المُنَافِق

مشتق ثلاثی مزید باب مفاعله
bookmark

معنی المُنَافِق

المُنَافِقُ

آنكه كفر خود را پنهان و ايمان آشكار نمايد
(
فرهنگ ابجدی
, ص866)
sourceLink

مَن ستر الكفر بقلبه و اظهر الإيمان بلسانه
(
المنجد فی اللغة
, ص828)
sourceLink

من يبطن الكُفر و يُظْهِرُ الإيمان.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص446)
sourceLink

مَن يُخفي الكُفْر و يُظهر الإيمان:«مُنافِق يَتظاهَر بالتَّقوَى» ¦¦
مَن يُظهِر خِلاف ما يُبطن:«سياسيّ‌ منافِق»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1438)
sourceLink

مُراءٍ، مُخادِع،كاذِب،ماكِر،مُتظاهِر بخلاف ما في باطِنه:«صديق منافق»،«براعة منافِق»،«تصرّفات منافِق»،«هو منافِق و لكنّه فضَح نَفْسَه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1439)
sourceLink

مَن يُخْفى الكُفْر و يُظهر الإِيمان. ¦¦
من يُضْمِر العداوةَ‌ و يظهر الصَّداقة. ¦¦
من يظهر خلاف ما يُبطن.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص942)
sourceLink

دُورُوى
(
دستور اللغة
, ص726)
sourceLink

دوروى دارنده
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1278)
sourceLink

أَبو عبيد: سمي المنافقُ مُنافقاً للنَّفَق و هو السَّرَب في الأَرض، و قيل: إنما سمي مُنافقاً لأَنه نافَقَ كاليربوع و هو دخوله نافقاءه. ¦¦
يقال: قد نفق به و نافَقَ‌ ، و له جحر آخر يقال له القاصِعاء، فإذا طلِبَ قَصَّع فخرج من القاصِعاء، فهو يدخل في النافِقاء و يخرج من القاصِعاء، أو يدخل في القاصِعاء و يخرج من النافِقاء ، فيقال هكذا يفعل المُنافق ، يدخل في الإِسلام ثم يخرج منه من غير الوجه الذي دخل فيه.
(
لسان العرب
, ج10 , ص359)
sourceLink

دورو، رياكار، منافق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص707)
sourceLink

نقَل الصّاغانيُّ عن ابنِ الأَنباريّ - في الاعتلال لِتَسْمِية المُنافق مُنافِقاً - ثَلاثَة أَقْوال: أَحدُها: أَنّه سُمِّيَ به لأَنه يَسْتُر كُفرَه و يُغَيِّبه، فشُبِّه بالَّذِي يَدْخُل النَّفَق ، و هو السَّرَبُ‌، يَسْتَتِرُ فيه. و الثاني: أَنه نافَقَ‌ كاليَرْبُوع، فشُبِّه به؛ لأَنه يَخْرُج من الإِيمان من غيرِ الوَجْه الذي دَخَل فيه. و الثالِثُ‌: أَنّه سُمِّيَ به لإِظهارِه غيرَ ما يُضْمِر، تَشْبِيهاً باليَرْبُوعِ‌، فكذٰلك المُنافِقُ‌ ظاهِرُه إِيمانٌ و باطِنُه كُفْر ¦¦
ظاهِرُه إِيمانٌ و باطِنُه كُفْر
(
تاج العروس
, ج13 , ص463)
sourceLink

(أسماء عربية يتعذر وجود فارسية) المُنَافِقُ
(
فقه اللغة
, ص328)
sourceLink

قال أبو عبيد: سَمِّي المنافق منافقاً للنَّفق و هو السَّرَب في الأرض. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
إنمَا سمِّي المنافق منافقاً لأنّه نافق كاليربوع، و هو دخوله نافقاءَه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص156)
sourceLink

نفق المنافقة : نافق اليربوعُ :إِذا خرج من نافقائه ،و منه اشتقاق المنافق الذي يظهر غير ما يبطن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6708)
sourceLink

المُنَافِق في القرآن

وَعَدَ اَللّٰهُ اَلْمُنٰافِقِينَ وَ اَلْمُنٰافِقٰاتِ وَ اَلْكُفّٰارَ نٰارَ جَهَنَّمَ (آیه 68/سوره التوبة) sourceLink

بنظر راغب در مفردات و فيومى در مصباح تسميه منافق از «نفق» بمعنى نقب است كه از راهى بدين وارد و از راه ديگرى خارج ميشود. بهر حال منافق را از آن منافق گوئيم كه از ايمان خارج شده چنانكه از طبرسى نقل شد و يا از درى وارد و از در ديگرى خارج شده چنانكه از راغب نقل گرديد فعل نفاق از باب مفاعله آيد.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص99)
sourceLink

إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّٰارِ (آیه 145/سوره النساء) sourceLink

اَلنَّفَقُ‌: الطريقُ‌ النَّافِذُ، و السَّرَبُ‌ في الأَرْض النَّافِذُ فيه و منه: نَافِقَاءُ اليَرْبُوعِ‌، و قد نَافَقَ‌ اليَرْبُوعُ‌، و نَفَقَ‌، و منه: النِّفَاقُ‌، و هو الدّخولُ‌ في الشَّرْعِ‌ من بابٍ‌ و الخروجُ‌ عنه من بابٍ. ¦¦
جعل اللَّهُ‌ المنافقين شرّاً من الكافرين.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص819)
sourceLink

نِفَاق - از راهى و علتى اين را پذيرفتن و داخل شدن و دوباره بيرون رفتن از آن شريعت. ¦¦
منافقان را بدتر از كافرين قرار داده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص387)
sourceLink

بنظر راغب در مفردات و فيومى در مصباح تسميه منافق از «نفق» بمعنى نقب است كه از راهى بدين وارد و از راه ديگرى خارج ميشود. بهر حال منافق را از آن منافق گوئيم كه از ايمان خارج شده چنانكه از طبرسى نقل شد و يا از درى وارد و از در ديگرى خارج شده چنانكه از راغب نقل گرديد فعل نفاق از باب مفاعله آيد.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص99)
sourceLink

نافق اليربوعُ‌: إِذا خرج من نافقائه، و منه اشتقاق المنافق الذي يظهر غير ما يبطن.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6708)
sourceLink

إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ هُمُ اَلْفٰاسِقُونَ (آیه 67/سوره التوبة) sourceLink

اَلنَّفَقُ‌: الطريقُ‌ النَّافِذُ، و السَّرَبُ‌ في الأَرْض النَّافِذُ فيه و منه: نَافِقَاءُ اليَرْبُوعِ‌، و قد نَافَقَ‌ اليَرْبُوعُ‌، و نَفَقَ‌، و منه: النِّفَاقُ‌، و هو الدّخولُ‌ في الشَّرْعِ‌ من بابٍ‌ و الخروجُ‌ عنه من بابٍ. ¦¦
أي: الخارجون من الشَّرْعِ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص819)
sourceLink

نِفَاق - از راهى و علتى اين را پذيرفتن و داخل شدن و دوباره بيرون رفتن از آن شريعت. ¦¦
يعنى خارج‌شدگان از شريعت و دين.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص387)
sourceLink

بنظر راغب در مفردات و فيومى در مصباح تسميه منافق از «نفق» بمعنى نقب است كه از راهى بدين وارد و از راه ديگرى خارج ميشود. بهر حال منافق را از آن منافق گوئيم كه از ايمان خارج شده چنانكه از طبرسى نقل شد و يا از درى وارد و از در ديگرى خارج شده چنانكه از راغب نقل گرديد فعل نفاق از باب مفاعله آيد. ¦¦
شايد از این آیه علت تسميه را فهميد كه فسق بمعنى خروج است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص99)
sourceLink

إِذٰا جٰاءَكَ اَلْمُنٰافِقُونَ (آیه 1/سوره المنافقون) sourceLink

اَلْمُنٰافِقُونَ‌: جمع مُنَافِقٍ‌ و هو الذي يخفي الكفر و يظهر غيره. من النَّفَقُ‌ و هو السَّرَب في الأرض أي يستتر بالإسلام كما يستتر في السرب. و قيل من النَّافِقِ‌: اليربوع إذا دخل نَافِقَاء . فإذا طلب من النَّافِقَاءِ خرج من القاصعاء. و هما جحرتا اليربوع. وَ فِي اَلْحَدِيثِ‌: " اَلْمُنَافِقُ‌ اَلَّذِي يُظْهِرُ اَلْإِيمَانَ‌ وَ يَتَصَنَّعُ‌ بِالْإِسْلاَمِ‌ ". و عن بعض فقهائنا في الصلاة على المنافق قال: المراد بالمُنَافِقِ‌ " ما يعم الصبي و غيره من أهل الخلاف" . و النِّفَاقُ‌ بالكسر: فعل المنافق.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص241)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المُنَافِق

وَ ذَلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ اَلنَّبِيِّ اَلْأُمِّيِّ صلى ‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أَنَّهُ قَالَ يَا عَلِيُّ لاَ يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ وَ لاَ يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ

المنافق: اسم فاعل من نافق (اقرب) كسيكه اظهار اسلام نمايد و در باطن كافر باشد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ لَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنَافِقِ اَلْجَنَانِ عَالِمِ اَللِّسَانِ يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ وَ يَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ

من اسر النفاق فى قلبه
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

المُنَافِقُ اَلَّذِي يُظْهِرُ الإِيمَانَ وَ يَتَصَنَّعُ بِالْإِسْلاَمِ

مُنَافِقٍ‌ و هو الذي يخفي الكفر و يظهر غيره. من النَّفَقُ‌ و هو السَّرَب في الأرض أي يستتر بالإسلام كما يستتر في السرب. و قيل من النَّافِقِ‌ : اليربوع إذا دخل نَافِقَاء . فإذا طلب من النَّافِقَاءِ خرج من القاصعاء. و هما جحرتا اليربوع
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص241)
sourceLink

في ذكر المنافقين و ما في التنزيل من ذكرهم وذكر الكفار.

فيقال: إنما سمي المنافق منافقا لأنه نافق كاليربوع و إنما هو دخوله نافقاءه يقال منه: قد نفق فيه و نافق و هو جحره و له جحر آخر يقال له: القاصعاء فإذا طلب قصع فخرج من القاصعاء و هو يدخل في النافقاء و يخرج من القاصعاء أو يدخل في القاصعاء و يخرج من النافقاء فيقال: هكذا يفعل المنافق يدخل في الإسلام ثم يخرج منه من غير الوجه الذي دخل فيه. و قد يقال في المنافق: إنما سمي منافقا للنفق و هو السرب في الأرض و التفسير الأول أعجب إلي.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص13)
sourceLink

أَكْثرُ مُنافِقِي هٰذه الأُمة قُرَّاؤُها

أَراد بالنِّفاق هُنا الرِّياءَ‌؛ لأَنَّ كِلاهُما إِظهارُ غيرِ ما في الباطنِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص463)
sourceLink

أَكثر مُنافِقِي هذه الأُمَّة قُرَّاؤها

أراد بالنِّفاق الرّياء؛ لأنّ‌ كليهما إراءَة في الظاهر غيرَ ما في الباطن
(
الفائق
, ج3 , ص318)
sourceLink

أراد بِالنِّفَاقِ‌ هاهنا الرّياء لأن كليهما إظهار غير ما فى الباطن.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص98)
sourceLink

أَراد بالنِّفاق هاهنا الرياء لأَن كليهما إظْهار غير ما في الباطن
(
لسان العرب
, ج10 , ص359)
sourceLink

أكثر منافقي أمّتي قرّاؤها

أراد بالنّفاق هاهنا الرّياء؛لأنّ كليهما إظهار غير ما في الباطن(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص790)
sourceLink

المُنَافِق في الاصطلاح

المُنَافِقُ

هو الذي يضمر الكفر اعتقادا و يظهر الايمان قولا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص104)
sourceLink

[في الانكليزية] Hypocrite [في الفرنسية] Hypocrite، imposteur هو المظهر لما يبطن خلافه. و في الاصطلاح المتقدّم هو الذي يظهر الإسلام و يبطن الكفر كذا في الكرماني شرح صحيح البخاري و يقول في تيسير القاري: النفاق في أصل اللّغة مخالفة الظاهر للباطن. فإذا كانت المخالفة في العقيدة الإيمانية فهو نفاق كفر و إلاّ فهو نفاق في العمل. انتهى .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1652)
sourceLink

هو الذي يخفي الكفر و يظهر غيره.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص562)
sourceLink

هو:كل تظاهر بالإسلام و عاند مذهب الحق . حينما تقول الحكمة:إذا حذرت عدوك مرة فاحذر المنافق مرتين:لأن المنافق أخطر من العدو؛ و ذلك لاكتنافه الغموض، و عدم الوضوح؛ لأن ظاهره غير باطنه، و هذا ما تعبر عنه الروايات: بذي اللسانين، و ذي الوجهين. ورد عن الباقر (عليه السلام):«بئس العبد عبد يكون ذا وجهين، و ذا لسانين، يطري أخاه شاهدا، و يأكله غائبا، إن أعطي حسده، و إن ابتلى أخذه» . و عن الصادق (عليه السلام):«من لقي الناس بوجه، وعابهم بوجه:جاء يوم القيامة و له لسانان من نار» .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص60)
sourceLink

من يظهر خلاف ما يبطن. و في الحديث الشريف: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، و إذا وعد أخلف، و إذا اؤتمن خان". -: من يسر الكفر. و يظهر الإسلام. و في القرآن الكريم: (إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّٰارِ) (النساء: 145) قال العلماء: جعلهم شرا من الكافرين في العذاب لاستهزائهم بالدين.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص357)
sourceLink

هو الذي يظهر الإيمان و يستر الكفر، و في اشتقاقه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه مشتق من النّفق، و هو: السّرب، من قوله تعالى:. فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي اَلْأَرْضِ‌ . [سورة الأنعام، الآية 35] فشبّه بالذي يدخل النفق و يستتر فيه. الثاني: أنه مشتق من نافقاء اليربوع، و هو جحرة، لأن له حجرا يسمى النافقاء، و آخر يقال له: «القاصعاء»، فإذا طلب من النافقاء قصّع فخرج من القاصعاء، و إذا طلب من القاصعاء نفّق فخرج من النافقاء، و كذلك المنافق يدخل في الكفر و يخرج من الإسلام مراءاة للكفار، و يخرج من الكفر و يدخل في الإسلام مراءاة للمسلمين. الثالث: أنه مشتق من النافقاء بمعنى آخر، و ذلك أنه يحفر في الأرض حتّى إذا كاد أن يبلغ ظاهرها أراق التراب، فإذا خاف خرق الأرض و بقي في ظاهره تراب، و ظاهر جحرة تراب و باطنه حفر، و المنافق باطنه كفر و ظاهره إيمان. فائدة : و لليربوع أربعة أجحرة: (الراهطاء، و النافقاء، و القاصعاء، و الدّاماء). «المغني لابن باطيش ص 608، و النظم المستعذب 289/2».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص359)
sourceLink

-المنافق هو من يتظاهر بأنه مؤمن،خاضع لكلام اللّه.إذ يطلّ‌ على الناس بمظهر الانسان المؤمن، بينما هو،في الواقع،لا يعترف بوجود اللّه،و لا يؤمن بكلامه، و لا يعمل بموجب التعاليم الدينية. -و تأتي كلمة«منافق»في بعض المجتمعات بمعنى الانسان الذي لا يصدق في كلامه،و لا يمكن الوثوق به.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص299)
sourceLink

من يظهر خلاف ما يبطن.و في الحديث الشريف:«آية المنافق ثلاث:إذا حدّث كذب،و إذا وعد أخلف،و إذا اؤتمن خان». -من يسر الكفر،و يظهر الإسلام. و في القرآن الكريم: إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ‌ مِنَ اَلنّٰارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (145)[النساء:145]. قال العلماء:جعلهم شرا من الكافرين في العذاب لاستهزائهم بالدين.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص550)
sourceLink

هو المظهر لما يبطن خلافه و في الاصطلاح: هو الذي يظهر الإسلام و يبطن الكفر. و المنافقون كانوا في عهد النبي صلى اللّه عليه و سلم و قد أخبر اللّه تعالى نبيه بهم و خذلهم و جميعهم بادوا في تلك الآونة أما الآن فلا يطلق المنافق على أحد يظن أنه يبطن الكفر إنما يطلق عليه الملحد أو الزنديق.
(
التعریفات الفقهیة
, ص218)
sourceLink

هو من أظهر خلاف ما في باطنه. (تمهيد الأصول/ 299) إنّ الكافر اسم لمن لا إيمان له. فإن أظهر الإيمان خصّ باسم المنافق. (شرح المقاصد 268/2) هو الّذي يظهر الإيمان قولا و يضمر الكفر اعتقادا. (جامع العلوم 339/3) ←الكافر، المرتدّ.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص352)
sourceLink

- صاحب الكبيرة عندنا لا يسمّى مؤمنا، و أمّا المنافق فهو الذي يظهر الإسلام و يبطّن الكفر (أ، ش 4، 264، 12) - قيل: من شهد و عمل و لم يعتقد فهو منافق (ج، ت، 64، 3) - الكفر و الشرك سواء، فالمنافق مشرك. الأباضيّة: بل الشرك غير الكفر، و المنافق كافر لا مشرك. قلنا: الكفر اسم لمن يستحقّ‌ أعظم أنواع العذاب، فعمّهما (م، ق، 135، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1334)
sourceLink

المنافق في علم الكلام

صاحب الكبيرة عندنا لا يسمّى مؤمنا، و أمّا المنافق فهو الذي يظهر الإسلام و يبطّن الكفر. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 4، 264، 12). ¦¦
قيل: من شهد و عمل و لم يعتقد فهو منافق. (الجرجاني، التعريفات، 64، 3). ¦¦
الكفر و الشّرك سواء، فالمنافق مشرك. الأباضيّة: بل الشرك غير الكفر، و المنافق كافر لا مشرك. قلنا: الكفر إسم لمن يستحقّ‌ أعظم أنواع العذاب، فعمّهما. (ابن المرتضى، تصحيح العقائد، 135، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2796)
sourceLink

المنافق في اللّغة

راجع مصطلح «نفاق».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2796)
sourceLink

النفاق (المنافق)

نفق الفأر ينفق - من باب قتل -: دخل في جُحره، و خرج من جُحره، فهو ضدّ. و نافق في دينه: ستر كفره بقلبه و أظهر إيمانه بلسانه، فهو منافق. و في المفردات : «النفق: الطريق النافذ، و السرب في الأرض النافذ فيه، و منه النفاق، و هو الدخول في الشرع من باب و الخروج عنه من باب، و على ذلك نبّه بقوله: «إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ هُمُ اَلْفٰاسِقُونَ» أي الخارجون من الشرع» انتهى. و في النهاية: «النفاق و ما تصرف منه اسماً و فعلاً، [و هو] إسلاميّ لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص به، و هو الذي يستر كفره و يظهر إيمانه، و إن كان أصله في اللغة معروفاً؛ يقال: نافق ينافق منافقة و نفاقاً، و هو مأخوذ من النافقاء. أحد حجرة اليربوع إذا طلب من واحد هرب إلى الآخر و خرج منه» انتهى. و كيف كان، النفاق إظهار شيء و إضمار خلافه، و قد كثر استعمال النفاق - أعني خصوص باب المفاعلة من هذه المادّة و مشتقّاته - في هذا المعنى في الكتاب و السُّنَّة بحيث صار مصطلحاً شرعيّاً متشرّعيّاً فقهيّاً، و رتّب عليه أيضاً في الشريعة أحكام كثيرة في موارد من الفقه، إلّاأنّ الأصحاب لم يضعوا له باباً مستقلّاً في الفقه ليبحثوا عنه - موضوعاً و حكماً - مع كونه جديراً بهذا المعنى. ثمّ إنّ النفاق قد يكون في الدين بإظهار الإسلام و إضمار الكفر، و قد يكون في يكون في غيره من اُمور الدنيا من الأعمال و الشؤون الفرديّة و الاجتماعيّة، فيظهر الرجل شيئاً منها و هو على خلافه. و على الأوّل، فمع تبيّن الموضوع لأحد و علمه بأنّ الشخص الفلاني كذلك، فهل يجب عليه أن يحكم بكفره و يرتّب آثاره بمقتضى باطنه، و إن هو أقرّ بالإسلام ظاهراً، أو يحكم بإسلامه وفق إقراره و يرتّب آثار الإسلام، أو يجب عليه أن يفصّل بين الآثار، فيرتّب ما يقتضيه ضرورة العشرة في الظاهر دون غيره‌؟ وجوه؛ أوسطها الأوسط، يدلّ عليه أوّلاً ما ثبت من عمل النبي صلى الله عليه و آله و كيفيّة عشرته مع أصحابه و اُمّته، و ترتيب آثار المسلم على الجميع مع علمه بوجود المنافق فيهم، بل و علمه بالمنافق منهم. و ثانياً إطلاق ما دلّ من النصوص على قبول الإسلام ممّن أقرّ بالشهادتين من غير اشتراط الفحص عن باطنه، بل و مع الشكّ فيه، أو العلم بعدم اعتقاده باطناً. و ثالثاً جريان سيرته صلى الله عليه و آله وسيرة خلفائه على ذلك، و ترتيب آثار الإسلام. و لعلّ من مصاديقه ما لو علم بعروض الشكّ لأحد في دينه مع عدم إقدامه على تحصيل اليقين، أو علم بارتداده باطناً مع خفائه اُمره و إقراره بالشهادة ظاهراً. ثمّ إنّه قد نزل في الكتاب الكريم أحكام متعلّقة بالنفاق، و ذموم و وعيدات متوجّهة إلى المنافق، تكشف عن كفرهم في الواقع؛ بل و كون النفاق أقبح من الكفر، و عذاب المنافق في الآخرة أشدّ من عذاب الكافر، و قد وقع التعرّض فيه أيضاً لاُمور من أقوالهم و أعمالهم، و سوء عشرتهم مع المسلمين، كقولهم عند دعوتهم إلى غزوة أحد: «لَوْ نَعْلَمُ قِتٰالاً لاَتَّبَعْنٰاكُمْ» ، و قوله تعالى: «يَقُولُونَ بِأَفْوٰاهِهِمْ مٰا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ» و قولهم في المقتولين بأحد: «لَوْ أَطٰاعُونٰا مٰا قُتِلُوا» مراسلتهم مع كفّار خيبر: «لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ [...] وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ» ، و استمرارهم على النفاق، و لم يطّلع عليهم النبي صلى الله عليه و آله و قد علّم اللّٰه بهم، و كونهم من الأمرين بالمنكر و الناهين عن المعروف، و قولهم في حقّ غزاة بدر: «غَرَّ هٰؤُلاٰءِ دِينُهُمْ» ، و كونهم خائفين دائماً من أن تنزّل سورة تنبّئهم بما قلوبهم، و شهادتهم برسالة النبي صلى الله عليه و آله مع شهادة اللّٰه تعالى بكونهم كاذبين، و قولهم: «لاٰ تُنْفِقُوا عَلىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اَللّٰهِ حَتّٰى يَنْفَضُّوا» ، و قولهم في بعض غزوات النبي: «لَئِنْ رَجَعْنٰا إِلَى اَلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ اَلْأَعَزُّ مِنْهَا اَلْأَذَلَّ» مريدين من الأعزّ أنفسهم، و من الأذلّ النبي صلى الله عليه و آله وأصحابه، و غير ذلك ممّا ذكر في الكتاب الكريم الثابت في حقّ كلّ منافق في كلّ عصر و مصر.
(
مصطلحات الفقه
, ص575)
sourceLink

نفق الفأر ينفق من باب قتل دخل في جحرة و خرج من جحرة فهو ضد، و نافق في دينه ستر كفره بقلبه و أظهر ايمانه بلسانه فهو منافق، و في المفردات: النفق الطريق النافذ و السرب في الأرض النافذ فيه و منه النفاق و هو الدخول في الشرع من باب و الخروج عنه من باب، و على ذلك نبّه بقوله (إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ هُمُ اَلْفٰاسِقُونَ‌) أي الخارجون من الشرع انتهى. و في النهاية: النفاق و ما تصرف منه اسما و فعلا اسم إسلامي لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص به، و هو الذي يستر كفره و يظهر إيمانه، و ان كان أصله في اللغة معروفا، يقال نافق ينافق منافقة و نفاقا، و هو مأخوذ من النافقاء أحد حجرة اليربوع إذا طلب من واحد هرب إلى الآخر و خرج منه انتهى. و كيف كان النفاق إظهار شيء و إضمار خلافه، و قد كثر استعمال النفاق أعني خصوص باب المفاعلة من هذه المادة و مشتقاته، في هذه المعنى في الكتاب و السنة بحيث صار مصطلحا شرعيا متشرعيا فقهيا و رتب عليه أيضا في الشريعة أحكام كثيرة في موارد من الفقه، إلاّ ان الأصحاب لم يضعوا له بابا مستقلا في الفقه ليبحثوا عنه موضوعا و حكما مع كونه جديرا بهذا المعنى. ثم ان النفاق قد يكون في الدين بإظهار الإسلام و إضمار الكفر، و بد يكون في غيره من أمور الدنيا من الأعمال و الشئون الفردية و الاجتماعية، فيظهر الرجل شيئا منها و هو على خلافه، و على الأول، فمع تبين الموضوع لأحد و علمه بان الشخص الفلاني كذلك فهل يجب عليه ان يحكم بكفره و يرتب آثاره بمقتضى باطنه، و ان هو أقر بالإسلام ظاهرا أو يحكم بإسلامه وفق إقراره و يرتب آثار الإسلام أو يجب عليه ان يفصل بين الآثار فيرتب ما يقتضيه ضرورة العشرة في الظاهر دون غيره وجوه، أوسطها الأوسط، يدل عليه أوّلا ما ثبت من عمل النبي (ص) و كيفية عشرته مع أصحابه و أمته و ترتيب آثار المسلم على الجميع مع علمه بوجود المنافق فيهم بل و علمه بالمنافق منهم. و ثانيا - إطلاق ما دل من النصوص على قبول الإسلام ممن أقر بالشهادتين من غير اشتراط الفحص عن باطنه بل و مع الشك فيه أو العلم بعدم اعتقاده باطنا، و ثالثا - جريان سيرته (ص) و سيرة خلفائه على ذلك و ترتيب آثار الإسلام، و لعل من مصاديقه ما لو علم بعروض الشك لأحد في دينه مع عدم اقدامه على تحصيل اليقين أو علم بارتداده باطنا مع خفائه أمره و إقراره بالشهادة ظاهرا. ثم انه قد نزل في الكتاب الكريم أحكام متعلقة بالنفاق و ذموم و وعيدات متوجهة إلى المنافق تكشف عن كفرهم في الواقع، بل و كون النفاق أقبح من الكفر و عذاب المنافق في الآخرة أشد من عذاب الكافر، و قد وقع التعرض فيه أيضا لأمور من أقوالهم و أعمالهم و سوء عشرتهم مع المسلمين، كقولهم عند دعوتهم إلى غزوة أحد (لَوْ نَعْلَمُ قِتٰالاً لاَتَّبَعْنٰاكُمْ‌) و قوله تعالى (يَقُولُونَ بِأَفْوٰاهِهِمْ مٰا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ‌) و قولهم في المقتولين بأحد (لَوْ أَطٰاعُونٰا مٰا قُتِلُوا) و مراسلتهم مع كفار خيبر (لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ‌ . وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ‌) و استمرارهم على النفاق و لم يطلع عليهم النبي (ص) و قد علم اللّه بهم، و كونهم من الأمرين بالمنكر و الناهي عن المعروف و قولهم في حق غزاة بدر (غَرَّ هٰؤُلاٰءِ دِينُهُمْ‌) و كونهم خائفين دائما من ان تنزل سورة تنبئهم بما قلوبهم، و شهادتهم برسالة النبي (ص) مع شهادة اللّه تعالى بكونهم كاذبين، و قولهم (لاٰ تُنْفِقُوا عَلىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اَللّٰهِ حَتّٰى يَنْفَضُّوا) و قولهم في بعض غزوات النبي (لَئِنْ رَجَعْنٰا إِلَى اَلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ اَلْأَعَزُّ مِنْهَا اَلْأَذَلَّ‌) مريدين من الأعز أنفسهم و من الاذلّ النبي (ص) و أصحابه، و غير ذلك مما ذكر في الكتاب الكريم الثابت في حق كل منافق في كل عصر و مصر.
(
مصطلحات الفقه
, ص542)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المُنَافِق

النون و الفاء و القاف أصلانِ‌ صحيحان، يدلُّ‌ أحدُهما على انقطاعِ‌ شيءٍ و ذَهابه، و الآخر على إخفاءِ شيءٍ و إغماضِه.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص454)sourceLink

الأسماء

النُّفُوقمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّفَقيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُنَافَقَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالنَّفَقَتانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النَّفاقمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُنَفِّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالنَّافِقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّوافِقالنُّفاقمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُنْفِقاسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالنِّفاقيّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإنفاقمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأنفاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنُّفَقَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنُّفُقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنُّفَيْقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّفَقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَنْفَقَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّفِقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِنْفَاقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنُّفَقَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّفَقَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النّافِقةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّيْفَقالأَنْفَقمشتق ثلاثی مجرد النَّفَقانالنِّفاقمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُنْتَفِقمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالنِّيفَقالمُنَافِقمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالنَّافِقَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُنَفَّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.