النَّفْس

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی النَّفْس

اَلنَّفْسُ

روان.اين كلمه با معناى ذكر شده مؤنث بكار مى‌رود مانند«خَرَجَتْ نَفْسُهُ»:روح ازبدنش بيرون رفت ¦¦
روح ¦¦
جسد و اندام ¦¦
انسان كهدر اين صورت كلمه مذكر بكار برده مى‌شودمانند:(عِنْدِى خمسة عشر نَفْساً):پانزده نفرانسان دارم ¦¦
چشم ¦¦
خون ¦¦
همّت ¦¦
عزّت ¦¦
بزرگى ¦¦
اراده ¦¦
رأي ¦¦
عيب ¦¦
كيفر ¦¦
آب
(
فرهنگ ابجدی
, ص926)
sourceLink

اَلتَّنَفُّسُ‌ ،أي:خروج النسيم من الجوف
(
العین
, ج7 , ص271)
sourceLink

الروح الذي به حياة الجسد ،و كل إنسان نَفْسٌ‌ حتى آدم عليه السلام ،الذكر و الأنثى سواء
(
العین
, ج7 , ص270)
sourceLink

الرُّوحُ. ¦¦
العَيْنُ،يُقالُ:أصابَتْ فُلاناً نَفْسٌ. ¦¦
القليلُ من الدِّباغِ،يُقالُ:هَبْ لي نَفْساً من دِباغٍ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص308)
sourceLink

الروح يقال «خرجت نفسهُ» اَي: روحهُ كقولهِ «نجا سالمٌ و النَفْس منهُ بشدقهِ» ¦¦
الجسد يقال «هو عظيم النَفْس» اَي: الجسد ¦¦
العين يقال «اصابتهُ نَفْسٌ» اَي: عين و يراد بالنَفْس الشخص و الانسان بجملتهِ يقال «اهلك فلانٌ نفسهُ» اَي: اوقع الاهلاك بذاتهِ كلها و حقيقته ¦¦
العِنْد يقال «تعلم ما في نفسي و لا اعلم ما في نفسك» اَي: ما عندي و ما عندك ¦¦
العظمة ¦¦
مصدر ¦¦
الدم يقال «دفق نَفْسَهُ» اَي: دمهُ ¦¦
العزَّة ¦¦
الهمَّة ¦¦
الاَنَفة ¦¦
العيب ¦¦
الارادة ¦¦
الرأْي ¦¦
الماء ¦¦
العقوبة. ¦¦
مؤنَّث ان اريد بها الروح نحو خرجت نفسهُ و ان اريد الشخص فمذكَّر يقال عندي خمسة عشر نَفْساً (ج) اَنْفُس و نُفُوس.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص456)
sourceLink

الرُّوح. ¦¦
الدَّمُ‌. يقال:دفَقَ‌ نَفْسَهُ‌. ¦¦
ذاتُ‌ الشىءِ و عينُه. يقال:جاءَ هو نفسُه أَو بنَفْسِه. (ج) أَنْفُسٌ‌، و نُفوسٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص940)
sourceLink

ابن الأَعرابي: النَّفْس العَظَمَةُ و الكِبر و النَّفْس العِزَّة و النَّفْس الهِمَّة و النَّفْس عين الشيء و كُنْهُه و جَوْهَره، و النَّفْس الأَنَفَة و النَّفْس العين التي تصيب المَعِين. ¦¦
العَيْن. ¦¦
يقال: أَصابت فلاناً نَفْس، و نَفَسْتُك بنَفْس إِذا أَصَبْتَه بعين.
(
لسان العرب
, ج6 , ص236)
sourceLink

الدمُ ¦¦
الجَسَد ¦¦
يقال: ما رأَيت ثمَّ نَفْساً أَي ما رأَيت أَحداً. ¦¦
قال أَبو بكر بن الأَنباري: من اللغويين من سَوَّى النَّفْس و الرُّوح و قال هما شيء واحد إِلا أَن النَّفْس مؤنثة و الرُّوح مذكر، قال: و قال غيره الروح هو الذي به الحياة، و النَّفْس هي التي بها العقل، فإِذا نام النائم قبض اللَّه نَفْسه و لم يقبض رُوحه، و لا يقبض الروح إِلا عند الموت، قال: و سميت النَّفْسُ‌ نَفْساً لتولّد النَّفَسِ منها و اتصاله بها، كما سَّموا الرُّوح رُوحاً لأَن الرَّوْحَ‌ موجود به
(
لسان العرب
, ج6 , ص235)
sourceLink

قال ابن سيده و أَرى اللحياني قال: إِن النَّفْس الشق في القوس و القِدح و ما أَشْبهها، قال: و لست منه على ثقة.
(
لسان العرب
, ج6 , ص239)
sourceLink

قال الأَصمعي: بعَثَت امرأَة من العرب بنتاً لها إِلى جارتها أَن ابعَثي إِليَّ بَنَفْسٍ أَو نَفْسَيْنِ من الدِّباغ أَمْعَسُ‌ به مَنِيئَتي فإِني أَفِدَةٌ‌; و المَنِيئَة: المَدْبَغَة، و النَفْسُ‌: قدر ما يدبغ به من ورق القَرَظ و الأَرْطَى
(
لسان العرب
, ج6 , ص220)
sourceLink

الرُّوحُ ¦¦
قال ابن سيده: و بينهما فرق ليس من غرض هذا الكتاب ¦¦
قال أَبو إِسحق: النَّفْس في كلام العرب يجري على ضربين: أَحدهما قولك خَرَجَتْ نَفْس فلان أَي رُوحُه، و في نَفْس فلان أَن يفعل كذا و كذا أَي في رُوعِه، و الضَّرْب الآخر مَعْنى النَّفْس فيه مَعْنى جُمْلَةِ الشيء و حقيقته، تقول: قتَل فلانٌ نَفْسَه و أَهلك نَفْسَه أَي أَوْقَعَ الإِِهْلاك بذاته كلِّها و حقيقتِه، و الجمع من كل ذلك أَنْفُس و نُفُوس
(
لسان العرب
, ج6 , ص233)
sourceLink

قال أَبو خراش في معنى النَّفْس الروح: نَجَا سالِمٌ و النَّفْس مِنْه بِشِدقِهِ‌، و لم يَنْجُ إِلا جَفْنَ سَيفٍ و مِئْزَرَا ¦¦
قال ابن بري: الشعر لحذيفة بن أَنس الهذلي و ليس لأَبي خراش كما زعم الجوهري، و قوله نَجَا سَالِمٌ و لم يَنْجُ كقولهم أَفْلَتَ فلانٌ و لم يُفْلِتْ إِذا لم تعدّ سلامتُه سلامةً‌، و المعنى فيه لم يَنْجُ سالِمٌ إِلا بجفن سيفِه و مئزرِه و انتصاب الجفن على الاستثناء المنقطع أَي لم ينج سالم إِلا جَفْنَ سيف، و جفن السيف منقطع منه، و النفس هاهنا الروح كما ذكر; و منه قولهم: فَاظَتْ نَفْسُه ; و قال الشاعر: كادَت النَّفْس أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ‌، إِذْ ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ و بُرُودِ ¦¦
قال ابن خالويه: النَّفْس: الرُّوحُ‌، و النَّفْس: ما يكون به التمييز، و النَّفْس : الدم، و النَّفْس: الأَخ، و النَّفْس بمعنى عِنْد، و النَّفْس قَدْرُ دَبْغة. ¦¦
قال ابن بري: أَما النَّفْس الرُّوحُ و النَّفْسُ‌ ما يكون به التمييز فَشاهِدُهُما قوله سبحانه: اَللّٰهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ‌ حِينَ مَوْتِهٰا ، فالنَّفْس الأُولى هي التي تزول بزوال الحياة، و النَّفْس الثانية التي تزول بزوال العقل; و أَما النَّفْس الدم فشاهده قول السموأَل: تَسِيلُ على حَدِّ الظُّبَاتِ نُفُوسُنَا ، و لَيْسَتْ عَلى غَيْرِ الظُّبَاتِ تَسِيلُ‌ و إِنما سمي الدم نَفْساً لأَن النَّفْس تخرج بخروجه، و أَما النَّفْس بمعنى الأَخ فشاهده قوله سبحانه: فَإِذٰا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلىٰ‌ أَنْفُسِكُمْ‌ ، و أَما التي بمعنى عِنْد فشاهده قوله تعالى حكاية عن عيسى، على نبينا محمد و عليه الصلاة و السلام: تَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِي وَ لاٰ أَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِكَ‌ ; أَي تعلم ما عندي و لا أَعلم ما عندك، و الأَجود في ذلك قول ابن الأَنباري: إِن النَّفْس هنا الغَيْبُ‌، أَي تعلم غيبي لأَن النَّفْس لما كانت غائبة أُوقِعَتْ على الغَيْبِ‌، و يشهد بصحة قوله في آخر الآية قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلاّٰمُ‌ اَلْغُيُوبِ‌ ، كأَنه قال: تعلم غَيْبي يا عَلاَّم الغُيُوبِ . ¦¦
العرب قد تجعل النَّفْس التي يكون بها التمييز نَفْسَيْن ، و ذلك أَن النَّفْس قد تأْمره بالشيء و تنهى عنه، و ذلك عند الإِقدام على أَمر مكروه، فجعلوا التي تأْمره نَفْساً و جعلوا التي تنهاه كأَنها نفس أُخرى; و على ذلك قول الشاعر: يؤَامِرُ نَفْسَيْهِ‌ ، و في العَيْشِ فُسْحَةٌ‌، أَ يَسْتَرْجِعُ الذُّؤْبَانَ أَمْ لا يَطُورُها؟ و أَنشد الطوسي: لمْ تَدْرِ ما لا; و لَسْتَ قائِلَها، عُمْرَك ما عِشْتَ آخِرَ الأَبَدِ وَ لمْ تُؤَامِرْ نَفْسَيْكَ‌ مُمْتَرياً فِيهَا و في أُخْتِها، و لم تَكَدِ و قال آخر: فَنَفْسَايَ نَفسٌ‌ قالت: ائْتِ ابنَ بَحْدَلٍ‌، تَجِدْ فَرَجاً مِنْ كلِّ غُمَّى تَهابُها و نَفْسٌ‌ تقول: اجْهَدْ نجاءك، لا تَكُنْ‌ كَخَاضِبَةٍ لم يُغْنِ عَنْها خِضَابُهَا ¦¦
النَّفْسُ‌ يعبَّر بها عن الإِنسان جميعه كقولهم: عندي ثلاثة أَنْفُسٍ‌ .و كقوله تعالى: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ‌ يٰا حَسْرَتىٰ عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ‌ اَللّٰهِ‌ ¦¦
قال ابن سيده: و قوله تعالى: تَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِي وَ لاٰ أَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِكَ‌ ; أَي تعلم ما أُضْمِرُ و لا أَعلم ما في نفسك أَي لا أَعلم ما حقِيقَتُك و لا ما عِنْدَكَ عِلمُه، فالتأَويل تعلَمُ ما أَعلَمُ و لا أَعلَمُ ما تعلَمُ‌.و قوله تعالى: وَ يُحَذِّرُكُمُ اَللّٰهُ نَفْسَهُ‌ ; أَي يحذركم إِياه، و قوله تعالى: اَللّٰهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ‌ حِينَ مَوْتها
(
لسان العرب
, ج6 , ص234)
sourceLink

قيل: النَّفْس من الدباغ مِلءُ الكفِّ‌، و الجمع أَنْفُسٌ‌ ; أَنشد ثعلب: و ذِي أَنْفُسٍ‌ شَتَّى ثَلاثٍ رَمَتْ به، على الماء، إِحْدَى اليَعْمُلاتِ العَرَامِس يعني الوَطْبَ من اللبن الذي دُبِغَ بهذا القَدْر من الدّباغ.
(
لسان العرب
, ج6 , ص240)
sourceLink

النفس الدم، و منه قيل: النفساء سيلان الدم منها،...ثم سميت الروح نفسا؛ لأن الإنسان يعيش بها كما يعيش بالدم،...و النفس في القرآن على ستة أوجه: الأول: ذكر النفس، و المعنى لحملة الإنسان، قال اللّه: وَ نَعْلَمُ مٰا تُوَسْوِسُ بِهِ‌ نَفْسُهُ [سورة ق آية: 16]، أي: يتوسوس به هو،...الثاني: قوله تعالى: لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ [سورة التوبة آية: 128]،أي: منكم. الثالث: مجيء الأنفس بمعنى الإخوان، قال اللّه: فَسَلِّمُوا عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ [سورة النور آية: 61]، أي: على إخوانكم،...الرابع: مجيئها بمعنى الإنسان، قال اللّه: اَلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ [سورة المائدة آية:45]، أي: الإنسان بالإنسان،...الخامس: الروح، قال: أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ [سورة الأنعام آية: 93]، أي:أرواحكم،...السادس: آدم عليه السّلام، قال اللّه: خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ * [سورة النساء آية: 1، الأعراف: 189، الزمر: 6]، فأنث على اللفظ، و هو الوجه،...
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص473)
sourceLink

الرُّوحُ ، و سَيَأْتِي الكلامُ عليها قَرِيباً. ¦¦
مِن المجاز: النَّفْسُ : الدَّمُ ، يقال: سالَتْ نَفْسُه ، كم في الصّحاحِ ، و في الأَسَاس: دَفَق نَفْسَه ، أَي دَمَه.
(
تاج العروس
, ج9 , ص14)
sourceLink

العَيْنُ التي تُصِيبُ المَعِينَ ، و هو مَجَازٌ. ¦¦
عَيْنُ الشَّيْ ءِ و كُنْهُه و جَوْهَرُه، يُؤَكَّدُ به، يُقَالُ : جَاءَنِي المَلِكُ بِنَفْسِه ، و رَأَيْتُ فَلاناً نَفْسَه . ¦¦
الجَسَدُ ، و هو مَجَازٌ، قال أَوْسُ بنُ حَجَرٍ، يُحَرِّضُ عَمْرو بنَ هِنْدٍ عَلى بَنِي حَنِيفَة، و هم قَتَلَهُ أَبيه المُنْذِر بنِ ماءِ السماءِ‌، يومَ عَيْنِ أَبَاغٍ‌، و يزْعُم أَن عَمْروَ بن شَمِرَ الحَنَفِيّ قَتَله: نُبِّئْتُ أَنَّ بَنِي سُحَيْمٍ أَدْخَلُوا أَبْيَاتَهُمْ تامُورَ نَفْسِ‌ المُنْذِرِ فَلَبِئْسَ ما كَسَبَ ابنُ عَمْرٍو رَهْطَهُ‌ شَمِرٌ و كان بِمَسْمَعٍ وَ بِمَنْظَرِ و التامُورُ: الدّمُ‌، أَي حَمَلُوا دَمَه إِلى أَبْيَاتِهِم ¦¦
قال ابن الأَنباريّ‌: من اللُّغويِّينَ مَنْ سَوَّى بَيْنَ النَّفْسِ‌ و الرُّوحِ‌، وَ قَالَ‌: هما شَيْ‌ءٌ وَاحِدٌ، إِلاّ أَنْ النَفْسَ‌ مؤنثَةٌ‌ و الرُّوحَ مُذكَّرَةٌ‌. و قال غيرُهُ‌: الرُّوحُ الَّذي به الحَيَاةُ‌، و النَّفْسُ‌ : التي بها العَقْلُ‌، فإِذا نامَ النائمُ قَبَضَ اللّٰه نَفْسَه ، و لم يَقْبِضْ رُوحَه، و لا تُقْبَضُ الرُّوحُ إِلاَّ عِنْدَ المَوْت، قال: و سُمِّيَت النَّفْسُ نَفْساً لتَوَلُّد النَّفْس منها و اتّصَاله بها، كما سَمَّوُا الرُّوحَ رُوحاً، لأَنَّ الرَّوْحَ مَوجُودٌ به
(
تاج العروس
, ج9 , ص15)
sourceLink

الإِرادَةُ . ¦¦
قَدْرُ دَبْغَةٍ‌ ، و عَلَيْه اقتصر الجَوْهَرِيُّ‌، و زاد غَيرُه: أَو دَبْغَتَيْن. و الَّدِبْغَةُ‌، بكسر الدال و فتحها ممَّا يُدْبَغُ به الأَديمُ من قَرَظٍ و غيره ، يُقَال: هَبْ لي نَفْساً مِن دِبَاغٍ‌، قال الشَّاعِرُ: أَتَجْعَلُ النَّفْسَ‌ الَّتِي تُدِيرُ فِي جِلْدِ شاةٍ ثُمَّ لا تَسِيرُ قال الجَوْهَرِيُّ‌: قال الأَصْمَعِيُّ‌: بَعَثت امرأَةٌ مِن العربِ‌ بِنْتاً لها إِلى جارَتِهَا، فقالت لها: تقولُ لك أُمِّي: أَعْطِينِي نَفْساً أَو نَفْسَيْنِ‌ أَمْعَسُ بِه مَنِيئَتِي فإِنِّي أَفِدَةٌ‌. أَي مُسْتَعْجِلَةٌ‌، لا أَتفرَّغُ لاتِّخاذِ الدِّباغِ مِن السُّرْعَةِ‌. انتَهَى. أَرَادَتْ‌: قَدْرَ دَبْغَة أَو دَبْغَتَيْن من القَرَظ الّذِي يُدْبَغُ به. المَنِيئَةُ‌: المَدْبَغَةُ‌، و هي الجُلُودُ الّتِي تُجْعَلُ في الدِّباغ ¦¦
قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ‌: النَّفْسُ‌ : العَظَمَةُ‌ و الكِبْرُ، و النَّفْسُ‌ : العِزَّةُ ¦¦
العِزَّةُ‌ ¦¦
الأَنْفَسةُ‌ ¦¦
العَيْبُ‌ ، هٰكذا في النُّسخِ بالعَيْنِ المُهْمَلَة، و صَوَابُه بالغَيْنِ المُعْجَمَة، و به فَسَّر ابْنُ الأَنْبَارِيّ قوله تعالَى تَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِي الآيَةَ‌، و سَبَقَ‌ الكلامُ عليه ¦¦
العُقُوبَةُ‌، قيل: و منه قولُه تَعَالَى وَ يُحَذِّرُكُمُ اَللّٰهُ نَفْسَهُ‌ * أَي عُقُوبَتَه، و قال غيرُه: أَي يُحَذِّرُكُم إِيّاه
(
تاج العروس
, ج9 , ص16)
sourceLink

النَّفْسُ‌ :الرُّوح،أُنْثَى،و بينهما فَرْقٌ ليس من غَرَضِ هذا الكتاب،قال أبو إسحاق: النّفْسُ‌ فى كلامِ العَرَبِ تَجْرِى على ضَرْبَيْن:أحدُهما قولك:خَرَجَتْ نفْسُ‌ فُلانٍ‌،و فى نَفْسِ‌ فُلانٍ يَفْعلُ كذا و كذا،و الضَّربُ الآخرُ معْنَى النفْسِ‌ فيه معنى جُملَةِ الشَّىءِ و حقيقَتِه تقول:قَتَلَ فلانٌ نفسَه و أهْلَكَ نفْسَهُ‌ ،أى أَوْقعَ الإِهلاكَ بذاتِه كلها و حَقِيقَتِه،و الجمعُ من كل ذلك أنْفُسٌ‌ ،و نُفوسٌ‌ . ¦¦
...قال أبو إسحاق: النّفْسُ فى كلامِ العَرَبِ تَجْرِى على ضَرْبَيْن:أحدُهما قولك:خَرَجَتْ نفْسُ فُلانٍ ،و فى نَفْسِ فُلانٍ يَفْعلُ كذا و كذا... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...لأنَّ النَّفْسَ (عندهم)إنْسَانٌ (فهم يريدون به الإِنسان)أَلا ترى أنَّهم يقولونَ : نَفْسٌ واحِدٌ فلا يُدْخِلُونَ الهاءَ؟قال:و زَعَم يُونُس عن رُؤْبةَ أنه قالَ :ثَلاَثُ أنْفُسٍ على تأْنيث النَّفْسِ كما تقول:ثلاثُ أعْيُنٍ للعَيْنِ من النَّاسِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص525)
sourceLink

قال ابنُ خالَوَيْه: النَّفْسُ‌ : الأَخُ‌، قال ابنُ بَرّيّ‌: و شاهدُه قولُه تَعَالَى: فَإِذٰا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ‌ قلتُ‌: و يَقْرُبُ من ذٰلكَ ما فَسَّر به ابنُ عَرَفَةَ قولَه تعالَى: ظَنَّ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِنٰاتُ بِأَنْفُسِهِمْ‌ خَيْراً أَي بأَهْل الإِيمان و أَهْل شَرِيعَتهم ¦¦
الإِنْسَانُ جَميعُه، رُوحُه و جَسَدُه، كقولهم: عنْدي ثَلاَثَةُ أَنْفُس ، و كقوله تَعَالَى: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ‌ يٰا حَسْرَتىٰ عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّٰهِ‌ قَالَ السُّهَيْليُّ في الرَّوْض: و إِنَّمَا اتُّسِعَ في النَّفْسِ‌ و عُبِّرَ بهَا عن الجُمْلَة، لغَلَبَةِ‌ أَوْصافِ الجَسَد على الرُّوح حَتَّى صارَ يُسَمَّى نَفْساً ، و طَرَأَ عليه هٰذا الاسْمُ بسَبَبِ الجَسَد، كما يَطْرَأُ على المَاءِ في الشَّجَر أَسْمَاءٌ على حَسَب اخْتِلافِ أَنواع الشَّجَر، من حُلْوٍ و حامضٍ و مُرٍّ و حِرِّيفٍ‌، و غير ذٰلك. انتهى
(
تاج العروس
, ج9 , ص19)
sourceLink

الفَرَجُ مِن الكَرْبِ
(
تاج العروس
, ج9 , ص20)
sourceLink

بِالكَسْر: المِدَادُ الَّذِي يُكْتَب به، ج أَنْفَاسٌ‌ و أَنْفُسٌ‌ قال المَرّارُ: عَفَتِ المَنَازِلُ غَيْرَ مثْلِ الأَنْفُسِ‌ بَعْدَ الزَّمَانِ عَرَفْتُه بالقَرْطَس أَي في القِرْطاسِ‌
(
تاج العروس
, ج9 , ص21)
sourceLink

أُنْثَى إِنْ أُرِيدَ بِهَا الرُّوحُ قَالَ تَعَالَى «خَلَقَكُمْ‌ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ‌» * وَ إِنْ أُرِيدَ الشَّخْصُ‌ فَمُذَكَّرٌ و جَمْعُ النَّفْسِ‌ أَنْفُسٌ‌ و نُفُوسٌ‌ مِثْلُ فَلْسٍ و أَفْلُسٍ و فُلُوسٍ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص617)
sourceLink

العين، نفَسه ينفُسه نَفسا : أصابه بعين.و النافس :العائن،و رجل نَفُوس : حَسُود،و منفوس :محسود.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص47)
sourceLink

الدم،الجمع: أنفُس و نُفوس .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص107)
sourceLink

الروح.و-الدم،و منه قولهم لا نفس له سائلة،أى لا دم له يجرى.و سمى الدم نفسا ؛لأن النَفس التى هى اسم لجملة الحيوان قِوامها الدم.و النفس أنثى إن أريد بها الروح، و إن أريد بها الشخص فمذكر.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص108)
sourceLink

هو من الدباغ قدر ما يدبغ به الأديم مرة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص810)
sourceLink

و كل هذا من ( النَّفْس ): و هي الدم في قول النَخعيّ : كلّ شيء ليست له نفْسٌ سائلة، فإنه لا يُنجِّس الماء إذا مات فيه... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قولهم: « النِّفاس هو الدم الخارج عَقيب الولدِ» تسمية بالمصدر كالحيض سواء، و أما اشتقاقه من تنفُّس الرَّحِم، أو خروج النَّفْس بمعنى الولد، فليس بذاك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص318)
sourceLink

الرُوحُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النَّفْسُ . الدَمُ . يقال: سالتْ نَفْسُهُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النَّفْسُ أيضاً: الجسدُ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العينُ . يقال: أصابت فلاناً نَفْسٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أيضاً قَدْرُ دَبْغَةٍ ممَّا يُدبَغ به الأديمُ من القَرَظِ و غيره. يقال: هَبْ لى نَفْساً من دِبَاغٍ . قال الأصمعىّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص984)
sourceLink

قال أبو بكر ابنُ الأنباريّ : من اللّغويّين مَنْ سَوّى بين النَّفْس و الرُّوح. و قال: هما شيءٌ واحد، إلاّ أنّ النفسَ مؤنَّثة و الرُّوحَ مذكَّر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و قال غيرُه: روحالرُّوحُ هو الّذي به الحياة، و النَّفْسُ هي التي بها العَقْل، فإذا نام النائمُ قَبَض اللّٰهُ نفسَه و لم يَقبض رُوحَه، و لا يقبَض الرُّوحُ إلاّ عند المَوْت.----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أهل اللغة: النفس في كلام العرب على وجهين: أحدهما: قولك: خرجت نفس فلان، أي: روحه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الضّرْب الآخر: معنى النفس حقيقة الشيء و جملته. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو العبّاس عن ابن الأعرابي قال: النَّفْسُ : العَظَمة و الكِبْر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العزة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الهِمّة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الأنفة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
عَينُ الشيء، و كُنْهُه و جَوهَرُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العينُ الّتي تُصيب المَعينَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدّم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قَدْرُ دَبْغة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الماءُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص8)
sourceLink

الحرّاني عن ابن السكّيت قال: النَّفْس : قَدْرُ دَبْغة أو دبغتين من الدّباغ.----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال اللّحياني: النَّفْس : الشّقّ في القِدْح و القَوْس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص9)
sourceLink

نَفْس الإنسان و الدابّة و كلِّ شيء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مِلء الكفّ من الدِّباغ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الماء،سُمِّي نَفْساً لأن به قِوام النَّفْس . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص848)
sourceLink

نفس النَّفْس : الروح. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدم،و منه
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6685)
sourceLink

القوة،و الجلادة.يقال:ليس له نفس . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العين،يقال:أصابت فلاناً نفسٌ أي عين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قدر ما يدبغ به الأديم مرةً ،أو يصبغ به الثوب كذلك.يقال:هب لي نفساً أو نفسين .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6686)
sourceLink

العينُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص526)
sourceLink

الدَّمُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص527)
sourceLink

و تَنَفَّسَ القِدْحُ كذلك،و أَرَى اللحيانىَّ قال:إِنَّ النَّفْسَ :الشَّقُّ فى القَوْسِ و القِدْح،و لَسْتُ منه على ثِقَةٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص528)
sourceLink

كَمالٌ أوّل لجسم طبيعىّ آلي ذى حَياةٍ بالقوّة. فقولنا "آلىّ " أى: ذو آلاتٍ يصدر عنها بتوسُّطها الكمالاتُ الثّانية مِنَ التَّغذِّى و النُّموّ و التّوليد و الادراك و الحركة الارادية و النُّطق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص424)
sourceLink

الدَّم، و هو صحيح، و ذلك أنَّه إذا فُقِد الدّمُ من بَدَنِ الإنسان فَقَدَ نَفْسَه . و الحائض تسمَّى النُّفساءَ لخرُوج دَمِها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النَّفْسُ قِوامُها بالنَّفَس .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص460)
sourceLink

قال ابن السكيت:قال الأصمعي:بعثت امرأة من العرب بنتاً لها إلى جارتها:أن ابعثي إلي بنَفْسٍ أو نَفْسَيْنِ من الدباغ أمعَسُ‌ به مَنِيئتي فإني أفِدَةٌ‌. و المَنِيئَة المَدْبغة. و النَفْسُ‌:قَدْر ما يُدْبَغ به من ورق القَرَظ أو الأرْطَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص77)
sourceLink

بمعنى عِنْد ¦¦
الرُّوحُ ¦¦
الدم ¦¦
الأخ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص636)
sourceLink

قَدْرُ دَبْغة ¦¦
العَيْن
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص637)
sourceLink

مَعْرُوْفَةٌ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص341)
sourceLink

تأْتي بمعنى الأخ و شاهدهُ قول القرآن «فَإِذٰا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ» (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص557)
sourceLink

الرُّوح.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص470)
sourceLink

النَفْسَان

قال الزجاج: لكل إِنسان نَفْسان : إِحداهما نَفْس التمييز و هي التي تفارقه إِذا نام فلا يعقل بها يتوفاها اللَّه كما قال اللَّه تعالى، و الأُخرى نفس الحياة و إِذا زالت زال معها النَّفَسُ‌ ، و النائم يَتَنَفَّسُ‌ ، قال: و هذا الفرق بين تَوَفِّي نَفْس النائم في النوم و تَوفِّي نَفْس الحيّ‌; قال: و نفس الحياة هي الرُّوح و حركة الإِنسان و نُمُوُّه يكون به، و النَّفْس الدمُ‌
(
لسان العرب
, ج6 , ص235)
sourceLink

قال الزّجّاج: لكل إنسانٍ نَفْسان : إحداهُما نَفْسُ التمييز، و هي الَّتي تفارقه إذا نام فلا يَعقِل بها يتوَفَّاها اللّٰه، كما قال جلّ و عزّ، و الأخرى نَفْس الحياة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص8)
sourceLink

بَذَلَ النَّفْسَ و النَّفِيسَ

با هر چه كه داشت فداكارى كرد
(
فرهنگ ابجدی
, ص926)
sourceLink

النَّفْسُ في كلام العَرَبِ

قال أَبو إِسْحَاقَ‌: النَّفْسُ‌ في كلام العَرَبِ يَجْرِي على ضَرْبَيْن: أَحَدُهما قولُك: خَرَجَتْ نَفْسُه ، أَي رُوحُه، و الضَّرْبُ الثانِي: مَعْنَى النَّفْسِ‌ فيه جُملةُ الشَيْ‌ءِ و حَقِيقتُه، كما سَيَأْتِي في كَلاَمِ المصنِّف، و على الأَوَّلِ قالَ أَبو خِراشٍ‌: نَجَا سالِمٌ و النفْسُ‌ مِنْهُ بشِدْقِهِ‌ و لم يَنْجُ إِلاَّ جَفْنَ سَيْفٍ و مِئْزَرَا أَي بِجَفْنِ سَيْفٍ و مِئْزَرٍ، كذا في الصّحاحِ‌، قال الصّاغَانِيُّ‌: و لم أَجِدْه في شِعْرِ أَبي خِراشٍ‌. قلتُ‌: قال ابنُ‌ بَرِّيّ‌: اعْتَبَرْتُه في أَشْعَارِ هُذَيْلٍ فوَجَدْتُه لحُذَيْفَةَ بنِ أَنَسٍ‌ و ليسَ لأَبِي خِراشٍ‌، و المَعْنَى: لم يَنْجُ سالِمٌ إِلاّ بِجَفْنِ‌ سَيْفه و مِئْزَرِه، و انْتِصَابُ الجَفْنِ على الاسْتِثْنَاءِ المنْقَطِع، أَي لم يَنْجُ سالمٌ إِلاّ جَفْنَ سَيْفٍ‌، و جَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ منه
(
تاج العروس
, ج9 , ص14)
sourceLink

الاعتمادُ على النَّفْسِ

اعتماد بنفس
(
فرهنگ ابجدی
, ص926)
sourceLink

النَّفْسُ مِن الدِّباغِ

قدرُ دَبْغَةٍ أَو دَبْغتين مما يدبغ به الأَديم من القرظ و غيره.
(
لسان العرب
, ج6 , ص239)
sourceLink

يقال: هب لي نَفْساً من دباغ; قال الشاعر: أَ تَجْعَلُ النَّفْسَ‌ التي تُدِيرُ في جِلْدِ شاةٍ ثم لا تَسِيرُ؟ قال الأَصمعي: بعثت امرأَة من العرب بُنَيَّةً لها إِلى جارتها فقالت: تقول لكِ أُمي أَعطيني نَفْساً أَو نَفْسَيْنِ‌ أَمْعَسُ بها مَنِيئَتي فإِني أَفِدَةٌ أَي مستعجلة لا أَتفرغ لاتخاذ الدباغ من السرعة، أَرادت قدر دبغة أَو دبغتين من القَرَظ الذي يدبغ به.المَنِيئَةُ‌: المَدْبَغة و هي الجلود التي تجعل في الدِّباغ
(
لسان العرب
, ج6 , ص240)
sourceLink

قيل: النَّفْسُ‌ مِن الدِّباغِ‌: مِلْ‌ءُ الكَفِّ‌، و الجَمْعُ‌: أَنْفُسٌ‌ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ‌: و ذِي أَنْفُسٍ‌ شَتَّى ثَلاثٍ رَمَتْ بِهِ‌ عَلَى المَاءِ إِحْدَى اليَعْمَلاتِ العَرامِسِ‌ يَعْنِي الوَطْبَ مِن اللبَنِ الذِي طُبِخَ بهٰذا القَدْرِ مِن الدِّبَاغِ‌
(
تاج العروس
, ج9 , ص16)
sourceLink

قَدْرُ دَبْغَةٍ ،و قيل:هى مِلْ ءُ الكَفّ ،و الجمع أَنْفُس ،أنشد ثعلبٌ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص528)
sourceLink

عِلْمُ ما وراء النَّفْس

دراسة الظَّواهر النَّفسيَّة غير المعروفة علميًّا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

اعْتِداد بالنَّفْس

خُيلاء، غرور
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

عفيف النَّفْس

غير أنانيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

كبير النَّفْس

أبيّ‌،أَنوف
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

صغير النَّفْس

حَقير أو مُنحطّ‍‌ التَّفكير
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

مَحبَّة النَّفْس

أنانيّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

ما هٰذا النَّفْسُ

أَي الحَسَدُ، و هو مَجَازٌ
(
تاج العروس
, ج9 , ص20)
sourceLink

ثقة بالنَّفْس

أُنظر:ثقة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

نفس

چشم كردن چيزى را ¦¦
تن و جان و خون و چشم بد و آنچه بدان پوست را دباغت كنند و شخص بعينه و ذات كقوله تعالىٰ‌ عَلىٰ نَفْسِهِ‌ اَلرَّحْمَةَ‌ اى على ذاته و كقوله تعالىٰ‌ أَنَا اِخْتَرْتُكَ‌ اى لذاتى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1347)
sourceLink

نفْسٌ

قال: و نفْسُ الحياة هي الرُّوح و حركةُ الإنسان و نُمُوُّه يكون به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص8)
sourceLink

نفسُه

يقال: قتل فلان نفسه ، و المعنى: أنه أوقع الهلاك بذاته كلها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص8)
sourceLink

و يقال:رأيت الشيء نفسه ،و هو توكيد له.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6685)
sourceLink

و تُطْلَق على الرُّوح، يقال خَرجت روح فلان، أى: نَفْسُه ، و على الدّم
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص424)
sourceLink

نَفْس

ج نُفُوس و أَنْفُس:في المُعتَقَد الدِّينيّ‌:مَبدأ الوجود و الفكر و الحَياة،روح: «خُلود النَّفس» ¦¦
حياة:«بذَل نفسه في سبيل وَطَنه» ¦¦
نَسَمة،إنسان، شَخْص:«قَرية تَضمّ‌ أَلف نَفْس» ¦¦
شَخْص الإنسان:«خَمس أَنْفُس على عاتِقي» ¦¦
عَيْن:«أَصَابته نَفْس» ¦¦
حقيقة:«في نفس الأمر و الواقع» ¦¦
ذات:«الاعتماد على النَّفْس»، «الثِّقة بالنَّفس» ¦¦
ذاتُ‌ الشَّيء و عَيْنُه، و هي من المُؤكِّدات:«كرَّر أَقْوالَ‌ فلان نَفْسَها»،«في المكان نفسه»، «الرِّجال أنفسهم»،«جاء هو نفسه» ¦¦
الشَّخْص و الإنسان بجُمْلته: «الثِّقة بالنَّفْس»،«خلا إلى نَفْسه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

(مؤنث)،ج.نُفُوس ،أَنْفُس :روح،نَفْس؛روان؛جان؛حيات،زندگى؛ جاندار،موجود زنده،موجود بشرى،انسان،فرد، شخص(در اين معنى،مذكر است)؛جوهر، ماهيت،ذات؛تمايل،گرايش،ميل،خواسته؛ همان؛خويشتن،خويش؛خود(ضمير مشترك، نك نمونه‌هاى زير).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص704)
sourceLink

نفْسٌ‌

روان،وَ تن،وَ چشم بَد
(
دستور اللغة
, ص762)
sourceLink

نَفْسٌ

الرُّوْحُ ¦¦
الدَّمُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص341)
sourceLink

و أصابت فلاناً نَفْسٌ ،أي عَين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص848)
sourceLink

و أصابت فلاناً نَفْسٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص460)
sourceLink

و قولُهم في الدِّباغ نَفس ، هذا هو القياس، أي يَسيرٌ منه، قَدرُ ما يُدبَغ به الإهاب مَرَّة، شبّهه في قلَّته بنَفَس يُتَنفَّس . و قياس الباب في هذا و فيما معناه واحد
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص461)
sourceLink

كل شيء بعينه
(
العین
, ج7 , ص270)
sourceLink

نَفْساً

اللحياني: العرب تقول رأَيت نَفْساً واحدةً فتؤنث و كذلك رأَيت نَفْسَين فإِذا قالوا رأَيت ثلاثة أَنفُس و أَربعة أَنْفُس ذَكَّرُوا، و كذلك جميع العدد، قال: و قد يجوز التذكير في الواحد و الاثنين و التأْنيث في الجمع، قال: حكي جميع ذلك عن الكسائي ¦¦
قال سيبويه: و قالوا ثلاثة أَنْفُس يُذكِّرونه لأَن النَّفْس عندهم إنسان فهم يريدون به الإِِنسان، أَ لا ترى أَنهم يقولون نَفْس واحد فلا يدخلون الهاء؟ قال: و زعم يونس عن رؤبة أَنه قال ثلاث أَنْفُس على تأْنيث النَّفْس كما تقول ثلاث أَعْيُنٍ للعين من الناس، و كما قالوا ثلاث أَشْخُصٍ في النساء; و قال الحطيئة: ثلاثَةُ أَنْفُسٍ‌ و ثلاثُ ذَوْدٍ، لقد جار الزَّمانُ على عِيالي و قوله تعالى: اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ‌ وٰاحِدَةٍ‌ * ; يعي آدم، عليه السلام، و زوجَها يعني حواء.
(
لسان العرب
, ج6 , ص235)
sourceLink

بعثتِ امرأةٌ من العرب بنتاً لها إلى جارتها فقالت لها: تقول لك أمِّى: أَعطينى نَفْساً أو نَفْسَيْنِ أَمْعَسُ به مَنِيئَتِي فإني أَفِدَةٌ . أى مستعجِلةٌ لا أتفَّرغ لاتِّخاذ الدِبَاغِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص984)
sourceLink

و أخبر الأصمعي أن أَمَةً من بعض إماء العرب جاءت مستعجلةً إلى قوم فقالت لهم: تقول لكم مولاتي:أعطوني نَفْساً أو نَفْسين فإني أفِدَة،أي مستعجلة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص848)
sourceLink

و انّما سُمِّىَ الدّم نَفْساً لأنّ النَّفس تخرج بخروجه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص424)
sourceLink

و قال اللحيانىُّ :و العربُ تقول:رأيْتُ نَفْسًا واحِدَةً فتؤنِّثُ ،و كذلكِ :رأيتُ نفْسَيْنِ ثِنْتَيْنِ ،فإذا قالوا:رأيتُ ثلاثةَ أنْفُسٍ و أرْبَعَةَ أنْفُسٍ ،ذكَّروا، و كذلك جميع العَدَدِ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص525)
sourceLink

نَفْسٌ‌

قَدْرُ دَبْغَةٍ من الدِّباغِ‌،اَنْتَ فى نفَسٍ من امْرِك:،اى:سعَةٍ‌
(
دستور اللغة
, ص762)
sourceLink

بِنَفْسِه

او خود؛شخصاً.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص704)
sourceLink

كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَتْ لَهُ نَفْسٌ سَائِلَةٌ فإِنه لا يُنَجِّسُ الماءَ إِذا سَقَطَ فيه

أَي دَمٌ سائِلٌ‌، و لذَا قالَ بعضُ مَن كَتَبَ على الصِّحّاحِ‌: هٰذا الحَدِيثُ لم يَثْبُتْ‌، قالَ ابنُ بَرِّيّ‌: و إِنَّمَا شاهِدُه قولُ‌ السَّمَوْألِ‌: تَسِيلُ عَلى حَدِّ الظُّبَاةِ نُفُوسُنَا و لَيْسَتْ عَلَى غَيْرِ الظُّباةِ تَسِيلُ‌ قال و إِنَّمَا سُمِّيَ الدَّمُ نَفْساً ، لأَنّ النَّفْسَ‌ تَخْرُج بِخُرُوجِه
(
تاج العروس
, ج9 , ص15)
sourceLink

ما وَعَدتُ به فيما بَيْنِى وَ بَيْنَ نَفْسى

آنچه به خود وعده كرده بودم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص704)
sourceLink

في نَفْس فلان اَنْ يفعل كذا و كذا

اَي: في روعه و هو قَلْبهُ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص456)
sourceLink

قال أَبو إِسحق: النَّفْس في كلام العرب يجري على ضربين: أَحدهما قولك خَرَجَتْ نَفْس فلان أَي رُوحُه، و في نَفْس فلان أَن يفعل كذا و كذا أَي في رُوعِه، و الضَّرْب الآخر مَعْنى النَّفْس فيه مَعْنى جُمْلَةِ الشيء و حقيقته، تقول: قتَل فلانٌ نَفْسَه و أَهلك نَفْسَه أَي أَوْقَعَ الإِِهْلاك بذاته كلِّها و حقيقتِه، و الجمع من كل ذلك أَنْفُس و نُفُوس
(
لسان العرب
, ج6 , ص233)
sourceLink

يقال: في نفس فلان أن يفعل كذا و كذا، أي: في رُوعه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص8)
sourceLink

خَمْسَةَ عَشَرَ مَعْنًى للنَّفْسِ

قد تَحَصَّل مِن كلامِ المصنِّف، رحمَه اللّٰه تعالى، خَمْسَةَ عَشَرَ مَعْنًى للنَّفْسِ‌ ، و هي: الرُّوح (1)، و الدَّمُ (2)، و الجَسَدُ (3)، و العَيْنُ (4)، و العِنْدُ (5)، و الحَقِيقَةُ (6)، و عَيْنُ الشَّيْ‌ءِ (7)، و قَدْرُ دَبْغَةٍ (8)، و العَظَمَةُ (9)، و العِزَّةُ‌ (10)، و الهِمَّةُ (11)، و الأَنَفَةُ (12)، و الغَيْبُ (13)، و الإِرادَةُ (14)، و العُقُوبَةُ (15). ذَكر منها الجَوْهَرِيُّ‌: الأَوَّلَ‌، و الثّانِيَ‌، و الثالثَ‌، و الرّابعَ‌، و السابعَ‌، و الثامَن، و ما زدْناه على المُصَنِّف، رحِمَه اللّٰه، فسيأْتي ذِكْرُه فيما اسْتُدْرِك عليه. و جَمْعُ الكُلِّ‌: أَنْفُسٌ‌ و نُفُوس
(
تاج العروس
, ج9 , ص16)
sourceLink

خَرَجَتْ نَفْسُهُ و جَادَ بنفسِه

مُرد
(
فرهنگ ابجدی
, ص926)
sourceLink

مات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

اذا كان في النزاع.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص456)
sourceLink

فلانٌ يؤَامر نفسَيهِ و يشاورهما

اذا تردَّد في الامر و اتَّجه لهُ رايان و داعيان لا يدري على ايّهما يعرّج و يثبت كقولهِ: اشاور نَفْسَ الجود حتى تطيعني و اترك نفسَ البخل لا استشيرها
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص456)
sourceLink

جاءَنِى هو نَفْسُه (بِنَفْسِه)

او خود نزد من آمد، شخصاً به ديدنِ من آمد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص704)
sourceLink

نَفْسى ، نَفْسَكَ، نَفْسُه...

خودم،خودت، خودش....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص705)
sourceLink

اِخْدَمْ نَفْسَكَ بِنَفْسِكَ

از خودتان پذيرايى كنيد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص705)
sourceLink

فُلانٌ يُؤامِرُ نَفْسَيْهِ

له رأيان لا يَدْرِى على أَيِّهما يثبت.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص940)
sourceLink

إِذا اتَّجَه له رَأْيَانِ‌، و هو مَجازٌ، قالَه الزَّمَخْشَرِيُّ‌. قلتُ‌: و بَيَانُه أَنَّ العَرَبَ قد تَجعَلُ النَّفْسَ‌ الّتِي يكونُ بها التَّمْيِيزُ نَفْسَيْن ، و ذٰلِكَ أَنَّ النَّفْسَ‌ قد تَأْمُره بالشَّيْ‌ءِ‌ أَو تَنْهَاه عنه، و ذٰلِكَ عندَ الإِقْدامِ على أَمْرٍ مَكْرُوه، فجَعَلُوا الّتي تَأْمُره نَفْساً ، و جَعَلُوا الّتي تَنْهَاه كأَنَّهَا نَفْسٌ‌ أُخْرَى، و على ذٰلك قولُ الشاعِرِ: يُؤامِرُ نَفْسَيْه و فِي العَيْشِ فُسْحَةٌ‌ أَيَسْتَرْجِعُ الذُّؤْبانَ أَمْ لاَ يَطُورُها
(
تاج العروس
, ج9 , ص20)
sourceLink

وفلان يؤامر نفسَيْه إذا اتجه له رأيان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص647)
sourceLink

لكُلِّ إِنْسَانٍ نَفْسَانِ

قالَ الزَّجَّاجُ‌: لكُلِّ إِنْسَانٍ‌: نَفْسَانِ‌ : إِحْدَاهُمَا نَفْسُ‌ التَّمْييز، و هي الّتِي تُفَارِقُه إِذا نامَ‌، فلا يَعْقِلُ بهَا، يَتَوَفَّاهَا اللّٰه تَعَالَى، و الأُخْرَى: نَفْسُ‌ الحَيَاة، و إِذَا زَالَت زالَ مَعَهَا النَّفْسُ‌ ، و النَّائمَ يَتَنَفَّسُ‌ ، قال: و هٰذا الفَرْقُ بينَ تَوفِّي نَفْسِ‌ النائم في النَّوْم، و تَوَفِّي نَفْسِ‌ الحَيِّ‌. قال: و نَفْسُ‌ الحَيَاة هي الرُّوحُ و حَرَكَةُ الإِنْسَان و نُمُوُّه [يكون به]
(
تاج العروس
, ج9 , ص16)
sourceLink

دَبَغْتُ الإهَابَ نَفْسا

هو قَدْرُ دَبْغَةٍ‌ من الدِّبَاغِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص342)
sourceLink

فى نَفْسِى أَن أَفعل كذا

قَصْدِى و مُرادى.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص940)
sourceLink

تَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِي

قوله تعالى: تَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِي أى تَعْلَمُ ما أُضْمِرُ، وَ لاٰ أَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِكَ‌ [المائدة:116]أى لا أعلمُ ما فى حقيقتِكَ و لا ما عندَكَ عِلْمُه،بالتَّأْويلِ‌ تعْلَم ما أعْلَمُ و لا أعلمُ ما تعْلَمُ‌.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص525)
sourceLink

مى‌دانى من چه فكر مى‌كنم،از دل من خبر دارى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص705)
sourceLink

[المائدة: 116]، أي: تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في غيبك. و قال غيره: تعلم ما عندي و لا أعلم ما عندك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص8)
sourceLink

رَمَى نَفْسَهُ على الأرض

خود را روى زمين انداخت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص705)
sourceLink

لا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةً

هُوَ الدَّمُ‌ أَىْ لاَ دَمَ‌ لَهُ يَجْرِى و سُمِّىَ الدَّمُ نَفْساً لِأَنَّ النَّفْسَ‌ الَّتِى هِىَ اسْمٌ لِجُمْلَةِ الْحَيَوانِ قِوَامُهَا بالدَّمِ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص617)
sourceLink

بِهذا الشى ءِ نَفْسِهِ

با همين چيز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص705)
sourceLink

أنا بَيْنَ نَفْسَيْنِ

أي رَأْيَيْنِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص342)
sourceLink

جعَل نَفْسَه هَدَفًا

عرَّض نفسه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

ما رأيتُ ثمَّ نَفْسا

اَي: أحداً (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص557)
sourceLink

يقال: ما رأَيْتُ ثُمَّ نَفْساً ، أَي أَحَداً.
(
تاج العروس
, ج9 , ص20)
sourceLink

يقال: ما رأيتُ ثَمَّ نفْسا ، أي: ما رأيتُ أحدا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص10)
sourceLink

بِنَفْسِ هذا الشى ءِ

با همين چيز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص705)
sourceLink

في نفسي أن...

قصدي و مُرادي أن...
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

فلان ذو نَفْس

خُلُق و جَلَد.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص940)
sourceLink

هو ذو نَفْس

ذو خُلُق كريم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

نَفْس الشيء

ذاته; و منه ما حكاه سيبويه من قولهم نزلت بنَفْس الجبل، و نَفْسُ‌ الجبل مُقابِلي، و نَفْس الشيء عَيْنه يؤكد به.
(
لسان العرب
, ج6 , ص236)
sourceLink

ثوب ذو نَفس

أَي أَكْلٍ و قوَّة .
(
لسان العرب
, ج6 , ص236)
sourceLink

في نَفْسِه

في داخِله،في ضَميره و في سِرِّه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

قالَ لِنَفْسِهِ أِنّ

با خود گفت كه....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص705)
sourceLink

ماتَ حَتْفَ نَفْسِه

إذا ماتَ‌ علىٰ‌ فِرَاشِه
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص341)
sourceLink

رأَيت فلاناً نَفْسه

يقال: رأَيت فلاناً نَفْسه، و جائني بَنَفْسِه، و رجل ذو نَفس أَي خُلُق و جَلَدٍ، و ثوب ذو نَفس أَي أَكْلٍ و قوَّة.
(
لسان العرب
, ج6 , ص236)
sourceLink

النَّفْسُ : عَيْنُ الشَّيْ ءِ و كُنْهُه و جَوْهَرُه، يُؤَكَّدُ به، يُقَالُ : جَاءَنِي المَلِكُ بِنَفْسِه ، و رَأَيْتُ فَلاناً نَفْسَه .
(
تاج العروس
, ج9 , ص15)
sourceLink

يقال: رأيت فلاناً نَفْسَهُ ، و جاءني بنَفْسِهِ .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص984)
sourceLink

رَجُلٌ له نَفْسٌ

أي خَلْقٌ‌ و جَلاَدَةٌ‌ و سَخَاءٌ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص341)
sourceLink

أي:خُلُقٌ‌ و جَلاَدَةٌ‌ و سَخَاءٌ
(
العین
, ج7 , ص270)
sourceLink

أَخَذ على نَفْسه

أَخَذ على عاتِقِه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

جَادَ بِنَفْسِهِ

مات.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص940)
sourceLink

إِذَا كَانَ فِى السِّيَاقِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص617)
sourceLink

جاءَ مِن نَفْسِه

به ميل خودش آمد،از پيش خود آمد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص704)
sourceLink

روَّح عن نَفْسه

التمس الرَّاحة و الاستجمام
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

خَرَجَتْ نَفْس فلان

قال أَبو إِسحق: النَّفْس في كلام العرب يجري على ضربين: أَحدهما قولك خَرَجَتْ نَفْس فلان أَي رُوحُه، و في نَفْس فلان أَن يفعل كذا و كذا أَي في رُوعِه، و الضَّرْب الآخر مَعْنى النَّفْس فيه مَعْنى جُمْلَةِ الشيء و حقيقته، تقول: قتَل فلانٌ نَفْسَه و أَهلك نَفْسَه أَي أَوْقَعَ الإِِهْلاك بذاته كلِّها و حقيقتِه، و الجمع من كل ذلك أَنْفُس و نُفُوس
(
لسان العرب
, ج6 , ص233)
sourceLink

قال أهل اللغة: النفس في كلام العرب على وجهين: أحدهما: قولك: خرجت نفس فلان، أي: روحه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص8)
sourceLink

خَرَجَتْ نَفْسُهُ

مات.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص940)
sourceLink

النَّفْسُ‌ : الرُوحُ‌. يقال: خرجت نَفْسُه . قال أبو خراش: نَجَا سالِمٌ و النَّفْسُ‌ منه بِشِدْقِهِ‌ و لم يَنْجُ إلاَّ جَفْنَ سيفٍ و مِئْزَرا أى بجفن سيفٍ و مئزرٍ.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص984)
sourceLink

إِذَا كَانَ فِى السِّيَاقِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص617)
sourceLink

نفس - النَّفْسُ : الرُّوحُ ، و خَرَجَتْ نَفْسُهُ ، - و: الدَّمُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص396)
sourceLink

إخْتلى بنَفْسِه

أُنظر:إختلى
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

أَصابته نَفْسٌ

عَيْنٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص940)
sourceLink

عَيْنٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص647)
sourceLink

رجُلٌ ذو نَفْس

أى خُلُقٍ و جَلَدٍ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص526)
sourceLink

جَيَشان نَفْس

غَثَيان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1435)
sourceLink

النَّفْس في القرآن

يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْهٰا زَوْجَهٰا وَ بَثَّ مِنْهُمٰا رِجٰالا كَثِيرا وَ نِسٰاء (آیه 1/سوره النساء) sourceLink

إن أريد الشخص فمذكر، و جمعها أَنْفُسٌ‌ و نُفُوسٌ‌ مثل فلس و أفلس و فلوس، و هي مشتقة من اَلتَّنَفُسٌ‌ لحصولها بطريق النفخ في البدن. و لها خمس مراتب باعتبار صفاتها المذكورة في الذكر الحكيم: "الأولى" - الأمارة بالسوء، و هي التي تمشي على وجهها تابعة لهواها. "الثانية" - اللوامة. ¦¦
النَّفْسُ‌ عبارة عن جملة الشيء و حقيقته.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص114)
sourceLink

النَّفْس: الرُّوحُ‌، قال ابن سيده و بينهما فرق ليس من غرض هذا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس في كلام العرب يجري على ضربين: أَحدهما قولك خَرَجَتْ‌ نَفْس فلان أَي رُوحُه، و في نَفْس فلان أَن يفعل كذا و كذا أَي في رُوعِه، و الضَّرْب الآخر مَعْنى النَّفْس فيه مَعْنى جُمْلَةِ‌ الشيء و حقيقته، تقول: قتَل فلانٌ‌ نَفْسَه و أَهلك نَفْسَه أَي أَوْقَعَ‌ الإِِهْلاك بذاته كلِّها و حقيقتِه، و الجمع من كل ذلك أَنْفُس و نُفُوس.
(
لسان العرب
, ج6 , ص233)
sourceLink

قال أَبو بكر بن الأَنباري: من اللغويين من سَوَّى النَّفْس و الرُّوح و قال هما شيء واحد إِلا أَن النَّفْس مؤنثة و الرُّوح مذكر، قال: و قال غيره الروح هو الذي به الحياة، و النَّفْس هي التي بها العقل، فإِذا نام النائم قبض اللَّه نَفْسه و لم يقبض رُوحه، و لا يقبض الروح إِلا عند الموت، قال: و سميت النَّفْسُ‌ نَفْساً لتولّد النَّفَسِ‌ منها و اتصاله بها، كما سَّموا الرُّوح رُوحاً لأَن الرَّوْحَ‌ موجود به. ¦¦
يعي آدم، عليه السلام، و زوجَها يعني حواء. و يقال: ما رأَيت ثمَّ‌ نَفْساً أَي ما رأَيت أَحداً.
(
لسان العرب
, ج6 , ص235)
sourceLink

يٰا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ اِرْجِعِي إِلىٰ رَبِّكِ رٰاضِيَة مَرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبٰادِي وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي (آیه 27/سوره الفجر) sourceLink

النَّفْسُ‌ عبارة عن جملة الشيء و حقيقته. ¦¦
اَلنَّفْسُ أنثى إن أريد بها الروح، و إن أريد الشخص فمذكر، و جمعها أَنْفُسٌ و نُفُوسٌ مثل فلس و أفلس و فلوس، و هي مشتقة من اَلتَّنَفُسٌ لحصولها بطريق النفخ في البدن. و لها خمس مراتب باعتبار صفاتها المذكورة في الذكر الحكيم: "الأولى" - الأمارة بالسوء، و هي التي تمشي على وجهها تابعة لهواها. "الثانية" - اللوامة، هي التي لا تزال تلوم نَفْسَهَا و إن اجتهدت في الإحسان، و تلوم على تقصيرها في التعدي في الدنيا و الآخرة. "الثالثة" - المطمئنة، و هي اَلنَّفْسُ الآمنة التي لا يستفزها خوف و لا حزن، أو المطمئنة إلى الحق التي سكنها روح العلم و ثلج اليقين، فلا يخالجها شك "الرابعة" - الراضية، و هي التي رضيت بما أوتيت "الخامسة" المرضية، و هي التي رضي عنها و بعضهم يذكر لها مرتبة أخرى: و هي الملهمة بكسر الهاء على المشهور، و الظاهر فتحها. و في تجرد اَلنَّفْسِ و كيفية تعلقها بالبدن و تصرفها فيه أبحاث مشهورة مذكورة مقررة في محالها.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص112)
sourceLink

يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْهٰا زَوْجَهٰا (آیه 1/سوره النساء) sourceLink

نفس (بر وزن فلس) در اصل بمعنى ذات است. طبرسى فرموده: نفس سه معنى دارد يكى بمعنى روح ديگرى بمعنى تأكيد مثل «جائنى زيد نفسه» سوم بمعنى ذات و اصل همان است. در صحاح گفته: نفس بمعنى روح است. «خرجت نفسه» يعنى روحش خارج شد ايضا نفس بمعنى خون است «ما ليس له نَفْسٌ‌ سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه» آنكه خون جهنده ندارد اگر در آبى بميرد آب نجس نميشود تا ميگويد نفس بمعنى عين و ذات شىء است. ظاهرا خون را از آن نفس گفته‌اند كه روح با آن از بدنش خارج ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص94)
sourceLink

نفس در قرآن مجيد در چند معنى بكار رفته: 1 - روح 2- ذات و شخص 3- غرائز و تمایلات انسان 4- قلب و باطن 5- بشر اولی.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص95)
sourceLink

يعنى آدَمَ‌ عليه السَّلام «و زَوْجَهٰا» يعنى حوّاء.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص526)
sourceLink

النَّفْسُ‌: الرُّوح، أُنْثَى، و بينهما فَرْقٌ‌ ليس من غَرَضِ‌ هذا الكتاب، قال أبو إسحاق: النّفْسُ‌ فى كلامِ‌ العَرَبِ‌ تَجْرِى على ضَرْبَيْن: أحدُهما قولك: خَرَجَتْ‌ نفْسُ‌ فُلانٍ‌، و فى نَفْسِ‌ فُلانٍ‌ يَفْعلُ‌ كذا و كذا، و الضَّربُ‌ الآخرُ معْنَى النفْسِ‌ فيه معنى جُملَةِ‌ الشَّىءِ و حقيقَتِه تقول: قَتَلَ‌ فلانٌ‌ نفسَه و أهْلَكَ‌ نفْسَهُ‌، أى أَوْقعَ‌ الإِهلاكَ‌ بذاتِه كلها و حَقِيقَتِه، و الجمعُ‌ من كل ذلك أنْفُسٌ‌، و نُفوسٌ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص525)
sourceLink

مَنْ قَتَلَ نَفْسا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي اَلْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ اَلنّٰاسَ (آیه 32/سوره المائدة) sourceLink

النَّفْسُ‌ عبارة عن جملة الشيء و حقيقته.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص112)
sourceLink

اَلنَّفْسُ أنثى إن أريد بها الروح، و إن أريد الشخص فمذكر، و جمعها أَنْفُسٌ و نُفُوسٌ مثل فلس و أفلس و فلوس، و هي مشتقة من اَلتَّنَفُسٌ لحصولها بطريق النفخ في البدن. و لها خمس مراتب باعتبار صفاتها المذكورة في الذكر الحكيم: "الأولى" - الأمارة بالسوء، و هي التي تمشي على وجهها تابعة لهواها. "الثانية" - اللوامة، هي التي لا تزال تلوم نَفْسَهَا و إن اجتهدت في الإحسان، و تلوم على تقصيرها في التعدي في الدنيا و الآخرة. "الثالثة" - المطمئنة، و هي اَلنَّفْسُ الآمنة التي لا يستفزها خوف و لا حزن، أو المطمئنة إلى الحق التي سكنها روح العلم و ثلج اليقين، فلا يخالجها شك "الرابعة" - الراضية، و هي التي رضيت بما أوتيت "الخامسة" المرضية، و هي التي رضي عنها و بعضهم يذكر لها مرتبة أخرى: و هي الملهمة بكسر الهاء على المشهور، و الظاهر فتحها. و في تجرد اَلنَّفْسِ و كيفية تعلقها بالبدن و تصرفها فيه أبحاث مشهورة مذكورة مقررة في محالها.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص113)
sourceLink

وَ مٰا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ اَلنَّفْسَ لَأَمّٰارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاّٰ مٰا رَحِمَ رَبِّي (آیه 53/سوره يوسف) sourceLink

نفس (بر وزن فلس) در اصل بمعنى ذات است. طبرسى فرموده: نفس سه معنى دارد يكى بمعنى روح ديگرى بمعنى تأكيد مثل «جائنى زيد نفسه» سوم بمعنى ذات و اصل همان است. در صحاح گفته: نفس بمعنى روح است. «خرجت نفسه» يعنى روحش خارج شد ايضا نفس بمعنى خون است «ما ليس له نَفْسٌ‌ سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه» آنكه خون جهنده ندارد اگر در آبى بميرد آب نجس نميشود تا ميگويد نفس بمعنى عين و ذات شىء است. ظاهرا خون را از آن نفس گفته‌اند كه روح با آن از بدنش خارج ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص94)
sourceLink

نفس در قرآن مجيد در چند معنى بكار رفته: 1 - روح 2- ذات و شخص 3- غرائز و تمایلات انسان 4- قلب و باطن 5- بشر اولی.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص95)
sourceLink

أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يٰا حَسْرَتىٰ عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّٰهِ (آیه 56/سوره الزمر) sourceLink

النَّفْس: الرُّوحُ‌، قال ابن سيده و بينهما فرق ليس من غرض هذا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس في كلام العرب يجري على ضربين: أَحدهما قولك خَرَجَتْ‌ نَفْس فلان أَي رُوحُه، و في نَفْس فلان أَن يفعل كذا و كذا أَي في رُوعِه، و الضَّرْب الآخر مَعْنى النَّفْس فيه مَعْنى جُمْلَةِ‌ الشيء و حقيقته، تقول: قتَل فلانٌ‌ نَفْسَه و أَهلك نَفْسَه أَي أَوْقَعَ‌ الإِِهْلاك بذاته كلِّها و حقيقتِه، و الجمع من كل ذلك أَنْفُس و نُفُوس.
(
لسان العرب
, ج6 , ص233)
sourceLink

النَّفْسُ‌ يعبَّر بها عن الإِِنسان جميعه كقولهم: عندي ثلاثة أَنْفُسٍ. و كقوله تعالى: أَنْ‌ تَقُولَ‌ نَفْسٌ‌ يٰا حَسْرَتىٰ‌ عَلىٰ‌ مٰا فَرَّطْتُ‌ فِي جَنْبِ‌ اَللّٰهِ.
(
لسان العرب
, ج6 , ص234)
sourceLink

قال أَبو بكر بن الأَنباري: من اللغويين من سَوَّى النَّفْس و الرُّوح و قال هما شيء واحد إِلا أَن النَّفْس مؤنثة و الرُّوح مذكر، قال: و قال غيره الروح هو الذي به الحياة، و النَّفْس هي التي بها العقل، فإِذا نام النائم قبض اللَّه نَفْسه و لم يقبض رُوحه، و لا يقبض الروح إِلا عند الموت، قال: و سميت النَّفْسُ‌ نَفْساً لتولّد النَّفَسِ‌ منها و اتصاله بها، كما سَّموا الرُّوح رُوحاً لأَن الرَّوْحَ‌ موجود به.
(
لسان العرب
, ج6 , ص235)
sourceLink

تَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِي وَ لاٰ أَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِكَ (آیه 116/سوره المائدة) sourceLink

اَلنَّفْسُ‌: الرُّوحُ. ¦¦
نَفْسُهُ‌: ذَاتُهُ‌، و هذا - و إن كان قد حَصَلَ‌ من حَيْثُ‌ اللَّفْظُ‍‌ مضافٌ‌ و مضافٌ‌ إليه يقتضي المغايرةَ‌، و إثباتَ‌ شيئين من حيث العبارةُ‌ - فلا شيءَ من حيث المعنى سِوَاهُ‌ تعالى عن الاثْنَوِيَّة من كلِّ‌ وجهٍ. و قال بعض الناس: إن إضافَةَ‌ النَّفْسِ‌ إليه تعالى إضافةُ‌ المِلْك، و يعني بنفسه نُفُوسَنا الأَمَّارَةَ‌ بالسُّوء، و أضاف إليه على سبيل المِلْك.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص818)
sourceLink

نَفْس جان و روح است. ¦¦
در اين آيه اشاره به سخن حضرت عيسى عليه السّلام است كه به خداوند مى‌گويد تو از سويداى جان من آگاهى و من از سرّ تو آگاه نيستم.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص380)
sourceLink

در اين جا واژه - نفسه - يعنى ذات خداوند هرچند كه از نظر لفظ‍‌ مضاف و مضاف إليه است و اقتضاى مغايرت دارد، اما اثبات دو چيز از جهت عبارت و در حالت اضافه يك حقيقت را نشان مى‌دهد و از جهت معنى خداى تعالى ازهرجهت يگانه و يكتا است عده‌اى از دانشمندان گفته‌اند، اضافه شدن - نفس - به ضمير و خداى تعالى اضافه - ملك - است مقصود اينست كه خداى تعالى خودش نفوس اماره ما را از زشتى‌ها بيم مى‌دهد، و بصورت اضافه - ملك يعنى قدرت و احاطه بر ما بيان شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص381)
sourceLink

أي تعلم جميع ما أعلم من حقيقة أمري و لا أعلم حقيقة أمرك إِنَّكَ‌ أَنْتَ‌ عَلاّٰمُ‌ اَلْغُيُوبِ‌ فَالنَّفْسُ‌ عبارة عن جملة الشيء و حقيقته، و قيل تعلم سرى و لا أعلم سرك، و قيل تعلم مني ما كان في دار الدنيا و لا أعلم ما يكون منك في دار الآخرة. ¦¦
اَلنَّفْسُ أنثى إن أريد بها الروح، و إن أريد الشخص فمذكر، و جمعها أَنْفُسٌ و نُفُوسٌ مثل فلس و أفلس و فلوس، و هي مشتقة من اَلتَّنَفُسٌ لحصولها بطريق النفخ في البدن. و لها خمس مراتب باعتبار صفاتها المذكورة في الذكر الحكيم: "الأولى" - الأمارة بالسوء، و هي التي تمشي على وجهها تابعة لهواها. "الثانية" - اللوامة، هي التي لا تزال تلوم نَفْسَهَا و إن اجتهدت في الإحسان، و تلوم على تقصيرها في التعدي في الدنيا و الآخرة. "الثالثة" - المطمئنة، و هي اَلنَّفْسُ الآمنة التي لا يستفزها خوف و لا حزن، أو المطمئنة إلى الحق التي سكنها روح العلم و ثلج اليقين، فلا يخالجها شك "الرابعة" - الراضية، و هي التي رضيت بما أوتيت "الخامسة" المرضية، و هي التي رضي عنها و بعضهم يذكر لها مرتبة أخرى: و هي الملهمة بكسر الهاء على المشهور، و الظاهر فتحها. و في تجرد اَلنَّفْسِ و كيفية تعلقها بالبدن و تصرفها فيه أبحاث مشهورة مذكورة مقررة في محالها.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص112)
sourceLink

النَّفْس: الرُّوحُ‌، قال ابن سيده و بينهما فرق ليس من غرض هذا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس في كلام العرب يجري على ضربين: أَحدهما قولك خَرَجَتْ‌ نَفْس فلان أَي رُوحُه، و في نَفْس فلان أَن يفعل كذا و كذا أَي في رُوعِه، و الضَّرْب الآخر مَعْنى النَّفْس فيه مَعْنى جُمْلَةِ‌ الشيء و حقيقته، تقول: قتَل فلانٌ‌ نَفْسَه و أَهلك نَفْسَه أَي أَوْقَعَ‌ الإِِهْلاك بذاته كلِّها و حقيقتِه، و الجمع من كل ذلك أَنْفُس و نُفُوس.
(
لسان العرب
, ج6 , ص233)
sourceLink

قال ابن خالويه: النَّفْس الرُّوحُ‌، و النَّفْس ما يكون به التمييز، و النَّفْس الدم، و النَّفْس الأَخ، و النَّفْس بمعنى عِنْد، و النَّفْس قَدْرُ دَبْغة. قال ابن بري: . و أَما التي بمعنى عِنْد فشاهده قوله تعالى حكاية عن عيسى، على نبينا محمد و عليه الصلاة و السلام: تَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِي وَ لاٰ أَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِكَ‌ ; أَي تعلم ما عندي و لا أَعلم ما عندك، و الأَجود في ذلك قول ابن الأَنباري: إِن النَّفْس هنا الغَيْبُ‌، أَي تعلم غيبي لأَن النَّفْس لما كانت غائبة أُوقِعَتْ‌ على الغَيْبِ. . قال ابن سيده و قوله تعالى: تَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِي وَ لاٰ أَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِكَ‌ ; أَي تعلم ما أُضْمِرُ و لا أَعلم ما في نفسك أَي لا أَعلم ما حقِيقَتُك و لا ما عِنْدَكَ‌ عِلمُه.
(
لسان العرب
, ج6 , ص234)
sourceLink

قال أَبو بكر بن الأَنباري: من اللغويين من سَوَّى النَّفْس و الرُّوح و قال هما شيء واحد إِلا أَن النَّفْس مؤنثة و الرُّوح مذكر، قال: و قال غيره الروح هو الذي به الحياة، و النَّفْس هي التي بها العقل، فإِذا نام النائم قبض اللَّه نَفْسه و لم يقبض رُوحه، و لا يقبض الروح إِلا عند الموت، قال: و سميت النَّفْسُ‌ نَفْساً لتولّد النَّفَسِ‌ منها و اتصاله بها، كما سَّموا الرُّوح رُوحاً لأَن الرَّوْحَ‌ موجود به.
(
لسان العرب
, ج6 , ص235)
sourceLink

أما قوله تعالى: تَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِي وَ لاٰ أَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِكَ‌ فمعناه: تعلم ما عندي و لا أعلم ما عندك.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6686)
sourceLink

قال ابن الأنباري في قوله: تَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِي وَ لاٰ أَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِكَ‌ [المائدة: 116]، أي: تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في غيبك. و قال غيره: تعلم ما عندي و لا أعلم ما عندك. ¦¦
النَّفْسُ‌: العِنْدُ، و منه قوله جلّ‌ و عز: تَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِي وَ لاٰ أَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِكَ‌ [المائدة: 116]، قال: و النَّفْس: الرُّوح. ¦¦
رُوِي عن ابن عبّاس أنه قال: لكل إنسانٍ‌ نفسان: أحدهما: نَفْسُ‌ العَقْل التي يكون بها التمييز، و الأخرى نفسُ‌ الرُّوح الّتي بها الحياة. و قال أبو بكر ابنُ‌ الأنباريّ‌: من اللّغويّين مَنْ‌ سَوّى بين النَّفْس و الرُّوح. و قال: هما شيءٌ واحد، إلاّ أنّ‌ النفسَ‌ مؤنَّثة و الرُّوحَ‌ مذكَّر. قال: و قال غيرُه: الرُّوحُ‌ هو الّذي به الحياة، و النَّفْسُ‌ هي التي بها العَقْل، فإذا نام النائمُ‌ قَبَض اللّٰهُ‌ نفسَه و لم يَقبض رُوحَه، و لا يقبَض الرُّوحُ‌ إلاّ عند المَوْت. قال: و سمِّيَت النَّفْس نَفْسا لتولُّد النَّفَس منها، و اتصاله بها، كما سمَّوا الرُّوح رُوْحا، لأنّ‌ الرَّوحَ‌ موجود به قال أهل اللغة: النفس في كلام العرب على وجهين: أحدهما: قولك: خرجت نفس فلان، أي: روحه. و يقال: في نفس فلان أن يفعل كذا و كذا، أي: في رُوعه.
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص8)
sourceLink

النَّفْسُ‌: الرُّوح، أُنْثَى، و بينهما فَرْقٌ‌ ليس من غَرَضِ‌ هذا الكتاب، قال أبو إسحاق: النّفْسُ‌ فى كلامِ‌ العَرَبِ‌ تَجْرِى على ضَرْبَيْن: أحدُهما قولك: خَرَجَتْ‌ نفْسُ‌ فُلانٍ‌، و فى نَفْسِ‌ فُلانٍ‌ يَفْعلُ‌ كذا و كذا، و الضَّربُ‌ الآخرُ معْنَى النفْسِ‌ فيه معنى جُملَةِ‌ الشَّىءِ و حقيقَتِه تقول: قَتَلَ‌ فلانٌ‌ نفسَه و أهْلَكَ‌ نفْسَهُ‌، أى أَوْقعَ‌ الإِهلاكَ‌ بذاتِه كلها و حَقِيقَتِه، و الجمعُ‌ من كل ذلك أنْفُسٌ‌، و نُفوسٌ. ¦¦
أى تَعْلَمُ‌ ما أُضْمِرُ. ¦¦
أى لا أعلمُ‌ ما فى حقيقتِكَ‌ و لا ما عندَكَ‌ عِلْمُه، بالتَّأْويلِ‌ تعْلَم ما أعْلَمُ‌ و لا أعلمُ‌ ما تعْلَمُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص525)
sourceLink

وَ اِتَّقُوا يَوْما لاٰ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئا (آیه 48/سوره البقرة) sourceLink

نفس (بر وزن فلس) در اصل بمعنى ذات است. طبرسى فرموده: نفس سه معنى دارد يكى بمعنى روح ديگرى بمعنى تأكيد مثل «جائنى زيد نفسه» سوم بمعنى ذات و اصل همان است. در صحاح گفته: نفس بمعنى روح است. «خرجت نفسه» يعنى روحش خارج شد ايضا نفس بمعنى خون است «ما ليس له نَفْسٌ‌ سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه» آنكه خون جهنده ندارد اگر در آبى بميرد آب نجس نميشود تا ميگويد نفس بمعنى عين و ذات شىء است. ظاهرا خون را از آن نفس گفته‌اند كه روح با آن از بدنش خارج ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص94)
sourceLink

نفس در قرآن مجيد در چند معنى بكار رفته: 1 - روح 2- ذات و شخص 3- غرائز و تمایلات انسان 4- قلب و باطن 5- بشر اولی.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص95)
sourceLink

وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعا وَ خِيفَة (آیه 205/سوره الأعراف) sourceLink

نفس (بر وزن فلس) در اصل بمعنى ذات است. طبرسى فرموده: نفس سه معنى دارد يكى بمعنى روح ديگرى بمعنى تأكيد مثل «جائنى زيد نفسه» سوم بمعنى ذات و اصل همان است. در صحاح گفته: نفس بمعنى روح است. «خرجت نفسه» يعنى روحش خارج شد ايضا نفس بمعنى خون است «ما ليس له نَفْسٌ‌ سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه» آنكه خون جهنده ندارد اگر در آبى بميرد آب نجس نميشود تا ميگويد نفس بمعنى عين و ذات شىء است. ظاهرا خون را از آن نفس گفته‌اند كه روح با آن از بدنش خارج ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص94)
sourceLink

نفس در قرآن مجيد در چند معنى بكار رفته: 1 - روح 2- ذات و شخص 3- غرائز و تمایلات انسان 4- قلب و باطن 5- بشر اولی.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص95)
sourceLink

وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اَللّٰهُ مُبْدِيهِ (آیه 37/سوره الأحزاب) sourceLink

نفس (بر وزن فلس) در اصل بمعنى ذات است. طبرسى فرموده: نفس سه معنى دارد يكى بمعنى روح ديگرى بمعنى تأكيد مثل «جائنى زيد نفسه» سوم بمعنى ذات و اصل همان است. در صحاح گفته: نفس بمعنى روح است. «خرجت نفسه» يعنى روحش خارج شد ايضا نفس بمعنى خون است «ما ليس له نَفْسٌ‌ سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه» آنكه خون جهنده ندارد اگر در آبى بميرد آب نجس نميشود تا ميگويد نفس بمعنى عين و ذات شىء است. ظاهرا خون را از آن نفس گفته‌اند كه روح با آن از بدنش خارج ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص94)
sourceLink

نفس در قرآن مجيد در چند معنى بكار رفته: 1 - روح 2- ذات و شخص 3- غرائز و تمایلات انسان 4- قلب و باطن 5- بشر اولی.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص95)
sourceLink

وَ لاٰ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اَللَّوّٰامَةِ (آیه 2/سوره القيامة) sourceLink

نفس (بر وزن فلس) در اصل بمعنى ذات است. طبرسى فرموده: نفس سه معنى دارد يكى بمعنى روح ديگرى بمعنى تأكيد مثل «جائنى زيد نفسه» سوم بمعنى ذات و اصل همان است. در صحاح گفته: نفس بمعنى روح است. «خرجت نفسه» يعنى روحش خارج شد ايضا نفس بمعنى خون است «ما ليس له نَفْسٌ‌ سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه» آنكه خون جهنده ندارد اگر در آبى بميرد آب نجس نميشود تا ميگويد نفس بمعنى عين و ذات شىء است. ظاهرا خون را از آن نفس گفته‌اند كه روح با آن از بدنش خارج ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص94)
sourceLink

نفس در قرآن مجيد در چند معنى بكار رفته: 1 - روح 2- ذات و شخص 3- غرائز و تمایلات انسان 4- قلب و باطن 5- بشر اولی.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص95)
sourceLink

النَّفْسُ‌ عبارة عن جملة الشيء و حقيقته. ¦¦
هي التي لا تزال تلوم نَفْسَهَا و إن اجتهدت في الإحسان، و تلوم على تقصيرها في التعدي في الدنيا و الآخرة. ¦¦
اَلنَّفْسُ أنثى إن أريد بها الروح، و إن أريد الشخص فمذكر، و جمعها أَنْفُسٌ و نُفُوسٌ مثل فلس و أفلس و فلوس، و هي مشتقة من اَلتَّنَفُسٌ لحصولها بطريق النفخ في البدن. و لها خمس مراتب باعتبار صفاتها المذكورة في الذكر الحكيم: "الأولى" - الأمارة بالسوء، و هي التي تمشي على وجهها تابعة لهواها. "الثانية" - اللوامة، هي التي لا تزال تلوم نَفْسَهَا و إن اجتهدت في الإحسان، و تلوم على تقصيرها في التعدي في الدنيا و الآخرة. "الثالثة" - المطمئنة، و هي اَلنَّفْسُ الآمنة التي لا يستفزها خوف و لا حزن، أو المطمئنة إلى الحق التي سكنها روح العلم و ثلج اليقين، فلا يخالجها شك "الرابعة" - الراضية، و هي التي رضيت بما أوتيت "الخامسة" المرضية، و هي التي رضي عنها و بعضهم يذكر لها مرتبة أخرى: و هي الملهمة بكسر الهاء على المشهور، و الظاهر فتحها. و في تجرد اَلنَّفْسِ و كيفية تعلقها بالبدن و تصرفها فيه أبحاث مشهورة مذكورة مقررة في محالها.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص114)
sourceLink

فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ (آیه 30/سوره المائدة) sourceLink

نفس (بر وزن فلس) در اصل بمعنى ذات است. طبرسى فرموده: نفس سه معنى دارد يكى بمعنى روح ديگرى بمعنى تأكيد مثل «جائنى زيد نفسه» سوم بمعنى ذات و اصل همان است. در صحاح گفته: نفس بمعنى روح است. «خرجت نفسه» يعنى روحش خارج شد ايضا نفس بمعنى خون است «ما ليس له نَفْسٌ‌ سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه» آنكه خون جهنده ندارد اگر در آبى بميرد آب نجس نميشود تا ميگويد نفس بمعنى عين و ذات شىء است. ظاهرا خون را از آن نفس گفته‌اند كه روح با آن از بدنش خارج ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص94)
sourceLink

نفس در قرآن مجيد در چند معنى بكار رفته: 1 - روح 2- ذات و شخص 3- غرائز و تمایلات انسان 4- قلب و باطن 5- بشر اولی.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص95)
sourceLink

فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَة مُوسىٰ (آیه 67/سوره طه) sourceLink

نفس (بر وزن فلس) در اصل بمعنى ذات است. طبرسى فرموده: نفس سه معنى دارد يكى بمعنى روح ديگرى بمعنى تأكيد مثل «جائنى زيد نفسه» سوم بمعنى ذات و اصل همان است. در صحاح گفته: نفس بمعنى روح است. «خرجت نفسه» يعنى روحش خارج شد ايضا نفس بمعنى خون است «ما ليس له نَفْسٌ‌ سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه» آنكه خون جهنده ندارد اگر در آبى بميرد آب نجس نميشود تا ميگويد نفس بمعنى عين و ذات شىء است. ظاهرا خون را از آن نفس گفته‌اند كه روح با آن از بدنش خارج ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص94)
sourceLink

نفس در قرآن مجيد در چند معنى بكار رفته: 1 - روح 2- ذات و شخص 3- غرائز و تمایلات انسان 4- قلب و باطن 5- بشر اولی.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص95)
sourceLink

وَ نَهَى اَلنَّفْسَ عَنِ اَلْهَوىٰ (آیه 40/سوره النازعات) sourceLink

نفس (بر وزن فلس) در اصل بمعنى ذات است. طبرسى فرموده: نفس سه معنى دارد يكى بمعنى روح ديگرى بمعنى تأكيد مثل «جائنى زيد نفسه» سوم بمعنى ذات و اصل همان است. در صحاح گفته: نفس بمعنى روح است. «خرجت نفسه» يعنى روحش خارج شد ايضا نفس بمعنى خون است «ما ليس له نَفْسٌ‌ سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه» آنكه خون جهنده ندارد اگر در آبى بميرد آب نجس نميشود تا ميگويد نفس بمعنى عين و ذات شىء است. ظاهرا خون را از آن نفس گفته‌اند كه روح با آن از بدنش خارج ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص94)
sourceLink

نفس در قرآن مجيد در چند معنى بكار رفته: 1 - روح 2- ذات و شخص 3- غرائز و تمایلات انسان 4- قلب و باطن 5- بشر اولی.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص95)
sourceLink

أي النفس الأمارة بالسوء عن الهوى المردي، و هو اتباع الشهوات و ضبطها بالصبر. ¦¦
اَلنَّفْسُ أنثى إن أريد بها الروح، و إن أريد الشخص فمذكر، و جمعها أَنْفُسٌ و نُفُوسٌ مثل فلس و أفلس و فلوس، و هي مشتقة من اَلتَّنَفُسٌ لحصولها بطريق النفخ في البدن. و لها خمس مراتب باعتبار صفاتها المذكورة في الذكر الحكيم: "الأولى" - الأمارة بالسوء، و هي التي تمشي على وجهها تابعة لهواها. "الثانية" - اللوامة، هي التي لا تزال تلوم نَفْسَهَا و إن اجتهدت في الإحسان، و تلوم على تقصيرها في التعدي في الدنيا و الآخرة. "الثالثة" - المطمئنة، و هي اَلنَّفْسُ الآمنة التي لا يستفزها خوف و لا حزن، أو المطمئنة إلى الحق التي سكنها روح العلم و ثلج اليقين، فلا يخالجها شك "الرابعة" - الراضية، و هي التي رضيت بما أوتيت "الخامسة" المرضية، و هي التي رضي عنها و بعضهم يذكر لها مرتبة أخرى: و هي الملهمة بكسر الهاء على المشهور، و الظاهر فتحها. و في تجرد اَلنَّفْسِ و كيفية تعلقها بالبدن و تصرفها فيه أبحاث مشهورة مذكورة مقررة في محالها.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص112)
sourceLink

وَ يُحَذِّرُكُمُ اَللّٰهُ نَفْسَهُ (آیه 28/سوره آل‏ عمران) sourceLink

نَفْسُهُ‌: ذَاتُهُ‌، و هذا - و إن كان قد حَصَلَ‌ من حَيْثُ‌ اللَّفْظُ‍‌ مضافٌ‌ و مضافٌ‌ إليه يقتضي المغايرةَ‌، و إثباتَ‌ شيئين من حيث العبارةُ‌ - فلا شيءَ من حيث المعنى سِوَاهُ‌ تعالى عن الاثْنَوِيَّة من كلِّ‌ وجهٍ. و قال بعض الناس: إن إضافَةَ‌ النَّفْسِ‌ إليه تعالى إضافةُ‌ المِلْك، و يعني بنفسه نُفُوسَنا الأَمَّارَةَ‌ بالسُّوء، و أضاف إليه على سبيل المِلْك.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص818)
sourceLink

در اين جا واژه - نفسه - يعنى ذات خداوند هرچند كه از نظر لفظ‍‌ مضاف و مضاف إليه است و اقتضاى مغايرت دارد، اما اثبات دو چيز از جهت عبارت و در حالت اضافه يك حقيقت را نشان مى‌دهد و از جهت معنى خداى تعالى ازهرجهت يگانه و يكتا است عده‌اى از دانشمندان گفته‌اند، اضافه شدن - نفس - به ضمير و خداى تعالى اضافه - ملك - است مقصود اينست كه خداى تعالى خودش نفوس اماره ما را از زشتى‌ها بيم مى‌دهد، و بصورت اضافه - ملك يعنى قدرت و احاطه بر ما بيان شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص381)
sourceLink

نَفْس جان و روح است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص380)
sourceLink

النَّفْس: الرُّوحُ‌، قال ابن سيده و بينهما فرق ليس من غرض هذا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس في كلام العرب يجري على ضربين: أَحدهما قولك خَرَجَتْ‌ نَفْس فلان أَي رُوحُه، و في نَفْس فلان أَن يفعل كذا و كذا أَي في رُوعِه، و الضَّرْب الآخر مَعْنى النَّفْس فيه مَعْنى جُمْلَةِ‌ الشيء و حقيقته، تقول: قتَل فلانٌ‌ نَفْسَه و أَهلك نَفْسَه أَي أَوْقَعَ‌ الإِِهْلاك بذاته كلِّها و حقيقتِه، و الجمع من كل ذلك أَنْفُس و نُفُوس.
(
لسان العرب
, ج6 , ص233)
sourceLink

قال أَبو بكر بن الأَنباري: من اللغويين من سَوَّى النَّفْس و الرُّوح و قال هما شيء واحد إِلا أَن النَّفْس مؤنثة و الرُّوح مذكر، قال: و قال غيره الروح هو الذي به الحياة، و النَّفْس هي التي بها العقل، فإِذا نام النائم قبض اللَّه نَفْسه و لم يقبض رُوحه، و لا يقبض الروح إِلا عند الموت، قال: و سميت النَّفْسُ‌ نَفْساً لتولّد النَّفَسِ‌ منها و اتصاله بها، كما سَّموا الرُّوح رُوحاً لأَن الرَّوْحَ‌ موجود به. ¦¦
أَي يحذركم إِياه.
(
لسان العرب
, ج6 , ص235)
sourceLink

يقال: رأيت الشيء نفسه، و هو توكيد له. قال أبو إِسحاق في قوله تعالى: وَ يُحَذِّرُكُمُ‌ اَللّٰهُ‌ نَفْسَهُ. أي إِياه، فاستغنى عن ذا بذاك، و صار المستعمل.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6685)
sourceLink

فَأَسَرَّهٰا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ (آیه 77/سوره يوسف) sourceLink

نفس (بر وزن فلس) در اصل بمعنى ذات است. طبرسى فرموده: نفس سه معنى دارد يكى بمعنى روح ديگرى بمعنى تأكيد مثل «جائنى زيد نفسه» سوم بمعنى ذات و اصل همان است. در صحاح گفته: نفس بمعنى روح است. «خرجت نفسه» يعنى روحش خارج شد ايضا نفس بمعنى خون است «ما ليس له نَفْسٌ‌ سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه» آنكه خون جهنده ندارد اگر در آبى بميرد آب نجس نميشود تا ميگويد نفس بمعنى عين و ذات شىء است. ظاهرا خون را از آن نفس گفته‌اند كه روح با آن از بدنش خارج ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص94)
sourceLink

نفس در قرآن مجيد در چند معنى بكار رفته: 1 - روح 2- ذات و شخص 3- غرائز و تمایلات انسان 4- قلب و باطن 5- بشر اولی.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص95)
sourceLink

وَ نَفْسٍ وَ مٰا سَوّٰاهٰا (آیه 7/سوره الشمس) sourceLink

نفس (بر وزن فلس) در اصل بمعنى ذات است. طبرسى فرموده: نفس سه معنى دارد يكى بمعنى روح ديگرى بمعنى تأكيد مثل «جائنى زيد نفسه» سوم بمعنى ذات و اصل همان است. در صحاح گفته: نفس بمعنى روح است. «خرجت نفسه» يعنى روحش خارج شد ايضا نفس بمعنى خون است «ما ليس له نَفْسٌ‌ سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه» آنكه خون جهنده ندارد اگر در آبى بميرد آب نجس نميشود تا ميگويد نفس بمعنى عين و ذات شىء است. ظاهرا خون را از آن نفس گفته‌اند كه روح با آن از بدنش خارج ميشود.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص94)
sourceLink

نفس در قرآن مجيد در چند معنى بكار رفته: 1 - روح 2- ذات و شخص 3- غرائز و تمایلات انسان 4- قلب و باطن 5- بشر اولی.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص95)
sourceLink

اَلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ (آیه 45/سوره المائدة) sourceLink

النَّفْس: الروح. و النفس: الدم، و منه الحديث عن إِبراهيم النخعي: «كل شيءٍ ليست له نفس سائلة فإِنه لا ينجِّس الماءَ إِذا مات فيه»: أي كل شيء ليس له دم. و من ذلك سميت النُّفَساء لسيلان دمها.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6685)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ النَّفْس

سَأَلْتُ مَوْلاَنَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قُلْتُ أُرِيدُ أَنْ تُعَرِّفَنِي نَفْسِي قَالَ قَالَ يَا كُمَيْلُ أَيَّ نَفْسٍ تُرِيدُ قُلْتُ يَا مَوْلاَيَ هَلْ هِيَ إِلاَّ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ يَا كُمَيْلُ إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعٌ اَلنَّامِيَةُ اَلنَّبَاتِيَّةُ وَ اَلْحِسِّيَّةُ اَلْحَيَوَانِيَّةُ وَ اَلنَّاطِقَةُ اَلْقُدْسِيَّةُ وَ اَلْكَلِمَةُ اَلْإِلَهِيَّةُ وَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْ هَذِهِ خَمْسُ قُو ى وَ خَاصَّتَانِ فَالنَّامِيَةُ اَلنَّبَاتِيَّةُ لَهَا خَمْسُ قُو ى مَاسِكَةٌ وَ جَاذِبَةٌ وَ هَاضِمَةٌ وَ دَافِعَةٌ وَ مُرَبِّيَةٌ وَ لَهَا خَاصَّتَانِ اَلزِّيَادَةُ وَ اَلنُّقْصَانُ وَ اِنْبِعَاثُهَا مِنَ اَلْكَبِدِ وَ هِيَ أَشْبَهُ اَلْأَشْيَاءِ بِنَفْسِ اَلْحَيَوَانِ وَ اَلْحَيَوَانِيَّةُ اَلْحِسِّيَّةُ وَ لَهَا خَمْسُ قُو ى سَمْعٌ وَ بَصَرٌ وَ شَمٌّ وَ ذَوْقٌ وَ لَمِّسٌ وَ لَهَا خَاصَّتَانِ اَلرِّضَا وَ اَلْغَضَبُ وَ اِنْبِعَاثُهَا مِنَ اَلْقَلْبِ وَ هِيَ أَشْبَهُ اَلْأَشْيَاءِ بِنَفْسِ اَلسِّبَاعِ وَ اَلنَّاطِقَةُ اَلْقُدْسِيَّةُ وَ لَهَا خَمْسُ قُو ى فِكْرٌ وَ ذِكْرٌ وَ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ وَ نَبَاهَةٌ وَ لَيْسَ لَهَا اِنْبِعَاثٌ وَ هِيَ أَشْبَهُ اَلْأَشْيَاءِ بِنَفْسِ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ لَهَا خَاصَّتَانِ اَلنَّزَاهَةُ وَ اَلْحِكْمَةُ وَ اَلْكَلِمَةُ اَلْإِلَهِيَّةُ وَ لَهَا خَمْسُ قُو ى بَقَاءٌ فِي فَنَاءٍ وَ نَعِيْمٌ فِي شَقَاءٍ وَ عِزٌّ فِي ذُلٍّ وَ فَقْرٌ فِي غِن ى وَ صَبْرٌ فِي بَلاَءٍ وَ لَهَا خَاصَّتَانِ اَلْحِلْمُ وَ اَلْكَرَمُ وَ هَذِهِ اَلَّتِي مَبْدَؤُهَا مِنَ اَللَّهِ وَ إِلَيْهِ تَعُودُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى فَنَفَخْنٰا فِيهِ مِنْ رُوحِنٰا وَ أَمَّا عَوْدُهَا فَلِقَوْلِهِ تَعَالَى يٰا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ اِرْجِعِي إِلىٰ رَبِّكِ رٰاضِيَة مَرْضِيَّة وَ اَلْعَقْلُ وَسَطُ اَلْكُلَّ لِكَيْلاَ يَقُولَ أَحَدُكُمْ شَيْئا مِنَ اَلْخَيْرِ وَ اَلشَّرِّ إِلاَّ لِقِيَاسٍ مَعْقُولٍ

فِي اَلْحَدِيثِ‌: " أَفْضَلُ‌ اَلْجِهَادِ مَنْ‌ جَاهَدَ نَفْسَهُ‌ اَلَّتِي بَيْنَ‌ جَنْبَيْهِ‌ " . و قد مر البحث عنه، و نذكر مزيد بحث و هو أن اَلنَّفْسَ‌ الإنسانية - على ما حققه بعض المتبحرين - واقعة بين القوة الشهوانية و القوة العاقلة ^ فبالأولى يحرص على تناول اللذات البدنية البهيمية ^ كالغذاء و السفاد و التغالب و سائر اللذات العاجلة الفانية، و بالأخرى يحرص على تناول العلوم الحقيقية و الخصال الحميدة ^ المؤدية إلى السعادة الباقية أبد الآبدين، و إلى هاتين القوتين أشار تعالى بقوله وَ هَدَيْنٰاهُ‌ اَلنَّجْدَيْنِ‌ و قوله تعالى إِنّٰا هَدَيْنٰاهُ‌ اَلسَّبِيلَ‌ إِمّٰا شٰاكِراً وَ إِمّٰا كَفُوراً فإن جعلت أيها الإنسان الشهوة منقادة للعقل ^ فقد فزت فوزا عظيما و اهتديت صراطا مستقيما، و إن سلطت الشهوة على العقل و جعلته منقادا لها ^ ساعيا في استنباط‍‌ الحيل المؤدية إلى مراداتها ^ هلكت يقينا و خسرت خسرانا مبينا. و اعلم أن اَلنَّفْسَ‌ إذا تابعت القوة الشهوية سميت" بهيمية "،و إذا تابعت الغضبية سميت" سبعية "،و إن جعلت رذائل الأخلاق لها ملكة سميت" شيطانية "و سمى الله تعالى هذه الجملة في التنزيل" نَفْساً أمارة بالسوء "إن كانت رذائلها ثابتة، و إن لم تكن ثابتة بل تكون مائلة إلى الشر تارة و إلى الخير أخرى ^ و تندم على الشر و تلوم عليه سماها" لوامة "،و إن كانت منقادة للعقل العملي سماها" مطمئنة "،و المعين على هذه المتابعات قطع العلائق البدنية كما قال بعضهم: إذا شئت أن تحيا فمت عن علائق من الحس خمس ثم عن مدركاتها و قابل بعين اَلنَّفْسِ‌ مرآة عقلها فتلك حياة اَلنَّفْسِ‌ بعد مماتها
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص116)
sourceLink

قَالَ فَيُنَادِي رُوحَهُ مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ رَبِّ اَلْعِزَّةِ فَيَقُولُ يٰا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ اِرْجِعِي إِلىٰ رَبِّكِ رٰاضِيَة بِالْوَلاَيَةِ مَرْضِيَّة بِالثَّوَابِ فَادْخُلِي فِي عِبٰادِي يَعْنِي مُحَمَّدا وَ أَهْلَ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي فَمَا شَيْ ءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنِ اِسْتِلاَلِ رُوحِهِ وَ اَللُّحُوقِ بِالْمُنَادِي

قوله تعالى: وَ نَهَى اَلنَّفْسَ‌ عَنِ‌ اَلْهَوىٰ‌ [ 40/79] أي النفس الأمارة بالسوء عن الهوى المردي، و هو اتباع الشهوات و ضبطها بالصبر. قوله: تَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِي وَ لاٰ أَعْلَمُ‌ مٰا فِي نَفْسِكَ‌ [ 116/5] أي تعلم جميع ما أعلم من حقيقة أمري و لا أعلم حقيقة أمرك إِنَّكَ‌ أَنْتَ‌ عَلاّٰمُ‌ اَلْغُيُوبِ‌ * فَالنَّفْسُ‌ عبارة عن جملة الشيء و حقيقته، و قيل تعلم سرى و لا أعلم سرك، و قيل تعلم مني ما كان في دار الدنيا و لا أعلم ما يكون منك في دار الآخرة. قوله: يٰا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ‌ اَلْمُطْمَئِنَّةُ‌ اِرْجِعِي إِلىٰ‌ رَبِّكِ‌ رٰاضِيَةً‌ مَرْضِيَّةً‌. فَادْخُلِي فِي عِبٰادِي وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي [ 27/89] عَنِ‌ اَلصَّادِقِ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ فِي حَدِيثٍ‌ طَوِيلٍ‌: " قَالَ‌: فَيُنَادِي رُوحَهُ‌ مُنَادٍ مِنْ‌ قِبَلِ‌ رَبِّ‌ اَلْعِزَّةِ‌ فَيَقُولُ‌: يٰا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ‌ اَلْمُطْمَئِنَّةُ‌ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ‌ عَلَيْهِ‌ وَ آلِهِ‌ وَ أَهْلِ‌ بَيْتِهِ‌ ^ اِرْجِعِي إِلىٰ‌ رَبِّكِ‌ رٰاضِيَةً‌ بِالْوَلاَيَةِ‌ مَرْضِيَّةً‌ بِالثَّوَابِ‌، فَادْخُلِي فِي عِبٰادِي يَعْنِي مُحَمَّداً وَ أَهْلَ‌ بَيْتِهِ‌ عَلَيْهِمُ‌ السَّلاَمُ‌ وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي ، فَمَا شَيْ‌ءٌ أَحَبَّ‌ إِلَيْهِ‌ مِنِ‌ اِسْتِلاَلِ‌ رُوحِهِ‌ وَ اَللُّحُوقِ‌ بِالْمُنَادِي
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص112)
sourceLink

وَ لَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى ‌الله‌عليه‌وآله وَ إِنَّ رَأْسَهُ لَعَلَى صَدْرِي وَ لَقَدْ سَالَتْ نَفْسُهُ فِي كَفِّي فَأَمْرَرْتُهَا عَلَى وَجْهِي وَ لَقَدْ وُلِّيتُ غُسْلَهُ صلى ‌الله‌عليه‌وآله وَ اَلْمَلاَئِكَةُ أَعْوَانِي

سالت نفسه : أي دمه
(
اعلام نهج البلاغة
)
sourceLink

محركة اسم وضع موضع المصدر الحقيقي من نفس تنفيسا و نفسا أى فرج تفريجا ¦¦
بسكون الفاء الدم و بالتحريك واحد الأنفاس ¦¦
مصدر ج أنفاس
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ مَنْهَلاً لِحِينِ وُرُودِكُمْ وَ شَفِيعاً لِدَرَكِ طَلِبَتِكُمْ وَ جُنَّةً لِيَوْمِ فَزَعِكُمْ وَ مَصَابِيحَ لِبُطُونِ قُبُورِكُمْ وَ سَكَناً لِطُولِ وَحْشَتِكُمْ وَ نَفَساً لِكَرْبِ مَوَاطِنِكُمْ

بسكون الفاء الدم و بالتحريك واحد الأنفاس ¦¦
محركة اسم وضع موضع المصدر الحقيقي من نفس تنفيسا و نفسا أى فرج تفريجا ¦¦
مصدر ج أنفاس
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

إِنَّ اللّٰه تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ و جَعَلَ فِيه نَفْساً و رُوحاً فمن الرُّوحِ عَفَافُه و فَهْمُه و حِلْمُه و سَخَاؤُه و وَفَاؤُه، و مِن النَّفْسِ شَهْوَتُه و طَيْشُه و سَفَهُه و غَضَبُهُ

فلا يُقَالُ في النَّفْسِ‌ هي الرُّوحُ عَلى الإِطْلاق حَتَّى يُقَيَّدَ، و لا يُقَال في الرُّوحِ‌ هي النَّفْسُ‌ إِلاَّ كما يُقَالُ في المَنِيِّ هو الإِنْسَانُ‌، أَو كما يُقَالُ‌ للمَاءِ المُغَذِّي لِلْكَرْمَةِ هو الخَمْرُ، أَوْ الخَلُّ‌، على معنَى أَنه سَيْضَافُ إِليه أَوْصَافٌ يُسَمَّى بها خَلاًّ أَو خَمْراً، فَتَقَيُّدُ الأَلْفَاظِ هو مَعْنَى الكلامِ‌، و تَنْزِيلُ كُلِّ لَفْظٍ في مَوْضِعه هو مَعْنَى البَلاغةِ‌، إِلى آخِر ما ذَكرَه. و هو نَفِيسٌ‌ جدًّا، و قد نَقَلْتُه بالاخْتصَار في هذا المَوْضع، لأَنّ التَّطْويلَ كَلَّتْ منه الهِمَمْ‌، لا سيَّمَا في زَماننا هٰذا
(
تاج العروس
, ج9 , ص16)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً فَلْيَبْدَأْ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ وَ لْيَكُنْ تَأْدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَأْدِيبِهِ بِلِسَانِهِ

مصدر ج أنفاس ¦¦
محركة اسم وضع موضع المصدر الحقيقي من نفس تنفيسا و نفسا أى فرج تفريجا ¦¦
بسكون الفاء الدم و بالتحريك واحد الأنفاس
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

رُوِي عن ابن عبّاس أنه قال : لكل إنسانٍ‌ نفسان : أحدهما: نَفْسُ‌ العَقْل التي يكون بها التمييز، و الأخرى نفسُ‌ الرُّوح الّتي بها الحياة.

قال أبو بكر ابنُ الأنباريّ‌: من اللّغويّين مَنْ سَوّى بين النَّفْس و الرُّوح. و قال: هما شيءٌ واحد، إلاّ أنّ النفسَ‌ مؤنَّثة و الرُّوحَ‌ مذكَّر. قال: و قال غيرُه: الرُّوحُ‌ هو الّذي به الحياة، و النَّفْسُ‌ هي التي بها العَقْل، فإذا نام النائمُ قَبَض اللّٰهُ نفسَه و لم يَقبض رُوحَه، و لا يقبَض الرُّوحُ إلاّ عند المَوْت. قال: و سمِّيَت النَّفْس نَفْسا لتولُّد النَّفَس منها، و اتصاله بها، كما سمَّوا الرُّوح رُوْحا، لأنّ الرَّوحَ موجود به.
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص8)
sourceLink

فَأَخَذَ اِمْرُؤٌ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ وَ أَخَذَ مِنْ حَيٍّ لِمَيِّتٍ وَ مِنْ فَانٍ لِبَاقٍ وَ مِنْ ذَاهِبٍ لِدَائِمٍ

فلانى در كار خود فرصت فراوانى دارد
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

إِنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْ قَتْلِ اَلنَّفْسِ اَلزَّكِيَّةِ قَبْلَ خُرُوجِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِخَمْسَةَ عَشَرَ لَيْلَة

اَلنَّفْسُ‌ الزكية محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عليه السلام ، وَ قَدْ تَكَلَّمَ‌ عَلَيْهِ‌ اَلصَّادِقُ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ حِينَ‌ أُمِرَ بِهِ‌ إِلَى اَلْحَبْسِ‌ فَقَالَ‌: " وَ كَأَنِّي بِكَ‌ وَ قَدْ حَمَلَ‌ عَلَيْكَ‌ فَارِسٌ‌ مُعَلَّمٌ‌ ^ فِي يَدِهِ‌ طِرَادَةٌ‌ فَطَعَنَكَ‌ اَلْفَارِسُ‌ اَلْمُعَلَّمِ‌ اَلَّذِي لَهُ‌ عَلاَمَةُ‌ اَلشُّجْعَانِ‌" . و قَالَ‌ فِيهِ‌ أَيْضاً: " سَمِعْتُ‌ عَمَّكَ‌ وَ هُوَ خَالُكَ‌ يَذْكُرُ أَنَّكَ‌ وَ بَنِي أَبِيكَ‌ سَتُقْتَلُونَ‌ ". و إنما كان عمه و خاله لأن بنت الحسين عليه السلام أم عبد الله بن الحسن. و اَلنَّفْسُ‌ الزكية يطلق على شخص يخرج قريبا من خروج القائم كما نبه عليه ابن بابويه في كتاب كمال الدين و تمام النعمة، حيث قَالَ‌: إِنَّهُ‌ لاَ بُدَّ مِنْ‌ قَتْلِ‌ اَلنَّفْسِ‌ اَلزَّكِيَّةِ‌ قَبْلَ‌ خُرُوجِهِ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ بِخَمْسَةَ‌ عَشَرَ لَيْلَةً‌
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص117)
sourceLink

لكل إنسانٍ نفسان : أحدهما: نَفْسُ العَقْل التي يكون بها التمييز، و الأخرى نفسُ الرُّوح الّتي بها الحياة

قال أبو بكر ابنُ الأنباريّ‌: من اللّغويّين مَنْ سَوّى بين النَّفْس و الرُّوح. و قال: هما شيءٌ واحد، إلاّ أنّ النفسَ‌ مؤنَّثة و الرُّوحَ‌ مذكَّر. قال: و قال غيرُه: الرُّوحُ‌ هو الّذي به الحياة، و النَّفْسُ‌ هي التي بها العَقْل، فإذا نام النائمُ قَبَض اللّٰهُ نفسَه و لم يَقبض رُوحَه، و لا يقبَض الرُّوحُ إلاّ عند المَوْت. قال: و سمِّيَت النَّفْس نَفْسا لتولُّد النَّفَس منها، و اتصاله بها، كما سمَّوا الرُّوح رُوْحا، لأنّ الرَّوحَ موجود به.
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص8)
sourceLink

لكل إنسان نَفْسان : إِحداهما نَفْس العَقْل الذي يكون به التمييز، و الأُخرى نَفْس الرُّوح الذي به الحياة

النَّفْس : الرُّوحُ‌، قال ابن سيده و بينهما فرق ليس من غرض هذا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس في كلام العرب يجري على ضربين: أَحدهما قولك خَرَجَتْ نَفْس فلان أَي رُوحُه، و في نَفْس فلان أَن يفعل كذا و كذا أَي في رُوعِه، و الضَّرْب الآخر مَعْنى النَّفْس فيه مَعْنى جُمْلَةِ الشيء و حقيقته، تقول: قتَل فلانٌ نَفْسَه و أَهلك نَفْسَه أَي أَوْقَعَ الإِهْلاك بذاته كلِّها و حقيقتِه، و الجمع من كل ذلك أَنْفُس و نُفُوس
(
لسان العرب
, ج6 , ص233)
sourceLink

كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَتْ لَهُ نَفْسٌ سَائِلَةٌ فإِنه لا يُنَجِّسُ الماءَ إِذا سَقَطَ فيه

أى دم سائل
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص96)
sourceLink

في حديث ابن سيرين أنه نهي عن الرُّقى إِلا في ثلاث:رقية النملِة،و الحُمَة و النفس .

النفس :قدر ما يدبغ به الأديم مرةً‌،أو يصبغ به الثوب كذلك.يقال:هب لي نفساً أو نفسين
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6686)
sourceLink

أَفْضَلُ اَلْجِهَادِ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ اَلَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ

نَفْسُ‌ الشيء عينه يؤكد به. و فلان يؤامر نَفْسَهُ‌ : إذا تردد في الأمر و اتجه له رأيان و داعيان ^ لا يدري على أيهما يعرج. و اَلنَّفْسُ‌ أنثى إن أريد بها الروح، قال تعالى: خَلَقَكُمْ‌ مِنْ‌ نَفْسٍ‌ وٰاحِدَةٍ‌ * [1/4] و إن أريد الشخص فمذكر، و جمعها أَنْفُسٌ‌ و نُفُوسٌ‌ مثل فلس و أفلس و فلوس، و هي مشتقة من اَلتَّنَفُسٌ‌ لحصولها بطريق النفخ في البدن. و لها خمس مراتب باعتبار صفاتها المذكورة في الذكر الحكيم: "الأولى" - الأمارة بالسوء، و هي التي تمشي على وجهها تابعة لهواها. "الثانية" - اللوامة، و قد أشير إليها بقوله: وَ لاٰ أُقْسِمُ‌ بِالنَّفْسِ‌ اَللَّوّٰامَةِ‌ [2/75] و هي التي لا تزال تلوم نَفْسَهَا و إن اجتهدت في الإحسان، و تلوم على تقصيرها في التعدي في الدنيا و الآخرة. "الثالثة" - المطمئنة، و هي اَلنَّفْسُ‌ الآمنة التي لا يستفزها خوف و لا حزن، أو المطمئنة إلى الحق التي سكنها روح العلم و ثلج اليقين، فلا يخالجها شك "الرابعة" - الراضية، و هي التي رضيت بما أوتيت "الخامسة" المرضية، و هي التي رضي عنها و بعضهم يذكر لها مرتبة أخرى: و هي الملهمة بكسر الهاء على المشهور، و الظاهر فتحها لكونها مأخوذة من قوله تعالى: فَأَلْهَمَهٰا فُجُورَهٰا وَ تَقْوٰاهٰا و الملهم الله أو الملك. و في تجرد اَلنَّفْسِ‌ و كيفية تعلقها بالبدن و تصرفها فيه ^ أبحاث مشهورة مذكورة مقررة في محالها. وَ فِي قَوْلِ‌ عَلِيٍّ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌: " مَنْ‌ عَرَفَ‌ نَفْسَهُ‌ فَقَدْ عَرَفَ‌ رَبَّهُ‌ " . أقوال:" منها "- أنه كما لا يمكن التوصل إلى معرفة النفس ^ لا يمكن التوصل إلى معرفة الرب. وَ فِي حَدِيثِ‌ كُمَيْلِ‌ بْنِ‌ زِيَادٍ قَالَ‌: سَأَلْتُ‌ مَوْلاَنَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ قُلْتُ‌: أُرِيدُ أَنْ‌ تُعَرِّفَنِي نَفْسِي ؟ قَالَ‌: قَالَ‌: يَا كُمَيْلُ‌ أَيَّ‌ نَفْسٍ‌ تُرِيدُ؟ قُلْتُ‌: يَا مَوْلاَيَ‌ هَلْ‌ هِيَ‌ إِلاَّ نَفْسٌ‌ وَاحِدَةٌ‌، فَقَالَ‌: يَا كُمَيْلُ‌ إِنَّمَا هِيَ‌ أَرْبَعٌ‌: اَلنَّامِيَةُ‌ اَلنَّبَاتِيَّةُ‌ وَ اَلْحِسِّيَّةُ‌ اَلْحَيَوَانِيَّةُ‌، وَ اَلنَّاطِقَةُ‌ اَلْقُدْسِيَّةُ‌، وَ اَلْكَلِمَةُ‌ اَلْإِلَهِيَّةُ‌. وَ لِكُلِّ‌ وَاحِدَةٍ‌ مِنْ‌ هَذِهِ‌ خَمْسُ‌ قُوًى وَ خَاصَّتَانِ‌: فَالنَّامِيَةُ‌ اَلنَّبَاتِيَّةُ‌ لَهَا خَمْسُ‌ قُوًى: مَاسِكَةٌ‌، وَ جَاذِبَةٌ‌، وَ هَاضِمَةٌ‌، وَ دَافِعَةٌ‌، وَ مُرَبِّيَةٌ‌. وَ لَهَا خَاصَّتَانِ‌ اَلزِّيَادَةُ‌، وَ اَلنُّقْصَانُ‌. وَ اِنْبِعَاثُهَا مِنَ‌ اَلْكَبِدِ وَ هِيَ‌ أَشْبَهُ‌ اَلْأَشْيَاءِ بِنَفْسِ‌ اَلْحَيَوَانِ‌. وَ اَلْحَيَوَانِيَّةُ‌ اَلْحِسِّيَّةُ‌، وَ لَهَا خَمْسُ‌ قُوًى: سَمْعٌ‌، وَ بَصَرٌ، وَ شَمٌّ‌، وَ ذَوْقٌ‌، وَ لَمِّسٌ‌. وَ لَهَا خَاصَّتَانِ‌: اَلرِّضَا، وَ اَلْغَضَبُ‌. وَ اِنْبِعَاثُهَا مِنَ‌ اَلْقَلْبِ‌، وَ هِيَ‌ أَشْبَهُ‌ اَلْأَشْيَاءِ بِنَفْسِ‌ اَلسِّبَاعِ‌. وَ اَلنَّاطِقَةُ‌ اَلْقُدْسِيَّةُ‌، وَ لَهَا خَمْسُ‌ قُوًى: فِكْرٌ، وَ ذِكْرٌ، وَ عِلْمٌ‌، وَ حِلْمٌ‌، وَ نَبَاهَةٌ‌. وَ لَيْسَ‌ لَهَا اِنْبِعَاثٌ‌، وَ هِيَ‌ أَشْبَهُ‌ اَلْأَشْيَاءِ بِنَفْسِ‌ اَلْمَلاَئِكَةِ‌، وَ لَهَا خَاصَّتَانِ‌: اَلنَّزَاهَةُ‌، وَ اَلْحِكْمَةُ‌. وَ اَلْكَلِمَةُ‌ اَلْإِلَهِيَّةُ‌، وَ لَهَا خَمْسُ‌ قُوًى: بَقَاءٌ فِي فَنَاءٍ، وَ نَعِيْمٌ‌ فِي شَقَاءٍ، وَ عِزٌّ فِي ذُلٍّ‌، وَ فَقْرٌ فِي غِنًى، وَ صَبْرٌ فِي بَلاَءٍ. وَ لَهَا خَاصَّتَانِ‌: اَلْحِلْمُ‌، وَ اَلْكَرَمُ‌. وَ هَذِهِ‌ اَلَّتِي مَبْدَؤُهَا مِنَ‌ اَللَّهِ‌ وَ إِلَيْهِ‌ تَعُودُ، لِقَوْلِهِ‌ تَعَالَى: فَنَفَخْنٰا فِيهِ‌ مِنْ‌ رُوحِنٰا وَ أَمَّا عَوْدُهَا فَلِقَوْلِهِ‌ تَعَالَى: يٰا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ‌ اَلْمُطْمَئِنَّةُ‌ اِرْجِعِي إِلىٰ‌ رَبِّكِ‌ رٰاضِيَةً‌ مَرْضِيَّةً‌ وَ اَلْعَقْلُ‌ وَسَطُ‍‌ اَلْكُلَّ‌ ^ لِكَيْلاَ يَقُولَ‌ أَحَدُكُمْ‌ شَيْئاً مِنَ‌ اَلْخَيْرِ وَ اَلشَّرِّ إِلاَّ لِقِيَاسٍ‌ مَعْقُولٍ‌" . وَ فِي اَلْحَدِيثِ‌: " أَفْضَلُ‌ اَلْجِهَادِ مَنْ‌ جَاهَدَ نَفْسَهُ‌ اَلَّتِي بَيْنَ‌ جَنْبَيْهِ‌ " . و قد مر البحث عنه، و نذكر مزيد بحث و هو أن اَلنَّفْسَ‌ الإنسانية - على ما حققه بعض المتبحرين - واقعة بين القوة الشهوانية و القوة العاقلة ^ فبالأولى يحرص على تناول اللذات البدنية البهيمية ^ كالغذاء و السفاد و التغالب و سائر اللذات العاجلة الفانية، و بالأخرى يحرص على تناول العلوم الحقيقية و الخصال الحميدة ^ المؤدية إلى السعادة الباقية أبد الآبدين، و إلى هاتين القوتين أشار تعالى بقوله وَ هَدَيْنٰاهُ‌ اَلنَّجْدَيْنِ‌ و قوله تعالى إِنّٰا هَدَيْنٰاهُ‌ اَلسَّبِيلَ‌ إِمّٰا شٰاكِراً وَ إِمّٰا كَفُوراً فإن جعلت أيها الإنسان الشهوة منقادة للعقل ^ فقد فزت فوزا عظيما و اهتديت صراطا مستقيما، و إن سلطت الشهوة على العقل و جعلته منقادا لها ^ ساعيا في استنباط‍‌ الحيل المؤدية إلى مراداتها ^ هلكت يقينا و خسرت خسرانا مبينا. و اعلم أن اَلنَّفْسَ‌ إذا تابعت القوة الشهوية سميت" بهيمية "،و إذا تابعت الغضبية سميت" سبعية "،و إن جعلت رذائل الأخلاق لها ملكة سميت" شيطانية "و سمى الله تعالى هذه الجملة في التنزيل" نَفْساً أمارة بالسوء "إن كانت رذائلها ثابتة، و إن لم تكن ثابتة بل تكون مائلة إلى الشر تارة و إلى الخير أخرى ^ و تندم على الشر و تلوم عليه سماها" لوامة "،و إن كانت منقادة للعقل العملي سماها" مطمئنة "،و المعين على هذه المتابعات قطع العلائق البدنية كما قال بعضهم: إذا شئت أن تحيا فمت عن علائق من الحس خمس ثم عن مدركاتها و قابل بعين اَلنَّفْسِ‌ مرآة عقلها فتلك حياة اَلنَّفْسِ‌ بعد مماتها
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص114)
sourceLink

أنه نهى عن الرُّقَى إلا في ثلاث: رقية النَّمْلة و الحُمَة و النَّفْس

النَّفْس : العين
(
الفائق
, ج3 , ص331)
sourceLink

كُلُّ شَيْءٍ له نَفْسٌ سائِلَةٌ فماتَ في الإِنَاءِ فإِنّه يُنَجِّسُه

أراد كلّ شيء له دمٌ سائل.
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص11)
sourceLink

مِن المجاز: النَّفْسُ‌ : الدَّمُ‌
(
تاج العروس
, ج9 , ص14)
sourceLink

ما من نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إلاَّ و قد كُتِبَ مكانُها من الجنّة و النار

نُفِسَتِ‌ المرأةُ غلاماً، على ما لم يسمَّ فاعله، و الولد مَنْفُوسٌ‌ .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص985)
sourceLink

ما لَهُ نَفْسٌ سائِلَةٌ فإِنَّه لا يُنَجِّسُ المَاءَ إِذا مَاتَ فيه

مِن المجاز: النَّفْسُ‌ : الدَّمُ‌
(
تاج العروس
, ج9 , ص14)
sourceLink

كل شيء ليست له نَفْسٌ سائلة فإنه لا يُنَجِّسُ الماءَ إذا سقط فيه

أي دم سائل
(
الفائق
, ج3 , ص322)
sourceLink

أَي دم سائل.
(
لسان العرب
, ج6 , ص235)
sourceLink

ما ليس له نَفْس سَائِلَةٌ فإنَّه لا يُنَجِّسُ الماءَ إذا مات فيه

النَّفْسُ‌ . الدَمُ‌. يقال: سألتْ نَفْسُهُ‌ .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص984)
sourceLink

أى: ليس له دَم سائل. و منه قول السَّموأل: تَسِيلُ‌ على حَدِّ الظُّباتِ‌ نُفوسُنا و ليستْ‌ على غير الظُّباتِ‌ تَسِيلُ‌ و انّما سُمِّىَ‌ الدّم نَفْساً لأنّ‌ النَّفس تخرج بخروجه.
(
کتاب الماء
, ج3 , ص424)
sourceLink

كل شيءٍ ليست له نفس سائلة فإِنه لا ينجِّس الماءَ إِذا مات فيه

أي كل شيء ليس له دم.و من ذلك سميت النُّفَساء لسيلان دمها . النفس :الدم
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6685)
sourceLink

ما لَيْسَ له نَفْس سائلة فإِنه لا يُنَجِّس الماء إِذا مات فيه

النَّفْس الدمُ‌
(
لسان العرب
, ج6 , ص235)
sourceLink

أنه نهى عن الرّقية إلاّ فى النّملة و الحمة و اَلنَّفْسِ

اَلنَّفْسُ‌ : اَلْعَيْنُ‌. يقال: أصابت فلانا نَفْسٌ‌ : أى عين. جعله القتيبىّ‌ من حديث ابن سيرين و هو حديث مرفوع إلى النبىّ‌ صلى اللّه عليه و سلم عن أنس.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص96)
sourceLink

نهى عن الرُّقْيَة إِلا في النَّمْلة و الحُمَة و النَّفْس

النَّفْس : العين، هو حديث مرفوع إِلى النبي، صلى اللَّه عليه و سلم، عن أَنس.
(
لسان العرب
, ج6 , ص236)
sourceLink

كلُّ شيء له نَفْس سائلة فمات في الإِناء فإِنه يُنَجِّسه

أَراد كل شيء له دم سائل
(
لسان العرب
, ج6 , ص235)
sourceLink

من كفّ نفسه عن أعراض الناس أقال الله نفسه يوم القيامة

النّفس:الرّوح،و الجمع:أنفس و نفوس(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص410)
sourceLink

لاَ يُفْسِدُ اَلْمَاءَ إِلاَّ مَا كَانَ لَهُ نَفْسٌ

أي دم سائل، و ما لا نَفْسَ‌ له كالذباب و نحوه فلا بأس فيه و اَلنَّفْسُ‌ جاءت لمعان: الدم كما يقال سالت نَفْسُهُ‌ أي دمه، و الروح كما يقال خرجت نَفْسُهُ‌ ، و الجسد
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص114)
sourceLink

وَ اِبْدَأْ بِعَلَفِ دَابَّتِكَ فَإِنَّهَا نَفْسُكَ

بإسكان الفاء أي كَنَفْسِكَ‌ ، فكما تحتفظ‍‌ على نَفْسِكَ‌ احتفظ‍‌ عليها، و يرويها بعض من يدعي الفضيلة فِي اَلْحَدِيثِ‌: " فَإِنَّهَا نَفَسُكَ‌" . بالتحريك من اَلنَّفَسِ‌ بفتحتين، يعني الفرح و العيش و السعة و الروح و الراحة كما في "اَللَّهُمَّ‌ نَفِّسْ‌ كُرْبَتِي" و هو كما ترى
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص117)
sourceLink

ما من نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إلاّ قد كتب رزقها و أجلها

أى مولودة. يقال: نُفِسَتِ‌ المرأةُ‌ و نَفِسَتْ‌ ، فهى منفوسة و نُفَسَاءُ ، إذا ولدت. فأما الحيض فلا يقال فيه إلاّ نَفِسَتْ‌ ، بالفتح
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص95)
sourceLink

كلّ شيء ليست له نَفْسٌ سائلة فإنّه لا ينجّس الماءَ

دَفَقَ‌ نَفْسَه أي دمَه
(
أساس البلاغة
, ص647)
sourceLink

«ما من نفسٍ منفوسة إِلا و قد كُتب أجلها و رزقها»

[نَفِس]: النِّفاس :وِلادُ المرأة.يقال: نَفِسَتْ‌ نُفاساً . و نُفِست فهي نُفَساء و منفوسة . و المنفوس :المولود.يقال:عرفت ذلك قَبْل أن يُنْفَس :أي يُوْلَد
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6703)
sourceLink

فَ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهٰا سٰائِقٌ وَ شَهِيدٌ

النفس: مصدر و الروح و الشخص (اقرب) بخل ورزيدن روح و ذات
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

لا يفسد الماء إلاّ ما كان له نفس سائلة

نفس سائلة،أي:دم سائل،و سمّي الدم نفسا لأنّ النّفس تخرج بخروجه (اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص409)
sourceLink

مَا لَيْسَ لَهُ نَفْسٌ سائِلَةٌ

مِن المجاز: النَّفْسُ‌ : الدَّمُ‌
(
تاج العروس
, ج9 , ص14)
sourceLink

في النفس مئةٌ من الإِبل

النفس :الدم،و منه الحديث عن إِبراهيم النخعي :«كل شيءٍ ليست له نفس سائلة فإِنه لا ينجِّس الماءَ إِذا مات فيه» :أي كل شيء ليس له دم.و من ذلك سميت النُّفَساء لسيلان دمها.قال اللّٰه تعالى: اَلنَّفْسَ‌ بِالنَّفْسِ‌ قال الفقهاء:إِذا قتلت المرأة رجلاً قُتلت به،و لا شيء على ورثتها بالإِجماع،فإِن قتل رجلٌ امرأةً قُتل بها أيضاً،و لا شيء على ورثتهعند جمهور الفقهاء،و عن علي يُقتل الرجل بشرط التزام أولياء المرأة نصف ديته لورثته.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6685)
sourceLink

مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ

في تجرد اَلنَّفْسِ‌ و كيفية تعلقها بالبدن و تصرفها فيه ^ أبحاث مشهورة مذكورة مقررة في محالها. وَ فِي قَوْلِ‌ عَلِيٍّ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌: " مَنْ‌ عَرَفَ‌ نَفْسَهُ‌ فَقَدْ عَرَفَ‌ رَبَّهُ‌ " . أقوال:" منها "- أنه كما لا يمكن التوصل إلى معرفة النفس ^ لا يمكن التوصل إلى معرفة الرب
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص115)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ النَّفْس

ضرب المثل النَّفْس

النّفس أعلم من أخوها النّافع

أي تعرف من يحبّها و ينفعها ممّن يبغضها و يضرّها.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص87)
sourceLink

أنا دون هذا و فوق ما في نفسك

قاله عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لرجل مدحه نفاقا.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص70)
sourceLink

النَّفْسُ عَزُوفٌ أَلوف .

يُقال:عَزَفَتْ نفسي تَعْزِفُ‌،و تَعْزُف عُزُوفاً،أي زهدت فيه و انصرفت عنه، و المعنى أَنَّ النَّفْسَ تعتادُ ما عُوِّدَتْ‌،إنْ زهَّدْتها في شيء زهدت،و إِنْ رَغَّبْتها رَغِبَتْ‌.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص541)
sourceLink

تخرّسي يا نفس لا مخرّس لك

الخرس بالضم طعام الولادة. قال الراجز: كل طعام تشتهي ربيعة الخرس و الأعذار و النقيعه والخرسة بالضم أيضاً طعام النفاس نفسها. وتقول: خرست على المرأة تخريساً إذا أطعمت في ولادتها، وتخرست هي اتخذت ذلك لنفسها، وخرست جعل لها الخرسة. قال الهذلي: إذا النفساء لم تخرس ببكرها غلاما ولم يسكت بحتر فطيمها الحتر: الشيء القليل الحقير، أي لهم شيء يسكتون به الصبي من الطعام ولو قليلا لشدة المجاعة. وكانت امرأة ولدت ولم يكن لها من يهتم بأمره فقالت: تخرسي يا نفس لا مخرس لك! فذهب مثلا يضرب عند اعتناء المرء بنفسه.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص188)
sourceLink

هل تعدون الحيلة إلى نفسي

زعموا أن رجلا من بني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم يقال له عياض ابن ديهث أورد إبله على ماء، فصادف عليه رعاة الحارث بن ظالم المري - مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن غيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان - فأدلى عياض بن ديهث دلوه ليسقي ماشيته، فقصر رشاؤه و استعار بعض أرشيه رعاء الحارث بن ظالم فأعاروه حتى سقى إبله، ثم أصدرها، فلقيه بعض حشم النعمان فأخذ أهله و ماله، فنادى يا حار يا حاراه، فركب الحارث حتى أتى النعمان، و قد كان لقي عياضا قبل ذلك، فقال له: ويلك و متى أجرتك‌؟ قال: فإني عقدت رشائي برشاء رعائك فسقيت إبلي، و أخذت و ذلك الماء في بطونها، فقال له الحارث: إن في هذا لجوارا ثم أتى النعمان فقال: أبيت اللعن، إنك أخذت إبل جاري و أهله و ولده، فقال النعمان: أ فلا تشدّ ما و هى من أديمك أول - يعني قتل الحارث بن ظالم خالد بن جعفر و هو جار للأسود بن المنذر بن ماء السماء أخي النعمان. ثم إن النعمان أوعد الحارث وعيدا شديدا فقال له الحارث: هل تعدون الحيلة إلى نفسي ، فأرسلها مثلا، أي هل تريد بحيلتك أن تقتلني، هذا غايتك، يريد هل يكون شيء بعد الموت. ثم انصرف، فلما انصرف تدبر النعمان كلمته فندم على تركه، ثم طلبه فلم يجده. و كانت سلمى بنت ظالم أخت الحارث تحت سنان بن أبي حارثة بن نشبة بن غيظ بن مرة، و كان النعمان قد دفع إلى سنان ابن أبي حارثة ابنا له يكون عنده، فجاء الحارث إلى أخته فقال: إن سنانا يقول لك: زيّني ابن النعمان حتى آتي به أباه لعله يصنع إلينا خيرا، ففعلت، فانطلق به الحارث فضرب عنقه، ثم هرب فلحق بمكة، و كان ردّ على ابن ديهث بعض ما أخذ منه، فقال الحارث بن ظالم : قفا فاسمعا أخبر كما إذ سألتما محارب مولاه و ثكلان نادم مولاه: أبي عمه، أي إنا نحارب ابن عمي سنان بن أبي حارثة الذي كان عنده ابن النعمان. فأقسم لو لا من تعرّض دونه لخالطه ما في الحديدة صارم حسبت أبا قابوس أنك فائز و لما تذق ذلا و أنفك راغم فإن تك أذواد أصبن و نسوة فهذا ابن سلمى رأسه متفاقم علوت بذي الحيات مفرق رأسه و لا يركب المكروه لو لا الأكارم فتكت به كما فتكت بخالد و كان سلاحي تجتويه الجماجم أ خصيي حمار ظلّ يكدم نجمة أ يؤكل جيراني و جارك سالم بدأت بتيك و انثنيت بهذه و ثالثة تبيضّ منه المقادم و قال الفرزدق يذكر ذلك : كما كان أوفى إذ ينادي ابن ديهث و صرمته كالمغنم المتنهّب فقام أبو ليلى إليه ابن ظالم و كان متى ما يسلل السيف يضرب و ما كان جارا غير دلو تعلقت بحبليه في مستحصد العقد مكرب مكرب: مشدود، و عقد الحبل على عراقي الدلو يقال له الكرب، و يقال للرجل اكرب دلوك. و قال الفرزدق : أعوذ ببشر و المعلّى كلاهما بني مالك أوفى جوارا و أكرم من الحارث المنجى عياض بن ديهث فردّ أبو ليلى له و هو أظلم و ما كان جارا غير دلو تعلقت بعقد رشاء عقده لا يجذّم فرد أخا عمرو بن مسعود ذوده جميعا و هنّ المغنم المتقسّم فأتى على ذلك ما شاء اللّه. ثم إن الحارث قدم الحيرة فأخذ، فأتي به النعمان فأمر به ابن الخمس التغلبيّ‌ فضرب عنقه .
(
أمثال العرب
, ص74)
sourceLink

تحمّدي يا نفس لا حامد لك

أي أظهر حمد نفسك بأن تفعل ما تحمد عليه، فإنّه لا حامد لك.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص105)
sourceLink

من سرّه بنوه ساءته نفسه

زعموا أن ضرار بن عمرو الضبي ولد له ثلاثة عشر ولدا و كلهم بلغ إن كان رجلا و رأسا، فاحتمل ذات يوم، فلما رأى رجالا معهم أهلوهم و أولادهم سرّه ما رأى من هيئتهم، ثم ذكر في نفسه أنهم لم يبلغوا ما بلغوا حتى رقّ و أسنّ و ضعف و أنكر نفسه، فقال: من سرّه بنوه ساءته نفسه ، فأرسلها مثلا، فقال : إذا الرجال ولدت أولادها فانتقضت من كبر أعضادها و جعلت أوصابها تعتادها فهي زروع قد دنا حصاؤها
(
أمثال العرب
, ص115)
sourceLink

قاله ضرار بن عمرو الضّبيّ و قد رأى من بنيه ثلاثة عشر رجلا. أي قد كبرت و فني عمري.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص239)
sourceLink

اشتر لنفسك و للسّوق

أي اشتره ذا نظر، فإن أخطأك مخبره حظيت بمنظره و لحمه، و قيل: اشتر ما إن اقتنيته انتفعت به، و إن بعته لم تخسر فيه.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص37)
sourceLink

النَّفْسُ عروف .

اعترفت فصبَرَت،و العارِفُ‌:الصابِرُ.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص538)
sourceLink

يُحْفَظُ المَرْءُ مِنْ كُلِّ شيءٍ إلاَّ مِنْ نَفْسِهِ‌ .

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص586)
sourceLink

أحبب لغيرك ما تحبّ لنفسك و اكره له ما تكره لها

ترجمه: آنجه براى خود دوست مى‌دارى براى جز خود دوست بدار و آنچه تو را خوش نيايد براى او ناخوش بشمار. آنچه تو بر خود روا دارى همان مى بكن از نيك و از بد باكسان و آنچه نپسندى بخود از نفع و ضرر بر كسى مپسند هم اى بى هنر (مولوى) آنگونه عمل كن كه مايلى با تو عمل كنند. . Do as you would be done by
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص25)
sourceLink

الكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنَفْسِ المُنْعِمِ‌ .

يعني بالكفر الكفران.و المخبثة:المفسدة.يعني أَنَّ كُفْرَ النعمة يُفْسِدُ قلب المنعم على المنعم عليه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص432)
sourceLink

النَّفْسُ مُولَعَةٌ بِحُبِّ العاجِلِ‌ .

قاله جرير: إنِّي لأرجو مِنْكَ شيئاً عاجِلاً و النَّفْسُ مُولَعةٌ بِحُبِّ العاجلِ‌
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص538)
sourceLink

أي تؤثر ما تعجل و إن كان يسيرا على ما تأجّل و إن كان كثيرا.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص87)
sourceLink

كفاك أدبا لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك

ترجمه: در ادب نفست اين بس كه واگذارى، آنچه را از جز خود ناپسند شمارى. لقمان را گفتند ادب را از كه آموختى گفت: از بى ادبان كه هر چه از فعل ايشان در نظرم ناپسند آمد از آن احتراز كردمى. (سعدى) Wise men learn by other men's mistakes;fools by their own. Experience is the teacher of fools. By other's faults wise men correct thier own. If thou seet aught amiss in another,mends it in thyself.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص162)
sourceLink

أملك النّاس لنفسه أكتمهم لسرّه من أخيه

أي إذا كتم سرّه الخليل فكيف بالغريب.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص32)
sourceLink

الحكيمُ يَقْدَعُ النَّفْسَ بالكَفافِ

كفاف الرجل:ما يكفه عن وجوه الناس،و يقدع:يمنع،يعني أنَّ الحكيم يمنع نفسه عن التطلع إلى جمع المال،و يحملها على الرضا بالقليل.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص172)
sourceLink

أكْذِبِ النَّفْسَ إذا حَدَّثْتَها .

أي لا تُحَدِّث نَفْسَكَ بأنَّكَ لا تَظْفَر،فإنَّ ذلك يثبطك.سُئِلَ بشار المُرَعَّثُ‌، أيُّ بيتٍ قالته العربُ أشعر؟ قال:إنَّ تفضيلَ بيتٍ واحدٍ على الشعر كُلِّه لعزيز شديد،و لكن أحسن لبيد في قوله: أَكْذِبِ النَّفْسَ إذا حدَّثتها إِنَّ صِدْقَ النَّفْسِ يُرْري بالأَمَل
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص422)
sourceLink

أي إذا هممت بأمر فحدّث نفسك بالظّفر، فإنّك إن حدّثتها الخيبة ثبطتك و تمامه : [الرمل] ................................. إنّ صدق النّفس يزري بالأمل
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص40)
sourceLink

من نظر فى عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره

ترجمه: آن كه به عيب خود نگريست كه عيب ديگرى چيست. پرده مردم دريدن عيب خود بنمودن است عيب خود مى‌پوشد از چشم خلايق عيب پوش چو عيب تن خويش داند كسى ز عيب كسان بر نگويد بسى (فردوسى) ديده ز عيب دگران كن فراز صورت خود بين و در او عيب ساز (نظامى) Cast not the first ston. Know your own faults before bloming other for theirs. Physician,heal thyself.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص229)
sourceLink

نَفْسُ عِصامٍ سَوَّدَتْ عِصاماً .

هُوَ عِصامُ بنُ شهيرٍ حاجبُ النُّعْمانِ بنِ المنذرِ و هو الذي تُسميِّهِ العربُ‌ الخارجي،يعني أنَّهُ خرجَ بنفسهِ‌،و سادَ لمعانٍ كانت فيه،مِنْ غيرِ أنْ يكونَ‌ له شَرَفٌ في أصله و نسبه،يُضْرَبُ في نباهة الرَّجُلِ مِنْ غير قِدَمٍ‌،و قيل: نَفْسُ عِصامٍ سَوَّدَتْ عِصاما وَ عَلَّمَتْهُ الكَرَّ و الإِقْداما وَ صَيَّرَتْهُ مَلِكاً هُمَاما و يُقال:كُنْ عصامياً و لا تكُنْ عِظامياً،أي ليكُنْ شرفُك و فخرك بنفسك لا بآبائك الذين صاروا عظاماً،و قيل:وفد رجل على الحجاج فَوُصِفَ الرجل عندَه بالجهل،فقال في نفسه:لأخبرنَّهُ‌،ثمَّ قال له حين دخَلَ عليه: أَعِصَامِيٌّ أَمْ عِظامي،أيْ أَشَرُفْتَ بنَفْسِكَ أم تفخَرُ بآبائك،فقال الرجل:أنا عِصامِيٌّ عِظامِيٌ‌.فقال الحجاج:هذا أفْضَلُ النَّاسِ‌،و قضى حاجَتَهُ و زادَهُ‌، و مكثَ عندَه مُدَّةً‌،ثمَّ فتَّشَهُ فوجَدَهُ أَجْهَلَ النَّاسِ‌،فقال له:تَصْدُقُنى أَوْ لأقْتُلَنَّك،كيف أجبتني بما أجبتَ لمَّا سألتك عمَّا سألت‌؟قال له:لم أعلم قولك أَعصاميٌّ أمْ عِظامي‌؟فخشيت أَنْ أقول أَحدهما فأُخطِئ،فقلت:أقول كليهما،فإنْ ضرَّني أحدهما نفعني الآخر،و كان الحجاج ظنَّ أَنَّه أرادَ، افْتَخِرُ بنفسي لِفضلي و بآبائي لشرفِهم،فقال الحجاج عند ذلك: المقادير تُصَيِّرُ العيَّ خطيباً
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص537)
sourceLink

زعموا أن عصام بن شهير الجرمي كان أشدّ الناس بأسا، و أبينهم لسانا، و أحزمهم رأيا، و لم يكن في بيت قومه، و كان من صلحائهم، و كان على عامة أمر النعمان، قال قائل من الناس: و كيف نزل عصام بهذه المنزلة من النعمان و ليس في بيت قومه و ليس بسيدهم‌؟. فقال عصام: نفس عصام سوّدت عصاما و جعلته ملكا هماما و علّمته الكرّ و الإقداما و ألحقته السادة الكراما و عصام بن شهبر الذي يقول له النابغة : أ لم اقسم عليك لتخبرنيّ‌ أ محمول على النعش الهمام إني لا ألومك في دخول و لكنّ ما وراءك يا عصام
(
أمثال العرب
, ص116)
sourceLink

هو عصام بن شهبر الجرميّ صاحب النّعمان بن المنذر، أي أنّما شرف بنفسه لا بآبائه. و هو بيت تمامة : [الرجز] و علّمته الكرّ و الإقداما [1286] - نفسي تمقس من سمانى الأقبر. قاله ضبّي صاد هامة، فظنّها سمانى فأكلها، فأخذه القيء.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص257)
sourceLink

شَفَيْتُ نفسي وَ جَدَعْتُ أَنْفِي

يُضْرَبُ لمن يضر بنفسه مِن وجهِ‌،و يشتفي مِن وجه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص289)
sourceLink

لا تُبْقِ إلاَّ على نَفْسِكَ‌ .

أي إنّك إن أسرفت أسرف عليك.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص279)
sourceLink

أي أنَّك إن أسرفت أُسرِفَ عليك،و معناه:إنْ أبقيت على أحدٍ فما أبقيت إلاَّ على نفسك.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص482)
sourceLink

من رضي عن نفسه كثر السّاخط عليه

ترجمه: آن كه از خود خشنود بود ناخشنودان او بسيار شود. افتادگى آموز اگر طالب فيضى هرگز نخورد آب زمينى كه بلند است خودپسند پسند خلق نيست. Pride goes before a fall.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص218)
sourceLink

من فاته حسب نفسه لم ينفعه آبائه

ترجمه: آن كه گوهر خويشش از دست شود، بزرگى تبار، وى را سود ندهد. گيرم پدر تو بود فاضل از فضل پدر تو را چه حاصل گرد نام پدر چه ميگردى پدر خويش باش اگر مردى اى دريغا كه خردمند را باشد فرزند و خردمندى گر چه ادب دارد و دانش پدر حاصل ميراث به فرزندنى (رودكى) ابراهيم را چه زيان كه آزر پدر اوست و آزر را چه سود كه ابراهيم پسر اوست. Great men's sons seldom do well.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص224)
sourceLink

النَّفْس في الاصطلاح

اَلنَّفْسُ

هى الجوهر البخارى اللطيف الحامل لقوة الحياة و الحس و الحركة الارادية و سماها الحكيم الروح الحيوانية فهو جوهر مشرق للبدن فعند الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن و باطنه و أما فى وقت النوم فينقطع عن ظاهر البدن دون باطنه فثبت ان النوم و الموت من جنس واحد لان الموت هو الانقطاع الكلى و النوم هو الانقطاع الناقص فثبت ان القادر الحكيم دبر تعلق جوهر النفس بالبدن على ثلاثة أضرب الاوّل ان بلغ ضوء النفس الى جميع أجزاء البدن ظاهره و باطنه فهو اليقظة و ان انقطع ضوؤها عن ظاهره دون باطنه فهو النوم أو بالكلية فهو الموت.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص107)
sourceLink

روح يسلطه اللّه تعالى على نار القلب ليطفئ شررها. ¦¦
ما كان معلولا من أوصاف العبد.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص117)
sourceLink

[في الانكليزية] soul، spirit، water [في الفرنسية] ame، eau، espri بالفتح و سكون الفاء عند أهل الرمل اسم للجماعة و أهل الرّمل يسمّون النفس و النفس الكلّية: الجماعة. و يطلقون النفس على عنصر الماء. و الماء الأول هو النفس الأولى كما يقولون. و الماء الثاني هو النفس الثانية. إذا فالماء هو عتبة داخل النفس السّابقة. و قد مرّ ذلك في جدول أدوار الطالب و المطلوب بالتفصيل من دائرة أبدح و سكن. و النفس يطلق عند الحكماء بالاشتراك اللفظي على الجوهر المفارق عن المادة في ذاته دون فعله، و هو على قسمين: نفس فلكية و نفس إنسانية، و على ما ليس بمجرّد بل قوة مادية و هو على قسمين أيضا نفس نباتية و نفس حيوانية، هكذا يستفاد من تهذيب الكلام و يجعل النفس الأرضية اسما للنفس النباتية و الحيوانية و الإنسانية، و النفس الفلكية تسمّى بالنفس السماوية أيضا. فالنفس النباتية كمال أول لجسم طبيعي آليّ من حيث يتولّد و يتغذّى و ينمو، فالكمال جنس بمعنى ما يتمّ به الشيء و قد سبق في محلّه، و بقيد أول خرج الكمالات الثانية كالعلم و القدرة و غيرها من توابع الكمال الأول، و بقيد الجسم خرج كمالات المجرّدات و بقيد طبيعي خرج صور الجسم الصناعي كصور السرير و الكرسي و بقيد آليّ خرج صور العناصر إذ لا يصدر عنها أفعال بواسطة الآلات، و كذا الصور المعدنية. فالآلي صفة الكمال أي كمال أول آليّ‌، أي ذو آلة. و يجوز جرّه على أنّه صفة لجسم أي جسم مشتمل على الآلة بأن يكون له آلات مختلفة يصدر عنها هذه الأفعال من التغذية و التنمية و توليد المثل و هذا أظهر لعدم الفصل بين الصفة و الموصوف على التقديرين، فليس المراد بالآلي أنّ الجسم ذو أجزاء متخالفة فقط بل يكون أيضا ذا قوى مختلفة كالغاذية و النامية، فإنّ‌ آلات النفس بالذات هي القوى و بتوسطها الأعضاء. و قيل الأولى أن لا يراد بالطبيعي ما يقابل الصناعي فقط بل يراد به ما يقابل الجسم التعليمي و الصناعي معا لئلاّ يفتقر إلى إخراج الكمال الأول للجسم التعليمي إلى قيد آخر. و منهم من رفع طبيعيا صفة للكمال احترازا عن الكمال الصناعي فإنّ الكمال الأول قد يكون صناعيا يحصل بصنع الحيوان كما في السرير و الصندوق و وكر الطير و قد يكون طبيعيا لا مدخل لصنعه فيه، لكن الظاهر حينئذ أن يقال كمال أول طبيعي لجسم آليّ الخ. و بقيد الحيثية خرج كلّ كمال لا يلحق من هاتين الحيثيتين كالنفس الحيوانية و الانسانية و الفلكية. اعلم أنّهم اختلفوا فذهب بعضهم إلى أنّ الشيء إذا صار حيوانا تكون نفسه النباتية باقية فيه و تلك الأفعال صادرة عنها لا عن النفس الحيوانية و الأفعال الحيوانية من الحسّ و الحركة الإرادية صادرة عن النفس الحيوانية. و المحقّقون على أنّ الأفعال المذكورة في النفس النباتية صادرة في الحيوان عن النفس الحيوانية و تبطل النفس النباتية عند فيضان النفس الحيوانية، فعلى هذا بعض أفعال النفس الحيوانية بالاختيار و بعضها بلا اختيار، و لا يخفى ما فيه من التأمّل. فعلى المذهب الأول لا حاجة إلى زيادة قيد فقط و على المذهب الثاني لا بد من زيادته. و لذا قال البعض هي كمال أول لجسم طبيعي آليّ من جهة ما يتولّد و يزيد و يغتذي فقط، و الحصر إضافي بالنسبة إلى ما يحسّ و يتحرّك بالإرادة، فلا يرد أنّ أفعال النفس النباتية غير منحصرة فيما ذكر، بل لا بد مع ذلك أيضا من جهة ما يتصوّر و يجذب و يضم و يمسك و يدفع. لكن بقي هاهنا بحث من وجوه: الأول أنّ التعريف صادق على صورة النطفة التي بها تصير سببا للتغذية و التنمية، و كذا على الصورة اللحمية و العظمية و غيرها مع أنه لا يقال لها نفس نباتية و إلاّ يلزم أن تكون هذه الأشياء نباتا. و الجواب أنّ عدم إطلاق النفس النباتية عليها إنّما هو في عرف العام و أمّا في عرف الخاص فيجوز إطلاقها عليها و إطلاق النبات على تلك الأجسام أيضا جائز اصطلاحا. الثاني أنّه صادق على الصور النوعية للبسائط الموجودة في المركّبات النباتية. و الجواب أنّ تلك الصور ليست كمالات أولية بالنسبة إلى المركّبات إذ الكمال الأول ما يتمّ به النوع في ذاته بأن يكون سببا قريبا لحصول النوع و جزءا أخيرا له، و ما هو بمنزلته، و تلك الصور ليست كذلك بالنسبة إلى المركّبات.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1713)
sourceLink

الثالث أنّه يكفي أن يقال كمال أول من حيث يتغذّى و ينمو و يتولّد بل يكفي أن يقال كمال من حيث ينمو و باقي القيود مستدرك إذ الكمال الثاني و كمال الجسم الصناعي و غير الآلي ليس من جهة ما ينمو. و الجواب أنّ قيود التعريف قد تكون للاحتراز و قد تكون للتحقيق و بعض هذه القيود للاحتراز و بعضها للتحقيق. و النفس الحيوانية كمال أول لجسم طبيعي آليّ من جهة ما يدرك الجزئيات الجسمانية و يتحرّك بالإرادة و القيد الأخير لإخراج النفس النباتية و الإنسانية و الفلكية. أقول و المراد أن يكون منشأ تمييز ذلك الكمال عن الكمالات الأخر هو هذين الأمرين أعني إدراك الجزئيات الجسمانية و الحركة الإرادية لا غير فينطبق التعريف على المذهبين المذكورين. و لا يرد ما قيل من أنّه إن أريد الآلي من جهة هذين الأمرين فقط فلا يصدق التعريف على النفس الحيوانية على مذهب المحقّقين لأنّها آليّة من جهة الأفعال النباتية أيضا، و إن أريد الآلي من جهتهما مطلقا فينتقض التعريف بالنفس الناطقة. و أورد عليه أنّه غير جامع لعدم صدقه على النفس الحيوانية في الإنسان لأنّها ليست مدركة عند المحقّقين بل المدرك للكلّيات و الجزئيات مطلقا هو النفس الناطقة. و أجيب بأنّ المراد بالمدرك أعمّ من أن يكون مدركا بالحقيقة أو يكون وسيلة للإدراك و النفس الحيوانية وسيلة لإدراك النفس الناطقة للجزئيات الجسمانية، و لا يرد القوى المدركة الظاهرة و الباطنة لأنّ هذه القوى ليست من قبيل الكمال الأول لأنّها كما مرّ عبارة عن الجزء الأخير للنوع أو ما هو بمنزلته. و النفس الإنسانية و تسمّى بالنفس الناطقة و الروح أيضا كمال أول لجسم طبيعي آليّ من جهة ما يدرك الأمور الكلّية و الجزئية المجرّدة و يفعل الأفعال الفكرية و الحدسية، و قد سبق أنّ المراد بالكمال الأول ما يتمّ به النوع في ذاته بأن يكون سببا قريبا لتحقّقه و جزءا أخيرا له و ما هو بمنزلته، و النفس الناطقة بالنسبة إلى بدن الإنسان من قبيل الثاني. ثم قولهم كمال أول لجسم طبيعي آليّ‌ مشترك بين النفوس الثلاثة و باقي القيود في التعريفات لإخراج بعضها عن بعض. و أمّا النفوس الفلكية فخارجة عن هذا لأنّ السماويات لا تفعل بواسطة الآلات على ما هو المشهور من أنّ لكلّ فلك من الخارج المركز و الحوامل و التداوير و الممثلات نفسا على حدة على سبيل الاستقلال، و أمّا على رأي من يقول إنّ‌ الكواكب و التداوير و الخارج المركز هي الأعضاء و الآلات للنفس المدبّرة للفلك الكلّي فالنفوس للأفلاك الكلّية فقط فداخلة فيه، إلاّ أنّه لا يشتمل القدر المذكور لنفس الفلك الأعظم عندهم أيضا. فاخراجها عن تعريف النفس النباتية على رأيهم بقيد الحيثية المذكورة في تعريف النفس النباتية، و عن تعريف النفس الناطقة بقيد و بفعل الأفعال الفكرية. و أمّا إخراجها عن تعريف النفس الحيوانية فبقيد ما يدرك الجزئيات الجسمانية لأنّ النفوس الفلكية مجرّدة و المجرّد لا يدرك الجزئي المادي. و النفس الفلكية كمال أول لجسم طبيعي ذي إدراك و حركة دائمين يتبعان تعقلا كلّيا حاصلا بالفعل و هذا مبني على المذهب المشهور، و عليك بالتأمّل فيما سبق حتى يحصل تعريف النفس الفلكية على المذهب الغير المشهور أيضا. اعلم أنّهم قالوا إنّ النفس الفلكية مجرّدة عن المادة و توابعها مدركة للكلّيات و الجزئيات المجرّدة، و قالوا حركات الأفلاك إرادية، و كلّ‌ ما يصدر عنه الحركة الجزئية الإرادية فيرتسم فيه الصغير و الكبير، و لا شيء من المجرّدات كذلك، فليس المباشر القريب لتحريك الفلك جوهرا مجرّدا، بل لا بدّ هاهنا من قوة جسمانية أخرى فائضة عن المحرّكات العاقلة المجرّدة على أجرام الأفلاك و تسمّى تلك القوة الفائضة نفسا منطبعة و نسبتها إلى الفلك كنسبة الخيال إلينا في أنّ كلا منهما محلّ ارتسام الصورة الجزئية، إلاّ أنّ الخيال مختصّ بالدماغ و النفس المنطبعة سارية في الفلك كلّه لبساطته و عدم رجحان بعض أجزائه على بعض في المحلية. و إلى هذا ذهب الإمام الرازي. و قال المحقّق الطوسي: ذلك شيء لم يذهب إليه أحد قبله فإنّ‌ الجسم الواحد يمتنع أن يكون ذا نفسين أعني ذا ذاتين هو آله لهما. و الحقّ أنّ له نفسا مجرّدة و قوة خيالية و هذا مراد الإمام. غاية ما في الباب أنّه عبّر عن القوة الخيالية بالنفس المنطبعة، و المشّاءون على أنّ للفلك نفسا منطبعة لا غير، فإنّ الظاهر من مذهبهم أنّ‌ المباشر لتحريك الفلك قوة جسمانية هي صورته المنطبعة في مادته و أنّ الجوهر المجرّد الذي يستكمل به نفسه عقل غير مباشر للتحريك. و الشيخ الرئيس على أنّ له نفسا مجرّدة لا غير. و قال إنّ النفس الكلّي هي ذات إرادة عقلية و ذات إرادة جزئية. و قال إنّ لكل فلك نفسا مجرّدة يفيض عنها صورة جسمانية على مادة الفلك فتقوم بها، و هي تدرك المعقولات بالذات و تدرك الجزئيات بجسم الفلك، و تحريك الفلك بواسطة تلك الصورة التي هي باعتبار تحريكاته كالخيال بالنسبة إلى نفوسنا و أبداننا، فإنّ المدرك حقيقة هو النفس و الخيال آلة و واسطة لإدراكه، فالمباشر على هذا هو النفس إلاّ أنّها بواسطة الآلة و تحقيقه في شرح الإشارات. ثم اعلم أنّ‌ عدد النفوس الفلكية المحرّكة للأفلاك على المذهب المشهور هو عدد الأفلاك و الكواكب جميعا، و على المذهب الغير المشهور تسعة بعدد الأفلاك الكلّية فإنّهم قالوا: كلّ كوكب منها ينزّل مع أفلاكه منزلة حيوان واحد ذي نفس واحدة تتعلّق تلك النفس بالكوكب أولا و بأفلاكه ثانيا كما تتعلّق نفس الحيوان بقلبه أولا و بأعضائه بعد ذلك بتوسطه. و قيل لجميع الأفلاك نفس واحدة تتعلّق بالمحيط و بالباقية بالواسطة.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1714)
sourceLink

فائدة: في المباحث المشرقية الشيء قد يكون له في ذاته و جوهره اسم يخصه و باعتبار إضافته إلى غيره اسم آخر كالفاعل و المنفعل و الأب و الابن و قد لا يكون له اسم إلاّ باعتبار الإضافة كالرأس و اليد و الجناح، فمتى أردنا أن نعطيها حدودها من جهة أسمائها بما هي مضافة أخذنا الأشياء الخارجة عن جواهرها في حدودها لأنّها ذاتيات لها بحسب الأسماء التي لها تلك الحدود و النفس في بعض الأشياء كالإنسان قد تتجرّد عن البدن و لا تتعلّق به لكن لا يتناوله اسم النفس إلاّ باعتبار تعلّقها به حتى إذا انقطع ذلك التعلّق أو قطع النظر عنه لم يتناوله اسم النفس إلاّ باشتراك اللفظ، بل الاسم الخاص بها حينئذ هو العقل. فما ذكر في تعريف النفس ليس تعريفا لها من حيث ماهيتها و جوهرها بل من حيث إضافتها إلى الجسم الذي هي نفس، له إذ لفظ النفس إنّما يطلق عليها من جهة تلك الإضافة فوجب أن يؤخذ الجسم في تعريفها كما يؤخذ البناء في تعريف الباني من حيث إنّه بان و إن لم يجز أخذه في حدّه من حيث إنّه إنسان. فائدة: قيل إطلاق النفس على النفوس الأرضية و السماوية ليس بحسب اشتراك اللفظ فإنّ‌ الأفعال الصادرة عن صور أنواع الأجسام منها ما يصدر من إرادة و إدراك و ينقسم إلى ما يكون الفعل الصادر عنه على وتيرة واحدة كما للأفلاك، و إلى ما لا يكون على وتيرة واحدة بل على جهات مختلفة كما للإنسان و الحيوانات. و منها ما لا يصدر عن إرادة و إدراك و ينقسم إلى ما يكون على وتيرة واحدة و هي القوة السخرية كما يكون للبسائط العنصرية من الميل إلى المركز أو المحيط و إلى ما لا يكون على وتيرة واحدة بل على جهات مختلفة كما يكون للنبات و الحيوان من أفاعيل القوة التي توجب الزيادة في الأقطار المختلفة و القوة السخرية خصّت باسم الطبيعة و البواقي باسم النفس و إطلاق اسم النفس عليها لا يمكن إلاّ بالاشتراك لأنّه لو اقتصر على أنّها مبدأ فعل ما أو قوة يصدر منها أمر ما يصير كلّ قوة طبيعية نفسانية و ليس كذلك، و إن فسرناها بأنّها التي تكون مع ذلك فاعلة بالقصد خرجت النفس النباتية و أن نفرض وقوع الأفعال على جهات مختلفة فيخرج النفس الفلكية، و كذا لا يشتمل للجميع قولهم النفس كمال أول لجسم طبيعي آلي ذي حياة بالقوة أي ما يمكن أن يصدر عن الأحياء و لا يكون الصدور عنهم دائما بل قد يكون بالقوة لأنّه يخرج بقيد آلي النفوس الفلكية لأنّ أفعالها لا تصدر بواسطة الآلة على المذهب المشهور، و على المذهب الغير المشهور بالقيد الأخير لأنّ‌ النفوس الفلكية و إن كانت كمالات أولية لأجسام طبيعية آلية على هذا المذهب لكنها ليس يصدر عنها أفاعيل الحياة بالقوة أصلا، بل يصدر منها أفاعيل الحياة كالحركة الإرادية مثلا دائما. و اعترض عليه أيضا بأنّه إن أريد بما يصدر عن الأحياء ما يتوقّف على الحياة فيخرج النفس النباتية. و إن أريد أعمّ من ذلك فإن أريد جميعها خرج النفس النباتية و الحيوانية. و إن أريد بعضها دخل فيه صور البسائط و المعدنيات إذ يصدر عنها بعض ما يصدر عن الأحياء. و أجيب بأنّ المراد البعض و صور المعدنيات و البسائط خارجة بقيد الآلي فإنّها تفعل أفعالها بلا توسّط آلة بينها و بين آثارها. هذا لكن الشيخ ذكر في الشفاء أنّ النفس اسم لمبدإ صدور أفاعيل ليست على وتيرة واحدة عادمة للإرادة و لا خفاء في أنّه معنى شامل للنفوس كلّها على المذهبين لأنّ ما يكون مبدأ لأفاعيل موصوفة بما ذكر، إمّا أن يكون مبدأ لأفاعيل مختلفة و هو النفس الأرضية أو يكون مبدأ لأفاعيل لا على وتيرة واحدة عادمة للإرادة، بل يكون مختلفة و مع الإرادة على رأي و على وتيرة واحدة و مع الإرادة على الصحيح.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1716)
sourceLink

فائدة: النفس لها اعتبارات ثلاثة و أسماء بحسبها، فإنّها من حيث هي مبدأ الآثار قوة و بالقياس إلى المادة التي تحملها صورة و بالقياس إلى طبيعة الجنس التي بها تتحصّل و تتكمل كمال، و تعريف النفس بالكمال أولى من الصورة إذ الصورة هي الحالة في المادة و النفس الناطقة ليست كذلك لأنّها مجرّدة فلا يتناولها اسم الصورة إلاّ مجازا من حيث إنّها متعلّقة بالبدن لكنها مع تجرّدها كمال للبدن كما أنّ الملك كمال للمدينة باعتبار التدبير و التصرّف و إن لم يكن فيها و كذا تعريفها بالكمال أولى من القوة لأن القوة اسم لها من حيث هي مبدأ الآثار و هو بعض جهات المعرّف و الكمال اسم لها من حيث يتمّ بها الحقيقة النوعية المستتبعة لآثارها، فتعريفها به تعريف من جميع جهاتها. فائدة: للنفس النباتية قوى منها مخدومة و منها خادمة و تسمّى بالقوى الطبيعية، و كذا للنفس الحيوانية قوى و تسمّى قواها التي لا توجد في النبات نفسانية و منها مدركة و غير مدركة، و كذا للنفس الناطقة و تسمّى قواها المختصة بها قوة عقلية. فباعتبار إدراكها للكلّيات تسمّى قوة نظرية و عقلا نظريا، و باعتبار استنباطها لها تسمّى قوة عملية و عقلا عمليا، و لكلّ من القوة النظرية و العملية مراتب سبق ذكرها في لفظ العقل. فائدة: النفوس الإنسانية مجرّدة أي ليست قوة جسمانية حالة في المادة و لا جسما بل هي لإمكانية لا تقبل الإشارة الحسّية و إنّما تعلّقها بالبدن تعلّق التدبير و التصرّف من غير أن تكون داخلة فيه بالجزئية أو الحلول، و هذا مذهب الفلاسفة المشهورين من المتقدمين و المتأخّرين، و وافقهم على ذلك من المسلمين الغزالي و الراغب و جمع من الصوفية المكاشفة، و تعلّقها بالبدن تعلّق العاشق بالمعشوق عشقا جبلّيا لا يتمكّن العاشق بسببه من مفارقة معشوقه ما دامت مصاحبته ممكنة. أ لا ترى أنّها تحبه و لا تكرهه مع طول الصحبة و تكره مفارقته، و سبب التعلّق توقّف كمالاتها و لذّاتها الحسّيتين و العقليتين على البدن، فإنّ النفس في مبدأ الفطرة عارية عن العلوم قابلة لها متمكّنة من تحصيلها بالآلات و القوى البدنية. قال تعالى وَ اَللّٰهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ‌ بُطُونِ أُمَّهٰاتِكُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ جَعَلَ لَكُمُ اَلسَّمْعَ‌ وَ اَلْأَبْصٰارَ وَ اَلْأَفْئِدَةَ‌ و هي تتعلّق بالروح الحيواني أولا أي بالجسم اللطيف البخاري المنبعث عن القلب المتكوّن من ألطف أجزاء الأغذية، فيفيض من النفس على الروح قوة تسري بسريان الروح إلى أجزاء البدن و أعماقه فتثير تلك القوة في كلّ عضو من أعضاء البدن ظاهرة و باطنة قوى تليق بذلك العضو و يكمل بالقوى المثارة في ذلك العضو نفعه كل ذلك بإرادة العليم الحكيم، و خالفهم فيه جمهور المتكلمين بناء على ما تقرّر عندهم من نفي المجرّدات على الإطلاق عقولا كانت أو نفوسا. و احتج المثبتون للتجرّد عقلا بوجوه منها أنّها تعقل المفهوم الكلّي فتكون مجرّدة لأنّ النفس إذا كانت ذا وضع كان المعنى الكلّي حالا في ذي وضع، و الحال في ذي الوضع يختص بمقدار مخصوص و وضع معيّن ثابتين لمحلّه فلا يكون ذلك الحال مطابقا لكثيرين مختلفين بالمقدار و الوضع، بل لا يكون مطابقا إلاّ لما له ذلك المقدار و الوضع فلا يكون كلّيّا، هذا خلف و ردّ بأنّا لا نسلّم أنّ عاقل الكلّي محلّ له لابتنائه على الوجود الذهني، و أيضا الحال فيما له مقدار و شكل و وضع معيّن لا يلزم أن يكون متصفا به لجواز أن لا يكون الحلول سريانيا. و أمّا نقلا فمن وجوه أيضا. الأول قوله تعالى وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ أَمْوٰاتاً بَلْ‌ أَحْيٰاءٌ‌ الآية، و لا شكّ أنّ البدن ميت فالحيّ‌ شيء آخر مغاير له هو النفس. و الثاني قوله تعالى اَلنّٰارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهٰا غُدُوًّا وَ عَشِيًّا و المعروض عليها ليس البدن الميّت فإنّ تعذيب الجماد محال. و الثالث قوله تعالى: يٰا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ‌، اِرْجِعِي إِلىٰ رَبِّكِ‌ الآية، و البدن الميت غير راجع و لا مخاطب. و الرابع قوله عليه السلام: (إذا حمل الميت على نعشه يرفرف روحه فوق النعش و يقول يا أهلي و يا ولدي لا تلعبنّ بكم الدنيا كما لعبت بي، جمعت المال من حلّه و من غير حلّه ثم تركته لغيري) الحديث، فالمرفرف غير المرفرف فوقه. و الجواب أنّ الأدلة تدلّ على المغايرة بينها و بين البدن لا على تجرّدها. و احتج النافون للتجرّد أيضا بوجوه. منها أنّ المشار إليه بأنا و هو معنى النفس يوصف بأوصاف الجسم فكيف تكون مجرّدة. و إن شئت التوضيح فارجع إلى شرح المواقف و شرح التجريد و غيرهما. ثم المنكرون للتجرّد اختلفوا في النفس الناطقة على أقوال سبقت في لفظ الروح و لفظ الإنسان و لفظ السّر.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1717)
sourceLink

اعلم أنّ صاحب الإنسان الكامل قال: النفس في اصطلاح الصوفية خمسة أضرب حيوانية و أمّارة و ملهمة و لوّامة و مطمئنّة و كلّها أسماء الروح إذ ليس حقيقة النفس إلاّ الروح و ليس حقيقة الروح إلاّ الحق فافهم. فالنفس الحيوانية تسمّى بالروح باعتبار تدبيرها للبدن فقط. و أمّا الفلسفيون فالنفس الحيوانية عندهم هو الدم الجاري في العروق و ليس هذا بمذهبنا. ثم النفس الأمّارة تسمّى بها باعتبار ما يأتيها من المقتضيات الطبيعية الشهوانية للانهماك في اللذات الحيوانية و عدم المبالاة بالأوامر و النواهي. ثم النفس الملهمة تسمّى بها لاعتبار ما يلهمها اللّه من الخير، فكلّ ما تفعله من الخير هو بالإلهام الإلهي، و كلّ ما تفعله من الشّر هو بالاقتضاء الطبيعي و ذلك الاقتضاء منها بمثابة الأمر لها بالفعل، فكأنّها هي الأمّارة لنفسها يفعل تلك المقتضيات فلذا سمّيت أمّارة، و للإلهام الإلهي سمّيت ملهمة. ثم النفس اللّوّامة سمّيت بها لاعتبار أخذها في الرجوع و الإقلاع فكأنّها تلوم نفسها عن الخوض في تلك المهالك و لذا سمّيت لوّامة. ثم النفس المطمئنّة سمّيت بها لاعتبار سكونها إلى الحقّ و اطمئنانها به و ذلك إذا قطع الأفعال المذمومة و الخواطر المذمومة مطلقا، فإنّه متى لم ينقطع عنها الخواطر المذمومة لا تسمّى مطمئنّة بل هي لوّامة، ثم إذا ظهر على جسدها الآثار الروحية من طيّ الأرض و علم الغيب و أمثال ذلك فليس لها إلاّ اسم الروح. ثم إذا انقطعت الخواطر المحمودة كما انقطعت المذمومة و اتصفت بالأوصاف الإلهية و تحقّقت بالحقائق الذاتية فاسم العارف اسم معروفه و صفاته صفاته و ذاته ذاته انتهى. و قال في مجمع السّلوك: النفس اللّوّامة عند بعضهم هي الكافرة التي تلوم ذاتها و تقول: يا ليتني قدّمت لحياتي. و يقول بعضهم: هي نفس الكافر و المؤمن، لأنّه ورد في الحديث: في يوم القيامة كلّ نفس تكون لوّامة لذاتها، فالفسّاق يقولون: لما ذا ارتكبنا أعمال الفسوق، و الصّالحون يقولون: لما ذا لم نزد من أعمال الصّلاح. انتهى. و قد سبق أيضا في لفظ الخلق. معنى النفس الأمّارة و اللّوّامة و المطمئنّة ناقلا من التلويح. فائدة: النفس الناطقة حادثة اتفق عليه الملّيّون إذ لا قديم عندهم إلاّ اللّه و صفاته عند من أثبتها زائدة على ذاته، لكنهم اختلفوا في أنّها هل تحدث مع حدوث البدن أو قبله‌؟ فذهب بعضهم إلى أنّها تحدث معه لقوله تعالى ثُمَّ أَنْشَأْنٰاهُ‌ خَلْقاً آخَرَ و المراد بالإنشاء إفاضة النفس على البدن. و قال بعضهم بل قبله لقوله عليه الصلاة و السلام: (خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام)، و غاية هذه الأدلة الظّنّ أما الآية فلجواز أن يكون المراد بالإنشاء جعل النفس متعلّقة به فيلزم حدوث تعلّقها لا حدوث ذاتها. و أمّا الحديث فلأنّه خبر واحد فيعارضه الآية و هي مقطوعة المتن مظنونة الدلالة و الحديث بالعكس، فلكلّ رجحان فيتقاومان. و أمّا الحكماء فإنّهم قد اختلفوا في حدوثها فقال به أرسطو و من تبعه، و قال شرط حدوثها حدوث البدن، و منعه من قبله و قالوا بقدمها. ثم القائلون بحدوثها يقولون إنّ عدد النفوس مساو لعدد الأبدان لا يزيد أحدهما على الآخر فلا تتعلّق نفس واحدة إلاّ ببدن واحد و هذا بخلاف مذهب القائلين بالتناسخ. فائدة: اتفق القائلون بمغايرة النفس للبدن على أنّها لا تفنى بفناء البدن، أمّا عند أهل الشرع فبدلالات النصوص، و أمّا عند الحكماء فبناء على استنادها إلى القديم استقلالا أو بشرط حادث في الحدوث دون البقاء و على أنّها غير مادية، و كلّ ما يقبل العدم فهو مادي فالنفس لا تقبل العدم. فائدة: مدرك الجزئيات عند الأشاعرة هو النفس لأنها الحاكمة بها و عليها و لها السمع و الإبصار، و عند الفلاسفة الحواس للقطع بأنّ الإبصار للباصرة و آفتها آفة له، و القول بأنّها لا تدرك الجزئيات إلاّ بالآلات يرفع النزاع، إلاّ أنّه يقتضي أن لا يبقى إدراك الجزئيات عند فقد الآلات، و الشريعة بخلافه و قد سبق في لفظ الإدراك. فائدة: ذهب جمع من الحكماء كأرسطو و أتباعه إلى أنّ النفوس البشرية متّحدة بالنوع و إنّما تختلف بالصفات و الملكات لاختلاف الأمزجة و الأدوات. و ذهب بعضهم إلى أنّها مختلفة بالماهية بمعنى أنّها جنس تحته أنواع مختلفة، تحت كلّ نوع أفراد متحدة بالماهية. قيل يشبه أن يكون قوله عليه الصلاة و السلام: (الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة) و قوله (الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف) إشارة إلى هذا. قال الإمام: إنّ هذا المذهب هو المختار عندنا. و أما بمعنى أن يكون كلّ فرد منها مخالفا بالماهية لسائر الأفراد حتى لا يشترك منهم اثنان في الماهية فالظاهر أنّه لم يقل به أحد، كذا في شرح التجريد و أكثر هذه موضّحة فيه.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1718)
sourceLink

راجع لفظ «القلب» و راجع لفظ «ذي النفس السائلة».
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص219)
sourceLink

قد جاءت النّفس لمعان منها: الدّم:يقال سالت نفسه أي دمه و في الحديث:«أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه» و في الحديث:«لا يفسد الماء إلا ما كان له نفس» أي ما كان له دم سائل و ما لا نفس له كالذباب و ما شابهه و منها:الروح:يقال خرجت نفسه أي روحه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص603)
sourceLink

الروح. يقال: خرجت نفسه، و جاد بنفسه: مات. (ج) أنفس، و نفوس. -: البدن. -: الدم. و قولهم: لأنفس له سائلة: أي لا دم له يجري. -: ذات الشيء، و عينه. يقال: رأيت فلانا نفسه. -: العين. يقال: أصابته نفس: أي: عين. و النافس: العائن.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص357)
sourceLink

الروح الذي إذا فارق البدن لم تكن بعده حياة. و هو الذي أراد النبي صلّى اللّه عليه و سلم بقوله: «نفس المؤمن معلقة بدينه» [الترمذي 1078]، كأن روحه تعذب بما عليه من الدين حتى يؤدى عنه. و النفس: الدم الذي في جسد الحيوان. فائدة: قال أبو إسحاق إبراهيم بن السّري: لكل إنسان نفسان: إحداهما: نفس التمييز، و هي التي تفارقه إذا نام فيزايله عقله يتوفاها اللّه كما قال. و الأخرى: نفس الحياة التي إذا نام الإنسان تنفس بها و تحرك بقوتها، و إذا توفاها اللّه تعالى، نفس الحياة توفى معها نفس التمييز، و إذا توفي نفس التمييز لم يتوف معها نفس الحياة. و هو الفرق بين توفى أنفس النائم و توفى أنفس الحي. و سميت النفس نفسا لتولد النفس منها. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 152».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص431)
sourceLink

ريح يدخل،و يخرج من فم الحي حين التنفس. -:السعة. -:المهلة. -:الفسحة في الأمر. ¦¦
الروح.يقال:خرجت نفسه،و جاد بنفسه:مات. -:البدن. -:الدم.و قولهم:لا نفس له سائله:أي لا دم له يجري. -:ذات الشيء،و عينه.يقال:رأيت فلانا نفسه. -:العين.يقال:أصابته نفس:أي عين. -:الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة و الحس و الحركة الإرادية و سماها الحكيم الروح الحيوانية فهي جوهر مشرق للبدن فعند الموت ينقطع ضوؤه من ظاهر البدن و باطنه و أما وقت النوم فينقطع ضوؤه عن ظاهره دون باطنه فثبت أن النوم و الموت من جنس واحد لأن الموت انقطاع كلي و النوم انقطاع ناقص فثبت أن القادر الحكيم دبر تعلق جوهر النفس بالبدن على ثلاثة أضرب إن غلب ضوء النفس على جميع أجزاء البدن ظاهره و باطنه فهو اليقظة و إن انقطع ضوؤها عن ظاهره فقط فالنوم أو بالكلية فالموت،و شرعا اسم لما شرع زيادة على الفرض[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص584)
sourceLink

محركة ريح تدخل و تخرج من فم الحيّ ذي الرئة و أنفه حال التنفّس جمعه الأنفاس. ¦¦
بسكون الفاء قد يراد به الروح فيؤنّث، و قد يراد به الشخص فيذكر. و «نفس الأمر» هو نفس الشيء من حدّ ذاته، و «نفس سائلة» معناه الدم السائل و منه قولهم: «ما ليس فيه نفس سائلة موته في الماء لا يفسده». قال السيد: النفس هي الجوهر البخاريّ اللطيف الحامل لقوّة الحياة و الحسّ و الحركة الإراديّة، و سماها الحكيم: الروح الحيوانية فعند الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن و باطنه، و أما في النوم فتنقطع عن ظاهر البدن دون باطنه، فثبت أن النوم و الموت من جنس واحد؛ لأن الموت هو الانقطاع الكلي، و النوم هو الانقطاع الناقص فثبت أن القادر الحكيم دبّر تعلق جوهر النفس بالبدن على ثلاثة أضرب: الأول: إن بلغ ضوء النفس إلى جميع أجزاء البدن ظاهره و باطنه فهو اليقظة، و إن انقطع ضوؤها عن ظاهره دون باطنه فهو النوم أو بالكلية فهو الموت.
(
التعریفات الفقهیة
, ص230)
sourceLink

تاسه(تكملة/717)،تن(المرقاة/5)،(البلغة/7)،دم(المرقاة/5)، (البلغة/7)،(تكملة/717)،(قانون/ج 767/2)،(مقدّمة/170)،علت دما(قانون/ ج 767/2)،يا جان،يا دل،يا خون(مقدّمة/169)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص196)
sourceLink

بالفتح قوتي است حيوانى،حالّ در روح حيوانى،و آن را دو معنى ديگر است:يكى ذات،چنان كه گوئى نفس الشيء يعنى ذات الشيء و ديگرى نفس ناطقه با روح بالذات يكى است اما بالاعتبار مخالف است زيرا لطيفه مدركه انسانى را به اعتبار تعلق به بدن و تدبير او نفس ناطقه گويند و به اعتبار توجه به عالم قدس،روح و سر گويند.و نفس را نيز بر چشم اطلاق كرده‌اند،يقال أصابت فلاناً نفس أي عين.
(
بحر الجواهر
, ص371)
sourceLink

بالتحريك،واحد الأنفاس،و هو ما يخرج من الحي حال التنفس.
(
بحر الجواهر
, ص372)
sourceLink

هو حركتان إراديتان و بينهما سكونا ليملأ الرية نسيما فترسلة إلى القلب و هو أنواع كثيرة:
(
حقائق أسرار الطب
, ص60)
sourceLink

بفتح النون و سكون الفا كمال اول لجسم طبيعىّ آلى ذى حيوة بالقوة و قولنا آلى اى ذو آلات يصدر عنها بتوسطها الكمالات الثانية من التغذى و النمو و التوليد و الادراك و الحركة الارادية و النطق ذكره الفلاسفة و هى تطلق على الروح يقال خرجت روح لفلان اى نفسه و على الدم فى الحديث ما ليس له نفس سائلة فانه لا ينجس الماء اذا مات فيه اى ليس له دم سائل و منه قول السمؤل تسيل على حد الظباة نفوسنا و ليست على غير الظباة يسيل و انما سمى الدم نفسا لان النفس تخرج بخروجه و على الجسد قال اوس بن حجر نبئت ان بنى سحيم ادخلوا ابياتهم تامور نفس المنذر اى حملوا دم جسده الى ابياتهم و على العين يقال نفستك بنفس اى اصبتك بعين و النافس العائن و المنفوس المعيون و بالتحريك يطلق على الهواء المخرج من الانف و الفم و تارة على الهواء المخرج و المستنشق و على الفرج من الكرب فى الحديث لا تسبوا الريح فانها من نفس الرحمن اى بها الفرج من الكرب بما تنشىء من السحاب و نشر الغيث و اذهاب الجدب و فيه ايضا اجد نفس الرحمن من قبل اليمن قال بعضهم عنى بذلك الانصار لان الله تعالى نفس الكرب عن المؤمنين بهم و هو مستعار من نفس الهواء الذى يستنشق لتبريده الحرارة و الجمع انفاس كسبب و اسباب و شراب ذو نفس فيه سعة و رى و شراب غير ذى نفس كريه الطعم آجن اذا ذاقه ذائق لم يتنفس فيه و انما هى الشربة الاولى قدر ما يمسك رمقه ثم لا يعود اليه قال ابو وجرة السعدى. و شربة من شراب غير ذى نفس فى كوكب من نجوم القيظ وهاج اى فى وقت كوكب و هو شدة الحر و النفاس بالكسر ولادة المرأة فاذا وضعت فهى نفساء بضم النون و فتح الفا و بالتحريك و بالفتح.
(
قاموس الأطباء
, ص221)
sourceLink

هو أشهر شيء دال على الحياة، و بانقطاعه تنعدم الحياة. و يطلق هذا اللفظ على الروح و الشخص، و الدم. و النفس الإنسانية ربما يكون العقل الذي به التمييز و التكليف.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص311)
sourceLink

جوهر بسيط، شريف الطّبع جوهرها من جوهر اللّه، فيها روح منه، و هي نور من نوره، هي منه كالضّياء من الشّمس مستقلّة عن الجسم تعارض القوّتين: الشّهوانيّة و الغضبيّة و تضبطها عند حدود لا تصحّ مجاوزتها، فهي أشرف و أعلى ما في الإنسان. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 271) بسيطة ذات شرف و كمال، عظيمة الشّأن، جوهرها من جوهر البارئ- عزّ و جلّ‌-. (نفس المصدر/ 273) يحدّ النّفس تارة بأنّها فكر خالص. و أخرى بأنّها مبدأ الحياة و الحركة للجسم. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 12) إنّها ما به نحيا، و نحسّ‌، و نعقل، و ننزع، و نتحرّك في المكان (ارسطو). (نفس المصدر/ 31) هي الّتي تصنع الجسم و تعطيه الصّورة و النّظام، فترد الكلّ إلى الوحدة. (نفس المصدر/ 43) إنّها استكمال أوّل لجسم طبيعي آلي ذي حياة بالقوّة. (رسائل الفارابي، مسائل متفرقة/ 18) هي القوّة الّتي بها صار جسم الحيّ حيّا. (مفاتيح العلوم/ 135) إنّها جوهرة بسيطة، روحانيّة، علاّمة بالقوة، فعّالة بالطّبع قابلة فضائل العقل بلا زمان، فعّالة في الهيولى بالتّحريك لها بالزّمان. (رسائل إخوان الصّفا 197/3) هي جوهرة بسيطة، فعّالة، علاّمة. (نفس المصدر 237/3) إنّها جوهرة سماويّة، روحانيّة، حيّة، نورانيّة، خفيفة، متحرّكة، غير فاسدة، علامة، درّاكة لصور الأشياء. (نفس المصدر 6/4) هي جوهرة روحانيّة، حيّة، علاّمة، فعّالة. (نفس المصدر 84/4) جوهرة روحانيّة فاضت من العقل، و هي باقية تامّة غير كاملة. (نفس المصدر 184/3) هي جوهرة سماويّة، نورانيّة، حيّة، علاّمة، فعّالة بالطّبع، حسّاسة، درّاكة، لا تموت و لا تفنى بل تبقى مؤبّدة، إمّا ملتذّة و إمّا مؤتلمة. (نفس المصدر 290/3 و 243/4) هي جوهرة سماويّة، روحانيّة، حيّة بذاتها، علاّمة، درّاكة بالقوّة، فعّالة بالطّبع، لا تهدأ و لا تقرّ عن الجولان ما دامت موجودة. (نفس المصدر 373/3) جوهرة بسيطة، روحانيّة، حيّة، علاّمة، فعّالة، و هي صورة من صور العقل الفعّال. (نفس المصدر 386/3) إنّها جوهر ليست بجسم، و هي حيّة بذاتها، علاّمة بالقوّة، فعّالة بالطّبع. (نفس المصدر 466/3) تمام لجرم ذي آلة قابلة للحركة. هي جوهر عقلي متحرّك من ذاته، بعدد مؤتلف. هي جوهرة علاّمة مؤلّفة بالعقل. (المقابسات/ 372) اسم مشترك يقع على معنى يشترك فيه الإنسان و الحيوان و النّبات و على معنى يشترك فيه الإنسان و الملائكة السّماويّة. فحدّ المعنى الأوّل: أنّه كمال جسم طبيعي آلي ذي حياة بالقوّة. و حد الثّاني أنّه جوهر غير جسم هو كمال الجسم محرّك له بالاختيار عن مبدأ نطقي، أي عقلي بالفعل أو بالقوّة. و الّذي بالقوّة هو فصل النّفس الإنسانيّة، و الّذي بالفعل هو فصل أو خاصّة للنّفس الملكيّة. (الحدود لابن سينا/ 14، رسائل ابن سينا/ 90) هو ما به يكون النّبات و الحيوان بالفعل نباتا و حيوانا. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السادس 6/3) كلّ ما يكون مبدأ لصدور أفاعيل ليست على وتيرة واحدة عادمة للإرادة فإنّا نسمّيه نفسا. (نفس المصدر 5/3) الجوهر إمّا أن يكون جسما و إمّا أن يكون هيولى أو صورة أو مفارقا... و هذا قد يكون بينه (الجوهر المفارق) و بين المادّة علاقة لا على سبيل الانطباع و يسمّى نفسا. (التّحصيل/ 585) تمام لجسم طبيعيّ آليّ ذي حياة بالقوّة. (الحدود و الفروق/ 42) جوهر قائم بنفسه. و هو اختيار أرسطاليس. (تهافت الفلاسفة/ 145) جوهر غير جسم هو كمال أوّل للجسم، محرّك له بالاختيار عن مبدأ نطقي، أي عقلي بالفعل أو بالقوّة. (نفس المصدر/ 290) هو الجوهر القائم بنفسه الّذي ليس هو في موضع، و لا يحلّ شيئا. (مجموعة رسائل الامام الغزّالى 88/1) جوهر قائم بنفسه. (نفس المصدر 101/1) هو مشترك بين معنيين: أحدهما أنّه يراد به المعنى الجامع لقوّتي الغضب و الشّهوة في الإنسان. و المعنى الثّاني: اللّطيفة الّتي ذكرناها (أي الرّوح) و هي حقيقة الإنسان و نفسه و ذاته. (نفس المصدر 41/2) كمال طبيعي للمستعدّ بآلاته من الأبدان على أشكال و أمزاج صالحة لذلك، لا غير المستعدّ منها. إنّها جوهر غير جسماني محرّك للبدن (قوم من القدماء). (المعتبر في الحكمة 300/2) اسم مشترك يقال على أصناف من القوى الفعّالة (عبارة الحكماء بحسب ما قيل). (نفس المصدر 302/3) جوهر، حيّ‌، قائم، بريء عن المحلّ و الموادّ. (سه رسالۀ شيخ إشراق/ 31) صورة لجسم طبيعي آلي. استكمال أوّل لجسم طبيعي آليّ‌. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ 10) إنّها كمال أوّل لجسم طبيعي آلي ذي حياة بالقوّة. (شرحي الاشارات للرّازي 120/1) جوهر روحانى اگر متعلّق است به بدنى تعلّق تدبير آن را نفس خوانند. (لطائف الحكمة/ 34) جوهر و كمال جسدي. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1055) جوهر كصورة جرم طبيعي له حياة بالقوّة. و الجوهر انطلاشيا (كمال). (في النّفس/ 29) هي جوهر الأجسام ذوي الأنفس. (نفس المصدر/ 38) إنّ النّفس مكان للصّور. (نفس المصدر/ 73) طبيعة دائمة الحركة أو محرّكة ذاتها. النّفس عدد يحرّك ذاته، و يعنى بقوله: العدد، العقل. النّفس جوهر عقلي متحرّك من ذاته على عدد ذي تأليف (أفلاطون). النّفس كمال أوّل لجسم طبيعي آلي ذي حياة بالقوّة، و يعنى بقوله: كمالا، الشّيء الّذي يكون فعلا (أرسطوطاليس). النّفس تأليف الأربعة الأسطقسات. النّفس هو شيء مع تدرّب الحواسّ و ارتياضها. (نفس المصدر/ 156) النّفس امتزاج بين الأركان المدركة عقلا الّتي شكلها كري و قوّتها ناريّة و هي أجسام. النّفس تمتزج من كيفيّات أربع: من كيفيّة هوائيّة، و كيفيّة روحيّة، و كيفيّة أرضيّة... (نفس المصدر/ 158) هي المنشأة للحركات من الأماكن و الشّهوات. (نفس المصدر/ 247) إنّها جوهر روحي تحرّك من ذاتها (مذهب افلاطون). إنّها كمال أوّل لجسم آلي طبيعي (مذهب ارسطو). (رسالة بقاء النّفس/ 10) الجوهر إن كان حالاّ في محلّ فهو الصّورة، و إن كان بالعكس فهو الهيولى، و إن كان مركّبا منهما فهو الجسم، و ان لم يكن كذلك، فإن كان متعلّقا بالأجسام تعلّق التّدبير و التّصرّف فهو النّفس. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 126) الجوهر إمّا أن يكون محلا و هو الهيولى، أو حالاّ و هو الصّورة، أو مركّبا منهما و هو الجسم، أو لا كذلك و هو المفارق، فإن تعلّق بالجسم تعلّق التّدبير فهو النّفس. (مطالع الأنظار/ 109) إنّها جزء لا يتجزء في القلب. إنّها أجسام لطيفة سارية في البدن باقية من أوّل العمر الى آخره لا يتحلّل و لا تفسد، فما دامت سارية في البدن فهو حيّ و إذا فارقت فهو ميّت (النّظّام). هي قوّة في الدّماغ مبدأ للحسّ و الحركة. هي قوّة في القلب مبدأ للحياة في البدن. (نفس المصدر/ 143) الجوهر إن لم يكن محلاّ و لا حالاّ و لا مركّبا منهما، فإن كان متعلّقا بالأجسام تعلّق التّدبير و التّصرّف فهو النّفس. (شرح حكمة العين/ 212، شرح المواقف / 350، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 206) الجوهر إمّا له الأبعاد الثّلاثة فجسم، أو لا، و إذا لم يكن جسما فإمّا جزؤه و إمّا ليس كذلك... و إن لم يكن جزءا منه فإن كان متصرّفا فيه فنفس. (شرح المواقف/ 351) كمال أوّل لجسم طبيعي آلي. (حاشية المحاكمات/ 200) كلّ ما يكون مبدأ لصدور أفاعيل ليست على وتيرة واحدة عادمة للإرادة فإنّا نسمّيه نفسا (الشّيخ في الشّفاء). (نفس المصدر/ 214) الذّات المجرّدة إن كان جميع كمالاتها موجودة بالفعل فهي العقل، و إلاّ فهي النّفس. (نفس المصدر/ 372) الجوهر إمّا ان يكون حالاّ و هو الصّورة، أو محلا و هو الهيولى، أو مركّبا من الحالّ و المحلّ و هو الجسم، أو لا حالاّ و لا محلا، فان كان متعلّقا بالجسم تعلّق التّدبير فهو النّفس. (نفس المصدر/ 400) إنّ كلّ جوهر فإمّا أن يكون جسم أو غير جسم. و غير الجسم إمّا جزء الجسم أو لا، بل يكون مفارقا. و جزء الجسم إمّا مادّته و إمّا صورته، و المفارق إمّا نفس أو عقل، لأنّه إن كان متصرّفا في جسم من الأجسام بالتّحريك على وجه المباشرة فهو نفس... (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 47) الجوهر إن كان قابلا للأبعاد الثّلاثة، فهو الجسم، و إلاّ فإن كان جزء منه هو به بالفعل، سواء كان في جنسه أو في نوعه فصورة... أو جزء هو به بالقوة فمادّة و إن لم يكن جزءا منه فإن كان متصرّفا فيه بالمباشرة فنفس. الجوهر إمّا أن يكون في محلّ أو لا يكون فيه، و غير الكائن فيه إمّا أن يكون محلا لشيء يتقوّم به أو لا يكون. و الأوّل الهيولى. و الثّاني لا يخلو إمّا أن يكون مركّبا من الهيولى و الصّورة و هو الجسم، أو لا يكون. و حينئذ لا يخلو إمّا أن يكون ذا علاقة انفعاليّة بالجسم بوجه من الوجوه و هو النّفس. (الحكمة المتعالية 234/1) جوهر مفرد له استعداد نحو أفعال بعضها لا يتمّ إلاّ بالآلات و بالإقبال عليها بالكلّيّة، و بعضها لا يحتاج فيه إلى الآلات البتّة. (نفس المصدر 84/5) كلّ قوّة فاعليّة يصدر عنها الآثار لا على وتيرة واحدة. (نفس المصدر 6/9) إنّ النّفس هذا الهيكل المحسوس (اكثر المعتزلة و جماعة من الأشاعرة). النّفس جزء لا يتجزّى في القلب (النّظّام). إنّها أجزاء أصليّة في البدن من أوّل العمر إلى آخره. أنها المزاج (جالينوس). أجسام لطيفة نورانيّة، سارية في البدن سريان الماء في الورد، و النّار في الجمر، و ذلك السّاري هو المخاطب، و المثاب و المعاقب و الحافظ لهذا الهيكل المحسوس. (نفس المصدر 10/9) إنّه جوهر مجرّد مدبّر للبدن، حافظ له. (نفس المصدر 11/9) النّفس كمال أوّل. إنّ النّفس كمال أوّل للجسم بشرط شيء، أي بما هو نبات أو حيوان أو إنسان. (نفس المصدر 14/9) النّفس الّتي لنا أو لكلّ حيوان هي جامعة لأسطقسّات بدنه و مؤلّفها، و مركّبها على وجه يصلح لأن يكون بدنا لها. (المصدر 51/9) هي المدركة جميع الإدراكات بجميع المدركات، و هي المحرّكة بجميع الحركات الطّبيعيّة و الإراديّة. (نفس المصدر 71/9) الجوهر المفارق... إن كان متعلّقا بالأجسام تعلّق التّدبير و التّصرّف فهو النّفس. (شرح الهداية الأثيريّة/ 261) جوهر شريف يشبه دائرة لا بعد لها، و مركزها هو العقل (عن بعض اليونانيّين). (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 17) الجسم بما هو جسم من دون صورة مخصوصة و قوّة زائدة على الطّبيعة المتحصّلة، ليس له شعور و إرادة... و العبارة عن الصّورة الشّاعرة هي النّفس. (نفس المصدر/ 175) الجوهر إن كان غير ذي وضع فلا يخلو إمّا أن يكون مدبّرا للجسم و هو النّفس. (مفاتيح الغيب/ 252) الجوهر المفارق إمّا مفارق الذّات و الفعل جميعا عن الجواهر الجسماني، و إمّا مفارق الذّات متعلّق التّدبير بها. و الأول يسمّى باصطلاح الحكماء عقلا، و الثّاني يسمّى نفسا. (نفس المصدر/ 337) ريح حارّة تكون منها الحركات و الشّهوات. لطيفة مودعة في القلب منها الأخلاق و الصّفات المذمومة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 542) يطلق عند الحكماء باشتراك اللّفظي على الجوهر المفارق عن المادّة في ذاته دون فعله. و هو على قسمين: نفس فلكيّة، و نفس إنسانية. (نفس المصدر/ 1397) الصّورة بمعنى «الأمر بالفعل» إمّا يفتقر في وجودها الخارجي إلى مادّة جسمانيّة و هي جزء الجسم، أو في وجودها العقلي إلى مادّة عقليّة و هي العلم بقسميه. فإنّه يفتقر إلى موضوع عقلي هي النّفس. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 53) هي الجوهر البخاري اللّطيف، الحامل لقوّة الحياة، و الحسّ‌، و الحركة الإراديّة. (مجموعة رسائل الحكيم السّبزواريّ‌/ 443) ← الجسم، الحالّ و المحلّ‌، الجوهر المفارق، العقل.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص405)
sourceLink

هي الجوهر المتعلّق بالأجسام تعلّق التّدبير و التّصرّف. شرح العبارات/ 238. أساس التّقديس/ 150. إثبات تجرّد النّفس: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 378. إثبات نفس كلّية ممّا تنبعث الجزئيّات في البشر: الينابيع/ 108. آنكه حركت نفس گردآور همه حركاتست: كشف المحجوب/ 29. آنك نفس بصورت مردم فروآمده: نفس المصدر / 27. بقاى نفس ناطقۀ بعد از مفارقت از بدن و بيان لذّت و ألم روحانيين و ذكر سعادت و شقاوت حقيقيّين: گوهر مراد/ 125. بقاء النّفس بعد بوار البدن: تلخيص المحصّل/ 485. تجرّد النّفس: كشف المراد/ 138، شرح تجريد العقائد / 197. تجرّد النّفس النّاطقة و أنّها ليست بجسم، و لا قائمة في جسم و مادّة أصلا: شوارق الإلهام 102/2. تعريف النّفس: شرح المواقف/ 417. تعلّق النّفس بالبدن: نفس المصدر/ 461. حادث شدن نفس ناطقه بحدوث بدن: گوهر مراد / 116. حقيقة النّفس: الأربعين في اصول الدّين/ 264، البراهين في علم الكلام 271/1، تلخيص المحصّل/ 379. چگونگى جفت گشتن خرد با نفس: كشف المحجوب/ 25. چگونگى مدد كشيدن طبيعت از نفس: نفس المصدر/ 48. شناختن بخش نبات از نفس: نفس المصدر/ 31. العاقل و المدرك كلاهما في الإنسان هو النّفس النّاطقه: شوارق الإلهام 112/2. عالم العقل و عالم النّفس و كيفيّتهما: الينابيع/ 76. عدد النّفوس مساوية لعدد الأبدان: شوارق الإلهام 110/2. علّت فيضان نفوس ناطقه و ساير صور نوعيّة: گوهر مراد/ 217. علم نفس بذات خود و ما سواى خود از كليّات و جزئيّات مجرّدة و مادّية: نفس المصدر/ 99. غرض از پيوستن نفوس جزوى باجساد بشرى و شمّه‌اى از تركيب جسد انسانى: التّصوّرات/ 29. القائلين بالنّفس و العقل و العلّة و أصحاب النّجوم: شرح الاصول الخمسة/ 120. قوى النّفس النّاطقة: شوارق الإلهام 113/2. كيفيّة تعقّل النّفس و إدراكها: شرح تجريد العقائد/ 204، كشف المراد/ 144. لفظ النّفس: أساس التّقديس/ 114. لكلّ نفس بدن واحد و بالعكس: شرح تجريد العقائد / 203، كشف المراد/ 142. ما يحدث في النّفس من الأمور الّتي تجري منها مجرى الإعلال من جسمها: ألاقوال الذّهبيّة/ 106. ما في البشر أجزاؤه و جوهره من النّفس الكلّية: الينابيع/ 110. ما يتعلّق بالقوّة المدركة الّتي للنّفس: لباب الإشارات / 235. ما يتعلّق بالقوّة المتحرّكة النّفسانيّة: لباب الإشارات / 242. ما تكلّم عليه من النّفس و الهيولى و هل هما يشبهان الأوّل أم لا؟: الرّياض/ 111. ما تكلّم عليه من كون النّفس أجزاءا و آثارا: نفس المصدر/ 119. ما تكلّم عليه من النّفس الّذي هو المنبعث الأوّل: نفس المصدر/ 53. ما يجب من تهذيب النّفس و تهيّئها للقبول و ما يهذّبها و يهيّؤها: راحة العقل/ 15. ما يجري من النّفس مجرى الأدوية في إزالة عللها و ما تلك الأدوية: الأقوال الذّهبيّة/ 112. ما يجري من النّفس مجرى الصّحّة من جسمها: نفس المصدر/ 132. مباحث النّفس المجرّدة: شرح المواقف/ 471. معان مختلفة للنّفس: دلالة الحائرين 97/1. معرفة أحوال النّفس بعد الموت و قبل البعثة: مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 85. معرفت نفس إنسانيّ‌: التّصوّرات/ 22. مغايرة النّفس النّاطقة للمزاج و للجسميّة الخاصّة أعني البدن و اجزاءه: شوارق الإلهام 98/2. مغايرت نفس ناطقه با بدن و بيان تجرّد آن: گوهر مراد/ 97. مناسبت نفس ناطقه با بدن و بيان آنكه مجرّد چگونه صورت نوعيّۀ نوع مادّى جسمانى تواند شد: نفس المصدر/ 97. مناسبة النّفس جسمها في أحوالها: الأقوال الذّهبيّة / 98. النّفس الأرضيّة و السّماويّة: لباب الإشارات/ 233. النّفس الإنسانيّة: شرح المواقف/ 436. نفس البشر بما هي ناطقة: راحة العقل/ 400. نفس البشر بما هي حسّية و ما ماهيّتها؟: نفس المصدر/ 308. نفس البشر ما لها بعد انتقالها؟: نفس المصدر/ 359. نفس البشر بما هي ناطقة: نفس المصدر/ 323. النّفس البشريّة متّحدة في النّوع: كشف المراد/ 140. النّفس تبقى بعد هلاك البدن: شوارق الإلهام 110/2. النّفس حادثة بحدوث البدن: نفس المصدر 108/2. نفس كلّي: التّصورات/ 19. النّفس لا تفنى بفناء البدن: شرح تجريد العقائد/ 203، كشف المراد/ 143. النّفس ليست هي البدن: شوارق تجريد العقائد/ 197، كشف المراد/ 137. النّفس النّاطقة ليست هي المزاج: شرح تجريد العقائد / 196. النّفس النّاطقة: كشف المراد/ 136، شرح تجريد العقائد / 194، تلخيص المحصّل/ 388. النّفس النّاطقة بما هي باقية، و ما سببه‌؟: راحة العقل / 351. النّفس النّاطقة حادثة: شرح المواقف/ 459. النّفس النّاطقة لها قواآن علميّة و عمليّة: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 382. النّفس النّاطقة و ما أفعالها؟: راحة العقل/ 340. النّفس النّاطقة ليست هي المزاج: كشف المراد/ 136. النّفس النّباتيّة: شرح المواقف/ 419. النّفوس: تلخيص المحصّل/ 496. النّفوس و الأرواح: أوائل المقالات/ 178. النّفوس الإنسانيّة: شرح المواقف/ 457. النّفوس البشريّة حادثة: شرح تجريد العقائد/ 202، كشف المراد/ 141. النّفوس البشريّة متّحدة في النّوع: شرح تجريد العقائد / 201. النّفوس الفلكيّة: شرح المواقف/ 419 و 456. نفوس فلكيّة و مجرّدات عقليّة: گوهر مراد/ 122. النّفوس النّاطقة: اصول الدّين للرّازي/ 115 و 113. النّفوس النّاطقة متّحدة بالنّوع: شوارق الإلهام 107/2. وجود النّفس الّتي هي العليلة و أنّها حياة و حيّ‌: الأقوال الذّهبيّة/ 93. - الإنسان، الأرواح، الرّوح، العقل، النّفس النّاطقة، المجرّدات، المعرفة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص142)
sourceLink

هي القوّة الّتى بها صار جسم الحيّ حيّا. مفاتيح العلوم/ 135. رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 272 و 281، الجمع بين رأيي الحكيمين/ 31، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 318، جامع الحكمتين/ 106، المعتبر في الحكمة 303/2. ابديّت نفس و احوال او بعد از خراب بدن : درّة التّاج 119/4. الإبانة عن قيام النّفس بذاتها و استقلالها في الوجود و بقائها بعد بوار البدن الدّنيويّ‌: الرّسائل لصدر الدّين/ 339. إثبات تجرّد النّفس: سه رسالۀ شيخ اشراق/ 92. إثبات حدوث النّفس: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 375، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 236. إثبات النّفس و تحديدها من حيث هي نفس: طبيعيّات الشّفاء الفنّ السّادس/ 5. إثبات النّفس و جوهريّتها: التّحصيل/ 723. إثبات وجود نفس و آنكه معقولات او ممكن نباشد كه در آلتى بدنى حاصل شود و آنكه او در تعقّل كه كمال ذاتى اوست از بدن مستغنى است : درّة التّاج 70/4. إثبات القوى النّفسانيّة: رسائل ابن سينا/ 161. أحوال النّفس عند مفارقتها: نفس المصدر/ 273. أحوال النّفس و علاقتها بالبدن: المقابسات/ 379. احتجاج القدماء على وحدة النّفس: المباحث المشرقيّة 404/2. أحوال النّفس: مفاتيح الغيب/ 508، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 285. أحوال النّفس و منشآتها: اللّمعة الإلهيّة/ 96. اختلاف أفاعيل النّفس لاختلاف قواها: طبيعيّات الشّفاء الفنّ السّادس/ 27. استغناء النّفس في القوام عن البدن: رسالة أضحويّة في أمر المعاد/ 98. استبصار نفس : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 429/3. أفعال النّفس: المباحث المشرقيّة 409/2. إقناعيّات تفيد الطّمأنينة في أنّ النّفس من عالم آخر: الشّواهد الرّبوبيّة/ 215. الآلات الّتي للنّفس: طبيعيّات الشّفاء الفنّ السّادس/ 232. أمر النّفس و أفعالها: نفس المصدر الفنّ السّادس/ 221. إمكان اجتماع التّعقّلات الكثيرة في النّفس دفعة واحدة: المباحث المشرقيّة 355/1، الحكمة المتعالية 377/4. إنّيّة النّفس و أحوالها، و الإشارة إلى ما فوقها و ما بين يديها من امور القيامة: الشّواهد الرّبوبيّة/ 208. إنّها (النّفس) لا تموت: نفس المصدر/ 224. البراهين على جوهريّة النّفس و غناها عن البدن في القوام، على مقتضى طريقة المنطقيّين: رسائل ابن سينا/ 208. بعض أحوال النّفس: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 316. بقاء النّفس: شرح حكمة الإشراق/ 249، مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 4/1 و 6 و 56، 90/2، 168/3. بقاى نفس و سعادت و شقاوت و مانند آن : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 65/3. بقاء النّفس، و التّناسخ، و اللّذّة و الألم و عذاب الأشقياء و لزوم إرسال الرّسل: سه رسالۀ شيخ إشراق/ 105. تجرّد النّفس و اشتياقها إلى عالم الأفلاك: رسائل إخوان الصّفاء 137/1. تحديد النّفس: الحكمة المتعالية 3/9. ترتيب وجود العقل و النّفوس: إلهيّات الشّفاء 402/2. تطهير النّفس و تجرّدها من شوائب البدن: المقابسات/ 56. تعداد قوى النّفس: رسائل إخوان الصّفاء 468/2. تعديد القوى النّفسانيّة على سبيل التّصنيف: التّحصيل/ 88، طبيعيّات الشّفاء الفنّ الرّابع/ 32. تعديد قوى النّفس: المباحث المشرقيّة 235/2. تعريف النّفس: نفس المصدر 220/2. تعديد قوى النّفس المنشعبة عنها في البدن: الحكمة المتعالية 53/9. تعداد مذاهب القدماء في أمر النّفس: نفس المصدر 241/9. تقرير أنّه ليس شيء من القوى النّفسانيّة بحادث عن امتزاج العناصر؛ بل وارد عليها من خارج: رسائل ابن سينا/ 169. تقسيم القوى النّفسانيّة بالقسمة الاولى و تحديد النّفس على الإطلاق: نفس المصدر/ 165. تهذيب النّفس و إصلاح الأخلاق: رسائل إخوان الصّفاء 8/4. جسد و نفس و عقل : جامع الحكمتين/ 106. حال النّفس قبل تعلّقها بالبدن: المعتبر في الحكمة 368/2. حال النّفس بعد مفارقة البدن: المباحث المشرقيّة 426/2. حدّ النّفس: رسائل ابن رشد كتاب النّفس/ 10. حدوث النّفس و إبطال قدمها و تناسخها: المعتبر في الحكمة 377/2. حدوث النّفس: مفاتيح الغيب/ 536. خطاب الشّاكّين في أمر النّفس: رسائل إخوان الصّفاء 181/4. خودشناسى و معارف نفس : أسرار الحكم/ 173. دلالة كتاب النّفس على كتاب اللّه و كلاهما على كلامه: الرّسائل لصدر الدّين/ 295. دفع ما قيل في أنّ النّفس لا تدرك الجزئيّات: الحكمة المتعالية 230/9. دفع ما أورد على جوهريّة النّفس من الشّكوك: نفس المصدر 44/9. در قواى نفس حيوانيّة است : أسرار الحكم/ 186. سريان النّفس الكلّيّة في الجسم: رسائل إخوان الصّفاء 37/3. السّعادة الحقيقيّة للنّفس من جهة العقل النّظريّ و العقل العمليّ و الشّقاوة الّتي لها بحسبها: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 370. الصّفات المختصّة بالجسد و النّفس: رسائل إخوان الصّفاء 260/1. علم العدد و النّفس: نفس المصدر 75/1. علم النّفس: المباحث المشرقيّة 220/2. عوارض النّفس الرّديّة على انفرادها: رسائل فلسفيّة للرّازيّ‌/ 32. غرض رباط النّفس الكليّة بالجسم الكلّي حسب ما تبيّن: رسائل إخوان الصّفاء 36/3. غرض رباط النّفس الجزئيّة بالجسد الجزئيّ‌: نفس المصدر/ 36. الفرق بين الهيولى و النّفس و العقل: المعتبر في الحكمة 140/3. الفساد على النّفس محال: المباحث المشرقيّة 400/2، الحكمة المتعالية 385/9. فضيلة جوهر النّفس: رسائل ابن سينا 461/2. قبول النّفس للصّور العقليّة لا يتوقّف على الفكر: المباحث المشرقيّة 354/1. قواى نفس : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 26/3. قوى النّفس الحيوانيّة: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 233. قوى النّفس المتعلّقة بالبدن بعضها أقلّ قبولا للتّجزّئ، و بعضها أكثر قبولا للتّجزّئ، و أنّها كيف تكون مع تبدّل أفاعيلها، شخصيّة منسوبة إلى نفس شخصيّ‌، و كذا البدن كيف يبقى بدنا شخصيّا مع تبدّله في كلّ حين: الحكمة المتعالية 104/5. القوى البدنيّة كلّها ظلّ لما في النّفس من الهيئات النّفسانيّة: نفس المصدر/ 70. كيفيّة نشوء الأنفس الجزئيّة في الأجساد البشريّة الطّبيعيّة: رسائل إخوان الصّفاء 5/3. كيفيّة خروج النّفس من القوّة إلى الفعل: نفس المصدر/ 47. كيفيّة نسبة النّفس إلى البدن و الإشارات إلى الموت الطّبيعيّ و أجله، و الفرق بينه و بين الأجل الاختراميّ‌: الحكمة المتعالية 47/5. كيفيّة حصول السّعادة و منشأ احتجاب النّفس عنها مادامت في هذا العالم: نفس المصدر/ 125. كيفيّة تعلّق النّفس بالبدن: نفس المصدر 325/9. كيفيّة إدراك النّفس للمعقولات الكلّيّة: مفاتيح الغيب / 112. كيفيّة تعلّق النّفس بالبدن: المباحث المشرقيّة 382/2. الكيفيّة المختصّة بذوات الأنفس، و هي المسمّاة بالحال و الملكة: نفس المصدر 319/1. كيفيّة انفعال البدن من الأحوال النّفسانيّة: الحكمة المتعالية 157/1. لا يمكن وصول الأنفس الجزئيّة إلى الآخرة: رسائل إخوان الصّفاء 491/3. (إنّ‌) لكلّ بدن نفسا واحدة: الحكمة المتعالية 133/9. لكلّ صفة من صفات النّفس نظير في البدن: شرح حكمة الإشراق/ 457، مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 204/2. لكلّ نفس بدن: المباحث المشرقيّة 388/2. لمّيّة اختلاف الفلاسفة في قوام بعض النّفوس مفارقا عن البدن، و دفع القول بدثوره: مفاتيح الغيب / 551. للنّفس قوى كثيرة: التّحصيل/ 740. ما قاله القدماء في النّفس و جوهرها و نقضه: طبيعيّات الشّفاء الفنّ السّادس/ 14. ما يقال في النّفس من أنّها جوهر أو عرض: المعتبر في الحكمة 354/2. ماهيّة النّفس: المباحث المشرقيّة 224/2. ماهيّة النّفس المطلقة: الحكمة المتعالية 23/9. مآثم النّفس و ذنوب الباطن و ما يؤاخذ به العبد من وساوس القلوب و خواطرها و أحاديث النّفس، و ما يعفى عنه و لا يؤاخذ به: مفاتيح الغيب/ 213. المادّة و النّفس: رسالة بقاء النّفس بعد فناء الجسد/ 7. المتعلّق الأوّل للنّفس: المباحث المشرقيّة 408/2، الحكمة المتعالية 74/5. مخاطبة أهل العلم الغافلين عن أمر النّفس: رسائل إخوان الصّفاء 191/4. المدرك لجميع المدركات بجميع أصناف الإدراكات هو النّفس: المباحث المشرقيّة 331/2. مراتب الأنفس: رسائل إخوان الصّفاء 311/1. مراتبها (النّفس) في السّعادة و الشّقاوة: المباحث المشرقيّة 429/2. المراتب من النّفس بعضها سابقة في الحدوث: الحكمة المتعالية 136/9. من (انا): جامع الحكمتين/ 97. المناسبة بين النّفس النّاطقة و الرّوح الحيوانيّ‌ : شرح حكمة الإشراق/ 461، مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 206/2. منشأ احتباس النّفس في الدّنيا و المرتبة السّفلى و حرمانها عن الارتقاء إلى العالم الأعلى، هو البدن العنصريّ‌: الرّسائل لصدر الدّين/ 323. منامات و وحى و إلهام و معجزات و كرامات و آثار غريب كه از نفس صادر شود و درجات عارفان و مقامات و كيفيّت رياضت ايشان : درّة التّاج 103/4. النّفس و مصيرها: الجمع بين رأيي الحكيمين/ 98. النّفسانيّات العقليّات: رسائل إخوان الصّفاء 178/3. النّظر في حال النّفس بعد الموت مبنيّ على الظّنّ و الوهم: المقابسات/ 116. النّفس مستغنية عن الحسّ‌: نفس المصدر/ 157. النّفس قائمة بذاتها: نفس المصدر/ 305. النّفس قابلة للفضائل و الرّذائل و الخيرات و الشّرور: نفس المصدر/ 241. النّفس عاقلة بذاتها: شرح الإشارات و التّنبيهات 284/3. النّفس و العالم: رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرازيّ‌ / 281. النّفس داخلة في مقولة الجوهر: طبيعيّات الشّفاء الفنّ السادس/ 22. النّفس الحيوانيّة: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 321، شرح حكمة العين/ 657، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 374. النّفس لا تموت بموت البدن: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 378، المباحث المشرقيّة 398/2. نفس كلّ بدن واحدة: التّحصيل/ 822. النّفس و إشارة (خفيّة) إلى قواها: سه رسالۀ شيخ إشراق/ 17. النّفس و أنّها جوهر: المباحث المشرقيّة 398/2. نفوس و صفات و آثار آن : درّة التّاج 70/4. النّفس لا تنعدم، و ما قيل فيها: شرح حكمة الإشراق / 247. النّفس لا تفسد بفساد البدن: الحكمة المتعالية 380/9. النّفس كلّ القوى: نفس المصدر 221/4، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 314. النّفس إنّما تعقل باتّحادها بالعقل الفعّال: الحكمة المتعالية 335/4. النّفس مع بساطتها كيف تقوى على هذه التّعقّلات الكثيرة: نفس المصدر 381/4. وحدة النّفس: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 388. - الجواهر، العقل، القوى، النّفس الإنسانيّة، النّفوس، المجرّدات، الهيولى
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص132)
sourceLink

عبارة عن معان: أحدها: ذات الشّيء. الثّاني: الدّم السّائل. الثّالث: النّفس الّذي هو الهواء. الرّابع: الهوى و ميل الطّبع. (تصحيح الاعتقاد/ 63) هي الرّوح (المعتمد في اصول الدّين/ 97) هي الجوهر المتعلّق بالأجسام تعلّق التّدبير و التّصرّف. (شرح العبارات المصطلحة/ 238) هو اسم النّفس الحيوانيّة العامّة لكلّ حسّاس، ممّا فيه نفس حيّة. هو أيضا اسم النّفس النّاطقة، أعني صورة الإنسان. هو اسم الشّيء الباقي من الإنسان بعد الموت. (دلالة الحائرين/ 97) هو الشّيء الّذي يشير إليه كلّ إنسان بقوله «أنا» حين يقول: أنا فعلت، و أنا أدركت. (الأربعين في اصول الدّين/ 264) عبارة عن الأجزاء النّاريّة السّارية في هذا الهيكل. (اقلوطرجس). إنّ النّفس هو الهواء. ( ديوجينوس). إنّ النّفس هو الماء. (طاليس المالطي). عبارة عن مجموع الأخلاط الأربعة بشرط أن يكون لكلّ واحد منها مقدار معيّن. (المصدر/ 265) إنّ النّفس عبارة عن الأرواح المتكوّنة في الدّماغ الصّالحة، لقبول قوّة الحسّ و الحركة و الحفظ و الفكر و الذّكر النّافذ من الدّماغ في شظايا الأعصاب النّابتة منه إلى أقاصي البدن. إنّ النّفس عبارة عن الدّم، لأنّه أشرف أخلاط البدن. عبارة عن المزاج الّذي هو عبارة عن اعتدال الأركان و الأخلاط. عبارة عن الأجسام اللّطيفة المتكوّنة في جانب البطن الأيسر من القلب النّافذ في الشّرايين النّابتة منه إلى جملة أجزاء البدن. (المصدر/ 266) نفس جسم باشد به آن هيكل محسوس. (قول جمعى بسيار از متكلّمان). نفس جسمى است موجود در داخل اين بدن. نفس آتش است. (قول افلوطرخس) . (البراهين في علم الكلام 272/1 و 271) نفس هوا است زيرا كه مادام كه نفس متردّد است حيات باقى است... پس نفس عبارت است از اين نفس كه حقيقت او جز هوا نيست. (ديو جانس). نفس آب است. (قول تاليس الملطيّ‌). (المصدر 273/1) عبارت است از مجموع اخلاط اربعه. عبارت است از خون، زيرا كه اشرف اخلاط اربعه خون است . (المصدر 273/2) نفس مزاج است و اعتدال اركان است. عبارت است از آن اجزاء و اجسام لطيفى كه در شرايين بطن ايسر قلب متولّد است و به واسطۀ شريان به جملۀ تن مى‌رسد. نفس عبارت است از ان ارواح كه در دماغ متكوّن شوند و در شظايا از اعصاب به جميع تن رسد و تن را قوّت حسّ و قوّت حركت اختيارى دهد. حقيقت نفس آن اجزاء اصلى است، و اجزاء اصلى هر كس به نسبت با ديگرى اجزاء فاضل و تبعى باشد (فخر رازى). عبارت است از شكل و تخطيط انسان. نفس عبارت است از صفت حياة . (المصدر 275/2) عبارت است از تناسب اخلاط و اعضاء، نه جسم است و نه جسمانى (قول جمله‌اى از فلاسفة، قدماء معتزلة، معمّر بن عباد السلمي، غزالي، ابو القاسم الرّاغب). (المصدر 276/1) الجوهر إمّا أن لا يكون حالاّ و لا محلاّ و لا مركّبا من الصّورة و الهيولى. و هو إمّا أن يكون متعلّقا بالجسم تعلّق التّدبير، و هو النّفس. (تلخيص المحصّل/ 129) إنّه الّذي يشير إليه كلّ إنسان بقوله «أنا» (و هو النّفس) جزء لا يتحرّك في القلب. (ابن الرّاونديّ‌). إنّه أجزاء لطيفة سارية في الأعضاء. (النّظّام). إنّه الرّوح اللّطيف الموجود في الجانب الأيسر من القلب. (الأطبّاء). و منهم (الأطبّاء) من جعله الأخلاط الأربعة أو الدّم خاصّة. و منهم (الأطبّاء) من جعله الرّوح الدّماغيّ‌. عبارة عن المزاج و اعتدال الأخلاط. (القائل بجسميّة النّفس). عبارة عن شكل البدن و تخطيطه و تأليفات أجزائه. (القائل بجسميّة النّفس). (المصدر/ 379) الجوهر إمّا أن يكون حالاّ مقوّما لمحلّه في الوجود. و هو الصّورة، أو محلاّ لذلك و هو المادّة، أو مركّبا منهما و هو الجسم الطّبيعي، أو ليس بأحد هذه الثّلاثة. و هو إمّا أن يتعلّق بالجسم و هو النّفس. (قواعد المرام في علم الكلام/ 43) إنّها جوهر مجرّد. (بعض أهل الكلام). إنّها عبارة عن الهيكل المحسوس. (آخرون منهم). إنّها جزء لا يتجزّأ في القلب. (آخرون منهم). (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 6) الجوهر... المجرّد عن الوضع المتعلّق بالبدن تعلّق التّدبير. (كشف الفوائد/ 14) إنّها جوهر مجرّد، ليست بجسم و لا جسمانيّ‌. (كشف المراد/ 138) الجوهر إن تعلّق بالجسم تعلّق التّدبير و التّصرّف، فالنّفس. (شرح المقاصد 286/1) الجوهر المجرّد إمّا أن يكون له تعلّق بالأجسام، أي تعلّق تدبير و هو النّفس... (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 27) الجوهر المجرّد إمّا أن يكون بحيث تتوقّف كمالاته على التّعلّق بالماديّات أولا، و الأوّل النّفس. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 32) الجوهر... إمّا مفارق عن المادّة في ذاته دون فعله و هو النّفس. (شرح تجريد العقائد/ 136) إنّها جوهر قائم بذاته، قابل للمنظورات المعقولة، بخلاف الأعراض الحالّة في الجوهر. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 28) إنّها جزء لا يتجزّأ في القلب. (المصدر/ 29) هي المزاج و الاعتدال في الأخلاط. هي تشكّل البدن و تخطيطه. هي الحياة. هي قوّة في الدّماغ مبدأ للحسّ و الحركة. هي أجسام سارية في البدن لا تنحلّ و لا تفسد. (النّظّام). إنّها جوهر مجرّد بسيط، و فيه بقاء بالفعل. (المصدر/ 30) الجوهر إمّا مفارق في ذاته دون فعله و هو النّفس. (شوارق الإلهام 3/2) جوهرى است مجرّد بحسب ذات نه بحسب فعل . (گوهر مراد/ 39) اگر محرّك مقارن شعور و ارادة بود آن را نفس خوانند . (المصدر/ 91) عرضى است يا صورتى قائم به مادّۀ بدن كه لا محالة معدوم شود بانحلال بدن بموت . (جمعى از متكلّمين). نفس جوهرى است مجرّد غير جسم و غير قائم به جسم كه متعلّق است به بدن تعلّق تدبير و تصرّف (حكماء) . (المصدر/ 430) كلّ ما هو متغيّر الإرادة و التّصوّر يسمّى نفسا. (اصول المعارف/ 132) هي ذات الشّيء و حقيقته. و بهذا تطلق على اللّه تعالى. (الكلّيّات/ 327) إنّها و إن كانت مجرّدة في ذاتها عن المادّة لكنّها مفتقرة إليها في أفعالها. (تقريب المرام في علم الكلام 99/2) ←الأرواح، الجوهر المجرّد، المزاج، النّفس النّاطقة، الهواء.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص371)
sourceLink

1 - و النّفس تروّح القلب عند الاحتراق، قال بعض الشّيوخ: «النّفس روح من ريح اللّه المسلّطة على نار اللّه تعالى» و كذلك «التّنفّس». قال ذو النّون، رحمه اللّه: من لاذ باللّه نجا باللّه و سرّه مرّ قضاء اللّه للّه أنفاس جرت للّه لا حول لي فيها بغير اللّه و النّفس أيضا نفس العبد، قال الجنيد، رحمه اللّه: «أخذ على العبد حفظ أنفاسه على ممرّ أوقاته» قال القائل: و ما تنفّست إلاّ كنت مع نفسي تجري بك الرّوح منّي في مجاريها (الطوسي، ص 424). 2 - النّفس ترويح القلوب بلطائف الغيوب، و صاحب الأنفاس أرقّ و أصفى من صاحب الأحوال، فكأنّ‌ صاحب الوقت مبتدئا، و صاحب الأنفاس منتهيا، و صاحب الأحوال بينهما. فالأحوال وسائط، و الأنفاس نهاية التّرقّي. فالأوقات لأصحاب القلوب، و الأحوال لأرباب الأرواح، و الأنفاس لأهل السّرائر. و قالوا: «أفضل العبادات عدّ الأنفاس مع اللّه سبحانه و تعالى» (القشيري، ص 43). 3 - و النّفس روح سلّطه اللّه على نار القلب ليطفئ شرّها (الغزالي، ص 63). 4 - يقال النّفس للمنتهى، و المنتهي صاحب نفس متمكّن من الحال لا يتناوب عليه الحال بالغيبة و الحضور، بل تكون المواجيد مقرونة بأنفاسه مقيمة لا تتناوب عليه (السّهروردي، ص 530). 5 - النّفس روح يسلّطه اللّه تعالى على نار القلب ليطفئ شررها (ابن عربي، ص 7). 6 - «النّفس» ترويح القلوب بلطائف الغيوب، و هو للمحبّ الأنس بالمحبوب (الكاشي، ص 75). و النّفس هو الجوهر البخاريّ اللّطيف الحامل لقوّة الحياة و الحسّ‌ و الحركة الإراديّة. و سمّاها الحكيم الرّوح الحيوانيّة، و هي الواسطة بين القلب، الذي هو النّفس النّاطقة، و بين البدن المشار إليها في القرآن بالشّجرة الزّيتونة الموصوفة بكونها مباركة، لا شرقيّة، و لا غربيّة، لازدياد رتبة الإنسان و بركته بها، و لكونها ليست من شرق عالم الأرواح المجرّدة، و لا من غرب عالم الأجساد الكثيفة (الكاشي، ص 76). 7 - في اصطلاح الصّوفيّة هي ترويح القلب بأمور الغيوب النّازلة من حضرة المحبوب تبارك و تعالى (التّهانوي، ص 1404).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص173)
sourceLink

1 - أرادوا بالنّفس ما كان معلولا من أوصاف العبد، و مذموما من أخلاقه و أفعاله. و أشدّ أحكام النّفس و أصعبها توهّمها أنّ شيئا منها حسن أو أنّ لها استحقاق قدر. و لهذا عدّ ذلك من الشّرك الخفيّ (القشيري، ص 44). 2 - النّفس ما كان معلوما من أوصاف العبد (ابن عربي، ص 7). 3 - إنّ النّفس تسمّى في الاصطلاح على خمسة أضرب: نفس حيوانيّة، و نفس أمّارة، و نفس ملهمة، و نفس لوّامة، و نفس مطمئنّة. و كلّها أسماء الرّوح إذ ليس حقيقة النّفس إلاّ الرّوح (الجيلي، ج 2، ص 45). النّفس الرّحمانيّ‌: النّفس الرّحمانيّ هو الوجود الإضافيّ‌ الوحدانيّ بحقيقته، المتكثّر بصورة المعاني التي هي الأعيان و أحوالها في الحضرة الوحدانيّة. سمّي به تشبيها بنفس الإنسان المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجا في نفسه. و نظرا إلى الغاية التي هي ترويح الأسماء الدّاخلة تحت حيطة الاسم الرّحمن عن كربها، و هو تكوّن الأشياء فيها و كونها بالقوّة كترويح الإنسان بالتنفّس (الكاشي، ص 76).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص174)
sourceLink

ترويح القلوب بلطائف الغيوب، و هو للمحب الأنس بالمحبوب. ¦¦
هو الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة و الحب و الحركة الإرادية، و سمّاها الحكيم: الروح الحيوانية، و هي الواسطة بين القلب الذي هو النفس الناطقة و بين البدن المشار إليها في القرآن بالشجرة الزيتونة الموصوفة بكونها مباركة لا شرقية و لا غريبة لازدياد رتبة الإنسان فيه و بركته بها، و لكونها ليست من شرق عالم الأرواح المجردة و لا من غرب عالم الأجساد الكثيفة.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص82)
sourceLink

و هو: يشابه الوقت، لكونه حينا مخصوصا بما حدث به، لكن النفس يمتاز عن الوقت بأنه حين تروح بحال، فالنفس حقيقته. و في قسم الولايات: تروّح في عين التجلي ناشئ من مقام السرور إلى روح العيان، شاخص عن نور الوجود إلى منقطع الإشارة. و صورته في البدايات: تروّح بتصديق وعد الوفاء. و في الأبواب: تروح... و في المعاملات: تروح بالثقة، و كلة الأمر إلى اللّه، و استراحة عن نسبته إلى غيره. و في الأخلاق: تروّح ببهجة نفسه لنوريتها، و تزينها بكمالها، و استراحة عين ظلمتها. و في الأصول: تروّح بشواهد صحة طريقه، و روائح الأنس بمحبوبه. و في الأودية: تروّح بنزول السكينة و علوّ الهمة مع حصول الحكمة. و في الأحوال: تروح لصفاء العشق، و كمال الذوق. و درجته في الحقائق: تروح بنفس الحياة الحقانية، و بسط الرحمة الرحمانية. و في النهايات: روح الوجود في عين جمع الوجود.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص148)
sourceLink

«بفتح الفاء». «روح يسلطه اللّه تعالى على نار القلب» الموقدة بهبوب شوقه إلى الظفر بمطلوبه، و الروح المسلط عليها هو من لوائح الوصل و الأنس، «ليطفئ شررها» بما فيه من برد سكينة الفورية.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص221)
sourceLink

(بسكون الفاء) «ما كان معلوما من أوصاف العبد». و لما كانت الإنسانية لها نسبة إلى النافخ في تسوية المزاج البدني، و نسبة إلى شبح الطبيعة هي آثار العلل استعدت لتلقي الإلهام و الفجور. فإذا انصبغت بزجاجة حكم الطبيعة، اعتلت أوصافها، و اختلافها، فإن لها من هذه الحيثية فروعا إلى الشهوات المردية المورطة لها في مهواة الهلاك، فأطلقت النّفس و أريد بها أوصافها المعتلة، فإنها بذاتها لا تعتل أبدا فإن الوجود غير محض. و قطرة النفس في وجودها باقية في الخيرية و عللها من آثار المراتب الإمكانية، تعرض و تزول.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص223)
sourceLink

روح يسلطها اللّه على نار القلب ليطفيء شررها.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص14)
sourceLink

ما كان معلوما من أوصاف العبد.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص15)
sourceLink

تُؤنَّث و تُذكَّر.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص390)
sourceLink

النفس في التصوّف

النفس قبل أن تكتسب العلوم الضرورية، و القضايا الوجدانية، تسمّى نفسا بسيطة ساذجة. و عقلا غريزيّا إذا حصل لها كمال التمييز، و تمام الحواس، و استقامت فكرتها و رويتها، و حقّقت المعاني الكلية، و عقلا بالملكة إذا حصل لها التصرّف في الموجودات على اختلافها علما، و ربطت الأسباب بمسبّباتها، و فصلت القبيح من ضدّه، و نظّمت القياس البرهاني، و اقتنصت النتائج من الحدود الوسطى، و خلصت من البرهان من الشكوك و عقلا مكتسبا إذا تعشّقت بالحكمة و كلّفت بالكمال، و قهرت الطباع. و حصلت على استيفاء معنى الإنسانية. و عقلا بالفعل إذا حصلت لها المعلومات الإلهية الكلية، و توحّدت بها، و لم يتميّز علمها من معلومها، و تصوّرت الأمور الروحانية، و الجواهر المفارقة، و أحاطت بذلك كله. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 126، 5). ¦¦
النفس و هي على ثلاثة أقسام: نفس العام و هي الأمّارة، و نفس الخاص و هي اللوّامة، و نفس الأخصّ و هي المطمئنّة بالإيمان. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 27). ¦¦
النفس و هي الروح ياقوتة رفيعة، جعلها اللّه في صدف بشريّتك، فإذا صحبت الأبرار الأخيار، فقد صنتها و رفعتها و اعتنيت بها، لأن مقام الشهود و الوصول إلى اللّه تعالى، لا ينال إلا بصحبة فرد كامل أكمل. (اليشرطية، الحق، 227، 16). ¦¦
النفس: هو الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة و الحسّ و الحركة الإرادية. و سمّاها الحكيم الروح الحيوانية، و هي الواسطة بين القلب الذي هو النفس الناطقة و بين البدن، المشار إليها في القرآن بالشجرة الزيتونية الموصوفة بكونها مباركة لا شرقية و لا غربية، لازدياد رتبة الإنسان فيه و تركّبه بها؛ و لكونها ليست من شرق عالم الأرواح المجرّدة و لا من غرب عالم الأجساد الكثيفة. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 95، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2921)
sourceLink

النفس ولاية التكلّف بالدخول في الصدر. و النفس معدنها في الجوف و موضع القرب، و هيجانها من الدم و قوة النجاسة، فيمتلئ الجوف من ظلمة دخانها و حرارة نارها، ثم تدخل في الصدر بوسوستها و أباطيل أمانيها ابتلاء من اللّه إيّاه حتى يستعين العبد بصدق افتقاره و دوام تضرّعه لمولاه، فيجيبه اللّه تعالى و يصرف عنه شرّها. و كذلك الشيطان، يدخل بوسوسته في صدر العبد، و هو آخر ولاية حدّ النفس، لأن النفس الأمّارة بالسوء شكل الشيطان، و هما شيطانان، قال اللّه تعالى: شَيٰاطِينَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْجِنِّ (الأنعام، 112/6). (الترمذي، الصدر و القلب، 40، 7). ¦¦
النفس جوهرها ريح حارّة مثل الدخان، ظلمانية سيّئة المعاملة، و روحها في الأصل نورانية، و تزداد صلاحا بتوفيق اللّه تعالى مع حسن المعاملة و صحّة التضرّع، و لا تزداد صلاحا إلا بمخالفة العبد هواها و الإعراض عنها و قهرها بالجوع و الشدائد. (الترمذي، الصدر و القلب، 83، 1). ¦¦
النفس مجبولة على الحركة و قد أمرت بالسكون و هو ابتلاؤها لتفتقر إلى مولاها و تبرأ من حولها و قواها. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 1، 84، 18). ¦¦
النفس نفس الشيء في اللغة وجوده، و عند القوم ليس المراد من إطلاق لفظ النفس الوجود و لا القالب الموضوع، إنما أرادوا بالنفس ما كان معلولا من أوصاف العبد و مذموما من أخلاقه و أفعاله. (القشيري، الرسالة القشيرية، 48، 8). ¦¦
النفس من وجهة اللغة هي وجود الشيء و حقيقته و ذاته، و هي - فيما جرت عليه عادات الناس و عبارتهم - تحتمل معاني كثيرة تختلف عن بعضها البعض، و تستعمل بمعان متضادة. فالنفس عند طائفة بمعنى الروح، و عند فريق بمعنى المروءة، و عند قوم بمعنى الجسد، و عند جماعة بمعنى الدم. أما مراد محقّقي هذه الطائفة من هذا اللفظ فليس شيئا من هذا كله، و هم متّفقون على أنه في حقيقتها منبع الشر و قاعدة السوء. و تقول طائفة إنها عين مودعة في القالب كالروح، و تقول طائفة أخرى إنها صفة للقالب مثل الحياة. و هم متّفقون على أنها السبب في ظهور الأخلاق الدنيئة و الأفعال المذمومة.... و النفس و الروح كلتاهما من اللطائف المودعة في القالب على نحو ما في العالم من شياطين و ملائكة و جنّة و نار، و لكن إحداهما محل الخير، و الأخرى محل الشرّ، كالعين: فهي محل البصر، و الأذن: محل السمع، و الحلق محل الذوق، و غير هذا من الأعيان و الأوصاف المودعة في قالب الآدمي. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 427، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2919)
sourceLink

النفس، و هو أيضا مشترك بين معان، و يتعلّق بغرضنا منه معنيان: أحدهما: أنه يراد به المعنى الجامع لقوّة الغضب و الشهوة في الإنسان.... و هذا الاستعمال هو الغالب على أهل التصوّف؛ لأنهم يريدون بالنفس الأصل الجامع للصفات المذمومة من الإنسان، فيقولون: لا بدّ من مجاهدة النفس و كسرها.... المعنى الثاني: هي اللطيفة التي ذكرناها التي هي الإنسان بالحقيقة، و هي نفس الإنسان و ذاته، و لكنها توصف بأوصاف مختلفة بحسب اختلاف أحوالها؛ فإذا سكنت تحت الأمر و زايلها الاضطراب بسبب معارضة الشهوات سمّيت النفس المطمئنّة. قال اللّه تعالى في مثلها: يٰا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ اِرْجِعِي إِلىٰ رَبِّكِ رٰاضِيَةً مَرْضِيَّةً (الفجر، 27/89-28). و النفس بالمعنى الأوّل لا يتصوّر رجوعها إلى اللّه تعالى؛ فإنها مبعدة عن اللّه، و هي من حزب الشيطان. و إذا لم يتمّ سكونها و لكنها صارت مدافعة للنفس الشهوانية و معترضة عليها سمّيت النفس اللوّامة؛ لأنها تلوم صاحبها عند تقصيره في عبادة مولاه. قال اللّه تعالى: وَ لاٰ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ‌ اَللَّوّٰامَةِ (القيامة، 2/75). (الغزالي، علوم الدين 3، 5، 7). ¦¦
أعني بالنفس ذلك الجوهر الكامل الفرد الذي ليس من شأنه إلاّ التذكّر و التحفّظ و التفكّر و التمييز و الرويّة. و يقبل جميع العلوم و لا يملّ من قبول الصور المجرّدة المعرّاة عن المواد. و هذا الجوهر رئيس الأرواح و أمير القوى. و الكل يخدمونه و يمتثلون أمره. و للنفس الناطقة أعني هذا الجوهر عند كل قوم اسم خاص. فالحكماء يسمّون هذا الجوهر النفس الناطقة. و القرآن يسمّيه النفس المطمئنّة و الروح الأمري. و المتصوّفة تسمّيه القلب و الخلاف في الأسامي و المعنى واحد لا خلاف فيه. فالقلب و الروح عندنا و المطمئنّة كلها أسامي النفس الناطقة. و النفس الناطقة هي الجوهر الحي الفعّال المدرك. و حيثما نقول الروح المطلق أو القلب فإنما نعني به هذا الجوهر. و المتصوّفة يسمّون الروح الحيواني نفسا و الشرع ورد بذلك. فقال: أعدى عدوك نفسك. و أطلق الشارع اسم النفس بل أكّدها بالإضافة. فقال: نفسك التي بين جنبيك. و إنما أشار بهذه اللفظة إلى القوة الشهوانية و الغضبية فإنهما ينبعثان عن القلب الواقف بين الجنبين. (الغزالي، الرسالة اللدنية، 6، 17). ¦¦
النفس: و يقال النفس للمنته، و الوقت للمبتدى، و الحال للمتوسط، فكأنه إشارة منهم إلى أن المبتدئ يطرقه من اللّه تعالى طارق لا يستقرّ، و المتوسط صاحب حال غالب حاله عليه، و المنته صاحب نفس متمكّن من الحال لا يتناوب عليه الحال بالغيبة و الحضور، بل تكون المواجيد مقرونة بأنفاسه مقيمة لا تتناوب عليه، و هذه كلها أحوال لأربابها. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 334، 6). ¦¦
قد يطلقون النفس على اللطيفة الإنسانية... فاعلم أن لفظة النفس في اصطلاح القوم على الوجهين من عالم البرازخ حتى النفس الكلية، لأن البرزخ لا يكون برزخا إلا حتى يكون ذا وجهين لمن هو برزخ بينهما و لا موجود إلا اللّه.... فإذا علمت هذا فالنفس التي هي لطيفة العبد المدبّرة هذا الجسم لم يظهر لها عين إلا عند تسوية هذا الجسد و تعديله فحينئذ نفخ فيه الحق من روحه، فظهرت النفس بين النفخ الإلهي و الجسد المسوّى و لهذا كان المزاج يؤثّر فيها و تفاضلت النفوس. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 568، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2920)
sourceLink

النفس في الفلسفة

إنّ حدّ النفس أنّها كمال للجسم الذي هو آلة لها في الفعل الصادر عنها. و هذا الحدّ لها من جهة التركيب. و إنّما ذكرناه لأنّه مجانس لما ذكره أرسطاطاليس فيها إذ يقول: إنّ‌ النفس كمال لجسم طبيعيّ آليّ ذي حياة بالقوة. (ابن حيان، الرسائل، 113، 3). ¦¦
إنّ النفس بسيطة ذات شرف و كمال، عظيمة الشأن؛ جوهرها من جوهر البارئ عزّ و جلّ‌، كقياس ضياء الشمس من الشمس... و قد بيّن (أرسطو) أنّ هذه النفس منفردة عن هذا الجسم مباينة له، و أنّ جوهرها جوهر إلهي روحاني، بما يرى من شرف طباعها و مضادّتها لما يعرض للبدن من الشهوات و الغضب. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 273، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2921)
sourceLink

إنّ النفس، لأنّها علاّمة يقظانة حيّة، قد ترمز بالأشياء قبل كونها، أو تنبئ بها بأعيانها. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 303، 2). ¦¦
النفس تدرك الصور المحسوسة بالحواسّ‌ و تدرك الصور المعقولة بتوسّط صورها المحسوسة إذ تستفيد معقولية تلك الصور من محسوسيتها. و يكون معقول تلك الصور لها مطابقا لمحسوسها و إلاّ لم يكن معقولا لها، و ذلك لنقصان نفسه فيه و احتياجه في إدراك الصور المعقولة إلى توسّط الصور المحسوسة، بخلاف المجرّدات فإنها تدرك الصور المعقولة من أسبابها و عللها التي لا تتغيّر. (الفارابي، التعليقات، 3، 8). ¦¦
الإنسان إنّما هو إنسان بالنفس، و النفس ما هو إنسان، و الإنسان له صورة بحسب قبوله من النفس، و النفس نفس بحسب ملابستها للبدن و تصريفها له و تدبيرها فيه. (التوحيدي، المقابسات، 162، 2). ¦¦
يقال: ما النفس‌؟ الجواب هي تمام جوهر ذي آلة قابلة للحياة، و أيضا هي جوهر عقلي متحرّك من ذاته بعدد مؤتلف، و أيضا هي جوهر علامة مؤلّفة بالعقل. (التوحيدي، المقابسات، 317، 6). ¦¦
إنّ النفس إنّما تنال صور المعلومات من طرقات ثلاث: إحداها طريق الحواس، و الأخرى طريق البرهان، و الأخيرة طريق الفكر و الرويّة. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 211، 4). ¦¦
أمّا النفس فحياتها ذاتية لها و ذلك أنّها بجوهرها حيّة بالفعل علاّمة بالقوة فعّالة في الأجسام و الأشكال و النقوش و الصور طبعا، و إنّ موتها هو جهالتها بجوهرها و غفلتها عن معرفة ذاتها. و إنّ ذلك عارض لها من شدّة استغراقها في بحر الهيولى و لبعد ذهابها في هاوية الأجسام و لشدّة غرورها في الشهوات الجسمانية. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 57، 7). ¦¦
إنّ النفس ذات طرفين تنحط منها قوتان: قوة مما يلي الطبيعة و هي المتحدة بها من الأفعال الطبيعية، و قوة تنحط من الطرف القريب من العقل فتتّصل بالصورة الإنسانية و تتشكّل بالأشكال الفلكية. (إخوان الصفا، الرسائل 4، 259، 18). ¦¦
النفس اسم مشترك يقع على معنى يشترك فيه الإنسان و الحيوان و النبات، و على معنى يشترك فيه الإنسان و الملائكة السماوية. فحدّ المعنى الأول أنّه كمال جسم طبيعي آلي ذي حياة بالقوة. و حدّ النفس بالمعنى الآخر أنّه جوهر غير جسم هو كمال الجسم محرّك له بالاختيار عن مبدأ نطقي أي عقلي بالفعل أو بالقوة؛ و الذي بالقوة هو فصل النفس الإنسانية، و الذي بالفعل هو فصل أو خاصّة للنفس الملكية. (ابن سينا، الحدود، 14، 1). ¦¦
إنّ النفس إذا أكبّت على المحسوس شغلت عن المعقول من غير أن يكون أصاب آلة العقل أو ذاته آفة بوجه؛ و تعلم أنّ السبب في ذلك هو اشتغال النفس بفعل دون فعل. (ابن سينا، الشفاء/النفس، 196، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2922)
sourceLink

الفلك يتحرّك بالنفس، و النفس مبدأ حركته القريبة، و تلك النفس متجدّدة التصوّر و الإرادة، و هي متوهّمة: أي لها إدراك للمتغيّرات كالجزئيات و إرادة لأمور جزئية بأعيانها، و هي كمال جسم الفلك و صورته. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 386، 14). ¦¦
إنّ النفس لها فعلان: فعل لها بالقياس إلى البدن و هو السياسة، و فعل لها بالقياس إلى ذاتها و إلى مبادئها، و هو التعقّل؛ و هما متعاندان متمانعان. فإنّها إذا اشتغلت بأحدهما انصرفت عن الآخر، و يصعب عليها الجمع بين الأمرين. و شواغلها من جهة البدن الإحساس، و التخيّل، و الشهوات، و الغضب و الخوف، و الغمّ و الوجع. (ابن سينا، أحوال النفس، 94، 4). ¦¦
النفس ما دامت ملابسة للهيولى لا تعرف مجرّد ذاتها، و لا شيئا من صفاتها التي تكون لها، و هي مجرّدة، و لا شيئا من أحوالها عند التجرّد لأنها لا يمكنها الرجوع إلى خاص ذاتها و التجرّد عمّا يلابسها بل يكون ما يلابسها عائقا لها عن التحقّق بذاتها، و عن مطالعة شيء من أحوالها، فإذا تجرّدت زال عنها هذا العوق. فحينئذ تعرف ذاتها و أحوالها و صفاتها الخاصة بها. و إنها تدرك الأشياء بلا آلة بدنية و إنها مستغنية عنها، و إن ما يتخيّل لها الآن من أن لا حقيقة إلاّ للجسم المحسوس، و أن لا وجود لشيء سواء - كله باطل -. (ابن سينا، التعليقات، 98، 11). ¦¦
النفوس كلها محتاجة في ذواتها إلى أن تستكمل بالعقل، و هي مستعدّة لذلك استعدادا قريبا أو بعيدا. (ابن سينا، التعليقات، 116، 6). ¦¦
النفس على الإطلاق جزء صورة نفسي؛ و جزء صورة نفس أخصّ من النفس مطلقا بخواصها، فهي وحدها معنى النفس مطلقا؛ و من حيث يحتمل أن يقال على كثيرين فهي نفس كلّية عامة، و من حيث عدد من الخواص نفس زيد لا من حيث هي جزئية و من حيث هي خواص أخرى نفسي أنا، و تكون هي نفسي لا بجميع ما قارنها، بل ببعضها، و يكون بالجميع نفسي مصوّرة بصورها و يكون ببعض عوارض نفسي مفيدة لازمة لها في وجود خارج لزوم المشخّص نفس زيد مأخوذة، لكنه لا من حيث جزئيّتها. (ابن سينا، المباحثات، 191، 22). ¦¦
للنفس قوّتان بالقياس إلى جنبتين: القوة النظرية بالقياس إلى جنبة الملائكة، إذ بها تأخذ من الملائكة العلوم الحقيقية، و ينبغي أن تكون هذه القوة دائمة القبول من جهة فوق. و القوة العملية لها بالنسبة إلى أسفل، و هي جهة البدن و تدبيره و إصلاح الأخلاق، و هذه القوة ينبغي أن تتسلّط على سائر القوى البدنية، و أن تكون سائر القوى متأدّبة بتأديبها مقهورة دونها، حتى لا تنفعل و لا تتأثّر هي عنها، بل تنفعل تلك القوى عنها لئلاّ يحدث في النفس من الصفات البدنية هيئات انقيادية تسمّى رذائل، بل تكون هي الغالبة ليحصل للنفس بسببها هيئات تسمّى فضائل. (الغزالي، تهافت الفلاسفة، 182، 1). ¦¦
النفس إذا قبلت صور المعلومات يقال لها عقل، و إذا تمكّنت من العبارة عن معقولاتها تسمّى نطقا. (الغزالي، المعارف العقلية، 45، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2923)
sourceLink

النفس لها أحوال إرادية تصدر عنها بالرويّة، و أحوال طبيعية لا تتوقّف على إرادة و لا رويّة و علاقة النفس بالبدن من جملتها. (البغدادي، الحكمة 1، 426، 5). ¦¦
إنّ للنفس قوتين: إحداهما نظرية، بها تدرك الكليات، و هي وجه عقلي لها إلى القدس، و الثانية عملية، بها تدرك الأمور المتعلّقة بالبدن فيما يتعلّق بمصالحه و مفاسده، و تستعين بالنظرية، و بها التحريك، و هي وجه عقلي للنفس إلى البدن. (يحيى السهروردي، اللمحات، 119، 9). ¦¦
(للنفس) ثلاثة استعدادات و كمال. الأول الاستعداد الأبعد الذي للإنسان كما للأطفال، و يسمّى العقل الهيولاني، و الثاني حالها عند ما تحصل لها بالمعقولات الأول، و لها تحصيل الثواني بالفكر أو بالحدس، و يسمّى العقل بالملكة، و الثالث أن يكون ملكة تحصيل المعقولات المفروغ عنها متى شاءت دون حاجة إلى كسب جديد، و يسمّى العقل بالفعل، و إن كانت في نفسها قوة قريبة، الرابع أن تكون المعاني المعقولة فيها حاضرة بالفعل، و يسمّى العقل المستفاد. (يحيى السهروردي، اللمحات، 119، 12). ¦¦
النفس أشبه شيء بالضوء ينقسم بانقسام الأجسام المضيئة، ثم يتحد عند انتفاء الأجسام. و كذلك الأمر في النفس مع الأبدان. (ابن رشد، تهافت التهافت، 41، 13). ¦¦
النفس صورة لجسم طبيعي آلي، و ذلك أنه إذا كان كل جسم مركّب من مادة و صورة، و كان الذي بهذه الصفة في الحيوان هو النفس و البدن، و كان ظاهرا من أمر النفس أنها ليست بمادة للجسم الطبيعي، فبيّن أنها صورة. (ابن رشد، رسالة النفس، 34، 2). ¦¦
النفس يظهر بالحسّ من أفعالها أن أجناسها خمسة: أولها في التقدّم بالزمان، و هو التقدّم الهيولاني: النفس النباتية، ثم الحسّاسة، ثم المتخيّلة، ثم الناطقة، ثم النزوعية و هي كاللاحق لهاتين القوتين: أعني المتخيّلة و الحسّاسة. و أن الحسّاسة خمس قوى: قوة البصر، و قوة السمع، و قوة الشمّ‌، و قوة الذوق، و قوة اللمس. (ابن رشد، كتاب النفس، 12، 15). ¦¦
النفس و هي الجوهر البخاريّ اللطيف الحامل لقوّة الحيوة و الحسّ و الحركة الإراديّة و سمّاها الحكيم الروح الحيوانيّة، فهو جوهر مشرق للبدن. فعند الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن و باطنه و أمّا في وقت النوم فينقطع عن ظاهر البدن دون باطنه. (الجرجاني، التعريفات، 262، 13). ¦¦
إنّ النفس قد لا تكلّ و لا تضعف بتكرّر الأفاعيل، بل قد تقوى عليها كما في توالي الأفكار، فإنّها به تصير أقدر على الفكر و الجسم و القوى الجسمانية، يكلّها و يضعفها دائما تكرّر الأفاعيل. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 333، 12). ¦¦
قد ثبت أنّ النفس مجرّدة، فلا تحتاج في ذاتها و جوهرها إلى مادة. و إنّما تعلّقها بالبدن لمجرّد أن يكون آلة لها في اكتساب كمالاتها. فلا يوجب فساده و فناؤه فسادها و فناءها، ثم هي معلولة للمبادئ العالية، الباقية أزلا و أبدا. فهي أيضا بجميع كمالاتها، باقية ببقائها و هو المطلوب. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 344، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2924)
sourceLink

إنّ النفس لها حيثيات متعدّدة فتسمّى بحسبها بأسام مختلفة و هي القوّة و الكمال و الصورة، فهي لكونها تقوى على الفعل الذي هو التحريك، و على الانفعال من صور المحسوسات و المعقولات الذي هو الإدراك، تسمّى قوّة؛ و بالقياس إلى المادة التي تحلّها ليجتمع منها جوهر نباتي أو حيواني صورة؛ و بالقياس إلى أنّ طبيعة الجنس كانت ناقصة قبل اقتران الفصل بها فإذا انضاف إليها كمل بها النوع كمالا. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 8، 7، 4). ¦¦
إنّ النفس هي المدرك العاقل الشامّ الذائق الماشي النامي المتغذّي المشتهي الغضبان و غير ذلك - و هي الفاعلة لهذه الأفاعيل الكثيرة بآلات مختلفة - و لها أيضا أفعال و انفعالات بلا آلة كتصوّرها لذاتها و تصوّرها للأوليّات، و استعمالها للآلات إذ لا آلة بينها و بين استعمالها للآلة، فأي مفسدة ترد على الحكماء في أن تفعل أو تدرك النفس بعض الأشياء بذاتها و بعضها بالآلة‌؟. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 8، 65، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2925)
sourceLink

النفس في اللّغة

النّفس: الروح... النّفس: جملة الشيء و حقيقته... النفس: ما يكون به التمييز، و النفس: الدم، و النفس: الأخ، و النفس: بمعنى عند، و النفس: قدر دبغة... و النفس يعبّر بها عن الإنسان جميعه... لكل إنسان نفسان: إحداهما نفس العقل الذي يكون به التمييز، و الأخرى نفس الروح الذي به الحياة... و النفس: الجسد... و نفس الشيء: ذاته... النفس: العظمة و الكبر، و النفس: العزّة، و النفس: الهمّة، و النفس: عين الشيء و كنهه و جوهره، و النفس: الأنفة، و النفس: العين التي تصيب المعين... و النّفس: الفرج من الكرب... و النّفس: خروج الريح من الأنف و الفم. (لسان العرب، نفس، 233/6-236). ¦¦
النفس... عند أهل الرمل اسم للجماعة، و أهل الرمل يسمّون النفس و النفس الكلية: الجماعة... و النفس يطلق عند الحكماء بالاشتراك اللفظي على الجوهر المفارق عن المادة في ذاته دون فعله، و هو على قسمين: نفس فلكية و نفس إنسانية، و على ما ليس بمجرّد بل قوة مادية و هو على قسمين أيضا: نفس نباتية و نفس حيوانية... فالنفس النباتية كمال أول لجسم طبيعي آلي من حيث يتولّد و يتغذّى و ينمو... و النفس الحيوانية كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك الجزئيات الجسمانية و يتحرّك بالإرادة... و النفس الإنسانية و تسمّى بالنفس الناطقة و الروح أيضا: كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك الأمور الكلية و الجزئية المجرّدة، و يفعل الأفعال الفكرية و الحدسية... و النفس الفلكية كمال أول لجسم طبيعي ذي إدراك و حركة دائمين يتبعان تعقّلا كليّا حاصلا بالفعل... النفس في اصطلاح الصوفية خمسة أضرب: حيوانية و أمّارة و ملتهمة و لوّامة و مطمئنّة، و كلها أسماء الروح إذ ليس حقيقة النفس إلاّ الروح، و ليس حقيقة الروح إلاّ الحق. (كشاف الاصطلاحات، النفس، 1713/2-1718).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2918)
sourceLink

النفس في العلوم

الفرق بين النفس و الروح أن الروح لا دهانة لها، و النفس هي في ذاتها دهن، و كل دهن فإنه متشبّث متعلّق بالأجسام ممازج لها. فالمزاج إذا للنفوس و الأدهان. (ابن حيان، علم الكيمياء، 67، 11). ¦¦
النفوس... ثلاثة و هي: الكبريت و الدهن و الزرنيخ. (ابن حيان، علم الكيمياء، 67، 13). ¦¦
النفس تفيض منها الحياة كفيض النور، و هي مترجّحة بين الجهل و العقل كالرجل الذي يسهو تارة و يصحو أخرى. و ذلك لأنها إذا نظرت نحو البارئ الذي هو عقل محض عقلت و أفقت، و إذا نظرت نحو الهيولى التي هي جهل محض غفلت و سهت. (أبو بكر الرازي، رسائل فلسفية، 197، 12). ¦¦
كل نفس إذا سمعت من الأوصاف ما يشاكل معشوقاتها، و من النغمات ما يلائم محبوبها، فرحت و سرّت و التذّت بحسب ما تصوّرت من رسوم معشوقها و اعتقدت في محبوبها حتى ربما وقع النكير من الآخرين إذا لم يعرفوا مذهبه و لا ما قصد نحوه. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 179، 23). ¦¦
أما النفس فإنها جوهرة بسيطة روحانية علاّمة بالقوة فعّالة بالطبع قابلة فضائل العقل بلا زمان، فعّالة في الهيولى بالتحريك لها بالزمان. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 198، 21). ¦¦
النفس إن كانت محتاجة في قوامها إلى المادة، أو كانت محتاجة، في أفعالها الأول، إلى المادة، فإن انضمّ إليها شيء استحال إليها، و زاد فيها و في كمالات القوة المستحفظة بالأولى التي هي قائمة بالمادة. فيكون كأن في كمالات تلك القوة شيئا قديما و شيئا منضافا إليه، أو تكون الصورة و القوة هي تلك القديمة، و إنما انضاف إليها كمالاتها، و تكون الجملة ليست هي القديمة بل حادثة من القوى، و يكون الأول لم يبطل، و إنما انضاف إليه ما صار به أكمل. (ابن سينا، الشفاء/الكون و الفساد، 142، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2925)
sourceLink

إن النفس لجميع الأعضاء المتنفّسة هي نفس واحدة، و إنها مشاركة بعضها لبعض، و متعاونة على فعل واحد، و هو سلامة البدن. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 190، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2926)
sourceLink

النفس و النسمة

دم(السّامى/175)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص196)
sourceLink

جواز تقديم لفظ «النفس» أو «العين» على المؤكَّد

يجاز تقديم لفظ «النفس» أو «العين» على المؤكَّد في معنى التوكيد، و لكنّهما لا يعربان توكيداً، بل بحسب الموقع في الجملة، و ذلك لورود مثل ذلك في المأثور عن خاصّة العلماء و الكتّاب، و لإجازة «الزمخشري» و «ابن يعيش» له، و لتعقيب «الصبّان» في حاشية الأشمونيّ على مانعيه.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص792)
sourceLink

الحشا و البهر و القطع و الربو و النفس و النسمة

دما(السّامى/175)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص70)
sourceLink

تقديم لفظ «النفس» أو «العين» على المؤكَّد

انظر: جواز تقديم لفظ «النفس» أو «العين» على المؤكَّد.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص776)
sourceLink

الجسد و التامور و الدم و النفس و الدما

خون(السّامى/152)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص61)
sourceLink

النفس في الفكر الحديث و المعاصر

من قال إنّ النفس هي الروح، فباعتبار أنّها كيفيّة ظهرت بها الروح بسبب اتّصالها بهذا الجسم المخصوص، و بعد انفصال الروح تبقى عليها تلك الكيفية كالحلّة لها، بها تمتاز في عالم البرزخ عن النفس الأخرى، و بها تجتمع الموتى و يتساءلون، كما ورد في الأخبار. و من قال إنّ النفس غير الروح، فباعتبار أنّ الروح كانت موجودة، و لا نفس كما ورد: «أن الأرواح مخلوقة قبل الأجسام بألفي عام». و الحق عندي أنّ الروح غير النفس، و أنّ الأرواح لا تفاضل فيها و لا تفاوت بينها، و إنّما التفاضل و التفاوت في النفوس. فمنها النفس الكافرة، و النفس المؤمنة، و النفس المطمئنّة، و النفس المطيعة، و النفس العاصية، و النفس الخبيثة، و النفس الطيّبة، إلى غير ذلك من الصفات المختلفة التي تعتري النفوس. و أما الأرواح فكلها طيّبة طاهرة. (النابلسي، أسرار الشريعة، 113، 4). ¦¦
في الحق إن النفس تستطيع التفكير في أكثر من نظام مكاني واحد. فمكان الشعور المستيقظ و مكان الحلم ليس بينهما صلة متبادلة، ففيما يتعلّق بالجسم لا يمكن أن يوجد إلاّ مكان واحد. و على هذا فالنفس تتقيّد بالمكان بالمعنى الذي يتقيّد به الجسم بالمكان، و كذلك الحوادث العقلية و الحوادث الطبيعية يوجد كل منهما في زمان، و لكن مدى زمان النفس يختلف اختلافا أساسيّا عن مدى زمان الحادث المادي. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 114، 2). ¦¦
لئن كانت النفس، من حيث المعرفة، عالما بذاتها، مقتصرة على الانكشاف عمقا و شمولا داخل حدود عالمها، مرجعة الأشياء إلى وجهة نظرها بحيث تشترك في تعيين طبيعتها، فتبقى أبدا من حيث الوجود، متفرّقة إلى ما يتعدّاها. و هي تظلّ بنزعتها تتراوح بين الثنائيّة (dualisme) ، و الوحدانية المثالية (monisme) تراوحا يتعيّن به مركزها من غايتها. كأنّي بها بنيان ذو محورين متباينين و بتباينهما متتامّين، المعنى و العالم. (الأرسوزي، المؤلفات 1، 211، 6). ¦¦
النفس، إذا اتّجهت نحو تجلّياتها و تلقّتها بالحواس بدت لها هذه التجلّيات طبيعية، و إذا هي اتّجهت نحو الصميم و أدركت التجلّيات بدورها في الوجدان أصبحت ملأ أعلى، و الملأ الأعلى و العالم يتّحدان في النظرة الرحمانية، و عند ملتقاهما تبدأ العفوية، و عند مفترقهما تبدو الحرية. و إذا اقتبس الجسد من الأرض قوته، فإن النفس أيضا تقتات بالحقيقة فتزكو. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 49، 22). ¦¦
للنفس حالات تريد، هي أيضا، أن تحصل على غذاء لها و أن تدافع عن ذات ذاتها. حالات النفس لا يمكن إنماؤها إلاّ بالتعاون مع وجود الآخر. بغير ذلك يدبّ فيها الخراب، فتتهافت، و تنعدم. فهي مدفوعة أصلا إلى شبح دائم، أي إلى اندفاع مستمرّ نحو الغير. جميع حالاتها عبر ذاتي إلى موضوع خارج عنها، و إن في داخلها. عين عينها أن تكون حالاتها عينها. و كل حالة وجدانية تقوم على حامل و محمول، أي على ذات و موضوع. كل حالة وجدانية ثنائية الكيان. الحب مثلا يستلزم محبّا و محبوبا. لا حب، بمعنى نفسي، من جهة المحب فقط. إن الحب حركة جدلية بين ذات محبة و موضوع محبوب. هو تبادل عاطفة جاذبة بين فاعل محب و مفعول محبوب. و لو لا المحبوب ما كان حبّ المحب. (كمال الحاج، القومية و الإنسانية، 22، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2926)
sourceLink

توكيد المثنى بالنفس و العين

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة الإفراد و المطابقة و الجمع على«أَفْعُل»في توكيد المثنى بالنفس و العين،فيقال:«جاء الرجلان نفسهما و نفساهما و أنفسهما» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص143)
sourceLink

النفس في علم الكلام(تعلیق)

النظر إلى الإنسان عند المعتزلة إنما ينطلق من حيث كونه قادرا فاعلا على الحقيقة، أي من حيث تعلّق أفعاله به و كيفية تقديره لها. و البحث في الإنسان يبتدئ من إطار التكليف الذي هو العلّة من خلق العالم، و لأن الهدف الذي يتوجّه إليه الإنسان. فمن هو هذا الحي القادر الفعّال‌؟ هل الإنسان هو هذا الجسد؟ أم أنه شيء آخر غير جسماني‌؟ أم هو اتحاد الاثنين معا؟ لا تنظر المعتزلة إلى الإنسان ماهيّة مجرّدة، بل تنظر إليه من خلال قوامه الفردي المشخّص، من خلال الأفعال التي تصدر عنه. لقد فصل «العلاّف» بين الروح و النفس و الحياة، و جعل «النفس معنى غير الروح و الروح غير الحياة، و الحياة عرض». و النفس عنده هي التي تقوم بوظيفة التعقّل و عليها يعتمد في الحياة العملية. و لا يعقل أن تكون النفس عرضا لأن الأعراض فانية. إن مبدأ الحياة عند العلاّف يختلف عن مبدأ التعقّل. و هو يعني بالنفس و الروح الإنسان جميعه، أي النفس مأخوذا بصيغة المذكّر. و قد تطلق النفس على الروح مثل قولنا «خرجت نفس فلان أي روحه». و قد تطلق على الجسد و جمعها نفوس. الحياة عرض، و النفس و الروح تخلدان، و عليهما تقوم المسألة الأخلاقية. أما الإنسان عند النظّام فهو الروح، و هو شيء آخر غير الجسد. و قد نقل القاضي عبد الجبّار عنه ذلك مفسّرا «أنه أراد بذلك النفس المتردّد». فالنفس هنا مأخوذ بصيغة المذكّر دالّ على الإنسان جميعه. و تعريف الروح بالنفس مذكّرا يعني أن الروح ليس سوى هذا الإنسان جملة حيّة.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2927)
sourceLink

النفس في الفلسفة(تعلیق)

تبقى النفس واحدة و إن تعدّدت أنواعها و تفرّعت فاعليتها. و هذا رسم بياني يعكس لنا هذه الفروقات الطبيعية و الوظيفية: تشكّل النفس كمالا للجسد، و لذا تتكوّن الحياة منهما. إنها استعداد و صورة و جوهر، عالمة و عاقلة لدى الإنسان، بالقوة و بالفعل. قابلة لإدراك الحقائق من ذاتها أولا، و بمساعدة العقل الفعّال لاحقا. أما نحن فنعتبرها مدركة عارفة، لا وجدان و لا إرادة إلاّ بها. فالإنسان خالق لأفعاله، و نفسه مبدأ أخلاقه و سلوكياته. جعل منها أرسطو علما هو فرع من العلوم الفلسفية، يبحث عن ظواهر النفس و قوانينها () ؛ أما جوهرها و أصلها فيعودان إلى علم الماورائيات () . انفصل علم النفس اليوم بنسبة عالية عن الفلسفة، و انضمّ إلى سلسلة العلوم الإنسانية الوضعية. و لم تعد تشكّل النفس فيه سوى ما يقابل طبيعة البدن، إلى حدّ نفي روحانيتها من قبل الماديين و السلوكيين إذ الوعي يعكس حالة الجسم و وظائفه و تفاعلاته فقط.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2928)
sourceLink

النفس في الفكر النقدي

النفس جاءت من «نفس» و منها جاءت النفوس و الأنفس و النفس و التنفّس. فكل كائن حيّ يتنفّس و يأخذ الأوكسجين بطريقة ما حسب درجة تطوّره، إما بشكل مباشر بعد الولادة أو بشكل غير مباشر عن طريق دم الأم قبل الولادة بالنسبة للحيوانات العليا و من ضمنها البشر. فالحيوانات كلها أنفس كائنات حيّة و كذلك الإنسان بوجوده الفيزيولوجي البشري فهو نفس، فنقول النفس البشرية حيث إن فيها جهاز تنفّس. فقد أحلّ‌ اللّه لنا قتل الأنفس غير البشرية: قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ‌ اَلطَّيِّبٰاتُ وَ مٰا عَلَّمْتُمْ مِنَ اَلْجَوٰارِحِ (المائدة، 4/5)... ¦¦
فالنفس التي حرّم اللّه قتلها هي النفس البشرية و النفس الإنسانية. فالنفس البشرية هي الوجود الحيّ الفيزيولوجي أو هي الوجود الإنساني ككائن حي فقط و الذي يفهم من قتلها هو انتقالها من الحياة إلى الموت عن طريق الشنق أو الذبح أو الجروح أو السم أو إطلاق النار عليها أو الحرق. أما النفس الثانية التي حرّم اللّه قتلها و هي النفس الإنسانية «بشر + روح - إنسان» و هي أن يبقى الإنسان كائنا حيّا كبشر و يموت كإنسان أي قتل كل الأحاسيس و المشاعر الخيرة و الشريرة معا و تحويله إلى بهيمة أو آلة تماما. (محمد شحرور، الكتاب و القرآن، 504، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2927)
sourceLink

النفس في علم الكلام

النفس معنى غير الروح، و الروح غير الحياة، و الحياة عنده عرض، و هو «أبو الهذيل» زعم أنّه قد يجوز أن يكون الإنسان في حال نومه مسلوب النفس و الروح دون الحياة. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 337، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2918)
sourceLink

ذهب سائر أهل الإسلام و الملل المقرّة بالميعاد إلى أنّ النفس جسم طويل عريض عميق ذات مكان عاقلة مميّزة مصرفة للجسد. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 5، 74، 12). ¦¦
لفظ النفس في حق اللّه تعالى ليس إلاّ الذات و الحقيقة، فقوله وَ اِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (طه، 41/20) كالتأكيد الدالّ على مزيد المبالغة، فإنّ الإنسان إذا قال: جعلت هذه الدار لنفسي و عمّرتها لنفسي فهم منه المبالغة. (فخر الدين الرازي، أساس التقديس، 115، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2919)
sourceLink

نفس

- نفس الإجماع و نعني به اتفاق فتاوي الأمة في المسئلة في لحظة واحدة انقرض عليه العصر أو لم ينقرض، أفتوا عن اجتهاد أو عن نص مهما كانت الفتوى نطقا صريحا، و تمام النظر في هذا الركن ببيان أن السكوت ليس كالنطق و أن انقراض العصر ليس بشرط و أن الإجماع قد ينعقد عن اجتهاد (غز، مس 1، 191، 12) - النفس، شرّع الإسلام لإيجادها الزواج للتوالد و التناسل، و بقاء النوع على أكمل وجوه البقاء. و شرّع لحفظها و كفالة حياتها، إيجاب تناول ما يقيها من ضروري الطعام و الشراب و اللباس و السكن، و إيجاب القصاص و الديّة و الكفارة على من يعتدي عليها، و تحريم الإلقاء بها إلى التهلكة، و إيجاب دفع الضرر عنها (خل، خلص، 201، 6)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1641)
sourceLink

- حدّ النفس: بالمعنى الأول عندهم (الفلاسفة)، أنه: كمال جسم طبيعي آلي، ذي حياة بالقوّة (غ، ع، 290، 5) - حدّ النفس: بالمعنى الآخر، أنه: جوهر غير جسم، هو كمال أوّل للجسم، محرّك له بالاختيار، عن مبدأ نطقي، أي عقلي، بالفعل أو بالقوّة. فالذي بالقوّة، هو فصل النفس الإنسانيّة. و الذي بالفعل هو فصل أو خاصّة، للنفس الملكيّة (غ، ع، 290، 7) - إذا حمل (العلم) على النفس... قيل في النفس علم (ش، م، 8، 20) - يقال في عوارض النفس كيفيّات انفعالية (ش، م، 49، 20) - المعاني التي في النفس... هي واحدة بعينها للجميع (ش، ع، 81، 12) - يمكن أن يحكم بالقول من جهة ما هو في النفس على ما هو موجود خارج النفس أنه غير موجود، و على ما ليس هو موجودا خارج النفس أنه موجود (ش، ع، 89، 10) - السلب و الإيجاب موجودان في النفس لا خارج النفس (ش، ع، 89، 16) - الألفاظ... تدلّ على المعاني القائمة بالنفس (ش، ع، 127، 13)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1065)
sourceLink

- النفس في طبعها حبّ الراحة و الدعة و الازدياد و العلوّ و العزّ و الغلبة و الاستطراف و التنوّق و جميع ما تستلذّ الحواسّ من المناظر الحسنة و الروائح العبقة و الطعوم الطيّبة و الأصوات المونقة و الملامس اللذيذة و مما كراهته في طباعها أضداد ما وصفت لك و خلافه. فهذه الخلال التي يجمعها خلّتان غرائز في الفطر و كوامن في الطبع، جبلّة ثابتة و شيمة مخلوقة. على أنّها في بعض أكثر منها في بعض، و لا يعلم قدر القلّة فيه و الكثرة إلاّ الذي دبّرهم. فلما كانت هذه طبائعهم أنشأ لهم من الأرض أرزاقهم و جعل في ذلك ملاذّ لجميع حواسّهم، فتعلّقت به قلوبهم و تطلّعت إليه أنفسهم. فلو تركهم و أصل الطبيعة - مع ما مكّن لهم من الأرزاق المشتهاة في طبائعهم - صاروا إلى طاعة الهوى و ذهب التعاطف و التبارّ (ج، ر، 12، 4) - النفس معنى غير الروح، و الروح غير الحياة، و الحياة عنده عرض، و هو "أبو الهذيل" و زعم أنّه قد يجوز أن يكون الإنسان في حال نومه مسلوب النفس و الروح دون الحياة، و استشهد على ذلك بقول اللّه عز و جل: اَللّٰهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهٰا وَ اَلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنٰامِهٰا (الزمر: 42) (ش، ق، 337، 4) - قال "جعفر بن حرب" :النفس عرض من الأعراض يوجد في هذا الجسم، و هو أحد الآلات التي يستعين بها الإنسان على الفعل كالصحّة و السلامة و ما أشبههما، و أنّها غير موصوفة بشيء من صفات الجواهر و الأجسام (ش، ق، 337، 9) - حكى "زرقان" عن "أبي الهذيل" و "معمّر" أنّهما ثبّتا الحواسّ الخمس أعراضا غير البدن، و أنّهما ثبّتا النفس عرضا غيرها و غير البدن (ش، ق، 339، 2) - قال جالينوس و أبو الهذيل محمد ابن الهذيل العلاّف النفس عرض من الأعراض ثم اختلفا، فقال جالينوس هي مزاج مجتمع متولّد من تركيب أخلاط الجسد، و قال أبو الهذيل هي عرض كسائر أعراض الجسم (ح، ف 5، 74، 6) - قالت طائفة النفس جوهر ليست جسما و لا عرضا و لا لها طول و لا عرض و لا عمق و لا هي في مكان و لا تتجزّأ، و أنّها هي الفعّالة المدبّرة، و هي الإنسان، و هو قول بعض الأوائل و به يقول معمّر بن عمر و العطّار أحد شيوخ المعتزلة (ح، ف 5، 74، 9) - ذهب سائر أهل الإسلام و الملل المقرّة بالميعاد إلى أنّ النفس جسم طويل عريض عميق ذات مكان عاقلة مميّزة مصرفة للجسد (ح، ف 5، 74، 12) - قال أبو محمد... النفس و الروح اسمان مترادفان لمسمّى واحد و معناهما واحد (ح، ف 5، 74، 14) - إنّ الحركة قسمان حركة اضطرار و حركة اختيار، فحركة الاضطرار هي حركة كل جسم غير النفس هذا ما لا يشكّ فيه فبقيت حركة الاختيار و هي موجودة يقينا، و ليس في العالم شيء متحرّك بها حاشا النفس فقط، فصحّ أنّ النفس هي المتحرّكة بها، فصحّ‌ ضرورة أنّ للنفس حركة اختياريّة معلومة بلا شكّ‌، و إذ لا شكّ في أنّ كل متحرّك فهو جسم و قد صحّ أنّ النفس متحرّكة فالنفس جسم، فهذا هو البرهان الضروريّ التام الصحيح (ح، ف 5، 86، 18) - لفظ النفس في حق اللّه تعالى ليس إلاّ الذات و الحقيقة، فقوله وَ اِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (طه: 41) كالتأكيد الدالّ على مزيد المبالغة، فإنّ الإنسان إذا قال جعلت هذه الدار لنفسي و عمّرتها لنفسي فهم منه المبالغة (ف، س، 115، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1394)
sourceLink

الهواء المستنشق، أو المزفر، في التنفس.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1155)
sourceLink

- إنّ حدّ النفس أنّها كمال للجسم الذي هو آلة لها في الفعل الصادر عنها. و هذا الحدّ لها من جهة التركيب. و إنّما ذكرناه لأنّه مجانس لما ذكره أرسطاطاليس فيها إذ يقول: إنّ النفس كمال لجسم طبيعيّ آليّ ذي حياة بالقوة (جا، ر، 113، 3) - النفس عاقلة بالفعل عند اتحاد الأنواع بها، و قبل اتحادها بها كانت عاقلة بالقوة (ك، ر، 155، 1) - النفس - تماميّة جرم طبيعي ذي آلة قابل للحياة، و يقال: هي استكمال أول لجسم طبيعي ذي حياة بالقوة، و يقال: هي جوهر عقل متحرّك من ذاته بعدد مؤلّف (ك، ر، 165، 7) - النفس إذن صورة الحيّ العقلية، فهي نوعه (ك، ر، 267، 12) - النفس جوهر، و إذ هي جوهر، و هي جوهر النوع، فهي لا جسم: لأنّ النوع لا جسم، بل العامّ الذي يعمّ أشخاصه التي هي أجسام، إذ كانت أشخاص الحيّ أجساما (ك، ر، 267، 14) - إنّ النفس بسيطة ذات شرف و كمال، عظيمة الشأن، جوهرها من جوهر البارئ عزّ و جلّ‌، كقياس ضياء الشمس من الشمس... و قد بيّن (أرسطو) أنّ هذه النفس منفردة عن هذا الجسم مباينة له، و أنّ جوهرها جوهر إلهي روحاني، بما يرى من شرف طباعها و مضادّتها لما يعرض للبدن من الشهوات و الغضب (ك، ر، 273، 4) - هذه النفس التي هي من نور الباري، عزّ و جلّ‌، إذا هي فارقت البدن، علمت كلّ ما في العالم، و لم يخف عنها خافية (ك، ر، 274، 1) - إذا تطهّرت و تهذّبت و انصقلت - و صفاء النفس هو أنّ النفس تتطهّر من الدنس و تكتسب العلم - ظهر فيها صورة معرفة جميع الأشياء، و على حسب جودة صقالتها تكون معرفتها بالأشياء (ك، ر، 276، 15) - النفس كلّما ازدادت صقالا، ظهر لها و فيها معرفة الأشياء (ك، ر، 276، 18) - إنّ أرسططاليس يقول في النفس إنّها جوهر بسيط تظهر أفعالها من الأجرام (ك، ر، 281، 5) - أفلاطون يقول إنّها (النفس) متّحدة بجسم، و كذلك الاتحاد بالجسم يواصل الأجرام و يفعل فيها، و يفصل الجرم من الجسم (ك، ر، 281، 7) - إنّ النفس، لأنّها علاّمة يقظانة حيّة، قد ترمز بالأشياء قبل كونها، أو تنبئ بها بأعيانها (ك، ر، 303، 2) - النفس متشوّقة إلى الوقوف على أسباب الأشياء المحسوسة و الأمور المشاهدة ممّا في السماء و الأرض (ف، ط، 60، 1) - إنّ الأجسام الطبيعيّة ضربان: الضرب الأوّل ضرب أقصى ما يتجوهر به فهو الطبيعة التي هي ماهيّة كل واحد من الجواهر الطبيعة، و الضرب الثاني ضرب إنّما يتجوهر بالطبيعة على أن يكون جوهره الذي هو طبيعة بالفعل مبدأ على جهة التوطئة و المادّة أو على جهة الآلة لمبدإ آخر، فنسبته إلى الطبيعة كنسبة الطبيعة التي هي الصورة إلى مادّتها أو إلى القوى التي هي آلتها. و ذلك المبدأ هو النفس (ف، ط، 113، 20) - إنّ النفس هي التي بها ماهيّة الجوهر الطبيعيّ‌ النفسانيّ‌، كما أنّ الطبيعة هي التي بها ماهيّة الجوهر الطبيعيّ‌، و أنّها هي التي بها يحصل الجوهر النفسانيّ - أعني القابل للحياة - جوهرا، و أنّه مجتمع في النفس أن يكون مبدأ على ثلاثة أنحاء: مبدأ على أنّه فاعل و مبدأ على أنّه صورة و مبدأ على أنّه غاية، على مثال ما كانت الطبيعة. و جميع ما قيل في الطبيعة ينبغي أن ينقل إلى النفس في أنّها مبدأ و أنّها جوهر (ف، ط، 114، 14) - حصلت الأجسام الطبيعيّة ضربين: ضرب يكون أقصى ما يتجوهر به هو الطبيعة، و ضرب ليس يكون أقصى ما يتجوهر به الطبيعة، بل يصير بالطبيعة مواطأة على جهة المادّة أو آلة النفس، فيكون ما يتجوهر به بعد تجوهره بالطبيعة هو النفس. فيكون الجوهر الطبيعيّ القابل للنفس مادّة للنفس، و تكون الطبيعة إمّا توطئة أو مادّة أو آلة تستعملها النفس في أفعالها (ف، ط، 115، 11) - لا يمكن أن تكون الطبيعة و النفس كافيتين للإنسان في بلوغ هذا الكمال (الأخير)، بل يحتاج إلى القوّتين العقليّتين العمليّتين منضافتين إلى النفس و الطبيعة و أفعالهما (ف، ط، 126، 8) - كما المادّة، مهما كانت متصوّرة بصورة ما ثم حدثت فيها صورة أخرى، صارت مع صورتها جميعا مادة للصورة الثالثة الحادثة فيها، كالخشب الذي له صورة يباين بها سائر الأجسام، ثم يجعل منها ألواحا، ثم يجعل من الألواح سريرا. فإن صورة السرير، من حيث حدثت في الألواح مادة لها، و في الألواح، التي هي مادة بالإضافة إلى صورة السرير، صور كثيرة، مثل الصور اللوحية و الصور الخشبية و الصور النباتية و غيرها من الصور القديمة. كذلك مهما كانت النفس المتخلّقة ببعض الأخلاق، ثم تكلّفت اكتساب خلق جديد، كان الأخلاق التي معها كالأشياء الطبيعية لها، و هذه المكتسبة الجديدة، اعتيادية، ثم إن مرّت على هذه و دامت على اكتساب خلق ثالث، صارت تلك بمنزلة الطبيعية، و ذلك بالإضافة إلى هذه الجديدة المكتسبة (ف، ج، 97، 1)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص905)
sourceLink

- أراد (أفلاطون) برجوع النفس إلى عالمها، عند الإطلاق من محبسها، أن النفس ما دامت في هذا العالم فإنها مضطرة إلى مساعدة البدن الطبيعي، الذي هو محلّها، كأنها تشتاق إلى الاستراحة. فإذا رجعت إلى ذاتها، فكأنه أطلقت من محبس مؤذ إلى حيّزها الملائم المشاكل لها. (ف، ج، 108، 6) - يحصل من العقل الأول - لأنه واجب الوجود و عالم بالأول - عقل آخر، و لا يكون فيه كثرة إلاّ بالوجه الذي ذكرناه. و يحصل من ذلك العقل الأول: (الثاني) بأنه ممكن الوجود. و بأنه يعلم ذاته: (الفلك الأعلى) بمادته و صورته التي هي (النفس). و المراد بهذا أن هذين الشيئين يصيران سبب شيئين، أعني الفلك و النفس (ف، ع، 7، 11) - للنفس بعد موت البدن سعادات و شقاوات، و هذه الأحوال متفاوتة للنفوس، و هي أمور لها مستحقة، و ذلك لها بالوجوب و العدل، كما يكون إنسان يحسن بتدبير صحة البدن فمن تلك الجهة يأتي مرض بدنه (ف، ع، 18، 8) - النفس تدرك الصور المحسوسة بالحواسّ‌ و تدرك الصور المعقولة بتوسّط صورها المحسوسة إذ تستفيد معقولية تلك الصور من محسوسيتها. و يكون معقول تلك الصور لها مطابقا لمحسوسها و إلاّ لم يكن معقولا لها و ذلك لنقصان نفسه فيه و احتياجه في إدراك الصور المعقولة إلى توسّط الصور المحسوسة، بخلاف المجرّدات فإنها تدرك الصور المعقولة من أسبابها و عللها التي لا تتغيّر (ف، ت، 3، 8) - النفس ما دامت ملابسة للهيولى لا تعرف مجرّداتها و لا شيئا من صفاتها التي تكون لها و هي مجرّدة و لا شيئا من أحوالها عند التجرّد لأنها لا يمكنها الرجوع إلى خاصّ ذاتها - و التجرد عمّا يلابسها مانع لها عن التحقّق بذاتها و عن مطالعة شيء من أحوالها. فإذا تجرّدت زال عنها هذا التوق فحينئذ تعرف ذاتها و أحوالها و صفاتها الخاصّة بها (ف، ت، 4، 3) - النفس إذا أدركت شيئا فإنها تطلب الاستكمال و لا لتدرك ذات الشيء المدرك بل يكون ذلك من توابع ذلك (ف، ت، 10، 5) - النفس و إن لم تكن في البدن فإن قواها التي تصرفها بها في البدن و هي متشبّثة بها. و هذه القوة مشتركة بينها و بينه و هي منبعثة عن القوة العملية (ف، ت، 13، 10) - كل ما تعقله النفس مشوب بتخيّل (ف، ت، 16، 3) - الإنسان إنّما هو إنسان بالنفس، و النفس ما هو إنسان، و الإنسان له صورة بحسب قبوله من النفس، و النفس نفس بحسب ملابستها للبدن و تصريفها له و تدبيرها فيه (تو، م، 162، 2) - من البيّن أنّ الموجود على ضربين: موجود بالحسّ و موجود بالعقل. و لكلّ واحد من هذين الموجودين وجود بحسب ما هو به موجود، إمّا حسّيّ‌، و إمّا عقلي. فعلى هذا النفس لها عدم في أحد الموجودين، و هو الحسّيّ‌. و لها وجود في القسم الآخر، و هو العقلي (تو، م، 193، 3) - إنّ النفس قابلة للفضائل و الرذائل، و الخيرات و الشرور، و الأخلاق التي تعسر من وجه في تهذيبها (تو، م، 246، 13) - النفس عقل بعد الاستنارة، و العقل نفس بعد الفكرة، و الطبيعة مميّزة بالنظر في الأول محرفه بالنظر في الثاني (تو، م، 250، 13) - العقل سرح النفس مرعاها فيه، و النفس قليب الطبيعة مستقاها منه، و الطبيعة صراط الإنسان مدّ له غيه (تو، م، 251، 23) - يقال: ما النفس‌؟ الجواب هي تمام جوهر ذي آلة قابلة للحياة، و أيضا هي جوهر عقلي متحرّك من ذاته بعدد مؤتلف، و أيضا هي جوهر علامة مؤلّفة بالعقل (تو، م، 317، 6) - يقال: ما النفس أيضا؟ الجواب هو روح اللّه منبجسة بتوسّط العقل (تو، م، 318، 5) - ليست النفس في حكم البدن، و لا حالها اللائقة بها حال الكائن الفاسد (تو، م، 321، 5) - النفس و العقل صورتان يحتملهما أو أحدهما، فإذا أتممت تلك الصورة و أمكنتها أعطتها النفس تمام ما تهيّأت له، فتكون أول طبقات الأنفس و هي النامية، و تكون في الحيوانية و لا تكون في الإنسانية (تو، م، 330، 13) - أمّا النفس ذات النطق و العلم و الحكمة و البيان و الفكر و الاستنباط و العقل و النظر، فهي أعلى و أشرف من أن يكون لها الوصف بمعونة البدن و إرفاده (تو، م، 336، 17) - النفس إذا جوهر لأنّ العرض لا يكون له قوام إلاّ بالجوهر و لا يوجد إلاّ فيه (ص، ر 1، 47، 5) - أما الصفات المختصّة بالنفس بمجرّدها فهي أنّها جوهرة روحانية سماوية نورانية حيّة بذاتها، علاّمة بالقوة فعّالة بالطبع قابلة للتعاليم فعّالة في الأجسام و مستعملة لها (ص، ر 1، 197، 4) - إنّ النفس إنّما تنال صور المعلومات من طرقات ثلاث: إحداها طريق الحواس، و الأخرى طريق البرهان، و الأخيرة طريق الفكر و الرويّة (ص، ر 1، 211، 4) - إنّ النفس جوهرة روحانية حية بذاتها، فإذا قارنت جسما من الأجسام صيّرته حيّا مثلها كما أنّ النار جوهرة جسمانية حارة بذاتها (ص، ر 1، 224، 20) - إنّ النظر في ماهيّة النفس مجرّدة من الجسد و التصوّر بذاتها خلو منه عسر جدّا على المرتاضين بالرياضات الحكمية فكيف على غيرها (ص، ر 2، 322، 13) - النفس و العقل أيضا هما جوهران لا يوصفان بالطول و العرض و العمق (ص، ر 2، 335، 14) - نسبة النفس من العقل كنسبة ضوء القمر من نور الشمس و نسبة العقل من الباري كنسبة نور الشمس من الشمس (ص، ر 3، 8، 17) - إنّ النفس إذا انتبهت من نوم الغفلة و استيقظت من رقدة الجهالة و اجتهدت و ألقت من ذاتها القشور الجسمانية و الغشاوة الجرمانية و العادات الطبيعية و الأخلاق السبعية و الآراء الجاهلية و صفت من درن الشهوات الهيولانيّة، تخلّصت و انبعثت و قامت فاستنارت عند ذلك ذاتها و أضاء جوهرها و أشرقت أنوارها و احتدّ بصرها. فعند ذلك ترى تلك الصورة الروحانية و تعاين تلك الجواهر النورانية و تشاهد تلك الأمور الخفية و الأسرار المكنونة التي لا يمكن إدراكها بالحواس الجسمانية و المشاعر الجرمانية. و لا يشاهدها إلاّ من تخلّصت نفسه بتهذيب خلقه إذا لم تكن مربوطة بإرادة طبيعية و مقيّدة بشهوات جسمانية يلوح فيها فيعاينها (ص، ر 3، 28، 20) - النفس تقبل صور المعلومات من المحسوسات و المعقولات في ذاتها، و تصوّرها بفكرها و تحفظها بالقوة الحافظة من غير أن تخلط بعضها ببعض (ص، ر 3، 30، 10)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص906)
sourceLink

- النفس حيّة بالذات علاّمة بالقوة فعّالة بالطبع (ص، ر 3، 54، 1) - لم يكن للنفس أن تتحكّم على الموجودات التي فوق رتبتها الذي هو العقل الفعّال (ص، ر 3، 54، 4) - أمّا النفس فحياتها ذاتية لها و ذلك أنّها بجوهرها حيّة بالفعل علاّمة بالقوة فعّالة في الأجسام و الأشكال و النقوش و الصور طبعا، و إنّ موتها هو جهالتها بجوهرها و غفلتها عن معرفة ذاتها. و إنّ ذلك عارض لها من شدّة استغراقها في بحر الهيولى و لبعد ذهابها في هاوية الأجسام و لشدّة غرورها في الشهوات الجسمانية (ص، ر 3، 57، 7) - النفس إذا كملت صورتها و تمّت فضائلها بكونها مع الجسد انتفعت بعد مفارقتها الجسد في الحياة الآخرة (ص، ر 3، 59، 22) - إنّ النفس ما دامت مربوطة بالجسد لا راحة لها دون مفارقتها هذا الجسد (ص، ر 3، 67، 15) - إنّ النفس مرتّبة تحت العقل و من بينهما كان حدوث الأشياء كلها في العالم السفلي (ص، ر 3، 153، 5) - بقاء النفس علّة لوجود الهيولى، و تمامية النفس علّة لبقاء الهيولى. فمتى كملت النفس تمّت الهيولى، و هذا هو الغرض الأقصى في رباط النفس بالهيولى (ص، ر 3، 187، 20) - أما النفس فإنّها جوهرة بسيطة روحانية علاّمة بالقوة، فعّالة بالطبع، قابلة فضائل العقل بلا زمان، فعّالة في الهيولى بالتحريك لها بالزمان (ص، ر 3، 198، 21) - أما النفس فلها علّتان و هما الباري عزّ و جلّ‌، و العقل. فالباري علّتها الفاعلة المخترعة لها، و الصورية هي العقل الذي يفيض عليها ما يقبل من الباري عزّ و جلّ من الفضائل و الخير و الفيض (ص، ر 3، 233، 16) - إنّ النفس هي في ذاتها جوهرة و لكن كونها مع الجسم بالعرض لغرض ما، و الغرض هو أمر سابق إلى و هم الفاعل فإذا بلغ الفاعل إليه قطع الفاعل (ص، ر 3، 236، 4) - (للنفس) خمس قوى أخرى نسبتهن إليها كنسبة الندماء إلى الملك و هي القوة المفكّرة، و القوة المتخيّلة، و القوة الحافظة، و القوة الناطقة و القوة الصانعة (ص، ر 3، 236، 22) - أما النفس يعني الروح فهي جوهرة سماوية نورانية حية علاّمة فعّالة بالطبع، حسّاسة دراكة لا تموت و لا تفنى بل تبقى مؤبّدة: إما ملتذّة و إما مؤتلمة (ص، ر 3، 279، 5) - إنّ النفس تترك استعمال الجسد لسببين اثنين: أحدهما طبيعي و الآخر عرضي. و السبب الطبيعي هو أن يهرم الجسد على طول الزمان و تضعف البنية و تكلّ آلات الحواس و تسترخي الأعصاب و العضلات المحرّكات للأعضاء و تجفّ الرطوبة المغذّية للبدن و تطفأ الحرارة الغريزية كما يطفأ السراج إذا فني الدهن، فعند ذلك لا يمكن أن يعيش الإنسان و لا يفعل شيئا من الأفعال و الأعمال... و أمّا ترك النفس استعمال الجسد لسبب عرضي فهو كثير الفنون و لكن يجمعها نوعان: فمنها أسباب من داخل الجسد بلا اختيار كالأمراض و الأعلال المتلفة للجسد، و منها أسباب من خارج كالذبح و القتل، و القتل ليس هو شيء ما سوى أن يقصد قاصد فيهدم بنية الجسد بضرب من الفساد و الخراب كما يقصد إنسان فيخرب دار إنسان أو دكّانه (ص، ر 3، 283، 4) - النفس هي نور العقل و فيضه الذي أفاضه الباري منه (ص، ر 3، 331، 17) - إنّ النفس هي جسم لطيف غير مرئي و لا محسوس (ص، ر 3، 348، 18) - إنّما هي (النفس) جوهرة روحانية غير جسم معقولة و غير محسوسة باقية بعد الموت (ص، ر 3، 348، 19) - أما النفس فهي جوهرة سماوية روحانية حيّة بذاتها، علاّمة درّاكة بالقوة فعّالة بالطبع، لا تهدأ و لا تقر عن الجولان ما دامت موجودة، و هكذا خلقها ربّها يوم خلقها و أوجدها (ص، ر 3، 349، 18) - ليست النفس بجسم و لا بعرض من الأعراض القائمة بالجسم المتولّد منه أو فيه، لأنّ العرض هو شيء لا يقوم بنفسه و هو أنقص حالا من الجسم، و المحرّك للشيء المسكّن له هو أقوى منه و أشرف (ص، ر 3، 350، 13) - إن قيل ما النفس‌؟ فيقال جوهرة بسيطة روحانية حية علاّمة فعّالة و هي صورة من صور العقل الفعّال (ص، ر 3، 361، 1) - إنّ النفس ذات طرفين تنحط منها قوتان: قوة مما يلي الطبيعة و هي المتحدة بها من الأفعال الطبيعية، و قوة تنحط من الطرف القريب من العقل فتتّصل بالصورة الإنسانية و تتشكّل بالأشكال الفلكية (ص، ر 4، 259، 18) - كل جسم يتحرّك فحركته إما من سبب خارج، و تسمّى حركة قسرية، و إما من سبب في نفس الجسم، إذ الجسم لا يتحرّك بذاته، و ذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة. و إن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة، أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا (س، ع، 18، 6) - كل محرّك طبيعي فهو بالطبع يطلب شيئا و يهرب عن شيء: فحركته بين طرفين: متروك لا يقصد، و مقصود لا يترك، و ليس شيء من الحركات المستديرة بهذه الصفة فإنّ كل نقطة فيها مطلوبة و مهروب عنها، فلا شيء من الحركات المستديرة بطبيعي. فإذن الحركة الموجبة للزمان نفسانية إراديّة. فالنفس علّة وجود الزمان (س، ع، 29، 6) - النفس اسم مشترك يقع على معنى يشترك فيه الإنسان و الحيوان و النبات، و على معنى يشترك فيه الإنسان و الملائكة السماوية. فحدّ المعنى الأول أنّه كمال جسم طبيعي آلي ذي حياة بالقوة. و حدّ النفس بالمعنى الآخر أنّه جوهر غير جسم هو كمال الجسم محرّك له بالاختيار عن مبدأ نطقي أي عقلي بالفعل أو بالقوة، و الذي بالقوة هو فصل النفس الإنسانية، و الذي بالفعل هو فصل أو خاصّة للنفس الملكية (س، ح، 14، 1) - إنّ النفس لا ضدّ لها، و أنّها إذا كانت صورة مادة، و لم يكن لها ضدّ يبطل بالنفس، و لم يصحّ أن تتعرّى المادة عن صورة أصلا - استحال أن تكون هذه الصورة من شأن المادة أن تفارقها (س، شط، 33، 16) - إنّ ذات النفس ليس بجسم، بل هي جزء للحيوان و النبات، هي صورة أو كالصورة أو كالكمال (س، شن، 6، 12) - إنّ النفس يصحّ أن يقال لها بالقياس إلى ما يصدر عنها من الأفعال قوة، و كذلك يجوز أن يقال لها بالقياس إلى ما تقبله من الصور المحسوسة و المعقولة على معنى آخر قوة. و يصحّ أن يقال أيضا لها بالقياس إلى المادة التي تحلّها فيجتمع منهما جوهر نباتي أو حيواني صورة، و يصحّ أن يقال لها أيضا بالقياس إلى استكمال الجنس بها نوعا محصّلا في الأنواع العالية أو السافلة كمال (س، شن، 6، 14) - النفس... جوهر لأنّها صورة لا في موضوع (س، شن، 23، 9) - النفس... كمال كالجوهر لا كالعرض (س، شن، 26، 8)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص908)
sourceLink

- إنّ للنفس أفعالا تختلف على وجوه، فيختلف بعضها بالشدّة و الضعف، و بعضها بالسرعة و البطء (س، شن، 27، 3) - إنّ النفس محتاجة في تلقّي فيض الغيب إلى القوة الباطنة من وجهين: أحدهما ليتصوّر فيها المعنى الجزئي تصوّرا محفوظا، و الثاني لتكون معيّنة لها متصرّفة في جهة إرادتها، لا شاغلة إيّاها، جاذبة إلى جهتها، فيحتاج إلى نسبة بين الغيب و بين النفس و القوة الباطنة المتخيّلة و نسبة بين النفس و القوة الباطنة المتخيّلة (س، شن، 158، 3) - النفس من جوهر بعض المبادئ التي هي تلبس المواد ما فيها من الصور المقوّمة لها، إذ هي أقرب مناسبة لذلك الجوهر من غيره، و ذلك إذا استتمّ استعدادها لها (س، شن، 176، 10) - كثيرا ما تؤثّر النفس في بدن آخر كما تؤثّر في بدن نفسها تأثير العين العائنة و الوهم العامل، بل النفس إذا كانت قوية شريفة شبيهة بالمبادئ أطاعها العنصر الذي في العالم و انفعل عنها و وجود في العنصر ما يتصوّر فيها (س، شن، 177، 11) - إنّ النفس إذا أكبّت على المحسوس شغلت عن المعقول من غير أن يكون أصاب آلة العقل أو ذاته آفة بوجه، و تعلم أنّ السبب في ذلك هو اشتغال النفس بفعل دون فعل (س، شن، 196، 5) - إنّ النفس ليست واحدة في الأبدان كلها (س، شن، 200، 9) - ليس تعلّق النفس بالبدن تعلّق معلول بعلّة ذاتية. و إن كان المزاج و البدن علّة بالعرض للنفس (س، شن، 203، 5) - إنّ النفس تعقل بأن تأخذ في ذاتها صورة المعقولات مجرّدة عن المادة (س، شن، 212، 4) - النفس تتصوّر ذاتها، و تصوّرها ذاتها يجعلها عقلا و عاقلا و معقولا (س، شن، 212، 8) - الفلك يتحرّك بالنفس، و النفس مبدأ حركته القريبة، و تلك النفس متجدّدة التصوّر و الإرادة، و هي متوهّمة: أي لها إدراك للمتغيّرات كالجزئيات و إرادة لأمور جزئية بأعيانها، و هي كمال جسم الفلك و صورته (س، شأ، 386، 14) - إنّ كل نفس لكل فلك فهي كماله و صورته و ليس جوهرا مفارقا (س، شأ، 407، 14) - ارجع إلى نفسك و تأمّل هل إذا كنت صحيحا، بل و على بعض أحوالك غيرها، بحيث تفطن للشيء فطنة صحيحة، هل تغفل عن وجود ذاتك، و لا تثبت نفسك‌؟ ما عندي أنّ هذا يكون للمستبصر. حتى إنّ النائم في نومه، و السكران في سكره، لا يعزب ذاته عن ذاته، و إن لم يثبت تمثّله لذاته في ذكره (س، أ 1، 320، 2) - أصل القوى المحرّكة و المدركة و الحافظة للمزاج، شيء آخر لك أن تسمّيه بالنفس. و هذا هو الجوهر الذي يتصرّف في أجزاء بدنك، ثم في بدنك (س، أ 1، 330، 1) - هذا الجوهر (النفس) فيك واحد، بل هو أنت عند التحقيق. و له فروع من قوى منبثّة في أعضائك (س، أ 1، 332، 3) - إنّما يكون أيضا للنفس (ارتسام المعقولات) إذا اكتسبت ملكة الاتصال. هذا الاتصال علّته قوة بعيدة، هي "العقل الهيولي" و قوة كاسبة هي "العقل بالملكة" و قوة تامّة الاستعداد لها أن تقبل بالنفس إلى جهة الإشراق - متى شاءت - بملكة متمكّنة و هي المسمّاة "بالعقل بالفعل" (س، أ 1، 376، 4) - كل جسم متحرّك فحركته إما من سبب من خارج و تسمّى حركة قسرية، و إما من سبب في نفس الجسم إذ الجسم لا يتحرّك بذاته. و ذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة، و إن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا (س، ر، 4، 13) - إنّ النفس لها فعلان: فعل لها بالقياس إلى البدن و هو السياسة، و فعل لها بالقياس إلى ذاتها و إلى مبادئها، و هو التعقّل، و هما متعاندان متمانعان، فإنّها إذا اشتغلت بأحدهما انصرفت عن الآخر، و يصعب عليها الجمع بين الأمرين. و شواغلها من جهة البدن الإحساس، و التخيّل، و الشهوات، و الغضب و الخوف، و الغمّ و الوجع (س، ف، 94، 4) - إنّ الحسّ يمنع النفس عن التعقّل، فإنّ النفس إذا أكبّت على المحسوس، شغلت عن المعقول، من غير أن يكون أصاب آلة العقل أو ذاتها آفة بوجه (س، ف، 94، 10) - إنّ النفس إنّما حدثت و تكثّرت مع تهيّؤ الأبدان (س، ف، 106، 3) - إنّ الجسم الحيّ جسم مركّب طبيعي يمايز غير الحيّ بنفسه لا ببدنه، و يفعل الأفاعيل الحيوانية بنفسه لا ببدنه، و هو حيّ بنفسه لا ببدنه، و نفسه فيه، و ما هو في الشيء و هذه صورته، فهو صورته. فالنفس إذن صورة، و الصور كمالات، إذ بها تكمل هويات الأشياء، فالنفس كمال (س، ف، 153، 10) - النفس كمال أول لأنّها مبدأ، لا صادرة عن المبدأ (س، ف، 153، 13) - الكمالات منها ما هي للأجسام، و منها ما هي للجواهر الغير الجسمانية، فالنفس كمال أول لجسم (س، ف، 153، 14) - النفس ليس بكمال جسم صناعي، فهي كمال أول لجسم طبيعي (س، ف، 153، 15) - المراد بالنفس ما يشير إليه كل أحد بقوله "أنا" (س، ف، 183، 3) - النفس من مقولة الجوهر (س، ف، 186، 7) - النفس بالجملة كمال أول لجسم طبيعي آليّ ذي حياة بالقوة (س، ن، 100، 20) - إنّ النفس ليست منطبعة في البدن بوجه من الوجوه (س، ن، 185، 18) - إن كانت النفس بسيطة مطلقة لم تنقسم إلى مادة و صورة فلم تقبل الفساد (س، ن، 188، 7) - إنّ النفس ذات واحدة و لها قوى كثيرة (س، ن، 189، 20) - كون النفس مستعدّة لقبول المعقولات غير كونها مستعدّة لأن يحصل لها الكمال و لأن يستكمل جوهرها (ب، م، 11، 10) - إنّ واجب الوجود بريء عن المواد، براءة أشدّ من براءة النفس الإنسانية لأنّ النفس تتعلّق بالمادة تعلّق الفعل فيها (غ، م، 225، 23) - كل ما له تصوّر و إرادة، فإنّا نسمّيه نفسا، إذ ليس للجسم إرادة و تصوّر، بمجرّد كونه جسما، بل بطبيعة خاصّة، و صورة مخصوصة. و العبارة عنها: النفس (غ، م، 272، 18) - كل ما هو متغيّر بتغيّر الإرادات، و التصوّرات، يسمّى نفسا، لا عقلا (غ، م، 274، 14)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص911)
sourceLink

- للنفس قوّتان بالقياس إلى جنبتين: القوة النظرية بالقياس إلى جنبة الملائكة، إذ بها تأخذ من الملائكة العلوم الحقيقية، و ينبغي أن تكون هذه القوة دائمة القبول من جهة فوق. و القوة العملية لها بالنسبة إلى أسفل، و هي جهة البدن و تدبيره و إصلاح الأخلاق، و هذه القوة ينبغي أن تتسلّط على سائر القوى البدنية، و أن تكون سائر القوى متأدّبة بتأديبها مقهورة دونها، حتى لا تنفعل و لا تتأثّر هي عنها، بل تنفعل تلك القوى عنها لئلاّ يحدث في النفس من الصفات البدنية هيئات انقيادية تسمّى رذائل، بل تكون هي الغالبة ليحصل للنفس بسببها هيئات تسمّى فضائل (غ، ت، 182، 1) - إنّ للنفس فعلين: فعل بالقياس إلى البدن، و هو السياسة له و تدبيره، و فعل بالقياس إلى مبادئه و إلى ذاته، و هو إدراك المعقولات. و هما متمانعان متعاندان، فمهما اشتغل بأحدهما انصرف عن الآخر و تعذّر عليه الجمع بين الأمرين (غ، ت، 192، 19) - قالوا (الفلاسفة): إنّ النفس تبقى بعد الموت بقاء سرمديّا: إمّا في لذة لا يحيط الوصف بها لعظمها، و إمّا في ألم لا يحيط الوصف به لعظمه، ثم قد يكون ذلك الألم مخلّدا و قد ينمحي على طول الزمان (غ، ت، 204، 9) - النفس أولى المنفعلات (غ، ع، 29، 5) - إذا أقبلت النفس في بداية الفطرة، فأوّل الأشياء تكون غير قابلة للمعاني المعقولات، غير قوية على إدراك المحسوسات، و لا فيها رسوم من العلوم الأوليات، مثل التفاوت بين الكلّيات و الجزئيات، و مثل الأشياء المساويات لشيء واحد فهي أيضا متساويات، فإنّ هذه الأشياء تنالها النفس بأدنى تفكّر، و أقلّ رويّة (غ، ع، 44، 1) - إنّ النفس تقبل تعلّم المفطورات، فحينئذ تكون عقلا غريزيّا (غ، ع، 44، 9) - النفس إذا قبلت صور المعلومات يقال لها عقل، و إذا تمكّنت من العبارة عن معقولاتها تسمّى نطقا (غ، ع، 45، 7) - النفس جوهرة، و النطق صفة من صفاتها، فلأجل هذا المعنى لا يطلق اسم الناطق على الباري تعالى، لأنّ الناطق هو العاقل، و لا يقال للباري عاقل، لأنّ العقل جوهر، و العاقل من جوهريته، و الباري تعالى ليس بجوهر، فإذن ليس بعقل (غ، ع، 45، 8) - العقل أشرف من النفس، و النطق صفة النفس، و النفس جوهرة، و العقل في الجوهرية أشرف من النفس (غ، ع، 45، 13) - النفس استكمال لجسم طبيعي آلي. و الاستكمال منه أول و منه أخير (ج، ن، 28، 4) - أمّا النفس فهي تحرّك إلى المواضع المتضادّة، و هي واحدة، و يتحرّك بها الجسم إلى المواضع المتضادّة (ج، ر، 148، 2) - النفس إذا قيلت على الكمال الأول كانت قوة منفعلة، و إذا قيلت على الكمال الأخير كانت قوة فاعلة (ج، ر، 148، 15) - النفس في عبارة الحكماء بحسب ما قيل اسم مشترك يقال على أصناف من القوى الفعّالة فيقال نفس نباتية و نفس حيوانية و نفس إنسانية و نفس سمائية (بغ، م 1، 302، 23) - ليست النفس بعرض في موضوع هو البدن أو محوي في البدن (بغ، م 1، 365، 12) - النفس لها أحوال إرادية تصدر عنها بالرويّة، و أحوال طبيعية لا تتوقّف على إرادة و لا رويّة و علاقة النفس بالبدن من جملتها (بغ، م 1، 426، 5) - حدّ النفس على ما يعمّ الأرضيات أنّه كمال أول لجسم طبيعي آلي (سه، ل، 113، 20) - إنّ للنفس قوتين: إحداهما نظرية، بها تدرك الكليات، و هي وجه عقلي لها إلى القدس، و الثانية عملية، بها تدرك الأمور المتعلّقة بالبدن فيما يتعلّق بمصالحه و مفاسده، و تستعين بالنظرية، و بها التحريك، و هي وجه عقلي للنفس إلى البدن (سه، ل، 119، 9) - (للنفس) ثلاثة استعدادات و كمال. الأول الاستعداد الأبعد الذي للإنسان كما للأطفال، و يسمّى العقل الهيولاني، و الثاني حالها عند ما تحصل لها بالمعقولات الأول، و لها تحصيل الثواني بالفكر أو بالحدس، و يسمّى العقل بالملكة، و الثالث أن يكون ملكة تحصيل المعقولات المفروغ عنها متى شاءت دون حاجة إلى كسب جديد، و يسمّى العقل بالفعل، و إن كانت في نفسها قوة قريبة، الرابع أن تكون المعاني المعقولة فيها حاضرة بالفعل، و يسمّى العقل المستفاد (سه، ل، 119، 12) - إنّ النفس لا تقتضي الحركة لماهيّتها، و إلاّ دام تحريك كل نفس (سه، ل، 120، 20) - إنّ حدّ النفس، على ما يعمّ النفوس الأنسية و الفلكية، أنّه جوهر غير جرم، و لا منطبع فيه، من شأنه أن يتصرّف في الجرم، و لو شئنا التخصيص بالفلك قيّدناه بالفعل مطلقا، أو بالإنسان قيّدناه بالقوة (سه، ل، 121، 15) - إنّ النفس وحدانية، فلا يتصوّر أن يكون لها الوجود بالفعل و قوة العدم، بل إنّما يتصوّر ذلك لما له حامل كالأعراض (سه، ل، 144، 7) - الصور المتضادة الموجودة في النفس هي بنحو صورة واحدة و لذلك قبلت النفس الصور المتضادة (ش، ت، 845، 6) - إن النفس ليس هي التي فيها جميع الصور فقط أعني المعقول و المحسوس، بل و هي التي تركّز جميع الصور في المواد و تخلقها (ش، ت، 883، 4) - إن النفس هي جوهر موجود في الجسم الذي هو قابل للنفس و هو الذي يدلّ على مجموعهما باسم الحيوان (ش، ت، 907، 10) - إن النفس يظهر من أمرها أن الحدّ الذي يعطي ماهيّتها هو نفس وجودها، و إنه ليس يظهر في حدّها عنصر أصلا و هذه هي الأشياء التي لا يظهر في حدّها غيرها. و أما التي يظهر في حدّها العنصر فهي التي يظهر في حدودها غيرها. و الحدّ بتقديم إنما يقال لتلك و لهذه بتأخير (ش، ت، 907، 13) - إن النفس جوهر و كمال جسديّ أي للجسد (ش، ت، 1055، 2) - النفس مع البدن هي شيء واحد (ش، ت، 1102، 2) - إذا كانت النفس إنما هي وجود الذي هو متنفّس بالقوة متنفسا بالفعل فليس لخروجها من القوة إلى الفعل علّة إلاّ المحرّك أعني المخرج لها من القوة إلى الفعل (ش، ت، 1102، 5) - في النفس أيضا مبدأ حركات سوى الحركة عن العلم، و ذلك المبدأ إنما يصنع أحد الضدين فقط. مثال ذلك إن القوة المبرئة النفسانية إنما تفعل البرء فقط مثل ما تفعل الحرارة حرارة و البرودة برودة (ش، ت، 1121، 11) - إن الصناعة و الطبيعة إنما تقصد الفعل دون القوة... فإنه إن لم يكن وجود الشيء من جهة ما هو بالفعل بل من جهة ما هو بالقوة فسيكون الجاهل و العالم شيئا واحدا مثل هرمس الذي هو في غاية المعرفة و بوسوس الذي هو في غاية الجهل، و سيكون العلم وجوده في النفس كوجود خارج النفس أي ليس تختص النفس من العلم بشيء ليس هو خارج النفس، و ذلك أن النفس إنما تختص بوصفها بالعلم دون سائر الموجودات إذا كانت عالمة بالفعل و بخاصّة إذا كانت على كمالها الآخر و هو حين تستعمل علمها (ش، ت، 1193، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص912)
sourceLink

- النفس أشبه شيء بالضوء ينقسم بانقسام الأجسام المضيئة، ثم يتحد عند انتفاء الأجسام. و كذلك الأمر في النفس مع الأبدان (ش، ته، 41، 13) - لا أعلم (ابن رشد) أحدا من الحكماء قال إن النفس حادثة حدوثا حقيقيا ثم قال إنها باقية إلاّ ما حكاه (الغزالي) عن ابن سينا، و إنما الجميع قالوا على أن حدوثها هو إضافي، و هو اتصالها بالإمكانات الجسمية القابلة لذلك الاتصال، كالإمكانات التي في المرايا لاتصال شعاع الشمس بها. و هذا الإمكان عندهم ليس هو من طبيعة إمكان الصور الحادثة الفاسدة، بل هو إمكان على نحو ما يزعمون أن البرهان أدّى إليه، و أن الحامل لهذا الإمكان طبيعة غير طبيعة الهيولى (ش، ته، 78، 22) - النفس هي ذات ليست بجسم، حيّة عالمة قادرة مريدة سميعة بصيرة متكلّمة (ش، ته، 132، 16) - النفس... إنما تميّزت من الجمادات بأفعالها الخاصّة الصادرة عنها، و الجمادات إنما تميّزت بعضها عن بعض بأفعال تخصّها (ش، ته، 151، 5) - قيل في حدّ النفس: إنها استكمال لجسم طبيعي آلي (ش، ته، 210، 15) - قوى النفس واحدة بالموضوع القريب لها التي هي الحرارة الغريزية كثيرة بالقوة كالحال في التفاحة، فإنها ذات قوى كثيرة باللون و الطعم و الرائحة، و هي مع ذلك واحدة. إلاّ أن الفرق بينهما أن هذه أعراض في التفاحة و تلك جواهر في الحرارة الغريزية (ش، ن، 30، 13) - النفس صورة لجسم طبيعي آلي، و ذلك أنه إذا كان كل جسم مركّب من مادة و صورة، و كان الذي بهذه الصفة في الحيوان هو النفس و البدن، و كان ظاهرا من أمر النفس أنها ليست بمادة للجسم الطبيعي، فبيّن أنها صورة (ش، ن، 34، 2) - النفس يظهر بالحسّ من أفعالها أن أجناسها خمسة: أولها في التقديم بالزمان و هو التقدم الهيولاني و النفس النباتية، ثم الحسّاسة، ثم المتخيّلة، ثم الناطقة، ثم النزوعية، و هي كاللاحق لهاتين القوتين، أعني المتخيّلة و الحسّاسة (ش، ن، 34، 16) - إنّ النفس غير متحيّزة لأني قد أكون شاعرا بمسمّى أنا حال ما أكون غافلا عن الجسم. فأنا وجب أن لا يكون جسما (ر، ل، 67، 5) - النفس لا معنى لها إلاّ المشار إليه بقولي أنا (ر، ل، 67، 7) - إنّ النفس تدرك الجزئيات (ر، ل، 70، 9) - إذا ثبت استغناء النفس عن البدن في ذاتها وجب أن لا تموت عند موت البدن (ر، ل، 110، 4) - النفس جوهر قائم بالذات لا محل له (ر، ل، 110، 9) - (النفس) لها في الاتصال جهتا العلو و السفل، هي متّصلة بالبدن من أسفل منها و مكتسبة به المدارك الحسّية التي تستعدّ بها للحصول على التعقّل بالفعل، و متّصلة من جهة الأعلى منها بأفق الملائكة و مكتسبة به المدارك العلمية و الغيبية (خ، م، 77، 9) - النفس و هي الجوهر البخاريّ اللطيف الحامل لقوّة الحياة و الحسّ و الحركة الإراديّة و سمّاها الحكيم الروح الحيوانيّة، فهو جوهر مشرق للبدن فعند الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن و باطنه و أمّا في وقت النوم فينقطع عن ظاهر البدن دون باطنه (جر، ت، 262، 13) - النفس قد تقوى على أفعالها حين يضعف البدن فإنّ الإنسان في سنّ الانحطاط يقوى تعقّله و يزداد، مع أنّ الآلة البدنية في الانتقاص و الانحطاط (ط، ت، 325، 2) - إنّ النفس لو كانت هي البدن، أو في البدن، لم يكن الشخص الموجود الآن، هو الذي كان قبل هذا لسنين. و التالي باطل، لأنّ كل أحد يعلم بالضرورة أنّه هو الذي تولّد، و لو منذ مائة سنة (ط، ت، 326، 1) - إنّ للنفس عوارض و أحوالا يمتنع ثبوت شيء منها للجسم، أو الجسماني. و ما هو كذلك فليس بجسم و لا جسماني (ط، ت، 327، 8) - إنّ النفس تقوى على أفعال غير متناهية، و الجسم و الجسماني يمتنع عليهما ذلك (ط، ت، 332، 3) - لا نسلّم (الطوسي) أنّ النفس لها قوة فعل أصلا، فضلا عن الأفعال الغير المتناهية. و إنّما فاعل الجميع هو اللّه تعالى (ط، ت، 332، 8) - إنّ النفس تدرك ذاتها و إدراكها و آلاتها. و يمتنع أن يدرك الجسم أو الجسماني ذاته و إدراكه و آلاته (ط، ت، 333، 6) - إنّ النفس قد لا تكلّ و لا تضعف بتكرّر الأفاعيل، بل قد تقوى عليها كما في توالي الأفكار، فإنّها به تصير أقدر على الفكر و الجسم و القوى الجسمانية، يكلّها و يضعفها دائما تكرّر الأفاعيل (ط، ت، 333، 12) - إنّ النفس تدرك الأشياء الضعيفة بعد إدراك الأشياء القوية، و الجسمانيات ليست كذلك. فإنّ الباصرة بعد إبصارها جرم الشمس لا تدرك الأشياء الحقيرة. و الذائقة، بعد إدراكها الحلاوة القوية لا تدرك الحلاوة الضعيفة (ط، ت، 334، 10) - إنّ النفس تنطبع فيها صور كثيرة، من غير مدافعة بعضها لبعض. و الجسم و الجسماني ليسا كذلك، فإنّ صورة الفرس المنقوشة على الجدار مثلا، ما لم تمح، لا يمكن إثبات صورة أخرى في محلّها (ط، ت، 334، 15) - إنّ النفس تنطبع فيها ماهيتا المتضادين معا، و لا شيء من الجسم و الجسماني كذلك (ط، ت، 335، 2) - اسم النفس إنّما يطلق على ما هو مبدأ الآثار، لا من حيث ذاته، و لا من حيث هو مبدأ الآثار، و لا باعتبار آخر، غير أنّه محصّل جسم و منوّعه، كما ظهر من تعريفها (ط، ت، 339، 14) - قد ثبت أنّ النفس مجرّدة، فلا تحتاج في ذاتها و جوهرها إلى مادة. و إنّما تعلّقها بالبدن لمجرّد أن يكون آلة لها في اكتساب كمالاتها. فلا يوجب فساده و فناؤه فسادها و فناءها، ثم هي معلولة للمبادئ العالية، الباقية أزلا و أبدا. فهي أيضا بجميع كمالاتها، باقية ببقائها و هو المطلوب (ط، ت، 344، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص915)
sourceLink

- يا نفس! كم تنامين! و إلى كم تقومين! يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلا لصرخة يوم النشور. (راب، عشق، 29، 19) - ليس القلب في يد النفس رحمة من اللّه تعالى، لأن القلب هو الملك و النفس هي المملكة. (ترم، فرق، 37، 4) - النفس ولاية التكلّف بالدخول في الصدر. و النفس معدنها في الجوف و موضع القرب، و هيجانها من الدم و قوة النجاسة، فيمتلئ الجوف من ظلمة دخانها و حرارة نارها، ثم تدخل في الصدر بوسوستها و أباطيل أمانيها ابتلاء من اللّه إيّاه حتى يستعين العبد بصدق افتقاره و دوام تضرّعه لمولاه، فيجيبه اللّه تعالى و يصرف عنه شرّها. و كذلك الشيطان، يدخل بوسوسته في صدر العبد، و هو آخر ولاية حدّ النفس، لأن النفس الأمّارة بالسوء شكل الشيطان، و هما شيطانان، قال اللّه تعالى: شَيٰاطِينَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْجِنِّ (الأنعام: 112). (ترم، فرق، 40، 7) - العلم الذي تتهيّأ عبارته و قراءته و روايته و بيانه، و يمكن في صاحبه النسيان، لأن النفس هي التي تحمله و تحفظه، و هي مطبوعة على النسيان، فربما ينساه بعد التحفّظ و بعد جهد كثير. (ترم، فرق، 46، 8) - كل علم تحمله النفس و يعيه الصدر فإن النفس تزداد به تكبّرا و ترفّعا و تأبى قبول الحقّ‌، و كلما ازدادت حقدا على الإخوان و تماديا على الباطل و الطغيان. (ترم، فرق، 49، 3) - النفس جوهرها ريح حارّة مثل الدخان، ظلمانية سيّئة المعاملة، و روحها في الأصل نورانية، و تزداد صلاحا بتوفيق اللّه تعالى مع حسن المعاملة و صحّة التضرّع، و لا تزداد صلاحا إلا بمخالفة العبد هواها و الإعراض عنها و قهرها بالجوع و الشدائد. (ترم، فرق، 83، 1) - صفاء النفس فلأنها لبّ جوهر الإنسان، فإن اسم الإنسان إنما هو واقع على النفس و البدن. فأما البدن فهو هذا الجسد المرئيّ المؤلّف من اللحم و الدم و العظام و العروق و العصب و الجلد و ما شاكله، و هذه كلها أجسام أرضيّة مظلمة ثقيلة متغيّرة فاسدة. و أما النفس فإنها جوهرة سماوية روحانيّة حيّة نورانية خفيفة متحرّكة غير فاسدة علاّمة درّاكة لصور الأشياء، و إن مثلها في إدراكها صور الموجودات من المحسوسات و المعقولات كمثل المرآة، فإن المرآة إذا كانت مستوية الشّكل مجلوّة الوجه، تتراءى فيها صور الأشياء الجسمانية على حقيقتها؛ و إذا كانت المرآة معوجّة الشكل، أرت صور الأشياء الجسمانية على غير حقيقتها، و أيضا إن كانت المرآة صدئة الوجه، فإنه لا يتراءى فيها شيء البتّة. فهكذا أيضا حال النفس، فإنها إذا كانت عالمة و لم تتراكم عليها الجهالات، طاهرة الجوهر لم تتدنّس بالأعمال السيّئة، صافية الذات لم تتصدّأ بالأخلاق الرديئة؛ و كانت صحيحة الهمّة لم تعوجّ بالآراء الفاسدة، فإنها تتراءى في ذاتها صور الأشياء الروحانية التي في عالمها، فتدركها النفس بحقائقها، و تشاهد الأمور الغائبة عن حواسّها بعقلها و صفاء جوهرها، كما تشاهد الأشياء الجسمانية بحواسّها، إذا كانت حواسّها صحيحة سليمة. و أما إذا كانت النفس جاهلة غير صافية الجوهر، و قد تدنّست بالأعمال السيّئة أو صدئت بالأخلاق الرديئة أو اعوجّت بالآراء الفاسدة و استمرّت على تلك الحال، بقيت محجوبة عن إدراك حقائق الأشياء الروحانيّة، و عاجزة عن الوصول إلى اللّه تعالى، و يفوتها نعيم الآخرة. (صفا، ر س 2، 6، 8) - النفس مجبولة على الحركة و قد أمرت بالسكون و هو ابتلاؤها لتفتقر إلى مولاها و تبرأ من حولها و قواها. (مك، قو 1، 84، 18) - التجربة و القياس متطابقان على أن للنفس الإنسانية أن تنال من الغيب نيلا ما، في حالة المنام. فلا مانع من أن يقع مثل ذلك النيل في حال اليقظة، إلا ما كان إلى زواله سبيل، و لارتفاعه إمكان. (سين، ا ش، 119، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص969)
sourceLink

- النفس ترويح القلوب بلطائف الغيوب و صاحب الأنفاس أرقّ و أصفى من صاحب الأحوال، فكان صاحب الوقت مبتدأ و صاحب الأنفاس منتهيا و صاحب الأحوال بينهما، فالأحوال وسائط و الأنفاس نهاية الترقي فالأوقات لأصحاب القلوب و الأحوال لأرباب الأرواح و الأنفاس لأهل السرائر، و قالوا أفضل العبادات عدّ الأنفاس مع اللّه سبحانه و تعالى، و قالوا خلق اللّه القلوب و جعلها معادن المعرفة و خلق الأسرار وراءها و جعلها محلاّ للتوحيد فكل نفس حصل من غير دلالة المعرفة و إشارة التوحيد على بساط الاضطرار فهو ميّت و صاحبه مسؤول عنه. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه يقول: العارف لا يسلم له النفس لأنه لا مسامحة تجري معه و المحبّ لابدّ له من نفس إذ لولا أن يكون له نفس لتلاشى لعدم طاقته. (قشر، قش، 46، 26) - النفس نفس الشيء في اللغة وجوده و عند القوم ليس المراد من إطلاق لفظ النفس الوجود و لا القالب الموضوع، إنما أرادوا بالنفس ما كان معلولا من أوصاف العبد و مذموما من أخلاقه و أفعاله ثم إن المعلولات من أوصاف العبد على ضربين: أحدهما يكون كسبا له كمعاصياته و مخالفاته. و الثاني أخلاقه الدنيئة فهي في أنفسها مذمومة فإذا عالجها العبد و نازلها تنتفي عنه بالمجاهدة تلك الأخلاق على مستمرّ العادة. و القسم الأول من أحكام النفس ما نهي عنه نهي تحريم أو نهي تنزيه، و أما القسم الثاني من قسمي النفس فسفساف الأخلاق و الدنيء منها هذا حدّه على الجملة ثم تفصيلها فالكبر و الغضب و الحقد و الحسد و سوء الخلق و قلّة الاحتمال و غير ذلك من الأخلاق المذمومة. (قشر، قش، 48، 8) - النفس من وجهة اللغة هي وجود الشيء و حقيقته و ذاته، و هي - فيما جرت عليه عادات الناس و عبارتهم - تحتمل معاني كثيرة تختلف عن بعضها البعض، و تستعمل بمعاني متضادة: فالنفس عند طائفة بمعنى الروح، و عند فريق بمعنى المروءة، و عند قوم بمعنى الجسد، و عند جماعة بمعنى الدم. أما مراد محقّقي هذه الطائفة من هذا اللفظ فليس شيئا من هذا كله، و هم متّفقون على أنه في حقيقتها منبع الشر و قاعدة السوء. و تقول طائفة إنها عين مودعة في القالب كالروح، و تقول طائفة أخرى إنها صفة للقالب مثل الحياة. و هم متّفقون على أنها السبب في ظهور الأخلاق الدنيئة و الأفعال المذمومة، و هذه على قسمين، أحدهما: المعاصي، و الآخر: أخلاق السوء، مثل الكبر و الحسد و البخل و الغضب و الحقد و ما يشبه هذا من المعاني المذمومة في الشرع و العقل. و يمكن دفع هذه الأوصاف عن النفس بالرياضة مثلما تدفع المعصية بالتوبة، لأن المعاصي من أوصاف الظاهر و هذه الأخلاق من أوصاف الباطن، و ما يظهر في الباطن من الأوصاف الدنيئة يتطهّر بالأوصاف السنية الظاهرة، و ما يظهر على الظاهر يتطهّر بالأوصاف الحميدة الباطنة. و النفس و الروح كلتاهما من اللطائف (المودعة) في القالب على نحو ما في العالم من شياطين و ملائكة و جنّة و نار، و لكن إحداهما محل الخير، و الأخرى محل الشرّ، كالعين: فهي محل البصر، و الأذن: محل السمع، و الحلق محل الذوق، و غير هذا من الأعيان و الأوصاف المودعة في قالب الآدمي. (هج، كش 2، 427، 2) - النفس، و هو أيضا مشترك بين معان، و يتعلّق بغرضنا منه معنيان: أحدهما: أنه يراد به المعنى الجامع لقوّة الغضب و الشهوة في الإنسان... و هذا الاستعمال هو الغالب على أهل التصوّف؛ لأنهم يريدون بالنفس الأصل الجامع للصفات المذمومة من الإنسان، فيقولون: لابدّ من مجاهدة النفس و كسرها، و إليه الإشارة بقوله عليه السلام: "أعدى عدوّك نفسك التي بين جنبيك" (حديث أخرجه البيهقي في كتاب الزهد من حديث ابن عباس، و فيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان أحد الوضاعين). المعنى الثاني: هي اللطيفة التي ذكرناها التي هي الإنسان بالحقيقة، و هي نفس الإنسان و ذاته، و لكنها توصف بأوصاف مختلفة بحسب اختلاف أحوالها؛ فإذا سكنت تحت الأمر و زايلها الاضطراب بسبب معارضة الشهوات سمّيت النفس المطمئنّة. قال اللّه تعالى في مثلها: يٰا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ اِرْجِعِي إِلىٰ‌ رَبِّكِ رٰاضِيَةً مَرْضِيَّةً (الفجر: 27-28) و النفس بالمعنى الأوّل لا يتصوّر رجوعها إلى اللّه تعالى؛ فإنها مبعدة عن اللّه، و هي من حزب الشيطان. و إذا لم يتمّ سكونها و لكنها صارت مدافعة للنفس الشهوانية و معترضة عليها سمّيت النفس اللوّامة؛ لأنها تلوم صاحبها عند تقصيره في عبادة مولاه. قال اللّه تعالى: وَ لاٰ أُقْسِمُ‌ بِالنَّفْسِ اَللَّوّٰامَةِ (القيامة: 2). و إن تركت الاعتراض و أذعنت و أطاعت لمقتضى الشهوات و دواعي الشيطان سمّيت النفس الأمّارة بالسوء. قال اللّه تعالى إخبارا عن يوسف عليه السلام أو امرأة العزيز: وَ مٰا أُبَرِّئُ‌ نَفْسِي إِنَّ اَلنَّفْسَ لَأَمّٰارَةٌ بِالسُّوءِ (يوسف: 53) و قد يجوز أن يقال: المراد بالأمّارة بالسوء: هي النفس بالمعنى الأوّل، فإذن النفس بالمعنى الأوّل مذمومة غاية الذمّ‌، و بالمعنى الثاني محمودة لأنها نفس الإنسان أي ذاته و حقيقته العالمة باللّه تعالى و سائر المعلومات. (غزا، ا ح 1، 5، 7) - النفس التي هي لوح العلوم و مقرّها و محلّها و ذلك أن الجسم ليس بمحل للعلم لأن الأجسام متناهية و لا تسع كثرة العلوم بل لا يحتمل إلاّ النقوش و الرقوم و النفس قابلة لجميع العلوم من غير ممانعة و لا مزاحمة و ملال و زوال. (غزا، ر س، 5، 15) - أعني بالنفس ذلك الجوهر الكامل الفرد الذي ليس من شأنه إلاّ التذكّر و التحفّظ و التفكّر و التمييز و الروية. و يقبل جميع العلوم و لا يملّ‌ من قبول الصور المجرّدة المعرّاة عن المواد. و هذا الجوهر رئيس الأرواح و أمير القوى. و الكل يخدمونه و يمتثلون أمره. و للنفس الناطقة أعني هذا الجوهر عند كل قوم اسم خاص. فالحكماء يسمّون هذا الجوهر النفس الناطقة. و القرآن يسمّيه النفس المطمئنّة و الروح الأمري. و المتصوّفة تسمّيه القلب و الخلاف في الأسامي و المعنى واحد لا خلاف فيه. فالقلب و الروح عندنا و المطمئنّة كلها أسامي النفس الناطقة. و النفس الناطقة هي الجوهر الحي الفعّال المدرك. و حيثما نقول الروح المطلق أو القلب فإنما نعني به هذا الجوهر. و المتصوّفة يسمّون الروح الحيواني نفسا و الشرع ورد بذلك. فقال أعدى عدوك نفسك. و أطلق الشارع اسم النفس بل أكّدها بالإضافة. فقال نفسك التي بين جنبيك. و إنما أشار بهذه اللفظة إلى القوة الشهوانية و الغضبية فإنهما ينبعثان عن القلب الواقف بين الجنبين. (غزا، ر س، 6، 17)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص971)
sourceLink

- النفس هو القلب الذي تعرفه بعين الباطن و حقيقتك الباطن لأن الجسد أول و هو الآخر و النفس آخر و هو الأول. و يسمّى قلبا و ليس القلب، هذه القطعة اللحمية التي في الصدر من الجانب الأيسر لأنه يكون في الدواب و الموتى و كل شيء تبصره بعين الظاهر فهو من هذا العالم الذي يسمّى عالم الشهادة. و أما حقيقة القلب فليس من هذا العالم لكنه من عالم الغيب، فهو في هذا العالم غريب و تلك القطعة اللحمية مركّبة و كل أعضاء الجسد عساكره و هو الملك. و معرفة اللّه تعالى و مشاهدة جمال الحضرة صفاته و التكليف عليه و الخطاب معه. و له الثواب و عليه العقاب، و السعادة و الشقاء تلحقانه. و الروح الحيواني في كل شيء تبعه و معه. و معرفة حقيقته و معرفة صفاته مفتاح معرفة اللّه سبحانه و تعالى. فعليك بالمجاهدة حتى تعرفه لأنه جوهر عزيز من جنس جوهر الملائكة. و أصل معدنه في الحضرة الإلهية من ذلك المكان جاء و إلى ذلك المكان يعود. (غزا، كيم، 5، 7) - النفس كالمدينة و اليدين و القدمين و جميع الأعضاء ضياعها و القوة الشهوانية و اليها و القوة الغضبية شحنتها. و القلب ملكها. و العقل وزيرها و الملك يدبّرهم حتى تستقرّ مملكته و أحواله لأن الوالي و هو الشهوة كذّاب فضولي مخلّط. و الشحنة و هو الغضب شرير قتّال خرّاب فإن تركهم الملك على ما هم عليه هلكت المدينة و خربت فيجب أن يشاور الملك الوزير و يجعل الوالي و الشحنة تحت يد الوزير، فإذا فعل ذلك استقرّت أحوال المملكة و تعمّرت المدينة و كذلك القلب يشاور العقل و يجعل الشهوة و الغضب تحت حكمه حتى تستقرّ أحوال النفس و يتّصل إلى سبب السعادة من معرفة الحضرة الإلهية، و لو جعل العقل تحت يد الغضب و الشهوة هلكت نفسه و كان قلبه شقيّا في الآخرة. (غزا، كيم، 7، 21) - النفس أعزّ من أن يدرك بالحواس الخمس بل تدرك بالعقل أو يستدلّ عليها بآثارها و أفعالها، و لها نسبتان نسبة إلى الجنبة التي تحتها و نسبة إلى الجنبة التي فوقها و لها بحسب كل جنبة قوة بها ينتظم العلاقة بينها و بين تلك الجنبة، فهذه القوة العملية هي القوة التي لها بالقياس إلى الجنبة التي دونها و هي البدن و تدبيره و سياسته و أما القوة العالمة النظرية التي سنذكرها فهي لها بالقياس إلى الجنبة التي فوقها لتنفعل و تستفيد منها، أعني بالجنبة الملائكة الموكلة بالنفوس الإنسانية لإفاضة العلوم عليها، فإن العلوم إنما تحصل فيها من اللّه تعالى بواسطة. قال اللّه تعالى وَ مٰا كٰانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اَللّٰهُ إِلاّٰ وَحْياً أَوْ مِنْ وَرٰاءِ حِجٰابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً (الشورى: 51). (غزا، ميز، 21، 10) - النفس و الروح مكانان لإلقاء الملك و الشيطان فالملك يلقي التقوى إلى القلب و الشيطان يلقي الفجور إلى النفس فتطالب النفس القلب باستعمال الجوارح بالفجور، و في البنية مكانان: العقل و الهوى يتصرّفان بمشيئة حاكم و هو التوفيق و الإغواء، و في القلب نوران ساطعان و هما: العلم و الإيمان. فجميع ذلك أدوات القلب و حواسه و آلاته، و القلب في وسط هذه الآلات كالملك و هذه جنوده يردون إليه أو كالمرآة المجلوّة و هذه الآلات حولها تظهر فيراها و يقدح فيها فيجهدها. (جي، غن 1، 90، 20) - النفس للّه خلقا و ملكا و للنفس ادعاء و تمني و شهوة و لذّة بملابستها. فإذا وافقت الحقّ عزّ و جلّ في مخالفة النفس و عداوتها فكنت للّه خصما على نفسك. (جي، فتو، 23، 22) - الروح معدن الخير و النفس معدن الشرّ و العقل جيش الروح و الهوى جيش النفس و التوفيق من اللّه مدد الروح و الخذلان مدد النفس و القلب في أغلب الجيشين. (سهرن، ادا، 33، 11) - النفس لا تبطل لأنها ليست ذات محل فلا ضدّ لها، و مبدؤها دائم، فتدوم به، و ليس بينها و بين البدن إلاّ علاقة شوقية لا يبطل ببطلانها الجوهر. و تعلم أن لذّة كل قوة إنما تكون بحسب كمالها و إدراكها، و كذا ألمها، و لذّة كل شيء و ألمه بحسب ما يخصّه. (سهري، هيك، 80، 2) - النفس حجاب ظلمانيّ أرضيّ أعتق منه الأول، و القلب حجاب نوراني سماوي أعتق منه الآخر. (سهرو، عوا 1، 245، 1) - النفس لطيفة مودعة في القالب، منها الأخلاق و الصفات المذمومة، كما أن الروح لطيفة مودعة في القلب، منها الأخلاق و الصفات المحمودة، كما أن العين محل الرؤية، و الأذن محل السمع، و الأنف محل الشم، و الفم محل الذوق، و هكذا النفس محل الأوصاف المذمومة و الروح محل الأوصاف المحمودة، و جميع أخلاق النفس و صفاتها من أصلين، أحدهما الطيش، و الثاني الشره، و طيشها من جهلها، و شرهها من حرصها، و شبّهت النفس في طيشها بكرة مستديرة على مكان أملس مصوّب، لا تزال متحرّكة بجبلتها و وضعها، و شبّهت في حرصها بالفراش الذي يلقي نفسه على ضوء المصباح و لا يقنع بالضوء اليسير دون الهجوم على جرم الضوء الذي فيه هلاكه، فمن الطيش توجّه العجلة و قلّة الصبر، و الصبر جوهر العقل، و الطيش صفة النفس، و هواها و روحها لا يغلبه إلاّ الصبر، إذ العقل يقمع الهوى، و من الشره يظهر الطمع و الحرص، و هما اللذان ظهرا في آدم حيث طمع في الخلود، فحرص على أكل الشجرة. (سهرو، عوا 2، 291، 19) - النفس: و يقال النفس للمنتهي، و الوقت للمبتدي، و الحال للمتوسط، فكأنه إشارة منهم إلى أن المبتدئ يطرقه من اللّه تعالى طارق لا يستقرّ، و المتوسط صاحب حال غالب حاله عليه، و المنتهي صاحب نفس متمكّن من الحال لا يتناوب عليه الحال بالغيبة و الحضور، بل تكون المواجيد مقرونة بأنفاسه مقيمة لا تتناوب عليه، و هذه كلها أحوال لأربابها. (سهرو، عوا 2، 334، 6) - النفس ذات كمال و نقص على حسب ما يرد في داخل الكتاب فكمالها بالعقل و العلم و نقصها بالجهل و الشهوات، و كما أنّ نقص القمر قد يكون سببه في الكسوف الأرض و هو الأسفل من العالم كذلك نقص النفس إنّما هو من ارتكاب الشهوات و محلّها أسفل سافلين، و كما أشرقت الأرض بنور الشمس، كذلك أشرقت الأجسام بنور الروح. (عر، تدب، 110، 15) - عالم النفس فعالم النفس ينقسم قسمين: مطيع و عاص، فالمطيع يسمّى عالم الجبروت و عالم النفس على الجملة هو البرزخ عندهم و العاصي هم أعداء هذه المدينة. (عر، تدب، 154، 9) - النفس: روح يسلّطه اللّه تعالى على نار القلب ليطفئ شررها. (عر، تع، 15، 20)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص973)
sourceLink

- النفس: ما كان معلولا من أوصاف العبد. (عر، تع، 16، 7) - فيا نفس بذا الحقّ لاح وجوده فإياك و الإنكار يا نفسي يا نفسي فعني فتّش فيّ تلقان في أنا أنا في أنا في أنا في أنا نفسي (عر، دي، 4، 1) - يا نفس يا برزخا بين الضرّاء و السّرّاء اصطفاك اللّه دون أهل الأرض. (عر، رو، 82، 1) - قد يطلقون النفس على اللطيفة الإنسانية... فاعلم أن لفظة النفس في اصطلاح القوم على الوجهين من عالم البرازخ حتى النفس الكلية لأن البرزخ لا يكون برزخا إلا حتى يكون ذا وجهين لمن هو برزخ بينهما و لا موجود إلا اللّه، و قد جعل ظهور الأشياء عند الأسباب فلا يتمكّن وجود المسبّب إلا بالسبب فلكل موجود عند سبب وجه إلى سببه و وجه إلى اللّه فهو برزخ بين السبب و بين اللّه. فأوّل البرازخ في الأعيان وجود النفس الكلية فإنها وجدت عن العقل و الموجد اللّه فلها وجه إلى سببها و لها وجه إلى اللّه فهي أوّل برزخ ظهر. فإذا علمت هذا فالنفس التي هي لطيفة العبد المدبّرة هذا الجسم لم يظهر لها عين إلا عند تسوية هذا الجسد و تعديله فحينئذ نفخ فيه الحق من روحه فظهرت النفس بين النفخ الإلهي و الجسد المسوّى و لهذا كان المزاج يؤثّر فيها و تفاضلت النفوس فإنه من حيث النفخ الإلهيّ‌ لا تفاضل و إنما التفاضل في القوابل فلها وجه إلى الطبيعة و وجه إلى الروح الإلهيّ فجعلناها من عالم البرازخ، و كذلك المعلول من أوصاف العبد من عالم البرازخ فإنه من جهة النفس مذموم عند القوم و أكثر العلماء و من كونه مضافا إلى اللّه من حيث هو فعله محمود فكان من عالم البرازخ بين الحمد و الذمّ لا من حيث السبب بل الذمّ فيه من حيث السبب لا عينه فكل وصف يكون لنفس العبد لا يكون الحق للنفس في ذلك الوصف مشهودا عند وجود عينه فهو معلول، فلذلك قيل فيه إنه نفس أي ما شهد فيه سوى نفسه و ما رآه من الحق كما يراه بعضهم فيكون الحق مشهودا له فيه. و كذلك إذا ظهر عليه هذا الوصف لعلّة كونية لا تعلّق لها باللّه في شهودها و لا خطر عندها نسبة ذلك إلى اللّه فهو معلول لتلك العلّة الكونية التي حرّكت هذا العبد لقيام هذا الوصف به كمن يقوم مريد العرض من أعراض الدنيا لا يحرّكه قولا أو فعلا إلا ذلك الغرض و حبه لا يخطر له جانب الحق في ذلك بخاطر فيقال هذه حركة معلولة أي ليس للّه فيها مدخل في شهودك. (عر، فتح 2، 568، 9) - وصلنا السماء المتوسّطة، و الحضرة العادلة المقسطة، سما النبي آي العلا و المهاة، و هما أسنى الآباء و الأمهات، في إيجاد الحياة، فلما وصلنا هذه السماء المطلوبة، و استأذن لنا صاحب الحكمة المحبوبة، فأذن السيد فدخلنا، و قام لقدومنا وقعدنا، و قال: من أين جاء هذا الركب المحفوظ، المصان الملحوظ؟ فقلنا: من بلد الجسد الغريب، فقال: مرحبا بالزائرين من بلد الحبيب، ما أحسنها من مدينة حصينة - (النفس) -، قامت أركانها على التربيع، و جعل سلطانها من العالم البديع، و هذا العالم على جنسين: رفيع و نازل، و هذا السلطان من الجنس الرفيع، و قامت بها الصفات الإلهية، فدعيت بالحي (العالم) المريد القادر المتكلّم البصير السميع، فأحكمت بتسع قوى مرضعة غاذية، و نامية، و مصوّرة، و ناطقة، و عاقلة، و حافظة و مفكّرة. و مخيّلة، و محسّة، فجاءت حسنة الترصيع، و أتقنت بقوة تجذب المنافع و قوة تمسكها، و قوة تهضم ما حصل في المعدة، خوفا من المضار (و قوة تدفعها، و شرح ترتيب هذه المدينة يطول، لكثرة ما فيها) من الفصول، لكنها جمعت حقائق المحدثات، و بعض الحقائق الإلهيات؛ ما خلق اللّه خلقا أشرف منها، و لا أحدث حكم عن أحد مثل ما أحدث عنها، أوتيت جوامع الكلم، و أودعت فنون الحكم؛ يا طول شوقي إليها، و يا حسرتي عليها. (عر، لط، 112، 16) و النفس في البرزخ الكونيّ قابلة و الروح في الفلك العلويّ مقبول و العقل بين أمينيه جليسهما و الحسّ في الفلك السفليّ مغلول (عر، لط، 165، 14) - النفس: ترويح القلب بلطائف الغيوب و هو للمحب الأنس بالمحبوب. (قاش، اصط، 94، 11) - النفس: هو الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة و الحسّ و الحركة الإرادية. و سمّاها الحكيم الروح الحيوانية، و هي الواسطة بين القلب الذي هو النفس الناطقة و بين البدن، المشار إليها في القرآن بالشجرة الزيتونية الموصوفة بكونها مُبٰارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاٰ شَرْقِيَّةٍ‌ وَ لاٰ غَرْبِيَّةٍ (النور: 35)، لازدياد رتبة الإنسان فيه و تركّبه بها؛ و لكونها ليست من شرق عالم الأرواح المجرّدة و لا (من) غرب عالم الأجساد الكثيفة. (قاش، اصط، 95، 5) - النفس لفظ مشترك يقال على أشياء، كما تقال العين على الذهب و الماء و الجارحة، و هي في اللسان حقيقة الشيء، و عين ذاته، تقول جاءني زيد نفسه، و قال: نفس عصام ودت عصاما و علمته الجود و الإقداما و في استعمال أهل التصوّف الخلقي: الأصل الجامع للصفات الذميمة من الإنسان، و لذلك قالوا: مجاهدة النفس... و في استعمال القدماء و المتأخّرين من الحكماء: جوهر نوراني حيّ إلهي لا تبيد قواها و لا تنقطع، و هي كلية و جزئية على خلاف بينهم فيه. فالكلية نفس العالم بأسره، و هي التي لا تبيد قواها و لا تتعطّل أفعالها، لصدورها عن الموجود الأعظم، أول صادر عن إبداع اللّه، و هو العقل، و قبولها منه الفيض المتّصل المتاح من بحر نور اللّه، و هي محيطة بالفلك المحيط، و قوتها سارية في جميع أجزاء العالم و أشخاصه بالتدبير و الصنعة و الإحكام، نافذة في كل ما تحويه من الأجسام، و لها قوتان: إحداهما: علاّمة تكمل بها ذاتها، بما تبرز من حدّ القوة إلى حدّ الفعل من العلوم الخفية و الآراء الصحيحة، و الصنائع المحكمة، و الأخرى فعّالة بها تتمّ الأجسام، و تكملها بما ينتقش فيها من الصور و الأشكال و الهيآت و الزينة و الجمال، يسرى ذلك منها فيما دونها من الفلك المحيط إلى مركز كرة الأرض، كسريان ضوء الشمس في جميع أجزاء الهواء، و العقل الفعّال يمدّها بالقوة و النور دائما بحسب استمداده من خالقه و خالقها الذي هو سبب وجود كل شيء. و الجزئية: نفس شخص (شخص) من أشخاص العالم كالكواكب و الأفلاك، و هي التي تفيده الحياة، و تدبّره بتدبير النفس الكلية، إذ هي صادرة عنها صدور الكلية عن العقل، و لكل جسم حي متحرّك نفس، و المقصود المجتلب هي النفس الناطقة التي تخصّ الإنسان و هي صورته و حقيقته، و سرّ الحياة و الحركة و الإرادة و الفكر و الروية، و المعنى المتّصل منه بالعوالم الإلهية. (خط، روض، 117، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص975)
sourceLink

- قال بعض غلاة الصوفية و هي كرتهم المتلقفة، و غانيتهم الثقفة: جوهر النفس مجهول الذات ينقسم إلى ثلاثة أقسام: من عالم الأمر أمر بمعنى الكلمة و هي المفيدة الوجود لكل موجود، و أمر بمعنى المفارق للمادة، و هو كل ذات لا تتّصل بجسم، و لا هي جسم، و لا في جسم. و أمر هو أجنبي طرفه عند الولي، و منتهاه المشيئة الأولى الواجبة، و غايتها الوتر. و قالت طائفة أخرى منهم: جوهر النفس معنى بعلل و لا يفهم، و يعلم و لا يعلم، و جهله بذاته وجوده في عالم الملك، و معرفته بذاته وجوده في عالم الملكوت و خروجه عن جملته حلوله في الجبروت، و زواله عن جميع ذلك، و موته الذي يعقل منه ما يعقل من العدم المطلق وصوله لغايته. (خط، روض، 119، 4) - النفس قبل أن تكتسب العلوم الضرورية، و القضايا الوجدانية، تسمّى نفسا بسيطة ساذجة. و عقلا غريزيّا إذا حصل لها كمال التمييز، و تمام الحواس، و استقامت فكرتها و رويتها، و حقّقت المعاني الكلية، و عقلا بالملكة إذا حصل لها التصرّف في الموجودات على اختلافها (علما)، و ربطت الأسباب بمسبّباتها، و فصلت القبيح من ضدّه، و نظّمت القياس البرهاني، و اقتنصت النتائج من الحدود الوسطى، و خلصت من البرهان من الشكوك و عقلا مكتسبا إذا تعشّقت بالحكمة و كلّفت بالكمال، و قهرت الطباع. و حصلت على استيفاء معنى الإنسانية. و عقلا بالفعل إذا حصلت لها المعلومات الإلهية الكلية، و توحّدت بها، و لم يتميّز علمها من معلومها، و تصوّرت الأمور الروحانية، و الجواهر المفارقة، و أحاطت بذلك كله. (خط، روض، 126، 5) - النفس: و النفس التروح. ورقته الأولى نفس في حال استتار، مملوء من الكظم، معلق بالعلم. و الثانية: نفس في حال التجلّي، شاخص عن السرور، إلى المعاينة، مملوء من نور الوجود، شاخص لمنقطع الإشارة. الثالثة: نفس مطهر بالقدس، قائم بإشارة الأزل، و هو صدف النور. (خط، روض، 492، 12) - النفس: جوهر نوراني شبيه بجوهر الروح، إلا أن فيه صلوحا لتدبير الجسم. فالنفس ظاهر الروح، و الروح باطن النفس، و النفس باطن الجسم و الجسم ظاهر النفس. (خط، روض، 572، 15) - نفس الإنسان لها عندهم قوتان: قوة قهر و عزّ، و قوة محبة و شوق. و أصل هاتين القوتين هو أن الجواهر العالية المفارقة للمواد التي هي مبادئ الموجودات، و أصل المكونات، لكل واحد منهما حالتان: الأولى: بالنسبة إلى ما فوقه، و الأخرى: بالنسبة إلى ما تحته، فالتي بالنسبة إلى ما فوقه، هي الشوق و المحبة و العشق، لأجل ما يشرق على السافل من نور العالي و إحسانه، و لكونه أصلا له هو أبدا مشتاق إليه، مستكمل به. و التي بالنسبة إلى ما تحته القهر و الاشتمال و الاستيلاء، لأنه فقير إليه. (خط، روض، 578، 4) - النفس خاطر من خواطر العقل. (جيع، اسف، 32، 13) - كل موجود سوى اللّه في كل آن نفس هو عين وجوده ثم ينعدم و يوجد مثله و وجوده عين تنفّسه، فإن اللّه تعالى نفس عن حقائق الممكنات بنفسه ما كانت تجده من كرية العدم و نفسه عين وجودهم الإضافي فهو سبحانه و تعالى في كل آن متنفّس و الممكن في كل آن متنفّس. و اعلم أن كل سالك إلى اللّه سواء كان سلوكه بالفكر أو الذكر فإنه في كل آن ينعدم و يوجد مثله فله في كل آن طريق لأنه لا يصحّ من شخصين أن يتّفقا من جميع الوجوه و لو اتّفقا لما امتاز كل واحد عن الآخر، و إذا كان اختلاف الأشخاص واجب فالاستعدادات مختلفة و إذا كانت الاستعدادات مختلفة فالتجلّي مختلف و إذا كان التجلّي مختلف فالطريق الموصلة إليه مختلفة. (جيع، اسف، 183، 12) - النفس تسمّى في الاصطلاح على خمسة أضرب: نفس حيوانية و نفس أمّارة و نفس ملهمة و نفس لوّامة و نفس مطمئنّة و كلها أسماء الروح، إذ ليس حقيقة النفس إلا الروح و ليس حقيقة الروح إلا الحق فافهم. فالنفس الحيوانية تطلق على الروح باعتبار تدبيرها للبدن فقط. و أما الفلسفيون فالنفس الحيوانية عندهم هي الدم الجاري في العروق و ليس هذا بمذهبنا ثم النفس الأمّارة تسمّى به باعتبار ما يأتيه من المقتضيات الطبيعية الشهوانية بالانهماك في الملاذ الحيوانية و عدم المبالاة بالأوامر و النواهي ثم النفس الملهمة تسمّى به باعتبار ما يلهمها اللّه تعالى به من الخير فكل ما تفعله النفس من الخير هو بالإلهام الإلهي و كل ما تفعله من الشرّ هو بالاقتضاء الطبيعي، و ذلك الاقتضاء منها بمثابة الأمر لها بالفعل فكأنها هي الأمّارة لنفسها بفعل تلك المقتضيات، فلهذا سمّيت أمّارة و للإلهام الإلهي سمّيت ملهمة ثم النفس اللوّامة سمّيت به باعتبار أخذها في الرجوع و الإقلاع فكأنها تلوم نفسها على الخوض في تلك المهالك فلهذا سمّيت لوّامة. ثم النفس المطمئنّة سمّيت به باعتبار سكوتها إلى الحق و اطمئنانها به و ذلك إذا قطعت الأفعال المذمومة رأسا و الخواطر المذمومة مطلقا، فإنه متى لم تنقطع عنها الخواطر المذمومة لا تسمّى مطمئنّة بل هي لوّامة، ثم إذا انقطعت الخواطر المذمومة مطلقا تسمّى مطمئنّة ثم إذا ظهر على جسدها الآثار الروحية من طي الأرض و علم الغيب و أمثال ذلك فليس لها إسم إلا الروح، ثم إذا انقطعت الخواطر المحمودة كما انقطعت المذمومة و اتّصفت بالأوصاف الإلهية و تحقّقت بالحقائق الذاتية فاسم العارف إسم معروفه و صفاته صفاته و ذاته ذاته، و اللّه يقول الحق و هو يهدي السبيل. (جيع، كا 2، 43، 30) - مراكز النفس أربع: مركز للشهوة في المخالفات و مركز للشهوة في الطاعات و مركز في الميل إلى الراحات و مركز في العجز عن أداء المفروضات. (نقش، جا، 33، 24)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص977)
sourceLink

- النفس هي ظلمة مودعة في هذا القلب و هي محل الأخلاق المذمومة أمارة بالسوء جاحدة ظالمة عن الهدى ذات أجزاء. (نقش، جا، 55، 1) - النفس و هي على ثلاثة أقسام: نفس العام و هي الأمّارة و نفس الخاص و هي اللوّامة و نفس الأخصّ و هي المطمئنّة بالإيمان. (نقش، جا، 62، 27) - النفس هو ترويح القلوب بلطائف الغيوب و هو للمحبّ الأنس بالمحبوب فاعرف. (نقش، جا، 101، 21) - النفس هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوّة الحياة و الحس و الحركة الإرادية، و سمّاها الحكيم الروح الحيوانية و هي الواسطة بين القلب الذي هو النفس الناطقة و بين البدن المشار إليها في القرآن بالشجرة الزيتونة الموصوفة بكونها مباركة لا شرقية و لا غربية لازدياد رتبة الإنسان و بركته بها، لكونها ليست من شرق عالم الأرواح المجرّدة و لا من غرب عالم الأجساد الكثيفة. (نقش، جا، 101، 26) - النفس هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوّة الحياة و الحسّ و الحركة الإرادية، و سمّاها الحكيم الروح الحيواني فهو جوهر مشرق للبدن و عند الموت ينقطع ضوءه عن ظاهر البدن و باطنه، و أما وقت النوم فينقطع ضوءه عن ظاهر البدن دون باطنه. فثبت أن الموت و النوم من جنس واحد لأن الموت هو الانقطاع الكلي و النوم هو الانقطاع الناقص فثبت أن القادر الحكيم دبّر تعلّق جوهر النفس بالبدن. (نقش، جا، 182، 4) - النفس في اصطلاح أهل الحقيقة ما كان معلوما و مذموما من أوصاف العبد و أقواله و أفعاله، و يحتمل أن تكون النفس لطيفة مودعة في قالب البدن و هي محل للأخلاق الذميمة، كما أن الروح لطيفة مودعة فيه و هي محل للأخلاق الحميدة. و مثال النفس و الروح من الأجسام اللطيفة الملائكة و الشيطان فالروح أشرف من النفس و النفس على ثلاثة أقسام النفس الأمّارة و هي محل الأخلاق الذميمة كالشهوة و الغضب و الكبر و الحسد... و النفس اللوّامة... و النفس المطمئنّة و هو نور من أنوار القدس فائض على جرم القلب، و النفس اللوامة هي المطمئنّة إذا دنّست بأوساخ المعاصي تلوم صاحبها على ما فعل. و النفس بمعنى الجسد و هو العالم الأصغر و هو مثال و أنموذج للعالم الأكبر و فيه من العجائب ما لا يدركه إلا الراسخون في العلم و إلى ذلك وقعت الإشارة الإلهية. (نقش، جا، 270، 14) - إن تطورات الروح من النفس و العقل و القلب و الروح و السرّ، كل طور له حدّ ينتهي إليه في العلم و الإدراك، أما النفس فحدّ علمها و إدراكها زينة ظاهر الكون اغترارا بمتعة ظاهرة، و غفلة من عبرة باطنة، و اشتغالا بحظوظها. و أما العقل فحدّ علمه و إدراكه التوجّه إلى خالقه بترك الأغيار و طلب الأنوار، فقد انطلق من العقال و شدّ في طلب مولاه الرحال؛ و أما الروح فحدّ علمها و إدراكها مواجهة أنوار الملكوت طالبة أسرار الجبروت قد استراحت من تعب السير، لكنها لم تتمكّن من السرّ؛ و أما السرّ فحدّ علمه و إدراكه الجبروت نفذت البصيرة من الوقوف مع أنوار الملكوت، و هذا منتهى السير. (يشر، حق، 227، 3) - النفس و هي الروح ياقوتة رفيعة، جعلها اللّه في صدف بشريّتك، فإذا صحبت الأبرار الأخيار، فقد صنتها و رفعتها و اعتنيت بها، لأن مقام الشهود و الوصول إلى اللّه تعالى، لا ينال إلا بصحبة فرد كامل أكمل، و المراد بأنها لا تنال على أكمل وجوهها، و أتمّ شهودها و إلا فربما تنال بطريق الجذب لشخص مجذوب لا ينتفع به في الإرشاد، فوجود الشيخ الركن الأول في الطريق، و علوم القوم لا تؤخذ عن الكتب، و إنما تؤخذ عن الرجال. و لابدّ للسالك من شيخ بصير يدلّه على اللائق بصلاح أحواله في مقام الإستقامة و قطع مسافة النفس. (يشر، حق، 227، 16) - النفس بيتها الشرع. و الروح من عالم الأمر، و القلب بيت العزّة. (يشر، نفح، 72، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص978)
sourceLink

نفس

لفظ للتوكيد المعنويّ،و لا بدّ من إضافتها إلى ضمير يطابق المؤكّد،نحو:«جاء زيد نفسه»و«جاءت هند نفسها»و«جاءت الهندان نفساهما» ،و«جاء الطلاب أنفسهم»(«نفس»:توكيد مرفوع بالضمة الظاهرة و هو مضاف..)و قد تجرّ بحرف جر زائد،نحو:«حضر المدير بنفسه»(«بنفسه»: الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب.«نفسه»:توكيد مرفوع بضمّة مقدّرة منع ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد،و هو مضاف،و الهاء ضمير متصل مبنيّ على الكسر في محل جرّ بالإضافة).أمّا«نفس»التي بمعنى«إنسان»أو «روح»فتعرب حسب موقعها في الجملة،نحو الآية: وَ اِتَّقُوا يَوْماً لاٰ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً (البقرة:48)(«نفس» فاعل مرفوع بالضمّة). ملحوظة:منهم من يخطّىء استعمال «نفس»مضافة ،لكننا وجدنا أن سيبويه و ابن جني و ابن يعيش و غيرهم من أساطين اللغة يستعملها مضافة.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص692)
sourceLink

انظر: جواز تقديم لفظ «النفس» أو «العين» على المؤكَّد.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص870)
sourceLink

القصير

هو الذي يقابله.[أي:يقابل النفس الطويل].
(
حقائق أسرار الطب
, ص60)
sourceLink

الصغير

هو الذي يقابله.[أي يقابل النفس العظيم].
(
حقائق أسرار الطب
, ص60)
sourceLink

المتواتر

هو النفس الذي يقصر الزمان بينه و بين الذي قبله.
(
حقائق أسرار الطب
, ص60)
sourceLink

إضافة «نفس» و «عين»

انظر:«نفس الشيء»،و انظر أيضًا:عين،إضافتها.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص48)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ النَّفْس

النون و الفاء و السين أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على خُروج النَّسيم كيف كان، من ريح أو غيرها، و إليه يرجعُ‌ فروعه.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص460)sourceLink

الأسماء

النَّفاسيَةالنَّفَاسَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُنفَّسمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالنَّافِسمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّفْسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَنْفُسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّنَفُّسمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالنُّفْسَةمصدر ثلاثی مجرد النُّفَّاسمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتنافِسمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالتّنفُّسيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالنُّفوسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّنَافُسمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالأنْفَاسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّفِيسمشتق ثلاثی مجرد النُّفَسَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَنَفِّسمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمَنْفُوسمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَنْفَسمصدر ثلاثی مجرد /اسم زمان و مکان ثلاثی مجرد النِّفاسيّالنَّفْسيّمشتق ثلاثی مجرد المُنَافَسَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُنْفَسمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُتَنَفَّسمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالنَّفْسانيّمشتق ثلاثی مجرد النَّفوسمشتق ثلاثی مجرد المُنْفِسمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَنْفُوسَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّفْسِيَّةمصدر ثلاثی مجرد النُّفَّسمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُنَافِساسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالنَّفْسانيَّةمصدر ثلاثی مجرد التَّنافُسيّمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالتَّنْفِيسمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأَنْفَسمشتق ثلاثی مجرد النِّفَاسمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّفَسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.