الْغِنَاءُ من السَّماع ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مَنْ رَفَع صوتَه و وَالاهُ فصَوْتُه عند العرب غِناءٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص284) 
في الصوت 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص450) 
التطريب و الترنم بالكلام الموزون و غيره. يكون مصحوباً بالموسيقى و غير مصحوب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص665) 
موضِعٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص285) 
تَطريب و تَرنُّم بكلام مُلحَّن ذو نَغَم يكون مَصحوبًا بالموسيقى أو غير مَصحوب،شَدْو،تَرْنيم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1066) 
سرُود 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص576) 
سرود 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص976) 
آواز،نغمه،سرود. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص489) 
مِثَالُ كِتَابٍ الصَّوْتُ وَ قِيَاسُهُ الضَّمُّ لِأَنَّهُ صَوْتٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص455) 
ما طُرّب به من الصوت. غنَّى : طرّب و ترتم بالكلام الموزون و غيره،و غنّاه الشِعرَ و بالشعر تغنِيَة ،فهو مُغنِّ .و التغنِّي بالقرآن:مدّ الصوت و تحسينه.و يقال: الغِناء سمي غِناء لاستغناء صاحبه به عن كثير من الأحاديث فهو يفِرّ منها إليه و يؤثره عليها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1294) 
و الأُغْنِيَّةُ : الْغِنَاءُ ; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2449) 
غني الغِناء : صوت المغني ،و 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5017) 
من الغِناء . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5022) 
قال الأصمعىّ : الغِنَى من المال، مقصورٌ، و من السَّماع ممدود، و كلّ مَنْ رَفَع صوته و والاه فصوتُه عند العرب غِناء . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص115) 
و الأغْنِيَة اللون من الغِنَاء . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص398) 
و هذا غِناء ما فيه غَناء . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص458) 
و الغِناء ، بالكسر: من السَّماع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص136) 
و قال الأَصمعي: الغِناءُ موضِعٌ ، و اسْتَشْهَدَ ببيت الراعي: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص140) 
الغِناءُ من الصَّوْتِ آواز خوش. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص646) 
ما طُرَّب بهِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص561) 
ما طُرِّبَ به 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص284) 
ما طرِّب بهِ و قياسهُ الضمُّ لانهُ صوتٌ و قال في الكليات «الغُنَاءُ بالضمّ و المدّ التغنّي و لا يتحقَّق ذلك الا بكون الالحان من الشعر و انضمام التصفيق لها فهو من انواع اللعب». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص75) 
ما طُرِّبَ به ، قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْر: و عَجِبْتُ به أَنَّى يكونُ غِناؤُها و في الصِّحاح: الغِناءُ ، بالكسْرِ، من السماعِ. و في النِّهايةِ: هو رَفْعُ الصَّوْتِ و موالاته. و في المِصْباح: و قِياسُه الضَّم لأنَّه صَوْتٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص29) 
و الأصل الآخر: الغِناء من الصَّوت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص398) 
ما طُرِّبَ به، قال حُمَيْد بن ثور: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص139) 
رَمْلُ الغِنَاءِ أي:اتَّخذن من رمل الغناء إعجازاً كالكُثبان و كأن أعناقهن أعناق الظِّباء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص176) 
أجناس الغناء فى «الأغانى» ج 5 ص 52 و ص 53 (تصحيح إسحاق الموصلى أجناس الغناء) و كان قبلا يقال: الثقيل و ثقيل الثقيل الخ. فأخبرنى جعفر ابن قدامة قال: حدّثنى على بن يحيى المنجم قال: كنت عند إسحاق بن إبراهيم ابن مصعب فسأل إسحاق الموصلى، أو سأله محمد بن الحسن بن مصعب، بحضرتى. فقال له: يا أبا محمد، أ رأيت لو أنّ النّاس جعلوا للعود وترا خامسا للنغمة الحادّة التى هى العاشرة على مذهبك، أين كنت تخرج منه؟ فبقى إسحاق واجما ساعة طويلة مفكّرا، و احمرّت أذناه، و كانتا عظيمتين. و كان إذا ورد عليه مثل هذا احمرتا و كثر ولوعه بهما. فقال لمحمد بن الحسن: الجواب فى هذا لا يكون كلاما، إنّما يكون بالضرب فإن كنت تضرب أريتك أين تخرج، فخجل و سكت عنه مغضبا لأنّه كان أميرا و قابله من الجواب بما لا يحسن، فحلم عنه - قال على بن يحيى: فصار إلىّ به و قال لى: يا أبا الحسن إنّ هذا الرجل سألنى عمّا سمعت و لم يبلغ علمه أن يستنبط مثله بقريحته، و إنّما هو شىء قرأه من كتب الأوائل، و قد بلغنى أنّ التراجمة عندهم يترجمون لهم كتب الموسيقى، فإذا خرج إليك منها شىء فأعطنيه، فوعدته بذلك. و مات قبل أن يخرج إليه شيئا منها، و إنّما ذكرت هذا بتمام أخباره كلّها و محاسنه و فضائله، لأنّه من أعجب شىء يؤثر عنه أنه استخرج بطبعه علما رسمته الأوائل، لا يوصل إلى معرفته إلاّ بعد علم كتاب «أقليدس الأوّل» فى الهندسة ثمّ ما بعده من الكتب الموضوعة فى الموسيقى، ثمّ تعلّم ذلك و توصّل إليه و استنبطه بقريحته، فوافق ما رسمه أولئك و لم يشذ عنه شىء يحتاج إليه منه، و هو لم يقرأه، و لا له مدخل إليه و لا عرفه، ثمّ تبين بعد هذا بما أذكره من أخباره و معجزاته فى صناعته فضله على أهلها كلّهم و تميزه عنهم و كونه سماءهم أرضها و بحرا هم جداوله. و أمّ إسحاق امرأة من أهل الرىّ يقال لها «شاهك». و ذكر قوم أنّها «ذو شار» التى كانت تغنّى بالدفّ فهويها إبراهيم و تزوّجها و هذا خطأ. تلك لم تلد من إبراهيم إلاّ بنتا، و إسحاق و سائر ولد إبراهيم من «شاهك» هذه. و فى أواخر ص 54 من الأغانى أيضا: كلام فى هذه الأجناس من الغناء و أنغامه الخ. و فى ص 57 منه: استخراج إسحاق للحن رومى غنوه به، و تعجبهم من معرفته ذلك. و فى ص 61 منه: تحريك الغناء و هو أن يكون كثير النغم، و كلام فى ذلك. و فى ص 79: إسحاق أوّل من أحدث التخنّث فى الغناء ليوافق صوته الخ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص168) 
أرباب الغناء قال المؤلف ما نصّه: و فى يوم الاثنين ثامن عشر توفّيت زوجة المقرّ الشهابى أحمد بن الجيعان، و كانت جركسيّة الجنس تدعى «شهددار» و كانت بديعة فى الحسن و الجمال، من أجمل النساء حسنا، فافتتن بها المقرّ الشهابى أحمد ابن الجيعان حتى شغلته عن أحوال المملكة. قيل إنها كانت تحسن الضرب بالسبع آلات المطربة و هى: (1) الجنك. و (2) العود. و (3) الصنطير. و (4) القانون و (5) الدربج، و (6) الكمنجا. و (7) الصينى. و فى «ابن إياس» ج 3 ص 247: قصّة مراهنة بين جماعة أرباب الفنّ و أحد المغنّين بمصر و ما فعلوه ببركة الرطلى، و هذا نصّها: (و من الوقائع اللطيفة ما وقع فى يوم الأحد تاسع الشهر، و ذلك أنّه وقع بين شخص من أرباب الفنّ يقال له محمد الأوجاقى، و يعرف أيضا بالشرابى، و شخص يقال له محمد بن سرية. وقع بينهما رهان فى فن الموسيقى، فقال محمد بن سرية: أنا أعرف قطعة من الفن ما سمعها أحد من أهل مصر قط، فقال محمد الأوجاقى: إن كان حقّا ما تدّعيه فنجمع مشايخ أرباب الفنّ و نجمع مغانى البلدة قاطبة، و يكون ذلك يوم الأحد فى وسط بركة الرطلى. و كان ذلك فى زمن الربيع، فلمّا كان يوم الأحد يوم الميعاد حضر جماعة من أرباب الفنّ، و حضر (مغانى) البلد قاطبة، و أتوا إلى بركة الرطلى، فجلسوا فى وسطها و اجتمع هناك الجمّ الكثير من المتفرجين، و كان ذلك اليوم مشهودا، فغنّى كلّ واحد من المغنّين فى ذلك اليوم نوبة من أحسن ما عنده من الغناء، و ابتهج الناس فى ذلك اليوم غاية البهجة، و أمّا محمد بن سرية، فإنّه احتجّ بأنه ضعيف و لم يحضر، و قال: الرهان باق إلى يوم الأحد الثانى، فظهر عليه العجز و لم يف بما ادّعاه ممّا تقدّم، فكان كما قيل: كلّ من يدّعى بما ليس فيه كذّبته شواهد الامتحان فانفضّ ذلك الجمع، و عدّ ذلك اليوم من النوادر فى الفرجة و القصف. و فى «المقتبس» ج 5 ص 208-211: (مصطلحات آلات الطرب، و أغانى العرب). و فى «نهاية الأرب» للنويرىّ ج 5 ص 122-125: (ما قيل فى وصف آلات الطرب: العود و الطّنبور، و الدفّ، و الشبابة الخ). و فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ج 2 ص 135: (بالحاشية: أسماء بعض آلات الطرب و أصل ألفاظها). و فى «ديوان الشيخ شهاب» ص 343 (أرجوزة جمعت أسماء آلات الطرب). الألحان: فى «أزاهير الرياض المريعة» فى اللغة للبيهقى ص 154: الألحان عن المغنّين: الطرق و الجماعات و يقال لها: (پرده) و فى «لطف السمر فى القرن لحادى عشر» ص 377: سماع الطير لصوت «مصطفى بن تنكر» و تهافتها عليه حين كان يغنّى، لإجادته ألحان ما يغنّيه، و مشاهدة المؤلّف ذلك. و فى المجموع رقم 796 شعر آخر ص 298: أبيات فى هجو مغن اسمه ابن عذاب، كان يلّحن أغانيه وقت غنائه بين مضحكات و مبكيات. و الشعر للّصاحب ابن عبّاد، و منه: أقول قولا بالاحتشام يفهمه كلّ من يعيه ابن عذاب إذا تغنّى فإننى منه فى أبيه و فى «الأغانى» ج 21 ص 237: كون الظباء النّافرة - كانت تأتى لاستماع ألحان صوت مخارق، فإذا سكت عادت لنفارها و شردت. ابن اياس ج 2 ص 368: و كان يلحّن الخفائف (لعلّها مثل الأدوار) نذكرها هنا استطرادا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص175) 