شكا إليه عمرو بن معديكرب أو غيره النّقرس فقال كَذَبَتْك الظّهائر أى عليك بالمشى فيها. و الظّهائر: جمع ظهيرة، و هى شدّة الحرّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص158) 
أَتاه رجل يَشْكُو النِّقْرِسَ فقال: كَذَبَتْكَ الظَّهائِرُ . أي عليك بالمشى في حرّ الهواجر. و فيه ذكر « الظِّهَار » في غير موضع. يقال: ظَاهَرَ الرجل من امرأته ظِهَاراً . و تَظَهَّرَ ، و تَظَاهَرَ إذا قال لها: أنت عَلَيَّ كظَهْرِ أمي. و كان في الجاهلية طلاقا. و قيل: إنّهم أرادوا: أنت عليَّ كبطن أمي: أي كجماعها، فكنوا بالظَّهْر عن البطن للمجاورة. و قيل: إنّ إتيان المرأة و ظَهْرُها إلى السماء كان حراما عندهم. و كان أهل المدينة يقولون: إذا أتيت المرأة و وجهها إلى الأرض جاء الولد أحول، فلقصد الرّجل المطلّق منهم إلى التّغليظ في تحريم امرأته عليه شبّهها بالظَّهْر، ثم لم يقنع بذلك حتى جعلها كظَهْرِ أمّه. و إنما عدّي الظِّهَار بمن، لأنهم كانوا إذا ظَاهَرُوا المرأة تجنّبوها كما يتجنبون المطلّقة و يحترزون منها، فكأنّ قوله: ظَاهَرَ من امرأته: أي بعد و احترز منها، كما قيل: آلَى من امرأته، لمّا ضمّن معنى التباعد عدّي بمن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص164) 
أَي عليك بالمشي في الظَّهائِر في حَرِّ الهواجر . أَظْهَرْنا أَي سِرْنا في وقت الظُّهْر . و أَظْهر القومُ: دخلوا في الظَّهِيرة . و أَظْهَرْنا . دخلنا في وقت الظُّهْر كأَصْبَحْنا و أَمْسَيْنا في الصَّباح و المَساء، و تجمع الظَّهيرة على ظَهائِرَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص527) 
أَي عليك بالمَشْيِ في الظّهائِرِ في حَرِّ الهَوَاجِرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص171) 