الشَّبِيْهُ الهوهو في النّوع إذا كان في الجوهر قيل له «مماثل». و إذا كان في الكمّيّة قيل له «مساو». و إذا كان في الكيفيّة قيل له «شبيه». (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 25) ← الهوهو. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص163) 
الشبيه في الفلسفة الشبيه يقال على وجوه: أحدها على السطوح التي زواياها متساوية و أضلاعها متناسبة، و يقال على أجسام متشابهة إذ كانت ذوات أشكال متشابهة و هي التي سطوحها متساوية بالعدد و متشابهة الأشكال، و يقال على التي صور انفعالاتها واحد كأحمرين متساويين في الحمرة. و قد يقال أيضا على ما أحدهما أقل انفعالا كأحمرين أحدهما أشد حمرة، و قد يقال على الأشياء التي تشترك في أكثر بالصفات كقولنا إن القصدير يشبه الفضة أو الرصاص. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 49، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1483) 
الشبيه في المنطق شبيه الشيء إذا استعمل فإنما ينبغي أن يستعمل مقرونا بالشيء الذي هو شبيه به إذا كان أعرف. (الفارابي، الجدل، 67، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشبيه... هو شبيه لشيء. (ابن رشد، المقولات، 37، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1484) 
شبيه - الشبيه يقابله لا شبيه (ش، ت، 321، 8) - إذا تبيّن أن الغير يقابل الهو هو، و الهو هو يقال على أنحاء كثيرة، فبيّن أيضا أن الغير يقال على أنحاء كثيرة، و كذلك إذا كان الشبيه يقال على أنحاء كثيرة فبيّن أن غير المشابه يقال على عدّتها (ش، ت، 1294، 8) - الشبيه ينقل إلى شبيهه (ش، سم، 83، 7) - الشبيه يقال على وجوه: أحدها على السطوح التي زواياها متساوية و أضلاعها متناسبة، و يقال على أجسام متشابهة إذ كانت ذوات أشكال متشابهة و هي التي سطوحها متساوية بالعدد و متشابهة الأشكال، و يقال على التي صور انفعالاتها واحد كأحمرين متساويين في الحمرة، و قد يقال أيضا على ما أحدهما أقل انفعالا كأحمرين أحدهما أشد حرمة، و قد يقال على الأشياء التي تشترك في أكثر بالصفات كقولنا إن القصدير يشبه الفضة أو الرصاص (ش، ما، 49، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص349) 
- إن كان لموضوع المطلوب شبيه و كان المحمول موجودا في ذلك الشبيه لزم من ذلك أن يكون المحمول موجودا في موضوع المطلوب (ف، ق، 123، 1) - من أين يعلم أن ذلك الأمر (الذي به يكون التشابه) هو الذي من جهته وجد المحمول للشبيه، فإنّا ربما بيّنا ذلك باستقراء أشباه له كثيرة، و ربما بيّنا ذلك بمواضع الوجود و الارتفاع (ف، ق، 123، 7) - إن كان الأمر الذي به تشابها إذا وجد في الشبيه وجد المحمول، و إذا ارتفع عنه ارتفع المحمول، تبيّن أن ذلك الأمر هو العلة لوجود ذلك المحمول (ف، ق، 123، 9) - أن يكون للشبيه وحده غناء في تصحيح ذلك الوضع لم نتعقبه أصلا بشيء آخر. إلا أنه يصير كثير الاختلاف جدا و إن تعقّبناه بشيء آخر لم يكن ما صحّ إنما صحّ بالشبيه وحده، بل به و بشيء آخر، فإن كان ذلك الآخر هو الاستقراء كان القول مركّبا من مثال و استقراء، أو يكون إنما صحّ ذلك بالاستقراء دون الشبيه (ف، ق، 123، 16) - شبيه موضوع المطلوب يكون على ضربين: إما أن يكون شيء واحد يوجد للموضوع و لشبيهه فيتشابهان به، مثل البياض الذي يوجد للثلج و اللبن و الاسفيذاج. و إما بالمناسبة، كقولنا البصر في العين مثل العقل في النفس (ف، ق، 124، 2) - شبيه الشيء إذا استعمل فإنما ينبغي أن يستعمل مقرونا بالشيء الذي هو شبيه به إذا كان أعرف (ف، ج، 67، 17) - قد يكون شبيه أقلّ من شبيه و أكثر (ش، م، 37، 5) - الشبيه... هو شبيه لشيء (ش، م، 37، 10) - الشبيه على ضربين: إما شبيه في عرض... و إما شبيه على جهة المناسبة (ش، ج، 542، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص423) 
المماثل؛ جمع أشباه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص620) 
الغافقي: و يقال شبيهان و هو ضرب من الشوك و يسمى بالسريانية شاباهي و باليونانية فالنورس. الفلاحة: هي شجرة شبه شجرة الملوخ ترتفع ثلاثة أذرع أو نحوها تنبت في الوعر و البر الخالي و على أغصانها شوك صغار متشنج و هي صلبة الأغصان رقيقتها و ورقها كورق الآس أخضر يشوبه صفرة و أغصانها قليلة الشعب و تورّد وردا لطيفا أحمر خفيفا و تعقد حبا كالشهدانج إذا اعتصر خرج منه لزوجة كثيرة و مائية لزجة جدا. و هذا الحب و عصارته من أبلغ الأدوية نفعا لنهش ذوات السموم من الهوام، و يغري الصدر. ديسقوريدوس في 1: فالنورس هي شجرة معروفة مشوكة صلبة بزرها دسم لزج إذا شرب نفع من السعال و فتت الحصى التي في المثانة و كان صالحا لنهش الهوام و ورقها و أصلها قابضان و إذا شرب طبيخها عقل البطن و أدر البول و نفع من السموم القاتلة و من نهش الهوام. و أصلها و ورقها إذا دقت و سحقت و تضمد بها حللت الجراحات في ابتدائها و الأورام البلغمية. جالينوس في 8: ورق هذا و أصله فيهما قبض بين حتى إنهما يحبسان البطن المستطلقة و فيهما من قوة التحليل ما يشفيان الجراحات التي ليست بكثيرة الحرارة و لا مائلة إلى جنس الورم المسمى فلغموني و أما ثمرته ففيها من قوة التقطيع ما تفتت به الحصاة المتولدة في المثانة و ينفع أيضا و يعين في خروج ما يخرج بالنفث من الصدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج3 , ص69) 