الوَهْم

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الوَهْم

الوَهْمُ

ما يقع في القلب من الخاطر و يُطلق على القوَّة الوَهميَّة و هي من الحواسّ الباطنة التي من شأنها إدراك المعاني الجزئيّة المتعلّقة بالمحسوسات كشجاعة زيد و سخاوته.و هذه القوّة هي التي تُدرِك في الشاة مثلاً أَنَّ الذئبَ مهروبٌ منه و في الأُنثى أَنَّ الولد معطوفٌ عليهِ ¦¦
و العامّة تستعمل الوَهم للاحتساب و الخوف ¦¦
يقال«لا وَهمَ من كذا»اي لا بدَّ منهُ ¦¦
الطريق الواسع ¦¦
الرجُل العظيم ¦¦
البعير الذلول في ضخم و قوَّة
(
المنجد فی اللغة
, ص921)
sourceLink

الجمل الضخم ¦¦
الطريق الواضح الذي يرد الموارد،و يصدر المصادر ¦¦
وهم القلب
(
العین
, ج4 , ص100)
sourceLink

انديشه‌اى كه به دل راه يابد ¦¦
نيروى وهميّه كه يكى از حواس باطنى است كه محسوسات را درك مى‌كند و گاهى همراه با پندار باشد ¦¦
و در زبان متداول بمعناى حسابرسى و ترس است ¦¦
راه پهن وفراخ ¦¦
مرد بزرگ ¦¦
بزرگمرد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص998)
sourceLink

من خَطَراتِ القلب ¦¦
الطريق الواسع ¦¦
الطريقُ الواضح الذي يَرِدُ المَوارِدَ و يَصْدُرُ المَصادِرَ ¦¦
العظيمُ من الرجال و الجمالِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص765)
sourceLink

ج أَوْهام:تَخيُّل غير واقِعيّ‌،حُلْم خَياليّ‌،ظَنٌّ‌ خاطِئ، مَظْهر خادِع:«عاش بالأَوهام»، «أَوهام الشَّباب»،«هذا الأَمل وهْم» ¦¦
تخيُّل:«تُصبِح العدالةُ‌ وَهْمًا في ظِلِّ‌ حكومة اسْتِبداديَّة» ¦¦
تَوهُّم، تَصوُّر غير واقِعيّ‌،حُلْم،تَخيُّل: «أوهام عَقل مريض»،«تعلَّل بالأَوهام»،«أوهام المُنجّمين» ¦¦
احْتِساب وَ خَوْف:«وَهْم الامتحانات» ¦¦
أَوْقع في الوَهْم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1562)
sourceLink

مصدر ¦¦
ما يقع في القلب من الخاطر او مرجوح طرفي المتردَّد فيهِ (ج) اوهام و قد يُطلَق الوهم على القوة الوهميَّة من الحواسّ الباطنة التي من شانها ادراك المعاني الجزئِيَّة المتعلقة بالمحسوسات كشجاعة زيد و سخاوتهِ و هذهِ القوَّة هي التي تحكم في الشاة بان الذئْب مهروب عنهُ و ان الولد معطوف عليهِ. ¦¦
الرجل العظيم ¦¦
الجمل الذلول في ضخمٍ و قوَّة (ج) اَوْهام و وُهُوم و وُهُمٌ. ¦¦
الطريق الواسع
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص841)
sourceLink

ما يقع في الذهن من الخاطر.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص493)
sourceLink

البَعيرُ العَظيمُ. ¦¦
الطَّريقُ المُسْتقيمُ. ¦¦
وهْمُ القَلْبِ. و التّهَمَةُ أصلُها.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص330)
sourceLink

قال ابن السيد في المقتضب : وهمت توهم وهما بحركة الهاء مثل توجل وجلا إذا غلطت، فإذا أردت شيئا ذهب وهمه إلى غيره قلت: وهمت تهم. و هما مثل وزنت تزن وزنا انتهى. فاعرف الفرق بينهما.
(
شفاء الغليل
, ص313)
sourceLink

ما يقع فى الذِّهن من الخاطر. ¦¦
الطَّريق الواسع. (ج) أَوهام، و وُهُمٌ‌، و وُهُوم.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1060)
sourceLink

ج.أَوْهام :تصور غلط، برداشت ناصواب،خيال باطل،پندار بيهوده،وهم؛ باور،حدس،گمان؛تصوّر؛تعصب؛خطا،اشتباه؛ خودفريبى،اغفال؛خيال؛بدگمانى،سوءظن، نگرانى،دغدغه،شبهه،ترديد؛حس پيش از وقوع خبر،پندارى،خيالى،گمانى؛وهم‌آميز، خيال‌آميز،مفروض؛پوچ،واهى،موهوم،تخيلى، خرافى،غيرواقعى؛وهم‌انگيز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص773)
sourceLink

بزرگ
(
دستور اللغة
, ص804)
sourceLink

قال لبيد يذكر ناقَتَيْن: ثم أَصْدَرْناهُما في وارِدٍ صادِرٍ وَهْمٍ‌، صُوَاهُ قد مَثَلْ‌ أَراد في طريق يُورد فيه و يُصْدَر عن الماء فيه.و الوَهْمُ‌: الضَّخْمُ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص448)
sourceLink

يُطْلَقُ الوَهمُ على العَقْلِ أَيْضاً: نَقَلَه شيْخُنا
(
تاج العروس
, ج17 , ص736)
sourceLink

القَرْم من الإِبِل
(
الجیم
, ج3 , ص294)
sourceLink

من خَطَراتِ القَلْبِ‌ و الجَمْعُ أَوْهامٌ‌ ؛ كما في المُحْكَمِ‌. أَو هو مَرْجوحُ طَرَفَيِ المُتَردِّدِ فيه. و قالَ الحُكَماءُ‌: هو قُوَّةٌ جسْمانِيَّة للإِنْسانِ‌ مَحَلُّها آخِر التَّجْويفِ الأَوْسَطِ مِن الدِّماغِ مِن شأْنِها إدْرَاك المَعاني الجزئية المُتَعلِّقَة بالمَحْسُوساتِ كشَجاعَةِ زَيْدٍ و هذه القُوَّةُ‌ هي التي تحكم في الشَّاةِ بأَنَّ الذِّئْبَ مَهْروبٌ منه و أَنَّ‌ الوَلَدَ مَعْطوفٌ عليه و هذه القُوَّةُ حاكِمَةٌ على القُوى الجسْمانِيَّة كُلّها مُسْتخدمَة إيَّاها اسْتِخْدام العَقْل القُوَى العَقْلِيَّة بأَسْرِها ج أَوْهامٌ‌ ¦¦
الطَّريقُ الواسِعُ‌ ؛ كما في الصِّحاحِ‌. و قالَ اللَّيْثُ‌: الطَّريقُ الواضِحُ الذي يَرِدُ المَوارِدَ و يَصْدُرُ المَصادِرَ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للَبيدٍ يَصِفُ بعيرَهُ‌ و بَعيرَ صاحِبِه: ثم أَصْدَرْناهُما في واردٍ صادرٍ وَهْمٍ‌ صُواهُ قد مَثَلْ‌ ¦¦
الرَّجلُ العظيمُ‌ ¦¦
الجَمَلُ‌ العَظيمُ‌. و قيلَ‌: هو مِن الإِبِلِ‌ الذَّلولُ‌ المُنقادُ في ضِخَمٍ و قُوَّةٍ‌ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لذي الرُّمَّة يَصِفُ ناقَتَه: كأَنَّها جَمَلٌ وَهْمٌ‌ و ما بَقِيتْ‌ إِلاَّ النَّحيزةُ و الأَلْوَاحُ و العَصَبُ‌ ج أَوْهامٌ‌ و وُهومٌ‌ و وُهُمٌ‌ بضمَّتَيْنِ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص735)
sourceLink

وهَم إلى الشىء يهِم وَهما :سبق قلبه إليه مع إرادة غيره.و تَوهّم :ظن.و وَهِم فى الحساب يوهَم وَهَما غلِط‍‌،و أوهم كذا فى الحساب أسقط‍‌.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص158)
sourceLink

الجَمَلُ‌ الضَّخْمُ‌
(
فقه اللغة
, ص71)
sourceLink

الطريق الذي يَرِد الموارد
(
فقه اللغة
, ص310)
sourceLink

ما يقع في القلب من الخاطر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و منه: «متى اقتَنَتْ بَنُو رياحٍ البقرَ؟ إنما وَهْمُ صاحبكم الإبلُ » أي ما ذهب إليه وَهْمُه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص374)
sourceLink

الجمل الضخم الذَلول.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2054)
sourceLink

و الوَهْمُ أيضَا: الطريقُ الواسع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال: لا وَهْمَ من كذا، أى لا بدَّ منه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2055)
sourceLink

قال الليث: الوَهْم : الْجَمَل الضخم، و أنشد بيت لبيد: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الطريقُ الواضح الذي يَرِد المَوارِد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: توهّمتُ في كذا و كذا، و أَوهَمْتُ الشيء إذا أغفَلْتَه، و التُهْمة أصلُها وُهْمة من الوَهْم ، يقال: اتَّهَمتُه ، افتعالٌ منه، و يقال: أَتْهمتُ فلاناً على بناءِ أفعَلْتُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص245)
sourceLink

و الوَهْم من قولهم: وَهِمْتُ الشيءَ وَهْماً ،إذا وقع في خَلَدي،و أوهمني غيري. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رجل وَهْم :عظيم الخَلْق غليظُه،و جمل وَهْم أيضاً كذلك. و جمع وَهْم أوهام ،و قد قالوا وُهوم أيضاً و وُهُم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص994)
sourceLink

وهم الوَهْم : الجمل الضخم الذَّلول. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الطريق الواسع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال: لا وَهْمَ من كذا: أي لا بُدَّ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7305)
sourceLink

من خَطَراتِ القَلْبِ ،و الجمع أوْهامٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العظيمُ من الرِّجالِ و الجِمالِ ،و قيل:هو من الإبل:الذَّلُول المُنقادُ مع ضِخَمٍ و قُوَّةٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص444)
sourceLink

مِنْ خَطرات القلب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص496)
sourceLink

منها الوَهْم ، و هو البَعير العَظيم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الطَّريق. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
وَهْمُ القَلْب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص149)
sourceLink

وهم وهم - الوَهْمُ : من خَطَراتِ القَلْبِ ، أو مَرْجُوحُ طَرَفَيِ المُتَرَدَّدِ فيه
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص165)
sourceLink

في قلبه وَهْمٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص691)
sourceLink

من خَطَراتِ القلب، و الجمع أَوْهامٌ ، و للقلب وَهْمٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص643)
sourceLink

و يقال: لا وَهْمَ من كذا أي لا بُدَّ منه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الطريق الواسع، و قال الليث: الوَهْمُ الطريقُ الواضح الذي يَرِدُ المَوارِدَ و يَصْدُرُ المَصادِرَ; أَراد بالوَهْمِ طريقاً واسعاً;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص644)
sourceLink

العظيمُ من الرجال و الجمالِ ، و قيل: هو من الإِبل الذَّلولُ المُنْقادُ مع ضِخَمٍ و قوّةٍ ، و الجمع أَوْهَامٌ و وُهُومٌ و وُهُمٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الليث: الوَهْمُ الجملُ الضخم الذَّلُولُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص645)
sourceLink

الوَهْمِيّ

منسوب به(الوَهْم)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص998)
sourceLink

المنسوب الى الوَهم
(
المنجد فی اللغة
, ص921)
sourceLink

الوَهْمُ من الإِبل

الذلول المنقاد لصاحبه مع قوة
(
العین
, ج4 , ص100)
sourceLink

الذَّلُوْلُ‌ المُنْقادُ لصاحبه مَعَ‌ قُوَّةٍ‌.و الطَّريقُ‌ المَشْهورُ الواضحُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص83)
sourceLink

قال الليث: الوَهْم من الإبل: الذَّلُول المُنقادُ لِصاحبه مع قُوّة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص245)
sourceLink

وهم وهم و قال: الوهْمُ من الإِبِل:الذَّلُولُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الجیم
, ج3 , ص308)
sourceLink

وَهْمُه

وَهَمَ في الشَّيءِ كوَعَدَ يَهمُ وَهْماً : ذَهَبَ وَهْمُه إليه و هو يُريدُ غيرَهُ كما في الصِّحاحِ
(
تاج العروس
, ج17 , ص735)
sourceLink

لا وَهْمَ من ذلك

لا بُدَّ مِنْه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1562)
sourceLink

اَي: لا بدَّ منهُ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص841)
sourceLink

لا بدَّ منه. و هى واهمة.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1060)
sourceLink

شاهد معنایی الوَهْم

إِنَّ فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ حَقّاً وَ بَاطِلاً وَ صِدْقاً وَ كَذِباً وَ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً وَ عَامّاً وَ خَاصّاً وَ مُحْكَماً وَ مُتَشَابِهاً وَ حِفْظاً وَ وَهْماً

هنا الفكرة و التوهم
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

وهم من بع و هما بفتحتين اذا غلط و وهم من بى وهما ذهب وهمه الى شىء و هو يريد غيره
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

بالكسر غلط و بالفتح ذهب و همه إلى شيء و هو يريد غيره
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

من خطرات القلب أو مرجوح طرفي المتردد فيه و الجمع أوهام و وهم في الحساب كوجل غلط و وهمت في الشيء من باب وعد أى ذهب و همى إليه و وقع في خلدى و روي و هما بالفتح و السكون كليهما
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الوهم: مصدر و ما يقع فى القلب من الخاطر او مرجوح طرفى المتردد فيه (اقرب) اشتباه كردن آنچه از خيال به دل واقع ميشود يا مرجوح يكى از دو طرف مشكوك
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

فَرَضَ اَللَّهُ عَلَى اَلْعِبَادِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ وَ فِيهِنَّ اَلْقِرَاءَةُ وَ لَيْسَ فِيهِنَّ وَهْمٌ

يعني سهو
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص185)
sourceLink

لاَ يُدْرَكُ بِوَهْمٍ وَ لاَ يُقَدَّرُ بِفَهْمٍ وَ لاَ يَشْغَلُهُ سَائِلٌ وَ لاَ يَنْقُصُهُ نَائِلٌ

هنا الفكرة و التوهم
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

در اينجا به معناى انديشه و تخيل است
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص128)
sourceLink

من خطرات القلب أو مرجوح طرفي المتردد فيه و الجمع أوهام و وهم في الحساب كوجل غلط و وهمت في الشيء من باب وعد أى ذهب و همى إليه و وقع في خلدى و روي و هما بالفتح و السكون كليهما
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

مداخل مترادف الوَهْم

الوَهْم در اصطلاح

الوَهْمُ

- الوهم - وقوف شيء للنفس بين الإيجاب و السلب، لا يميل إلى واحد منهما (ك، ر، 169، 8) - إنّ وراء المشاعر الظاهرة شركا و حبائل لاصطياد ما يقنصه الحس من الصورة. و من ذلك قوة تسمّى مصوّرة و قد رتّبت في مقدم الدماغ و هي التي تستثبت صور المحسوسات بعد زوالها عن مسامتة الحواس و ملاقاتها فتزول عن الحس و تبقى فيها. و قوة تسمّى وهما و هي التي تدرك من المحسوس ما لا يحس مثل القوة في الشاة إذا تشبّح صورة الذئب في حاسة الشاة فتشبّحت عداوته و رداءته فيها إذ كانت الحاسّة لا تدرك ذلك. و قوة تسمّى حافظة و هي خزانة ما يدركه الوهم كما أن المصوّرة خزانة ما يدركه الحس. و قوة تسمّى مفكّرة و هي التي تتسلّط على الودائع في خزانتي المصوّرة و الحافظة فيخلط بعضها ببعض و يفصل بعضها عن البعض. و إنما تسمّى مفكّرة إذا استعملها روح الإنسان و العقل فإن استعملها الوهم سمّيت متخيّلة (ف، ف، 12، 5) - الوهم و الحس الباطن لا يدرك المعنى صرفا بل خلطا و لكن يستثبته بعد زوال المحسوس، فإن الوهم و التخيّل أيضا لا يحضران في الباطن صورة إنسانية صرفة بل على نحو ما يحس من خارج مخلوطة بزوائد و غواش من كم و كيف و أين و وضع. فإذا حاول أن تمثّل فيه الإنسانية من حيث هي إنسانية بلا زيادة أخرى لم يمكنه ذلك إنما يمكنه استثبات الصورة الإنسانية المخلوطة المأخوذة عن الحس و إن فارق المحسوس (ف، ف، 13، 1) - يقال: ما الوهم‌؟ الجواب: هو الوقوف بين الطرفين لا يدرى في أيّهما القضية الصادقة (تو، م، 312، 12) - لا يقدر الوهم على أن يتوهّم شيئا بلا شكل و لا قدر جرى (تو، م، 333، 23) - أما القوى المدركة في الباطن فمنها القوة التي تنبعث منها قوى الحواسّ الظاهرة و تجتمع بتأديتها إليها و تسمّى الحسّ المشترك... و هذا الحسّ المشترك تقرن به قوة تحفظ ما تؤدّيه الحواسّ إليه من صور المحسوسات، حتى إذا غابت عن الحسّ بقيت فيه بعد غيبها. و هذا يسمّى الخيال و المصوّرة و عضوهما مقدّم الدماغ. و هاهنا قوة أخرى في الباطن تدرك في الأمور المحسوسة ما لا يدركه الحسّ، مثل القوة في الشاة التي تدرك من الذئب ما لا يدركه الحسّ و لا يؤدّيه الحسّ - فإنّ الحسّ لا يؤدّي إلاّ الشكل و اللون؛ فأما أنّ هذا ضارّ أو عدوّ و منفور عنه فتدركه قوة أخرى و تسمّى وهما. و كما أنّ للحسّ خزانة هي المصوّرة، كذلك للوهم خزانة تسمّى الحافظة و المتذكّرة. و عضو هذه الخزانة مؤخّر الدماغ (س، ع، 38، 19) - الوهم قد يدرك أمورا غير مادية، و يأخذها عن المادة، كما يدرك أيضا معاني غير محسوسة و إن كانت مادية (س، شن، 52، 12) - إنّ الوهم هو الحاكم الأكبر في الحيوان، و يحكم على سبيل انبعاث تخيّلي من غير أن يكون ذلك محقّقا؛ و هذا مثل ما يعرض للإنسان من استقذار العسل لمشابهته المرار، فإنّ الوهم يحكم بأنّه في حكم ذلك، و تتبع النفس ذلك الوهم و إن كان العقل يكذّبه (س، شن، 162، 5) - القوى (النفسية)، آلة جسمانية خاصة، و اسم خاص. فالأولى: هي المسمّاة ب‍ "الحسّ المشترك" ،و "بنطاسيا" ،و آلتها الروح المصبوب في مبادئ عصب الحسّ، لا سيّما في مقدّم الدماغ. و الثانية: المسمّاة ب‍ "المصوّرة" و "الخيال" ،و آلتها الروح المصبوب في البطن المقدّم، لا سيّما في الجانب الأخير. و الثالثة الوهم و آلتها الدماغ كله، لكن الأخصّ بها هو التجويف الأوسط. و تخدمها فيها قوة رابعة لها أن تركّب و تفصّل ما يليها من الصور المأخوذة عن "الحسّ"، و المعاني المدركة ب‍ "الوهم" .و تركّب أيضا الصور بالمعاني و تفصّلها عنها، و تسمّى عند استعمال العقل مفكّرة، و عند استعمال الوهم متخيّلة. و سلطانها في الجزء الأول من التجويف الأوسط، كأنّها قوة ما ل‍ "الوهم"، و يتوسّط الوهم للعقل. و الباقية من القوى هي الذاكرة، و سلطانها في حيّز الزوج الذي في التجويف الأخير، و هو آلتها (س، أ 1، 357، 1) - هاهنا قوة أخرى في الباطن تدرك في الأمور المحسوسة ما لا يدركه الحسّ مثل القوة التي في الشاة التي تدرك من الذئب معنى لا يدركه الحسّ و لا يؤدّيه الحسّ... و تسمّى وهما (س، ر، 28، 16) - أما الوهم فإنّه و إن استثبت معنى غير محسوس فلا يجرّده إلاّ معلّقا بصورة خيالية (س، ر، 33، 5) - قوة تسمّى وهما و هي التي تدرك من المحسوس ما لا يحسّ مثل القوة التي في الشاة التي إذا تشبّح صورة الذئب في حاسّة الشاة تشبّحت عداوته و ردائته فيها إذا كانت الحاسّة لا تدرك ذلك (س، ر، 62، 9) - الوهم و الحسّ الباطن لا يدرك المعنى صرفا بل خلطا و لكنه يستثبته بعد زوال المحسوس، فإنّ الوهم و التخيّل أيضا لا يحضران في الباطن صورة إنسانية صرفة بل على نحو ما يحسّ من خارج مخلوطة بزوائد و غواشي من كم و كيف و أين و وضع (س، ر، 63، 5) - أما الوهم فإنّه قد تعدّى قليلا عن هذه المرتبة في التجريد، لأنّه ينال المعاني التي ليست هي في ذواتها بمادية، و إن عرض لنا أن تكون في مادة؛ و ذلك لأنّ الشكل و اللون و الوضع و ما أشبه ذلك، أمور لا يمكن أن تكون إلاّ لمواد جسمانية (س، ف، 71، 10) - إنّ الوهم لو أراد أن يتوهّم نفسه، و هو الوهم، لم يمكنه (غ، م، 363، 10) - الوهم لا يسكن عن تقدير... الزمان (غ، ت، 56، 16) - الوهم يعجز عن فهم وجود مبدأ، إلاّ مع تقدير وجود قبل له محقّق، هو الزمان (ط، ت، 106، 18) - الوهم، و هي قوة تنطبع فيها صور المعاني الجزئية الكائنة في المحسوسات، كصداقة زيد المدركة لعمرو، عند الإحساس به و بأحواله. و عداوة الذئب المدركة للبهيمة عند إحساسها به (ط، ت، 320، 15)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص1004)
sourceLink

وقوف شيء للنّفس بين الإيجاب و السّلب، لا يميل إلى واحد منهما. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 169) الوقوف بين الطّرفين لا يدري في أيّهما القضيّة الصّادقة. (المقابسات/ 362) وقوف النّفس بين السّلب و الإيجاب. (الحدود و الفروق/ 37) اگر تصديق جازم نبود تردّد ميان هر دو طرف اگر على السّواء بود آن را شك و اگر نه على السّواء بود پس راجح را ظنّ و مرجوح را وهم خوانند. (لطائف الحكمة/ 13) ← الإدراكات، الشّك، الظّنّ‌.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص435)
sourceLink

lllusion,delusion,fancy إدراك المعنى الجزئيّ المتعلق بالمعنى المحسوس، و هو درجة دون الشكّ و دون الظّن (ر: شك، و ر: ظنّ). الاحتمال المرجوح من الدليل. و منه قولهم: هذا دليل موهوم؛ أي مرجوح لا يعتدّ بحجّيته شرعا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص479)
sourceLink

- الشكّ تساوي الطرفين، و الظنّ الطرف الراجح، و هو ترجيح جهة الصواب، و الوهم رجحان جهة الخطأ. و أمّا أكبر الرأي و غالب الظنّ فهو الطرف الراجح إذا أخذ به القلب و هو المعتبر عند الفقهاء كما ذكره اللامشي في أصوله، و حاصله أنّ الظنّ عند الفقهاء من قبيل الشكّ لأنّهم يريدون به التردّد بين وجود الشيء و عدمه سواء استويا أو ترجّح أحدهما، و كذا قالوا في كتاب الإقرار (نج، نظر، 82، 20) - الوهم و هي قوة مرتّبة في آخر التجويف الأوسط من الدماغ لا في مؤخّره... بها يدرك المعاني الجزئية الغير المحسوسة أعني التي لم يتأد إليها من طرق الحواس و إن كانت موجودة في المحسوسات كعداوة زيد و صداقة عمرو (تف، وضح 2، 159، 9) - قيل الوهم لا يدرك إلاّ المعاني الجزئية و العقل لا يدرك إلاّ الكلّيات فكيف المعارضة بينهما؟ أجيب بأنّ مدرك الكل هو النفس لكنّها تدرك الكلّيات بالقوة العاقلة و الجزئيات بالحواس، و معنى المعارضة انجذاب النفس إلى آلة الوهم دون العقل فيما من حقّه أن يستعمل فيه العقل و ذلك لأنّ ألّفها بالحسّ و الوهم و مدركاتهما أكثر (تف، وضح 2، 161، 5) - الوهم: هو الطرف المرجوح. قال ابن الخباز: و هو كنفور النفس من الميت مع العلم بعدم بطشه، و نفورها من شرب الجلاّب في قارورة الحجام، و لو غسلت ألف مرّة. و لا ينبني عليه شيء من الأحكام إلاّ في قليل، كوهم وجود الماء بعد تحقّق عدمه، فإنّه يبطل التيمّم عندنا. و نيّة الجمعة لمن أدرك الإمام بعد ركوع الثانية، لاحتمال أنّه ترك ركنا فيأتي به و نحوه (زر، بحر 1، 80، 8) - الوهم قوة مرتّبة في آخر البطن الأوسط من الدماغ بها تدرك المعاني الجزئية الغير المحسوسة، أي التي لم تتأدّ إليها من طرق الحواس و إن كانت موجودة في المحسوسات كصداقة زيد و عداوة عمرو (أم، قرر 2، 161، 19) - الوهم و إن كان لا يدرك إلاّ المعاني الجزئية إلاّ أنّ النفس هي المدركة في الحقيقة فتدرك المعاني الجزئية بآلة الوهم و المعاني الكلية بالقوة العقلية، و لما كانت مألوفة بآلة الوهم صارت قد تحكم على المعقولات الصرفة باستعمال آلة الوهم بأحكام المعاني الجزئية المأخوذة من الحواس فيقع الغلط في أحكامها و هذا هو معنى معارضة العقل و الوهم و استيلائه على العقل لا كونهما متعارضين في مدرك واحد و استيلائه فيه (مل، مرق 1، 16، 7) - الإمارة هي التي يمكن أن يتوصّل بصحيح النظر فيها إلى الظنّ و الظنّ تجويز راجح و الوهم تجويز مرجوح و الشكّ تردّد الذهن بين الطرفين. فالظنّ فيه حكم لحصول الراجحية و لا يقدح فيه احتماله للنقيض المرجوح و الوهم لا حكم فيه لاستحالة الحكم بالنقيضين لأن النقيض الذي هو متعلّق الظنّ قد حكم به فلو حكم بنقيضه المرجوح و هو متعلّق الوهم لزم الحكم بهما جميعا، و الشكّ لا حكم فيه بواحد من الطرفين لتساوي الوقوع و اللاوقوع في نظر العقل فلو حكم بواحد منهما لزم الترجيح بلا مرجّح و لو حكم بهما جميعا لزم الحكم بالنقيضين (شو، فح، 5، 9) - الامارة هي التي يمكن أن يتوصّل بصحيح النظر فيها إلى الظنّ و الظنّ تجويز راجح و الوهم تجويز مرجوح، و الشكّ تردّد الذهن بين الطرفين. فالظنّ فيه حكم لحصول الراجحية و لا يقدح فيه احتماله للنقيض المرجوح و الوهم لا حكم فيه لاستحالة الحكم بالنقيضين لأن النقيض الذي هو متعلّق الظنّ قد حكم به فلو حكم بنقيضه المرجوح و هو متعلّق الوهم لزم الحكم بهما جميعا، و الشكّ لا حكم فيه لواحد من الطرفين لتساوي الوقوع و لا وقوع في نظر العقل فلو حكم بواحد منهما لزم الترجيح بلا مرجّح و لو حكم بهما جميعا لزم الحكم بالنقيضين (صد، أمل، 5، 18)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1718)
sourceLink

الوهم: تجويز أمرين مع اعتقاد مرجوحية أحدهما . فهو مقابل للظن، لأن الظن إدراك الطرف الراجح، و إدراك مقابله، أعني المرجوح هو الوهم. و قيل: الوهم: هو الاحتمال المرجوح .
(
القاموس المبین
, ص299)
sourceLink

و يعرف بأنه ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلّقه النقيض بتقديره، مع كونه مرجوحا. (را: ما عنه الذكر الحكمي).
(
معجم مصطلح الأصول
, ص359)
sourceLink

هو الإحتمال و هو الطرف النازل عن الخمسين في المائة بأن يكون وقوع الفعل من المكلف بمقدار أربعين في المائة أو أقل من ذلك و كلما كان طرف الظن أقوى كان طرف الوهم أضعف، فإذا كان طرف الظن سبعين كان طرف الوهم ثلاثين و هكذا في الباقي. و الألفاظ المستعملة في القرآن الكريم في أنواع الإدراك كثيرة ربما بلغت العشرين، كالظن، و الحسبان، و الشعور، و الذكر، و العرفان، و الفهم، و الفقه، و الدراية، و اليقين، و الفكر، و الرأي، و الزعم، و الحفظ، و الحكمة، و الخبرة، و الشهادة، و العقل، و يلحق بها مثل القول، و الفتوى، و البصيرة و نحو ذلك. و الظن هو التصديق الراجح و إن لم يبلغ حد الجزم و القطع، و كذا الحسبان، غير أن الحسبان كأن استعماله في الإدراك الظني استعمال استعاري، كالعد بمعنى الظن و أصله من نحو قولنا:عد زيدا من الابطال و حسبه منهم أي ألحقه بهم في العد و الحساب. و الشعور هو الإدراك الدقيق مأخوذ من الشعر لدقته، و يغلب استعماله في المحسوس دون المعقول، و منه إطلاق المشاعر للحواس. و الذكر هو استحضار الصورة المخزونة في الذهن بعد غيبته عن الإدراك أو حفظه من أن يغيب عن الإدراك. و العرفان و المعرفة تطبيق الصورة الحاصلة في المدركة على ما هو مخزون في الذهن و لذا قيل:إنه إدراك بعد علم سابق. و الفهم: نوع انفعال للذهن عن الخارج عنه بانتقاش الصورة فيه. و الفقه: هو التثبت في هذه الصورة المنتقشة فيه و الاستقرار في التصديق. و الدراية: هو التوغل في ذلك التثبت و الاستقرار حتى يدرك خصوصية المعلوم و خباياه و مزاياه، و لذا يستعمل في مقام تفخيم الأمر و تعظيمه، قال تعالى: اَلْحَاقَّةُ مَا اَلْحَاقَّةُ وَ مٰا أَدْرٰاكَ مَا اَلْحَاقَّةُ (1)، و قال تعالى: إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ* وَ مٰا أَدْرٰاكَ مٰا لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ (2). و اليقين: هو اشتداد الإدراك الذهني بحيث لا يقبل الزوال و الوهن. و الفكر: نحو سير و مرور على المعلومات الموجودة الحاضرة لتحصيل ما يلازمها من المجهولات. و الرأي: هو التصديق الحاصل من الفكر و التروي، غير أنه يغلب استعماله في العلوم العملية مما ينبغي فعله و ما لا ينبغي دون العلوم النظرية الراجعة إلى الأمور التكوينية، و يقرب منه البصيرة، و الافتاء، و القول، غير أن استعمال القول كأنه استعمال استعاري من قبيل وضع اللازم موضع الملزوم لأن القول في شيء يستلزم الاعتقاد بما يدل عليه. و الزعم: هو التصديق من حيث أنه صورة في الذهن سواء كان تصديقا راجحا أو جازما قاطعا. و العلم كما مرّ: هو الإدراك المانع من النقيض. و الحفظ: ضبط الصورة المعلومة بحيث لا يتطرق إليه التغير و الزوال. و الحكمة: هي الصورة العلمية من حيث إحكامها و إتقانها. و الخبرة: هو ظهور الصورة العلمية بحيث لا يخفى على العالم ترتب أي نتيجة على مقدماتها. و الشهادة: هو نيل نفس الشيء و عينه إما بحس ظاهر كما في المحسوسات أو باطن كما في الوجدانيات نحو العلم و الإرادة و الحب و البغض و ما يضاهي ذلك.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص287)
sourceLink

السهو و منه الحديث:«فرض اللّه على العباد عشر ركعات و فيهن القراءة و ليس منهم وهم» أي سهو و منه «الإمام يحمل أوهام من خلفه» و الوهم هنا:ما يقع في الخاطر يقال:وهمت الشيء أهمه وهما:أي وقع في خلدي. و أوهم في صلاته:أسقط منها شيئا. و وهم يوهم وهما:أي غلط. و وهمت في الحساب:أي غلطت فيه و سهوت و وهمت في الشيء أهم وهما:إذا ذهب وهمك إليه و أنت تريد غيره و توهمت:أي ظننت. و في حديث صلاة الأخرس:«يحرك لسانه، يتوهم توهما» يعني من غير تلفظ. و في الحديث أيضا:«إذا رأيتم محبا للدنيا فاتّهموه على دينكم» هو من التّهمة يقال:تهمته أي ظننت فيه ما نسب إليه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص665)
sourceLink

ما يقع في الذهن من الخواطر. (ج) أوهام، و وهوم. - عند الأصوليين: هو المرجوح من الاحتمالين. (البعلي).
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص391)
sourceLink

لغة: سبق القلب إلى الشيء مع إرادة غيره، و وهمت وهما: وقع في خلدي، و الجمع: أوهام. و يقال: «وهم في الحساب يوهم وهما»، مثل: «غلط يغلط غلطا»: وزنا و معنى. و اصطلاحا: قال زكريا الأنصاري: الطرف المرجوح و يقابله: الظن. و قال ابن النجار: ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلقه النقيض بتقديره مع كونه مرجوحا. و قال في «الكليات»: مرجوح طرفي المتردد فيه، و هو عبارة عما يقع في الحيوان من جنس المعرفة من غير سبب موضوع للعلم، و هو أضعف من الظن. «المصباح ص 258، 259، و الحدود الأنيقة ص 68، و شرح الكوكب المنير 76/1، و الكليات ص 943».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص505)
sourceLink

ما يقع في الذهن من الخواطر. -عند الأصوليين:هو المرجوع من الاحتمالين.[البعلي]. -:قوة جسمانية للإنسان محلها آخر التجويف الأوسط من الدماغ من شأنها إدراك المعاني الجزئية المتعلقة بالمحسوسات كشجاعة زيد و هذه القوة هي التي تحكم في الشاة بأن الذئب مهروب منه و أن الولد معطوف عليه و هذه القوة حاكمة على القوى الجسمانية كلها مستخدمة إياها استخدام العقل القوى العقلية بأسرها[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص620)
sourceLink

هو إدراك المعنى الجزئي المتعلّق بالمعنى المحسوس و قد يطلق على الاعتقاد المرجوح.
(
التعریفات الفقهیة
, ص240)
sourceLink

التّصديق إمّا أن يكون مع الجزم أو لا مع الجزم... و أمّا القسم الثّاني و هو التّصديق العاري عن الجزم، فالرّاجح هو الظّنّ‌، و المرجوح هو الوهم، و المساوي هو الشّكّ‌. (اصول الدّين للرّازيّ‌/ 22) الاعتقاد الّذي لا يكون جازما، فإن كان التّردّد على السّويّة فهو الشّكّ‌، و إن كان أحدهما راجحا عن الآخر، فالرّاجح هو الظّنّ‌، و المرجوح هو الوهم. (تلخيص المحصّل/ 155) التّصديق الّذي لا يكون جازما، فإمّا أن يتساوى طرف الإثبات و النّفي منه عند الذّهن و هو الشّكّ‌، أو يرجّح أحدهما، فالرّاجح ظنّ‌، و المرجوح و هم. (قواعد المرام في علم الكلام/ 23) إنّ غير الجازم إمّا أن يكون راجحا فظنّ‌، أو مساويا فشكّ‌، أو مرجوحا فوهم. (شرح المقاصد 230/1) ←الاعتقاد، الشّكّ‌، الظّنّ‌، اليقين.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص395)
sourceLink

- التصديق جازم و غير جازم: فالجازم مع المطابقة و سكون الخاطر علم، و مع عدمهما أو الأوّل اعتقاد فاسد و جهل مركّب، و مع عدم الثاني اعتقاد صحيح. و غير الجازم إن كان راجحا فظنّ‌، و إن كان مرجوحا فوهم، و إن استوى الحال فشكّ‌. و الأوّل إن طابق فصحيح، و إلاّ ففاسد (ق، س، 54، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1463)
sourceLink

Chimera,imagination,illusion
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1560)
sourceLink

- الوهم لا يخالف العقل في الأوّليّات، بل يعترف به؛ و أمّا العقل فربّما يخالف الأحكام الوهميّة بالبديهة، فإن لم تكن تلك الأحكام ممّا يخالفه فيها بديهة توقّف و سكت، إلى أن يؤلّف قياسات بالمقدّمات التي يعترف فيها الوهم، فيبطل بتلك القياسات الأحكام الوهميّة التي كانت عند الوهم اوّليّة (مر، ت، 101، 3) - يمكن أن يتناقض الفكر و الوهم، فإن الوهم تبع للحسّ‌. فكلّ شيء خالف المحسوس فإما أن يمنع الوهم وجوده، و إما أن يجعل وجوده على نحو وجود المحسوسات (مر، ت، 186، 14) - «الوهم» هي التي يدرك بها الإنسان صداقة الصديق و عداوة العدو، و يدرك بها كل من الزوجين ما في الزوج الآخر من الأمر المحبوب، و بها يميل الإنسان إلى غيره و بها ينفر عنه. و لهذا يقولون «أكبر حاكم على النفوس الوهم» (ت، ر 2، 160، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1104)
sourceLink

- الوهم صفة النفس و حجاب العقل. و غمامة شمس القلب. إذا ارتفع حجاب الأوهام. شهدت أنوار حضرة الإلهام. الوهم يثبت إنّيتك مع الحق. و يكثر لك وصف تعداد الخلق. الوهم يوقعك في اليأس. و يخوّفك من الناس. الوهم يجلب الخبال. و يمنع وصف الكمال ارتفاع الوهم بأسباب التنوير. و الرجوع إلى التقدير. يرتفع الوهم بالتوحيد. لمن يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد. إذا استنار القلب بالفهم. زال عنه الحجاب و الوهم. (شاذ، قوان، 92، 18)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1059)
sourceLink

هو الاعتقاد المرجوح.
(
بحر الجواهر
, ص382)
sourceLink

من خطرات القلب و قال فى الليث العابس هو التصديق العارى عن الحزم المحتمل للنقيض احتمالا راجحا انتهى.و توهم القلب الشىء تخيله و تمثله كان فى الوجود او لم يكن.
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص131)
sourceLink

لغة: (الوهم) بتحريك الهاء بمعنى: الغلط، يقال: وهمت في كذا و كذا، أي غلطت، و المضارع منه (يوهم)، لا (يهم)، كما ينطقه المحدّثون. و أمّا (الوهم) بإسكان الهاء، هو من خطرات القلب، و الجمع «أوهام» يقال: وهمت إلى الشيء وهما من باب: (و وعد يعد وعدا) سبق القلب إليه مع إرادة غيره، و توهّم الشيء: تخيّله و تمثّله. و اصطلاحا: و (الوهم) بفتح الهاء هو الشايع الذي يستعمله المحدّثون عند ذكر خطأ الرّاوي أو الشيخ فيقولون: «في حديثه وهم»، أي: غلط، أو «في حديثه أوهام»، أو «له أوهام» أي: أغلاط. و لكن الملاحظ في استعمال المحدّثين أنهم إذا أخبروا عن غلط الراوي بلفظ الفعل قالوا في الماضي: «وهم»، و في المضارع: «يهم» فيجمعون في هذا الاستعمال بين البابين، و هو ما يقول فيه الصّرفيون: من باب تداخل اللغتين، فيقولون في تضعيف الراوي مثلا «صدوق يهم»، فيستعملون فعل «يهم» في موضع «يوهم» و ما رأيت في كلامهم إلى الآن «يوهم» (انظر «الرفع و التكميل» ص: 551).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص833)
sourceLink

هو قوّة جسمانية للانسان محلها آخر التجويف الاوسط‍‌ من الدماغ من شأنها ادراك المعانى الجزئية المتعلقة بالمحسوسات كشجاعة زيد و سخاوته و هذه القوّة هى التي تحكم بها الشاة أنّ‌ الذئب مهروب عنه و انّ‌ الولد معطوف عليه و هذه القوّة حاكمة على القوى الجسمانية كلها مستخدمة اياها استخدام العقل للقوى العقلية بأسرها. ¦¦
هو ادراك المعنى الجزئى المتعلق بالمعنى المحسوس.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص112)
sourceLink

[في الانكليزية] Illusion، chimera، imagination [في الفرنسية] Illusion، chimere، imagination بالفتح و سكون الهاء قد يطلق على الاعتقاد المرجوح، و المراد بالاعتقاد التصديق و الحكم. هذا لكن المختار أنّ الوهم من قبيل التصوّر و قد سبق في لفظ الحكم. و قد يطلق على القوة الوهمية من الحواس الباطنة و هي قوة مرتّبة في الدماغ كلّه لكن الأخصّ بها هو آخر التجويف الأوسط من الدماغ المسمّى بالدودة تدرك المعاني الجزئية الموجودة في المحسوسات، كالقوة الحاكمة في الشاة بأنّ الذئب مهروب عنه، و الولد معطوف عليه. و استدلّ الحكماء على وجوده بأنّه لا بدّ من قوة مدركة للمعاني الجزئية و تلك القوة غير الحواس الظاهرة إذ المعاني هي ما لا تدرك بإحدى الحواس الظاهرة، و كذا غير الحسّ المشترك و الخيال لأنّه لا يرتسم فيهما إلاّ ما يتأدّى إليهما من الحواس الظاهرة، و تلك المعاني لم تتأدّ منها إليهما، و غير الحافظة إذ القبول غير الحفظ و غير المتصرّفة لأنّ فعلها التركيب و التفصيل، و غير النفس لأنّها لا تدرك الجزئيات بالذات و لأنّ هذا الإدراك موجود في الحيوانات. و هاهنا أبحاث فمن أرادها فليرجع إلى شرح المواقف و شرح التجريد و غيرهما. و قال الصوفية الوهم محتد عزرائيل عليه السلام من محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم، خلق اللّه وهم محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم من نور اسمه الكامل، و خلق عزرائيل عليه السلام من نور وهم محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم، فلما خلق اللّه و هم هذا الإنسان من نور الكمال أظهره في الوجود بلباس القهر، فأقوى شيء يوجد في الإنسان القوة الواهمة فإنّها تغلب العقل و الفكر و المصورة و المدركة، و أقوى الملائكة عزرائيل عليه السلام لأنّه خلق منه. فلهذا حين أمر اللّه الملائكة أن تقبض من الأرض قبضة ليخلق منها آدم عليه السلام لم يقدر أحد أن يقبض منها إلاّ عزرائيل لأنّها كلما نزل بها ملك من الملائكة أقسمت عليه باللّه أن يتركها فتركها، فلما نزل بها عزرائيل أقسمت عليه فاستدرجها في قسمها فقبض منها ما أمره اللّه أن يقبض، و تلك القبضة هي روح الأرض فخلق اللّه من روحها جسد آدم، فلذا تولّى عزرائيل قبض الأرواح لما أودع اللّه فيه من القوة الكمالية المتجلّية في مجلى القهر و الغلبة. ثم إنّ هذا الملك عنده من المعرفة بأحوال جميع من يقبض روحه ما لا يمكن شرحه فيتخلّق لكلّ جنس بصورة، و قد يأتي إلى بعض الأشخاص في غير صورة بل بسيطا فينفس مقابلة للروح تتعشق به فتطلب الخروج من الجسد و قد مسكها الجسد و تعلّقت به للتعشّق الأول الذي بين الروح و الجسد، فيحصل النزاع بين المنازعة الخاصة العزرائيلية له و بين تعشّقه بالجسد إلى أن يغلب عليه الجذب العزرائيلي فتخرج، و هذا الخروج أمر عجيب. اعلم أنّ اللّه تعالى جعل الوهم مرآة نفسه و مجلى قدسه، ليس في العالم شيء أسرع إدراكا منه، له التصرّف في جميع الموجودات، به تعبد اللّه العالم و بنوره نظر إلى آدم و به مشى من مشى على الماء، و به طار من طار في الهواء، و هو نور اليقين و أصل الاستيلاء و التمكين، من سخّر له هذا النور و حكم عليه تصرّف به في الوجود العلوي و السفلي و من حكم عليه سلطان الوهم لعب في أموره فتاه في ظلام الحيرة بنوره. ثم اعلم أنّ اللّه لما خلق الوهم قال له أقسمت أن لا أتجلّى لأهل التقليد إلاّ فيك، و لا أظهر للعالم إلاّ في مخافيك، فعلى قدر ما تصعدهم إلي تدلّهم عليّ، و على قدر ما تنكس عني بأنوارهم تهلكهم في بوارهم. فقال له الوهم: أي و ربّي أقم المرقاة بالاسم و الصفات ليكون علما إلى منصة الذات. فأقام اللّه فيه الأنموذج المنير، فانتقش في جداره بالهيئة و التقدير، و تحكّم فيه عبودية الحقّ تعالى، فأقسم على نفسه باسم ربّه. و الآن لا يزال تفتح هذه الأفعال بتلك المفاتيح الثقال إلى أن يلج جمله في سمّ خياط الجمال إلى فضاء صحراء الكمال، فيعبد فيه الحقّ المتعال، فحينئذ ألبسه اللّه خلعة التقريب و قال له: أحسنت أيّها الملك الأديب، ثم كساه حلّتين الأولى من النور الأخضر مكتوب على طرازها بالكبريت الأحمر اَلرَّحْمٰنُ، عَلَّمَ اَلْقُرْآنَ، خَلَقَ اَلْإِنْسٰانَ، عَلَّمَهُ اَلْبَيٰانَ . و أمّا الحلّة الثانية فهي القاصية الدانية قد نسجت من سواد الطغيان مكتوب على طرازها بقلم الخذلان: إِنَّ اَلْإِنْسٰانَ لَفِي خُسْرٍ . فلما نزل هذا النور و أخذ بين العالم في الظهور خلق اللّه من نزوله الجنة و أكلها آدم فخرج بها من الحبة فتأمّل كذا في الإنسان الكامل.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1808)
sourceLink

خاصة لهجيّة عرفت بها قبيلة بني كلب، تتمثّل في كسر هاء ضمير الغائبين المتّصل «هم»،فتقول:«منهم»في«منهم».راجع: اللهجات العربيّة.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص717)
sourceLink

خاصَّة لهجيّة تُنسب إلى بني كلب، و تتمثَّل بكسر هاء «هم» دائماً، نحو: «عنْهِم» في «عنهُم». و في اللغة الفُصْحى تُكْسر هذه الهاء إذا وقعت بعد كسرة، نحو: «بهِم»، و «عليهِمْ‌».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص684)
sourceLink

الوهميات

هى قضايا كاذبة يحكم بها الوهم فى أمور غير محسوسة كالحكم بأن ما وراء العالم فضاء لا يتناهى و القياس المركب منها يسمى سفسطة (باب الهاء)
(
التعریفات (جرجانی)
, ص112)
sourceLink

قال ابن الحاجب: ما يتخيل بمقتضى الفطرة المجردة عن نظر العقل أنه من الأوليات. «منتهى الوصول و الأمل ص 10».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص505)
sourceLink

قضايا كاذبة يحكم بها الوهم في كتأجيله كالحكم بأن وراء العالم فضاء لا يتناهى و القياس المركب منها يسمى سفسطة [المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص620)
sourceLink

الوهم في الفكر الحديث و المعاصر

إنّ الوهم من حقيقته أن ينزل النسب و الاعتبارات و الإضافات التي لا وجود لها، منزلة الحقائق المعقولة و المحسوسة، فجهلوا جهالتين، جهالتهم باللّه و عدم معرفته، و جهالة اتقاء الغير مع اعتقادهم أنّه غير، و لو عرفوا لاتّقوا اللّه في مظاهر أسمائه الانتقامية، و هي مقدراته، و مصوّراته، و مكوّناته، التي جعلها محال لأن يخلق الضرّ عندها و بها. (الجزائري، المواقف 1، 385، 18). ¦¦
الأوهام درجات: فمنها ما يناقض العلم أو يخالف أحكام العقل كالاعتقاد بالعفاريت أو مخاطبة الأرواح أو نحو ذلك من الخرافات و الشعوذات و أمثالها. و منها ما يحوم حول الحقائق الاجتماعية أو السياسية من الاعتبارات التي لا حقيقة لها بنفسها كالمجاملات و المظاهرات و المبالغات في الحديث أو العادات المتوارثة في الاحتفالات و نحوها. (جرجي زيدان، مختارات 2، 3، 16). ¦¦
إن الوهم الذي تتفرّع منه كلّ أوهام الإنسان هو اعتقاده أن له ذاتا منفصلة عن كلّ ذات، و حياة مستقلّة عن كلّ حياة. و لو سأل الإنسان نفسه يوما: «من أنا؟» لما تمكّن من إقامة حدّ بينه و بين شيء. (نعيمه، زاد الميعاد، 163، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3086)
sourceLink

الوهم في أصول الفقه

الوهم و هي قوة مرتّبة في آخر التجويف الأوسط من الدماغ لا في مؤخّره... بها يدرك المعاني الجزئية غير المحسوسة أعني التي لم يتأد إليها من طرق الحواس و إن كانت موجودة في المحسوسات كعداوة زيد و صداقة عمرو. (التفتازاني، أصول الفقه 2، 159، 9). ¦¦
الوهم: هو الطرف المرجوح. قال ابن الخباز: و هو كنفور النفس من الميت مع العلم بعدم بطشه، و نفورها من شرب الجلاّب في قارورة الحجام، و لو غسلت ألف مرّة. و لا ينبني عليه شيء من الأحكام إلاّ في قليل، كوهم وجود الماء بعد تحقّق عدمه، فإنّه يبطل التيمّم عندنا. و نيّة الجمعة لمن أدرك الإمام بعد ركوع الثانية، لاحتمال أنّه ترك ركنا فيأتي به و نحوه. (الزركشي، البحر المحيط 1، 80، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3084)
sourceLink

الوهم في التصوّف

الوهم صفة النفس و حجاب العقل. و غمامة شمس القلب. إذا ارتفع حجاب الأوهام. شهدت أنوار حضرة الإلهام. الوهم يثبت إنّيتك مع الحق. و يكثر لك وصف تعداد الخلق. الوهم يوقعك في اليأس. و يخوّفك من الناس. الوهم يجلب الخبال. و يمنع وصف الكمال ارتفاع الوهم بأسباب التنوير. و الرجوع إلى التقدير. يرتفع الوهم بالتوحيد. لمن يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد. إذا استنار القلب بالفهم. زال عنه الحجاب و الوهم. (الشاذلي، حكم الإشراق، 92، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3084)
sourceLink

الوهم في الفلسفة

الوهم - وقوف شيء للنفس بين الإيجاب و السلب، لا يميل إلى واحد منهما. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 169، 8). ¦¦
يقال: ما الوهم‌؟ الجواب: هو الوقوف بين الطرفين لا يدرى في أيّهما القضية الصادقة. (التوحيدي، المقابسات، 312، 12). ¦¦
الوهم قد يدرك أمورا غير مادية، و يأخذها عن المادة، كما يدرك أيضا معاني غير محسوسة و إن كانت مادية. (ابن سينا، الشفاء/النفس، 52، 12). ¦¦
إنّ الوهم هو الحاكم الأكبر في الحيوان، و يحكم على سبيل انبعاث تخيّلي من غير أن يكون ذلك محقّقا؛ و هذا مثل ما يعرض للإنسان من استقذار العسل لمشابهته المرار، فإنّ الوهم يحكم بأنّه في حكم ذلك، و تتبع النفس ذلك الوهم و إن كان العقل يكذّبه. (ابن سينا، الشفاء/النفس، 162، 5). ¦¦
أما الوهم فإنّه قد تعدّى قليلا عن هذه المرتبة في التجريد، لأنّه ينال المعاني التي ليست هي في ذواتها بمادية، و إن عرض لنا أن تكون في مادة؛ و ذلك لأنّ الشكل و اللون و الوضع و ما أشبه ذلك، أمور لا يمكن أن تكون إلاّ لمواد جسمانية. (ابن سينا، أحوال النفس، 71، 10). ¦¦
الوهم، و هي قوة تنطبع فيها صور المعاني الجزئية الكائنة في المحسوسات، كصداقة زيد المدركة لعمرو، عند الإحساس به و بأحواله. و عداوة الذئب المدركة للبهيمة عند إحساسها به. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 320، 15). ¦¦
الوهم: و هو الاعتقاد المرجوح، و قد يقال إنّه عبارة عن الحكم بأمور جزئية غير محسوسة لأشخاص جزئية جسمانيّة كحكم السخلة بصداقة الأم و عداوة الذئب، و قد يطلق على القوة التي تدرك هذا المعنى و هي الواهمة. و اعلم أنّ الواهمة عندنا ليست جوهرا مباينا للعقل و الخيال بل هي عقل مضاف إلى صورة الخيال و الحسّ‌. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 517، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3085)
sourceLink

الوهم في اللّغة

الوهم من خطرات القلب، و الجمع أوهام... و توهّم الشيء: تخيّله و تمثّله، كان في الوجود أو لم يكن... و اللّه عزّ و جلّ لا تدركه أوهام العباد. و أوهمت الشيء إذا أغفلته. و يقال: وهمت في كذا و كذا أي غلطت... و وهم في الصلاة.... سها... و أوهم من الحساب كذا: أسقط، و كذلك في الكلام و الكتاب... أوهمت الشيء إذا تركته كلّه... و الوهم: الطريق الواسع... و الوهم: العظيم من الرجال و الجمال. (لسان العرب، وهم، 643/12 - 645).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3083)
sourceLink

الوهم... قد يطلق على الاعتقاد المرجوح، و المراد بالاعتقاد التصديق و الحكم... و قد يطلق على القوة الوهمية من الحواس الباطنة، و هي قوة مرتّبة في الدماغ كلّه لكن الأخصّ بها هو آخر التجويف الأوسط من الدماغ المسمّى بالدودة، تدرك المعاني الجزئية الموجودة في المحسوسات كالقوة الحاكمة في الشاة بأن الذئب مهروب عنه، و الولد معطوف عليه... و قال الصوفية: الوهم محتد عزرائيل عليه السّلام من محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، خلق اللّه و هم محمد... من نور اسمه الكامل، و خلف عزرائيل... من نور و هم محمد... فلما خلق اللّه و هم هذا الإنسان من نور الكمال أظهره في الوجود بلباس القهر، فأقوى شيء يوجد في الإنسان القوة الواهمة فإنها تغلب العقل و الفكر و المصوّرة و المدركة، و أقوى الملائكة عزرائيل... لأنه خلق منه... الوهميّ‌... يطلق على المعنى الجزئي المدرك بالوهم، و قد يطلق على ما اخترعته القوة المتخيّلة اختراعا صرفا من عند نفسها على نحو المحسوس.... ثم الوهميات كما تطلق على المعاني الجزئية المدركة بالوهم و على الأمور المخترعة بالقوة المتخيّلة، كذلك تطلق على القضايا التي يحكم بها الوهم. (كشاف الاصطلاحات، الوهم؛ الوهمي، 1808/2-1810).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3084)
sourceLink

الوهم في المنطق

«الوهم» (قوة) هي التي يدرك بها الإنسان صداقة الصديق و عداوة العدو، و يدرك بها كل من الزوجين ما في الزوج الآخر من الأمر المحبوب، و بها يميل الإنسان إلى غيره و بها ينفر عنه. و لهذا يقولون «أكبر حاكم على النفوس الوهم». (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 160، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3085)
sourceLink

الوهم في العلوم

إن قوة الوهم و الحدس دالّة على قوة مزاج الدماغ بأسره، و ضعفه دالّ على آفة فيه موقوفة إلى أن يتبيّن أيّ الأفعال الأخرى اختلّ‌. فمنها فساد قوة الخيال و التصوّر. (ابن سينا، القانون 2، 813، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3085)
sourceLink

مداخل هم ریشه الوَهْم

الواو و الهاء و الميم:كلماتٌ‌ لا تنقاس،بل أفراد.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص149)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.