المُنَافِقُ هو الذي يضمر الكفر اعتقادا و يظهر الايمان قولا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص104) 
[في الانكليزية] Hypocrite [في الفرنسية] Hypocrite، imposteur هو المظهر لما يبطن خلافه. و في الاصطلاح المتقدّم هو الذي يظهر الإسلام و يبطن الكفر كذا في الكرماني شرح صحيح البخاري و يقول في تيسير القاري: النفاق في أصل اللّغة مخالفة الظاهر للباطن. فإذا كانت المخالفة في العقيدة الإيمانية فهو نفاق كفر و إلاّ فهو نفاق في العمل. انتهى . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1652) 
هو الذي يخفي الكفر و يظهر غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص562) 
هو:كل تظاهر بالإسلام و عاند مذهب الحق . حينما تقول الحكمة:إذا حذرت عدوك مرة فاحذر المنافق مرتين:لأن المنافق أخطر من العدو؛ و ذلك لاكتنافه الغموض، و عدم الوضوح؛ لأن ظاهره غير باطنه، و هذا ما تعبر عنه الروايات: بذي اللسانين، و ذي الوجهين. ورد عن الباقر (عليه السلام):«بئس العبد عبد يكون ذا وجهين، و ذا لسانين، يطري أخاه شاهدا، و يأكله غائبا، إن أعطي حسده، و إن ابتلى أخذه» . و عن الصادق (عليه السلام):«من لقي الناس بوجه، وعابهم بوجه:جاء يوم القيامة و له لسانان من نار» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص60) 
من يظهر خلاف ما يبطن. و في الحديث الشريف: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، و إذا وعد أخلف، و إذا اؤتمن خان". -: من يسر الكفر. و يظهر الإسلام. و في القرآن الكريم: (إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّٰارِ) (النساء: 145) قال العلماء: جعلهم شرا من الكافرين في العذاب لاستهزائهم بالدين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص357) 
هو الذي يظهر الإيمان و يستر الكفر، و في اشتقاقه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه مشتق من النّفق، و هو: السّرب، من قوله تعالى:. فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي اَلْأَرْضِ . [سورة الأنعام، الآية 35] فشبّه بالذي يدخل النفق و يستتر فيه. الثاني: أنه مشتق من نافقاء اليربوع، و هو جحرة، لأن له حجرا يسمى النافقاء، و آخر يقال له: «القاصعاء»، فإذا طلب من النافقاء قصّع فخرج من القاصعاء، و إذا طلب من القاصعاء نفّق فخرج من النافقاء، و كذلك المنافق يدخل في الكفر و يخرج من الإسلام مراءاة للكفار، و يخرج من الكفر و يدخل في الإسلام مراءاة للمسلمين. الثالث: أنه مشتق من النافقاء بمعنى آخر، و ذلك أنه يحفر في الأرض حتّى إذا كاد أن يبلغ ظاهرها أراق التراب، فإذا خاف خرق الأرض و بقي في ظاهره تراب، و ظاهر جحرة تراب و باطنه حفر، و المنافق باطنه كفر و ظاهره إيمان. فائدة : و لليربوع أربعة أجحرة: (الراهطاء، و النافقاء، و القاصعاء، و الدّاماء). «المغني لابن باطيش ص 608، و النظم المستعذب 289/2». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص359) 
-المنافق هو من يتظاهر بأنه مؤمن،خاضع لكلام اللّه.إذ يطلّ على الناس بمظهر الانسان المؤمن، بينما هو،في الواقع،لا يعترف بوجود اللّه،و لا يؤمن بكلامه، و لا يعمل بموجب التعاليم الدينية. -و تأتي كلمة«منافق»في بعض المجتمعات بمعنى الانسان الذي لا يصدق في كلامه،و لا يمكن الوثوق به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص299) 
من يظهر خلاف ما يبطن.و في الحديث الشريف:«آية المنافق ثلاث:إذا حدّث كذب،و إذا وعد أخلف،و إذا اؤتمن خان». -من يسر الكفر،و يظهر الإسلام. و في القرآن الكريم: إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّٰارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (145)[النساء:145]. قال العلماء:جعلهم شرا من الكافرين في العذاب لاستهزائهم بالدين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص550) 
هو المظهر لما يبطن خلافه و في الاصطلاح: هو الذي يظهر الإسلام و يبطن الكفر. و المنافقون كانوا في عهد النبي صلى اللّه عليه و سلم و قد أخبر اللّه تعالى نبيه بهم و خذلهم و جميعهم بادوا في تلك الآونة أما الآن فلا يطلق المنافق على أحد يظن أنه يبطن الكفر إنما يطلق عليه الملحد أو الزنديق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص218) 
هو من أظهر خلاف ما في باطنه. (تمهيد الأصول/ 299) إنّ الكافر اسم لمن لا إيمان له. فإن أظهر الإيمان خصّ باسم المنافق. (شرح المقاصد 268/2) هو الّذي يظهر الإيمان قولا و يضمر الكفر اعتقادا. (جامع العلوم 339/3) ←الكافر، المرتدّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص352) 
- صاحب الكبيرة عندنا لا يسمّى مؤمنا، و أمّا المنافق فهو الذي يظهر الإسلام و يبطّن الكفر (أ، ش 4، 264، 12) - قيل: من شهد و عمل و لم يعتقد فهو منافق (ج، ت، 64، 3) - الكفر و الشرك سواء، فالمنافق مشرك. الأباضيّة: بل الشرك غير الكفر، و المنافق كافر لا مشرك. قلنا: الكفر اسم لمن يستحقّ أعظم أنواع العذاب، فعمّهما (م، ق، 135، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1334) 
المنافق في علم الكلام صاحب الكبيرة عندنا لا يسمّى مؤمنا، و أمّا المنافق فهو الذي يظهر الإسلام و يبطّن الكفر. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 4، 264، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: من شهد و عمل و لم يعتقد فهو منافق. (الجرجاني، التعريفات، 64، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكفر و الشّرك سواء، فالمنافق مشرك. الأباضيّة: بل الشرك غير الكفر، و المنافق كافر لا مشرك. قلنا: الكفر إسم لمن يستحقّ أعظم أنواع العذاب، فعمّهما. (ابن المرتضى، تصحيح العقائد، 135، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2796) 
النفاق (المنافق) نفق الفأر ينفق - من باب قتل -: دخل في جُحره، و خرج من جُحره، فهو ضدّ. و نافق في دينه: ستر كفره بقلبه و أظهر إيمانه بلسانه، فهو منافق. و في المفردات : «النفق: الطريق النافذ، و السرب في الأرض النافذ فيه، و منه النفاق، و هو الدخول في الشرع من باب و الخروج عنه من باب، و على ذلك نبّه بقوله: «إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ هُمُ اَلْفٰاسِقُونَ» أي الخارجون من الشرع» انتهى. و في النهاية: «النفاق و ما تصرف منه اسماً و فعلاً، [و هو] إسلاميّ لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص به، و هو الذي يستر كفره و يظهر إيمانه، و إن كان أصله في اللغة معروفاً؛ يقال: نافق ينافق منافقة و نفاقاً، و هو مأخوذ من النافقاء. أحد حجرة اليربوع إذا طلب من واحد هرب إلى الآخر و خرج منه» انتهى. و كيف كان، النفاق إظهار شيء و إضمار خلافه، و قد كثر استعمال النفاق - أعني خصوص باب المفاعلة من هذه المادّة و مشتقّاته - في هذا المعنى في الكتاب و السُّنَّة بحيث صار مصطلحاً شرعيّاً متشرّعيّاً فقهيّاً، و رتّب عليه أيضاً في الشريعة أحكام كثيرة في موارد من الفقه، إلّاأنّ الأصحاب لم يضعوا له باباً مستقلّاً في الفقه ليبحثوا عنه - موضوعاً و حكماً - مع كونه جديراً بهذا المعنى. ثمّ إنّ النفاق قد يكون في الدين بإظهار الإسلام و إضمار الكفر، و قد يكون في يكون في غيره من اُمور الدنيا من الأعمال و الشؤون الفرديّة و الاجتماعيّة، فيظهر الرجل شيئاً منها و هو على خلافه. و على الأوّل، فمع تبيّن الموضوع لأحد و علمه بأنّ الشخص الفلاني كذلك، فهل يجب عليه أن يحكم بكفره و يرتّب آثاره بمقتضى باطنه، و إن هو أقرّ بالإسلام ظاهراً، أو يحكم بإسلامه وفق إقراره و يرتّب آثار الإسلام، أو يجب عليه أن يفصّل بين الآثار، فيرتّب ما يقتضيه ضرورة العشرة في الظاهر دون غيره؟ وجوه؛ أوسطها الأوسط، يدلّ عليه أوّلاً ما ثبت من عمل النبي صلى الله عليه و آله و كيفيّة عشرته مع أصحابه و اُمّته، و ترتيب آثار المسلم على الجميع مع علمه بوجود المنافق فيهم، بل و علمه بالمنافق منهم. و ثانياً إطلاق ما دلّ من النصوص على قبول الإسلام ممّن أقرّ بالشهادتين من غير اشتراط الفحص عن باطنه، بل و مع الشكّ فيه، أو العلم بعدم اعتقاده باطناً. و ثالثاً جريان سيرته صلى الله عليه و آله وسيرة خلفائه على ذلك، و ترتيب آثار الإسلام. و لعلّ من مصاديقه ما لو علم بعروض الشكّ لأحد في دينه مع عدم إقدامه على تحصيل اليقين، أو علم بارتداده باطناً مع خفائه اُمره و إقراره بالشهادة ظاهراً. ثمّ إنّه قد نزل في الكتاب الكريم أحكام متعلّقة بالنفاق، و ذموم و وعيدات متوجّهة إلى المنافق، تكشف عن كفرهم في الواقع؛ بل و كون النفاق أقبح من الكفر، و عذاب المنافق في الآخرة أشدّ من عذاب الكافر، و قد وقع التعرّض فيه أيضاً لاُمور من أقوالهم و أعمالهم، و سوء عشرتهم مع المسلمين، كقولهم عند دعوتهم إلى غزوة أحد: «لَوْ نَعْلَمُ قِتٰالاً لاَتَّبَعْنٰاكُمْ» ، و قوله تعالى: «يَقُولُونَ بِأَفْوٰاهِهِمْ مٰا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ» و قولهم في المقتولين بأحد: «لَوْ أَطٰاعُونٰا مٰا قُتِلُوا» مراسلتهم مع كفّار خيبر: «لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ [...] وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ» ، و استمرارهم على النفاق، و لم يطّلع عليهم النبي صلى الله عليه و آله و قد علّم اللّٰه بهم، و كونهم من الأمرين بالمنكر و الناهين عن المعروف، و قولهم في حقّ غزاة بدر: «غَرَّ هٰؤُلاٰءِ دِينُهُمْ» ، و كونهم خائفين دائماً من أن تنزّل سورة تنبّئهم بما قلوبهم، و شهادتهم برسالة النبي صلى الله عليه و آله مع شهادة اللّٰه تعالى بكونهم كاذبين، و قولهم: «لاٰ تُنْفِقُوا عَلىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اَللّٰهِ حَتّٰى يَنْفَضُّوا» ، و قولهم في بعض غزوات النبي: «لَئِنْ رَجَعْنٰا إِلَى اَلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ اَلْأَعَزُّ مِنْهَا اَلْأَذَلَّ» مريدين من الأعزّ أنفسهم، و من الأذلّ النبي صلى الله عليه و آله وأصحابه، و غير ذلك ممّا ذكر في الكتاب الكريم الثابت في حقّ كلّ منافق في كلّ عصر و مصر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص575) 
نفق الفأر ينفق من باب قتل دخل في جحرة و خرج من جحرة فهو ضد، و نافق في دينه ستر كفره بقلبه و أظهر ايمانه بلسانه فهو منافق، و في المفردات: النفق الطريق النافذ و السرب في الأرض النافذ فيه و منه النفاق و هو الدخول في الشرع من باب و الخروج عنه من باب، و على ذلك نبّه بقوله (إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ هُمُ اَلْفٰاسِقُونَ) أي الخارجون من الشرع انتهى. و في النهاية: النفاق و ما تصرف منه اسما و فعلا اسم إسلامي لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص به، و هو الذي يستر كفره و يظهر إيمانه، و ان كان أصله في اللغة معروفا، يقال نافق ينافق منافقة و نفاقا، و هو مأخوذ من النافقاء أحد حجرة اليربوع إذا طلب من واحد هرب إلى الآخر و خرج منه انتهى. و كيف كان النفاق إظهار شيء و إضمار خلافه، و قد كثر استعمال النفاق أعني خصوص باب المفاعلة من هذه المادة و مشتقاته، في هذه المعنى في الكتاب و السنة بحيث صار مصطلحا شرعيا متشرعيا فقهيا و رتب عليه أيضا في الشريعة أحكام كثيرة في موارد من الفقه، إلاّ ان الأصحاب لم يضعوا له بابا مستقلا في الفقه ليبحثوا عنه موضوعا و حكما مع كونه جديرا بهذا المعنى. ثم ان النفاق قد يكون في الدين بإظهار الإسلام و إضمار الكفر، و بد يكون في غيره من أمور الدنيا من الأعمال و الشئون الفردية و الاجتماعية، فيظهر الرجل شيئا منها و هو على خلافه، و على الأول، فمع تبين الموضوع لأحد و علمه بان الشخص الفلاني كذلك فهل يجب عليه ان يحكم بكفره و يرتب آثاره بمقتضى باطنه، و ان هو أقر بالإسلام ظاهرا أو يحكم بإسلامه وفق إقراره و يرتب آثار الإسلام أو يجب عليه ان يفصل بين الآثار فيرتب ما يقتضيه ضرورة العشرة في الظاهر دون غيره وجوه، أوسطها الأوسط، يدل عليه أوّلا ما ثبت من عمل النبي (ص) و كيفية عشرته مع أصحابه و أمته و ترتيب آثار المسلم على الجميع مع علمه بوجود المنافق فيهم بل و علمه بالمنافق منهم. و ثانيا - إطلاق ما دل من النصوص على قبول الإسلام ممن أقر بالشهادتين من غير اشتراط الفحص عن باطنه بل و مع الشك فيه أو العلم بعدم اعتقاده باطنا، و ثالثا - جريان سيرته (ص) و سيرة خلفائه على ذلك و ترتيب آثار الإسلام، و لعل من مصاديقه ما لو علم بعروض الشك لأحد في دينه مع عدم اقدامه على تحصيل اليقين أو علم بارتداده باطنا مع خفائه أمره و إقراره بالشهادة ظاهرا. ثم انه قد نزل في الكتاب الكريم أحكام متعلقة بالنفاق و ذموم و وعيدات متوجهة إلى المنافق تكشف عن كفرهم في الواقع، بل و كون النفاق أقبح من الكفر و عذاب المنافق في الآخرة أشد من عذاب الكافر، و قد وقع التعرض فيه أيضا لأمور من أقوالهم و أعمالهم و سوء عشرتهم مع المسلمين، كقولهم عند دعوتهم إلى غزوة أحد (لَوْ نَعْلَمُ قِتٰالاً لاَتَّبَعْنٰاكُمْ) و قوله تعالى (يَقُولُونَ بِأَفْوٰاهِهِمْ مٰا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) و قولهم في المقتولين بأحد (لَوْ أَطٰاعُونٰا مٰا قُتِلُوا) و مراسلتهم مع كفار خيبر (لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ . وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ) و استمرارهم على النفاق و لم يطلع عليهم النبي (ص) و قد علم اللّه بهم، و كونهم من الأمرين بالمنكر و الناهي عن المعروف و قولهم في حق غزاة بدر (غَرَّ هٰؤُلاٰءِ دِينُهُمْ) و كونهم خائفين دائما من ان تنزل سورة تنبئهم بما قلوبهم، و شهادتهم برسالة النبي (ص) مع شهادة اللّه تعالى بكونهم كاذبين، و قولهم (لاٰ تُنْفِقُوا عَلىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اَللّٰهِ حَتّٰى يَنْفَضُّوا) و قولهم في بعض غزوات النبي (لَئِنْ رَجَعْنٰا إِلَى اَلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ اَلْأَعَزُّ مِنْهَا اَلْأَذَلَّ) مريدين من الأعز أنفسهم و من الاذلّ النبي (ص) و أصحابه، و غير ذلك مما ذكر في الكتاب الكريم الثابت في حق كل منافق في كل عصر و مصر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص542) 