كانوا يكرهون المُؤَنَّثَ من الطيب و لا يَرَوْنَ بِذُكْورَتِه بأْساً. هو ما لا لون له ينفض، كالعود و الكافور، و العنبر. و المؤنّث: طيب النساء كالخلوق و الزّعفران 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص164) 
الذكورة : طِيب الرجال الذي ليس له رَدْع، كالكافور و المِسْك و العود و غيرها. التاء في الذكورة لتأنيث الجمع، مثلها في الحزُونة و السّهولة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص58) 
قال: هو ما لا لَوْنَ له يَنْفُضُ كالعُود و الكافور و العنبر، و المؤنَّث طيب النساء كالخَلُوق و الزعفران . الذكارة ، بالكسر: ما يصلح للرجال كالمسك و العنبر و العود، و هي جمع ذَكَرٍ ، و الذُّكُورَةُ مثله 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص310) 
و هو ما لا لونَ له. و المؤنّث طِيْب النّساء كالخَلوق و الزّعفران.قال بعضهم: الذِّكَارَة بالكسر: ما يصلح للرّجال كالمسك و العنبر و الكافور و العود. و هى جمع ذَكَر ، و الذُّكُورة مثله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص112) 