اللَّحْنُ ما تَلْحَنُ إِليه بِلِسانِكَ:أي تَمِيْلُ إِليه بِقَوْلِكَ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اللُّغَةُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في الأصْوَاتِ المَوْضُوْعَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص102) 
اللغة،و الخطأ فيها،و لحن القول: فَحْوَاه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص384) 
فَحْوَى الكَلامِ،و مَعْناهُ.قال اللَّهُ جَلَّ ثَناؤُهُ: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إِزالةُ الإِعْرابِ عن جِهَتِهِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ما اتفق لفظه و اختلف معناهما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص271) 
اللُّغة. يقال:هذا كلام ليس من لَحْنِى و لا من لحن قومى. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
(فى الموسيقى) :الصَّوْت الموسيقىّ الموضوع للأُغنية. و يقال:فلان لا يعرف لحن هذا الشِّعر:لا يعرف كيف يغنِّيه. (ج) أَلحانٌ، و لُحون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص820) 
ما تَلْحَن إليه بلسانك،أي:تميل إليه بقولك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص229) 
الضروب من الأصوات الموضوعة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ترك الصواب في القراءة و النشيد،يخفف و يثقل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص230) 
مصدر است ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
دركلام و سخن بمعناى اشتباه در اعراب و بناست مانند رفع منصوب يا فتح مضموم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص752) 
تركُ الصواب في القراءة و النشيد و نحو ذلك ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التطريب و ترجيع الصوت و تحسين القراءة و الشِّعْرِ و الغِناءِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص500) 
اللغة يقال «لحنت بلحن فلان» اَي: تكلَّمت بلغتهِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مصدر ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من الاصوات المصوغةُ الموضوعةُ (ج) اَلْحَان و لُحُون تقول «هذا لَحْن معبد و الحانهُ و ملاحِنهُ لما مال اليهِ من الاغاني و اختارهُ» و يقال «قراَ بالحان». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص40) 
قال الأنباري:«اللَّحْن حرف من الأضداد؛يقال للخطأ لَحْن،و للصواب لحن. فأمّا كونُ اللحْن على معنى الخطأ فلا يُحتاج فيه إلى شاهد،و أما كونه على معنى الصَّواب فشاهده قول اللّٰه عزّ و جلّ: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ معناه:في صواب القول و صِحّته. و أخبرنا أبو العباس،عن ابن الأعرابيّ،قال:يقال:لَحَن الرجل يَلْحَن لَحْنًا، إذا أخطأ،و لَحَن يلحَن إذا أصاب. و قال غير أبي العباس:يقال للصّواب.اللَّحَن و اللَّحْن. و حدّثنا إسماعيل بن إسحق،قال:حدّثنا نصر بن عليّ،قال:خَبّرنا الأصمعيّ،عن عيسى بن عمر،قال:قال معاوية للناس:كيف ابنُ زيادٍ فيكم؟قالوا: ظريفٌ على أنه يَلْحَن،قال:فذاك أظرفُ له.ذهب معاوية إلى أن معنى«يلحَن» يفطُن و يصيب. و حدّثنا بشر بن موسى،قال:حدّثنا أبو عبد الرحمن المقرىء،عن يزيد بن إبراهيم التُّستَرِيّ،عن أبي هارون الغنويّ،عن مسلم بن شداد،عن عبيد بن عمير، عن أبيّ بن كعب،قال:تعلموا اللَّحْن في القرآن كما تتعلمونه. قال أبو بكر:فيجوز أن يكون اللحْن في هذا الحديث الصواب،و يجوز أن يكون الخطأ،لأنه إذا عَرَف القارىء الخطأ عَرَف الصواب. و حدّثنا بشر بن موسى،قال:حدّثنا أبو بلال-من ولد أبي موسى-قال: حدّثنا قيس بن الربيع،عن عاصم الأحول،عن مورِّق،عن عمر،قال:تعلَّموا الفرائض و السُّنّة و اللَّحْن؛كما تتعلمون القرآن.فيجوز أن يكون اللَّحْن الصواب؛ و يجوز أن يكون الخطأ،يعرف فَيُتَجَنَّب. و حَدَّث يزيد بن هارون بهذا الحديث،فقيل له:ما اللَّحن؟فقال:النَّحْو. و قال عمر بن عبد العزيز:عَجِبْتُ لمن لاَحَنَ النَّاسَ كيف لا يعرف جوامع الكلم!أراد ب«لاحن»فاطَن. و قال أبو العالية:كان ابنُ عباس يعلِّمنا لَحْنَ الكلاَم. و قال لَبِيد:[من الكامل] مُتَعَوِّدٌ لَحِنٌ يُعِيدُ بِكَفِّه قَلَما على عُسُبٍ ذَبَلْنَ وَبانِ فاللَّحِن:المصيب الفَطِن،يقال:رجل لَحِن و لاحِن،من الفطنة و الصواب، و رجُل لاحِن من الخطأ لا غير.و قال القتّال:[من الكامل] وَ لَقَدْ لَحَنْتُ لكُمْ لِكيْما تَفْقَهُوا وَ وَحَيْتُ وَحْيا لَيْسَ بالمُرتابِ و قال ابن أحمر يصف صحيفة كَتبَها:[من الطويل] وَ تَعْرِفُ في عُنْوانِها بَعْضَ لَحْنِها وَ في جَوْفِها صَمْعاءُ تُبْلِي النَّواصِيا الصَّمعاءُ:الداهية. و اللَّحن أيضا يكون بمعنى اللغة،و قال شريك عن أبي إسحق عن أبي ميسرة، في قول اللّٰه عزّ و جلّ: سَيْلَ اَلْعَرِمِ العَرِم:المُسنَّاة بلحن اليمن،أي:بلغتهم. و قال بعض الأعراب:[من الطويل] وَ مَا هاجَ هذا الشَّوْقَ إلاَّ حَمامَةٌ تَبَكَّت على خَضْراءَ سُمْرٍ قُيُودُها هَتُوفُ الضُّحَى مَعْرُوفَةُ اللَّحْنِ لم تَزَلْ تَقُودُ الهَوَى مِنْ مُسْعِدٍ و يَقُودُها و قال الآخر يذكر حمامتين:[من البسيط] باتَا على غُصْنِ بَانٍ في ذُرا فَنَنٍ يُرَدِّدَانِ لحُونا ذاتَ ألْوانِ و أنشدنا أبو العباس و غيره:[من الخفيف] وَ حَدِيثٍ ألَذُّهُ هُوَ مِمَّا تَشْتَهِيه النُّفُوسُ يُوزَنُ وَزْنا مَنْطِقٌ صائِبٌ وَ تَلْحَنُ أحْيا نا وَ خَيرُ الحدِيثِ ما كانَ لَحْنَا و قال:أراد«تَلْحَنُ»تُصِيب و تَفْطُن،و أراد بقوله:«ما كان لَحْنا»ما كان صوابا. و قال ابنُ قتيبة:اللَّحْن في هذا البيت الخطأ،و هذا الشَّاعر استملح من هذه المرأة ما يقعُ في كلامها من الخطأ. قال أبو بكر:و قوله عندنا محال،لأنّ العرب لم تزل تستقبح اللَّحْن من النساء كما تستقبحه من الرجال،و يَسْتملحون البارعَ من كلام النساءِ كما يستملحونه من الرجال،الدليل على هذا قول ذي الرُّمَّة يصف امرأة:[من الطويل] لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الحريرِ و مَنْطِقٌ رَخِيمُ الحواشي لا هُراءٌ وَ لا نَزْرُ فوصفَها بحسن الكلام؛و اللَّحن لا يكون عند العرب حُسْنا إذا كان بتأويل الخطأ،لأنه يقلب المعنى،و يُفْسِد التأويل الذي يقصِد له المتكلّم.و قال قيس بن الخَطِيم يذكر امرأة أيضا:[من المنسرح] وَ لا يَغِثُّ الحدِيث ما نَطَقَتْ وَ هْوَ بِفِيها ذُو لَذَّةٍ طَرِفُ تَخْزُنُهُ وَ هْوَ مُشْتَهى حَسَنٌ وَ هْوَ إذا ما تَكَلَّمَتْ أنُفُ فلو كانت هذه المرأة تلحن و تفسد ألفاظها،كانت عند هذا الشاعر الفصيح غَثَّةَ الكلام،و لم تستحقّ عنده وصفا بجودة المنطق و حلاوة الكلام.و قال كُثَيِّر:[من الطويل] مِنَ الخَفِراتِ البيضِ وَدَّ جَلِيسُهَا إذا مَا انْقَضَتْ أُحْدُوثَةٌ لَوْ تُعِيدُها فَخَبَّر بهذا لصحّة ألفاظها.و لم تزل العرب تصِف النّساءَ بحسن المنطق، و تستملِح منهنّ روايةَ الشعر،و أن تَقْرِض المرأةُ منه البيتَ و الأبيات،فإذا قَدَرتْ على ذلك زاد في معانيها،و تناهتْ عند من يُشْغَف بها؛الدَّليل على هذا ما يُرْوى عن عَزّة،و بُثينة،و ليلى الأخيلية،و عفراء بنت مهاصر.من قول الشعر؛و أن ذلك كان يزيد في محبّة أصحابهنّ لهنَّ،فليلَى الأخيلية،تقول في جواب تَوْبة بن الحُميِّر حين قال:[من الطويل] عَفَا اللّٰهُ عَنْها هَلْ أبِيتَنَّ لَيْلَةً مِن الدَّهْرِ لا يَسْرِي إليَّ خَيالُها: وَ عَنْهُ عَفَا رَبِّي و أصْلَحَ حَالَهُ فَعَزَّ عَلَيْنا حاجةٌ لا ينالُها و ليلى صاحبة المجنون تقول:[من الطويل] ألا لَيْت شِعْرِي و الخُطُوبُ كثيرَةٌ مَتى رَحْلُ قَيْسٍ مُسْتَقِلٌّ فَراجِعُ بِنَفْسيَ مَنْ لا يَسْتَقِلُّ بِرَحْلِهِ وَ مَنْ هوَ إنْ لم يَحفظِ اللّٰهُ ضائِعُ و عفراءُ بنت مهاصر ترثي عُرْوَة بن حزام:[من الطويل] ألا أيُّها الركْبُ المخِبُّونَ وَ يْحَكُمْ بِحقٍّ نَعيتمْ عُرْوَةَ بْنَ حِزامِ فَلا نفَع الفُرْسانَ بعدك غَارةٌ وَ لا رَجَعُوا مِنْ غَيْبَةٍ بِسَلام وَ قُلْ للحَبالَى لا يُرَجِّينَ غائِبا و لا فَرِحاتٍ بَعده بِغُلامِ و قالت بثينة ترثي جَمِيلاً:[من الطويل] و إنَّ سُلُوِّي عَن جَميلٍ لساعةٌ مِنَ الدَّهْرِ ما جاءت و لا حانَ حِينُها سواءٌ علينا يا جميلَ بْنَ مَعْمرٍ إذا مُتَّ بأساءُ الحَياةِ و لينُها ثم كان الناس على هذا إلى وقتنا أو قبْل وقتنا؛إذا عُرِف من المرأة فصاحةٌ و اقتدار على قول الشعر حلَتْ في قلوب الرجال،و كان ذلك منها زائدا في كمالها، و مَنْ قَدَر على قول الشعر حُكِم له بمعرفة أكثر الإعراب و تجنُّب اللَّحْن.و كيف يكون الخطأُ في الكلام مستَحْسنا و الصواب مُستَسْمَجا،و العرب تُقَرِّب المعربين،و تَتَنَقَّص اللاَّحنين و تبعدهم،فعمر بن الخطاب رحمه اللّٰه يقول لقوم استَقبح رَمْيَهم:ما أسوأَ رميَكم!فيقولون:نحن قوم«متَعَلمين»،فيقول:لحنُكم أشدُّ عليَّ من فساد رمْيِكم، سمعت رسول اللّٰه صلَى اللّه عليه و سلم يقول:«رحِمَ اللّٰهُ امرأً أصلحَ من لسانه» ،و كان ابن عمر يَضْرِب بنيه على اللَّحْن. و قال محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي اللّه عنهم،قال رسول اللّٰه صلَى اللّه عليه و سلم: «أعرِبوا الكلامَ كَيْ تُعْرِبوا القرآن» . و قال عمر بن عبد العزيز:إن الرَّجُلَ لَيُكَلِّمني في الحاجة يَستوجبها فيلحَن فأردُّه عنها،و كأنِّي أقْضَم حَبَّ الرمان الحامض،لبغضي استماعَ اللَّحْن،و يكلِّمُنِي آخرُ في الحاجة لا يستوجِبها فَيُعْرِب،فأُجيبه إليها التذاذا لما أسمع من كلامه. و قال عمر بن عبد العزيز أيضا:أكاد أضرَس إذا سمعت اللَّحن. و لَحَنَ محمد بن سعد بن أبي وقاص في بعض الأوقات لَحْنة فقال:حَسِّ،إنّي لأجد حرارتَها في حَلْقي. و قال العُتبيّ عن أبيه:استأْذن رجل من عِلْيَة أهل الشام على عبد الملك بن مرْوان،و بين يديه قوم يلعبون بالشِّطْرنج فقال:يا غلام،غَطِّها،فلما دخل الرجل فتكلّمَ لَحَن،فقال عبد الملك:يا غلامُ،اكشِفْ عنها الغِطاءَ،ليس للاحنٍ حُرْمة. قال أبو بكر:و لِمَ لا يستثقلون ما يقلِب معنى الكلام،و يوهم المخاطَب غير مراد المخاطِب!يدلّ على هذا أن ابنة أبي الأسود الدئليّ قالت لأبيها في يوم حارّ:يا أبتِ،ما أشدُّ الحرّ!و هي تريد التعجب:فلم يسبق إلى قلب أبي الأسود ما أرادت، إذْ كان خطأ،فقال لها:يا بنيّة،حَرُّ تِهامة،فقالت:يا أبت ما استفهمتُك،إنما تعجبت من شدة الحرّ فقال:قولي إذا:ما أشدَّ الحرَّ! و دخل رجل على عبد العزيز بن مروان،فشكا إليه خَتَنه،فقال:وَ من«خَتَنَك»؟ قال:ختنَنِي الختّان،فقيل لعبد العزيز:أيّها الأمير،إنه لم يفهم عنك قولَك،قال: فأفهموه،فقالوا له:مَن ختنُك؟قال:خَتَنِي فلان،فاستحيا عبد العزيز،و ألزم نفسه ألاّ يجلس للناس حتى يعرفَ من العربية ما يُصلِح كلامه،و يُزيل اللَّحْن منه. و هذا باب طويل إن أسهبنا فيه انقطعنا عن ذكر ما نحن إلى شرحه أحوجُ مما يوافق الكتابَ؛و كلّه يدلّ على أن اللحن تستخِفّه العرب في جميع الأحوال من كلّ ذكر و أنثى». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص263) 
بسكون الحاء،الخطأ فى الكلام.و اللحن:الفحوى، المعنى،المذهب.قال اللّه تعالى «وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ» فكأن تأويله،و اللّه أعلم،فى فحواه و فى معناه و فى مذهبه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأجناس من كلام العرب الأجناس من كلام العرب
, ص36) 
التَّعْرِيضُ و الإيماءُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المَيْلُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ الأزْهرِيُّ : اللَّحْنُ ما تَلْحَنُ إليه بلِسانِك، أَي تَمِيلُ إليه بقَوْلِكَ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخَطَأُ و تَرْكُ الصَّوابِ في القِراءَةِ و النَّشِيدِ و نَحْو ذلِكَ. و قيلَ: هو تَرْكُ الإعْرابِ؛ قالَ أَبو عُبيدٍ: و إنَّما سَمَّاه لَحْناً لأنَّه إذا بَصَّره بالصَّوابِ فقد بَصَّره باللَّحْنِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص503) 
الفَهْمُ و الفِطْنَةُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ : اللَّحْنُ ، بالسكونِ : الفِطْنَةُ و الخَطَأُ سواءٌ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ غيرُهُ : إنَّما أَرادَ اللَّحْنَ ضِدّ الإعْرابِ ; و هو يُسْتَمْلحُ في الكَلامِ إذا قَلَّ و يُسْتَثْقَلُ الإعرابُ و التشَدُّقُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
رَوَى المُنْذري عن أَبي الهَيْثم أنَّه قالَ: العُنوانُ و اللَّحْنُ بمعْنًى واحِدٍ، و هو العلامَةُ تُشِيرُ بها إلى الإِنسانِ ليَفْطُنَ بها إلى غيرِهِ؛ و أَنْشَدَ: و تَعْرِفُ في عُنوانِها بعضَ لَحْنِها و في جَوْفِها صَمْعاءُ تَحْكي الدَّواهيا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص504) 
من الأَصوات المصوغة الموضوعة، و جمعه أَلْحانٌ و لُحون . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تركُ الصواب في القراءة و النشيد و نحو ذلك، لَحَنَ يَلْحَنُ لَحْناً و لَحَناً و لُحوناً ; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و لَحَّنه : نسبه إِلى اللَّحْن . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص379) 
اللُّغَةُ، بلُغَةِ بَني كِلابٍ؛ و به فُسِّرَ قَوْلُ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنه: «تَعلَّمُوا اللَّحْنَ في القُرْآنِ». أَي تَعَلَّموا كيفَ لُغَة العَرَبِ فيه الذين نَزَلَ القُرْآنُ بلُغَتِهم؛ قالَ أَبو عَدْنان: و أَنْشَدَتْني الكَلْبيَّةُ: و قوْمٌ لهم لَحْنٌ سِوَى لَحْنِ قوْمِنا و شَكْلٌ، و بيتِ اللَّهِ، لسنا نُشاكِلُهْ قالَ: و قالَ عُبيدُ بنُ أَيوب: أَتَتْني بلحْنٍ بعْد لَحْنٍ و أَوْقَدَتْ حَوَاليَّ نِيراناً تَبُوخُ و تَزْهَرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص502) 
خلاف الصواب فى الكلام و القراءة و النشيد. لحَن يلحَن لَحنا فهو لاحن . و اللَّحّان و اللَّحّانة و اللُّحَنة :الكثير اللَّحن .و لحّنه خطّأه.و اللُّحنة :الذى يُلَحَّن .و اللُّحَنة :الذى يلحِّن الناس كثيرا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص208) 
لَحن له يلحَن و لاحَنه :قال له قولا يفهمه عنه و يخفى على غيره.و فى الحديث : «إذا انصرفتما فالحَنا لى لَحنا » :أى عَرِّضا بما رأيتما و لا تفصحا.و ألحَنه القولَ:أفهَمَه إياه فلَحِنه فلحَنه لَحنا :أى فَهِمه.و لاحَنَهم :فاطَنَهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص210) 
هو من الأصوت:نَغمة المصوغ الموضوع.و-صوت ينتقل من نغمة إلى نغَمة أشدَّ أو أحَطّ.الجمع: ألحان وَ لُحون . لحّن فى قراءته: طرّب فيها بألحان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1296) 
الخطأ، أو الصواب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المتضاداتالمعجم المفصل في المتضادات في اللغة العربیة
, ص30) 
الخطأ فى الإعراب. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
واحد الأَلحانِ و اللُّحُونِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2193) 
و كأن اللَّحْنَ فى العربية راجعٌ إلى هذا، لأنَّه من العدول عن الصَواب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2194) 
قال الليث: اللَّحْنُ ما تَلْحَنُ إليه بلسانِك أي تَميلُ إليه بقولك. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يستدلُّ به على ما يَرَى من لَحْنِه ، أي من مِثْلِه في كلامه في اللَّحْنِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أخبرني المنذريُّ عن أبي الهيثَم أنه قال: العُنْوانُ و اللَّحْن واحدٌ، و هي العلامةُ نُشير بها إلى الإنسانِ ليفْطِنَ بها إلى غيرِه، نَقُول لَحَنَ فلانٌ بلَحْنٍ ففطِنْتُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص40) 
قال أبو عبيد: و إنما سماه لَحْناً لأنه إذا بصَّرَهُ الصوابَ فقد بصَّرَهُ اللَّحْن . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الكلابيُّون: اللَّحْنُ اللُّغَةُ ، فالمعنى في 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص41) 
ضرب من الأصوات. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اللغة،و منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6013) 
لحن اللُّحْنة : رجل لُحْنة :كثير اللحن ، فإِن فتحت الحاء فهو الذي يُلحِّن الناسَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6014) 
لحن : اللَّحْن في الكلام:إِزالة الإِعراب عن جهته،و اللَّحْن :التعريض لأنه يذهب بالحديث عن جهته،قال في جارية له: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6021) 
تركُ الصَّوابِ فى القِراءَةِ و النشيدِ و نحوِ ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص343) 
فأمّا اللَّحْن بسكون الحاء فإمالة الكلامِ عن جهته الصحيحة في العربية. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و هذا عندنا من الكلام المولَّد، لأنَّ اللَّحن مُحْدَث لم يكن في العرب العاربة الذين تكلَّموا بطباعهم السَّليمة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و من هذا الباب قولهم: هو طيِّب اللَّحْن ، و هو يقرأ بالألحان; و ذلك أنَّه إذا قرأ كذلك أزال الشَّيء عن جهته الصحيحة بالزِّيادة و النُّقصان في ترنُّمه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص239) 
و الأصل الآخر اللَّحَن ، و هي الفِطنة، يقال لَحِنَ يَلْحَنُ لَحْناً ، و هو لَحن و لاَحِن . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص240) 
و لحَّنتُه:نسبتُه إلى اللّحن و قلتُ له:قد لحَنتَ ،و لَحَنْتُ له لَحْناً :قلتُ له ما يفهمه عنّي و يخفى على غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص562) 
قال ابن الأَثير: اللَّحْنُ الميل عن جهة الاستقامة; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن الأَعرابي: اللَّحْنُ ، بالسكون، الفِطْنة و الخطأُ سواء; قال: و عامّة أَهل اللغة في هذا على خلافه، قالوا: الفِطْنة، بالفتح، و الخطأ، بالسكون. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إِنما أَراد اللَّحْنَ ضد الإِعراب، و هو يُسْتَمْلَحُ في الكلام إِذا قَلَّ ، و يُسْتَثْقَلُ الإِعرابُ و التشَدُّقُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و كأَنَّ اللَّحْنَ في العربية راجعٌ إِلى هذا لأَنه من العُدول عن الصواب. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو عبيد: و إِنما سماه لَحْناً لأَنه إِذا بَصَّره بالصواب فقد بَصَّره اللَّحْنَ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
... فقال: الفاسد من الكلام، و قال الكلابيُّون: اللَّحْنُ اللغةُ ، فالمعنى في قول عمر تعلموا اللّحْنَ فيه يقول تعلموا كيف لغة العرب فيه الذين نزل القرآنُ بلغتهم; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص380) 
الأَزهري: اللَّحْنُ ما تَلْحَنُ إِليه بلسانك أَي تميلُ إِليه بقولك، و منه قوله عز و جل: ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن بري و غيره: للَّحْنِ ستة مَعان: الخطأُ في الإِعراب و اللغةُ و الغِناءُ و الفِطْنةُ و التَّعْريضُ و المَعْنى، فاللَّحْنُ الذي هو الخطأُ في الإِعراب يقال منه لَحَنَ في كلامه، بفتح الحاء، يَلْحَنُ لَحْناً ، فهو لَحَّانٌ و لَحّانة ، و قد فسر به بيتُ مالك بن أَسماء بن خارجة الفَزَاري كما تقدم، و اللَّحْنُ الذي هو اللغة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و اللَّحْنُ الذي هو الغِناء و تَرْجيعُ الصوت و التَّطْريبُ شاهدُه قول يزيد ابن النعمان: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص381) 
و اللَّحْنُ الذي هو الفِطْنة يقال منه لَحَنْتُ لَحْناً إِذا فَهِمته و فَطِنته، فَلَحَنَ هو عني لَحْناً أَي فَهمَ و فَطِنَ ، و قد حُمِلَ عليه قول مالك بن أَسماء: و خير الحديث ما كان لحناً ... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و اللَّحْنُ الذي هو التَّعْريض و الإِيماء; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و منه أَيضاً قول مالك بن أَسماء و قد تقدم شاهداً على أَن اللَّحْنَ الفِطنة، و الفعل منه لَحَنْتُ له لَحْناً ، على ما ذكره الجوهري عن أَبي زيد; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و روى المنذريُّ عن أَبي الهيثم أَنه قال: العُنوان و اللَّحْنُ واحد، و هو العلامة تشير بها إِلى الإِنسان ليَفْطُنَ بها إِلى غيره، تقول: لَحَنَ لي فلانٌ بلَحْنٍ ففطِنْتُ ; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
، يروى بسكون الحاء و فتحها، و هو الكثير اللَّحْنِ ، و قيل: هو بالفتح الذي يُلَحِّنُ الناس أَي يُخَطِّئُهم... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص382) 
التطريب و ترجيع الصوت و تحسين القراءة و الشِّعْرِ و الغِناءِ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص383) 
لَحْن ج أَلْحَان و لُحون:مُخالَفة قواعِد القراءَة الصَّحيحة و الإعراب و البناء، كرَفْع المَنصُوب أو فَتْح المَضْمُوم: «نَصّ مَليء باللُّحون» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
صَوْت مُوسيقيّ مَوضوع لأُغْنية و مُوَقَّع عليها:«لَحْن شَعْبيّ»،«لَحْن راقِص» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اتِّساق أَصْوات موسيقيَّة مَوْضوعة لأُغْنية،إيقاع موسيقيّ، نَغَم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1276) 
ج.أَلْحان ،لُحون : آهنگ؛اشتباه دستورى،اشتباه در اعراب كلمات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص614) 
عرفت ذلك في لَحْن كلامه،أي فيما دلَّ عليه كلامه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص570) 
و عَرَفَ ذلك فى لَحْنِ كلاَمِه،أى فيما يَميلُ إليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص343) 
و عرفتُ ذلك في لَحْنِ كلامه:في فحواه و فيما صرفه إليه من غير إفصاح به; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و عن أبي مَهديَّة:ليس هذا من لَحْني و لا من لَحْنِ قومي أي من نحوي و مذهبي الذي أميل إليه و أتكلّم به يعني لُغتَه و لِسْنَه،و منه: ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و هذا لَحْنُ مَعْبَدٍ و ألحانُه و مَلاحنُه:لما مال إليه من الأغاني و اختارَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص562) 
و عُرِف ذلك في لَحْن كلامه أَي فيما يميل إِليه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و منه قول أَبي مَهْديٍّ : ليس هذا من لَحْني و لا لَحْنِ قومي; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص381) 