و من كتاب له عليهالسلام إلى عمرو بن العاص فَإِنَّكَ قَدْ جَعَلْتَ دِينَكَ تَبَعاً لِدُنْيَا اِمْرِئٍ ظَاهِرٍ غَيُّهُ مَهْتُوكٍ سِتْرُهُ يَشِينُ اَلْكَرِيمَ بِمَجْلِسِهِ وَ يُسَفِّهُ اَلْحَلِيمَ بِخِلْطَتِهِ يشين: يصير قبيح الوجه مذموما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
بد و عيبناك ميشود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص178) 
إنّ الرّفق لم يوضع على شيء إلاّ زانه،و لا نزع من شيء إلاّ شانه شانه:عابه(التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص368) 
شانه شينا: عابه،و الشّين:خلاف الزّين(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص446) 
ما شانه اللَّهُ ببَيْضاءَ الشَّيْنُ : العيب. و قد شَانَهُ يَشِينُهُ . و قد تكرر فى الحديث. جعل الشّيب هاهنا عيبا و ليس بعيب، فإنه قد جاء فى الحديث أنه وقار و أنه نور. و وجه الجمع بينهما أنه لما رأى عليه السلام أبا قحافة و رأسه كالثّغامة أمرهم بتغييره و كرهه، و لذلك قال: «غيّروا الشيب» فلمّا علم أنس ذلك من عادته قال: ما شَانَهُ اللّه ببيضاء، بناء على هذا القول، و حملا له على هذا الرّأى، و لم يسمع الحديث الآخر، و لعلّ أحدهما ناسخ للآخر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص521) 
الشَّيْنُ : العيبُ، قال ابن الأَثير: جعل الشيب هاهنا عيباً، و ليس بعيب، فإِنه قد جاء في الحديث: أَنه وَقار و أَنه نور. قال: و وجه الجمع بينهما أَنه، صلى اللَّه عليه و سلم، لما رأَى أَبا قُحافَة و رأَسه كالثَّغَامة أَمرهم بتغييره و كرهه. و لذلك قال: غَيِّرُوا الشيب. فلما علم أَنس ذلك من عادته قال: ما شانه اللَّه ببيضاء. بناء على هذا القول و حملاً له على هذا الرأَي، و لم يسمع الحديث الآخر، قال: و لعل أَحدهما ناسخ للآخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص244) 