الاِجْتِمَاع

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی الاِجْتِمَاع

الاجْتِمَاع

گردهم آمدن ¦¦
جلسه
(
فرهنگ ابجدی
, ص15)
sourceLink

مص ¦¦
ج اجْتِماعات:التقاء جماعة لغرض معيَّن،مُلتقى:«اجْتِماعٌ‌ انْتِخابيّ‌»، «اجْتِماع وزراء خارجيَّة العَرَب» ¦¦
ترابُط‍‌،اتِّصال:«اجتماع العِلْم و الفَنّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص219)
sourceLink

فراهم آمدن و بحدّ مردى رسيدن و سازگارى نمودن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص153)
sourceLink

ج.-ات:ديدار،ملاقات،نشست (ب‍:با كسى)؛تجمع،اجتماع؛گردهمايى؛جمع شدن،به‌هم‌پيوستن؛جلسه،پيوند،پيوستگى؛ اتفاق،اتفاقيه،موافقت‌نامه؛قرانِ گروه اختران يا صور فلكى؛يكى شدن(چند رودخانه)؛زندگى اجتماعى،حيات اجتماعى.الاجتماع:اجتماع.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص93)
sourceLink

ضد التفرق،و قد اجتمع القومُ‌ و تجمّعوا و استجمعوا : تجمعوا من هاهنا و هاهنا. و الجمع و الجميع : جماعة من الناس،و المجموع : ما جُمع من هاهنا و هاهنا و إن لم يكن كالشىء الواحد،و الجميع :ضد المتفرق.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص313)
sourceLink

و يقال (رجلٌ مجتمِع ) إذا بلغ أشُدَّه، لأنه وقتُ اجتماع القُوى، أو لأن لِحْيته اجتمعت . و أما ( الجِماع ) فكناية عن الوطْء، و معنى الاجتماع فيه ظاهر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص159)
sourceLink

جمع الاجتماع : ضد الافتراق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1175)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الاِجْتِمَاع

المداخل المتضادة لـ الاِجْتِمَاع

الاِجْتِمَاع في الاصطلاح

الاجْتِمَاع

تقارب أجسام بعضها من بعض.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص4)
sourceLink

[في الانكليزية] Union، determination، neighbourhood [في الفرنسية] Union، determination، voisinage عند أهل الرّمل اسم شكل صورته هكذا : عند المنجّمين و أهل الهيئة هو جمع النيّرين أي الشمس و القمر في جزء من فلك البروج، و ذلك الجزء الذي اجتمع النّيران فيه يسمّى جزء الاجتماع، و سيجيء في لفظ النظر. و عند بعض الحكماء يطلق على الإرادة كما وقع في شرح الإشارات، و هكذا ذكر في شرح حكمة العين و حاشيته للسيّد السّند في آخر الكتاب. و عند المتكلّمين قسم من الكون و يسمى تأليفا و مجاورة و مماسّة أيضا، كما سيجيء.
(
موسوعه کشاف
, ص100)
sourceLink

في الاكوان و اما الاجتماع الّذي عند ارباب النجوم ففى الاحتراق*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص38)
sourceLink

الاجتماع ضد الافتراق ، على وزن افتعال من الجمع و هو يدل على تضامّ‌ الشيء، يقال: جمعت الشيء جمعاً ، و يقال أيضاً: اجمع أمرك و لا تدعه منتشراً . و المجموع: الذي جمع من هنا و هناك و إن لم يجعل كالشيء الواحد . و قد استعمل الفقهاء نفس المعنى اللغوي في عباراتهم.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج5 , ص149)
sourceLink

ضد الإفتراق.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص21)
sourceLink

ضد الافتراق.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص11)
sourceLink

معلول بالطّبع للمحبّة. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 170) حال تقارب الأجسام بعضها من بعض، و الافتراق تباعدها. (المقابسات/ 365) وجود أشياء كثيرة يعمّها معنى واحد. (الحدود لابن سينا/ 38، رسائل ابن سينا/ 114) حصول الجوهر في الحيّز بالنّسبة إلى جوهر آخر إن كان بحيث يمكن أن يتخلّل بينه و بين ذلك الآخر جوهر ثالث فهو الافتراق، و إلاّ فهو الاجتماع. (شرح المواقف/ 318) ← الافتراق.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص6)
sourceLink

هو تداني الجوهرين على وجه لا يدخل بينهما ثالث. (المعتمد في أصول الدّين/ 280) من النّاس من قال: هو عبارة عن المجاورة. منهم من قال: هو عبارة عن التّأليف و الأكوان على اختلافها و تماثلها في مقدورها. (الرّسائل العشر/ 70) إنّ الافتراق عبارة عن البعد بين الشّيئين، و الاجتماع عبارة عن القرب. (اصول الدّين للبزدويّ‌/ 17) كونان يحصلان في جوهرين متجاورين. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 220) هو عبارة عن حصول المتحيّزين في حيّزين بحيث لا يمكن أن يتوسّط بينهما ثالث. (الأربعين في اصول الدّين/ 5) حصول الجوهرين في حيّزين لا يتخلّلهما ثالث، هو الاجتماع. (أصول الدّين للرّازيّ‌/ 34) حصول الجوهرين في حيّز واحد بحيث لا يمكن أن يتخلّلهما ثالث. (تلخيص المحصّل/ 149) هو كون الجسمين في حيزين على وجه لا يمكن أن يتخلّل بينهما جوهر. (تلخيص المحصّل/ 441، قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 8) حصول جوهرين في حيّزين بحيث لا يتخللهما ثالث. (قواعد المرام في علم الكلام/ 41) هو كون الجوهرين في حيزين بحيث لا يتخللهما ثالث. (كشف الفوائد/ 20) هو حصول الجوهرين بحيث لا يتخلّلهما ثالث. (نهج المسترشدين في أصول الدين/ 24) حصول الجوهرين في الحيّز: إمّا أن يعتبر بالنسبة إلى جوهر آخر أولا. و على الأوّل إما أن يكون بحيث يمكن أن يتوسّطهما ثالث فهو الافتراق، و إلا، فالاجتماع. (شرح المقاصد 255/1) هو حصول الجوهرين في حيّزين لا يمكن أن يتخلّلهما ثالث. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 73) هو حصول الجوهرين بحيث لا يتخلّلهما ثالث. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 61) حصول الجوهر في الحيّز: إمّا أن يعتبر بالنّسبة إلى جوهر آخر أولا. و على الأول: إما أن يكون بحيث يمكن أن يتوسطهما ثالث، و هو الافتراق، و إلا، فالاجتماع. (شرح تجريد العقائد/ 289) هو كون الجسمين في حيّزين على وجه لا يمكن أن يتخلّل بينهما جوهر. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 42) إن اعتبر حصول جوهر في حيّز باعتبار جوهر آخر، فإمّا أن يمكن تخلّل جوهر ثالث بينهما فافتراق، و إلاّ فاجتماع. (تقريب المرام في علم الكلام/ 251) هو حصول المتحيّزين في حيّزين بحيث [لا] يمكن أن يتوسّطهما ثالث. (الكلّيّات/ 15) ←الافتراق، الأكوان.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص5)
sourceLink

- من قوله (النظّام) إنّ اللّه يفرّق المتضادات في هذه الدار ثم يردّها إلى حال الاجتماع لا بأن يخترع أعيانها، و أنّ اجتماعها ثانية لا يدلّ على أنّ الذي جمعها اخترعها مجتمعة. و قد مضى شرح دليل إبراهيم بما يغني عن إعادته ثانية. و إنّما أراد إبراهيم أن تصريف هذه الأشياء و نفوذ التدبير فيها و صرفها عما في طبعها يدلّ‌ على ضعفها، و ضعفها دالّ على حدثها، و حدثها يوجب أنّ لها محدثا أحدثها إذ كان محالا أن يكون حدث لا محدث له (خ، ن، 41، 6) - أمّا ما حكيته عن إبراهيم أنّه كان يحيل القول بأنّ اللّه تعالى يقدر أن يخترع البرد مسخّنا و الحرّ مبرّدا فهذا شيء أهل التوحيد كلهم يوافقونه عليه. و أمّا حكايته عنه أنّه يزعم أنّ اللّه قهر المتضادات على الاجتماع الذي ليس في جوهرها، فإنّ إبراهيم كان يزعم أنّ اللّه قهر الأشياء المتضادات على الاجتماع الذي ليس في جوهرها إذا خلّيت و ما هي عليه، فأمّا إذا منعت مما هي عليه من المنافرة و قهرت على الاجتماع، فإن من جوهرها و شأنها الاجتماع عند القهر لها كما أنّ من جوهرها و شأنها المنافرة عند تخليتها و ما هي عليه، و هذا شيء أكثر الخلق شركاء إبراهيم فيه و هو أمر واضح غير غامض و لا خفي. أنت تعلم أنّ من شأن الماء السيلان و قد يمكن منعه من ذلك، و أنّ‌ من شأن الحجر الثقيل الانحدار و قد يمنع منه، و من شأن النار التلهب و الصعود علوا و قد تمنع من ذلك فتأخذ سفلا. فما على إبراهيم في هذا عيب و الحمد للّه (خ، ن، 41، 22) - كان (الأشعري) يقول إنّ التأليف و الاجتماع و المماسّة و المجاورة و الالتزاق و الاتّصال كل ذلك ممّا ينبئ عن معنى واحد، و هو كون الجوهر مع الجوهر بحيث لا يصحّ أن يتوسّطهما ثالث و هما على ما هما عليه، و إنّ‌ تعذّر تفكيك بعض الأجزاء دون بعض لأجل فقد قدرته لا لأجل معنى زائد على المماسّة و المجاورة (أ، م، 30، 1) - إنّ الاجتماع هو المماسّة و الانضمام، و هو كون كل واحد من الجوهرين بحيث صاحبه، و إنّ الافتراق هو التباعد (أ، م، 245، 13) - إنّ الاجتماع عرض، و العرض لا يحلّ العرض (ق، ش، 106، 14) - إنّ الاجتماع لا يخلو: إمّا أن يراد به المجاورة، التي هي الكونان على سبيل القرب، و أمّا أن يكون المراد به التأليف، و هذا هو الحقيقة في الاجتماع (ن، د، 15، 7) - ذكر الشيخ أبو الهذيل: يقال للسائل: السابق إلى الجسم لا يخلو: إمّا الاجتماع أو الافتراق. فإن قال: الاجتماع، قيل: جمع ما لم يكن مفترقا من قبل محال. و إن قال: الافتراق، قيل: تفرّق ما لم يكن مجتمعا من قبل محال. و هكذا نقول في الحركة و السكون. و هذا أيضا مبنيّ على أنّ الجسم مع وجوده لا يخرج عن التحيّز و أنّ الاجتماع لا يبطل إلاّ بضدّ يطرأ عليه، و هو الافتراق. و كذلك الحركة و السكون (ن، د، 63، 13) - الاجتماع حصول الجوهرين في حيّز واحد بحيث لا يمكن أن يتخلّلهما ثالث، و الافتراق كونهما بحيث يمكن أن يتخلّلهما ثالث (ف، م، 76، 17) - الأعراض النسبيّة و هي أنواع. الأوّل: حصول الشيء في مكانه و هو المسمّى بالكون، ثم أنّ‌ حصول الأوّل في الحيّز الثاني هو الحركة، و الحصول الثاني في الحيّز الأوّل هو السكون، و حصول الجوهرين في حيّزين يتخلّلهما ثالث هو الافتراق، و حصولهما في حيّزين لا يتخلّلهما ثالث هو الاجتماع. الثاني: حصول الشيء في الزمان و هو المتى (ف، أ، 26، 23) - حصول جوهرين في حيّزين بحيث لا يتخلّلهما ثالث اجتماع، و بالعكس افتراق (خ، ل، 68، 12) - الاجتماع: تقارب أجسام بعضها من بعض (ج، ت، 30، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص13)
sourceLink

Union
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1520)
sourceLink

و هو في اللغة يتضمن الالتقاء. و أما في الأصول فيستخدمه أصحابها متعلّقا بالأمر و النهي فيقولون: «اجتماع الأمر و النهي» و يراد به عند المتكلمين منهم الالتقاء الاتفاقيّ بين المأمور به و المنهيّ‌ عنه في شيء واحد. و ذلك عندهم بفرض تعلّق الأمر بعنوان، و تعلّق النهي بعنوان آخر لا ربط له بالعنوان الأول. فإذا اتفق نادرا أن يلتقي العنوانان في شيء واحد، و يجتمعا فيه، فحينئذ يجتمع الأمر و النهي. فقد يكون الاجتماع حقيقيا فيعني أنه فعل واحد مطابق لكلّ من العنوانين كالصلاة في المكان المغصوب لمن فعلها في هذا المكان، فيلتقي العنوان المأمور به و هو الصلاة مع العنوان المنهيّ عنه، و هو الغصب، و ذلك في الصلاة المأتيّ بها في مكان مغصوب، فيكون هذا الفعل الواحد مطابقا لعنوان الصلاة و لعنوان الغصب معا. و قد يكون الاجتماع بألا يكون فعل واحد مطابق لكلّ من العنوانين، بل يكون هنا فعلان تقارنا و تجاورا في وقت واحد، أحدهما مطابق لعنوان الواجب، و الثاني مطابق لعنوان المحرّم، مثل النظر إلى الأجنبية في أثناء الصلاة، فلا النظر مطابق عنوان الصلاة، و لا الصلاة مطابقة عنوان النظر إلى الأجنبية، و لا هما ينطبقان على فعل واحد. و هذا يدعى عند أهل الأصول «اجتماعا مورديّا».
(
معجم مصطلح الأصول
, ص9)
sourceLink

-اسم الجماعة مشتقّ من الاجتماع،و هو ضمّ‌ شيء إلى شيء،و هو متحقق في الإثنين حسب تحقّقه في الثلاثة و ما زاد عليها؛و لذلك تتصرّف العرب و تقول:جمعت بين زيد و عمرو،فاجتمعا،و هما مجتمعان؛كما يقال ذلك في الثلاثة؛فكان إطلاق اسم الجماعة على الإثنين حقيقة(أمد،حكم 9،325،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص9)
sourceLink

عبارة عن اجتماع القمر مع الشمس في دقيقة واحدة من درجة برجٍ‌.
(
بحر الجواهر
, ص22)
sourceLink

الاجتماع في الفكر الحديث و المعاصر

الإنسان إنما يمتاز عن الحيوان بالذكاء و هو الذي ينهض به من مهاوي الفاقة. و به تمّت الاكتشافات و الاختراعات، و لو لا الذكاء لظلّ‌ الناس في ظلمات الهمجية. فكيف يكون ثانويا و يكون للأخلاق المقام الأول‌؟ ذلك كله حقيقي لا جدال فيه. و إنما أردنا تفضيل الأخلاق بالنظر إلى علائق الناس بعضهم ببعض. و الإنسان يمتاز عن سائر الحيوان بالاجتماع و الاتحاد و التآلف و التكاتف. فالاجتماع من أهمّ‌ شروط‍‌ الإنسانية و هو يتوقّف على الأخلاق أكثر مما على الذكاء. (جرجي زيدان، مختارات 1، 24، 23). ¦¦
الاجتماع لا تتمّ‌ معرفة طبيعته و سننه إلاّ بمعرفة طبيعة الأفراد و سننها، كما أن الجسم الحي لا تتمّ‌ معرفة سننه إلاّ بمعرفة سنن الكريّات الحيّة التي يتركّب منها. لأن كل صفات الاجتماع في الخلق و الأخلاق متّصلة إليه من الأفراد التي تؤلّفه، و كل صفات الأفراد كذلك متوارثة فيهم و منتقلة إليهم من الاجتماع. فإذا استقرينا هذه السنن في تاريخ نشوئها إلى أصلها الطبيعي خالين من الغرض و التشيّع انتقل بنا البحث في الاجتماع من دائرة الشريعة و السياسة إلى دائرة علم الحياة و دخلنا في قسم من العلم الاجتماعي يمكن تسميته تاريخ الاجتماعات الطبيعي. لأن البحث حينئذ لا يقتصر على الحكم الوازع و الاجتماعات السياسية بل يعمّ‌ الاجتماعات البشرية كافّة حتى الاجتماعات الحيوانية أيضا. (شبلي الشميل، النشوء و الارتقاء 2، 35، 3). ¦¦
في الاجتماع... يقال اجتمع القوم، و التأموا، و ائتلفوا، و تألّفوا، و انتظم شملهم، و انتظمت ألفتهم، و انتظم شمل ألفتهم، و اتّصل حبل شملهم، و انتظم عقد اجتماعهم، و أنهم لعلى شمل جميع، و قد باتوا في الاجتماع كأنجم الثريّا، و كجمّاع الثريّا و هو كواكبها المجتمعة. (إبراهيم اليازجي، نجعة الرائد 2، 57، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص41)
sourceLink

كل اجتماع إنما هو تعاون يبتدئ طبيعيّا بمحبة الذات و الشوق، و ينتهي عقليّا باتّفاق الإرادات أو التراضي في البشر. (شبلي الشميل، النشوء و الارتقاء 2، 50، 2). ¦¦
الاجتماع لا يقوم بفرد و لا بطائفة من أفراد بل بأفراد و طوائف من أفراد يؤدّون أعمالا مختلفة على قدر اختلاف المنافع التي يحتاج إليها الاجتماع، بحيث إن كل واحد من أفراده يؤدّي العمل الذي لا يستطيعه سواه و يستفيد من الآخر المنفعة التي لا يستطيعها وحده. (شبلي الشميل، النشوء و الارتقاء 2، 321، 8). ¦¦
الاجتماع إنما هو شيء روحاني، و إن الأمة لا تجتمع إلاّ بقوة من قوى التجاذب الروحي؛ تبنى عليها الأغراض الاجتماعية التي هي المبادئ الأولى في الحياة. و على حسب الصفة الروحانية التي يقوم بها الاجتماع، ثم قوة المادة الروحية فيها، يكون أمر هذا الاجتماع إلى القوة أو الضعف، و إلى الثبات أو الاضطراب، و إلى أن يكون مستحصدا أو منتكثا. و على قدر ما يفقد من صفته يفقد من نفسه، فإذا زالت تلك الصفة و انسلخ منها، تعاورته صفات المادة فصار كالشيء المادي الذي تعمل فيه كلّ‌ الأسباب الظاهرة تركيبا و تحليلا، فلا يتّصل الفرد بغيره من الأفراد اتّصالا ثابتا لا تنفصم عروته، ثم لا يكون من الأفراد إلاّ مجموع فرد إلى فرد على هذه الصفة عينها. و ما من شعب منحطّ‍‌ إلاّ و هو مثال لهذا الاجتماع المادي الذي يمتاز أكثر ما يمتاز بالصفة العددية و ما كان من أسبابها مما هو علّة الضمّ‌، و الضمّ‌ وحده لا يغني في الاجتماع شيئا. (مصطفى الرافعي، إعجاز القرآن، 103، 8). ¦¦
الاجتماع صفة ملازمة للإنسان في جميع أجناسه، إذ إننا حيثما وجدنا الإنسان و في أية درجة من الانحطاط‍‌ أو الارتقاء وجدناه، وجدناه في حالة اجتماعية. و هكذا نرى أن المجتمع هو الحالة و المكان الطبيعيان للإنسان الضروريان لحياته و ارتقائها. (أنطون سعاده، نشوء الأمم، 46، 8). ¦¦
إن «الاجتماع» بمعناه العلمي لا يعني «الانضمام» المجرّد، بل إنه يتضمّن «تفاعلا» يحدث بين الأفراد، و يولّد قوى جديدة و صفات جديدة. فتشبيه الأمور الاجتماعية بعمليات الجمع و الضرب الحسابية يكون، بهذا الاعتبار، نوعا من الهرطقة العلمية. و إذا أردنا أن نستعين بالتشبيهات الحسّية لتوضيح القضايا الاجتماعية، فيجدر بنا أن نستعيرها من الحوادث الفيزيائية الكيميائية بل من الحوادث الحياتية لا من الأعمال الحسابية. (ساطع الحصري، العروبة أولا، 63، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص42)
sourceLink

الاجتماع في علم الكلام

الاجتماع: تقارب أجسام بعضها من بعض. (الجرجاني، التعريفات، 30، 11). ¦¦
إنّ‌ الاجتماع عرض، و العرض لا يحلّ‌ العرض. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 106، 14). ¦¦
إنّ‌ الاجتماع لا يخلو: إمّا أن يراد به المجاورة، التي هي الكونان على سبيل القرب، و إمّا أن يكون المراد به التأليف، و هذا هو الحقيقة في الاجتماع. (النيسابوري، ديوان الأصول، 15، 7). ¦¦
الاجتماع حصول الجوهرين في حيّز واحد بحيث لا يمكن أن يتخلّلهما ثالث، و الافتراق كونهما بحيث يمكن أن يتخلّلهما ثالث. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 76، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص39)
sourceLink

من قوله (النظّام) إنّ‌ اللّه يفرّق المتضادات في هذه الدار ثم يردّها إلى حال الاجتماع لا بأن يخترع أعيانها، و أنّ‌ اجتماعها ثانية لا يدلّ‌ على أنّ‌ الذي جمعها اخترعها مجتمعة. ... و إنّما أراد إبراهيم أن تصريف هذه الأشياء و نفوذ التدبير فيها و صرفها عما في طبعها يدلّ‌ على ضعفها، و ضعفها دالّ‌ على حدثها، و حدثها يوجب أنّ‌ لها محدثا أحدثها إذ كان محالا أن يكون حدث لا محدث له. (عبد الرحيم الخياط‍‌، الانتصار، 41، 6). ¦¦
كان (الأشعري) يقول إنّ‌ التأليف و الاجتماع و المماسّة و المجاورة و الالتزاق و الاتّصال كل ذلك ممّا ينبئ عن معنى واحد، و هو كون الجوهر مع الجوهر بحيث لا يصحّ‌ أن يتوسّطهما ثالث و هما على ما هما عليه، و إنّ‌ تعذّر تفكيك بعض الأجزاء دون بعض لأجل فقد قدرته لا لأجل معنى زائد على المماسّة و المجاورة. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 30، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص38)
sourceLink

الاجتماع في أصول الفقه

اسم الجماعة مشتقّ‌ من الاجتماع، و هو ضمّ‌ شيء إلى شيء، و هو متحقق في الاثنين حسب تحقّقه في الثلاثة و ما زاد عليها؛ فكان إطلاق اسم الجماعة على الاثنين حقيقة. (الآمدي، إحكام الأحكام 2، 325، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص38)
sourceLink

الاجتماع فى إزار واحد

اگر زن و مردى كه باهم محرم نيستند در زير يك لحاف يا روانداز باشند يا يكديگر را بغل كنند يا ببوسند و كارهاى ديگر(اگر به زنا نرسد)تعزير مى‌شوند(از ده ضربه شلاق تا 99 ضربه)و همچنين است اگر دو مرد بيگانه يا دو زن بيگانه يا يك مرد و يك پسر بيگانه،بدون لباس در يك لحاف باشند،تعزير مى‌شوند(الكافى فى الفقه/417؛جواهر الكلام 391/41).برخى فقيهان در اين باره ميان آشنا و بيگانه فرقى نمى‌گذارند(مبانى تكملة المنهاج 243/1).اين موارد را مى‌توان جرايم پيشگيرانه دانست،چه اين‌كه از جرايم مهمتر مانند مساحقه*،لواط*،زنا*و تفخيذ*پيشگيرى مى‌كند. ر.ك: ف.ش:المقنعه/785،774؛النهايه،طوسى/707،705؛المهذب،ابن برّاج 533،531/2؛السرائر 460/3، 466؛الجامع للشرائع/555؛تذكرة الفقهاء 573/2؛جامع المقاصد 44/12؛مجمع الفائدة و البرهان 110/13؛جواهر الكلام 391،384/41. ح.ج:م 134،123 ق.م.ا.
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص39)
sourceLink

الاجتماع في اللّغة

جمع الشيء عن تفرقة يجمعه جمعا و جمّعه و أجمعه فاجتمع... و المجموع: الذي جمع من ههنا و ههنا و إن لم يجعل كالشيء الواحد... و تجمّع القوم: اجتمعوا أيضا من ههنا و ههنا... و الجمع: اسم لجماعة الناس. و الجمع: مصدر قولك جمعت الشيء. و الجمع: المجتمعون... و أمر جامع: يجمع الناس. و الجميع: ضدّ المتفرّق... و الجميع: الحي المجتمع... و المجمعة: مجلس الاجتماع... و الجماعة: عدد كل شيء و كثرته. و في حديث أبي ذرّ: و لا جماع لنا فيما بعد: أي لا اجتماع لنا... و الرجل المجتمع: الذي بلغ أشدّه، و لا يقال ذلك للنساء... و رجل جميع: مجتمع الخلق... و المسجد الجامع: الذي يجمع أهله، نعت له لأنه علامة للاجتماع... و الجمعة و الجمعة، و هو يوم العروبة، سمّي بذلك لاجتماع الناس فيه. (لسان العرب، جمع، 53/8-58).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص37)
sourceLink

الاجتماع عند أهل الرّمل اسم شكل صورته هكذا:، و عند المنجّمين و أهل الهيئة هو جمع النيّرين أي الشمس و القمر في جزء في فلك البروج، و ذلك الجزء الذي اجتمع النيّران فيه يسمّى جزء الاجتماع، و عند بعض الحكماء يطلق على الإرادة... و عند المتكلمين قسم من الكون و يسمّى تأليفا و مجاورة و مماسّة أيضا. (كشاف الاصطلاحات، الاجتماع، 100/1). ¦¦
الاجتماع: هو حصول المتحيّزين من حيّزين بحيث يمكن أن يتوسّطهما ثالث. و اجتماع المثلين في موضع واحد مستحيل، و أما عروض أحدهما على الآخر فلا استحالة فيه، كما في قولهم: (الوجود موجود)... و اجتماع الضدّين محال كالسواد و البياض... و اجتماع النقيضين موجود في الذهن معناه أن إدراك الذهن النقيضين موجود في الخارج، و ليس معناه أن اجتماع النقيضين له ماهية أو صورة موجودة في الذهن. (الكليات، فصل الألف و الجيم، الاجتماع، 51/1-52).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص38)
sourceLink

الاجتماع في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق)

قد يعني الاجتماع القوّة و العزّة كما يبدو في قول الإمام عليّ‌ «العرب عزيزون بالاجتماع؛ كذلك المؤازرة و التناصر و الاتفاق كما جاء في خطبة البرمكي في الشام. و قد يعني الاجتماع بعدا اقتصاديّا حيث إن تكاثر الاحتياطات للناس يقودهم إلى الترافد و استعانة بعضهم ببعض، فيحصل الاجتماع الذي لم يكن منه بدّ، و عليه تقوم المدائن و الأمصار. يستعرض الفارابي من جهته عدّة آراء في أسباب الاجتماع البشري، و ذلك في كتابيه «السياسة المدنية» و «آراء أهل المدينة الفاضلة»؛ فهو يصف في هذا الكتاب الأخير النموذج الذي ينبغي أن يكون عليه الاجتماع الفاضل. و قد جاءت آراؤه في السياسة و الاجتماع معيارية تستند إلى أحكام قيميّة تنضوي تحت فلسفة العلوم الاجتماعية. فالاجتماع الفاضل الذي ينبغي أن يسود في العالم هو الاجتماع المستند إلى سدّ الحاجات المادية أولا، و من ثمّ‌ الحاجات الروحية التي تهدف إلى السعادة الحقيقية مرتكزة إلى تعاون إرادي مقصود. و في توصيف الفارابي للنماذج الاجتماعية المضادّة للنموذج التالي الذي اقترحه (اجتماع المدينة الفاضلة)، عرض للنظريات الاجتماعية السائدة في عصره، و هي تعكس توصيفا واقعيّا لما كان يجري يومذاك. أما نظرة الغزالي إلى الاجتماع البشري و ضرورياته، فهي تقوم على التمييز بينه و بين الاجتماع الحيواني، و ذلك لأجل التعاون على سدّ الاحتياجات المعيشية. من هنا جاءت نظريته اقتصادية المنحى تركّز على تهيئة المطاعم و الملابس و آلاتهما، و تثبت أيضا قيام العدل و القانون في ترتيب العلاقات بين البشر. بينما تابع اخوان الصفاء في آرائهم السياسية و الاجتماعية ما قاله أفلاطون و الفارابي، مع إضفاء مسحة دينية شيعية عليها في تركيب مدينتهم الفاضلة و في شروط‍‌ تولّي رئاستها. و مع ابن مسكويه نرى أن الاجتماع أمر طبيعي في الإنسان، و هذا كلام يتطابق مع نظرة أرسطو الذي يقول «إن الإنسان مدني بالطبع»، و إن الاجتماع البشري لا يحصل بالتعاقد بل هو فطرة في طبيعة البشر نشأوا عليها. و ينظّم هذا الاجتماع الطبيعي بالشريعة و بالعادة الجميلة، و حصيلة التعاون لتوزيع الخيرات على الأفراد. أما نظرة ابن خلدون إلى أسباب الاجتماع فهي اقتصادية سياسية في معظمها، لأن اللّه عند ما خلق الإنسان و ركّبه على هذه الصورة التي لا يصحّ‌ بقاؤها إلاّ بالغذاء، قصر قدرته على سدّ الاحتياجات بما لا يفي بحاجته، لذلك كان لا بدّ من اجتماع القدر الكثيرة، فيحصل بالتعاون قدر الكفاية في الاغتذاء و قدر الكفاية في الاحتماء و التدبير. فالأمر يتعدّى المسألة الاقتصادية ليصل إلى مستوى التدبير السياسي الذي من خلاله يؤمّن الإنسان الدفاع عن نفسه و ترتيب علاقاته مع الآخرين. لأجل ذلك أصبحت السلطة ضرورية لانتظام الاجتماع البشري، و هذا ما نسمّيه بضرورة وجود «السياسي» في «الاجتماعي». لذا فإن قيام السلطة يكتسي عدّة أوجه مختلفة باختلاف طبيعة المجتمعات البشرية. نعتبر نظرة ابن خلدون إلى الاجتماع البشري و أسبابه علمية واقعية، حاول من خلال قراءته للظواهر الاجتماعية أن يستنتج القوانين المتحكّمة بمسار هذه الظواهر. لذلك تندرج آراؤه في الاجتماع البشري تحت مقولة «فلسفة العلوم الاجتماعية»، و التي تنظر إلى الظواهر الاجتماعية كواقعات علمية يمكن دراستها و استقراء تحرّكها من خلال قوانين علمية. و بهذا أصبح علم العمران (الاجتماع) لدى ابن خلدون علما يخضع لقوانين ثابتة تتحكّم به كما الظواهر العلمية.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص43)
sourceLink

الاجتماع في العلوم الاجتماعية و السياسية

إنّ‌ من طبيعة الملك الانفراد بالمجد، و ذلك أنّ‌ الملك كما قدّمناه إنّما هو بالعصبيّة، و العصبيّة متألّفة من عصبيات كثيرة تكون واحدة منها أقوى من الأخرى كلّها فتغلبها و تستولي عليها، حتى تصيّرها جميعا في ضمنها، و بذلك يكون الاجتماع و الغلب على الناس و الدول. (ابن خلدون، المقدمة 2، 539، 19). ¦¦
إنّ‌ نصب الإمام واجب قد عرف وجوبه في الشرع بإجماع الصحابة و التابعين؛... و قد ذهب بعض الناس إلى أنّ‌ مدرك وجوبه العقل، و أنّ‌ الإجماع الذي وقع إنّما هو قضاء بحكم العقل فيه. قالوا: و إنّما وجب بالعقل لضرورة الاجتماع للبشر و استحالة حياتهم و وجودهم منفردين، و من ضرورة الاجتماع التنازع لازدحام الأغراض. (ابن خلدون، المقدمة 2، 579، 18). ¦¦
إنّ‌ اللّه سبحانه خلق الإنسان و ركّبه على صورة لا يصحّ‌ حياتها و بقاؤها إلاّ بالغذاء، و هداه إلى التماسه بفطرته، و بما ركّب فيه من القدرة على تحصيله، إلاّ أنّ‌ قدرة الواحد من البشر قاصرة عن تحصيل حاجته من ذلك الغذاء... و يستحيل أن توفي بذلك كلّه أو ببعضه قدرة الواحد. فلا بدّ من اجتماع القدر الكثيرة من أبناء جنسه ليحصل القوت له و لهم؛ فيحصل بالتعاون قدر الكفاية من الحاجة لأكثر منهم بأضعاف. و كذلك يحتاج كل واحد منهم أيضا في الدفاع عن نفسه إلى الاستعانة بأبناء جنسه... فإذن هذا الاجتماع ضروريّ‌ للنوع الإنساني؛ و إلاّ لم يكمل وجودهم و ما أراده اللّه من اعتمار العالم بهم و استخلافه إيّاهم؛ و هذا هو معنى العمران الذي جعلناه موضوعا لهذا العلم. (ابن خلدون، المقدمة 1، 338، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص41)
sourceLink

قال أرسطوطاليس: الانبعاث إلى الشركة المدنيّة ضروريّ‌ و بالطّبع، قال: و لذلك نقول بأنّ‌ الإنسان حيّ‌ مدنيّ‌ بالطّبع، و إنّ‌ الّذي لا يمكنه أن يشاركه هذه الشركة لشقي، و الّذي لا يحتاج إليه مثاله. و قال بعضهم: لمّا كان الإنسان مقصودا يتلونه إلى غرض ما احتاج في استكمال الغرض الّذي أريد له إلى أسباب كثيرة، و ليس في إمكان الواحد وفاء القيام بتثبيت جميع ما يحتاج إليه بنفسه، فاحتاج إلى معاونين، فكان الاجتماع و المدن لذلك. و معرفة هذه الحال تكسب الألفة و المحبّة. (محمد العامري، السعادة و الإسعاد، 219، 15). ¦¦
قال أرسطوطاليس: العدل طباعيّ‌ و ضروريّ‌ في الحياة. قال: و بيان ذلك أنّ‌ الحياة الفاضلة هي الّتي تتصرّف في تمام الكفاية، و ليس بممكن أن يكون ذلك للمنفرد، فاحتيج بسبب ذلك إلى الاجتماع لتصرّف الأعمال الخاصيّة عاميّة، و إنّه ليس يكون ذلك إلاّ بالشركة التّامّة، و الشركة التّامّة هي المدينة. (محمد العامري، السعادة و الإسعاد، 222، 11). ¦¦
الآدميّ‌ خلق بحيث لا يمكن أن يعيش وحده، كالبهيمة الوحشية، بل يفتقر إلى أن يكون بين جمع متعاونين على أشغال كثيرة في تهيئة المطاعم و الملابس و آلاتهما. و لا بدّ، إذ كان لهم اجتماع، من أن يكون بينهم عدل و قانون في المعاملة عليه يتردّدون، و لولاه لتنازعوا و تقاتلوا و هلكوا. (الغزالي، ميزان العمل، 359، 9). ¦¦
لزوم الاجتماع و التعاون لتتوزّع في الأفراد الخيرات و الكمالات. و لمّا كانت هذه الخيرات الإنسانيّة و ملكاتها التي في النفس كثيرة، و لم يكن في طاقة الإنسان الواحد القيام بجميعها، وجب أن يقوم بجميعها جماعة كثيرة منهم. و لذلك وجب أن تكون أشخاص الناس كثيرة، و أن يجتمعوا في زمان واحد على تحصيل هذه السعادات المشتركة، لتكميل كل واحد منهم بمعاونة الباقين له. (ابن مسكويه، تهذيب الأخلاق، 18، 2). ¦¦
ينبغي أن يعلم أنّ‌ هذا الأنس الطبيعي في الإنسان هو الذي ينبغي أن نحرص عليه و نكتسبه مع أبناء جنسنا، حتى لا يفوتنا بجهدنا و استطاعتنا فإنّه مبدأ المحبّات كلّها، و إنّما وضع للناس بالشريعة و بالعادة الجميلة اتّخاذ الدعوات و الاجتماع في المآدب ليحصل لهم هذا الأنس. و لعلّ‌ الشريعة إنّما أوجبت على الناس أن يجتمعوا في مساجدهم كل يوم خمس مرات، و فضّلت صلاة الجماعة على صلاة الآحاد ليحصل لهم هذا الأنس الطبيعي الذي هو فيهم بالقوة حتى يخرج إلى الفعل، ثم تتأكّد بالاعتقادات الصحيحة التي تجمعهم و هذا الاجتماع في كل يوم ليس يتعذّر على أهل كل محلّة و سكّة. (ابن مسكويه، تهذيب الأخلاق، 130، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص40)
sourceLink

استشاره عمر بن الخطاب (لعليّ‌) في الشخوص لقتال الفرس بنفسه:... العرب اليوم، و إن كانوا قليلا، فهم كثيرون بالإسلام، عزيزون بالاجتماع. (الإمام علي، نهج البلاغة، 203، 9). ¦¦
خطبة جعفر البرمكيّ‌ في الشام: هاجت العصبية في الشام فأرسل الرشيد جعفرا البرمكي إليها لإصلاح أحوالها ففعل، و هدأت الأحوال فيها و خطب في أهلها خطبة مشهورة هذا نصها:... أمّا بعد: فإني أوصيكم بالألفة و أحذركم الفرقة و آمركم بالاجتماع و أنهاكم عن الاختلاف. قال اللّه عزّ و جلّ‌: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ‌ اَللّٰهِ‌ جَمِيعاً وَ لاٰ تَفَرَّقُوا (آل عمران، 103/3) فأمر بالجماعة في أوّل الآية، ثم لم ينقض حتى نهى فيها عن الفرقة توكيدا للحجّة و قطعا للمعذرة. (محمد حماده، وثائق العصر العباسي 2، 176، 3). ¦¦
لمّا كانت أفعال النفس المميّزة و تصاريفها كثيرة مختلفة، و حاجات الإنسان بسببها و بسبب الجسم - الذي لم يكن للنفس في هذا العالم بدّ منه - واسعة منتشرة، و تبعت هذه الأحوال الصناعات و المهن فصارت على حسبها في الكثرة، و لم يكن في وسع إنسان واحد استيعاب جميع الصناعات الكثيرة المتفرّقة، و كان لا بدّ للناس من جميعها ضرورة، قادتهم الحاجة إلى الترافد و استعانة بعضهم ببعض ليكمل باجتماع جميعهم ما لم يكن بدّ ضرورة منه... فلمّا كان الأمر على هذا في الكثرة و الاجتماع في المدينة، و كان علم ذلك سابقا عند اللّه سبحانه، فطر الإنسان محبّا للمؤانسة، مؤثرا للاجتماع مع ذوي جنسه، فاتّخذ الناس المدائن و الأمصار، و اجتمعوا فيها للتعاضد و التوازر اللذين ذكرناهما. (ابن جعفر، الخراج، 43، 13). ¦¦
الإنسان من الأنواع التي لا يمكن أن يتمّ‌ لها الضروريّ‌ من أمورها، و لا تنال الأفضل من أحوالها إلاّ باجتماع جماعات منها كثيرة في مسكن واحد. (الفارابي، السياسة المدنية، 69، 17). ¦¦
قال أفلاطون (في النواميس): إنّه لمّا كان كلّ‌ واحد من النّاس لا يفي بتمام ما يحتاج إليه في بقائه احتاج إلى معاونة أبناء جنسه له فيه و احتاجوا إلى مثل ذلك منه فاضطرّوا إلى الاجتماع و المشاركة، و لذلك اتّخذت القرى و المدن. (محمد العامري، السعادة و الإسعاد، 218، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص39)
sourceLink

اجتماع الساكنين على غير حدّه

و هو غير جائز و هو ما كان على خلاف الساكنين على حده و هو اما ان لا يكون الاوّل حرف مدّا و لا يكون الثاني مدغما فيه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص4)
sourceLink

اجتماع الساكنين على حده

و هو جائز و هو ما كان الأول حرف مد و الثاني مدغما فيه كدابة و خويصة فى تصغير خاصة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص4)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الاِجْتِمَاع

الجيم و الميم و العين أصلٌ‌ واحد،يدلُّ‌ على تَضَامِّ‌ الشَّئ.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص479)sourceLink

الأسماء

الاِسْتِجْمَاعمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالجَمِيعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلجامِعَة الكَهْرَباءالمُجَمِّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالجُمَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجْمِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجْمُوعةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَجْمَعالجُمُعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلجامِعٌالجُمْعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجْمِعَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُجْمَعَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالتَّجْمِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالجَمَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجَامَعَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالجَمُوعصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجَمَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالجَمَاعاتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعيّجَمَاعَةالمُتَجَمِّعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلجُمَاعةمجمع البحرينالمَجْمَعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجِمَاعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمِيعالجامعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجتمِعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُجْمِعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالجَمْعِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجْمَعيّالاجْتِماعَوِيَّةالجامِعيّالجُمُوعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجَامِعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلجُمَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّجَمُّعمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالجُمَيْعَىالجَوَامِعمصدر ثلاثی مجرد المُتَجَمَّعالمجموعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَجْمَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُسْتَجْمِعمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالجِماعِيّالمُجتمَعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالجُمَعِيّالمُجْمَعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَجْمَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُجَمِّعَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالإِجْمَاعمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَجْمُوعاتيّالإِجْماعيَّةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالتَّجَمُّعيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالإِجْماعِيّالاجْتمَاعِيّالجَمَّاعصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَماعيّالجامعيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاجتماعيَّةالجَمَاعِيَّةالاِجْتِمَاعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالمُجَمِّعالجُمَعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجُمَّاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجُمْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَمَّاعةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَامِعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجِمْعمصدر ثلاثی مجرد
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.