المُسْلِم

مشتق ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی المُسْلِم

المُسْلِمَة

مؤنث (المُسْلِم) است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص820)
sourceLink

مُسْلِمٍ

مسلمان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص820)
sourceLink

ج مُسْلِمون:مَنْ‌ يتَّبع دِيْن الإسلام
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص695)
sourceLink

المتبع دين الاسلام
(
المنجد فی اللغة
, ص347)
sourceLink

المُخْلِصُ‌ للّهِ‌ عِبَادَتَه ¦¦
المُسْتَسْلِمُ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص333)
sourceLink

المتَّبع دين الاسلام (ج) مُسْلِمون و هي (مُسْلِمَة) (ج) مُسْلِمَات.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص707)
sourceLink

من كان على دين الإسلام.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص420)
sourceLink

مَنْ صَدَّقَ برسالة محمد صلَّى اللّٰه عليه و سلَّم، و أَظْهَرَ الخضوع و القبول لها.
(
المعجم الوسيط
, ص446)
sourceLink

باور داشته و سپرده و بسلامت داشته
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1290)
sourceLink

ج.-ون:مسلمان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص299)
sourceLink

(أسماء عربية يتعذر وجود فارسية) المُسْلِمُ‌
(
فقه اللغة
, ص328)
sourceLink

أما الإسلام فإنّ أبا بكر محمّد بنَ بشّار قال: يقال: فلانٌ مُسْلِم ، و فيه قولان: أحدُهما: هو المُستَسْلِم لأمر اللّه، و الثاني: هو المُخلِص للّه العبادةَ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص312)
sourceLink

[الحجرات: 14]، فإنّ هذا يَحتاجُ الناسُ إلى تفهّمه ليَعْلَموا أين يَنْفَصِل المؤمن من المُسلِم ، و أَيْنَ يَسْتَويَان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المُسلِم التامُّ الإسلام مُظْهِرُ الطاعة مُؤمنٌ بها، و المؤمنُ الّذي أَظهَرَ الإِسلام تَعوّذاً غيرَ مؤمن في الحقيقة، إلاّ أنّ حُكمَه في الظاهر حُكْمُ المسلمين .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص313)
sourceLink

سلم مُسْلِم : من أسماء الرجال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3159)
sourceLink

و شيء مسلمٌ من العاهة:أي خالص،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3183)
sourceLink

قيل:هو أن يستسلم الرجل في بُرٍّ فيقول المسلم :لم أجد بُرّاً فخذ مني تمراً أو زبيباً و نحوه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3187)
sourceLink

و سَلَمَةُ ،و مَسْلَمَةُ ،و سَلاَمٌ ،و سَلامَةُ ،و سُلَيْمانُ ،و سُلَيْمٌ ،و سَلامٌ ،و مُسْلِمٌ ،و سَلْمانُ : أسماء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص517)
sourceLink

- و مُسْلِمٌ ، كمُحْسِنٍ : زُهاءُ عشرينَ صَحابياً، و كَمَرْحَلَةٍ : مَسْلَمَةُ بنُ مخلدٍ، و ابنُ أسْلَمَ ، و ابنُ قَيْسٍ ، و ابنُ هانِئٍ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص87)
sourceLink

التهذيب: و أَما الإِسلام فإِن أَبا بكر محمد بن بشار قال: يقال فلان مُسْلِمٌ و فيه قولان: أَحدهما هو المُسْتَسْلِمُ لأَمر اللَّه، و الثاني هو المُخْلِصُ للَّه العبادةَ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص293)
sourceLink

و سَلَمَةُ و مَسْلَمَةُ و سَلامٌ و سَلامَةُ و سُلَيْمانُ و سُلَيْمٌ و سَلْمٌ و سَلاَّمٌ و سَلاَّمَةُ ، بالتشديد، و مُسْلِمٌ و سَلْمانُ : أَسماء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص300)
sourceLink

هو مُسْلِمٌ له

كُلُّ‌ تارِكٍ‌ لشَيْ‌ءٍ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص333)
sourceLink

المُسْلِم في القرآن

عَسىٰ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوٰاجا خَيْرا مِنْكُنَّ مُسْلِمٰاتٍ مُؤْمِنٰاتٍ قٰانِتٰاتٍ تٰائِبٰاتٍ عٰابِدٰاتٍ سٰائِحٰاتٍ ثَيِّبٰاتٍ وَ أَبْكٰارا (آیه 5/سوره التحريم) sourceLink

اسلام هر چند مخصوص شريعت حضرت رسول صلى اللّه عليه و آله شده ولى تمام اديان اسلام‌اند و پيامبران از مردم جز تسليم شدن بخدا و انقياد، چيزى نخواسته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص303)
sourceLink

إِنَّ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمٰاتِ وَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنٰاتِ (آیه 35/سوره الأحزاب) sourceLink

اسلام هر چند مخصوص شريعت حضرت رسول صلى اللّه عليه و آله شده ولى تمام اديان اسلام‌اند و پيامبران از مردم جز تسليم شدن بخدا و انقياد، چيزى نخواسته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص303)
sourceLink

أسلم الرجل: إِذا دان بدين الإِسلام.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3181)
sourceLink

إِنْ تُسْمِعُ إِلاّٰ مَنْ يُؤْمِنُ بِآيٰاتِنٰا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (آیه 81/سوره النمل) sourceLink

الإسْلام - يعنى دخول در صلح و خير، به اين معنى كه هريك از آنها طورى در صلح و دوستى‌اند كه هركدام مى‌خواهند درد و رنج و دوستش و معاشرش به او برسد و همچنين اسلام مصدرى است در عبارت، اسلمت الشىء الى فلان وقتى كه چيزى را براى او خارج كنى و از اين معنى واژه - سلم - در خريدوفروش به كار مى‌رود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص250)
sourceLink

اسلام - در شرع دو گونه است: اوّل - اسلامى كه ما دون ايمان است و همان اقرار به زبان است و با آن اقرار، خون اقراركننده ريخته نمى‌شود چه اعتقاد با آن ثابت شود يا نشود(و بديهى است به شرط‍‌ عدم ارتكاب جرم و گناه). دوّم - اسلامى كه بالاتر از ايمان است يعنى با اعتراف زبانى اعتقاد به قلب و دل و وفاى به عمل و طاعت و فرمانبردارى براى خداى تعالى در آنچه كه حكم و تقدير نموده است، همراه باشد. ¦¦
[معنای دوم اسلام مقصود است]
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص251)
sourceLink

يعنى: كسانى كه فرمانبردار و مطيع حقّند و به آن اقرار دارند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص252)
sourceLink

أي: منقادون للحقّ‌ مذعنون له. ¦¦
اَلْإِسْلاَمُ‌ في الشّرع على ضربين: أحدهما: دون الإيمان، و هو الاعتراف باللسان، و به يحقن الدّم، حصل معه الاعتقاد أو لم يحصل، و الثاني: فوق الإيمان، و هو أن يكون مع الاعتراف اعتقاد بالقلب، و وفاء بالفعل، و استسلام للّه في جميع ما قضى و قدّر. ¦¦
اَلْإِسْلاَمُ‌: الدّخول في السّلم، و هو أن يسلم كلّ‌ واحد منهما أن يناله من ألم صاحبه. ¦¦
[ارید المعنی الثانی من الاسلام.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص423)
sourceLink

وَ أُوتِينَا اَلْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهٰا وَ كُنّٰا مُسْلِمِينَ (آیه 42/سوره النمل) sourceLink

اسلام هر چند مخصوص شريعت حضرت رسول صلى اللّه عليه و آله شده ولى تمام اديان اسلام‌اند و پيامبران از مردم جز تسليم شدن بخدا و انقياد، چيزى نخواسته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص311)
sourceLink

آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ اِشْهَدْ بِأَنّٰا مُسْلِمُونَ (آیه 52/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اسلام هر چند مخصوص شريعت حضرت رسول صلى اللّه عليه و آله شده ولى تمام اديان اسلام‌اند و پيامبران از مردم جز تسليم شدن بخدا و انقياد، چيزى نخواسته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص304)
sourceLink

وَ اِجْعَلْنٰا مُسْلِمَيْنِ لَكَ (آیه 128/سوره البقرة) sourceLink

أي منقادين لأوامرك و نواهيك. ¦¦
الإِسْلاَمُ ضربان: "أحدهما" - دون الإيمان، و هو الاعتراف باللسان. و "الثاني" - أن يكون مع الاعتراف معتقدا وافيا بالفعل. ¦¦
أَسْلَمْتُ وجهي إليك" أي انقدت في أوامرك و نواهيك و سلمتها لك، إذ لا قدرة لي في جلب نفع و لا دفع ضر.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص86)
sourceLink

أَراد مُخْلِصَيْنِ‌ لك فعدَّاه باللام إِذ كان في معناه.
(
لسان العرب
, ج12 , ص295)
sourceLink

الإِسْلامُ‌ و الاسْتِسْلامُ‌: الانقياد.
(
لسان العرب
, ج12 , ص293)
sourceLink

أراد مُخلِصَيْن لَك، فعدَّاهُ‌ بالسَّلام إذ كان فى معناه. ¦¦
الإِسْلام، و الاسْتِسْلام: الانْقِيادُ. و الإِسْلامُ‌ من الشَّرِيعةِ‌: إظْهارُ الخُضُوع و إظهارُ الشَّريعةِ‌ و الْتزامُ‌ ما أَتَى به النبىُّ‌ صلى اللّٰه عليه و سلم، و ذلك يُحْقَنُ‌ الدَّمُ‌ و يُسْتَدْفَعُ‌ المكروهُ‌، و ما أحسن ما اختصر ثعلب ذلك فقال: الإِسلامُ‌ باللِّسانِ‌ و الإِيمانُ‌ بالقلب.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص514)
sourceLink

وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (آیه 84/سوره آل‏ عمران) sourceLink

أي مذعنون لحكمه، منقادون لأمره، مخلصون في عبادته، كما قال المفسرون. ¦¦
أَسْلَمْتُ وجهي إليك" أي انقدت في أوامرك و نواهيك و سلمتها لك، إذ لا قدرة لي في جلب نفع و لا دفع ضر. ¦¦
الإِسْلاَمُ ضربان: "أحدهما" - دون الإيمان، و هو الاعتراف باللسان. و "الثاني" - أن يكون مع الاعتراف معتقدا وافيا بالفعل.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص86)
sourceLink

تَوَفَّنِي مُسْلِما (آیه 101/سوره يوسف) sourceLink

أي: اجعلني ممّن استسلم لرضاك، و يجوز أن يكون معناه: اجعلني سالما عن أسر الشّيطان حيث قال: لَأُغْوِيَنَّهُمْ‌ أَجْمَعِينَ‌ إِلاّٰ عِبٰادَكَ‌ مِنْهُمُ‌ اَلْمُخْلَصِينَ. ¦¦
اَلْإِسْلاَمُ‌ في الشّرع على ضربين: أحدهما: دون الإيمان، و هو الاعتراف باللسان، و به يحقن الدّم، حصل معه الاعتقاد أو لم يحصل، و الثاني: فوق الإيمان، و هو أن يكون مع الاعتراف اعتقاد بالقلب، و وفاء بالفعل، و استسلام للّه في جميع ما قضى و قدّر. ¦¦
اَلْإِسْلاَمُ‌: الدّخول في السّلم، و هو أن يسلم كلّ‌ واحد منهما أن يناله من ألم صاحبه. ¦¦
[ارید المعنی الثانی من الاسلام.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص423)
sourceLink

الإسْلام - يعنى دخول در صلح و خير، به اين معنى كه هريك از آنها طورى در صلح و دوستى‌اند كه هركدام مى‌خواهند درد و رنج و دوستش و معاشرش به او برسد و همچنين اسلام مصدرى است در عبارت، اسلمت الشىء الى فلان وقتى كه چيزى را براى او خارج كنى و از اين معنى واژه - سلم - در خريدوفروش به كار مى‌رود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص250)
sourceLink

اسلام - در شرع دو گونه است: اوّل - اسلامى كه ما دون ايمان است و همان اقرار به زبان است و با آن اقرار، خون اقراركننده ريخته نمى‌شود چه اعتقاد با آن ثابت شود يا نشود(و بديهى است به شرط‍‌ عدم ارتكاب جرم و گناه). دوّم - اسلامى كه بالاتر از ايمان است يعنى با اعتراف زبانى اعتقاد به قلب و دل و وفاى به عمل و طاعت و فرمانبردارى براى خداى تعالى در آنچه كه حكم و تقدير نموده است، همراه باشد. ¦¦
[معنای دوم اسلام مقصود است]
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص251)
sourceLink

يعنى: مرا از كسانى قرار ده كه براى رضاى تو فرمان‌بردارند و نيز جايز است كه معنيش اين باشد كه مرا از بندگى و اسارت شيطان در امان نگه دار، آن‌چنان‌كه شيطان گفت و استثناء كرد: (لَأُغْوِيَنَّهُمْ‌ أَجْمَعِينَ‌ إِلاّٰ عِبٰادَكَ‌ مِنْهُمُ‌ اَلْمُخْلَصِينَ‌ - 40 /حجر)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص252)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المُسْلِم

قُلْتُ لَهُ مَا اَلْإِسْلاَمُ قَالَ دِينُ اَللَّهِ اِسْمُهُ اَلْإِسْلاَمُ وَ هُوَ دِينُ اَللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَكُونُوا وَ حَيْثُ كُنْتُمْ وَ بَعْدَ أَنْ تَكُونُوا فَمَنْ أَقَرَّ بِدِينِ اَللَّهِ فَهُوَ مُسْلِمٌ وَ مَنْ عَمِلَ بِمَا أَمَرَ اَللَّهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ

فَمَنْ‌ أَقَرَّ بِدِينِ‌ اَللَّهِ‌ فَهُوَ مُسْلِمٌ‌
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص87)
sourceLink

فَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ اَلْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لاَ يَحِلُّ أَذَى اَلْمُسْلِمِ إِلاَّ بِمَا يَجِبُ

المسلم: المتبع دين الاسلام [جمع] مسلمون (اقرب). پيرو دين اسلام
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أعظم ما أتت هذه الأمة بعد نبيها ثلاث خصال: مقتل عثمان و إحراق الكعبة و أخذ الجزية من المسلمين.

قال أبو عبيد: الذمي الذي يسلم و له أرض خراج فترفع عنه جزية رأسه و تترك عليه أرضه يؤدي عنها الخراج... فهذا وجه حديث النبي عليه السلام في الجزية و إنما احتاج الناس إلى هذه الأحاديث في زمن بني أمية لأنه يروي عنهم أن الرجل من أهل الذمة من أهل السواد كان يسلم و لا يسقطون الجزية عن رأسه و يأخذونها منه مع الجزية من أرضه و كان الحجاج يحتج فيه [و -]يقول: إنما هم قننا و عبيدنا فإذا أسلم عبد الرجل فهل يسقط عنه الإسلام الضريبة و كان خالد بن عبد الله[القسري -]يخطب به فيما يحكى عنه على المنبر و لهذا استجاز من استجاز من القراء الخروج عليهم مع ابن الأشعث و عن يزيد بن أبي حبيب قال: أعظم ما أتت هذه الأمة بعد نبيها ثلاث خصال: مقتل عثمان و إحراق الكعبة و أخذ الجزية من المسلمين.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص38)
sourceLink

ثلاث من كنّ فيه كان منافقا و إن صام و صلّى و زعم أنّه مسلم...و إذا وعد أخلف

في المرآة :المراد بالمسلم هنا المؤمن الكامل المسلم لأوامر الله و نواهيه.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص191)
sourceLink

« المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ».

قلتُ‌: فمعناه: أنّه دَخل في باب السّلامة حتّى يَسلَمَ‌ المؤمنين من بَوَائِقِه أما الإسلام فإنّ أبا بكر محمّد بنَ بشّار قال: يقال: فلانٌ مُسْلِم ، و فيه قولان: أحدُهما: هو المُستَسْلِم لأمر اللّه، و الثاني: هو المُخلِص للّه العبادةَ‌، من قولِهم: سَلَّمَ‌ الشيءَ لفلانٍ‌، أي: خَلَّصَه، و سَلِمَ‌ له الشَّيْ‌ءُ‌، أي: خَلَّصَ له
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص312)
sourceLink

إنّ أحبّ الأعمال إلى الله عزّ و جلّ...شبعة مسلم أو قضاء دينه

في المرآة:المراد بالمسلم هنا المؤمن.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص191)
sourceLink

كان شيطانُ آدَمَ كافراً و شيطاني مُسْلِماً

أَي انقاد و كَفَّ عن وَسْوَسَتي، و قيل: دخل في الإِسْلام فَسَلِمْتُ‌ من شره
(
لسان العرب
, ج12 , ص294)
sourceLink

ليس على مسلم جزية.

قال أبو عبيد: معناه الذمي الذي يسلم و له أرض خراج فترفع عنه جزية رأسه و تترك عليه أرضه يؤدي عنها الخراج. و من ذلك حديث عمر و علي رضي الله عنهما: أن رجلا من الشعوب أسلم و كانت تؤخذ منه الجزية فأتى عمر فأخبره فكتب أن لا تؤخذ منه الجزية.. قال أبو عبيد: الشعوب هاهنا العجم و في غير هذا الوضع أكثر من القبائل و الشعوب المنية. و عن الزبير بن عدي قال: أسلم دهقان على عهد علي رحمه الله فقال له: إن قمت في أرضك رفعنا الجزية عن رأسك و أخذناها من أرضك و إن تحولت عنها فنحن أحق بها.. فهذا وجه حديث النبي عليه السلام في الجزية و إنما احتاج الناس إلى هذه الأحاديث في زمن بني أمية لأنه يروي عنهم أن الرجل من أهل الذمة من أهل السواد كان يسلم و لا يسقطون الجزية عن رأسه و يأخذونها منه مع الجزية من أرضه و كان الحجاج يحتج فيه [و -]يقول: إنما هم قننا و عبيدنا فإذا أسلم عبد الرجل فهل يسقط عنه الإسلام الضريبة و كان خالد بن عبد الله[القسري -]يخطب به فيما يحكى عنه على المنبر و لهذا استجاز من استجاز من القراء الخروج عليهم مع ابن الأشعث و عن يزيد بن أبي حبيب قال: أعظم ما أتت هذه الأمة بعد نبيها ثلاث خصال: مقتل عثمان و إحراق الكعبة و أخذ الجزية من المسلمين.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص38)
sourceLink

المُسْلِم في الاصطلاح

المسلم في الفكر الحديث و المعاصر

إن المسلمين ضيّعوا دينهم و اشتغلوا بالألفاظ و خدمتها، و تركوا كل ما فيه من المحاسن و الفضائل و... لم يبق عندهم شيء. هذه الصلاة التي يصلّونها لا ينظر اللّه إليها و لا يقبل منها ركعة واحدة، حركات كحركات القرود، و ألفاظ لا يعقلون لها معنى، لا يخطر ببال أحد منهم أنه يخاطب اللّه تعالى و يناجيه بكلامه، و يسبح بحمده، و يعترف بربوبيته، و يطلب منه الهداية و المعونة دون غيره. و من العجيب أن فقهاء المذاهب الأربعة (و ربما غيرهم أيضا) قالوا إن الصلاة بلا حضور و لا خشوع يحصل بها أداء الفرض و يسقط الطلب. ما هذا الكلام‌؟ إنه لباطل، كل آية تذكر الصلاة في القرآن تبطله. قالوا النيّة في الصلاة أن يقصد الإنسان فعل هذه الصلاة دون غيرها. و بالغ بعضهم فقال: لا بدّ من تصوّر جميع أعمالها عند التكبير، و فسّروا قوله صلّى اللّه عليه و سلّم «إنما الأعمال بالنيّات». بهذا إنما قصد الفعل عند مباشرته طبيعي، فإنني إذا قمت أمشي لا أقصد بمشيي القعود و حاش للّه أن تفرض الشريعة الحكيمة هذا و تجعل عليه مدار الأعمال و العبادات. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 1، 941، 16). ¦¦
لم يسلك المسلمون من عهد قوتهم مسلك الإلزام بدينهم و الإجبار على قبوله مع شدّة بأسهم في بدايات دولهم و تغلغلهم في افتتاح الأقطار و اندفاع هممهم للبسطة في الملك و السلطة، و إنما كانت لهم دعوة يبلغونها فإن قبلت و إلا استبدلوا بها رسما ماليّا يقوم مقام الخراج عند غيرهم مع رعاية شروط عادلة تعلم من كتب الفقه الإسلامي. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 260، 7). ¦¦
أما المسلمون فيؤمنون بأن رب العالمين أرسل في كل الأمم رسلا هادين مهديين، فهم يؤمنون بهم إجمالا، و بما قصّه القرآن عن بعضهم تفصيلا، فقد كرّم الإسلام بهذا نوع الإنسان، و مهّد به السبيل للإلفة و الأخوة الإنسانية العامة... فالمسلم صديق و محب و حبيب لجميع الأنبياء و المرسلين في الدنيا و الآخرة، و تجاه هذا يصحّ أن يقال إن غير المسلم عدوّ للّه و لهم كلهم، لأن تكذيبه لبعضهم تكذيب لرسالتهم و لمرسلهم سبحانه. (محمد رشيد رضا، الوحي المحمدي، 161، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3206)
sourceLink

إذا كان المسلمون، و هم العنصر الأكبر في الأمة، لا يساعدون في نشر التعاليم الحرّة في الأمة و لا يؤيّدون قولا و فعلا أبطال الحرية و الدستور، فعبثا يحاول أبطال الحرية و الدستور تجديد حياة الأمة. أما انتصار الجيش فلا عظيم مجد فيه إن لم يتبعه انتصار في العلم و التهذيب. (الريحاني، القوميات 1، 52، 9). ¦¦
المسلمون متّفقون بطبيعة الحال ليس بينهم عند التحقيق خصام و لا جدال فيما هو روح الإسلام و لبّه و جوهره إلاّ و هو الشهادتان و الالتزام بأحكام الدين التي أسسها ضرورية أو إجماعية، و عليها يتوقّف صدق إسم الاسلام و جريان أحكامه سواء في ذلك سنّيهم و شيعيهم. فالجميع معترفون بها، فالرب واحد و النبي واحد و الكتاب واحد و العبادة واحدة و القبلة واحدة، و لا خلاف بينهم إلاّ في بعض الفروع و بعض العقائد المعلومة التي اختلف فيها الأشاعرة مع الشيعة و المعتزلة، و كلها ليست من أسس الإسلام و إلاّ في أمر الخلافة التي لا يخرج الخلاف فيه عن حظيرة الإسلام باتفاق الجميع، و إنّما أضرمت نار الخلاف السياسة و نفخ في ضرامها الجاهلون. (محسن الأمين، الشيعة، 15، 11). ¦¦
من المحقّق أن تطوّر الحياة الإنسانية قد قضى منذ عهد بعيد بأنّ وحدة الدين، و وحدة اللغة، لا تصلحان أساسا للوحدة السياسية و لا قواما لتكوين الدول. فالمسلمون أنفسهم منذ عهد بعيد قد عدلوا عن اتّخاذ الوحدة الدينية و اللغوية أساسا للملك و قواما للدولة. و ليس المهم أن يكون هذا حسنا أو قبيحا، و إنما المهمّ أن يكون حقيقة واقعة. و ما أظنّ‌ أحدا يجادل في أن المسلمين قد أقاموا سياستهم على المنافع العملية، و عدلوا عن إقامتها على الوحدة الدينية و اللغوية و الجنسية أيضا، قبل أن ينقضي القرن الثاني للهجرة، حين كانت الدولة الأموية في الأندلس تخاصم الدولة العباسية في العراق. و قد مضى المسلمون بعد ذلك في إقامة سياستهم على المنافع، و على المنافع وحدها، إلى أبعد حدّ ممكن. فلم يأت القرن الرابع للهجرة حتى قام العالم الإسلامي مقام الدولة الإسلامية، و حتى ظهرت القوميّات، و انتشرت في البلاد الإسلامية كلها دول كثيرة، يقوم بعضها على المنافع الاقتصادية و الوحدات الجغرافية، و يقوم بعضها الآخر على ألوان أخرى من المنافع، تختلف قوة و ضعفا باختلاف الأقاليم و الشعوب، و حظّ هذه الأقاليم و الشعوب من قوة الشخصية و القدرة على الثبات و المقاومة.... فالمسلمون إذن قد فطنوا منذ عهد بعيد إلى أصل من أصول الحياة الحديثة، و هو: أن السياسة شيء و الدين شيء آخر، و أن نظام الحكم و تكوين الدول إنما يقومان على المنافع العملية قبل أن يقوما على أي شيء آخر. (طه حسين، الثقافة في مصر، 16، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3207)
sourceLink

معروف أنه من تمام اعتقاد المسلم التصديق برسالتي موسى و عيسى عليهما السّلام و الإيمان بأنهما مثل «محمد» صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في التلقّي عن اللّه و إبلاغ هداياته للخلق، و أن توجيه أي انتقاص لقدر واحد من أولئك الأنبياء العظام يعدّ خروجا عن الإسلام و جحدا لكتابه... و المسلم - إذ يؤمن بموسى و عيسى - يعتقد أن الوحي الذي نزل عليهما حق، و أن القرآن نزل مصدّقا له، كما يعتقد أن الرجال الذين اتبعوهما هم من عباد اللّه الصالحين، و أنهم نصروا اللّه و رسوله، و استحقّوا على ذلك الجزاء الأوفى. فالمسلم يرى أنه موصول الحبال بموسى و عيسى موثق الصلاة بالرجلين الكبيرين و بغيرهما من المرسلين، و أنه أحقّ بالنسبة إليهم من أولئك المزوّرين الذين يزعمون الانتماء إليهم و هم - بما يقولون و بما يفعلون - كاذبون و مكذّبون. (محمد الغزالي، الكفاح الديني، 81، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3208)
sourceLink

المسلم في الفكر النقدي

(المسلم) في القرآن ليس هو نفسه المعنى التيولوجي الذي تشكّل و ساد في العصور التالية: إنها لا تعني المسلم بالمعنى المحصور للكلمة، و إنّما تعني الخضوع للّه و تسليم النفس له و تجسيد هذا الخضوع في حياة دينية تكون قدوة و مثالا في النزاهة. و بهذا المعنى، فهي تشمل المؤمنين من كل الأديان التوحيدية و ليس مؤمني دين واحد فقط كما زعمت التركيبات العقائدية و اللاهوتية (التيولوجية) التي تشكّلت في ما بعد. هكذا نجد أنّ المعنى التاريخي و المصطلحي للكلمة يبعدنا دائما عن المعنى الأصلي و التزامني. و لهذا السبب، أدعو إلى قراءة النصّ القرآني قراءة تزامنية لا قراءة إسقاطية كما حصل كثيرا في الماضي، و كما لا يزال يحصل في الحاضر. و إذن، فمعنى كلمة مسلم هنا عام و شامل و واسع جدّا. و هو يعبّر عن العلاقة الروحية للإنسان مع اللّه. و مصطلح الخضوع للّه نجده في القرآن على هيئة أخرى تمثّل ترقية الإنسان و ترفيعه: أقصد الترقية الروحية للإنسان تماما كما حصل من قبل في التوراة و الإنجيل. و يعبّر عن هذه الترقية مصطلح مهمّ جدّا هو مصطلح الميثاق (في اللغات الأوروبية alliance ). (أركون، الفكر الإسلامي، نقد و اجتهاد، 317، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3208)
sourceLink

المسلم في علم الكلام

في معنى المسلم في اللغة قولان: أحدهما أنّه المخلص للّه العبادة، من قولهم قد سلّم هذا الشيء لفلان إذا خلص له. و الثاني المسلّم بمعنى المستسلم لأمر اللّه تعالى كقوله: إِذْ قٰالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قٰالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ (البقرة، 131/2). أي استسلمت لأمره. (البغدادي، أصول الدين، 248، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3206)
sourceLink

مُسْلِمٍ

من صلّى إلى القبلة أي اعتقد الصلاة إليها و إن لم يصلّ لا مستحلا. (اللمعة الحجرية: ج 1 ص 302).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص203)
sourceLink

هو من صلى إلى القبلة أي اعتقد الصلاة إليها و إن لم يصلّ إذا لم يكن مستحلا.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص532)
sourceLink

المستسلم. -: من دان بالإسلام. - عند الحنفية: المستسلم للحق. - عند الجعفرية: من صلى إلى القبلة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص182)
sourceLink

المستسلم. -:من دان بالإسلام. -عند الحنفية:المستسلم للحق. -عند الجعفرية:من صلى إلى القبلة.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص533)
sourceLink

اسم متّبع دين الإسلام و ذلك بتسمية اللّه تعالى قال: هُوَ سَمّٰاكُمُ‌ اَلْمُسْلِمِينَ [الحجّ‌: 78].
(
التعریفات الفقهیة
, ص206)
sourceLink

- روى في قصة جبريل فيما سأل رسول اللّه عن الإيمان فقال: أن تؤمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شرّه من اللّه، و سأل عن الإسلام فقال: أن تشهد أن لا إله إلا اللّه و تقيم الصلاة و تؤدي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت. فقال في الأوّل: فإن فعلت هذا فأنا مؤمن، و في الثاني فأنا مسلم، قال: نعم صدقت (م، ح، 393، 14) إنّه من البعيد عن العقول أن يأتي المرء بجميع شرائط الإيمان ثم لا يكون مسلما، أو يأتي بجميع شرائط الإسلام ثم لا يكون [مؤمنا]، ثبت أنّهما في الحقيقة واحد. و معلوم أنّ الذي يسع له التسمّي بأحدهما يسع بالآخر، و أنّ‌ الذي به يختلف الأديان/إنّما هو الاعتقاد لا بأفعال سواه، و بالوجود يستحق كل الاسم المعروف؛ لذلك وجب ما قلنا. و قد قال اللّه تعالى: إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّٰهِ اَلْإِسْلاٰمُ (آل عمران: 19)، و قال: وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاٰمِ‌ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ (آل عمران: 85) (م، ح، 396، 2) - في معنى المسلم في اللغة قولان: أحدهما أنّه المخلص للّه العبادة، من قولهم قد سلّم هذا الشيء لفلان إذا خلص له. و الثاني المسلّم بمعنى المستسلم لأمر اللّه تعالى كقوله: إِذْ قٰالَ‌ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قٰالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ اَلْعٰالَمِينَ (البقرة: 131). أي استسلمت لأمره (ب، أ، 248، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1230)
sourceLink

المنقاد للأحكام الشّرعيّة. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 229) ←الإسلام، المؤمن.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص328)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المُسْلِم

السين و اللام و الميم معظم بابه من الصحّة و العافية.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص90)sourceLink

الأسماء

مُسَيْلَمَةالسَّلاَمانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِسْلاميّمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَسَالِيممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالإسلاميَّةالسِّلْمِيّالسُّلَيْمانِيّالسُّلامِيَّةمشتق ثلاثی مجرد السُّلَيْمانيَّةالسَّلمَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل/جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّالممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّلَامَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأُسْلُومالسَّلَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّسليممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأَسْلَممشتق ثلاثی مجرد سُلْمِيّالسُّلَامِيّالسَّلِيمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّلاَمَانَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاسْتِسْلاميّمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمُسَالَمَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهأَسْلمالمُسلِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالْأَسَيْلِمُجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأُسَيْلِمُجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السَّلامالسَّلِيممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسّالِمَةمشتق ثلاثی مجرد السِّلامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاِسْتِسْلَاممصدر ثلاثی مزید باب استفعالالاِسْتِلَاممصدر ثلاثی مزید باب افتعالالسَّلِممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّسَالُممصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالسُّلْمَىالمُستسلِممشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمُسْلِممشتق ثلاثی مزید باب إفعالسُلَيْمالمَسْلُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلسَلْمَىالسِّلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلسَلْمَانسَلَّامسَلامانُالمُتَسلِّماسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالسَّلْمُونيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السَّلاماتمصدر ثلاثی مجرد السِّلْميَّةالسِّلَامةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّلْمُونجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُسالِممشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالسَّلَمَتانالمُسْتَلَممشتق ثلاثی مزید باب افتعالالسَّلِمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسْتَلِماسم فاعل ثلاثی مزید باب افتعالالسَّلَامَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسَلَّمالسُّلَمِيّسُلَيْمَىالتَّسَلُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالسُّلَامَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّلَمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسُّلَّمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَسْلُومَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإسلاممصدر ثلاثی مزید باب إفعال
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.