الظَّنّ

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الظَّنّ

اَلظَّنُّ

گمان و خيال قوى با احتمال خلاف آن
(
فرهنگ ابجدی
, ص590)
sourceLink

يكون بمعنى الشك و بمعنى اليقين
(
العین
, ج8 , ص152)
sourceLink

في مَعْنىٰ‌ الشَّكِّ‌ و اليَقِيْنِ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص12)
sourceLink

الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض، و يُستعمل في اليقين و الشكّ؛و«غالب الظنّ»عند الفقهاء مُلحَق باليقين
(
المنجد فی اللغة
, ص481)
sourceLink

هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض و يُستعمَل في اليقين و الشك و يكون اسماً و مصدراً و جمع الاسم (ظُنُون و اَظَانِين) على غير القياس.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص447)
sourceLink

إدراك الذهن الشيءَ مع ترجيحه.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص294)
sourceLink

الشَّكُّ، ¦¦
اليَقينُ،فمن الشَّكِّ في التّنزيل قوله تعالى: إِنْ نَظُنُّ إِلاّٰ ظَنًّا وَ مٰا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ.و مثله: إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ اَلظَّنَّ وَ إِنَّ اَلظَّنَّ لاٰ يُغْنِي مِنَ اَلْحَقِّ شَيْئاً.و مِن اليقين قوله في وصفِ المُؤمنين: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ.و منه: وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنّٰارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوٰاقِعُوهٰا.أي:فأيقنوا لأنّ الشُّكوكَ تزول يومَ القِيامَةِ، ¦¦
التُّهمَةُ و هي الظِنَّةُ أيضاً.تقول:أظنُّ زيداً أي أتّهمُهُ،و لو كانَ من الشَّكِّ أو اليَقين اقتضى مفعولين لا يجوزُ الاقتِصارُ علىأحدِهِما، و الظَّنَينُ:المُتَّهم،و منه قوله‌تعالى في قِراءَةِ من قرأ: وَ مٰا هُوَ عَلَى اَلْغَيْبِ بِضَنِينٍ. أي بمُتَّهَمٍ.قال أبو عليالحسن بن أحمد في كتابه الذي سمّاهُ كِتابَ العوامِل و على هذا قوله:أو ظنينٌ في وَلاءٍ،و الصَّوابُ:أو ظَنيناً،هكذا هو منصوبٌ،لأنه معطوفٌ على مُسْتَثنًى موجَبٍ في رِسالةِ عُمَرَ رِضْوانُ اللّٰه عليهِ إلى أبي موسى الأَشْعَرِيِ،و ذلك قوله:المسلمونَ عُدولٌ بعضهم على بعضٍ إلاّ مجلوداً في حَدٍّ،أو مُجَرَّباً عليهِ شهادَةُ زورٍ،أو ظَنيناً في وَلاءٍ أو نَسَبٍ،و من قرأ: بِضَنِينٍ فمعْناهُ:بِبَخيلٍ،أرادَ أنّهُ لا يَبْخَلُ بما عندهُ من علمِ الوَحْي فلا يُعْلِمُ بهِ حتى يأخُذ عليهِ حُلْواناً،أي عطاءً كما يفعلُ الكُهَّانُ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص181)
sourceLink

قال الأنباري:«الظَنّ يقع على معانٍ أربعة:معنيان متضادّان:أحدُهما الشكّ، و الآخر اليقين الذي لا شكّ فيه. فأمّا معنى الشكّ فأكثر من أن تُحْصَى شواهدُه.و أمّا معنى اليقين فمنه قول اللّٰه عزّ و جلّ: وَ أَنّٰا ظَنَنّٰا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اَللّٰهَ فِي اَلْأَرْضِ وَ لَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً (12)» ،معناه عَلمْنَا.و قال جلّ اسمه: «وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنّٰارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوٰاقِعُوهٰا» ،معناه فعلموا بغير شك،قال دُرَيْد ،أنشدناه أبو العباس:[من الطويل] فَقُلْتُ لَهُمْ ظُنُّوا بألْفَيْ مقاتِلٍ سَرَاتُهُمُ في الفارِسيِّ المُسَرَّدِ معناه تيقَّنوا ذلك،و قال الآخر:[من الطويل] بأنْ تَغْتَزُوا قَوْمي وَ أقْعُدَ فيكمُ و أجْعَلَ مِنِّي الظَّنَّ غَيْبا مُرَجَّما معناه:و أجعل مني اليقين غيبا.و قال عديّ بن زيد:[من المنسرح] أُسْنِدُ ظَنِّي إلى الْمَلِيكِ و مَنْ يَلْجَا إليه فلَمْ يَنَلْه الضُّرُّ معناه أُسْنِدُ علمي و يقيني.و قال الآخر:[من الخفيف] رُبَّ هَمِّ فَرّجْتُه بِعَزِيمٍ و غيوبٍ كَشَّفْتُها بِظُنُونِ معناه كشفتها بيقين و علم و معرفة؛و البيت لأبي دؤاد. و قال أَوْس بن حَجَر:[من الطويل] فَأرْسَلْتُه مُسْتَيقِنَ الظَّنِّ أنَّهُ مخالطُ ما بين الشَّراسِيف جَائفُ معناه:مستيقِن العلم. و المعنيان اللّذان ليسا متضادّين:أحدُهما الكذب،و الآخر التّهمة،فإذا كانَ الظنّ بمعنى الكذب قلت:ظَنّ فلان،أي:كَذَب،قال اللّٰه عزّ و جلّ: «إِنْ هُمْ إِلاّٰ يَظُنُّونَ» ،فمعناه:إن هُمْ إلاَّ يكذبون؛و لو كان على معنى الشكّ لاستوفَى منصوبَيْهِ،أو ما يقومُ مقامَهما.و أمّا معنى التّهمة فهو أن تقول:ظننت فلانا،فتستغنيَ عن الخبر،لأنّك اتّهمته،و لو كان بمعنى الشكّ المحْض لم يُقْتصرْ به على منصوب واحد. و يقال:فلان عندي ظَنِين،أي متّهم،و أصله«مَظْنون»،فصرِف عن«مفعول» إلى«فعيل»،كما قالوا:مطبوخ و طبيخ،قال الشاعر:[من الوافر] وَ أعْصِي كُلَّ ذي قُرْبَى لَحَاني بجَنْبك فهو عندي كالظَّنينِ و قال اللّٰه عزّ و جلّ: «وَ مٰا هُوَ عَلَى اَلْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24)» ،فيجوز أن يكون معناه «بمتّهم».و يجوز أن يكون معناه«بضعيف»،من قول العرب:وَصْلُ فلان ظَنون، أي:ضعيف،فيكون الأصل فيه:و ما هو على الغيب بظَنون،فقلَبوا الواو ياءً،كما قالوا:ناقة طَعُوم وَ طَعيم،للتي بين الغَثَّة و السَّمينة؛في حروف كثيرة يطول تعديدها و إحصاؤها. و قال أبو العباس:إنما جاز أن يقع الظّن على الشَّكّ و اليقين؛لأنه قولٌ بالقلْب؛فإذَا صَحّت دلائل الحق،و قامت أماراتُه كان يقينا،و إذا قامت دلائلُ الشكّ و بطلت دلائلُ اليقين كان كذبا،و إذا اعتدلت دلائلُ اليقين و الشكّ كان على بابه شكًّا لا يقينا و لا كذبا».
(
المعجم المفصل في الأضداد
, ص215)
sourceLink

إِدراك الذهن الشىءَ مع ترجيحه. و قد يكون مع اليقين. (ج) ظُنُون، و أَظانين.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص578)
sourceLink

قالَ المَناوِيُّ : الظَّنُّ الاعْتِقادُ الراجِحُ احْتِمالِ النَّقِيضِ و يُسْتَعْمل في اليَقِينِ و الشَّكِّ ¦¦
التَّرَدُّدُ الرَّاجِحُ بين طَرَفَي الاعْتِقادِ الغيرِ الجازِمِ‌. و في المُحْكَم: هو شَكٌّ و يَقِينٌ إلاَّ أنه ليسَ بيَقِينِ‌ عِيانٍ‌، إنَّما هو يَقِينُ تَدَبُّرٍ، فَأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فلا يُقالُ فيه إلاَّ عَلَم ¦¦
في التَّهْذِيبِ‌؛ الظَّنُّ‌ : يَقِينٌ و شَكٌّ‌؛ و أَنْشَدَ أَبو عُبَيْدَةَ‌: ظَنِّي بهم كعَسَى و هم بتَنُوفَةٍ‌ يَتَنازَعُون جَوائِزَ الأَمْثالِ‌ يقولُ‌: اليَقِينُ منهم كعَسَى، و عسى شَكّ‌. و قالَ شَمِرٌ: قالَ أبو عَمْرٍو: مَعْناهُ ما يُظَنُّ‌ بهم مِن الخيْرِ فهو واجِبٌ و عَسَى مِن اللّٰه واجِبٌ‌ ¦¦
قالَ الرَّاغبُ‌: الظنُّ‌ اسمٌ لمَا يَحْصَل مِن أَمارَةٍ‌ و متى قَوِيَتْ أَدَّتْ إلى العِلْم و متى ضَعُفَتْ لم تُجاوِز حَدّ الوَهْمِ‌ و متى قَوِي أو تَصَوَّرَ بصورَةِ القَويّ اسْتعْمل معه أنَّ المُشَدَّدَة أو المُخَفَّفَة و متى ضَعُفَ اسْتُعْمل معه أن المُخْتصَّة بالمَعْدُومِين مِن القَوْلِ و الفِعْل و هو يكونُ اسْماً و مَصْدراً. و ج الظَّنِّ‌ الذي هو الاسمُ‌: ظُنونٌ‌؛ و منه قوْلُه تعالى: وَ تَظُنُّونَ‌ بِاللّٰهِ اَلظُّنُونَا و أَظانِينُ‌ على غيرِ القِياسِ‌؛ و أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ‌: لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعِيةً‌ فاقْعُد لها و دَعَنْ عنك الأَظَانِينا قالَ ابنُ سِيْدَه: و قد يكونُ الأَظانِينُ‌ جَمْعُ أُظْنُونَةٍ‌ إلاَّ أَني لا أَعْرِفها ¦¦
قالَ الجَوْهرِيُّ‌: الظَّنُّ‌ : مَعْروفٌ‌، و قد يُوضَعُ مَوْضِعَ‌ العِلْم. قالَ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة: فقلت لهم ظُنُّوا بألْفَيْ مُدَحَّج سَرَاتُهُمُ في الفارِسِيِّ المُسَرَّدِ أي اسْتَيْقِنُوا و إنَّما يخوِّفُ عَدُوَّه باليَقِينِ لا بالشَّكِّ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص363)
sourceLink

في البَصائِرِ: و قد وَرَدَ الظّنُّ في القُرْآن مُجْملاً على أَرْبَعةِ أَوْجهٍ : بمعْنَى اليَقِينِ و بمعْنَى الشَّكّ و بمعْنَى التّهْمةِ و بمعْنَى الحسْبَان ثم ذَكَرَ الآيات ¦¦
قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللّٰه تعالَى: و حرر محشو البَيْضاوي و المُطَوَّل: أنَّ الظَّنَّ لا يُسْتَعْمل بمعْنَى اليَقِين و العِلْم فيمَا يكونُ مَحْسوساً، و جَزَمَ أَقْوامٌ بأَنَّه مِن الأَضْدادِ كما في شُرُوحِ الفَصِيح. ¦¦
قالَ أَبو عُبَيْدٍ: و التَّظَنِّي : إعمالُ الظَّنِّ ، و أَصْلُه التَّظَنُّنُ فكَثرتِ النُّونات فقُلِبَتْ إحدَاهما ياءْ كما قالوا قَصَّيْتُ أَظْفارِي و الأَصْلُ قَصَّصْتُ ، قالَهُ أَبو عُبَيْدَةَ .
(
تاج العروس
, ج18 , ص364)
sourceLink

قَالَ الْأَزْهَرِىُّ فِى مَوْضِعٍ مِنَ التَّهْذِيبِ اَلظَّنُّ هُوَ الشَّكُّ‌ و قَدْ يُجْعَلُ بِمَعْنىَ الْيَقِينِ و قَالَ فِى مَوْضِعٍ‌ اَلشَّكُّ‌ نَقِيضُ الْيَقِينِ فَفَسَّرَ كُلَّ وَاحِدٍ بِالْآخَرِ وَ كَذلِكَ قَالَ جَمَاعَةٌ وَ قَالَ ابْنُ فَارِس الظَّنُّ‌ يَكُونُ شَكًّا وَ يقِيناً وَ يُقَالُ أَصْلُ‌ الشَّكّ‌ اضْطِرَابُ الْقَلْبِ و النَّفْسِ وَ قَدِ اسْتَعْمَلَ الْفُقَهَاءُ اَلشَّكَّ‌ فِى الْحَالَيْنِ عَلَى وَفْقِ اللُّغَةِ نَحْوُ قَوْلِهِمْ مَنْ شَكَّ‌ فِى الطَّلاَقِ و مَنْ شَكَّ‌ فِى اَلصَّلاَةِ أَىْ مَنْ لَمْ‌ يَسْتَيْقِنْ و سَوَاءٌ رَجَحَ أَحَدُ الْجَانِبَيْنِ أَمْ لاَ و كَذلِكَ قَوْلُهُمْ مَنْ تَيَقَّنَ الطَّهَارَةَ و شَكَّ‌ فِى الْحَدَثِ‌. و عَكْسُهُ أَنَّهُ يَبْنِى عَلَى الْيَقِينِ‌
(
المصباح المنیر
, ص320)
sourceLink

مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَ هُوَ خِلاَفُ‌ الْيَقِينِ قَالَهُ الْأَزْهَرِىُّ وَ غَيْرُهُ و قَدْ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الْيَقِينِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص386)
sourceLink

بمعْنَى العِلْم
(
تاج العروس
, ج18 , ص365)
sourceLink

رُبَّما عَبَّرُوا عن الظَّنِّ باليَقِينِ‌ ، و باليَقِينِ‌ عن الظَّنِّ
(
تاج العروس
, ج18 , ص597)
sourceLink

قد يستعمل بمعنى اليقين كقوله تعالى: اَلَّذِينَ‌ يَظُنُّونَ‌ أَنَّهُمْ‌ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ‌ .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص148)
sourceLink

التردد الراجح بين طرَفَى الاعتقاد غير الجازم.الجمع: ظُنون و أظانين . ظَنّ‌ يظُنّ‌ ظَنّا : اعتقد اعتقادا غير جازم.و قد يأتى بمعنى اليقين، قال تعالى: قٰالَ‌ اَلَّذِينَ‌ يَظُنُّونَ‌ أَنَّهُمْ‌ مُلاٰقُوا اَللّٰهِ‌ [رَبِّهم] ظنَنت الشىءَ وَ أَظنَنته وَ اظَّنَنته وَ تظَنَّنته . وَ التَّظَنِّى :إعمال الظن .و مَظِنّة الشىء:موضع يُظَنّ‌ فيه وجوده.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص239)
sourceLink

الشَّك، أو اليقين.
(
المعجم المفصل في المتضادات
, ص29)
sourceLink

الحِسْبان، و قد يُستعمل في معنى العلم مجازا، منه ( المَظِنّة ) المَعْلَم، و منها قولهم في البيضة المَذِرة (171 ا): «جازَ لأنه في معدِنه و مَظانِّهِ » و الضادُ خطأ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص35)
sourceLink

الظَّنُّ معروف، و قد يوضع موضع العلم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و التَّظَنِّى : إعمال الظَّنِّ ، و أصله التَّظَنُّنُ أبدل من إحدى النونات ياءً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2160)
sourceLink

معروف;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص154)
sourceLink

ظنن الظَّنُّ : الشَّكّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اليقين أيضاً،و هو من الأضداد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أصل الظَّنِّ مصدر،و الجميع: الظنون ،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4217)
sourceLink

ظنن الظِّنَّة : الظَّنّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4218)
sourceLink

ظنن ظَنَّ : الظَّنُّ الشَّكُّ ،قال اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اليقين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4223)
sourceLink

شَكٌّ ،و يَقِينٌ ،إِلاَّ أَنَّه ليسَ بيَقينِ عِيانٍ ،إِنَّما هو يَقِينُ تَدَبُّرٍ. فأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فَلا يُقالُ فيهِ إِلا عَلِمَ . و هو يكونُ اسمًا و مَصْدَرًا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جَمْعُ الظَّنِّ الذى هو الاسمُ : ظُنُونٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص8)
sourceLink

هو التَّرَدُّد الرّاجح بين طَرفَي الاعتقاد غير الجازِم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص489)
sourceLink

ظنن - الظَّنُّ : التَّرَدُّدُ الراجِحُ بين طَرَفَي الاعْتِقَادِ الغيرِ الجازِمِ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص242)
sourceLink

التهذيب: الظَّنُّ يقينٌ و شَكّ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص272)
sourceLink

قال أَبو عبيد: قوله يُظَّنُّ يعني يُتَّهم، و أَصله من الظَّنِّ ، إِنما هو يُفْتَعل منه، و كان في الأَصل يُظْتَنُّ ، فثقلت الظاء مع التاء فقلبت ظاء معجمة، ثم أَُدْغِمَتْ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص273)
sourceLink

قال: و يجوز أَن تكون من الظَّنِّ بمعنى العلم و الميم زائدة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص274)
sourceLink

قال: و هو راجع إِلى الظَّنِّ و الشك و التُّهَمَةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و التَّظَنِّي : إِعمال الظَّنِّ ، و أَصله التَّظَنُّنُ ، أَُبدل من إِحدى النونات ياء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص275)
sourceLink

الظّن

الظن في العربية على وجهين: شك، و يقين، و قد جاء في القرآن كذلك، قال اللّه: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاٰقٍ حِسٰابِيَهْ [سورة الحاقة آية: 20] أي: أيقنت،...و الآخر قوله: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ بَلىٰ [سورة الانشقاق آية: 14، 15] أخبر أنه كان شاكا في البعث... و قال أبو بكر رحمه اللّه: الظن على أربعة أقسام: محظور، و واجب، و مندوب إليه،و مباح.فالمحظور: سوء الظن باللّه، و كل ظن لصاحبه سبيل إلى العلم فيه؛ مما تعبد به فهو محظور.و أما الظن الواجب: فمثل ما تعبد بإنفاذ الحكم به، و لم ينصب عليه دليل؛ نحو: قبول شهادة العدول، و تحري القبلة، و تقويم المستهلكات، و أروش الجنايات التي لم يرد بها توقيف.و أما المباح: فكالظان في الصلاة، أمره النبي صلى اللّه عليه بالعمل على غالب الظن؛فإن فعل كان مباحا، و إن عدل إلى البناء على اليقين كان جائزا.و المندوب إليه: حسن الظن بالأخ المسلم، قال اللّه تعالى: لَوْ لاٰ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ‌ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِنٰاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً [سورة النور آية: 12].
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص332)
sourceLink

أبو عبيد عن أبي عُبيدة: قال: الظَّن يَقينٌ و شَكٌّ و أنشد: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو عبيد: قوله يُظَّنُّ يَعْنِي يُتَّهم، و أصله من الظَّن ، إنما هم يُفْتَعَل منه و كان في الأصل: يُظْتَنُّ فَثَقُلَتْ الظَّاءُ مع التاء فَقُلِبتْ ظاءً مُشدَّدةً حين أُدْغِمت، و أنشد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص260)
sourceLink

عند أبي حنيفة:يعتبر في زكاته بغالب الظن ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4221)
sourceLink

و يقال:سُؤت به ظناً ، و أسأت به الظن ،يقولونه بالألف و اللام إذا قالوا أسأت بزيادة همزة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4223)
sourceLink

و يقولون: سُؤْت به ظنًّا و أسأْت به الظّنّ ، يدخلون الألف إذا جاءوا بالألف و اللام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص463)
sourceLink

المحكم: الظَّنُّ شك و يقين إِلاَّ أَنه ليس بيقينِ عِيانٍ ، إِنما هو يقينُ تَدَبُّرٍ، فأَما يقين العِيَانِ فلا يقال فيه إِلاَّ علم، و هو يكون اسماً و مصدراً، و جمعُ الظَّنِّ الذي هو الاسم ظُنُون ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: الظن معروف، قال: و قد يوضع موضع العلم، قال دُرَيْدُ بن الصِّمَّة: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و قد يجيء الظَّن بمعنى العلم;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص272)
sourceLink

المَظانُّ جمع مَظِنَّة ، بكسر الظاء، و هي موضع الشيء و مَعْدِنه، مَفْعِلَةٌ من الظن بمعنى العلم; قال ابن الأَثير: و كان القياس فتح الظاء و إِنما كسرت لأَجل الهاء...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص274)
sourceLink

فى أَغْلَبِ الظَّنِّ، فى أَكْثَرِ الظَّنِّ

به احتمال قوى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص414)
sourceLink

اَحْسَنَ الظَّنَّ بِفُلان

نسبت به فلانى نظر خوب داشت
(
فرهنگ ابجدی
, ص590)
sourceLink

كان له رأيٌ‌ حَسَنٌ‌ فيه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص936)
sourceLink

اَسَاءَ الظَّنَّ بِفُلان

نسبت به او نظر بد داشت
(
فرهنگ ابجدی
, ص590)
sourceLink

كان له رأي سيِّئ فيه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص936)
sourceLink

يَغْلِبُ عَلَى الظنّ انّ

احتمال دارد كه...
(
فرهنگ ابجدی
, ص590)
sourceLink

أَكْثَرُ الظَّنِّ أَنّ

احتمال قوى اين است كه...، بيشتر احتمال مى‌رود كه...
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص414)
sourceLink

أَحْسَنَ الظَّنَّ بـ

نسبت به او حسن‌ظن يافت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص415)
sourceLink

في أَكْثَرِ الظَّنّ

على الأَرجح
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص936)
sourceLink

الحزم سوء الظَّنّ‌

منه قولهم: الحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ .
(
لسان العرب
, ج13 , ص274)
sourceLink

أَساءَ الظَّنّ بـ

نسبت به او بدگمان شد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص415)
sourceLink

أَغْلَبُ الظَّنّ

على الأَرجح
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص936)
sourceLink

حُسْنُ الظّنّ

گمان و نيت خوب
(
فرهنگ ابجدی
, ص590)
sourceLink

سُوءُ الظَّنّ

گمان و نيت بد
(
فرهنگ ابجدی
, ص590)
sourceLink

أَراد الشكَّ يَعْرِضُ لك في الشيء فتحققه و تحكم به، و قيل: أَراد إِياكم و سوء الظَّن و تحقيقَه دون مبادي الظُّنُون التي لا تُمْلَكُ و خواطر القلوب التي لا تُدْفع;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص272)
sourceLink

و الظَّنِينُ : المُعادِي لسوء ظَنِّه و سُوءِ الظَّنِّ به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص274)
sourceLink

غالبُ الظَّنّ

عند الفقهاء:مُلْحَق باليقين
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص936)
sourceLink

ظنّ‌

تهمت زدن و گمان بردن و يقين دانستن و اين از لغات الاضداد است كذا فى المصٰ‌ و المجمل
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص903)
sourceLink

ظَنّ

ج ظُنُون:اعتقاد راجح مع احتمال النقيض.و يُستعمَل في اليقين و الشَّكّ‌:«انْتابَتْه الظُّنُونُ‌»، «إنَّ‌ بعضَ‌ الظَّنِّ‌ إِثْمٌ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص936)
sourceLink

حَسُنَ ظَنُّهُ بِهِ

نسبت به او حسن‌ظن يافت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص415)
sourceLink

ظَنَّاً منه أَنَّ

اعتقادًا منه أَنَّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص936)
sourceLink

به گمان او،زيرا او مى‌پندارد كه...
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص415)
sourceLink

ظنّا مِنْهُ أَن

بعقيدۀ او كه...
(
فرهنگ ابجدی
, ص590)
sourceLink

ظَنَّه يَفْعَلُ

حَسِبَه يَفْعَل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص936)
sourceLink

سَاءَ به ظَنّاً

نسبت به او بدگمان شد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص415)
sourceLink

ما ظَنُّكَ بـ

نظرت دربارۀ... چيست‌؟
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص415)
sourceLink

ظَنّ نَفْسَه

توهَّم:«ظَنَّ‌ نَفْسَه قويًّا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص936)
sourceLink

الظَّنّ في القرآن

قُلْتُمْ مٰا نَدْرِي مَا اَلسّٰاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلاّٰ ظَنّا وَ مٰا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (آیه 32/سوره الجاثية) sourceLink

ظن: احتمال قوى. چنانكه وهم احتمال ضعيف و شك تساوى طرفين است. در صحاح گويد: ظنّ‌ معروف است. گاهى بجاى علم گذاشته ميشود. كلام قاموس نظير صحاح است. در اقرب گفته: ظنّ‌ اعتقاد راجح است با احتمال نقيض و در علم و شك نيز بكار رود. طبرسى فرموده: ظنّ‌ بعقيدۀ ابى هاشم از جنس اعتقاد است و بنظر قاضى و ابى على جنس مستقلى است غير از اعتقاد، چنانكه سيد مرتضى رحمة اللّه نيز چنين گفته. ناگفته نماند: مشكل است ظنّ‌ را در جاى علم بكار بريم زيرا قرآن آندو را از هم جدا كرده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص274)
sourceLink

ظَنَّ‌: الظَّنُّ‌ الشَّكُّ.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4223)
sourceLink

وَ مٰا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ اَلظَّنَّ (آیه 28/سوره النجم) sourceLink

اَلظَّنُّ‌: اسم لما يحصل عن أمارة، و متى قويت أدّت إلى العلم، و متى ضعفت جدّا لم يتجاوز حدّ التّوهّم، و متى قوي أو تصوّر تصوّر القويّ‌ استعمل معه(أنّ‌) المشدّدة، و(أن) المخفّفة منها. و متى ضعف استعمل أن المختصّة بالمعدومين من القول و الفعل، و اَلظَّنُّ‌ في كثير من الأمور مذموم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص539)
sourceLink

ظن: احتمال قوى. چنانكه وهم احتمال ضعيف و شك تساوى طرفين است. در صحاح گويد: ظنّ‌ معروف است. گاهى بجاى علم گذاشته ميشود. كلام قاموس نظير صحاح است. در اقرب گفته: ظنّ‌ اعتقاد راجح است با احتمال نقيض و در علم و شك نيز بكار رود. طبرسى فرموده: ظنّ‌ بعقيدۀ ابى هاشم از جنس اعتقاد است و بنظر قاضى و ابى على جنس مستقلى است غير از اعتقاد، چنانكه سيد مرتضى رحمة اللّه نيز چنين گفته. ناگفته نماند: مشكل است ظنّ‌ را در جاى علم بكار بريم زيرا قرآن آندو را از هم جدا كرده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص274)
sourceLink

مٰا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اِتِّبٰاعَ اَلظَّنِّ (آیه 157/سوره النساء) sourceLink

ظن: احتمال قوى. چنانكه وهم احتمال ضعيف و شك تساوى طرفين است. در صحاح گويد: ظنّ‌ معروف است. گاهى بجاى علم گذاشته ميشود. كلام قاموس نظير صحاح است. در اقرب گفته: ظنّ‌ اعتقاد راجح است با احتمال نقيض و در علم و شك نيز بكار رود. طبرسى فرموده: ظنّ‌ بعقيدۀ ابى هاشم از جنس اعتقاد است و بنظر قاضى و ابى على جنس مستقلى است غير از اعتقاد، چنانكه سيد مرتضى رحمة اللّه نيز چنين گفته. ناگفته نماند: مشكل است ظنّ‌ را در جاى علم بكار بريم زيرا قرآن آندو را از هم جدا كرده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص274)
sourceLink

إِنَّ اَلظَّنَّ لاٰ يُغْنِي مِنَ اَلْحَقِّ شَيْئا (آیه 36/سوره يونس) sourceLink

اَلظَّنُّ‌: اسم لما يحصل عن أمارة، و متى قويت أدّت إلى العلم، و متى ضعفت جدّا لم يتجاوز حدّ التّوهّم، و متى قوي أو تصوّر تصوّر القويّ‌ استعمل معه(أنّ‌) المشدّدة، و(أن) المخفّفة منها. و متى ضعف استعمل أن المختصّة بالمعدومين من القول و الفعل، و اَلظَّنُّ‌ في كثير من الأمور مذموم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص539)
sourceLink

الظَّنّ‌: اسمى است براى آنچه كه از نشانه و امارتى حاصل مى‌شود، و هرگاه آن نشانه قوى شود ظنّ‌ و گمان به علم منتهى مى‌شود. و هرگاه نشانه و امارت را به راستى و جدّى ضعيف شود از توهّم تجاوز نمى‌كند و هرگاه نشانه‌هاى ظنّ‌ قوى يا به تصوّر قوى بودن باشد با آن - انّ‌ و ان(مشدّده و مخفّفه) به كار مى‌رود، يعنى(تحقيقا و براستى چنان است) كه با(أنّ‌ و أن) براى تأكيد به كار مى‌رود. و اگر ظنّ‌ و گمان ضعيف باشد با(أنّ‌ و أن) كه مخصوص سخن و عمل منفى و معدوم است به كار مى‌رود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص532)
sourceLink

ظن: احتمال قوى. چنانكه وهم احتمال ضعيف و شك تساوى طرفين است. در صحاح گويد: ظنّ‌ معروف است. گاهى بجاى علم گذاشته ميشود. كلام قاموس نظير صحاح است. در اقرب گفته: ظنّ‌ اعتقاد راجح است با احتمال نقيض و در علم و شك نيز بكار رود. طبرسى فرموده: ظنّ‌ بعقيدۀ ابى هاشم از جنس اعتقاد است و بنظر قاضى و ابى على جنس مستقلى است غير از اعتقاد، چنانكه سيد مرتضى رحمة اللّه نيز چنين گفته. ناگفته نماند: مشكل است ظنّ‌ را در جاى علم بكار بريم زيرا قرآن آندو را از هم جدا كرده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص275)
sourceLink

اَلظّٰانِّينَ بِاللّٰهِ ظَنَّ اَلسَّوْءِ (آیه 6/سوره الفتح) sourceLink

اين آيه با آيۀ قبلش تفسير مى‌شود كه مى‌گويد: (بَلْ‌ ظَنَنْتُمْ‌ أَنْ‌ لَنْ‌ يَنْقَلِبَ‌ اَلرَّسُولُ‌ - 12 /فتح)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص534)
sourceLink

الظَّنّ‌: اسمى است براى آنچه كه از نشانه و امارتى حاصل مى‌شود، و هرگاه آن نشانه قوى شود ظنّ‌ و گمان به علم منتهى مى‌شود. و هرگاه نشانه و امارت را به راستى و جدّى ضعيف شود از توهّم تجاوز نمى‌كند و هرگاه نشانه‌هاى ظنّ‌ قوى يا به تصوّر قوى بودن باشد با آن - انّ‌ و ان(مشدّده و مخفّفه) به كار مى‌رود، يعنى(تحقيقا و براستى چنان است) كه با(أنّ‌ و أن) براى تأكيد به كار مى‌رود. و اگر ظنّ‌ و گمان ضعيف باشد با(أنّ‌ و أن) كه مخصوص سخن و عمل منفى و معدوم است به كار مى‌رود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص532)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الظَّنّ

بَلْ لَمْ تَخْلُ مِنْ لُطْفِهِ مَطْرَفَ عَيْنٍ فِي نِعْمَةٍ يُحْدِثُهَا لَكَ أَوْ سَيِّئَةٍ يَسْتُرُهَا عَلَيْكَ أَوْ بَلِيَّةٍ يَصْرِفُهَا عَنْكَ فَمَا ظَنُّكَ بِهِ لَوْ أَطَعْتَهُ

الظن: هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض و يستعمل فى اليقين و الشك و يكون اسما و مصدرا (اقرب) آن اعتقاد چربنده است با احتمال ضد در يقين و شك هم استعمال مى شود اسم و مصدر مى باشد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

إِياكم و الظَّنَّ فإنَّ الظَّنَّ أَكذبُ الحديث

أَراد الشكَّ يَعْرِضُ لك في الشيء فتحققه و تحكم به، و قيل: أَراد إِياكم و سوء الظَّن و تحقيقَه دون مبادي الظُّنُون التي لا تُمْلَكُ و خواطر القلوب التي لا تُدْفع
(
لسان العرب
, ج13 , ص272)
sourceLink

إيّاكم و الظَّنّ فإنّ الظَّنّ أكذب الحديث

أراد الشكّ‌ يعرض لك في الشّيء فتحقّقه و تحكم به، و قيل أراد إيّاكم و سوء الظَّنّ‌ و تحقيقه، دون مبادي الظُّنُون التي لا تملك و خواطر القلوب التي لا تدفع
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص162)
sourceLink

أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِيَ اَلْمُؤْمِنِ

أي عند يقينه بي في الاعتماد على الاستيثاق بوعدي و الرهبة من وعيدي، و الرغبة فيما عندي و الاستغناء بي " أُعْطِيهِ‌ إِذَا سَأَلَنِي وَ أَسْتَجِيبُ‌ لَهُ‌ إِذَا دَعَانِي ". كل ذلك على حسب ظنه و قوة يقينه. و عن بعض الأفاضل: إن قلت هذا مناف لما ذكر من تساوي الخوف و الرجاء بالنسبة إلى المؤمن. قلت: غير مناف لأن المراد أنه ينبغي أن يكون اجتناب المؤمنعن المحرمات اجتناب من أشرف على النار، و أن يكون اشتغاله بالعبادات اشتغال من علم أنه من أهل الجنة. و بالجملة ما تقدم ناظر إلى العمل، و ما تأخر ناظر إلى الاعتقاد، و الاعتماد على أن كرمه تعالى و رحمته أزيد من تقصيرات العبد بمراتب. و عن بعض الأفاضل: سوء اَلظَّنِّ‌ بالله ينشأ عن عدم معرفته تعالى بما هو أهله، فالجاهل به لا يعرفه من جهة ما هو جواد فياض بالخيرات لمن استعد لذلك فيسوء ظَنُّهُ‌ ، و لا يثق بأنه مخلوع عليه عوض ما يبذله فيمنعه ذلك عن البذل
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص279)
sourceLink

احْتَجِزُوا من الناس بسوءِ الظَّنِّ

أي لا تثقوا بكلّ‌ أحد فإنه أسلم لكم. و منه المثل: الحزم سوء الظَّنّ‌
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص163)
sourceLink

أَي لا تَثِقُوا بكل أَحد فإِنه أَلم لكم
(
لسان العرب
, ج13 , ص274)
sourceLink

أَنَّ اَللَّهَ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ

أي عند يقينه بي في الاعتماد على الاستيثاق بوعدي و الرهبة من وعيدي، و الرغبة فيما عندي و الاستغناء بي " أُعْطِيهِ‌ إِذَا سَأَلَنِي وَ أَسْتَجِيبُ‌ لَهُ‌ إِذَا دَعَانِي ". كل ذلك على حسب ظنه و قوة يقينه
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص279)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الظَّنّ

المداخل المتضادة لـ الظَّنّ

ضرب المثل الظَّنّ

ظَنُّ الرَّجُلِ قِطْعَةٌ مِنْ عَقْلِهِ

و قال عمر رضيَ اللَّهُ عَنْهُ لا يعيش أَحدٌ بعَقْلِهِ حَتَّى يعيش بِظنَّهِ‌.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص344)
sourceLink

سُوءُ الظَّنِّ مِن شِدَّةِ الضَّنِّ

هذا مثلُ قَوْلِهِمْ‌:إنَّ الشَّفيقَ بسوءِ ظنِّ مولع.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص278)
sourceLink

أَصْدَقُ ظَنّاً مِنْ أَلْمَعِيِّ

قالوا:هذا الذي يَظنُّ الظَّنَّ فلا يُخطئ،و اشتقاقه من لمعانِ النار و توقُّدِها. و اللّوْذَعِيُّ مثله،و اشتقاقه من لذعِ النار.و أمَّا الأَحْوَذِيُّ‌:القطَّاع للأمور، الخفيف في العمل لحذقِهِ مِنَ الحَوْذِ،و هو السَّوْقُ السريع.و الأحوزي:الجامع لما يشذُّ مِن الأمور من الحَوْزِ و هو الجمع.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص318)
sourceLink

الحزمُ سوءُ الظَّنِّ بالنَّاسِ

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص169)
sourceLink

حُسْنُ الظَّنِّ وَرْطَة

هذا كما قيل:الحزمُ سوءُ الظَّنِّ بالناس.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص171)
sourceLink

الحزم سوء الظَّنّ‌

«احتجزوا من النّاس بسوء الظَّنِّ‌ » أي لا تثقوا بكلّ أحد فإنه أسلم لكم. و منه المثل: الحزم سوء الظَّنّ‌ .
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص163)
sourceLink

الظَّنّ في الاصطلاح

اَلظَّنُّ

هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض و يستعمل فى اليقين و الشك و قيل الظنّ‌ أحد طرفى الشك بصفة الرجحان.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص62)
sourceLink

الظنّ أو الرجحان هو تغلّب أحد دليلين متعارضين في أمر من الأمور،بحيث يصير الدليل الغالب أقرب إلى اليقين،فالأمر الراجح محتمل للشكّ و اليقين،لكنّه أقرب إلى اليقين منه إلى الشك،و انظر أفعال الرجحان في«ظنّ و أخواتها»،الرقم 2.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص435)
sourceLink

إدراك الذهن الشيء، مع ترجيحه. Doubt,suspicion,uncertainty ترجح أحد الاحتمالين في النفس، على الآخر، من غير القطع. و يعدّ مرتبة دون الشكّ، و فوق الوهم. (ر: شكّ، و ر: وهم). الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص273)
sourceLink

اصطلاح يرد لدى الأصوليين و غيرهم و يراد به، اصطلاحا، رجحان أحد الاحتمالين في النّفس من غير قطع. و في مجال الحكم الشرعي يراد به الحكم الراجح غير الجازم. و ذلك كقول القائل: «تجب الزكاة في مال الصبي و المجنون»، و تقدّم البيّنة الخارجية أو غير الخارجية، و كذلك كقول أهل الأصول: «الأمر للوجوب، أو للفور و نحو ذلك، فإنّ قائل ذلك لا يقطع به بل يترجّح عنده. و هذا الظن راجح، فغلب الظنّ في استخراج الحكم الشرعي، بغلبة ظن المجتهد. فهو ما يعنى به غلبة الظن. و أوصله بعضهم إلى معنى اليقين. و ليس بصحيح. و أما الظن المرجوح فهو داخل في باب الاعتقاد المنهيّ عنه شرعا، في الآيات التي ذمت الظن وَ مٰا لَهُمْ بِهِ مِنْ‌ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ اَلظَّنَّ [النّجم: الآية 28] و هي كثيرة. فهو ظنّ المشركين، مثلا، بعبادتهم للأصنام أنها تضرّ و تنفع.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص197)
sourceLink

هو ترجيح أحد الطرفين على الآخر بأن يظن أن الفعل قد وقع منه بمقدار ستين في المائة أو سبعين أو ثمانين أو أكثر على حسب درجات الظن فالسبعين أقوى من الستين و هكذا الباقي.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص287)
sourceLink

عن بعضهم أنه قال:يقع الظن لمعان أربعة، منها معنيان متضادان أحدهما الشك و الآخر اليقين الذي لا شك فيه، فأما معنى الشك فأكثر من أن يحصى شواهد، و أما معنى اليقين فمنه قوله تعالى «وَ أَنّٰا ظَنَنّٰا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اَللّٰهَ فِي اَلْأَرْضِ وَ لَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً» 12/72 و معناه علمنا...؛ و المعنيان اللذان ليسا بمضادين أحدهما الكذب و الآخر التهمة، فإذا كان بمعنى الكذب قلت:ظن فلان أي كذب، و قال تعالى «وَ إِنْ هُمْ إِلاّٰ يَظُنُّونَ» 78/2 و معناه إن هم إلا يكذبون، و أما بمعنى التهمة فهو أن تقول: ظننت فلانا-فيستغنى عن الخبر لأنك تريد التهمة، و قد تقدم معنى الشك و الظن و غيرهما في حرف الشين، و في الحديث «اتقوا ظنون المؤمنين فإن اللّه جعل الحق على ألسنتهم» قال الشارح:و ذلك لصفاء سرائرهم و تلقيهم السوانح الإلهية بأفكارهم الصافية و حدوسهم الصائبة فلا تنطق ألسنتهم إلا بالحق و عن إمارات صادقة، و في آخر «المؤمن لا يمسي و لا يصبح إلا و نفسه ظنون عنده» أي متهمة لديه بالخيانة و التقصير في طاعة اللّه تعالى.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص349)
sourceLink

هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض و يستعمل في اليقين و الشكّ و قيل الظنّ أحد طرفي الشك بصفة الرجحان و في «المغرب»: «الظن الحسبان».
(
التعریفات الفقهیة
, ص140)
sourceLink

هو القضاء على الشّيء من الظّاهر، و يقال لا من الحقيقة و التّبيّن من غير دلائل و لا برهان، ممكن عند القاضي بها زوال قضيّته. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 171) هو الحكم على المحسوسات بما هي كذلك. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 8) الرّأي هو الاعتقاد المجزوم به، و الظّنّ هو الاعتقاد الميل إليه مع تجويز الطّرف الثّاني. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ السّادس/ 185) قوّة وهم لا دعامة له في العقل، و لا أياد (خ: باد) له من العيان. (المقابسات/ 471) القضاء على أحد طرفي النّقيض من ظاهره. (الحدود و الفروق/ 37) اگر تصديق جازم نبود تردّد ميان هر دو طرف اگر على السّواء بود آن را شكّ خوانند و اگر نه على السّواء بود پس راجح را ظن خوانند.... (لطائف الحكمة/ 13) عبارة عن اعتقاد راجح غير جازم. (حاشية المحاكمات/ 12) هو الاعتقاد المميل إليه العمل مع تجويز الطّرف الآخر. (الحكمة المتعالية 83/5) هو الاعتقاد الرّاجح، و هو متفاوت الدّرجات قوّة و ضعفا. (نفس المصدر 517/4، مفاتيح الغيب/ 140) ← الرّأي، الشّكّ‌، الوهم.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص198)
sourceLink

تغليب بالقلب لأحد المجوّزين ظاهر التّجويز. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 166) هو الوقوف بين طرفي الأمر المنظور حتّى لا نرجّح أحدهما على صاحبه . (المعتمد في اصول الدّين/ 278) هو ما قوي عند الظّانّ كون المظنون على ما ظنّه مع تجويزه أن يكون على خلافه. (الرّسائل العشر/ 75) هو كالشّكّ في التّردّد، إلاّ أنّه يترجّح أحد المعتقدين في حكمه. (الإرشاد/ 15) ما يرجح أحد الجائزين على الآخر. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 226) التّصديق العاري عن الجزم، فالرّاجح هو الظّنّ‌ و المرجوح هو الوهم و المساوي هو الشّك. (اصول الدّين للرّازي/ 22) الاعتقاد الّذي لا يكون جازما، فإن كان التّردّد على السّويّة فهو الشّكّ‌، و إن كان أحدهما (المتردّدين) راجحا عن الآخر فالرّاجح هو الظّنّ‌. (تلخيص المحصّل/ 155) التّصديق الّذي لا يكون جازما و يرجّح أحدهما (طرفا الإثبات و النّفي). (قواعد المرام في علم الكلام/ 23) الاعتقاد الرّاجح بأحد النّقيضين (عند أبي الحسين و الرّازيّ‌) (المصدر/ 43) هو ترجيح أحد الطّرفين على الآخر ترجيحا غير مانع من النّقيض في الذّهن. (كشف الفوائد/ 19) هو التّصديق الخالي عن الجزم. (كشف المراد/ 172) الظّنّ ترجيح الطّرفين - أعني: طرف الوجود و طرف العدم - ترجيحا غير مانع من النّقيض. (المصدر/ 182) هو ترجيح اعتقاد أحد الطّرفين ترجيحا غير مانع من النّقيض، فإن كان مطابقا فهو ظنّ صادق، و إلاّ فهو كاذب. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 28) إنّ غير الجازم إمّا أن يكون راجحا فظنّ‌. (شرح المقاصد 230/1) إنّه اعتقاد راجح مع تجويز نقيضه. ترجيح اعتقاد أحد الطّرفين ترجيحا غير مانع من النّقيض. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 104) التّصديق إن كان مع تجويز لنقيضه يسمّى ظنّا. (شرح تجريد العقائد/ 249) الظّنّ ترجيح أحد الطّرفين. (المصدر/ 260) ترجيح أحد الطّرفين، أي اعتقاد رجحانه، بحيث لا ينتهي إلى الجزم. (شوارق الإلهام 170/2) ←الاعتقاد، الجزم، التّصديق، الشّكّ‌، الوهم.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص204)
sourceLink

الظّن

هو لغة و اصطلاحا عبارة عن الطرف الراجح من طرفي الترديد في الذهن، و قد يطلق اصطلاحا على الأسباب الذي تورث الظن بحسب الغالب كما ستعرف و لمطلق الظن عند الأصوليين تقسيمات: الأول: تقسيمه إلى الظن الشخصي و الظن النوعي. فالأول: هو الظن اللغوي و هي صفة نفسانية تنقدح في النفس نظير العلم و الشك. و الثاني: هي الأسباب التي تكون غالبا سببا لانقداح الظن الشخصي في الذهن، كخبر العدل و الثقة و الإجماع المنقول و كون الشيء متيقن الوجود في السابق و نحوها فيطلق عليها الظنون النوعية، و بين الظنين تباين ماهية و عموم من وجه تحققا فقد يفترقان في التحقق و قد يتحققان و في صورة التحقق قد يتوافقان و قد يختلفان فإذا أخبرك العادل بوجوب الجمعة و كان ظنك الشخصي أيضا بالوجوب فقد اجتمعا و توافقا و إن كان ظنك الشخصي بحرمتها فقد اختلفا فإن ثبت عندك حجية أحدهما دون الآخر عملت بالحجة منهما و إن ثبت حجيتهما معا كان المورد من قبيل تعارض الدليلين. الثاني: تقسيمه إلى الظن الخاص و الظن المطلق. فالأول: كل ظن شخصي أو نوعي دل على حجيته دليل خاص من عقل أو نقل كالظن بركعات الصلاة أو خبر العدل و الثقة. و الثاني: هو الظن الذي ثبت حجيته بدليل الانسداد و معونة مقدمات الحكمة و يطلق عليه الظن الانسدادي أيضا و قد مضى بيان المقدمات تحت عنوان الانسداد. الثالث: تقسيمه إلى الظن المانع و الظن الممنوع. و هذان اسمان لبعض مصاديق الظن المطلق الذي كان أحد الشقين في التقسيم السابق، فهنا ظن مطلق مانع و ظن مطلق ممنوع، مثلا إذا حصل للمكلف القائل بالانسداد ظن من قول الصبي أو الفاسق بوجوب صلاة الجمعة و حصل له ظن آخر بعدم حجية الظن الحاصل من قول الصبي و الفاسق، يطلق على الظن الأول الممنوع و على الثاني المانع و في حجية أحدهما أو كليهما أقوال: أولها: حجية المانع دون الممنوع لأنهما كالشك السببي و المسببي في الاستصحاب. ثانيها: حجية الممنوع دون المانع لأن الأول ظن بالحكم الفرعي و هو الوجوب و الثاني ظن بالحكم الأصولي و هي الحجية و المتقين من دليل الانسداد حجية الأول فقط. ثالثها: لزوم اختيار أقواهما لو كان و إلا فالتساقط لعدم الترجيح. الرابع: تقسيمه إلى الظن الطريقي و الظن الموضوعي. و الأول: ما كان طريقا محضا إلى واقع محفوظ من دون كونه مأخوذا في موضوع حكم كما في القطع الطريقي من غير فرق بينهما إلا في كون طريقية القطع ذاتية غير قابلة للجعل شرعا و كون طريقية الظن عرضية مجعولة من الشرع أو العقل و الأول كحجية الأمارة شرعا بنحو الطريقية و الثاني كالظن الانسدادي على الحكومة. و الثاني: هو الظن الذي له دخل في الحكم شرعا بمعنى كونه مأخوذا في موضوعه و الأقسام المتصورة في القطع الموضوعي تجري في المقام أيضا مع اختصاصه بزيادة شيء. بيانه أنه سيأتي في باب القطع امتناع أخذ القطع بالحكم أو بالموضوع ذي الحكم في موضوع حكم مماثل للمقطوع به أو مضاد له و أما أخذ الظن بذلك في موضوع حكم مماثل أو مضاد فهو جائز في الظن غير المعتبر و غير جائز في المعتبر، فيجوز أن يقول المولى إذا ظننت بوجوب صلاة الجمعة من إخبار صبي أو فاسق فهي عليك واجبة أو هي عليك محرمة، و السر في ذلك أن الواقع على فرض وجوده غير منجز على الظان لعدم حجية ظنه فيكون الحكم المرتب على الظن حكما ظاهريا فعليا و لا تنافي بينه و بين الحكم الواقعي كما في موارد الشك، و لا يجوز أن يقول بعد أن جعل قول العدل حجة و طريقا إذا أخبرك العدل بوجوب صلاة الجمعة فهي عليك واجبة أو هي عليك محرمة لأن الواقع على فرض وجوده فعلي منجز و الفرض أن الحكم المرتب على الظن أيضا كذلك فيلزم اجتماع المثلين أو الضدين و لو ظنا و هو باطل.
(
إصطلاحات الأصول
, ص161)
sourceLink

الظن لغة: خلاف اليقين، و قد يستعمل في اليقين . و اصطلاحا؛ تجويز أمرين فيما زاد لأحدهما مزية على سائرها . قال الباجي: و الظن في كلام العرب على قسمين: أحدهما: أن يكون بمعنى العلم، من ذلك قوله تعالى: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاٰقٍ حِسٰابِيَهْ‌ و هذا القسم قد دخل في باب العلم. و الثاني: ليس بمعنى العلم و لكنه من باب التجويز. و للمظنون مزية على سائر الوجوه التي تعلق بها التجويز و هذا الجنس هو الذي حددنا. و لا يصح الظن و لا الشك في أمر لا يحتمل إلا وجها واحدا، و إنما يصح فيما يحتمل وجهين فأكثر من ذلك، فإن قوي تجويز أحد الوجوه التي يتعلق بها التجويز كان ظنا، و إن استوت كان شكا. و الظن في نفسه يختلف، فيقوى تارة و يضعف أخرى ما لم يبلغ حد مساواة هذا الوجه غيره من الوجوه، فيخرج بذلك عن أن يكون ظنا . و قيل في تعريف الظن: إنه الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض . و ذلك كاعتقاد الإنسان فيما يخبر به الثقة أنه على ما أخبر به، و إن جاز أن يكون بخلافه، و اعتقاد المجتهدين فيما يفتون به في مسائل الخلاف و إن جوزوا أن يكون الأمر بخلاف ذلك و غير ذلك مما لا يقطع به .
(
القاموس المبین
, ص201)
sourceLink

عبارة عن الطرف الراجح من طرفي التردد في الذهن. و قد يطلق على الاسباب التي تورث الظن بحسب الغالب.
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص108)
sourceLink

يطلق الظن في اصطلاح الاصوليين على الأعم من الظن المنطقي و الشك و الاحتمال المنطقيين، فمطلق ما ليس بيقين يعبّر عنه عندهم بالظن، نعم، الاطمئنان و الذي يكون معه احتمال الخلاف موهوما لا يعبّر عنه عندهم بالظن كما هو كذلك في الاستعمالات العرفيّة بل قد يعبّرون عن الاطمئنان باليقين و ان كانوا يسلّمون بأنّ‌ الاطمئنان لا يساوق اليقين الرياضي و الذي لا يكون معه احتمال الخلاف واردا و لو كان بمستوى الوهم أو ما هو أدنى من ذلك لو كان ثمّة مستوى أدنى من الوهم. ثم انّ الأصل هو عدم حجيّة مطلق الظن على اختلاف مراتبه و تفاوت مناشئه إلاّ مع قيام الدليل القطعي على جعل الحجيّة له امّا مطلقا أو في موارد خاصة عند ما ينشأ عن مناشئ معينة. راجع عنوان «الحجيّة المجعولة». ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص281)
sourceLink

تعريفه لغة: مصدر ظنّ هو خلاف اليقين؛ و قد يستعمل بمعنى اليقين، كقوله تعالى: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ‌ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ‌ . و اصطلاحا: فهو الطرف الراجح من المتردد بين الأمرين. و قال الجرجاني: هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض . باب العين
(
معجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص88)
sourceLink

تجويز أمرين فما زاد لأحدهما مزية على سائرها . الظن في كلام العرب على قسمين: أحدهما: ان يكون بمعنى العلم. من قوله تعالى: (إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاٰقٍ حِسٰابِيَهْ‌) . و من قول الشاعر: فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج سراتهم بالفارسي المصرد و الضرب الثاني: ليس بمعنى العلم، و لكنه من باب التجويز. و للمظنون مزية على سائر الوجوه التي يتعلق بها التجويز و هذا الجنس هو الذي حددناه 4 - أ. و أما القسم الأول فقد دخل في باب العلم. و لا يصح الظن و لا الشك في أمر لا يحتمل إلا وجها واحدا، و إنما يصح فيما يحتمل وجهين و أكثر من ذلك. فإن قوي تجويز أحد الوجوه التي بتعلق بها التجويز كان ظنا، و ان استوت كان شكا. و الظن في نفسه يختلف، فيقوى تارة و يضعف أخرى ما لم يبلغ حد مساواة هذا الوجه لغيره من الوجوه، فيخرج بذلك عن أن يكون ظنا. و السهو: الذهول. معنى السهو أن لا يكون الساهي ذاكرا لما نسي. و هو على قسمين: أحدهما: أن يتقدمه ذكر ثم يعدم الذكر. فهذا يصح أن يسمى سهوا و يصح أن يسمى نسيانا. و القسم الثاني: لا يتقدمه ذكر. فهذا لا يصح أن يوصف بالنسيان، و إنما يوصف بالسهو و الذهول. و العقل: العلم الضروري الذي يقع ابتداء و يعم العقلاء. فلا يلزمنا على هذا معرفة الانسان بحال نفسه من صحته و سقمه و فرحه و حزنه، لأن ذلك لا يقع ابتداء، و لو لا وجود ذلك به ما علمه. و ليس كذلك علمنا بأن الاثنين أكثر من الواحد و أن الضدين لا يجتمعان، فإن ذلك يعلمه العاقل من غير حدوث شيء و لا وقوعه و لا ادراك حاسة و لا سماع خبر. و ليس كذلك العلم الواقع عن ادراك الحواس، فانه لا يقع إلا بادراك الحواس، و كذلك علم الانسان بصحته و سقمه، فإنه لا يقع ابتداء، و إنما يقع بعد أن يوجد ذلك به. و قاله القاضي أبو بكر انه يقع ابتداء، فقد قرن به ما بين هذا، فقال انه يقع ابتداء من غير إدراك حاسة، و لم يقل انه يقع ابتداء على الإطلاق، و إنما قال انه لا يحتاج في العلم به إلى إدراك حاسة من الحواس المتقدم ذكرها . و اللّه أعلم. و وجه آخر، و هو ان معرفة الإنسان بمرضه و صحته لا يعم العقلاء، و انما يختص بذلك من وجد به، و كذلك مخبر أخبار التواتر لا يعم العقلاء و انما يقع العلم به لمن سمع بذلك الخبر دون غيره على الوجه الذي يقع به العلم. و اللّه أعلم. و قال القاضي أبو بكر: حد العقل بعض العلوم الضرورية. و كان الشيخ أبو عبد اللّه بن مجاهد يذهب في حده إلى انه «مادة تعرف بها حقائق الأشياء» و أنكره أكثر شيوخنا البغداديين، لأنه ان كان أراد بقوله «مادة» انه من جنس الأجسام و الجواهر على ما يذهب اليه الفلاسفة من أنه جوهر بسيط فغير صحيح، لأن الأحكام لا تثبت بالأجسام و لا بالجواهر، و لا تكون عللا لها، و لذلك لم يكن المتحرك متحركا بجسم و لا جوهر، و لا الأبيض أبيض و لا الأسود أسود و لا العالم عالما و لا الجاهل جاهلا، و انما تثبت الأحكام بالأعراض التي هي علل لثبوتها. و إن كان أراد بقوله «مادة» انه عرض من الاعراض، فينتقض بالعلم الذي تعلم به حقائق الأشياء، فانه ليس من العقل بسبيل، لأن الحيوان يعلم كثيرا من الأشياء، فيعلم ما يتقوت به فيقصده، و ما لا يتقوت به و يضره فيجتنبه، و يعلم زجر من يزجره فيزدجر (5 /أ)، و لا يوصف لذلك انه عاقل. فوجب أن يكون ما يختص به من يسمى عاقلا و يوصف بذلك في لسان العرب و هو الإنسان. فإذا كان العقل مما يختص به الإنسان من العلوم، فقد قال القاضي أبو بكر بأنه ما يعلم به ان الاثنين أكثر من الواحد، و ان الضدين لا يجتمعان و هذا يختص بمعرفته الإنسان الذي يختص بالوصف بالعقل دون الحيوان الذي لا يوصف بذلك. و هذا الذي قاله القاضي أبو بكر في هذه المسألة و ذهب اليه كثير من شيوخنا. و أما ما حدّ به العقل بأنه «بعض العلوم الضرورية» فعندي أنه ينتقض بخبر أخبار التواتر و ما يدرك بالحواس من العلوم، فانه بعض العلوم الضرورية، و مع ذلك فانه ليس بعقل. و أيضا فان هذا ليس بطريق للتحديد، لأن التحديد انما يراد به تفسير المحدود و تبيينه، و قولنا «عقل» أبين و أكثر تمييزا مما ليس بعقل من قولنا «بعض العلوم الضروربة» فإنه لا يفهم من لفظ الحد و لا يتميز به من غيره، و لذلك لا يجوز ان يقال في حد الجوهر انه بعض المحدثات. فصل: و محله القلب. هذا الذي ذهب اليه مالك رضي اللّه عنه، و هو قول أهل السنة من المتكلمين. و قال أبو حنيفة: محله الرأس. و به قالت المعتزلة. و تتعلق به مسألة من الفقه، و ذلك ان من شج رجلا موضحة ، فذهب عقله، لزمه عند مالك دية العقل و أرش الموضحة، لأنه انما اتلف عليه منفعة ليست (5 /ب) في عضو الشجة، فتكون الشجة تبعا لها. و قال أبو حنيفة: انما عليه دية العقل فقط، لأنه لما شج رأسه و أتلف عليه العقل الذي هو منفعة في العضو المشجوج دخل أرش الشجة في الدية. و الصحيح ما قاله مالك رحمه اللّه، و الدليل على ذلك قوله تعالى: (فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهٰا) ، فوصف القلوب بأنها يعقل بها، فلو لا أن العقل موجود بها لما وصفت بذلك حقيقة، كما لا توصف الأذن بأنه يرى بها و لا يصغى بها. و أيضا فانه قال (قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها) فأضاف منفعة كل عضو اليه كما فعل في الأذن. و كما قال تعالى (أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهٰا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهٰا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ‌ يُبْصِرُونَ بِهٰا أَمْ لَهُمْ آذٰانٌ يَسْمَعُونَ بِهٰا) فأضاف إلى كل عضو المنفعة المخصوصة به، فثبت بذلك أن العقل منفعة القلب و مختص به.
(
کتاب الحدود في الأصول
, ص30)
sourceLink

قال فى القاموس هو التردد الراجح بين طرفى الاعتقاد الغير الجازم و قال ابن سيده هو شك و يقين الا انه ليس بيقين عيان انما هو يقين تدبر و اما يقين العيان فلا يقال فيه الا علم انتهى و الجمع ظنون و قد يقع موقع العلم و منه قوله تعالى وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا اى علم الرسل ان قومهم قد كذبوهم و الظنون كصبور الرجل الذى لا يوثق بخبره
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص175)
sourceLink

لغة: هو ضدّ (القطع) و (اليقين). و اصطلاحا: هو التردّد الراجح بين طرفي الاعتقاد غير الجازم.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص479)
sourceLink

[في الانكليزية] Suspicion، opinion، idea، presumption، assumption [في الفرنسية] Soupcon، suspicion، opinion، idee، presomption بالفتح و تشديد النون الشكّ و الظّن و الوهم بحسب اللغة يكاد لا يفرّق بينهما كذا في الكرماني. و هو عند الفقهاء التردّد بين أمرين استويا أو ترجّح أحدهما على الآخر. و أمّا عند المتكلمين فالشّكّ تجويز أمرين ليس لأحدهما مزية على الآخر، و الظّنّ تجويز أمرين أحدهما أرجح من الآخر و المرجوح يسمّى بالوهم كذا في تيسير القاري في علم القراءة بعد ذكر بحث الإدغام. و في شرح التجريد الظّنّ ترجيح أحد الطرفين أي الإيجاب و السّلب اعتقادا راجحا لا ينقبض النفس معه عن الطرف الآخر، و هو غير اعتقاد الرجحان فإنّ اعتقاد الرجحان قد يكون جازما بخلاف الظّنّ فإنّه اعتقاد راجح بلا جزم، و لذا يقبل الشّدة و الضّعف و طرفاه علم و جهل، فإنّ بعض الظنون أقوى من بعض انتهى. فالظنّ إدراك بسيط و التوهم أمر مغاير له حاصل بعد ملاحظة الطرف الآخر. و ما قالوا إنّ الظن إدراك يحتمل النقيض فالمراد أنّه كذلك بالقوة، كذا ذكره السّيّد السّند في الحواشى العضدية، و هكذا في السلم. ثم إطلاق الظّنّ على الاعتقاد الراجح هو المشهور. و قد يطلق الظّنّ بمعنى الوهم كما في التلويح في ركن السّنّة في بيان حكم خبر الواحد. و قد يطلق على ما يقابل اليقين أي الاعتقاد الذي لا يكون جازما مطابقا ثابتا، سواء كان غير جازم، أو جازما غير مطابق، أو جازما مطابقا غير ثابت. و على هذا وقع في البيضاوي في تفسير قوله تعالى وَ إِنْ هُمْ إِلاّٰ يَظُنُّونَ . و قد يطلق الظّنّ بإزاء العلم على كلّ رأي و اعتقاد من غير قاطع و إن جزم به صاحبه كاعتقاد المقلّد و المائل عن الحقّ لشبهة، فيتناول الظّنّ بالمعنى المشهور الجهل المركّب و اعتقاد المقلّد، هكذا يستفاد مما في شرح المواقف و حاشية المولوي عبد الحكيم في المقصد الأول من مرصد النظر. و في كليات أبي البقاء الظّنّ يكون معناه يقينا و شكّا فهو من الأضداد كالرّجاء يكون خوفا و أمنا، و الظّنّ في الحديث القدسي: (أنا عند ظنّ عبدي بي) بمعنى اليقين و الاعتقاد. و عند المنطقيين التردّد الراجح الغير الجازم، و عند الفقهاء هو من قبيل الشك لأنهم يريدون به التردد بين وجود الشيء و عدمه، سواء استويا أو ترجّح أحدهما، و العمل بالظّنّ في موضع الاشتباه صحيح شرعا كما في التحرّي، و غالب الظّنّ عندهم ملحق باليقين و هو الذي تبتني عليه الأحكام، يعرف ذلك من تصفّح كلامهم، و قد صرّحوا في نواقض الوضوء بأنّ الغالب كالمتحقّق و صرّحوا في الطلاق بأنّه إذا ظنّ الوقوع لم يقع، و إذا غلب على ظنّه وقع. و الظّنّ متى لاقى فصلا مجتهدا فيه أو شبهة حكمية وقع معتبرا. و قد يطلق الظّنّ بإزاء العلم على كلّ رأي و اعتقاد من غير قاطع، و إن جزم به صاحبه كاعتقاد المقلّد و الزائغ عن الحقّ لشبهة، و قد يجيء بمعنى التوقّع كما في قوله تعالى: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ و لا إثم في ظنّ لا يتكلّم به، و إنّما الإثم في ما يتكلّم به و لا عبرة بالظّنّ البيّن خطاؤه، كما لو ظنّ الماء نجسا فتوضّأ به ثم تبيّن أنّه كان طاهرا جاز وضوؤه. و الظّنون تختلف قوة و ضعفا دون اليقين انتهى. ثم المقدّمات الظنية أنواع كالمشهورات و المقبولات و المسلّمات و المخيّلات و الوهميات و المقرونة بالقرائن كنزول المطر بوجود السحاب الرطب، و تفصيل كلّ في موضعه. و المظنونات و هي القضايا التي يحكم بها العقل حكما راجحا مع تجويز نقيضه، بمعنى أنّه لو خطر بالبال النقيض لجوّزه العقل صادقة كانت أو كاذبة، كما يقال فلان يطوف بالليل، و كلّ من يطوف بالليل فهو سارق. قال المولوي عبد الحكيم في حاشية القطبي: قوله يحكم بها العقل حكما راجحا أي سبب الحكم بها هو الرّجحان، فيخرج المشهورات و المسلّمات و المقبولات و يدخل التجربيّات و المتواترات و الحدسيات الغير الواصلة حدّ الجزم انتهى. و قال الصادق الحلواني في حاشية الطيبي بعد تعريفها بما ذكر: و يندرج فيها المشهورات في بادي الرأي و بعض المشهورات الحقيقية و المسلمات و المقبولات، و كذا التجربيات الأكثرية و ما يناسبها من الأخبار القريبة من حدّ التواتر و الحدسيات الغير القوية انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1153)
sourceLink

هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض*و قد يستعمل في اليقين و الشك كما يستعمل الشك في الظن كما ستعلم في(اليقين)ان شاء اللّه تعالى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص289)
sourceLink

تغليب بالقلب لأحد المجوزين ظاهر التجويز.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص276)
sourceLink

في اللغة: مصدر ظن من باب: قتل، و هو خلاف اليقين، و قد يستعمل بمعنى: اليقين، كقوله تعالى: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ‌ أَنَّهُمْ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ‌ . [سورة البقرة، الآية 46]. و منه: المظنة - بكسر الظاء - للمعلم، و هو حيث يعلم الشيء أن يجمع المظان، قال ابن فارس: «مظنة الشيء»: موضعه و مألفة، و الظّنّة - بالكسر -: التهمة. و الظنين: أى المتهم مأخوذ من الظن، و هو من الأضداد، يقال: «ظننت»: إذا تحققت، و إذا شككت. و قيل: الشك: الظن المستوي، و الظنين: المتهم، يقول اللّه تعالى: وَ لَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ اَلْمُبِينِ‌. وَ مٰا هُوَ عَلَى اَلْغَيْبِ‌ بِضَنِينٍ [سورة التكوير، الآيتان 23، 24] عن قراءة من قرأ بالظاء المشالة (بظنين). و الظنيات: كالحدسيات: كما إذا شاهدنا القمر يزيد نوره و ينقص لبعده عن الشمس و قربه. و الظن في الاصطلاح: إدراك الطرف الراجح من التردد بين أمرين. و عرف بأنه ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلقه النقيض بتقديره مع كونه راجحا، و أنه تجويز أمرين، فما زاد لأحدهما مزية على سائرها، و أنه إدراك الطرف الراجح مع احتمال النقيض. ففي الظن يكون ترجيح أحد الأمرين على الآخر، فإن كان بغير دليل فهو: مذموم، و يكون الترجيح في التحري بغالب الرأي، و هو دليل يتوصل به إلى طرف العلم، و إن كان لا يتوصل به إلى ما يوجب حقيقة العلم. و قد يستعمل في اليقين و الشك تجوزا كما سبق. فالظن مباين للاعتقاد بمعنى: اليقين، و هو طريق لحدوث الاشتباه، و المعروف أن الوهم الطرف المرجوح مطلقا، و قيل: الظن: أحد طرفي الشك بصفة الرجحان. و قيل: الظن: الطرف الراجح المطابق للواقع، و الوهم الراجح غير المطابق للواقع. و ذكر صاحب «الكليات»: أن الظن من الأضداد، لأنه يكون يقينا و يكون شكّا كالرجاء يكون أمنا و يكون خوفا، ثمَّ ذكر أن الظن عند الفقهاء من قبيل الشك لأنهم يريدون به التردد بين وجود الشيء و عدمه سواء استويا أو ترجح أحدهما، و مثله ما قاله ابن نجيم. و نقل أبو البقاء: إن الزركشي أورد ضابطين للفرق بين الظن الوارد في القرآن بمعنى: اليقين، و الظن الوارد فيه بمعنى: الشك: أحدهما: أنه حيث وجد الظن محمودا مثابا عليه فهو: اليقين، و حيث وجد مذموما متوعدا عليه بالعذاب، فهو: الشك. الثاني: أن كل ظن يتصل به (أن المخففة) فهو: شك، نحو قوله تعالى: بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ اَلرَّسُولُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ‌ إِلىٰ أَهْلِيهِمْ أَبَداً . [سورة الفتح، الآية 12]. و كل ظن يتصل به (إن المشددة) فهو: يقين كقوله تعالى: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاٰقٍ حِسٰابِيَهْ [سورة الحاقة، الآية 20]. «المصباح المنير (ظن) ص 147، و الحدود الأنيقة ص 67، و غرر المقالة ص 246، و شرح الكوكب المنير 76/1، و إحكام الفصول ص 46، و فتح البارى م/ 160، و التعريفات ص 125، و الموسوعة الفقهية 291/4، 205/5، 188/10، 203/14، 178/29».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص451)
sourceLink

عبارة عن الطرف الراجح من طرفي التردد في الذهن. و قد يطلق على الأسباب التي تورث الظن بحسب الغالب.
(
الدلیل الفقهي
, ص213)
sourceLink

الاعتقاد الراجح مع استعمال النقيض و يستعمل في اليقين و الشك و في المفردات اسم لما يحصل عن أمارة و متى قويت أدت إلى العلم و متى ضعفت جدا لم يتجاوز حد الوهم و متى قوي أو تصور بصورة القوي استعمل معه أن المشددة و المخففة و متى ضعف استعمل بعد أن المختصة بالمعدومين من القول و الفعل[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص392)
sourceLink

الظنّ في الفكر الحديث و المعاصر

الظنّ‌ و هو إدراك لأمر على وجه هو أرجح الوجوه المحتملة، و هو معتبر عند ما تتبيّن قوة رجحانه فيما لا يمكن فيه إلاّ ذاك، و هذه هي الحالة التي يطلق عليه فيها لفظ‍‌ العلم مجازا. (ابن باديس، الآثار 1، 269، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1681)
sourceLink

الظنّ في الفلسفة(تعلیق)

يرتفع المعلوم من حيّز المحسوس المرجّح وجوده على نحو ما، إلى مظنون مصدّق غير متيقّن منه. فالظنّيات، حسب ابن سينا، قضايا يحكم العقل برجحانها مع احتمال افتراض نقيضها سواء كانت صادقة أو كاذبة. فهي راجحة اليقين لا ثبات فيها. و هذا ما يجعل العالم لا يثق بالمظنون، و لا يعتبره سببا مباشرا لعلمه، إنّما يتّخذه ربما أحد و سائله ما دام الاعتقاد و الشكّ‌ يلابسانه. و قد يساور الظنّ‌ كل معرفة لدى الشكّاك نظرا إلى عدم قدرة العقل على الحسم و التصديق الدائمين. (راجع: اعتقاد، شك، معرفة و فروعها)
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1681)
sourceLink

الظنّ في أصول الفقه

الظّن: تجويز أمرين فما زاد لأحدهما مزيّة على سائرها. و غلبة الظن: زيادة قوة أحد المجوّزات على سائرها. (الباجي، أحكام الأصول 1، 46، 7). ¦¦
الظنّ‌ فعبارة عن ترجّح أحد الاحتمالين في النفس على الآخر من غير قطع. (الآمدي، إحكام الأحكام 1، 15، 16). ¦¦
الظنّ‌ لا يقبل في العقليات، و لا إلى كلّي شرعيّ‌، لأنّ‌ الظنّ‌ إنّما يتعلّق بالجزئيات؛ إذ لو جاز تعلّق الظنّ‌ بكلّيات الشريعة لجاز تعلّقه بأصل الشريعة، لأنّه الكلّي الأول، و ذلك غير جائز عادة. (الشاطبي، الموافقات 1، 30، 3). ¦¦
الظنّ‌ هو الاعتقاد الراجح من اعتقادي الطرفين، و كذا رجحان الاعتقاد لا اعتقاد الراجح أو الرجحان؛ فاعتقاد الرجحان لما في نفس الأمر إما محقّق عن برهان، و هو العلم، أو لا، و هو التقليد و الجهل. فهو متعلّق نفس الرجحان، و هو في نفسه ثابت لا رجحان فيه. و أما رجحان الاعتقاد بأن يكون في النفس احتمالان متعارضان إلاّ أنّ‌ أحدهما أرجح في نظره؛ فالأول قد يكون موجودا في الخارج، و أما الثاني فلا يتصوّر إلاّ في الذهن. و قيل: تجويز أمرين أحدهما أقوى من الآخر. و نقض بالجزم تجويز أمرين و ليس بظنّ‌. و قيل: تغليب أحد المجوّزين و فيه إجمال، لأنّ‌ التغليب إما في نفس المجوّز، و إما في نفس الأمر؛ و قد يكون جزما و قد لا يكون؛ و الثاني قريب. و قال الآمدي أخيرا: إنّه ترجّح أحد ممكنين متقابلين في النفس على الآخر من غير قطع. و تارة: إنّه ترجّح وقوع أحد ممكنين على الآخر من غير قطع. و قوله: «من غير قطع»: يعني عند ذكر الاحتمال إلاّ أن يريد من غير قطع بالترجيح. و حينئذ فهو تردّد بين إرادة رجحان الاعتقاد، و هو الحق، و بين رجحان المعتقد، أو اعتقاد الرجحان و ليس ذلك ظنّا. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 1، 74، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1678)
sourceLink

وجوب العمل بمقتضى الظنّ‌ قطعي، لأنّا نقول هكذا: الظنّ‌ بهذا الحكم حاصل قطعا، و إذا حصل الظنّ‌ بحكم وجب العمل بمقتضى الظنّ‌ فيه قطعا، فوجب العمل بمقتضى الظنّ‌ في هذا الحكم قطعا. لكن هذه النتيجة مسألة من مسائل الفقه و نحن لا نمنع أنّ‌ بعض الأحكام معلومة قطعا. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 1، 125، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1679)
sourceLink

الظنّ في علم الکلام

قال صاحب المنطق: الظنّ‌ هو الوقوف على أحد طرفي اليقين، و الشك هو الوقوف على أحد طرفي الظنّ‌. و الهمّة بين هذين. (الماتريدي، أهل السنّة، 143، 8). ¦¦
أمّا التوهّم: فالمرجع به إلى ظنّ‌ مخصوص. و الظنّ‌، فهو المعنى الذي إذا وجد في أحدنا أوجب كونه ظانّا، و الواحد منّا يفصل بين كونه ظانّا و بين غيره من الصفات، نحو كونه مريدا أو كارها أو ما يجري مجراهما. و قد اختلف الشيخان في ذلك؛ فعند شيخنا أبي علي أنّه جنس برأسه سوى الاعتقاد و هو الصحيح، و عند الشيخ أبي هاشم المرجع به إلى اعتقاد مخصوص. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 395، 7). ¦¦
إنّ‌ الظنّ‌ يستحيل أن يصير علما، أو يكون سببا للعلم؛ لأنّه إن كان مخالفا للعلم فجنسه لا ينقلب، و ليس بمولّد للعلم، و إن كان مثلا له، بأن يكون اعتقادا. فمحال أن ينقلب، فيصير علما؛ لأن ما هو علم منه يحصل كذلك في حال حدوثه. (عبد الجبار، المغني 15، 396، 5). ¦¦
العلم يحتاج في إيقاعه إلى دلالة. و يحتاج الظّنّ‌ إلى أمارة. (البصري، أصول الفقه، 178، 5). ¦¦
إنّ‌ الظنّ‌ لا يحصل بحسب النظر في الأمارة؛ لأنّا نعلم أنّ‌ شخصين ينظران في الأمارة و يعلمان وجه كونها أمارة في الحدوث و نحو ذلك ثم يحصل الظن لأحدهما دون الآخر؛ و هكذا الناظران في أمارة الشرع، فإن الحنفي و الشافعي ينظران أمارة علّة الزنا، و كل واحد منهما يعلم أمارة صاحبه و وجه كونها أمارة ثم يحصل لأحدهما ظنّ‌ خلاف ما يحصل للآخر. (النيسابوري، ديوان الأصول، 312، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1679)
sourceLink

الظنّ في الفلسفة

الظن - هو القضاء على الشيء من الظاهر - و يقال: لا من الحقيقة - و التبيين من غير دلائل و لا برهان، ممكن عند القاضي بها زوال قضيّته. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 171، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1679)
sourceLink

المظنون هو الذي فيه التوقّف عن الحكم بالموافقة و اللاموافقة. و الغالب من الظنّ‌ هو الذي تميل النفس فيه إلى الحكم و لا تحكم به. و الشكّ‌ و الحيرة هو التوقّف بغير ميل. (البغدادي، الحكمة 1، 399، 11). ¦¦
الظن إنما يكون أبدا مع تصديق. (ابن رشد، رسالة النفس، 76، 14). ¦¦
الظّنّ‌ هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض و يستعمل في اليقين و الشكّ‌. و قيل الظنّ‌ أحد طرفي الشكّ‌ بصفة الرجحان. (الجرجاني، التعريفات، 149، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1680)
sourceLink

الظنّ في اللّغة

الظّنّ‌ شكّ‌ و يقين إلاّ أنه ليس بيقين عيان، إنما هو يقين تدبّر، فأما يقين العيان فلا يقال فيه إلاّ علم... و قد يجيء الظنّ‌ بمعنى العلم... و ظننته ظنّا... اتّهمته. و الظّنّة: التّهمة... و الظّنين: المتهم الذي تظنّ‌ به التهمة... مظنّة الشيء: موضعه و مألفه الذي يظنّ‌ كونه فيه. يقال: موضع كذا مظنّة من فلان: أي معلم منه... و أظننته الشيء: أو همته إيّاه... و الظّنون: الرجل السيء الظنّ‌، و قيل: السيّئ الظن بكل أحد... الظّنين: القليل الخير... يقال: علمه بالشيء ظنون إذا لم يوثق به. (لسان العرب، ظنن، 272/13-274). ¦¦
الظنّ‌... الشكّ‌ و الظنّ‌ و الوهم بحسب اللغة... و هو عند الفقهاء: التردّد بين أمرين استويا أو ترجّح أحدهما على الآخر. و أما عند المتكلّمين فالشكّ‌ تجويز أمرين ليس لأحدهما مزية على الآخر، و الظنّ‌ تجويز أمرين أحدهما أرجح من الآخر، و المرجوح يسمّى بالوهم... الظنّ‌ ترجيح أحد الطرفين أي الإيجاب و السلب اعتقادا راجحا لا ينقبض النفس معه عن الطرف الآخر، و هو غير اعتقاد الرجحان... و عند المنطقيين: التردّد الراجح الغير الجازم... و المظنونات و هي القضايا التي يحكم بها العقل حكما راجحا مع تجويز نقيضه. (كشاف الاصطلاحات، الظنّ‌، 1153/2-1154).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1678)
sourceLink

الظنّ في المنطق

القناعة ظنّ‌ ما، و الظن في الجملة هو أن يعتقد في الشيء أنه كذا أو ليس كذا، و يمكن أن يكون ما يعتقد فيه على خلاف ما عليه وجود ذلك الشيء في ذاته؛ و كل شيئين لم يتحصّل الصدق في أحدهما عند الإنسان، فهو مطلوب عنده بعد. و كلّ‌ مطلوب فهو بعد مجهول الصدق. فإن قيل إن الظنّ‌ ليس هو اعتقاد صدق ما يمكن كذبه، بل اعتقاد صدق ما لا يمكن كذبه، فليس ذلك بظنّ‌ لكنّه يقين، و إنّما أخطأ في تسميته. و لا بدّ أن يقع في الاعتقاد للشيء أمّا الصدق و أمّا الكذب، في الإيجاب أو السلب. و التصديق قد يكون بما لا يمكن غيره فذلك العلم. (الفارابي، الخطابة، 31، 6). ¦¦
الظنّ‌ يقوى و يضعف. و منه ما لا يشعر الإنسان بعناده، و منه ما يشعر بعناده. و يقدر على إحضاره، إما فيما بينه و بين نفسه، أو فيما يخاطب به غيره. و قوّة الظنّ‌ بحسب قلّة معانده، و ضعفه بحسب كثرته. و ليس ينقص القناعة أن يشعر الإنسان بمعاندات. (الفارابي، الخطابة، 37، 9). ¦¦
الظنّ‌ موضوعه الحقيقيّ‌ الأمور الممكنة المتغيّرة التي لا تضبط‍‌، فيكون حال الأمر بحسب القياس على الموجود حال الرأي فيه بحسب القياس إلى الصحّة. و قد يكون الظنّ‌ المركّب بالجهل المركّب واقعا أيضا في الأمور الضروريّة و الاعتقاد المؤكّد ليس يجب، من حيث هو مؤكّد، أن لا يعدّ في الظن. فتكون ثلاثة أشياء من جملة ما عددناه داخلة في اعتبار الظنّ‌: أحدها الاعتقاد بالشيء الموجود مثلا أنّه موجود، و الاعتقاد معه أنّه لا يمكن أن لا يكون موجودا مع جواز استحالة هذا الاعتقاد بالشيء الموجود. فإنّ‌ هذا بالحقيقة ليس علما، بل ظنّا. و الثاني الذي سمّيناه الظنّ‌ الصادق المركّب بالجهل المركّب، و الثالث الذي سمّيناه الظنّ‌ الصادق المركّب بالجهل البسيط‍‌. و تشترك هذه كلّها في شيء واحد و هو أنّه: عقد في الشيء أنّه كذا، ممكن أن يلحقه العقد أنّه لا يكون كذا. (ابن سينا، الشفاء/البرهان، 190، 2). ¦¦
الظنّ‌ الحقّ‌ هو رأي في شيء أنّه كذا، و يمكن أن لا يكون كذا. (ابن المرزبان، التحصيل، 263، 8). ¦¦
لا يجتمع علم و ظن في شيء واحد لشخص واحد لأن العلم يقتضي رأيا ثابتا، و الظن رأي غير ثابت. (الساوي، البصائر في المنطق، 275، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1680)
sourceLink

الظن منه صادق، و هو الظن الممكن الأكثري، و منه كاذب و هو الظن الممكن الأقلّي. و الصادق أفضل من الكاذب. (ابن رشد، الجدل، 641، 16). ¦¦
إنّ‌ الظنّ‌ قد يطلق بإزاء اليقين على الحكم الجازم. و المطابق غير المستند إلى علّته، كاعتقاد المقلّد. و على الجازم غير المطابق، أعني الجهل المركّب. و على غير الجازم الذي يرجح فيه أحد طرفي النقيض على الآخر، مع تجويز الطرف الآخر جميعا. و يطلق تارة على الأخير من هذه الأقسام وحده، و هو المسمّى بالظن الصرف. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 406، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1681)
sourceLink

الظن العام

و هو الظن الذي ثبتت حجيته بدليل الانسداد و معونة مقدمات الحكمة، و يطلق عليه الظن الانسدادي أيضا.
(
الدلیل الفقهي
, ص214)
sourceLink

هو الظن الذي ثبتت حجيته بدليل الانسداد و معونة مقدمات الحكمة، و يطلق عليه الظن الانسدادي ايضا.
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص109)
sourceLink

ظن

- الظن - هو القضاء على الشيء من الظاهر - و يقال: لا من الحقيقة - و التبيين من غير دلائل و لا برهان، ممكن عند القاضي بها زوال قضيّته (ك، ر، 171، 1) - المظنون هو الذي فيه التوقّف عن الحكم بالموافقة و اللاموافقة. و الغالب من الظنّ هو الذي تميل النفس فيه إلى الحكم و لا تحكم به. و الشكّ و الحيرة هو التوقّف بغير ميل (بغ، م 1، 399، 11) - ماهيّات الأشياء وحدانيتها و صدقها إنما هو في التركيب أو الانفصال. فمن الأشياء ما يكون صدقها دائما غير منتقل و كذلك كذبها دائما غير منتقل، و منها ما ينتقل من الصدق إلى الكذب و بالعكس. فالعلم بتلك هو الذي يسمّى علما، و العلم بالماهيّة المنتقلة هو الذي يسمّى ظنّا (ش، ت، 1222، 5) - إن الحس و الظن و العقل هو للمعقول و المحسوس و المظنون لا لذاته إلاّ بالعرض، أي ليس يعقل العقل منا ذاته إلاّ بالعرض أعني من قبل ما عرض للمعقول أن كان صورة العقل (ش، ت، 1700، 11) - الظن إنما يكون أبدا مع تصديق (ش، ن، 76، 14) - الظّنّ هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض و يستعمل في اليقين و الشكّ. و قيل الظنّ أحد طرفي الشكّ بصفة الرجحان (جر، ت، 149، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص427)
sourceLink

ظنّ يظنّ ظنّا، و لغة هو الشك و الريبة أيضا هو ادراك شيء مع ترجيحه فيكون أقوى من الشك و أدنى من العلم.
(
القاموس الفقهي
, ص137)
sourceLink

-الظنّ فهو تغليب بالقلب لأحد مجوّزين ظاهري التجويز(بص،مع 7،10،1) -الظّن:تجويز أمرين فما زاد لأحدهما مزيّة على سائرها.و غلبة الظن:زيادة قوة أحد المجوّزات على سائرها(بج،حكف 1، 7،46) -الظن تجويز أمرين أحدهما أظهر من الآخر كاعتقاد الإنسان فيما يخبر به الثقة أنه على ما أخبر به و إن جاز أن يكون بخلافه(شي،جا، 6،3) -المعتبر-في الأصول-اليقين،و أنّه لا يحصل بالتقليد:بخلاف الفروع فإنّ البغية فيها- الظنّ‌،و يمكن حصوله بالتقليد؛و لذلك جاز للعاميّ أن يقلّد في الفروع،دون الأصول(رز، مح 10،117،2) -الظنّ فعبارة عن ترجّح أحد الاحتمالين في النفس على الآخر من غير قطع(أمد،حكم 1، 16،15) -الظن هو الإعتقاد الراجح من اعتقادي الطرفين و يغايره اعتقاد الراجح من الطرفين،فقد لا يكون معه اعتقاد آخر(رم،تحص 5،170،1) -اختلفوا في جواز الإجتهاد لأمّة النبي صلى اللّه عليه و سلم في زمنه على مذاهب،حكاها الآمدي.أحدها:يجوز مطلقا.و الثاني:يمنع مطلقا،لأنّ الإجتهاد يفيد الظنّ‌،و الأخذ عنه يفيد اليقين.و الثالث:يجوز للغائبين من القضاة و الولاة،دون الحاضرين.و الرابع: إن ورد فيه إذن خاص؛جاز،و إلاّ فلا. و الخامس:أنّه لا يشترط الإذن،بل يكفي السكوت مع العلم بوقوعه.قال:و اختلف القائلون بالجواز،فمنهم من قال:وقع التعبّد به،و منهم من توقّف فيه مطلقا،و قيل بالتوقّف في الحاضر دون الغائب.قال:و المختار جوازه مطلقا،و أنّ ذلك ممّا وقع مع حضوره و غيبته ظنّا لا قطعا(اس،مهد،5،519) -الشكّ تساوي الطرفين،و الظنّ الطرف الراجح،و هو ترجيح جهة الصواب،و الوهم رجحان جهة الخطأ.و أمّا أكبر الرأي و غالب الظنّ فهو الطرف الراجح إذا أخذ به القلب و هو المعتبر عند الفقهاء كما ذكره اللامشي في أصوله،و حاصله أنّ الظنّ عند الفقهاء من قبيل الشكّ لأنّهم يريدون به التردّد بين وجود الشيء و عدمه سواء استويا أو ترجّح أحدهما،و كذا قالوا في كتاب الإقرار(نج،نظر،19،82) -لا عبرة بالظنّ البيّن خطؤه(نج،نظر، 1،188) -الظنّ على ضربين:ظنّ يستند إلى أصل قطعي، و هذه هي الظنون المعمول بها في الشريعة أينما وقعت لأنّها استندت إلى أصل معلوم،فهي من قبيل المعلوم جنسه،و ظنّ لا يستند إلى قطعي، بل إمّا مستند إلى غير شيء أصلا و هو مذموم- كما تقدّم-و إمّا مستند إلى ظنّ مثله،فذلك الظنّ إن استند أيضا إلى قطعي،فكالأول،أو إلى ظنّي،رجعنا إليه،فلا بدّ أن يستند إلى قطعي،و هو محمود،أو إلى غير شيء،و هو مذموم،فعلى كل تقدير:خبر واحد صحّ‌ سنده،فلا بدّ من استناده إلى أصل في الشريعة قطعي فيجب قبوله،و من هنا قبلناه مطلقا،كما أنّ ظنون الكفّار غير مستندة إلى شيء،فلا بدّ من ردّها و عدم اعتبارها(شط،عصم 1، 13،171) -الظنّ لا يقبل في العقليات،و لا إلى كلّي شرعيّ‌،لأنّ الظنّ إنّما يتعلّق بالجزئيات؛إذ لو جاز تعلّق الظنّ بكليّات الشريعة لجاز تعلّقه بأصل الشريعة،لأنّه الكلّي الأول،و ذلك غير جائز عادة(شط،وفق 3،30،1) -الكلّيات هنا الضروريات و الحاجيات و التحسينيات-و أيضا لو جاز تعلّق الظنّ‌ بأصل الشريعة لجاز تعلّق الشكّ بها،و هي لا شكّ فيها،و لجاز تغييرها و تبديلها،و ذلك خلاف ما ضمن اللّه عزّ و جلّ من حفظها(شط، وفق 7،30،1) -لو جاز جعل الظنّي أصلا في أصول الفقه لجاز جعله أصلا في أصول الدين،و ليس كذلك باتّفاق،فكذلك هنا،لأنّ نسبة أصول الفقه من أصل الشريعة كنسبة أصول الدين،و إن تفاوتت في المرتبة فقد استوت في أنّها كلّيات معتبرة في كلّ ملّة،و هي داخلة في حفظ الدين من الضروريات(شط،وفق 1،31،1) -يمتنع زوال ظنّ الحكم إلى ظنّ نقيضه لأنّه لا محالة يكون عن أمارة هي بمنزلة الموجب له، و مع تذكّر موجب الشيء يمتنع زواله لأنّا نقول ليس بين الظنّ و بين ما ينشأ هو عنه ربط عقلي حتى يكون بمنزلة الموجب له،كما في العلم الذي لا يكون إلاّ عن موجب فحينئذ لا يمتنع زوال ظنّ الحكم مع تذكّر الأمارة التي عنها الظنّ‌،كما يزول ظنّ المطر مع بقاء الغيم الرطب الّذي هو مظنّه له(تف،نهي 2، 38،295) -الإعتقاد ههنا ما يعمّ الظنّ‌(تف،نهي 2، 11،299) -الظنّ هو الاعتقاد الراجح من اعتقادي الطرفين،و كذا رجحان الاعتقاد لا اعتقاد الراجح أو الرجحان؛فاعتقاد الرجحان لما في نفس الأمر إما محقّق عن برهان،و هو العلم، أو لا،و هو التقليد و الجهل.فهو متعلّق نفس الرجحان،و هو في نفسه ثابت لا رجحان فيه. و أما رجحان الاعتقاد بأن يكون في النفس احتمالان متعارضان إلاّ أنّ أحدهما أرجح في نظره؛فالأول قد يكون موجودا في الخارج، و أما الثاني فلا يتصوّر إلاّ في الذهن.و قيل: تجويز أمرين أحدهما أقوى من الآخر.و نقض بالجزم تجويز أمرين و ليس بظنّ‌.و قيل:تغليب أحد المجوّزين و فيه إجمال،لأنّ التغليب إما في نفس المجوّز،و إمّا في نفس الأمر؛و قد يكون جزما و قد لا يكون؛و الثاني قريب.و قال الآمدي أخيرا:إنّه ترجّح أحد ممكنين متقابلين في النفس على الآخر من غير قطع.و تارة:إنّه ترجّح وقوع أحد ممكنين على الآخر من غير قطع.و قوله:"من غير قطع":يعني عند ذكر الاحتمال إلاّ أن يريد من غير قطع بالترجيح. و حينئذ فهو تردّد بين إرادة رجحان الاعتقاد، و هو الحق،و بين رجحان المعتقد،أو اعتقاد الرجحان و ليس ذلك ظنّا(زر،بحر 3،74،1) -(الظنّ‌)طريق للحكم إذا كان عن أمارة،و لهذا وجب العمل بخبر الواحد،و بشهادة الشاهدين،و خبر المقوّمين و القياس،و إن كانت علّة الأصل مظنونة(زر،بحر 3،75،1) -(الظنّ‌)أقسامه خمسة:أولها:العلم الحاصل عن أمور مسلّمة،و هو العلم الظنّي الذي مستنده قضية أو قضايا مسلّمة بأنفسها.ثانيها: العلم الحاصل عن أمور مشهورة،و هو ظنّ‌ مطابق مستند إلى أمور مشهورة بالتصديق عند الجمّ الغفير.و ثالثها:العلم الحاصل عن أمور مقبولة في العقل بسبب حسن الظنّ بمن أخذت عنه.رابعها:العلم الحاصل عن قرائن الأحوال الظاهرة،و هو ظنّ مطابق مستنده قرائن أحوال ظاهرة.خامسها:ما كان عن وهم في غير محسوس،و هو ما أوجب التصديق به قوة الوهم،و جعله من العلم الظنّي،و ليس به تجوّز(زر،بحر 16،76،1) -الجهل و الظنّ و الشكّ أضداد العلم عندنا. و ذهب أكثر المعتزلة إلى أنّ الجهل مماثل للعلم.و أجمعوا على أنّ اعتقاد المقلّد للشيء على ما هو عليه مثل العلم(زر،بحر 1، 18،81) -المشهور أنّ استعمال الظنّ بمعنى العلم اليقيني مجاز.و يتخلّص من كلام أهل اللغة و النحو فيه ثلاثة مذاهب:أحدها:أنّه حقيقة في الشكّ‌ مجاز في اليقين.و الثاني:أنّه حقيقة فيهما فيكون مشتركا.و على هذين القولين ينشأ خلاف فيما إذا قلت:ظننت ظنّا.هل يتعيّن لليقين بالتأكيد أو الاحتمال باق لأنّه حقيقة فيهما لا حقيقة و مجاز؟و الثالث:أنّه لا يستعمل إلاّ في الشكّ‌،و هذا قول أبي بكر العبدري.و قال:و لا يعول على حكاية من حكى"ظنّ‌"بمعنى"يتّقن"بل الظنّ و اليقين متنافيان(زر،بحر 18،82،1) -وجوب العمل بمقتضى الظنّ قطعي،لأنّا نقول هكذا:الظنّ بهذا الحكم حاصل قطعا،و إذا حصل الظنّ بحكم وجب العمل بمقتضى الظنّ‌ فيه قطعا،فوجب العمل بمقتضى الظنّ في هذا الحكم قطعا.لكن هذه النتيجة مسألة من مسائل الفقه و نحن لا نمنع أنّ بعض الأحكام معلومة قطعا(زر،بحر 12،125،1) -الامارة هي التي يمكن أن يتوصّل بصحيح النظر فيها إلى الظنّ و الظنّ تجويز راجح و الوهم تجويز مرجوح،و الشكّ تردّد الذهن بين الطرفين فالظنّ فيه حكم لحصول الراجحية و لا يقدح فيه احتماله للنقيض المرجوح، و الوهم لا حكم فيه لاستحالة الحكم بالنقيضين لأن النقيض الذي هو متعلّق الظنّ قد حكم به فلو حكم بنقيضه المرجوح و هو متعلّق الوهم لزم الحكم بهما جميعا،و الشكّ لا حكم فيه لواحد من الطرفين لتساوي الوقوع و لا وقوع في نظر العقل فلو حكم بواحد منهما لزم الترجيح بلا مرجّح و لو حكم بهما جميعا لزم الحكم بالنقيضين(صد،أمل،18،5)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص884)
sourceLink

- يكون الظن بالصدق أو بالكذب، و يمكن أن يكون على خلاف ما هو عليه؛ و هذا هو الاعتقاد في المقدّمات غير ذوات الأوساط و ليس هو ضروريا (أ، ب، 403، 5) - الظن هو شيء غير ثابت (أ، ب، 403، 7) - الظن هو طريق و مسلك توقف به على الأشياء الممكنة بتوسط أشياء غير ممكنة مشتهرة الصدق لا ضرورية (ز، ب، 267، 9) - الظنّ موضوعه الحقيقيّ الأمور الممكنة المتغيّرة التي لا تضبط، فيكون حال الأمر بحسب القياس على الموجود حال الرأي فيه بحسب القياس إلى الصحّة. و قد يكون الظنّ‌ المركّب بالجهل المركّب واقعا أيضا في الأمور الضروريّة و الاعتقاد المؤكّد ليس يجب، من حيث هو مؤكّد، أن لا يعدّ في الظن. فتكون ثلاثة أشياء من جملة ما عددناه داخلة في اعتبار الظنّ‌: أحدها الاعتقاد بالشيء الموجود مثلا أنّه موجود، و الاعتقاد معه أنّه لا يمكن أن لا يكون موجودا مع جواز استحالة هذا الاعتقاد بالشيء الموجود. فإنّ هذا بالحقيقة ليس علما، بل ظنّا. و الثاني الذي سمّيناه الظنّ‌ الصادق المركّب بالجهل المركّب، و الثالث الذي سمّيناه الظنّ الصادق المركّب بالجهل البسيط. و تشترك هذه كلّها في شيء واحد و هو أنّه: عقد في الشيء أنّه كذا، ممكن أن يلحقه العقد أنّه لا يكون كذا (س، ب، 190، 2) - ما دون اليقين فأكثره ظن، و الظن مخلوط دائما بشك قوي أو ضعيف (س، ج، 11، 7) - ما هو بالحقيقة مصادرة على المطلوب الأول، و أنّه هو الذي يكون حدّاه بعينه حدّي المطلوب. و أمّا الذي بالظن، فهو الذي يخالف حدّاه في الحقيقة حدّي المطلوب، لكنّه يؤخذ في الظنّ مكانه، و يقال لمستعمله إنّك سواء أخذت ذاك أو أخذت هذا بدله (س، ج، 333، 10) - الظنّ الحقّ هو رأي في شيء أنّه كذا، و يمكن أن لا يكون كذا (مر، ت، 263، 8) - اليقين في النظريات أعزّ الأشياء وجودا. و أمّا الظن فأسهلها منالا، و أيسرها حصولا (غ، ع، 176، 11) - الظن الحق هو اعتقاد أن الشيء كذا مع اعتقاد أنه يمكن أن لا يكون كذا (سي، ب، 275، 5) - لا يجتمع علم و ظن في شيء واحد لشخص واحد لأن العلم يقتضي رأيا ثابتا، و الظن رأي غير ثابت (سي، ب، 275، 15) - كل ما يقع به لإنسان ما علم فقد يمكن أن يقع به لآخر ظن (ش، ق، 451، 1) - الظن الصادق... يكون أولا و بالذات للأمور الممكنة (ش، ب، 450، 4) - الظن منه صادق و منه كاذب (ش، ب، 450، 9) - الظن... هو أن يعتقد في الشيء أنه كذا أو ليس كذا (ش، ب، 450، 16) - الظن الصادق و الكاذب قد يكونان في شيء واحد، و أحدهما مخالف للآخر بالماهية (ش، ب، 451، 11) -... الظن الصادق و العلم يكونان واحدا بمعنى واحد من المعاني التي يقال عليها اسم الواحد، و لا يكونان واحدا بمعنى آخر. و ذلك أنهما قد يكونان واحدا بالموضوع، و لا يكونان واحدا من جهة الاعتقاد (ش، ب، 451، 13) - لا يمكن أن يكون لإنسان واحد في شيء واحد علم و ظن معا (ش، ب، 451، 20) - الظن منه صادق، و هو الظن الممكن الأكثري، و منه كاذب و هو الظن الممكن الأقلّي. و الصادق أفضل من الكاذب (ش، ج، 641، 16) - قد يكون ظن أفضل من ظن (ش، ج، 641، 18) - قد يطلق الظنّ بإزاء اليقين: عليهما، و على المظنون الصرف، لخلوها: إمّا عن الثبات وحده. أو عنه و عن المطابقة. أو عنهما و عن الجزم (ط، ش، 172، 4) - إنّ الظنّ قد يطلق بإزاء اليقين على الحكم الجازم. و المطابق الغير المستند إلى علّته، كاعتقاد المقلّد. و على الجازم الغير المطابق، أعني الجهل المركّب. و على غير الجازم الذي يرجح فيه أحد طرفي النقيض على الآخر، مع تجويز الطرف الآخر جميعا. و يطلق تارة على الأخير من هذه الأقسام وحده، ن و هو المسمّى بالظن الصرف (ط، ش، 406، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص510)
sourceLink

- قال صاحب المنطق: الظنّ هو الوقوف على أحد طرفي اليقين، و الشك هو الوقوف على أحد طرفي الظنّ‌. و الهمّة بين هذين (م، ت، 143، 8) - أمّا التوهّم: فالمرجع به إلى ظنّ مخصوص. و الظنّ‌، فهو المعنى الذي إذا وجد في أحدنا أوجب كونه ظانّا، و الواحد منّا يفصل بين كونه ظانّا و بين غيره من الصفات، نحو كونه مريدا أو كارها أو ما يجري مجراهما. و قد اختلف الشيخان في ذلك؛ فعند شيخنا أبي علي أنّه جنس برأسه سوى الاعتقاد و هو الصحيح، و عند الشيخ أبي هاشم المرجع به إلى اعتقاد مخصوص. و الذي يدلّ على فساد مذهبه، أنّه لو كان من قبيل الاعتقاد لكان لا يحسن من اللّه تعالى أن يتعبدنا بشيء من الظنون، و معلوم أنّه قد تعبدنا بكثير من الظنون نحو الاجتهادات في جهة القبلة و غير ذلك. و إنّما قلنا هذا هكذا، لأنّه ما من اعتقاد يفعله الواحد منّا إلاّ و يجوز أن يكون معتقده على ما هو به و يجوز خلافه، و التكليف بما هذا حاله قبيح (ق، ش، 395، 7) - إنّ العلم بصحّة حدوث الشيء، و الاعتقاد لصحّة حدوثه، و الظنّ لذلك يجري مجرى واحدا في صحّة الإرادة، و كذلك العلم باستحالة حدوثه. و الاعتقاد لذلك يتساوى في استحالة إرادته. فإذا ثبت ذلك لم يمتنع أن يقوم العلم مقام غلبة الظنّ فيما قدّمناه من صحّة إرادة ما نعلم أنّ القادر يصحّ أن يفعله. و إنّما اعتمدنا على غلبة الظنّ لأنّه لا سبيل لنا إلى العلم بالأمور المستقبلة التي تقع من العباد؛ لأنّا نجوّز في كل واحد منهم أن يخترم دون الفعل، و أن يعصى أمرنا و مرادنا، كما نجوّز فيه أن يطيع، فإذا ثبت ذلك لم يمكن أن نبيّن ذلك بالعلم، و إن كان شيوخنا رحمهم اللّه قد بيّنوا ذلك بأنّه قد ثبت أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان يريد من أبي لهب و غيره الإيمان، و إن علم أنّه لا يؤمن بخبر اللّه تعالى، و يصحّ منّا إرادة الإيمان من جماعة الكفّار، و إن علمنا أنّهم لا يجتمعون على الهدى (ق، غ 11، 161، 7) - اعلم، أنّ الوجه الذي له يجب (النظر) ربما قام الظنّ فيه مقام العلم، و ربما كان بخلافه. و كذلك الوجه الذي له يقبح القبح. يبيّن ذلك أنّه لا فرق بين أن يعلم العاقل أنّه يتحرّز ببعض الأفعال من مضارّ معلومة، و بين أن يظنّها و يظنّ‌ أنّه يتحرّز منها لهذا الفعل في أنّ في الوجهين جميعا يلزمه التحرّز بذلك الفعل، فقام الظنّ فيه مقام العلم. و أكثر ما يتحرّز العاقل منه، يجري على طريقة الظنّ (ق، غ 12، 282، 6) - أمّا الظنّ فإنه يقبح إذا تعرّى عن أمارة صحيحة، و يقبح إذا كانت الحال حالا يستغني فيها عن الظنّ‌، بأن يكون الإنسان عالما أو يتمكّن من المعرفة، فأمّا قبحه لأنّه عبث أو ظلم أو مفسدة، فممّا قد تقدّم القول فيه (ق، غ 14، 158، 16) - إنّ الظنّ يستحيل أن يصير علما، أو يكون سببا للعلم؛ لأنّه إن كان مخالفا للعلم فجنسه لا ينقلب، و ليس بمولّد للعلم، و إن كان مثلا له، بأن يكون اعتقادا. فمحال أن ينقلب، فيصير علما؛ لأن ما هو علم منه يحصل كذلك في حال حدوثه (ق، غ 15، 396، 5) - العلم يحتاج في إيقاعه إلى دلالة. و يحتاج الظّنّ إلى أمارة. و يجب أن يتقدّم الدّلالة قدرا من التّمكّن، يمكن معه أن ينظر فيها الإنسان فيعلم وجوب الفعل، أو كونه ندبا، أو معرّبا لما وجب بالفعل. ثمّ يفعل الفعل في الوقت الذي وجب إيقاعه فيه. و لا فرق بين أن تكون الدّلالة على ذلك أمرا، أو غيره. و كذلك القول في الأمارة (ب، م، 178، 5) - إنّ الظنّ لا يحصل بحسب النظر في الأمارة؛ لأنّا نعلم أنّ شخصين ينظران في الأمارة و يعلمان وجه كونها أمارة في الحدوث و نحو ذلك ثم يحصل الظن لأحدهما دون الآخر؛ و هكذا الناظران في أمارة الشرع، فإن الحنفي و الشافعي ينظران أمارة علّة الزنا، و كل واحد منهما يعلم أمارة صاحبه و وجه كونها أمارة ثم يحصل لأحدهما ظنّ خلاف ما يحصل للآخر (ن، د، 312، 8) - قالت طوائف منهم الأشعريّة و غيرهم، من اتّفق له اعتقاد شيء على ما هو به على غير دليل لكن بتقليد أو تميل بإرادته، فليس عالما به و لا عارفا به و لكنّه معتقد له، و قالوا كل علم و معرفة اعتقاد، و ليس كل اعتقاد علما و لا معرفة، لأنّ العلم و المعرفة بالشيء إنّما يعبّر بهما عن تيقّن صحّته، قالوا و تيقّن الصحّة لا يكون إلاّ ببرهان، قالوا و ما كان بخلاف ذلك فإنّما هو ظنّ و دعوى لا تيقّن بها (ح، ف 5، 109، 22) - الظنّ‌، "و هو كالشكّ في التردّد، إلاّ أنّه يترجّح أحد المعتقدين في حكمه" (ج، ش، 35، 20) - الظنّ‌: هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض، و يستعمل في اليقين و الشكّ‌، و قيل الظنّ أحد طرفي الشكّ بصفة الرجحان (ج، ت، 188، 6) - التصديق جازم و غير جازم: فالجازم مع المطابقة و سكون الخاطر علم، و مع عدمهما أو الأوّل اعتقاد فاسد و جهل مركّب، و مع عدم الثاني اعتقاد صحيح. و غير الجازم إن كان راجحا فظنّ‌، و إن كان مرجوحا فوهم، و إن استوى الحال فشكّ‌. و الأوّل إن طابق فصحيح، و إلاّ ففاسد (ق، س، 54، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص750)
sourceLink

Suspicion,presumption
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1545)
sourceLink

ظَنّ

*اصطلاحاً : عرّف المناطقة الظنّ بأنّه ترجيح مضمون الخبر أو احتمال الوقوع أو عدمه مع تجويز الطرف الآخر، وهو أدنى قسمي التصديق . وعليه جرى استعمال الفقهاء . ومثله قول بعضهم : الظنّ : هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض، ويستعمل في اليقين والشكّ‌. وقيل : الظنّ أحد طرفي الشكّ بصفة الرجحان . وقال بعض فقهاء المذاهب : الظنّ عند الفقهاء من قبيل الشكّ‌؛ لأنّهم يريدون به التردّد بين وجود الشيء وعدمه، سواء استويا أو ترجّح أحدهما . وبهذا ظهر الفرق بين الظنّ والشكّ‌؛ فإنّ الشكّ : هو تساوي الطرفين، والظنّ : هو ترجّح أحدهما، والوهم مقابل الظنّ‌، فهو إدراك المرجوح، كما أنّ اليقين : هو الجزم والقطع . ¦¦
*لغةً : الظنّ : مصدر ظنّ الشيء ظنّاً، وهو إدراك الذهنِ الشيءَ مع ترجيحه، والجمع : ظنون وأظانين. وقد يأتي بمعنى اليقين، كما في قوله تعالى : (اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ ) ، ويتعدّى إلى مفعولين : تقول : ظننتُ زيداً صادقاً. ومن الظنّ : المظنِّة بكسر الظاء، وجمعها : مظان، ومظنّة الشيء : موضعه ومألفه الذي يظنّ كونه فيه، ومنه الظِنّ - بالكسر - : وهي التهمة، والظنّين : الرجل المتهم .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج13 , ص324)
sourceLink

ظنّا منّي

تعرب في نحو قولك:«جئت ظنّا منّي أنّك هنا»،اسما منصوبا بنزع الخافض(الأصل: في ظنّي أنّك هنا)متعلّقا بخبر محذوف تقديره: موجود،و المصدر المؤوّل من«أنّك هنا»في محلّ رفع مبتدأ.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص438)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الظَّنّ

الظاء و النون أُصَيْل صحيحٌ‌ يدلُّ‌ على معنيينِ‌ مختلفين: يقين و شكّ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص462)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.