الحَاجَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الحَاجَة

الحاجَةُ أُمُّ الاخْتِراع

الحاجة تَفْتُق الحيلة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341)
sourceLink

الحاجة تَفْتُقُ الحِيْلة

إنَّ‌ الحاجة تَدفع صاحبها إلى إيجاد حيلة أو وسيلة تُمكِّنه من إدراك مَرامه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341)
sourceLink

عندما تدعو الحاجةُ

عند الضَّرورة،عند اللُّزوم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341)
sourceLink

عِنْدَ الحَاجَةَ

به هنگام لزوم و ضرورت.
(
فرهنگ ابجدی
, ص312)
sourceLink

عند اللُّزوم،إذا اقتضى الأَمْرُ ذلك،عند الضَّرورة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341)
sourceLink

ما بِهِ الحاجَةُ

ضروريات،مايحتاج.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص145)
sourceLink

قَضَى الحاجَةَ

به مستراح رفت.
(
فرهنگ ابجدی
, ص312)
sourceLink

قضاى حاجت كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص145)
sourceLink

من باب الحاجة

مُكْرَه،من باب الاضطرار
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341)
sourceLink

عندَ الحاجَةِ

هنگام نياز،زمان نياز،موقع احتياج، در صورت نياز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص145)
sourceLink

الْحَاجَاتِ

جمع
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص501)
sourceLink

الحوائج

لوازم و ضروريات ¦¦
متاعها
(
فرهنگ ابجدی
, ص312)
sourceLink

حَاجَةٌ‌

الحاجُ : الشَّوْكُ أَو ضربٌ منهُ ، واحدته: حاجةٌ ، و هي يائيٌّ لتصغيره على حُيَيْجٍ ، و منه
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص57)
sourceLink

نيازمندى
(
فرهنگ ابجدی
, ص312)
sourceLink

ما يُحتاج اليه.يقال«حاجةٌ حائجةٌ» على سبيل المبالغة ¦¦
السُؤل
(
المنجد فی اللغة
, ص160)
sourceLink

المَأْرَبَةُ،معروفة ¦¦
خرزة لا ثمن لها لقلتها و نفاستها
(
‏لسان اللسان
, ص303)
sourceLink

المَأْرَبَةُ‌ معروفة
(
تاج العروس
, ج3 , ص332)
sourceLink

أنظر:حوج.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص243)
sourceLink

ج حاجات و حَوائج:ما يفتقر إليه الإنسان و يطلبه،ما يكون أو يُعتبَر ضروريًّا، لازمًا:«حاجة إلى الغذاء،إلى المال»،«حاجة إلى المَعْرِفة» ¦¦
ضَرورة يَتَطَلَّبها الجِسْم:«حاجة إلى النَّوْم» ¦¦
عَوَز و حالة فَقْر،ضيق حال:«كان في حاجة»،«عاش في حاجة» ¦¦
ما يطلبه المرء و يرغب فيه أو يتمنَّاه،غَرَض و مُبْتغى:«نال حاجتَه»،«قضى له حاجتَه» ¦¦
نَقْصُ‌ ما هو ضروريّ‌ لإتمام عمل أو لمواجهة موقف:«حاجة إلى اليد العاملة»،«حاجة إلى بعض الصِّناعات» ¦¦
ما يشعُر به الإِنسان من دافِع طبيعيّ‌ إلى إخراج البَوْل أو البَراز:«قَضاءُ الحاجة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341)
sourceLink

السُؤل ¦¦
ما يحتاج اليهِ تقول «هذه حاجتي و خذ حاجتَك من الطعام» (ج) حَاج و حَاجَات و حِوَج و حَوَائِج و هو بتقدير حائِجة و (حَاجَة حَائِجة) على المبالغة.
(
أقرب الموارد
, ص743)
sourceLink

الحائجَة. (ج) حاجٌ، و حاجاتٌ.
(
المعجم الوسيط
, ص204)
sourceLink

ما يفتقر إليه الإنسان و يطلُبه.ج: حاجٌ‌ و حِوَجٌ‌ و حَاجَاتٌ‌ و حَوَائجُ‌. ¦¦
ضَرْبٌ‌ من نبات الحَمْض،أو الشوك.واحدة الحاجِ‌.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص129)
sourceLink

معروف .
(
دستور اللغة
, ص244)
sourceLink

نيازمند شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص494)
sourceLink

نياز
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص496)
sourceLink

اميد و مراد و نيازمندى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص501)
sourceLink

الحاجَةُ و الحائِجَةُ: المَأْرَبَةُ، معروفة. ¦¦
غيره: الحاجَةُ‌ في كلام العرب، الأَصل فيها حائجَةٌ‌، حذفوا منها الياء، فلما جمعوها ردوا إِليها ما حذفوا منها فقالوا: حاجةٌ‌ و حوائجُ‌ ، فدل جمعهم إِياها على حوائج أَن الياء محذوفة منها.و حاجةٌ حائجةٌ‌، على المبالغة. ¦¦
التهذيب: الحِوَجُ الحاجاتُ‌ .و قالوا: حاجةٌ حَوْجاءُ‌ .
(
لسان العرب
, ج2 , ص242)
sourceLink

خرزة لا ثمن لها لقلتها و نفاستها; قال الهذلي: فَجاءَت كخاصِي العَيْرِ لم تَحْلَ عاجَةً‌، و لا حاجَةٌ‌ منها تَلُوحُ على وَشْمِ‌
(
لسان العرب
, ج2 , ص245)
sourceLink

جَمْعُها حَاجٌ‌ بِحَذْفِ الْهَاءِ‌ و حَاجَاتٌ‌ و حَوَائِجُ‌
(
المصباح المنیر
, ص155)
sourceLink

معروفة، و الجمع حَاجٌ‌ و حاجاتٌ‌ و حِوَجٌ‌ ، و حَوَائجُ‌ على غير قياس، كأنهم جمعوا حَائِجَةً‌ . و كان الأصمعى يُنْكِرُهُ و يقول: هو مُوَلَّدٌ. و إنما أنكره لخروجه عن القياس، و إلاّ فهو كثيرٌ فى كلام العرب. و ينشد: نهارُ المرءِ أَمْثَلُ حينَ يقضى حوائجه من اللَيل الطويلِ‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ص307)
sourceLink

الحاجة و الحَوج :الافتقار. جمع الحَاجة : حاجٌ‌ و حاجات .و الحوجاء : الحاجَة . حاج يحُوج حَوجا و أحوج و احتاج : افتقر.و يقال: حاج إلى كذا و أحوج إليه و احتاج إليه.و أحوج فلانا إلى كذا:جعله محتاجا إليه.و تحوّج :طلب حاجة و-إليه: احتاج .و الحائج :المفتقر.و الحائجة :المفتقرة. و-ما يفتقر إليه الإنسان و يطلبه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1241)
sourceLink

ما يحتاج إليه الإنسان و يفتقر إليه.الجمع: حاجٌ‌ و حِوَج و حاجات و حوائج . حاج فلان يحوج و يحِيج و أحوَج و احتاج : افتقر.و يقال: حاج إلى كذا و أحوَج إليه و احتاج إليه،فهو مُحتاج و مُحوِج و حائج . و أحوجه غيرُه:جعله يحتاج.و التحوّج :طلب الحاجة بعد الحاجة.و خرج يتحوّج :أى يطلب ما يحتاج إليه من معيشته.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1342)
sourceLink

قال الليث: الحَوْجُ من الحاجةِ ، تقول أَحْوَجَهُ اللّٰه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و التَّحَوُّجُ طلب الحاجَةِ و قال العجّاج:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص87)
sourceLink

أخبرني المنذريُّ عن أبي الحسن الشيخي عن الرياشي قال يقال حاجَةٌ و حَاجٌ و أَخْبَرني عن أبي الهيثم أنّه قال الحاجَةُ في كلام العرب الأَصْل فيها حائجة حذفوا منها الياء فلمَّا جمعوها ردوا إليها ما حذفوا منها فقالوا حاجة و حوائج فدلّ جمعهم إياها على حوائج أن الياء محذوفة من الواحدة قال و قالوا حاجة حوجاء و أنشد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص88)
sourceLink

&و الحائجة و الحَوجاء و الحاجة بمعنى واحد.و على هذه اللغة قيل حوائج في معنى حاجة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فأما جمع حاجة فحاجٌ ; هكذا قال عبد الرحمن عن عمه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحاجُ :جمع حاجة ،و هو ضرب من الشجر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص443)
sourceLink

و الحوائج جمع حائجة و حَوجاء ،و لا تكون الحوائج جمع حاجة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
خَرَزة أو لؤلؤة تعلّق في شحمة الأذن،و ربما سُمّيت شحمة الأذن حاجةً أيضاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1037)
sourceLink

حوج الحاجة : معروفة،و جمعها: حاجٌ و حاجات و حوائج . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حوج الحِوَج : جمع حاجة ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1615)
sourceLink

حوج الحَوجاء : الحاجة ،و
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1625)
sourceLink

المَأربَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جمعُ الحاجَةِ : حاجٌ و حِوَجٌ ،قال«الشاعِرُ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص460)
sourceLink

و التحَوُّجُ :طلبُ الحاجةِ بعد الحاجَةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
خَرَزَةٌ لا ثمنَ لها لِقلَّتِها و نفاسِتها،قال«الهُذلىُّ »:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص461)
sourceLink

...و قال«أبو حنيفةَ »: الحاجُ مِمَّا تَدومُ خُضرتُه و تَذهَبُ عُروقُه فى الأرضِ مَذْهَبًا بعيدًا،و يُتَداوَى بِطَبيخِه،و له وَرَقٌ دِقاقٌ طوالٌ كأنَّه مسَاوٍ للشوكِ فى الكَثرَةِ ،واحِدَتُه حاجَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص414)
sourceLink

و الحَوْجاء : الحاجة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص114)
sourceLink

م، كالحَوْجاءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص250)
sourceLink

ما يُحتاجُ إليه، يقال: خُذ منه حاجَتكَ ، و أَعطاهُ من المالِ حَاجَتَهُ ، كالحَوْجاءِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ثمّ قال الخليل: جمعوا الحاجةَ على
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص55)
sourceLink

و في نفسهِ من الأَمرِ حاجةٌ ; أَي حزازَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص56)
sourceLink

كان فى حاجَةٍ اِلى ، لِـ

به(چيزى)نيازمند بود، به(چيزى)محتاج بود،(چيزى را)درخواست كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص145)
sourceLink

كانَ في حاجَةٍ اِلى

نيازمند به آن چيز بود
(
فرهنگ ابجدی
, ص312)
sourceLink

هو في حاجةٍ إلى كذا

يلزَمه و يُعوزه كذا،يفتقر إليه:«هو في حاجة إلى الرَّاحة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341)
sourceLink

لا حاجَةَ الى ، لـِ

به...نيازى نيست، هيچ نيازى به...نيست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص145)
sourceLink

لا حَاجَةَ لي بِهِ

نيازى به آن ندارم
(
فرهنگ ابجدی
, ص312)
sourceLink

لا حاجةَ إلى القول

غنيٌّ‌ عن البيان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341)
sourceLink

لا حاجةَ اِليَّ به

مرا به آن نيازى نيست،هيچ نيازى به آن ندارم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص145)
sourceLink

لا حاجةَ إلى ذلك

لا ضرورة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341)
sourceLink

لا حاجةَ به إلى

لا يحتاج إلى و لا يُعوزه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341)
sourceLink

فى غَيرِ حَاجةٍ

غيرضرورى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص145)
sourceLink

لا حَاجَةَ الى

نيازى به آن چيز نيست ¦¦
مُقتضى نيست
(
فرهنگ ابجدی
, ص312)
sourceLink

قَضَى حَاجَتَهُ

نياز او را برآورد
(
فرهنگ ابجدی
, ص312)
sourceLink

حاجتش را برآورد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص145)
sourceLink

حاجَة الی، بـ

ج.-ات ‍:نياز،احتياج(به ...)؛ضرورت،نيازمندى شديد؛نياز طبيعى،نياز شخصى؛بينوايى،تهيدستى،ندارى،بى‌چيزى؛ چيز مورد نياز يا درخواست؛ميل،درخواست، آرزو،خواهش،تقاضا؛مواد مورد نياز و ضرورى، مايحتاج؛چيز،جنس،مواد كار؛امر،مسئله، موضوع؛شغل،كار،عمل؛آلات و ابزار؛...ج. حَوائِج ' :نيازها،احتياجات،حوايج؛ نيازمندى‌ها،نيازهاى روزمره،كالا،جنس؛لباس، پوشاك.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص145)
sourceLink

سَدّ حَاجَتَهُ

نيازمندى او را تأمين كرد
(
فرهنگ ابجدی
, ص312)
sourceLink

حقَّق ما يبتغي
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341)
sourceLink

نياز او را برآورد، احتياجات او را برطرف كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص145)
sourceLink

الحَاجَة في القرآن

وَ لاٰ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حٰاجَة مِمّٰا أُوتُوا (آیه 9/سوره الحشر) sourceLink

اَلْحَاجَةُ‌ إلى الشيء: الفقر إليه مع محبّته، و جمعها: حَاجٌ‌ و حَاجَاتٌ‌ و حَوَائِجُ‌، و حَاجَ‌ يَحُوجُ‌: اِحْتَاجَ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص263)
sourceLink

الحَاجَة إلى الشّيء - يعنى نياز به چيزى با علاقه به آن چيز. جمع حَاجَة - حَاجَات و حَوَائِج - است و فعل آن - حَاجَ‌، يَحُوجُ‌ اِحْتَاجَ‌ است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص559)
sourceLink

حاجة: نياز. احتياج. راغب گويد: حاجت، نياز بشىء است با دوست داشتن آن. بايد دانست كه حاجت اسم مصدر بمعنى محتاج اليه و خواسته است و مصدر آن حوج ميايد چنانكه از اقرب مستفاد ميشود ولى قول راغب مفيد مصدريّت است ميشود گفت كه مصدر و اسم هر دو آمده است چنانكه مفهوم وَ لاٰ يَجِدُونَ‌ فِي صُدُورِهِمْ‌ حٰاجَةً‌ مِمّٰا أُوتُوا حشر: 9 مصدر بودن است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص191)
sourceLink

أي فقر و محنة.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص290)
sourceLink

وَ لِتَبْلُغُوا عَلَيْهٰا حٰاجَة فِي صُدُورِكُمْ (آیه 80/سوره غافر) sourceLink

حاجة: نياز. احتياج. راغب گويد: حاجت، نياز بشىء است با دوست داشتن آن. بايد دانست كه حاجت اسم مصدر بمعنى محتاج اليه و خواسته است و مصدر آن حوج ميايد چنانكه از اقرب مستفاد ميشود ولى قول راغب مفيد مصدريّت است ميشود گفت كه مصدر و اسم هر دو آمده است چنانكه مفهوم وَ لاٰ يَجِدُونَ‌ فِي صُدُورِهِمْ‌ حٰاجَةً‌ مِمّٰا أُوتُوا حشر: 9 مصدر بودن است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص191)
sourceLink

الحاجَةُ‌ و الحائِجَةُ‌: المَأْرَبَةُ‌، معروفة.
(
لسان العرب
, ج2 , ص242)
sourceLink

الحاجَةُ‌ و الحائجَةُ‌: المَأربَةُ. جمعُ‌ الحاجَةِ‌: حاجٌ‌ و حِوَجٌ. ¦¦
قولُه تعالى: وَ لِتَبْلُغُوا عَلَيْهٰا حٰاجَةً‌ فِي صُدُورِكُمْ‌ [المؤمنون: 80]قال«ثعلبٌ‌»: يَعنِى الأسفارَ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص460)
sourceLink

إِلاّٰ حٰاجَة فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضٰاهٰا (آیه 68/سوره يوسف) sourceLink

اَلْحَاجَةُ‌ إلى الشيء: الفقر إليه مع محبّته، و جمعها: حَاجٌ‌ و حَاجَاتٌ‌ و حَوَائِجُ‌، و حَاجَ‌ يَحُوجُ‌: اِحْتَاجَ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص263)
sourceLink

الحَاجَة إلى الشّيء - يعنى نياز به چيزى با علاقه به آن چيز. جمع حَاجَة - حَاجَات و حَوَائِج - است و فعل آن - حَاجَ‌، يَحُوجُ‌ اِحْتَاجَ‌ است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص559)
sourceLink

أي لكن حَاجَةً‌ في نفس يعقوب قَضٰاهٰا [ 68/12] و هي إظهار الشفقة عليهم بما قاله لهم، و اَلْحَاجَةُ‌ تجمع على حَاجَاتٍ‌ و حَوَجٍ‌ على غير القياس - قاله الجوهري.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص290)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الحَاجَة

وَ قَالَ عليه‌السلام إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اَللَّهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ اَلصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صلى ‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّ اَللَّهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَ يَمْنَعَ اَلْأُخْرَى

الصلاة على النبي و حاجتك و الأولى مقبولة مجابة قطعا
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

ثُمَّ لاَ قِوَامَ لِلْجُنُودِ إِلاَّ بِمَا يُخْرِجُ اَللَّهُ لَهُمْ مِنَ اَلْخَرَاجِ اَلَّذِي يَقْوَوْنَ بِهِ عَلَى جِهَادِ عَدُوِّهِمْ وَ يَعْتَمِدُونَ عَلَيْهِ فِيمَا يُصْلِحُهُمْ وَ يَكُونُ مِنْ وَرَاءِ حَاجَتِهِمْ

نيازشان بواسطه آن خراج رفع ميشود
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص199)
sourceLink

أَنّ رسولَ اللّٰه صلّى اللّه عليه و سلّم قال إِن للّٰهِ عِباداً خَلَقَهم لحَوائِجِ النَّاسِ، يَفْزَعُ الناسُ إِليهم في حوائِجهم ، أُولٰئكَ الآمِنُونَ يوم القِيامةِ

و تُجْمع الحاجَةُ‌ على حَاجَات جمْعَ‌ سَلاَمةٍ‌،و حِوَج،بكسر ففتح،قاله ثعلب،قال الشاعر:لَقَدْ طَالَمَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ‌ صَحَابَتِي و عَنْ‌ حِوَجٍ‌ قِضَّاؤُهَا مِنْ‌ شِفَائِيَا وَ حَوائِجُ‌ غيرُ قِيَاسِيٍّ‌،و هو رأْي الأَكثَرِ أَو مُوَلَّدَةٌ‌،و كان الأَصمعيّ‌ يُنكرِه و يقول:هو مُوَلَّدٌ،قال الجَوهريّ‌،و إِنما أَنكَره بخُروجه عن القياس،و إِلاّ فهو في كَثيرٍ من كلامِ‌ العرب
(
تاج العروس
, ج3 , ص332)
sourceLink

أَنه قال لرجل شكا إِليه الحاجة : انطلق إِلى هذا الوادي و لا تَدَعْ حاجاً و لا حَطَباً و لا تأْتني خمسة عشر يوماً.

الحاجُ‌ : الشَّوْك، الواحدة حاجة . ابن سيده الحاج ضَرْبٌ من الشوك و هو الكَبَرُ، و قيل: نبت غير الكبر، و قيل: هو شجر، و قال أَبو حنيفة: الحاج مما تدوم خُضْرَته و تذهب عروقه في الأَرض مَذْهَباً بَعيداً، و يُتَداوَى بطبيخه، و له ورق دِقاق طِوال، كأَنه مُساوٍ للشوك في الكثرة، و تصغيره حُيَيْجَةٌ‌
(
لسان العرب
, ج2 , ص246)
sourceLink

أنه قال لرجل شكا إليه الحَاجَة انطلق إلى هذا الوادى فلا تدع حَاجا و لا حطبا و لا تأتنى خمسة عشر يوما

يا رسول اللّه ما تركت من حَاجَة و لا داجة إلا أتيت» أى ما تركت شيئا دعتنى نفسى إليه من المعاصى إلا و قد ركبته، و داجة إتباع لحاجة. و الألف فيها منقلبة عن الواو.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص456)
sourceLink

أَنّ رسولَ اللّٰه، صلّى اللّه عليه و سلّم، قال: اطْلُبُوا الحَوائِجَ عِنْدَ حِسَان الوُجوهِ

تُجْمع الحاجَةُ‌ على حَاجَات جمْعَ‌ سَلاَمةٍ‌،و حِوَج،بكسر ففتح،قاله ثعلب،قال الشاعر:لَقَدْ طَالَمَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ‌ صَحَابَتِي و عَنْ‌ حِوَجٍ‌ قِضَّاؤُهَا مِنْ‌ شِفَائِيَا وَ حَوائِجُ‌ غيرُ قِيَاسِيٍّ‌،و هو رأْي الأَكثَرِ أَو مُوَلَّدَةٌ‌،و كان الأَصمعيّ‌ يُنكرِه و يقول:هو مُوَلَّدٌ،قال الجَوهريّ‌،و إِنما أَنكَره بخُروجه عن القياس،و إِلاّ فهو في كَثيرٍ من كلامِ‌ العرب، و ينشد:نَهَارُ المَرْءِ‌ أَمْثَلُ‌ حِينَ‌ تُقْضَى حَوَائجُهُ‌ مِنَ‌ اللَّيْلِ‌ الطَّوِيلِ‌ أَوْ كَأَنَّهمْ‌ جَمَعُوا حَائِجَةً‌،و لم يُنْطَقْ‌ به،قال ابن بَرِّيّ‌،كما زعمه النّحويُّونَ‌،قال:و ذَكر بعضُهم أَنه سُمعَ‌ حائِجةٌ‌ لُغَةً‌ في الحاجَة، قال:و أَمّا قولُه:إِنّه مُولَّد،فإِنه خَطأٌ منه
(
تاج العروس
, ج3 , ص332)
sourceLink

قال له رجلٌ يا رَسُولَ اللّٰهِ، ما تَرَكْتُ مِن حاجَةٍ و لا دَاجَةٍ إِلاّ أَتَيْتُ

أَي ما تَرَكْتُ‌ شيئاً من المعاصي و دَعتْنِي إِليه نَفْسِي إِلاّ و قد رَكِبْتُه.و دَاجَةٌ‌ إِتباعٌ‌ لحاجَة،و الأَلفُ‌ فيها مُنْقَلِبَةٌ‌ عن الواو.
(
تاج العروس
, ج3 , ص334)
sourceLink

فَلاَ يَزِيدُهُ بُعْدُهُ عَنِ اَلطَّرِيقِ اَلْوَاضِحِ إِلاَّ بُعْداً مِنْ حَاجَتِهِ

الحاجة: السئوال و ما يحتاج اليه جمع حاجات و حوائج (اقرب) سئوال كردن و آنچه انسان به او محتاج است و نيازمندى و مطلوب
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

قال له رجل: يا رسول الله، ما تَرَكْتُ من حاجَةٍ و لا داجَةٍ إِلا أَتَيْتُ

أى ما تركت شيئا دعتنى نفسى إليه من المعاصى إلا و قد ركبته، و داجة إتباع لحاجة. و الألف فيها منقلبة عن الواو
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص456)
sourceLink

أَي ما تركت شيئاً من المعاصي دعتني نفسي إِليه إِلا و قد ركبته; و داجَةٌ إِتباع لحاجة، و الأَلف فيها منقلبة عن الواو.
(
لسان العرب
, ج2 , ص245)
sourceLink

إنّ العبد إذا دعا لم يزل الله تبارك و تعالى في حاجته ما لم يستعجل

الحاجة:المأربة،و الفقر،و المحنة،و يقال:في نفسي حاجة،و الجمع:الحاج و الحوج و الحوائج و الحاجات(اللسان،المجمع). :في حاجته:أي في تقديره و تيسيره و تسبيب أسبابه.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص395)
sourceLink

مَنْ لَمْ يَفْعَلْ كَذَا فَلَيْسَ لِلَّهِ فِيهِ حَاجَةٌ

هو كناية عن التخلي عنه ^ و عدم الالتفات إليه بالرأفة و الرحمة.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص290)
sourceLink

كَانَ إِذَا أَرَادَ قَضَاءَ اَلْحَاجَةِ فَعَلَ كَذَا

كنى بذلك المضي إلى الخلاء للتغوط‍‌.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص290)
sourceLink

لو كانت لله فيه حاجة ما أمركم أن ترفعوا أجنحتكم عنه

في المرآة:أي كان مستحقّا للّطف و التوفيق.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص395)
sourceLink

من لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ فليس اللّٰهِ فيه حاجةٌ

هو من بابِ التّمثيلِ‌، أَي يَتَخَلَّى عنه و يَكِلُهُ إلى نفسه نَعوذُ باللّٰه من ذلك.
(
الطراز الأول
, ج4 , ص57)
sourceLink

اسْتَعِينوا علَى نَجاحِ الحَوائجِ بالكِتْمَانِ لها

تُجْمع الحاجَةُ‌ على حَاجَات جمْعَ‌ سَلاَمةٍ‌،و حِوَج،بكسر ففتح،قاله ثعلب،قال الشاعر:لَقَدْ طَالَمَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ‌ صَحَابَتِي و عَنْ‌ حِوَجٍ‌ قِضَّاؤُهَا مِنْ‌ شِفَائِيَا وَ حَوائِجُ‌ غيرُ قِيَاسِيٍّ‌،و هو رأْي الأَكثَرِ أَو مُوَلَّدَةٌ‌،و كان الأَصمعيّ‌ يُنكرِه و يقول:هو مُوَلَّدٌ،قال الجَوهريّ‌،و إِنما أَنكَره بخُروجه عن القياس،و إِلاّ فهو في كَثيرٍ من كلامِ‌ العرب، و ينشد:نَهَارُ المَرْءِ‌ أَمْثَلُ‌ حِينَ‌ تُقْضَى حَوَائجُهُ‌ مِنَ‌ اللَّيْلِ‌ الطَّوِيلِ‌ أَوْ كَأَنَّهمْ‌ جَمَعُوا حَائِجَةً‌،و لم يُنْطَقْ‌ به،قال ابن بَرِّيّ‌،كما زعمه النّحويُّونَ‌،قال:و ذَكر بعضُهم أَنه سُمعَ‌ حائِجةٌ‌ لُغَةً‌ في الحاجَة، قال:و أَمّا قولُه:إِنّه مُولَّد،فإِنه خَطأٌ منه
(
تاج العروس
, ج3 , ص333)
sourceLink

كان إذا أرادَ قَضاءَ الحَاجَةِ فَعَلَ كذا

(أُذِنَ لَكُنّ أن تَخْرُجْنَ‌ لحاجتِكُنَّ‌ ). أَي للغائطِ لا مطلقاً
(
الطراز الأول
, ج4 , ص57)
sourceLink

أُذِنَ لَكُنّ أن تَخْرُجْنَ لحاجتِكُنَّ

أَي للغائطِ لا مطلقاً
(
الطراز الأول
, ج4 , ص57)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الحَاجَة

المداخل المتضادة لـ الحَاجَة

ضرب المثل الحَاجَة

فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها

ترجمه: از دست دادن حاجت بهتر از درخواست كردن از نااهل است. به گرسنگى مردن به كه نان فرومايگان خوردن. Either die,or live with honour. Covet not that which belongs to others.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص140)
sourceLink

البِضَاعَةُ تُيَسِّرُ الحَاجَةَ

يُضْرَبُ في بذل الرشوة و الهدية لتحصيل المراد.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص93)
sourceLink

الحَاجَة في الاصطلاح

الحاجة في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق)

الحاجة كمفهوم اجتماعي أمر طبيعي في الإنسان نظرا إلى تركيبته البيولوجية و الطبائعية. فالناس مركّبة على هيئة بحيث أنها لا تستطيع أن تؤمّن قوامها بذاتها نظرا لما يحتاج إليه من تعدّد حاجات. و قد تقلّ‌ الحاجات إلى أدناها في المجتمعات التقليدية البدائية، لكنها تنعقد و تتشابك و تكثر مع تطوّر المجتمعات من بدائية بسيطة إلى معقّدة صناعية تجارية. و لا يخفي الماوردي، كغيره من الفلاسفة، اعتبار الإنسان مطبوعا على صفة الاحتياج لأنه مطبوع على صفة العجز أيضا. فلولا العجز لما حصل الاحتياج، و لمّا كان الإنسان لا يستطيع أن يستقلّ‌ بنفسه عن أبناء جنسه، كان لا بدّ له من الاحتياج إليهم، فيلزم عن ذلك الترافد و الاجتماع و التعاون. في هذا الصدد يعتبر ابن خلدون أن البشر ليسوا مستقلّين في تحصيل احتياجاتهم، لذلك تراهم دائما متعاونين لأجل سدّ الأكثر ضرورة أولا، و من ثمّ‌ ما يزيد على هذه الاحتياجات حيث يحصل الغنى و الترف. كل ذلك يجري من جهة تطوّر طبيعي يلحق بالعمران البشري و ينقله من طور إلى طور آخر.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص914)
sourceLink

الحاجة في العلوم الاجتماعية و السياسية

لمّا كانت، ما قلنا، أفعال النفس المميّزة و تصاريفها كثيرة مختلفة، و حاجات الإنسان بسببها و بسبب الجسم - الذي لم يكن للنفس في هذا العالم بدّ منه - واسعة منتشرة، و تبعت هذه الأحوال الصناعات و المهن فصارت على حسبها في الكثرة، و لم يكن في وسع إنسان واحد استيعاب جميع الصناعات الكثيرة المتفرّقة، و كان لا بدّ للناس من جميعها ضرورة، قادتهم الحاجة إلى الترافد و استعانة بعضهم ببعض ليكمل باجتماع جميعهم ما لم يكن بدّ ضرورة منه. (ابن جعفر، الخراج، 41، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص912)
sourceLink

قال الجاحظ‍‌: إعلم بأنّ‌ حاجة النّاس بعضهم إلى بعض صفة لازمة في طبائعهم، و خلقة قائمة في جواهرهم، محيطة بجماعتهم و ثابتة لا تزايلهم، قال و ذلك أنّه ليس أحد يستطيع بلوغ حاجته بنفسه من دون الاستعانة بغيره، فحاجة الأدنى مضمّنة بمعونة الأقصى، و الأدنى مسخّر للأقصى كما سخّر له الأقصى، و الأجلّ‌ ميسّر للأدقّ‌ كما يسّر له الأدقّ‌، فالملوك محتاجون إلى السّوقة في باب، و السّوقة يحتاجون إلى الملك في باب، و كذلك الغنيّ‌ و الفقير و المالك و المملوك... و الحاجة حاجتان: قوام و فوت، و لذّة و إمتاع، فسبحان من جعل في ارتباط‍‌ البعض بالبعض تمام المصلحة، و باجتماع الجميع تمام البغية. (محمد العامري، السعادة و الإسعاد، 220، 10). ¦¦
إعلم أنّ‌ اللّه تعالى لنافذ قدرته، و بالغ حكمته، خلق الخلق بتدبيره، و فطرهم بتقديره، فكان من لطيف ما دبّر، و بديع ما قدّر، أن خلقهم محتاجين، و فطرهم عاجزين، ليكون بالغنى منفردا، و بالقدرة مختصّا، حتى يشعرنا بقدرته أنّه خالق، و يعلمنا بغناه أنّه رازق، فنذعن بطاعته رغبة و رهبة، و نقرّ بنقصنا عجزا و حاجة. ثم جعل الإنسان أكثر حاجة من جميع الحيوان، لأنّ‌ من الحيوان ما يستقلّ‌ بنفسه عن جنسه، و الإنسان مطبوع على الافتقار إلى جنسه، و استعانته صفة لازمة لطبعه... و لمّا كان الإنسان أكثر حاجة من جميع الحيوان، كان أظهر عجزا لأنّ‌ الحاجة إلى الشيء افتقار إليه، و المفتقر إلى الشيء عاجز عنه. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 116، 10). ¦¦
قد سبق القول في حاجة بعض الناس إلى بعض، و تبيّن أنّ‌ كلّ‌ واحد منهم يجد تمامه عند صاحبه؛ و أنّ‌ الضرورة داعية إلى استعانة بعضهم ببعض، لأنّ‌ الناس مطبوعون على النقصانات و مضطرّون إلى تماماتها و لا سبيل لأفرادهم و الواحد فالواحد منهم إلى تحصيل تمامه بنفسه. فالحاجة صادقة و الضرورة داعية إلى حال تجمّع و تألّف بين أشتات الأشخاص؛ ليصيروا بالاتفاق و الائتلاف كالشخص الواحد الذي تجتمع أعضاؤه كلّها على الفعل الواحد النافع له. (ابن مسكويه، تهذيب الأخلاق، 126، 12). ¦¦
قد عرف و ثبت أنّ‌ الواحد من البشر غير مستقلّ‌ بتحصيل حاجاته في معاشه، و أنّهم متعاونون جميعا في عمرانهم على ذلك. و الحاجة التي تحصل بتعاون طائفة منهم تسدّ ضرورة الأكثر من عددهم أضعافا... فالأعمال بعد الاجتماع زائدة على حاجات العاملين و ضروراتهم. فأهل مدينة أو مصر إذا وزّعت أعمالهم كلّها على مقدار ضروراتهم و حاجاتهم اكتفي فيها بالأقلّ‌ من تلك الأعمال، و بقيت الأعمال كلّها زائدة على الضرورات فتصرف في حالات التّرف و عوائده و ما يحتاج إليه غيرهم من أهل الأمصار و يستجلبونه منهم بأعواضه و قيمه، فيكون لهم بذلك حظ‍‌ من الغنى.... (ابن خلدون، المقدمة 2، 871، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص913)
sourceLink

الحاجة في الفكر الحديث و المعاصر

الحاجة من شأنها أن تقود المحتاج طبعا إلى الحصول على ما مسّت إليه، كما نرى في أصل الفطرة و كيف قيد كلّ‌ نوع إلى التماس ما فطر محتاجا إليه في قوامه و كماله النوعي. و هذا الفريق و إن امتاز عن الأول بما تقدّم من عروض فرحه في عرض آلامه، و لكن قد يعرض له ما يزيده كدرا و حزنا بما يراه بمرآة خاطره من نوازل الاستقبال، و موانع الإصلاح. فإنّ‌ الإنسان و إن نبهته الحوادث و كشفت له الحجاب عن أسباب نزولها، و دعته الحاجة بعد ذلك إلى لمّ‌ شعثه، و رقع ثوبه، إلاّ أنّه قد يفقد الاستعداد و يحزم الأسباب و الوسائل، فلا يستطيع إلى الإصلاح سبيلا. و لا سيّما إذا خيف من اضمحلال العصبيّة، و الوقوع في العبوديّة، كما جرى على كثير من الأمم التي أخذت في إحدى تينك الحالتين، فصارت أثرا بعد عين. (أديب إسحق، الدرر، 59، 14). ¦¦
عند الماديين التاريخيين إن «الحاجة» هي مصدر الآداب و الفنون و المعارف و العلوم، و لا استثناء في هذه القاعدة للرياضيات و لا للفلسفة و العلوم النظرية. فالإنسان لا يفكّر في شيء، و لا يحلم بشيء، ما لم يكن مبعثه الحاجة إلى مطالب المعيشة، و لا تتطوّر الآداب و المعارف جميعا إلاّ وفاقا لحالة المجتمع في هذه المطالب المعيشية، و تحكمها كلها في النهاية وسائل الإنتاج. و ليس في المجتمع الإنساني معرفة لم تصدر من حاجة معيشته، غير أن المجتمع ينظّم هذه المعرفة في تركيبين متصاحبين: أساسي و يشمل الحاجات التي تأتي من علاقة الإنسان مباشرة بالطبيعة، و التركيب الآخر يسمّونه «بالتركيب الأعلى» و يشمل الحاجات التي تتولّد من علاقة الإنسان بالإنسان في المجتمع، و هذه تحتوي فيها مطالبه الأدبية و الفنية و مطالب الثقافة الإنسانية على الإجمال. (العقاد، الشيوعية في الإسلام، 253، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص914)
sourceLink

الحاجة في علم الكلام

إنّما نعني بالاحتياج أنّ‌ لحالة من أحوالنا فيه تأثيرا، و الذي يدلّ‌ على ذلك، هو أنّها (تصرفاتنا) تقع بحسب قصودنا و دواعينا، و تنتفي بحسب كراهتنا و صوارفنا مع سلامة الأحوال محقّقا و إمّا مقدّرا، فلولا أنّها محتاجة إلينا متعلّقة بنا و إلاّ كان لا يجب فيها هذه القضية، كما في تصرّف الغير، و كما في اللون. و أمّا الذي يدلّ‌ على أنّها إنّما احتاجت إلينا لحدوثها، فهو أنّ‌ حدوثها هو الذي يقف على قصدنا و دواعينا نفيا و إثباتا. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 118، 14). ¦¦
إنّما يصحّ‌ على الواحد منّا الحاجة و الغنى لأنّه ممن يصحّ‌ عليه الشهوة و النفور، فإذا استحالا جميعا على القديم تعالى وجب كونه غنيّا. (عبد الجبار، المغني 4، 10، 3). ¦¦
إنّ‌ أمارة احتياج الشيء إلى غيره في صفة من صفاته هو أن يثبت بثبات ذلك الغير و يزول بزواله. و بهذا يعلم أنّ‌ الجوهر في كونه متحرّكا يحتاج إلى الحركة، لأنّه يخرج عن كونه متحرّكا بزوال الحركة، و يثبت كونه متحرّكا بثبوت الحركة، فكذلك تصرّفنا يثبت بثبوت أحوالنا و يزول بزوال أحوالنا، فيجب أن يحتاج إلينا و إلى أحوالنا. (النيسابوري، ديوان الأصول، 299، 3). ¦¦
إنّ‌ التصرّف يثبت احتياجه إليه: إمّا ضرورة و إمّا استدلالا؛ و معنى الاحتياج هو ثبوت التأثير فيه على معنى أنّه لولاه لم يثبت. و معلوم أن هذا التأثير لا يجوز أن يرجع به إلى ذواتنا، بل لا بدّ أن يرجع به إلى أحوالنا. (النيسابوري، ديوان الأصول، 483، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص912)
sourceLink

الحاجة في اللّغة

الحاجة و الحائجة: المأربة... و تحوّج: طلب الحاجة... و التحوّج: طلب الحاجة بعد الحاجة... و الحوج: الطّلب. و الحوج: الفقر... و تحوّج إلى الشيء: احتاج إليه و أراده... و جمع الحاجة حاج و حاجات و حوائج. (لسان العرب، حوج، 242/2-243). ¦¦
الحاجة: هي المقدار الضروري لبقاء الإنسان، و يقال لها أيضا: حقوق النفس. و الحاجة أيضا هي ما يمكن للإنسان أن يبقى بدونها و لكنه محتاج إليها، مثل الملابس فوق الألبسة الداخلية، و كالنعلين في القدم. و يقال لما عدا هذين النوعين الفضول. (كشاف الاصطلاحات، الحاجة، 609/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص912)
sourceLink

حَاجَةٌ‌

[في الانكليزية] Need [في الفرنسية] Besoin يقول في مجمع السلوك: الحاجة: هي المقدار الضروري لبقاء الإنسان، و يقال لها أيضا: حقوق النفس. و الحاجة أيضا هي ما يمكن للإنسان أن يبقى بدونها و لكنه محتاج إليها، مثل الملابس فوق الألبسة الداخلية و كالنعلين في القدم. و يقال لما عدا هذين النوعين الفضول. و الفضول أمر لا نهاية له. إذا، فعلى المريد المبتدئ أن يترك الفضول، أمّا الضرورة فلا. انتهى .
(
موسوعه کشاف
, ص609)
sourceLink

الضيق و المشقة. Need أن يكون الإنسان في حالة من الجهد و المشقة، التي لا تؤدّي به إلى الهلاك، إذا لم يتناول المحرّم شرعا. و هذه الحالة مرتبة دون الضرورة. مثالها: الجوع الذي لا يؤدّي إلى هلاك صاحبه، فيما لو لم يأكل، و إنّما يكون في ضيق و مشقة، فهذا الجوع لا يبيح أكل المحرّم، من ميتة و دم و لحم خنزير.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص164)
sourceLink

الحاجة: نقص يزول بالمطلوب .
(
القاموس المبین
, ص125)
sourceLink

هو الطلب طبعا لما بفقدانه يختل بدن الحيوان، أو طلب دفع ما لوصله اليه تلحقه مضرة.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص269)
sourceLink

لغة: تطلق على الافتقاد و على ما يفتقر إليه و على ما تقضى و تزول بالمطلوب. و قد عرّفها الشاطبي: بأنها ما يفتقر إليه من حيث التوسعة، و رفع الضيق المؤدي في الغالب إلى الحرج و المشقة اللاحقة بفوت المطلوب، فإذا لم تراع دخل على المكلفين - على الجملة - الحرج و المشقة. قال الزركشي و غيره: و الحاجة كالجائع الذي لو لم يجد ما يأكل لم يهلك - غير أنه يكون في جهد و مشقة، و هذا لا يبيح المحرم. فائدة: الفرق بين الحاجة و الضرورة: أن الحاجة و إن كانت حالة جهد و مشقة فهي دون الضرورة و مرتبتها أدنى منها، و لا يتأتى بفقدها الهلاك. «الموافقات 7/2، و الحدود الأنيقة ص 70، و الموسوعة الفقهية 192/28».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص549)
sourceLink

الفقر إلى الشيء مع محبته[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص182)
sourceLink

ما يفتقر الإنسان إليه مع أنه يبقى بدونه و الضرورة ما لا بدّ له في بقائه و الفضول بخلافهما.
(
التعریفات الفقهیة
, ص75)
sourceLink

اصطلاحاً: استعمل الفقهاء لفظ الحاجة بما ذكر من المعنى اللغوي، واستعملوه أيضاً بمعنى الضرورة أو ما يقرب منها . والفرق بين الحاجة والاضطرار هو إنّ‌ الحاجة وإن كانت حالة جهد ومشقّة لكنّها دون الاضطرار ومرتبتها أدنى منه . ¦¦
لغةً‌: الحاجة: تُطلق على الافتقار، وعلى ما يفتقر إليه، والحاجة هي المأربة، والتحوُّج طلب الحاجة، وتحوّج إلى الشيء: احتاج إليه وأراده، وجمع حاجة: حاج وحوائج وحاجات .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج7 , ص34)
sourceLink

هو الطّلب طبعا لما بفقدانه يختلّ بدن الحيوان، أو طلب دفع ما لو وصله إليه تلحقه مضرّة. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 159) ←الممكن.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص111)
sourceLink

- اعلم - علمك اللّه الخير - إنّ إبراهيم كان يفصل بين قوله و بين ما ألزمه المنانية فيقول: وجدت الظلم ليس يقع إلاّ من ذي آفة و حاجة حملته على فعله أو من جاهل به. و الجهل و الحاجة دالاّن على حدث من وصف بهما و يتعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا. (قال) فالذي أمّنني من فعل اللّه للظلم انتفاء هذه الأشياء عنه الدالّة على حدث من وصف بها (خ، ن، 39، 14) - الحاجة إنّما تجوز على من يجوز عليه الزيادة و النقصان (ق، ش، 66، 6) - اعلم أنّ الحاجة التي نريد ذكرها لا تجوز إلاّ على الحيّ‌، لأنّ المنافع و المضار لا يجوزان إلاّ عليه لكونهما تابعين للذّة و الألم اللذين لا يصحّان إلاّ على المدرك المشتهى أو النافر الطبع، فإذا استحالت الشهوة و الإدراك إلاّ على الحيّ‌، فيجب استحالة الحاجة إلاّ عليه (ق، غ 4، 8، 3) - إنّما يصحّ على الواحد منّا الحاجة و الغنى لأنّه ممن يصحّ عليه الشهوة و النفور، فإذا استحالا جميعا على القديم تعالى وجب كونه غنيّا (ق، غ 4، 10، 3) - إنّ الفعل المحكم يحتاج إلى العالم، و إنّما يحتاج إليه لكونه محكما لا غير. فإذا أردنا أن نعرف وجه الحاجة إلى العلم فلا نحتاج أن نقول حصل محكما مع جواز ألاّ يكون محكما، من حيث أنّه كلام في كيفية الحاجة. و الكلام في كيفيّة الحاجة لا يكون إلاّ بعد ثبوت الحاجة. فلا يجب أن نعتبر ما يعتبر في أصل إثبات الحاجة نعلّق الحكم في كيفية الحاجة على مجرّد الصفة (ن، د، 351، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص439)
sourceLink

Need
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1534)
sourceLink

الأعلام

حَاجَةٌ‌

بالجيم أيضا: موضع فى شعر كثيّر .
(
مراصد الإطلاع
, ص370)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الحَاجَة

الحاء و الواو و الجيم أصلٌ‌ واحد،و هو الاضطرار إلى الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص114)sourceLink

الأسماء

التَّحَوُّجمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالحَائجاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإحوٰاجمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَحَاوِيجمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُوجمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَوْجَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحائِجَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحْتَاجمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَاجِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَوْجمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَاجَاتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَحْوَجاسم تفضیل ثلاثی مجرد الحَاجَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَاججامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِوَجمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُوَيْجَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَوائِجمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِحْتِياجمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالحَاجِيَّاتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِحْتِيَاجمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُحْوِجمشتق ثلاثی مزید باب إفعال
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.