الإنسان

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الإنسان

بالاِنْسان

الإِنْسانُ‌ مَعْرُوفٌ‌،و قَوْلُه: أَقَلَّ بَنُو الإِنسانِ‌ حين عَمَدْتُمُ‌ إلى من يُثِيرُ الجِنَّ و هى هُجُودُ يعنى بالإِنْسان :آدَمَ عليه السَّلام.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص552)
sourceLink

كالإِنْسَان

الإِنْسُ‌ ، بالكَسْر: البَشَرُ، كالإِنْسَان ، بالكَسْر أَيضاً، و إِنّما لم يَضْبطْهُمَا لشُهْرَتهما، الوَاحدُ إِنْسِيٌّ‌ ، بالكَسْر، و أَنَسيٌّ‌ ، بالتَّحْريك. ¦¦
المَرْأَةُ‌ أَيضاً إِنْسَانٌ‌ ، و قولُهُم: إِنْسَانَةٌ‌ ، بالهَاءِ‌ ، لغة عَامِّيّةٌ‌ ، كذا قاله ابنُ سيدَه، و قالَ شيخُنَا: بل هي صحيحَةٌ‌ و إِن كانَت قليلَةً‌، و نقَلَه صاحبُ هَمْع الهَوَامع و الرَّضِيُّ في شَرْح الحَاجبيّة، و نَقَلَه الشَّيْخُ يس في حواشيه على الأَلْفيَّة عن الشيخ ابن هشَام، فلا يُقَال إِنّهَا عامِّيَّةٌ بعدَ تصريح هٰؤُلاءِ الأَئمَّةِ بوُرُودهَا، و إِن قَالَ بعضُهُم: إِنَّهَا قليلَةٌ‌، فالقِلَّةُ‌ عندَ بعض لا تَقْتَضِي إِنْكَارَهَا و أَنَّهَا عامِّيّةٌ‌. انتهى، فانظُرْ هٰذه مع قَوْل ابن سيدَه: و لا يُقَالُ إِنْسَانَةٌ‌ ، و العَامَّةُ تَقُولُه. ¦¦
سُمِعَ في شِعْر بعضِ المُوَلَّدين، قيلَ‌: هو أَبو مَنْصُور الثّعَالبيُّ صاحبُ اليَتيمَة، و المُضَاف و المَنْسُوب، و غيرهمَا، كما صَرَّحَ به في كُتُبه مُدَّعياً أَنّه لم يُسْبَقْ لمعناهُ كما قالَهُ‌ شيخُنَا، و كَأَنّه مُوَلَّدٌ لا يُسْتَدَلُّ به: لَقَدْ كَسَتْني في الهَوَى مَلاَبِسَ الصَّبِّ الغَزِلْ‌ إِنْسَانَةٌ‌ فَتَّانَةٌ‌ بَدْرُ الدُّجَى منْهَا خَجِلْ‌ إِذَا زَنَتْ عَيْنِي بهَا فبالدُّمُوع تَغْتَسِلْ‌ قلتُ‌: و هٰذا البيتُ الأَخيرُ الذي ادَّعَى فيه أَنّه لم يُسْبَقْ‌ لمَعْناهُ‌. و لَمّا رَأَى بعضُ المُحَشِّينَ إِيرَادَ هٰذه الأَبياتَ ظَنَّ‌ أَنَّهَا من باب الاسْتدْلال، فاعْتَرَضَ عليه بقوله: لا وَجْهَ‌ لإِيراده و تَشَكُّكِه فيه، و أُجِيبَ عنه بأَنَّه قد يُقَالُ‌: إِنَّ الثَّعَالبيَّ‌ من أَئمّة اللُّغَة الثّقَات، و هٰذا غَلَطٌ ظاهرٌ، و تَوَهُّمٌ باطِلٌ‌، إِذ المُصَنِّفُ لم يَأْتِ به دَليلاً، و لا أَنْشَدَه عَلَى أَنَّه شَاهدٌ، بل ذَكَرَه على أَنَّهُ مُوَلَّدٌ ليسَ للعَامَّة أَن يَسْتَدلُّوا به، فتأَمَّلْ‌. حَقَّقَه شيخُنَا، قال: و قد وَرَدَ في أَشْعَار العَرَب قَليلاً، قال كامل الثَّقَفيُّ‌: إِنْسَانَةُ‌ الحَيِّ أَمْ أَدْمانَةُ السَّمُرِ بالنَّهْيِ رَقَّصَها لَحْنٌ من الوَتَرِ قال: و حَكَى الصَّفَديُّ - في شَرح لاميَّة العَجَم - أَنَّ ابنَ‌ المُسْتَكْفِي اجْتَمَعَ بالمُتَنَبِّي بمصر، و رَوَى عنه قولَه: لاعَبْتُ بالخَاتَمِ إِنْسانَةً‌ كمِثْل بَدْرٍ في الدُّجَى النّاجِمِ‌ و كُلَّمَا حَاوَلْتُ أَخْذِي لَهُ‌ من البَنَانِ المُتْرَف النَّاعِمِ‌ أَلْقَتْهُ في فِيها فقُلْتُ انْظُرُوا قد أَخْفَت الخاتَمَ في الخَاتَمِ‌
(
تاج العروس
, ج8 , ص186)
sourceLink

الإِنسان الراقى ذهناً و خلقاً

الذى يفوق العادىَّ‌ بقوًى يكتسبها بالتطور.(ج) أَنَاسِىّ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص29)
sourceLink

يٰا أَيُّهَا اَلْإِنْسٰانُ

أي يا أيُّها الناسُ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص388)
sourceLink

الوَحْشيُّ من الإِنْسَان

الذي يَلِي الأَرْضَ
(
تاج العروس
, ج8 , ص187)
sourceLink

الإِنسان المِثالى

الذى يفوق العادىَّ‌ بقوًى يكتسبها بالتطور. (ج) أَنَاسِىّ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص29)
sourceLink

عِلْمُ الإِنْسان

علم يَبحث في أَصل الجنس البشريّ‌ و تطوُّره و أعراقه و عاداته
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص47)
sourceLink

ابْنُ الإِنْسان

(مس)يسوع المسيح
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص47)
sourceLink

من الإنْسَانِ

أي من النّاسِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص388)
sourceLink

الإنْسِيّ من الدَّوابّ كلها: هُوَ الجانبُ الأيسَر الذي منه يرْكَبُ و يُحتَلَب، و هو من الإنسانِ : الجانب الّذي يلي الرِّجْلَ الأخرى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
وحشالوَحْشِيّ من الإنسان : الجانبُ الذي يلي الأرضَ ، و قد مرَّ تفسيرُهما في كتاب الحاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص62)
sourceLink

إنسان

مثل قرَاقِير و قَراقِر، و يُبيِّن جَوازَ أَناسِي بالتخفيف قولُ العَرَب: أناسِيَةٌ كثيرة، و الواحد إِنْسِي و إنسان إِن شئتَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلتُ : و هذا الذي قاله أبو الهَيْثم تعليلُ النحويِّين، و إنسانٌ في الأصل: إنْسِيَان و هو فِعْليانٌ من الإنس ، و الأَلِفُ فيه فاءُ الفِعل...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص61)
sourceLink

فإنهم جَعَلُوا الهاءَ عِوَضًا من إحدى ياءَىْ أَنَاسِىِّ ،جمع إنسان ، كما قال جَلَّ و عَزَّ: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...فقلت:صَنْعانِىٌّ و بَهْرانِىٌّ ،و يجوز أن تحذف الألف و النُّون فى إنسان تَقْدِيرًا و تأتى بالياء التى تكون فى تصغيره،إذا قالوا: أُنَيْسِيان ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص553)
sourceLink

و قال اللِّحْيانىُّ :يُجْمَع إنسانٌ : أَناسِىَّ و آناسًا على مثل آباضٍ و أناسِيَةً بالتخفيف و بالتأنيث.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص554)
sourceLink

انْسَانُها

قوله: تَمْرِى بإنْسانِها إنسانَ‌ مُقْلَتِها إنْسانةٌ‌ فى سَوادِ الليلِ عُطْبُولُ‌ فَسّره أبو العَمَيْثَلِ الأَعْرابىُّ‌،فقال: إنْسَانُها :أُنْمُلَتُها،و لم أَرَه لغيرِه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص554)
sourceLink

إِنْسَانُ

و المرأةُ : إنْسَانٌ ، و بالهاء: عامِّيَّةٌ ، و سُمِعَ في شعرٍ كأنَّهُ مُوَلَّدٌ: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الأَنْمُلَةُ ، و ظِلُّ الإِنسانِ ، و رأسُ الجَبَلِ ، و الأرضُ لم تُزْرَعْ ، و المِثَالُ يُرَى في سَوادِ العينِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص315)
sourceLink

هو الإِنْسان .و هو بمعنى النَّاس في قوله تعالى: إِنَّ‌ اَلْإِنْسٰانَ‌ لَفِي خُسْرٍ لأن الإِنسان بمعنى الجنس. و سمِّي إِنساناً لظهوره،من آنَسْتُ‌ الشيءَ‌: إِذا أبصرتُه،و جمعه أَنَاسِيُّ‌ ،و أصله أَنَاسِينُ‌ ،مثل سِرْحان و سَرَاحينُ‌،فأبدل من النون ياء،هذا أحد قولي الفراء.و قوله الآخر:إِنَّ‌ أَنَاسِيّ‌ جمع إِنْسِيّ‌ ،و هو قول الأخفش و محمد بن يزيد،قال:و هو مثل كرسي و كراسيّ‌.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص340)
sourceLink

البشر للذكر و الأُنثى و يُطلَق على افراد الجنس البشري.و ورد في بيت من الشعر«إِنسانة» ¦¦
الارض لم تُزرَع
(
المنجد فی اللغة
, ص19)
sourceLink

معروف.و سمي الإنسان إنساناً لأنه عهد إليه فَنَسِيَ ¦¦
إنسان العين ¦¦
الأُنْمُلَة
(
‏لسان اللسان
, ص47)
sourceLink

منَ‌ اَلنِّسْيَانِ‌ ¦¦
في الأصل: إِنْسِيَانٌ‌ ¦¦
صخرة في رأس الجبل
(
العین
, ج7 , ص304)
sourceLink

الأنملة
(
العین
, ج7 , ص305)
sourceLink

ج أَناسيّ‌ و آناس:كائن حيّ‌ مفكِّر.يستوي فيه المذكَّر و المؤنَّث:«الزَّواجُ‌ يُوحِّدُ بين إِنسانَين» ¦¦
الخليقة بالمقابَلة مع اللّٰه: «الصَّلاة تَجْمَعُ‌ بين الإِنسانِ‌ و الخالِق»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص47)
sourceLink

واحِدُ النّاس.و الإنسانُ إنسان العَيْنِ و هو سَوادُهَا. ¦¦
الأَنْمُلَةُ. و أنشدوا:[البسيط] تَمْري بِإِنْسانِها إنسانَ مُقْلَتِهَا إِنْسانَةٌ في سَوادِ اللّيل عُطْبولُ تَمري من قولهم:مَرَيْتُ أَخْلافَ الناقةِ إذا مَسَحَها بيده لِتَدُرَّ.ثم كَثُرَ ذلك حتّى قالوا:مَرَتِ الرِّيحُ السَّحابَ تَمْريهِ مَرْياً،إذا اسْتَدَرَّتْ ماءَهُ،فأرادَ أنَّها تَسْتَدِرُّ بِأَنْمُلتِها دَمْعَها.وَ العُطْبُولُ و العُطْبُولَةُ:الطويلَةُ العُنُقِ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص17)
sourceLink

الكائن الحىّ‌ المفكر. (ج) أَناسىّ‌ (أَصله أَناسين) .
(
المعجم الوسيط
, ص29)
sourceLink

سُمِّيَ‌ الإنسانُ‌ إنْسَاناً لظُهُورِهم و إدْراكِ‌ البَصَرِ إيّاهم ¦¦
طَيِّئٌ‌ تقولُ‌ في الإنسانِ‌ :إيْسَانٌ‌-بالياء-،و يُجْمَعُ‌ أَياسِيْنَ ¦¦
إيْسَانٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص388)
sourceLink

الأَنْمُلَةُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص389)
sourceLink

انسان ¦¦
بشر ¦¦
اين واژه در مذكر و مؤنث يكسان بكار برده ميشود و نيز بر مطلق جنس بشرى گفته ميشود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص146)
sourceLink

البَشَر أو آدم و ذريَّتهُ للذَكَر و الاُنثى و سُمع اِنسانةٌ في شعر مولَّدٍ ¦¦
ظلُّ الانسان ¦¦
راس الجَبَل ¦¦
الارض لم تُزرَع ¦¦
المِثَال يُرَى في سواد العين (ج) اَنَاسِيّ و اَنَاسِيَة و آنَاس بالمدّ.
(
أقرب الموارد
, ص75)
sourceLink

الكائن الحيُّ العاقل المفكِّر الذي خُلق على هيئة مخصوصة في الأرض.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص72)
sourceLink

مَردم و مَردمَك چشم .تقول هذا اِنسان و هذِه اِنسان و للجَمل هذا بَعير وَ للنّاقَةِ هذه بعيرٌ .
(
دستور اللغة
, ص147)
sourceLink

آدمى و مردمك چشم
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص230)
sourceLink

قال الأَزهري: و أَصل الإِنْسِ و الأَنَسِ و الإِنسانِ من الإِيناسِ، و هو الإِبْصار.
(
لسان العرب
, ج6 , ص16)
sourceLink

قال أَبو منصور: إِذا كان الإِنسان في الأَصل إِنسيانٌ، فهو إِفْعِلانٌ من النِّسْيان، و قول ابن عباس حجة قوية له، و هو مثل لَيْل إِضْحِيان من ضَحِيَ يَضْحَى، و قد حذفت الياء فقيل إِنْسانٌ‌. ¦¦
قال الأَزهري: و هذا الذي قاله أَبو الهيثم تعليل النحويين، و إِنْسانٌ‌ في الأَصل إِنْسِيانٌ‌ ، و هو فِعْليانٌ من الإِنس و الأَلف فيه فاء الفعل، و على مثاله حِرْصِيانٌ‌، و هو الجِلْدُ الذي يلي الجلد الأَعلى من الحيوان، سمي حِرْصِياناً لأَنه يُحْرَصُ أَي يُقْشَرُ; و منه أُخذت الحارِصَة من الشِّجاج، يقال رجل حِذْريانٌ إِذا كان حَذِراً.
(
لسان العرب
, ج6 , ص11)
sourceLink

انسان، آدميزاد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص19)
sourceLink

معروف; و قوله: أَقَلَّ بَنو الإِنسانِ‌ ، حين عَمَدْتُمُ‌ إِلى من يُثير الجنَّ‌، و هي هُجُودُ يعني بالإِنسان آدم، على نبينا و عليه الصلاة و السلام. ¦¦
الجمع الناس ، مذكر. ¦¦
الإِنسانُ‌ أَصله إِنْسِيانٌ‌ لأَن العرب قاطبة قالوا في تصغيره: أُنَيْسِيانٌ‌، فدلت الياء الأَخيرة على الياء في تكبيره، إِلا أَنهم حذفوها لما كثر الناسُ‌ في كلامهم.
(
لسان العرب
, ج6 , ص10)
sourceLink

قال اللحياني: يُجْمَع إِنسانٌ‌ أَناسِيَّ‌ و آناساً على مثال آباضٍ‌، و أَناسِيَةً‌ بالتخفيف و التأْنيث.
(
لسان العرب
, ج6 , ص12)
sourceLink

يقال للمرأَة أَيضاً إِنسانٌ‌ و لا يقال إِنسانة ، و العامة تقوله. ¦¦
إِنسان العين، و جمعه أَناسِيُّ‌ . ¦¦
الأُنْمُلَة; و قوله: تَمْري بإِنْسانِها إِنْسانَ‌ مُقْلَتها، إِنْسانةٌ‌ ، في سَوادِ الليلِ‌، عُطبُولُ‌ فسره أَبو العَمَيْثَلِ الأَعرابيُّ فقال: إِنسانها أُنملتها.قال ابن سيده: و لم أَره لغيره; و قال: أَشارَتْ لإِنسان بإِنسان كَفِّها، لتَقْتُلَ إِنْساناً بإِنْسانِ‌ عَيْنِها
(
لسان العرب
, ج6 , ص13)
sourceLink

معروفٌ ، و الجَمْعُ النّاسُ ، مُذَكَّرٌ، و قد يُؤَنَّثُ على مَعْنَى القَبيلَة و الطّائفَة، حكى ثعلبٌ : جاءَتْكَ النّاسُ ، معناه جاءَتْكَ القَبيلَةُ أَو القِطْعَةُ . ¦¦
له خَمْسَةُ مَعانٍ‌: أَحَدُها الأَنْمُلَةُ‌ ، قاله أَبو الهَيْثَم، و أَنْشَدَ: تَمْرِي بإِنْسَانِهَا إِنْسَانَ‌ مُقْلَتِهَا إِنْسَانَةٌ‌ في سَوَاد اللَّيْل عُطْبُولُ‌ كذا في التَّكْملَة، و في اللِّسَان فَسَّره أَبو العَمَيْثَل الأَعْرَابيُّ‌ فقالَ‌: إِنسانُها : أُنْمُلَتُهَا، قالَ ابنُ سيدَه: و لم أَرَهُ لغَيره، و قال: أَشارَتْ لإِنْسَانٍ بإِنْسَانِ‌ كَفِّهَا لتَقْتُلَ إِنْسَاناً بإِنْسَان عَيْنِهَا و ثانيهَا: ظِلُّ الإِنْسَانِ‌ . و ثالثُهَا: رَأْسُ الجَبَل. و رابعُها: الأَرْضُ‌ الّتي لم تُزْرَعْ‌. و خامسُهَا: المِثالُ‌ الَّذي يُرَى في سَواد العَيْنِ‌ ، و يُقَال له: إِنْسَانُ‌ العَيْنِ‌، و ج أَنَاسِيُّ‌ ، قال ذُو الرُّمَّة يصفُ إِبلاً غارَتْ عُيُونُهَا من التَّعَبِ و السَّيْر: إِذَا اسْتَحْرَسَتْ آذانُهَا اسْتَأْنَسَت لَهَا أَنَاسِيُّ‌ مَلْحُودٌ لها في الحَوَاجبِ‌ يقولُ‌: كأَنّ مَحَارَ أَعْيُنَها جُعِلْنَ لَهَا لُحُوداً، وَصَفَهَا بالغُؤُور، قال الجَوْهَريُّ‌: و لا يُجْمَعُ على أُنَاسٍ‌ ، و في الأَساس: و من المَجَاز: تَخَيَّرْتُ من كتَابه سُويداوات القُلُوبِ‌، و أَنَاسِيَّ‌ العُيُونِ‌.
(
تاج العروس
, ج8 , ص187)
sourceLink

يقال للمرأة أيضاً إنْسَانٌ ، و لا يقال إنْسانةٌ ، و العامّة تقوله.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص904)
sourceLink

أَصله إِنْسِيَان ؛ لأَن العرب قاطبةً قالوا في تصغيره: أُنَيْسِيَان ، فدَلَّت الياءُ الأَخيرَةُ على الياءِ في تَكْبِيرِه، إِلاّ أَنَّهم حَذَفُوها لمّا كَثُرَ في كلامِهم، و قد جاءَ‌ أَيضاً هٰكذا في حديث ابن صَيّاد: «انطَلِقُوا بنَا إِلى أُنَيْسِيانِ‌ » . و هو شَاذٌّ على غَيْر قياسٍ‌. ¦¦
في البَصائر للمُصَنِّف: يُقَال للإِنْسان أَيضاً أَنْسانِ‌ ، أَنْسٌ‌ بالحَقّ و أَنْس بالخَلْق، و يُقَال: إِنّ اشْتقَاقَ الإِنسان من الإِيناس ، و هو الإِبْصارُ و العِلْمُ و الإِحْساسُ‌، لوُقُوفه على الأَشْيَاءِ بطريق العِلْمِ‌، و وصُوله إِليها بطَريق الرُّؤْيَة و إِدراكه لها بوسيلة الحَواسِّ‌، و قيل: اشْتقاقُه من النَّوْس و هو التَّحَرُّكُ‌، سُمِّيَ لتَحَرُّكه في الأُمُور العِظَام، و تَصَرُّفه في الأَحْوَال المُخْتَلِفَة و أَنواعِ المَصَالحِ‌.
(
تاج العروس
, ج8 , ص192)
sourceLink

اسمُ جِنْسٍ يقعُ‌ على الذَّكَرِ و الأُنْثى و الْوَاحِدِ و الْجَمْعِ و اخْتُلِفَ‌ فى اشْتِقَاقِه مَعَ اتِّفاقِهم على زِيادَةِ النُّونِ‌ الأخِيرَةِ فقَالَ البَصْريُّونَ مِنَ الأَنْسِ فالهَمْزَةُ‌ أصلٌ و وزنه فِعْلاَنٌ و قال الكُوفيُّونَ مُشْتَقٌّ من النِّسْيَانِ فالهمزةُ زائدةٌ و وزْنُهُ إِفْعَانٌ على النَّقْصِ‌ و الأَصْلُ إِنْسيَانٌ على إِفْعِلاَنٍ و لهذَا يُرَدُّ إلى أصْلِهِ فى التَّصْغِيرِ فيُقَالُ أُنَيْسِيَانٌ‌ و الجمعُ أنَاسِيُّ‌
(
المصباح المنیر
, ص26)
sourceLink

هو فى العين ناظرها.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص40)
sourceLink

و تقدير إنْسَان فِعْلاَن، و إنَّما زيد فى تصغيره ياءٌ كما زيد فى تصغير رَجُلٍ فقيل: رُوَيْجِلٌ . و قال قومٌ : أصله إنسيان على إفعلان، فحذفت الياء استعفافاً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص905)
sourceLink

قال: و الإنسان أصلُه; لأنّ العَرَب تصغّره أُنيسِيانا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص60)
sourceLink

إنّما قيلَ في الإنسان : أصلُه إنْسِيَان لأنّ العَرَب قاطبةً قالوا في تَصغِيره أنيْسِيَان ، فدَلّت الياءُ الأخيرةُ على الياء في تكبيره... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو الهَيْثم: الإنْسانُ أيضا: إنسانُ العَيْن، و جمعُه أَناسِيُّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الإنْسان : الأَنمُلةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلت: و أصلُ الإنس و الأَنَس و الإنسان : من الإيناس و هو الإبصار، يقال: أَنَسْتُهُ و أَنِسْتُه : أي: أَبْصَرْته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص61)
sourceLink

قال الفرّاء: العرب جميعا يقولون: الإنسان ، إلا طيّئا فإنهم يجعلون مكانَ النون ياءً فيقولون: إيسَان ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص62)
sourceLink

الإِنْسانُ مَعْرُوفٌ ،و قَوْلُه: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فإن قِيل:و هل يُجادِل غير الإِنسان ؟قِيل:قد جادل إبْلِيسُ ،و كل من كان يَعْقِل من الملائكة و الجنّ تُجادِلُ ،لكن الإِنسان أكثر هذه الأشياء جَدَلاً،و الجمع: الناسُ ،مُذَكَّر...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص552)
sourceLink

البشر،و هو جسمٌ حسّاسٌ نام متحرِّكٌ بالإرادة،ناطقٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الإِنْسَان ،أيضا:الأنملة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: الإِنْسَان :المثال يُرى فى سواد العين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: الإِنْسَان :السّواد الأصغر الذى يبصر الرّائى فيه شخصه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص76)
sourceLink

و الأُنْس : أنْسُ الإنسانِ بالشئ إذا لم يسْتَوْحِشْ منه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص145)
sourceLink

إنْسانُ السيف و السهم

حَدُّهما
(
‏لسان اللسان
, ص47)
sourceLink

حَدُّهُما.
(
تاج العروس
, ج8 , ص190)
sourceLink

إِنْسانٌ مِثاليّ

هو الَّذي يفوق العاديَّ‌ بقوًى يكتسبها بالتَّطوُّر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص47)
sourceLink

إِنْسَانُ العينِ

حَدَقَتُها و الجمعُ أنَاسِيُّ‌
(
المصباح المنیر
, ص26)
sourceLink

إِنسان بَدائيّ

مَنْ‌ لا يزال يَعيش حياة النُّشوء الأُولى الطَّبيعيَّة من دون أيّ‌ تَطوُّر:«حياة الإنسان البَدائيّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص47)
sourceLink

إِنْسانٌ آليّ

جِهاز تحرِّكه آلة داخليَّة و يقلِّد حركات الإنسان أو الكائن الحَيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص47)
sourceLink

إِنسان بِكين

إنْسان مُنْقَرِض يرقى إلى نحو خمسماية ألف سنة،وُجدت آثاره قرب بكين
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص47)
sourceLink

الإنسان في القرآن

وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ مِنْ صَلْصٰالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (آیه 26/سوره الحجر) sourceLink

اين كلمه 65 بار در قرآن مجيد بكار رفته است، با مراجعه بموارد آن خواهيم ديد كه از آن جسد ظاهرى و صورت ظاهرى مراد نيست چنانكه در بشر مراد است، بلكه باطن و نهاد و استعداد و انسانيت و عواطف او در نظر است
(
قاموس قرآن
, ص132)
sourceLink

وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ مِنْ سُلاٰلَةٍ مِنْ طِينٍ (آیه 12/سوره المؤمنون) sourceLink

قيل المراد به هنا الهيكل المخصوص. ¦¦
اَلْإِنْسَانُ‌ من الناس اسم جنس يقع على الذكر و الأنثى و الواحد و الجمع، و اختلف في اشتقاقه مع اتفاقهم على زيادة النون الأخيرة. فقال البصريون: من اَلْأِنْسِ‌، و الهمزة أصلية، وزنه فعلان. و قال الكوفيون: مشتق من النسيان، فالهمزة زائدة، و وزنه إفعان على النقص و الأصل إنسيان على إفعلان، و لهذا يرد إلى أصله مع التصغير فيقال أنيسيان. و قد اختلف الناس في معرفته اختلافا كثيرا لا يكاد ينضبط‍‌، لكن يرجع حاصله إلى أنه إما جوهر أو عرض، و الجوهر إما جسماني أو روحاني.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص47)
sourceLink

يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (آیه 6/سوره الانفطار) sourceLink

واژۀ إِنْسَان به بشر و بنى آدم از اين روى اطلاق مى‌شود كه وجودش و خلقتش تنها با محبّت به يكديگر قوام و ثبات خواهد داشت، و لذا گفته‌اند - انسانها فطرتا اجتماعى هستند زيرا اقوامشان و دوام وجودشان به يكديگر پيوسته است و ممكن نيست، انسان خودش به تنهائى بتواند تمام نيازها و اسباب زندگى خود را فراهم نمايد و نه مى‌تواند به تنهايى براى تهيّه آنها قيام كند. و نيز گفته‌اند: اطلاق نام انسان بر او بخاطر اينست كه او بهر چيزى كه به او پيوسته و همراه است الفت - دارد و - أنس - مى‌گيرد و از نظر لفظى گفته‌اند اصلش - إنسيان بر وزن افعلال است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص216)
sourceLink

اَلْإِنْسَانُ‌ قيل: سمّي بذلك لأنه خلق خلقة لا قوام له إلا بإنس بعضهم ببعض، و لهذا قيل: الإنسان مدنيّ‌ بالطبع، من حيث لا قوام لبعضهم إلا ببعض، و لا يمكنه أن يقوم بجميع أسبابه، و قيل: سمّي بذلك لأنه يأنس بكلّ‌ ما يألفه، و قيل: هو افعلان، و أصله: إنسيان، سمّي بذلك لأنه عهد اللّه إليه فنسي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص94)
sourceLink

وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ إِحْسٰانا (آیه 15/سوره الأحقاف) sourceLink

اين كلمه 65 بار در قرآن مجيد بكار رفته است، با مراجعه بموارد آن خواهيم ديد كه از آن جسد ظاهرى و صورت ظاهرى مراد نيست چنانكه در بشر مراد است، بلكه باطن و نهاد و استعداد و انسانيت و عواطف او در نظر است
(
قاموس قرآن
, ص132)
sourceLink

وَ كٰانَ اَلْإِنْسٰانُ أَكْثَرَ شَيْ ءٍ جَدَلا (آیه 54/سوره الكهف) sourceLink

عنى بالإِِنسان هنا الكافر، و يدل على ذلك قوله عز و جل: وَ يُجٰادِلُ‌ اَلَّذِينَ‌ كَفَرُوا بِالْبٰاطِلِ‌ لِيُدْحِضُوا بِهِ‌ اَلْحَقَّ‌ ; هذا قول الزجّاج، فإِن قيل: و هل يُجادل غير الإِِنسان ؟ قيل: قد جادل إِبليس و كل من يعقل من الملائكة، و الجنُّ‌ تُجادل، لكن الإِِنسان أَكثر جدلاً. ¦¦
الإِنسان: معروف، و الجمع الناس، و الإِِنسانُ‌ أَصله إِنْسِيانٌ‌ لأَن العرب قاطبة قالوا في تصغيره: أُنَيْسِيانٌ‌، فدلت الياء الأَخيرة على الياء في تكبيره، إِلا أَنهم حذفوها لما كثر الناسُ‌ في كلامهم.
(
لسان العرب
, ج6 , ص10)
sourceLink

روي عن ابن عباس، رضي اللَّه عنهما، أَنه قال: إِنما سمي الإِِنسان إِنساناً لأَنه عهد إِليه فَنَسيَ. قال أَبو منصور: إِذا كان الإِِنسان في الأَصل إِنسيانٌ‌، فهو إِفْعِلانٌ‌ من النِّسْيان، و قول ابن عباس حجة قوية له، و هو مثل لَيْل إِضْحِيان من ضَحِيَ‌ يَضْحَى، و قد حذفت الياء فقيل إِنْسانٌ. ¦¦
قال الأَزهري: و هذا الذي قاله أَبو الهيثم تعليل النحويين، و إِنْسانٌ‌ في الأَصل إِنْسِيانٌ‌، و هو فِعْليانٌ‌ من الإِِنس و الأَلف فيه فاء الفعل، و على مثاله حِرْصِيانٌ‌، و هو الجِلْدُ الذي يلي الجلد الأَعلى من الحيوان، سمي حِرْصِياناً لأَنه يُحْرَصُ‌ أَي يُقْشَرُ; و منه أُخذت الحارِصَة من الشِّجاج، يقال رجل حِذْريانٌ‌ إِذا كان حَذِراً. قال الجوهري: و تقدير إِنْسانٍ‌ فِعْلانٌ‌ و إِنما زيد في تصغيره ياء كما زيد في تصغير رجل فقيل رُوَيْجِل، و قال قوم: أَصله إِنْسِيان على إِفْعِلان، فحذفت الياء استخفافاً لكثرة ما يجري على أَلسنتهم، فإِذا صغّروه ردوهما لأَن التصغير لا يكثر.
(
لسان العرب
, ج6 , ص11)
sourceLink

عنى بالإنْسان الكافِرَ هنا، و يَدُلُّ‌ على ذلك قوله تعالى: وَ يُجٰادِلُ‌ اَلَّذِينَ‌ كَفَرُوا بِالْبٰاطِلِ‌ لِيُدْحِضُوا بِهِ‌ اَلْحَقَّ‌ [الكهف: 56]هذا قول الزَّجّاج. فإن قِيل: و هل يُجادِل غير الإِنسان ؟قِيل: قد جادل إبْلِيسُ‌، و كل من كان يَعْقِل من الملائكة و الجنّ‌ تُجادِلُ‌، لكن الإِنسان أكثر هذه الأشياء جَدَلاً. ¦¦
الإِنْسانُ‌ مَعْرُوفٌ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص552)
sourceLink

اين كلمه 65 بار در قرآن مجيد بكار رفته است، با مراجعه بموارد آن خواهيم ديد كه از آن جسد ظاهرى و صورت ظاهرى مراد نيست چنانكه در بشر مراد است، بلكه باطن و نهاد و استعداد و انسانيت و عواطف او در نظر است
(
قاموس قرآن
, ص132)
sourceLink

يٰا أَيُّهَا اَلْإِنْسٰانُ مٰا غَرَّكَ (آیه 6/سوره الانفطار) sourceLink

الإنسانِ‌ : إيْسَانٌ - بالياء -، و يُجْمَعُ‌ أَياسِيْنَ‌. و قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ‌: يس وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ‌ يُرِيْدُ: يا إنْسَان . و قَوْلُه: يٰا أَيُّهَا اَلْإِنْسٰانُ‌ مٰا غَرَّكَ‌ أي يا أيُّها الناسُ‌ ، يُقال: ما هو من الإنْسَانِ‌ : أي من النّاسِ‌ .
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص388)
sourceLink

إِنَّ اَلْإِنْسٰانَ لَظَلُومٌ كَفّٰارٌ (آیه 34/سوره إبراهيم) sourceLink

اين كلمه 65 بار در قرآن مجيد بكار رفته است، با مراجعه بموارد آن خواهيم ديد كه از آن جسد ظاهرى و صورت ظاهرى مراد نيست چنانكه در بشر مراد است، بلكه باطن و نهاد و استعداد و انسانيت و عواطف او در نظر است
(
قاموس قرآن
, ص132)
sourceLink

لَيْسَ لِلْإِنْسٰانِ إِلاّٰ مٰا سَعىٰ (آیه 39/سوره النجم) sourceLink

اين كلمه 65 بار در قرآن مجيد بكار رفته است، با مراجعه بموارد آن خواهيم ديد كه از آن جسد ظاهرى و صورت ظاهرى مراد نيست چنانكه در بشر مراد است، بلكه باطن و نهاد و استعداد و انسانيت و عواطف او در نظر است
(
قاموس قرآن
, ص132)
sourceLink

خَلَقَ اَلْإِنْسٰانَ مِنْ نُطْفَةٍ (آیه 4/سوره النحل) sourceLink

اين كلمه 65 بار در قرآن مجيد بكار رفته است، با مراجعه بموارد آن خواهيم ديد كه از آن جسد ظاهرى و صورت ظاهرى مراد نيست چنانكه در بشر مراد است، بلكه باطن و نهاد و استعداد و انسانيت و عواطف او در نظر است
(
قاموس قرآن
, ص132)
sourceLink

إِنَّ اَلْإِنْسٰانَ خُلِقَ هَلُوعا (آیه 19/سوره المعارج) sourceLink

اين كلمه 65 بار در قرآن مجيد بكار رفته است، با مراجعه بموارد آن خواهيم ديد كه از آن جسد ظاهرى و صورت ظاهرى مراد نيست چنانكه در بشر مراد است، بلكه باطن و نهاد و استعداد و انسانيت و عواطف او در نظر است
(
قاموس قرآن
, ص132)
sourceLink

إِنَّ اَلْإِنْسٰانَ لَفِي خُسْرٍ (آیه 2/سوره العصر) sourceLink

اَلْإِنْسَانُ‌ من الناس اسم جنس يقع على الذكر و الأنثى و الواحد و الجمع، و اختلف في اشتقاقه مع اتفاقهم على زيادة النون الأخيرة. فقال البصريون: من اَلْأِنْسِ‌، و الهمزة أصلية، وزنه فعلان. و قال الكوفيون: مشتق من النسيان، فالهمزة زائدة، و وزنه إفعان على النقص و الأصل إنسيان على إفعلان، و لهذا يرد إلى أصله مع التصغير فيقال أنيسيان. و قد اختلف الناس في معرفته اختلافا كثيرا لا يكاد ينضبط‍‌، لكن يرجع حاصله إلى أنه إما جوهر أو عرض، و الجوهر إما جسماني أو روحاني.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص47)
sourceLink

[إِنْسَانٌ‌]: سمِّي إِنساناً لظهوره، من آنَسْتُ‌ الشيءَ: إِذا أبصرتُه، و جمعه أَنَاسِيُّ‌، و أصله أَنَاسِينُ‌، مثل سِرْحان و سَرَاحينُ‌، فأبدل من النون ياء، هذا أحد قولي الفراء. و قوله الآخر: إِنَّ‌ أَنَاسِيّ‌ جمع إِنْسِيّ‌، و هو قول الأخفش و محمد بن يزيد، قال: و هو مثل كرسي و كراسيّ. ¦¦
هو بمعنى النَّاس في قوله تعالى: إِنَّ‌ اَلْإِنْسٰانَ‌ لَفِي خُسْرٍ لأن الإِنسان بمعنى الجنس.
(
شمس العلوم
, ص340)
sourceLink

وَ كٰانَ اَلْإِنْسٰانُ كَفُورا (آیه 67/سوره الإسراء) sourceLink

اين كلمه 65 بار در قرآن مجيد بكار رفته است، با مراجعه بموارد آن خواهيم ديد كه از آن جسد ظاهرى و صورت ظاهرى مراد نيست چنانكه در بشر مراد است، بلكه باطن و نهاد و استعداد و انسانيت و عواطف او در نظر است
(
قاموس قرآن
, ص132)
sourceLink

وَ كٰانَ اَلْإِنْسٰانُ عَجُولا (آیه 11/سوره الإسراء) sourceLink

اين كلمه 65 بار در قرآن مجيد بكار رفته است، با مراجعه بموارد آن خواهيم ديد كه از آن جسد ظاهرى و صورت ظاهرى مراد نيست چنانكه در بشر مراد است، بلكه باطن و نهاد و استعداد و انسانيت و عواطف او در نظر است
(
قاموس قرآن
, ص132)
sourceLink

خُلِقَ اَلْإِنْسٰانُ ضَعِيفا (آیه 28/سوره النساء) sourceLink

اين كلمه 65 بار در قرآن مجيد بكار رفته است، با مراجعه بموارد آن خواهيم ديد كه از آن جسد ظاهرى و صورت ظاهرى مراد نيست چنانكه در بشر مراد است، بلكه باطن و نهاد و استعداد و انسانيت و عواطف او در نظر است
(
قاموس قرآن
, ص132)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الإنسان

دَوَاؤُكَ فِيكَ وَ مَا تَشْعُرُ وَ دَاؤُكَ مِنْكَ وَ مَا تُبْصِرُ وَ تَزْعُمُ أَنَّكَ جِرْمٌ صَغِيرٌ وَ فِيكَ اِنْطَوَى اَلْعَالَمُ اَلْأَكْبَرُ

قال بعض الأفاضل: اعلم أيها الإنسان أنك نسخة مختصرة من العالم، فيك بسائطه و مركباته و مادياته و مجرداته، بل أنت العالم الكبير بل الأكبر كما قَالَ‌ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ‌: دَوَاؤُكَ‌ فِيكَ‌ وَ مَا تَشْعُرُ وَ دَاؤُكَ‌ مِنْكَ‌ وَ مَا تُبْصِرُ وَ تَزْعُمُ‌ أَنَّكَ‌ جِرْمٌ‌ صَغِيرٌ وَ فِيكَ‌ اِنْطَوَى اَلْعَالَمُ‌ اَلْأَكْبَرُ
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص48)
sourceLink

وَ اَلرَّادِعُ أَنَاسِيَّ اَلْأَبْصَارِ عَنْ أَنْ تَنَالَهُ أَوْ تُدْرِكَهُ

جمع إنسان و إنسان البصر هو ما يرى وسط الحدقة ممتازا عنها في لونها
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

الإنسان اسم جنس يقع على الذكر و الأنثى و الواحد و الجمع و اختلف فى اشتقاقه مع اتفاقهم على زيادة النون الأخيرة فقال البصريون من الأنس فالهمزة اصلية و وزنه فعلان و قال الكوفيون مشتق من النسيان فالهمزة زائدة و وزنه افعال على النقص و الأصل انسيان على افعلال و لهذا يرد الى اصله فى التصغير فيقال انيسيان ¦¦
الإنسان المثال الذى يرى فى سواد العين و الجمع اناسى بفتح الهمزة و تشديد الياء
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

إِنّمَا سُمِّيَ الإِنْسَانُ إِنْسَاناً لأَنّه عُهِدَ إِليه فَنَسِيَ

قال الأَزْهَريُّ‌: و إِذا كانَ الإِنْسَانُ في أَصْله إِنْسِيَانٌ فهو إِفْعِلانُ من النِّسْيَان، و قولُ ابن عَبّاس له حُجَّةٌ قويَّةٌ‌، و هو مثلُ‌: ليْل إِضْحِيان من ضَحِيَ يَضْحَى، و قد حُذفَتِ الياءُ فقيلَ‌: إِنْسَانٌ‌ ، و هو قولُ‌ أَبي الهَيْثَم، قال الأَزْهَريُّ‌: و الصَّوابُ أَنَّ الإِنْسِيَانَ فِعْليَانٌ‌ من الإِنْس ، و الأَلفُ فيه فاءُ الفِعْل، و على مِثاله حِرْصِيَانٌ‌، و هو الجِلْدُ الذي يَلِي الجِلْدَ الأَعْلَى من الحَيوَان.
(
تاج العروس
, ج8 , ص192)
sourceLink

إنّما سُمّى الإنسانُ إِنْسَاناً لأنّه عهد إليه فَنَسِيَ

لأنّه عهد إليه فَنَسِيَ‌ . قال الشّاعر: فما سمّى الإنسانُ‌ إِنْسَاناً إلاّ لنَسْيه
(
کتاب الماء
, ص77)
sourceLink

إِنما سمي الإِنسان إِنساناً لأَنه عهد إِليه فَنَسيَ

قال أَبو منصور: إِذا كان الإِنسان في الأَصل إِنسيانٌ‌ ، فهو إِفْعِلانٌ من النِّسْيان، و قول ابن عباس حجة قوية له، و هو مثل لَيْل إِضْحِيان من ضَحِيَ يَضْحَى، و قد حذفت الياء فقيل إِنْسانٌ‌ .
(
لسان العرب
, ج6 , ص11)
sourceLink

إنَّما سمِّى إنْسَاناً لأنه عُهِدَ إليه فَنَسِى

الإِنْسُ‌ : البَشَرُ، الواحد إنْسِيٌّ‌ و أَنَسِيٌّ‌ أيضاً بالتحريك، و الجمع أَنَاسِيُّ‌ . و إنْ شئتَ جعلته إنساناً ثم جَمَعتَهُ أَنَاسِيَّ‌ ، فتكون الياء عوضاً من النون. و قال تعالى: وَ أَنٰاسِيَّ‌ كَثِيراً . و كذلك الأَنَاسِيَةُ‌، مثل الصيارفة و الصياقلة. و يقال للمرأة أيضاً إنْسَانٌ‌ ، و لا يقال إنْسانةٌ‌ ، و العامّة تقوله. و إنْسَانُ‌ العين: المثال الذى يُرَى فى السواد، أى سوادِ العين. و يجمع أيضاً على أنَاسِيَّ‌ . قال ذو الرمة يصف إبلاً غارتْ عيونُها من التعب و السير: * أَنَاسِيُّ‌ مَلْحُودٌ لها فى الحَوَاجِبِ‌* و لا يجمع على أُنَاسٍ‌ . و تقدير إنْسَان فِعْلاَن، و إنَّما زيد فى تصغيره ياءٌ‌ كما زيد فى تصغير رَجُلٍ فقيل: رُوَيْجِلٌ‌. و قال قومٌ‌: أصله إنسيان على إفعلان، فحذفت الياء استعفافاً، لكثرةِ ما يجرى على ألسنتهم، فإذا صغَّروه ردّوها، لأنَّ التصغير لا يَكْثُر. و استدلُّوا عليه
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص904)
sourceLink

إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا

اصل انسان از انيس گرفته شده و به معنى همدم است الف و نون آخر آن براى تثنيه است بدين شرح كه انس امر نسبى است و جز ميان دو شئ و بيشتر از آن تحقق پيدا نمى كند و چون هر يك از انسانها با ديگرى انس مى گيرد انسان گفته شده و به همين معنى در زبان عرب كثرت استعمال پيدا كرده است
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

الإنسان اسم جنس يقع على الذكر و الأنثى و الواحد و الجمع و اختلف فى اشتقاقه مع اتفاقهم على زيادة النون الأخيرة فقال البصريون من الأنس فالهمزة اصلية و وزنه فعلان و قال الكوفيون مشتق من النسيان فالهمزة زائدة و وزنه افعال على النقص و الأصل انسيان على افعلال و لهذا يرد الى اصله فى التصغير فيقال انيسيان ¦¦
الإنسان المثال الذى يرى فى سواد العين و الجمع اناسى بفتح الهمزة و تشديد الياء
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

انس و هو الأنيس و الألف و النون في أصل لحوقها له للتثنية و ذلك لأن الانس أمر نسبي لا يتحقق إلا بين شيئين فصاعدا و لما كان كل واحد من الناس يأنس بصاحبه قيل إنسان ثم كثر استعماله مثنى فاجريت على النون وجوه الإعراب
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَانٍ

الانسان: البشر او آدم و ذريته و المثال يرى فى سواد العين (اقرب) بشر يا آدم و ذريه او مردمك ديده در سياهى چشم ديده ميشود
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

سمّي الإنسان إنسانا؛لأنّه ينسى

الإنسان:فعلان-عند البصريّين- لموافقته مع الانس لفظا و معنى،و قال الكوفيّون:هو إفعان من«نسي»،أصله إنسيان،على إفعلان،فحذفت الياء استخفافا؛لكثرة ما يجري على ألسنتهم،فإذا صغّروه ردّوه إلى أصله؛لأنّ التصغير لا يكثر،و هذا الخبر يدلّ‌ على مذهب الكوفيّين.و رواه العامّة عن ابن عبّاس أيضا. قال الخليل في كتاب العين:سمّي الإنسان من النسيان.و الإنسان في الأصل إنسيان؛لأنّ جماعته: أناسيّ‌،و تصغيره:أنيسيان،بترجيع المدّة التي حذفت، و هي الياء،و كذلك إنسان العين.و حكى الشيخ في التبيان عن ابن عبّاس أنّه قال:إنّما سمّي إنسانا؛لأنّه عهد إليه فنسي،قال اللّه تعالى: وَ لَقَدْ عَهِدْنٰا إِلىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ‌ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً. و قال الراغب في مفرداته:الإنسان قيل:سمّي بذلك لأنّه خلق خلقة لا قوام له إلاّ بانس بعضهم ببعض،و لهذا قيل:الإنسان مدنيّ بالطبع؛من حيث إنّه لا قوام لبعضهم إلاّ ببعض،و لا يمكنه أن يقوم بجميع أسبابه.و قيل:سمّي بذلك لأنّه يأنس بكلّ ما يألفه (المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص50)
sourceLink

ضرب المثل الإنسان

ما الإنسانُ لوْ لا البيانُ إلاَّ صُورَةٌ مُمَثَّلَةٌ أو بَهِيَمةٌ مُهْمَلَةٌ‌ .

يُضْرَبُ في مَدْح القُدْرَةِ على الكلام.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص508)
sourceLink

الصّورة صورة إنسان و القلب قلب حيوان

ترجمه: چهره ظاهر او چهره انسان و قلبش قلب حيوان درنده است. نه هر كه به صورت نكوست سيرت زيبا در اوست (سعدى) تن آدمى شريف است به جان آدميت نه همين لباس زيباست نشان آدميت به چهره شدن چون پرى كى توانى به افعال ماننده شومر پرى را Clothes do not make the man. Appearances are deceptive. All that glitters is not gold. Never judgs by appearances. Hand some is a handsom does. Beauty is skin-deep.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص118)
sourceLink

الإنسان في الاصطلاح

الإنسان في الفكر الحديث و المعاصر

الإنسان يعلو على نفسه بعقله، و يعلو على عقله بروحه، فيتّصل من جانب النفس بقوى الغرائز الحيوانية و دوافع الحياة الجسدية، و يتّصل من جانب الروح بعالم البقاء و سرّ الوجود الدائم و علمه عند اللّه. و حق العقل أن يدرك ما وسعه من جانبه المحدود، و لكنه لا يدرك الحقيقة كلها من جانبها المطلق إلاّ بإيمان و إلهام. (العقاد، الإنسان في القرآن، 33، 19). ¦¦
الإنسان حيوان ناطق. الإنسان حيوان مدني بالطبع. الإنسان روح علوي سقط‍‌ إلى الأرض من السماء. الإنسان حيوان راق. هذه التعريفات أشهر ما اشتهر من التعريفات المحطية بمعنى الإنسان: أولها: محيط‍‌ به من جانب مزاياه العقلية. و ثانيها: محيط‍‌ به من جانب علاقاته الاجتماعية. و ثالثها: ينظر إلى تعريف الإنسان بهذه الصفة إلى قصة الخطيئة التي وقع فيها آدم حين أكل من شجرة المعرفة بغواية الشيطان. و رابعها: ينظر إلى ترتيب الإنسان بين أنواع الأحياء على حسب مذهب التطوّر. (العقاد، حقائق الإسلام، 76، 2). ¦¦
الإنسان كائن معقّد شديد التعقيد. سواء في تركيبه العضوي، أو تركيبه العقلي و الروحي، كما هو معقّد في أوجه نشاطه المختلفة، التي لا يعرف أحد حتى اليوم طبيعتها، و لا حقيقة الارتباطات بينها، إذ كل ما أمكن هو ملاحظة ظواهرها و سطوحها. و هذا التعقيد لا يبدو في كيان الإنسان ككل فحسب، بل إنه ليتجلّى كذلك في كل خليّة حيّة من خلاياه التي لا تحصى. (سيد قطب، الإسلام و الحضارة، 46، 13). ¦¦
إن الإنسان مجهّز بغريزة الكلام كما هو مجهّز بالغريزة الدينية، و لما كان الحظ‍‌ بين الأمم و الأفراد غير متساو في إيجاد الصور المعبّرة عن هذه الغرائز، و المحقّقة لها، فقد قادت الأمم التي هي أكثر من غيرها حظوة من هذه القابلية سواها على شفقها. فالقواعد المشتركة بين اللسان العربي ذي البنيان البديء و اللغات الهندية الأوروبية من جهة، و اشتراك المفردات أيضا بالإضافة إلى القواعد النحوية بين العربية و اللغات السامية من جهة أخرى، تكشف عن علاقة هذه الأمّة العربية بهذه الشعوب و تلك الأمم، فتؤيّد وحدة النشأة اللسانية في هذا العرق، و تبيّن فضل الأمّة العربية عليها، لإيجادها الآلة التي امتاز بها الإنسان على الحيوان، و التي شيّد بنيانه النفساني و الاجتماعي بالاستناد عليها. (الأرسوزي، المؤلفات 1، 80، 1). ¦¦
إذا لقّب الإنسان بخليفة اللّه في الأرض و بتاج الخليقة، فذلك لأنه ألحق الأرض بالجسد فجعلها امتدادا له. أولا تقاس الحضارة بمدى اتصال المجتمع بالطبيعة‌؟ و كما يستجلي الجسد بنموّه الميول تدعو الأرض أيضا بنقاط‍‌ اتصال المجتمع بها إلى تفتّح الحياة العامة. و إذا كان للإنسانية تاريخ غير انكشاف ثقافة كلّ‌ من الأقوام، فإنه تقدّم الإنسان بمجاله في الطبيعة. و هكذا نتجت عن الملكية الشروط‍‌ اللازمة لظهور الإنسانية: الاستقرار، الاستقلال بالمصير عن البيئة، و انطلاق القوى الكامنة في الحياة، و ظهور الشخصية منفردة في نموّها عن أرومة الجماع ألخ... و لكن هل يبقى الإنسان على حدود الاعتدال‌؟ ألا تقتنصه بحكم طبيعته آفتان تجعلان من الملكية و بالا عليه و على الجماعة: آفة الاستيلاء على الأرض و آفة ادخار الثروة؛ مستقلاّ عمّا تقتضيه حكمة وجوده في خلق الانسجام بين قطبي كيانه العمق و الفسحة‌؟ و قد ترمز إلى شطط‍‌ الحياة هذا الحيوانات المندثرة في الأدوار الجيولوجي، الحيوانات التي لم يتناسب في بنيتها الرأس الصغير مع كبر الجثّة‌؟ و ثمّة آفة أخرى يهبط‍‌ بها الطبع البشري إلى ما دون البهيمة، ألا و هي استخدام الإنسان لأخيه الإنسان كأداة. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 137، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص425)
sourceLink

يعتبر الإنسان عنصرا في المشروع السياسي من وجهتين: أي باعتباره «ذاتا» تحقّق الغاية من السياسة، و «موضوعا» هو بعينه الغاية المرجوّة. (ابن نبي، وجهة العالم الإسلامي، 106، 7). ¦¦
نبدأ بالقول إن الإنسان كائن مجتمعي. هذا واقع. أعني أنه ينتمي حتما إلى المجتمع... أي إلى قوم. الجوهر الإنساني، الذي هو عام، شامل، مطلق، قد حجر عليه في وجود لا بدّ له، مهما اتّسع، من أن يقف عند حدود - وقف، رسمها الزمان و المكان. أن نعثر على إنسان يعايش قوميّا كلّ‌ المجتمعات، أو أن لا يعايش مجتمعا قوميّا، على الإطلاق، فهذا من رابع المستحيلات. الإنسان ذو مجتمع قومي واحد. (كمال الحاج، الطائفية البنّاءة، 245، 21). ¦¦
الحقيقة أن الإنسان لا يتفهرس أبوابا، و أقساما، إلاّ من قبيل تيسير فهمه و إفهامه، لأنه و عر الملتمس. أما عين عينه، أي ذات ذاته، فلا تبتدئ من هنا، و لا تنتهي إلى هناك. و هذا يعني، إنه ليس قوى بعضها فوق، و بعضها تحت. بعضها سابق، و بعضها لاحق. الإنسان مصدر جميع هذه المنظومات المعزولة، و سابك القيم و المفاهيم. الإنسان بعيد بدون تمكّن، دائم بدون تزمّن. منه الآن، و منه المكان. منه الكيف، و منه الكم. كل شيء منه، و كل شيء إليه، لأنه مقياس كل ما يحكم عليه، و لهذا كان الحديث عن جزء منه (أو فيه) حديثا عن رمّته، و لا سيّما إذا كان عن الجمال. (كمال الحاج، فلسفيات، 237، 6). ¦¦
مدار الفلسفة، كما نعرف، هو الحقيقة. و لا حقيقة إلاّ بالنسبة إلى الإنسان. لذا كانت الفلسفة، أولا و آخرا، حوما على الإنسان. لنبدأ من الإنسان إذن. الإنسان هو مقياس كل شيء... معيار كل شبح فكري. (كمال الحاج، القومية و الإنسانية، 14، 1). ¦¦
الإنسان كائن قومي، لا يدرك إنسانيته، إلاّ بالانضواء في قومية واحدة، هي التي يفرضها عليه القضاء و القدر. يعني لا انعزال بعد اليوم، لا تنسّك، لا حياد إطلاقا. كلنا قوميون جبلّة. (كمال الحاج، القومية و الإنسانية، 137، 10). ¦¦
نقصد بالإنسان، هنا، الإنسان الجامع. لا هذا، و لا ذاك، و لا ذلك. إنما الجوهر الإنساني الكائن في كل إنسان. إنه النّحن في الفرد، التي لن يدركها الفرد، إذا هو اعتزل، و التي بدونها يخفق في شخصيته. إذ الواجب كونه هو أن يصل الإنسان إلى الإنساني فيه. حينئذ، يفوز بمعرفة الحقيقة. فوز كذلك يحدو الإنسان على الالتزام كي يحقّق الجوهر في الوجود. لقد أخطأنا، بالأمس، يوم فصلنا بين الوجود و الجوهر، اعتباطا. لكأنه ينبغي للإنسان أن يختار بين هذا أو ذاك. و الحقيقة، أصلا، هي ليست في المفاضلة بين الوجود و الجوهر، بل في المعادلة بينهما. ذلك هو الالتزام الذي نشهده، حاليّا، و الذي هو الصحيح الأصحّ‌. و هذا ينفي الحياد، و يعيد للمثالية واقعيتها، كما يعيد للواقعية مثاليتها، في مجال الحقيقة. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 668، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص426)
sourceLink

إن الإنسان ليس مجرّد جسم يتحرّك في محيط‍‌ البيئة المادية، من ريف، أو حضر أو منزل، أو ناد أو مكان عمل، مما درج بعض القصاصين عندنا على تسميته بالحياة الواقعية. و لكن الإنسان أيضا - فوق ذلك، و أكثر من ذلك - «عقل»، يتحرّك في عوالم فكرية. و هو «روح» يسبح في معان شعرية. و هو مبادئ فلسفية، و دينية و اجتماعية، تصطرع و تتطوّر. فالعناية بحياة هذا الجزء الأعلى من الإنسان هي التي تجعل من القصة أدبا رفيعا. لو لا ذلك لما كان لمثل: «سوفوكلس» أو «تولستوي» أو «شكسبير» أو «جوته»، - ذلك المكان السامق في الآداب الخالدة، فهم ما أرادوا أن يحكوا للناس مجرّد قصص، و لكنهم أرادوا أن يبرزوا لنا أعمق ما في الإنسان. (توفيق الحكيم، الفكر و الفن، 154، 2). ¦¦
لقد حدّد أرسططاليس الإنسان بأنه حيوان عاقل، أو حيوان ناطق، أو حيوان ضاحك، أو حيوان سياسي. و صفات العقل و النطق و الضحك و السياسة هذه، تميّز الإنسان، و تحتوي الواحدة منها الأخرى. فلا سياسة بلا ضحك أو نطق أو عقل؛ و لا ضحك بلا تفاعل اجتماعي أو نطق عاقل؛ و لا نطق إنسانيّا لا ينطوي على إمكان ضحك، أو لا يعبّر عن عقل، أو لا يقع في مجتمع منتظم؛ و لا عقل حيث لا تعبير أو إمكان ضحك، و حيث لا مجتمع متفاعلا. و نستطيع الآن أن نضيف إلى هذا التحديد أن الإنسان حيوان غريب، و حيوان قادر على الانتحار: غريب بمعنى الغرابة و بمعنى التغرّب اللذين حدّدنا أعلاه، و قادر على الانتحار بمعنى أنه الحيوان الوحيد القادر على أن يتصوّر انتحاره و يعتزمه و يحقّق ذلك الانتحار. (شارل مالك، المقدمة، 16، 19). ¦¦
كل إنسان، بما في ذلك الملحد، ديّن بطبعه. كل إنسان ينشد كائنا أسمى. حتى العابد ذاته فقط‍‌، حتى الذي لا يعترف إلاّ بذاته و إرادته، يميّز مع ذلك بين كائنين، كائن «أسمى» و كائن «أدنى». الأول هو الموجود في ذهنه فقط‍‌، الثاني هو الأوضاع المهترئة الموجودة بالفعل، التي يريد «رفعها»، أو على الأقلّ‌ تغييرها، إلى صورة الموجود في ذهنه. هذه الثنائية التي تبزغ في كيان كل إنسان هي ما نعني بالعبادة، أعني التطلّع إلى فوق، النظر إلى الغير. بها يتحدّانا الفوق، الغير، و يبثّ‌ فينا تحسّرا نحوه، أعني ألما كيانيّا عميقا بأننا لسنا بعد إيّاه. و هذا التحسّر هو الذي يحفزنا إلى الكدّ و الجهد، هو الذي يفتح أمامنا «بعد المستقبل»، و بالتالي هو الذي يدفع بنا إلى ما نسمّيه «التقدّم»، أعني إلى الاقتراب شيئا فشيئا إلى الموجود في الذهن و غير الموجود بعد بالفعل. (شارل مالك، المقدمة، 329، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص427)
sourceLink

الإنسان في نظري هو الصورة الأسمى لتلك القوة (الإلهية) على الأرض، و هو يملك مثلها القدرة على الإبداع و التنظيم. إلاّ أنه لا يزال بالنسبة إلى تلك القوة كالطفل بالنسبة إلى والديه فهو يتفتّح جيلا بعد جيل عن قوى كامنة فيه، و لا حدّ لها على الإطلاق. و هذه القوى يستحيل أن تتفتّح في عمر واحد. لذلك أعتقد اعتقادا راسخا أن حياة الإنسان هي كل الزمان، لا فترة قصيرة تمتدّ بين المهد و اللّحد. و ذلك يعني أن الإنسان يموت، ثم يعود فيولد من جديد ليتابع ما انقطع بالموت من حياته الواعية على الأرض. أما نهايته فالكمال. و الكمال في نظري يعني: معرفة كل شيء، و القدرة على كل شيء. (نعيمه، الصحافة، 458، 11). ¦¦
من المؤسف جدّا أن نرى الإنسان يتقدّم بعقله، و لا يتقدّم بعين النسبة بقلبه، فهو إذ أصبح في إمكانه أن يرود الفضاء الأوسع، نراه لا يزال من حيث شعوره بالمسؤولية تجاه غير لا يزال حيث كان منذ آلاف السنين، بل لعلّه يتقهقر إذا ما وضعنا المحبة في كفّة الميزان و وضعنا البغض في الأخرى. فهو من حيث سلوكه مع نفسه، و مع الناس، لا يزال يؤمن بقوة الظفر و الناب، و لا يزال يسعى إلى تشييد سعادته على شقاء غيره، و ذلك ما يحول دون بلوغه ما يصبو إليه من السّلام و الطمأنينة و الاستقرار. (نعيمه، الصحافة، 501، 3). ¦¦
كل ما في الطبيعة ثمين و جميل و شريف. و لكن أثمنه و أجمله و أشرفه على الإطلاق هو الإنسان. فهو الكائن الذي لا حدود ليكانه. هو الفكر الذي لا ينثني يفتّش عن ذاته؛ و الخيال الذي لا يملّ‌ ارتياد المستتر و المجهول؛ و المغنطيس الذي يتناول الإلهام من كلّ‌ ما يتّصل به من الكائنات؛ و الخزّان الذي لا ينضب من الشوق إلى الكمال المطلق. هو غاية الطبيعة من وجودها. أما غايته من وجوده فمعرفته لنفسه. و معرفته لنفسه تعني معرفته للّه. و معرفته للّه تعني معرفته لكلّ‌ شيء. و معرفته لكلّ‌ شيء تعني القدرة على كلّ‌ شيء و الانعتاق من كلّ‌ قيد و حدّ. و من كان ذلك شأنه و مقامه في الكون فبماذا تزنه و كيف تحدّد قيمته‌؟ إنّه في اعتقادي فوق كل الموازين و الأثمان. (نعيمه، صوت العالم، 339، 1). ¦¦
الإنسان الكائن الروحي، الذي يرى المطلق و النسبي، هو في اعتقادنا الإنسان الكلّي. و أما الإنسان الذي لا يرى إلاّ الحركية المادية أو النسبية الطبيعية، أو الحتمية العلمية، فإنه إنسان محروم من بعض أبعاده الكيانية. و غاية الإسلام بالوحي و الرسالة إيقاظ‍‌ وعي الإنسان بجميع أبعاده الكونية و الكيانية. و الإنسان بعد اللّه غاية وجود كل ما هو كائن، و الإنسان مع اللّه أوج حركة كل ما هو صائر. (حسن صعب، الإسلام و التحديات، 37، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص428)
sourceLink

إن الإنسان ما يزال هو الكائن الفريد، الذي تلتقي في وجوده الكلّي كل أبعاد الزمان من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل. و هذا هو إعجازه المابعد طبيعي مصدر حرّيته المابعد طبيعية. و لكن الإنسان الذي لا يرى من هذا الوجود الكلّي إلاّ الماضي هو الإنسان المتحفي. كما إن الإنسان الذي لا يرى إلاّ المستقبل هو إنسان توهّمي. و الإنسان الحرّ الإبداعي هو الذي يرى حركة الزمان أي حركة الإنسان كحركة مستقبلية مصعّدة عبر الماضي و الحاضر في معراج الغد الأفضل، و هو الذي يستطيع أن يرى مثلا علويّا يقود هذه الحركة و يهديها. (حسن صعب، إسلام الحرية، 17، 3). ¦¦
الرأسمال الأكبر للإنماء هو الإنسان لا البترول. فالإنسان هو الذي يصنع البترول و ليس البترول هو الذي يصنع الإنسان. و الإنسان هو الذي يثمّر الموارد البترولية تثميرا إنتاجيّا أو يهدرها هدرا استهلاكيّا. إن هذه الحقيقة برزت قبل أية حقيقة أخرى في مؤتمر الأمم المتّحدة حول «العلم و التكنولوجيا و الإنماء». فأعلن المؤتمر «أن الموارد الإنسانية التي لم يثمّر أكثرها بعد هي أمل الإنسان الحقيقي في المستقبل». و بالرغم من كل ما للإنسان من اختراعات و آلات حاسبة، فإنه ما يزال هو آلة الإنماء الأولى، و ما تزال رفاهيته الغاية الوحيدة التي يجب أن يستهدفها الإنماء. (حسن صعب، تحديث العقل العربي، 9، 23). ¦¦
الإنسان في صراعه التاريخي لتصيير هذا الكون كونه هو، و إن توصّل أخيرا إلى توحيد مفاهيمه الكونية العلمية الطبيعية، إلاّ أنه ما يزال و ريث مفاهيم و قيم دينية و فلسفية و إيديولوجية تعكس تعدّدية تجاربه التاريخية مع هذه التشكّلات و الظواهر. و بالرغم من التقدّم العلمي الذرّي الخارق، فإن الإنسان ما يزال يرى ذاته أي حرّيته و خلقيته في هذه المفاهيم التصوّرية و القيم الثقافية المتعدّدة، لا في المفاهيم العلمية أو الرياضية الموحّدة. و من هنا تبقى حتى الآن الحاجة إلى كيانات تتبلور فيها هذه المفاهيم و القيم، حاجة إنسانية طبيعية. (حسن صعب، الوعي العقائدي، 24، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص429)
sourceLink

الإنسان هو الحيوان الناطق، ذكرا كان أو أنثى، و هو ذو حواس ظاهرة. كغيره من باقي الحيوانات، و يتميّز عنها بحواس باطنة، كما يتميّز عنها أيضا بشرف هيكله و ناسوته، و بتناسب أعضائه الظاهرة و الباطنة، و بشعر رأسه الذي هو زينة له، و بحدّة بصره، و ببيانه عمّا في ضميره، و بإدراكه و فكره، و بصفاته الروحانيّة و الجسمانيّة، كالفم الذي هو مظهر الضحك و الكلام، و بلطف سمعه الذي يدرك الأصوات المسموعة أيّا ما كانت و كيف تشكّلت، و بما ميّزه اللّه به من الأعضاء، كاليدين اللتين يحسن بهما الصناعة، إلى غير ذلك. فالإنسان يشترك مع غيره من الحيوانات بالأشياء المحسوسة التي بها يحافظ‍‌ على حياته، بصيانة نفسه من البرد أو الحر، و وقايتها من الآفات الجوية، و من تعاطي الغذاء الذي يسدّ به الرمق كل يوم، و قد وهبت الحكمة الإلهية للإنسان، كغيره من الحيوان، آلات عضوية ذات وظائف تعينه على حفظ‍‌ حياته، و قد اقتضت الحكمة أنه متى أصيب في هذه الأعضاء و تعطّلت مات حالا، فهذا ما يشترك فيه الإنسان مع الحيوان. (الطهطاوي، الأعمال 2، 299، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص422)
sourceLink

الإنسان عبارة عن مجموع ثلاثة أشياء: جسم مشتمل على جوارح: لسان و يد و رجل و عين و أذن و جلد... و على نفس حيوانية لها الحسّ‌ و الشهوة و الغضب. و نفس ناطقة حاكمة على الجسم بما فيه مدبّرة له. (الجزائري، المواقف 2، 931، 14). ¦¦
الإنسان مجموع من خير و شر، صفات بهيميّة حيوانيّة، و صفات ملكيّة قدسيّة. فإذا غلبت صفات الجسم الطبيعي لحق بالبهائم بل و بالشياطين، و إذا غلبت صفات الروح لحق بالملأ الأعلى عالم القدس و الطهارة، بل الإنسان الكامل له اللحاق بخالقه تعالى فإنّه مخلوق على الصورة الإلهيّة، و هي باطنة فيه، فله التخلّق و التحقّق بالأسماء الإلهيّة كلّها. و قد ورد في الأخبار الإلهية أن للّه ثلاثمائة خلق، من لقيه بواحد منها أدخله الجنّة. و في خبر آخر: تخلّقوا بأخلاق اللّه. (الجزائري، المواقف 3، 1092، 16). ¦¦
إن الإنسان من أكبر أسرار هذا الكون، و لسوف يستجلي بعقله ما غمض و خفي من أسرار الطبيعة، و لسوف يصل بالعلم و بإطلاق سراح العقل إلى تصديق تصوّراته، فيرى ما كان من التصوّرات مستحيلا قد صار ممكنا. (الأفغاني، الأعمال 1، 135، 2). ¦¦
الإنسان ليس مطلق الحرية. فهناك أسباب عديدة تحدّ من حرّيته، كالمناخ و التربية و الوسط‍‌، و خاصة الوراثة الغامضة القوية الأثر. و هذه الأسباب الأكيدة تحدث بطريقة حتمية آثارا أكيدة. (قاسم أمين، الأعمال 1، 303، 16). ¦¦
إن المبدع الأول جلّ‌ شأنه أودع في الإنسان قوتين: عملية و نظرية ليتوصّل بهما إلى كماله المخصوص به و ربط‍‌ إحداهما بالأخرى. فجعل كمال الأولى متوقّفا على كمال الثانية. فصار الإنسان مفطورا على طلب النظريات و الوقوف على الحقائق قبل أن يباشر عملا ما، فإن العمل لا يقصد إلاّ إذا كان له من النتائج ما يبعث على مباشرته و ليس كل عمل ينتج الفائدة المعتدّ بها بل لا بدّ أن يكون على نهج مخصوص. و لا جرم أن تصوّر النتيجة و معرفة أساليب العمل مما يناط‍‌ بقوة النظر، فإذا كملت جاء العمل على أحسن الوجوه و كانت الفائدة أعظم و الغاية أكمل. و من هذا صار كل إنسان حريصا على استكمال النظريات أولا و بالذات ليهتدي بها إلى مناهج أعماله التي يقارفها للحصول على كمال حياته و يميّز النتائج على اختلاف درجاتها في النفع، ليضع بإزاء كل واحدة منها عملا مخصوصا مرتّبا على وجه معلوم أقرب فائدة و أسهل تناولا و أحكم وضعا. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 167، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص423)
sourceLink

الإنسان إذا استهوته القوى التي تحيط‍‌ به فإنه يقدر على تكييفها و توجيهها حيث شاء، أما إذا غلبته على أمره فإنه قادر على أن ينشئ في أعمال نفسه عالما أكبر يجد فيه منابع من السعادة و الإلهام لا حدّ لهما و لا نهاية. و مع أن نصيب الإنسان في الوجود شاق، و حياته و هن كورقة الورد، فليس للروح الإنسانية نظير بين جميع الحقائق في قوتها، و في إلهامها، و في جمالها. و لهذا فإنّ‌ الإنسان في صميم كيانه هو كما صوّره القرآن قوّة مبدعة و روح متصاعدة تسمو في سيرها قدما من حالة وجودية إلى حالة أخرى. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 19، 10). ¦¦
إن الإنسان ليس عنصرا واحدا. ليس مادة فقط‍‌. و لا طينا فحسب. و لكنه طين قد نفخ فيه من روح اللّه تبارك و تعالى. إنك يا أخي لست هذا الغلاف الطيني. لست هذا الغلاف اللحمي. و لكنك خلق من روح اللّه. لم تكن قبله سوى قبضة من الطين. و أنت بعده صرت بشرا سويّا. فأنت بذلك كائن من كائنات الملأ الأعلى، لأن إنسانيتك لم تتكوّن و لم تكن تتشكّل إلاّ بعد أن نفخ اللّه فيك من روحه. أما حقيقة هذه الروح و ماهيته و كنهها و سرّها، فلا شأن لك بها. و إنما يكفي أن تعلم يا أخي أن هذه الروح عنصر ربّاني، و أن كل ما يتّصل باللّه تبارك و تعالى فهو أكبر من تفكير الإنسان و فوق قدرة عقله و أبعد عن استنتاجه. (البنّا، حديث الثلاثاء، 23، 7). ¦¦
الأرض تكيّف الإنسان و هو بدوره يردّ الفعل و يكيّفها. و إلى هذه العلاقة المتينة يعود تفوّق الإنسان على بقية الحيوانات في تنازع البقاء. يكيّف الإنسان الأرض و لكن الأرض نفسها تعيّن مدى هذا التكييف الأرضيّ‌ لتوافق حاجاته الحيوية، يجد نفسه مضطرّا لتكييف حاجاته حسب خصائص الأرض النازل فيها. (أنطون سعاده، نشوء الأمم، 40، 15). ¦¦
الإنسان أسير وسطه ينطبع فيه أثر بيئته و ينفعل هو بما يحيط‍‌ به من العادات و الأقوال و النظم الاجتماعية و السياسية. ينشأ صغيرا فتؤثّر فيه مبادئ التربية التي يتلقّنها إلى حين يشيخ و يهرم. و يخالط‍‌ من الأصدقاء من يكتسب منه القدوة الرديئة أو المثل الحسن. و يقرأ من الكتب ما يستهوي فؤاده على الرغم منه أو يكرّهه في أشياء قد كان لا يكرهها لو لم يقرأها. ثم هو يجد نفسه فردا في وسط‍‌ مجموع يضطرّه إلى السير على غراره يقسره على أن يلبس لباسه و يستطيب طعامه و يتكلّم لغته و يحدّ ذهنه بحدود معانيها. فمهما ادّعى أحدنا أنه حرّ الضمير طليق الفكر نزيه الرأي، فهو في الواقع و في أغلب أفعاله قد أوعز إلى ضميره و أوحي إلى فكره و قد تسرّب الغرض على غير وعي منه إلى جميع آرائه. (سلامة موسى، اليوم و الغد، 40، 2). ¦¦
أرادوا أن يحدّدوا الإنسان فقالوا إنه حيوان ناطق ضاحك مستوي القامة. و لعلّي أرى أن أحدّده غير تحديدهم فأقول إنه حيوان محسن رحيم. ما رأيت حيوانا يجود على حيوان بما عنده، أو يدعوه إلى مأدبة يعدّها له. ما رأينا غير الإنسان من المخلوقات يفعل هذا، فلنكن إذن إنسانيين. (مارون عبود، سبل و مناهج، 223، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص424)
sourceLink

الإنسان في الفكر النقدي(تعلیق)

إن الصورة الجديدة للإنسان لم تكن لترسم لو لا الإيمان بطاقته في أبعادها الكيانية، و ميوله التوّاقة إلى التحرّر و الاستقلالية. و ها هو تاريخ الإنسانية يشهد على مدى مقاومته للعبودية، و زخم اندفاعه للتحرّر فكرا و عملا من كل ما يمكن أن يصادفه من معوقات مادية و معنوية، روحية و نفسية، إلى حدّ زعمه أن باستطاعته الحلول مكان اللّه نفسه. و ما العلمنة و الإلحاد سوى الدليلين على هذا الانعتاق عن كل ما يكبّل نشاط‍‌ الإنسان من قيود عقيدية أفقدته إمكانية تطوّره الذاتي، و تقعيده لسلّم قيمي يضعه أساسا لسلوكه. لكن هذه القفزة التي شاءها بعض الفلاسفة سمة من سمات نموّ الوعي الإنساني نحو ذاته، أدّت و تؤدّي إلى فقدان الإنسان المعاصر جزءا من إنسانيته. و هو أمر دعا بعض النقّاد إلى إعادة طلب أنسنة هذا الإنسان، في ضوء تطبيق شرعة حقوقه، و القضاء على الفئوية و الأصولية سيّما الأحكام الجائرة التي تقضي على أنسية الإنسان. فالإنسان مع محمد أركون هو كائن تاريخي، و نتاج اجتماعي حكمته أدوات عقلية مستوعبة في اللغة. هذا الكائن يتأرجح دائما بين رغبة الحصول على رضى اللّه، و بين محدودية المسار المحفوف بالشرّ و العنف. هكذا نفسّر البعد اللاهوتي الديني للإنسان، و المتقابل مع التفهّم النفساني و التاريخي و الانثروبولوجي لطبيعته؛ و كيف يمكن لهذا الكائن التاريخي أن يحصل على رضى اللّه. و إلى قريب من هذا الرأي، ذهب مالك بن نبي إلى اعتبار الإنسان صياغة تاريخ طويل تراكمت معطياته كمّا و كيفا. لذلك فهو لا ينظر إليه إلاّ من خلال ديناميّته، أي من خلال حركته التي تبني معادلته الشخصية، أي عن مدى صلاحيته في العمليات الاجتماعية. و في نظرة نقدية لافتة يركّز نديم البيطار على مجتمعية الإنسان، و على التعقيد الذي أصاب هذه المجتمعية في المجتمع الحضاري الحديث. فالتصوّر الطوباوي الذي يحصر الإنسان في جماعة صغيرة يفقده إنسانيته القائمة على النقدية و العقلانية. فهو يفترض أن وجود دولة أو سلطة سياسية هو الذي كان ينحرف بمجتمعية الإنسان عن طريقها الطبيعي. فالفوضوية، بالرغم من أنها لا تؤمن بالفضيلة الطبيعية للإنسان، فإنها تؤمن بأنه كائن اجتماعي بذاته. و إلى النظرة الدينامية نفسها يذهب علي حرب مفترضا أن مفهوم الإنسان يقارب على مستويين: الأول هو عالمه الرمزي، و الثاني هي نتاجاته المادية. و ماهيته تتوكّد من خلال مراجعته النقدية لكل أفكاره و أفعاله ضمن الحقل الرمزي القيمي الذي ينتمي إليه. فالإنسان دينامية فاعلة ناقدة، إنه حركة قلقة متوتّرة تسعى إلى التوسيع و التطوير و الخلق و التبديل. هناك نظرة علائقية للإنسان تركّز لا على جوهريّة ذاتية ما، إنما على العلاقات و الإضافات و النسبة إلى الغير. فالإنسان يتقوّم و يتحدّد ليس بما هو عليه في بنيته بل بسبب علاقاته مع الآخرين و مع العالم. هذه العلائقية الحركيّة مع الغير هي التي تؤدّي إلى الخلق المستمرّ. فالإنسان حركة، و ثباته يعني عدمه، و بالتالي فإن جدلية الحركة و التغيّر هي التي تحدّد مفهومه. إنها نظرة وجودية للإنسان ترى في ماهيته ذاتا مخلوقة من حركة وجوده، حيث أن الوجود هو الذي يؤسّس للماهيّة. (راجع: إنسان حرّ، إنسان صغير، إنسان كبير، إنسانية، أنسنة، حقوق الإنسان).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص435)
sourceLink

الإنسان في علم الكلام(تعلیق)

إن البحث في الإنسان عند المعتزلة إنما يبتدئ من إطار التكليف الذي هو علّة خلق العالم بما فيه من كائنات حيّة. فالنظرة الوظيفية هي الغالبة على فكر المعتزلة في تحديدها لمعنى الإنسان، و إن تناولته أحيانا من حيث تركيبته البنوية. و التوصيف البنيوي المادي لتركيبة الإنسان إنما كان الهدف منه معرفة كيفية توظيفها في مسألة التكليف. و لذلك طرح السؤال التالي: من هو هذا الحيّ‌ القادر الفعّال‌؟ هل الإنسان هو هذا الجسد؟ أم أنه غير جسماني‌؟ أم هو اتحاد الاثنين معا؟ و بأي عنصر يستحيل قادرا فعّالا؟ هل تكون القدرة المنسوبة للإنسان تابعة لهذا الهيكل الخارجي‌؟ أم أنها تابعة للعنصر الآخر غير المرئي‌؟ فما الذي يحدّد الإنسان إجمالا؟ إن الإنسان عند المعتزلة ليس ماهيّة مجرّدة، بل هو فرد مشخّص، أي شخص ظاهر مرئي. إنها تنظر إليه من خلال فاعليته، أي من خلال الأفعال التي تصدر عنه. إنه كائن يتفاعل مع هذا العالم و ما فيه من أعيان، و تبدو عليه مظاهر كثيرة من الفعل و القدرة و الإرادة. فلأي شيء في الإنسان ننسب هذه الأمور؟ ركّز المعتزلة في تحديدهم معنى الإنسان على دائرة الفعالية في النفس الحي القادر. و هم لم يفصلوا بين الروح و الجسد، بل حاولوا التركيز على بيان وحدة الإنسان من خلال أفعاله الإرادية التي لا تظهر إلاّ من خلال الجسد. و عند ما فصلوا الروح عن الحياة، إنما أرادوا حفظ‍‌ مبدأ الخلود للإنسان جسدا و روحا حتى تصحّ‌ الأحكام الخلقية. إن نظرة المعتزلة إلى الإنسان ليست إذا نظرة ميتافيزيائية، بل نظرة فاعلية و اقتدار تركّز على دينامية الأفعال الإنسانية من جهة الإنسان النفس الفاعل بمقابل التكليف و العدل الإلهي. أما «الجبّائيان» فقد اعتبرا أن تعريف الإنسان يبدأ من حيث تمييزه عن الحيوان. فالحياة لا تكفي في التعريف بل يجب أن نتبعها بالقدرة و التكليف من حيث الأوامر و النواهي. فالإنسان إذا كان حيّا فهو كذلك لمعاني موجودة فيه، و بذلك ربط‍‌ الجبّائيان مفهوم الإنسان بالإحساس و الإدراك. أيّد القاضي عبد الجبّار الجبّائيين في تعريفهما، و هو يعتبر أن لفظ‍‌ إنسان إنما يقصد به تلك الجملة الحيّة التي نشاهدها لا شيء خارج عنها و لا شيء بداخلها. و قد ربط‍‌ عبد الجبّار تعريفه للإنسان بوجوه فاعليته من حيث وقوع أفعاله منه بقصده و بحسب دواعيه. هذه البنية المشار إليها هي الجسد و الروح معا. إنها النفس بمعنى الإنسان جميعه. أما النظّام فيعتبر بخلاف العلاّف أن الإنسان هو الروح و هي شيء آخر غير الجسد، و العلاقة بين الروح (الإنسان) و الجسد علاقة عرضيّة. و قد عرّف الروح بأنها «جسم لطيف مداخل لهذا الجسم الكثيف، و هي الحياة المشابكة لهذا الجسم». إن الإنسان عند النظّام هو النفس المتمثّل بالأجسام اللطيفة المداخلة للبدن، إنه كل واحد بما يلائم طبيعته روحا و بدنا. أما الغزالي، فيلسوف السنّة المحافظة و المتابع لمذهب الأشعري، فيعتبر أن الإنسان شيء آخر غير هذه البنية المخصوصة الظاهرة أمامنا، و أن النفس الإنسانية أمر خارج عن طبيعة هذا الجسد؛ و هي شيء روحاني. و بالتالي فإن الإنسان هو هذه النفس المخالفة للجسد، و التي علاقتها به علاقة عرضية حاصلة فقط‍‌ في مجال التدبير و التصرّف.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص433)
sourceLink

الإنسان الإلهيّ و السّبعيّ

من هو بالطّبع معدّ نحو الفضائل كلّها إعدادا تامّا، ثمّ‌ تمكّنت فيه بالعادة. و الإنسان السّبعيّ‌: المضادّ له و المعدّ لأفعال الشّرور كلّها الّذي تتمكّن فيه هيئات تلك الشّرور بالعادة. (فصول منتزعة/ 33)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص33)
sourceLink

الإنسان في الفكر النقدي

نعلم أن الإنسان موجود في التاريخ العملي المحسوس، و لا يمكنه أن يظلّ‌ محلّقا دائما في تلك الآفاق السماوية الزاهية الألوان. فالإنسان يعيش على الأرض في نهاية المطاف. و تاريخ الإنسان ينتجه المجتمع بمساعدة أدوات عقلية مستوعبة أو مسجّلة في اللغة. إن مختلف اللغات البشرية تحمل في طيّاتها آثار الرغبة الحارقة للإنسان في أن يحصل على رضى اللّه و غفرانه. و لكنها تنضح أيضا بالمحدوديات التي تفشّل هذه الرغبة و تجعل الإنسان دائما سجين المحدودية و العنف و الشر «و هشاشة الوجود التي لا تحتمل». و هكذا نتوصّل فيما وراء التفسير اللاهوتي إلى تفهّم نفساني و تاريخي و أنتربولوجي لهذا المصطلح: أي جعل الإنسان قادرا على نيل رضى اللّه و غفرانه. (أركون، الإسلام، أوروبا، الغرب، 112، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص429)
sourceLink

إنه يجب ألاّ ننسى أن الإنسان لا يدخل العمليات الاجتماعية بوصفه مادة خاما، بل يدخل في صورة معادلة شخصية، صاغها التاريخ و أودع فيها خلاصة تجارب سابقة و عادات ثابتة، تحدّد موقف الفرد أمام مشكلات بما يكون هذا الموقف من القوة أو الوهن، من الاهتمام أو التهاون، من الضبط‍‌ أو عدم الضبط‍‌ ألخ... و إذن فلا تكفي هنا نظرة مجرّدة إلى المستقبل، لأن الإنسان جهاز دقيق، أدقّ‌ من كل شيء نتصوّره في الميكانيك الدقيق، و لكنه جهاز تخضع حركاته و سكناته إلى قانون صاغه ماضي أسرته و مجتمعه و ثقافته، و لا بدّ من نظرة إلى ماضي هذا الجهاز، لنعرف مدى صلاحيته في العمليات الاجتماعية و المشروعات المخطّطة القائمة عليه. و لكن هذا الإنسان ليس قضيبا من الحديد نضعه تحت المجهر أو تحت تأثير مادة مشعّة لنختبره، إذا ما أردنا استعماله في تركيب ميكانيكي معيّن. إن اختبار الإنسان لا يمكن أن يكون من النوع الستاتيكي، مثل قضيب الحديد في الظروف العادية، بل يجب أن يكون من النوع الديناميكي، أعني أنه يجب أن نختبره في حركاته لا في سكناته. (ابن نبي، تأملات، 182، 18). ¦¦
الإنسان كائن لدن، مصنوع من مادة لدنة، و التقدّم الذي أحرزه علم النفس العملي و ما يسمّى «بغسل الدماغ» دليل على ذلك، و يوحي بأن من الممكن تدريب الإنسان و تكوينه في أيّ‌ صورة نريد له. النقد يقول هذا الإنسان الطوباوي قد يكون ممكنا عند ما يكون لوحده أو في جماعة صغيرة يمكن عزلها كما كان يصنع الطوباويون، و لكن ليس عند ما يكون جزءا من مجتمع كبير، و خصوصا عند ما يكون معقّدا بالشكل الذي أصبح عليه المجتمع الحضاري الحديث؛ علاوة على ذلك، عند ما يعاد تكوين الإنسان بهذا الشكل. هذا إن افترضنا إمكان ذلك على صعيد واسع. فإن الثمن يكون كبيرا جدّا، و قد يجرّده من إنسانيته ذاتها لأنه يجرّده من عقله النقدي و حرّيته، و لكن الإنسان دون هذا العقل أو هذه الحرية يخسر ما ميّزه حقّا كإنسان. (نديم البيطار، المجتمع الجديد، 200، 11). ¦¦
هناك في جميع المذاهب الفلسفية و الإيديولوجية المتكاملة، مهما كانت مادية الموقع الفلسفي و أمبيريقية المنهج، توكيد أو منطلق «ميتافيزيقي» تقوم عليه و يخترقها من طرف إلى آخر، منطلق يعني أو يؤكّد على ارتفاع الإنسان على واقعه و قدرته على الارتفاع بصرف النظر عن هذا الواقع، و بأنه كائن لا يمكن قياسه بالأشياء التي تحيط‍‌ به. إنه يعبّر عن بعض الفرضيات الأساسية التي تعلو على الواقع، و عن حقيقة عليا مطلقة بشكل ما، تتجاوز محدودية الأشياء أو الظواهر و الأعمال و الكائنات الإنسانية التي تشكّل عناصر الوضع الإنساني. هذا يعني بالتالي رفضا أخلاقيّا أيضا للواقع أو النظام القائم الذي يمثّل آنذاك تناقضا جذريّا مع تلك الحقيقة العليا و التطلّعات الأخلاقية التي تقترن بها و تترتّب عليها، و يدعو الإنسان إلى إدراك ذاته ككائن تصاعدي، كائن قادر أن يعلو على الواقع الذي يحيا فيه. الشر الميتافيزيقي الذي يكشف عن الوضع الإنساني الذي يحياه يدفع به إلى معالجته بحقيقة من هذا النوع. هذه الحقيقة قد تنطلق من مواقع مختلفة و تطلّ‌ علينا بوجوه متباينة، و لكنها تتطلّع دائما إلى تحرير الإنسان بقدر ما، بشكل ما، من هذا الشر. (نديم البيطار، المجتمع الجديد، 301، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص430)
sourceLink

إن الإنسان هو عوالمه الرمزية و نتاجاته المادية، بقدر ما هو في الوقت نفسه قدرته على وضع نتاجاته و حصائله، من أفكار و أقوال أو من أفعال و ممارسات، موضع النقد، للفحص و المساءلة، أو للتقييم و المراجعة، و على النحو الذي يتيح له تجاوز الحدود بمعرفة حدوده، أو الخروج من العجز بكشف آليات عجزه، أو التغيّر عما هو عليه، بتشخيص واقعه، أي بكشف ما هو عارض أو حادث أو اعتباطي أو نسبي أو محايث فيما وراء المتعالي و الكلي و الضروري و المطلق. و تلك هي المفارقة: فالإنسان المتناهي يمتلك إمكانيات لا تتناهى بالفكر الذي هو هبته، الفكر بما هو قلق و توتّر، أو تقليب و تشعيب، أو توسيع و تطوير، أو إغناء و إثراء، أو صرف و تحويل، أو خلق و تبديل. (علي حرب، حديث النهايات، 83، 25). ¦¦
السؤال المزمن من «أنا» لم يعد هو الصيغة التي يرتضيها إنسان اليوم. فإن هذا الإنسان قد وعى عبر تطوّر الفكر في مراحله المختلفة أن حضوره في هذا العالم لا يتوكّد إلاّ من خلال ما يقوم به هو من أفعال. هذه الأفعال و كيفية تفسيرها، و ما هي المعايير التي تتحكّم بها، أصبحت الشغل الشاغل للإنسان المعاصر. و الحقّ‌ يقال إن المسألة كلها ترتدّ إلى معنى الحضور الإنساني في هذا العالم. هل هو حضور ساكن يندرج ضمن أفعال الطبيعة‌؟ أم إنه حضور فاعل، محايث للفعل الإلهي‌؟ إن الصيغة التي يجب أن يتصرّف بها الإنسان تجاه الأعيان و الكائنات و وجدانه لها، هي في أساس طرح المسألة بصيغتها الجديدة. فالإنسان لم يعد يقف أمام هذا العالم موقف المتفرّج الساكن، المترقّب لصيغة يمكنه الانضواء تحتها تحقيقا لإنّيّته، بل هو يرى أن هذه الإنيّة تتحقّق بما يقوم به من أفعال، إنه فاعل و بالتالي مشارك للفاعل المطلق. إن التأكيد على صفة الفاعلية في الإنسان هي حقيقة راهنة، بل هي أساس الحقيقة. فنحن لا نحكم على إنسان اليوم إلاّ من خلال أفعاله. إن القدر هو أساس الكون، لأنه لا معنى للكون ما لم يتحقّق في أنماط‍‌ سلوكية معيّنة، أي في أفعال. فالفعل هو الذي يؤكّد حضورنا في هذا العالم، و ليس في ذلك منازعة بين أفعال اللّه و أفعال الإنسان بل إن الثانية صورة تمظهر الذات الالهية الفاعلة في مخلوقاتها. (سميح دغيم، فلسفة القدر، 31، 27). ¦¦
الإنسان، أو القيمة، ليس موضوعا يخضع لما هو تجريبي و علمي، أي هو لا يردّ إلى مجرّد كائن يتلقّى و ينفعل أو متلائم على نحو سلبي أو فاتر مع المحيط‍‌. فالإنسان، و هو القيمة الأسمى في الوجود، لا يقلّص إلى ظاهرة طبيعية قابلة لأن تحلّل و تقطّع داخل مختبر و بمناهج ناجحة في العلوم الدقيقة. لا يفصل الإنسان عن هذه الطبيعة: فهي شروطه و إمكانه، وجوده و مجاله؛ و هو حصنها و حضنها؛ و هما معا في تغالب و تعاون. إلاّ أن ذلك لا يعني أنه يفسّر كما الطبيعة، و لا كالواقع الموضوعي، بدون أن يخسر نفسه كقيمة منفتحة على المطلق و متحرّكة به. نلغيه إذا اختزلناه؛ نحذفه إذا حذفنا وحدته و كلّيته حيث الرمزي و الجسدي أو حيث الطبيعة و المخيال و العقل و التاريخ. (علي زيعور، الفلسفة في الذات العربية، 681، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص431)
sourceLink

الإنسان في حقيقته عنصران مختلفان: جسم يشترك في طبيعته مع ما في الطبيعة من أجسام، و عقل يمتاز به من سواه؛ ثم وسّع الإنسان رقعة هذا التخيّل الذي أوهم به نفسه عن طبيعته، حتى شمل به الكون كله، بحيث جعل هذا الكون أيضا ذا عنصرين: طبيعة مادية، يمكن فيها أو وراءها أو فوقها عقل كبير يسيّرها و يدبّرها كما يسيّر عقل الإنسان جسده و يدبّره. (زكي نجيب محمود، العالم الجديد، 217، 10). ¦¦
يتحرّك الإنسان بحياته في مجالين أساسيين لا يكاد يتّصل أحدهما بالآخر إلاّ تماسّا من الخارج كما يتماسّ‌ مربّع و دائرة، فهما مجالان مستقلاّن لكل منهما مبدأ يدور عليه غير المبدأ الذي يدور عليه المجال الآخر و لا تتكامل حياة الإنسان إلاّ بهما معا شريطة أن يظلّ‌ لكل منهما منهجه و موضوعه لا ينافسه الآخر في شيء منهما. أما أولهما فموضوعه: «العلم» و مداره منطق العقل، و أما الثاني فيشمل عالم الوجدان بشتّى فروعه و ارتكازه إنما يكون على الشعور الباطني المباشر. (زكي نجيب محمود، قيم التراث، 242، 19). ¦¦
إن إنيّة الإنسان لا تتقوّم بالماهية و الجوهر، بل بالعلاقة و الإضافة و النسبة إلى الغير، سواء كان هذا الغير عقلا أم عالما، و سواء كانت العلاقة بالغير علاقة امتلاء أم علاقة عدم. فالإنسان كما لاح لنا (عند ابن رشد) ليس موجودا بما هو موجود، بل هو موجود بما هو مضاف إلى العالم و منسوب إلى العقل. و لذلك إن قلنا بأن الإضافة توجد في جوهر الإنسان، فإننا نعني بذلك أن الإضافة لا تنفكّ‌ عنه، فإذا سقطت سقط‍‌ الإنسان. بل أكثر من ذلك، و تأسّيا بنموذج تبعية العالم للمحرّك الأول، بوسعنا أن نزعم بأن حصول ذات الإنسان متوقّف على حركتها، أقصد حركة تفكيرها في الغير، في العالم، من أجل خلق مستمرّ لا يقبل التوقّف و التراخي، لأنه لو توقّفت حركة التفكير هذه و لو طرفة عين لا نهارت ذات الإنسان و بالتالي وجوده. إننا حيال هذه الرؤية للوجود البشري، و المتّسمة بالقوة و العدم و الإضافة و الحركة، نشعر إلى أي حدّ أضحى هذا الوجود هشّا، قلقا، عرضيّا، مهدّدا في كيانه في كل لحظة و حين، مما يستدعي منّا انتباها حادّا و فعلا مستمرّا من أجل الوجود و حفظ‍‌ الوجود. (محمد المصباحي، حداثة ابن رشد، 19، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص432)
sourceLink

مرتبة الانسان الكامل

عبارة عن جميع المراتب الالهية و الكونية من العقول و النفوس الكلية و الجزئية و مراتب الطبيعة الى آخر تنزلات الوجود و يسمى المرتبة العمائية أيضا فهى مضاهية للمرتبة الالهية و لا فرق بينهما الا بالربوبية و المربوبية و لذلك صار خليفة للّه تعالى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص91)
sourceLink

الإنسان في علم الكلام

الإنسان عند «النظّام» هو الروح و هو جسم لطيف مداخل لهذا الجسم الكثيف. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 229، 4). ¦¦
إنّ‌ الإنسان أعراض مجتمعة و كذلك الجسم أعراض مجتمعة من لون و طعم و رائحة و حرارة و برودة و مجسّة و غير ذلك، و إنّ‌ الأعراض قد يجوز أن تنقلب أجساما. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 281، 6). ¦¦
قال «أبو الهذيل» الإنسان هو الشخص الظاهر المرئيّ‌ الذي له يدان و رجلان. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 329، 9). - قال «بشر بن المعتمر»: الإنسان جسد و روح و إنّهما جميعا إنسان. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 329، 14). ¦¦
قال «ضرّار بن عمرو»: الإنسان من أشياء كثيرة لون و طعم و رائحة و قوة و ما أشبه ذلك. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 330، 3). ¦¦
إعلم أنّ‌ الإنسان هو الجملة التي نشاهدها لا أنّه شيء خارج عنها أو شيء يداخلها، على ضروب كثيرة من الاختلاف بين الناس فيه. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 2، 241، 3). ¦¦
يحدّ الإنسان بأنّه هذه الجملة المبنية هذا الضرب من البنية؛ و لذلك ينبه - عند ذكر حال القادر - على الحكم الموجب عنه؛ لأنّه ينكشف به المراد، فنقول: هو الذي يختصّ‌ بالصفة التي معها يصحّ‌ الفعل منه مع السلامة. (عبد الجبار، المغني 7، 13، 8). ¦¦
إنّ‌ الإنسان هو الروح، و هو جسم لطيف متداخل لهذا الجسم الكثيف، مع قوله بأنّ‌ الروح هي الحياة المشابكة لهذا الجسد، و قد زعم أنّه في الجسد على سبيل المداخلة، و أنّه جوهر واحد غير مختلف و لا متضادّ (النظّام). (البغدادي، الفرق، 135، 1). ¦¦
قال الشيخ الغزالي رحمه اللّه: ليس الإنسان عبارة عن هذه البنية، بل هو موجود ليس بجسم و لا بجسمانيّ‌، و لا تعلّق له بهذا البدن إلاّ على سبيل التدبير أو التصرّف. (فخر الدين الرازي، أساس التقديس، 108، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص417)
sourceLink

الإنسان في التصوّف

إن الإنسان مع ما فيه من زيادة فضيلة الإنسانية، إذ وجد فائزا بفضيلة اعتدال الصورة التي هي مستفادة من تقويم الطبيعة و اعتدالها و ظهور أثر إلهي فيها جدّا، استحقّ‌ لأن ينتحل من ثمرة الفؤاد مخرونها و من صفي صفاء الوداد أطيبه مكنونه. (ابن سينا، الحكمة المشرقية 3، 15، 17). ¦¦
إن الإنسان متفاوت بحسب تأثير قوى الأرواح المركّبة فيه، فمن غلب عليه الطبعي و الحيواني فإنه عاشق للبدن و يحبّ‌ نظامه و تربيته و صحّته و أكله و شربه و لبسه و جذب منفعته و دفع مضرّته. (ابن سينا، الحكمة المشرقية 3، 40، 7). ¦¦
اختلفوا في مسمّى الإنسان ما هو: فقالت طائفة هو اللطيفة، و طائفة قالت هو الجسم، و طائفة قالت هو المجموع و هو الأولى. (ابن عربي، الفتوحات المكية 3، 31، 35) ¦¦
الإنسان و هو مخاطب من ثلاث جهات: روح و نفس و جثمان، في كل علم من هذه الأعلام الأربعة. و لهذا كانت مدينة مربّعة، و للشيطان في كل علم سبعة مردة، و للملك في كل علم سبعة وزعة، ملكان للروح، و مريدان، و ملكان للجسم و مريدان، و ملك للنفس و مريد، و ملك واحد سادس بين الروح و النفس، و يقابله مريد عنيد، و ملك سابع بين النفس و الجسم، و يقابله مريد عنيد. (ابن عربي، لطائف الأسرار، 128، 2). ¦¦
الإنسان جزء من الوجود، من حيث بشريته. و الوجود جزء من الإنسان من حيث حقيقته. (اليشرطية، نفحات الحق، 80، 13). ¦¦
الإنسان و هو أشرف الموجودات في هذا العالم بحسب حدوث النفس الناطقة فيه، فإنها ما بلغت نهاية في الكمال إلى أن تصير مضاهية للجواهر الثابتة. (ابن سينا، الحكمة المشرقية 3، 45، 18). ¦¦
تقرّر عندنا أنّ‌ الإنسان نسختان: نسخة ظاهرة و نسخة باطنة. فالنسخة الظاهرة مضاهية للعالم بأسره فيما قدّرنا من الأقسام، و النسخة الباطنة مضاهية للحضرة الإلهيّة، فالإنسان هو الكلّي على الإطلاق و الحقيقة إذ هو القابل لجميع الموجودات. (ابن عربي، إنشاء الدوائر، 21، 15). ¦¦
الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض و البسط‍‌ و إن شئت الخوف و الرجاء، و إن شئت الوحشة و الأنس و إن شئت الهيبة و التأنّس و غير ذلك، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث و لا داع إليه إلاّ في وقت ما. (ابن عربي، روح القدس، 22، 11). ¦¦
ما من حقيقة في العالم إلاّ و هي في الإنسان فهو الكلمة الجامعة و هو المختصر الشريف، و جعل الحقائق الإلهيّة الّتي توجّهت على إيجاد العالم بأسره توجّهت على إيجاد هذه النشأة الإنسانيّة الإماميّة. (ابن عربي، عقدة المستوفز، 94، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص418)
sourceLink

الإنسان في الفكر الحديث و المعاصر(تعلیق)

تطوّرت النظرة إلى الإنسان، منذ اعتباره حيوانا ناطقا، أو نفسا مرتبطا بطبيعة روحية خلقها اللّه على صورته، إلى حدّ اعتباره عقلا فاعلا و ذهنا ناقدا. و إن اتّسمت طبيعته هذه بصفات غيبية، فإن العلوم الإنسانية وجّهت الدراسات الحديثة و المعاصرة نحو ضرورة انخراط‍‌ الإنسان في صلب الحياة الاجتماعية و على صعدها كافّة. فلم تعد إنّيته جوهرا نظريّا، إنما أمسى ذاك الفاعل القادر على ممارسة نشاطاته و مسؤولياته تجاه ذاته و الغير. له القدرة على تكييف العالم لتموضعه فيه و تفاعله معه، و التكيّف مع بيئته بشكل يتجاوز فيه عقدة «العالم الصغير» وسط‍‌ «العالم الكبير». فأنطون سعاده مثلا نظر إلى الإنسان من خلال تكيّفه مع بيئته الطبيعية، و من خلال نظرة تطوّرية يرقى فيها الإنسان على الحيوان في تنازع البقاء. و إلى النظرة نفسها ذهب سلامة موسى ذو الاتجاه العلماني، مضيفا إلى البعد الاجتماعي بعدا آخر سياسيّا. كذلك فعل الأرسوزي، مضيفا إلى البعد النفساني الاجتماعي بعدا لغويّا يؤيّد وحدة اللسان و العرق، مؤكّدا على أهمّية عامل الأرض. فالأرض هي نقطة اتّصال المجتمع التي من خلالها تتفتّح الحياة العامة، و كل انكشاف ثقافي يدلّ‌ على مدى تقدّم الإنسان بمجاله في الطبيعة. هكذا يظهر أن الملكية هي من الشروط‍‌ اللازمة لظهور الإنسانية. هذه هي النظرة القومية إلى مفهوم الإنسان و فاعليته. أما كمال الحاج فهو يعتبر الإنسان كائنا اجتماعيّا قوميّا؛ اجتماعيّا، أي هو الذي يصنع مجتمعيته، و قوميّا أي مقدّر له أن يكون عضوا في جماعة. فالمجتمعية فطرية في الإنسان و هو الذي يصنع قيمه و مفاهيمه، و هو مقياس كل شيء. و القومية هي التي تحدّد إنسانية الإنسان و هي مفروضة عليه؛ و هي فطرية أيضا إذ «كلنا قوميّون جبلّة». إضافة إلى ما سبق، يضفي كمال الحاج على المجتمعية و القومية مسحة إيمانيّة إليها يرتكز معنى وجوده. يؤمن ميخائيل نعيمه باستمرارية جوهر الإنسان ما دام الزمان مستمرّا، و هو يعتبره صورة عن القوة الإلهيّة التي لا تزال قواها تتفتّح عبر الزمن. هنا تظهر نظرية التقمّص التي يقول بها، فالإنسان يموت ليعود و يحيا من جديد، و ليتابع ما انقطع بالموت من حياته الواعية على الأرض. أما من ناحية الوجدان في الإنسان فإن الصراع و الفوز يشكّلان السعي الدائم عنده في تشييد سعادته على شقاء غيره. إنه ينظر إلى الإنسان أيضا نظرة غائيّة من حيث كونه شوقا مطلقا نحو الكمال. فغاية الإنسان معرفة نفسه، و معرفة نفسه هي معرفة كل الحقيقة و الإلمام بجوانبها كافّة.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص434)
sourceLink

الإنسان في العلوم الاجتماعية و السياسية

لمّا كان الشيء الذي به يفضّل الإنسان على سائر الحيوان هو القوّة التي بها يميّز بين الأسباب و الأمور التي يتصرّف فيها و يشاهدها، حتى يعرف النافع منها فيؤثره و يحصّله عنده و يرفض غير النافع و يجتنبه، و خروج ذلك الشيء من القوّة إلى الفعل إنّما يكون بالتجربة. و معنى التجربة هو تأمّل جزئيّات الشيء و الحكم على كلّياته بما يصادفه في تلك الجزئيّات - كان من حصل عنده من هذه التجارب أكثر فهو أفضل و أكمل في الإنسانيّة. (الفارابي، النواميس، 3، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص420)
sourceLink

إعلم أنّ‌ الإنسان، من بين سائر الحيوان، ذو فكر و تمييز. و هو أبدا يحبّ‌ من الأمور أفضلها، و من المراتب أشرفها، و من المقتنيات أنفسها، إذا لم يعدل عن التمييز في اختياره، و لم يغلبه هواه في اتّباع أغراضه. (ابن عدي، تهذيب الأخلاق، 16، 4). ¦¦
الإنسان بالحقيقة هو النّفس العاقلة، و هي جوهر واحد في جميع النّاس. و النّاس كلّهم، بالحقيقة شيء واحد، و بالأشخاص كثيرون. و إذا كانت نفوسهم واحدة، و المودّة إنّما تكون بالنّفس، فواجب أن يكونوا كلّهم متحابّين متوادّين. (ابن عدي، تهذيب الأخلاق، 148، 7). ¦¦
إن الإنسان يحتاج في حصوله على فضيلته إلى أناس غيره، و لذلك قيل بحق عن الإنسان: إنه مدني بالطبع. (ابن رشد، السياسة، 74، 14). ¦¦
إنه لما كان الإنسان واحدا من الموجودات الطبيعية، فإنه يجب بالضرورة أن تكون له غاية من أجلها خلق، إذ لكل موجود طبيعي غاية، كما تبيّن في العلم الطبيعي، فبالأحرى الإنسان الذي هو أشرف المخلوقات. و لما كانت المدينة ضرورية لوجود الإنسان، فإن غايته إنما هي له من جهة أنه جزء من مدينة. (ابن رشد، السياسة، 142، 14). ¦¦
إنّ‌ الإنسان ابن عوائده و مألوفه لا ابن طبيعته و مزاجه. فالذي ألفه في الأحوال حتى صار خلقا و ملكة و عادة تنزّل منزلة الطبيعة و الجبلة. و اعتبر ذلك في الآدميين تجده كثيرا صحيحا. (ابن خلدون، المقدمة 2، 479، 5). ¦¦
إنّ‌ الإنسان بما هو إنسان إنّما يتميّز عن سائر الحيوان بالإدراك. و إدراكه نوعان: إدراك للعلوم و المعارف من اليقين و الظنّ‌ و الشكّ‌ و الوهم، و إدراك للأحوال القائمة من الفرح و الحزن و القبض و البسط‍‌ و الرضا و الغضب و الصّبر و الشكر و أمثال ذلك. فالمعنى العاقل و المتصرّف في البدن ينشأ من إدراكات و إرادات و أحوال، و هي التي يميّز بها الإنسان. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1098، 2). ¦¦
إنّ‌ الإنسان مركّب من جزأين: أحدهما جسماني و الآخر روحاني ممتزج به، و لكل واحد من الجزأين مدارك مختصّة به. و المدرك فيهما واحد و هو الجزء الروحاني يدرك تارة مدارك روحانية و تارة مدارك جسمانية، إلاّ أنّ‌ المدارك الروحانية يدركها بذاته بغير واسطة و المدارك الجسمانية بواسطة آلات الجسم من الدماغ و الحواس. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1214، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص421)
sourceLink

البنانة و الانملة و التربة و الانسان

سرانگشت(السّامى/37)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص50)
sourceLink

الإنسان في الفلسفة

أخصّ‌ الخواص بالإنسان تصوّر المعاني الكلّية العقلية المجرّدة عن المادة كل التجريد ... و التوصّل إلى معرفة المجهولات تصديقا و تصوّرا من المعلومات العقلية. (ابن سينا، الشفاء/النفس، 184، 9). ¦¦
إنّ‌ الإنسان مختصّ‌ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات، تسمّى تارة نفسا ناطقة، و تارة نفسا مطمئنّة، و تارة نفسا قدسية، و تارة روحا روحانية، و تارة روحا أمريّا، و تارة كلمة طيّبة، و تارة كلمة جامعة فاصلة، و تارة سرّا إلهيّا، و تارة نورا مدبّرا، و تارة قلبا حقيقيّا، و تارة لبّا، و تارة نهى، و تارة حجى. (ابن سينا، أحوال النفس، 195، 8). ¦¦
إنّ‌ الإنسان إنما يصير إلى الكمال الأقصى الذي له ما يتجوهر به في الحقيقة إذا سعى عن هذه المبادئ (العقلية) نحو بلوغ هذا الكمال. (الفارابي، تحصيل السعادة، 14، 2). ¦¦
لا يمكن أن يكون الإنسان ينال الكمال، الذي لأجله جعلت له الفطرة الطبيعية، إلاّ باجتماعات جماعة كثيرة متعاونين، يقوم كل واحد لكل واحد ببعض ما يحتاج إليه في قوامه، فيجتمع مما يقوم به جملة الجماعة لكل واحد جميع ما يحتاج إليه في قوامه و في أن يبلغ الكمال. و لهذا كثرت أشخاص الإنسان، فحصلوا في المعمورة من الأرض، فحدثت منها الاجتماعات الإنسانية. (الفارابي، آراء أهل المدينة الفاضلة، 96، 6). ¦¦
الإنسان مضروب بالظنّ‌ و الحدس، و مصنوع بالعقل و الحسّ‌، و مردّد بين النقص و الزيادة، و معرّض في كل وقت للشقاوة و السعادة. (التوحيدي، المقابسات، 178، 16). ¦¦
قيل: فما الإنسان‌؟ قال (النوشجاني): شخص بالطينة، ذات بالروح، جوهر بالنفس، إله بالعقل، كل بالوحدة، واحد بالكثرة، فان بالحسّ‌، باق بالنفس، ميّت بالانتقال حيّ‌ بالاستكمال، ناقص بالحاجة، تامّ‌ بالطلب، حقير في المنظر، خطير في المخبر، لبّ‌ العالم. فيه من كل شيء شيء، و له بكل شيء تعلّق، صحيح بالنسب إلى من نقله من العدم، قوي النسب لمن يستفيد عن أمم. (التوحيدي، المقابسات، 374، 16). ¦¦
إنّ‌ الإنسان لما كان هو جملة مجموعة من جسد جسماني و نفس روحانية، و هما جوهران متباينان في الصفات متضادّان في الأحوال و مشتركان في الأفعال العارضة و الصفات الزائلة، صار الإنسان من أجل جسده الجسماني مريدا للبقاء في الدنيا متمنّيا للخلود فيها، و من أجل نفسه الروحانية صار طالبا للدار الآخرة متمنّيا للبلوغ إليها. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 195، 18). ¦¦
إنّ‌ الإنسان عالم صغير و إنّ‌ العالم إنسان كبير. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 316، 11). ¦¦
إنّ‌ الإنسان إذا سلك في مذهب نفسه و تصرّف في أحوالها مثل ما سلك به في خلق جسده و صورة بدنه، فإنّه سيبلغ أقصى نهاية الإنسانية مما يلي رتبة الملائكة و يقرب من باريه عزّ و جلّ‌ و يجازى بأحسن الجزاء مما يقصّر الوصف عنه. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 359، 18). ¦¦
الإنسان إنّما هو جملة مجموعة من جوهرين مقرونين: أحدهما هذا الجسد الجسماني الطويل العريض العميق المدرك بطريق الحواس، و الآخر هذه النفس الروحانية العلاّمة المدركة بطريق العقل. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 4، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص419)
sourceLink

خاصّية الإنسان التي لا يشاركه فيها الحيوانات، هي التصوّر و التصديق بالكلّيات. و له استنباط‍‌ المجهول بالمعلوم، في الصناعات و غيرها. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 362، 3). ¦¦
إنّ‌ الإنسان خلق من بدن و قلب - و أعني بالقلب حقيقة روحه التي هي محلّ‌ معرفة اللّه، دون اللحم و الدم الذي يشارك فيه الميت و البهيمة -، و إنّ‌ البدن له صحّة بها سعادته و مرض فيه هلاكه. (الغزالي، المنقذ، 45، 5). ¦¦
يرون (الفلاسفة) أن الإنسان لا حياة له في هذه الدار إلا بالصنائع العملية، و لا حياة له في هذه الدار و لا في الدار الآخرة إلا بالفضائل النظرية، و أنه و لا واحد من هذين يتم و لا يبلغ إليه إلا بالفضائل الخلقية، و أن الفضائل الخلقية لا تتمكّن إلا بمعرفة اللّه تعالى و تعظيمه بالعبادات المشروعة لهم في ملة ملة. (ابن رشد، تهافت التهافت، 324، 16). ¦¦
الإنسان هو الواصلة الذي اتصل به الموجود المحسوس بالوجود المعقول، و لذلك تمّم اللّه به هذا الوجود الذي لحقه النقصان لبعده عنه. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 168، 22). ¦¦
إنّ‌ الإنسان ابن عوائده و مألوفه لا ابن طبيعته و مزاجه. فالذي ألفه في الأحوال حتى صار خلقا و ملكة و عادة تنزّل منزلة الطبيعة و الجبلة. و اعتبر ذلك في الآدميين تجده كثيرا صحيحا. (ابن خلدون، المقدمة 2، 479، 5). ¦¦
الإنسان مخلوق أول خلقه من أخسّ‌ الأشياء و أنقص المواد و أضعف الأجساد، لأنّه مكوّن من القوّة الهيولانية و هي كالشيء ثم من التراب المظلم و الطين اللازب ثم من النطفة. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 7، 127، 17). ¦¦
إنّ‌ الإنسان له هويّة واحدة، ذات نشأة و مقامات، و يبتدأ وجوده أولا من أدنى المنازل، و يرتفع قليلا إلى درجة العقل و المعقول، كما أشار سبحانه هَلْ‌ أَتىٰ‌ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ‌ حِينٌ‌ مِنَ‌ اَلدَّهْرِ لَمْ‌ يَكُنْ‌ شَيْئاً مَذْكُوراً (الإنسان، 1/76) إلى قوله: إما فضة و إِمّٰا كَفُوراً (الإنسان، 3/76) و لو لم يكن للنفس مع البدن رابطة اتّحادية لا كرابطة إضافية شوقية كما زعم أنّها كمن يعشق مجاورا لم يكن سوء مزاج البدن أو تفرّق اتّصاله مؤلما للنفس ألما حسيّا كالآلام عقلية أو وهمية. فالنفس الإنسانية لكونها جوهرا قدسيّا من سنخ الملكوت؛ فلها وحدة جمعية هي ظلّ‌ الوحدة الإلهية، و هي بذاتها قوّة عاقلة إذا رجعت إلى موطنها الأصلي. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 8، 133، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص420)
sourceLink

إنّ‌ الإنسان من الموجودات التي لم تعط‍‌ كمالها من أوّل الأمر، بل من التي إنّما تعطى أنقص كمالاتها و تعطى مع ذلك مبادئ يسعى بها إمّا بالطبع و إمّا بالإرادة و الاختيار نحو الكمال. (الفارابي، فلسفة أرسطو، 64، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص418)
sourceLink

الإنسان في اللّغة

الإنسان: معروف... و الإنسان أصله إنسيان لأن العرب قاطبة قالوا في تصغيره: أنيسيان... إنما سمّي الإنسان إنسانا لأنه عهد إليه فنسي... و الإنس: جماعة الناس... و الإنس: البشر... و الإنسان أيضا: إنسان العين، و جمعه أناسي. و إنسان العين: المثال الذي يرى في السّواد... و إنسان العين: ناظرها. و الإنسان: الأنملة... و إنسان السيف و السهم: حدّهما... و أصل الإنس و الأنس و الإنسان من الإيناس، و هو الإبصار... و الإيناس: اليقين. (لسان العرب، أنس، 10/6-16). ¦¦
قال بعض الصوفية: الإنسان هو هذا الكون الجامع... إن الإنسان الكامل الحقيقي هو البرزخ بين الوجوب و الإمكان، و المرآة الجامعة بين صفات القدم و أحكامه و بين صفات الحدثان، و هو الواسطة بين الحق و الخلق، و به و بمرتبته يصل فيض الحق و المدد الذي سبب بقاء ما سوى الحق إلى العالم كله علوّا و سفلا، و لولاه من حيث برزخيته التي لا تغاير الطرفين لم يقبل شيء من العالم المدد الإلهي الوحداني لعدم المناسبة و الارتباط‍‌، و لم يصل إليه. (كشاف الاصطلاحات، الإنسان، 281/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص416)
sourceLink

الإنسان: هو عام بالنظر إلى الأفراد، خاص بالنظر إلى نفس المعنى و قطع النظر عن الأفراد. و اعلم أن الإنسان هو المعنى القائم بهذا البدن و لا مدخل للبدن في مسمّاه، و ليس المشار إليه ب‍‌ «أنا» الهيكل المحسوس، بل الإنسانية التي هي صورتها النوعية الحالّة في مادتها المحصلة لنوع البدن الإنساني، التي هي كالآلة للنفس الناطقة في التصرّف في البدن في أجزائه... و قال جمهور المتكلّمين: إن المشار إليه هو الهيكل المحسوس، و يعنى به هذا البدن المتقوّم بالروح... و أما في مثل (أنا رأيت في المنام) فيراد به الروح... ثم الإنسان عند علماء الشريعة جنس، و المرأة كالرجل نوع. و عند المناطقة: الإنسان نوع و الحيوان جنس. (الكليات، فصل الألف و النون، الإنسان، 333/1-335).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص417)
sourceLink

الإنسان في العلوم

الإنسان مركّب من أربعة و ثمانين ألف قطعة كبار و صغار، و جميعها يقال لها إمّا عظم و إمّا عضل و إما عصب و إمّا شريان و إمّا وتر و إمّا ليف و إمّا غضروف، و إمّا عظام سمسمانيّة يقال لها السّلامى في لغة العرب، و إمّا ظفر و إمّا جلد. (ابن حيان، الرسائل، 55، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص421)
sourceLink

قيل في الإنسان إنه عالم صغير و الإضافة إلى العقل و العالم الأعلى الأول.... أمّا الكبير فبإضافته إلى عالم الطبائع. و معنى عالم كل جامع الأجناس متنفّسة، و ذلك أن الإشارة إلى العالم إنما هو إلى الجمع لأن اللفظ‍‌ نفس مجاز جامع كما يقال الناس. فهو لفظ‍‌ يدلّ‌ على جملة و هو واحدة في اللفظ‍‌ و ليس لواحدة اسم تركّب منه اسم الجميع. (ابن حيان، علم الكيمياء، 92، 10). ¦¦
الإنسان حيّ‌ ناطق مائت، و هو جملة مركّبة من نفس ناطقة و بدن مائت. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 370، 5). ¦¦
إن الإنسان مطبوع على التمييز و القياس، فهو يميّز و يقيس الشيء بالشيء دائما بالطبع بغير تكلّف و لا فكر. و الإنسان إنما يحسّ‌ بأنه يقيس إذا تكلّف القياس و استعمل الفكر و تمحّل المقدّمات. فأما إذا لم يستعمل الفكر و لم يتمحّل المقدّمات و لم يتكلّف القياس فليس يحسّ‌ بأنه يقيس. فالمقاييس المألوفة التي مقدّماتها ظاهرة و ليس تحتاج إلى تكلّف قياس هي في طبيعة الإنسان، فليس يحسّ‌ الإنسان في حال ما يدركه من نتائجها أن إدراك تلك المعاني بقياس. (ابن الهيثم، المناظر، 227، 18). ¦¦
إن الإنسان هو أعدل الحيوان مزاجا، لكونه قريبا من المعتدل الذي في جملة الجوهر، لكنه لما كان الإنسان مركّبا من أعضاء كثيرة، فقد يجب أن يكون إنما صار معتدلا من قبل العضو الذي هو أقرب الأمزجة إلى المزاج المعتدل في جملة الجوهر. و هذا العضو قد بيّنا أنه الجلد، و من الجلد ما كان على باطن الكفّين، إذ كان باقيا على حاله الطبيعية. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 106، 3). ¦¦
إن الإنسان من جنس الحيوانات، و إن اللّه تعالى ميّزه عنها بالفكر الذي جعل له، يوقع به أفعاله على انتظام، و هو العقل التمييزي، أو يقتنص به العلم بالآراء و المصالح و المفاسد من أبناء جنسه و هو العقل التجريبي، أو يحصل به في تصوّر الموجودات غائبا و شاهدا على ما هي عليه و هو العقل النظري. و هذا الفكري إنما يحصل له بعد كمال الحيوانية فيه، و يبدأ من التمييز. فهو قبل التمييز خلو من العلم بالجملة، معدود من الحيوانات، لاحق بمبدئه في التكوين من النطفة و العلقة و المضغة، و ما حصل له بعد ذلك فهو بما جعل اللّه له من مدارك الحسّ‌ و الأفئدة التي هي الفكر. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1017، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص422)
sourceLink

عِلْمُ الإِنْسان

- إن علم الإنسان بالمعلومات يكون من ثلاثة طرق: أحدها طريق الحواس الخمس الذي هو أول الطرق، و يكون جمهور علم الإنسان، و يكون معرفته بها من أول الصبا و يشترك الناس كلهم فيها و تشاركهم الحيوانات. و الثاني طريق العقل الذي ينفصل به الإنسان دون سائر الحيوانات و معرفته به تكون بعد الصبا عند البلوغ. و الثالث طريق البرهان الذي يتفرّد به قوم من العلماء دون غيرهم من الناس و تكون معرفتهم بها بعد النظر في الرياضيات الهندسية و المنطقية (ص، ر 2، 334، 12) - إنّ علم الإنسان المعلومات بعضها بطريق الحواس، و بعضها بطريق السمع و الروايات و الأخبار، و بعضها بطريق الفكر و الرويّة و التأمّل و العقل الغريزي، و بعضها بطريق الوحي و الإلهام و ليس هذا الفن باكتساب من الإنسان و لا باختبار منه بل هو موهبة من اللّه تعالى، و بعضها بطريق القياس و الاستدلال، و هو العقل المكتسب و بهذا العقل يفتخر العقلاء و به يتفاضل الحكماء و الفلاسفة (ص، ر 3، 291، 3) - علمنا على قسمين: علم شيء حصل من صورة ذلك الشيء، كعلمنا بصورة السماء و الأرض، و علم اخترعناه كشيء لم نشاهد صورته، و لكن صوّرناه في أنفسنا ثم أحدثناه. فيكون وجود الصورة مستفادا من العلم لا العلم من الوجود، و علم الأول بحسب القسم الثاني (غ، ت، 108، 22) - علم الإنسان بغيره التي هي الموجودات هو علمه بذاته (ش، ته، 192، 13) - إن كان الإنسان كسائر الأشياء إنما يعلم ماهيّته التي تخصّه و كانت ماهيّته هي علم الأشياء، فعلم الإنسان ضرورة بنفسه هو علمه بسائر الأشياء، لأنه إن كان غيرا فذاته غير علم الأشياء. و ذلك بيّن في الصانع فإن ذاته التي بها يسمّى صانعا ليست شيئا أكثر من علمه بالمصنوعات (ش، ته، 192، 16)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص526)
sourceLink

- علم الإنسان بنفسه من جهة حقائقه، اعلم أن الإنسان ما أعطي التحكّم في العالم بما هو إنسان و إنما أعطي ذلك بقوة إلهية ربانية إذ لا تتحكّم في العالم إلا صفة حق لا غير و هي في الإنسان ابتلاء لا تشريف و لو كانت تشريفا بقيت معه في الآخرة في دار السعداء و لو كانت تشريفا ما قيل له و لا تتبع الهوى فحجرت عليه و التحجير ابتلاء و التشريف إطلاق و لا نسب في التحكّم إلى عدل و لا إلى جور و لا ولي الخلافة في العالم إلا أهل اللّه بل ولي اللّه التحكّم في العالم من أسعده اللّه به و من أشقاه من المؤمنين و مع هذا أمرنا الحق أن نسمع له و نطيع و لا نخرج يدا من طاعة، و قال فإن جاروا فلكم و عليهم و هذه حالة ابتلاء لا حالة شرف. (عر، فتح 2، 308، 16)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص665)
sourceLink

إنسان

- إنّ من قوى النفس القوتين العظيمتين المتباعدتين: الحسّية و العقلية، و إنّ قواها المتوسّطة بين الحسّ و العقل موجودة جميعا في الإنسان، الذي هو الجرم الحي النامي (ك، ر، 294، 6) - إنّ الإنسان ليس يمكنه أن يستنبط الأشياء النافعة، و لا كيف السعي و لأيّها يسعى، ما لم تعرف الغاية التي لأجلها يسعى و ما لم تكن تلك الغاية محدودة محصّلة عنده (ف، ط، 63، 11) - إنّ الإنسان من الموجودات التي لم تعط كمالها من أوّل الأمر، بل من التي إنّما تعطى أنقص كمالاتها و تعطى مع ذلك مبادئ يسعى بها إمّا بالطبع و إمّا بالإرادة و الاختيار نحو الكمال (ف، ط، 64، 12) - إنّ الإنسان يلزم أن يكون جزءا في العالم ضروريّا في أن يحصل بالغرض من الغرض الأقصى من كلّ العالم (ف، ط، 68، 22) - إذ كان ما يوجد في الإنسان شيئين: شيء بالطبيعة و شيء بالإرادة، فينبغي - إذا أردنا أن نعرف الكمال الذي يبلغه بالطبيعة و الغرض من الكمال الذي يبلغه بالطبيعة - أن نعرف الكلّ الطبيعيّ الذي الغرض ممّا هو الإنسان جزء طبيعيّ من جملة غرض ذلك الكلّ (ف، ط، 69، 8) - لمّا كانت الأشياء التي توجد للإنسان بالطبيعة و الفطرة تتقدّم في الزمان و الإرادة و الاختيار و الأشياء التي توجد له بالإرادة و الاختيار وجب أن يقدّم النظر فيما هو موجود بالطبيعة في الجملة على التي هي موجودة بالإرادة و الاختيار في الجملة (ف، ط، 70، 5) - الإنسان لا يعرف حقيقة الشيء البتة لأن مبدأ معرفته الأشياء هو الحسّ، ثمّ يميّز بالعقل بين المتشابهات و المتبائنات و يعرف حينئذ بالعقل بعض لوازمه و ذاتياته و خواصّه و يتدرّج من ذلك إلى معرفة محمله عن محقّقه (ف، ت، 13، 4) - إن كل إنسان هو مفطور من أول وجوده على قوة بها تكون أفعاله و عوارض نفسه و تمييزه على ما ينبغي، و بتلك القوة بعينها تكون له هذه الثلاثة على غير ما ينبغي، و بهذه القوة يفعل الأفعال الجميلة و بها بعينها يفعل الأفعال القبيحة فيكون سبب ذلك إمكان فعل القبيح من الإنسان على مثال إمكان فعل الجميل منه. و بها يمكن أن تحصل له جودة التمييز و بها بعينها يمكن أن تحصل له رداءة التمييز، و تلك حال هذه القوة من عوارض النفس فإن إمكان القبيح منها على مثال إمكان الجميل (ف، تن، 5، 19) - إنّ الإنسان إنما يصير إلى الكمال الأقصى الذي له ما يتجوهر به في الحقيقة إذا سعى عن هذه المبادي (العقلية) نحو بلوغ هذا الكمال (ف، س، 14، 2) - إنّ كل إنسان إنما ينال من ذلك الكمال (الأقصى) قسطا ما و إن ما يتبلغه من ذلك القسط كان أزيد أو أنقص إذ جميع الكمالات ليس يمكن أن يبلغه وحده بانفراده دون معاونة ناس كثيرين له، و إنّ فطرة كل إنسان أن يكون مرتبطا فيما ينبغي أن يسعى له بإنسان أو ناس غيره (ف، س، 14، 7) - الإنسان من الأنواع التي لا يمكن أن يتمّ لها الضروريّ من أمورها و لا تنال الأفضل من أحوالها إلاّ باجتماع جماعات منها كثيرة في مسكن واحد (ف، سم، 69، 16) - لا يمكن أن يكون الإنسان ينال الكمال، الذي لأجله جعلت له الفطرة الطبيعية، إلاّ باجتماعات جماعة كثيرة متعاونين، يقوم كل واحد لكل واحد ببعض ما يحتاج إليه في قوامه، فيجتمع مما يقوم به جملة الجماعة لكل واحد جميع ما يحتاج إليه في قوامه و في أن يبلغ الكمال. و لهذا كثرت أشخاص الإنسان، فحصلوا في المعمورة من الأرض، فحدثت منها الاجتماعات الإنسانية (ف، أ، 96، 6) - الإنسان إنّما هو إنسان بالنفس، و النفس ما هو إنسان، و الإنسان له صورة بحسب قبوله من النفس، و النفس نفس بحسب ملابستها للبدن و تصريفها له و تدبيرها فيه (تو، م، 162، 1) - الإنسان مضروب بالظنّ و الحدس، و مصنوع بالعقل و الحسّ، و مردّد بين النقص و الزيادة، و معرّض في كل وقت للشقاوة و السعادة (تو، م، 178، 16) - يفهم من قولنا: الإنسان ذو نفس، أنّه بالنفس إنسان، لأنّ الإنسان عرف بالنفس أنّه إنسان (تو، م، 181، 12) - الإنسان اسم للحدّ المعروف، أعني الحيّ الناطق المائت. فإذا ارتفع الحدّ ارتفع الاسم و حقّت الحقيقة التي كانت النفس موجودة بها حاصلة (تو، م، 189، 22) - قال أرسطوطاليس... الإنسانية أفق، و الإنسان متحرّك إلى أفقه بالطبع، و دائر على مركزه إلاّ إنّه مرموق بطبيعته، ملحوظ بأخلاق بهيمية (تو، م، 197، 9) - الإنسان منوط بالطبيعة من طرف، و مضاف إلى العقل من طرف. فبالطبيعة يفزع إلى ما هو فساده و هلاكه، و بالعقل يختار ما هو صلاحه و كماله (تو، م، 217، 4) - الإنسان موزون بكفّتي العقل و الطبيعة، و الرجحان بعد هذا بالسيرة المقتناة، و كذلك النقصان. الطبيعة بالرياضة خادم العقل، و بالوضع منشئ لذي العقل (تو، م، 250، 11) - قيل: فما الإنسان‌؟ قال (النوشجاني): شخص بالطينة، ذات بالروح، جوهر بالنفس، إله بالعقل، كل بالوحدة، واحد بالكثرة، فإن بالحسّ، باق بالنفس، ميّت بالانتقال حيّ بالاستكمال، ناقص بالحاجة، تامّ بالطلب، حقير في المنظر، خطير في المخبر، لبّ العالم. فيه من كل شيء شيء، و له بكل شيء تعلّق، صحيح بالنسب إلى من نقله من العدم، قوي النسب لمن يستفيد عن أمم (تو، م، 374، 16) - إنّ الإنسان لما كان هو جملة مجموعة من جسد جسماني و نفس روحانية، و هما جوهران متباينان في الصفات متضادّان في الأحوال و مشتركان في الأفعال العارضة و الصفات الزائلة، صار الإنسان من أجل جسده الجسماني مريدا للبقاء في الدنيا متمنّيا للخلود فيها، و من أجل نفسه الروحانية صار طالبا للدار الآخرة متمنّيا للبلوغ إليها (ص، ر 1، 195، 18) - الإنسان أفضل الموجودات التي تحت فلك القمر... من فضيلته العلوم و الصنائع (ص، ر 1، 309، 5) - إنّ الإنسان عالم صغير و إنّ العالم إنسان كبير (ص، ر 1، 316، 11) - الإنسان نوع الأنواع و الجوهر جنس الأجناس (ص، ر 1، 324، 16) - إنّ الإنسان مطبوع على استعمال القياس منذ الصبى كما هو مجبول على استعمال الحواس، و ذلك أنّ الطفل إذا ترعرع و استوى و أخذ يتأمّل المحسوسات و نظر إلى والديه و عرفهما حسّا و ميّز بينهما و بين نفسه أخذ عند ذلك باستعمال الظنون و التوهّم و التخمين. فإذا رأى صبيّا مثله و تأمّله علم عند ذلك أنّ له والدين و إن لم يرهما حسّا قياسا على نفسه. و هذا قياس صحيح لا خطأ فيه لأنّه استدلال بمشاهدة المعلول على إثبات العلّة (ص، ر 1، 347، 7) - إنّ الإنسان إذا سلك في مذهب نفسه و تصرّف في أحوالها مثل ما سلك به في خلق جسده و صورة بدنه، فإنّه سيبلغ أقصى نهاية الإنسانية مما يلي رتبة الملائكة و يقرب من باريه عزّ و جلّ و يجازى بأحسن الجزاء مما يقصّر الوصف عنه (ص، ر 1، 359، 18) - إنّ اسم الإنسان إنّما هو واقع على هذا الجسد الذي هو كالبيت المبني، و على هذه النفس التي تسكن هذا الجسد، و هما جميعا جزءان له و هو جملتهما و المجموع منهما، و لكن أحد الجزءين الذي هو النفس أشرف و هو كاللبّ أو الجزء الآخر الذي هو الجسد كالقشر و الإنسان هو الذي جملتهما و المجموع منهما (ص، ر 2، 319، 3) - الإنسان إنّما هو جملة مجموعة من جوهرين مقرونين أحدهما هذا الجسد الجسماني الطويل العريض العميق المدرك بطريق الحواس، و الآخر هذه النفس الروحانية العلاّمة المدركة بطريق العقل (ص، ر 3، 4، 17) - الإنسان حاله ما ترى و هو كما أخبرنا أنّه جملة مجموعة من جسد ظلماني و نفس روحانية، صار إذا اعتبر حال جسده و ما فيه من غرائب تركيب أعضائه و فنون تأليف مفاصله يشبه دارا لساكنها (ص، ر 3، 5، 10) - إنّ الإنسان وحده بعد كل كثرة، كما أنّ الباري جلّ ثناؤه وحده قبل كل كثرة (ص، ر 3، 20، 20) - إنّ الإنسان لما كان أكمل الموجودات و أتمّ الكائنات التي تحت فلك القمر، و كان جسمه جزءا من أجزاء العالم بأسره، و كان هذا الجزء أشبه الأشياء بجملته، صارت نفس الإنسان أيضا أشبه النفوس الجزئية بالنفس الكلية التي هي نفس العالم بأسره و صار حكم سريان قوى نفسه و أفعالها في بنية جسده مماثلة لسريان قوى النفس الكلية في جميع العالم (ص، ر 3، 22، 1) - جوهر النفس ألطف و أشدّ روحانية من جوهر النور و الضياء، و الدليل على ذلك قبوله رسوم سائر المحسوسات و المعقولات جميعها. فلهاتين العلّتين صار الإنسان يقدر بالقوة المتخيّلة أن يتخيّل و يتوهّم ما لا يقدر عليه بالقوى الحاسّة لأنّ هذه روحانية و تلك جسمانية، و لأنّها تدرك سائر محسوساتها في الجواهر الجسمانية من خارج و القوة المتخيّلة إنّما تتخيّلها و تتصوّرها في ذاتها. و الدليل على ما قلنا أفعال الصناع البشريين (ص، ر 3، 120، 9) - أمّا الإنسان الصحيح التركيب، السالم الحواس فإنّه لما كان يفهم الكلام صار يمكنه أن يتخيّل المعنى إذا وصفت (ص، ر 3، 120، 20) - إنّ الإنسان هو هذه الجملة المرئية المبنية بنية مخصوصة من اللحم و الدم و العظم و ما شاكل ذلك لا شيء آخر سواها (ص، ر 3، 348، 12) - إنّ الإنسان هو هذه الجملة المجموعة من جسد جسماني و من روح نفساني أي روحاني مقترني المجموعة (ص، ر 3، 348، 14) - إنّ الإنسان بالحقيقة هو هذه النفس الناطقة و الجسد لها بمنزلة قميص ملبوس أو غلاف مغشا عليه (ص، ر 3، 348، 15) - إنّ الإنسان لا يمكنه أن يعرف نفسه على الحقيقة، إلاّ أن ينظر و يبحث و ذلك من ثلاث جهات: أحدها الجسد بمجرّده عن النفس، و الثاني النظر في أمر النفس و البحث عن جوهرها بمجرّدها عن الجسد، و الثالث النظر و البحث عن الجملة المجموعة من النفس و الجسد جميعا (ص، ر 3، 349، 10) - لما كان الإنسان إنّما هو جملة مجموعة من جسد جسماني و نفس روحانية صار يقوّي نفسه الروحانية بدرك المعقولات كما أنّ بأعضاء جسده الجسماني يعمل الصنائع، لأنّ كلية العلوم موضوعة بإزاء قوى نفوس جميع الناس، كما أنّ كلية الصناعات البشرية موضوعة بإزاء قوى أجساد جميع الناس (ص، ر 3، 376، 2) - إنّ الإنسان له خواصّ أفعال تصدر عن نفسه ليست موجودة لسائر الحيوان. و أول ذلك أنّه لما كان الإنسان في وجوده المقصود فيه يجب أن يكون غير مستغن في بقائه عن المشاركة و لم يكن كسائر الحيوانات التي يقتصر كل واحد منها في نظام معيشته على نفسه و على الموجودات في الطبيعة له (س، شن، 181، 5) - أخصّ الخواص بالإنسان تصوّر المعاني الكلّية العقلية المجرّدة عن المادة كل التجريد... و التوصّل إلى معرفة المجهولات تصديقا و تصوّرا من المعلومات العقلية (س، شن، 184، 9) - إنّ للإنسان حقيقة هي حدّه و ماهيته من غير شرط وجود خاص، أو عام في الأعيان، أو في النفس بالقوة شيء من ذلك أو بالفعل (س، شأ، 292، 3) - الإنسان، من حيث هو واحد الحقيقة، بل من حيث حقيقته الأصلية التي لا تختلف فيها الكثرة، غير محسوس، بل معقول صرف. و كذلك الحال في كل كلّي (س، أ 2، 9، 5) - إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات، تسمّى تارة نفسا ناطقة، و تارة نفسا مطمئنّة، و تارة نفسا قدسية، و تارة روحا روحانية، و تارة روحا أمريّا، و تارة كلمة طيّبة، و تارة كلمة جامعة فاصلة، و تارة سرّا إلهيّا، و تارة نورا مدبّرا، و تارة قلبا حقيقيّا، و تارة لبّا، و تارة نهى، و تارة حجى (س، ف، 195، 8) - إنّ الإنسان يفارق سائر الحيوانات بأنّه لا يحسن معيشته لو انفرد وحده شخصا واحدا يتولّى تدبير أمره من غير شريك يعاونه على ضرورات حاجاته. و أنّه لا بدّ أن يكون الإنسان مكفيّا بآخر من نوعه يكون ذلك الآخر أيضا مكفيّا به و بنظيره فيكون مثلا هذا ينقل إلى ذاك. (س، ن، 303، 18) - خاصّية الإنسان التي لا يشاركه فيها الحيوانات، هي التصوّر و التصديق بالكلّيات. و له استنباط المجهول بالمعلوم، في الصناعات و غيرها (غ، م، 362، 3) - الإنسان مركّب من جسم و نفس، و ليس وجود أحدهما من الآخر، بل وجودهما جميعا من علّة أخرى (غ، ت، 87، 12) - الإنسان إنّما تميّز من بين الخلائق، و أوتي بيان الحقائق، بشرف النطق، و من لم يعرف حقيقة النطق فليس له من الإنسانية إلاّ الاسم، و لا من الصراط المستقيم إلاّ الرسم (غ، ع، 22، 10) - الإنسان لا يبلغ إلى غايته إلاّ بالنطق (غ، ع، 35، 9) - إنّ الإنسان ما يتميّز من الحيوانات إلاّ بالنطق، و لا يتشبّه بالملائكة إلاّ بالنطق (غ، ع، 36، 3) - إنّ شرف الإنسان بالنطق، و تلفه أيضا بالنطق (غ، ع، 40، 9) - الفلك حيّ ناطق، ثم بعده الإنسان حي ناطق مائت. فالنطق من العقل، و الحياة الإنسانية من النفس (غ، ع، 47، 8) - إنّ الإنسان خلق من بدن و قلب - و أعني بالقلب حقيقة روحه التي هي محلّ معرفة اللّه، دون اللحم و الدم الذي يشارك فيه الميت و البهيمة -، و أنّ البدن له صحّة بها سعادته و مرض فيه هلاكه (غ، مض، 45، 5) - الإنسان لأنّه من الأسطقسّات فتلحقه الأفعال الضرورية التي لا اختيار له فيها، كالهويّ من فوق، و الاحتراق بالنار و ما جانسه. و منه مشاركته للحيّ من وجه فقط، و هو النبات (ج، ر، 45، 11) - الأشعرية... يرون أن الإنسان ليس له اكتساب و لا له فعل مؤثّر في الموجودات (ش، ته، 103، 7) - لما كان الإنسان إنما كان إنسانا و كان أشرف من جميع الموجودات المحسوسة بالعقل المقترن إلى ذاته لا بذاته، وجب أن يكون ما هو بذاته عقل هو أشرف من الموجودات، و أن يكون منزّها عن النقص الموجود في عقل الإنسان (ش، ته، 207، 12) - يرون (الفلاسفة) أن الإنسان لا حياة له في هذه الدار إلا بالصنائع العملية و لا حياة له في هذه الدار و لا في الدار الآخرة إلا بالفضائل النظرية، و إنه و لا واحد من هذين يتم و لا يبلغ إليه إلا بالفضائل الخلقية، و أنّ الفضائل الخلقية لا تتمكّن إلا بمعرفة اللّه تعالى و تعظيمه بالعبادات المشروعة لهم في ملة ملة (ش، ته، 324، 16) - إذا كلّف الإنسان ما لا يطيق لم يكن فرق بين تكليفه و تكليف الجماد؛ لأن الجماد ليس له استطاعة؛ و كذلك الإنسان ليس له فيما لا يطيق استطاعة (ش، م، 224، 20) - الإنسان يعدل ليستفيد بالعدل خيرا في نفسه، لو لم يعدل لم يوجد له ذلك الخير (ش، م، 237، 14) - الاتفاق في هذه المسألة (المعاد) مبني على اتفاق الوحي في ذلك، و اتفاق قيام البراهين الضرورية عند الجميع على ذلك، أعني أنه قد اتفق الكل على أن للإنسان سعادتين: أخراوية و دنياوية، و انبنى ذلك عند الجميع على أصول يعترف بها عند الكل؛ منها أن الإنسان أشرف من كثير من الموجودات. و منها أنه إذا كان كل موجود يظهر من أمره أنه لم يخلق عبثا، و أنه إنما خلق لفعل مطلوب منه، و هو ثمرة وجوده فالإنسان أحرى بذلك (ش، م، 239، 9) - إذا ظهر أن الإنسان خلق من أجل أفعال مقصودة به، فظهر أيضا أن هذه الأفعال يجب أن تكون خاصة؛ لأنّا نرى أن واحدا واحدا من الموجودات إنما خلق من أجل الفعل الذي يوجد فيه، لا في غيره، أعني الخاص به. و إذا كان ذلك كذلك فيجب أن تكون غاية الإنسان في أفعاله التي تخصّه دون سائر الحيوان؛ و هذه أفعال النفس الناطقة (ش، م، 240، 6) - إنّ الإنسان كما يقول أرسطو يولّده إنسان آخر (ش، سك، 121، 10) - أقرب موجود هاهنا في الرتبة من الأجرام السماوية هو الإنسان، و هو كالمتوسط بين الموجود الأزلي و الكائن الفاسد (ش، ما، 168، 16) - الإنسان هو الواصلة الذي اتصل به الموجود المحسوس بالوجود المعقول، و لذلك تمّم اللّه به هذا الوجود الذي لحقه النقصان لبعده عنه (ش، ما، 168، 22) - إنّ الإنسان بما هو إنسان إنّما يتميّز عن سائر الحيوان بالإدراك. و إدراكه نوعان: إدراك للعلوم و المعارف من اليقين و الظنّ و الشكّ و الوهم، و إدراك للأحوال القائمة من الفرح و الحزن و القبض و البسط و الرضا و الغضب و الصّبر و الشكر و أمثال ذلك (خ، م، 371، 2) - إنّ الإنسان مركّب من جزءين: أحدهما جسماني و الآخر روحاني ممتزج به، و لكل واحد من الجزءين مدارك مختصّة به. و المدرك فيهما واحد و هو الجزء الروحاني يدرك تارة مدارك روحانية و تارة مدارك جسمانية، إلاّ أنّ المدارك الروحانية يدركها بذاته بغير واسطة و المدارك الجسمانية بواسطة آلات الجسم من الدماغ و الحواس (خ، م، 431، 3) - الإنسان في مبدأ فطرته خال عن الإدراكات كلها، ثم يحصل له الإحساس بالجزئيات (ط، ت، 311، 17)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص123)
sourceLink

الإنسان - لغة -: كائن حي مفكّر، و جمعه أَناسيّ‌ و آناس. و هو اسم جنس يقع على المذكّر و المؤنّث، سمّي بذلك لأنّه خُلق خلقة لا قوام له إلّا بأنس بعضه ببعض؛ و لهذا قيل: الإنسان مدني بالطبع، من حيث لا قوام لبعضه إلّا ببعض، و لا يمكنه أن يقوم بجميع أسبابه. و قيل: سمّي بذلك؛ لأنّه يأنس بكلّ ما يألفه. و قيل: سمّي بذلك؛ لأنّ اللّٰه عهد إليه فنسي. و لا يختلف المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج18 , ص164)
sourceLink

-التضمّن و هي دلالة اللفظ على جزء المسمّى كدلالة الإنسان على الحيوان فقط أو على الناطق فقط و سمّي بذلك لتضمّنه إيّاه(اس، مهس 2،241،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص292)
sourceLink

- الإنسان عند "النظّام" هو الروح و هو جسم لطيف مداخل لهذا الجسم الكثيف (ش، ق، 229، 4) - إنّ الإنسان أعراض مجتمعة و كذلك الجسم أعراض مجتمعة من لون و طعم و رائحة و حرارة و برودة و مجسّة و غير ذلك، و أنّ الأعراض قد يجوز أن تنقلب أجساما (ش، ق، 281، 6) - قال "أبو الهذيل" الإنسان هو الشخص الظاهر المرئيّ الذي له يدان و رجلان (ش، ق، 329، 9) - قال "بشر بن المعتمر" :الإنسان جسد و روح و أنّهما جميعا إنسان، و أنّ الفعّال هو الإنسان الذي هو جسد و روح (ش، ق، 329، 14) - قال "ضرّار بن عمرو" :الإنسان من أشياء كثيرة لون و طعم و رائحة و قوة و ما أشبه ذلك، و أنّها الإنسان إذا اجتمعت و ليس هاهنا جوهر غيرها (ش، ق، 330، 3) - قال "برغوث" إنّ الإنسان هو الاخلاط من اللون و الطعم و الرائحة و ما أشبه ذلك (ش، ق، 330، 11) - إنّ "هشام بن الحكم" قال: الإنسان اسم لمعنيين لبدن و روح، فالبدن موات و الروح هي الفاعلة الحسّاسة الدرّاكة دون الجسد، و هو نور من الأنوار (ش، ق، 331، 3) - قال "أبو بكر الأصمّ‌" :الإنسان هو الذي يرى و هو شيء واحد لا روح له، و هو جوهر واحد، و نفى إلاّ ما كان محسوسا مدركا (ش، ق، 331، 6) - قال "النظّام" :الإنسان هو الروح و لكنّها مداخلة للبدن مشابكة له، و أنّ كل هذا في كل هذا، و أنّ البدن آفة عليه و حبس و ضاغط له (ش، ق، 331، 9) - قال "معمّر" :الإنسان [جزء] لا يتجزّأ و هو المدبّر في العالم و البدن الظاهر آلة له و ليس هو في مكان في الحقيقة و لا يماسّ شيئا و لا يماسّه و لا يجوز عليه الحركة و السكون و الألوان و الطعم و لكن يجوز عليه العلم و القدرة و الحياة و الإرادة و الكراهة، و أنّه يحرّك هذا البدن بإرادته و يصرّفه و لا يماسّه (ش، ق، 331، 13) - قال "أصحاب الطبائع" :الإنسان هو الحرّ و البرد و اليبس و البلّة اختلط بهذا الضرب من الاختلاط، و كذلك سمعه و سائر حواسّه و كذلك جثته و لحمه و دمه، و جميع هذه الأمور هي الإنسان (ش، ق، 333، 4) - الإنسان كائن بحدوث (ش، ق، 531، 8) - إن قولنا "إنسان" واقع على الجملة التي منها اليد (ب، ت، 85، 4) - اعلم أنّ الإنسان هو الجملة التي نشاهدها لا أنّه شيء خارج عنها أو شيء يداخلها، على ضروب كثيرة من الاختلاف بين الناس فيه (ق، ت 2، 241، 3) - قد نطق السمع أيضا بهذه الجملة في قوله تعالى وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ مِنْ سُلاٰلَةٍ مِنْ طِينٍ‌ (المؤمنون: 12) إلى آخر هذه الآيات. فنصّ‌ على أنّ الإنسان هو الذي يتردّد بين هذه الأحوال فيكون علقة و مضغة و عظما قد كسى لحما إلى ما أشبه ذلك، و لن تتمّ هذه الأوصاف إلاّ في الجملة التي نشاهدها دون ما ذهب إليه من يخالفنا فيه (ق، ت 2، 242، 14) - إنّ الإنسان الفاعل لو كان هذه الجملة و هي لا تفعل في جميع أجزائها الفعل لكان قد خرج عن أن يكون فاعلا، فأثبت الإنسان غير هذه الجملة. و لم يصحّ عنده (معمّر) أن يكون لبعض الأعضاء من الاختصاص في كونه فاعلا إلاّ ما لبعض، فخرج عن القول بأنّ الإنسان هو هذه الجملة أو شيء في هذه الجملة (ق، ت 2، 244، 7) - ذهب آخرون إلى أنّ الإنسان و إن لم يكن هذه الجملة فله بالجملة تعلّق. و اختلفوا، ففيهم من جعله روحا في القلب لا يدخل تحت الإدراك، على ما حكاه في الكتاب عن الأسواريّ‌. و حكي عن آخرين أنّهم جعلوه جزءا لا يتجزّأ و جعلوا محلّه القلب، و هو مذهب الفوطيّ‌. و زعم هؤلاء أنّ الذي في القلب يسخّر هذه الجملة. و قريب من ذلك يحكى عن معمّر. و حكي عن ابن الراوندي أنّه كان يرى أنّ‌ الإنسان شيء في القلب و الجوارح مسخّرة له تقدم بإقدامه و تمسك بإمساكه، و أنّه أثبت في البدن أرواحا كثيرة و إليها يرجع الحسّ‌ و الإدراك و التألّم. و لا تثبت القدرة في شيء من المحالّ إلاّ في القلب، فلذلك صارت الجوارح مسخّرة له خاصّة (ق، ت 2، 244، 18) - ثم قال رحمه اللّه: و هرب بعضهم عن هذه المقالات في الإنسان إلى مذاهب أخر. فمن جملتها ما قاله النظّام إنّ الإنسان روح بسيطة قد تشابكت هذا الجسد. و يرجع بالمشابكة إلى المداخلة التي يجوّزها في الأجسام. ثم زعم أنّ هذا الروح هو الحياة. و كان عنده أنّ الحياة ليست عرضا من الأعراض، فأثبت أحدنا حيّا لنفسه. و كذلك الحال في القادر و العالم. و جعل هذه الجملة في حكم القالب لتلك الروح البسيطة. فشابه مذهبه مذهب القائلين بالتناسخ لكنّه لم يجوّز أن تنتقل الروح في الهياكل على ما جوّزه أهل التناسخ. و إنّما تمّ‌ له هذه الجملة لاعتقاده اختلاف الأجسام فجعل بعضها بصفة الحياة التي نثبتها عرضا، لمّا نفى أن يكون هاهنا من الأعراض غير الحركة. حتى إذا قيل له: فلم صار ما جعلته روحا هو الإنسان دون غيره، و هلاّ صحّ فيما هو من جنس الأجسام الأخر أن يجوز كونه حيّا؟ قال عند ذلك: إنّ هذا الحيّ الذي يصحّ‌ كونه حيّا مخالفا في الجنس لغيره الذي لا يصحّ‌ كونه حيّا. فلهذا خصّصت هذه القضية بما جعلته روحا دون الأجسام الكثيفة و خصّصته بما هو باطن في هذا الجسد دون نفس الجسد (ق، ت 2، 246، 15) - حكى رحمه اللّه قول من يقول إنّ الإنسان هو جسم رقيق مشتاب في هذا الكثيف متشكّل بشكله حتى يكون في كل عضو من أعضائه شيء مما قد جعله إنسانا. فإذا قطع عضو من أعضائه تقلّص عنه ما فيه، فإذا امتنع التقلّص مات. و هذه طريقة سلكها أبو بكر الإخشيذ، و قد ذهب غيره قبله إليه (ق، ت 2، 248، 15) - حكى قول من يقول إنّ الإنسان هو هذا الجسد الظاهر و ما فيه من الروح فجعلوا الإنسان مجموع الأمرين، على ما حكي عن بشر بن المعتمر. و حكي عن هشام بن الحكم أنّه قال بمثل ذلك، لكنّه خالفه من حيث انّ بشر بن المعتمر يقول: هما حيّان أعني الجسد الظاهر و الروح، و قال هشام إنّ الجسد موات و الروح هو المدرك الحي. و كأنّهم رأوا أنّه لا يتمّ كونه حيّا إلاّ بالأمرين فجمعوا بينهما (ق، ت 2، 250، 1) - يحدّ الإنسان بأنّه هذه الجملة المبنية هذا الضرب من البنية؛ و لذلك ينبه - عند ذكر حال القادر - على الحكم الموجب عنه؛ لأنّه ينكشف به المراد، فنقول: هو الذي يختصّ‌ بالصفة التي معها يصحّ الفعل منه مع السلامة (ق، غ 7، 13، 8) - ذكر الخلاف في الإنسان: حكى أبو القاسم البلخيّ - رحمه اللّه - عن أبي الهذيل - رحمه اللّه - أنّه: هذا الجسد الظاهر المرئيّ الآكل الشارب، و حياته غيره. و يجوز أن تكون الحياة عرضا، و يجوز أن تكون جسما. و حكي عن النظّام أنّه: الروح، و هو الحياة المشابكة لهذا الجسد، و أنّه في الجسد على جهة المداخلة، و هو جوهر واحد غير مختلف و لا متضادّ، و هو قويّ حيّ عالم بذاته. و حكي عن بشر بن المعتمر أنّه: هذا الجسد الظاهر و الروح الذي يحيا به، و هما بمجموعهما حيّان. هكذا حكى عنه زرقان. و قال أبو الحسين عنه: إن البدن هو الحيّ بالروح، و الروح عنده هي الحياة، و الإنسان هو البدن و حكي زرقان عن هشام بن الحكم في الإنسان مثل قول بشر، لكنّه يزعم أنّ الجسد موات، و الروح هو الفعّال المدرك للأشياء، و هو نور من الأنوار. و حكى ابن الراونديّ عن هشام مثل قول إبراهيم النظّام. و حكى عن هشام بن عمرو مثل قول بشر بن المعتمر، لكنّه كان يجعل الأعراض التي لا يكون الإنسان إلاّ بها من أحد قسمي الإنسان. و حكى ابن الراونديّ عن ضرار أنّ‌ الإنسان هو هذا الجسم الذي هو أعراض مجتمعة. و عن معمّر أنّه عين من الأعيان لا يجوز عليه الانقسام، و أنّه ليس بذي بعض و لا كلّ‌، و لا يجوز عليه التحرّك و لا السكون و لا سائر ما توصف به الأجسام، و لا يحتاج إلى مكان يتمكّن فيه أو يحلّه، و أنّه يدبّر هذا البدن و يحرّكه و يسكّنه، و لا يرى. و قال عليّ‌ الأسواريّ‌: الإنسان هو ما في القلب من الروح، و لا يرى. و حكي عن الفوطي أنّ‌ الإنسان جزء لا يتجزّأ، و محلّه القلب. و قال ابن الرّاونديّ‌: هو شيء واحد في الحقيقة، و هو في القلب. و حكى غسّان عن النجّار و أصحابه أنّه الأجزاء المجتمعة التي هي الجسم و الروح جميعا. و زعم ابن الراونديّ في أول كتابه أنّ‌ الإنسان المختار المأمور المنهيّ هو ما في القلب. و ذكر في تضاعيف كلامه أنّ الجوارح مسخّرة له، لا تقدم إلاّ بعد إقدامه، و لا تمسك إلاّ بعد إمساكه. قال: و في البدن أرواح حيّة تحسّ و تألم، و لو وجد فيها قدرة لزال عنها التسخير (ق، غ 11، 310، 4) - الذي يقوله شيوخنا في هذا الباب أنّ الحيّ‌ القادر هو هذا الشخص المبنيّ هذه البنية المخصوصة التي يفارق بها سائر الحيوان، و هو الذي يتوجّه إليه الأمر و النهي و الذمّ‌ و المدح، و إن كان لا يكون حيّا قادرا إلاّ لمعاني فيه، لكن ذلك لا يدخل تحت الحدّ و لا يحصل من جملة الحيّ إلاّ ما حلّه الحياة دون غيره. و قد قال شيخنا أبو هاشم - رحمه اللّه - حاكيا عن الشيخ أبي عليّ - رحمه اللّه -: إنّ‌ العظم و الشعر ليسا من جملة الحيّ‌؛ لأنّه لا يألم بقطعهما. و جوّز أبو هاشم - رحمه اللّه - أن يكون في بعض العظم حياة و يكون من جملة الإنسان و لذلك يجد الإنسان الخدر و الضرس في سنّه، و يزول عنه الوجه عند قلع الضرس، كذلك يجد الإنسان الوهى في العظم، و يقال: إنّ النقرس هو تصدّع العظم. و أمّا الدم و الروح فلا حياة فيهما عندهما جميعا، و كذلك الشعر. و قال في البغداديّات: إن المتكلّمين يسمّون القادر الحيّ‌: الإنسان، و يلقّبون الكلام في ذلك بأنّه كلام في الإنسان، و إن كان الحيّ من البهائم ليس بإنسان، و مرادهم هو الحيّ‌، إنسانا كان أو بهيمة. و المتفلسفون يسمّونه نفسا، و يضعون الكلام في ذلك في النفس، و العبارة تختلف دون المقصد. قال: و الذي نقوله إنّ الحيّ هو هذا الشخص. و قال في غير موضع: إنّ الإنسان هو الأجزاء المبنيّة، دون البنية و الصورة. و لا يجري هذا الاسم عليه إلاّ على ما كان من لحم و دم و إن لم يكن حيّا. و قد قال أبو عليّ - رحمه اللّه -: قد يقال: إنسان من طين. قال: و يبعد أن يوصف الصنم و إن كان على صورة الإنسان أنّه إنسان لمّا لم يكن لحما و دما. فلا بدّ مع كونه مبنيّا، من لحم و دم (ق، غ 11، 312، 5) - إنّ الإنسان هو الحيّ‌، هو هذا الشخص المبنيّ‌ هذه البنية المخصوصة (ق، غ 11، 321، 3) - أمّا شيخنا أبو هاشم - رحمه اللّه - فإنّه يقول: لا يكون من جملة الإنسان إلاّ ما هو من جملة الحيّ‌؛ و هي الأجزاء التي تحلّها الحياة. فأمّا الشعر و كثير من العظم فليس من جملته؛ لأنّه لا يدرك به و لا يألم، و لأنّه و إن اتّصل به بمنزلة ما يلزق بجسمه من الأجسام التي اتصالها به كانفصالها، في أنه ليس من جملة الحيّ‌ القادر؛ و لا يختلفان جميعا في أنّ الإنسان قد يوصف بذلك حيّا كان أو ميتا؛ لأنّه لا يقصد به الحياة أو الموت، و إنما نقصد به الصورة و البنية المخصوصتين في هذا القبيل دون غيره، و موته لا يخرجه من هذا القبيل، فيجب أن يوصف بهذه الصفة. فإذا صحّت هذه الجملة فيجب أن يكون ما به صار إنسانا هو الأعراض التي بمجموعها يصير بهذه الصفة المخصوصة دون غيرها ممّا لا مدخل له في هذا الباب (ق، غ 11، 364، 9) - إنّ الإنسان هو الروح، و هو جسم لطيف متداخل لهذا الجسم الكثيف، مع قوله بأنّ‌ الروح هي الحياة المشابكة لهذا الجسد، و قد زعم أنّه في الجسد على سبيل المداخلة، و أنّه جوهر واحد غير مختلف و لا متضادّ (النظام) (ب، ف، 135، 1) - بكر بن أخت عبد الواحد بن زيد و كان يوافق النّظّام في دعواه أنّ الإنسان هو الروح دون الجسد الذي فيه الروح (ب، ف، 212، 14) - الكلام في الإنسان: قال أبو محمد اختلف الناس في هذا الاسم على ما يقع، فذهبت طائفة إلى أنّه إنّما يقع على الجسد دون النفس و هو قول أبي الهذيل العلاّف، و ذهبت طائفة إلى أنّه إنّما يقع على النفس دون الجسد و هو قول إبراهيم النظّام، و ذهبت طائفة إلى أنّه إنّما يقع عليهما معا كالبلق الذي لا يقع إلاّ على السواد و البياض معا (ح، ف 5، 65، 13) - قد ثبت أنّ للإنسان اسم يقع على النفس دون الجسد، و يقع أيضا على الجسد دون النفس، و يقع أيضا على كليهما مجتمعين، فنقول في الحي هذا إنسان و هو مشتمل على جسد و روح، و نقول للميت هذا إنسان و هو جسد لا نفس فيه، و نقول أنّ الإنسان يعذّب قبل يوم القيامة و ينعم يعني النفس دون الجسد، و أمّا من قال أنّه لا يقع إلاّ على النفس و الجسد معا فخطأ يبطله الذي ذكرنا من النصوص التي فيها وقوع اسم الإنسان على الجسد دون النفس و على النفس دون الجسد (ح، ف 5، 66، 5) - عنده (معمّر) الإنسان معنى أو جوهر غير الجسد، و هو عالم، قادر، مختار، حكيم ليس بمتحرّك، و لا ساكن، و لا متكوّن، و لا متمكّن، و لا يرى، و لا يمس، و لا يحس، و لا يجس، و لا يحل موضعا دون موضع، و لا يحويه مكان، و لا يحصره زمان، لكنّه مدبّر للجسد. و علاقته مع البدن علاقة التدبير و التصرّف (ش، م 1، 67، 15) - الصحيح أنّ الإنسان ليس عبارة عن هذه الجثّة المحسوسة (ف، أ، 81، 4) - قال الشيخ الغزالي رحمه اللّه ليس الإنسان عبارة عن هذه البنية، بل هو موجود ليس بجسم و لا بجسمانيّ‌، و لا تعلّق له بهذا البدن إلاّ على سبيل التدبير أو التصرّف، فقوله عليه السلام إنّ‌ اللّه خلق آدم على صورته أي، إنّ نسبة ذات آدم عليه السلام إلى هذا البدن كنسبة الباري تعالى إلى العالم، من حيث أنّ كل واحد منهما غير حال في هذا الجسم و إن كان مؤثّرا فيه بالتصرّف و التدبير (ف، س، 108، 8) - إنّ أكثر المتكلّمين ذهبوا إلى أنّ للإنسان الحيّ‌ الفعّال أجزاء أصليّة في هذه البنية المشاهدة، و هي أقلّ ما يمكن أن تأتلف منه البنية التي معها يصحّ كون الحيّ حيّا، و جعلوا الخطاب متوجّها نحوها، و التكليف واردا عليها، و ما عداها من الأجزاء فهي فاضلة ليست داخلة في حقيقة الإنسان (أ، ش 2، 131، 24) - أكثر المعتزلة: و الإنسان هو الجسد الظاهر الحيّ القادر لمعان تحلّه و لا يدخل في جملته إلاّ ما حلّته الحياة (م، ق، 103، 1) - أبو هاشم: و لا يسمّى إنسانا إلاّ ما بني على الشكل المخصوص من لحم و دم. أبو علي: و لو من حجر. الحاكم: و هو خلاف لغوي (م، ق، 103، 23)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص237)
sourceLink

- تقرّر عندنا أنّ الإنسان نسختان: نسخة ظاهرة و نسخة باطنة فالنسخة الظاهرة مضاهية للعالم بأسره فيما قدّرنا من الأقسام و النسخة الباطنة مضاهية للحضرة الإلهيّة، فالإنسان هو الكلّي على الإطلاق و الحقيقة إذ هو القابل لجميع الموجودات. (عر، نشا، 21، 15) - دوائر ما قرّرناه على التنزيه و التشبيه: الدائرة البيضاء الّتي بين الخطّين الأسودين المحيطة هي مثال الحضرة الإلهيّة على التنزيه و لمّا كانت محيطة بكلّ شيء قال اللّه تعالى أَلاٰ إِنَّهُ بِكُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ مُحِيطٌ (فصلت: 54) و قال اللّه تعالى وَ أَنَّ اَللّٰهَ قَدْ أَحٰاطَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْماً (الطلاق: 12) و الدائرة البيضاء الّتي في جوفها اللاصقة بها الّتي يشقّها الخطّ المستدير الأصغر هي دائرة الإنسان، فمن الخطّ المستدير الأصغر إلى جهة الحضرة الإلهيّة هو مضاهاة الإنسان الحضرة الإلهيّة و من الخطّ الأصغر إلى الدائرة الصغرى مضاهاة الإنسان عالم الكون، و الفصل الّذي وقع فيه على التربيع هو لتعداد العوالم على الجملة و الدائرة الصغرى المحيطة بالمركز هي دائرة العالم الّذي الإنسان خليفة عليه و تحت تسخيره و الخطوط الأربعة الخارجة من المركز إلى محيطها الفصول الّتي بين العوالم فتحقّق ذلك المثال تعثر على السرّ الّذي نصبناه. (عر، نشا، 24، 6) - ما في الوجود الذي تدريه من أحد إلا له في الذي يدريه ميزان يقضي به و الذي بالعقل حصله شخص يقال له بالحدّ إنسان له الكمال كما في الكون صورته ولي عليه من التشريع برهان فالوزن لابدّ فيه إن وزنت له ما كان من عمل نقص و رجحان فاعكف عليه و لا تفرح بصورته فقد تملكه جحد و نسيان يبدو إذا اتّسم التكليف بينهما نهي و أمر فإنسان و شيطان فمن كمال وجودي أن يكون لنا من كل نعت نصيب فيه تبيان على الذي حزته من الكمال فلا تقل بأنّ وجدت الجحد نقصان (عر، دي، 342، 17) - الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض و البسط و إن شئت الخوف و الرجاء و إن شئت الوحشة و الأنس و إن شئت الهيبة و التأنّس و غير ذلك، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث و لا داع إليه إلاّ في وقت مّا. (عر، رو، 22، 11) - ما كلّ إنسان خليفة فإنّ الإنسان الحيوان ليس بخليفة عندنا و ليس المخصوص بها أيضا الذكوريّة فقط فكلامنا إذا في صورة الكامل من الرجال و النساء، فإنّ الإنسانيّة تجمع الذّكر و الأنثى و الذكوريّة و الأنوثيّة إنّما هما عرضان ليستا من حقائق الإنسانيّة لمشاركة الحيوان كلّها في ذلك و إن كان يستدعيهما حقائق أخر. (عر، عق، 46، 4) - ما من حقيقة في العالم إلاّ و هي في الإنسان فهو الكلمة الجامعة و هو المختصر الشريف، و جعل الحقائق الإلهيّة الّتي توجّهت على إيجاد العالم بأسره توجّهت على إيجاد هذه النشأة الإنسانيّة الإماميّة. (عر، عق، 94، 8) - اختلفوا في مسمّى الإنسان ما هو فقالت طائفة هو اللطيفة و طائفة قالت هو الجسم و طائفة قالت هو المجموع و هو الأولى. و قد وردت لفظة الإنسان على ما ذهبت إليه كل طائفة ثم اختلفنا في شرفه هل هو ذاتيّ له أو هو بمرتبة نالها بعد ظهوره في عينه و تسويته كاملا في إنسانية إما بالعلم و إما بالخلافة و الإمامة، فمن قال إنه شريف لذاته نظر إلى خلق اللّه إيّاه بيديه و لم يجمع ذلك لغيره من المخلوقين و قال إنه خلقه على صورته فهذا حجّة من قال شرفه شرف ذاتيّ‌، و من خالف هذا القول قال لو إنه شريف لذاته لكنا إذا رأينا ذاته علمنا شرفه و الأمر ليس كذلك و لم يكن يتميّز الإنسان الكبير الشريف بما يكون عليه من العلم و الخلق على غيره من الأناسي و يجمعهما الحدّ الذاتيّ‌ فدلّ أن شرف الإنسان بأمر عارض يسمّى المنزلة أو المرتبة، فالمنزلة هي الشريفة و الشخص الموصوف بها نال الشرف بحكم التبعية كمرتبة الرسالة و النبوّة و الخلافة و السلطنة. (عر، فتح 3، 31، 35) - الإنسان و هو مخاطب من ثلاث جهات: روح و نفس و جثمان، في كل علم من هذه الأعلام الأربعة. و لهذا كانت مدينة مربّعة، و للشيطان في كل علم سبعة مردة، و للملك في كل علم سبعة وزعة، ملكان للروح، و مريدان، و ملكان للجسم و مريدان، و ملك للنفس و مريد، و ملك واحد سادس بين الروح و النفس، و يقابله مريد عنيد، و ملك سابع بين النفس و الجسم، و يقابله مريد عنيد. (عر، لط، 128، 2) - من مراتب الوجود هي الإنسان و به تمّت المراتب و كمل العالم و ظهر الحق تعالى لظهوره الأكمل على حسب أسمائه و صفاته، فالإنسان أنزل الموجودات مرتبة و أعلاهم مرتبة في الكمالات فليس لغيره ذلك و قد بيّناه أنه الجامع للحقائق الحقية و الحقائق الخلقية جملة و تفصيلا حكما و وجودا بالذات و الصفات لزوما و عرضا حقيقة و مجازا. و كلّما رأيته أو سمعته في الخارج فهو عبارة عن رقيقة من رقائق الإنسان أو اسم لحقيقة من حقائقه، فالإنسان هو الحق و هو الذات و هو الصفات و هو العرش و هو الكرسي و هو اللوح و هو القلم و هو الملك و هو الجن و هو السموات و كواكبها و هو الأرضون و ما فيها و هو العالم الدنياوي و هو العالم الأخراوي و هو الوجود و ما حواه و هو الحق و هو الخلق و هو القديم و هو الحادث، فللّه درّ من عرف نفسه معرفتي إيّاها لأنه عرف ربه معرفته لنفسه. (جيع، مرا، 41، 13) - الإنسان جزء من الوجود، من حيث بشريته. و الوجود جزء من الإنسان من حيث حقيقته. (يشر، نفح، 80، 13) - الإنسان لا يرى في الوجود إلاّ ما هو مطبوع في قلبه، و لو كان الفعل ظاهرا من غيره. (يشر، نفح، 83، 2)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص104)
sourceLink

مردم و سر انگشت.جمعش انس و أُناس بالضم.
(
بحر الجواهر
, ص55)
sourceLink

إِنْسَانُ

هو الحيوان الناطق .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص17)
sourceLink

[في الانكليزية] Man [في الفرنسية] L'homme بالكسر و سكون النون قال الإمام الرازي في التفسير الكبير في تفسير قوله تعالى: قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي اعلم أنّ العلم الضروري حاصل بأن هاهنا شيئا يشير إليه الإنسان بقوله أنا، فالمشار إليه إمّا أن يكون جسما أو عرضا أو مجموعهما، أو شيئا مغايرا لهما أو ما يتركب منهما، و من ذلك الشيء الثالث. أمّا القسم الأول و هو أن يقال إنّ الإنسان جسم فذلك الجسم إمّا هذه البنية المخصوصة أو جسم داخل في هذه البنية أو جسم خارج عنها. أما القائلون بأنّ الإنسان عبارة عن هذه البنية المخصوصة المحسوسة و عن هذا الهيكل المجسّم المحسوس، فهم جمهور المتكلمين. و هذا القول باطل عندنا لأن العلم البديهي حاصل بأنّ أجزاء هذه الجثّة متبدّلة زيادة و نقصانا بحسب النموّ و الذبول و السّمن و الهزال، و زيادة عضو من الأعضاء و إزالته. و لا شكّ أنّ المتبدّل المتغيّر مغاير للثابت الباقي و لأنّ كل أحد يحكم بصريح عقله بإضافة كل من أعضائه إلى نفسه، فيقول رأسي و عيني و يدي، و المضاف غير المضاف إليه. و قول الإنسان نفسي و ذاتي يراد به البدن فإنّ نفس الشيء كما يراد به ذاته التي إليها يشير كل أحد بقوله أنا، كذلك يراد به البدن، و لأنّ الإنسان قد يكون حيّا مع كون البدن ميتا، قال اللّه تعالى وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ أَمْوٰاتاً بَلْ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ الآية. و قال اَلنّٰارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهٰا غُدُوًّا وَ عَشِيًّا و قال أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نٰاراً و مثل هذه الآيات كثيرة دالّة على تغاير الإنسان و البدن، و لأن جميع فرق الدنيا من الهند و الروم و العرب و العجم و جميع أرباب الملل من اليهود و النصارى و المجوس و المسلمين و غيرهم يتصدّقون عن موتاهم و يدعون لهم بالخير، و لو لا أنهم بعد موت الجسد بقوا أحياء لكان التصدّق و الدّعاء لهم عبثا. فهذه الدلائل تدلّ على أنّ الإنسان ليس بجسم، و أنّ الإنسان غير محسوس لأن حقيقته مغايرة للسطح و اللون، و كلّ ما هو مرئي فهو السطح و اللون، فثبت أنّ الإنسان ليس جسما و لا محسوسا فضلا عن كونه جسما محسوسا. و أما أنّ الإنسان جسم موجود في داخل البدن ففيه أقوال، و ضبطها أنّ الأجسام الموجودة في هذا العالم السفلي إمّا أن تكون أحد العناصر الأربعة أو تكون متولّدة من امتزاجها، و يمتنع أن يحصل في البدن الإنساني جسم عنصري خالص، فلا بدّ أن يكون الحاصل جسما متولّدا من امتزاجها. أما الجسم الذي تغلب عليه الأرضية فهو الأعضاء الصلبة الكثيفة كالعظم و اللحم و الشّحم و العصب و نحوها، و لم يقل أحد من العقلاء الذين قالوا إنّ الإنسان شيء مغاير لهذا الجسد بأنه عبارة عن أحد هذه الأعضاء لأنها كثيفة ثقيلة ظلمانية. و أما الجسم الذي تغلب عليه المائية فهو الأخلاط الأربعة، و لم يقع في شيء منها أنه الإنسان إلاّ في الدم، فإن منهم من قال إنه هو الروح لأنه إذا خرج لزم الموت. و أما الجسم الذي تغلب عليه الهوائية و النارية فهو الأرواح فهي أجسام هوائية مخلوطة بالحرارة الغريزية متولّدة إمّا في القلب أو في الدماغ، و قالوا إنها هي الروح و هي الإنسان. ثم اختلفوا فمنهم من يقول إنه جزء لا يتجزأ في الدماغ، و منهم من يقول الروح عبارة عن أجزاء نارية مختلطة بهذه الأرواح القلبية و الدماغية و تلك الأجزاء النارية المسماة بالحرارة الغريزية هي الإنسان. و من الناس من يقول الروح عبارة عن أجسام نورانية سماوية لطيفة الجوهر على طبيعة ضوء الشمس، و هي لا تقبل التحلّل و التبدّل، و لا التفرق و التمزّق، فإذا تكوّن البدن و تمّ استعداده و هو المراد بقوله تعالى فَإِذٰا سَوَّيْتُهُ نفذت تلك الأجسام الشريفة السماوية الإلهية في داخل أعضاء البدن نفاذ النار في الفحم و نفاذ دهن السمسم في السمسم و نفاذ ماء الورد في الورد. و نفاذ تلك الأجسام في البدن هو المراد بقوله وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي . ثم إنّ البدن ما دام يبقى سليما قابلا لنفاذ تلك الأجسام الشريفة فيه بقي حيّا، فإذا تولّدت في البدن أخلاط غليظة منعت تلك الأخلاط لغلظها سريان تلك الأجسام الشريفة فيها فانفصلت عن هذا البدن و لزم الموت، فهذا مذهب قوي شريف يجب التأمّل فيه، فإنه سديد بالمطابقة بما ورد في الكتب الإلهية من أحوال الحياة و الموت. و أما أنّ الإنسان جسم موجود خارج البدن فلا أعرف أحدا ذهب إليه. و أمّا القسم الثاني و هو أنّ الإنسان عرض في البدن فهذا لا يقول به عاقل لأنه موصوف بالعلم و القدرة و التدبير و التصرّف، و من كان كذلك كان جوهرا لا عرضا، بل الذي يمكن أن يقال به هو الإنسان بشرط أن يكون موصوفا بأعراض مخصوصة، و على هذا التقدير فللناس فيه أقوال: القول الأول إنّ العناصر إذا امتزجت و انكسرت سورة كلّ واحد منها بسورة الآخر حصلت كيفية معتدلة هي المزاج. و مراتب المزاج غير متناهية فبعضها إنسانية و بعضها فرسية، فالإنسانية عبارة عن أجسام موصوفة بكيفيات مخصوصة متولّدة عن امتزاجات أجزاء العناصر بمقدار مخصوص، و هذا قول جمهور الأطباء و منكري النفس. و من المعتزلة قول أبي الحسين. و القول الثاني إنّ الإنسان عبارة عن أجسام مخصوصة بشرط كونها موصوفة بصفة الحياة و العلم و القدرة، و هي أعراض قائمة بالجسم؛ و هؤلاء أنكروا الروح و النفس، و قالوا ليس هاهنا الأجسام مؤتلفة موصوفة بهذه الأعراض المخصوصة، و هذا مذهب أكثر شيوخ المعتزلة. و القول الثالث إنّ الإنسان عبارة عن أجسام موصوفة بأشكال مخصوصة بشرط أن تكون أيضا موصوفة بالحياة و العلم و القدرة. و الإنسان يمتاز عن سائر الحيوانات بشكل جسده و هذا مشكل لأنّ الملائكة قد يشتبهون بصور الناس، و في صورة المسخ معنى الإنسانية حاصل مع أن هذه الصورة غير حاصلة، فبطل اعتبار الشّكل و الصورة في حصول معنى الإنسانية طردا و عكسا. و أما القسم الثالث و هو أن يقال الإنسان موجود ليس بجسم و لا جسماني، و هذا قول أكثر الإلهيين من الفلاسفة القائلين بفناء الجسم المثبتين للنفس معادا روحانيا و ثوابا و عقابا روحانيا، و ذهب إليه جماعة عظيمة من علماء المسلمين كالراغب و الغزالي، و من قدماء المعتزلة يعمر عباد السلمي ، و من الشيعة الملقب عندهم بالشيخ المفيد ، و من الكرّامية جماعة. و اعلم أنّ أكثر العارفين الكاملين من أصحاب الرياضات و أرباب المكاشفات و المشاهدات مصرّون على هذا القول جازمون بهذا المذهب. و أمّا القسم الرابع و هو أنّ الإنسان مركّب من تلك الثلاثة فنقول: اعلم أنّ القائلين بإثبات النفس فريقان. الفريق الأول و هم المحققون منهم قالوا إنّ الإنسان عبارة عن هذا الجوهر المخصوص و هذا البدن آلة منزله، و منزله . و على هذا التقدير فالإنسان غير موجود في داخل العالم و لا في خارجه و غير متصل بالعالم و لا منفصل عنه، و لكن له تعلقا بالبدن تعلق التدبير و التصرف، كما أنّ إله العالم لا تعلّق له بالعالم إلاّ تعلّق التصرّف و التدبير. و الفريق الثاني الذين قالوا النفس إذا تعلّقت بالبدن اتحدت بالبدن فصارت النفس غير البدن و البدن غير النفس ، و مجموعهما عند الاتحاد هو الإنسان، فإذا جاء وقت الموت بطل هذا الاتحاد و بقيت النفس و فسد البدن. فهذا جملة مذاهب الناس في الإنسان. و كان ثابت بن قرّة يثبت النفس و يقول إنها متعلّقة بأجسام سماوية نورانية لطيفة غير قابلة للكون و الفساد و التفرق و التمزق، و إنّ تلك الأجسام تكون سيّالة في البدن. و ما دام يبقى ذلك السريان بقيت النفس مدبّرة للبدن، فإذا انفصلت تلك الأجسام اللطيفة عن جوهر البدن انقطع تعلّق النفس مدبرة للبدن، انتهى ما قال الإمام الرازي. و إن شئت زيادة التوضيح فارجع إلى التفسير الكبير. و قال بعض الصوفية: الإنسان هو هذا الكون الجامع. و قال الشيخ الكبير في كتاب الفكوك : إنّ الإنسان الكامل الحقيقي هو البرزخ بين الوجوب و الإمكان و المرآة الجامعة بين صفات القدم و أحكامه و بين صفات الحدثان، و هو الواسطة بين الحق و الخلق، و به و بمرتبته يصل فيض الحق و المدد الذي سبب بقاء ما سوى الحقّ إلى العالم كله علوا و سفلا، و لولاه من حيث برزخيته التي لا تغاير الطرفين لم يقبل شيء من العالم المدد الإلهي الوحداني لعدم المناسبة و الارتباط، و لم يصل إليه كذا في شرح الفصوص للمولوي عبد الرحمن الجامي. في الفصّ الأول و يجيء أيضا ذكره في لفظ الكلمة. و في الإنسان الكامل حيث وقع من مؤلفاتي لفظ الإنسان الكامل فإنما أريد به محمدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تأدّبا لمقامه الأعلى. و للإنسان الكامل ثلاثة برازخ و بعدها المقام المسمّى بالختام. البرزخ الأول يسمّى البداية و هو التحقق بالأسماء و الصفات. و البرزخ الثاني يسمّى التوسّط و هو محك الرقائق الإنسانية بالحقائق الرحمانية، فإذا استوفى هذا المشهد علم سائر المتمكنات و اطلع على ما يشاء من المغيبات. و البرزخ الثالث و هو معرفة التنوّع الحكمية في اختراع الأمور القدرية، و لا يزال الحق يخترق له العادات بها في ملكوت القدرة حتى يصير له خرق العوائد عادة في تلك الحكمة، فحينئذ يؤذن له بإبراز القدرة في ظاهر الأكوان. و إذا تمكّن من هذا البرزخ حلّ في المقام المسمّى بالختام، و ليس بعد ذلك إلاّ الكبرياء، و هي النهاية التي لا تدرك لها غاية. و الناس في هذا المقام مختلفون فكامل و أكمل و فاضل و أفضل. و في تعريفات السيّد الجرجاني: الإنسان الكامل هو الجامع لجميع العوالم الإلهية و الكونية الكليّة و الجزئية و هو كتاب جامع للكتب الإلهية و الكونية فمن حيث روحه و عقله كتاب عقلي مسمّى بأمّ الكتاب. و من حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ و من حيث نفسه كتاب المحو و الإثبات، فهو الصحف المكرّمة المرفوعة المطهرة التي لا يمسّها و لا يدرك أسرارها إلاّ المطهّرون من الحجب الظلمانية. فنسبة العقل الأول إلى العالم الكبير و حقائقه بعينها نسبة الروح الإنساني إلى البدن و قواه، و أنّ النفس الكليّة قلب العالم الكبير، كما أنّ النفس الناطقة قلب الإنسان. و لذلك يسمّى العالم بالإنسان الكبير انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ص278)
sourceLink

نوع من انواع العالم و جمعه الناس و اصله و كنهه معلوم على من اتى اللّه بقلب سليم انه اشرف المخلوقات و ثمرة شجرة الوجود و الموجودات و للّه در الشاعر* (شعر) سر وجود ذات به انسان رسيد و ماند چون وحى آسمان كه بقرآن رسيد و ماند و لكن اصل لفظ الناس الاناس فخفف بحذف الهمزة و عوضت اللام عنها لكنها غير لازمة*و لهذا يقال في سعة الكلام ناس*و قال قوم اصله انسيان على افعلان فحذفت الياء استخفافا لكثرة ما يجرى على الالسنة*و استدلوا عليه بقول ابن عباس رضى اللّه تعالى عنهما انه انما سمى انسانا لانه عهد إليه فنسى*و الانسان يطلق على المذكر و المؤنث و ربما يطلق للانثى انسانة و قد جاء في قول الشاعر* لقد كستنى في الهوى ملابس الصب الغزل انسانة فتانة بدر الدجى منها خجل اذا زنت عينى بها فبالدموع تغتسل و في تحقيق الانسان تفصيل و تدقيق و تحقيق في المطولات و ما يذكر هاهنا نبذ منها(فاعلم)ان للانسان اطلاقين مشهورين اطلاق عند العوام و اطلاق لدى الخواص* (الاول)اطلاقه على الاشخاص المعينة الموجودة في الاعيان كزيد و عمرو و غير ذلك مما يشاركهما في النوع و لفظ الانسان بهذا المعنى مشهور بين القوم و هم لا يعلمون من الانسان سوى هذا و طريق معرفة كل واحد من تلك الاشخاص على ما هو عليه في الخارج انما هو الاحساس اذ به يمتاز كل من اشخاصه عن كل ما عداه امتيازا تاما بحيث لا يلتبس بغيره اصلا و لا يلزم من معرفة شخص منها معرفة شخص آخر منها و لهذا لا يجري الكسب و الاكتساب في الاشخاص اى الجزئيات الحقيقية كما هو المشهور* و السر فيه ان لكل واحد منها حقيقة شخصية مباينة لحقيقة غيره في الذهن و الخارج و هذا مراد الشيخ ابي الحسن الاشعرى رحمه اللّه مما قال ان لكل واحد من افراد الانسان حقيقة على حدة و ان وجود كل واحد منها عين حقيقته يعنى انه اراد بالحقيقة الوجود الخاص لكل شخص من تلك الاشخاص و الانسان بهذا المعنى يوصف بالجزئية الحقيقية و هو المصدر للآثار و المظهر للاحكام و هو المكلف بالشرائع* (و الثانى)اطلاقه على المفهوم العقلى الكلى المنطبق على كل واحد من افراده الموجودة و المعدومة و هذا الاطلاق مشهور بين الخواص*و الانسان بهذا المعنى يوصف بالكلية و النوعية و له وجود في الاعيان في افراده و لا وجود له ممتاز عنها في الاعيان و الا لما امكن حمله على شيء من افراده أصلا لأن الحمل عبارة عن تغاير الشيئين في الذهن و اتحادهما في الخارج فلو كان له وجود ممتاز عن افراده في الاعيان لما صح اتحاده مع فرد من افراده في الاعيان*فالانسان بهذا المعنى مفهوم عقلى انتزعه العقل من تلك الافراد بتجريدها عن التشخصات و اللواحق المادية*و ذلك المفهوم العقلى عند الحكماء تمام الحقيقة النوعية لافراده و عرفوه بالحيوان الناطق*و قالوا انه حد تام للانسان لان الحيوان جنس قريب للانسان*و الناطق فصل قريب له و التعريف بالجنس و الفصل القريبين حد تام*و الحيوان جوهر جسم نام حساس متحرك بالارادة و كل فرد من افراد الانسان كذلك*اما انه جسم فلانه مركب من الهيولى و الصورة و شاغل للحيز بالذات و قابل للابعاد الثلاثة و لا نعنى بالجسم الا هذا* و اما انه نام فلانه يزيد فى الاقطار الثلاثة على تناسب طبيعى و هو المعنى بالنامي* و اما انه حساس فلانه يدرك الاشياء بالحواس و لا معنى للحساس سوى ذلك* و اما انه متحرك بالارادة فلانه ينتقل من مكان الى مكان آخر بقصده و ارادته و يوجد الحركات ان شاء و لا يوجدها ان لم يشأ و هو معنى المتحرك بالارادة فقد ثبت ان الانسان حيوان*و اما انه ناطق فلما سيجيء* (ثم اعلم)ان الناطق فصل قريب للانسان(فان قيل)من شان الفضل القريب للماهية اختصاصه بها و الناطق ليس كذلك لان المراد بالنطق اما التكلم فاللّه تعالى و الملائكة و سائر الحيوانات متكلمون*او المراد به ادراك الكليات و هو أيضا ليس مختصا بالانسان لانه تعالى و سائر المجردات كالعقول و النفوس مدركون*فالناطق على اي حال ليس مختصا بماهية الانسان فضلا ان يكون فصلا له و اعلم ان الملائكة عند الحكماء هي العقول المجردة و ان ليس لها و للنفوس الفلكية عندهم نطق اى تكلم اصلا لكن لها ادراك الكليات كما بين في موضعه*و أيضا لو أريد بالنطق ادراك الكليات لزم احد الامرين و كلاهما باطل (احدهما)ان لا يكون الناطق ذاتيا فصلا قريبا للانسان الّذي من الجواهر لان الادراك في الممكنات من مقولة الاعراض عندهم قطعا فيكون خارجا عارضا لا داخلا ذاتيا فضلا عن ان يكون فصلا(و ثانيهما)ان الانسان الّذي هو من الجواهر لو فرضنا انه مركب من الجوهر و العرض الّذي هو الادراك لزم ان لا يكون الانسان جوهرا فان المركب من الجوهر و العرض ليس بجوهر عندهم اصلا(و الجواب)بان المراد بالنطق ادراك الكليات و هو مختص بالانسان لان غيره من الحيوانات ليس بمدرك للكليات لا يفيد المطلوب*كيف فان عدم ادراك غير الانسان من الحيوانات للكليات ممنوع نعم انه غير معلوم لنا و عدم العلم بالشيء لا يستلزم عدمه في نفسه و ان سلمنا ذلك فلا نسلم انه يلزم من هذا القدر اختصاصه بالانسان كيف فانه تعالى مدرك الكليات و كذا العقول المجردة و النفوس الفلكية نعم لو اثبت نفى النطق عما سوى الانسان لثبت اختصاصه به و اما اثبات هذا بدون ذلك اصعب من خرط القتاد و مع هذا ادراك الكليات عرض كما عرفت فكيف يكون فصلا للجوهر*(و الحق في الجواب)ان المراد بالنطق ادراك الكليات و الناطق ليس فصلا قريبا للانسان فى الحقيقة بل فصله القريب الجوهر الذي هو مبدأ الآثار المختصة به كالنطق و التعجب و الضحك و الكتابة و غير ذلك مما لا يوجد في غير الانسان فذلك الجوهر هو الفصل في الحقيقة*و لما لم يكن ذلك الجوهر معلوما لنا بكنهه بل بعوارضه المختصة فيدل عليه باقوى عوارضه و هو النطق الذي بمعنى ادراك الكليات و يشتق منه الناطق و يحمل على الانسان و يسمى بالفصل مجازا من قبيل اطلاق اسم الشيء على اثره* (و ان اردت)تفصيل هذا المجمل فارجع الى ما فصلناه في الحواشى على حواشى الفاضل اليزدى على تهذيب المنطق و لكن اذكر في هذا المقام نبذا من ذلك المرام* (فاقول)ان الصورة النوعية التى هي امر جوهرى و فصل قريب للماهيات و مبدأ للآثار المختصة قد تكون مجهولة بكنهها معلومة بعوارضها المختصة بها و تلك العوارض لا تخلو من ان تكون مترتبة أو لا*فان كانت مترتبة كالنطق و التعجب و الضحك فيوخذ اقواها و اقدمها كالنطق و يشتق منه محمولا كالناطق و يطلق عليه اسم الفصل تسامحا كما مر*و ان لم تكن مترتبة لعدم ترتبها في نفس الامر او بسبب اشتباه تقدم احدهما على الآخر فيشتق عن كل واحد من تلك الاعراض محمولا و يجعل المجموع قائما مقام ذلك الامر الجوهر الذي هو فصل حقيقة و يسمى فصلا مجازا كالحساس و المتحرك بالارادة*فان الفصل الحقيقي للحيوان هو الجوهر المعروض للحس و الحركة الارادية و لما اشتبه تقدم احدهما على الآخر اشتق عن كل منهما للدلالة على ذلك الفصل الحقيقى اسم اعنى الحساس و المتحرك بالارادة و جعل المجموع فصلا قائما مقام الفصل الحقيقي للحيوان تسامحا فليس الفصل القريب للحيوان الا امر واحد جوهرى لا تعدد فيه و انما التعدد فى الدال* (و اندفع)من هذا البيان عظيم الشأن(الاعتراض المشهور)أيضا بان الحساس يكفى للفصل فلا حاجة الى المتحرك بالارادة و لا يجوز للماهية فصلان في مرتبة واحدة كما لا يجوز جنسان في مرتبة واحدة و اندفع أيضا ان للامر الجوهر الّذي هو فصل الانسان حقيقة عوارض متعددة مختصة به فما الداعي الى اختيار الناطق منها و قيامه مقامه و تسميته باسمه فصلا و الا يلزم الترجيح بلا مرجح*و لكن بقي الاشكال بان ادراك الكليات ليس مختصا بالانسان لما مر(فنقول)نعم مطلق الادراك المذكور ليس مختصا به لكن الادراك الذي هو اثر ذلك المبدأ اعنى الصورة النوعية التى للانسان مختص به*او المراد به الادراك الحادث و هو في ذاته تعالى قديم بالاتفاق و كذا في العقول و النفوس الفلكية عند الحكماء*او نقول المراد بالنطق ادراك الكليات بطريق الاكتساب*و لا شك ان الادراك المذكور بهذا المعنى مختص بالانسان فان علمه تعالى حضورى و كذا علم المجردات*و العلم الاكتسابى من اقسام العلم الحصولى كما تقرر في موضعه*(قيل)المراد بالناطق في تعريف الانسان اما الناطق بالفعل او بالقوة و على كل من التقديرين يلزم فساد التعريف(اما على الاول)فلخروج الاطفال فانهم ليسوا من اهل النطق بشيء من المعنيين اى لا بمعنى التكلم بالحروف و الاصوات و لا بمعنى ادراك الكليات (و اما على الثاني)فلصدق التعريف حينئذ على المضغة و العلقة و المنى بل على اللحم و الخبز اللذين يحصل منهما المنى لان كلا منها حيوان ناطق بالقوة فعلى الاول التعريف ليس بجامع و على الثاني ليس بمانع (و الجواب)واضح مما ذكرنا آنفا فان المراد بالناطق لما تقرر انه ذو مبدأ نطق فهو موجود بالفعل في الصبيان و مفقود بالفعل فى المضغة و العلقة و غير ذلك* و لما تبين بما ذكرنا فيما سبق ان الانسان حيوان فالآن نبين كونه ناطقا (فنقول)انه ذو نفس ناطقة لوجهين*(الوجه الاول)انه يظهر في كل فرد من افراده آثار النفس الناطقة من النطق بالحروف و الاصوات و ادراك الكليات و التعجب و الضحك و امثالها مما تقرر في الحكمة انها من آثار النفس الناطقة و هذه الآثار لا توجد في غير الانسان فيكون مبدأها و هو النفس مخصوصا به فيكون هو ذا نفس دون غيره فهذا دليل اني على ثبوتها في الانسان*(و الوجه الثانى)ما تحقق ان العناصر اذا تصغرت اجزاؤها غاية التصغر و امتزج بعضها ببعض امتزاجا كاملا يقع بينها باعتبار كيفيتها المختلفة فعل و انفعال تنكسر سورة كل واحدة منها بالاخرى فتحدث هناك كيفية واحدة متوسطة معتدلة قريبة بالاعتدال الحقيقى فحينئذ يشتد كمال الامتزاج بين تلك الاجزاء و يرتفع الامتزاج بينها بالكلية و يصير شيئا واحدا متكيفا بكيفية واحدة فيحصل له بتينك الوحدتين اعنى الوحدة في المادة و الوحدة في الكيفية مناسبة تامة بالمبدإ الحقيقي الواحد من جميع الجهات فيفيض منه عليه بسبب تلك المناسبة جوهر مجرد شريف يتعلق به تعلق التدبير و التصرف فيحصل له بذلك قوة النطق بالحروف و الاصوات اذ لم يكن هناك مانع و قوة ادراك الكليات و التعجب و الضحك و ما اشبهها و هو المسمى بالنفس الناطقة عندهم*و لا شك ان تلك المناسبة التامة بالمبدإ الحقيقى الحاصلة بسبب الامتزاج الكامل المستتبعة لفيضان تلك النفس توجد في بدن الانسان بالدلائل الدالة عليها و لا توجد في غيره فيكون هو ذا نفس ناطقة* (و في حياة الحيوان)افتتح عبد المسيح ابن بختيشوع كتابه في الحيوان بالانسان و قال انه اعدل الحيوان مزاجا و اكمله افعالا و ألطفه حسا و انفذه رأيا فهو كالملك المسلط القاهر لسائر الخليقة الآمر لها و ذلك لما وهبه اللّه تعالى له من العقل الّذي به يتميز على كل الحيوان البهيمى فهو في الحقيقة ملك العالم و لذلك سماه قوم من القدماء العالم الاصغر*ثم قال و مما ذكر في الخواص و شهدت به التجربة انه متى صور صورة صبي حسن الوجه و نصب بحيث تراه وقت الجماع خرج الولد يشبه تلك الصورة في اكثر الاعضاء*و له خواص يطول الكتاب بذكرها(منها)انه ان اخذ نجو صبي حين يولد و جفف و سحق و كحل به بياض العين نفع و ينفع من الغشاوة أيضا*و دم الحيض اذا طلى به من عضه الكلب الكلب يبرأ و كذلك البرص و البهق*و قال القزوينى فى عجائب المخلوقات اذا رعف الانسان فليكتب اسمه بدمه على خرقة و يجعل نصب عينه فانه ينقطع رعافه*و نطفة الانسان اذا طلي بها البهق و البرص و القوبا أبرأتهم* (و قال الاطباء)اذا اردت ان تعلم ان المرأة عقيم أم لا فمرها ان تحمل ثومة في قطنة و تمكث سبع ساعات فان فاح من فمها رائحة الثوم فعالجها بالادوية فانها تحمل باذن اللّه تعالى و الا فلا و اللّه اعلم*و الانسان الكامل هو الجامع لجميع العوالم الالهية و الكونية الكلية و الجزئية و في تفصيله طول في كتب الحقائق و للّه در الشاعر* (شعر) آنچه برجستيم و كم ديديم و بسيار است و نيست نيست جز انسان درين عالم كه بسيار است و نيست
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص197)
sourceLink

مردمك چشم(دستور/66) ¦¦
مردمك چشم(قانون/ج 1631/3)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص40)
sourceLink

إنّ الحيّ منه ناطق مائت. و هو الإنسان. (رسائل الفارابيّ‌، مسائل متفرّقة/ 3) إنّ النّفس النّاطقة الّتي لها هذه القوّة المذكورة (القوّة العقليّة العمليّة) جوهر واحد. هو الإنسان عند التّحقيق. (نفس المصدر، الدّعاوي العقليّة/ 10) إنّ الإنسان لمنقسم إلى سرّ و علن، أمّا علنه فهو الجسم المحسوس بأعضائه و أمشاجه، و أمّا سرّه فقوى روحه. (نفس المصدر، كتاب الفصوص/ 10) هو مجموع من جوهرين، أحدهما هذا الجسد الجسمانيّ‌، و الأخر هو النّفس الرّوحانيّة. (رسائل إخوان الصّفاء 3 ص 31) هو حيّ ناطق مائت. و هو جملة مركّبة من نفس ناطقة و بدن مائت. (نفس المصدر 397/3) هو جملة مجموعة من جسد جسمانيّ و نفس روحانيّة. (نفس المصدر 404/3) صورة مختصرة من جميع صور الحيوان. و هو المجموع فيه أمزجة قوى النّبات، و خواصّ المعادن، و طبائع الأركان و الموّلدات الكائنات منها أجمع. هو جملة مركّبة من جسد جسمانيّ ظاهر جليّ‌، و من نفس روحانيّة باطنة خفيّة. (نفس المصدر 486/3) حيّ ناطق ميّت. فالحيّ دلالة على الحسّ‌ و الحركة، و النّاطق دلالة على العقل و الرّويّة، و المائت دلالة على السّيلان و الاستحالة. (المقابسات/ 370) عبارة عن البدن و الحياة الّتي هي عرض قائم به (كما ذهب إليه بعض المتكلّمين). (تهافت الفلاسفة/ 281) جوهر قابل الأبعاد ناطق. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 129) هو مختصّ بالنّفس النّاطقة. و هي كمال أوّل لجسم طبيعيّ آليّ من جهة ما يدرك الأمور الكلّيّة و المجرّدات، و تفعل الأفعال الفكريّة. (شرح الهداية الأثيريّة/ 205) حيوان جسمانيّ ناطق. (مطالع الأنظار/ 13) إنّه الحيوان الّذي من شأنه أ يدرك الكلّيّات، أي، يتعقّل المعاني الكلّيّة و يتصوّرها. (الحكمة المتعالية 16/6) أعني، الجسد المركّب من اللّحم و الدّم و العظم و العروق و ما شاكلتها الّتي كلّها أجسام، و ما يحلّها من الأعراض على هيئة مخصوصة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 430) إنّ الحيّ إمّا أن يكون ناطقا و ميّتا و هو الإنسان. (مفاتيح الغيب/ 343) عبارة عن أجسام مخصوصة بشرط كونها موصوفة بصفة الحياة و العلم و القدرة. عبارة عن أجسام موصوفة بأشكال مخصوصة بشرط أن تكون أيضا موصوفة بالحياة و العلم و القدرة. موجود ليس بجسم و لا جسمانيّ‌. و هذا قول أكثر الإلهيّين من الفلاسفة القائلين بفناء الجسم المثبتين للنّفس. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 76) ← النّفس النّاطقة، الإنسان المعقول.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص33)
sourceLink

إنّه جوهر غير جسمانيّ لا يمكن أن يشار إليه إشارة حسيّة. قواعد العقائد للطوسيّ‌/ 45. البشر ثمرة العالم الجسمانيّ‌: الرّياض/ 127. حدّ الإنسان و فائدته: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 358/11. حقيقة الإنسان: كشف الفوائد/ 88، اللّوامع الالهيّة في المباحث الكلاميّة/ 369، نهج المسترشدين في اصول الدّين / 74، تلخيص المحصّل/ 464، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 386، قواعد العقائد للطوسيّ‌/ 45. الخلاف في الإنسان: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 310/11. كيفيّة ابتداء الإنسان: الينابيع/ 120. ماهيّة الإنسان: الذّخيرة في علم الكلام/ 113، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 149. معرفة الإنسان: مطلع الإعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد / 28. وضع الإنسان الأوّل و هبوطه: دلالة الحائرين 28/1. - البشر، الخلق، العالم، النّفس
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص34)
sourceLink

إنّه الحيوان الّذي من شأنه أن يدرك الكلّيّات. الحكمة المتعالية 16/6. رسائل ابن سينا/ 54، شرح الهداية الأثيريّة/ 205. إجادة الإنسان الكلام المرتجل: المقابسات/ 107. أحوال الإنسان بأحوال الفلك: رسائل إخوان الصّفاء 463/2. أحوال وجود آدمى در اين عالم : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 419/3. أشخاص انسانى با طبايع مختلف واحد به وحدت طبيعى و متشخّص بتشخّص واحدند : لمعات الهيّة / 178. اعتبار أحوال الإنسان بالموجودات الّتي دون فلك القمر: رسائل إخوان الصّفاء 473/2. أفضليت انسان از ملك : أسرار الحكم/ 430. الأمر الباقي من الإنسان: الحكمة المتعالية 221/5. الإنّيّة الثّابتة من الإنسان: رسالة أضحويّة في أمر المعاد / 94. الإنسان كيف هو مظهر لأسمائه و صفاته - تعالى -: أصل الاصول/ 72. الإنسان إذا ارتقى نفسا، صار ملكا: رسائل إخوان الصّفاء 448/1. الإنسان عالم صغير: نفس المصدر 456/2. الإنسان مختصر من اللّوح المحفوظ: نفس المصدر 460/2. الإنسان العقليّ شيء واحد مبسوط: الشّواهد الرّبوبيّة / 248. بدء وجود الإنسان: الرّسائل لصدر الدّين/ 305. بقاء الإنسان مفارقا عن هذا العالم: مفاتيح الغيب / 537. ترتيب ما يحدث في الإنسان حتّى يعود من أنقص المراتب إلى أعلاها بعد ما نزل منه: نفس المصدر / 577. تكوّن الإنسان و قوى نفسه: الشّواهد الرّبوبيّة/ 199، المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 257، مفاتيح الغيب/ 513. تكوّن الإنسان و تعريف العقل الهيولانيّ‌: المبدأ و المعاد لإبن سينا/ 96. حاجة الإنسان إلى التّعاون: رسائل إخوان الصّفاء 99/1. حديث الإنسان مع نفسه: المقابسات/ 110. خواصّ الإنسان: الحكمة المتعالية 78/5، المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 259. درجات تكوّنه (الإنسان) على لسان أهل اليقين: مفاتيح الغيب/ 497. طاقة الإنسان في المعارف و إلى أيّ حدّ هو، و مبلغه من العلوم، و إلى أيّ غاية ينتهي و أيّ شرف يرتقي: رسائل إخوان الصّفاء 18/3. العناية الإلهيّة للإنسان: الرّسائل لصدر الدّين/ 327. قابليّة الإنسان، الصّنعة: رسائل إخوان الصّفاء 290/1. قابليّة الإنسان جميع الأخلاق: نفس المصدر 297/1. كلّ ما يحتاج إليه الإنسان: الرّسائل لصدر الدّين/ 292. كيفيّت استدلال به أحوال انسان، بر هستى آفريدگار حكيم و قادر رحيم : لطائف الحكمة/ 87. للإنسان عالم آخر: الرّسائل لصدر الدين/ 294. للإنسان تنوّع في باطنه هاهنا، كما في ظاهره يوم الآخرة: الشّواهد الرّبوبيّة/ 333. لكلّ إنسان نفس واحدة: مفاتيح الغيب/ 553، الشّواهد الرّبوبيّة/ 227. ما يخصّ الإنسان من المعلومات: رسائل إخوان الصّفاء 414/3. ماهيّة الانسان من مبدأ تكوّنها من العناصر و الأركان، إلى أن ينتهي قيامه عند اللّه الدّيّان، و صفاته و مقاماته و منازل سفره و سلوكه من أخسّ المهادي إلى أشرف العوالي: مفاتيح الغيب/ 497. مثنويّة قنية الإنسان، و مثنويّة الأعمال: رسائل إخوان الصّفاء 261/1 و 259. منازل الإنسان و درجاته بحسب قوى نفسه: الحكمة المتعالية 93/5. الوجود الإنسانيّ‌: رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 106. - الجسم، الجوهر، الحياة، الرّوح، النّفس الإنسانيّة، العقل
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص17)
sourceLink

الحيّ النّاطق الميّت. (التّوحيد للماتريديّ‌/ 43، إثبات النّبوءات/ 33، 90) المرقونيّة قالوا بعلوّ النّور و سفول الظّلمة، و بمتوسّط بينهما ليس بنور و لا ظلمة، و هو الإنسان الحسّاس الدّرّاك. و الإنسان عندهم حياة في البدن. (التّوحيد للماتريديّ‌/ 171) هو هذا الشّخص المرئيّ المدرك. (أصحاب أبي هاشم). شيء قائم بنفسه لا حجم له و لا حيّز. لا يصحّ‌ عليه التّركيب و لا الحركة و السّكون، و لا الاجتماع و لا الافتراق. هو الشّيء الّذي كانت تسمّيه الحكماء الأوائل: الجوهر البسيط. (مجموعة الرّسائل الثّلاث المخطوطة للمفيد/ 6) إنّه هو الجسد. (بشر بن المعتمر). إنّه الرّوح. (النّظّام). هو البدن. (أبو الحسين). هو هذا الجسم الّذي هو أعراض مجتمعة. (ابن الرّاونديّ‌). (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 311/11) إنّه عين من الأعيان لا يجوز عليه الانقسام. (معمّر بن عبّاد). هو ما في القلب من الرّوح. جزء لا يتجزأ. (الفوطيّ‌). هو شيء واحد في الحقيقة. (الرّاونديّ‌). إنّه الأجزاء المجتمعة الّتي هي الجسم و الرّوح جميعا. (النّجّار). (المصدر 311/11) إنّ المتكلمين يسمّون القادر الحيّ‌: الإنسان. هو الأجزاء المبنيّة، دون البنية و الصّورة. (المصدر 312/11) ليس الإنسان الصّورة الّتي شاهدناه، و إنّما هو شيء في هذه الصّورة عالم قادر مختار يدبّر التّدبير، لا متحرّك و لا ساكن. (معمّر بن عبّاد). (التّبصير في الدّين/ 70) هو هذه الرّوح، لا هذا القالب الّذي تكون الرّوح فيه. هو المصوّر بهذه الصّورة المخصوصة. (المصدر/ 98) هو المصوّر بهذه الصّورة المخصوصة. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 220) عبارة عن جسم موجود في داخل هذا الهيكل. (الأربعين في أصول الدّين/ 265) عبارة عن جوهر مجرّد عن الحجميّة و المقدار. (المصدر/ 291) جوهر لطيف نورانيّ ساكن في هذا البدن. (اصول الدّين للرّازيّ‌/ 127) هو هيكله المحسوس. هو أجزاء أصليّة داخلة في تركيب الإنسان، لا تزيد بالنّموّ، و لا تنقص بالذّبول. هو جسم لطيف في داخلة الإنسان مارّ في أعضائه و اذا قطع منه عضو تقلّص ما فيه إلى باقي ذلك الجسم. و إذا قطع بحيث انقطع ذلك الجسم مات الإنسان (النّظّام). هو جزء لا يتجزّأ في القلب. هو الرّوح، و هو جوهر متركّب من بخاريّة الأخلاط و لطيفها، مسكنها الأعضاء الرّئيسة الّتي هي القلب و الدّماغ و الكبد. (قول البعض). هو العرض المسمّى بالحياة. هو المزاج المعتدل الإنسانيّ‌. إنّه جوهر غير جسماني لا يمكن أن يشار إليه إشارة حسّيّة. (قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 45) هو تخاطيط الأعضاء و شكل الإنسان الّذي لا يتغيّر من أوّل عمره إلى آخره. (المصدر/ 45، كشف الفوائد/ 89) عبارة عن هذا الهيكل المحسوس المشاهد بجملته. (أكثر المعتزلة). عبارة عن أجزاء أصليّة في هذا البدن باقية من أوّل العمر إلى آخره لا يتطرّق إليها الزّيادة و النّقصان و لا يتبدّل. (المحقّقون من المتكلّمين). إنّه جسم لطيف في داخل البدن سار في أعضائه. (النّظّام). إنّه جزء لا يتجزّأ في القلب. (ابن الرّاونديّ‌). (كشف الفوائد/ 88) إنّه الأخلاط الأربعة. إنّه الرّوح. إنّه المزاج المعتدل الإنسانيّ‌. (القائلون بأنّه عرض). عبارة عن الجوهر المجرّد الّذي ليس بجسم و لا جسمانيّ‌، عاقل بالقوّة، متعلّق بهذا البدن ليدبّره. إنّه الحياة. (المصدر/ 89) عبارة عن أجزاء أصليّة في البدن من أوّل العمر إلى آخره. لا يتطرّق إليها الزّيادة و النّقصان (أكثر المتكلّمين). عبارة عن جوهر مجرّد متعلّق بهذا البدن تعلّق العاشق بمعشوقه (مذهب الأوائل). (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 74) هو عبارة عن النّفس و البدن. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 28) هو المعنى القائم بهذا البدن، و لا مدخل للبدن في مسمّاه: المشار إليه بأنا. هو الهيكل المخصوص. و يعنى به هذا البدن المتقوّم بالرّوح. إنّ الإنسان هو هذه الجملة المصوّرة ذات الأبعاض و الصّورة. (الكليّات/ 72) (الجسم) المركّب إن لم يكن له النّموّ فهو الجماد، و إلاّ فإن لم يكن له الحسّ فهو النّبات، و إن كان، فإن لم يكن مع ذلك نطق فهو الحيوان غير الإنسان، و إن كان فهو الإنسان. (المصدر/ 130) عبارة عن أجسام موصوفة بأشكال مخصوصة بشرط أن تكون أيضا موصوفة بالحياة و العلم و القدرة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 76) ←الحيوان، المكلف، النبات.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص43)
sourceLink

و هو كائن الحيّ العاقل المفكر الذي خلق على هيئة مخصوصة في الأرض.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص48)
sourceLink

هو الحيوان الناطق الذي هو أشرف المخلوقات و ثمرة شجرة الوجود و الموجودات.
(
التعریفات الفقهیة
, ص37)
sourceLink

إنسان و إنسانة

يخطِّىء بعض اللغويين استعمال كلمة«إنسانة»بحجّة أنها عامّيّة ،و لكن بعض المعاجم العربية الموثوق بها قد أثبتتها،كما أثبتت شواهد عدّة على استعمالها .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص86)
sourceLink

إنسان إلهي

- كان الإنسان الإلهي ضرورة فاضلا بالفضائل الشكلية (ج، ر، 48، 1)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص129)
sourceLink

الأعلام

إنسان

بلفظ الآدمى: ماء بحمى ضريّة إلى بلد جنب جبل الريّان .
(
مراصد الإطلاع
, ص123)
sourceLink

على لفظ الواحد من الناس: ماء مذكور محلّى فى رسم ضريّة، و هو برملة تدعى رملة إنسان، تنسب إليه، و فى البارع: أنه غائط بنوا عليه منارا، فسمّوه إنسانا، لانتصاب المنار و قيامه، و أنشد: ما ذا يلاقين بسهب إنسان إذا بدا قبل الصريخ العريان
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص199)
sourceLink

إِنْسَانُ

بلفظ‍‌ الإنسان ضدّ البهيمة، قال أبو زياد: من بلاد جعفر بن كلاب، و قال: في موضع للضباب في جبال طخفة بالحمى، حمى ضرية، إنسان: و هو ماء بالحمى إلى جنب جبل يسمى الرّيّان، و إنسان الذي يقول فيه الراجز: خليّةٌ‌ أبوابها كالطّيقان، أحمى بها الملك جنوب الرّيان، فكبشات فجنوب إنسان
(
معجم البلدان
, ص265)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإنسان

الهمزة و النون و السين أصلٌ‌ واحد،و هو ظهورُ الشئ، و كلُّ‌ شئٍ‌ خالَفَ‌ طريقة التوحُّش.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص145)sourceLink

الأسماء

الأُنَيْسِيَيْنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأُنَيْسِيَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإيْسانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإنسانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَنِيسمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِنْسَانِيَّةمصدر ثلاثی مجرد المُؤْنِسَاتمشتق ثلاثی مزید باب إفعالأُنَيْسٌالإِنْسَانِيّالإنْسانيَّاتالإِنْسِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الأَنْسمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّأْنِيسمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالاسْتِئنَاسمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالإنْسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأُنْسالأَنَسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالآنَاسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأُناسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِينَاسمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَأْنُوسَةمشتق ثلاثی مجرد المُستأْنِسمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالآنِسَةمشتق ثلاثی مجرد الأَنُوسمشتق ثلاثی مجرد التّأَنُّسمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلياسينالآنَساسم تفضیل ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلآنِيسُونالأُنْسَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَناسِيَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الآنِسمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَناسيّالإنْسِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَأْنُوسمشتق ثلاثی مجرد الأنْسيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الأُنْسِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد الأَنَسِيَّةالأَنَاسِینجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد اليُوْنُسِيَّةالأَنَسِيّمشتق ثلاثی مجرد المُؤْنِسمشتق ثلاثی مزید باب إفعالأَنَسٌأُنُسالأَنِيسَةمشتق ثلاثی مجرد
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.