الفُوَيْسِقَةُ تُضْرِمُ البَيْتَ عَلَى أَهْلِهِ أي تحرقه عليهم، من الضِّرَام بالكسر، و هو اشتعال النار في الحلفاء و نحوها، يقال ضَرِمَت النار من باب تعب، و تَضَرَّمَت و اِضْطَرَمَت إذا التهبت. و أضْرَمَ النار: أوقدها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص104) 
فأمَرَ بالأَخادِيدِ و أَضْرَمَ فيها النِّيرانَ «و اللّه لودّ معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخُ ضَرَمَةٍ » الضَّرَمَة بالتّحريك: النار. و هذا يقال عند المبالغة في الهلاك، لأن الكبير و الصغير ينفخان النار. و أَضْرَمَ النار إذا أوقدها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص86) 
ضَرِمَت النارُ و تَضَرَّمَتْ و اضْطَرَمَت : اشْتَعَلَتْ و الْتَهَبَتْ، و اضْطَرَمَ مَشِيبهُ كما قالوا اشْتَعَلَ; عن ابن الأَعرابي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص354) 
تضرم البيت على أهله أضرم النار:أوقدها و اضطرمت:إذا التهبت،و تضرم البيت:أي تحرقه عليهم (المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص354) 