النَّوْع

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی النَّوْع

النَّوْعُ

جماعة كل ضرب و صنف من الثياب و الثمار و الأشياء حتى الكلام
(
العین
, ج2 , ص257)
sourceLink

نوع و يا رسته از هر چيزى و اين كلمه اخصّ از جنس است
(
فرهنگ ابجدی
, ص941)
sourceLink

كلّ صنفٍ من كلّ شيءٍ و هو اخصّ من الجنس
(
المنجد فی اللغة
, ص847)
sourceLink

كل ضرب من الشيءِ ¦¦
كل صنفٍ من كل شيءٍ و هو اخصُّ من الجنس (ج) اَنْواع. ¦¦
مصدر
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص516)
sourceLink

الصِّنف من كل شيء.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص475)
sourceLink

من الشَّيءِ:الضَّرْبُ منهُ. ¦¦
مصدَرُ ناعَ الغُصْنُ يَنوعُ نَوْعاً،إذا تمايَلَ فهو نائِعٌ.و منهُ قيلَ:جائِعٌ نائِعٌ،أي:مُتمايلٌ من الجوع.و قيلَ:إنّ النّائِعَ:العَطْشان. و الذي ذكَرَ أنَّهُ المُتمايلُ ابن دُرَيْدٍ،و أنْشَدَ:[الرجز] مَيَّالَةٌ مثلُ القَضِيبِ النّائِعِ النَّاقَةُ:أُنْثَى البُعْرانِ.و النَّاقَةُ:نُجومٌ.و النّاقَةُ:بَثْرَةٌ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص298)
sourceLink

الصِّنف من كلّ‌ شىءٍ. ¦¦
(فى اصطلاح المناطقة) :كُلِّىٌّ‌ مقولٌ‌ على واحدٍ أَو على كثيرين متَّفقين فى الحقائق فى جواب ما هو. ¦¦
(فى علم الأَحياء) :وحْدةٌ‌ تصنيفيّة أَقل من الجنس يتمثل فى أَفرادها نموذج مشترك محدود ثابت وراثىّ‌. (مج).(ج) أَنْوَاعٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص964)
sourceLink

أَخَصُّ من الجِنس، و هو أَيضاً الضرْبُ من الشيء، قال ابن سيده و له تَحْديدٌ مَنْطِقيّ لا يليق بهذا المكان، و الجمع أَنواعٌ ، قلّ أَو كثُر. ¦¦
قال الليث: النوْعُ‌ و الأَنواعُ‌ جماعة، و هو كل ضرب من الشيء و كل صِنْفٍ‌ من الثياب و الثمار و غير ذلك حتى الكلام; و قد تَنَوَّعَ‌ الشيء أَنواعاً .
(
لسان العرب
, ج8 , ص364)
sourceLink

كُلُّ ضَرْبٍ مِنَ الشَّيْ ءِ ، و كُلُّ صِنْفٍ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ كالثِّيابِ و الثِّمَارِ، و غَيْرِ ذٰلِكَ حَتَّى الكَلإِ، قالَهُ اللَّيْثُ ، و فِي النُّسَخِ : حَتَّى الكَلامِ . ¦¦
قالَ الجَوْهَرِيُّ‌: هُوَ أَي النَّوْعُ‌ أَخَصُّ مِنَ الجِنْسِ‌ قَالَ‌ ابنُ سِيدَه: و لهُ تَحْدِيدٌ مَنْطِقِيٌّ لا يَلِيقُ بهٰذا المَكَانِ‌، و الجَمْعُ‌: أَنْوَاعٌ‌ ، قَلَّ أَو كَثُرَ ¦¦
قالَ ابنُ عَبّادٍ: النَّوْعُ‌ : الطَّلَبُ‌. و أَيْضاً: جُنُوحُ العُقَابِ للانْقِضَاضِ‌ و قد ناعَتْ‌ ¦¦
التَّمَايُلُ‌ ، يُقَال: ناعَ‌ الغُصْنُ نَوْعاً ، و ذٰلِكَ إِذا حَرَّكَتْهُ الرِّيَاحُ فَتَحَرَّكَ و تَمَايَلَ‌، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ
(
تاج العروس
, ج11 , ص493)
sourceLink

أخصُّ من الجنس. و قد تَنَوَّعَ الشىء أَنْوَاعاً .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1294)
sourceLink

مِنَ الشَّىءِ الصِّنْفُ...قَالَ الصَّغَانِىُّ النَّوْعُ‌ أخَصُّ مِنَ الْجِنْسِ وَ قِيلَ هُوَ الضَّرْبُ مِنَ‌ الشَّىْ‌ءِ كَالثِّيَابِ و الثِّمَارِ حَتَّى فِى الْكَلاَمِ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص631)
sourceLink

كل ضرب من الشيء.و-كل صِنف من كل شيء كالثياب و الثمار و غير ذلك حتى الكلام.و النَّوع أخصّ‌ من الجنس.و تنوّع الشيءُ:صار أنواعا،و نوّعته أنا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1339)
sourceLink

و النَّوع من الشيء:الضَّرب منه،و الجمع أنواع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص955)
sourceLink

نوع النَّوْع : واحد الأنواع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6786)
sourceLink

الضَّرْبُ من الشىءِ ،و له تَحْدِيدٌ منطِقِىّ لا يليق بهذا الكتاب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص371)
sourceLink

كلّ صِنْف من كلّ شىء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص439)
sourceLink

الأوّل النَّوع من الشيء: الضَّرْب منه. و ليس هذا من نَوْعِ ذاك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص371)
sourceLink

نوع - النَّوْعُ : كلُّ ضَرْبٍ من الشيءِ ، و كلُّ صِنْفٍ من كلِّ شيءٍ ، و هو أخَصُّ من الجِنْسِ ، و الطَّلَبُ ، و جُنوحُ العُقابِ للانْقِضاضِ ، و التَّمايُلُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص120)
sourceLink

قال الليث: النَّوع و الأنواع جماعة. و هو كل ضرب من الشيء، و كل صِنف من الثياب و الثمار و غير ذلك حتى الكلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص139)
sourceLink

نوع

گون و بخش
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1356)
sourceLink

نَوْع

ج أَنْواع:وَحدة تَصنيفيَّة تشمل أَفراداً لها صِفات مُشتَرَكة ثابِتة و مُتميِّزة تتناسل طبيعيًّا في ما بينها،و لا يمكنها التَّناسُل مع الأَنواع الأُخرى:«النَّوع البَشَريّ‌»،«النَّوع الحَيوانيّ‌» ¦¦
زِيّ‌ و صِنْف أَو طِراز و نَمَط‍‌:«نَوْع لِباس»،«أَحْذيَة مِن كُلّ‌ الأَنْواع»، «فُرْصة من هذا النَّوْع»،«لا يعاشِر أُناسًا من هذا النَّوع» ¦¦
ما تَجْتمِع فيه علامات مُميِّزة مُشْترَكة بين أَشْخاص أو ما يتَّسِم بطابع مُشْترَك بينهم: «إِنَّهم من نَوْعٍ‌ واحد» ¦¦
خاصِّيَّة تُعَيّن طَبيعَة شَيء من حَيْثُ‌ الجُودة أَو عَدَمِها،صفة،مزيّة:«نَوْع تُرْبة»، «نَوْع ثمار» ¦¦
صِنْف من كُلّ‌ شيء، جنْس،فئة:«جَمَع أشياء من نَوْع مُخْتَلِف»،«أنواع من النَّباتات»، «أشياء من نوع واحد» ¦¦
ضَرْب: «كابَدَ كُلّ‌ أَنْواع العذابات» ¦¦
فَنّ‌ أَدبيّ‌،طَبيعة مَوضوع يُعالجه أديب أَو فَنَّان:«نَوْع مأْسَويّ‌»،«نَوْع رَسْم الأَشْخاص»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1464)
sourceLink

ج.أنْوَاع ' :نوع،قسم،جور، گونه؛جنس؛روش،شيوه،طرز،سبك؛شكل، صورت؛ماهيت،طبيعت،كيفيت،نوع.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص724)
sourceLink

هو نَوْعٌ من الأنواع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص657)
sourceLink

نَوْعٌ

كُلُّ‌ ضَرْبٍ‌ من الشَّيْ‌ءِ، و كُلُّ‌ صِنْفٍ‌ من الثِّمارِ و النَّبَاتِ‌، و غيرها: فهو نَوْعٌ‌
(
فقه اللغة
, ص48)
sourceLink

نَوْعاً

تا اندازه‌اى،كمى،قدرى؛ تا حدى،تقريباً.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص724)
sourceLink

و ناعَ الشىءُ نَوْعا :تَرَجَّحَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص371)
sourceLink

و هو جائعٌ نائع ،و جَوْعاً له و نَوْعاً . و نَوّعتُ الشيءَ :دلَّيتُه فتركته يَتَذبْذب فتنوّع; و يقال: تنوّع الصبيُّ في الأرجوحة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص658)
sourceLink

ما أَدرى على أَيّ نوعٍ هو

وَجْه.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص964)
sourceLink

نَوْعاً وَ كَمِّيَةً

در كم‌وكيف، كيفاً و كماً،كيفى و كمّى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص724)
sourceLink

بِنَوْعٍ خَاصّ

بويژه
(
فرهنگ ابجدی
, ص941)
sourceLink

به شكلى ويژه،به نوعى خاص،خصوصاً.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص724)
sourceLink

نَوْع لَوْن

إحْدَى دَرَجات القوَّة الَّتي يتَّخذها لَوْن أَو يَظْهر بها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1464)
sourceLink

نَوْعاً ما

إلى حدٍّ ما
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1464)
sourceLink

به‌گونه‌اى،به طريقى،به شكلى،كمابيش.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص724)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ النَّوْع

النَّوْع في الاصطلاح

النَّوْعُ

اسم دال على أشياء كثيرة مختلفة بالاشخاص.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص109)
sourceLink

[في الانكليزية] Species، class، variety [في الفرنسية] Genre، espece، variete بالفتح و سكون الواو و هو عند الأصوليين كلّي مقول على كثيرين متفقين بالأغراض دون الحقائق كرجل كذا في نور الأنوار شرح المنار، و قد سبق في لفظ الجنس. و عند المنطقيين يطلق بالاشتراك على معان: الأول الجهة و القضية التي تشتمل على النوع تسمّى منوّعة و موجّهة و رباعية. الثاني الكلّي المقول على كثيرين مختلفين بالعدد فقط في جواب ما هو و يسمّى نوعا حقيقيا كالإنسان فإنّه مقول على زيد و عمر و بكر و غيرها في جواب ما هو، و هذه ليست مختلفة بالحقائق بل بالعدد، و لفظ الكلّي مستدرك و حشو للاستغناء عنه بذكر المقول على كثيرين. و المراد بالمقول على كثيرين أعمّ من المقول على كثيرين في الخارج أو في الذهن إذ لو خصّ بالأول لخرج عن التعريف الأنواع المنحصرة في شخص واحد كالشمس و المعدومة كالعنقاء و يعمّ الفعل و القوة أيضا. و قولنا بالعدد فقط يخرج الجنس و العرض العام و فصول الأجناس و خواصها. و قولنا في جواب ما هو يخرج الفصول و الخواص السافلة. الثالث الكلّي الذي يقال عليه و على غيره الجنس في جواب ما هو قولا أوليا و يسمّى نوعا إضافيا. فالكلّي يجب أن يحافظ عليه لئلاّ يخلو الحدّ عن الجنس و لإخراج الشخص. قيل هذا إنّما يصحّ إذا لم يعتبر قيد الأولية، فإذا سئل عن زيد و فرس معين بما هما أجيب بالحيوان إلاّ أنّه ليس مقولا عليهما قولا أوليا، فلا حاجة في إخراجه إلى قيد الكلّي. و قولنا يقال عليه و على غيره الجنس يخرج الكلّيات الغير المندرجة تحت جنس مطلقا كالماهيات البسيطة التي لا يحمل عليها جنس أصلا، أو تحت جنس لتلك الكلّيات كما هو الظاهر. فعلى الأول كان قولنا في جواب ما هو مخرجا لفصول الأنواع و خواصها، إذ الجنس يقال عليها لكن لا في جواب ما هو، و على الثاني لم يكن مخرجا لشيء، لأنّ تلك الأمور مخرجة بالقيد السابق لكونها بسائط أو مركّبة من أجزاء متساوية فلا جنس لها يقال عليها. و أمّا قيد الأولي فيزعم الإمام للاحتراز عن النوع مقيسا إلى الجنس البعيد فإنّه ليس نوعا له بل للقريب. و ردّ عليه صاحب الكشف بأنّ هذا مخالف لكلام القوم حيث حكموا بأنّ نوع الأنواع نوع لجميع ما فوقه من الأجناس، بل الأولى أن يكون ذلك احترازا عن الصنف و هو النوع المقيّد بقيود مخصصة كلّية كالرومي و الزنجي إذ لا يحمل عليه جنس من الأجناس بالذّات بل هو بواسطة حمل النوع عليه بخلاف المقيس إلى الجنس البعيد فإنّه يحمل عليه بعض الأجناس أعني القريب بالذات. و حاصله أنّه يجب الاحتراز عن الصنف بهذا القيد و لا يجوز الاحتراز به عن النوع المذكور، و ردّ هذا يلزم أحد الأمرين: إمّا ترك الاحتراز عن الصنف فيبطل حكمه الأول و إمّا وجوب الاحتراز به عن النوع بالقياس إلى الجنس البعيد فيبطل حكمه الثاني، فأحد حكميه باطل قطعا لأنّه إن اعتبر في النوع أن يكون الجنس مقولا عليه بلا واسطة فالأمر الثاني لازم ضرورة خروج النوع بالقياس إلى الجنس البعيد عنه، فإنّ قول الجنس البعيد عليه بواسطة قول الجنس القريب، و إن لم يعتبر ذلك لم يخرج الصنف عن الحدّ فيلزم الأمر الأول، فالصواب أن يقال في التعريف إنّ النوع الإضافي أخصّ كلّيين مقولين في جواب ما هو، و يزداد حسنا لو قيل الكلّي الأخصّ من الكلّيين المقولين في جواب ما هو؛ و إنّما كان حسنا لاشتماله جميع أفراد المحدود مع إخراج الصنف إذ لا يقال في جواب ما هو، و المراد كونهما مقولين في ذلك الجواب على شيء واحد فلا يرد ما قيل من أنّ أخصّ الكلّيين المقولين في جواب ما هو قد لا يكون نوعا لأعمّهما كالضاحك و الماشي فإنّهما يقالان في الجواب على هذا الضاحك و الماشي و ذلك الضاحك و الماشي، و ليس الضاحك نوعا للماشي، و وجه ازدياد الحسن في الثاني منهما التصريح بما هو المراد، فإنّ العبارة الأولى تحتمل أن يفهم منها بالنسبة إلى ذينك الكلّيين حتى يكون أخصّ من كلّ واحد منهما، و أن يفهم أنّهما مختلفان عموما و خصوصا و أخصهما النوع الإضافي، و هو المراد و العبارة الثانية صريحة فيه. فائدة: النسبة بين النوعين العموم و الخصوص من وجه فإنهما يتصادقان معا في النوع السافل و يصدق النوع الحقيقي فقط في البسائط و الإضافي فقط في الأجناس المتوسطة، و منهم من ذهب إلى أنّ الإضافي أعمّ مطلقا من الحقيقي محتجا بأنّ كلّ حقيقي فهو مندرج تحت مقولة من المقولات العشرة لانحصار الممكنات فيها، و هي أجناس، فكلّ حقيقي إضافي. فائدة: كلّ من الحقيقي و الإضافي له مراتب أو مرتبة، أمّا النوع الإضافي بالنسبة إلى مثله فمراتبه أربعة على قياس مراتب الجنس، لأنّه إمّا أن يكون أعمّ الأنواع و هو النوع العالي كالجسم، أو أخصها و هو السافل كالإنسان، أو أعمّ من بعض و أخصّ من بعض و هو المتوسّط كالجسم النامي و الحيوان، أو مباينا للكلّ و هو النوع المفرد كالعقل إن قلنا إنّه ليس بجنس و الجوهر جنس له، إلا أنّ السافل هاهنا يسمّى نوع الأنواع، و في مراتب الأجناس يسمّى العالي بجنس الأجناس لأنّ نوعية النوع بالقياس إلى ما فوقه و جنسية الجنس بالقياس إلى ما تحته. و مراتب الإضافي بالقياس إلى الحقيقي اثنتان لأنّه يمتنع أن يكون فوقه نوع حقيقي، فإن كان تحته نوع حقيقي فهو العالي و إلاّ فهو المفرد، و أمّا الحقيقي بالإضافة إلى مثله فليس له من المراتب إلاّ مرتبة الأفراد إذ لو كان فوقه أو تحته نوع يلزم كون الحقيقي فوق نوع و هو محال. و أمّا الحقيقي بالنسبة إلى الإضافي فله مرتبتان إمّا مفرد أو سافل لامتناع أن يكون تحته نوع، فإن كان نوع فوقه فهو سافل و إلاّ فمفرد. اعلم أنّ الجنس العالي يباين جميع مراتب النوع، و النوع السافل يباين جميع مراتب الجنس، و بين كلّ واحد من الباقين من الجنس و بين كلّ واحد من الباقين من النوع عموم من وجه، و توضيح المباحث مع التحقيق يطلب من شرح المطالع و حاشيته للسّيّد السّند.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1733)
sourceLink

الصنف من كل شيء. Kind,sort,type
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص464)
sourceLink

و هو المرتبة الثانية من مراتب الأشياء بالنظر إلى كليتها و جزئيتها، و عمومها و خصوصها، و ذلك بعد الجنس. فالعبادة جنس، و الصلاة و الزكاة نوعان للعباد. و يقولون: «الواحد بالنوع» و يعني أنه لفظ واحد، و مسمّى واحد دل على نوع. فالإنسان، مثلا، نوع الحيوان. و يطلق «النوع» على كل قانون تستنبط منه المواضع أي: المقدمات الخطابية.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص341)
sourceLink

كلّ لفظة يشار بها إلى كثرة تعمّها صورة واحدة. (رسائل إخوان الصّفا 395/1) صورة كلّيّة محمولة على كثيرين مختلفين بالشّخص من طريق ما هو. (الحدود و الفروق/ 2) كلّي يحمل على أشياء لا تختلف إلاّ بالعدد في جواب ما هو. إنّه كلّي يحمل عليه الجنس و على غيره حملا ذاتيّا أوّليّا. (الإشارات و التّنبيهات/ 11، تهافت الفلاسفة/ 106) إنّه الكلّي المقول على غير مختلفين بالحقائق الذّاتيّة في جواب ما هو. (المعتبر في الحكمة 382/2) المعنى الواحد الّذي يوجد مشتركا فيها فهو الّذي يسمّى النّوع. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 71) هو أخصّ كليّتين يليق أن يجاب به في جواب ما هو الشّيء. (نفس المصدر/ 117) إنّه الكلّي المحمول على كثيرين من طريق ما هو. (نفس المصدر/ 118) إنّه الطّبيعة المتحصّلة في الوجود و في العقل جميعا. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 503، إلهيّات الشّفاء / 228) ← الجنس، الفصل، الكلّي، الماهيّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص417)
sourceLink

اسم دالّ على أشياء كثيرة مختلفة بالأشخاص. التّعريفات/ 109. إلهيّات الشّفاء/ 228. پديد آمدن انواع از شخص : جامع الحكمتين/ 233. حقيقة النّوع فصله الأخير: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 101. الشّخص زائد على ماهيّة النّوع و أنّه أمر ثبوتيّ‌: المباحث المشرقيّة 74/1. - الأجسام، الجنس، الشّخص، الصّورة، الفصل، الكلّيّ‌، المركّب
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص141)
sourceLink

اللّفظ الأعمّ يتناول أجناسا كثيرة، مثاله: قولنا: «لون» فإنّه يطلق على البياض و السّواد و الحمرة و غيرها. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 232) و الكلّيّ إمّا نوع إن كان نفس الحقيقة، كالإنسان. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 36، إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 173) إن كان الكلّيّ نفس حقيقة أفراده، فهو النّوع، كالإنسان الكلّيّ المقول على كثيرين متّفقين بالحقيقة في جواب ما هو. (المصدر/ 173) چون كلّى را قياس كنى به افراد يا تمام حقيقت مطلقۀ افراد باشد به اين معنى كه در حقيقت هيچ فردى چيزى داخل نبود كه در حقيقت فرد ديگر داخل نبود بلكه تفاوت در ميان افراد به امور خارجه از حقيقت باشد آن كلّى را نوع خوانند . (گوهر مراد/ 32) ←الكلّيّ‌، الذّاتيّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص378)
sourceLink

كل مقول على واحد و على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص591)
sourceLink

عند الأصوليين كليّ مقول على كثيرين متفقين بالأغراض دون الحقائق.
(
التعریفات الفقهیة
, ص233)
sourceLink

بالفتح،كونه و هو أخصّ من الجنس.و عند المنطقيين هو كلّي مقول على واحد أو كثيرين متفقين بالحقائق في جواب«ما هو».و قد يطلق على كل ما هو أخصّ تحت الأعمّ‌.
(
بحر الجواهر
, ص374)
sourceLink

بالفتح كل صنف من كل شئ و هو المقول على كثيرين متفقين بالحقيقة فى جواب ما هو و بالضم العطش او الجوع و الاول اشبه لقولهم فى الدعا على الانسان جوعا و نوعا اذ لو كان الجوع نوعا لم يحسن تكراره و قيل اذا اختلف اللفظان جاز التكرار.
(
قاموس الأطباء
, ص269)
sourceLink

انظر: مصدر النوع.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص658)
sourceLink

النوع في الفكر الحديث و المعاصر

النوع كلّي يقال على كثيرين متّفقين في الحقائق في جواب ما هو بحسب الشركة و الخصوصية معا. و هو إمّا حقيقي و إمّا إضافي. فالأول ما كان نوعا محضا كالإنسان. فإنّ النوعيّة متمخّضة فيه إذ لا نوع تحته فلا تمسّه الجنسية. و قال له أخصّ‌ الأنواع. و الثاني ما كان نوعا لما فوقه و جنسا لما تحته كالحيوان. فإنّه نوع بالنسبة إلى الحي و جنس بالنسبة إلى الإنسان و الفرس و نحوهما. و يقال له النوع المتوسّط. (ناصيف اليازجي، أصول المنطق، 9، 14). ¦¦
لئن بدا النوع، في الطبيعة، ذا صفات متلازمة و متتامة، فإنه ينبثق عن الملأ الأعلى وحدة حيّة تتجاوب فيها الغاية مع البداية تجاوب الألحان التي بها يتحقّق إلهام الأنشودة، فيتجلّى، في هذه الوحدة، الاتصال بين الضمير (inconscience) و الوجدان (conscience) ، و تتوضّح الميول التي تبدر قبل أن تدعو الحاجة إلى استعمالها، إذ إن الحياة تنشئ الأعضاء كما تختزن الذكريات و العادات بغية استخدامها في المستقبل، تحقيقا لأهدافها. (الأرسوزي، المؤلفات 1، 193، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2971)
sourceLink

النوع في أصول الفقه

النوع كلّي مقول على كثيرين مختلفين بالعدد دون الحقيقة في جواب ما هو كالإنسان بالنسبة إلى زيد و عمرو. فإن الفقهاء لما كان نظرهم في الأحكام جعلوا اللفظ المشتمل على كثيرين متفاوتين في الأحكام جنسا خاصّا كإنسان فإنه مشتمل على الرجل و المرأة و الحكم بينهما متفاوت حتى إن من اشترى عبدا و ظهر أنه أمة أو عكسه لم ينعقد البيع، و جعلوا المشتمل على كثيرين متّفقين في الحكم نوعا خاصّا كرجل. (ابن عابدين، نسمات الأسحار، 12، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2969)
sourceLink

النوع في الفلسفة

النوع هو في كل واحد من أشخاصه، إذ هو مقول على كل واحد من أشخاصه قولا متواطئا. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 128، 9). ¦¦
النوع مركّب من أشياء مختلفة، كالإنسان الذي هو مركّب من حيّ و ناطق و مائت؛ و كل واحد من جنسه و فصوله مركّب أيضا مما يحدّه، أعني ممّا يجتمع حدّه منه؛ فإذن هو مختلف الأجزاء التي ركّب منها. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 268، 9). ¦¦
أما النوع فإنّه الطبيعة المتحصّلة في الوجود و في العقل جميعا. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 228، 4). ¦¦
ظهر من حدّ النوع أنه المعنى الموجود لكثيرين بالعدد من طريق ما كل واحد منها موجود. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 69، 18). ¦¦
يجب أن يكون النوع متقدّما على الجنس. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 233، 3). ¦¦
إن الأنواع تركّب من الأجناس و الفصول. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1357، 2). ¦¦
الأنواع أولى بالجوهرية من الأجناس فإنّها أشد مشاركة للأشخاص من الأجناس. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 148، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2969)
sourceLink

النوع في اللّغة

النوع أخصّ من الجنس، و هو أيضا الضّرب من الشيء... و له تحديد منطقي... و الجمع أنواع... و هو كل ضرب من الشيء، و كل صنف من الثياب و الثمار و غير ذلك، حتى الكلام. (لسان العرب، نوع، 364/8). ¦¦
النوع بالفتح و سكون الواو: و هو عند الأصوليين كلّي مقول على كثيرين متّفقين بالأغراض دون الحقائق كرجل... و عند المنطقيين يطلق بالاشتراك على معان: الأول: الجهة و القضية التي تشتمل على النوع تسمّى منوّعة و موجّهة و رباعية؛ الثاني: الكلّي المقول على كثيرين مختلفين بالعدد فقط في جواب ما هو و يسمّى نوعا حقيقيّا كالإنسان... الثالث: الكلّي الذي يقال عليه و على غيره الجنس في جواب ما هو قولا أوليّا و يسمّى نوعا إضافيّا. (كشاف الاصطلاحات، النوع، 1733/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2968)
sourceLink

النوع في عرف الشرع قد يكون نوعا منطقيّا كالفرس، و قد لا يكون كالرجل، فإن الشرع يجعل الرجل و المرأة نوعين مختلفين نظرا إلى اختصاص الرجل بالأحكام. (الكليات، فصل الجيم، الجنس، 150/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2969)
sourceLink

النوع في المنطق

النوع الواحد قد يكون له رسوم كثيرة. و لا يمكن أن يكون له حدود كثيرة، بل لكل نوع حدّ واحد فقط و كذلك قد تكون له خواص كثيرة. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 62، 13). ¦¦
النوع هو المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو. و بيّن أن هذا النوع هو النوع الأخير، فإن النوع المتوسط هو جنس، و إنما يخالفه بالإضافة فقط، لأن الجنس إنما يسمّى نوعا بالإضافة إلى جنس أعمّ منه يحمل عليه. (الفارابي، الجدل، 87، 14). ¦¦
النوع لا يستعمل من جهة ما هو نوع لموضوعه محمولا أصلا في مطلوب جدلي، لأنه إذا كان محمولا على أنه نوع لموضوعه كانت القضية شخصية، و لا تكون جدلية بل خطبية و شعرية. (الفارابي، الجدل، 88، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2969)
sourceLink

النوع قد يكون نوعا على أنه يحاكي النوع من غير أن يكون نوعا فيأخذ الآخذ المحاكي للنوع أو للجنس أو للحدّ على أنّه في الحقيقة كذلك على مثال ما يأخذه الشعر، أو نوعا هو ببادئ الرأي نوع، أو نوعا يتموّه أنّه نوع، أو نوعا هو في المشهور أنّه نوع، أو نوعا تبرهن أنّه نوع. (الفارابي، الحروف، 174، 7). ¦¦
النوع مرتّب تحت الجنس القريب منه، و الشخص مرتّب تحت النوع. (الفارابي، ألفاظ المنطق، 67، 22). ¦¦
النوع أيضا قد يقال في لغة اليونانيين على معنى غير معنى النوع المنطقيّ‌؛ فإنّ اللفظ الذي نقلته الفلاسفة اليونانيون فجعلته لمعنى النوع المنطقيّ‌، كان مستعملا في الوضع الأول عند اليونانيين على معنى صورة كل شيء و حقيقته التي له دون شيء آخر، فوجدوا صورا و ماهيّات للأشياء التي تحت الجنس، يختصّ كل واحد منها بها، فسمّوها، من حيث هي كذلك، أنواعا. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 54، 8). ¦¦
أمّا النوع فيشارك الخاصّة الحقيقية في أنّ كل واحد منهما ينعكس على الآخر. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 107، 7). ¦¦
النوع هو المعنى الكامل المحصّل. (ابن سينا، الشفاء/البرهان، 55، 23). ¦¦
النوع لا يكون فصلا البتّة. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 91، 5). ¦¦
النوع: يرسم بأحد المعنيين أنّه كليّ يحمل على أشياء لا تختلف إلاّ بالعدد في جواب «ما هو؟» و يرسم بالمعنى الثاني أنّه كلّي يحمل عليه الجنس و على غيره حملا ذاتيّا أوّليا. (ابن سينا، الإشارات/المنطق، 247، 7). ¦¦
النّوع هو الكلّي الذاتيّ الذي يقال على كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو، و يقال أيضا إنّه كلّي يحمل عليه الجنس و على غيره حملا ذاتيّا أوّليّا. (ابن المرزبان، التحصيل، 17، 11). ¦¦
النوع هو مجموع ذاتيّات الشيء، و الشيء يسمّى نوعا بالإضافة إلى ما فوقه، و جنسا بالإضافة إلى ما تحته. (الغزالي، معيار العلم، 381، 20). ¦¦
للنوع مفهومان: أحدهما بالإضافة إلى ما فوقه و هو الجنس، و الآخر لا تعتبر فيه إضافته إلى ما فوقه بل إلى ما تحته و هي أشخاصه التي لا تختلف بالأوصاف الذاتيّة. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 17، 6). ¦¦
مراتب النوع فهذه: نوع عال هو نوع و جنس و جنسه ليس بنوع، إذ هو تحت جنس الأجناس الذي لا ينقلب نوعا، و نوع متوسط هو جنس و نوع و جنسه نوع. و نوع سافل ليس تحته نوع فليس بجنس البتة، و هذا السافل يقال له نوع بالمعنى الأول و الثاني جميعا. (الساوي، البصائر في المنطق، 43، 3). ¦¦
النوع أحق باسم الجوهرية من الأجناس. (ابن رشد، المقولات، 19، 12). ¦¦
النوع: إما أن يكون مساويا للفصل، أو يكون الفصل أعمّ منه. (ابن رشد، الجدل، 564، 12). ¦¦
يقال لفظ النوع على كل واحد من الحقائق المختلفة التي تحت الجنس. (فخر الدين الرازي، لباب الإشارات، 5، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2970)
sourceLink

النوع... إنه الكلّي المقول على كثيرين مختلفين بالعدد فقط في جواب ما هو. (الأرموي، مطالع الأنوار، 78، 2). ¦¦
النوع هو المقول على الكثرة المتّفقة الحقيقة في جواب «ما هو». (صدر الدين الشيرازي، المنطق، 12، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2971)
sourceLink

النوع في العلوم

النوع هو النامي، أي هو الزائد في مقدار خلقته بسبب مادته و مقدارها. (ابن سينا، الشفاء/الكون و الفساد، 144، 10). ¦¦
إن الأنواع متناهية، و لا يمكن أن تكون أنواع الموجود غير متناهية، فإن المعقولات متناهية، و الطبيعة تأبى ما لا نهاية له. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 78، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2971)
sourceLink

النوع الإضافيّ

Supplementary character ماهية يقال عليها و على غيرها الجنس قولا أوليا، أي: بلا واسطة، كالإنسان بالقياس إلى الحيوان؛ فإنّه ماهية يقال عليها و على غيرها كالفرس الجنس و هو الحيوان، حتى إذا سئل: ما الإنسان و الفرس‌؟ فالجواب: إنّه حيوان. و سمي هذا النوع إضافيّا؛ لأن نوعيته بالإضافة إلى ما هو فوقه، و هو الحيوان.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص464)
sourceLink

النوع الحقيقيّ

Real character مفهوم كليّ، يشتمل على كل الماهية المشتركة، بين متعدد متفق في الحقيقة. مفهوم كليّ مقول على واحد، أو على كثيرين متفقين بالحقائق، في جواب "ما هو" ؟و يسمى هذا النوع حقيقيا، لأن نوعيته إنّما هي بالنظر إلى حقيقة واحدة في أفراده.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص464)
sourceLink

النوع الحقيقى

كلى مقول على واحد أو على كثيرين متفقين بالحقائق فى جواب ما هو فالكلي جنس و المقول على واحد اشارة الى النوع المنحصر فى الشخص و قوله على كثيرين ليدخل النوع المتعدّد الاشخاص و قوله متفقين بالحقائق ليخرج الجنس فانه مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق و قوله فى جواب منه و يخرج الثلاث الباقية أعنى الفصل و الخاصة و العرض العام لانها لا تقال فى جواب ما هو و سمى به لانّ‌ نوعيته انما هى بالنظر الى حقيقة واحدة فى افراده.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص109)
sourceLink

النوع الاضافى

هى ماهية يقال عليها و على غيرها الجنس قولا أوّليا أى بلا واسطة كالانسان بالقياس الى الحيوان فانه ماهية يقال عليها و على غيرها كالفرس الجنس و هو الحيوان حتى اذا قيل ما الانسان و الفرس فالجواب انه حيوان و هذا المعنى يسمى نوعا اضافيا لانّ‌ نوعيته بالاضافة الى ما فوقه و هو الحيوان و الجسم النامى و الجسم و الجوهر احترز بقوله أوليا عن الصنف فانه كلى يقال عليه و على غيره الجنس فى جواب ما هو حتى اذا سئل عن الترك و الفرس بما هما كان الجواب الحيوان لكن قول الجنس على الصنف ليس بأوّلى بل بواسطة حمل النوع عليه فباعتبار الاوّلية فى القول يخرج الصنف عن الحدّ لانه لا يسمى نوعا اضافيا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص109)
sourceLink

نوع

- النوع هو في كل واحد من أشخاصه، إذ هو مقول على كل واحد من أشخاصه قولا متواطئا (ك، ر، 128، 9) - النوع هو المقول على كثير مختلفين بالأشخاص، و هو كثير، لأنّه ذو أشخاص كثيرة، و لأنّه مركّب من أشياء أيضا، لأنّه مركّب من جنس و فصل، كنوع الإنسان الذي هو مركّب من حيّ و من ناطق و من ميت (ك، ر، 128، 18) - النفس جوهر، و إذ هي جوهر، و هي جوهر النوع، فهي لا جسم: لأنّ النوع لا جسم، بل العامّ الذي يعمّ أشخاصه التي هي أجسام، إذ كانت أشخاص الحيّ أجساما (ك، ر، 267، 15) - إذا كان النوع يعطي أشخاصه اسمه و حدّه، فهو في طبيعة شخصه، و شخصه إن كان جوهرا، فهو جوهر، و إن كان عرضا فهو عرض (ك، ر، 267، 19) - النوع إمّا أن يكون جسما، و إمّا أن يكون لا جسما، فإن كان النوع جسما، و الشخص جسم و النوع واحد باضطرار أو كثير، و الشخص كثير باضطرار، فإن كان النوع واحدا يعمّ الكثير، و كان جسما، فهو في كل واحد من أشخاصه إمّا بكلّيته و إمّا بجزئه (ك، ر، 268، 4) - النوع مركّب من أشياء مختلفة، كالإنسان الذي هو مركّب من حيّ و ناطق و مائت، و كل واحد من جنسه و فصوله مركّب أيضا مما يحدّه، أعني ممّا يجتمع حدّه منه، فإذن هو مختلف الأجزاء التي ركّب منها (ك، ر، 268، 9) - الذي سمّي نوعا لم يكن يجوز أن يسمّى جنسا أو بغيره من الألفاظ (ف، حر، 166، 20) - إنّ النوع قد يكون نوعا على أنه يحاكي النوع من غير أن يكون نوعا فيأخذ الآخذ المحاكي للنوع أو للجنس أو للحدّ على أنّه في الحقيقة كذلك على مثال ما يأخذه الشعر (ف، حر، 174، 7) - النوع الذي تصوّر بجنسه: إمّا أن يتصوّر بأقرب أجناسه، و إمّا بجنس أبعد من أقرب أجناسه. فإن كان إنّما يتصوّر بأقرب أجناسه و قرن حرف "أيّ" بذلك - مثل أن نقول في الإنسان "أيّ حيوان هو" و النخلة "أيّ شجر هي" - فإنّنا إنّما نطلب به ما ينحاز به عن سائر الأنواع القسيمة له (ف، حر، 182، 6) - النوع كل لفظة يشار بها إلى كثرة تعمّها صورة واحدة مثل قولك الإنسان و الفرس و الجمل و الغنم و البقر و السمك، و بالجملة كل لفظة تعمّ عدّة أشخاص متّفقة الصورة (ص، ر 1، 314، 3) - إذا عدم الجنس عدم جميع أنواعه معه، و إذا عدم النوع عدم جميع أشخاصه معه. و ليس من الضروري إذا وجد الشخص وجد النوع كلها و لا إذا وجد النوع وجد الجنس كله (ص، ر 1، 321، 1) - أما النوع فإنّه الطبيعة المتحصّلة في الوجود و في العقل جميعا (س، شأ، 228، 4) - كل نوع يحتمل أن تكون له أشخاص كثيرة، فعاق عن ذلك عائق لازم طبيعي، فإنّه لا يوجد للأشخاص المحتملة أن تكون لذلك النوع اثنينية و لا كثرة تعرض، بل يكون نوعه في شخصه. أي لا يوجد من ذلك النوع إلاّ شخص واحد (س، أ 1، 158، 3) - الجنس و النوع و الصنف يقال في العرف اللغوي بمعنى واحد عند الجمهور و هو معنى الكلّي المطلق الذي يقال بالهوهو فيقال كذا و هو كذا كما يقال زيد هو إنسان، و يحمل كما قيل حمل على كما يقال الإنسان محمول على زيد و هو موصوف باسمه و معناه بعينه (بغ، م 2، 16، 18) - خصّ الفلاسفة بالجنس ما كان من الأوصاف الذاتية الداخلة في جواب ما هو، كما قالوا إنّ الجنس هو المقول على الأنواع في جواب ما هو. و خصّوا بالنوع ما كان فوقه جنس يعمّه و غيره أو ما كان مقولا على الأشخاص التي لا تختلف بأوصاف تدخل في تعريف ماهيّاتها (بغ، م 2، 16، 23) - بطريق النوع أن تكون العلل واحدا بعد آخر لا معا على سبيل الأشياء المنسوبة إلى النوع الواحد، أعني أن يوجد منها واحد بعد آخر و جملة بعد جملة على أنّ المتأخّر إذا وجد فسد المتقدّم (ش، ت، 18، 2) - ظهر من حدّ النوع أنه المعنى الموجود لكثيرين بالعدد من طريق ما كل واحد منها موجود (ش، ت، 69، 18) - ليس يوجد نوع هو فرد حتى إن أراد إنسان أن يعدّ لم يمكنه أن يعدّ من الأنواع ما هو أقل من زوج كما لا يمكنه أن يعدّ أكثر (ش، ت، 113، 7) - إن الأنواع من المضاف و إنها أمور ليست موجودة بذاتها إذ كان بيّنا من أمر المضاف أنه إنما يقال بالإضافة إلى شيء و أنه إذا ارتفع الذي يضاف إليه ارتفع. فأما أن الأنواع من المضاف فهو بيّن، من حدودها و ذلك أن النوع هو أخص كلّيين يليق أن يجاب به في جواب ما هو الشيء كما قيل في صناعة المنطق (ش، ت، 117، 11) - النوع هو معنى واحد بالصورة، و لذلك قيل في حدّه إنه الكلّي المحمول على كثيرين من طريق ما هو (ش، ت، 118، 3) - يجب أن يكون النوع متقدّما على الجنس (ش، ت، 233، 3) - لا يوجد نوع من الأنواع يحدث عن الاتفاق و إنما يوجد فيه شيء شبيه بما يحدث عن الاتفاق و هي الأنواع التي تحدث من ذاتها لا عن ما هو مثلها و لا شبيه بها (ش، ت، 841، 16) - إن النوع الواحد أو الجنس لا يظنّ به أنه يوجد فيه فصول متضادة مثل ما يوجد البياض و السواد في الإنسان (ش، ت، 946، 1) - لا شيء أبعد من طباع الموجود الكائن الفاسد من طباع الموجود الأزلي، و إذا كان ذلك كذلك لم يصحّ أن يوجد نوع واحد مختلف بالأزلية و عدم الأزلية، كما يختلف الجنس الواحد بالفصول المقسّمة له. و ذلك أن تباعد الأزلي من المحدث أبعد من تباعد الأنواع بعضها من بعض المشتركة في الحدوث (ش، ته، 239، 19)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص940)
sourceLink

- (الإسم) إما أن يكون ذاتيّا للمشتركان فيه، أو عرضيّا. فإن كان ذاتيّا، فالمشتركات فيه إما أن تكون مختلفة بالذوات، أو بالعرض: فإن كان الأول، فإما أن يقال عليها في جواب "ما هي" ،فهو الجنس، أو لا يقال كذلك، فهو ذاتي مشترك إما جنس جنس، أو فصل جنس. و إن كانت مختلفة بالعرض، فإما أن يقال عليها في جواب "ما" أو لا. و الأوّل هو النوع، و الثاني هو فصل النوع. و إن كان عرضيّا، فإن كانت المشتركات مختلفة بالذوات، فهو العرض العامّ‌، و إلاّ، فهو الخاصة (أمد، حكم 1، 22، 11) - الجنس ما اشتمل على مختلف بالحقيقة و كل من المختلف النوع و يطلق النوع على ذي آحاد متّفقة الحقيقة فالجنس الوسط نوع بالأول لا الثاني و البسائط بالعكس (حا، تلو 1، 76، 12) - اللفظ موضوع لمعنى الحقيقي بالشخص و للمجازي بالنوع (تف، نهي 2، 112، 16) - الفصل الواحد بالنسبة إلى النوع الواحد لا يكون جنسا له باعتبار آخر، كما ظنّ جماعة أنّ‌ الناطق بالنسبة إلى أنواع الحيوان فصل للإنسان، و إلى الملك جنس له، و الحيوان بالعكس. و ذلك لأنّ الفصل له كان جنسا، لكان معلولا للجنس المعلول له، فيكون المعلول علّة لعلّته، و هو ممتنع (زر، بحر 1، 100، 13) - الفصل لا يقوّم إلاّ نوعا واحدا، لأنّه قد ثبت امتناع أن يقارنه إلاّ جنس واحد (زر، بحر 1، 100، 22) - النوع كلّي مقول على كثيرين مختلفين بالعدد دون الحقيقة في جواب ما هو كالإنسان بالنسبة إلى زيد و عمرو فإن الفقهاء لما كان نظرهم في الأحكام جعلوا اللفظ المشتمل على كثيرين متفاوتين في الأحكام جنسا خاصّا كإنسان فإنه مشتمل على الرجل و المرأة و الحكم بينهما متفاوت حتى أن من اشترى عبدا و ظهر أنه أمة أو عكسه لم ينعقد البيع و جعلوا المشتمل على كثيرين متّفقين في الحكم نوعا خاصّا كرجل (عا، نسم، 12، 13)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1669)
sourceLink

- إنّ ما كان أكثر من واحد فهو واقع تحت جنس العدد، و ما كان واقعا تحت جنس العدد فهو نوع من أنواع العدد، و ما كان نوعا فهو مركّب من جنسه العام له و لغيره، و من فصل خصّه ليس في غيره، فله موضوع و هو الجنس القابل لصورته و صورة غيره من أنواع ذلك الجنس، و له محمول و هو الصورة التي خصّته دون غيره، فهو ذو موضوع و ذو محمول، فهو مركّب من جنسه و فصله، و المركّب مع المركّب من باب المضاف الذي لا بدّ لكل واحد منهما من الآخر (ح، ف 1، 44، 23)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1403)
sourceLink

Species
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1558)
sourceLink

درجة تصنيفية، تحت الجنس؛ و يتكون من جملة أفراد متشابهة تولدت بعضها من بعض، أو تحدث من جدود مشتركة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1166)
sourceLink

- النوع - من الجواهر الثانية - أولى بأن يوصف جوهرا من الجنس، لأنّه أقرب من الجوهر الأول (أ، م، 8، 12) - النوع أولى و أحقّ بأن يوصف جوهرا من الجنس (أ، م، 9، 5) - النوع يقبل قول جنسه، إذ كان كلّ ما قيل على المحمول فإنّه يقال أيضا على الموضوع (أ، م، 11، 12) - كل ما يوجد للنوع قد يوجد أيضا للجنس. مثال ذلك أنه إن كان علم يوجد خسيسا و فاضلا فقد يوجد حال كذلك، لأن الحال جنس للعلم (أ، ج، 511، 15) - ليس يلزم ضرورة أن يكون كلّ ما يوجد للجنس يوجد أيضا للنوع: فإن الحيوان يوجد طائرا و ذا أربع، و ليس الإنسان كذلك (أ، ج، 512، 3) - الجنس يقال مثل النوع في الضعف و في الأجناس التي فوقه، لأنّا نقول إنه ضعف لكذا، و كثير الأضعاف لكذا (أ، ج، 569، 6) - أما النوع فقد يقال على صورة كل واحد، بمنزلة ما قيل: «أما أوّلا فصورته مستحقة للملك». و قد يقال نوع أيضا للمرتّب تحت الجنس الذي وصفنا، كما قد اعتدنا أن نقول إن الإنسان نوع للحيّ‌، إذ الحيّ جنس؛ و نقول إن الأبيض نوع للون، و المثلث نوع للشكل (في، أ، 1027، 9) - النوع هو المرتّب تحت الجنس، و الذي جنسه يحمل عليه من طريق ما هو (في، أ، 1028، 3) - النوع هو المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو (في، أ، 1028، 5) - النوع جامع الكثير إلى طبيعة واحدة، و الجنس في ذلك أكثر جمعا منه (في، أ، 1033، 7) - أما النوع فليس يحمل لا على الجنس القريب منه و لا على الأجناس التي فوق ذلك الجنس لأنها لا تنعكس (في، أ، 1033، 15) - النوع يحمل على الشخص (في، أ، 1034، 9) - النوع، الذي هو نوع فقط، يحمل على جميع الأشخاص (في، أ، 1034، 14) - أعمّ المحمولين البسيطين اللذين يتشابه به شيئان في جوهريهما يسمّى الجنس، و أخصّهما هو النوع (ف، د، 60، 15) - المحمولات الكلية البسيطة هي هذه الخمسة: جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، 61، 4) - النوع الواحد قد يكون له رسوم كثيرة. و لا يمكن أن يكون له حدود كثيرة، بل لكل نوع حدّ واحد فقط و كذلك قد تكون له خواص كثيرة (ف، د، 62، 13) - المعاني الكلية المفردة على ما أحصاها كثير من القدماء خمسة: جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، 76، 13) - إن الأعمّ من كل اثنين منهما جنس و الأخصّ‌ نوع، و أعمّها الذي لا أعمّ منه هو الجنس العالي و أخصّها الذي لا أخصّ منه هو النوع الأخير (ف، د، 77، 2) - الجنس العالي جنس ليس بنوع و هو جنس للأجناس التي تحته، و النوع الأخير ليس بجنس و هو نوع للأنواع التي فوقه (ف، د، 77، 16) - الجنس بالجملة هو أعمّ كليين يليق أن يجاب بهما في جواب ما هو هذا الشخص، و النوع أخصّهما (ف، د، 77، 18) - كل جنس فهو أعمّ من النوع الذي تحته، فإنه يحمل على أكثر من نوع واحد، و كذلك كل نوع أخير فإنه يحمل على أكثر من شخص واحد (ف، د، 77، 20) - النوع الأخير إنما يحمل أبدا على أشخاص مختلفة بالعدد من طريق ما هو. و ليس يمتنع أن تكون أشخاص كثيرة، كل شخص منها تحت نوع أخير غير الذي تحته الآخر، و كل نوع أخير منها تحت جنس غير الجنس الذي تحته الآخر، و كل جنس منها تحت جنس آخر أعمّ منه غير الذي تحته الآخر، إلى أن ينتهي كل جنس منها على هذا الترتيب إلى جنس عال غير العالي الذي يرتقي إليه الآخر (ف، د، 78، 5) - الجنس يعرّف من النوع جوهره الذي يشارك فيه غيره أو يعرّف جوهره بما يشارك فيه غيره (ف، د، 79، 10) - إذا كان الجنس المقرون ب‍ «أي» قريبا من النوع الذي قصدنا معرفته فالذي يليق أن يجاب به حينئذ فصل لذلك النوع يميّزه في جوهره عن قسيمه (ف، د، 80، 4) - نجعل الجواب عن السؤال بأي جنس ذلك النوع مقيّدا بفصله؛ فعند ذلك نرى أنّا قد عرّفنا ذات ذلك النوع على الكفاية و التمام (ف، د، 80، 10) - الجزء الأول من حد كل نوع هو جنسه و الجزء الثاني منه هو فصله، و هو المتمّم لحدّه، و هو المقوّم له، إذ كان يعرّفه بما يخصّه في جوهره (ف، د، 80، 13) - الفصل ينسب إلى النوع، فيقال إنه فصل للنوع فإنه المقوّم لحدّه، و ينسب أيضا إلى جنس ذلك النوع، فيقال إنه فصل لذلك الجنس لأنه يقيّد به و يردف (ف، د، 80، 14) - كل فصل قوّم نوعا ما فإنه يقسم جنس ذلك النوع، و كل ما قسّم جنسا ما فإنه يقوّم نوعا تحت ذلك الجنس (ف، د، 81، 11) - إنّ الجنس العالي لا يمكن أن يكون له فصل يقوّمه بل فصول تقسّمه، و إنّ النوع الأخير لا يمكن أن يكون له فصول تقسّمه بل فصول تقوّمه (ف، د، 81، 13) - إذا كان الجنس المقرون بحرف أي جنسا بعيدا عن النوع المطلوب معرفته، فإن الذي يليق أن يجاب به ينبغي أن يكون فصلا مقوّما لأقرب نوع إلى ذلك الجنس، فيردف به فيحصل منه حدّ جنس متوسط دون الجنس الأول الذي كنّا قرنّا به حرف أي. و يقرن حرف أي أيضا بهذا الثاني فيكون الجواب عنه بفصل مقوّم لأقرب نوع إلى هذا الثاني فيحصل منه حد أيضا. فإن كان ذلك الحد مساويا للنوع المطلوب معرفته فقد انتهينا إلى ما كنّا قصدنا له (ف، د، 81، 15) - إن كان ذلك الحدّ أعمّ من النوع المطلوب كان ذلك أيضا جنسا متوسّطا أقرب إلى النوع المطلوب، فنقرن به أيضا حرف أي فيجاب عنه بفصل يردف هذا الجنس الثالث. و لا نزال نجري على هذا الترتيب إلى أن يكون المجتمع من الفصل الذي يجاب به الآن و من جميع ما تقدّم مساويا للنوع المقصود معرفته و مطابقا له (ف، د، 81، 20) - العرض منه ما شأنه الاّ يوجد إلاّ في نوع واحد لكن لبعضه، مثل الفطوسة في الأنف فإنها لا توجد إلاّ فيه لكن ليس في كل أنف، و كذلك الزرقة في العين؛ و منه ما شأنه أن يوجد في أكثر من نوع واحد مثل الأبيض و الأسود و المتحرك و الساكن (ف، د، 84، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1071)
sourceLink

- العرض أيضا قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس و نوع عن نوع و شخص عن شخص، و لكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته و جوهره، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع و يخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره (ف، د، 84، 7) - إذا كان النوع موجودا للموضوع بوجه ما من الوجهين و جعل المحمول موجودا للموضوع بوجه آخر أو كان النوع مسلوبا عنه بوجه ما من الوجهين، و جعل المحمول مسلوبا عنه بوجه آخر، فإن الموضع يكون سوفسطائيا خبيثا (ف، ق، 99، 15) - النوع هو المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو. و بيّن أن هذا النوع هو النوع الأخير، فإن النوع المتوسط هو جنس، و إنما يخالفه بالإضافة فقط، لأن الجنس إنما يسمّى نوعا بالإضافة إلى جنس أعمّ منه يحمل عليه (ف، ج، 87، 14) - النوع لا يستعمل من جهة ما هو نوع لموضوعه محمولا أصلا في مطلوب جدلي، لأنه إذا كان محمولا على أنه نوع لموضوعه كانت القضية شخصية، و لا تكون جدلية بل خطبية و شعرية (ف، ج، 88، 7) - لمّا كان النوع قد ينعكس على حدّه و على خاصّته أمكن أن يحمل عليها (ف، ج، 88، 10) - الواحد بعينه يقال على خمسة أنحاء: أحدها الواحد بعينه في الجنس، مثل الإنسان و الفرس هما واحد بعينه في الجنس. و الثاني الواحد بعينه في النوع، كقولنا زيد و عمرو واحد بعينه في أنهما إنسان. و الثالث الواحد بعينه في العرض و هي التي يحمل عليها عرض واحد، كقولنا اللبن و الثلج واحد بعينه في إنهما أبيض. و الرابع هو ما اشتركا في نوع واحد و في جلّ‌ أعراضهما، مثل ماءين يخرجان من عين واحدة. و الخامس الواحد بعينه في العدد (ف، ج، 89، 3) - الواحد بعينه على حسب قسمته ثلاثة أنحاء: الواحد بعينه في الجنس و الواحد بعينه في النوع و الواحد بعينه في العدد، و يقابل كل واحد منها غيرها (ف، ج، 89، 17) - الواحد بعينه في النوع يقابله الغير في النوع، و هي التي تدخل تحت أنواع مختلفة كانت ترتقي تلك الأنواع إلى جنس واحد عال أو كانت تحت أجناس عالية كثيرة (ف، ج، 90، 2) - كلّ إنسان إنّما يجيب في الموضع الذي يكون سبيل الجواب فيه بالنوع أو بالجنس أو بالحدّ بالذي هو عنده نوع أو بالذي هو عنده جنس أو بالذي هو عنده حدّ (ف، ح، 174، 5) - النوع قد يكون نوعا على أنه يحاكي النوع من غير أن يكون نوعا فيأخذ الآخذ المحاكي للنوع أو للجنس أو للحدّ على أنّه في الحقيقة كذلك على مثال ما يأخذه الشعر، أو نوعا هو ببادي الرأي نوع، أو نوعا يتموّه أنّه نوع، أو نوعا هو في المشهور أنّه نوع، أو نوعا تبرهن أنّه نوع (ف، ح، 174، 7) - إن كان (النوع) إنّما يتصوّر بأقرب أجناسه و قرن حرف «أيّ‌» بذلك مثل أن نقول في الإنسان «أيّ‌ حيوان هو» و النخلة «أيّ شجر هي» فإنّنا إنّما نطلب به ما ينحاز به عن سائر الأنواع القسيمة له (ف، ح، 182، 7) - المعرفة الكاملة و بالنوع هي بهاتين أعني بجنسه مقرونا بفصله (ف، ح، 184، 11) - لا يجاب بالفصل وحده في سؤال «ما هو» النوع المسئول عنه بل يجاب به مقرونا بالجنس، و يجاب بالجنس وحده دون الفصل في سؤالنا عن النوع «ما هو» (ف، ح، 185، 14) - تبيّن أنّ جنس النوع المسئول عنه قد يؤخذ في التمييز بينه و بين المشترك لذلك النوع من الجنس المقرون به حرف «أيّ‌»، و هو بعينه قد كان يؤخذ في الجواب عن «ما هو» الإنسان. غير أنّه إنّما كان يؤخذ في جواب «ما هو» ذلك النوع لا من حيث هو مميّز له بل من حيث هو معرّف له (ف، ح، 187، 7) - النوع مرتّب تحت الجنس القريب منه، و الشخص مرتّب تحت النوع (ف، أ، 67، 22) - إن كان النوع أخصّ الكلّيّات المحمولة على الشخص من طريق ما هو، و الجنس أعمّ من النوع، لزم ضرورة أن يكون النوع هو الكلّيّ‌ المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو، و الجنس هو الكلّيّ المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو و هذا مطّرد في كلّ جنس، كان جنسا قريبا أو متوسّطا أو عاليا (ف، أ، 70، 4) - النوع و خاصّته متساويان في الحمل على ما يحملان عليه (ف، أ، 76، 3) - النوع و خاصّته ينعكس كلّ واحد منهما على الآخر في الحمل، و كذلك الجنس و خاصّته (ف، أ، 76، 8) - النوع متى كان له حدّ مساو له في الحمل، فزيد على أجزاء الحدّ محمول أعمّ من النوع، بقيت مساواة الحمل على حالها (ف، أ، 79، 18) - أنّ الذي يقسّم النوع الأخير هي كلّها أعراض (ف، أ، 85، 13) - أمّا الفصل، فإنّه غير مقول في جواب ما هو بوجه. و أمّا النوع، فإنّه ليس، من حيث هو نوع، مقولا على شيء قولا بهذه الصفة، بل مقولا عليه، فإن اتفق أن قيل هو بعينه هذا القول، فقد صار جنسا (س، د، 50، 3) - النوع أيضا قد يقال في لغة اليونانيين على معنى غير معنى النوع المنطقيّ‌؛ فإنّ اللفظ الذي نقلته الفلاسفة اليونانيون فجعلته لمعنى النوع المنطقيّ‌، كان مستعملا في الوضع الأول عند اليونانيين على معنى صورة كل شيء و حقيقته التي له دون شيء آخر، فوجدوا صورا و ماهيّات للأشياء التي تحت الجنس، يختصّ‌ كل واحد منها بها، فسمّوها، من حيث هي كذلك، أنواعا (س، د، 54، 8) - لفظة النوع المنطقيّ تتناول عند المنطقيين معنيين: أحدهما أعمّ و الآخر أخصّ‌. فأمّا المعنى الأعمّ فهو الذي يرونه مضايفا للجنس، و يحدّونه بأنّه المرتّب تحت الجنس، أو الذي يقال عليه الجنس، و على غيره بالذات، و ما يجري هذا المجرى. و أمّا المعنى الخاص فهو الذي ربّما سمّوه باعتبار ما، نوع الأنواع، و هو الذي يدلّ على ماهيّة مشتركة لجزئيّات لا تختلف بأمور ذاتيّة. فهذا المعنى يقال له نوع بالمعنى الأول؛ إذ لا يخلو في الوجود من وقوعه تحت الجنس؛ و يقال له نوع بالمعنى الثاني (س، د، 54، 14)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1073)
sourceLink

- النوع بالمعنى الذي لا إضافة فيه إلى الجنس، فقد وفّوا حدّه، إذ حدّوه بأنّه: المقول على كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو؛ و ذلك لأنّ الجنس و العرض العام لا يشاركانه؛ إذ كل واحد منهما مقول على كثيرين مختلفين بالنوع، لا على كثيرين مختلفين بالعدد (س، د، 59، 9) - النوع بالمعنى الذي فيه الإضافة (إلى جنس) فذلك عندهم رسمان: أحدهما قولهم: إنّه المرتّب تحت الجنس، و الثاني: إنّه الذي يقال عليه الجنس من طريق ما هو (س، د، 60، 13) - الذي حدّ و قال: إنّ النوع هو أخصّ كليّين مقولين في جواب ما هو، فقد أحسن تحديد النوع؛ و إنّما يتم حسنه بأن يقال: إنّه الكليّ‌ الأخصّ من كليّين مقول في جواب ما هو (س، د، 62، 3) - إنّ كلّ واحد من الأمور التي تأتي أمثلة لإحدى هذه الخمسة، هو في نفسه شيء، و في أنّه جنس أو نوع أو فصل أو خاصّة أو عرض عام شيء (س، د، 65، 10) - إنّ حمل النوع من طريق ما هو، و حمل الفصل من طريق أي شيء هو (س، د، 103، 13) - إنّ فصلين يأتلفان فيقوّمان نوعا، و النوعان لا يأتلفان فيقوّم منهما نوع (س، د، 104، 9) - أمّا النوع فيشارك الخاصّة الحقيقية في أنّ كل واحد منهما ينعكس على الآخر (س، د، 107، 7) - إنّ النوع متقدّم في الوجود، و الخاصّة متأخرة (س، د، 108، 4) - إنّ النوع موجود بالفعل دائما، و أمّا الخاصّة فتوجد في بعض الأوقات (س، د، 108، 6) - أي معنى أخذته مما يشكّل الحال في جنسيته أو مادّيته فوجدته قد يجوز انضمام الفصول إليه أيّها كان - على أنّها فيه و منه - كان جنسا؛ و إن أخذتها من جهة بعض الفصول و تمّمت به المعنى و ختمته حتى لو أدخل شيء آخر لم يكن من تلك الجملة و كان خارجا، لم يكن جنسا بل مادّة؛ فإن أوجبت له تمام المعنى حتى دخل فيه ما يمكن أن يدخل، صار نوعا (س، ب، 51، 2) - النوع هو المعنى الكامل المحصّل (س، ب، 55، 23) - إنّ النوع محوي للجنس، و الجنس ليس بمحوي للنوع (س، ب، 98، 12) - إنّ الجنس يحمل على النوع بالتواطؤ حملا كليّا، و النوع لا يحمل على طبيعة الجنس حملا كليّا (س، ب، 98، 18) - إنّ كل واحد من الجنس و النوع يفضل على الآخر بوجه لا يفضل به الآخر عليه؛ فالجنس يفضل بالعموم، إذ يحوي أمورا و موضوعات غير موضوعات النوع، و النوع يفضل بالمعنى، إذ يتضمن معنى الجنس و معنى الفصل زائدا عليه (س، ب، 99، 8) - ليس في النوع جنس أجناس، و لا في الجنس نوع أنواع، و إن كان في كل واحد منهما متوسط (س، ب، 99، 14) - إنّ النوع متقدّم في الوجود، و الخاصّة متأخرة (س، ب، 108، 4) - إنّ النوع موجود بالفعل دائما، و أمّا الخاصّة فتوجد في بعض الأوقات (س، ب، 108، 6) - النوع لا يكون فصلا البتّة (س، ج، 91، 5) - إنّ نوعا واحدا قد يقع في جنسين ليس أحدهما تحت الآخر؛ مثل أنّ الفهم علم و فضيلة؛ أو لا يكون هذا المثال مشهورا جدا. فعسى أن يكون كثير من الناس لا يقبلون أنّ الفهم علم، بل عسى أن يكون المظنون ما ذكرنا في الفن الثاني من حال الأجناس المتداخلة (س، ج، 169، 8) - إن كان النوع مضايفا لشيء، ثم لم تكن الإضافة الجنسيّة التي للمفروض جنسا له متعلقا بذلك الشيء، فليس المفروض جنسا له بجنس. مثل أنه: إن كان الضّعف يقال بالقياس إلى النصف، ثم فرض كثير الأضعاف جنسا للضعف و لم يتعلّق بالنصف، فليس كثير الأضعاف جنسا (س، ج، 182، 4) - كل محمول كلّي يقال على ما تحته في جواب ما هو، فإمّا أن تكون حقائق ما تحته مختلفة ليس بالعدد فقط و إمّا أن تكون بالعدد مختلفة. فأمّا ما يتقوّم به من الذاتيّات فغير مختلف أصلا و الأول: يسمّى جنسا لما تحته. و الثاني: يسمّى نوعا (س، أ، 233، 13) - النوع: يرسم بأحد المعنيين أنّه كليّ يحمل على أشياء لا تختلف إلاّ بالعدد في جواب «ما هو؟» و يرسم بالمعنى الثاني أنّه كلّي يحمل عليه الجنس و على غيره حملا ذاتيا أوّليا (س، أ، 247، 7) - النوع بمعنى فهو الكليّ الموضوع للجنس في ذاته وضعا أوليّا و بمعنى آخر فهو الدالّ على ماهيّة ما يختلف بالعدد فقط (س، ش، 18، 7) - الألفاظ الكلّية خمسة: جنس و نوع و فصل و خاصّة و عرض عام (مر، ت، 16، 3) - النوع هو أن يكون المراد به الصّور و الحقائق الذاتيّة - معلوم متصوّر، و إن لم يعرف بهذا، النوع الذي هو مضاف إلى الجنس، فإنّه إذا كان المعنى بالنوع ما تحت الجنس أو ما فوقه جنس كان مضافا إليه، و بالوجه الأوّل لا يكون له اعتبار الجنس (مر، ت، 16، 5) - النّوع هو الكلّي الذاتيّ الذي يقال على كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو، و يقال أيضا إنّه كلّي يحمل عليه الجنس و على غيره حملا ذاتيّا أوّليّا (مر، ت، 17، 11) - الجنس جزء من معنى النّوع، و النوع جزء من عموم الجنس (مر، ت، 21، 4) - الجنس أعمّ من النّوع من حيث يحمل عليه و على غيره، و النوع أعمّ من الجنس فإنه يشتمل على الجنس و على غيره. (مر، ت، 21، 5) - النّوع يتميّز عن النّوع بأوصاف لو توهّم عروض غيرها لما وجد ذلك النّوع، بل كان إما أن يوجد نوع آخر أو لا يوجد ذلك النّوع و لا جنسه، إذ لا يوجد جنس مطلقا (مر، ت، 21، 8) - السّبب الذي يقرّر الشخصيّة لا يفيد وجود النوع الذي ذلك الشّخص شخصه (مر، ت، 21، 12) - أقسام الكليّات خمسة يسمّى المفردات الخمس و هي: الجنس و النوع و الفصل و العرض العام و الخاصة (غ، م، 17، 11) - (النوع) عبارة عنها (الحقيقة) إجمالا (غ، ع، 102، 15) - النوع: بأحد المعنيين: يرسم بأنه كلّي يحمل على أشياء لا تختلف إلاّ بالعدد في جواب: ما هو (غ، ع، 106، 13) - (النوع) بالمعنى الثاني: يرسم بأنه كلّي يحمل عليه الجنس و على غيره حملا ذاتيّا أوليّا (غ، ع، 106، 15) - النوع هو مجموع ذاتيّات الشيء و الشيء يسمّى نوعا بالإضافة إلى ما فوقه، و جنسا بالإضافة إلى ما تحته (غ، ع، 381، 20)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1074)
sourceLink

- الكلّي الأعم من الكلّيين المقولين في جواب ما هو يسمّى جنسا لذلك الأخصّ‌، و الأخصّ‌ يسمّى نوعا له (ب، م، 14، 22) - ما يشتمل عليه النوع فهو الجنس الذي به شارك غيره من الأنواع، و الفصل الذي به يتميّز عن غيره مما يشاركه في الجنس من الأنواع (ب، م، 15، 17) - النوع و الجنس مقولان كما علمت في جواب ما هو (ب، م، 15، 19) - أمّا النوع فبأنّه المحمول الأخصّ من محمولين مقولين في جواب ما هو، أو بأنّه واحد من كلّيات يعمّها جنس واحد. ثم لفظة النوع تقال على معنى آخر، و هو كل مقول لا تتمايز آحاده بأوصاف ذاتيّة و يعرف بأنّه المقول على كثيرين لا تختلف أوصافهم الذاتيّة في جواب ما هو (ب، م، 16، 21) - للنوع مفهومان: أحدهما بالاضافة الى ما فوقه و هو الجنس، و الآخر لا تعتبر فيه إضافته إلى ما فوقه بل إلى ما تحته و هي أشخاصه التي لا تختلف بالأوصاف الذاتيّة (ب، م، 17، 6) - قد يسمّى كل واحد من مختلفات الحقيقة المقول عليها الجنس أيضا نوعا (سي، ب، 42، 11) - نوع تحت ذاتي آخر أعم منه هو جنسه، فيكون جنسا بالنسبة إلى ما هو تحته و نوعا بالنسبة إلى ما فوقه (سي، ب، 42، 18) - النوع منه ما هو نوع و لا ينقلب جنسا إذ لا يقال على ماهيات مختلفة الحقائق تحته، و يسمّى نوع الأنواع، و هو الذي ينتهي الانحطاط إليه (سي، ب، 42، 20) - مراتب النوع فهذه: نوع عال هو نوع و جنس و جنسه ليس بنوع، إذ هو تحت جنس الأجناس الذي لا ينقلب نوعا، و نوع متوسط هو جنس و نوع و جنسه نوع. و نوع سافل ليس تحته نوع فليس بجنس البتة، و هذا السافل يقال له نوع بالمعنى الأول و الثاني جميعا (سي، ب، 43، 3) - النوع إنما هو نوع بالقياس إلى الأمر الذاتي الذي هو أعم منه، و هو جنسه المتضمن لجميع ذاتياته التي تشاركه فيها الأنواع الأخر (سي، ب، 46، 18) - النوع من الجواهر الثواني أولى بأن يكون جوهرا من الجنس (ش، م، 15، 12) - الجواب بالنوع عند السؤال بما هو أكمل تعريفا للشخص المشار إليه و أشدّ ملائمة له من الجواب (ش، م، 19، 8) - النوع أحق باسم الجوهرية من الأجناس (ش، م، 19، 12) - النوع... يحمل على الشخص (ش، م، 22، 6) - النوع و الجنس... وضعا ليفرزا الشيء في جوهره عن غيره، إلاّ أن الجنس أكثر حصرا من النوع (ش، م، 23، 6) - كل ما يوجد للنوع يوجد للجنس (ش، ج، 534، 13) - كل ما يسلب عن الجنس يسلب عن النوع (ش، ج، 534، 18) - ما كان من الأشياء التي تحت نوع و له الفضيلة التي تخصّ ذلك النوع هو آثر مما ليس له تلك الفضيلة (ش، ج، 555، 6) - النوع: إما أن يكون مساويا للفصل، أو يكون الفصل أعمّ منه (ش، ج، 564، 12) - إن كان الذي يظنّ به أنه نوع أكثر أو مساو ليس بنوع، فالموضوع نوعا ليس بنوع (ش، ج، 576، 20) - يقال لفظ النوع على كل واحد من الحقائق المختلفة التي تحت الجنس (ر، ل، 5، 9) - النوع هو الذي يقال عليه و على غير الجنس (ر، ل، 8، 13) - إن كان النوع مضايفا لشيء، ثم لم تكن الإضافة الجنسيّة التي للمفروض جنسا له متعلقا بذلك الشيء، فليس المفروض جنسا له بجنس. مثل أنه: إن كان الضّعف يقال بالقياس إلى النصف، ثم فرض كثير الأضعاف جنسا للضعف و لم يتعلّق الدوريّ‌ (ر، ل، 8، 14) - الذاتيّ‌... أقسام ثلاثة: لأنه إمّا مقول في جواب ما هو، أو في جواب أي شيء هو في ذاته، و هو الفصل، و المقول في جواب ما هو إمّا بحسب الشركة فقط، و هو الجنس، أو بحسب الشركة و الخصوصية معا، و هو النوع (ه‍، م، 7، 25) - إنّ النوع أيضا مقول بحسب الشركة في الجملة، فكان المراد منه ذلك و إن لم يذكره (و يرسم بأنّه كليّ مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو) (ه‍، م، 8، 3) - أمّا مقول في جواب ما هو بحسب الشركة و الخصوصية معا كالإنسان بالنسبة الى زيد و عمرو و هو النوع، و يرسم بأنّه كليّ مقول على كثيرين مختلفين بالعدد دون الحقيقة في جواب ما هو (ه‍، م، 76، 19) - النوع... إنه الكلّي المقول على كثيرين مختلفين بالعدد فقط في جواب ما هو (م، ط، 78، 2) - قد يقال النوع للكلّي الذي يقال عليه و على غيره الجنس في جواب ما هو قولا أوّليّا. و هذا احتراز عن الصنف لأنّه لا يقال الجنس على الصنف إلاّ بواسطة القول على النوع المقول عليه. و الأول يسمّى نوعا حقيقيّا و هذا إضافيا و هما متغايران لجواز تصوّر ماهيّة كل منهما دون الآخر و لأن الأوّل مقيس إلى ما تحته و الثاني إلى ما فوقه، و لوجوب تركّب الثاني من الجنس و الفصل دون الأول لتحقق الأول دون الثاني في البسائط و بالعكس في الأجناس المتوسّطة (م، ط، 78، 10) - (النوع) في مراتبه، أمّا الإضافي فمراتبه الأربع المذكورة في الجنس، إلاّ أن السافل هو نوع الأنواع فإن نوعية النوع بالقياس إلى ما فوقه و جنسية الجنس بالقياس إلى ما تحته، و النوع الحقيقي مفرد أبدا إذ لا يكون الحقيقي فوق نوع و مقيسا إلى المضاف مفردا و فوقه نوع (م، ط، 80، 1) - فصل النوع المحصّل يجب كونه وجوديا دون النوع الاعتباري (م، ط، 88، 2) - النوع... و يقال له النوع الحقيقي فكذلك يقال على كل ماهية يقال عليها و على غيرها الجنس في جواب ما هو قولا أوليا. و يسمى النوع الإضافي و مراتبه أربع (ن، ش، 9، 1) - يعبّر ب‍ «النوع» عن الأنواع الإضافية التي هي بالنسبة إلى ما فوقها «نوع»، و بالنسبة إلى ما تحتها «جنس» (ت، ر 1، 32، 5) - الأسئلة بما هو و إن كثرت فجوابها منحصر في ثلاثة أقسام جواب لا يكون إلا إذا كان السؤال عن واحد كلّي و لا يكون حالة التعدّد و هو الجواب بالحدّ، و جواب لا يكون إلا عند السؤال عن متعدّد عن كلّيين مختلفي الحقيقة أو شخصين أو شخص و كلّي كذلك و لا يكون عن مفرد و هو الجواب بالجنس، و جواب يكون عن السؤال عن مفرد شخصي أو أشخاص متّحدة الحقيقة أو صنف أو أصناف كذلك وحدها أو مع الشخص أو الأشخاص المتّفق جميعها في حقيقة واحدة و هو الجواب بالنوع الحقيقي (و، م، 88، 10) - النوع ما صدق في جواب ما هو على كثيرين متّفقين بالحقيقة (و، م، 89، 23) - يجاب بالنوع في السؤال بما هو عن الشخص الواحد و عن الشخصين و عن الأشخاص و عن الصنف الواحد منها و عن الصنفين و عن الأصناف (و، م، 90، 11) - كل ما يتقوّم به الأعلى جنسا كان أو نوعا يتقوّم به ما تحته من غير عكس لأنّ الأعلى جزء ممّا تحته بلا عكس، و كل ما ينقسم إليه الأسفل ينقسم إليه الأعلى من غير عكس، لأنّ الأسفل و أقسامه أفراد لما فوقه بلا عكس (و، م، 98، 13) - الكليّ إن كان مندرجا في حقيقة جزئياته سمّي ذاتيا كالحيوان بالنسبة لزيد و عمرو مثلا إذ هو جزء حقيقتها، و إن لم يندرج بل كان خارجا عن الحقيقة سمّي عرضيا كالكاتب مثلا فإنّه ليس داخلا في حقيقة زيد و عمرو، و أمّا ما كان عبارة عن مجموع الحقيقة فلا يسمّى ذاتيا و لا عرضيا بل واسطة و نوعا كالإنسان فإنّه عبارة عن مجموع الحقيقة من جنس و فصل و هي الحيوانية الناطقيّة (ض، س، 25، 7) - النوع و هو المقول على كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو (ض، س، 25، 19)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1077)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ النَّوْع

النون و الواو و العين كلمتانِ‌،إحداهما تدلُّ‌ على طائفةٍ‌ من الشيء مماثلةٍ‌ له،و الثانية ضربٌ‌ من الْحَرَكة.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص370)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.