المُعَوَّذُ من الكَلإِ ما دَخَلَ في أُصُول الشَّجَر فَمَنَعَتْ من رَعْيِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص135) 
المُعوَّذُ من الشجر ما نبت في أَصل هدفٍ أَو شجرة أَو حَجَرٍ يستره 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص239) 
ما نبت في أَصل هدفٍ أَو شجرة أَو حَجَرٍ يستره لأَنه كأَنه يُعَوّذُ بها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص499) 
دائرةُ المُعَوَّذِ تكونُ من الفَرَس في مَوْضِع القِلادة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص135) 
و دائرةُ المُعَوَّذِ تستحَبُّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص567) 
و مُعَوَّذُ الفَرَسِ ، كمُظَفَّرٍ: موضِعُ القلادَةِ منه، و دائرَةٌ تكون فيه و تسمّى: دائرةَ المُعَوَّذِ ، و العرب تَسْتَحِبُّها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص415) 
مُعَوَّذٌ مَوْضِعُ القِلاَدَةِ من الفَرَسِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ناقَةٌ لا تَبْرَحُ في مَكَانٍ واحِدٍ كأَنَّه لِضَعْفِهَا أَو كِبَرِ سِنِّهَا ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مَرْعَى الإِبلِ حَوْلَ البُيُوتِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج5 , ص382) 
كُلُّ مانَبَتَ في أصْلِ شَجَرٍ أو حَجَرٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص135) 
جاى گردنبند ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
چراگاه شتران. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص842) 
مرعى الإبل حول البيوت ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
موضع القلادة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
النبت في اصول الشوك او في اصول الشجرة او تحت شجرٍ يستره كأنه يُعَوَّذ به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص537) 
ناقة لا تبرح في مكان واحد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
موضع القلادة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص672) 
مرعى الابل حول البيوت. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
النبت في اصول الشوك و قيل في المكان الحزن لا تنالهُ المال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص673) 
تعويذ فروش [من الدّستور] 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1244) 
يقال للمُعَوَّذِ: مُنَجَّس ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ثعلب: قلت له: المُعَوَّذ لِمَ قيل له منَجَّس و هو مأْخوذ من النجاسة ؟ فقال: إِن للعرب أَفعالاً تخالف معانيها أَلفاظها، يقال: فلان يتنجس إِذا فعل فعلاً يخرج به من النجاسة كما قيل يَتَأَثَّم و يَتَحَرَّجُ و يَتَحَنَّثُ إِذا فعل فعلاً يخرج به من الإِثْمِ و الحَرَج و الحِنْث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص226) 
الَّذى لا يَبْرحُ فى مَكان واحِدٍ.قال مُلَيْحٌ: فَقالُوا قَلِيلاً ثُمَّ شَدُّوا رِحالَهُمْ عَلَى ضُمَّرٍ ظَلَّتْ مَعَاوِيذَ تَصرفُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص283) 
معوّذ - كمعظّم: موضوع القلادة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص123) 
قال أبو عبيدة: من دوائر الخيل المعوَّذ ، و هي التي تكون في موضع القلادة يستحبّونها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص94) 
قالَ الأَكْوَعِىّ : المُعَوَّذُ :مَرْعَى الناقَةِ حَوْلَ البَيْتِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص230) 
- و المُعَوَّذُ ، كمُعَظَّمٍ : مَوْضِعُ القِلادَةِ ، و ناقةٌ لا تَبْرَحُ في مَكانٍ واحِدٍ، و مَرْعَى الإِبِلِ حَوْلَ البُيُوتِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص495) 
ارعوا بهمكم عُوَّذَ هذا الشجر و مُعَوَّذهُ اَي: ما عاذ بهِ من الرِعْي و استتر تحتهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص672) 
وارعوا بَهْمَكم عُوَّذ هذا الشجر و مُعَوَّذَه و هو ما عاذ به من الرِّعي و استتر تحته; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص439) 
مُعَوَّذُ الفرس موضع القلادة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص239) 
موضع القلادة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص500) 
موضعُ القلادةِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص567) 
عوذ المُعَوَّذ : مُعَوَّذُ الفَرَس،بالذال معجمةً : موضع القلادة،و أصله:من العُوْذة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4825) 
و مُعَوَّذُ الفَرَسِ ، كمُظَفَّرٍ: موضِعُ القلادَةِ منه، و دائرَةٌ تكون فيه و تسمّى: دائرةَ المُعَوَّذِ ، و العرب تَسْتَحِبُّها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص415) 