الإِدْرَاك

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی الإِدْرَاك

الإِدْرَاكُ

اللحوق
(
‏لسان اللسان
, ص400)
sourceLink

القوّة المُدرِكة
(
المنجد فی اللغة
, ص213)
sourceLink

فناء الشيء
(
العین
, ج5 , ص328)
sourceLink

بُلُوغُ‌ الشَّيْ‌ءِ إنَاه.و فَنَاءُ الشَّيْ‌ءِ إذا فَنِيَ‌
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص209)
sourceLink

فهميدن و تشخيص دادن ¦¦
نيروى درك كردن
(
فرهنگ ابجدی
, ص34)
sourceLink

و الجمع: أدْراك .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص751)
sourceLink

الشّعور. و هو تصوّر المُدْرَك بنَحْوٍ من الأنحاء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الإدراك فى اللّغة: اللّقاء و الوصول. و أمّا عند الحكماء فحُصول المُدْرَك فيما به يُدْرَك . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أمّا الشّعور فهو إِدْرَاك الشّىء من غير استثبات.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص75)
sourceLink

- ج: أدْراكٌ ، و حَبْلٌ يُوَثَّقُ في طَرَفِ الحَبْلِ الكَبير، ليكونَ هو الذي يَلي الماءَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص409)
sourceLink

مص ¦¦
سِنّ‌ الرُّشْد،بُلوغ الحُلُم:«إِدراك مُبَكِّر لفتًى»،«سِنُّ‌ الإِدْراك» ¦¦
انْتِباه تامّ‌ و امْتلاك الحواسّ‌ بوجه كامل: «مريضٌ‌ يَحْتفِظُ‍‌ بإدراكهِ‌» ¦¦
بلوغُ‌ شيء،نَيْله و حُصول عليه:«إِدْراكُ‌ المُنى» ¦¦
قُدْرةُ‌ النَّفْس النَّاطِقة على مَعْرِفة الأَشياء أو المَوْضوعات الخارجيَّة من دون تَكْوين صُوَر حِسِّيَّة عنها في العقل لتتمثَّلَها: «الإدْراكُ‌ البَشَريّ‌»،«هذا يَفوقُ‌ إِدْراكي» ¦¦
قُوَّةُ‌ الإِلْمام بالمعنى عن طريق العقل،حُسْنُ‌ تصوُّر المعنى: «إنَّه سَهْلُ‌ الإِدْراك» ¦¦
فَهْمُ‌ الأُمور فَهْماً كاملاً:«إِدْراك مَسْؤُوليَّات» ¦¦
قوَّة المعرفة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص461)
sourceLink

دريافتن و رسيدن به چيزى و دررسيدن كودك ببلوغ و ديدن و رسيدن ميوه و غير آن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص181)
sourceLink

دستيابى،حصول؛بصيرت،تشخيص، هوش،آگاهى؛دريافت،درك،فهم،تمييز؛بلوغ.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص195)
sourceLink

اللحوق.يقال: مشيت حتى أَدْرَكته و عِشْتُ حتى أَدْرَكْتُ‌ زمانه.
(
لسان العرب
, ج10 , ص419)
sourceLink

في الصِّحاحِ‌: الإِدْرَاكُ‌ اللّحُوقُ يقالُ‌: مَشَيْتُ حتى أَدْرَكْتُه و عشْتُ حتى أَدْرَكْتُ‌ زَمَانَه
(
تاج العروس
, ج13 , ص552)
sourceLink

أدرك الشىءُ:بلغ وقتَه و أدرَك الشىءَ و تداركَه :طلبه فلَحِقه و ناله...و تداركوا و ادّارَكوا :تتابعوا و لَحِق آخرُهم أوَّلَهم.و تداركَ‌ ما فات و استدركه :حاوَل إدراكه فأدركه . و استدرك الشىءَ بالشىء:حاول إدراكه به. و دَرَاكِ‌ :اسم فعل بمعنى أَدرِك ،يخاطب به المفرد و المذكر و غيره.و الدَّرك و الدَّرَك :اسم مصدر من الإدراك .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص277)
sourceLink

النُّضج،و قد أدركَت الثمرةُ‌.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1178)
sourceLink

اللُحوقُ . يقال: مشَيت حتّى أَدْرَكْتُهُ ، و عِشْت حتى أَدْرَكْتُ زمانه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1582)
sourceLink

قال الليث: الدَّرَكُ : أقصى قَعْرِ الشيء كالبحر و نحوه، و الدّرَكُ : واحدٌ من أدراكِ جهنم من السبع، و الدَّرْكُ : لغة في الدَّرَكِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليث: الدَّرَكُ : إِدراكُ الحاجةِ و مطلبِهِ ، يقال: بَكِّرْ ففيه دَرَكٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص65)
sourceLink

فمعناه لا تخف أن يدركك و لا تخش الغرق، و الدرَك اسم من الإدراك مثل اللحَق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص67)
sourceLink

و الدَّرَك :القطعة من الحبل تُقرن بالأخرى،و الجمع أدراك و دِرَكَة و دُروك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص637)
sourceLink

درك الدَّرَكُ : لغة في الدَّرْك ،و هو إِدراك الشيء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو عبيدة جهنم أدراك : أي منازل فكل منزل منها درك .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2066)
sourceLink

درك الدَّرَّاك : الكثير الإِدراك . و قل ما يأتي فعَّال من أفعل إِنما هو من فَعَل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2070)
sourceLink

درك الإِدْرَاك : اللحوق،قال اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
بلوغ الشيء إِناه و غايتَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2081)
sourceLink

فَقْدُ الإِدْراك

فَقْدُ الوَعْي،غَيْبوبة،عدمُ‌ التَّنبُّه لِشَيء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص461)
sourceLink

غفلت؛عدم درك.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص195)
sourceLink

سِنُّ الإدراكِ

سن بلوغ.
(
فرهنگ ابجدی
, ص34)
sourceLink

سن تكليف(حق‍.اس‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص195)
sourceLink

سَرِيعُ الْإِدْرَاكِ

... و جَبَّارٌ من أَجْبَره على الحُكْمِ أَكْرَهَه و سَآر من قَوْلِه أَسْأَر في الكأْسِ إذا أَبْقَى فيها سُوْراً من الشَّرابِ و هي البَقِيَّةُ ، و حَكَى اللَّحْيَانيُّ : رجُلٌ مُدْرِكَةٌ بالهاءِ سريعُ الإدْرَاكِ .
(
تاج العروس
, ج13 , ص552)
sourceLink

إِدْراكٌ ذِهْنيّ

معرفة الكلّ‌ من حيث إنَّه متميِّز عن الجُزْئيَّات الَّتي يصدق عليها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص461)
sourceLink

إِدْراك حِسِّيّ

معرفة الأشياء مُباشرةً‌ عن طريق الحواسّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص461)
sourceLink

إِدْراكٌ واعٍ

درجة سامية من الإدراك و التَّصوُّر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص461)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الإِدْرَاك

وصايا شتى وَ تَلاَفِيكَ مَا فَرَطَ مِنْ صَمْتِكَ أَيْسَرُ مِنْ إِدْرَاكِكَ مَا فَاتَ مِنْ مَنْطِقِكَ وَ حِفْظُ مَا فِي اَلْوِعَاءِ بِشَدِّ اَلْوِكَاءِ وَ حِفْظُ مَا فِي يَدَيْكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ طَلَبِ مَا فِي يَدَيْ غَيْرِكَ

هو اللحاق به لأجل استرجاعه وفات أي سبق إلى غير عودة
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

قَدْ يَكُونُ اَلْيَأْسُ إِدْرَاكا وَ اَلطَّمَعُ هَلاَكا

الإِدْرَاكُ‌ : اللحوق. يقال: مشيت حتى أَدْرَكْتُهُ‌ أي لحقته
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص265)
sourceLink

اَلَّذِي لاَ يُدْرِكُهُ بُعْدُ اَلْهِمَمِ

پيوستن و دست يافتن
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

اللحقوق و النيل و الإصابة و الوصول و الوجدان
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

الإصابة و الوصول
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الإِدْرَاك

المداخل المتضادة لـ الإِدْرَاك

ضرب المثل الإِدْرَاك

تلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من منطقك

ترجمه: جبران آنچه به نگفتن به دست نياورده‌اى آسانتر بود تا تدارك آنچه به گفتن از دست داده‌اى. پشيمان ز گفتار ديدم شبى پشيمان نگشت از خموشى كسى بس كه بر نا گفته شادان بوده‌ام بس كه بر گفته پشيمان بوده‌ام (رودكى) سخن آنجا كه زند لاف ادب خاموشى از زر صامت چه عجب Speech is silver,silence is golden.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص77)
sourceLink

قد يكون اليأس ادراكا

ترجمه: گاهى نوميدى نوعى وصول به مقصد است. در نااميدى بسى اميد است پايان شب سيه سپيد است (نظامى) بعد نوميدى بسى اميدهاست از پس ظلمت دو صد خورشيدهاست (سعدى) Where there is a will,there is a way,while there is life, there is hope. Every cloud has a silver linging. Never say die. Nothing so bad but might have been hope. The darkest hour is that before the down.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص146)
sourceLink

الإِدْرَاك في الاصطلاح

الإِدْرَاكُ

احاطة الشيء بكماله. ¦¦
هو حصول الصورة عند النفس الناطقة. ¦¦
تمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفى أو اثبات و يسمى تصوّرا و مع الحكم باحدهما يسمى تصديقا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص6)
sourceLink

قد يفسر بانتقاش النفس بالصورة الحاصلة من الشيء و ح يكون انفعالا و قد يفسر بالصورة الحاصلة في النفس(و ح)يكون كيفا ثم الادراك أربعة*(احساس)و هو ادراك النفس بواسطة احدى الحواس الخمس الظاهرة*(و تخيل)و هو ادراك النفس بواسطة الحس المشترك*(و توهم) و هو ادراك النفس بواسطة الوهم*(و تعقل)و هو ادراك النفس بواسطة القوة العاقلة و لهذا للادراك الّذي هو التعقل تفسير ان كما مر آنفا و قد يراد بالادراك احاطة الشيء بكماله*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص63)
sourceLink

- الإدراك إنما هو للنفس، و ليس للحاسّة إلاّ الإحساس بالشيء و ليس للمحسوس إلاّ الانفعال (ف، ت، 3، 5) - كل إدراك فإما أن يكون لملائم أو لغير ملائم بل مناف أو لما ليس بملائم و لا مناف. اللذة إدراك الملائم - الأذى إدراك المنافي (ف، ف، 7، 8) - إنّ لكل إدراك كمالا ولّته إدراكه للشهوة ما يستطيبه و للغضب الغلبة و للوهم الرجاء و لكل حسّ ما يعدّ له و لما هو أعلى الحق و خصوصا الحق بالذات - كل كمال من هذه معشوق إدراكه (ف، ف، 7، 10) - الإدراك يناسب الانتقاش و كما أن السمع يكون أجنبيّا عن الحاكم حتى إذا عانقه معانقة ضامة رحل عنه بمعرفة و مشاكلة صورة، كذلك المدرك يكون أجنبيّا عن الصورة فإذا اختلس عنه صورته عقد معه المعرفة كالحس يأخذ من المحسوس صورة يستوصفها الذكر فيتمثّل في الذكر و إن غاب عن المحسوس (ف، ف، 10، 19) - كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان، و العام لا تقع عليه رؤية و لا يصكّ بحاسّة. و أما الشيء الخاصّ فإمّا أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال. و اسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال، فإن الاستدلال على الغائب و الغائب ينال بالاستدلال، و ما يستدلّ عليه و يحكم مع ذلك بإنّيته بلا شك فليس بغائب. فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد، فإدراك المشاهد هو المشاهدة، و المشاهدة إما بمباشرة و ملاقاة و إما من غير مباشرة و ملاقاة و هذا هو الرؤية (ف، ف، 18، 1) - يقال: ما الإدراك‌؟ الجواب: هو تصوّر نفس المدرك بصورة المدرك (تو، م، 312، 24) - يشبه أن يكون كل إدراك إنّما هو أخذ صورة المدرك، فإن كان لماديّ فهو أخذ صورته مجرّدة عن المادة تجريدا ما. إلاّ أنّ أصناف التجريد مختلفة، و مراتبها متفاوتة؛ فإنّ الصورة المادية تعرض لها بسبب المادة أحوال و أمور ليست هي لها بذاتها من جهة ما هي تلك الصورة (س، ف، 69، 3) - الإدراك في حقّنا نوعان: حسّي: و هو الظاهر المتعلّق بلذّة الحواس الخمس. و باطني: و هو العقلي، و الوهمي (غ، م، 242، 25) - إنّ معنى الإدراك هو أخذ صورة المدرك (غ، م، 360، 8) - إنّ الإدراك معناه حصول مثال المدرك، في نفس المدرك (غ، ت، 186، 6) - هيولى الإدراك نسبتها إلى الصورة نسبة أخرى تخصّها، فلذلك هي هيولى باشتراك الاسم (ج، ن، 97، 11) - لمّا كان كلّ تكوّن فهو إمّا تغيّر أو تابع لتغيّر... وجب أن يكون الإدراك كذلك (ج، ن، 98، 6) - إنّ الإدراك كيف كان فهو حال إضافية للشيء المدرك أولا و بالذات إلى الشيء المدرك (بغ، م 1، 323، 14) - يقال الإدراك في التعارف اللغوي... على وصول طالب متوجّه إلى مطلوب مقصود و نيله له أدركه إذا سار إليه فلحقه (بغ، م 1، 394، 8) - الإدراك لقاء و وصول من المدرك إلى المدرك. و يقال للفهم إدراك أيضا كما يقال إدراك معنى هذا اللفظ أي فهمه و تصوّره (بغ، م 1، 394، 13) - من الإدراك وجودي حاصل بحركة جسمانية. و منه ذهني حاصل بتوجّه النفس من غير حركة مكانية و كلاهما لقاء المدرك للمدرك الذات للذات (بغ، م 1، 394، 15) - الإدراك على ضربين، و ذاك أنّ منه إدراك العين الموجودة على ما هي عليه في الوجود من المكان و قربها من المدرك و بعدها عنه و ما يجاورها و يباينها و يحاذيها و يعلو أو يستقلّ عنها كما تدرك الأشياء بالعين حيث هي و بهذه الأوصاف... و منه إدراك صورة ذهنية يتحقّق المدرك أنّها غير مختصّة بمكان و لا قارة في موضع كمن يتصوّر صورة شخص ميت أو غائب عنه بعيد عن موضع نيله و إدراكه و يتحقّق أنّه لم يدركه على الوجه الذي أدرك الأول (بغ، م 1، 396، 5) - العلم صفة إضافية للعالم إلى المعلوم. و الإدراك و المعرفة كذلك صفتان إضافيتان للمدرك إلى المدرك و للعارف إلى المعروف (بغ، م 2، 2، 9) - إنّ الإدراك ليس شرطا في الوجود و إنّما الوجود شرط في الإدراك (بغ، م 2، 21، 5) - أما الإدراك الذي يكون بحس واحد و بنوع واحد من الحس و في حال واحدة فهو صادق أبدا ضرورة و ليس بحدّه مختلفا (ش، ت، 447، 10) - الإدراك هو شيء يوجد بين فاعل و منفعل و هو المدرك و المدرك (ش، ته، 314، 25) - إنّ الإدراك و التعقّل عبارة عن حالة ثبوتية (ر، م، 326، 13) - إنّ الإدراك هو اللقاء و الوصول في اللغة، و هو مطابق للمعنى المقصود منه في الحكمة لأنّ المدرك يصل إلى ماهيّة المدرك لأجل انطباع صورته فيه (ر، م، 367، 20) - كل إدراك فلا يخلو: إمّا أن يكون المدرك للمدرك حاصلا بحيث لا يكون منسوبا إلى شيء آخر بأنّه هو أو ليس هو، أو بأنّه ذو هو أو ليس ذو هو، و إمّا أن تتحقّق فيه هذه النسبة. فالأول هو التصوّر و الثاني هو التصديق (ر، م، 368، 14) - الإدراك عبارة عن حضور صورة المشعور به في الشاعر. و الدليل عليه أنّا قد نستحضر في عقولنا أو خيالنا صورا نشاهدها بعقولنا و نميّزها عن غيرها فهي لا تكون نفسا محضا، و إذ ليست موجودة في الخارج فلا بدّ و أن تكون في النفس (ر، ل، 69، 2) - الإدراك: إمّا أن يكون إدراك الجزئي أو إدراك الكلّي: و إدراك الجزئي قد يكون بحيث يتوقّف على وجوده في الخارج و هو الحسّ و قد لا يتوقّف و هو الخيال؛ و إدراك الكلّي هو أنّ الأشخاص الإنسانية متساوية في مسمّى الإنسانية و متباينة بأمور زائدة عليها كالطول و القصر و الشكل و اللون و ما به المشاركة غير ما به المخالفة (ر، ل، 69، 6) - إنّ الأصل في الإدراك، إنّما هو المحسوسات بالحواس الخمس و جميع الحيوانات مشتركة في هذا الادراك من الناطق و غيره، و إنّما يتميّز الإنسان عنها بإدراك الكلّيات و هي مجرّدة من المحسوسات (خ، م، 387، 25) - الإدراك إحاطة الشيء بكماله (جر، ت، 13، 15) - الإدراك هو حصول الصورة عند النفس الناطقة (جر، ت، 13، 16) - الإدراك تمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات سمّي تصوّرا و مع الحكم بأحدهما يسمّى تصديقا (جر، ت، 13، 17)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص29)
sourceLink

هو تصوّر نفس المدرك بصورة المدرك. (المقابسات/ 363، الحدود لابن سينا/ 39) هو حصول الصّورة المعقولة في النّفس. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 361/2، حاشية المحاكمات/ 249) إنّما هو للنّفس، و ليس إلاّ الإحساس بالشّيء المحسوس و الانفعال عنه. (التّعليقات/ 23) هو حصول صورة المدرك في ذات المدرك. (نفس المصدر/ 69) إنّ من شأن أفعال بعض القوى الباطنة أن تركّب بعض الصّور و المعاني المدركة مع بعض، و تفصله عن بعض. فيكون إدراك، و فعل أيضا. و أمّا الإدراك لامع الفعل فأن يكون الصّورة أو المعنى يرتسم في الشّيء فقط من غير أن يكون له أن يفعل فيه تصرّفا. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 328) هو حصول أثر من صورة المدرك في القوّة المدركة. (التّحصيل/ 745) آن است كه مدرك صورت مدرك بخويشتن پذيرد . (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 409/3) إدراك الشّخص هو إدراك المعنى في الهيولى. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ 62) ظهور الصّورة و حصولها عند العقل. (حاشية المحاكمات/ 227) هو أن تكون حقيقة الشّيء متمثّلة عند المدرك. (نفس المصدر/ 429، 219) الإدراك المطلق هو حضور الشّيء عند المدرك. (نفس المصدر/ 222) هو حصول حقيقة الشّيء عند المدرك بها . (شرح الهداية الأثيرية/ 310) هو أن تكون حقيقته متمثّلة عند المدرك، يشاهدها ما به يدرك.. (شرحي الإشارات 130/1، شرح مسألة العلم/ 26، مطالع الأنظار/ 94) عبارة عن حصول ماهيّة المدرك للمدرك سائقا إليه. (شرحي الإشارات للرّازيّ 136/1) تمثّل حقيقة الشّيء عند المدرك يشاهدها ما به يدرك. (مطالع الأنظار/ 7) عبارة عن تمثّل صورة المدرك في المدرك. (الحكمة المتعالية 354/4) هو اللّقاء و الوصول. فالقوّة العاقلة إذا وصلت إلى ماهيّة المعقول و حصّلتها، كان ذلك إدراكا لها من هذه الجهة. (نفس المصدر 507/4) عبارة عن وجود شيء لشيء و حضوره له. (نفس المصدر 416/8) عبارة عن وجود المدرك «بالفتح» للمدرك «بالكسر». (نفس المصدر 40/9) عبارة عن وجود صورة حاضرة عند موجود وجوده لنفسه. (نفس المصدر 163/9) عبارة عن الصّورة المدركة. (الرّسائل لصدر الدّين/ 126) عبارة عن حصول صورته (الشّيء) للمدرك. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 211) إنّ الإدراك بالشيء إنّما هو حصول نفس ذلك الشّيء. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 289) بمعنى الصّورة الحاصلة من الشّيء عند العقل، أعمّ‌ من أن يكون ذلك الشّيء مجرّدا أو مادّيا جزئيّا أو كليّا، حاضرا أو غائبا، حاصلا في ذات المدرك أو في آلته. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 484) عبارت است از حضور شيء نزد شيء ديگر بحيثيّتى كه موجب تميّز و انكشاف حاضر باشد از براى آن شيء . (لمعات إلهيّة/ 81) ← التّصديق، التّصوّر، التّعقّل، العلم.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص10)
sourceLink

وجدان المرئيّات و سماع الأصوات و غيرهما و هو في الأصل لحوق جسم بجسم. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 151. تلخيص المحصّل/ 172، إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 75/1. إثبات الإدراكات: غاية المرام في علم الكلام/ 121. الإدراك و أنواعه: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 58. الإدراكات العقليّة: دلالة الحائرين 71/1. الإدراك ليس بمعنى: إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 123/1. امتناع الإدراك عند فقد الشّرائط: نفس المصدر 108/1. تعريف الإدراك و أنواعه: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 122. شرائط الإدراك: إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 92/1. شروط العلم و الإدراكات: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 28. ما يدرك بالحواسّ‌، و هل العلم به من فعل اللّه أو فعل العباد؟: أوائل المقالات/ 112. المدرك منّا لا يصحّ أن يدرك شيئا أو يراه إلاّ بحاسّة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 36/4. المدرك منّا لا يصحّ أن يكون مدركا بإدراك: نفس المصدر 50/4. مراتب الإدراك و أقسام العقل: كشف الفوائد/ 52. المقارنة بين الإدركات العقليّة و الحسّية: دلالة الحائرين 74/1. المناسبة بين العلم و الإدراك: كشف المراد/ 177. - الإحساس، السمع و البصر، العلم، المعرفة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص12)
sourceLink

هو تصوّر نفس المدرك بصورة المدرك. المقابسات/ 363. الإشارات و التّنبيهات 312/2، التّحصيل/ 489 و 745. اختلاف كميّة إدراك المعلومات: رسائل إخوان الصّفاء 404/3. الإدراكات الذّهنيّة: المعتبر في الحكمة 340/2. الإدراكات و المعارف النّفسانيّة: نفس المصدر/ 322. الإدراكات الظّاهرة: المباحث المشرقيّة 279/2. الإدراك الحسّيّ أمر زائد على العلم أو هو نفس العلم‌؟ شرح مسألة العلم للطّوسي/ 37. الإدراك و الوجود الذّهني: نفس المصدر/ 26. إدراك الشّيء نفسه: شرح حكمة الإشراق/ 297. الإدراكات الباطنة: المباحث المشرقيّة 323/2. إدراك القوّة السّامعة: رسائل إخوان الصّفاء 407/2. الإدراكات الحسّيّة و هي اللّمس و الذّوق و الشّمّ‌: المعتبر في الحكمة 336/2. أنواع الإدراك: الحكمة المتعالية 360/4، شرح الإشارات و التّنبيهات 322/2. تحقيق أصناف الإدراكات: طبيعيّات الشّفاء الفنّ السّادس/ 50. شناختن إدراكات كه بر چند گونه است : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 408/3. علّة اختلاف إدراك القوى العلاّمة: رسائل إخوان الصّفاء 405/3. الفرق بين إدراك الحسّ و إدراك التّخيّل، و إدراك الوهم و إدراك العقل: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 344. فرق ميان مدرك و إدراك : جامع الحكمتين/ 250. الفرق بين إدراك الجزئيّات على وجه لا يمكن أن يتغيّر و بين إدراكها على وجه جزئيّ يتغيّر بتغيّرها: شرح الإشارات و التّنبيهات: 308/3 كيفيّة حصول المدركات: رسالة بقاء النّفس بعد فناء الجسد/ 27. كيفيّة إدراك القوّة السّامعة للأصوات: رسائل إخوان الصّفاء 123/3 و 188/1. كيفيّة ارتقاء المدركات من أدنى المنازل إلى أعلاها، و الكلام في مراتب التّجرّد: الحكمة المتعالية 94/5. ماهيّة اللّذّة و الألم و التّعب و الرّاحة و كيفيّة إدراك الحواسّ‌: رسائل إخوان الصّفاء 413/2. مدرك العقليّات و الحسّيّات فينا واحد بعينه: المعتبر في الحكمة 400/2. مدركات يا معانى است يا صور : أسرار الحكم / 384. من يدرك ذاته فهو نور مجرّد: شرح حكمة الإشراق / 291. - التّعقّل، التّعليم و التّعلّم، الذّكر و التّذكّر، الصّورة، الحواسّ‌، العقل، العلم، النّفس
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص9)
sourceLink

الإدراك في اللغة معناه: لحوق الشيء بالشيء و وصوله إليه. و لا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن مدلولها اللغوي. فمن ذلك قولهم: أدرك الثّمن المشتري؛ أي لزمه. و هو لحوق معنوي. و أدرك الغلام؛ أي بلغ الحلم. و أدرك الشيء؛ بلغ وقته. و أدركت الثمار؛ أي نضجت. و يرد على ألسنتهم في الضمان قول البائع للمشتري: فما أدركك في المبيع من درك، فأنا به ضمين؛ أي ما لحقك فيه من استحقاق و غيره، و هو المسمّى بضمان الدّرك. و يسميه الحنابلة ضمان العهدة. هذا، و يطلق بعض الفقهاء الإدراك و يريد به الجذاذ. و من «القواعد الفقهية» في الإدراك قولهم: من أدرك عين ماله عند آخر فهو أحقّ به من كلّ أحد، إذا ثبت أنه ملكه بالبيّنة أو صدّقه من في يده العين. * (المصباح 228/1، النظم المستعذب 349/1، معجم مقاييس اللغة 269/2، المغرب 286/1، نيل الأوطار 240/5، حاشية القليوبي 64/3).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص37)
sourceLink

وجدان المرئيات و سماع الأصوات و غيرهما، و هو في الأصل لحوق جسم بجسم.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص262)
sourceLink

(انظر: بلوغ، وقت)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج8 , ص55)
sourceLink

في اللغة: مصدر أدرك الصّبي و الفتاة إذا بلغا. و يطلق الإدراك في اللّغة و يراد به اللّحاق، يقال: مشيت حتى أدركته، و يراد به البلوغ في الحيوان و الثمر، كما يستعمل في الرؤية، فيقال: أدركته ببصري: أى رأيته. و الإدراك في أصل اللغة: بلوغ الشيء وقته، و هو تمثل حقيقة المدرك، يشاهدها به: يدرك. و الإدراك: عبارة عن الوصول و اللّحوق، يقال: أدركت الثمرة إذا بلغت النضج، قال اللّه تعالى:. قٰالَ أَصْحٰابُ‌ مُوسىٰ إِنّٰا لَمُدْرَكُونَ [سورة الشعراء، الآية 61]: أي ملحقون. و من رأى شيئا و رأى جوانبه و نهاياته، قيل: إنه أدرك بمعنى: أنه رأى و أحاط بجميع جوانبه، و يصح: «رأيت الحبيب و ما أدركه بصري»، و لا يصح: «أدركه بصري و ما رأيته» فيكون الإدراك أخص من الرؤيا. و الإدراك: هو المعرفة في أوسع معانيها و يشمل: الإدراك الحسي، و المعنوي. و قد استعمل الفقهاء الإدراك في هذه المعاني اللغوية، و من ذلك قولهم: «أدركه الثمن»: أي ألزمه، و هو لحوق معنوي، و أدرك الغلام: أى بلغ الحلم، و أدركت الثمار: أى نضجت، و الدرك: اسم فيه، و منه ضمان الدرك. و ضمان الدرك: ضمان الاستحقاق دون رد الثمن بالعيب، و هو من الإدراك: أي ما يدركه من جهة نفسه. و يطلق بعض الفقهاء الإدراك: و يريد به الجزاء، و قد استعمل الأصوليون و الفقهاء «مدارك الشرع» مواضع طلب الأحكام، و هي حيث يستدلّ بالنصوص كالاجتهاد، فإنه مدرك من مدارك الشّرع. و الإدراك في الاصطلاح: وصول النّفس إلى تمام المعنى من نسبة أو غيرها بلا حكم. و قيل: هو انطباع صورة الشيء في الذّهن. و قيل: هو حصول الصورة عن النفس الناطقة. «المصباح المنير 261/1، و المعجم الوسيط 291/1، و طلبة الطلبة ص 293، و التعريفات ص 9، و الحدود الأنيقة ص 67، و النظم المستعذب 349/1، و حاشية قليوبى و عميرة 64/3، و نيل الأوطار 114/1، و الكليات ص 66».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص118)
sourceLink

يطلق الإدراك في اللغة ويراد به اللحوق والبلوغ في الحيوان، والثمر، والرؤية . وقد استعمل الفقهاء الإدراك في نفس ما استعمله أهل اللغة من المعاني .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج2 , ص31)
sourceLink

إنّما هو الإحاطة بالمحدود الإدراك إنّما هو معنى الوقوف على حدود الشّيء. (التّوحيد للماتريدي/ 81) وجدان المرئيّات و سماع الأصوات و غيرهما. و هو في الأصل لحوق جسم بجسم. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 151) هو الإحاطة بالمرئيّ دون الرّؤية. (الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد/ 76) عبارة عن الوصول. عبارة عن الرّؤية. (الأربعين في اصول الدّين/ 213) عبارة عن حضور صورة المشعور به في الشّاعر. (لباب الإشارات/ 235) عبارة عن كمال يحصل به مزيد كشف على ما يخيّل في النّفس من الشّيء المعلوم من جهة التّعقل بالبرهان، أو الخبر. (غاية المرام في علم الكلام/ 166) هو رؤية الشّيء من جميع جوانبه. (تلخيص المحصّل/ 321) هو الإحساس بالامور الجزئيّة. (كشف المراد / 144) الّذي استقرّ عليه رأي المحقّقين أنّ حقيقة إدراك الشّيء حضوره عند العقل: إمّا بنفسه و أمّا بصورته المنتزعة، أو الحاصلة ابتداء المرتسمة في العقل الّذي هو المدرك، أو آلته الّتي بها الإدراك. و هذا معنى ما قال في الإشارات: «إدراك الشّيء هو أن تكون حقيقته متمثلة عند المدرك يشاهدها ما به يدرك». (شرح المقاصد 224/1) هو الرّؤية على نعت الإحاطة بجوانب المرئيّ‌. (شرح المواقف/ 513) هو اطّلاع الحيوان على الامور الخارجيّة بواسطة الحواسّ‌. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 123) هو اطّلاع الحيوان على الامور الخارجيّة بواسطة الحواسّ‌. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 58) حصول صورة من المدرك عند المدرك. (المصدر/ 380) يطلق على معنيين باصطلاحين: الأوّل هو الصورة الحاصلة من الشّيء عند المدرك أعمّ من أن يكون مجرّدا أو مادّيا، جزئيّا أو كليّا، جوهرا أو عرضا، حاضرا أو غائبا، حاصلا في ذات المدرك أو في آلته. الثّاني هو الإحساس فقط. (شرح تجريد العقائد/ 255) هي القوى الحاسّة فيحسّ الطّفل في أوّل ولادته بحس اللّمس ما يدركه من الملموسات. (إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 77/1) گاه باشد كه إدراك گويند و دانستن جزئيات و محسوسات خواهند و در مقابل آن دانستن كلّيات و مجرّدات را علم و نطق و عقل خوانند . (گوهر مراد/ 27) اين قسم از علم نفس (علم به جزئيّات كه محتاج به آلتى باشد) را إدراك خوانند . (المصدر/ 99) إدراك الشّيء عبارة عن حصول صورته للمدرك. (أصول المعارف/ 153) عبارة عن الوصول و اللّحوق. تمثّل حقيقة الشّيء عند المدرك يشاهدها ما به يدرك. عبارة عن كمال يحصل به مزيد كشف على ما يحصل في النّفس من الشّيء المعلوم من جهة التّعقّل بالبرهان أو الخبر. (الكليّات/ 22) الرؤية مع الإحاطة تسمّى إدراكا. (الكلّيّات / 180) في اللّغة: اللّقاء و الوصول. و عند الحكماء مرادف للعلم بمعنى الصّورة الحاصلة من الشّيء عند العقل، أعمّ من أن يكون ذلك الشّيء مجرّدا أو مادّيا، جزئيّا أو كلّيّا، حاضرا أو غائبا، حاصلا في ذات المدرك أو في آلته. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 484) ←الإحساس، التصوّر، التّعقّل، الرؤية، العلم.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص12)
sourceLink

- قول أصحاب الطبائع أنّ الإدراك فعل لمحلّه الذي هو قائم به، و هم أصحاب "معمّر" (ش، ق، 382، 13) - (الإدراك) هو للّه دون غيره بإيجاب خلقه للحواسّ‌، و ليس يجوز منه فعل إلاّ كذلك، و هذا قول "إبراهيم النظّام" (ش، ق، 382، 15) - (الإدراك) هو للّه لطبيعة يحدثها في الحاسّة مولّدة له، و هذا قول "محمد بن حرب الصيرفي" و كثير من أهل الإثبات (ش، ق، 383، 1) - (الإدراك) هو للّه يبتدئه ابتداء و يخترعه اختراعا، إن شاء أن يرفعه و البصر صحيح و الفتح واقع و الشخص محاذ و الضياء متوسّط، و إن شاء أن يخلقه في الموات فعل، و هذا قول "صالح قبّة" (ش، ق، 383، 3) - الإدراك فعل اللّه يخترعه و لا يجوز أن يفعله الإنسان و لا يجوز أن يكون البصر صحيحا و الضياء متّصلا و لا يفعل اللّه سبحانه الإدراك، و لا يجوز أن يجعل اللّه سبحانه الإدراك مع العمى و لا يجوز أن يفعله مع الموت (ش، ق، 383، 6) - قال "ضرّار" :الإدراك كسب للعبد خلق للّه (ش، ق، 383، 10) - قال بعض البغداديين: الإدراك فعل للعبد و محال أن يكون فعلا للّه عزّ و جلّ (ش، ق، 383، 11) - إن قيل: فالإدراك الإحاطة. قيل: هذا فاسد في اللسان، لأنّ العرب لا تفرّق بين قول الرجل: أدركته ببصري و رأيته ببصري، و لو كان الإدراك الإحاطة لقيل في الحائط إنّه مدرك لأنّه بالدار محيط (ع، أ، 16، 10) - الإدراك في الحقيقة شيء غير اللمس و اتصال سائر الحواس بالمحسوسات و أماكنها و غيره من ضروب الاتصال (ب، ت، 38، 2) - إنّ الإدراك معنى زائد على العلم و عنه يحدث العلم (أ، م، 18، 1) - إنّ الإدراك يختصّ الموجود دون المعدوم (أ، م، 18، 6) - إنّ الرؤية إدراك للمرئيّ على ما هو به، كما أنّ‌ العلم تبيّن للمعلوم على ما هو به، و ليس يحصل المعلوم على تلك الصفة لأجل العلم كما ليس يحصل المدرك على تلك الصفة لأجل الإدراك. فإذا كان ما يرى ممّا يستحيل كونه في مكان كان الإدراك له إدراكا له على ما هو به، لا أنّه يصير بالإدراك أو عنده في مكان. فعلى هذا حكم القديم و المحدث سواء في هذا الباب. و إنّما يحدث اللّه الإدراك على مجرى العادة عند حدوث معان و مقابلة أشياء لا لأجل تلك المعاني و لا لأجل المقابلة. و ليس بمنكر عنده أن يحدث اللّه تعالى إدراكا لما أحدث سبب موجب، بل يجري مجرى ما أجرى اللّه تعالى به العادة من إنبات الزرع عند البذر و الولد عند الوطء (أ، م، 88، 17) - كان (الأشعري) يقول في الإدراك إنّ اللّه تعالى هو المخترع له في الأبصار عند وجود الضياء و المقابلة، و لو أراد أن يخلقه مع عدم الضياء و المقابلة كان على ذلك قادرا و كان كونه صحيحا. و كان يقول إنّ ذلك نظير إحداثه الإنسان عن النطفة عقيب الوطء و الزرع عند البذر عقيب الحرث، و إنّه قادر أن يبتدئ ذلك ابتداء من غير تقدّم بذر و لا حرث (أ، م، 133، 11) - إنّ الإدراك خلق اللّه تعالى و ليس بكسب للمدرك. و كان ينكر قول من يقول إنّ اللّه تعالى خالق الإدراك بطبع الجسم و بجبلّة الحيوان (أ، م، 263، 7) - إنّ الإدراك إذا أطلق يحتمل معاني كثيرة. فقد يذكر و يراد به البلوغ، يقال: أدرك الغلام أي بلغ الحلم؛ و قد يذكر و يراد به النضج و الإيناع، يقال: أدرك الثمر إذا أينع؛ فأما إذا قيّد بالبصر فلا يحتمل إلاّ الرؤية على ما ذكرناه، و صار الحال فيه كالحال في السكون فإنّه إذا قرن بالنفس لا يحتمل إلاّ بالعلم، و إن احتمل بإطلاقه شيئا آخر (ق، ش، 234، 3) - اعلم أنّ الإدراك لا يتعلّق بالشيء إلاّ على ما هو به، و لذلك صار طريقا للعلم، و لو لا أنّ‌ ذلك حاله لم يصحّ كونه طريقا له، كما لا يصحّ‌ لكون ما ليس بدليل طريقا للعلم كالدليل. و لذلك قلنا إنّ الخبر الصدق يصحّ أن يكون طريقا للعلم، و أنّ الكذب لا يصحّ ذلك فيه (ق، غ 4، 70، 3) - إنّ الإدراك يتعلّق بالشيء على ما يختصّ به من الصفات لما هو عليه في ذاته (ق، غ 4، 88، 16) - إنّ الإدراك إذا قرن بالبصر أفاد ما تفيده رؤية البصر، و إن كان إذا أطلق فقد يستعمل بمعنى اللحوق، فيقال: أدرك الغلام إذا بلغ، و أدركت الثمرة إذا نضجت، و أدرك فلان فلانا إذا لحقه (ق، غ 4، 145، 1) - أمّا وصف العلم بأنّه عقل، فقد بيّنا أنّ الغرض به التشبيه لعقل الناقة من وجهين. و أصل استعماله فيه مجاز، فلذلك لم يستعمل في جميع العلوم؛ و كذلك وصف العلم بأنّه إحاطة و إدراك. لأنّ الإنسان و إن كان يقول: أدركت معنى كلامك، بمعنى علمته و أحطت علما بما ذكرته؛ فذلك توسّع، لأنّ حقيقة الإدراك ترجع إلى ما يختصّ به الحي مما يجوز على الساهي و العالم، و الإحاطة تختصّ الأجسام التي يصحّ‌ فيها أن تحتوي على غيرها (ق، غ 12، 17، 4) - إنّ الإدراك ليس من العلم بسبيل، و العقل يستعمل في بعض الأشياء دون بعض. و قد يحصل العلم في قلب غير العاقل، و لا يوصف بالعقل. و العقل، محال أن يدرك الأشياء لأنّه عرض، و المدرك منّا من حقّه أن يكون جسما حيّا. و لا يصحّ أن يدرك به أيضا، كما يدرك بالحواس (ق، غ 12، 21، 17) - إنّ الإدراك طريق العلم، إذا كان المدرك عاقلا، و اللبس عن المدرك زائلا. و بيّنا أنّ‌ الإدراك ليس يمتنع، فيقال: إنّه يولّد العلم، و أنّه لا يجوز كونه متولّدا عن صحّة العين، و تقليب الجفن، و غيره. و أنّ العلم الحاصل للمدرك، يجب أن يكون من فعله، تعالى، ابتداء؛ و إن كان يفعله، تعالى، متى حصل المدرك مدركا (ق، غ 12، 59، 3) - قد بيّن شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه، في البغداديّات و غيرها، الكلام في أنّ الإدراك طريق العلم، و الغرض بهذا القول، و أنّه لا يريد به أنّه يوجب العلم، أو يصحّح وجوده؛ و إنّما يريد به أنّ العلم يقوى عليه، و أنّه لا يجوز، عنده، السهو عن المدرك، مع السلامة؛ و أنّ انتفاء العلم، يوجب تناقض حاله. و بيّن أنّه لا يمكن أن يقال: إنّ الحاسّة طريق للإدراك، فيتوصّل بذلك إلى إثبات معنى له صار مدركا، و إن وجب كونه مدركا، و لم يجز خلافه (ق، غ 12، 60، 5) - إنّ المدرك يعلم الشيء على الوجه الذي أدركه عليه. و إنّما يدركه على أخصّ أوصافه في حال الوجود، لأنّه لا بدّ من أن تحصل له في حال الوجود أوصاف. فالإدراك لا يتناول منها، إلاّ ما يرجع إلى ذاته، كتخيّر الجوهر، و كون السواد على ما يختصّ به من الهيئة التي يفارق بها غيره. و قد دللنا على ذلك، عند ذكرنا تماثل الجواهر في باب نفي التشبيه. و بيّنا أنّ‌ الإدراك لا يتناول الشيء من حيث كان موجودا، و لا حادثا، و لا متحرّكا. و بيّنا أنّ‌ الإدراك إذا تناول الشيء على صفة، فالواجب أن يشيع في كل ما له تلك الصفة؛ و ذلك لا يصحّ إلاّ في أخصّ أوصافه. و قد نعلم، عند الإدراك، بكون المدرك موجودا، و إن لم يتعلّق الإدراك به على هذه الصفة. لكن الصفة التي يدرك عليها، لما لم يصحّ أن يحصل عليها إلاّ و هو موجود، وجب أن نعلمه موجودا (ق، غ 12، 61، 15) - متى حدث الشيء عقيب غيره و بحسبه، وجب كونه مولّدا له. فأمّا ما لا يختصّ بالحدوث، من الأحوال المتجدّدة، فإنّ ذلك يستحيل فيها. و بعد، فإنّ الإدراك لو ثبت معنى، لم يجب فيه ما ذكرناه. لأنّ العلم لا يقع عنده على طريقة واحدة، مع ارتفاع الموانع. ألا ترى أنّ الطفل قد يدرك ما لا يعلم، و قلبه يحتمل العلم‌؟ و قد يدرك العاقل ما لا يعلمه، لحصول لبس، و إن كان القلب محتملا للعلم، و المنع زائلا. لأنّ‌ اللبس لا يصحّ أن يكون مانعا من وجود العلم بالمدرك (ق، غ 12، 78، 4) - إنّ صحّة الإدراك تنبئ عمّا عليه ما به يدرك في ذاته - كما أنّ الإدراك إنّما يتعلّق بالشيء، فإنّه إنّما يتعلّق بما ينبئ عمّا هو عليه في ذاته - و الاشتراك في الحكم المنبئ عمّا عليه الذات في نفسها يوجب التماثل (ن، د، 525، 13) - إنّ الإدراك لا يتعلّق بالشيء. إلاّ على ما يقتضيه أخصّ أوصافه (ن، م، 30، 7) - إنّ الإدراك طريق إلى معرفة التماثل و الاختلاف (ن، م، 30، 25) - إنّ الإدراك لا يتعلّق بالشيء، إلاّ على ما تقتضيه أخصّ أوصافه، فلا يجوز أن يحصل لأجل التأليف (ن، م، 59، 12) - زعم (أبو هاشم) أنّ الألم الذي يلحق الإنسان عند المصيبة، و الألم الذي يجده عند شرب الدواء الكريه، ليس بمعنى أكثر من إدراك ما ينفر عنه الطبع، و الإدراك ليس بمعنى عنده، و مثله إدراك جواهر أهل النار في النار، و كذلك اللذات عنده ليست بمعنى و لا هي أكثر من إدراك المشتهي، و الإدراك ليس بمعنى. و قال في الألم الذي يحدث عند الوباء: إنّه معنى كالألم عند الضرب، و استدلّ على ذلك بأنه واقع تحت الحسّ‌، و هذا من عجائبه (ب، ف، 196، 15) - الإدراك عندنا في اللغة معنى زائد على النظر و الرؤية و هو معنى الإحاطة، ليس هذا المعنى في النظر و الرؤية، فالإدراك منفي عن اللّه تعالى على كل حال في الدنيا و الآخرة (ح، ف 3، 3، 1) - أمّا الوجود الذاتيّ فهو الوجود الحقيقي الثابت خارج الحسّ و العقل. و لكن يأخذ الحسّ‌ و العقل عنه صورة فيسمّى أخذه إدراكا، و هذا كوجود السموات و الأرض و الحيوان و النبات. و هو ظاهر، بل هو المعروف الذي لا يعرف الأكثرون للوجود معنى سواه (غ، ف، 57، 19) - قال الجبائي: إنّ الحي إذا سلمت نفسه عن الآفة سمّي سميعا بصيرا، و لا معنى للإدراك شاهدا و غائبا إلاّ ذلك (ش، ن، 344، 7) - الإدراك عبارة عن كمال يحصل به مزيد كشف على ما يخيّل في النفس من الشيء المعلوم من جهة التعقّل بالبرهان أو الخبر. و لهذا نجد التفرقة بين كون الصورة معلومة للنفس مع قطع النظر عن تعلّق الحاسّة الظاهرة بها، و بين كونها معلومة مع تعلّق الحاسّة بها، فإذا هذا الكمال الزائد على ما حصل في النفس بكل واحدة من الحواس هو المسمّى إدراكا كما مضى. و قد بيّنا أنّ هذه الإدراكات فيما مضى ليست بخروج شيء من الآلة الدراّكة إلى الشيء المدرك، و لا بانطباع صورة المدرك فيها، و إنّما هو معنى يخلقه اللّه تعالى في تلك الحاسّة. و قد بيّنا أنّ البنية المخصوصة ليست بشرط له كما مضى، بل لو خلق اللّه ذلك المعنى في القلب أو غيره من الأعضاء لقد كنّا نسمّي ذلك مدركا. و إذا جاز أن يخلق اللّه تعالى في الحاسّة زيادة كشف و بيان بالنسبة إلى ما حصل في النفس، فلا محالة أنّ العقل لا يحيل أن يخلق اللّه - تعالى - للحاسّة زيادة كشف و إيضاح بالنسبة إلى ما حصل في النفس من العلم به، و أن تسمّى تلك الزيادة من الكشف إدراكا (م، غ، 166، 10) - كلام أبي الحسن في قوله: إنّ الإدراك نوع مخصوص من العلوم، لكنّه لا يتعلّق إلاّ بالموجودات، و إذا عرف ذلك فالعقل يجوّز أن يخلق اللّه - تعالى - في الحاسّة المبصرة، بل و في غيرها، زيادة كشف بذاته و بصفاته، على ما حصل منه بالعلم القائم في النفس، من غير أن يوجب حدوثا و لا نقصا، و ذلك هو الذي سمّاه أهل الحق إدراكا (م، غ، 167، 6) - ليس الإدراك إلاّ نوعا من العلوم يخلقه اللّه - تعالى - في البصر، و ذلك لا يوجب في تعلّقه بالمدرك مقابلة و لا جهة أصلا (م، غ، 168، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص60)
sourceLink

Perception ,comprehension,apprehension
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1522)
sourceLink

-الإدراك الّذي بالمداخلة فالأصوات و المشامّ‌ و الطعوم و أمّا الإدراك بالمماسّة فمعرفة الأشكال من التربيع و التثليث و معرفة اللّين و الخشن و الحرّ و البرد،و أمّا الإدراك بلا مماسّة و لا مداخلة فالبصر فإنّه يدرك الأشياء بلا مماسّة و لا مداخلة في حيّز غيره و لا في حيّزه(كل،كف 13،99،1) -الإدراك أي وصول النفس إلى المعنى بتمامه من نسبة أو غيرها(سب،عطر 1،190،1) -الإدراك للنسبة و طرفيها مع الحكم المسبوق بالإدراك لذلك تصديق(سب،عطر 1، 1،192) -الإدراك بلا حكم تصوّر،و مع الحكم تصديق، لكن مجموعهما أو الحكم وحده فيه خلاف؛ فذهب القدماء إلى أنّه الحكم.و اختار الإمام فخر الدين أنّه المجموع.و مال إليه الشيخ تقي الدين في"شرح العنوان".و هو جهل،إن كان جازما غير مطابق،و تقليد إن طابق و إن لم يكن لموجب،و علم إن كان لموجب عقلي أو حسّي،أو مركّب منهما و هو المتواترات.و إن لم يكن جازما فإن تساوى طرفاه،فهو الشكّ‌، و إلاّ فالراجح ظنّ صادق إن طابق،أو كاذب إن لم يطابق،و المرجوح و هم(زر،بحر 1، 11،51) -الإدراك لغة الوصول و اصطلاحا وصول النفس إلى تمام المعنى من نسبة أو غيرها،(بلا حكم) معه من إدراك وقوع النسبة أو لا وقوعها(نص، لب،26،21)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص84)
sourceLink

الإدراك لغة: اللحوق و البلوغ، يقال: أدرك الشيء: لحقه و بلغه و ناله . و اصطلاحا: تمثل حقيقة الشيء عند المدرك يشاهدها بما به يدرك . قال الجرجاني : «الإدراك: إحاطة الشيء بكماله، و هو حصول الصورة عند النفس الناطقة، و تمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات يسمى تصورا، و مع الحكم بأحدهما يسمى تصديقا».
(
القاموس المبین
, ص32)
sourceLink

- جنود القلب تحصرها ثلاثة أصناف: صنف باعث و مستحثّ‌: إما إلى جلب النافع الموافق كالشهوة، و إما إلى دفع الضارّ المنافي كالغضب، و قد يعبّر عن هذا الباعث بالإرادة. و الثاني: هو المحرّك للأعضاء إلى تحصيل هذه المقاصد، و يعبّر عن هذا الثاني بالقدرة: و هي جنود مبثوثة في سائر الأعضاء لا سيّما العضلات منها و الأوتار. و الثالث: هو المدرك المتعرّف للأشياء كالجواسيس: و هي قوّة البصر و السمع و الشمّ و الذوق و اللمس، و هي مبثوثة في أعضاء معيّنة، و يعبّر عن هذا بالعلم و الإدراك، و مع كل واحد من هذه الجنود الباطنة جنود ظاهرة و هي الأعضاء المركّبة من الشحم و اللحم و العصب و الدم و العظم التي أعدّت آلات لهذه الجنود، فإنّ قوّة البطش إنما هي بالأصابع، و قوّة البصر إنما هي بالعين، و كذا سائر القوى. (غزا، اح 1، 7، 14) - الإدراك ثلاث مراتب: الأول الحسّي: و هو أخذ الصورة بحاسّة البصر مثلا دون تشكيل في الخيال، و هو أضعف الإدراكات، و أبعدها عن اللذّة الحقيقية. الثاني الخيالي: و هو وجود صورة الشيء في الخيال ثابتة. الثالث العقلي: و هو انتقال صورة الشيء إلى الذات عند التجريد من العوارض و هو الإدراك الحقيقي و الاتصال الكلي و المطلوب الأشرف. إذ هو باق ببقاء الذات. فالحواس الخمس لا تدرك الجمال و الأمور الروحانية، إلا بعد أخذها من المظاهر الحسّية سمعا و بصرا و شمّا و لمسا و ذوقا. (خط، روض، 383، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص40)
sourceLink

قال«العلّامة»:«الإدراك في اللغة هو اللقاء و الوصول و أما عند الحكماء حضور المدرك عند ما به يدرك.و لما كان امتياز الحيوان عن النبات بالإدراك و الحركة الإرادية،فقوته المختصة ما يكون مبدأ لهذين الامرين».
(
بحر الجواهر
, ص25)
sourceLink

بالكسر قال الامام القريشى فى الشامل هو الشعور و هو اخذ صورة المدرك بنحو من الانحاء و قال العلامة الادراك فى اللغة اللقاء و الوصول و اما عند الحكما فحصول المدرك فيما به يدرك و اما الشعور فهى ادراك الشئ من غير استثبات انتهى و تقدم الكلام عليه
(
قاموس الأطباء
, ص322)
sourceLink

1 - الشيء؛ أبصره، رآه. فهمه بالحس، أو بالعقل، بنفاذ البصيرة. 2 - تحليل و فهم المعلومات الواردة عبر الأعصاب الواردة إلى المخيخ، و التي تنتج من قبل المهيجات المختلفة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص35)
sourceLink

الإدراك في الفكر الحديث و المعاصر

لمّا كان الإدراك إمّا تصوّرا أو تصديقا فكذا المطلوب. فإن كان تصوّرا سمّي طريقه معرّفا، و إن كان تصديقا سمّي دليلا و هو يشمل الظّنّي و القطعيّ‌ و قد يخصّ‌ بالقطعيّ‌. و يسمّى الظّنّيّ‌ أمارة و قد يخصّ‌ بما يكون من المعلول على العلّة و يسمّى عكسه تعليلا. (لويس شيخو، علم الأدب 1، 30، 6). ¦¦
إن الإدراك إن كان هو مجرّد ارتسام الصور فقد تكرّر غير مرة أنه لا يصحّ‌ موجبا للعلم. و إن كان الانفعال بتلك الصور فهو هو أو قريب منه و حكمه حكمه. فليس الإدراك إلاّ تجلّي نفسك بالصور على حسب الاستعداد، فإدراكك لنفسك في تلك الحالة إدراك لتلك الصور بعينه فأدركت نفسك بنفسك و ما أدركت خارجا عنك، و لكن بالتجوّز تقول أدركت زيدا الخارجي و لكنك ظهرت بمطابقه فقلت ظهرت به و هذا دقيق. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 18، 11). ¦¦
إن مجرّد الإدراك لا يؤثّر في الحياة إلاّ تأثيرا جزئيّا، أما العمل فإنه متّصل بالحقيقة اتصالا قويّا فعّالا، و هو يصدر عن موقف للإنسان إزاء الحق ثابت على وجه العموم. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 213، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص133)
sourceLink

الإدراك في علم الكلام(تعلیق)

الإدراك هو مما يختصّ‌ به اللّه وحده و ذلك عند الأشاعرة و من تبعهم من أهل السنّة. كما و يكوّن الإدراك معنى زائدا على العلم، و اللّه يخترعه في الأبصار عند وجود الضياء. أما عند المعتزلة فقد اختلفت المسألة، و كان للإدراك لديهم معان متعدّدة و مختلفة من حلم و نضج و رؤية إذا قرن بالبصر؛ أما إذا قرن بالنفس فقد أدخل دائرة العلم. و عليه فإنه يظهر كطريق للعلم في حال كون المدرك اختصّ‌ بجملة العلوم، أي بتوافر الأوّليات البديهية، و في حال كون المدرك واضحا جليّا. إن الإدراك صحيح و إن لم يؤدّ إلى العلم (مسألة السراب)، فهو لا يخطئ إنما المدرك هو الذي يخطئ. إذا عرّي الإدراك عن حكم فهو تصوّر، و إن لم يعرّ فهو تصديق. و إذا كان تصديقا جازما، يتبعه سكون خاطر و مطابقة للواقع، أصبح علما؛ أما إذا كان التصديق غير جازم أي إدراكا راجحا فهو «ظنّ‌»، و إن كان مرجّحا فهو «وهم»، و إن استوى الحال فيستتبعه شكّ‌. و قد يكون الإدراك حاصلا عندنا من خلال ما نعرفه من أحوال الناس بالمخالطة و الاختبار و غيرها. و المدركات يمكن أن تبقى إذا كانت قد وصلت إلى مرتبة العلم، حتى و لو لم يبق الإدراك. و معناه أن اللّه يمكن أن يخلق فينا العلم بالمدركات دون طريق الحواس، بينما لا يخلق فينا العلم بالحال دون العلم بالذات. و قد يكون الإدراك للفعل بواسطة النظر كالاستدلاليات، أي تحصيل العلوم المكتسبة؛ و يمكن ربطه بالحواس بحسب طبيعة الإحساس و نوعيته و كيفية حصوله. و هذا الاختلاف حول طبيعة الحواس يعود إلى الاختلاف حول نظرة المتكلّمين إلى الأغراض و الأجسام. لذلك فإن بعض المعتزلة الذين أثبتوا الأعراض (العلاّف - عبد الجبّار) جعلوا الإدراك تابعا للحواس. أما الذين نفوا الأعراض فقد اعتبروا أن الإدراك الحسّي تابع للنفس المدركة عبر الحواس. (راجع احساس، تصديق، تصوّر، علم).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص133)
sourceLink

الإدراك في الفلسفة(تعلیق)

احتدم الجدل بين الكلاميين و الأصوليين و الفلاسفة، أو بين مدارسهم بحدّ ذاتها، حول طبيعة فعل الإدراك و مصدره: أهو إلهي أم إنساني‌؟ فذهبوا إلى حدّ إقحام اللّه، أو أحد وسطائه و هو العقل الفعّال، لإجلاء حقيقة العلاقة بين المدرك و المدرك، و كيفية تدرّج المعرفة بأدواتها الحسّية الظاهرة و الباطنة، و العقلية على أنواعها، و الحدسية العرفانية أيضا. تجاوزت الفلسفة هذه المسلّمات الدينية لتؤكّد أن الإدراك، فعلا معرفيّا، يبقى إنسانيّا، خارجيّا كان أم باطنيّا، ذاتيّا أو موضوعيّا. فالمدرك صورة المدرك و معناها، أو المدرك ذاته مدركا، يعي تمام الوعي أنه أمام موضوع خارجي يتلقّفه بذكائه أو حدّة حدسه. فهو يواجه علما جديدا يولّده إدراكه بالشيء بداهة أو تأمّلا، حسّا أو تجريدا. نعم، إن الإدراك العقلي، و الذي تتداخل فيه عوامل تمثّلية، أو شعورية، أو ذهنية، لا بدّ أن يؤدّي إلى ازدياد معارفنا و علومنا، استبطانية كانت أم تجريبية. لكأن الإدراك يستقطب الحواس و ملكات النفس، ليسخّرها في عملية معرفية مزدوجة تطول الذات و الموضوع الخارجي، لتنتهي إلى تحديد العلاقات الترابطية و السببية التي تكوّنهما. يتمّ‌ ذلك كله ضمن مجال إدراكي معيّن (champ perceptif) ، و بواسطة علوم مختلفة تتضافر لتغذّي الإدراك. لقد سلخ العلم الحديث إذا فعل الإدراك هذا عن سوابقه الماورائية و لواحقه الدينية، متجاوزا كل القبليات (les a priori) العليا و غير المنطقية، ليحصر المعرفة بأصحابها وفقا لمستويات عقولهم المدركة. (راجع: فروع الإدراك، تجريد، تصوّر).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص134)
sourceLink

الإدراك الأوّل و الثّاني

الإدراك الأوّل هو أن يكون حصول الصّورة على نحو ما من الحصول قد وقع للشّيء من نفسه. و الإدراك الثّاني هو أن يكون حصولها للشّيء من جهة شيء آخر أدّى إليها. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ‌ السّادس/ 35، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 328)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص11)
sourceLink

الإدراك في أصول الفقه

الإدراك لغة الوصول، و اصطلاحا وصول النفس إلى تمام المعنى من نسبة أو غيرها، بلا حكم معه من إدراك وقوع النسبة أو لا وقوعها. (الأنصاري، لب الأصول، 21، 26).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص129)
sourceLink

الإدراك في علم الكلام

(الإدراك) هو للّه دون غيره بإيجاب خلقه للحواسّ‌، و ليس يجوز منه فعل إلاّ كذلك، و هذا قول «إبراهيم النظّام». (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 382، 15). ¦¦
الإدراك فعل اللّه يخترعه و لا يجوز أن يفعله الإنسان، و لا يجوز أن يكون البصر صحيحا و الضياء متّصلا و لا يفعل اللّه سبحانه الإدراك، و لا يجوز أن يجعل اللّه سبحانه الإدراك مع العمى و لا يجوز أن يفعله مع الموت. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 383، 6). ¦¦
قال بعض البغداديين: الإدراك فعل للعبد و محال أن يكون فعلا للّه عزّ و جلّ‌. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 383، 11). ¦¦
الإدراك في الحقيقة شيء غير اللمس و اتصال سائر الحواس بالمحسوسات و أماكنها، و غيره من ضروب الاتصال. (الباقلاني، التمهيد، 38، 2). ¦¦
إنّ‌ الإدراك معنى زائد على العلم و عنه يحدث العلم. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 18، 1). ¦¦
إنّ‌ الإدراك يختصّ‌ الموجود دون المعدوم. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 18، 6). ¦¦
إنّما يحدث اللّه الإدراك على مجرى العادة عند حدوث معان و مقابلة أشياء لا لأجل تلك المعاني و لا لأجل المقابلة. و ليس بمنكر عنده أن يحدث اللّه تعالى إدراكا لما أحدث سبب موجب، بل يجري مجرى ما أجرى اللّه تعالى به العادة من إنبات الزرع عند البذر و الولد عند الوط‍‌ء. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 88، 17). ¦¦
كان (الأشعري) يقول في الإدراك إنّ‌ اللّه تعالى هو المخترع له في الأبصار عند وجود الضياء و المقابلة، و لو أراد أن يخلقه مع عدم الضياء و المقابلة كان على ذلك قادرا و كان كونه صحيحا. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 133، 11). ¦¦
إنّ‌ الإدراك إذا أطلق يحتمل معاني كثيرة. فقد يذكر و يراد به البلوغ، يقال: أدرك الغلام أي بلغ الحلم؛ و قد يذكر و يراد به النضج و الإيناع، يقال: أدرك الثمر إذا أينع؛ فأما إذا قيّد بالبصر فلا يحتمل إلاّ الرؤية على ما ذكرناه، و صار الحال فيه كالحال في السكون. فإنّه إذا قرن بالنفس لا يحتمل إلاّ بالعلم، و إن احتمل بإطلاقه شيئا آخر. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 234، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص129)
sourceLink

إنّ‌ الإدراك يتعلّق بالشيء على ما يختصّ‌ به من الصفات لما هو عليه في ذاته. (عبد الجبار، المغني 4، 88، 16). ¦¦
إنّ‌ الإدراك ليس من العلم بسبيل، و العقل يستعمل في بعض الأشياء دون بعض. و قد يحصل العلم في قلب غير العاقل، و لا يوصف بالعقل. و العقل، محال أن يدرك الأشياء لأنّه عرض، و المدرك منّا من حقّه أن يكون جسما حيّا. و لا يصحّ‌ أن يدرك به أيضا، كما يدرك بالحواس. (عبد الجبار، المغني 12، 21، 17). ¦¦
إنّ‌ الإدراك طريق العلم، إذا كان المدرك عاقلا، و اللبس عن المدرك زائلا. و بيّنا أنّ‌ الإدراك ليس يمتنع، فيقال: إنّه يولّد العلم، و إنّه لا يجوز كونه متولّدا عن صحّة العين، و تقليب الجفن، و غيره. و إنّ‌ العلم الحاصل للمدرك، يجب أن يكون من فعله، تعالى، ابتداء؛ و إن كان يفعله، تعالى، متى حصل المدرك مدركا. (عبد الجبار، المغني 12، 59، 3). ¦¦
قد بيّن شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه، في البغداديّات و غيرها، الكلام في أنّ‌ الإدراك طريق العلم. و الغرض بهذا القول، أنّه لا يريد به أنّه يوجب العلم، أو يصحّح وجوده؛ و إنّما يريد به أنّ‌ العلم يقوى عليه، و أنّه لا يجوز، عنده، السهو عن المدرك، مع السلامة. (عبد الجبار، المغني 12، 60، 5). ¦¦
متى حدث الشيء عقيب غيره و بحسبه، وجب كونه مولّدا له. فأمّا ما لا يختصّ‌ بالحدوث، من الأحوال المتجدّدة، فإنّ‌ ذلك يستحيل فيها. و بعد، فإنّ‌ الإدراك لو ثبت معنى، لم يجب فيه ما ذكرناه. لأنّ‌ العلم لا يقع عنده على طريقة واحدة، مع ارتفاع الموانع. ألا ترى أنّ‌ الطفل قد يدرك ما لا يعلم، و قلبه يحتمل العلم‌؟ و قد يدرك العاقل ما لا يعلمه، لحصول لبس، و إن كان القلب محتملا للعلم، و المنع زائلا. لأنّ‌ اللبس لا يصحّ‌ أن يكون مانعا من وجود العلم بالمدرك. (عبد الجبار، المغني 12، 78، 4). ¦¦
الإدراكات خمسة: أحدها البصر المتعلّق بقبيل المرئيّات، و الثاني السمع المتعلّق بالأصوات، و الثالث: الإدراك المتعلّق بالرّوائح، و الرابع: الإدراك المتعلّق بالطعوم، و الخامس: الإدراك المتعلّق بالحرارة و البرودة و اللين و الخشونة. (الجويني، الإرشاد، 162، 5). ¦¦
أمّا الوجود الذاتيّ‌ فهو الوجود الحقيقي الثابت خارج الحسّ‌ و العقل. و لكن يأخذ الحسّ‌ و العقل عنه صورة فيسمّى أخذه إدراكا، و هذا كوجود السموات و الأرض و الحيوان و النبات. و هو ظاهر، بل هو المعروف الذي لا يعرف الأكثرون للوجود معنى سواه. (الغزالي، فيصل التفرقة، 57، 19). ¦¦
الإدراك عبارة عن كمال يحصل به مزيد كشف على ما يخيّل في النفس من الشيء المعلوم من جهة التعقّل بالبرهان أو الخبر. و لهذا نجد التفرقة بين كون الصورة معلومة للنفس مع قطع النظر عن تعلّق الحاسّة الظاهرة بها، و بين كونها معلومة مع تعلّق الحاسّة بها. فإذا هذا الكمال الزائد على ما حصل في النفس بكل واحدة من الحواس هو المسمّى إدراكا كما مضى. (الآمدي، علم الكلام، 166، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص130)
sourceLink

الإدراك في التصوّف

الإدراك ثلاث مراتب: الأول الحسّي: و هو أخذ الصورة بحاسّة البصر مثلا دون تشكيل في الخيال، و هو أضعف الإدراكات، و أبعدها عن اللذّة الحقيقية. الثاني الخيالي: و هو وجود صورة الشيء في الخيال ثابتة. الثالث العقلي: و هو انتقال صورة الشيء إلى الذات عند التجريد من العوارض و هو الإدراك الحقيقي و الاتصال الكلي و المطلوب الأشرف. إذ هو باق ببقاء الذات. فالحواس الخمس لا تدرك الجمال و الأمور الروحانية، إلا بعد أخذها من المظاهر الحسّية سمعا و بصرا و شمّا و لمسا و ذوقا. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 383، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص131)
sourceLink

الإدراك في الفلسفة

الإدراك إنما هو للنفس، و ليس للحاسّة إلاّ الإحساس بالشيء و ليس للمحسوس إلاّ الانفعال. (الفارابي، التعليقات، 3، 5). ¦¦
كل إدراك فإما أن يكون لملائم أو لغير ملائم بل مناف أو لما ليس بملائم و لا مناف. اللذة إدراك الملائم - الأذى إدراك المنافي. (الفارابي، الفصوص، 7، 8). ¦¦
كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان. و العام لا تقع عليه رؤية و لا يصكّ‌ بحاسّة؛ و أما الشيء الخاصّ‌ فإمّا أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال. و اسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال، فإن الاستدلال على الغائب و الغائب ينال بالاستدلال، و ما يستدلّ‌ عليه و يحكم مع ذلك بأنّيته بلا شك فليس بغائب. فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد، فإدراك المشاهد هو المشاهدة، و المشاهدة إما بمباشرة و ملاقاة، و إما من غير مباشرة و ملاقاة، و هذا هو الرؤية. (الفارابي، الفصوص، 18، 1). ¦¦
يقال: ما الإدراك‌؟ الجواب: هو تصوّر نفس المدرك بصورة المدرك. (التوحيدي، المقابسات، 312، 24). ¦¦
الإدراك هو حصول صورة المدرك في الذات المدرك. و الإدراك بالحواس يكون هناك فعل و انفعال لا محالة، فنحن إذا أدركنا ذواتنا فإنما يكون المدرك لها النفس التي لا تنفعل البتّة لا أمزجتنا و أبداننا و لا تكون مدركة لها بآلة بل تدركها بذاتها. فإنها إن كان المدرك لها مزاجا فالمزاج قد انفعل عند إدراكها و تغيّر، فيكون غير ثابت و لا باق على حالته كالتي كانت له قبل الإدراك. فيجب أن يكون المدرك لها شيئا ثابتا و هو النفس التي هي كماله. (ابن سينا، التعليقات، 91، 10). ¦¦
كل صورة أدركها فإنما أدركها إذا وجد مثالها فيّ‌، فإنه لو كان لوجوده في ذاته في الأعيان لكنت أدرك كل شيء موجود و كنت لا أدرك المعدومات، إذ فرضنا أن إدراكي له لوجوده في ذاته، و هذان محالان لأنّا ندرك المعدومات في الأعيان، و قد لا ندرك الموجودات في الأعيان. فإذا الشروط‍‌ في الإدراك أن يكون وجوده في ذهني. (ابن سينا، التعليقات، 115، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص131)
sourceLink

من لا يتصوّر حقيقة ماهيّته، فليس يعقل ماهيّته، و ليس الإدراك إلاّ تحقّق حقيقة الشيء من حيث يدرك، و هو معنى الشيء بالقياس إلى لفظه. (ابن سينا، المباحثات، 135، 5). ¦¦
الإدراك في حقّنا نوعان: حسّي: و هو الظاهر المتعلّق بلذّة الحواس الخمس. و باطني: و هو العقلي، و الوهمي. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 242، 25). ¦¦
الإدراك على ضربين، و ذاك أنّ‌ منه إدراك العين الموجودة على ما هي عليه في الوجود من المكان و قربها من المدرك و بعدها عنه، و ما يجاورها و يباينها و يحاذيها و يعلو أو يستقلّ‌ عنها كما تدرك الأشياء بالعين حيث هي و بهذه الأوصاف... و منه إدراك صورة ذهنية يتحقّق المدرك أنّها غير مختصّة بمكان و لا قارة في موضع، كمن يتصوّر صورة شخص ميت أو غائب عنه بعيد عن موضع نيله و إدراكه و يتحقّق أنّه لم يدركه على الوجه الذي أدرك الأول. (البغدادي، الحكمة 1، 396، 5). ¦¦
إن الإدراكات التي تسمّى العلوم إنما هي لأشياء هي في المحسوسات غير كائنة و لا فاسدة إلا بالعرض، و هي المعاني الكلّيات التي يدركها العقل فيها و هي الصور. و أما الإدراكات التي تكون للكائنات الفاسدة و هي الأشخاص المجتمعة من المادة و الصورة، فإن ذلك ليس هو علما و إنما هو خيال لها. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 116، 6). ¦¦
إنّ‌ الإدراك هو اللقاء و الوصول في اللغة، و هو مطابق للمعنى المقصود منه في الحكمة، لأنّ‌ المدرك يصل إلى ماهيّة المدرك لأجل انطباع صورته فيه. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 367، 20). ¦¦
كل إدراك فلا يخلو: إمّا أن يكون المدرك للمدرك حاصلا بحيث لا يكون منسوبا إلى شيء آخر بأنّه هو أو ليس هو، أو بأنّه ذو هو أو ليس ذو هو، و إمّا أن تتحقّق فيه هذه النسبة. فالأول هو التصوّر و الثاني هو التصديق. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 368، 14). ¦¦
الإدراك: إمّا أن يكون إدراك الجزئي أو إدراك الكلّي: و إدراك الجزئي قد يكون بحيث يتوقّف على وجوده في الخارج و هو الحسّ‌ و قد لا يتوقّف و هو الخيال؛ و إدراك الكلّي هو أنّ‌ الأشخاص الإنسانية متساوية في مسمّى الإنسانية و متباينة بأمور زائدة عليها كالطول و القصر و الشكل و اللون و ما به المشاركة غير ما به المخالفة. (فخر الدين الرازي، لباب الإشارات، 69، 6). ¦¦
اعلم أنّ‌ أنواع الإدراك أربعة: إحساس، و تخيّل، و توهّم، و تعقّل. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 360، 4). ¦¦
كل إدراك لا بدّ فيه من تجريد، فهذه إدراكات مترتّبة في التجريد، الأول مشروط‍‌ بثلاثة أشياء: حضور المادة عند آلة الإدراك، و اكتناف الهيئات، و كون المدرك جزئيّا؛ و الثاني مجرّد عن الشرط‍‌ الأول؛ و الثالث مجرّد عن الأولين؛ و الرابع عن الجميع. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 361، 3). ¦¦
الإدراك و هو اللقاء و الوصول، فالقوّة العاقلة إذا وصلت إلى ماهيّة المعقول و حصّلتها كان ذلك إدراكا لها من هذه الجهة، فالمعنى المقصود منه في الحكمة مطابق للمعنى اللغوي، بل الإدراك و اللقاء الحقيقي لا يكون إلاّ هذا اللقاء أي الإدراك العلمي. و أمّا اللقاء الجسماني فليس هو بلقاء في الحقيقة، و قوله تعالى: قٰالَ‌ أَصْحٰابُ‌ مُوسىٰ‌ إِنّٰا لَمُدْرَكُونَ‌ (الشعراء، 61/26)، و قولهم أدرك الغلام و أدركت الجارية إذا بلغا، و أدركت الثمرة كلّها حقائق لغوية لكنّها مجازات حكمية سيّما على القول باتّحاد العاقل و المعقول. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 507، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص132)
sourceLink

الإدراك في اللّغة

الإدراك في اللغة اللقاء و الوصول، و عند الحكماء مرادف للعلم بمعنى الصورة الحاصلة من الشيء عند العقل، أعمّ‌ من أن يكون ذلك الشيء مجرّدا أو ماديّا، جزئيّا أو كلّيّا، حاضرا أو غائبا، حاصلا في ذات المدرك أو في آلته. و الإدراك بهذا المعنى يتناول أقساما أربعة و هي: الإحساس و التخييل و التوهّم و التعقّل. و منهم من يخصّ‌ الإدراك بالإحساس، و حينئذ يكون أخصّ‌ من العلم بالمعنى المذكور و قسما منه... و في اصطلاح الصوفية الإدراك نوعان: الإدراك البسيط‍‌ و هو إدراك الوجود الحقّ‌ سبحانه مع الذهول عن هذا الإدراك، و عن أن المدرك هو الوجود الحقّ‌ سبحانه... و إدراك مركّب و هو عبارة عن إدراك الوجود الحقّ‌ سبحانه مع الشعور بهذا الإدراك، و بأن المدرك هو الوجود الحقّ‌ سبحانه، و هذا النوع من الإدراك يحتمل الخطأ و الصواب، و الحكم بالإيمان و الكفر عائد لذلك و يتفاضل ذوو المراتب من أهل المعرفة بتفاوت مراتبهم فيه. (كشاف الاصطلاحات، الإدراك، 129/1). ¦¦
الإدراك: هو عبارة عن الوصول و اللحوق. يقال: أدركت الثمرة: إذا بلغت النضج... و من رأى شيئا و رأى جوانبه و نهاياته قيل إنه أدرك بمعنى أنه رأى و أحاط‍‌ بجميع جوانبه... و الإدراك: تمثّل حقيقة الشيء عند المدرك يشاهدها ما به يدرك، و إدراك الجزئي على وجه جزئي ظاهر، و إدراك الجزئي على وجه كلّي هو إدراك كلّيه الذي ينحصر في ذلك الجزئي. و الإدراك و مطلق التصوّر واحد... و الإدراك: هو عبارة عن كمال يحصل به مزيد كشف على ما يحصل في النفس من الشيء المعلوم من جهة التعقّل بالبرهان أو الخبر. و هذا الكمال الزائد على ما حصل في النفس بكل واحدة من الحواس هو المسمّى إدراكا... و قد تبيّن أن الإدراك نوع من العلوم بخلق اللّه تعالى، و العلم لا يوجب في تعلّقه بالمدرك مقابلة وجهه. (الكليات، فصل الألف الدال، الإدراك، 88/1 - 89).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص128)
sourceLink

الإدراك في العلوم

الإدراك على وجهين: بالبداهة و لا تتحقّق به صورة سواء كان مجرّدا أو مع تقدّم المعرفة، و بالتأمّل و هو أيضا على وجهين: إما مجرّد عن تقدّم المعرفة أو مقترن به. (أبو حسن الفارسي، تنقيح المناظر 1، 235، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص133)
sourceLink

إدراك الحكم الشرعي

-إدراك الحكم الشرعي في القياس أو دخول الفرع الخاص تحت القاعدة الكلّية و إن كان بالعقل،فالمراد به أنّ العقل مدرك للحكم،لا أنّه حاكم.و كذلك ترتّب النتيجة بعد المقدمتين حكم شرعي أدركه العقل.و لا يقال:أوجبه (زر،بحر 22،147،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص84)
sourceLink

إدراك لا مع فعل

- الفرق بين الإدراك مع الفعل و الإدراك لا مع الفعل، أنّ من أفعال بعض القوى الباطنة أن يركّب بعض الصور و المعاني المدركة مع بعض و يفصّله عن بعض، فيكون قد أدرك و فعل أيضا فيما أدرك. و أمّا الإدراك لا مع الفعل فهو أن تكون الصورة أو المعنى يرتسم في الشيء فقط من غير أن يكون له أن يفعل فيه تصرّفا البتّة (س، شن، 35، 16)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص34)
sourceLink

إدراك الجزئي

- الإدراك: إمّا أن يكون إدراك الجزئي أو إدراك الكلّي: و إدراك الجزئي قد يكون بحيث يتوقّف على وجوده في الخارج و هو الحسّ و قد لا يتوقّف و هو الخيال؛ و إدراك الكلّي هو أنّ الأشخاص الإنسانية متساوية في مسمّى الإنسانية و متباينة بأمور زائدة عليها كالطول و القصر و الشكل و اللون و ما به المشاركة غير ما به المخالفة (ر، ل، 69، 6) - لا يمكن إدراك الجزئي من حيث هو جزئي إلاّ بالإحساس أو التخيّل، أو ما يجري مجراهما من الآلات الجسمانية. و أمّا المجرّدات، فلا يمكن إدراكها إلاّ بمفهومات كلّية غير مانعة من الاشتراك، بالنظر إلى أنفسها، و إن كانت في الواقع مختصّة بواحد منها، غير صادقة بالفعل على غيره (ط، ت، 256، 12)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص31)
sourceLink

إدراك الصورة

- الفرق بين إدراك الصورة و إدراك المعنى أنّ الصورة هو الشيء الذي يدركه الحسّ الباطن و الحسّ الظاهر معا... و أما المعنى فهو الشيء الذي تدركه النفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظاهر أولا (س، شن، 35، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص33)
sourceLink

إدراك الأمور

- (اعلم) أن إدراك الأمور على ضربين: إدراك الذوات المفردة كعلمك بمعنى الجسم و الحركة و العالم و الحادث و القديم و سائر ما يدلّ عليه بالأسامي المفردة. الثاني إدراك نسبة هذه المفردات بعضها إلى بعض بالنفي أو الإثبات (غ، ص، 11، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص21)
sourceLink

إدراك الحس

- أمّا إدراك العقل فيفارق إدراك الحسّ من وجوه: إذ يدرك العقل الشيء على ما هو عليه، من غير أن يقترن به ما هو غريب عنه. و الحسّ لا يدرك اللون، ما لم يدرك معه العرض و الطول، و القرب و البعد، و أمورا أخر غريبة عن ذات اللون. و العقل يدرك الأشياء مجرّدة، كما هي، و يجرّدها عن قرائنها الغريبة. و أيضا فإدراك الحسّ يتفاوت، فيرى الصغير كبيرا، و الكبير صغيرا. و إدراك العقل يطابق المدرك، و لا يتفاوت. بل: إمّا أن يدركه كما هو عليه. أو لا يدركه (غ، م، 246، 4) - إدراك الحسّ موقوف على وجود المحسوس، فإنّ المعدوم لا يحسّ. فتصوّر الفعل الجزئي من حيث هو جزئي موقوف على وجوده (ط، ت، 277، 11)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص31)
sourceLink

- إدراك الحسّ للشخص المعيّن الذي تكتنفه أعراض غريبة لا تدخل في ماهيته (غ، ع، 233، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص21)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإِدْرَاك

الدال و الراء و الكاف أصلٌ‌ واحد،و هو لُحوق الشّىء بالشىء و وُصوله إليه.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص269)sourceLink

الأسماء

الدَّرَكِيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الدِّرَاكمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالدَّرِيكَةمشتق ثلاثی مجرد الدَّرَكجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الدَّرَّاكةمشتق ثلاثی مجرد المُسْتَدْرِكةمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالدَّرْكِيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الدِّرْكَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الدَّرَّاكمشتق ثلاثی مجرد دِرَاكٌالمُدْرِكَاتمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُسْتَدْرَكمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالتَّدْرِيكمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُدْرِكمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُدَارِكَةمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَدَارِكمشتق ثلاثی مجرد الإِدْرَاكمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالدَّرَكَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد دَرَكَ یدرکالإِدْراكيّالاِدّراكمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُدْرَكاتمشتق ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُتَدَارَكمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالمُدْرَكمشتق ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالدَرَاكِمُدْرِكُالمُتَدَارِكمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالمُدْرِكَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالاسْتِدْراكمصدر ثلاثی مزید باب استفعالإِدْراكيَّةمُدْرِكةُالتَّدارُكمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالدَّرْكجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.