب؛ و قد مرّ تحت عنوان الجهاد. و منها: وجوب دعوة الإمام أو نائبه الحربيّين من أهل الكتاب أيضاً، و تخييرهم بين اُمور ثلاثة: الإسلام، و الذمام، و الحرب. و منها: ما ذهب إليه جلّ القدماء و المتأخّرين من أصحابنا - لولا كلّهم - من أنّ الكفّار مكلّفون بالفروع الدينيّة، كما أنّهم مكلّفون باُصول الدين، يلوح ذلك منهم في موارد كثيرة من المسائل الفرعيّة. و ذهب بعض المحقّقين من مقاربي عصرنا إلى أنّ الكافر لا يكلّف بالفروع إلّابعد قبول الإسلام، فعليه يكون مجموع التكاليف المتوجّه إليه من اللّٰه على قسمين مترتّبين: الأوّل تكليفه لقبول الإسلام، و لا خطاب له في هذه المرتبة إلّاذلك؛ فإن لم يقبل، لم يتوجّه إليه شيء من الأحكام الفرعيّة؛ و إن قبل و أسلم، خوطب بالفروع العمليّة. فالموضوع في الخطاب الأوّل الإنسان الصالح للتكليف، و في الخطاب الثاني المسلم المعتقد بالتوحيد و الرسالة. و الأظهر ما عليه المشهور، و للبحث عنه محلّ آخر. و منها: حرمة بيع السلاح منهم وقت الحرب - أي حربهم مع المسلمين أو مطلقاً - على ما رآه الإمام مفسدة. و قد لا يحرم، بل يستحبّ؛ بل الظاهر انقسامه بانقسام الأحكام الخمسة بلحاظ الأزمنة و الأمكنة. و منها: حرمة بيع المصحف منهم إذا كان ذلك إهانة، أو استلزم مسّهم لكتابته ببشرتهم أو مُطلقاً على خلاف فيها. و منها: غيرها من الموارد و الفروع الكثيرة التي تختصّ بالكافر و يمتاز بها عن المسلم، ذكرها الأصحاب في شتّى مواضع الفقه و مختلف أبوابه، و إليك بعضها تبياناً لحال العنوان: 1 - نجاسة بدن المشرك أو مطلق الكافر على اختلاف في الكتابي. 2 - نجاسة أولاد الكفّار بالتبعيّة قبل التمييز أو قبل البلوغ و العقل. 3 - حرمة الموادّة معهم، و اتّخاذهم أولياء، و إلقاء المودّة إليهم. 4 - عدم كونهم أكفاء المسلم في مقام الزواج، فلا يجوز لهم تزويج المسلمات. 5 - عدم توارثهم مع المسلمين و لو كانوا أقرب الأرحام من المسلم، فيرثه الأبعد المسلم و إن كان هو الأمام دونه. 6 - عدم قبول نفقاتهم في سبيل الخير و سائر عبادتهم عند اللّٰه تعالى إذا ماتوا على الكفر، فهي جميعاً «كَرَمٰادٍ اِشْتَدَّتْ بِهِ اَلرِّيحُ فِي يَوْمٍ عٰاصِفٍ» ، أو «كَسَرٰابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ اَلظَّمْآنُ مٰاءً [حَتّٰى ] إِذٰا جٰاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً» ، أو هي «كَمَثَلِ صَفْوٰانٍ عَلَيْهِ تُرٰابٌ فَأَصٰابَهُ وٰابِلٌ» . 7 - عدم جواز قربهم من المسجد الحرام و مسجد النبي صلى الله عليه و آله و لو على نحو الاجتياز. 8 - عدم جواز دخولهم و مكثهم في سائر المساجد على اختلاف فيهما. 9 - عدم كفاءتهم مع المسلمين في القصاص، فليس لهم أو لأوليائهم القصاص من المسلم نفساً أو طرفاً أو منفعة، فيتبدّل إلى الدية في الذمّي. 10 - عدم تساويهم مع المسلمين في الدية؛ بل المجعول لهم في دية النفس ثمانمائة درهم، و في الأعضاء و المنافع على حسب ذلك. 11 - تخيير حاكم المسلمين إذا ترافعوا إليه أن يحكم في حقّهم على وفق مذهب المسلمين أو مذهبهم. 12 - عدم قبول شهادتهم في حقّ المسلمين في مقام المخاصمة عند الحاكم، إلّاإذا أوصى المسافر المسلم في السفر بوصيّة، و أشهد اثنين منهم مع عدم شهود من المسلمين إذا أتيا بالشهادة على وجهها. 13 - عدم جواز الدعاء و الاستغفار لهم ما داموا أحياء - بل و بعد الممات أيضاً - إلّاإذا كان المستغفر الداعي ابناً أو أباً، أو نحوهما من أرحامهم. 14 - عدم جواز نيابة المسلم عنهم في إتيان عبادة واجبة أو مندوبة. 15 - وجوب أخذ وليّ المسلمين إذا اشتروا أرضاً من المسلم خُمس تلك الأرض خمساً اصطلاحيّاً، أو بعنوان عُشرين من أرض الزراعة. 16 - حرمة أكل ما اصطادوه من الحيوان البرّي لنجاسته و عدم تذكيته. 17 - حرمة أكل ذبائحهم و نجاستها و كونها ميتة. 18 - بطلان الوقف عليهم إذا كان قريباً. 19 - عدم نفوذ أيمانهم و نذورهم. 20 - عدم احترام أموال غير الذمّي منهم، فيجوز أخذها و تملّكها بأيّ نحو ممكن. 21 - جواز استرقاق الحربي منهم إذا لم يترتّب عليه مفاسد اُخر؛ اجتماعيّة، أو سياسيّة. 22 - جواز تملّك لقيطهم و استرقاقه. 23 - عدم جواز تصدّيهم لمنصب القضاء، و عدم نفوذ قضائهم. 24 - عدم جواز إمامتهم لجماعة المسلمين و إن كانوا مستجمعين لشرائطها غير الكفر. 25 - عدم جواز تقليدهم في الأحكام الفرعيّة و إن كانوا واجدين لشرائط التقليد حتّى الأعلميّة، غير الإسلام على الأحوط. 26 - صحّة نكاحهم فيهما بينهم و ترتيب آثارها عليه عندنا أيضاً و إن كان فاقداً لشرائطه عندنا حتّى نكاح المحارم من الاُمّ و البنت و الاُخت؛ فإنّ لكلّ قوم نكاحاً، و هو محكوم بالصحّة عندنا. 27 - عدم قتل ساحرهم في مورد يقتل فيه ساحر المسلمين. 28 - وجوب اصطبار المسلم في حربهم، و حرمة تولّي الدبر عليه حرمة مؤكّدة، إلّاإذا كان متحرّفاً لقتال، أو متحيّزاً إلى فئة، حتّى فيها إذا كان المسلمون عشر الكفّار، دون ما إذا كانوا أقلّ. 29 - ثبوت الجَبّ في حقّهم متى آمنوا، و هو سقوط جميع ما ثبت عليهم حال كفرهم من عقوبات الكفر و الفسق في الآخرة، و من الحدود و التعزيرات الثابتة عليهم في الدنيا، و سقوط ما عليهم من قضاء الأعمال الواجبة حال الكفر، و كفّاراتها فيما فيه قضاء و كفّارة لغيرهم، على التفصيل الذي ذكرناه تحت عنوان الجَبّ؛ عملاً بقوله تعالى: «إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مٰا قَدْ سَلَفَ» ، و قوله صلى الله عليه و آله: «الإسلام يجبّ ما قبله» . 30 - إذا كان كفرهم بنحو الارتداد، تُحبط بمجرّد ذلك جميع خيراتهم و أعمالهم العباديّة - و لو كانت في مدّة خمسين، أو مائة سنة - إذا ماتوا على تلك الحالة. 31 - لم يجعل اللّٰه تعالى لهم على المؤمنين سبيلاً، فلا يجوز لهم تملّك المسلم بعنوان العبد. 32 - ليس لهم ولاية على القاصرين مع وجود الوليّ المسلم؛ فلو كان هنا صغار و مجانين، كانت الولاية عليهم للمسلم من الأب و الجدّ دون الكافر و إن كانوا كفّاراً تبعاً. 33 - ليس للكافر ولاية على بنته البكر البالغة الرشيدة إذا كانت مسلمة؛ فلها أن تتزوّج بدون إذنه. 34 - يحرّم تجهيزهم بعد الموت بما يجهّز به المسلم من الغسل و الحنوط و الكفن و الصلاة و الدفن في مقابر المسلمين. 35 - يجب نبش قبره و إخراجه منه لو دفن في تلك المقابر؛ إلى غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص469)
sourceLink

الكفر بالفتح و الضم مصدر بمعنى الستر و التغطية، يقال كفر الشيء ستره و غطاه، و كفر الليل الأشياء غطاها، و في المفردات: الكفر في اللغة ستر الشيء و وصف الليل بالكافر لستره الأشخاص، و الزارع لستره البذر في الأرض، و كفر النعمة و كفرانها سترها بترك أداء شكرها، و أعظم الكفر جحود الوحدانية أو الشريعة أو النبوة، و الكفران في جحود النعمة أكثر استعمالا و الكفر في الدين أكثر، و الكفور فيهما إلى أن قال و الكافر على الإطلاق متعارف فيمن يجحد الوحدانية أو النبوة أو الشريعة أو الثلاثة انتهى. و كيف كان فالكفر في اصطلاح الفقهاء هو عدم قبول الإسلام، أو إنكار ضروريّ من الدين و لو مع الانتحال للإسلام، و الكافر هو المتصف به، فيشمل من أنكر ذات الواجب تعالى أو وحدانيته أو الرسالة مطلقا أو رسالة محمد صلّى اللّه عليه و آله و أنكر المعاد أو أنكر ضروريا من ضروريات الدين أو قطعيا من قطعياته مع التوجه إلى استلزام ذلك إنكار النبوة أو تكذيب النبي صلّى اللّه عليه و آله، و يشمل أيضا من شكّ في التوحيد أو الرسالة أو المعاد و إن لم يجحدها، فإنه كفر في هذا الاصطلاح و ان لم يكن كفرا لغة، و ذلك لأن الأصول الاعتقادية على ضربين: أحدهما ما يجب تحصيل الاعتقاد به بمجرد توجه النفس إليه فالبقاء على الشك فيه بعد التوجه نظير الشك فيه بعد الاعتقاد سبب للكفر، و ذلك كوجود المبدأ تعالى و توحيده و الرسالة و المعاد، نعم المسلم المعترف بالأصول إذا طرأ في قلبه شبهة من أجل جهالته، لا يخرج بذلك عن الإسلام ما لم يجحد، و الثاني: ما لا يجب ذلك بل اللازم عدم رده و عدم إنكاره بمجرد الشك فيه كمسألة عصمة الأنبياء، و وجود الملائكة، و بعض أحوال عالم الآخرة. هذا و عن بعض المحققين أن للكفر مراتب أدناها إنكار حكم من الأحكام الشرعية، فإنه يصح بذلك نسبة الكفر إليه بالإضافة إلى ذلك الحكم، أو بلحاظ أن الإسلام اسم للمجموع من حيث المجموع فمنكر البعض خارج عن الإسلام بهذا المعنى، و عليه يحمل ما ورد من أن أدنى ما يكون العبد به مشركا أن يقول للنواة حصاة و للحصاة نواة و دان به، أو يقول للحلال هذا حرام و للحرام هذا حلال و دان بذلك، و هذه المرتبة لا تؤثر في ترتيب آثار الكفر على المنكر، و لا في إطلاق الكافر عليه شرعا و عرفا انتهى. ثم انه يتفرع على ما ذكر حكم الأصحاب بكفر الخوارج الذين استحلوا قتل علي و الحسنين (ع) بل و مطلق النواصب الذين أظهروا عداوة أهل البيت (ع) بل أو أضمروا ذلك، و الغلاة القائلين بربوبية النبي أو على أحد الأئمة عليهم السّلام و أما المجسمة ففيهم اختلاف فراجع في أحكام هؤلاء إلى عنوان الباغي و الناصب و الغالي و المجسمة. ثم أن الكافر قد وقع مورد البحث في الفقه عند الأصحاب و رتب عليه في الشريعة الإسلامية أحكام كثيرة هامة تكليفية و وضعية أخلاقية و اجتماعية و سياسية: فمنها: تقسيم الكافر إلى أهل الكتاب و غيرهم و المراد بالأول اليهود و النصارى و المجوس، و لعل هذا الإطلاق صار مصطلحا شرعيا و فقيها فيهم بشهادة تبادرهم من اللفظ عند الإطلاق فالمراد بالكتاب حينئذ التوراة و الإنجيل و ما هو شبه الكتاب عند المجوس. و منها: تقسيمه إلى ذمي و حربي، و الأول هو الكتابي الذي أنشأ عقد الذمة مع ولي المسلمين، و الثاني غير الكتابي، و الكتابي الذي لم يدخل في الذمام أو تخلف عنه. و منها: وجوب دعوة الكفار إلى الإسلام ابتداء إرشادا إلى الخير و هداية إلى الدين، و هذا واجب على كل واحد من المسلمين إذا احتمل التأثير و لم يترتب عليه ضرر، و بالنسبة إلى أرباب البيان و أصحاب القلم أهم و أقوى. و منها: وجوب دعوة الإمام المعصوم أو نائبه العام و الخاص، الحربيين غير أهل الكتاب إلى الإسلام دعوة ابتدائية، و تخييرهم بين قبوله و الحرب و قد مر تحت عنوان الجهاد. و منها: وجوب دعوة الإمام أو نائبه الحربيين من أهل الكتاب أيضا و تخييرهم بين أمور ثلاثة: الإسلام و الذمام و الحرب. و منها: ما ذهب إليه جل القدماء و المتأخرين من أصحابنا لو لا كلهم من أن الكفار مكلفون بالفروع الدينية كما أنهم مكلفون بأصول الدين يلوح ذلك منهم في موارد كثيرة من المسائل الفرعية، و ذهب بعض المحققين من مقاربي عصرنا إلى أن الكافر لا يكلف بالفروع إلا بعد قبول الإسلام، فعليه يكون مجموع التكاليف المتوجه إليه من اللّه على قسمين مترتبين، الأول تكليفه لقبول الإسلام و لا خطاب له في هذه المرتبة إلاّ ذلك، فإن لم يقبل لم يتوجه إليه شيء من الأحكام الفرعية، و ان قبل و أسلم خوطب بالفروع العملية، فالموضوع في الخطاب الأول الإنسان الصالح للتكليف، و في الخطاب الثاني المسلم المعتقد بالتوحيد و الرسالة، و الأظهر ما عليه المشهور و للبحث عنه محل آخر. و منها: حرمة بيع السلاح منهم وقت الحرب أي حربهم مع المسلمين أو مطلقا، على ما رآه الإمام مفسدة، و قد لا يحرم بل يستحب بل الظاهر انقسامه بانقسام الأحكام الخمسة بلحاظ الأزمنة و الأمكنة. و منها: حرمة بيع المصحف منهم إذا كان ذلك إهانة، أو استلزم مسّهم لكتابته ببشرتهم أو مطلقا على خلاف فيها. و منها: غيرها من الموارد و الفروع الكثيرة التي تختص بالكافر و يمتاز بها عن المسلم، ذكرها الأصحاب في شتى مواضع الفقه، و مختلف أبوابه، و إليك بعضها تبيانا لحال العنوان: 1 - نجاسة بدن المشرك أو مطلق الكافر على اختلاف في الكتابي. 2 - نجاسة أولاد الكفار بالتبعية قبل التمييز أو قبل البلوغ و العقل. 3 - حرمة الموادة معهم و اتخاذهم أولياء و إلقاء المودة إليهم. 4 - عدم كونهم أكفاء المسلم في مقام الزواج فلا يجوز لهم تزويج المسلمات. 5 - عدم توارثهم مع المسلمين و لو كانوا أقرب الأرحام من المسلم فيرثه الأبعد المسلم و إن كان هو الامام دونه. 6 - عدم قبول نفقاتهم في سبيل الخير و سائر عبادتهم عند الله تعالى إذا ماتوا على الكفر فهي جميعا كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف، أو كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء إذا جاءه لم يجده شيئا، أو هي كمثل صفوان عليه تراب فأصابه و إبل. 7 - عدم جواز قربهم من المسجد الحرام و مسجد النبي (ص) و لو على نحو الاجتياز. 8 - عدم جواز دخولهم و مكثهم في سائر المساجد على اختلاف فيهما. 9 - عدم كفاءتهم مع المسلمين في القصاص، فليس لهم أو لأوليائهم القصاص من المسلم نفسا أو طرفا أو منفعة، فيتبدل إلى الدية في الذمي. 10 - عدم تساويهم مع المسلمين في الدية، بل المجعول لهم في دية النفس ثمانمائة درهم و في الأعضاء و المنافع على حسب ذلك. 11 - تخيير حاكم المسلمين إذا ترافعوا إليه أن يحكم في حقهم على وفق مذهب المسلمين أو مذهبهم. 12 - عدم قبول شهادتهم في حق المسلمين في مقام المخاصمة عند الحاكم إلاّ إذا أوصى المسافر المسلم في السفر بوصية و أشهد اثنين منهم مع عدم شهود من المسلمين إذا أتيا بالشهادة على وجهها. 13 - عدم جواز الدعاء و الاستغفار لهم ما داموا أحياء بل و بعد الممات أيضا إلاّ إذا كان المستغفر الداعي ابنا أو أبا أو نحوهما من أرحامهم. 14 - عدم جواز نيابة المسلم عنهم في إتيان عبادة واجبة أو مندوبة. 15 - وجوب أخذ ولي المسلمين إذا اشتروا أرضا من المسلم، خمس تلك الأرض، خمسا اصطلاحيا، أو بعنوان عشرين من أرض الزراعة. 16 حرمة أكل ما اصطادوه من الحيوان البري، لنجاسته و عدم تذكيته. 17 - حرمة أكل ذبائحهم و نجاستها و كونها ميتة. 18 - بطلان الوقف عليهم إذا كان قربيا. 19 - عدم نفوذ أيمانهم و نذورهم. 20 - عدم احترام أموال غير الذمي منهم، فيجوز أخذها و تملكها بأي نحو ممكن. 21 - جواز استرقاق الحربي منهم إذا لم يترتب عليه مفاسد أخر اجتماعية أو سياسية. 22 - جواز تملك لقيطهم و استرقاقه. 23 - عدم جواز تصديهم لمنصب القضاء و عدم نفوذ قضائهم. 24 - عدم جواز إمامتهم لجماعة المسلمين و ان كانوا مستجمعين لشرائطها غير الكفر. 25 - عدم جواز تقليدهم في الأحكام الفرعية و ان كانوا واجدين لشرائط التقليد حتى الأعلمية غير الإسلام على الأحوط. 26 - صحة نكاحهم فيهما بينهم و ترتيب آثارها عليه عندنا أيضا و ان كان فاقدا لشرائطه عندنا حتى نكاح المحارم من الأم و البنت و الأخت، فإن لكل قوم نكاحا و هو محكوم بالصحة عندنا. 27 - عدم قتل ساحرهم في مورد يقتل فيه ساحر المسلمين. 28 - وجوب اصطبار المسلم في حربهم، و حرمة تولي الدبر عليه، حرمة مؤكدة إلاّ إذا كان متحرّفا لقتال أو متحيزا إلى فئة، حتى فيما إذا كان المسلمون عشر الكفار دون ما إذا كانوا أقل. 29 - ثبوت الجب في حقهم متى آمنوا، و هو سقوط جميع ما ثبت عليهم حال كفرهم من عقوبات الكفر و الفسق في الآخرة، و من الحدود و التعزيرات الثابتة عليهم في الدنيا، و سقوط ما عليهم من قضاء الأعمال الواجبة حال الكفر، و كفاراتهما فيما فيه قضاء و كفارة لغيرهم، على التفصيل الذي ذكرناه تحت عنوان الجبّ عملا بقوله تعالى (إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ‌ مٰا قَدْ سَلَفَ‌) و قوله صلّى اللّه عليه و آله الإسلام يجب ما قبله. 30 - إذا كان كفرهم بنحو الارتداد تحبط بمجرد ذلك جميع خيراتهم و أعمالهم العبادية، و لو كانت في مدة خمسين أو مائة سنة إذا ماتوا على تلك الحالة. 31 - لم يجعل اللّه تعالى لهم على المؤمنين سبيلا فلا يجوز لهم تملك المسلم بعنوان العبد. 32 - ليس لهم ولاية على القاصرين مع وجود الولي المسلم فلو كان هنا صغار و مجانين كانت الولاية عليهم، للمسلم من الأب و الجد دون الكافر، و ان كانوا كفارا تبعا. 33 - ليس للكافر ولاية على بنته البكر البالغة الرشيدة إذا كانت مسلمة فلها أن تتزوج بدون إذنه. 34 - يحرم تجهيزهم بعد الموت بما يجهز به المسلم، من الغسل و الحنوط و الكفن و الصلاة و الدفن في مقابر المسلمين. 35 - يجب نبش قبره و إخراجه منه لو دفن في تلك المقابر الى غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص441)
sourceLink

كُفْرُ الإنكار

Atheism,irreligion إنكار وجود خالق للكون بالقلب و اللسان و بالجوارح معا، و هذا هو المراد بكلمة الكفر عند إطلاقه غالبا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص365)
sourceLink

كُفْرُ النفاق

Hypocrisy,dissimulation,double-dealing إقرار ما جاء به الرسول عليه الصلاة و السلام باللسان، مع إنكاره بالقلب. و هذا هو المراد بالنفاق عند إطلاقه في أكثر الأحيان، و يعدّ فاعله كافرا عند عامّة أهل العلم. و يصدق على نفاق عبد اللّه بن أبيّ بن سلول، و غيره، ممن اشتهروا بالنفاق في العهد النبويّ.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص365)
sourceLink

كفر العناد

Disbelief الإيمان بما جاء به النبي عليه الصلاة و السلام بالقلب، مع إنكاره باللسان مكابرة و عنادا. و منه كفر بعض صناديد قريش كأميّة بن خلف، و أبي جهل، و شيبة و عتبة و غيرهم، ممن آمنوا بما جاء به النبي و لكنهم أنكروه مكابرة و عنادا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص365)
sourceLink

كفر الملّة

Apostasy الإتيان بقول أو عمل أو اعتقاد، يخرج صاحبه من ملة الإسلام قطعا و يقينا. مثاله: السجود للصنم، شتم الرسول، صلّى اللّه عليه و سلّم، و استقبال غير الكعبة عمدا في الصلاة.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص365)
sourceLink

كفر العمل

Deeds leading to infidelity هو ارتكاب المؤمن معصية من المعاصي، التي لا تخرجه من دائرة الإيمان الاعتقاديّ، و لكنّها تخرجه من دائرة الإيمان العمليّ؛ أي تعدّ تلك المعصية منافية لإيمان العمل، و قائدة مرتكبها في النهاية إلى الخروج من الملّة. مثاله قتال مؤمن باجتهاد خطأ، و سبابه بناء على اجتهاد خطأ، و على هذا المعنى يحمل قوله، عليه الصلاة و السلام: (سباب المؤمن فسوق، و قتاله كفر)؛ أي معصية تخرج صاحبها من دائرة الإيمان العمليّ، و تدخله في دائرة الكفر العمليّ.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص365)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الكُفْر

الكاف و الفاء و الراء أصلٌ‌ صحيحٌ‌ يدلُّ‌ على معنًى واحد، و هو السَّتْر و التَّغطية.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص191)sourceLink

الأسماء

الكافُوريّاسم منسوب ثلاثی مجرد الكَفَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكُفّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكُفْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُكَوْفَرمشتق ثلاثی مزید التكفّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالكافورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكَفَرْنَىالمُكَفِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالكَفّارةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكُفْرانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَافِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَوافرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالکِفْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكُفْريّالتَّكْفِيريّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكَفَرَّى, الكِفِرَّىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكَفَرَةاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكُفَرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكُفُرَّىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكَفِيرمشتق ثلاثی مجرد التَّكْفِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكُفُورمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكِفِرِّيْنالكافرتانمشتق ثلاثی مجرد الأَكْفَرمشتق ثلاثی مجرد الكُفَارِيّالكُفَرَّىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكَفْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُكَفَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكَفّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَكْفُورمشتق ثلاثی مجرد
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.