قال له قيسُ بن عاصم المنقري يا رسولَ اللّهِ ما المالُ الذي ليس فيه تَبِعَةٌ من طالب و لا من ضَيْفٍ فقال نِعْمَ المال الأربعون و الكُثْر الستون و وَيْلٌ لأصحاب المئين إلا من أَعْطَى الكريمة و مَنَح الغزيرة و ذبح السمينة فأَكَلَ و أَطْعَمَ اَلْقٰانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ و قال له رسول اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم كيف تَصْنَع في الطَّرُوقَة قال له يَغْدُو الناسُ بحبَالهم فلا يُوزَعُ رَجُلٌ عن جَمَلٍ يَخْطِمه و قال له كيف تصنع في الإِفْقَار فقال إني لأُفْقِرُ البَكْرَ الضَّرَع و النَّابَ المُدْبِرة و قال له كَيف أنْت عند القِرَى قال أُلْصِق و اللّٰه يا رسول اللّٰه بالناب الفانية و الضَّرع مَنَح : من المِنْحة ، و هي الناقة أو الشاة تُعَار لِلبَنها ثم تستردّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص129) 
مَنْ مَنَحَه المشركون أَرْضاً فلا أَرْضَ له، لأَنّ من أَعَارَه مُشرِكٌ أَرضاً لِيزرَعها فإِنّ خَرَاجَها على صاحِبها المُشْرِكِ لا يُسقِط الخَراجَ عنه مِنْحَتُه إِيّاهَا المُسْلِمَ، و لا يكون على المُسْلِم خَرَاجُها و قيل:كلُّ شيْءٍ تَقصِد به قَصْدَ شَيْءٍ فقد مَنَحْتَه إِيّاه، كما تَمْنَح المرأَةُ وَجْهَها المِرآةَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص221) 
كنا نُخَابِر على عهد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم فنُصِيب من القِصْرِيّ و مِنْ كذا و كذا فقال من كانت له أَرضٌ فلْيَزْرَعْها أو ليمنحها أَخاه المِنْحة: العاريَة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص302) 
هل من رجل يَمْنَحُ من إبلِه ناقة أهلَ بَيْتٍ لا دَرَّ لهم تَغْدُو برَفْد و تروح برَفْد إنَّ أَجْرَها لَعَظِيم الرفد : القدح 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص262) 
مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ أَو مَنَحَ لَبَناً كان كَعِتْقِ رَقَبَة و في النهاية: كان كعِدْلِ رَقَبة كلُّ شيْءٍ تَقصِد به قَصْدَ شَيْءٍ فقد مَنَحْتَه إِيّاه، كما تَمْنَح المرأَةُ وَجْهَها المِرآةَ، كَقول سُوَيْد بن كُراع.تمنَحُ المِرآةَ وَجْهاً واضِحاً مِثلَ قَرْنِ الشَّمْسِ في الصَّحْوِ ارتَفَعْ قال ثعلب: معناه تُعطِي من حُسْنها المرآةَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص221) 
هلْ مِن أَحدٍ يَمنَحُ مِنْ إِبلِهِ ناقَةً أَهْلَ بَيتٍ لا دَرَّ لهُمْ «من مَنَحَ مِنْحَةَ ورق، أو مَنَحَ لبنا كان له كعدل رقبة» مِنْحَةُ الورق: القرض، و مِنْحَةُ اللبن: أن يعطيه ناقة أو شاة، ينتفع بلبنها و يعيدها. و كذلك إذا أعطاه لينتفع بوبرها و صوفها زمانا ثم يردّها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص364) 
مَنَحَه الشاةَ و الناقَةَ يَمْنَحه و يَمْنِحُه : أَعاره إِياها; الفراء: مَنَحْته أَمْنَحُه و أَمْنِحُه في باب يَفْعَلُ و يَفْعِلُ. و قال اللحياني: مَنَحَه الناقةَ جعل له وَبَرَها و وَلدَها و لبنها، و هي المِنْحة و المَنِيحة . قال: و لا تكون المَنِيحةُ إِلاَّ المُعارَةَ للبن خاصة، و المِنْحةُ : منفعته إِياه بما يَمْنَحُه . و مَنَحَه : أَعطاه. قال الجوهري: و المَنِيحة مِنْحةُ اللبن كالناقة أَو الشاة تعطيها غيرك يحتلبها ثم يردّها عليك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص607) 
مَنَحَه النّاقَةَ:جعَلَ له وَبَرَهَا و لَبَنَهَا و وَلَدَها.و هي المِنْحَة،بالكسر و المَنِيحة. قال:و لا تكون المَنِيحَةُ إِلاّ المُعَارةَ للَّبن خَاصَّةً.و المِنْحَة مَنْفَعَتُه إِيّاه بما يَمنحه .و في الصّحاح:و المَنيحة: مِنْحَة اللّبَنِ، كالنّاقةِ أَو الشاةِ تُعطِيها غيرَك يَحتَلِبها ثم يَرُدّها عليك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص220) 
«من مَنَحَ مِنْحة وَرِق أو مَنح لبَناً كان كَعَدْل رقَبَةٍ» قال أحمد بن حنبل: مِنْحَةُ الوَرِق هو القَرْضُ. و قال أبو عبيد المَنْحَةُ عند العربِ على مَعْنَيَيْنِ: أحدهما أن يُعْطى الرجلُ صاحبَه المالَ هبةً أو صِلَة فيكونُ له، و أما المِنحةُ الأُخْرَى فأَنْ يمنحَ الرجلُ أخَاه ناقةً أوشاةً يَحْتَلِبُها زمَناً أو أيَّاماً ثم يردُّها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص77) 
من مَنَح مِنْحةَ ورِق أَو مَنَح لَبَناً كان كعتق رقبة و في النهاية لابن الأَثير: كان له كعَدْلِ رقبة; قال أَحمد بن حنبل: مِنْحةُ الوَرِق القَرْضُ; قال أَبو عبيد: المِنْحَةُ عند العرب على معنيين: أَحدهما أَن يعطي الرجلُ صاحبه المال هبة أَو صلة فيكون له، و أَما المِنْحةُ الأُخرى فأَن يَمْنَح الرجلُ أَخاه ناقة أَو شاة يَحْلُبها زماناً و أَياماً ثم يردّها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص607) 
أَ لاَ أَحْبُوكَ أَ لاَ أَمْنَحُكَ أَ لاَ أُعْطِيكَ اَلْمَنْحُ : العطاء، يقال مَنَحْتُهُ مَنْحاً من باب نفع و ضرب أي أعطيته، و الاسم اَلْمِنْحَةُ بالكسر و هي العطية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص415) 
قيل الألفاظ الثلاثة راجعة إلى معنى واحد، و إنما أعاد القول عليه بألفاظ مختلفة للتأكيد و توطئة الاستماع إليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص416) 
مَن مَنَحَهُ المُشرِكُونَ أَرضاً فَلا أَرضَ لَهُ لأنّ من أعاره مشرك أرضا ليزرعها، فإنّ خراجها على صاحبها المشرك، لا يسقط الخراج عنه مِنْحَتُهُ إيّاها المسلم، و لا يكون على المسلم خراجها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص364) 
مِنْحَة المشركين: أن يُعِير الذميُّ المسلم أرضاً ليَزْدرعها، فخراجها على الذِّمي لا يُسْقِطه عنه منحته المسلم، و المسلم لا شيء عليه، فكأنَّه لا أرضَ له في أنه لا خراج عليه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص262) 
لأَن من أَعاره مُشْرِكٌ أَرضاً ليزرعها فإِن خَراجها على صاحبها المشرك، لا يُسْقِطُ الخَراجَ عنه مِنْحَتُه إِياها المسلمَ و لا يكون على المسلم خَراجُها; و قيل: كل شيء تَقْصِد به قَصْدَ شيء فقد مَنَحْتَه إِياه كما تَمْنَحُ المرأَةُ وجهَها المرأَةَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص607) 
أَي من أعاره مشركٌ أَرضاً ليزرعها فخراجها على المشرك لا يسقطُهُ عنه مَنْحُهُ إِيَّاها المسلم، و لا شيءَ على المسلمِ فكأَنَّه لا أَرض له 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص60) 
قال أبو عبيد: وجهه عندنا و الله أعلم أنه الذمي يمنح المسلم أرضا و المنيحة العارية ليزرعها قوله: فلا أرض له يعني أن خراجها على ربها المشرك و لا يسقط الخراج عنه منحته المسلم إياها و لا يكون على المسلم خراجها و هذا مثل حديثه الآخر: ليس على المسلم جزية 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص172) 
من منَح مِنحَةَ ورِق أو منح لبناً كان كعِدل رقبة منَحَه:أقرضه،و منحَه :أعاره.و فلان يعطي المنائح و المِنَحَ،و أعطاني فلان مَنيحةً و مِنحة و كُوفاً و هي النّاقة أو الشاة يمنحك درّها،و ما نحني ممانحة و هي المرافدة بعطاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص605) 
أفضل الصدقة أن تمنح أخاك ظهر الدّابّة،و لبن الشاة المنحة -بالكسر-في الأصل:الشاة،أو الناقة يعطيها صاحبها رجلا يشرب لبنها،ثمّ يردّها إذا انقطع اللبن،ثمّ كثر استعماله حتّى أطلق على كلّ عطاء.و منحته منحا: أعطيته.و الاسم:المنيحة(المصباح المنير). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص751) 
إن لي صرمة أمنح منها و أطرق و أبد و أفقر و أقرن. قوله: أمنح يعني أن أعطي الرجل الناقة يحتلبها و لا تكون المنيحة إلا العارية و لا يكون الإطراق إلا في عارية الفحل للضراب خاصة و لا يكون الإفقار إلا في ركوب الظهر و أما الإبداد فإنه يكون في الهبة و غيرها إذا أردت واحدا واحدا و القران أن تعطي اثنين فما فوق ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص339) 
من منح مِنْحَة وَ كُوفا فَلَهُ كَذَا و كَذَا من مَنَح مِنْحَة وَرِق، أوْ منَح لبناً كان له كعَدْلِ رَقَبة أو نَسَمة. مِنْحة الوَرِق: القَرْض، و مِنْحة اللَّبَنِ أن يُعِير أَخاه ناقته أو شَاتَه فيحتلبها مدّة ثم يردّها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص261) 
من كانت له أرض فليزرعها أو يَمْنَحْهَا أخاه من مَنَحَ مِنْحَةَ ورق، أو مَنَحَ لبنا كان له كعدل رقبة» مِنْحَةُ الورق: القرض، و مِنْحَةُ اللبن: أن يعطيه ناقة أو شاة، ينتفع بلبنها و يعيدها. و كذلك إذا أعطاه لينتفع بوبرها و صوفها زمانا ثم يردّها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص364) 
«من كان له أرضٌ فليزرعْها أو يمنحْها أخاه» أي يدفعْها إليه حتى يزرَعها فإذا فَرَغ رَفَع زرْعَها و ردَّها على صاحبها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص77) 
من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه.. من المنحة أيضا أن يمنح الرجل الرجل أرضه يزرعها. و منه [هذا] الحديث. قال أبو عبيد: و أكثر العرب تجعل المنحة العارية خاصة و لا تجعل العرب الهبة منحة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص295) 
إِلاَّ مَنَحَتْهُ مِنْ ضَرَّائِهَا ظَهْراً بخشيد و داد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص81) 
مَانِحِ كُلِّ غَنِيمَةٍ وَ فَضْلٍ كضربه و منعه أعطاه و الاسم المنحة و هي العطية ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أعطاه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
ثُمَّ مَنَحَهُ قَلْباً حَافِظاً منحه الشى ع ض اعطاه اياه اقرب آنرا به وى بخشيد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
إِنْ لَمْ تُمْنَحُوهُ عَاجِلاً منحه الشىء من لث و نى اذا اعطاه اياه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المنحة العطية و استمنحه طلب عطية 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
) 
العطاء يقال منحه و يمنحه و الاسم المنحة و هي العطية و استمنحه أي طلب منحته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص301) 
أعطاه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كضربه و منعه أعطاه و الاسم المنحة و هي العطية 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
بخشيد و عطا كرد لم تمنحوا داده نشديد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص24) 
تَمْنَحُهُمْ دَرَّهَا يمنح من باب منع أعطاه و منه المنحة بالكسر و هي الشاة أو الناقة المعادة للبنها و 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 