الغِنَاء

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الغِنَاء

الْغِنَاءُ

من السَّماع ¦¦
مَنْ رَفَع صوتَه و وَالاهُ فصَوْتُه عند العرب غِناءٌ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص284)
sourceLink

في الصوت
(
العین
, ج4 , ص450)
sourceLink

التطريب و الترنم بالكلام الموزون و غيره. يكون مصحوباً بالموسيقى و غير مصحوب.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص665)
sourceLink

موضِعٌ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص285)
sourceLink

تَطريب و تَرنُّم بكلام مُلحَّن ذو نَغَم يكون مَصحوبًا بالموسيقى أو غير مَصحوب،شَدْو،تَرْنيم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1066)
sourceLink

سرُود
(
دستور اللغة
, ص576)
sourceLink

سرود
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص976)
sourceLink

آواز،نغمه،سرود.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص489)
sourceLink

مِثَالُ‌ كِتَابٍ الصَّوْتُ وَ قِيَاسُهُ الضَّمُّ لِأَنَّهُ صَوْتٌ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص455)
sourceLink

ما طُرّب به من الصوت. غنَّى : طرّب و ترتم بالكلام الموزون و غيره،و غنّاه الشِعرَ و بالشعر تغنِيَة ،فهو مُغنِّ‌ .و التغنِّي بالقرآن:مدّ الصوت و تحسينه.و يقال: الغِناء سمي غِناء لاستغناء صاحبه به عن كثير من الأحاديث فهو يفِرّ منها إليه و يؤثره عليها.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1294)
sourceLink

و الأُغْنِيَّةُ : الْغِنَاءُ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2449)
sourceLink

غني الغِناء : صوت المغني ،و
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5017)
sourceLink

من الغِناء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5022)
sourceLink

قال الأصمعىّ : الغِنَى من المال، مقصورٌ، و من السَّماع ممدود، و كلّ مَنْ رَفَع صوته و والاه فصوتُه عند العرب غِناء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص115)
sourceLink

و الأغْنِيَة اللون من الغِنَاء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص398)
sourceLink

و هذا غِناء ما فيه غَناء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص458)
sourceLink

و الغِناء ، بالكسر: من السَّماع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص136)
sourceLink

و قال الأَصمعي: الغِناءُ موضِعٌ ، و اسْتَشْهَدَ ببيت الراعي:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص140)
sourceLink

الغِناءُ من الصَّوْتِ

آواز خوش.
(
فرهنگ ابجدی
, ص646)
sourceLink

ما طُرَّب بهِ
(
المنجد فی اللغة
, ص561)
sourceLink

ما طُرِّبَ به
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص284)
sourceLink

ما طرِّب بهِ و قياسهُ الضمُّ لانهُ صوتٌ و قال في الكليات «الغُنَاءُ بالضمّ و المدّ التغنّي و لا يتحقَّق ذلك الا بكون الالحان من الشعر و انضمام التصفيق لها فهو من انواع اللعب».
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص75)
sourceLink

ما طُرِّبَ به ، قالَ‌ حُمَيْدُ بنُ ثَوْر: و عَجِبْتُ به أَنَّى يكونُ غِناؤُها و في الصِّحاح: الغِناءُ‌ ، بالكسْرِ، من السماعِ‌. و في النِّهايةِ‌: هو رَفْعُ الصَّوْتِ و موالاته. و في المِصْباح: و قِياسُه الضَّم لأنَّه صَوْتٌ‌
(
تاج العروس
, ج20 , ص29)
sourceLink

و الأصل الآخر: الغِناء من الصَّوت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص398)
sourceLink

ما طُرِّبَ به، قال حُمَيْد بن ثور:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص139)
sourceLink

رَمْلُ الغِنَاءِ

أي:اتَّخذن من رمل الغناء إعجازاً كالكُثبان و كأن أعناقهن أعناق الظِّباء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص176)
sourceLink

أجناس الغناء

فى «الأغانى» ج 5 ص 52 و ص 53 (تصحيح إسحاق الموصلى أجناس الغناء) و كان قبلا يقال: الثقيل و ثقيل الثقيل الخ. فأخبرنى جعفر ابن قدامة قال: حدّثنى على بن يحيى المنجم قال: كنت عند إسحاق بن إبراهيم ابن مصعب فسأل إسحاق الموصلى، أو سأله محمد بن الحسن بن مصعب، بحضرتى. فقال له: يا أبا محمد، أ رأيت لو أنّ النّاس جعلوا للعود وترا خامسا للنغمة الحادّة التى هى العاشرة على مذهبك، أين كنت تخرج منه‌؟ فبقى إسحاق واجما ساعة طويلة مفكّرا، و احمرّت أذناه، و كانتا عظيمتين. و كان إذا ورد عليه مثل هذا احمرتا و كثر ولوعه بهما. فقال لمحمد بن الحسن: الجواب فى هذا لا يكون كلاما، إنّما يكون بالضرب فإن كنت تضرب أريتك أين تخرج، فخجل و سكت عنه مغضبا لأنّه كان أميرا و قابله من الجواب بما لا يحسن، فحلم عنه - قال على بن يحيى: فصار إلىّ به و قال لى: يا أبا الحسن إنّ هذا الرجل سألنى عمّا سمعت و لم يبلغ علمه أن يستنبط مثله بقريحته، و إنّما هو شىء قرأه من كتب الأوائل، و قد بلغنى أنّ التراجمة عندهم يترجمون لهم كتب الموسيقى، فإذا خرج إليك منها شىء فأعطنيه، فوعدته بذلك. و مات قبل أن يخرج إليه شيئا منها، و إنّما ذكرت هذا بتمام أخباره كلّها و محاسنه و فضائله، لأنّه من أعجب شىء يؤثر عنه أنه استخرج بطبعه علما رسمته الأوائل، لا يوصل إلى معرفته إلاّ بعد علم كتاب «أقليدس الأوّل» فى الهندسة ثمّ ما بعده من الكتب الموضوعة فى الموسيقى، ثمّ تعلّم ذلك و توصّل إليه و استنبطه بقريحته، فوافق ما رسمه أولئك و لم يشذ عنه شىء يحتاج إليه منه، و هو لم يقرأه، و لا له مدخل إليه و لا عرفه، ثمّ تبين بعد هذا بما أذكره من أخباره و معجزاته فى صناعته فضله على أهلها كلّهم و تميزه عنهم و كونه سماءهم أرضها و بحرا هم جداوله. و أمّ إسحاق امرأة من أهل الرىّ يقال لها «شاهك». و ذكر قوم أنّها «ذو شار» التى كانت تغنّى بالدفّ فهويها إبراهيم و تزوّجها و هذا خطأ. تلك لم تلد من إبراهيم إلاّ بنتا، و إسحاق و سائر ولد إبراهيم من «شاهك» هذه. و فى أواخر ص 54 من الأغانى أيضا: كلام فى هذه الأجناس من الغناء و أنغامه الخ. و فى ص 57 منه: استخراج إسحاق للحن رومى غنوه به، و تعجبهم من معرفته ذلك. و فى ص 61 منه: تحريك الغناء و هو أن يكون كثير النغم، و كلام فى ذلك. و فى ص 79: إسحاق أوّل من أحدث التخنّث فى الغناء ليوافق صوته الخ.
(
الموسوعة التیموریة
, ص168)
sourceLink

أرباب الغناء

قال المؤلف ما نصّه: و فى يوم الاثنين ثامن عشر توفّيت زوجة المقرّ الشهابى أحمد بن الجيعان، و كانت جركسيّة الجنس تدعى «شهددار» و كانت بديعة فى الحسن و الجمال، من أجمل النساء حسنا، فافتتن بها المقرّ الشهابى أحمد ابن الجيعان حتى شغلته عن أحوال المملكة. قيل إنها كانت تحسن الضرب بالسبع آلات المطربة و هى: (1) الجنك. و (2) العود. و (3) الصنطير. و (4) القانون و (5) الدربج، و (6) الكمنجا. و (7) الصينى. و فى «ابن إياس» ج 3 ص 247: قصّة مراهنة بين جماعة أرباب الفنّ و أحد المغنّين بمصر و ما فعلوه ببركة الرطلى، و هذا نصّها: (و من الوقائع اللطيفة ما وقع فى يوم الأحد تاسع الشهر، و ذلك أنّه وقع بين شخص من أرباب الفنّ يقال له محمد الأوجاقى، و يعرف أيضا بالشرابى، و شخص يقال له محمد بن سرية. وقع بينهما رهان فى فن الموسيقى، فقال محمد بن سرية: أنا أعرف قطعة من الفن ما سمعها أحد من أهل مصر قط، فقال محمد الأوجاقى: إن كان حقّا ما تدّعيه فنجمع مشايخ أرباب الفنّ و نجمع مغانى البلدة قاطبة، و يكون ذلك يوم الأحد فى وسط بركة الرطلى. و كان ذلك فى زمن الربيع، فلمّا كان يوم الأحد يوم الميعاد حضر جماعة من أرباب الفنّ‌، و حضر (مغانى) البلد قاطبة، و أتوا إلى بركة الرطلى، فجلسوا فى وسطها و اجتمع هناك الجمّ الكثير من المتفرجين، و كان ذلك اليوم مشهودا، فغنّى كلّ‌ واحد من المغنّين فى ذلك اليوم نوبة من أحسن ما عنده من الغناء، و ابتهج الناس فى ذلك اليوم غاية البهجة، و أمّا محمد بن سرية، فإنّه احتجّ بأنه ضعيف و لم يحضر، و قال: الرهان باق إلى يوم الأحد الثانى، فظهر عليه العجز و لم يف بما ادّعاه ممّا تقدّم، فكان كما قيل: كلّ من يدّعى بما ليس فيه كذّبته شواهد الامتحان فانفضّ ذلك الجمع، و عدّ ذلك اليوم من النوادر فى الفرجة و القصف. و فى «المقتبس» ج 5 ص 208-211: (مصطلحات آلات الطرب، و أغانى العرب). و فى «نهاية الأرب» للنويرىّ ج 5 ص 122-125: (ما قيل فى وصف آلات الطرب: العود و الطّنبور، و الدفّ‌، و الشبابة الخ). و فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ج 2 ص 135: (بالحاشية: أسماء بعض آلات الطرب و أصل ألفاظها). و فى «ديوان الشيخ شهاب» ص 343 (أرجوزة جمعت أسماء آلات الطرب). الألحان: فى «أزاهير الرياض المريعة» فى اللغة للبيهقى ص 154: الألحان عن المغنّين: الطرق و الجماعات و يقال لها: (پرده) و فى «لطف السمر فى القرن لحادى عشر» ص 377: سماع الطير لصوت «مصطفى بن تنكر» و تهافتها عليه حين كان يغنّى، لإجادته ألحان ما يغنّيه، و مشاهدة المؤلّف ذلك. و فى المجموع رقم 796 شعر آخر ص 298: أبيات فى هجو مغن اسمه ابن عذاب، كان يلّحن أغانيه وقت غنائه بين مضحكات و مبكيات. و الشعر للّصاحب ابن عبّاد، و منه: أقول قولا بالاحتشام يفهمه كلّ من يعيه ابن عذاب إذا تغنّى فإننى منه فى أبيه و فى «الأغانى» ج 21 ص 237: كون الظباء النّافرة - كانت تأتى لاستماع ألحان صوت مخارق، فإذا سكت عادت لنفارها و شردت. ابن اياس ج 2 ص 368: و كان يلحّن الخفائف (لعلّها مثل الأدوار) نذكرها هنا استطرادا.
(
الموسوعة التیموریة
, ص175)
sourceLink

شاهد معنایی الغِنَاء

قد رَخَّصَ عمر، رضي الله عنه، في غناءِ الأَعرابِ

هو صوتٌ كالحُداءِ‌.
(
لسان العرب
, ج15 , ص137)
sourceLink

و عندي جاريتان تُغَنِّيَان بِغِنَاء بُعَاث

أي تنشدان الأشعار التي قيلت يوم بُعاث، و هو حرب كانت بين الأنصار، و لم ترد الغِنَاء المعروف بين أهل اللّهو و اللّعب. و قد رخّص عمر في غِنَاء الأعراب، و هو صوت كالحداء
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص392)
sourceLink

قد رَخَّصَ عمر، رضي الله عنه، في غناءِ‌ الأَعرابِ و هو صوتٌ كالحُداءِ‌.
(
لسان العرب
, ج15 , ص137)
sourceLink

«بئس البيت بيت لا يُعرف إلا بالغناء »

الغِناء: صوت المغني
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5017)
sourceLink

مداخل مترادف الغِنَاء

ضرب المثل الغِنَاء

الغناء رقية الزّنا

(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص14)
sourceLink

الغِنَاء در اصطلاح

الْغِنَاءُ

(ككساء) هو الصوت المشتمل على الترجيع المطرب أو ما يسمى في العرف غناء و إن لم يطرب سواء كان في شعر أو قرآن أو غيرهما و استثني منه الحدو للإبل و استثني أيضا فعله للمرأة في الأعراس بشروط مذكورة في فتاواهم، و في الخبر «إن القرآن نزل بالحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا و تغنوا به فمن لم يتغن بالقرآن فليس منا» قال الشيخ أبو علي الطبرسي (رحمه اللّه):تأول بعضهم تغنوا بمعنى استغنوا به و أكثر العلماء على أنه تزيين الصوت.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص409)
sourceLink

للغناء في اللغة معان كثيرة، و عرفه الفقهاء أيضا بتعاريف مختلفة، و ليس له مصطلح شرعي أو متشرعي، و لعل أقرب ما يمكن أن يعرف به ما ذكر في الروضة الشهيد الثاني (قدس سره) في شرح اللمعة:أنه عبارة عن مدّ الصوت المشتمل على الترجيع المطرب، أو ما سميّ في العرف غناء و إن لم يطرب، سواء كان في شعر، أم قرآن، أم غيرها. و أما الأول:نسب إلى المشهور، و اختلفوا في تفسير المطرب، فعن جماعة:أنه خفة تعتري الإنسان لشدة السرور، و عن مفتاح الكرامة:أنه مدّ الصوت و تحسينه، و الأولى إرجاع تحديد الغناء إلى العرف و إن لم يطرب فعلا، بل ما كان من شأنه الإطراب، و الرجوع إلى العرف محتم بعد ورود تحديد له من قبل الشارع. ثم الغناء عند أهل فنه مخصوص بصوت الإنسان الذي من شأنه إيجاد الطرب بتناسبه، و التناسب في الصوت له ميزان عند أهل اللحن من الارتفاع و الانخفاض و الاتصال و الانفصال، و هذا التناسب هو المسمى بالغناء كما يسمى فن تناسب آلات الموسيقى بالارتفاع، و يسمى فن تناسب الحركات الصادرة من أعضاء البدن بالرقص. و لكن الغناء عند أهل العرف العام أعم؛ إذ قد لا يكون الصوت موقّعا على السلم الإيقاعي عندهم و هو غناء العرف. نعم لابدّ من الجزم بعدم كون مجرد مدّ الصوت غناء و إلاّ لحرم الأذان و النداء، و لا مجرد تحسينه غناء و إلاّ لحرم على الكثير من النساء النطق، و في الخبر:«أن الله ما بعث نبيا إلاّ حسن الصوت». (الوسائل الباب-24-من أبواب قراءة القرآن حديث-2-). و في خبر آخر:«كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقرأ القرآن فربما مرّ به المارّ فصعق من حسن صوته». (الوسائل الباب-24-من أبواب قراءة القرآن حديث-5-). و ممّا تقدم تعرف إمكان تحقق الغناء في القرآن. راجع الزبدة الفقهية في شرح الروضة ج 4 ص 295. و بعبارة واضحة قال آية الله المشكيني:الغناء عبارة عن الصوت الإنساني الحسن العارض في الغالب على الأقوال و الألفاظ، الذي له شأنية الإطراب لمتعارف الناس، كان التأثير لنفسه أو له مع الأقوال المعروضة له إذا كانت باطلة، و تقييد الصوت بكونه إنسانيا لإخراج صوت غير الإنسان من البلابل و العنادل و نحوهما و إن كان مطربا، و تقييده بالحسن لإخراج الردي من الصوت و إن كان القول باطلا و اتفق حصول الطرب به كصوت الأبحّ و نحوه. و التقييد بالشأنية لإدخال ما كان على الوصف و لم يؤثر بالفعل لعوارض، فهو كشرب الخمر الذي لا يشترط فيه الإسكار بالفعل، و تأثير الصوت قد يكون بنفسه كالتغني بلسان لا يعرفه السامع و إن لم يكن باطلا، و قد يكون بمعونة معروضة كالتغني بالأقوال الباطلة المناسبة للقوة الشهوية و غيرها، و لا فرق بين تقارنه بالمحرمات كاختلاط الرجال بالنساء، و استعمال المسكر و اللعب بالقمار، و استعمال آلات الطرب و نحوها. هذا كله بالنسبة لتشخيص موضوع الغناء. و أما حكمه:فقد ذكر عنوان الغناء في النصوص، و رتب عليه حكم التحريم في الشريعة، و ذكره الفقهاء و أكثروا البحث عنه في الفقه، فالظاهر أن المشهور عند الأصحاب-لولا كونه اتفاقيا-هو تحريمه بل في الجواهر دعوى الإجماع عليه. و أنه يدل عليه نصوص و أخبار مستفيضة منها: خبر زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام):سأله عن قوله (عز و جل): وَ اِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ، قال:«قول الزور:الغناء». (الوسائل الباب-99-من أبواب ما يكتسب به حديث- 2-). فتدل الآية الكريمة ببركة النصوص المعتبرة: على حرمة الغناء، فإن قول الزور يشمل كل كلام باطل، فدخول الغناء فيه لأنه لا يكون في الغالب إلاّ عارضا على القول و صفة من صفاته، فيكون القول باطلا لأجله، فالآية تدل على حرمة الصوت المطرب المتحقق في ضمنه. و خبر أبي بصير و صحيح هشام المروي في تفسير العياشي، و صحيح محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام):سمعته يقول:«الغناء مما وعد الله عليه النار، و تلا هذه الآية: وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَ يَتَّخِذَهٰا هُزُواً، أُولٰئِكَ لَهُمْ عَذٰابٌ مُهِينٌ» . (الوسائل الباب-19-من أبواب ما يكتسب به حديث-6-). راجع الزبدة الفقهية في شرح الروضة ج 4 ص 294.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص506)
sourceLink

التطريق، و الترنم بالكلام الموزون، و غيره. يكون مصحوبا بالموسيقى، و غير مصحوب.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص279)
sourceLink

التطريب،و الترنم بالكلام الموزون، غيره،يكون مصحوبا بالموسيقى،غير مصحوب.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص434)
sourceLink

للغناء في اللغة معان كثيرة و عرفه الفقهاء أيضا بتعاريف مختلفة و ليس له مصطلح شرعي أو متشرعي و لعل أقرب ما يمكن أن يعرف به، انه عبارة عن الصوت الإنساني الحسن العارض في الغالب على الأقوال و الألفاظ، الذي له شأنية الإطراب لمتعارف الناس، كان التأثير لنفسه أو له مع الأقوال المعروضة له إذا كانت باطلة، و تقييد الصوت بكونه إنسانيا لا خراج صوت غير الإنسان من البلابل و العنادل و نحوهما و ان كان مطربا، و تقييده بالحسن لا خراج الرديّ من الصوت و إن كان القول باطلا و اتفق حصول الطرب به كصوت الأبحّ و نحوه، و التقييد بالشأنية لإدخال ما كان على الوصف و لم يؤثر بالفعل لعوارض، فهو كشرب الخمر الذي لا يشترط فيه الإسكار بالفعل، و تأثير الصوت قد يكون بنفسه كالتغني بلسان لا يعرفه السامع و ان لم يكن باطلا، و قد يكون بمعونة معروضه كالتغني بالأقوال الباطلة المناسبة للقوة الشهوية و غيرها، و لا فرق بين تقارنه بالمحرمات كاختلاط الرجال بالنساء و استعمال المسكر و اللعب بالقمار و استعمال آلات الطرب و نحوها. هذا كله بالنسبة لتشخيص موضوع الغناء. و أما حكمه فقد ذكر عنوان الغناء في النصوص و رتب عليه حكم التحريم في الشريعة، و ذكره الفقهاء و أكثروا البحث عنه في الفقه، فالظاهر ان المشهور عند الأصحاب لو لا كونه اتفاقيا، هو تحريمه بل في الجواهر دعوى الإجماع عليه بقسميه، قال بل يمكن دعوى كونه ضروريا من المذهب، و عن المستند ان الدليل عليه هو الإجماع القطعي بل الضرورة الدينية و انه يدل عليه أخبار مستفيضة تزيد على ثلاثين حديثا انتهى. لكن عن المحقق الأردبيلي انه ما رأيت رواية صحيحة صريحة في التحريم، و لعل الشهرة تكفي مع الاخبار و الإجماع ثم استشكل في حجيتهما و قال ان الأصل دليل قوي و الاحتياط واضح انتهى. تنبيهان: الأول: استدلوا على حرمة الغناء بنصوص كثيرة واردة في تفسير قوله تعالى (فَاجْتَنِبُوا اَلرِّجْسَ مِنَ اَلْأَوْثٰانِ وَ اِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ) (الحج 30) فقد وقع التصريح فيها بكون المراد من قول الزور الغناء أو ان الغناء منه، فتدل الآية الشريفة ببركة النصوص المعتبرة على حرمة الغناء فان قول الزور يشمل كل كلام باطل فدخول الغناء فيه لانه لا يكون في الغالب الا عارضا على القول و صفة من صفاته فيكون القول باطلا لأجله فالآية تدل على حرمة الصوت المطرب المتحقق في ضمنه. و حيث انه لا يمكن القول بحرمة كل قول باطل فلا بد من حمله على الباطل الخاص و هو ما ثبت تحريمه شرعا كالكذب و الفحش و الهجر و استهزاء المؤمن و غيبته و تهمته و قذفه و الشهادة الباطلة و التشبيب بالأجنبية و إظهار عورات الغير، بل و الكلمات الدالة على الكفر و الارتداد و إنكار أصول الدين و الفروع الثابتة منه و قول المشركين في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلاّ شريكا هو لك تملكه و ما ملك، و على هذا فالآية الشريفة مسوقة لبيان إجمالي مما فصل في الشريعة من المحرمات كقوله تعالى (وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اَلْخَبٰائِثَ‌) . و بالجملة النصوص الدالة على إدراج الغناء في الآية الشريفة مع ان معروضه من الأقوال لا يكون محرما في الغالب تعطي كونه محرما من جهة الوصف العارض له. و نظيره الاستدلال بقوله تعالى (وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ‌ اَللّٰهِ‌) (لقمان 6) فإن إطلاق لهو الحديث على الغناء بلحاظ اندكاكه في الحديث فصار لهوا و شراؤه عبارة عن تملكه و الاستفادة منه بالعوض، و تأثير الغناء في ترك الواجب أو فعل الحرام إضلال عن سبيل اللّه، و اللام للعاقبة لا للغاية لأنه لا يكون غرضا للمغني غالبا. و هنا نصوص كثيرة أخرى أيضا لا إشكال في دلالتها على حرمة الغناء على نحو الإطلاق فراجع (الوسائل كتاب التجارة أبواب ما يكتسب به ب 99). الثاني: قد نسب إلى المحدث الكاشاني و الفاضل الخراساني صاحب الكفاية إنكار حرمة الغناء مطلقا، و اختصاص الحرمة بمقارناته الغالبة كدخول الرجال على النساء و اللعب بالملاهي و نحوهما، و قد أنكر النسبة بعض مدعيا أن مرادهما التفصيل بين الغناء الحق و الباطل و الأول هو التغني بالأشعار المشتملة على ذكر الجنة و النار و المواعظ و نحوها، و الثاني ما كان متعارفا في مجالس أهل اللهو من بني أمية و بني العباس، بمعنى أن الغناء المقارن لها حرام لا أن المقارن حرام و هذا قد اختاره النراقي أيضا فراجع المفصلات.
(
مصطلحات الفقه
, ص393)
sourceLink

*اصطلاحاً : اختلفت عبارات فقهاء الإمامية في تعريف الغناء تبعاً لاختلاف أهل اللغة : فمنهم من عرّفه : بأنّه عبارة عن مدّ الصوت المشتمل على الترجيع المطرب ، وقيل : إنّ هذا هو المشهور ، وعرّفه بعضهم : بأنّه ترجيع الصوت ومدّه ، وعن آخر : هو الصوت المطرب ، وأرجعه ثالث إلى العرف ، واستحسنه بعضهم ، وعن رابع : أنّه مدّ الصوت من غير طرب . ويطلق عند بعض فقهاء المذاهب على رفع الصوت بالشعر وما قاربه من الرجز على نحوٍ مخصوص . وعند آخر منهم : هو رفع الصوت المتوالي بالشعر وغيره على الترتيب المرعي الخاص في الموسيقى؛ ليدرج فيه البسيط المسمّى بالاستبداء أو الساذج، فإنّه صوت مجرّد من غير شعر ولا رجز، لكنّه ترتيب خاص مضبوط من أهل الخبرة . ¦¦
*لغة : الغناء - بالكسر والمدّ - : اسم من التغنّي، وذكرت له معانٍ‌، منها : أنّه عبارة عن الصوت، وغنّى - بالتشديد - : إذا ترنّم بالغناء . ومنها : أنّ الغناء من الصوت : ما طرب به ، وعن بعضهم : أنّ الغناء : هو الصوت المشتمل على الترجيع المطرب، أو ما يسمّى في العرف غناء وإن لم يطرب، سواء كان في شعر أو قرآن أو غيرهما ، وقال بعضهم : هو مدّ في الصوت .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج15 , ص235)
sourceLink

- إنما نجعل الغناء للمقدّمة الكلية التي ائتلفت من الحكم و الأمر الذي به كان التشابه فقط (ف، ق، 62، 20) - الصنف هو الذي يوجد فيه للمثال غناء في النقلة من قبل أنه يبيّن فيه أولا بالمثال صحة الحكم على الأمر الذي به شابه المثال غيره، فيصير ذلك الأمر واسطة بين الحكم و بين الشيء الذي هو شبيه المثال (ف، ق، 63، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص582)
sourceLink

غنّى يغنّي غناء، و هو الصوت المشتمل على الترجيح.
(
القاموس الفقهي
, ص152)
sourceLink

للغناء في اللغة معانٍ كثيرة، و عرّفه الفقهاء أيضاً بتعاريف مختلفة، و ليس له مصطلح شرعي أو متشرّعي، و لعلّ أقرب ما يمكن أن يعرف به أنّه عبارة عن الصوت الإنساني الحسن العارض في الغالب على الأقوال و الألفاظ، الذي له شأنيّة الإطراب لمتعارف الناس؛ كان التأثير لنفسه، أو له مع الأقوال المعروضة له إذا كانت باطلة. و تقييد الصوت بكونه إنسانيّاً لإخراج صوت غير الإنسان من البَلابل و العَنادل و نحوهما و إن كان مطرباً. و تقييده بالحسن لإخراج الرديّ من الصوت و إن كان القول باطلاً، و اتّفق حصول الطَّرب به كصوت الأبحّ و نحوه. و التقييد بالشأنيّة لإدخال ما كان على الوصف، و لم يؤثّر بالفعل لعوارض، فهو كشرب الخمر الذي لا يشترط فيه الإسكار بالفعل. و تأثير الصوت قد يكون بنفسه كالتغنّي بلسان لا يعرفه السامع و إن لم يكن باطلاً، و قد يكون بمعونة معروضه كالتغنّي بالأقوال الباطلة المناسبة للقوّة الشهويّة و غيرها. و لا فرق بين تقارنه بالمحرّمات، كاختلاط الرجال بالنساء، و استعمال المسكر، و اللعب بالقمار، و استعمال آلات الطرب، و نحوها. هذا كلّه بالنسبة لتشخيص موضوع الغناء؛ و أمّا حكمه، فقد ذكر عنوان الغناء في النصوص، و رتّب عليه حكم التحريم في الشريعة، و ذكره الفقهاء و أكثروا البحث عنه في الفقه، فالظاهر أنّ المشهور عند الأصحاب لولا كونه اتّفاقيّاً هو تحريمه، بل في الجواهر دعوى الإجماع عليه بقسميه، قال: «بل يمكن دعوى كونه ضروريّاً من المذهب» ، و عن المستند : «أنّ الدليل عليه هو الإجماع القطعي، بل الضرورة الدينيّة، و أنّه يدلّ عليه أخبار مستفيضة تزيد عل ثلاثين حديثاً» انتهى. لكن عن المحقّق الأردبيلي: «أنّه ما رأيت رواية صحيحة صريحة في التحريم، و لعلّ الشهرة تكفي مع الأخبار و الإجماع» ثمّ استشكل في حجّيّتهما و قال: «إنّ الأصل دليل قوي، و الاحتياط واضح» انتهى. تنبيهان الأوّل: استدلّوا على حرمة الغناء بنصوص كثيرة واردة في تفسير قوله تعالى: «فَاجْتَنِبُوا ْ اَلرِّجْسَ مِنَ اَلْأَوْثٰانِ وَ اِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ»، فقد وقع التصريح فيها بكون المراد من قول الزور الغناء، أو أنّ الغناء منه، فتدلّ الآية الشريفة ببركة النصوص المعتبرة على حرمة الغناء؛ فإنّ قول الزور يشمل كلّ كلام باطل، فدخول الغناء فيه لأنّه لا يكون في الغالب إلّاعارضاً على القول وصفة من صفاته، فيكون القول باطلاً لأجله، فالآية تدلّ على حرمة الصوت المطرب المتحقّق في ضمنه. و حيث إنّه لا يمكن القول بحرمة كلّ قول باطل، فلابدّ من حمله على الباطل الخاصّ، و هو ما ثبت تحريمه شرعاً، كالكذب، و الفحش، و الهجر، و استهزاء المؤمن، و غيبته، و تهمته، و قذفه، و الشهادة الباطلة، و التشبيب الأجنبيّة، و إظهار عورات الغير، بل و الكلمات الدالّة على الكفر و الارتداد و انكار اُصول الدين و الفروع الثابتة منه، و قول المشكرين في تلبيتهم: لبّيك لا شريك لك إلّاشريكاً هو لك تملّكه و ما ملك. و على هذا، فالآية الشريفة مسوقة لبيان إجمالي ممّا فصّل في الشريعة من المحرَّمات، كقوله تعالى: «وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اَلْخَبٰائِثَ» . و بالجملة، النصوص الدالة على إدراج الغناء في الآية الشريفة مع أنّ معروضه من الأقوال لا يكون محرَّماً في الغالب تعطي كونه محرَّماً من جهة الوصف العارض له، و نظيره الاستدلال بقوله تعالى: «وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ»؛ فإنّ إطلاق لهو الحديث على الغناء بلحاظ اندكاكه في الحديث فصار لهواً، و شراؤه عبارة عن تملّكه و الاستفادة منه بالعوض، و تأثير الغناء في ترك الواجب أو فعل الحرام إضلال عن سبيل اللّٰه، و اللام للعاقبة، لا للغاية؛ لأنّه لا يكون غرضاً للمغنّي غالباً. و هنا نصوص كثيرة اُخرى أيضاً لا إشكال في دلالتها على حرمة الغناء على نحو الإطلاق، فراجع: وسائل الشيعة ، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب 99. الثاني: قد نسب إلى المحدّث الكاشاني و الفاضل الخراساني صاحب الكفاية إنكار حرمة الغناء مطلقاً و اختصاص الحرمة بمقارناته الغالبة كدخول الرجال على النساء و اللعب بالملاهي و نحوهما، و قد أنكر النسبة بعضٌ مدّعياً أنّ مرادهما التفصيل بين الغناء الحقّ و الباطل، و الأوّل هو التغنّي بالأشعار المشتملة على ذكر الجنّة و النار و المواعظ و نحوها، و الثاني ما كان متعارفاً في مجالس أهل اللهو من بني اُميّة و بني العبّاس، بمعنى أنّ الغناء المقارن لها حرام، لا أنّ المقارن حرام، و هذا قد اختاره النراقي أيضاً؛ فراجع المفصّلات.
(
مصطلحات الفقه
, ص417)
sourceLink

الغِناءُ من الصَّوْتِ

ما طرّب به و في الكليات «الغناء بالضم و المد التغنّي و لا يتحقّق ذلك إلا بكون الألحان من الشعر و انضمام التصفيق لها فهو من أنواع اللعب» و راجع السماع.
(
التعریفات الفقهیة
, ص159)
sourceLink

اعلام

الْغِنَاءُ

بالفتح، و المد. رمل الغناء فى شعر .
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص1003)
sourceLink

بكسر أوّله ، ممدود: موضع بالبادية معروف، قال ذو الرّمّة: على متنه كالنّسع يحبو ذنوبها لأحقف من رمل الغناء ركام و قال الراعى: لها خصور و أعجاز ينوء بها رمل الغناء و أعلى متنها رود يريد: تنوء بمثل رمل الغناء فقلب. و قال أبو حيّة : و ما أنت أم ما أمّ عثمان بعد ما حبالك من رمل الغناء خدود
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1007)
sourceLink

مداخل هم ریشه الغِنَاء

الغين و النون و الحرف المعتل أصلانِ‌ صحيحان ،أحدُهما يدلُّ‌ على الكِفاية،و الآخر صوت.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص397)sourceLink

اسماء

الغِنائِيّالمُغَنِّيَةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالمُغَنَّاةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالاِسْتِغْناءمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالغُنْيَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَغْنَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُغْنِيمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالغِنْيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغِنَائِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُغَنِّياسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالأَغَانِيجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأغنياءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغَناءمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغَانِيَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلغَنِيّالأَغْنَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغُنْيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغِنَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغَنَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغُنِّيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإغْنِيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُغْتَنيمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعالالإِغْناءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالغَانِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغَنِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَغْنِيَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغِنْوَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاِغْتِنَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالغِنَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.