المَخْلُوق

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنی المَخْلُوق

المَخْلُوقَات

كائنات ¦¦
موجودات.
(
فرهنگ ابجدی
, ص796)
sourceLink

كلُّ‌ ما في الكَوْن، الكائنات الحَيَّة و الجَماد،البَرايا: «الإنسان آيةُ‌ المخلوقات»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص419)
sourceLink

مَخْلُوقٍ

ج مَخْلُوقات:الَّذي خلَقه اللّٰه و أبدعه من العدم:«الإنسان مَخْلوق»،«السَّماءُ و الأرضُ‌ مَخْلُوقتانِ‌»،«كلُّ‌ مَخْلوق مَفْقود»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص419)
sourceLink

مخلوق،آفريده؛...ج.-ات و مَخاليق آفريده،مخلوق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص180)
sourceLink

مَخْلُوقٌ بَشَريّ

إنسان:«ما ثَمَّةَ‌ مَخْلوقٌ‌ بَشَريّ‌ بلا مِحْنة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص419)
sourceLink

قصيدة مَخْلوقة

أَي مَنْحولة إِلى غير قائلها
(
لسان العرب
, ج10 , ص88)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المَخْلُوق

وَ نَحَلُوكَ حِلْيَةَ اَلْمَخْلُوقِينَ بِأَوْهَامِهِمْ

الخلقة كالفطرة لفظا و معنى
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

تنبيه الخلق عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اِقْتِدَاراً

المخلوق: المصنوع آفريده شده
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المَخْلُوق في الاصطلاح

المخلوق في علم الكلام

قال شيخنا أبو هاشم، إنّ تسمية المخلوق توجد من معنى هو الخلق؛ و الخلق و التقدير هما إرادتان، و لا يوصف الخلق بأنّه خلق إلاّ و المخلوق موجود، و متى كان معدوما لم يسمّ خلقا، و التقدير لا يسمّى خلقا إلاّ بشرط وجود المقدور، و لا مخلوق إلاّ محدث، و قد يكون محدثا ليس بمخلوق، لأنّه يفيد صفة زائدة على حدوثه. (عبد الجبار، المغني 8، 162، 9). ¦¦
إنّ المخلوق لا يفيد أنّه مخترع، و لا أنّه من فعل اللّه، تعالى، فلا طائل في إعادته. و دللنا على أنّ العبد في الحقيقة يوصف بأنّه يخلق بقوله تعالى: وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً (العنكبوت، 17/29)، و قوله: فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ‌ (المؤمنون، 14/23)، فأمّا من جهة المعنى، فإنّما يجب أن نبيّن أنّ العبد يحدث الشيء، و أنّه يصحّ أن يحدثه مقدورا، و أن قول من قال: لا محدث إلاّ اللّه، حقّا. فهذا الموضع هو الذي يتناوله الدليل دون غيره. (عبد الجبار، المغني 8، 163، 5). ¦¦
قولهم (أهل الكسب) إنّ المخلوق هو المحدث باطل، لأنّ أهل اللغة خصّوا بذلك ما يقع مقدّرا دون ما يقع سهوا و تبخيتا، و قولهم إنّ المخلوق هو المحدث يدلّ على أنّ له محدثا و خالقا هو اللّه فغلط، لأنّه إنّما يدلّ على أنّ له محدثا و خالقا إن كان مقدّرا على الجملة، ثم نظر من خالقه و محدثه، فما دلّ على إثبات الخالق على الجملة لا يدلّ‌ على أنّه هو اللّه، كما أنّ كون الفعل كسبا عندهم يدلّ على أن له مكتسبا، و لا يدلّ على مكتسب معيّن. (عبد الجبار، المغني 8، 283، 14). ¦¦
إنّ الصفات الذاتيّة للجواهر و الأعراض هي لها لذواتها لا تتعلّق بفعل الفاعل و قدرة القادر، إذ أمكننا أن نتصوّر الجوهر جوهرا أو عينا و ذاتا، و العرض عرضا و ذاتا و عينا، و لا يخطر ببالنا أنّه أمر موجود مخلوق بقدرة القادر. و المخلوق و المحدث إنّما يحتاج إلى الفاعل من حيث وجوده إذا كان في نفسه ممكن الوجود و العدم، و إذا ترجّح جانب الوجود احتاج إلى مرجّح، فلا أثر للفاعل بقادريّته أو قدرته إلاّ في الوجود فحسب، فقلنا ما هو له لذاته قد سبق الوجود و هو جوهريّته و عرضيّته، فهو شيء، و ما هو له بقدرة القادر هو وجوده و حصوله، و ما هو تابع لوجوده فهو تحيّزه و قبوله للعرض، و هذه قضايا عقليّة ضروريّة لا ينكرها عاقل. (الشهرستاني، علم الكلام، 155، 8). ¦¦
إنّ كلامه تعالى محدث، و إنّه فعله لمصالح العباد، فإذا صحّ ذلك و ثبت أنّه تعالى أحدثه مقدّرا، لأنّه تعالى ممن يستحيل أن يفعل الشيء على سبيل السهو، فلا بدّ من أن يكون قاصدا إليه و موجدا له؛ على الوجه الذي تكون عليه مصلحة و دلالة. و إذا ثبت ذلك وجب أن يجري مجرى سائر أفعاله. و إذا كانت توصف بأنّها مخلوقة فكذلك القول في القرآن؛ لأنّ الوجه الذي وصفت أفعاله أجمع بأنّها مخلوقة لأجله هو كونها واقعة على سبيل التقدير. و القرآن بهذه الصفة، فيجب أن يوصف بأنّه مخلوق. (عبد الجبار، المغني 7، 208، 10). ¦¦
أمّا شيخنا أبو علي رضي اللّه عنه فإنّه يقول: إن وصفه (القرآن) بأنّه مخلوق ليس بمشتق من معنى، و إنّما يفيد أنّه حدث مقدّرا من فاعله، و يحيل كون الفاعل خالقا لفعل غيره و إن أراده و قدّره. و إنّما جعله خالقا لفعل نفسه. و يحيل كون الاثنين خالقين للشيء الواحد، كما يحيل فعلا من فاعلين، و يقول: إنّ قولهم: إنّ زيدا خلق الأديم مجاز، و المراد به: خلق تقدير الأديم؛ لأنّ‌ تقديره للأديم هو فعل يحدثه فيه. (عبد الجبار، المغني 7، 220، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2563)
sourceLink

المخلوق هو المحدث مقدّرا، و هو كذلك (كلام اللّه) و لتعدّده و ترتّبه. (ابن المرتضى، تصحيح العقائد، 94، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2564)
sourceLink

إنّ الخلق الذي هو إرادة و قول لا يقال إنّه مخلوق إلاّ على المجاز، و خلق اللّه سبحانه للشيء مؤلّفا الذي هو تأليف، و خلقه للشيء ملوّنا الذي هو لون، و خلقه للشيء طويلا الذي هو طول، مخلوق في الحقيقة. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 511، 4). ¦¦
اتفق «أهل الإثبات» على أنّ معنى مخلوق معنى محدث، و معنى محدث معنى مخلوق. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 541، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2561)
sourceLink

معنى مخلوق أنّه وقع عن إرادة من اللّه و قول له كن، و قال كثير من المعتزلة بذلك منهم «أبو الهذيل». (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 541، 13). ¦¦
إنّ الشيء المخلوق إمّا أن يكون بدنا من الأبدان شخصا من الأشخاص، أو يكون نعتا من نعوت الأشخاص، فلا يجوز أن يكون كلام اللّه شخصا. (الأشعري، أصول الديانة، 67، 4). ¦¦
ما جاز عليه الذهاب و العدم فإنّه مخلوق. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 77، 15). ¦¦
ما دخله الحصر و العدّ و كان له أوّل و آخر فهو مخلوق. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 78، 18). ¦¦
إنّ الخلق إنّما هو التقدير، و المخلوق هو الفعل المقدّر بالغرض و الداعي المطابق له على وجه لا يزيد عليه و لا ينقص عنه، لهذا نراهم يقولون: خلقت الأديم هل لحي منه مطهرة أم لا.... و هذه الجملة كلها دلالة على أنّ الخلق إنّما هو التقدير على ما نقوله، و إذا كان هذا هكذا صحّ وصف القرآن بأنّه مخلوق على ما ذكرناه. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 546، 12). ¦¦
ذهب شيخنا أبو علي إلى أنّ الخلق إنّما هو التقدير، و المخلوق هو الفعل المقدّر بالغرض و الداعي المطابق له على وجه لا يزيد عليه و لا ينقص عنه. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 548، 8). ¦¦
أمّا شيخنا أبو هاشم، و أبو عبد اللّه البصري، فقد ذهبا إلى أنّ المخلوق مخلوق يخلق، ثم اختلفا: فذهب أبو هاشم إلى أنّ الخلق إنّما هو الإرادة. و قال أبو عبد اللّه البصري: بل هو الفكر. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 548، 11). ¦¦
إنّهم أرادوا (مشايخنا) أن يفصلوا بين الفعل الذي يقع على ضرب من التقدير مطابق للحاجة، و بين الفعل الذي ليس هذا سبيله بأن يقع مسهوا عنه أو زائدا على ما يحتاج إليه أو ناقصا عنه. فقالوا فيما كان بسبيل الأوّل إنّه مخلوق، كما أنّهم لما رأوا أنّ في الأفعال ما يستدفع به ضرر أو يستجلب به نفع سمّوا ما هذا سبيله كسبا. و يدلّ عليه ما ظهر من حال أهل اللغة أنّهم فسّروا الخلق بالتقدير.... و هذه فائدة وصفنا للّه تعالى بأنّه خلق السماوات و الأرض و خلق الموت و الحيوة. و قد كان لو لا ورود الشرع بالمنع من أن يطلق في غير اللّه أنّه خالق لكنّا نطلق في أفعالنا بأنّها مخلوقة. و في أحدنا بأنّه خالقها إذا وقعت مقدّرة. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 344، 13). ¦¦
«مشايخنا» و إن اتّفقوا في أنّ المخلوق هو المقدّر فقد اختلفوا في أنّ هذا التقدير هل هو معنى أم لا. فنفى «أبو علي» أن يكون معنى و أوجب أن يكون المراد به إيقاع الفعل على وجه مخصوص و هو الصحيح. و قال «أبو هاشم»: بل لا بدّ من معنى يشتقّ منه قولنا «مخلوق». ثم جعل ذلك المعنى إرادة، و وصف أفعال اللّه تعالى من جهة اللغة بأنّها مخلوقة ما خلا الإرادة و الكراهة، و لكنّ‌ السمع أوجب أن يوصف الكلّ بذلك فوصفها به. و قال الشيخ «أبو عبد اللّه»: بل التقدير الذي هو الخلق يرجع به إلى فكر و لو لا ورود السمع لكنا لا نجري على أفعال اللّه لفظ الخلق. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 346، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2562)
sourceLink

المخلوق في اللّغة

راجع مصطلح «خلق».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2561)
sourceLink

المخلوق في علم الكلام(تعلیق)

المخلوق عند المعتزلة هو الفعل المقدّر بالغرض و الداعي المطابق له، على وجه لا يزيد عليه و لا ينقص. و إذا اعتبرنا مجرّد الخلق فعلا، فهل يكون المخلوق هو نفس فعل الخلق أم أنه غيره‌؟ إن الفصل بين الخلق و المخلوق، أو بين التقدير و المقدّر، يؤدّي إلى اعتبارين مهمّين: الأول يكمن في تصوّر الفعل على أساس أنه غير المفعول. فالمفعول أو المخلوق من حيث هو كذلك مقتضى عن صفة ذاته؛ أما من حيث كونه خلقا فهو فيه بالحدوث من جهة تعلّقه بالفاعل القادر. فلا بدّ إذا من التمييز بين قدر الفعل من جهة تحيّزه بجنسه و اقتضاء ذلك عن صفة ذاته، و بين كونه بالحدوث من جهة الفاعل. و هذا ما يرتدّ إلى ثنائية قدرية في الفعل: إحداها تعود إلى ذات الفعل، و الثانية إلى ذات الفاعل. و الاعتبار الثاني يقودنا إلى تمييز ماهيّات مجرّدة للأفعال و الأشياء منفصلة عن كون هذه الأشياء و الأفعال. بمعنى آخر إذا كان خلق الشيء هو غير الشيء أي فعل الحسن غير الحسن، فهذا يعني أن مبادئ التقدير و الخلق هي معان كليّة مجرّدة و منفصلة بالتالي عن التحيّزات الجزئية. كان النظّام ينكر الأمور المجرّدة، فالطول عنده هو الطويل، و الخلق هو الشيء المخلوق، و خلق اللّه للعالم هو العالم بذاته. و إن إرادة اللّه لأفعال البشر تعني الأمر بها و هي غيرها. إن تبسيط كل هذه المعاني في أبعادها الميتافيزيقية و الإنسانية يقتضي منّا أن ننظر إلى الخلق فعلا واقعا من الإنسان، و إلى المخلوق على أساس أنه خلق و شيء. فالفعل أو الشيء الحادث يصبح مخلوقا بعد أن يضمّنه الخالق عناصر التقدير و هو ما نسمّيه بالخلق. و بعد هذا التضمين يصحّ أن نقول إن الفعل هو المفعول، و إن الخلق هو المخلوق. فالمفعول لا يصير كذلك بالفاعل إلاّ بعد تعلّقه به على جهة التقدير المتضمّن للعلم و الإرادة و الاختيار. و قولنا الفعل هو المفعول نعني به أن المفعول هو الكون المتحقّق للذات الفاعلة على جهة الإحداث، فاقتضى أن يكون فعلها هو مفعولها. الخلق عند الأشاعرة لا يكون إلاّ من اللّه، و ما يخلقه اللّه هو الذي يقال له مخلوق. فالمخلوق هو الواقع عن إرادة اللّه فقط، و هو بحسب الباقلاني كل ما يجوز عليه العدم.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2564)
sourceLink

مَخْلُوقٍ

هو الفعل المقدّر بالغرض و الدّاعي المطابق له على وجه لا يزيد عليه و لا ينقص عنه. (شرح الاصول الخمسة/ 548) ما هو غير اللّه تعالى فهو مخلوق. (اصول الدّين للبزدويّ‌/ 61)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص324)
sourceLink

- قول "الشحّام" :...إنّ الجسم في حال كونه موجود مخلوق (ش، ق، 162، 16) - كان "عبّاد بن سليمان" إذا قيل له: أ تقول إنّ‌ الخلق غير المخلوق‌؟ قال: خطأ أن يقال ذلك، لأنّ المخلوق عبارة عن شيء و خلق، و كان يقول: خلق الشيء غير الشيء و لا يقول الخلق غير المخلوق، و كان يقول إنّ خلق الشيء قول، كما كان يقول أبو الهذيل و لا يقول إنّ اللّه قال له كن، كما كان أبو الهذيل يقول (ش، ق، 364، 8) - إنّ الخلق الذي هو إرادة و قول لا يقال أنّه مخلوق إلاّ على المجاز، و خلق اللّه سبحانه للشيء مؤلّفا الذي هو تأليف، و خلقه للشيء ملوّنا الذي هو لون، و خلقه للشيء طويلا الذي هو طول، مخلوق في الحقيقة (ش، ق، 511، 4) - اتفق "أهل الإثبات" على أنّ معنى مخلوق معنى محدث، و معنى محدث معنى مخلوق (ش، ق، 541، 11) - معنى مخلوق أنّه وقع عن إرادة من اللّه و قول له كن، و قال كثير من المعتزلة بذلك منهم "أبو الهذيل" (ش، ق، 541، 13) - معنى المخلوق أنّ له خلقا، و لم يجعلوا الخلق قولا على وجه من الوجوه، منهم "أبو موسى" و "بشر بن المعتمر" (ش، ق، 541، 16) - زعمت الجهمية... أنّ كلام اللّه مخلوق حلّ‌ في شجرة، و كانت الشجرة حاوية له (ش، ب، 55، 2) - إنّ الشيء المخلوق إمّا أن يكون بدنا من الأبدان شخصا من الأشخاص، أو يكون نعتا من نعوت الأشخاص، فلا يجوز أن يكون كلام اللّه شخصا، لأنّ الأشخاص يجوز عليها الأكل و الشرب و النكاح، و لا يجوز ذلك على كلام اللّه عزّ و جلّ‌، و لا يجوز أن يكون كلام اللّه نعتا لشخص مخلوق لأنّ النعوت لا تبقى طرفة عين، لأنّها لا تحتمل البقاء، و هذا يوجب أن يكون كلام اللّه قد فني و مضى، فلمّا لم يجز أن يكون شخصا و لا نعتا لشخص، لم يجز أن يكون مخلوقا (ش، ب، 67، 4) - العبد بجميع صفاته مخلوق (م، ف، 22، 18) - إنّ المخلوق لا يفعل في غيرة شيئا (ب، ت، 45، 21) - ما جاز عليه الذهاب و العدم فإنّه مخلوق (ب، ن، 77، 15) - ما دخله الحصر و العدّ و كان له أوّل و آخر فهو مخلوق (ب، ن، 78، 18) - إنّ كل ما اتصف بالبداية و الفراغ و الحصر و العدّ فإنّما هي صفة المخلوق لا صفة الخالق القديمة بقدمه الموجودة بوجوده، التي لا يجوز أن تتقدم عليه و لا تتأخر عنه (ب، ن، 80، 12) - كان (الأشعري) لا يفرّق بين معنى المخلوق و المحدث و الخالق و المحدث، و كذلك بين الفاعل و المحدث، و يقول إنّ كل فعل محدث و كل فاعل محدث و كل خالق محدث، و إنّ لا خالق و لا محدث و لا فاعل إلاّ اللّه تعالى على الحقيقة (أ، م، 28، 18) - إنّ الخلق إنّما هو التقدير، و المخلوق هو الفعل المقدّر بالغرض و الداعي المطابق له على وجه لا يزيد عليه و لا ينقص عنه، لهذا نراهم يقولون: خلقت الأديم هل لحي منه مطهرة أم لا، و قال الحجاج: إنّي إذا وعدت وفيت، و إذا خلقت فريت، أي إذا قدرت قطعت، و كذلك فقد قال زهير: و لأنت تفري ما خلقت و بعض القوم يخلق ثم لا يفري. و كذلك فقد قال غيره: و لا يئط بأيدي الخالقين و لا أيدي الخوالق إلا جيد الأدم. و هذه الجملة كلها دلالة على أنّ الخلق إنّما هو التقدير على ما نقوله، و إذا كان هذا هكذا صحّ وصف القرآن بأنّه مخلوق على ما ذكرناه (ق، ش، 546، 12) - ذهب شيخنا أبو علي إلى أنّ الخلق إنّما هو التقدير، و المخلوق هو الفعل المقدّر بالغرض و الداعي المطابق له على وجه لا يزيد عليه و لا ينقص عنه (ق، ش، 548، 8) - أمّا شيخنا أبو هاشم، و أبو عبد اللّه البصري، فقد ذهبا إلى أنّ المخلوق مخلوق يخلق، ثم اختلفا: فذهب أبو هاشم إلى أنّ الخلق إنّما هو الإرادة. و قال أبو عبد اللّه البصري: بل هو الفكر، و قال: لو لا ورود السمع و الأذن بإطلاق هذه اللفظة على اللّه تعالى، و إلاّ ما كنّا نجوّز إطلاقها عليه تعالى عقلا. و حجّته في هذا الباب قول زهير: و لأنت تفري ما خلقت و بعض القوم يخلق ثم لا يفري. قالا: أثبت الخلق و نفى الفري، فدلّ على أنّ الخلق معنى على ما نقوله (ق، ش، 548، 11) - إنّهم أرادوا (مشايخنا) أن يفصلوا بين الفعل الذي يقع على ضرب من التقدير مطابق للحاجة و بين الفعل الذي ليس هذا سبيله بأن يقع مسهوا عنه أو زائدا على ما يحتاج إليه أو ناقضا عنه. فقالوا فيما كان بسبيل الأوّل أنّه مخلوق، كما أنّهم لما رأوا أنّ في الأفعال ما يستدفع به ضررا أو يستجلب به نفع سمّوا ما هذا سبيله كسبا. و يدلّ عليه ما ظهر من حال أهل اللغة أنّهم فسّروا الخلق بالتقدير و يدلّ عليه قوله تعالى: وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ اَلطِّينِ (المائدة: 110) و قوله: وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً (العنكبوت: 17). و قوله: فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ‌ (المؤمنون: 14). و قول الشاعر: "و لا ثبط بأيدي الخالقين" إلى ما شاكل ذلك. فدلّ أنّهم استعملوه من التقدير المخصوص. و هذه فائدة وصفنا للّه تعالى بأنّه خلق السماوات و الأرض و خلق الموت و الحياة. و قد كان لو لا ورود الشرع بالمنع من أن يطلق في غير اللّه أنّه خالق لكنّا نطلق في أفعالنا بأنّها مخلوقة. و في أحدنا بأنّه خالقها إذا وقعت مقدّرة. و لكن السمع مانع من ذلك كما منع من إطلاق لفظ "الربّ‌" في غيره عزّ و جلّ‌، و إن كان لفظه يقتضي المالك و السيد و على ما تقتضيه طريقة اللغة (ق، ت 1، 344، 13) - "مشايخنا" و إن اتّفقوا في أنّ المخلوق هو المقدّر فقد اختلفوا في أنّ هذا التقدير هل هو معنى أم لا. فنفى "أبو علي" أن يكون معنى و أوجب أن يكون المراد به إيقاع الفعل على وجه مخصوص و هو الصحيح. و قال "أبو هاشم" :بل لا بدّ من معنى يشتقّ منه قولنا "مخلوق" .ثم جعل ذلك المعنى إرادة، و وصف أفعال اللّه تعالى من جهة اللغة بأنّها مخلوقة ما خلا الإرادة و الكراهة، و لكنّ السمع أوجب أن يوصف الكلّ بذلك فوصفها به. و قال الشيخ "أبو عبد اللّه" :بل التقدير الذي هو الخلق يرجع به إلى فكر و لو لا ورود السمع لكنا لا نجري على أفعال اللّه لفظ الخلق (ق، ت 1، 346، 10) - إنّ كلامه تعالى محدث، و أنّه فعله لمصالح العباد، فإذا صحّ ذلك و ثبت أنّه تعالى أحدثه مقدّرا، لأنّه تعالى ممن يستحيل أن يفعل الشيء على سبيل السهو، فلا بدّ من أن يكون قاصدا إليه و موجدا له؛ على الوجه الذي تكون عليه مصلحة و دلالة. و إذا ثبت ذلك وجب أن يجري مجرى سائر أفعاله. و إذا كانت توصف بأنّها مخلوقة فكذلك القول في القرآن؛ لأنّ الوجه الذي وصفت أفعاله أجمع بأنّها مخلوقة لأجله هو كونها واقعة على سبيل التقدير. و القرآن بهذه الصفة، فيجب أن يوصف بأنّه مخلوق (ق، غ 7، 208، 10) - إنّ الساهي قد يعمل و يفعل و لا يوصف فعله بأنّه مخلوق؛ و لأنّ أهل اللغة قد وصفوا مقدّر الأديم بأنّه خالق له، و الأديم بأنّه مخلوق، و إن لم يكن معمولا؛ لأنّه إنّما يحصل معمولا له إذا قدّره و قطّعه و عمله مزادة أو خفّا (ق، غ 7، 213، 10) - يقول (أبو هاشم) في الخلق: إنّه ليس مخلوقا، لأنّه ليس بمراد؛ لأنّ الإرادة لا يجب أن تراد، فلا يؤدّي ذلك إلى ما لا نهاية له. و إنّما أجاب بذلك لأنّ عنده المخلوق مخلوق يخلق كما أنّه مقدّر بتقدير، و الخلق عنده هو التقدير، فلذلك أجاب بما قدّمناه (ق، غ 7، 220، 11) - أمّا شيخنا أبو علي رضي اللّه عنه فإنّه يقول: إن وصفه (القرآن) بأنّه مخلوق ليس بمشتق من معنى، و إنّما يفيد أنّه حدث مقدّرا من فاعله، و يحيل كون الفاعل خالقا لفعل غيره و إن أراده و قدّره. و إنّما جعله خالقا لفعل نفسه. و يحيل كون الاثنين خالقين للشيء الواحد، كما يحيل فعلا من فاعلين، و يقول: إنّ قولهم: إنّ زيدا خلق الأديم مجاز، و المراد به: خلق تقدير الأديم؛ لأنّ تقديره للأديم هو فعل يحدثه فيه (ق، غ 7، 220، 13) - قال شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه: إنّما سمّي الخالق خالقا من حيث قصد بالفعل إلى بعض الأغراض. و قال: إنّ تسمية المخلوق توجد من معنى هو الخلق؛ و الخلق و التقدير هما إرادتان، و لا يوصف الخلق بأنّه خلق إلاّ و المخلوق موجود، و متى كان معدوما لم يسمّ‌ خلقا، و التقدير لا يسمّى خلقا إلاّ بشرط وجود المقدور، و لا مخلوق إلاّ محدث، و قد يكون محدثا ليس بمخلوق، لأنّه يفيد صفة زائدة على حدوثه (ق، غ 8، 162، 9) - قال شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه، في نقض المرجان و غيره أنّه إنّما يوصف بأنّه مخلوق، من حيث حدث من فاعله على مقدار لا على سبيل السهو. و كثير من أهل اللغة لا يصف القديم، سبحانه، بأنّه مريد؛ و يصف أفعاله بأنّها مخلوقة (ق، غ 8، 163، 2) - بيّنا أنّ المخلوق لا يفيد أنّه مخترع، و لا أنّه من فعل اللّه، تعالى، فلا طائل في إعادته. و دللنا على أنّ العبد في الحقيقة يوصف بأنّه يخلق بقوله تعالى: وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً (العنكبوت: 17)، و قوله: فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ‌ (المؤمنون: 14)، و قوله: وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ اَلطِّينِ‌ كَهَيْئَةِ اَلطَّيْرِ (المائدة: 110). و بيّنا أنّ‌ التعلّق بقوله تعالى: هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اَللّٰهِ‌ (فاطر: 3)، و قوله: أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لاٰ يَخْلُقُ‌ (النحل: 17) لا يصحّ‌؛ فهذا كلام من جهة العبارة. فأمّا من جهة المعنى، فإنّما يجب أن نبيّن أنّ العبد يحدث الشيء، و أنّه يصحّ أن يحدثه مقدورا، و أن قول من قال: لا محدث إلاّ اللّه، حقّا. فهذا الموضع هو الذي يتناوله الدليل دون غيره (ق، غ 8، 163، 5) - و قولهم (أهل الكسب) إنّ المخلوق هو المحدث باطل، لأنّ أهل اللغة خصّوا بذلك ما يقع مقدّرا دون ما يقع سهوا و تبخيتا، و قولهم إنّ المخلوق هو المحدث يدلّ على أنّ‌ له محدثا و خالقا هو اللّه فغلط، لأنّه إنّما يدلّ‌ على أنّ له محدثا و خالقا إن كان مقدّرا على الجملة، ثم نظر من خالقه و محدثه، فما دلّ‌ على إثبات الخالق على الجملة لا يدلّ على أنّه هو اللّه، كما أنّ كون الفعل كسبا عندهم يدلّ‌ على أن له مكتسبا، و لا يدلّ على مكتسب معيّن (ق، غ 8، 283، 14) - قال أبو محمد و أمّا سائر أفعال اللّه تعالى فبخلاف ما قلنا في الخلق، بل هي غير المفعول فيه أو له أو به أو من أجله، و ذلك الإحياء فهو غير المحيّا بلا شكّ‌، و كلاهما مخلوق للّه تعالى، و خلقه تعالى لكل ذلك هو المخلوق نفسه كما قلنا، و كالإماتة فهي غير الممات، و لو كان غير هذا و كان الإحياء هو المحيّا، و الإماتة هي المماتة، و بيقين ندري أنّ‌ المحيّا هو الممات نفسه، لوجب أن يكون الإحياء هو الإماتة و هذا محال، و كالإبقاء فهو غير المبقي للبرهان الذي ذكرنا، و بيقين ندري أنّ الشيء غير أعراضه التي هي قائمة به وقتا و فانية عنه تارة، و باللّه تعالى التوفيق (ح، ف 5، 41، 8) - أما وصف الكلام و غيره من الأفعال بأنّه مخلوق فمعناه أنّه مفعول على حدّ يطابق الغرض، لأنّ الخلق هو التقدير، فكأنّه قد صار مقدّرا بالغرض و الدّاعي. و سائر أفعال اللّه تعالى موصوفة بذلك لثبوت ذلك الوجه فيها، و على هذا قال تعالى: وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ اَلطِّينِ‌ كَهَيْئَةِ اَلطَّيْرِ (المائدة: 110) لما كان مقدّرا. و قال أهل اللغة: خلقت الأديم: إذا قدّرته، فصارت هذه موضوعة للتفرقة بين ما يقع على هذا الحدّ و بين غيره، و هذا هو الصحيح و هو قول أبي علي (أ، ت، 427، 7) - ذهب البغداديون إلى أنّ المخلوق هو المفعول من دون آلة، و هذا لا يصحّ لأنّ أهل اللغة يقولون خلقت الأديم مع علمهم بالحاجة إلى الآلة و على هذا قال تعالى: وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ‌ اَلطِّينِ (المائدة: 110) و قد كان يقدّر ذلك بالآلة (أ، ت، 428، 11) - يفرّقون (الكراميّة) بين الخلق و المخلوق، و الإيجاد و الموجود و الموجد، و كذلك بين الإعدام و المعدوم. فالمخلوق إنّما يقع بالخلق، و الخلق إنّما يقع في ذاته بالقدرة، و المعدوم إنّما يصير معدوما بالإعدام الواقع في ذاته بالقدرة (ش، م 1، 110، 4) - إنّ الصفات الذاتيّة للجواهر و الأعراض هي لها لذواتها لا تتعلّق بفعل الفاعل و قدرة القادر، إذ أمكننا أن نتصوّر الجوهر جوهرا أو عينا و ذاتا، و العرض عرضا و ذاتا و عينا، و لا يخطر ببالنا أنّه أمر موجود مخلوق بقدرة القادر، و المخلوق و المحدث إنّما يحتاج إلى الفاعل من حيث وجوده إذا كان في نفسه ممكن الوجود و العدم، و إذا ترجّح جانب الوجود احتاج إلى مرجّح، فلا أثر للفاعل بقادريّته أو قدرته إلاّ في الوجود فحسب، فقلنا ما هو له لذاته قد سبق الوجود و هو جوهريّته و عرضيّته، فهو شيء، و ما هو له بقدرة القادر هو وجوده و حصوله، و ما هو تابع لوجوده فهو تحيّزه و قبوله للعرض، و هذه قضايا عقليّة ضروريّة لا ينكرها عاقل (ش، ن، 155، 8) - المخلوق هو المحدث مقدّرا، و هو كذلك (كلام اللّه) و لتعدّده و ترتّبه (م، ق، 94، 17) - إنّ المخلوق ليس بكفء للخالق لكونه مملوكا. و المملوك لا يشارك المالك في ملكه (ق، س، 84، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1197)
sourceLink

Creature
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1554)
sourceLink

ما هو غير اللّه - تعالى - فهو مخلوق. اصول الدّين للبزدويّ‌/ 61. المحيط بالتّكليف/ 340، تمهيد الاصول/ 128. العدل و الخلق و المخلوق: أوائل المقالات/ 60. - الأفعال، أفعال اللّه - تعالى -، الخلق، العالم
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص125)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المَخْلُوق

الخاء و اللام و القاف أصلان:أحدهما تقدير الشىء،و الآخر مَلاسَة الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص213)sourceLink

الأسماء

الخَلِقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاخْتِلَاقمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالخُلُقيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الخُلْقيّمشتق ثلاثی مجرد التَّخليقمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخُلُوقَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخُلَيْقمشتق ثلاثی مجرد المُخْتَلَقمشتق ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالخَالِقالخَلِقَةمشتق ثلاثی مجرد الخُلُقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخُلْقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَخْلَقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخُلْقيَّةمشتق ثلاثی مجرد الخُلُقيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد المُخْتَلِقمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالخِلْقِينالخُلَيْقَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُخَلَّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخَلْقَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَخْلُوقَةمشتق ثلاثی مجرد المَخْلَقَةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد الأَخْلَاقِىّمشتق ثلاثی مجرد الخُلُوقيَّةمصدر ثلاثی مجرد الخَوَالِقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخُلاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخِلاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلْقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخُلَّقمشتق ثلاثی مجرد الخَلَقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخِلْقَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلِيقَةمشتق ثلاثی مجرد الخَلُوقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخَلِيقمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخَلَقَةمشتق ثلاثی مجرد الأَخْلاَقِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الاخليلاقمصدر رباعی التَّخَلُّقمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمَخْلُوقمشتق ثلاثی مجرد الخَلاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخِلْقِىّمشتق ثلاثی مجرد الخَلْقيّاسم منسوب ثلاثی مجرد المُخْلَوْلِقمشتق ثلاثی مزید باب افعوعالالخُلُوقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَلِيقاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد برمَة أَخْلاقالمُخالَقةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالأَخْلَاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلَائِقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَلّاقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُخْلِقمشتق ثلاثی مزید باب إفعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.