إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ اِزْدٰادُوا كُفْرا لَمْ يَكُنِ اَللّٰهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ (آیه 137/سوره النساء) 
إِيمَان: تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى ميكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى ميگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آنرا استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نميكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنانرا كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص125) 
أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبا مِنَ اَلْكِتٰابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ اَلطّٰاغُوتِ (آیه 51/سوره النساء) 
اَلْإِيمَانُ يستعمل تارة اسما للشريعة التي جاء بها محمّد عليه الصلاة و السلام، و يوصف به كلّ من دخل في شريعته مقرّا باللّه و بنبوته بِاللّٰهِ. و تارة يستعمل على سبيل المدح، و يراد به إذعان النفس للحق على سبيل التصديق، و ذلك باجتماع ثلاثة أشياء: تحقيق بالقلب، و إقرار باللسان، و عمل بحسب ذلك بالجوارح. و يقال لكلّ واحد من الاعتقاد و القول الصدق و العمل الصالح: إيمان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فذلك مذكور على سبيل الذم لهم، و أنه قد حصل لهم الأمن بما لا يقع به الأمن، إذ ليس من شأن القلب - ما لم يكن مطبوعا عليه - أن يطمئن إلى الباطل، و إنما ذلك كقوله: مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ عَظِيمٌ [النحل/ 106]، و هذا كما يقال: إيمانه الكفر، و تحيته الضرب، و نحو ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص91) 
واژۀ إِيمَان - گاهى اسم دين و شريعتى است كه پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله) آورده است. گاهى هم واژۀ - ايمان - بر روش مدح و ستايش به كار مىرود كه مراد پذيرفتن و گردن نهادن نفس به حقّ است با تصديق به آن و اين موضوع يعنى ايمان در اين وجه با جمع شدن سه حالت حاصل مىشود: 1 - شناسائى يا تحقيق با انديشه و دل. 2 - اقرار بزبان و بيان كردن آن. 3 - عمل كردن با اعضاء و جوارح. و به هريك از اعتقاد، صدق گفتار و عمل صالح، ايمان مىگويند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص208) 
وَ لَقَدْ جٰاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنٰاتِ فَمٰا كٰانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمٰا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ (آیه 101/سوره الأعراف) 
إِيمَان: تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى ميكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى ميگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آنرا استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نميكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنانرا كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بنظر ما منظور همان عدم تسليم است يعنى: بآنچه قبلا تكذيب كرده بودند تسليم شونده نبودند بقيّۀ مطلب را در «سلم - اسلام» مطالعه كنيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص126) 
إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا سَوٰاءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاٰ يُؤْمِنُونَ (آیه 6/سوره البقرة) 
إِيمَان: تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى ميكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى ميگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آنرا استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نميكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنانرا كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
در اينگونه آيات آيا منظور عدم قدرت ايمان است يعنى آنها ديگر قدرت تسليم ندارند و نميتوانند بحق تسليم شوند و قابليّت تسليم از بين رفته است و يا منظور آنست كه قدرت دارند ولى با عناديكه دارند تسليم نخواهند شد؟ ميشود گفت: فرض دوم مراد است يعنى قدرت دارند و اگر بخواهند مىتوانند ولى چون نخواهند خواست خدا در مقام اخبار ميفرمايد كه تسليم نخواهند شد. و نيز ميشود گفت در اثر استكبار و عناد طورى قلوبشان از حق اعراض كرده كه ديگر توجّه بحقّ و قدرت ايمان از آنها سلب شده است. در اينصورت نميشود گفت: كه با عدم قدرت تكليف ساقط است كه عدم قدرت نتيجۀ اعمال اختيارى آنهاست. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص126) 
قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا (آیه 14/سوره الحجرات) 
هذا موضع يَحتاج الناس إلى تفهّمه، و أين يَنْفصل المُؤمن من المُسلم، و أين يستويان؟ فالإسلام إظهار الخُضوع و القَبول لما أتى به النبيّ صلى اللّٰه عليه و سلم، و به يُحقَن الدَّم، فإن كان مع ذلك الإظهار اعتقاد و تصديقٌ بالقلب فذلك الإيمان، الذي يُقال للموصوف به: هو مؤمن مسلم، و هو المؤمن باللّٰه و رسوله، غير مرتاب و لا شاك، و هو الذي يَرى أن أداء الفرائض واجبٌ عليه، و أن الجهاد بنفسه و ماله واجبٌ عليه، لا يدخله في ذلك رَيب، فهو المؤمن و هو المُسلم حقًّا؛ كما قال اللّٰه تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتٰابُوا وَ جٰاهَدُوا بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ أُولٰئِكَ هُمُ اَلصّٰادِقُونَ (15) [الحجرات: 15] أي: أولئك الذين قالوا إنّا مُؤْمنون، فهم الصادقون. فأما من أظهر قبول الشَّريعة و استسلم لدفع المكروه، فهو في الظاهر مُسْلم و باطنُه غَير مصدِّق، فذلك الذي يقول: أَسلمت، لأن الإيمان لا بدّ من أن يكون صاحبه لا صدِّيقاً، لأن قولك: آمنت باللّٰه، أو قال قائل: آمنت بكذا و كذا، فمعناه: صَدّقت، فأخرج اللّٰه تعالى هؤلاء من الإيمان، فقال: وَ لَمّٰا يَدْخُلِ اَلْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ [الحجرات: 14]، أي: لم تصدِّقوا إنما أَسْلمتم تعوُّذاً من القتل. فالمؤمن مُبطن من التَّصديق مثل ما يُظهر، و المُسلم التامّ الإسلام مُظْهرٌ الطاعة مؤمن بها، و المسلم الذي أظهر الإسلام تعوُّذاً غيرُ مؤمن في الحقيقة، إلا أنّ حُكمه في الظاهر حُكْم المُسلمين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص369) 
اتفق أهل العلم من اللُّغويين و غيرهم أن «الإيمان» معناه: التَّصْديق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص368) 
قال: و هذا موضع يحتاج الناس إلى تَفْهيمه و أَين يَنْفَصِل المؤمِنُ من المُسْلِم و أَيْنَ يَسْتَويانِ، و الإِسْلامُ إظهارُ الخضوع و القبول لما أَتى به النبي، صلى الله عليه و سلم، و به يُحْقَنُ الدَّمُ، فإن كان مع ذلك الإِظْهارِ اعتِقادٌ و تصديق بالقلب، فذلك الإِيمانُ الذي يقال للموصوف به هو مؤمنٌ مسلمٌ، و هو المؤمنُ بالله و رسوله غير مُرْتابٍ و لا شاكٍّ، و هو الذي يرى أَن أَداء الفرائض واجبٌ عليه، و أَن الجِهادَ بنفسِه و ماله واجبٌ عليه لا يدخله في ذلك رَيْبٌ فهو المؤمنُ و هو المسلمُ حقّاً، كما قال الله عز و جل: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتٰابُوا وَ جٰاهَدُوا بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ أُولٰئِكَ هُمُ اَلصّٰادِقُونَ ; أَي أُولئك الذين قالوا إنّا مؤمنون فهم الصادقون، فأَما من أَظهرَ قَبولَ الشريعة و اسْتَسْلَم لدفع المكروه فهو في الظاهر مُسْلمٌ و باطِنُه غيرُ مصدِّقٍ، فذلك الذي يقول أَسْلَمْتُ لأَن الإِيمان لا بدّ من أَن يكون صاحبُه صِدِّيقاً، لأَن قولَكَ آمَنْتُ بالله، أَو قال قائل آمَنْتُ بكذا و كذا فمعناه صَدَّقْت، فأَخْرج الله هؤلاء من الإِيمان فقال: وَ لَمّٰا يَدْخُلِ اَلْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ ; أَي لم تُصدِّقوا إنما أَسْلَمْتُمْ تَعَوُّذاً من القتل، فالمؤمنُ مُبْطِنٌ من التصديق مثلَ ما يُظْهِرُ، و المسلمُ التامُّ الإِسلامِ مُظْهرٌ للطاعة مؤمنٌ بها، و المسلمُ الذي أَظهر الإِسلامَ تعوُّذاً غيرُ مؤمنٍ في الحقيقة، إلاّ أَن حُكْمَه في الظاهر حكمُ المسلمين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص23) 
وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رُسُلِهِ أُولٰئِكَ هُمُ اَلصِّدِّيقُونَ (آیه 19/سوره الحديد) 
اَلْإِيمَانُ يستعمل تارة اسما للشريعة التي جاء بها محمّد عليه الصلاة و السلام، و يوصف به كلّ من دخل في شريعته مقرّا باللّه و بنبوته. و تارة يستعمل على سبيل المدح، و يراد به إذعان النفس للحق على سبيل التصديق، و ذلك باجتماع ثلاثة أشياء: تحقيق بالقلب، و إقرار باللسان، و عمل بحسب ذلك بالجوارح. و يقال لكلّ واحد من الاعتقاد و القول الصدق و العمل الصالح: إيمان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
آمَنَ : إنما يقال على وجهين: - أحدهما متعديا بنفسه، يقال: آمَنْتُهُ ، أي: جعلت له الأمن، و منه قيل للّه: مُؤْمِنٌ . - و الثاني: غير متعدّ، و معناه: صار ذا أَمْنٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص91) 
واژۀ إِيمَان - گاهى اسم دين و شريعتى است كه پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله) آورده است. گاهى هم واژۀ - ايمان - بر روش مدح و ستايش به كار مىرود كه مراد پذيرفتن و گردن نهادن نفس به حقّ است با تصديق به آن و اين موضوع يعنى ايمان در اين وجه با جمع شدن سه حالت حاصل مىشود: 1 - شناسائى يا تحقيق با انديشه و دل. 2 - اقرار بزبان و بيان كردن آن. 3 - عمل كردن با اعضاء و جوارح. و به هريك از اعتقاد، صدق گفتار و عمل صالح، ايمان مىگويند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص208) 
وَ لٰكِنِ اِخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ (آیه 253/سوره البقرة) 
إِيمَان: تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى ميكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى ميگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آنرا استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نميكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنانرا كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص127) 
ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ (آیه 3/سوره المنافقون) 
إِيمَان: تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى ميكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى ميگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آنرا استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نميكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنانرا كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص125) 
وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّٰهِ إِلاّٰ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ (آیه 106/سوره يوسف) 
اَلْإِيمَانُ يستعمل تارة اسما للشريعة التي جاء بها محمّد عليه الصلاة و السلام، و يوصف به كلّ من دخل في شريعته مقرّا باللّه و بنبوته. و تارة يستعمل على سبيل المدح، و يراد به إذعان النفس للحق على سبيل التصديق، و ذلك باجتماع ثلاثة أشياء: تحقيق بالقلب، و إقرار باللسان، و عمل بحسب ذلك بالجوارح. و يقال لكلّ واحد من الاعتقاد و القول الصدق و العمل الصالح: إيمان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
آمَنَ : إنما يقال على وجهين: - أحدهما متعديا بنفسه، يقال: آمَنْتُهُ ، أي: جعلت له الأمن، و منه قيل للّه: مُؤْمِنٌ . - و الثاني: غير متعدّ، و معناه: صار ذا أَمْنٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص91) 
واژۀ إِيمَان - گاهى اسم دين و شريعتى است كه پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله) آورده است. گاهى هم واژۀ - ايمان - بر روش مدح و ستايش به كار مىرود كه مراد پذيرفتن و گردن نهادن نفس به حقّ است با تصديق به آن و اين موضوع يعنى ايمان در اين وجه با جمع شدن سه حالت حاصل مىشود: 1 - شناسائى يا تحقيق با انديشه و دل. 2 - اقرار بزبان و بيان كردن آن. 3 - عمل كردن با اعضاء و جوارح. و به هريك از اعتقاد، صدق گفتار و عمل صالح، ايمان مىگويند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص207) 
لَقَدْ حَقَّ اَلْقَوْلُ عَلىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاٰ يُؤْمِنُونَ (آیه 7/سوره يس) 
در اينگونه آيات آيا منظور عدم قدرت ايمان است يعنى آنها ديگر قدرت تسليم ندارند و نميتوانند بحق تسليم شوند و قابليّت تسليم از بين رفته است و يا منظور آنست كه قدرت دارند ولى با عناديكه دارند تسليم نخواهند شد؟ ميشود گفت: فرض دوم مراد است يعنى قدرت دارند و اگر بخواهند مىتوانند ولى چون نخواهند خواست خدا در مقام اخبار ميفرمايد كه تسليم نخواهند شد. و نيز ميشود گفت در اثر استكبار و عناد طورى قلوبشان از حق اعراض كرده كه ديگر توجّه بحقّ و قدرت ايمان از آنها سلب شده است. در اينصورت نميشود گفت: كه با عدم قدرت تكليف ساقط است كه عدم قدرت نتيجۀ اعمال اختيارى آنهاست. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص126) 
إِيمَان: تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى ميكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى ميگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آنرا استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نميكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنانرا كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص127) 
وَ مٰا كٰانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاّٰ بِإِذْنِ اَللّٰهِ (آیه 100/سوره يونس) 
اَلْإِيمَانُ لغة هو التصديق المطلق اتفاقا من الكل و شرعا على الأظهر هو التصديق بالله بأن يصدق بوجوده، و بصفاته، و برسله بأن يصدق بأنهم صادقون فيما أخبروا به عن الله، و بكتبه بأن يصدق بأنها كلام الله و أن مضمونها حق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص204) 
اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَلَّذِينَ هٰادُوا وَ اَلصّٰابِئُونَ (آیه 69/سوره المائدة) 
اَلْإِيمَانُ يستعمل تارة اسما للشريعة التي جاء بها محمّد عليه الصلاة و السلام، و يوصف به كلّ من دخل في شريعته مقرّا باللّه و بنبوته. و تارة يستعمل على سبيل المدح، و يراد به إذعان النفس للحق على سبيل التصديق، و ذلك باجتماع ثلاثة أشياء: تحقيق بالقلب، و إقرار باللسان، و عمل بحسب ذلك بالجوارح. و يقال لكلّ واحد من الاعتقاد و القول الصدق و العمل الصالح: إيمان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
آمَنَ : إنما يقال على وجهين: - أحدهما متعديا بنفسه، يقال: آمَنْتُهُ ، أي: جعلت له الأمن، و منه قيل للّه: مُؤْمِنٌ . - و الثاني: غير متعدّ، و معناه: صار ذا أَمْنٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص91) 
واژۀ إِيمَان - گاهى اسم دين و شريعتى است كه پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله) آورده است. گاهى هم واژۀ - ايمان - بر روش مدح و ستايش به كار مىرود كه مراد پذيرفتن و گردن نهادن نفس به حقّ است با تصديق به آن و اين موضوع يعنى ايمان در اين وجه با جمع شدن سه حالت حاصل مىشود: 1 - شناسائى يا تحقيق با انديشه و دل. 2 - اقرار بزبان و بيان كردن آن. 3 - عمل كردن با اعضاء و جوارح. و به هريك از اعتقاد، صدق گفتار و عمل صالح، ايمان مىگويند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص207) 
اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لاٰ يُؤْمِنُونَ (آیه 12/سوره الأنعام) 
إِيمَان: تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى ميكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى ميگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آنرا استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نميكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنانرا كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص124) 
يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللّٰهِ (آیه 136/سوره النساء) 
قوله آمِنُوا أي اثبتوا على اَلْإِيمَانِ و دوموا عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص202) 
يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ (آیه 61/سوره التوبة) 
قال ثعلب: يُصَدّق المؤمنين، و أدخل اللام للإضافة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
آمن بالشىء: صدَّق، و أَمِنَ: كَذِبَ مَنْ أخبره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص493) 
آمنت بالشيء، إذا صدّقت به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص371) 
الأَصلُ في الإِيمان الدخولُ في صِدْقِ الأَمانةِ التي ائْتَمَنه الله عليها، فإذا اعتقد التصديقَ بقلبه كما صدَّقَ بلِسانِه فقد أَدّى الأَمانةَ و هو مؤمنٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص23) 
الإِيمانُ: ضدُّ الكفر. و الإِيمان: بمعنى التصديق، ضدُّه التكذيب. يقال: آمَنَ به قومٌ و كذَّب به قومٌ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ثعلب: يُصَدِّق اللهَ و يُصدق المؤمنين. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ثعلب: المؤمِنُ بالقلب و المُسلِمُ باللسان، قال الزجاج: صفةُ المؤمن بالله أَن يكون راجياً ثوابَه خاشياً عقابه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص24) 
قوله: وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ; أَي يصدِّقُ المؤْمنين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص26) 
وَ مٰا آمَنَ مَعَهُ إِلاّٰ قَلِيلٌ (آیه 40/سوره هود) 
قيل يعني نوحا عليه السلام قيل كانوا ثمانية و قيل كانوا اثنين و سبعين رجلا و امرأة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اَلْإِيمَانُ لغة هو التصديق المطلق اتفاقا من الكل و شرعا على الأظهر هو التصديق بالله بأن يصدق بوجوده، و بصفاته، و برسله بأن يصدق بأنهم صادقون فيما أخبروا به عن الله، و بكتبه بأن يصدق بأنها 205 كلام الله و أن مضمونها حق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص204) 
آمِنُوا بِمٰا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقا (آیه 41/سوره البقرة) 
إِيمَان: تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى ميكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى ميگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آنرا استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نميكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنانرا كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بنظر نگارنده مراد آن نيست كه: عقيده پيدا كنيد و معتقد باشيد كه آن بسته باستدلال و مشاهدۀ براهين است، بلكه مقصود آنست كه: بخدا و بحق تسليم شويد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص128) 
يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا (آیه 104/سوره البقرة) 
منظور آن نيست كه: اى باور كنندگان خدا و حق، بلكه اى تسليم شوندگان. ولى ميدانيم كه تسليم بعد از علم و عقيده است. تكميل اين بحث با مطالعه «اسلام» و «كفر» است. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إِيمَان: تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى ميكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى ميگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آنرا استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نميكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنانرا كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص128) 
آمِنُوا كَمٰا آمَنَ اَلنّٰاسُ (آیه 13/سوره البقرة) 
إِيمَان: تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى ميكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى ميگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آنرا استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نميكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنانرا كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص127) 
بنظر نگارنده مراد آن نيست كه: عقيده پيدا كنيد و معتقد باشيد كه آن بسته باستدلال و مشاهدۀ براهين است، بلكه مقصود آنست كه: بخدا و بحق تسليم شويد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص128) 
وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (آیه 4/سوره قريش) 
فعل امن اگر متعدّى بنفسه باشد بمعنى ايمنى دادن است مثل: «وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ» قريش. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص124) 
آمَنْتُه المتعدي فهو ضدُّ أَخَفْتُه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ابن سيده: الأَمْنُ نقيض الخوف، أَمِن فلانٌ يأْمَنُ أَمْناً و أَمَناً ; حكى هذه الزجاج، و أَمَنةً و أَماناً فهو أَمِنٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص21) 
كُلٌّ آمَنَ بِاللّٰهِ (آیه 285/سوره البقرة) 
آياتى كه آمن و آمنوا و ساير مشتقّات آن بمعنى ايمان آوردن است، اكثرا با باء و گاهى با لام متعدّى شدهاند مثل «كُلٌّ آمَنَ بِاللّٰهِ» بقره: 285 و مثل « فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ» عنكبوت: 26. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إِيمَان : تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى مىكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى مىگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آن را استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نمىكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنان را كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص124) 
فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ (آیه 26/سوره العنكبوت) 
آياتى كه آمن و آمنوا و ساير مشتقّات آن بمعنى ايمان آوردن است، اكثرا با باء و گاهى با لام متعدّى شدهاند مثل «كُلٌّ آمَنَ بِاللّٰهِ» بقره: 285 و مثل « فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ» عنكبوت: 26. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إِيمَان : تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى مىكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى مىگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آن را استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نمىكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنان را كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص124) 
قِيلَ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَ بِهِ، وَ هُوَ اِبْنُ أُخْتِهِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص203) 
آمَنَ بِاللّٰهِ (آیه 62/سوره البقرة) 
أي صدَّق. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإِيمان: التصديق. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإِيمان في الشريعة: اسم لجميع الطاعات و اجتناب المعاصي. هذا قول المعتزلة و الزيديّة و بعض الخوارج. و قال بعضهم: هو الإِقرار و المعرفة باللّٰه تعالى و بكل ما جاء من عنده. و هو قول بعض أهل الرأي. و قالت المرجئة: هو الإِقرار و المعرفة بما جاء من عند اللّٰه تعالى مما أجمعت عليه الأمة. و قالت الكرّامية: الإِيمان: الإِقرار باللسان فقط، و المنافق مؤمن . و قالت الأشعرية: الإِيمان: التصديق. و قالت الجهميّة: الإِيمان: المعرفة فقط. و القول الصحيح هو الأول، لقوله تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ. . . الآية، و قوله قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ. . . . ثم وَصَفَهم بصفاتهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص328) 