اللَّحْن

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی اللَّحْن

اللَّحْنُ

ما تَلْحَنُ‌ إِليه بِلِسانِكَ‌:أي تَمِيْلُ‌ إِليه بِقَوْلِكَ‌ ¦¦
اللُّغَةُ ¦¦
في الأصْوَاتِ‌ المَوْضُوْعَةِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص102)
sourceLink

اللغة،و الخطأ فيها،و لحن القول: فَحْوَاه.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص384)
sourceLink

فَحْوَى الكَلامِ،و مَعْناهُ.قال اللَّهُ جَلَّ ثَناؤُهُ: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ. ¦¦
إِزالةُ الإِعْرابِ عن جِهَتِهِ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص271)
sourceLink

اللُّغة. يقال:هذا كلام ليس من لَحْنِى و لا من لحن قومى. ¦¦
(فى الموسيقى) :الصَّوْت الموسيقىّ‌ الموضوع للأُغنية. و يقال:فلان لا يعرف لحن هذا الشِّعر:لا يعرف كيف يغنِّيه. (ج) أَلحانٌ‌، و لُحون.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص820)
sourceLink

ما تَلْحَن إليه بلسانك،أي:تميل إليه بقولك
(
العین
, ج3 , ص229)
sourceLink

الضروب من الأصوات الموضوعة ¦¦
ترك الصواب في القراءة و النشيد،يخفف و يثقل
(
العین
, ج3 , ص230)
sourceLink

مصدر است ¦¦
دركلام و سخن بمعناى اشتباه در اعراب و بناست مانند رفع منصوب يا فتح مضموم
(
فرهنگ ابجدی
, ص752)
sourceLink

تركُ الصواب في القراءة و النشيد و نحو ذلك ¦¦
التطريب و ترجيع الصوت و تحسين القراءة و الشِّعْرِ و الغِناءِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص500)
sourceLink

اللغة يقال «لحنت بلحن فلان» اَي: تكلَّمت بلغتهِ. ¦¦
مصدر ¦¦
من الاصوات المصوغةُ الموضوعةُ (ج) اَلْحَان و لُحُون تقول «هذا لَحْن معبد و الحانهُ و ملاحِنهُ لما مال اليهِ من الاغاني و اختارهُ» و يقال «قراَ بالحان».
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص40)
sourceLink

قال الأنباري:«اللَّحْن حرف من الأضداد؛يقال للخطأ لَحْن،و للصواب لحن. فأمّا كونُ اللحْن على معنى الخطأ فلا يُحتاج فيه إلى شاهد،و أما كونه على معنى الصَّواب فشاهده قول اللّٰه عزّ و جلّ: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ معناه:في صواب القول و صِحّته. و أخبرنا أبو العباس،عن ابن الأعرابيّ،قال:يقال:لَحَن الرجل يَلْحَن لَحْنًا، إذا أخطأ،و لَحَن يلحَن إذا أصاب. و قال غير أبي العباس:يقال للصّواب.اللَّحَن و اللَّحْن. و حدّثنا إسماعيل بن إسحق،قال:حدّثنا نصر بن عليّ،قال:خَبّرنا الأصمعيّ،عن عيسى بن عمر،قال:قال معاوية للناس:كيف ابنُ زيادٍ فيكم‌؟قالوا: ظريفٌ على أنه يَلْحَن،قال:فذاك أظرفُ له.ذهب معاوية إلى أن معنى«يلحَن» يفطُن و يصيب. و حدّثنا بشر بن موسى،قال:حدّثنا أبو عبد الرحمن المقرىء،عن يزيد بن إبراهيم التُّستَرِيّ،عن أبي هارون الغنويّ،عن مسلم بن شداد،عن عبيد بن عمير، عن أبيّ بن كعب،قال:تعلموا اللَّحْن في القرآن كما تتعلمونه. قال أبو بكر:فيجوز أن يكون اللحْن في هذا الحديث الصواب،و يجوز أن يكون الخطأ،لأنه إذا عَرَف القارىء الخطأ عَرَف الصواب. و حدّثنا بشر بن موسى،قال:حدّثنا أبو بلال-من ولد أبي موسى-قال: حدّثنا قيس بن الربيع،عن عاصم الأحول،عن مورِّق،عن عمر،قال:تعلَّموا الفرائض و السُّنّة و اللَّحْن؛كما تتعلمون القرآن.فيجوز أن يكون اللَّحْن الصواب؛ و يجوز أن يكون الخطأ،يعرف فَيُتَجَنَّب. و حَدَّث يزيد بن هارون بهذا الحديث،فقيل له:ما اللَّحن‌؟فقال:النَّحْو. و قال عمر بن عبد العزيز:عَجِبْتُ لمن لاَحَنَ النَّاسَ كيف لا يعرف جوامع الكلم!أراد ب‍«لاحن»فاطَن. و قال أبو العالية:كان ابنُ عباس يعلِّمنا لَحْنَ الكلاَم. و قال لَبِيد:[من الكامل] مُتَعَوِّدٌ لَحِنٌ يُعِيدُ بِكَفِّه قَلَما على عُسُبٍ ذَبَلْنَ وَبانِ فاللَّحِن:المصيب الفَطِن،يقال:رجل لَحِن و لاحِن،من الفطنة و الصواب، و رجُل لاحِن من الخطأ لا غير.و قال القتّال:[من الكامل] وَ لَقَدْ لَحَنْتُ لكُمْ لِكيْما تَفْقَهُوا وَ وَحَيْتُ وَحْيا لَيْسَ بالمُرتابِ و قال ابن أحمر يصف صحيفة كَتبَها:[من الطويل] وَ تَعْرِفُ في عُنْوانِها بَعْضَ لَحْنِها وَ في جَوْفِها صَمْعاءُ تُبْلِي النَّواصِيا الصَّمعاءُ:الداهية. و اللَّحن أيضا يكون بمعنى اللغة،و قال شريك عن أبي إسحق عن أبي ميسرة، في قول اللّٰه عزّ و جلّ: سَيْلَ اَلْعَرِمِ العَرِم:المُسنَّاة بلحن اليمن،أي:بلغتهم. و قال بعض الأعراب:[من الطويل] وَ مَا هاجَ هذا الشَّوْقَ إلاَّ حَمامَةٌ تَبَكَّت على خَضْراءَ سُمْرٍ قُيُودُها هَتُوفُ الضُّحَى مَعْرُوفَةُ اللَّحْنِ لم تَزَلْ تَقُودُ الهَوَى مِنْ مُسْعِدٍ و يَقُودُها و قال الآخر يذكر حمامتين:[من البسيط] باتَا على غُصْنِ بَانٍ في ذُرا فَنَنٍ يُرَدِّدَانِ لحُونا ذاتَ ألْوانِ و أنشدنا أبو العباس و غيره:[من الخفيف] وَ حَدِيثٍ ألَذُّهُ هُوَ مِمَّا تَشْتَهِيه النُّفُوسُ يُوزَنُ وَزْنا مَنْطِقٌ صائِبٌ وَ تَلْحَنُ أحْيا نا وَ خَيرُ الحدِيثِ ما كانَ لَحْنَا و قال:أراد«تَلْحَنُ»تُصِيب و تَفْطُن،و أراد بقوله:«ما كان لَحْنا»ما كان صوابا. و قال ابنُ قتيبة:اللَّحْن في هذا البيت الخطأ،و هذا الشَّاعر استملح من هذه المرأة ما يقعُ في كلامها من الخطأ. قال أبو بكر:و قوله عندنا محال،لأنّ العرب لم تزل تستقبح اللَّحْن من النساء كما تستقبحه من الرجال،و يَسْتملحون البارعَ من كلام النساءِ كما يستملحونه من الرجال،الدليل على هذا قول ذي الرُّمَّة يصف امرأة:[من الطويل] لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الحريرِ و مَنْطِقٌ رَخِيمُ الحواشي لا هُراءٌ وَ لا نَزْرُ فوصفَها بحسن الكلام؛و اللَّحن لا يكون عند العرب حُسْنا إذا كان بتأويل الخطأ،لأنه يقلب المعنى،و يُفْسِد التأويل الذي يقصِد له المتكلّم.و قال قيس بن الخَطِيم يذكر امرأة أيضا:[من المنسرح] وَ لا يَغِثُّ الحدِيث ما نَطَقَتْ وَ هْوَ بِفِيها ذُو لَذَّةٍ طَرِفُ تَخْزُنُهُ وَ هْوَ مُشْتَهى حَسَنٌ وَ هْوَ إذا ما تَكَلَّمَتْ أنُفُ فلو كانت هذه المرأة تلحن و تفسد ألفاظها،كانت عند هذا الشاعر الفصيح غَثَّةَ الكلام،و لم تستحقّ عنده وصفا بجودة المنطق و حلاوة الكلام.و قال كُثَيِّر:[من الطويل] مِنَ الخَفِراتِ البيضِ وَدَّ جَلِيسُهَا إذا مَا انْقَضَتْ أُحْدُوثَةٌ لَوْ تُعِيدُها فَخَبَّر بهذا لصحّة ألفاظها.و لم تزل العرب تصِف النّساءَ بحسن المنطق، و تستملِح منهنّ روايةَ الشعر،و أن تَقْرِض المرأةُ منه البيتَ و الأبيات،فإذا قَدَرتْ على ذلك زاد في معانيها،و تناهتْ عند من يُشْغَف بها؛الدَّليل على هذا ما يُرْوى عن عَزّة،و بُثينة،و ليلى الأخيلية،و عفراء بنت مهاصر.من قول الشعر؛و أن ذلك كان يزيد في محبّة أصحابهنّ لهنَّ،فليلَى الأخيلية،تقول في جواب تَوْبة بن الحُميِّر حين قال:[من الطويل] عَفَا اللّٰهُ عَنْها هَلْ أبِيتَنَّ لَيْلَةً مِن الدَّهْرِ لا يَسْرِي إليَّ خَيالُها: وَ عَنْهُ عَفَا رَبِّي و أصْلَحَ حَالَهُ فَعَزَّ عَلَيْنا حاجةٌ لا ينالُها و ليلى صاحبة المجنون تقول:[من الطويل] ألا لَيْت شِعْرِي و الخُطُوبُ كثيرَةٌ مَتى رَحْلُ قَيْسٍ مُسْتَقِلٌّ فَراجِعُ بِنَفْسيَ مَنْ لا يَسْتَقِلُّ بِرَحْلِهِ وَ مَنْ هوَ إنْ لم يَحفظِ اللّٰهُ ضائِعُ و عفراءُ بنت مهاصر ترثي عُرْوَة بن حزام:[من الطويل] ألا أيُّها الركْبُ المخِبُّونَ وَ يْحَكُمْ بِحقٍّ نَعيتمْ عُرْوَةَ بْنَ حِزامِ فَلا نفَع الفُرْسانَ بعدك غَارةٌ وَ لا رَجَعُوا مِنْ غَيْبَةٍ بِسَلام وَ قُلْ للحَبالَى لا يُرَجِّينَ غائِبا و لا فَرِحاتٍ بَعده بِغُلامِ و قالت بثينة ترثي جَمِيلاً:[من الطويل] و إنَّ سُلُوِّي عَن جَميلٍ لساعةٌ مِنَ الدَّهْرِ ما جاءت و لا حانَ حِينُها سواءٌ علينا يا جميلَ بْنَ مَعْمرٍ إذا مُتَّ بأساءُ الحَياةِ و لينُها ثم كان الناس على هذا إلى وقتنا أو قبْل وقتنا؛إذا عُرِف من المرأة فصاحةٌ و اقتدار على قول الشعر حلَتْ في قلوب الرجال،و كان ذلك منها زائدا في كمالها، و مَنْ قَدَر على قول الشعر حُكِم له بمعرفة أكثر الإعراب و تجنُّب اللَّحْن.و كيف يكون الخطأُ في الكلام مستَحْسنا و الصواب مُستَسْمَجا،و العرب تُقَرِّب المعربين،و تَتَنَقَّص اللاَّحنين و تبعدهم،فعمر بن الخطاب رحمه اللّٰه يقول لقوم استَقبح رَمْيَهم:ما أسوأَ رميَكم!فيقولون:نحن قوم«متَعَلمين»،فيقول:لحنُكم أشدُّ عليَّ من فساد رمْيِكم، سمعت رسول اللّٰه صلَى اللّه عليه و سلم يقول:«رحِمَ اللّٰهُ امرأً أصلحَ من لسانه» ،و كان ابن عمر يَضْرِب بنيه على اللَّحْن. و قال محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي اللّه عنهم،قال رسول اللّٰه صلَى اللّه عليه و سلم: «أعرِبوا الكلامَ كَيْ تُعْرِبوا القرآن» . و قال عمر بن عبد العزيز:إن الرَّجُلَ لَيُكَلِّمني في الحاجة يَستوجبها فيلحَن فأردُّه عنها،و كأنِّي أقْضَم حَبَّ الرمان الحامض،لبغضي استماعَ اللَّحْن،و يكلِّمُنِي آخرُ في الحاجة لا يستوجِبها فَيُعْرِب،فأُجيبه إليها التذاذا لما أسمع من كلامه. و قال عمر بن عبد العزيز أيضا:أكاد أضرَس إذا سمعت اللَّحن. و لَحَنَ محمد بن سعد بن أبي وقاص في بعض الأوقات لَحْنة فقال:حَسِّ،إنّي لأجد حرارتَها في حَلْقي. و قال العُتبيّ عن أبيه:استأْذن رجل من عِلْيَة أهل الشام على عبد الملك بن مرْوان،و بين يديه قوم يلعبون بالشِّطْرنج فقال:يا غلام،غَطِّها،فلما دخل الرجل فتكلّمَ لَحَن،فقال عبد الملك:يا غلامُ،اكشِفْ عنها الغِطاءَ،ليس للاحنٍ حُرْمة. قال أبو بكر:و لِمَ لا يستثقلون ما يقلِب معنى الكلام،و يوهم المخاطَب غير مراد المخاطِب!يدلّ على هذا أن ابنة أبي الأسود الدئليّ قالت لأبيها في يوم حارّ:يا أبتِ،ما أشدُّ الحرّ!و هي تريد التعجب:فلم يسبق إلى قلب أبي الأسود ما أرادت، إذْ كان خطأ،فقال لها:يا بنيّة،حَرُّ تِهامة،فقالت:يا أبت ما استفهمتُك،إنما تعجبت من شدة الحرّ فقال:قولي إذا:ما أشدَّ الحرَّ! و دخل رجل على عبد العزيز بن مروان،فشكا إليه خَتَنه،فقال:وَ من«خَتَنَك»؟ قال:ختنَنِي الختّان،فقيل لعبد العزيز:أيّها الأمير،إنه لم يفهم عنك قولَك،قال: فأفهموه،فقالوا له:مَن ختنُك‌؟قال:خَتَنِي فلان،فاستحيا عبد العزيز،و ألزم نفسه ألاّ يجلس للناس حتى يعرفَ من العربية ما يُصلِح كلامه،و يُزيل اللَّحْن منه. و هذا باب طويل إن أسهبنا فيه انقطعنا عن ذكر ما نحن إلى شرحه أحوجُ مما يوافق الكتابَ؛و كلّه يدلّ على أن اللحن تستخِفّه العرب في جميع الأحوال من كلّ ذكر و أنثى».
(
المعجم المفصل في الأضداد
, ص263)
sourceLink

بسكون الحاء،الخطأ فى الكلام.و اللحن:الفحوى، المعنى،المذهب.قال اللّه تعالى «وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ‌» فكأن تأويله،و اللّه أعلم،فى فحواه و فى معناه و فى مذهبه.
(
الأجناس من كلام العرب
, ص36)
sourceLink

التَّعْرِيضُ و الإيماءُ . ¦¦
المَيْلُ ¦¦
قالَ الأزْهرِيُّ : اللَّحْنُ ما تَلْحَنُ إليه بلِسانِك، أَي تَمِيلُ إليه بقَوْلِكَ ¦¦
الخَطَأُ و تَرْكُ الصَّوابِ‌ في القِراءَةِ‌ و النَّشِيدِ و نَحْو ذلِكَ‌. و قيلَ‌: هو تَرْكُ الإعْرابِ‌؛ قالَ‌ أَبو عُبيدٍ: و إنَّما سَمَّاه لَحْناً لأنَّه إذا بَصَّره بالصَّوابِ فقد بَصَّره باللَّحْنِ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص503)
sourceLink

الفَهْمُ و الفِطْنَةُ ¦¦
قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ : اللَّحْنُ ، بالسكونِ : الفِطْنَةُ و الخَطَأُ سواءٌ ¦¦
قالَ غيرُهُ : إنَّما أَرادَ اللَّحْنَ ضِدّ الإعْرابِ ; و هو يُسْتَمْلحُ في الكَلامِ إذا قَلَّ و يُسْتَثْقَلُ الإعرابُ و التشَدُّقُ ¦¦
رَوَى المُنْذري عن أَبي الهَيْثم أنَّه قالَ‌: العُنوانُ و اللَّحْنُ‌ بمعْنًى واحِدٍ، و هو العلامَةُ تُشِيرُ بها إلى الإِنسانِ‌ ليَفْطُنَ بها إلى غيرِهِ‌؛ و أَنْشَدَ: و تَعْرِفُ في عُنوانِها بعضَ لَحْنِها و في جَوْفِها صَمْعاءُ تَحْكي الدَّواهيا
(
تاج العروس
, ج18 , ص504)
sourceLink

من الأَصوات المصوغة الموضوعة، و جمعه أَلْحانٌ و لُحون . ¦¦
تركُ الصواب في القراءة و النشيد و نحو ذلك، لَحَنَ يَلْحَنُ لَحْناً و لَحَناً و لُحوناً ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و لَحَّنه : نسبه إِلى اللَّحْن .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص379)
sourceLink

اللُّغَةُ‌، بلُغَةِ بَني كِلابٍ‌؛ و به فُسِّرَ قَوْلُ‌ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنه: «تَعلَّمُوا اللَّحْنَ‌ في القُرْآنِ‌». أَي تَعَلَّموا كيفَ لُغَة العَرَبِ فيه الذين نَزَلَ القُرْآنُ بلُغَتِهم؛ قالَ أَبو عَدْنان: و أَنْشَدَتْني الكَلْبيَّةُ‌: و قوْمٌ لهم لَحْنٌ‌ سِوَى لَحْنِ‌ قوْمِنا و شَكْلٌ‌، و بيتِ اللَّهِ‌، لسنا نُشاكِلُهْ‌ قالَ‌: و قالَ عُبيدُ بنُ أَيوب: أَتَتْني بلحْنٍ‌ بعْد لَحْنٍ‌ و أَوْقَدَتْ‌ حَوَاليَّ نِيراناً تَبُوخُ و تَزْهَرُ
(
تاج العروس
, ج18 , ص502)
sourceLink

خلاف الصواب فى الكلام و القراءة و النشيد. لحَن يلحَن لَحنا فهو لاحن . و اللَّحّان و اللَّحّانة و اللُّحَنة :الكثير اللَّحن .و لحّنه خطّأه.و اللُّحنة :الذى يُلَحَّن .و اللُّحَنة :الذى يلحِّن الناس كثيرا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص208)
sourceLink

لَحن له يلحَن و لاحَنه :قال له قولا يفهمه عنه و يخفى على غيره.و فى الحديث : «إذا انصرفتما فالحَنا لى لَحنا » :أى عَرِّضا بما رأيتما و لا تفصحا.و ألحَنه القولَ‌:أفهَمَه إياه فلَحِنه فلحَنه لَحنا :أى فَهِمه.و لاحَنَهم :فاطَنَهم.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص210)
sourceLink

هو من الأصوت:نَغمة المصوغ الموضوع.و-صوت ينتقل من نغمة إلى نغَمة أشدَّ أو أحَطّ‍‌.الجمع: ألحان وَ لُحون . لحّن فى قراءته: طرّب فيها بألحان.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1296)
sourceLink

الخطأ، أو الصواب.
(
المعجم المفصل في المتضادات
, ص30)
sourceLink

الخطأ فى الإعراب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
واحد الأَلحانِ و اللُّحُونِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2193)
sourceLink

و كأن اللَّحْنَ فى العربية راجعٌ إلى هذا، لأنَّه من العدول عن الصَواب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2194)
sourceLink

قال الليث: اللَّحْنُ ما تَلْحَنُ إليه بلسانِك أي تَميلُ إليه بقولك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يستدلُّ به على ما يَرَى من لَحْنِه ، أي من مِثْلِه في كلامه في اللَّحْنِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أخبرني المنذريُّ عن أبي الهيثَم أنه قال: العُنْوانُ و اللَّحْن واحدٌ، و هي العلامةُ نُشير بها إلى الإنسانِ ليفْطِنَ بها إلى غيرِه، نَقُول لَحَنَ فلانٌ بلَحْنٍ ففطِنْتُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص40)
sourceLink

قال أبو عبيد: و إنما سماه لَحْناً لأنه إذا بصَّرَهُ الصوابَ فقد بصَّرَهُ اللَّحْن . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الكلابيُّون: اللَّحْنُ اللُّغَةُ ، فالمعنى في
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص41)
sourceLink

ضرب من الأصوات. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اللغة،و منه
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6013)
sourceLink

لحن اللُّحْنة : رجل لُحْنة :كثير اللحن ، فإِن فتحت الحاء فهو الذي يُلحِّن الناسَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6014)
sourceLink

لحن : اللَّحْن في الكلام:إِزالة الإِعراب عن جهته،و اللَّحْن :التعريض لأنه يذهب بالحديث عن جهته،قال في جارية له:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6021)
sourceLink

تركُ الصَّوابِ فى القِراءَةِ و النشيدِ و نحوِ ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص343)
sourceLink

فأمّا اللَّحْن بسكون الحاء فإمالة الكلامِ عن جهته الصحيحة في العربية. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و هذا عندنا من الكلام المولَّد، لأنَّ اللَّحن مُحْدَث لم يكن في العرب العاربة الذين تكلَّموا بطباعهم السَّليمة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و من هذا الباب قولهم: هو طيِّب اللَّحْن ، و هو يقرأ بالألحان; و ذلك أنَّه إذا قرأ كذلك أزال الشَّيء عن جهته الصحيحة بالزِّيادة و النُّقصان في ترنُّمه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص239)
sourceLink

و الأصل الآخر اللَّحَن ، و هي الفِطنة، يقال لَحِنَ يَلْحَنُ لَحْناً ، و هو لَحن و لاَحِن .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص240)
sourceLink

و لحَّنتُه:نسبتُه إلى اللّحن و قلتُ له:قد لحَنتَ ،و لَحَنْتُ له لَحْناً :قلتُ له ما يفهمه عنّي و يخفى على غيره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص562)
sourceLink

قال ابن الأَثير: اللَّحْنُ الميل عن جهة الاستقامة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأَعرابي: اللَّحْنُ ، بالسكون، الفِطْنة و الخطأُ سواء; قال: و عامّة أَهل اللغة في هذا على خلافه، قالوا: الفِطْنة، بالفتح، و الخطأ، بالسكون. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
إِنما أَراد اللَّحْنَ ضد الإِعراب، و هو يُسْتَمْلَحُ في الكلام إِذا قَلَّ ، و يُسْتَثْقَلُ الإِعرابُ و التشَدُّقُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كأَنَّ اللَّحْنَ في العربية راجعٌ إِلى هذا لأَنه من العُدول عن الصواب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أَبو عبيد: و إِنما سماه لَحْناً لأَنه إِذا بَصَّره بالصواب فقد بَصَّره اللَّحْنَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... فقال: الفاسد من الكلام، و قال الكلابيُّون: اللَّحْنُ اللغةُ ، فالمعنى في قول عمر تعلموا اللّحْنَ فيه يقول تعلموا كيف لغة العرب فيه الذين نزل القرآنُ بلغتهم;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص380)
sourceLink

الأَزهري: اللَّحْنُ ما تَلْحَنُ إِليه بلسانك أَي تميلُ إِليه بقولك، و منه قوله عز و جل: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن بري و غيره: للَّحْنِ ستة مَعان: الخطأُ في الإِعراب و اللغةُ و الغِناءُ و الفِطْنةُ و التَّعْريضُ و المَعْنى، فاللَّحْنُ الذي هو الخطأُ في الإِعراب يقال منه لَحَنَ في كلامه، بفتح الحاء، يَلْحَنُ لَحْناً ، فهو لَحَّانٌ و لَحّانة ، و قد فسر به بيتُ مالك بن أَسماء بن خارجة الفَزَاري كما تقدم، و اللَّحْنُ الذي هو اللغة ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و اللَّحْنُ الذي هو الغِناء و تَرْجيعُ الصوت و التَّطْريبُ شاهدُه قول يزيد ابن النعمان:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص381)
sourceLink

و اللَّحْنُ الذي هو الفِطْنة يقال منه لَحَنْتُ لَحْناً إِذا فَهِمته و فَطِنته، فَلَحَنَ هو عني لَحْناً أَي فَهمَ و فَطِنَ ، و قد حُمِلَ عليه قول مالك بن أَسماء: و خير الحديث ما كان لحناً ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و اللَّحْنُ الذي هو التَّعْريض و الإِيماء; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و منه أَيضاً قول مالك بن أَسماء و قد تقدم شاهداً على أَن اللَّحْنَ الفِطنة، و الفعل منه لَحَنْتُ له لَحْناً ، على ما ذكره الجوهري عن أَبي زيد; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و روى المنذريُّ عن أَبي الهيثم أَنه قال: العُنوان و اللَّحْنُ واحد، و هو العلامة تشير بها إِلى الإِنسان ليَفْطُنَ بها إِلى غيره، تقول: لَحَنَ لي فلانٌ بلَحْنٍ ففطِنْتُ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
، يروى بسكون الحاء و فتحها، و هو الكثير اللَّحْنِ ، و قيل: هو بالفتح الذي يُلَحِّنُ الناس أَي يُخَطِّئُهم...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص382)
sourceLink

التطريب و ترجيع الصوت و تحسين القراءة و الشِّعْرِ و الغِناءِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص383)
sourceLink

اللَّحْنُ مِن الأَصْواتِ المَصُوغةِ المَوْضوعةِ

هي التي يُرَجَّعُ فيها و يُطَرَّبُ‌؛ قالَ يَزيدُ بنُ النُّعْمان: لقد تَرَكَتْ فُؤَادَكَ مُسْتَجَناً مُطَوَّقَةٌ على فَنَنٍ تَغَنَّى يَمِيلُ بها و تَرْكَبُه بلَحْنٍ‌ إذا ما عَنَّ للمَخْزُونِ أَنَّا فلا يَحْزُنْكَ أَيامٌ تَوَلَّى تَذَكّرُها و لا طَيْرٌ أَرَنَّا
(
تاج العروس
, ج18 , ص502)
sourceLink

اللَحْنُ : من الاصْوات

لَحنُ الكلامِ: فحواه و معاريضهُ ¦¦
ما صيغ منها و وُضع على توقيعٍ و نغمٍ معلوم ¦¦
صناعةُ الألحانِ:هي الموسيقى
(
المنجد فی اللغة
, ص716)
sourceLink

آهنگهاى مختلف
(
فرهنگ ابجدی
, ص752)
sourceLink

لحن اللَّحْنُ من الأصْواتِ المَصُوغةِ الموضُوعَةِ ،وَ جمْعُه ألحانٌ و لُحونٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص342)
sourceLink

تعلموا اللَّحْنَ فيه

قال أبو عدنان: و يكون معنى تعلَّمُوا اللَّحْن فيه، أي اعْرِفوا معانِيَه، كقوله جلّ و عزّ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص41)
sourceLink

... فقال: الفاسد من الكلام، و قال الكلابيُّون: اللَّحْنُ اللغةُ ، فالمعنى في قول عمر تعلموا اللّحْنَ فيه يقول تعلموا كيف لغة العرب فيه الذين نزل القرآنُ بلغتهم;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص380)
sourceLink

اللَحن في الكلام

الخطأُ في الاعراب و البناء كرفع المنصوب او فتح المضموم
(
المنجد فی اللغة
, ص716)
sourceLink

لحن : اللَّحْن في الكلام:إِزالة الإِعراب عن جهته،و اللَّحْن :التعريض لأنه يذهب بالحديث عن جهته،قال في جارية له:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6021)
sourceLink

لحن

قال القالي : « اللحن أن تريد الشيء فتورّي عنه بآخر».
(
شفاء الغليل
, ص267)
sourceLink

ميل كردن و خطا كردن در اعراب و خطا كردن در سخن و دريافتن و سخن گفتن با كسى چنانكه دريابد و كسى ديگر درنيابد
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1165)
sourceLink

معنى سخن و خطا در سخن و آواز خوش و بمعنى اوّل است قول حقتعالى وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ‌ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ‌
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1167)
sourceLink

لحن اللَّحْن : فحوى الكلام و معناه، يقال:عرفت ذلك في لحن كلامه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6013)
sourceLink

لَحْن

ج أَلْحَان و لُحون:مُخالَفة قواعِد القراءَة الصَّحيحة و الإعراب و البناء، كرَفْع المَنصُوب أو فَتْح المَضْمُوم: «نَصّ‌ مَليء باللُّحون» ¦¦
صَوْت مُوسيقيّ‌ مَوضوع لأُغْنية و مُوَقَّع عليها:«لَحْن شَعْبيّ‌»،«لَحْن راقِص» ¦¦
اتِّساق أَصْوات موسيقيَّة مَوْضوعة لأُغْنية،إيقاع موسيقيّ‌، نَغَم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1276)
sourceLink

ج.أَلْحان ،لُحون : آهنگ؛اشتباه دستورى،اشتباه در اعراب كلمات.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص614)
sourceLink

عرفت ذلك في لَحْن كلامه،أي فيما دلَّ عليه كلامه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص570)
sourceLink

و عَرَفَ ذلك فى لَحْنِ كلاَمِه،أى فيما يَميلُ إليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص343)
sourceLink

و عرفتُ ذلك في لَحْنِ كلامه:في فحواه و فيما صرفه إليه من غير إفصاح به; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عن أبي مَهديَّة:ليس هذا من لَحْني و لا من لَحْنِ قومي أي من نحوي و مذهبي الذي أميل إليه و أتكلّم به يعني لُغتَه و لِسْنَه،و منه: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و هذا لَحْنُ مَعْبَدٍ و ألحانُه و مَلاحنُه:لما مال إليه من الأغاني و اختارَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص562)
sourceLink

و عُرِف ذلك في لَحْن كلامه أَي فيما يميل إِليه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و منه قول أَبي مَهْديٍّ : ليس هذا من لَحْني و لا لَحْنِ قومي;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص381)
sourceLink

هذا ليسَ مِن لَحْنِي و لا مِن لَحْنِ قَوْمِي

أَي من نَحْوِي و مَيْلي الذي أميلُ إليه و أَتكلَّمُ‌ به، يعْنِي لُغَته و لِسْنَه
(
تاج العروس
, ج18 , ص502)
sourceLink

وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ

أَي في فَحْواهُ و مَعْناهُ‌ ؛ و قيلَ‌: أَي في نيَّتِه و ما في ضَمِيرِه
(
تاج العروس
, ج18 , ص504)
sourceLink

فَهِمْتُهُ مِنْ لَحْن كَلاَمِهِ

مِن فَحْوَاهُ‌ و مَعَارِيضِهِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص551)
sourceLink

فلان لا يعرفُ لَحْن هذا الشعر

أَي لا يَعْرِف كيفَ‌ يُغَنِّيه؛ ج أَلْحانٌ‌ و لُحونٌ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص502)
sourceLink

اَي: لا يعرف كيف يُغنّيهِ (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص129)
sourceLink

و يقال: فلان لا يعرفُ لَحْنَ هذا الشعر أَي لا يعرف كيف يُغَنيه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص381)
sourceLink

هذا لَحْنُ مَعْبدٍ

يقالُ‌: هذا لَحْنُ‌ مَعْبدٍ و أَلْحانُه و مَلاحِنه لمَا مالَ إليه مِنَ الأَغاني و اخْتَارَه، و قالَ الشَّاعِرُ: و هاتِفَينِ بشَجْوٍ بعد ما سَجَعَتْ‌ وُرْقُ الحَمامِ بترجيعٍ و إرْنانِ‌ بانا على غُصْنِ بانٍ في ذُرَى فَننٍ‌ يُرَدِّدانِ لُحُوناً ذاتَ أَلْوانِ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص502)
sourceLink

صناعةُ الأَلْحانِ

تصنيف آهنگهاى موسيقى
(
فرهنگ ابجدی
, ص752)
sourceLink

ليس هذا من لَحْني

قال: العَرِمُ المُسَنَّاةُ بلَحْنِ‌ اليمن أَي بلغة اليمن; و منه قول أَبي مَهْديٍّ‌: ليس هذا من لَحْني و لا لَحْنِ‌ قومي
(
لسان العرب
, ج13 , ص381)
sourceLink

لَحْنُ القَوْلِ

فحواه و ما يفهمه السامع بالتأَمل فيه من وراء لفظه. و فى التنزيل العزيز: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ‌ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌ .
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص820)
sourceLink

قَالَ الْأَزْهَرِىُّ لَحْنُ‌ القَوْلِ‌ كَالعُنْوَانِ وَ هُوَ كَالْعَلاَمَةِ تُشِيرُ بِهَا فَيَفْطَنُ‌ الْمُخَاطَبُ لِغَرَضِكَ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص551)
sourceLink

لَحْنُ الكلامِ

محتواى گفتار
(
فرهنگ ابجدی
, ص752)
sourceLink

فحواهُ و معناهُ و معاريضهُ تقول «عرفت ذلك في لحن كلامهِ» اَي: في فحواهُ و فيما صرفهُ اليهِ من غير افصاح بهِ قال الازهريُّ «لَحْن القول كالعنوان و هو كالعلامة تشير بها فيفطن المخاطب لغرضك» ¦¦
الخطأ في الاعراب و البناء كرفع المنصوب و جرّ المرفوع و ضمّ المفتوح و فتح المضموم و في التعريفات «اللحن في القرآن و الاذان التطويل فيما يقصَر و التقصير فيما يُطَال».
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص40)
sourceLink

لَحْن أَرْيَث

(مو)لَحْن رُوَيْد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1277)
sourceLink

لَحْن رُوَيْد

(مو)لحن معزوف بحركة شديدة البط‍‌ء واسعة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1277)
sourceLink

لَحْن مُحْزن

(مو)غناء حزن و بكاء،يمهِّد لخاتمة مؤثِّرة في أوپرا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1277)
sourceLink

لَحْنٌ بَسيط

(مو)لَحْن قصير بدون تَكْرار،بدون دَوْر ثانٍ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1277)
sourceLink

لَحْن خَفيف

(مو)لحن يتكيَّف، ينسجم مع كلمات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1277)
sourceLink

أَنَّ للَّحْن سَبْعة مَعانٍ

قد ظَهَرَ بما تقدَّمَ أَنَّ للَّحْن سَبْعة مَعانٍ : الغِناءُ و اللُّغَةُ و الخَطَأُ في الإِعْرابِ و المَيْلُ و الفِطْنَةُ و التَّعرِيضُ و المعنى
(
تاج العروس
, ج18 , ص504)
sourceLink

هذا لَحْنُ فلانٍ العَوَّاد

يقال: هذا لَحْنُ فلانٍ العَوَّاد، و هو الوجه الذي يَضْرِبُ به.
(
لسان العرب
, ج13 , ص382)
sourceLink

جعَلَ كذا لَحْناً لحاجته

يقال: جعَلَ كذا لَحْناً لحاجته إِذا عَرَّضَ و لم يُصَرِّح; و منه أَيضاً قول مالك بن أَسماء و قد تقدم شاهداً على أَن اللَّحْنَ‌ الفِطنة، و الفعل منه لَحَنْتُ‌ له لَحْناً ، على ما ذكره الجوهري عن أَبي زيد; و البيت الذي لمالك: مَنطِقٌ صائبٌ و تَلْحَنُ‌ أَحياناً، و خيرُ الحديثِ ما كان لَحْنا و معنى صائب: قاصد الصواب و إِن لم يُصِبْ‌، و تَلْحَن أَحياناً أَي تُصيب و تَفْطُنُ‌، و قيل: تريدُ حديثَها عن جهته، و قيل: تُعَرِّض في حديثها، و المعنى فيه متقاربٌ‌، قال: و كأَنَّ‌ اللَّحْن في العربية راجع إِلى هذا لأَنه العُدول عن الصواب; قال عثمان ابن جني: مَنْطِقٌ‌ صائب أَي تارة تورد القول صائباً مُسَدَّداً و أُخرى تتَحَرَّفُ فيه و تَلْحَنُ‌ أَي تَعْدِلُه عن الجهة الواضحة متعمدة بذلك تلَعُّباً بالقول، و هو من قوله: و لعل بعضَكم أَن يكون أَلْحَنَ‌ بحجته. أَي أَنْهَضَ بها و أَحسَنَ تصَرُّفاً، قال: فصار تفسير اللَّحْنِ‌ في البيت على ثلاثة أَوجه: الفِطنة و الفهم، و هو قول أَبي زيد و ابن الأَعرابي و إِن اختلفا في اللفظ، و التعريضُ‌، و هو قول ابن دريد و الجوهري، و الخطأُ في الإِعراب على قول من قال تزيله عن جهته و تعدله عن الجهة الواضحة، لأَن اللحن الذي هو الخطأُ في الإِعراب هو العدول عن الصواب، و اللَّحْن الذي هو المعنى و الفَحْوَى كقوله تعالى: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌ ; أَي في فَحْواه و معناه.
(
لسان العرب
, ج13 , ص382)
sourceLink

لَحْن الكلام أو القَوْل

فَحْواه و مَعْناه و معاريضه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1277)
sourceLink

اللَّحْن في القرآن

وَ لَوْ نَشٰاءُ لَأَرَيْنٰاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمٰاهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ (آیه 30/سوره محمد) sourceLink

اَللَّحْنُ‌: صرف الكلام عن سننه الجاري عليه، إما بإزالة الإعراب، أو التّصحيف، و هو المذموم، و ذلك أكثر استعمالا، و إمّا بإزالته عن التّصريح و صرفه بمعناه إلى تعريض و فحوى، و هو محمود عند أكثر الأدباء من حيث البلاغة، إيّاه قصد بقوله تعالى: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ‌ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص738)
sourceLink

لَحْن برگشتن سخن از تلفظى است كه بايستى برآن روش بيان شود يا با تغيير و حذف زير و زبر(اعراب) يا با كم و زياد كردن حروف و جابه‌جايى آنها كه اين‌گونه - لحن - ناپسند است كه بيشتر در اين معنى به‌كارمى‌رود. و اما لَحْن، در معنى روشن و واضح نگفتن كلام و با صراحت بيان نكردن يا معانى آنها را به طور كنايه گفتن از نظر بيشتر ادبا و از نظر بلاغت در سخن پسنديده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص127)
sourceLink

أي في فحوى القول. ¦¦
اَللَّحْنُ : الميل عن جهة الاستقامة، يقال لَحَنَ فلان في كلامه: إذا مال عن صحيح النطق. و اَللَّحْنُ : واحد اَلْأَلْحَانِ . و اَللُّحُونُ : اللغات.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص307)
sourceLink

اللَّحْن: فحوى الكلام و معناه، يقال: عرفت ذلك في لحن كلامه.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6013)
sourceLink

لحن: قال الليث: اللَّحْنُ‌ ما تَلْحَنُ‌ إليه بلسانِك أي تَميلُ‌ إليه بقولك. و مِنْه قول اللّٰه جلّ‌ و عزّ: (وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ‌ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌) [محمَّد. ¦¦
روى سلمةُ‌ عن الفراء في قوله: (وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ‌ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌) [محَمَّد: 30] يقول في نحو القول و معنى القول. و قال أبو إسحاق الزجَّاجُ‌ (فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌) أي نحوِ القَوْل. دلَّ‌ بهذا - و اللّٰه أعلم - أنَّ‌ قولَ‌ القائلِ‌ و فعلَه يَدُلاَّن على نِيَّتِه و ما في ضميرِه.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص40)
sourceLink

قال أبو عبيد: و إنما سماه لَحْناً لأنه إذا بصَّرَهُ‌ الصوابَ‌ فقد بصَّرَهُ‌ اللَّحْن . قال و قوله (وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ‌ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌) أي في فَحْوَاهُ‌ و معناه.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص41)
sourceLink

عَرَفَ‌ ذلك فى لَحْنِ‌ كلاَمِه، أى فيما يَميلُ‌ إليه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص343)
sourceLink

الأَزهري: اللَّحْنُ‌ ما تَلْحَنُ‌ إِليه بلسانك أَي تميلُ‌ إِليه بقولك، و منه قوله عز و جل: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ‌ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌ ; أَي نَحْوِ القول، دَلَّ‌ بهذا أَن قولَ‌ القائل و فِعْلَه يَدُلاَّنِ‌ على نيته و ما في ضميره، و قيل: فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌ أَي في فَحْواه و معناه. و لَحَن إِليه يَلْحَنُ‌ لَحْناً أَي نَواه و مال إِليه. قال ابن بري و غيره: للَّحْنِ‌ ستة مَعان: الخطأُ في الإِِعراب و اللغةُ‌ و الغِناءُ و الفِطْنةُ‌ و التَّعْريضُ‌ و المَعْنى . . . جاء في رواية: تعلموا اللَّحْنَ‌ في القرآن كما تتعلمونه.، يريد تعلموا لغَةَ‌ العرب بإِعرابها; و قال الأَزهري: معناه تعلموا لغة العرب في القرآن و اعرفُوا معانيه كقوله تعالى: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ‌ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌ ; أَي معناه و فَحْواه، فقول عمر، رضي الله عنه: تعلموا اللَّحْن .، يريد اللغة . . اللَّحْن الذي هو المعنى و الفَحْوَى كقوله تعالى: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ‌ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌ ; أَي في فَحْواه و معناه.
(
لسان العرب
, ج13 , ص381)
sourceLink

اللَّحْنُ‌ : ما تَلْحَنُ‌ إِليه بِلِسانِكَ‌: أي تَمِيْلُ‌ إِليه بِقَوْلِكَ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص102)
sourceLink

لحن دو جور است يكى آنكه ظاهر كلام را از قاعدۀ آن برگردانيم و غلط ادا كنيم اين مذموم و اغلب مراد از لحن همين است ديگرى آنكه آن را بكنايه و تعريض و فحوى بگوئيم و اين در نزد اكثر ادباء ممدوح است (راغب). كلام مجمع نيز قريب باين مضمون است. مراد از لَحْنِ اَلْقَوْلِ‌ در آيه وجه دوّم است يعنى: اگر مى‌خواستيم مريض القلب‌ها را به تو نشان مى‌داديم و با علامتشان آنها را مى‌شناختى و حتما آنها را در آهنگ و طرز قولشان خواهى شناخت ¦¦
مراد از لَحْنِ اَلْقَوْلِ‌ در آيه وجه دوّم است يعنى: اگر مى‌خواستيم مريض القلب‌ها را به تو نشان مى‌داديم و با علامتشان آنها را مى‌شناختى و حتما آنها را در آهنگ و طرز قولشان خواهى شناخت
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص185)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ اللَّحْن

تَعلَّمُوا اللَّحْنَ في القُرْآنِ

أَي تَعَلَّموا كيفَ لُغَة العَرَبِ فيه الذين نَزَلَ القُرْآنُ بلُغَتِهم ¦¦
قالَ الأزْهرِيُّ في تَفْسِيرِ قَوْله: تَعَلّموا اللَّحْنَ‌ في القُرْآنِ، أَي لُغَة العَرَبِ في القُرْآن و اعْرِفُوا مَعانِيَه
(
تاج العروس
, ج18 , ص502)
sourceLink

«تعلموا اللَّحْنَ و الفَرَائِضَ»

فهو بتسكين الحاءِ‌، قال أبو عبيد: و هو الخطأ في الكلام و قد لَحَنَ‌ الرجلُ لَحْناً
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص41)
sourceLink

فهو بتسكين الحاء و هو الخطأُ في الكلام.
(
لسان العرب
, ج13 , ص380)
sourceLink

لا تعولنّ على لحن قول بعد التأكيد

أي لا تنقض العهود و المواثيق تمسّكا بالتأويلات،أو لا تقبل من الخصم ذلك.و يحتمل الأعمّ‌(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص710)
sourceLink

تعَلّمُوا اللَّحْنَ و الفَرائِضَ

اللَّحْنُ‌ : الخَطَأُ و تَرْكُ الصَّوابِ‌ في القِراءَةِ‌ و النَّشِيدِ و نَحْو ذلِكَ‌. و قيلَ‌: هو تَرْكُ الإعْرابِ؛ قالَ شَمِرٌ: و قالَ أبو عدْنان: سأَلْتُ الكِلابِيّينَ عن قَوْلِ‌ عُمَرَ هذا فقالوا: يُريدُ به اللّغْوَ و هو الفاسِدُ مِن الكَلامِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص503)
sourceLink

اقرءوا القرآنَ بِلُحُونِ العرب

اللَّحْنُ‌ : واحد الأَلحانِ‌ و اللُّحُونِ‌ . و قد لَحَنَ‌ فى قراءته، إذا طرَّب بها و غرَّد. و هو أَلْحَنُ‌ الناس، إذا كان أحسنَهم قراءةً أو غِناء.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2193)
sourceLink

نحن نعرفهم في لحن القول

لحن القول،أي:في فحوى القول،و عرفت ذلك في لحن كلامه،أي:في فحواه و فيما صرفه إليه من غير إفصاح به(المجمع،الأساس).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص235)
sourceLink

تعلموا اللَّحْنَ فيه

يقول: تعلَّموا كيفَ لُغَةُ العَرَبِ الذين نَزَلَ القرآنُ‌ بِلُغَتِهم. قال أبو عدنان: و يكون معنى تعلَّمُوا اللَّحْن فيه، أي اعْرِفوا معانِيَه، كقوله جلّ‌ و عزّ: (وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌) [محَمَّد: 30] أي في معناه و فحواه.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص41)
sourceLink

تعلَّمُوا اللَّحْنَ

أى الخطأ فى الكلام لتحترزوا منه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص242)
sourceLink

أَي الخطأَ في الكلام لتحترزوا منه.
(
لسان العرب
, ج13 , ص380)
sourceLink

تعلموا اللَّحْن

يريد اللغة
(
لسان العرب
, ج13 , ص381)
sourceLink

قول الله جل و عز : وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ فكان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعد نزول هذه الآية يعرف المنافقين إذا سمع كلامهم، يستدل بذلك على ما يرى من لَحْنِه

أي من مثله في كلامه في اللَّحْن . و اللَّحْن و الأَلْحان : الضروب من الأصوات الموضوعة. و اللَّحْن : ترك الصواب في القراءة و النشيد، يخفف و يثقل، و اللَّحَّان و اللَّحَّانة : الرجل الكثير اللَّحْن
(
العین
, ج3 , ص230)
sourceLink

و قد بعث قوماً ليُخْبِرُوه خبَرَ قريش: الْحَنُوا لي لَحْناً ، و هو ما روي أَنه بعث رجلين إِلى بعض الثُّغُور عَيْناً فقال لهما: إِذا انصرفتما فالْحَنا لي لَحْناً

يقال: جعَلَ كذا لَحْناً لحاجته إِذا عَرَّضَ و لم يُصَرِّح
(
لسان العرب
, ج13 , ص382)
sourceLink

(وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ) و كان رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و سلّم بعد نزول هذه الآية يعرفُ المنافِقِين إذا سَمِعَ نُطْقَهُم و كَلاَمَهُمْ

يستدلُّ به على ما يَرَى من لَحْنِه ، أي من مِثْلِه في كلامه في اللَّحْنِ‌ . و روى سلمةُ عن الفراء في قوله: (وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌) [محَمَّد: 30] يقول في نحو القول و معنى القول. و قال أبو إسحاق الزجَّاجُ‌ (فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌) أي نحوِ القَوْل. دلَّ بهذا - و اللّٰه أعلم - أنَّ‌ قولَ القائلِ و فعلَه يَدُلاَّن على نِيَّتِه و ما في ضميرِه.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص40)
sourceLink

وَ لاَ تَعْقِدْ عَقْداً تُجَوِّزُ فِيهِ اَلْعِلَلَ وَ لاَ تُعَوِّلَنَّ عَلَى لَحْنِ قَوْلٍ بَعْدَ اَلتَّأْكِيدِ وَ اَلتَّوْثِقَةِ

لحن القول فحواه و قيل اللحن ان تلحن بكلامك اى تميله الى تجوز ليفطن له صاحبك كالتعريض و التورية
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

سخنى كه قابل توجيه و تأويل است
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص205)
sourceLink

لحن القول: ما يقبل التوجيه كالتورية و التعريض (عبده) گفتارى كه قابل توجيه به معناهاى مختلف باشد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

تعلّموا السّنّة و الفرائض و اللَّحْن كما تعلّمون القرآن و فى رواية تعلّموا اللَّحْنَ فى القرآن كما تتعلمونه

يريد تعلّموا لغة العرب بإعرابها. و قال الأزهرى: معناه: تعلموا لغة العرب فى القرآن، و اعرفوا معانيه كقوله تعالى: «وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ‌ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌» أى معناه و فحواه. و اللَّحْن : اللّغة و النّحو. و اللَّحْن أيضا: الخطأ فى الإعراب، فهو من الأضداد. قال الخطابى: كان ابن الأعرابى يقول: إنّ‌ اللَّحْن بالسّكون: الفطنة و الخطأ سواء، و عامّة أهل اللغة فى هذا على خلافه. قالوا: الفطنة بالفتح. و الخطأ بالسكون. و قال ابن الأعرابى: و اللَّحَن أيضا بالتحريك: اللغة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص241)
sourceLink

كنتُ أَطُوفُ مع ابنِ عباسٍ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهما و هو يُعلِّمني لَحْنَ الكَلامِ

اللَّحْنُ‌ : الخَطَأُ و تَرْكُ الصَّوابِ‌ في القِراءَةِ‌ و النَّشِيدِ و نَحْو ذلِكَ‌. و قيلَ‌: هو تَرْكُ الإعْرابِ‌؛ قالَ‌ أَبو عُبيدٍ: و إنَّما سَمَّاه لَحْناً لأنَّه إذا بَصَّره بالصَّوابِ فقد بَصَّره باللَّحْنِ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص503)
sourceLink

في قوله تعالى سَيْلَ اَلْعَرِمِ سبأ عرم العَرِم المسنَّاة بِلَحْنِ اليمنِ

قال ذو الرمة: *في لَحْنِه عن لغات العُرْب تَعْجِيمُ‌ * و حقيقته راجعةٌ‌ إلى ما ذكر من معنى الميل؛ لأنّ‌ لَحْنَ‌ كلِّ‌ أمةٍ‌ جهتُها التي تميل إليها في النطق. و المعنى تعلموا الغريبَ‌ و النحو؛ لأنَّ‌ في ذلك علم غريب القرآن و معانيه، و معاني الحديث و السنة، و مَنْ‌ لم يعرفه لم يعرف أكثرَ كتاب اللّه و لمْ‌ يُقِمه، و لم يعرف أكثرَ السنن
(
الفائق
, ج3 , ص196)
sourceLink

«أُبَيُّ أَقْرَؤُنَا، و إنَّا لنَرْغَبُ عن كثيرٍ من لَحْنِهِ »

تعلَّمُوا السنَّة و الفَرَائض و اللَّحْن كما تعلَّمُون القرآن. قال أبو زيد و الأصمعي: اللَّحْن اللغة
(
الفائق
, ج3 , ص196)
sourceLink

قال لَحْنُ‌ الرجل لغَتُه.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص41)
sourceLink

أَي من لُغَتِه و كان يَقْرأُ التابُوه
(
لسان العرب
, ج13 , ص381)
sourceLink

قالَ الأزْهرِيُّ في تَفْسِيرِ قَوْله: تَعَلّموا اللَّحْنَ‌ في القُرْآنِ‌، أَي لُغَة العَرَبِ في القُرْآن و اعْرِفُوا مَعانِيَه، و كقَوْلِه أَيْضاً: «أُبَيٌّ أَقْرَؤُنا و إنَّا لنَرْغَبُ عن كثيرٍ مِن لَحْنِه ». أَي مِن لُغَتِه و كان يَقْرأُ التابُوه
(
تاج العروس
, ج18 , ص502)
sourceLink

تعلموا الفرائضَ و السُّنَنَ و اللَّحْنَ كما تعلَّمُون القرآنَ

يريد اللغة
(
لسان العرب
, ج13 , ص381)
sourceLink

تعلَّمُوا السنَّة و الفَرَائض و اللَّحْن كما تعلَّمُون القرآن

قال أبو زيد و الأصمعي: اللَّحْن اللغة
(
الفائق
, ج3 , ص196)
sourceLink

«كنتُ أَطُوف مع ابنِ عبَّاس و هو يُعَلِّمُنِي لَحْنَ الكلام»

قال أبو عبيد: و إنما سماه لَحْناً لأنه إذا بصَّرَهُ الصوابَ فقد بصَّرَهُ اللَّحْن .
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص41)
sourceLink

تعلّموا الفرائضَ و السُّنّة و اللّحنَ كما تتعلّمون القرآن

و عن أبي مَهديَّة:ليس هذا من لَحْني و لا من لَحْنِ‌ قومي أي من نحوي و مذهبي الذي أميل إليه و أتكلّم به يعني لُغتَه و لِسْنَه
(
أساس البلاغة
, ص562)
sourceLink

كنتُ أَطُوفُ مع ابن عباسٍ و هو يُعلِّمني لَحْنَ الكلامِ

قال أَبو عبيد: و إِنما سماه لَحْناً لأَنه إِذا بَصَّره بالصواب فقد بَصَّره اللَّحْنَ‌ .
(
لسان العرب
, ج13 , ص380)
sourceLink

«تعلموا السنة و الفرائض و اللحن كما تتعلمون القرآن»

أي اللغة العربية و النحو لأن في معرفة اللغة معرفةَ غريب القرآن و معانيه و معاني السنة . اللَّحْن :اللغة،و منه قول عمر : تعلموا...
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6014)
sourceLink

تعلموا اللحن و الفرائض و السنن كما تعلمون القرآن..

اللحن منه الخطأ في الكلام و هو بجزم الحاء يقال: قد لحن الرجل لحنا
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص233)
sourceLink

نَحْنُ نَعْرِفُ شِيعَتَنَا فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ

قوله تعالى وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ‌ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌ [ 30/47] أي في فحوى القول، و منه اَلْحَدِيثُ‌: " نَحْنُ‌ نَعْرِفُ‌ شِيعَتَنَا فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌" . و قِيلَ‌: لَحْنُ‌ اَلْقَوْلِ‌: بُغْضُ‌ عَلِيٍّ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌، وَ عَنْ‌ جَابِرٍ مِثْلَهُ‌
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص307)
sourceLink

«تعلّموا اللَّحْن في القرآنِ كما تَعَلَّمُونَه»

فقالوا كُتِبَ هذا عن قَوْم لهم لَغْوٌ لَيْسَ كلَغْوِنا، قلت مَا اللغْوُ؟ فقالَ‌: الفاسدُ من الكَلاَمِ‌. و قال الكلابيُّون: اللَّحْنُ‌ اللُّغَةُ‌، فالمعنى في قول عمر : تعلموا اللَّحْنَ‌ فيه ، يقول: تعلَّموا كيفَ لُغَةُ العَرَبِ الذين نَزَلَ القرآنُ‌ بِلُغَتِهم.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص41)
sourceLink

تَعَلَّموا الفَرائِضَ و السُّنَّة و اللَّحْنَ

في الأَساسِ‌: يقالُ‌: هذا ليسَ مِن لَحْنِي و لا مِن لَحْنِ‌ قَوْمِي، أَي من نَحْوِي و مَيْلي الذي أميلُ إليه و أَتكلَّمُ‌ به، يعْنِي لُغَته و لِسْنَه
(
تاج العروس
, ج18 , ص502)
sourceLink

إِنّا لَنَرْغَبُ عن كَثيرٍ من لَحْنِ أُبَيٍّ

و اللَّحْنُ‌ - أيضاً -: اللُّغَةُ ¦¦
و اللَّحْنُ‌ : في الأصْوَاتِ المَوْضُوْعَةِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص102)
sourceLink

كنت أطوف مع ابن عباس و هو يعلمني لحن الكلام

من اللحن الترجع في القراءة بالألحان و منه [هذا] الحديث. و إنما سماه لحنا لأنه إذا بصره الصواب فقد بصره اللحن.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص233)
sourceLink

كنت أطوف مع ابن عباس و هو يعلّمنى اللَّحْن

«تعلّموا اللَّحْن ». أى الخطأ فى الكلام لتحترزوا منه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص242)
sourceLink

تعلموا اللَّحْنَ في القرآن كما تتعلمونه

يريد تعلموا لغَةَ العرب بإِعرابها; و قال الأَزهري: معناه تعلموا لغة العرب في القرآن و اعرفُوا معانيه كقوله تعالى: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌ ; أَي معناه و فَحْواه
(
لسان العرب
, ج13 , ص381)
sourceLink

تعلموا اللحن في القرآن كما تَعَلَّمُونه

قال شمر: قال أَبو عدنان سأَلت الكِلابيينَ عن قول عمر: تعلموا اللحن في القرآن كما تَعَلَّمُونه. فقالوا: كُتِبَ هذا عن قوم ليس لهم لَغْوٌ كلَغْوِنا، قلت: ما اللَّغْوُ؟ فقال: الفاسد من الكلام، و قال الكلابيُّون: اللَّحْنُ‌ اللغةُ‌، فالمعنى في قول عمر تعلموا اللّحْنَ‌ فيه يقول تعلموا كيف لغة العرب فيه الذين نزل القرآنُ بلغتهم
(
لسان العرب
, ج13 , ص380)
sourceLink

اللَّحْن في الاصطلاح

اللَّحْنُ

[في الانكليزية] Grammatical mistake [في الفرنسية] Erreur de langage بالفتح و سكون الحاء عند القرّاء هو خلل يطرأ على الألفاظ فيخلّ، و هو جلي و خفي، و الجلي يخلّ إخلالا ظاهرا يشترك في معرفته علماء القراءة و غيرهم و هو الخطأ في الإعراب و الخفي يخلّ إخلالا يختصّ بمعرفته علماء القراءة و أئمة الأداء الذين تلقّوه من أفواه العلماء و ضبطوا من ألفاظ أهل الأداء كذا في الاتقان. و في الدقائق المحكمة التحرّز عن اللّحن واجب و هو الخطأ و الميل عن الصواب و الجلي منه خطأ بغير اللفظ و يخلّ بالمعنى و الإعراب كرفع المجرور أو نصبه، و الخفي منه خطأ يعرض اللفظ و لا يخلّ بالمعنى و لا بالإعراب كترك الإخفاء و الإقلاب و الغنّة انتهى. و قال بعضهم: اللّحن الجلي يكون في الحروف و اللفظ و الإعراب. و اللحن الخفي يكون في أنواع الغنة. و هو نوعان: احتمالي، و غير احتمالي. فالاحتمالي هو أن يكون آخر الكلمة نونا مثل تكذبان، تكذبون، تكذبين، لأنّ أصل الغنّة ناشئ من حرف النون. فإن وردت الغنّة بالمحاورة فتلك غنة احتمالية. و إن لم تأت فهو الأولى. و غير الاحتمالي: هو مثل كنّا و بني و بنو يعني نا، نو، ني، و مثل ظالمي و ظالمو كما يعني ما، مى، مو، التي لا يكون آخرها حرف نون. و تغنّ في القراءة. و هذا هو اللّحن الخفي. إذا في هذه الغنّة الاحتراز أولى، ثم في الغنّة الاحتمالية اللّحن ضروري، و أمّا في الاختياري فصالح .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1402)
sourceLink

الإخفاء، و الفطانة. Intelligence,brightness,solecism أن يقول له قولا يفهمه عنه، و يخفى على غيره. و منه قولهم: لحن له؛ أي: قال له قولا لا يفهم معناه أحد سواه. أن يفطن و ينتبه للحجة التي يذكرها غيره، و منه قولهم لحن بحجّته. إذا فطن لحجته، و انتبه لها. الخطأ في الإعراب، كأن يجعل المفعول به فاعلا، أو الفاعل مفعولا به، أو يرفع المجزوم، و ينصب المرفوع. و منه قولهم: لحن فاحش؛ أي: مخالف للقواعد النحويّة المعتبرة.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص373)
sourceLink

الخطأ في الإعراب يقال فلان لحان:أي يخطي. ¦¦
الميل عن جهة الاستقامة يقال فلان يلحن في كلامه: إذا مال عن صحيح النطق.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص496)
sourceLink

بمعنى:خروج المؤذن عن مقتضى لغة العرب، فإذا وقع في اللحن بطل الأذان و الإقامة، لأنهما شرّعتا وفق لسان العرب، فيبطلان لو خالفاها. و قيل:إن اللحن لا يبطل الأذان و الإقامة؛ لأنّ الملحون أيضا يعد في نظر العامّة أذانا، فتشمله الإطلاقات ما لم تصل إلى حدّ تغيير المعنى .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص284)
sourceLink

صرف الكلام عن سننه الجاري عليه، إما بإزالة الأعراب، أو التصحيف، و هو المذموم و ذلك أكثر استعمالا، و إما بإزالته عن التصريح، و صرفه إلى تعريض و فحوى، و هو محمود من حيث البلاغة، و منه قولهم: «خير الحديث ما كان لحنا». و لحن يلحن لحنا: إذا أصاب و فطن، و منه قوله: «و لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته» [أبو داود - أدب 87]: أى أفطن و أقوم، و منه قول عمر - رضى اللّه عنه -: «أبىّ‌ أقرؤنا و إنا لنرغب عن كثير من لحنه»: أى لحنه، و كان يقرأ التابوه، و منه قول الشاعر: و قوم لهم لحن سوى لحن قومنا و شكل و بيت اللّه لسنا نشاكله و اللحن أيضا: التعريض و الإشارة، قال أبو زيد: يقال: لحنت له - بالفتح -: إذا قلت له قولا لا يفهمه عنك و يخفى عن غيره، و منه قوله تعالى:. وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌ . [سورة محمد، الآية 30]. قال ابن الأبيارى: أى لتعرفنهم في معنى القول. و قال العزيزي: فحوى القول، و قال الهروي: في نحوه و قصده و أنشدوا للقتال الكلابي: و لقد لحنت لكم لكيما تفهموا و لحنت لحنا ليس بالمرتاب و في رواية: «و وحيت وحيا ليس بالمرتاب». «لسان العرب (لحن) 380/5-383، و النظم المستعذب 283/2، و التوقيف ص 618».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص171)
sourceLink

صرف الكلام عن سننه الجاري عليه إما بإزالة الإعراب أو التصحيف و هو المذموم و ذلك أكثر استعمالا و إما بإزالته عن التصريح و صرفه إلى تعريض و فحوى و هو محمود من حيث البلاغة و منه قولهم خير الحديث ما كان لحنا [المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص492)
sourceLink

هو خلل يطرأ على الألفاظ فيخلّ‌، و هو جليّ و خفيّ فالجلي: ما يخلّ‌ إخلالها ظاهرا، و الخفيّ ما يخلّ إخلالا يختص بمعرفته علماء القراءة قال السيد: «اللحن في القرآن و الأذان هو التطويل فيما يقصر و القصر فيما يطال».
(
التعریفات الفقهیة
, ص187)
sourceLink

اللّحن:من الأصوات المصوغة الموضوعة و جمعه ألحان و لحون،و لحن في قراءته إذا غرّد و طرّب فيها بألحان،و اللحن:ترك الصواب في القراءة و النشيد، يقال:لحن يلحن لحنا و لحنا.و لحن:قال له قولا يفهمه عنه و يخفى على غيره لأنّه يميله بالتورية عن الواضح المفهوم.و قول مالك ابن اسماء بن خارجة الفزاري: و حديث ألذّه هو مما ينعت الناعتون يوزن وزنا منطق رائع و تلحن أحيا نا و خير الحديث ما كان لحنا يريد أنّها تتكلّم بشيء و هي تريد غيره و تعرّض في حديثها فتزيله عن جهته من فطنتها كما قال عز و جل: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ‌ ،أي:في فحواه و معناه . و كان الجاحظ قد ظن أنّ اللحن هو الخطأ و الخروج على الإعراب ،و قد روى الخطيب البغدادي عن يحيى بن علي أنّه قال:حدّثني أبي قال:قلت للجاحظ:إني قرأت في فصل من كتابك المسمّى كتاب البيان و التبيين أنّ مما يستحسن من النساء اللحن في الكلام و استشهدت ببيتي مالك بن اسماء-يعني قوله: و حديث ألذّه هو مما ينعت الناعتون يوزن وزنا منطق صائب و تلحن أحيا نا و خير الحديث ما كان لحنا قال:هو كذاك.قلت:أفما سمعت بخبر هند بنت اسماء بن خارجة مع الحجّاج حين لحنت في كلامها فعاب ذلك عليها فاحتجّت ببيت أخيها فقال لها:إنّ‌ أخاك أراد المرأة فطنة،فهي تلحن بالكلام الى غير المعنى في الظاهر لتستر معناه و تورّي عنه و تفهمه من أرادت بالتعريض كما قال اللّه تعالى: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ‌ و لم يرد الخطأ في الكلام،و الخطأ لا يستحسن من أحد.فوجم الجاحظ ساعة ثم قال:لو سقط اليّ هذا الخبر لما قلت ما تقدّم.فقلت له: فأصلحه،فقال:الآن و قد سار الكتاب في الآفاق. هذا لا يصلح . أي أنّ اللحن في قول مالك بن أسماء هو التعريض عن فطنة،و الى ذلك ذهب ابن وهب حين قال:«و أمّا اللحن فهو التعريض بالشيء من غير تصريح أو الكناية عنه بغيره» .و العرب تفعل ذلك لوجوه و تستعمله في أوقات و مواطن فمن ذلك ما استعملوه للتعظيم أو للتخفيف أو للاستحياء أو للبقيا أو للانصاف أو للاحتراس.فأمّا ما يستعمل من التعريض للاعظام فهو أن يريد مريد تعريف ما فوقه قبيحا إن فعله فيعرض له بذلك من فعل غيره و يقبح له ما ظهر منه فيكون قد قبحّ له ما أتاه من غير أن يواجهه به،و في ذلك يقول الشاعر: ألا ربّ من أطنبت في ذمّ غيره لديه على فعل أتاه على عمد ليعلم عند الفكر في ذاك أنّما نصيحته فيما خطبت به قصدي و أما التعريض للتخفيف فهو أنّ يكون لك الى رجل حاجة فتجيئه مسلما و لا تذكر حاجتك فيكون ذلك اقتضاء له و تعريضا بمرادك منه،و في ذلك يقول الشاعر: أروح بتسليم عليك و أغتدي و حسبك بالتسليم مني تقاضيا و أمّا التعريض للاستحياء فالكناية عن الحاجة بالنجو و العذرة. و أما التعريض للبقيا فمثل تعريض اللّه-عز و جل- بأوصاف المنافقين و إمساكه عن تسميتهم إبقاء عليهم و تألفا لهم.و مثل تعريض الشعراء بالديار و المياه و الجبال و الاشجار بقيا على ألاّ فهم و صيانة لأسرارهم و كتمانا لذكرهم. و أما التعريض للانصاف فكقوله تعالى: وَ إِنّٰا أَوْ إِيّٰاكُمْ لَعَلىٰ هُدىً أَوْ فِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ‌ و أما التعريض للاحتراس فهو ترك مواجهة السفهاء و الانذال بما يكرهون و إن كانوا لذلك مستحقين خوفا من بوادرهم و تسرعهم و إدخال ذلك عليهم بالتعريض و الكلام اللين. و أدخل ابن رشيق اللحن في باب الإشارة و قال: «و من الإشارات اللحن و هو كلام يعرفه المخاطب بفحواه و إن كان على غير وجهه» .و قال: «و يسميه الناس في وقتنا هذا«المحاجاة لدلالة الحجا عليه»و ذلك نحو قول الشاعر يحذر قومه: خلّوا على الناقة الحمراء أرحلكم و البازل الأصهب المعقول فاصطنعوا إنّ الذئاب قد اخضّرت براثنها و الناس كلّهم بكر اذا شبعوا أراد بالناقة الحمراء:الدهناء،و بالجمل الأصهب: الصمان،و بالذئاب:الأعداء.فيقول:«قد اخضرت أقدامهم من المشي في الكلأ و الخصب و الناس كلهم اذا شبعوا طلبوا الغزو فصاروا عدوا لكم كما أنّ بكر بن وائل عدوكم» و فعل مثله السجلماسي الذي عدّ اللحن من التعمية و هو من جنس الإشارة .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص574)
sourceLink

هو عيبٌ لسانيّ يقوم على تحريف الكلام عن قواعد الصرف و النحو، كما يقوم على مخالفة النطق الفصيح و اللّفظ السليم. من أبرز حالاته: استبدال كلمة بأخرى، نحو: «افتحوا سيوفكم»، بدل «سلّوا سيوفكم»، و العجز عن لفظ الحروف، كتحويل «الراء» إلى «ياء»، نحو: «شيّف» أي شرّف، أو العجز عن لفظ بعض الكلمات، أو عن تهجئتها، أو الخطأ في تحريك بعض الحروف بغير حركتها الأصليّة، أو الخطأ في التزام قواعد الصرف و النحو. و قد انتشر اللحن في كلام العرب بعد اختلاطهم بالأعجام، و قيل: منذ أيام الرسول، و كان له عندهم ردة فعل قويّة، فقابلوهُ‌ بالاستهجان، و الاستنكار، و خاصة الخلفاء و الأمراء، فدعَوا إلى ضبط اللغة، بوضع قواعد لها، و إنشاء حركة تصحيح لغويّة تنبّه إلى الأخطاء، و تشير إلى الصواب، فأثمرت عشرات الكتب عرفت ب‍ «كتب اللحن». أشهرها: «درة الغوّاص» للحريري، و «لحن العوام» للزبيدي... و غيرها.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص497)
sourceLink

اللحن فى القرآن و الاذان

هو التطويل فيما يقصر و القصر فيما يطال.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص83)
sourceLink

اللحن في اللّغة

اللّحن: من الأصوات المصوغة الموضوعة، و جمعه ألحان و لحون. و لحّن في قراءته إذا غرّد و طرّب فيها بألحان... و اللّحن و اللّحن... ترك الصواب في القراءة و النشيد و نحو ذلك... و رجل لاحن... يخطئ... و التلحين: التخطئة... و لحن له يلحن لحنا: قال له قولا يفهمه عنه و يخفى على غيره لأنه يمليه بالتورية عن الواضح المفهوم... و ألحن في كلامه: أخطأ. و ألحنه القول: أفهمه إياه... اللّحن: الميل عن جهة الاستقامة... و اللّحن بفتح الحاء: الفطنة... و اللّحن أيضا بالتحريك: اللغة... و لحن لحنا: فطن لحجّته و انتبه لها... قال عزّ و جلّ‌: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ‌ فِي لَحْنِ‌ اَلْقَوْلِ‌ (محمّد، 30/47) أي في فحواه و معناه... اللّحن: ما تلحن إليه بلسانك أي تميل إليه بقولك... للّحن ستة معان: الخطأ في الإعراب، و اللغة، و الغناء، و الفطنة، و التعريض، و المعنى... اللّحن: التطريب و ترجيع الصوت و تحسين القراءة و الشّعر و الغناء. (لسان العرب، لحن، 379/13-383). ¦¦
اللّحن بالفتح و سكون الحاء عند القرّاء: هو خلل يطرأ على الألفاظ‍‌ فيخلّ‌، و هو جليّ‌ و خفيّ‌، و الجليّ‌ يخلّ‌ إخلالا ظاهرا يشترك في معرفته علماء القراءة و غيرهم و هو الخطأ في الإعراب، و الخفي يخلّ‌ إخلالا يختصّ‌ بمعرفته علماء القراءة و أئمة الأداء الذين تلقّوه من أفواه العلماء، و ضبطوا من ألفاظ‍‌ أهل الأداء... التحرّز عن اللّحن واجب، و هو الخطأ و الميل عن الصواب، و الجلي منه خطأ بغير اللفظ‍‌ و يخلّ‌ بالمعنى و الإعراب كرفع المجرور أو نصبه؛ و الخفي منه خطأ يعرض اللفظ‍‌ و لا يخلّ‌ بالمعنى و لا بالإعراب كترك الإخفاء و الإقلاب و الغنّة... و قال بعضهم: اللحن الجلي يكون في الحروف و اللفظ‍‌ و الإعراب؛ و اللحن الخفي يكون في أنواع الغنّة، و هو نوعان: احتمالي، و غير احتمالي. (كشاف الاصطلاحات، اللحن، 1402/2-1403).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2393)
sourceLink

اللحن في العلوم

لفظ‍‌ الموسيقى معناه الألحان، و اسم اللّحن قد يقع على جماعة نغم مختلفة رتّبت ترتيبا محدودا، و قد يقع أيضا على جماعة نغم ألّفت تأليفا محدودا و قرنت بها الحروف التي تركّب منها الألفاظ‍‌ الدالّة المنظومة على مجرى العادة في الدّلالة بها على المعاني، و قد يقع أيضا على معان أخر غير هذه ليس يحتاج إليها فيما نحن بسبيله. (الفارابي، الموسيقى الكبير، 47، 5). ¦¦
الألحان... هي محسوسات طبيعيّة للإنسان على التمام. (الفارابي، الموسيقى الكبير، 99، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2393)
sourceLink

اللحون تتفاوت بحسب تفاوت الأجناس، و تفاوت الانتقال، و تقاوت الإيقاع، فيعرض من ذلك أن يكون بعضها أشرف، و بعضها دونه. و أفضل الأجناس: القوية، ثم الملوّنة، ثم التأليفية. (ابن سينا، الشفاء/الموسيقى، 139، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2394)
sourceLink

لحن

- الخطأ في النحو يسمّى لحنا، و الخطأ في المنطق يسمّى إحالة (تو، م، 172، 1)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص714)
sourceLink

لحن لحنا فهو لاحن، و لحن في كلامه أخطأ، و لها معاني اخرى لا يهم التعرض لها، و اصطلاحا استعمل بحسب المعنى المتقدم.
(
القاموس الفقهي
, ص176)
sourceLink

في النهاية «اللّحون و الألحان جمع لحن و هو التطريب و ترجيع الصوت و تحسين القراءة و الشعر و الغناء».
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص496)
sourceLink

لَحن

اصطلاحاً: استعمل الفقهاء لفظ لحن في بعض معانيه اللغوية: فقد عرّف بعض الإمامية اللحن في القراءة في الصلاة: بأنّه الغلط في الإعراب . وفسّر آخر من يلحن في قراءته بمثل أن يقرأ: إيّاك - بكسر الاف - فيكون خطاباً للمؤنّث أو يقرأ: ولا الظالين - بالظاء - أو يقرأ: أنعمت عليهم - بضمّ التاء - أو يختلّ كما لو فتح همزة إيّاك أو ضمّ همزة اهدنا أو فتح نون نستعين؛ لأنّه أخلّ بواجب . وعرّف بعضهم اللحن بالمعنى الأخير لغة: بأنّه التطريب والترجيع وفسّره ثالث باللغة ورابع باللهجة . وعند فقهاء المذاهب: أنّه اصطلاح النحويين وهو: الخطأ في إعراب الكلمة أو تصحيح المفرد. وعند القرّاء هو: خلل يطرأ على اللفظ فيخلّ المعنى اللغوي . ¦¦
لغةً‌: لحن - اللام والحاء والنون - : له بناءان يدلّ أحدهما على إمالة شيء من جهته ويدلّ الآخر على الفطنة والذكاء. وهو على هذا يطلق على معان عدّة: يقال: لحن فلان لحناً إذا قال له قولاً يفهمه عنه ويخفى على غيره ويطلق على الخطأ وترك الصواب في القراءة والنشيد ونحو ذلك. وقيل: هو ترك الإعراب. ويطلق على الفطنة يقال: رجل لحن إذا كان فطناً. ويطلق على الأصوات المصوغة الموضوعة التي فيها تغريد وتطريب وجمعه: ألحان ولحون. ويقال: لحن القول أي فحواه ومعناه .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج18 , ص74)
sourceLink

لَحْنُ القَوْلِ

Parallel meaning,superior meaning ما يكون محالا على غير المراد، في الأصل و الوضع، من الملفوظ. فحوى القول، و ما يفهمه السامع بالتأمل فيه، من وراء لفظه. لحن الخطاب (ر: لحن الخطاب). و سمي لحن قول، لأنّ لحن القول، هو ما فهم من القول بضرب من الفطنة و الذكاء.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص374)
sourceLink

لحن الخطاب

Parallel meaning هو أن يعلم أن المسكوت عنه، مساو لحكم المنطوق به، لوجود معنى فيه، يدرك كل عارف باللغة، أن الحكم في المنطوق به كان لأجل ذلك المعنى، من غير حاجة إلى نظر و اجتهاد. و يعدّ أحد نوعي مفهوم الموافقة. (ر: مفهوم موافقة). مثاله: قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوٰالَ اَلْيَتٰامىٰ ظُلْماً إِنَّمٰا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نٰاراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً [النساء: 10/4]، فيعلم من تحريم أكل أموال اليتامى، و هو المنطوق الصريح، تحريم إحراقها، و هو المفهوم، فتحريم الإحراق مساو لتحريم الأكل، لأنّ الإحراق مساو للأكل في الإتلاف. الضمير المحذوف من الكلام، و لكنّ الكلام لا يتمّ إلا به. و يسمّيه بعض الأصوليّين دلالة اقتضاء. (ر: دلالة اقتضاء). مثاله قوله تعالى: فَأَوْحَيْنٰا إِلىٰ مُوسىٰ أَنِ اِضْرِبْ بِعَصٰاكَ اَلْبَحْرَ فَانْفَلَقَ [الشعراء: 63/26]، فتقدير هذه الآية: فضرب فانفلق. و كذلك قوله: فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّٰامٍ أُخَرَ [البقرة: 184/2]، تقديره: إن أفطر في المرض أو في السفر، فعدّة من أيّام أخر.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص373)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ اللَّحْن

اللام و الحاء و النون له بناءان يدلُّ‌ أحدهما على إمالةِ‌ شيء من جهته،و يدلُّ‌ الآخَر على الفطنة و الذَّكاء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص239)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.