الثِّقَةُ هى التي يعتمد عليها فى الاقوال و الافعال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص32) 
الجماعة التى يعتمد عليها في الاقوال و الافعال* و(الثقات)جمعها* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص376) 
من وثق بفلان إذا ائتمنه. Trustworthiness,reliability,authority الإنسان الذي يعتمد عليه في القول و الفعل، و يقبل قوله و روايته و شهادته مطلقا. (و يستوي فيه المفرد و المثنى و الجمع بنوعيهما). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص153) 
و هي التي يعتمد عليها في الأقوال و الأفعال، و هي تكون من القناعة و القناعة إنما تكون عن فكر و شعور، و هي التي لا تتزعزع. و لا تكون الثقة اعتباطية إطلاقا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص104) 
هو الأمين، الثقة في الأخبار: هو المصدق الذي يعتمد على كلامه، و الثقة أعم من العادل لأنه قد يكون عادلا و الجمع ثقاة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص94) 
هو الأمين، الثقة في الأخبار:هو المصدق الذي يعتمد على كلامه، و الثقة أعم من العادل لأنه قد يكون عادلا و قد يكون فاسقا، و الجمع ثقاة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص97) 
و الجمع ثقات، و هو الأمين، و الثقة في الأخبار:هو المصدّق الذي يعتمد على كلامه. و الثقة أعّم من العادل؛ لأنه قد يكون عادلا و قد لا يكون . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص25) 
من يعتمد عليه في القول و الفعل الحذق في إدراك الشيء و فعله و منه قولهم رجل ثقيف أي حاذق في إدراك الشيء و فعله و عنه استعير المثاقفة و يقال ثقفت كذا أي أدركت ببصرك لحذق في النظر ثم تجوز به فاستعمل في الإدراك و إن لم يكن معه ثقافة نحو و اقتلوهم حيث ثقفتموهم[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص158) 
هو الذي يعتمد عليها في الأقوال و الأفعال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص66) 
هو تصديق الخبر جزما، و الاعتماد على ذاهب القوى و القدر، و الوثوق بقول النّبيّ عليه السّلام (الكمشخانوي، ص 79). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص66) 
و صورته في البدايات: تصديق الخير جزما. و في الأبواب: الاعتماد على واهب القوى و القدر. و أصلها في المعاملات: الإياس من مقاواة الأحكام، و التخلص من قحة الإقدام ثقة لسبق الحكم بالأقسام. و درجاته في الأخلاق: الوثوق بقول النبي صلى اللّه عليه و سلّم: «فرغ اللّه تعالى من أربعة أشياء: الخلق و الخلق، و الرزق و الأجل» . و في الأصول: الوثوق بأنه هو القادر لا غير. و في الأودية: الوثوق بأنه هو العليم الحكيم. و في الأحوال: الوثوق بالعناية الأزلية، و التحقق بمعنى قوله تعالى: يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ [المائدة: 54]. و في الولايات: الوثوق بقوله: وَ هُوَ اَلْوَلِيُّ اَلْحَمِيدُ [الشورى: 28]. و في الحقائق: الثقة بأوليته تعالى في معاينته، و التخلص من رسوم أنانيته. و في النهايات: الوثوق بقيوميته تعالى، و الأمن من فنائه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص114) 
لغة: مصدر (وثق به، يثق وثاقة و ثقة) أي: ائتمنه. و اصطلاحا: هو من جمع بين العدالة و تمام الضّبط و الإتقان. قال الحافظ الذّهبي رحمه اللّه تعالى: «تشترط العدالة في الراوي كالشاهد، و يمتاز الثقة بالضبط و الإتقان، فإن انضاف إلى ذلك المعرفة و الإكثار فهو حافظ». (الموقظة: ص: 67). و قال أيضا: «اليقظ الثقة المتوسّط المعرفة و الطلب، هو الذي يطلق عليه أنه ثقة، و هم جمهور رجال «الصحيحين» فتابعيّهم، إذا انفرد بالمتن خرّج حديثه ذلك في «الصحاح». (الموقظة: ص: 77). قال الحافظ البقاعي: «الثقة من جمع الوصفين: العدالة و الضّبط، و من نزل عن التمام إلى أوّل درجات النقصان، قيل فيه: صدوق، أو لا بأس به، و نحو ذلك، و لا يقال فيه: ثقة، إلا مع الإرداف بما يزيل اللّبس». (انظر حاشية «الموقظة» ص: 67-68). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص268) 
لغة: مصدر (وثق به، يثق وثاقة و ثقة) أي: ائتمنه. و اصطلاحا: هو من جمع بين العدالة و تمام الضّبط و الإتقان. قال الحافظ الذّهبي رحمه اللّه تعالى: «تشترط العدالة في الراوي كالشاهد، و يمتاز الثقة بالضبط و الإتقان، فإن انضاف إلى ذلك المعرفة و الإكثار فهو حافظ» (الموقظة: ص: 67). و قال أيضا: «اليقظ الثقة المتوسّط المعرفة و الطلب، هو الذي يطلق عليه أنه ثقة، و هم جمهور رجال «الصحيحين» فتابعيّهم، إذا انفرد بالمتن خرّج حديثه ذلك في «الصحاح» (الموقظة: ص: 77). قال الحافظ البقاعي: «الثقة من جمع الوصفين: العدالة و الضّبط، و من نزل عن التمام إلى أوّل درجات النقصان، قيل فيه: صدوق، أو لا بأس به، و نحو ذلك، و لا يقال فيه: ثقة، إلا مع الإرداف بما يزيل اللّبس».(انظر حاشية «الموقظة» ص: 67-68). قولهم: (ثقة)، و يشبهها: (متقن)، و (ثبت): هذه اللّفظة إذا صدرت من ناقد عارف، فإنها تعني أنّ الموصوف بها صحيح الحديث، يكتب حديثه و يحتجّ به في الانفراد و الاجتماع. قال أبو زرعة الرّازيّ في (حصين بن عبد الرّحمن السّلمي): «ثقة»، فقال ابن أبي حاتم: يحتجّ بحديثه؟ قال: «إي، و اللّه!». (الجرح و التعديل: 193/2/1). لكنّهم إذا اختلفوا فلاحظ أنّ لفظ (ثقة) يمكن أن يجامع اللّين اليسير الّذي لا يضعّف به الرّاوي، و إنّما قد ينزل بحديثه إلى مرتبة الحسن، كقول عليّ بن المدينيّ في (أيمن بن نابل): «كان ثقة، و ليس بالقويّ».(سؤالات ابن أبي شيبة: النص: 195). و قول يعقوب بن سفيان في (الأجلح بن عبد اللّه الكنديّ): «ثقة، في حديثه لين».(المعرفة و التاريخ: 104/3). و في (فراس بن يحيى): «في حديثه لين، و هو ثقة».(المعرفة و التاريخ: 92/3). كما أنّه قد يجامع الضّعف الّذي يبقي الرّاوي في إطار من يعتبر بحديثه، مثل قول يعقوب بن شيبة في (عليّ بن زيد بن جدعان): «ثقة، صالح الحديث، و إلى اللّين ما هو».(تهذيب الكمال: 438/20). و إدراك هذا يعين على الإجابة عن تعارض ظاهر في العبارات المنقولة عن النّاقد المعيّن، و يكثر مثله عن يحيى بن معين، حيث تختلف عنه الرّوايات في شأن بعض الرّواة جرحا و تعديلا، كما يعين على الإجابة كذلك عن تعارض يقع بين عبارات النّقّاد في الرّاوي المعيّن.(تحرير علوم الحديث: 570/1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص581) 
أن يقول الثقة لا أحسبه إلا فلانا و يسمّى ثقة أو ممدوحا من أمارات العمل بالرواية؛ فإنّ ظاهرهم العمل به والبناء عليه. فوائد الوحيد، ص 54؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 277؛ منتهى المقال، ج 1، ص 95. -: قد يتأمّل فيه بأنّه لا دليل على حجّيّة ظنّه بكون الواسطة هو من سمّاه... مقباس الهداية، ج 2، ص 277. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص29) 
ليس بذلك الثقة ينفي مرتبة من الثقة فلا يصل الموصوف بذلك إلى غاية حدّ الوثاقة. من ألفاظ الجرح. الرعاية في علم الدراية، ص 209. -: يشعر على نوع مدح. فوائد الوحيد، ص 43؛ توضيح المقال، ص 212-213؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 302. -: يستعمل في نفي المرتبة. نهاية الدراية، ص 436. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص137) 
لیس بالثقه هذا اللّفظ من المرتبة الثالثة من مراتب الجرح عند: الحافظ الذهبي، و السّخاوي، و من الثانية عند: الحافظ العراقي و السّيوطي. حكمها: لا يحتجّ بحديث أهل هاتين المرتبتين و لا يعتبر به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص609) 
هذا اللّفظ من المرتبة الثالثة من مراتب الجرح عند: الحافظ الذهبي، و السّخاوي، و السّندي، و من الثانية عند: الحافظ العراقي، و السّيوطي. حكمها: لا يحتجّ بحديث أهل هاتين المرتبتين، و لا يعتبر به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج3 , ص78) 
ثقه من ألفاظ التعديل، و هو من المرتبة الأولى عند: ابن أبي حاتم، و ابن الصّلاح، و النّووي، و من الثانية عند: الذّهبي و العراقي، و من الثالثة عند: ابن حجر و السّيوطي، و من الرابعة عند: السّخاوي. حكمها: يحتجّ بحديث من اتّصف بها، من أهل هذه المراتب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص268) 
ثقة (انظر: وثاقة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج34 , ص41) 
و الجمع ثقات، و هو الأمين، و الثقة في الأخبار هو المصدّق الذي يعتمد على كلامه. و الثقة أعمّ من العادل، لأنه قد يكون عادلا و قد لا يكون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص59) 
هي في اللغة بمعنى الاعتماد. سماء المقال، ج 2، ص 190. -: هذه اللفظة و إن كانت مستعملة في أبواب الفقه أعمّ من العدالة، لكنّها هنا لم تستعمل إلّابمعنى العدل بل الأغلب استعمالها خاصّة. الرعاية في علم الدراية، ص 203. -: لابدّ في التعديل من اللفظ الصريح، و أعلى مراتبه «ثقة». وصول الأخيار، ص 192. -: لا يبعد أن يكون دالًّا على صفة زائدة على «عدل» و هي الضبط. حاوي الأقوال، ج 1، ص 99. -: من ألفاظ التعديل. الوجيزة، ص 5. -: من ألفاظ التوثيق. الرواشح السماوية، ص 60 (الراشحة الثانية عشر). -: متّفق على ثبوت التعديل به. جامع المقال، ص 27. -: الرويّة المتعارفة المسلمة أنّه إذا قال عدل إمامي - النجاشى كان أو غيره -: «فلان ثقة»، و لم يتعرّض لفساد المذهب، أنّ الرجاليّين يحكمون بمجرّد هذا القول بكون الراوي عدلاً إماميّاً. فوائد الوحيد، ص 18. -: ظاهر في إرادة من يوثق بدينه و أمانته، و بالجملة من جميع الجهات. و هو المعنى الأخصّ، و ليس ذلك عندنا إلّاالعدل منّا كما أنّه عند مخالفينا ليس إلّاالعدل منهم. عدة الرجال، ج 1، ص 112. -: في كون هذه اللفظة حقيقة في العدل الإمامي عند الإطلاق محلّ تأمّل. نهاية الدراية، ص 389. -: اتّفق الكلّ على إثبات العدالة بهذه الكلمة من غير شكّ و لا اضطراب، و حينئذٍ فحيثما تستعمل هذه الكلمة في كتب الرجال مطلقاً من غير تعقيبها بما يكشف عن فساد المذهب تكفي في إفادتها التزكية المترتّب عليها التصحيح باصطلاح المتأخّرين. مقباس الهداية، ج 2، ص 147. -: مراد الرجاليّين من قولهم: «ثقة» هو المعنى اللغوي، أعني الاعتماد. سماء المقال، ج 2، ص 195. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص45) 
Trustworthy,reliable,authority من يصدّق في إخباره، سواء كان عادلا أم فاسقا في جوارحه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص120) 
- الثقة: و هي لباب التوكّل، ورقته الأولى: اليأس من مباراة الأحكام. الثانية: الأمن من فوت المقدور، فيظفر بروح الرضى، أو بعين اليقين، أو بلطف الصبر. الثالثة: معاينة أولية الحق، المخلصة من التعريج عن الوسائل. (خط، روض، 483، 3) - الثقة هو تصديق الخبر جزما و الاعتماد على ذاهب القوى و القدر و الوثوق بقول النبي عليه السلام. (نقش، جا، 79، 28) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص240) 
من ألفاظ التعديل، و هو من المرتبة الأولى عند: ابن أبي حاتم، و ابن الصّلاح، و النّووي، و من الثانية: عند الذّهبي و العراقي، و من الثالثة عند ابن حجر و السّيوطي، و من الرابعة عند السّخاوي، و السّندي. حكمها: يحتجّ بحديث من اتّصف بها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص583) 
لیس بثقه من ألفاظ المرتبة الثالثة من مراتب الجرح عند: الحافظ الذهبي، و السّخاوي، و من الثانية عند: الحافظ العراقي و السّيوطي. حكمها: لا يصلح حديث أهل هاتين المرتبتين للاحتجاج به، و لا للاعتبار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص611) 