الحَال

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الحَال

الْحَالُ

ورق السَّمُر يُخْبَط في ثوب و يُنْفَض، يقال: حَالٌ‌ من وَرَقٍ‌ و نُفاض من ورق ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ورق السَّمُر يُخْبَط في ثوب و يُنْفَض، يقال: حَالٌ‌ من وَرَقٍ‌ و نُفاض من ورق. ¦¦
اللَّبَنُ‌; عن كراع ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الرَّماد الحارُّ
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص191)
sourceLink

موضع اللِّبْد من ظَهْر الفرس ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
هي طَرِيقة المَتْن; قال: كأَنَّ غلامي، إِذ عَلا حَالَ‌ مَتْنِه على ظَهْرِ بازٍ في السماء، مُحَلِّق ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن الأَعرابي: الحَالُ‌ لَحْمُ المَتْنَيْن، و الحَمْأَةُ و الكارَةُ التي يَحْمِلها الحَمَّال، و اللِّواء الذي يُعْقَد للأُمراء، و فيه ثلاث لغات: الخال، بالخاء المعجمة، و هو أَعْرَقُها، و الحَال و الجَالُ‌ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لحم باطن فخذ حمار الوحش ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حال الإِنسان ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الثقل ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مَرْأَة الرَّجُل ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العَجَلة التي يُعَلَّم عليها الصبي المشي ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن بري: و هذه أَبيات تجمع معاني الحَال : يا لَيْتَ شِعْرِيَ هل أُكْسَى شِعارَ تُقًى، و الشَّعْرُ يَبْيَضُّ حالاً بَعْدَ ما حَال أَي شيئاً بعد شيء ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
تَدُورُ دارُ الدُّنى بالنفس تَنْقُلُها عن حَالها ، كصَبيٍّ راكبِ الحَال الحَالُ‌ هنا: العَجَلة ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فالمرءُ يُبْعَث يوم الحَشْرِ من جَدَثٍ‌ بما جَنى، و على ما فات من حَال الحَال هنا: مَذْهَب خير أَو شر ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
موضع اللِّبْد من ظَهْر الفرس، و قيل: هي طَرِيقة المَتْن; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن الأَعرابي: الحَالُ لَحْمُ المَتْنَيْن، و الحَمْأَةُ و الكارَةُ التي يَحْمِلها الحَمَّال، و اللِّواء الذي يُعْقَد للأُمراء، و فيه ثلاث لغات: الخال، بالخاء المعجمة، و هو أَعْرَقُها... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن بري: و هذه أَبيات تجمع معاني الحَال : ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحَالُ هنا: العَجَلة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحَال هنا: مَذْهَب خير أَو شر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص193)
sourceLink

رَكِبْت للذَّنْب طِرْفاً ما له طَرَفٌ‌، فيا لِراكبِ طِرْفٍ سَيِّ‌ء الحَال حالُ‌ الفَرَس: طرائق ظَهْره ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مَتْنُه ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يا رَبِّ غَفْراً يَهُدُّ الذنب أَجْمَعَه، حَتَّى يَخِرَّ من الآراب كالحَال الحَال هنا: وَرَق الشجر يَسْقُط ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حالُ الفَرَس: طرائق ظَهْره، و قيل مَتْنُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال: حَالُ مَتْنِه و حاذُ مَتْنِه و هو الظَّهْر بعينه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص194)
sourceLink

جَعَل فيه شيئاً ثم حَمَله على ظهره، و الاسم الحَالُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحَالُ أَيضاً: الشيءُ يَحْمِله الرجل على ظهره، ما كان و قد تَحَوَّلَ حَالاً : حَمَلها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الكارَةُ التي يَحْمِلها الرجل على ظهره، يقال منه: تَحَوَّلْت حَالاً ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
تَحَوَّلَ‌ كساءَه.جَعَل فيه شيئاً ثم حَمَله على ظهره، و الاسم الحَالُ‌ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الشيءُ يَحْمِله الرجل على ظهره، ما كان و قد تَحَوَّلَ‌ حَالاً : حَمَلها ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الكارَةُ التي يَحْمِلها الرجل على ظهره، يقال منه: تَحَوَّلْت حَالاً ; و يقال: تَحَوَّلَ‌ الرجلُ إِذا حَمَل الكارَة على ظَهْره
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص188)
sourceLink

الدَّرَّاجة التي يُدَرَّج عليها الصَّبيُّ إِذا مشَى و هي العَجَلة التي يَدِبُّ عليها الصبي; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدَّرَّاجة التي يُدَرَّج عليها الصَّبيُّ إِذا مشَى و هي العَجَلة التي يَدِبُّ عليها الصبي; قال عبد الرحمن بن حَسَّان الأَنصاري: ما زال يَنْمِي جَدُّه صاعِداً، مُنْذُ لَدُنْ فارَقه الحَالُ‌ يريد: ما زال يَعْلو جَدُّه و يَنْمِي مُنْذُ فُطِم
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص189)
sourceLink

و تَحَوَّلَهُ بالنصيحة و الوَصِيَّة و الموعظة: توَخَّى الحَالَ التي يَنْشَط فيها لقبول ذلك منه، و كذلك ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
كِينَةُ الإِنسان و هو ما كان عليه من خير أَو شر، يُذَكَّر و يُؤَنَّث، و الجمع أَحْوَال و أَحْوِلَة ; الأَخيرة عن اللحياني ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اللحياني: يقال حَالُ‌ فلان حسَنة و حسَنٌ‌، و الواحدة حَالَةٌ‌ ، يقال: هو بحَالَة سوءٍ‌، فمن ذَكَّر الحَال جَمَعَهُ أَحْوَالاً ، و من أَنَّثَها جَمَعَه حَالات ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الوقت الذي أَنت فيه ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التراب اللَّيِّن الذي يقال له السَّهْلة ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الطينُ الأَسود و الحَمْأَةُ‌
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص190)
sourceLink

و حَلِيَت المرأَةُ حَلْياً و هي حَالٍ و حَالِيَةٌ : استفادت حَلْياً أَو لبسته، و حَلِيَتْ : صارت ذات حَلْيٍ ، و نسوة حَوالٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص195)
sourceLink

كِينَةُ الإِنسان و هو ما كان عليه من خير أَو شر،يُذَكَّر و يُؤَنَّث ¦¦
الوقت الذي أَنت فيه ¦¦
التراب اللَّيِّن الذي يقال له السَّهْلة ¦¦
الطينُ الأَسود و الحَمْأَةُ ¦¦
الَّلبَنُ ¦¦
الرَّماد الحارُّ ¦¦
ورق السَّمُر يُخْبَط في ثوب و يُنْفَض ¦¦
موضع اللِّبْد من ظَهْر الفرس ¦¦
لَحْمُ المَتْنَيْن ¦¦
الشيءُ يَحْمِله الرجل على ظهره،ما كان ¦¦
الكارَةُ التي يَحْمِلها الرجل على ظهره ¦¦
الدَّرَّاجة التي يُدَرَّج عليها الصَّبيُّ إِذا مَشَى و هي العَجَلة التي يَدِبُّ عليها الصبي
(
‏لسان اللسان
, ص307)
sourceLink

ج أَحْوال(مذكَّر و مؤنَّث):ما يختصّ‌ بالمرء من أمور متغيِّرة حسِّيَّة و معنويَّة،و قيل ما يكون عليه شخص أو حيوان أو شيء من هيئة و صفات:«ساءتْ‌ حالُه»،«كان حَسَنَ‌ الحال»،«رجُلٌ‌ تَعِسُ‌ الحال» ¦¦
الوقت الّذي أنتَ‌ فيه ¦¦
ظَرْف أو وَضْع:«أَحْوالٌ‌ سياسيَّة»، «أَحْوالٌ‌ اقْتِصاديَّة»،«تَحْسينُ‌ أَحْوال العُمَّال» ¦¦
الزَّمان الحاضر (خلاف الماضي و المستقبل) ¦¦
(نف)الهيئة النَّفسيَّة أوَّل حدوثها قبل أن ترسخ،فإذا رسخت فهي مَلَكة ¦¦
ابْتِداءً من وَقْتٍ‌ مُعيَّن،مُباشرةً‌ بَعْدَ:«حالَ‌ وُصولهِ‌ توجَّه إلى مَنْزِل والدَيه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص347)
sourceLink

عِنْدَما:«حالَما صار في القِطار»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

كِينَة الانسان و هو ما كان عليهِ من خيرٍ اَو شرٍّ ¦¦
صفة الشيء يؤنث و يُذكَّر يقال حالهُ حسنة و حالهُ حسن ¦¦
الدرَّاجة التي يُدرَّج عليها الصبيّ اذا مشى ¦¦
الكارة التي يحملها الرجل على ظهرهِ يقال «تحوَّلَ حَالاً» أي: حمل كارةً.
(
أقرب الموارد
, ص752)
sourceLink

ما كان عليه الإنسان أو الحيوان أو الشيء من هيئة و صفات،و الوقت الذي يكون فيه المرءُ،و الكِسَاءُ يُحْتَشُّ فيه.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص131)
sourceLink

حالُ الإنسانِ،واحد أحْوالِ الناسِ،و هو يُذكَّرُ و يُؤَنَّثُ.و الحال موضِعُ اللِّبْدِ من الفرَسِ.قال امرؤ القيس:[الطويل] كَأنَّ غُلامي إذ علا حالَ مَتِنهِ على ظهرِ بازٍ في السَّماءِ مُحَلِّقِ و هو الصَّهوَةُ أيضاً. ¦¦
الطينُ الأسودُ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص95)
sourceLink

الوقْت الذى أَنت فيه. ¦¦
اللَّبَن. ¦¦
الكساء يُحْتَشُّ‌ فيه. ¦¦
الحالُ‌ (فى الطبيعة) :كيفيةٌ‌ سريعةُ‌ الزوال من نحوِ حرارةٍ‌ و برودة و يُبوسة و رُطوبة عارضة ¦¦
فى (علم النفس) :الهيئة النفسية أَوّل حدوثها قبل أَن ترسَخ. ¦¦
(فى النحو) :الزَّمان الحاضر. و لفظٌ‍‌ يبين الهيئة التى عليها الشىءُ عند ملابسة الفِعل له واقعاً منه أَو عليه.
(
المعجم الوسيط
, ص209)
sourceLink

بستاه و گل سياه
(
دستور اللغة
, ص243)
sourceLink

بتخفيف لام ميان پشت اسب و زمانيكه در او ميباشيم و گل سياه و يك پشته جامه كه بكول بردارند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص530)
sourceLink

(مؤنث و مذكر)ج.أَحوال : حالت،وضعيت،چگونگى؛موقعيت،وضع؛مورد؛ زمان حال؛قيد حالت يا حال(دست‍.)؛ج.:شرايط، احوال،موضوعات،قضايا،مسائل،امور؛موارد. ¦¦
(در مقام حرف اضافه يا قيد)در خلالِ‌ ...،در اثناىِ‌...،در حينِ‌...،بلافاصله پس از ...؛در عينِ‌...،در موردِ...،در صورتِ‌....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص149)
sourceLink

كِينَةُ الإِنْسانِ و ما هو عليه من خَيْرٍ أَو شَرٍّ ¦¦
قالَ‌ الرَّاغِبُ‌: الحالُ‌ ما يخْتصُّ به الإِنْسانُ و غَيْرُهُ من الأُمورِ المُتَغَيِّرةِ في نفْسِه و بَدَنِه و قنيته؛ و قالَ مَرَّة: الحالُ‌ يُسْتَعْملُ‌ في اللغَةِ للصِّفَةِ التي عليها المَوْصوف، و في تعارفِ أَهْلِ‌ المَنْطقِ لكيفيةِ سَريعة الزَّوالِ نَحْو حَرَارةٍ و بُرُودةٍ و رُطُوبةٍ‌ و يُبُوسةٍ عارِضَةٍ‌ كالحالَةِ‌ ¦¦
قالَ اللَّيْثُ‌: الحالُ‌ : الوَقْتُ الذي أَنْتَ فيه ¦¦
قالَ ابنُ الكمالِ‌: الحالُ‌ لغَةٌ‌: نِهَايَةُ المَاضِي و بدَايَةُ‌ المُسْتَقْبَلِ‌، و اصْطِلاحاً ما يبين هَيْئة الفاعِلِ أَو المَفْعولِ به لَفْظاً نَحْو: ضَرَبْت زيداً قائماً، أو معْنَى نَحْو: زَيْدٌ في الدَّارِ قائماً؛ يؤَنَّثُ‌ و يُذَكَّرُ ، و التأْنِيثُ أَكْثر ج أَحْوالٌ‌ و أَحْوِلَةٌ‌ هذه شاذَّةٌ‌ ¦¦
الطينُ الأَسْوَدُ من حال اذا تَغَيَّرَ، و في حدِيثِ الكَوْثَرِ: « حالُه المِسْكُ . و أَيْضاً التُّرابُ اللَّيِّنُ‌ الذي يقالُ له السَّهْلة. و أَيْضاً وَرَقُ السَّمُرِ يُخْبَطُ و يُنْفَضُ في ثَوْبٍ‌ يقالُ‌: حالٌ‌ من وَرَقٍ و نُفاضٌ من وَرَقٍ‌. و أَيْضاً الزَّوْجَةُ‌ ، قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ‌: حالُ‌ الرجُلِ امرَأَتُه، هُذَلِيَّةٌ و أَنْشَدَ: يا رُبَّ حالِ‌ حَوْقَلٍ وَقَّاع تَرَكْتها مُدنِيَةَ القِنَاعِ‌ و أَيْضاً اللَّبَنُ‌ كما في المُحْكَمِ‌. و أَيْضاً الحَمْأَةُ‌ هكذا خَصّه بعضُهم بها دونَ سائِرِ الطِّين الأَسْوَدِ، و منه الحدِيثُ‌: «أَن جِبْريلَ أَخَذَ من حالِ‌ البَحْرِ فأَدْخَلَه فَافِرْعَوْن ¦¦
ما تَحْمِلُهُ على ظهرِكَ‌ كما في العُبَابِ‌، زَادَ بنُ‌ سِيْدَه: ما كانَ‌ و قد تَحَوَّلَه إِذا حَمَلَه و تقدَّمَ‌. و أَيْضاً العَجَلَةُ‌ التي يَدِبُّ عليها الصَّبِيُّ‌ إِذا مَشَى و هي الدَّرَّاجَةُ قالَ عَبْدُ الرَّحْمن بن حَسَّان: ما زَالَ يَنْمِي جَدُّه صاعِداً مُنْذُ لَدُنْ فارَقه الحَالُ‌ كما في العُبَابِ‌
(
تاج العروس
, ج14 , ص183)
sourceLink

صِفَةُ‌ الشَّىءِ يُذَكَّرُ و يُؤَنَّثُ فَيُقَالُ حَالٌ‌ حَسَنٌ‌ و حَالٌ‌ حَسَنَةٌ و قَدْ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ‌ حَالَةٌ‌
(
المصباح المنیر
, ص157)
sourceLink

العجلة التى يدِبّ‌ عليها الصبىّ‌. اسكن
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص287)
sourceLink

حال المَتن:موضع اللِبد من الفرس.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص669)
sourceLink

التراب اللين الذى يقال له السِهلة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1042)
sourceLink

النَورَج.الجمع: الحِيلانُ‌ .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1091)
sourceLink

الطِّينُ‌ الأسودُ
(
فقه اللغة
, ص119)
sourceLink

(أشكال الحمل) ما حملته على ظهرك
(
فقه اللغة
, ص216)
sourceLink

و ( حال ) بينهما حائل (حُؤولاً). ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و منه: « حال مُحُّها دماً».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص235)
sourceLink

الطينُ الأسودُ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الدَرَّاجَةُ التى يدرجُ عليها الصبىّ إذا مشى، و هى كالعَجَلَةُ الصغيرة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1680)
sourceLink

يقال: أَحلْتُ فلاناً على فلان بدراهم أُحيله إِحالةً و إحالاً ، فإذا ذكرت فِعْلَ الرجلِ قلتَ حال يَحُول حَوْلا ، و احْتَال احتِيَالاً إذا تحوَّل هو من نفسه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص157)
sourceLink

قال و الحال الطِّينُ الأسودُ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو عمرو: الحال الكارة التي يحملها الرجل على ظهره يقال منه تحولت حالاً قال أبو عبيد الحال أيضاً العجلة التي يدِبّ عليها الصبيّ و قال عبد الرحمن بن حسّان الأنصاريّ : ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اللحياني: حَالُ فلانٍ حسنَةٌ و حَسَنٌ و الواحدة حالَةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و يقال حالُ مَتْنِه و حَاذُ مَتْنِه، و هو الظَّهْر بعينه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليث: و الحال الوقت الذي أَنْتَ فيه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الحالُ الرماد و الحارّ، و الحالُ لحم المَتْن، و الحال الحَمْأَةُ ، و الحال الكارَةُ ، يقال تحوّلْتُ حالاً على&ظهري إذا حملتَ كارةً من ثياب و غيرها. و جمع الأحول حُولاَنٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص158)
sourceLink

حال معناه انصبّ ، حال الماءُ على الأرض يَحُول عليها حَوْلاً و أَحَلْتُه أنَا عليها إحالةً أي صببتُه، كتبتُه عن المنذري عن أصحابه، و أحلْتُ الماءَ في الجَدْولِ أي صببتُه... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حال بمعنى انصبّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حال الماء على الأرض يحول عليها حَوَلاً و أحلّته إحالة أي صببتُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص159)
sourceLink

و حال فلان عن عهده،أي زال عنه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص570)
sourceLink

الوقت الذي أنت فيه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحال في العربية:ذكر هيئة الفاعل و المفعول به،و لا تكون إِلا نكرة تأتي بعد معرفة تَمَّ معها الكلام،و لا بد لها من عامل... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...نصبت راكباً على الحال . و العامل فيه ما في«هذا»من معنى التنبيه و الإِشارة. أي نبهت عليه أو أشرتِ إِليه. و من كلامهم:هذا بُسراً أطيب منه تمراً. و تقول:زيد في الدار قائماً. العامل ما في الظرف من معنى الفعل... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و لا تكون الحال من النكرة إِلا إِذا تقدم نعت النكرة عليها أو اختلفت الصفتان... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الكارة،و هي الكساء أو الثوب يجعل فيه شيء ثم يحمل على الظهر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حالُ المتن:وسطه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحمأة،و
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1614)
sourceLink

و حال لونه:إِذا تغير. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و إِذا لم تحمل النخلة سنة قيل: حالت النخلة و هي حائل ،يقال: حال نخل بني فلان العامَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حال الغلامُ و غيرُه:أتى عليه حول. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حال دونَ الشيء حائلٌ :أي منع دونه مانع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1629)
sourceLink

حول الإِحالة : أحال الرجل في متن فرسه و حال :لغتان إِذا وثب عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1632)
sourceLink

حول التحوّل : تحوّل :أي حمل الحال ،و هو ما يحمل على الظهر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1638)
sourceLink

و حَلِيَت المرأةُ حَلْياً ،و هى حالٍ و حالِيَةٌ : استفادَتْ حَلْياً [أو لَبِسَتْه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص442)
sourceLink

و الاسم الحال . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحالُ أيضاً:الشىءُ يَحمِلُه الرجلُ على ظَهْرِه ما كانَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العَجَلَةُ التى يَدِبُّ عليها الصَّبىُّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحالُ كِينَةُ الإنسانِ ،و ما هو عليه مِن خَيْرٍ أو شَرّ،يُذَكَّرُ و يُؤَنَّثُ ،و الجمعُ أحْوَال وَ أحْوِلَة ،الأخيرةُ عنِ اللِّحيانىّ ،و هى شاذَّة،لأن وزْنَ حالٍ فَعَل،و فَعَلٌ لا يُكَسَّرُ على
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص8)
sourceLink

و تحَوَّلَه بالنصيحة و الوَصِيَّةِ وَ المَوْعِظَةِ :تَوَخِّى الحالَ التى يَنْشَطُ فيها لِقَبُولِ ذلك منه، و كذلك ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الوقْتُ الذى أنت فيه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التُّرابُ اللَّيِّنُ الذى يُقال له:السَّهْلَة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الطِّينُ الأسْوَدُ و الحَمْأةُ ،و ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحالُ اللَّبَنُ ،عن كُراع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
وَرَقُ السَّمُرِ يُخْبَطُ فى ثَوْبٍ و يُنْفَضُ ،يُقال: حالٌ مِنْ وَرَقٍ ،وَ نُفاضٌ من وَرَقٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص9)
sourceLink

مَوْضِعُ اللِّبْدِ مِنْ ظَهْرِ الفَرَسِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص11)
sourceLink

- و حَلِيَتِ المرأةُ ، كرَضِيَ ، حَلْياً ، فهي حالٍ و حالِيَةٌ : - اسْتَفَادَتْ حَلْياً، أو لَبِسَتْهُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص347)
sourceLink

كِينَةُ الإِنْسانِ ، و ما هو عليه، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و الحالُ أيضاً: الطينُ الأَسْوَدُ، و التُّرابُ اللَّيِّنُ ، و وَرَقُ السَّمُرِ يُخْبَطُ و يُنْفَضُ في ثَوْبٍ ، و الزَّوْجَةُ ، و اللَّبَنُ ، و الحَمْأَةُ ، و ما تَحْمِلُهُ على ظَهْرِكَ ما كانَ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص498)
sourceLink

و حَلِيَتِ المرأةُ ، و هي حالٍ .و لها حَلْيٌ و حُليٌّ و حِلْيَةٌ و حُلًى .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص140)
sourceLink

حال عليه الحَوْل . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حال عن مكانه: تحوّل . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حال في متن فرسه:وثب عليه، و حال عنه:سقط،و استوى على حال متنه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص148)
sourceLink

اين واژه در مؤنث و مذكر يكسان بكار ميرود ¦¦
صفت چيزى و هيئت و كيفيت آن ¦¦
خاكستر گرم ¦¦
گِل سياه
(
فرهنگ ابجدی
, ص315)
sourceLink

حَالُ‌ الرَّجُل ¦¦
الوَقْتُ‌ الذي أنتَ‌ فيه ¦¦
التُّرابُ‌ اللَّيِّنُ‌ ¦¦
الحَمْأَةُ ¦¦
المَرْأَةُ‌ ¦¦
الدَّرَّاجةُ‌ التي يَتَعَلَّمُ‌ عليها الصَّبِيُّ‌ المَشْيَ‌ ¦¦
الكِسَاءُ الذي يُحْتَشُّ‌ فيه
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص211)
sourceLink

الوقت الذي أنت فيه ¦¦
التراب اللين الذي يقال له:السهلة.
(
العین
, ج3 , ص299)
sourceLink

صفة الشيء و هيئته و كيفيَّته،يؤنث و يذكر ¦¦
الرماد الحارّ ¦¦
الطين الاسود
(
المنجد فی اللغة
, ص163)
sourceLink

خَلِّ الحالَ على حالِهِ

امور را به حال خود رها كن
(
فرهنگ ابجدی
, ص315)
sourceLink

الاِسْتِواءُ على الحالِ

أَي ظَهْرِ الفَرَسِ‌
(
تاج العروس
, ج14 , ص184)
sourceLink

فى الحالِ و لِلحالِ

در حال،بلافاصله،ناگهان، بى‌درنگ،در دَم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص149)
sourceLink

في الحالِ و المآلِ

في الوقت الحاضر و في المستقبل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

إذا اقْتضَى الحالُ

عند اللُّزوم،إذا دعت الحاجة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

كما هوَ الحال في

همچنانكه حال در چيز ديگرى باشد
(
فرهنگ ابجدی
, ص315)
sourceLink

كذلكَ الحالُ فى

هم‌چنان‌كه در...است، هم‌چنان است كه در...است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص149)
sourceLink

كما هو الحالُ

كما هو الشَّأنُ‌ و الأَمْرُ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

بطبيعةِ الحال

طَبْعًا، بحُكْم الواقع
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

في الحال

على الفَوْر،حالاً: «رَجَع في الحال»«أجاب في الحال»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص347)
sourceLink

حالا

فوراً و همچنين است در(لِلْحَال)يا(في الحال)
(
فرهنگ ابجدی
, ص315)
sourceLink

من دون اسْتِعداد و من دون إِبطاء: «أَجاب حالاً»،«اذْهَبْ‌ حالاً»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص347)
sourceLink

يقال: تَحَوَّلْت حالاً على ظهري إِذا حَمَلْت كارَة من ثياب و غيرها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص189)
sourceLink

حالاً

اكنون،حالا،بى‌درنگ،فوراً، بلافاصله،ناگهان،در حال.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص149)
sourceLink

للحال

حالاً:«ذهَب للحال»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

حالما

به مجردى كه
(
فرهنگ ابجدی
, ص315)
sourceLink

اَخَذْتُ من حالِ البحرِ فَحَشَوْتُ فمَهُ

أي: من جَوْفهِ.
(
أقرب الموارد
, ص752)
sourceLink

حَالَ الشيءُ نفسُه يَحُولُ حَوْلاً

بمعنيين: يكون تَغَيُّراً، و يكون تَحَوُّلاً
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص187)
sourceLink

على كُلِّ حالٍ و على أَيّ حالٍ

و على أَىّ حالٍ‌ :در هرحال،به هرجهت،در هرصورت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص149)
sourceLink

بِأَيِّ حالٍ، بحالٍ، على حالٍ

(در جملۀ منفى):به‌هيچ‌وجه،اصلاً،ابداً،به هيچ‌حال،در هيچ صورت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص149)
sourceLink

فى حالٍ مِنَ الأَحوال

»در هر حالى كه باشد
(
فرهنگ ابجدی
, ص315)
sourceLink

در حالى از احوال،در موردى از موارد؛(در جملۀ منفى):به‌هيچ‌حال، هرگز،در هيچ شرايطى،به‌هيچ‌وجه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص149)
sourceLink

حَالَ الرجلُ يَحُولُ

أَبو زيد: حَالَ‌ الرجلُ يَحُولُ‌ مثل تَحَوَّلَ‌ من موضع إِلى موضع
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص187)
sourceLink

حَالَ مَتْنِ الفَرَس

الأَصمعي: يقال ما أَحْسَنَ حَالَ‌ مَتْنِ الفَرَس و هو موضع اللِّبْد، و الحَال : لَحْمة المَتْن
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص194)
sourceLink

حالُ مَتنِ الفَرَسِ

ميان كمر اسب
(
فرهنگ ابجدی
, ص315)
sourceLink

وسط ظهره
(
المنجد فی اللغة
, ص163)
sourceLink

وسط ظهرهِ موضع اللبد ¦¦
الكساء يُحتَشّ فيهِ ¦¦
الطين الاسود ¦¦
ورق السَمُر يُخبَط و يُنفَض في ثوبٍ. ¦¦
الرماد الحَارّ
(
أقرب الموارد
, ص752)
sourceLink

وسطُ ظهرهِ موضع اللِبْدِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1680)
sourceLink

أبو عبيد عن الأَصمعيّ : ما أَحْسَنَ حَالَ مَتْنِ الفَرس و هو موضع اللبد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص158)
sourceLink

الأَصمعي: يقال ما أَحْسَنَ حَالَ مَتْنِ الفَرَس و هو موضع اللِّبْد، و الحَال : لَحْمة المَتْن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص194)
sourceLink

مضَى إلى حال سبيله

مضى في طريقه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

حال في الطَّبيعة

كيفيَّة سريعة الزَّوال من نحو حرارةٍ‌ و برودة و يُبوسة و رطوبة عارضة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص347)
sourceLink

يَبقَى على حالِه

تغييرى نميكند
(
فرهنگ ابجدی
, ص315)
sourceLink

هم‌چنان كه بود باقى مى‌ماند،به حالت نخست باقى مى‌ماند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص149)
sourceLink

بَقِيَ على حالهِ

لم يتغيَّر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

حال في النَّحو

وَصْفُ‌ فكرة منصوبة مشتقَّة واقعة بعد تمام الكلام،تبيِّن هيئة صاحبها عند صدور الفعل نحو:«عاد من الحرب ظافِرًا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص347)
sourceLink

حَالِ الإِنسان

ما يختصُّ‌ به من أُموره المتغيِّرة الحسّيّة و المعنوية. ¦¦
العَجلةُ‌ يُعلَّم عليها الصّبى المشى.
(
المعجم الوسيط
, ص209)
sourceLink

و الْحَالَةُ : واحدةُ حَالِ الإنسانِ و أَحْوَالِهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1680)
sourceLink

الجوهري: الحَالَة واحدة حَالِ‌ الإِِنسان و أَحْوَالِه
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص190)
sourceLink

على كُلّ حال

به هر حال
(
فرهنگ ابجدی
, ص315)
sourceLink

في كُلّ‌ الاحتمالات،مهما يَكُن من أَمْر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

شَى ءٌ بحالِهِ

قائم به خود.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص149)
sourceLink

في حالِ كذا

در صورتيكه
(
فرهنگ ابجدی
, ص315)
sourceLink

إذا،على فَرْض:«في حال ارتفاع تكاليف المعيشة تُصحَّح الأُجور»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

حالُ الرجلِ

امرأَتُه
(
‏لسان اللسان
, ص307)
sourceLink

قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ‌: حالُ‌ الرجُلِ امرَأَتُه
(
تاج العروس
, ج14 , ص183)
sourceLink

أبو عبيد حَالَ الرجل يَحُول مثل تَحَوَّل من موضع إلى موضع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ثعلب عن ابن الأعرابيّ حالُ الرجل امرأتهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص158)
sourceLink

و حال الرجل في متن فرسه حؤولاً :إِذا وثب عليه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حال الرجل إِلى مكان آخر:إِذا تحول . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حال الرجل عن عهده و عن خلقه:إِذا تغير،و كل متغير عن حاله فهو حائل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1629)
sourceLink

امرأتُه،هُذَلِيَّةٌ ،قال الأعلَمُ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص9)
sourceLink

يقال حال الرجل فى متنِ فرسه يَحُول حَوْلاً و حُوُّولاً، إذا وثَبَ عليه، و أحال أيضاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص121)
sourceLink

و حال الرجل يحول حَوْلاً إذا احتال ،و منه لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه، و عن النضر:أنّه فسّره بالتحرّك،من حال الشخص يحول إذا تحرّك...
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص148)
sourceLink

امرأَته; قال الأَعلم: إِذا أَذكرتَ حَالَكَ‌ غير عَصْر، و أَفسد صُنْعَها فيك الوَجِيف ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
امرأَته;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص191)
sourceLink

أَبو زيد: حَالَ الرجلُ يَحُولُ مثل تَحَوَّلَ من موضع إِلى موضع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص187)
sourceLink

على أيّ حال

على كلِّ‌ حال
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

عَرْضُ حال

عريضه ¦¦
درخواست ¦¦
شكايت
(
فرهنگ ابجدی
, ص315)
sourceLink

كَيْفَ حالُك

أنظر:كَيْف
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

حالت(شما)چطور است‌؟
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص149)
sourceLink

حال الشى ء

صِفَته.
(
المعجم الوسيط
, ص209)
sourceLink

(75 ا) و ( حال الشيءُ ) تغيّر عن حاله .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص235)
sourceLink

حال الشيءُ نفسهُ يَحُول حُؤُولاً بمعنيين: يكون تغيُّراً و يكون تَحْوِيلاً ، و قال النابغة:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص157)
sourceLink

و حال الشيءُ يَحُول حَوْلاً و حُؤولاً ،إذا تغيّر عن حاله .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص570)
sourceLink

هذه حالُه

هذا ما هو عليه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص348)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الحَال

أنَّ جِبريلَ عليه السلامُ قال:لَّما قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرٰائِيلَ -أخَذْتُ مِنْ حالِ البَحْرِ فَضَرَبْتُ بِه وَجْهَهُ»

الحالُ‌ :الطِّينُ الأسْوَدُ و الحَمْأةُ‌
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص9)
sourceLink

حَالُهَا اِنْتِقَالٌ وَ وَطْأَتُهَا زِلْزَالٌ وَ عِزُّهَا ذُلٌّ وَ جِدُّهَا هَزْلٌ وَ عُلْوُهَا سُفْلٌ دَارُ حَرَبٍ وَ سَلَبٍ وَ نَهْبٍ وَ عَطَبٍ

الحال: كنية الانسان و هو ما كان على خير او شر و صفة الشىء يؤنث و يذكر يقال حاله حسنة و حاله حسن (اقرب). بودن انسان است در نيكى و يا شر و صفت چيز است جمع آن احوال و حالات
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أن جبريل لما قال فرعون (آمَنْتُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرٰائِيلَ) أخذ من حال البحر وَطِينِه فألقمه فَاه.

الحال الطِّينُ الأسودُ.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص158)
sourceLink

لَمْ يَسْبِقْ لَهُ حَالٌ فَيَكُونَ أَوَّلا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِرا وَ يَكُونَ ظَاهِرا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بَاطِنا

قال بعض الشارحين: و قد تحقق أن ما يلحق ذاته المقدسة من الصفات اعتبارات ذهنية تحدثها العقول عند مقايسته إلى المخلوقات، و لا سبق لشيء منها على الآخر بالنظر إلى ذاته القدسية و إلا لكانت كمالات قابلة للزيادة و النقصان و بعضها علة للبعض و أشرف، و بعضها معلول للبعض و أنقص بالنظر إلى ذاته تعالى، و ذلك من لواحق الإمكان
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص361)
sourceLink

إن جبرئيل عليه السلام أخذ من حَالِ البحر فأدخَله فَا فِرْعون

الحال: الحَمأة، من حَال يَحُول: إِذا تغيَّر
(
الفائق
, ص288)
sourceLink

أَن جِبْريلَ أَخَذَ من حالِ البَحْرِ فأَدْخَلَه فَافِرْعَوْن

الحَمْأَةُ‌ هكذا خَصّه بعضُهم بها دونَ سائِرِ الطِّين الأَسْوَدِ، و منه الحدِيثُ‌: أَن جِبْريلَ أَخَذَ من حالِ‌ البَحْرِ فأَدْخَلَه فَافِرْعَوْن
(
تاج العروس
, ج14 )
sourceLink

إنّ جبريل عليه السّلام أخذ من حَالِ البحر فأدخله فا فرعون

الحَالُ‌: الطين الأسود كالحمأة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص464)
sourceLink

في ذكر الكوثر :« حَاله المِسْك و رَضْرَاضُه التُّوم»

الحال: الحَمأة، من حَال يَحُول: إِذا تغيَّر
(
الفائق
, ص288)
sourceLink

الحالُ‌ :الحمأة
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1614)
sourceLink

أخذت من حَالِ البحرِ فَحَشَوْتُ فَمَهُ، يعنى فرعون

الْحَالُ‌ : الطينُ الأسودُ.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1680)
sourceLink

مَا حَالُ اَلْمُؤْمِنِ عِنْدَكَ

أي ما قدره و منزلته، و الخطاب لله تعالى
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص361)
sourceLink

حَالُه المِسْكُ

أى طينه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص464)
sourceLink

أَي طِينُه، و خَصَّ بعضهم بالحَال الحَمْأَة دون سائر الطين الأَسود. و الحَالُ‌ : اللَّبَنُ‌; عن كراع. و الحَال : الرَّماد الحارُّ. و الحَالُ‌ : ورق السَّمُر يُخْبَط في ثوب و يُنْفَض، يقال: حَالٌ‌ من وَرَقٍ و نُفاض من ورق.
(
لسان العرب
, ج11 , ص191)
sourceLink

الحالُ‌ أَيْضاً: الطينُ الأَسْوَدُ من حال اذا تَغَيَّرَ، و في حدِيثِ الكَوْثَرِ: « حالُه المِسْكُ
(
تاج العروس
, ج14 , ص183)
sourceLink

ضرب المثل الحَال

العُقُوبَةُ أَلأَمُ حالاتِ القُدْرَةِ

أي أَنَّ العفو هو الكرم.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص363)
sourceLink

رُبَّ حالٍ أَفْصَحُ مِنْ لسانٍ

هذا كما قيل"لسانُ الحالِ أَنْطَقُ مِن لسانِ المقال".
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص252)
sourceLink

الحَال في الاصطلاح

الْحَالُ

فى اللغة نهاية الماضى و بداية المستقبل و فى الاصطلاح ما يبين هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا نحو ضربت زيدا قائما أو معنى نحو زيد فى الدار قائما و الحال عند أهل الحق معنى يرد على القلب من غير تصنع و لا اجتلاب و لا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط‍‌ أو هيئة و يزول بظهور صفات النفس سواء يعقبه المثل أو لا فاذا دام و صار ملكا يسمى مقاما فالاحوال مواهب و المقامات مكاسب و الاحوال تأتى من عين الجود و المقامات تحصل ببذل المجهود.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص36)
sourceLink

هو ما يرد على القلب من غير تعمد و لا اجتلاب و من شرطه ان يزول و يعقبه المثل و ان يبقى و لا يعقبه المثل فمن أعقبه المثل قال بدوامه و من لم يعقبه المثل قال بعدم دوامه و قد قيل الحال تغير الاوصاف على العبد.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص115)
sourceLink

[في الانكليزية] Attribute، quality، situation [في الفرنسية] Attribut، qualite، situation بتخفيف اللام في اللغة الصفة. يقال كيف حالك أي صفتك. و قد يطلق على الزمان الذي أنت فيه، سمّي بها لأنها تكون صفة لذي الحال كذا في الهداية حاشية الكافية . و جمع الحال الأحوال و الحالة أيضا بمعنى الصفة. و في اصطلاح الحكماء هي كيفية مختصة بنفس أو بذي نفس و ما شأنها أن تفارق، و تسمّى بالحالة أيضا، هكذا يفهم من المنتخب و بحر الجواهر. و يجيء في بيان الكيفيات النفسانية ما يوضح الحال. و في اصطلاح الأطباء يطلق على أخصّ من هذا ما في بحر الجواهر الأحوال تقال باصطلاح العام على كل عارض. و بالاصطلاح الخاصّ للأطباء على ثلاثة أشياء فقط: الأول الصحة، و الثاني المرض، و الثالث الحالة المتوسطة بينهما، فلا تكون العلامات و الأسباب بهذا الاصطلاح من الأحوال انتهى. قوله على كل عارض أي مفارق إذ الراسخ في الموضوع يسمّى ملكة لا حالا كما يجيء. و الحالة الثالثة و تسمّى بالحالة المتوسطة أيضا عندهم هي الحالة التي لا توجد فيها غاية الصحة و لا غاية المرض كما وقع في بحر الجواهر أيضا و يجيء في لفظ الصحة. و في اصطلاح المتكلّمين يطلق لفظ الحال على ما هو صفة لموجود لا موجودة و لا معدومة. فقيد الصفة يخرج الذوات فإنها أمور قائمة بأنفسها، فهي إمّا موجودة أو معدومة و لا [تكون] واسطة بينهما. و المراد بالصفة ما يكون قائما بغيره بمعنى الاختصاص الناعت فيدخل الأجناس و الفصول في الأحوال، و الأحوال القائمة بذاته تعالى كالعالمية و القادرية عند من يثبتها. و قولهم لموجود أي سواء كان موجودا قبل قيام هذه الصفة أو معه فيدخل الوجود عند من قال فإنه حال، فهذا القيد يخرج صفة المعدوم فإنها معدومة فلا تكون حالا. و المراد بصفة المعدوم الصفة المختصة به فلا يرد الأحوال القائمة بالمعدوم كالصفات النفسية عند من قال بحاليتها. لا يقال إذا كانت صفات المعدوم معدومة فهي خارجة بقيد لا معدومة فيكون قيد لموجود مستدركا، لأنّا نقول الاستدراك أن يكون القيد الأول مغنيا عن الآخر دون العكس. نعم يرد على من قال إنها لا موجودة لا معدومة قائمة بموجود. و يجاب بأنّ ذكره لكونه معتبرا في مفهوم الحال لا للإخراج. و قولهم لا موجودة ليخرج الأعراض فإنها متحقّقة باعتبار ذواتها، و إن كانت تابعة لمحالها في التحيّز فهي من قبيل الموجودات. و قولهم لا معدومة ليخرج السّلوب التي تتصف بها الموجودات فإنها معدومات. و أورد عليه الصفات النفسية فإنها عندهم أحوال حاصلة للذوات حالتي وجودها و عدمها. و الجواب أنّ اللام في قولهم لموجود ليس للاختصاص بل لمجرد الارتباط و الحصول فلا يضرّ حصولها للمعدوم أيضا، إلاّ أنّها لا تسمّى حالا إلاّ عند حصولها للموجود ليكون لها تحقّق تبعي في الجملة. فالصفات النفسية للمعدومات ليست أحوالا إلاّ إذا حصل تلك المعدومات، حينئذ تكون أحوالا. هذا على مذهب من قال بأنّ المعدوم ثابت و متّصف بالأحوال حال العدم. و أمّا على مذهب من لم يقل بثبوت المعدوم أو قال به و لم يقل باتّصافه بالأحوال فالاعتراض ساقط من أصله. و قد يفسّر الحال بأنه معلوم يكون تحقّقه بغيره و مرجعه إلى الأول، فإنّ التفسيرين متلازمان. التقسيم الحال إمّا معلّل أي بصفة موجودة قائمة بما هو موصوف بالحال كما يعلّل المتحركية بالحركة الموجودة القائمة بالمتحرك، و يعلل القادرية بالقدرة. و إمّا غير معلّل و هو بخلاف ما ذكر، فيكون حالا ثابتا للذات لا بسبب معنى قائم به نحو الأسودية للسواد و العرضية للعلم و الجوهرية للجوهر و الوجود عند القائل بكونه زائدا على الماهية، فإنّ هذه أحوال ليس ثبوتها لمحالها بسبب معان قائمة بها. فإن قلت جوّز أبو هاشم تعليل الحال بالحال في صفاته تعالى فكيف اشترط في علّة الحال أن تكون موجودة‌؟ قلت: لعلّ هذا الاشتراط على مذهب غيره. فائدة: الحال أثبته إمام الحرمين أولا و القاضي من الأشاعرة و أبو هاشم من المعتزلة، و بطلانه ضروري لأنّ الموجود ما له تحقّق و المعدوم ما ليس كذلك، و لا واسطة بين النفي و الإثبات ضرورة، فإن أريد نفي ما ذكرنا من أنّه لا واسطة بين النفي و الإثبات فهو سفسطة، و إن أريد معنى آخر بأن يفسّر الموجود مثلا بما له تحقق أصالة و المعدوم بما لا تحقّق له أصلا، فيتصوّر هناك واسطة هي ما يتحقق تبعا، فيصير النزاع لفظيا. و الظاهر هو أنّهم وجدوا مفهومات يتصوّر عروض الوجود لها بأن يحاذي بها أمر في الخارج فسمّوا تحققها وجودا و ارتفاعها عدما، و وجدوا مفهومات ليس من شأنها ذلك كالأمور الاعتبارية التي يسمّيها الحكماء معقولات ثانية، فجعلوها لا موجودة و لا معدومة، فنحن نجعل العدم للوجود سلب الإيجاب، و هم يجعلونه عدم ملكة، كذا قيل. و قد ظهر بهذا التأويل أيضا أنّ النزاع لفظي. و إن شئت زيادة التحقيق فارجع إلى شرح المواقف و حاشيته للمولوي عبد الحكيم في مقدمة الأمور العامة و أخيرها. و في اصطلاح الأصوليين يطلق على الاستصحاب. و في اصطلاح السالكين هو ما يرد على القلب من طرب أو حزن أو بسط أو قبض كذا في سلك السلوك . و في مجمع السلوك و تسمّى الحال بالوارد أيضا. و لذا قالوا لا ورد لمن لا وارد له. أحوال عمل القلب التي ترد على قلب السّالك من صفاء الأذكار. و هذا يعني أنّ الأحوال لها علاقة بالقلب و ليس بالجوارح. و هذا المعنى الذي هو غيبي بعد حصول الصّفاء بسبب الأذكار يظهر في القلب. إذن الأحوال هي من جملة المواهب. و أمّا المقامات فمن جملة المكاسب و قيل: الحال معنى يتّصل بالقلب و هو وارد من اللّه تعالى. و قد يمكن تحصيله بالتكلّف و لكنه يذهب. و يقول بعض المشايخ: للحال دوام و بقاء لأنّ الموصوف إذا لم يتّصف بصفة البقاء فلا يكون حالا. بل لوائح. و لم يصل صاحبه إلى الحال. أ لا ترى أنّ المحبة و الشوق و القبض و البسط هي من جملة الأحوال، فإن لم يكن لها دوام فلا المحب يكون محبا و لا المشتاق مشتاقا و ما لم يتّصف العبد بصفة الحال فلا يطلق عليه ذلك الاسم. و يقول بعضهم بعدم بقاء و دوام الحال ، كما قال الجنيد: الحال نازلة تنزل بالقلب و لا تدوم. و في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين الأحوال هي المواهب الفائضة على العبد من ربه، إمّا واردة عليه ميراثا للعمل الصالح المزكّي للنفس المصفّي للقلب، و إمّا نازلة من الحق تعالى امتنانا محضا. و إنّما سميت الأحوال أحوالا لحول العبد بها من الرسوم الخلقية و دركات البعد إلى الصفات الحقية و درجات القرب و ذلك هو معنى الترقّي. و في اصطلاح النّحاة يطلق لفظ يدل على الحال بمعنى الزمان الذي أنت فيه وضعا نحو قٰالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ صيغته صيغة المستقبل بعينها، و على لفظ يبيّن هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا أو معنى على ما ذكره ابن الحاجب في الكافية. و المراد بالهيئة الحالة أعم من أن تكون محقّقة كما في الحال المحقّقة أو مقدّرة كما في الحال المقدّرة. و أيضا هي أعمّ من حال نفس الفاعل أو المفعول أو متعلّقهما مثلا نحو جاء زيد قائما أبوه، لكنه يشكّل بمثل جاء زيد و الشمس طالعة، إلاّ أن يقال: الجملة الحالية تتضمّن بيان صفة الفاعل أي مقارنة بطلوع الشمس. و أيضا هي أعمّ من أن تدوم الفاعل أو المفعول أو تكون كالدائم لكون الفاعل أو المفعول موصوفا بها غالبا كما في الحال الدائمة، و من أن تكون بخلافه كما في الحال المنتقلة. و لا بدّ من اعتبار قيد الحيثية المتعلّقة بقوله يبيّن أي يبيّن هيئة الفاعل أو المفعول به من حيث هو فاعل أو مفعول. فبذكر الهيئة خرج ما يبيّن الذات كالتمييز، و بإضافتها إلى الفاعل و المفعول به يخرج ما يبيّن هيئة غيرهما كصفة المبتدأ نحو: زيد العالم أخوك. و بقيد الحيثية خرج صفة الفاعل أو المفعول فإنّها تدلّ على هيئة الفاعل أو المفعول مطلقا لا من حيث إنّه فاعل أو مفعول. أ لا ترى أنهما لو انسلخا عن الفاعلية و المفعولية و جعلا مبتدأ و خبرا أو غير ذلك كان بيانها لهيئتهما محالا . و هذا الترديد على سبيل منع الخلوّ لا الجمع، فلا يخرج منه نحو ضرب زيد عمروا راكبين. و المراد بالفاعل و المفعول به أعمّ من أن يكون حقيقة أو حكما فيدخل فيه الحال عن المفعول معه لكونه بمعنى الفاعل أو المفعول به، و كذا عن المصدر مثل: ضربت الضرب شديدا فإنه بمعنى أحدثت الضرب شديدا، و كذا عن المضاف إليه كما إذا كان المضاف فاعلا أو مفعولا يصحّ حذفه و قيام المضاف إليه مقامه، فكأنّه الفاعل أو المفعول نحو: بَلْ مِلَّةَ إِبْرٰاهِيمَ حَنِيفاً إذ يصح أن يقال: بل نتبع إبراهيم حنيفا، أو كان المضاف فاعلا أو مفعولا و هو جزء المضاف إليه، فكان الحال عنه هو الحال عن المضاف، و إن لم يصح قيامه مقامه كمصبحين في قوله تعالى أَنَّ دٰابِرَ هٰؤُلاٰءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ فإنّه حال عن هؤلاء باعتبار أن الدابر المضاف إليه جزؤه و هو مفعول ما لم يسمّ فاعله باعتبار ضميره المستكن في المقطوع. و لا يجوز وقوع الحال عن المفعول فيه و له لعدم كونهما مفعولين لا حقيقة و لا حكما. اعلم أنّه جوّز البعض وقوع الحال عن المبتدأ كما وقع في چلپي التلويح، و جوّز المحقق التفتازاني و السيّد الشريف وقوع الحال عن خبر المبتدأ، و قد صرّح في هداية النحو أنّه لا يجوز الحال عن فاعل كان. فعلى مذهبهم هذا الحدّ لا يكون جامعا، و الظاهر أنّ مذهب ابن الحاجب مخالف لمذهبهم، و لذا جعل الحال في: زيد في الدار قائما عن ضمير الظرف لا من زيد المبتدأ، و جعل الحال في: هذا زيد قائما عن زيد باعتبار كونه مفعولا لأشير أو أنبه المستنبطين من فحوى الكلام. و قوله لفظا أو معنى أي سواء كان الفاعل و المفعول لفظيا بأن يكون فاعلية الفاعل و مفعولية المفعول باعتبار لفظ الكلام و منطوقه من غير اعتبار أمر خارج يفهم من فحوى الكلام، سواء كانا ملفوظين حقيقة نحو ضربت زيدا قائما أو حكما نحو زيد في الدار قائما، فإنّ الضمير المستكن في الظرف ملفوظ حكما أو معنويا بأن يكون فاعلية الفاعل و مفعولية المفعول باعتبار معنى يفهم من فحوى الكلام، نحو: هذا زيد قائما، فإنّ لفظ هذا يتضمن الإشارة و التنبيه أي أشير أو أنبّه إلى زيد قائما. التقسيم تنقسم الحال باعتبارات. الأول: انقسامها باعتبار انتقال معناها و لزومه إلى قسمين منتقلة و هو الغالب و ملازمة و ذلك واجب في ثلاث مسائل إحداها الجامدة الغير المؤوّلة بالمشتقّ نحو هذا مالك ذهبا و هذه جبّتك خزّا. و ثانيتها المؤكّدة نحو وَلّٰى مُدْبِراً . و ثالثتها التي دلّ عاملها على تجدّد صاحبها نحو وَ خُلِقَ اَلْإِنْسٰانُ ضَعِيفاً . و تقع الملازمة في غير ذلك بالسماع، و منه قٰائِماً بِالْقِسْطِ إذا أعرب حالا. و قول جماعة إنها مؤكّدة وهم لأنّ معناها غير مستفاد مما قبلها هكذا في المغني . الثاني انقسامها بحسب التبيين و التوكيد إلى مبيّنة و هو الغالب و تسمّى مؤسّسة أيضا. و إلى مؤكّدة و هي التي يستفاد معناها بدونها و هي ثلاثة: مؤكّدة لعاملها نحو ولى مدبرا، و مؤكّدة لصاحبها نحو جاء القوم طرا و نحو لَآمَنَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً و مؤكّدة لمضمون جملة نحو زيد أبوك عطوفا. و أهمل النحاة المؤكّدة لصاحبها، و مثّل ابن مالك و ولده بتلك الأمثلة للمؤكّدة لعاملها و هو سهو هكذا في المغني. قال المولوي عصام الدين الحال الدائمة ما تدوم ذا الحال أو تكون كالدائم له و المنتقلة بخلافها، و قد سبق إليه الإشارة في بيان فوائد قيود التعريف. و صاحب المغني سمّاها أي الحال الدائمة بالملازمة، إلاّ أنّ ظاهر كلامهما يدلّ على أنها تكون دائمة لذي الحال لا أن تكون كالدائمة له فليس فيما قالا مخالفة كثيرة إذ يمكن التوفيق بين كلاميهما بأن يراد باللزوم في كلام صاحب المغني أعمّ من اللزوم الحقيقي و الحكمي، فعلم من هذا أنّ المنتقلة مقابلة للدائمة و أنّ المؤكّدة قسم من الدائمة مقابلة للمؤسّسة. و منهم من جعل المؤكّدة مقابلة للمنتقلة. فقد ذكر في الفوائد الضيائية أنّ الحال المؤكدة مطلقا هي التي لا تنتقل من صاحبها ما دام موجودا غالبا، بخلاف المنتقلة و هي قيد للعامل بخلاف المؤكّدة انتهى. و قال الشيخ الرضي: الحال على ضربين: منتقلة و مؤكّدة، و لكل منهما حد لاختلاف ماهيتهما. فحدّ المنتقلة جزء كلام يتقيد بوقت حصول مضمونه تعلق الحدث بالفاعل أو المفعول و ما يجري مجراهما. و بقولنا جزء كلام تخرج الجملة الثانية في ركب زيد و ركب مع ركوبه غلامه إذا لم تجعلها حالا. و بقولنا بوقت حصول مضمونه يخرج نحو: رجع القهقرى لأنّ الرجوع يتقيّد بنفسه لا بوقت حصول مضمونه. و قولنا تعلق الحدث فاعل يتقيّد و يخرج منه النعت فإنّه لا يتقيد بوقت حصوله ذلك التعلّق، و تدخل الجملة الحالية عن الضمير لإفادته تقيّد ذلك التعلّق و إن لم يدلّ على هيئة الفاعل و المفعول. و قولنا و ما يجري مجراهما يدخل فيه الحال عن الفاعل و المفعول المعنويين و عن المضاف إليه. و حدّ المؤكّدة اسم غير حدث يجيء مقررا لمضمون جملة. و قولنا غير حدث احتراز عن نحو رجع رجوعا، انتهى حاصل ما ذكره الرضي. و في غاية التحقيق ما حاصله أنّهم اختلفوا. فمنهم من قال لا واسطة بين المنتقلة و المؤكّدة فالمؤكّدة ما تكون مقررة لمضمون جملة اسمية أو فعلية و المنتقلة ما ليس كذلك. و منهم من أثبت الواسطة بينهما فقال: المنتقلة متجدّدة لا تقرّر مضمون ما قبلها سواء كان ما قبلها مفردا أو جملة اسمية أو فعلية، و المؤكّدة تقرّر مضمون جملة اسمية، و الدائمة تقرّر مضمون جملة فعلية انتهى. الثالث انقسامها بحسب قصدها لذاتها و التوطئة بها إلى قسمين: مقصودة و هو الغالب و موطئة و هي اسم جامد موصوف بصفة هي الحال في الحقيقة بأن يكون المقصود التقييد بها لا بموصوفها، فكأنّ الاسم الجامد وطّاء الطريق لما هو حال في الحقيقة، نحو قوله تعالى إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا ، و نحو فَتَمَثَّلَ لَهٰا بَشَراً سَوِيًّا ، فإنّ القرآن و البشر ذكرا لتوطئة ذكر عربيا و سويّا. و تقول جاءني زيد رجلا محسنا. فما قيل القول بالموطئة إنّما يحسن إذا اشترط الاشتقاق، و أما إذا لم يشترط فينبغي أن يقال في جاءني زيد رجلا بهيّا إنّهما حالان مترادفان ليس بشيء. الرابع انقسامها بحسب الزمان إلى ثلاثة أقسام: مقارنة و تسمّى الحال المحققة أيضا و هو الغالب نحو وَ هٰذٰا بَعْلِي شَيْخاً و مقدّرة و هي المستقبلة نحو فَادْخُلُوهٰا خٰالِدِينَ ، أي مقدّرين الخلود و نحو وَ بَشَّرْنٰاهُ بِإِسْحٰاقَ نَبِيًّا أي مقدّرا نبوته، و محكية و هي الماضية نحو جاء زيد أمس راكبا. الخامس انقسامها باعتبار تعدّدها و اتحاد أزمنتها و اختلافها إلى المتوافقة و المتضادة، فالمتوافقة هي الأحوال التي تتحد في الزمان و المتضادة ما ليس كذلك. السادس انقسامها باعتبار وحدة ذي الحال و تعدّده إلى المتزادفة و المتداخلة. فالمترادفة هي الأحوال التي صاحبها واحد و المتداخلة ما ليس كذلك بل يكون الحال الثانية من ضمير الحال الأولى. و في الإرشاد يجوز تعدّد الحال متوافقة سواء كانت مترادفة أو متداخلة، و كذا متضاده مترادفة لا غير. فالمتوافقة المتداخلة نحو جاءني زيد راكبا قارئا على أن يكون قارئا حالا من ضمير راكبا. فإن جعلت قارئا حالا من زيد يصير هذا مثالا للمتوافقة المترادفة. و المتضادة المترادفة نحو رأيت زيدا راكبا ساكنا. فائدة: إن كان الحالان مختلفتين فالتفريق واجب نحو لقيته مصعدا منحدرا أي لقيته و أنا مصعد و هو منحدر أو بالعكس. و إن كانتا متفقتين فالجمع أولى نحو لقيته راكبين أو لقيت راكبا زيدا راكبا أو لقيت زيدا راكبا راكبا. قال الرضي إن كانتا مختلفتين فإن كان قرينة يعرف بها صاحب كلّ واحد منهما جاز وقوعهما كيف كانتا نحو لقيت هندا مصعدا منحدرة، و إن لم تكن فالأولى أن يجعل كلّ حال بجنب صاحبه نحو لقيت منحدرا زيدا مصعدا. و يجوز على ضعف أن يجعل حال المفعول بجنبه و يؤخّر حال الفاعل، كذا في العباب. فائدة: يجتمع الحال و التمييز في خمسة أمور: الأول الاسمية. و الثاني التنكير. و الثالث كونهما فضلة. و الرابع كونهما رافعين للإبهام. و الخامس كونهما منصوبين. و يفترقان في سبعة أمور: الأول أنّ الحال قد تكون جملة و ظرفا و جارا و مجرورا و التمييز لا يكون إلاّ اسما. و الثاني أنّ الحال قد يتوقف معنى الكلام عليها نحو لاٰ تَقْرَبُوا اَلصَّلاٰةَ وَ أَنْتُمْ سُكٰارىٰ بخلاف التمييز. الثالث أنّ الحال مبيّنة للهيئات و التمييز مبيّن للذوات. الرابع أنّ الحال قد تتعدّد بخلاف التمييز. الخامس أنّ الحال تتقدم على عاملها إذا كان فعلا متصرفا أو وصفا يشبهه، بخلاف التمييز على الصحيح. السادس أنّ الحال تؤكّد لعاملها بخلاف التمييز. السابع أنّ حقّ الحال الاشتقاق و حق التمييز الجمود. و قد يتعاكسان فتقع الحال جامدة نحو هذا مالك ذهبا، و التمييز مشتقا نحو للّه دره فارسا. و كثير منهم يتوهّم أنّ الحال الجامدة لا تكون إلاّ مؤوّلة بالمشتق و ليس كذلك. فمن الجوامد الموطئة كما مرّ. و منها ما يقصد به التشبيه نحو جاءني زيد أسدا أي مثل أسد. و منها الحال في نحو بعت الشاة شاة و درهما، و ضابطته أن تقصد التقسيط فتجعل لكل جزء من أجزاء المتجزئ قسطا و تنصب ذلك القسط على الحال، و تأتي بعده بجزء تابع بواو العطف أو بحرف الجر نحو بعت البرّ قفيزين بدرهم، كذا في الرضي و العباب. و منها المصدر المؤوّل بالمشتق نحو أتيته ركضا أي راكضا، و هو قياس عند المبرّد في كل ما دلّ عليه الفعل. و معنى الدلالة أنه في المعنى من تقسيمات ذلك الفعل و أنواعه نحو أتانا سرعة و رجلة خلافا لسيبويه حيث قصره على السماع. و قد تكون غير مصدر على ضرب من التأويل بجعله بمعنى المشتق نحو جاء البرّ قفيزين. و منه ما كرّر للتفصيل نحو بينت حسابه بابا بابا أي مفصّلا باعتبار أبوابه، و جاء القوم ثلاثة ثلاثة أي مفصّلين باعتبار هذا العدد، و نحو دخلوا رجلا فرجلا، أو ثم رجلا أي مرتّبين بهذا الترتيب. و منه كلّمته فاه إلى فيّ و بايعته يدا بيد انتهى. و الحال في اصطلاح أهل المعاني هي الأمر الداعي إلى التكلّم على وجه مخصوص أي الداعي إلى أن يعتبر مع الكلام الذي يؤدّى به أصل المعنى خصوصية ما هي المسمّاة بمقتضى الحال، مثلا كون المخاطب منكرا للحكم حال يقتضي تأكيد الحكم و التأكيد مقتضاها، و في تفسير التكلّم الذي هو فعل اللسان باعتبار الذي هو فعل القلب مسامحة مبالغة في التنبيه على أنّ التكلّم على الوجه المخصوص إنما يعدّ مقتضى الحال إذا اقترن بالقصد و الاعتبار، حتى إذا اقتضى المقام التأكيد و وقع ذلك في كلام بطريق الاتفاق لا يعدّ مطابقا لمقتضى الحال. و في تقييد الكلام بكونه مؤدّيا لأصل المعنى تنبيه على أنّ مقتضيات الأحوال تجب أن تكون زائدة على أصل المعنى، و لا يرد اقتضاء المقام التجرّد عن الخصوصيات لأنّ هذا التجرّد زائد على أصل المعنى. و هذا هو مختار الجمهور، و إليه ذهب صاحب الأطول، فقال: مقتضى الحال هو الخصوصيات و الصفات القائمة بالكلام. فالخصوصية من حيث إنها حال الكلام و مرتبط به مطابق لها من حيث إنها مقتضى الحال و المطابق و المطابق متغايران اعتبارا على نحو مطابقة نسبة الكلام للواقع. و على هذا النحو قولهم: علم المعاني علم يعرف به أحوال اللفظ العربي التي بها يطابق اللفظ مقتضى الحال أي يطابق صفة اللفظ مقتضى الحال، و هذا هو المطابق بعبارات القوم حيث يجعلون الحذف و الذكر إلى غير ذلك معلّلة بالأحوال. و لذا يقول السكّاكي الحالة المقتضية للذكر و الحذف و التأكيد إلى غير ذلك، فيكون الحال هي الخصوصية و هو الأليق بالاعتبار لأنّ الحال عند التحقيق لا تقتضي إلاّ الخصوصيات دون الكلام المشتمل عليها كما ذهب إليه المحقّق التفتازاني، حيث قال في شرح المفتاح: الحال هو الأمر الداعي إلى كلام مكيّف بكيفية مخصوصة مناسبة. و قال في المطول: مقتضى الحال عند التحقيق هو الكلام المكيّف بكيفية مخصوصة. و مقصوده إرادة المحافظة على ظاهر قولهم هذا الكلام مطابق لمقتضى الحال، فوقع في الحكم بأنّ مقتضى الحال هو الكلام الكلّي و المطابق هو الكلام الجزئي للكلّي، على عكس اعتبار المنطقيين من مطابقة الكلّي للجزئي، فعدل عمّا هو ظاهر المنقول و عمّا هو المعقول، و ارتكب التكلّف المذكور. فائدة: قال المحقّق التفتازاني الحال و المقام متقاربان بالمفهوم و التغاير بينهما بالاعتبار، فإنّ الأمر الداعي مقام باعتبار توهّم كونه محلا لورود الكلام فيه على خصوصية، و حال باعتبار توهّم كونه زمانا له. و أيضا المقام يعتبر إضافته في أكثر الأحوال إلى المقتضى بالفتح إضافة لامية، فيقال مقام التأكيد و الإطلاق و الحذف و الإثبات و الحال إلى المقتضي بالكسر إضافة بيانية، فيقال حال الإنكار و حال خلوّ الذهن و غير ذلك. ثم تخصيص الأمر الداعي بإطلاق المقام عليه دون المحلّ و المكان و الموضع إمّا باعتبار أنّ المقام من قيام السوق بمعنى رواجه، فذلك الأمر الداعي مقام التأكيد مثلا أي محل رواجه، أو لأنه كان من عادتهم القيام في تناشد الأشعار و أمثاله فأطلق المقام على الأمر الداعي لأنهم يلاحظونه في محل قيامهم. و قال صاحب الأطول: الظاهر أنهما مترادفان إذ وجه التسمية لا يكون داخلا في مفهوم اللفظ حتى يحكم بتعدد المفهوم بالاعتبار، و لذا حكمنا بالترادف. و هاهنا أبحاث تطلب من الأطول و المطوّل و حواشيه.
(
موسوعه کشاف
, ص610)
sourceLink

في اللغة نهاية الماضى و بداية المستقبل فهو الآن الّذي هو حد مشترك بين زماني الماضى و المستقبل*و قد يعبر عن الحال عند النحاة الوقت الّذي انت فيه*و الحال عند ارباب المعانى الامر الداعي الى التكلم على وجه مخصوص ككون السامع منكرا و خالى الذهن و مترددا فان كون المخاطب منكرا للحكم حال يقتضي تاكيدا فالتأكيد مثلا هو الوجه المخصوص و مقتضاها و قس عليه*و الحال و المقام متحد المفهوم و التغاير بينهما اعتبارى كما سيجيء في (المقام)ان شاء اللّه تعالى* (و عند)ارباب السلوك الحال ما يرد على قلب السالك من موهبة الوهاب ثم يترقى عنه*او يتنزل كما قيل الحال ما يرد على القلب من طرب او حزن او بسط او قبض و انما سمي حالا لتحوله و يقابله المقام*و قيل الحال عطاء اللّه المتعال ذي الجلال الّذي يرد على قلب السالك بدون الكسب و لذا قالوا ان الاحوال مواهب و المقامات مكاسب و الاحوال تأتي من عين الجود*و المقامات تحصل ببذل المجهود* (و الحال)عند الحكماء صفة غير راسخة للنفس كالكتابة في الابتداء و بعد الرسوخ تسمى ملكة كما ستعلم فيها*و الحال عند امام الحرمين و القاضى ابى بكر الباقلاني منا و ابي هاشم من المعتزلة الواسطة بين الموجود و المعدوم*و قالوا ان الحال صفة موجود لكن لا موجودة و لا معدومة كالامور الاعتبارية مثل الايقاع و الايجاد و غير ذلك*و الحال عند النحاة ما يبين هيئة الفاعل او المفعول به و الحال بهذا المعنى تستعمل مؤنثا*(ف(32))
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص3)
sourceLink

1-تعريفها:الحال وصف ، فضلة ،بمعنى«في»،منصوب،يذكر لبيان هيئة صاحبها،مثل:«شرح المعلم الدرس واقفا» . 2-أقسامها:الحال قسمان: 1-الحال المؤسّسة:و هي التي لا يستفاد معناها بدونها،مثل:«جاء زيد راكبا». 2-الحال المؤكّدة:تكون: أ-مؤكّدة لعاملها معنى،نحو الآية: وَ اَلسَّلاٰمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ،وَ يَوْمَ أَمُوتُ، وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (مريم:33)،أو معنى و لفظا،نحو الآية: وَ أَرْسَلْنٰاكَ لِلنّٰاسِ رَسُولاً (النساء:79). ب-مؤكّدة لصاحبها،كقوله تعالى: وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً (يونس:99). ج-مؤكّدة لمضمون الجملة قبلها، بشرط أن تكون هذه الجملة مكوّنة من اسمين معرّفتين جامدين،و العامل محذوف وجوبا،و الحال واجبة التأخير،مثل:«خليل أبوك عطوفا». 3-أوصافها:للحال أربعة أوصاف: أولا:أن تكون متنقّلة غير ثابتة،مثل: «جاء زيد راكبا» أو وصفا لازما،مثل: «دعوت اللّه سميعا» ؛و مثل:«زيد أبوك رحيما» ،و مثل«خلق اللّه الزّرافة يديها أطول من رجليها» . ثانيا:أن تكون مشتقّة لا جامدة،مثل: «عاد القائد منتصرا»،،و تكون جامدة مؤوّلة بالمشتق في مسائل منها: 1-إذا دلّت على تشبيه،مثل:«كرّ زيد أسدا»أي:كأسد. 2-إذا دلّت على مفاعلة،مثل:«بعته يدا بيد».أي:متقابضين. 3-إذا دلّت على ترتيب،أو تفصيل، مثل:«ادخلوا الغرفة واحدا واحدا»أي مرتّبين،و نحو:«علّمته النحو بابا بابا»أي: مفصّلا. و تكون الحال جامدة غير مؤوّلة بالمشتق في مسائل عدة،منها: 1-إذا كانت موصوفة،نحو الآية: إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا (يوسف:2). 2-إذا دلّت على عدد،مثل:«اكتمل العمل عشرين يوما» . 3-إذا دلّت على سعر،مثل:«بعت الزيت كيلة بثلاثين درهما» . 4-إذا كانت نوعا،أو فرعا،أو أصلا لصاحبها،مثل:«اشتريت الساعة فضّة» و مثل:«لبست الحرير قميصا» .و مثل: «هذا بابك حديدا» 5-أن تدل على حالة فيها تفضيل، مثل:«الصيف حرّا أشدّ منه بردا» . ثالثا:أن تكون نكرة،فإن وردت معرفة أوّلت بالنكرة،مثل:«جئت وحدي» ، و مثل:«رجع المسافر عوده على بدئه» و مثل:«جاؤوا الجمّاء الغفير»12 رابعا:أن تكون هي نفس صاحبها في المعنى،مثل:«جاء زيد ضاحكا»13 4-صاحب الحال:الأصل في صاحب الحال أن يكون معرفة،و قد يأتي نكرة بمسوّغات منها: 1-أن تتقدّم الحال على صاحبها، مثل:«يدعو متألما مظلوم» 2-أن يكون صاحب الحال مخصوصا إما بنعت،أو بإضافة،أو بعمل،أو معطوفا على معرفة،أو مسبوقا بنفي،أو بنهي،أو باستفهام،أو تكون الحال جملة مقترنة بالواو، مثل:«أشفقت على طفلة صغيرة جائعة» ، و مثل:«حافظت على أثاث الغرفة نظيفا» ، و مثل:«أطرب لمنشد قصيدة مبتدئا» ، و مثل:«ذهبت جماعة و خليل راكضين» ، و نحو الآية: وَ مٰا أَهْلَكْنٰا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاّٰ وَ لَهٰا كِتٰابٌ مَعْلُومٌ (الحجر:4)،و مثل:«لا تشرب من كأس مكسورة» ،و مثل:«هل تعجب بأم عطوفا قلبها؟» ،و مثل: «مررت بفلاحين و هم يأكلون» . 5-حكم صاحب الحال:قد يكون صاحب الحال فاعلا،مثل:«جاءت هند مسرعة» أو نائب فاعل،نحو:«تؤكل الفاكهة ناضجة»،أو مفعولا(به،أو معه،أو فيه،أو لأجله،أو مطلقا)،نحو:«قطف سمير التفاحة ناضجة» ،أو فاعلا و مفعولا معا، نحو:«واجه سمير عليا ضاحكين»12،أو يكون مبتدأ،نحو:«زيد مبتسما قادم»13،أو خبرا،نحو:«هذا زيد قادما»،أو مضافا إليه، و ذلك إذا كان المضاف جزءا حقيقيّا من المضاف إليه،أو بمنزلة الجزء14أو أن يكون المضاف عاملا في المضاف إليه،نحو: «أعجبتني أسنان الرجل مهذّبا» ،و الآية: ثُمَّ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ أَنِ اِتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرٰاهِيمَ حَنِيفاً (النحل:123)،و الآية: إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً (يونس:4).و في هذه الحالة الأخيرة يجب أن تتأخّر الحال عن صاحبها. 6-مرتبة الحال مع صاحبها: للحال مع صاحبها ثلاث حالات: الأولى:جواز تقدّم الحال على صاحبها، أو تأخّرها عنه،مثل:«جاء زيد ضاحكا» و«جاء ضاحكا زيد». الثانية:وجوب تأخّر الحال عن صاحبها،و ذلك في أربع حالات: 1-إذا كانت الحال محصورة،نحو الآية: وَ مٰا نُرْسِلُ اَلْمُرْسَلِينَ إِلاّٰ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ (الأنعام:48). 2-إذا كان صاحبها مجرورا بحرف جرّ غير زائد،مثل:«مررت بهند جالسة». 3-إذا كان صاحبها مجرورا بالإضافة المعنويّة،نحو الآية: إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً (يونس:4). 4-إذا كانت الحال علة مقترنة بالواو، نحو:«جاءني الطالب و هو يضحك». الثالثة:وجوب تقدّمها على صاحبها، و ذلك إذا كان محصورا،مثل:«ما جاء ناجحا إلاّ زيد» ،أو نكرة غير مستوفية لشروط الابتداء بها،نحو:«جاء مسرعا رجل». 7-مرتبة الحال مع عاملها:للحال مع عاملها ثلاث حالات: الأولى:جواز تأخّرها عن عاملها،أو تقدّمها عليه،و ذلك إذا كان هذا العامل متصرّفا ،أو صفة تشبه المتصرّف )،نحو الآية: خُشَّعاً أَبْصٰارُهُمْ يَخْرُجُونَ (القمر:7)و مثل:«مسرعا زيد منطلق» الثانية:وجوب تقدّمها على عاملها، و ذلك إذا كان لها صدر الكلام ،مثل: «كيف انطلق الموكب‌؟» ،أو إذا كان العامل فيها اسم تفضيل،عاملا في حالين، فضّل صاحب إحداهما على صاحب الأخرى،نحو:«سالم مبتسما أجمل من زيد عابسا». الثالثة:وجوب تأخّرها عن عاملها، و ذلك إذا كان العامل فعلا جامدا ،أو وصفا يشبه الجامد ،أو اسم فعل،أو متضمّنا معنى الفعل دون حروفه ،مثل«ما أحسنه مطيعا!» ،و مثل:«هذا أفصح الناس خطيبا» ،و مثل:نزال راكضا» ، و مثل:«تلك هند قادمة» ،أمّا إذا كان العامل ظرفا أو جارّا و مجرورا،فإنّ تقدّم الحال على عاملها غير واجب،مثل:«ليت هندا مقيمة عندنا» و مثل:«زيد في الدار نائما» . 8-تعدّد الحال:يجوز أن تتعدّد الحال و صاحبها مفرد(ما دل على واحد)، مثل:«جاء زيد مسرعا خائفا»،كما يجوز أن تتعدّد و يتعدّد صاحبها فتثنّى أو تجمع إدا اتّحد لفظها و معناها،و تتعدّد بغير عطف إن اختلفا،كالآية: وَ سَخَّرَ لَكُمُ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ دٰائِبَيْنِ 12(ابراهيم:33).و مثل: «لقيت سميرة مصعّدا منحدرة»13. 9-أنواع الحال:الحال ثلاثة أنواع: الأول:اسم مفرد،مثل:«أقبل سليم ضاحكا». الثاني:شبه جملة و ذلك إذا كانت بعد معرفة،نحو الآية: فَخَرَجَ عَلىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ (القصص:79)،و مثل:«رأيت القمر بين النجوم» . الثالث:جملة،و ذلك بشروط: 1-أن تكون الجملة خبريّة ،بعد معرفة،مثل:«أقبل الولد يركض» . 2-أن تكون غير مصدّرة بحرف استقبال . 3-أن تكون الجملة الحاليّة مرتبطة بصاحبها إمّا بالواو فقط،نحو الآية: لَئِنْ أَكَلَهُ اَلذِّئْبُ وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ (يوسف:14) أو بالضمير وحده،نحو:«أقبل سمير يسرع» ؛أو بالواو و الضمير معا،نحو الآية: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيٰارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ (البقرة:243). 10-ارتباط الجملة الحاليّة بالواو: يجب ارتباط الجملة الحاليّة بالواو في مواضع منها: أ-أن تكون جملة الحال اسميّة مجرّدة من ضمير يربطها بصاحبها،نحو:«زرتك و الشمس طالعة». ب-أن تكون مصدّرة بضمير صاحبها، نحو:«جاء زيد و هو يضحك». ج-أن تكون ماضويّة غير مشتملة على ضمير صاحبها،نحو:«زرتك و قد طلعت الشمس». د-أن تكون فعليّة فعلها مضارع مثبت مقرون ب‍«قد»،كالآية: يٰا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اَللّٰهِ إِلَيْكُمْ (الصف:5).و يجب عدم اقترانها بالواو في مسائل عدة منها: 1-في الجملة الواقعة بعد عاطف، كقوله تعالى: فَجٰاءَهٰا بَأْسُنٰا بَيٰاتاً أَوْ هُمْ قٰائِلُونَ (الأعراف:4)،و نحو:«أحبّك راسلتني أو قاطعتني». 2-في الجملة الحالية المؤكّدة لمضمون الجملة قبلها،مثل:«هو الحق لا شكّ فيه». 3-في الجملة الماضويّة بعد«إلاّ»، كالآية: يٰا حَسْرَةً عَلَى اَلْعِبٰادِ مٰا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاّٰ كٰانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (يس:30). 4-في الجملة المضارعيّة المنفيّة ب‍«لا» أو ب‍«ما»كالآية: وَ مٰا لَنٰا لاٰ نُؤْمِنُ بِاللّٰهِ (المائدة:84)،أو المثبتة غير المقترنة ب‍«قد»،كالآية: وَ لاٰ تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (المدثر:6).أمّا الجملة المضارعيّة المنفيّة ب‍«لم»أو«لمّا»فالأفصح اقترانها بالواو و الضمير معا،نحو:«أدّبت المجرم و لم أشفق»،و«قطفت الثّمرة و لمّا تنضج».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص335)
sourceLink

الحال: وصف مؤقَّت نكرة منصوب لبيان هيئة صاحبه. و انظر: وقوع المصدر حالاً.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص802)
sourceLink

تُذكَّر و تؤنَّث.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص371)
sourceLink

- يقال: ما الحال‌؟ الجواب هو كيفية سريعة الزوال (تو، م، 313، 16) - الحال هي ما لا يتطاول زمانه و لا يستقرّ في موضوعه، و الملكة هي ما استقرّ فيه و طال زمانه من ذلك. ثم قالوا (الفلاسفة) إنّ الحال ما كان مثل صفرة الوجل و حمرة الخجل، و الملكة ما كان مثل صفرة من كان به سوء مزاج في الكبد أو سواد الحبشي (بغ، م 2، 18، 3) - إنّ الكيفيات النفسانية إذا لم تكن راسخة سمّيت حالا، و أمّا إذا صارت مستحكمة سمّيت ملكة (ر، م، 319، 7) - أثبتوا (المعتزلة) واسطة سمّوها بالحال، و حدّوها بأنّها صفة لموجود لا يوصف بالوجود و لا بالعدم (ر، مح، 53، 3) - أمّا الحال فهو الآن (ر، مح، 72، 19)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص236)
sourceLink

نهاية الماضي و بداية المستقبل. The present time,now عبارة عن الحكم الثابت، عن دليل، غير متعرّض لبقائه، محتمل للزوال بدليله، لكنه ملتبس حاله، لأنّ ما ثبت، فإنه يدوم، حتى يقوم دليل دالّ على بطلانه، و منه مفهوم الحال (ر: مفهوم الحال).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص165)
sourceLink

-الأصل في الحال أن تكون مقارنة لصاحبها، مفيدة للتقييد في الإنشاء و غيره،كالتقييد بالوصف(اس،مهد،15،403) -مفهوم الحال أي تقييد الخطاب بالحال،كقوله تعالى: وَ لاٰ تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عٰاكِفُونَ فِي اَلْمَسٰاجِدِ (البقرة:187)و هو كالصفة.قاله ابن السّمعاني.و لم يذكره المتأخّرون لرجوعه إلى الصفة(زر،بحر 13،44،4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص539)
sourceLink

1.time,2.present time, 3.circumstance,4.biography 1 - الزمان، كما في قولهم عن المشتق: حال تلبّس الذات بالمبدإ، أي زمان تلبّسه. 2 - الزمان الحاضر. 3 - الوضع الخاص، و هو ذاته المستخدم في النحو، و منه: مفهوم الحال. (- مفهوم الوصف) 4 - السيرة، كقولهم: هذا الراوي مجهول الحال، أي مجهول السيرة.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص125)
sourceLink

ذكر صاحب الكفاية في مقام بيان تحرير محلّ النزاع في بحث المشتق «انّه اختلفوا في انّ المشتقّ حقيقة في خصوص ما تلبّس بالمبدإ في الحال أو فيما يعمّه أو ما انقضى عنه على أقوال». و الذي يهمّنا هو بيان المراد من الحال المأخوذ في عنوان تحرير المسألة، فنقول: انّ هنا احتمالين للمراد من الحال: الاحتمال الاول: هو حال النطق، أي انّه يعتبر في صدق المشتقّ تلبّس الذات بالمبدإ حال الإطلاق و النطق بالإسناد، فحينما نسند عنوان العالم الى زيد لا بدّ و ان يكون زيد متلبسا بالعالميّة حين اطلاق الإسناد و حين حمل العالميّة عليه بقطع النظر عن الحيثيّة المأخوذة في الإسناد و انّ اسناد العالميّة له في الزمان الفعلي أو الزمان الماضي أو الاستقبالي أو انّه لم تؤخذ حيثيّة زمانية حين الإسناد كأن كان الإسناد مطلقا من هذه الجهة. فحينما يقال زيد عالم فعلا أو غدا أو أمس أو يقال زيد عالم، ففي تمام هذه الأمثلة يعتبر في صدق عنوان العالم على زيد - و ان المشتقّ «العالم» حقيقة في زيد - يعتبر في الصدق أن يكون زيد عالما حين النطق بهذه الأمثلة، أي حين النطق باسناد العالميّة لزيد، فعليه لو لم يكن زيد عالما حين قولنا «زيد عالم أمس» يكون اطلاق العالميّة على زيد مجازيا و ان كان عالما حقيقة أمس. الاحتمال الثاني: انّ المراد من الحال هو فعليّة التلبّس بالمبدإ حين الجري و الإسناد لا حال النطق به، فلو كان الجري و الإسناد بلحاظ الزمان الماضي فلا بدّ أن تكون الذات متلبّسة بالمبدإ في الزمان الماضي، و حينما يكون الإسناد و الجري بلحاظ الزمان الاستقبالي فلا بدّ و ان يكون تلبّس الذات بالمبدإ في الزمان الاستقبالي، و عليه لو كان الحال معتبرا في صدق المشتق فهذا معناه انّ المشتقّ يكون حقيقة عند ما تكون الذات متلبّسة بالمبدإ في الزمان الماضي و كان الإسناد بلحاظ الزمان الماضي حتى و لو لم تكن الذات متلبّسة بالمبدإ حين النطق بالإسناد و الجري. فعند ما يقال «زيد عالم أمس» فإنّ‌ المشتقّ و هو «عالم» حقيقة في زيد اذا كان متلبّسا بالعالميّة أمس - أي حال الجري و الإسناد - و ان كان زيد قد انقضى عنه التبس بالعالميّة حال النطق بالإسناد و هو اليوم مثلا. و هكذا لو كان الجري و الإسناد بلحاظ الزمان الاستقبالي فإنّ الصدق و عدمه يدوران مدار فعليّة تلبّسه بالمبدإ حين الجري و الإسناد و عدم تلبّسه بها، فحينما يكون متلبسا بالمبدإ في الزمان الاستقبالي فإنّ المشتقّ حقيقة فيه و ان كان حال النطق غير متلبّس بالمبدإ. و المتحصّل انّ المراد من الحال في الاحتمال الثاني هو فعليّة التلبّس حال الجري و الإسناد لا حال النطق بالجري و الاسناد. و المتعيّن من الاحتمالين - كما ذهب لذلك صاحب الكفاية رحمه اللّه و غيره من الأعلام - هو الاحتمال الثاني، و ذلك لأنّه لا خلاف في انّ اسناد المشتقّ الى الذات يكون حقيقيا لو كان تلبّس الذات بالمبدإ فعليا بلحاظ حال الإسناد و الجري، فلو قال المتكلّم «زيد عالم أمس أو غدا» و كان زيد متلبّسا بالعالميّة في ظرف الإسناد و هو أمس في المثال الاول و غدا في المثال الثاني فإنّه لا ريب في صدق المشتقّ حقيقة على الذات حتى لو لم تكن الذات متلبّسة بالمبدإ حين النطق بالإسناد، نعم لو استظهرنا - و لو بواسطة الاطلاق - انّ اتّصاف الذات بالمبدإ انّما هو حين النطق بالجري و الإسناد و كان التلبّس بالمبدإ في الزمان الماضي أو المستقبل كما لو دلّت القرينة على ذلك فإنّ صدق المشتقّ‌ على الذات يكون مجازيا. فلو قال المتكلّم «زيد ضارب غدا» و علمنا انّ مراد المتكلّم هو فعليّة اتّصاف الذات بالضاربية رغم انّه انّما سيتلبّس بها غدا فإنّ اطلاق الضاربيّة على زيد يكون مجازيا بلا إشكال، إلاّ انّ ذلك ناشئ عن انّ‌ التلبّس بالمبدإ استقبالي و الإسناد حالي، و هو خارج عن محلّ الكلام، إذ انّ الدعوى هو ان الإسناد و التلبّس إذا كانا متّحدين زمانا فإنّ المشتقّ يكون حقيقة في الذات بقطع النظر عن حال النطق، فقد يكون التلبّس و الإسناد متّحدين مع حال النطق، و قد يكون التلبّس و الإسناد متأخّرين أو متقدّمين على حال النطق، فالمدار في صدق المشتقّ على الذات و عدم صدقه هو اتّحاد التلبّس و الإسناد و عدم اتّحادهما، فمتى ما اتّحدا كان المشتقّ‌ حقيقة في الذات، و متى ما اختلفا كان اسناد المشتقّ للذات مجازيا. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص7)
sourceLink

من حلّ يحلّ فهو حال، و الدين حال أي حان وقت أدائه شرعا فهو غير مؤجل.
(
القاموس الفقهي
, ص68)
sourceLink

مثل الحكم المعنى الأول، و الفرق بينهما ان الحكم يعتبر في العلم به غير الذات ككون الجسم محلا، و الحال لا يعتبر به ككون الجسم أسود أو متحركا.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص268)
sourceLink

-عند أهل الحق معنى يرد على القلب بغير تصنع و لا اجتلاب و لا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيبة و تزول بظهور صفات النفس فإذا دام و صار ملكا يسمى مقاما فالأحوال مواهب و المقامات مكاسب و الأحوال تأتي من عين الجود و المقامات تحصل ببذل المجهود[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص184)
sourceLink

بتخفيف اللام الصفة و يطلق على الزمان الذي أنت فيه و بتشديد اللام ضدّ المؤجل و النسيئة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص75)
sourceLink

خون‌آبه(قانون/ج 1367/3)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص65)
sourceLink

عبارة عن صفة إثباتيّة (لموجود) غير متّصفة بالوجود و لا بالعدم. (غاية المرام في علم الكلام/ 28) إنّها صفة لموصوف لا يوصف بالوجود و العدم. (تلخيص المحصّل/ 85، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 15) إنّها صفة لموجود لا يوصف بالوجود و العدم (أبو هاشم و أتباعه). (كشف المراد/ 16، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 216) عبارة عن صفة للموجود لا تكون موجودة و لا معدومة. (شرح المقاصد 80/1) هو الواسطة بين الموجود و المعدوم. (شرح المواقف / 109، شوارق الإلهام 52/1، جامع العلوم 4/2) (هي) صفة لموجود لا توصف بالوجود و لا بالعدم و لا بغيرهما من المتقابلات (مشايخ المعتزلة). (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 18) صفة لموجود لا موجودة و لا معدومة. (شرح تجريد العقائد/ 18) عبارة عن صفة للموجود لا تكون موجودة و لا معدومة، مثل العالميّة و القادريّة. (شوارق الإلهام 52/1) صفة لا موجود و لا معدومة لكنّها قائمة بموجود، كالعالميّة. هي الواسطة بين الوجود و العدم عند بعض المتكلّمين. (الكلّيّات/ 142) صفة لموجود غير متّصفة بالوجود و لا بالعدم. (الإرشاد/ 80) كلّ صفة لموجود لا تتّصف بالوجود فهي حال. (المصدر/ 133) ما يعلم الذّات عليه. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌ / 223) ←الصّفة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص113)
sourceLink

- إذا كان تحوّل النطفة علقة ثم مضغة ثم لحما و دما و عظما أعظم في الأعجوبة كان أولى أن يدل على صانع صنع النطفة و نقلها من حال إلى حال (ش، ل، 7، 2) - إنّ الجور و السفه قبيحان، و أنّ العدل و الحكمة حسنان في الجملة، لكن شيئا واحدا قد يكون حكمة في حال، سفا في حال، جورا في حال، عدلا في حال، نحو ما ذكرت من شرب الأدوية، ثم أكل الأشياء و شربها، ثم إتلاف الأشياء و إبقاؤها من أنواع الجواهر ما للحاجات أو للمجازات أو لحقوق أو لنحو ذلك، و إذ ثبت حسن الحكمة في الجملة و العدل، و قبح السفه و الجور، و لزم وصف اللّه تعالى في كل فعل خلقه في أقل ما يوصف أنّه حكمة و عدل أو فضل و إحسان من حيث ثبت أنّه جواد كريم غني عليم، و بطل أن يلحقه وصف الجور و السفه؛ لما كان سببهما الجهل و الحاجة (م، ح، 217، 14) - كان (الأشعري) يقول إنّ حال تعلّق الاستطاعة بالفعل هي حال حدوثها و حدوثه، و هي الحالة التي يكون الخبر عن الفاعل فيها بأنّه "يفعل" على أحد معنييه و هو الموضوع له و هو الذي يسمّى الحال. و ذلك أنّ قولك "فلان يفعل كذا" يخبر به تارة عن المستأنف و تارة عمّا هو فيه. ألا ترى أنّهم إذا أرادوا تخصيصه بالمستأنف زادوا فيه السين أو "سوف" فجعلوه مختصّا للمستقبل، و إذا أرادوا أن يخبروا عن حاله التي هو فيها قالوا "هو يفعل" ؟ألا ترى أنّهم يقولون "رأيت فلانا آكلا" ينبئ عن مثل معنى "يأكل" ،و هو العبارة عن الحال‌؟ (أ، م، 113، 12) - إنّ كل حال وجبت للموصوف اختصّ بها. فإذا لم تكن بالفاعل، و لا لمعنى على وجه، فيجب أن تكون لذاته، أو لما هو عليه في ذاته. فإذا صحّ أنّه قديم لذاته لما بيّناه، وجب فيما شاركه في القدم أن يكون مثله (ق، غ 4، 250، 15) - من فضائحه (أبو هاشم): قوله بالأحوال التي كفّره فيها مشاركوه في الاعتزال، فضلا عن سائر الفرق، و الذي ألجأه إليها سؤال أصحابنا قدماء المعتزلة عن العالم منا: هل فارق الجاهل بما علمه لنفسه، أو لعلّة‌؟ و أبطلوا مفارقته إيّاه لنفسه مع كونهما من جنس واحد، و بطل أن تكون مفارقته إيّاه لنفسه مع كونهما من جنس واحد، و بطل أن تكون مفارقته إيّاه لا لنفسه و لا لعلّة، لأنّه لا يكون حينئذ بمفارقته له أولى من آخر سواه، فثبت أنّه إنّما فارقه في كونه عالما لمعنى ما، و وجب أيضا أن يكون اللّه تعالى في مفارقة الجاهل معنى أو صفة بها فارقه، فزعم أنّه إنّما فارقه لحال كان عليها، فأثبت الحال في ثلاثة مواضع، أحدها: الموصوف الذي يكون موصوفا لنفسه فاستحقّ ذلك الوصف لحال كان عليها، و الثاني: الموصوف بالشيء لمعنى صار مختصّا بذلك المعنى لحال، و الثالث: ما يستحقّه لا لنفسه و لا لمعنى فيختصّ بذلك الوصف دون غيره عنده لحال، و أحوجه إلى هذا سؤال معمّر في المعاني لمّا قال: إنّ علم زيد اختصّ به دون عمرو لنفسه، أو لمعنى، أو لا لنفسه و لا لمعنى‌؟ فإن كان لنفسه وجب أن يكون لجميع العلوم به اختصاص لكونها علوما، و إن كان لمعنى صحّ قول معمّر في تعلّق كل معنى بمعنى لا إلى نهاية، و إن كان لا لنفسه و لا لمعنى لم يكن اختصاصه به أولى من اختصاصه بغيره، و قال أبو هاشم: إنّما اختصّ‌ به لحال (ب، ف، 195، 8) - زعم (أبو هاشم) أيضا: إنّ العالم له في كل معلوم حال لا يقال فيها إنّها حاله مع المعلوم الآخر، و لأجل هذا زعم أنّ أحوال الباري عزّ و جلّ في معلوماته لا نهاية لها، و كذلك أحواله في مقدوراته لا نهاية لها، كما أنّ مقدوراته لا نهاية لها (ب، ف، 196، 4) - علم أبو هاشم ابن الجبائي فساد قول أبيه بأن جعل نفس الباري علّة لكونه عالما و قادرا... فزعم أنّ اللّه عالم لكونه على حال، قادر لكونه على حال... و زعم أنّ له في كل معلوم حالا مخصوصا، و في كل مقدور حالا مخصوصا، و زعم أنّ الأحوال لا موجودة و لا معدومة و لا معلومة و لا أشياء مع قوله أنّ المعدوم معلوم، و زعم أيضا أنّها غير مذكورة و قد ذكرها بقوله أنّها غير مذكورة (ب، أ، 92، 6) - الحال صفة لموجود، غير متّصفة بالوجود و لا بالعدم (ج، ش، 92، 3) - حال الشيء تابعة لذاته، فإذا امتنع ثبوت الذات تبعه امتناع ثبوت الحال (ز، ك 1، 269، 21) - الماضي و المستقبل كلاهما لا يصحّ أن يقعا حالا حتى يكون فعلا حاضرا وقت وجود ما هو حال عنه (ز، ك 1، 269، 21) - إنّ القاضي الباقلاني من أصحاب الأشعري قد ردّد قوله في إثبات الحال و نفيها و تقرّر رأيه على الإثبات، و مع ذلك أثبت الصفات معاني قائمة به لا أحوالا. و قال الحال الذي أثبته أبو هاشم هو الذي نسمّيه صفة خصوصا إذا أثبت حالة أوجبت تلك الصفات (ش، م 1، 95، 11) - قال القاضي الإنسان يحسّ من نفسه تفرقة ضروريّة بين حركتي الضروريّة و الاختياريّة، كحركة المرتعش و حركة المختار، و التفرقة لم ترجع إلى نفس الحركتين من حيث الحركة لأنّهما حركتان متماثلتان، بل إلى زائد على كونهما حركة و هو كون أحدهما مقدورة مرادة و كون الثانية غير مقدورة و لا مرادة. ثم لم يخل الأمر من أحد حالين إمّا أن يقال تعلّقت القدرة بإحداهما تعلّق العلم من غير تأثير أصلا، فيؤدّي ذلك إلى نفي التفرقة، فإنّ نفي التأثير كنفي التعلّق فيما يرجع إلى ذاتي الحركتين، و الإنسان لا يجد وجودهما. و إمّا أن يقال تعلّقت القدرة بإحداهما تعلّق تأثير لم يخل الحال من أحد أمرين، إمّا أن يرجع التأثير إلى الوجود و الحدوث و إمّا أن يرجع إلى صفة من صفات الوجود. و الأوّل باطل بما ذكرناه أنّه لو أثّر في الوجود لأثّر في كل موجود، فتعيّن أنّه يرجع التأثير إلى صفة أخرى و هي حال زائدة على الوجود. قال و عند الخصم قادريّة الباري سبحانه لم تؤثّر إلاّ في حال هو الوجود لأنّه أثبت في العدم سائر صفات الأجناس من الشيئية و الجوهريّة و العرضيّة و الكونيّة و اللونيّة إلى أخصّ الصفات من الحركات و السكون و السواديّة و البياضيّة، فلم يبق سوى حالة واحدة هي الحدوث، فليأخذ مني في قدرة العبد مثله (ش، ن، 73، 15) - أثبتنا وجوها و اعتبارات عقليّة للفعل الواحد، و أضفنا كل وجه إلى صفة أثّرت فيه، مثل الوقوع فإنّه من آثار القدرة، و التخصيص ببعض الجائزات فإنّه من آثار الإرادة، و الإحكام فإنّه من دلائل العلم. و عند الخصم كون الفعل واجبا أو ندبا أو حلالا أو حراما أو حسنا أو قبيحا صفات زائدة على وجوده بعضها ذاتيّة للفعل و بعضها من آثار الإرادة، و كذلك الصفات التابعة للحدوث مثل كون الجوهر متحيّزا و قابلا للعرض، فإذا جاز عنده إثبات صفات هي أحوال و اعتبارات زائدة على الوجود لا تتعلّق بها القادريّة و هي معقولة و مفهومة، فكيف يستبعد مني إثبات أثر للقدرة الحادثة معقولا و مفهوما، و من أراد تعيين ذلك الوجه الذي سمّاه حالا فطريقه أن يجعل حركة مثلا اسم جنس يشمل أنواعا و أصنافا، أو اسم نوع يتمايز بالعوارض و اللوازم، فإنّ الحركات تنقسم إلى أقسام فمنها ما هو كتابة و منها ما هو قول و منها ما هو صناعة باليد، و ينقسم كل قسم إلى أصناف فكون حركة اليد كتابة و كونها صناعة متمايزان، و هذا التمايز راجع إلى حال في إحدى الحركتين تتميّز بها عن الثانية مع اشتراكهما في كونهما حركة، و كذلك الحركة الضروريّة و الحركة الاختياريّة فتضاف تلك الحالة إلى العبد كسبا و فعلا، و يشتقّ له منها اسم خاص مثل قام و قعد و قائم و قاعد و كتب و قال و كاتب و قائل، ثم إذا اتّصل به أمر و وقع على وفاق الأمر سمّي عبادة و طاعة، فإذا اتّصل به نهي و وقع على خلاف الأمر سمّي جريمة و معصية، و يكون ذلك الوجه هو المكلّف به و هو المقابل بالثواب أو العقاب (ش، ن، 74، 15) - اعلم أنّه ليس للحال حدّ حقيقي يذكر حتى نعرفها بحدّها و حقيقتها على وجه يشمل جميع الأحوال، فإنّه يؤدّي إلى إثبات الحال للحال بل لها ضابط و حاصر بالقسمة و هي تنقسم إلى ما يعلّل و إلى ما لا يعلّل، و ما يعلّل فهي أحكام لمعان قائمة بذوات، و ما لا يعلّل فهو صفات ليس أحكاما للمعاني (ش، ن، 131، 13) - عند القاضي رحمه اللّه كل صفة لموجود لا تتّصف بالوجود فهي حال سواء كان المعنى الموجب مما يشترط في ثبوته الحياة أو لم يشترط، ككون الحي حيّا و عالما و قادرا، و كون المتحرّك متحرّكا و الساكن ساكنا و الأسود و الأبيض إلى غير ذلك (ش، ن، 132، 11) - عند القاضي أبي بكر رحمه اللّه لا يوصف بالحال إلاّ الجزء الذي قام به المعنى فقط (ش، ن، 132، 17) - كل صفة إثبات لذات من غير علّة زائدة على الذات، كتحيّز الجوهر و كونه موجودا و كون العرض عرضا و لونا و سوادا، و الضابط أنّ كل موجود له خاصّية يتميّز بها عن غيره فإنّما يتميّز بخاصيّة هي حال، و ما تتماثل المتماثلات به و تختلف المختلفات فيه فهو حال، و هي التي تسمّى صفات الأجناس و الأنواع (ش، ن، 133، 2) - إنّ إثبات الحال التي لا توصف بالوجود و العدم و توصف بالثبوت دون الوجود، حسم باب الحدّ و الاستدلال، فإنّ غاية الناظر أن يأتي في نظره بتقسيم دائر بين النفي و الإثبات فينفي أحدهما حتى يتعيّن الثاني، و مثبت الحال قد أتى بواسطة بين الوجود و العدم فلم يفد التقسيم و الإبطال علما، و لا يتضمّن النظر حصول معرفة أصلا (ش، ن، 135، 10) - قال المثبتون نحن لم نثبت واسطة بين النفي و الإثبات، فإنّ الحال ثابتة عندنا و لو لا ذلك لما تكلّمنا فيها بالنفي و الإثبات، و لم نقل على الإطلاق إنّه شيء ثابت على حياله موجود، فإنّ‌ الموجود المحدث إمّا جوهر و إمّا عرض، و هو ليس أحدهما بل هو صفة معقولة لهما، فإنّ‌ الجوهر قد يعلم بجوهريّته و لا يعلم بحيّزه، و كونه قابلا للعرض، و العرض يعلم بعرضيّته و لا يخطر بالبال كونه لونا أو كونا، ثم يعرف كونه لونا بعد ذلك و لا يعرف كونه سوادا أو بياضا، إلاّ أن يعرف، و المعلومان إذا تمايزا في الشيء الواحد رجع التمايز إلى الحال (ش، ن، 136، 3) - قال النافون (للأحوال) غاية تقريركم في إثبات الحال هو التمسّك بعمومات و خصوصات و وجوه عقليّة و اعتبارات، أمّا العموم و الخصوص فمنتقض عليكم بنفس الحال، فإنّ لفظ الحال يشمل جنس الأحوال، و حال هي صفة لشيء تخصّ ذلك الشيء لا محالة، فلا يخلو إمّا أن يرجع معناه إلى عبارة تعمّ‌ و عبارة تخصّ‌، فخذوا منا في سائر العبارات العامّة و الخاصّة، كذلك و إمّا أن ترجع إلى معنى آخر وراء العبارة فيؤدّي إلى إثبات الحال للحال و ذلك محال (ش، ن، 139، 12) - الحال قد يكون سببا لقوام المحلّ‌، إمّا بأن يقتضي الحال وجود المحلّ ثم تصير نفسه حالّة فيه، أو بأن يقتضي الأثر حلول مؤثّره فيه، و على هذين التقديرين لا يلزم منه الدور، فالمحل المتقوّم بنفسه المقوّم لما يحلّ فيه يسمّى بالموضوع و هو أخصّ من المحلّ‌، فيكون عدمه أعمّ من عدم المحل (ف، م، 69، 25) - مثبتو الحال منّا فقد زعموا أنّ عالميّة اللّه تعالى صفة معلّلة لمعنى قائم به و هو العلم، و هو لا يتحقّق، الخلاف بينهم و بين المعتزلة في المعنى، و أمّا نحن فلا نقول ذلك، لأنّ‌ الدلالة ما دلّت إلاّ على إثبات أمر زائد على الذات، فأمّا على الأمر الثالث فلا دليل عليه البتّة لا في الشاهد و لا في الغائب (ف، م، 134، 19) - الحال صفة إضافيّة (م، غ، 28، 16) - الحال عبارة عن صفة إثباتيّة لموجود غير متّصفة بالوجود و لا بالعدم؛ فإنّ ما تخيّل كونه صفة زائدة على المرسوم ليس إلاّ أمرا سلبيّا، و معنى عدميّا، و هو سلب الوجود و العدم. و أمّا ما سوى ذلك فليس بزائد على نفس المرسوم، و لا هو كالصفة له أصلا (م، غ، 28، 18) - الحدّ و البرهان ليس إلاّ للأمور الكلّية دون الشخصيّة. و ذلك لأنّ الحدّ و البرهان ليسا من الأمور الظنّية التخمينيّة، بل من اليقينيّة القطعيّة، و الأمر الشخصيّ ما له من الصفات ليست يقينيّة، بل هي على التغيّر و التبدّل على الدوام، فلا يمكن أن يؤخذ منه ما هو في نفسه حقيقيّ يقينيّ‌، و هذا بخلاف الأمور الكلّية. فعلى هذا قد بان أنّ من أراد بإطلاق الحال على ما يقع به الاشتراك، النحو الذي أشرنا إليه، كان محقّا. لكن لا ينبغي أن يقال: إنّها ليست موجودة و لا معدومة. بل الواجب أن يقال: إنّها موجودة في الأذهان، معدومة في الأعيان. و أمّا من أراد به غير ما ذكرناه كان زائغا عن نهج السداد، حائدا عن مسلك الرشاد (م، غ، 33، 10) - إنّ القائلين بأنّ المعدوم شيء يفرّقون بين الموجود و الثّابت، و بين المعدوم و المنفيّ‌، و يقولون: كلّ موجود ثابت، و لا ينعكس. و يثبتون واسطة بين الموجود و المعدوم، و لا يجوّزون بين الثّابت و المنفيّ واسطة، و لا يقولون للممتنع معدوم، بل يقولون: إنّه منفيّ‌. و يقولون للذّوات التي لا تكون موجودة: شيء ثابت، و للصفات التي لا تعقل إلاّ مع الذّوات: حال لا موجود و لا معدوم، بل هي وسائط بينهما (ط، م، 76، 15) - إنّ الموجود و المعدوم عندهم ليسا بمتناقضين، فإنّ طرفي النقيض يجب أن يقتما للاحتمالات، و عندهم الممتنع ليس بموجود و لا معدوم، و الحال ليس بموجود و لا معدوم (ط، م، 86، 15) - الحال ليس بذات و لا ذات ذات، فلا يوصف بالتّماثل و الاختلاف (ط، م، 90، 1) - إنّ الذات هي ما تدرك بالانفراد، و الحال لا تدرك بالانفراد (ط، م، 90، 3) - لا يقولون (أبو هاشم و أتباعه) بأنّ الحال سلب محض، بل يقولون إنّها وصف ليس بموجود و لا معدوم. و المستحيل عندهم ليس بموجود و لا معدوم، مع أنّه ليس بحالّ‌. فإذن، الحال يشتمل عندهم على معنى غير سلب الوجود، و العدم يختصّ بتلك الأمور يسمّونها حالا، و تشترك الأحوال فيه؛ و لكونها غير مدركة بانفرادها لا يحكمون عليها بالتّماثل و الاختلاف (ط، م، 90، 11) - اتّفقوا على أنّ الحال إمّا معلّلة بمعنى قائم بالذات، أو غير معلّلة؛ و على أنّ لا اختلاف إلاّ بها، و هو باطل، و إلاّ لصحّ على الجوهر أن يكون عرضا، و بالعكس ضرورة، استواء المتماثلين في اللوازم، و أيضا اختصاص ذات ما ببعضها إمّا لا لأمر، فترجّح أحد طرفي الممكن لا لمرجّح؛ أو لأمر، و يعود البحث في اختصاصه بها، إن كان صفة، و بصفة المرجحيّة إن كانا ذاتا. أمّا الخصوصيّة بالذات و الاشتراك في الصفة، فلا يشكّل لجواز اشتراك المختلفات في لازم (خ، ل، 51، 11) - و له (اللّه) علم و قدرة و حياة، خلافا للمعتزلة و الفلاسفة، و يوجب العالميّة و القادريّة و الحييّة، عند مثبتي الحال منّا؛ و هي نفسها عند نفاتها، لأنّ الثالث لا دليل عليه. أبو علي الزائد ثابت معلوم، و أبو هاشم حال لا نعلم، و لا يسمّيانه إلاّ علميّة (خ، ل، 104، 18) - البهشميّة: و العلم بكونه عالما لا يتعلّق بذاته، و لا بمعنى سوى ذاته، بل بذاته على حال. البلخيّ‌: بل بذاته. قلنا: إذا للزم أن لا تفتقر إلى دليل غير دليل الذات (م، ق، 86، 14)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص443)
sourceLink

Attribute,quality,situation,state
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1534)
sourceLink

- كل حال و كل انفعال فإنما من شأنه أن يكون في ذلك الشيء الذي هو له حال أو انفعال، بمنزلة ما أن العلم في النفس، إذ هو حال للنفس (أ، ج، 646، 4) - الملكة و الحال كل هيئة في النفس و كل هيئة في المتنفس بما هو متنفس (ف، م، 99، 9) - و أما الهيئات التي للمتنفّس بما هو متنفّس، فمثل الصحة و المرض، و هذه كلها إذا تمكنت حتى يعسر زوالها قيل لها ملكة، و إذا كانت غير متمكنة و كانت و شيكة الزوال قيل لها حال، و لم تسمّ ملكة (ف، م، 99، 16) - إنّ الكيفيّات التي يتعلق وجودها بالأنفس منها ما يكون راسخا في المتكيّف بها رسوخا لا يزول، أو يعسر زواله، و بالجملة لا يسهل زواله، و يسمّى ملكة؛ و منها ما لا يكون راسخا، بل يكون مذعنا للزوال سهل الانتقال، فيسمّى حالا (س، م، 181، 8) - إنّ الفرق بين الملكة و الحال أنّ هذه سهلة و تلك أطول زمانا و أعسر تحركا (س، م، 183، 2) - الحال هي كيفيّة سريعة الزوال (س، م، 183، 11) - المتكلمون يسمّون اللونية حالا، لأن منكر الحال إذا ذكر الجنس و اقتصر بطل عليه الحدّ و إن زاد شيئا للاحتراز فيقال له إن الزيادة عين الأول أو غيره. فإن كان عينه فهو تكرار فاطرحه و إن كان غيره فقد اعترف بأمرين (غ، ص، 20، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص279)
sourceLink

- الحال معنى يرد من الحقّ إلى القلب دون أن يستطيع العبد دفعه عن نفسه بالكسب حين يرد، أو جذبه بالتكلّف حين يذهب. (هج، كش 2، 409، 12) - المقام عبارة عن طريق الطالب و موضعه في محلّ الاجتهاد، و تكون درجته بمقدار اكتسابه في حضرة الحقّ تعالى. و الحال عبارة عن فضل اللّه تعالى و لطفه إلى قلب العبد، دون أن يكون لمجاهدته تعلّق به، لأن المقام من جملة الأعمال، و الحال من جملة الأفضال. و المقام من جملة المكاسب، و الحال من جملة المواهب، فصاحب المقام قائم بمجاهدته، و صاحب الحال فان عن نفسه، و يكون قيامه بحال يخلقه الحقّ تعالى فيه. (هج، كش 2، 409، 16) - الحال: وارد على الوقت، يزينه، مثل الروح للجسد. و الوقت لا محالة يحتاج إلى الحال، لأن صفاء الوقت يكون بالحال، و قيامه به، فحين يكون صاحب الوقت صاحب حال، ينقطع عنه التغيّر، و يستقيم في وقته، لأن الزوال يجوز على الوقت بلا حال، فإذا اتّصل به الحال تكون كل أيامه وقتا، و لا يجوز عليه الزوال، و كل ما يبدو مجيئا و ذهابا فهو الكمون و الظهور. و كما أن صاحب الوقت، لأن الغفلة تجوز على صاحب الوقت و لا تجوز على صاحب الحال. و قد قيل "الحال سكوت اللسان في فنون البيان" ،فلسان صاحب الحال ساكت في بيان حاله، و معاملته ناطقة بتحقيق حاله، و لهذا السبب قال أحد الشيوخ رضي اللّه عنه: "السؤال عن الحال محال" إذ أن العبارة عن الحال محال، لأن الحال فناء المقال. (هج، كش 2، 615، 7) - علم الحال، يعني: حكم حاله الذي بينه و بين اللّه تعالى في دنياه و آخرته. و قيل: هو طلب علم الحلال حيث كان أكل الحلال فريضة. و قد ورد طلب الحلال فريضة بعد الفريضة، فصار علمه فريضة من حيث إنه فريضة. و قيل: هو طلب علم الباطن، و هو: ما يزداد به العبد يقينا. و هذا العلم هو الذي يكتسب بالصحبة و مجالسة الصالحين من العلماء الموقنين و الزهاد المقربين الذين جعلهم اللّه تعالى من جنوده، يسوق الطالبين إليهم، و يقوّيهم بطريقهم، و يرشدهم بهم، فهم ورّاث علم النبيّ عليه الصلاة و السلام، و منهم يتعلّم علم اليقين. (سهرو، عوا 1، 172، 8) - الحال سمّي حالا لتحوّله، و المقام مقاما لثبوته و استقراره، و قد يكون الشيء بعينه حالا ثم يصير مقاما، مثل أن ينبعث من باطن العبد داعية المحاسبة، ثم تزول الداعية بغلبة صفات النفس ثم تعود ثم تزول، فلا يزال العبد حال المحاسبة يتعاهد الحال، ثم يحوّل الحال بظهور صفات النفس إلى أن تتداركه المعونة من اللّه الكريم و يغلب حال المحاسبة و تنقهر النفس و تنضبط و تتملّكها المحاسبة فتصير المحاسبة وطنه و مستقرّه و مقامه، فيصير في مقام المحاسبة بعد أن كان له حال المحاسبة، ثم ينازله حال المراقبة، فمن كانت المحاسبة مقامه يصير له من المراقبة حال، ثم يحوّل حال المراقبة لتناوب السهو و الغفلة في باطن العبد إلى أن ينقشع ضباب السهو و الغفلة و يتدارك اللّه عبده بالمعونة، فتصير المراقبة مقاما بعد أن كانت حالا و لا يستقرّ مقام المحاسبة قراره إلاّ بنازل حال المراقبة، و لا يستقرّ مقام المراقبة قراره إلاّ بنازل حال المشاهدة؛ فإذا منح العبد بنازل حال المشاهدة استقرّت مراقبته و صارت مقامه، و نازل المشاهدة أيضا يكون حالاّ يحول بالاستتار و يظهر بالتجلّي، ثم يصير مقاما و تتخلّص شمسه عن كسوف الاستتار، ثم مقام المشاهدة أحوال و زيادات و ترقيات من حال إلى حال أعلى منه كالتحقّق بالفناء و التخلّص إلى البقاء، و الترقّي من عين اليقين إلى حق اليقين، و حق اليقين نازل يخرق شغاف القلب و ذلك أعلى فروع المشاهدة. (سهرو، عوا 2، 300، 5) - الحال هو الذكر الخفي. (سهرو، عوا 2، 301، 6) - الحال ما منّ اللّه، فكل ما كان من طريق الاكتساب و الأعمال يقولون: هذا ما منّ‌ العبد، فإذا لاح للمريد شيء من المواهب و المواجيد قالوا: هذا ما منّ اللّه، و سمّوه حالا إشارة منهم إلى أن الحال موهبة. (سهرو، عوا 2، 301، 7) - لا يكمل المقام الذي هو فيه إلاّ بعد ترقيه إلى مقام فوقه فينظر من مقامه العالي إلى ما دونه من المقام فيحكم أمر مقامه. و الأولى أن يقال - و اللّه أعلم -: الشخص في مقامه يعطى حالا من مقامه الأعلى الذي سوف يرتقى إليه، فبوجدان ذلك الحال يستقيم أمر مقامه الذي هو فيه و يتصرّف الحق فيه كذلك، و لا يضاف الشيء إلى العبد أنه يرتقي أو لا يرتقي، فإن العبد بالأحوال يرتقي إلى المقامات، و الأحوال مواهب ترقى إلى المقامات التي يمتزج فيها الكسب بالموهبة، و لا يلوح للعبد حال من مقام أعلى مما هو فيه و قد قرب ترقيه إليه، فلا يزال العبد يرقى إلى المقامات بزائد الأحوال، فعلى ما ذكرناه يتّضح تداخل المقامات و الأحوال حتى التوبة، و لا تعرف فضيلة إلاّ فيها حال و مقام، و في الزهد حال و مقام، و في التوكّل حال و مقام، و في الرضا حال و مقام. (سهرو، عوا 2، 301، 19) - يكون (السالك) صاحب مقام في الرضا و لا يكون صاحب حال فيه و الحال مقدّمة المقام و المقام أثبت، نقول: لأن المقام لما كان مشوبا بكسب العبد احتمل وجود الطبع فيه، و الحال لما كانت موهبة من اللّه نزهت عن مزج الطبع، فحال الرضا أشرف، و مقام الرضا أمكن، و لابدّ للمقامات من زائد الأحوال، فلا مقام إلاّ بعد سابقة حال، و لا تفرّد للمقامات دون سابقة الأحوال. (سهرو، عوا 2، 302، 5) - الكسب في المقام ظهر و الموهبة بطنت، و في الحال ظهرت الموهبة (و المقام) بطن. (سهرو، عوا 2، 302، 10) - النفس: و يقال النفس للمنتهى، و الوقت للمبتدى، و الحال للمتوسط، فكأنه إشارة منهم إلى أن المبتدئ يطرقه من اللّه تعالى طارق لا يستقرّ، و المتوسط صاحب حال غالب حاله عليه، و المنتهى صاحب نفس متمكّن من الحال لا يتناوب عليه الحال بالغيبة و الحضور، بل تكون المواجيد مقرونة بأنفاسه مقيمة لا تتناوب عليه، و هذه كلها أحوال لأربابها. (سهرو، عوا 2، 334، 6) - الحال: هو ما يرد على القلب من غير تأمّل و لا اجتلاب و من شرطه أن يزول و يعقب المثل بعد المثل إلاّ أن يصفو، و قد لا يعقبه المثل، و من هنا نشأ الخلف فمن أعقبه المثل قال بدوامه و من لم يعقبه المثل قال بعدم دوامه. و قد قيل: الحال تغيّر الأوصاف على العبد. (عر، تع، 12، 17) - الحال في العقل و العقل في الروح لا في النفس و إن الروح صاحب الملك و أن الملك صاحب العلم و الفراسة و الإلهام و اليمنى و الآخرة و الذكر و الحقّ و اليقين. (عر، رو، 22، 27) - الحال منها كل صفة تكون فيها في وقت دون وقت كالسكر و المحو و الغيبة و الرضى أو يكون وجودها مشروطا بشرط فتنعدم لعدم شرطها كالصبر مع البلاء و الشكر مع النعماء، و هذه الأمور على قسمين: قسم كماله في ظاهر الإنسان و باطنه كالورع و التوبة و قسم كماله في باطن الإنسان، ثم إن تبعه الظاهر فلا بأس كالزهد و التوكّل و ليس ثم في طريق اللّه تعالى مقام يكون في الظاهر دون الباطن. (عر، فتح 1، 34، 3) - ما الحال قلنا هو ما يرد على القلب من غير تعمّل و لا اجتلاب و من شرطه أن يزول و يعقبه المثل بعد المثل إلى أن يصفو و قد لا يعقبه المثل و من هنا نشأ الخلاف بين الطائفة في دوام الأحوال، فمن رأى تعاقب الأمثال و لم يعلم أنها أمثال قال بدوامه و اشتقّه من الحلول و من لم يعقبه مثل قال بعدم دوامه و اشتقّه من حال يحول إذا زال. (عر، فتح 2، 133، 25) - قيل الحال تغيّر الأوصاف على العبد فإذا استحكم و ثبت فهو المقام، فإن قلت و ما المقام‌؟ قلنا: عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام و غاية صاحبه أن لا مقام و هو الأدب. فإن قلت و ما الأدب‌؟ قلنا: وقتا يريدون به أدب الشريعة و وقتا أدب الخدمة و وقتا أدب الحق فأدب الشريعة الوقوف عند مراسمهما و هي حدود اللّه و أدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها برؤية مجريها و أدب الحق أن تعرف ما لك و ما له و الأديب من كان بحكم الوقت أو من عرف وقته. فإن قلت و ما الوقت‌؟ قلنا: ما أنت به من غير نظر إلى ماض و لا إلى مستقبل هكذا حكم أهل الطريق. فإن قلت و ما الطريق عندهم‌؟ قلنا: عبارة عن مراسم الحق المشروعة التي لا رخصة فيها من عزائم و رخص في أماكنها فإن الرخص في أماكنها لا يأتيها إلا ذو عزيمة فإن كثيرا من أهل الطريق لا يقول بالرخص و هو غلط. (عر، فتح 2، 133، 30) - الحال عند الطائفة ما يرد على القلب من غير تعمل و لا اجتلاب فتتغيّر صفات صاحبه له و اختلف في دوامه، فمنهم من قال بدوامه و منهم من منع دوامه و أنه لا بقاء له سوى زمان وجوده كالعرض عند المتكلّمين ثم يعقبه الأمثال فيتخيّل أنه دائم و ليس كذلك و هو الصحيح لكنه يتوالى من غير أن يتخلّل الأمثال ما يخرجه عنه، فمنهم من أخذه من الحلول فقال بدوامه و جعله نعتا دائما غير زائل فإذا زال لم يكن حالا و هذا قول من يقول بدوامه قال بعضهم ما أقامني اللّه منذ أربعين سنة في أمر فكرهته، قال الإمام أشار إلى دوام الرضى و هو من جملة الأحوال هذا الذي قاله الإمام يحتمل و لكنه في طريق اللّه بعيد و إنما الذي ينبغي أن يقال في قول هذا السيد أنه أقام أربعين سنة ما أقامه اللّه في ظاهره و لا في باطنه في حال مذموم شرعا بل لم تزل أوقاته عليه محفوظة بالطاعات و ما يرضى اللّه. (عر، فتح 2، 384، 21) - الحقائق لها رقائق غاب عنها أهل العلائق و العوائق، و الحال علاقة المريد، و حب الكشف نهاية من (لم) يذق لذّة المزيد، و كل من شاهد أمرا ليس ذلك المشهود عليه، فذلك الأمر فيه، و راجع إليه، فليحذر أن يقول: إنه في الكون الخارج لا محالة فيثبت عند المحقّقين محاله، و من لم يفرّق بين نفسه و غيره، فلا يميّز بين شرّه و خيره. (عر، لط، 46، 11) - الحال: ما يرد على القلب بمحض الموهبة من غير تعمّل (و اجتلاب) كحزن أو خوف، أو بسط، أو قبض أو شوق، أو ذوق يزول بظهور صفات النفس سواء أعقبه المثل أو لا. فإذا دام و صار ملكا يسمّى مقاما. (قاش، اصط، 57، 3) - الرجاء من جملة مقامات السالكين و أحوال الطالبين، و إنما يسمّى الوصف مقاما إذا ثبت و أقام، فإن كان عارضا سريع الزوال سمّي حالا، كما أن الصفرة تنقسم إلى ثابتة، كصفرة الذهب، و إلى سريعة، كصفرة الوجل، و إلى ما بينهما، كصفرة المرض، و كذلك صفات القلب تنقسم إلى هذه الأقسام، و إنما سمّي غير الثابت حالا، لأنه يحول عن القلب. (قد، نهج، 316، 7) - مرتبة الصوفية. و هم الذين يطلبون الوصول إلى مدلول الذكر، و الصوفية يذكرون اللّه بأي نوع شاءوا من الأذكار، حتى تشعر نفوسهم بمدلول ذكرهم، و تنفعل لذلك انفعالا ما تغيب به عن المحسوسات، فيحصل لها حظ من المشاهدة بحسب قوة الحال و ضعفها، و يكون الإدراك لذلك ذوقيّا، لا علميّا نظريّا، و هؤلاء يستعملون الذكر لتقوية الحال و استدعائها، كما يجري اليوم عليه العمل في أذكار الجمع للتواجد. و هم - أعني الصوفية - على أنحاء، فالكامل منهم من يقتصر على تلاوة الكتاب العزيز، و هو الذكر الحكيم، الذي لا ذكر فوقه، و لكنه مقام الكمل من العارفين. و منهم من يقتصر على ترداد بعض آياته، و يسمّونها أسرارا، و هي مكتومة عندهم، لما يظهر من قوة الحال عند تردادها. و الحال. هو الإدراك الذي يحدث في النفس عند تردادها، كما تحدث القوى في الأجسام عند ورود الطعام عليها، ربطا من اللّه للأسباب بالمسبّبات. فلا يزال الذاكر يردّد ذكره الذي يعتمد عليه بلسانه، و يقيمه بجنانه، صارفا همّته نحو مقصوده، عاكفا بحواسه، فإذا ردّده المرات الكثيرة الدائمة، و بحسب القابلية، جذبه الذكر إلى عالم النور، و ضعف عمل خياله، و قوى عمل فكره، فإن الذكر للفكر بمنزلة السراج بين يدي الماشي في الظلمة حتى يصبح، فيفنيه ضوء الصباح، و عند ما قوي عمل فكره تجرّدت نفسه، فعند ذلك يحصل لها إدراك مقصودها في نفسها بقدر مقامها، و بعدها من الصور الخيالية. ثم تعود إلى حسّها. و تزول عنها تلك الحال عليه فيأخذ في تجديدها و استدعائها، إلى أن ترد عليه الحال المذكورة أجلى و أوضح. (خط، روض، 505، 11) - السموّ من حال إلى حال فهو أن لا يرجع إلى الحال الذي انتقل عنه إلى ما فوقه و المراد بذلك ما يأتي به الحال من الواردات الإلهية و المعرفة باللّه و هي المنازل ما هي الكرامات فإن الأحوال قد تعود مرارا، و لكن لا يحمد صاحبها فيها إلا إذا زادته علما باللّه لم يكن عنده لابدّ من ذلك و تلك الزيادة هي اللائحة فإن لم ترقيه تلك الزيادة في الحال فليست بلائحة مع صحّة الحال و الحال كونك باقيا أو فانيا أو صاحيا أو سكرانا أو في جمع أو في تفرقة أو في غيبة أو في حضور. (جيع، اسف، 161، 12) - الحال ما يرد على القلب بمحض الموهبة من غير تعمل و اجتلاب كحزن أو خوف أو بسط أو قبض أو ذوق، و يزول بظهور صفات النفس سواء تعقبه المثل أو لا فإذا دام صار ملكا سمّى مقاما. (نقش، جا، 81، 5) - الحال سمّي حالا لتحوّله و المقام مقاما لثبوته و استقراره، و قد يكون الشيء بعينه حالا ثم يصير مقاما مثل أن ينبعث من باطن العبد داعية المحاسبة ثم تزول بغلبة النفس ثم تعود ثم تزول و لا يزال العبد هكذا إلى أن تتداركه المعونة من اللّه و تقهر النفس و تنضبط المحاسبة فتصير وطنه و مستقرّه و مقامه، و هكذا سائر المقام و الحال. (نقش، جا، 138، 28) - الحال فهي عندهم معنى يرد على القلب من غير تصنّع و لا اجتلاب و لا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو شوق أو انزعاج أو احتياج أو هيبة، فالأحوال مواهب و المقامات مكاسب و الأحوال تأتي من عين الجود و المقامات تحصل ببذل المجهود فصاحب المقام ممكن في مقامه و صاحب الحال مرقى عن حاله. (نقش، جا، 157، 3) - من القوم من يملك الحال و منهم من يملك المقام و من يملك المقام يثبت له التجلّي على الدوام. (دقيقه) لما تجرّدت الحقيقة الذاتية عن الاتّصاف. تلوّن معناها في القابل لها من الأوصاف. (لون الماء لون إنائه) يُسْقىٰ بِمٰاءٍ‌ وٰاحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَهٰا عَلىٰ بَعْضٍ فِي اَلْأُكُلِ‌ (الرعد: 4). (شاذ، قوان، 12، 3) - إذا ملك السالك الحال صار صاحب مقام. يتصرّف به و فيه على الدوام. (حال) ما تحول و زال. و ملك صاحبه و لم يملكه فهو حال. (شاذ، قوان، 17، 12) - حال اسنى الحال. ما لا يقيم معه محال. (شاذ، قوان، 17، 16) - صاحب الحال يتحوّل بتحوّله. و يتلوّن بعدم ثباته و تململه. (شاذ، قوان، 17، 18) - إذا كان السالك يأخذ أحواله من غلبة الواردات. بعد الثبات لنور المشاهدات. فهو صاحب حال. عند الرجال. (شاذ، قوان، 18، 8) - ورود الحال يكسب الغيبة بعد الحضور. و يميت الحواس بغلبة النور. (شاذ، قوان، 18، 9) - من لم يجد نظما في سلوكه بل يجد الخلل. و النزاقة و السآمة مع الملل. فتلك حالة متعبة. يستعيذ منها أهل الموهبة. (شاذ، قوان، 18، 13) - الحال (معنى يرد على القلب من غير تعمّد و لا اجتلاب، و لا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيئة، و يزول بظهور آثار النفس سواء أعقبه المثل أم لا. فإذا دام صار ملكا يسمّى مقام). و قيل: (الحال تغيير أوصاف العبد). (يشر، حق، 209، 3)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص267)
sourceLink

1 - و الحال نازلة تنزل بالعبد في الحين، فيحلّ بالقلب من وجود الرّضا و التّفويض و غير ذلك، فيصفو له في الوقت في حاله و وقته و يزول، و هذا كما قال الجنيد رحمه اللّه، و عند غيره، الحال: ما يحلّ بالأسرار من صفاء الاذّكار و لا يزول، فإذا زال فلا يكون ذلك حالا (الطوسي، ص 411). 2 - و الحال عند القوم معنى يرد على القلب من غير تعمّد منهم و لا اجتلاب و لا اكتساب لهم من طرب أو حزن أو قبض أو شوق أو انزعاج أو هيبة أو احتياج. فالأحوال مواهب و المقامات مكاسب. و الأحوال تأتي من غير الوجود، و المقامات تحصل ببذل المجهود. و صاحب المقام ممكّن في مقامه و صاحب الحال مترقّ عن حاله. و قال بعض المشايخ: «الأحوال كالبروق فإن بقي فحديث نفس» و قالوا: «الأحوال كاسمها» يعني أنّها كما تحلّ بالقلب تزول في الوقت، و أنشدوا: لو لم تحل ما سمّيت حالا و كلّ ما حال فقد زالا أنظر إلى الفيء إذا ما انتهى يأخذ في النّقص إذا طالا و أشار قوم إلى بقاء الأحوال و دوامها، قالوا إنّها إذا لم تدم و لم تتوال فهي لوائح و بواده، و لم يصل صاحبها بعد إلى الأحوال، فإذا دامت تلك الصّفة فعند ذلك تسمّى حالا (القشيري، ص 32). 3 - الحال وارد على الوقت، يزيّنه، مثل الرّوح للجسد. و الوقت لا محالة يحتاج إلى الحال، لأنّ صفاء الوقت يكون بالحال و قيامه به، فحين يكون صاحب الوقت صاحب حال، و ينقطع عنه التّغيّر، و يستقيم في وقته، لأنّ‌ الزّوال يجوز على الوقت بلا حال، فإذا اتّصل به الحال تكون كلّ أيّامه وقتا، و لا يجوز عليه الزّوال، و كلّ ما يبدو مجيئا و ذهابا فهو الكمون و الظّهور... ثمّ إنّ الحال لا يكون كذلك لأنّه وارد من الحقّ إلى العبد، فإذا جاء، نفي كلّ ذلك من القلب (الهجويري، ص 615). 4 - و الحال منزلة العبد في الحين، فيصفو له في الوقت حاله و وقته. و قيل هو ما يتحوّل فيه العبد و يتغيّر ممّا يرد على قلبه، فإذا صفا تارة و تغيّر أخرى قيل له حال. و قال بعضهم: «الحال لا يزول فإذا زال لم يكن حالا» (الغزالي، ص 62). 5 - الحال للمتوسّط، و المتوسّط صاحب حال غالب حاله عليه (السّهروردي، ص 530). 6 - الحال هو ما يرد على القلب من غير تعمّل و لا اجتلاب، و من شرطه أن يزول و يعقبه المثل بعد المثل إلى أن يصفو. و قد لا يعقبه المثل، و من هنا نشأ الخلاف، فمن أعقبه المثل قال بدوامه، و من لم يعقبه مثل قال بعدم دوامه، و قد قيل: الحال يغيّر الأوصاف على العبد (ابن عربي، ص 3). 7 - الحال ما يرد على القلب لمحض الموهبة من غير تعمّل و اجتلاب، كحزن أو خوف، أو بسط أو قبض، أو شوق أو ذوق. و تزول بظهوره صفات النّفس سواء يعقبه المثل أو لا. فإذا دام و صار ملكا سمّي مقاما (الكاشي، ص 35). 8 - الحال عند أهل الحقّ معنى يرد على القلب من غير تصنّع و لا اجتلاب و لا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيئة، و يزول بظهور صفات النّفس سواء يعقبه المثل أو لا. فإذا دام و صار ملكا يسمّى مقاما، فالأحوال مواهب و المقامات مكاسب، و الأحوال تأتي من عين الجود، و المقامات تحصل ببذل المجهود (الجرجاني، ص 85). 9 - الحال هو ما يرد على القلب من طرب أو حزن أو بسط أو قبض، و تسمّى الحال بالوارد أيضا و لذا قالوا لا ورد لمن لا وارد له. و الحال وارد القلب الذي يرد على قلب السّالك من صفاء الاذّكار، يعني الأحوال تتعلّق بالقلب و بالجوارح، و هو المعنى الذي يظهر من عالم الغيب بعد حصول صفاء الاذّكار في القلب. و الأحوال من جملة المواهب، و المقامات من جملة المكاسب. و قيل الحال معنى من الحقّ سبحانه و تعالى يتّصل بالقلب أو يمكن بالجهد أن يطرأ على القلب إذا ذهب عنه. و إذا لم تكن الحال صفة للعبد لا يطلق اسمها عليه، و بعضهم لا يطلقون على الحال البقاء و الدّوام، كما قال الجنيد: «الحال نازلة تنزل بالقلب و لا تدوم» (التّهانوي، ج 2، ص 119). الحجّ‌: إشارة إلى استمرار القصد في طلب اللّه تعالى . (الجيلي، ج 2، ص 87).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص72)
sourceLink

ما يرد على القلب بمحض الموهبة من غير تعمل و اجتلاب كحزن أو خوف أو بسط أو قبض أو ذوق، و يزول بظهور صفات النفس، سواء يعقبه المثل أو لا، فإذا دام و صار ملكا سمى مقاما.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص21)
sourceLink

«ما يرد على القلب» الأخذ في السير إلى اللّه «من غير تعمد و لا اجتلاب» و هو نعت إلهي كوني حيث أنه تعالى مع كونه واحد العين: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ‌ [الرحمن: 29]. و أصغر الأيام الزمن الفرد، و هذا أصل كونه نفيا كونيا فإن في الشؤون عين تحول القلب بالأحوال. فإن أحوال القلب شؤونه. «و من شرطه أن يزول» في كل زمن فرد «و يعقبه المثل إلى أن يصفو» و ينتهي إلى غايته، فهو إلى عدم بقائه زمانين: إما بتعاقب الأمثال، أو بحكم تعاقب الضدّ، و لذلك قال قدس سره: «و قد لا يعقبه المثل» كحال الفرح، فإنه يستمر زمانين أو أكثر، و ينقطع فيعقبه الترح «و من هنا نشأ الخلاف بين القوم. فمن أعقبه المثل»: أي رأى استمرار تعاقب الأمثال «قال بدوامه». «و من لم يعقبه المثل»، بل حول انقطاعه لورود ضده عليه، «قال بعدم دوامه». و الحق أن حال الكون يتجدد مع الأنفاس، و لا يبقى زمانين، و لذلك قال تعالى فيمن يجهل ذلك: بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [ق: 15]. «و قد قيل: الحال تغير الأوصاف على العبد»، كأنه يزيد ظهوره في السر، و التحلي بالأخلاق الإلهية و أسرارها، و ذلك هو ظهور الآثار الخارقة من همته الفاعلة في الكون بالقوة الإلهية المستندة إلى الأسماء التي يتحقق العبد بها، و تولى بعد تحققه التصرف بحسبها حتى ظهر في العالم بالهمة الفاعلة و التحكم، و القهر، و السلطان، و إن أراد تغير بكل ما يمكن أن يتصف به في كل حال من الأوصاف. فالمعنى؛ يرجع إلى الوجه الأول، فإن الأوصاف: أحوال يتقلّب العبد فيها، إما بحكم تجدد الأمثال أو الأضداد.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص193)
sourceLink

هو: ما يرد على القلب من غير تعمد و لا اجتلاب. و من شروطه: أن يزول، و يعقبه المثل، إلى أن يصفو، و قد لا يعقبه المثل. و من هنا نشأ الخلاف، فمن أعقبه المثل، قال بدوامه. و قيل: الحال: تغير الأوصاف على العبد.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص9)
sourceLink

الحال في أصول الفقه

مفهوم الحال أي تقييد الخطاب بالحال، كقوله تعالى: وَ لاٰ تُبَاشِرُوهُنَّ‌ وَ أَنْتُمْ‌ عٰاكِفُونَ‌ فِي اَلْمَسٰاجِدِ (البقرة، 187/2) و هو كالصفة. قاله ابن السّمعاني. و لم يذكره المتأخّرون لرجوعه إلى الصفة. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 4، 44، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص928)
sourceLink

الحال في علم الكلام

الهويّة في الشاهد كناية عن الوجود، و تأويله نفي العدم عنه، و اللّه تعالى لم يزل و لا يزال بلا تغيّر و لا زوال و لا انتقال من حال إلى حال، و لا تحرّك و لا قرار؛ إذ هو وصف اختلاف الأحوال، و من تختلف الأحوال عليه فهو غير مفارق لها، و من لا يفارق الأحوال، و هنّ‌ أحداث، فيجب بها الوصف /بالإحداث، و في ذلك سقوط‍‌ الوحدانيّة، ثم القدم. (الماتريدي، التوحيد، 105، 3). ¦¦
كان (الأشعري) يقول إنّ‌ حال تعلّق الاستطاعة بالفعل هي حال حدوثها و حدوثه، و هي الحالة التي يكون الخبر عن الفاعل فيها بأنّه «يفعل» على أحد معنييه و هو الموضوع له و هو الذي يسمّى الحال. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 113، 12). ¦¦
إنّ‌ كل حال وجبت للموصوف اختصّ‌ بها. فإذا لم تكن بالفاعل، و لا لمعنى على وجه، فيجب أن تكون لذاته، أو لما هو عليه في ذاته. فإذا صحّ‌ أنّه قديم لذاته لما بيّناه، وجب فيما شاركه في القدم أن يكون مثله. (عبد الجبار، المغني 4، 250، 15). ¦¦
إنّ‌ كل معلوم لا بدّ أن يكون متميّزا عن غيره بصفة، فلو كانت الصفات معلومة وجب أن تكون متميّزة عن غيرها بصفة أخرى، و الكلام في تلك الصفة كالكلام في هذه الصفة، و هذا يتسلسل إلى ما لا نهاية له من الصفات، و هذا محال. فليس إلاّ أن يقال إنّ‌ الأحوال ليس بمعلومة لا على الانفراد و لا مع الذات، و إنّما نعلم الذات عليها. (النيسابوري، ديوان الأصول، 586، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص928)
sourceLink

الحال صفة لموجود، غير متّصفة بالوجود و لا بالعدم. (الجويني، الإرشاد، 92، 3). ¦¦
حال الشيء تابعة لذاته، فإذا امتنع ثبوت الذات تبعه امتناع ثبوت الحال. (الزمخشري، الكشاف 1، 269، 13). ¦¦
عند أبي هاشم: هو عالم لذاته، بمعنى أنّه ذو حالة هي صفة معلومة وراء كونه ذاتا موجودا، و إنّما تعلم الصفة على الذات لا بانفرادها، فأثبت أحوالا هي صفات لا موجودة و لا معدومة، و لا معلومة و لا مجهولة، أي هي على حيالها لا تعرف كذلك بل مع الذات. (الشهرستاني، الملل و النحل، 82، 5). ¦¦
إنّ‌ القاضي الباقلاني من أصحاب الأشعري قد ردّد قوله في إثبات الحال و نفيها و تقرّر رأيه على الإثبات، و مع ذلك أثبت الصفات معان قائمة به لا أحوالا. و قال: الحال الذي أثبته أبو هاشم هو الذي نسمّيه صفة خصوصا إذا أثبت حاله أوجبت تلك الصفات. (الشهرستاني، الملل و النحل، 95، 11). ¦¦
اعلم أنّه ليس للحال حدّ حقيقي يذكر حتى نعرفها بحدّها و حقيقتها على وجه يشمل جميع الأحوال، فإنّه يؤدّي إلى إثبات الحال للحال بل لها ضابط‍‌ و حاصر بالقسمة و هي تنقسم إلى ما يعلّل و إلى ما لا يعلّل، و ما يعلّل فهي أحكام لمعان قائمة بذوات، و ما لا يعلّل فهو صفات ليس أحكاما للمعاني. (الشهرستاني، علم الكلام، 131، 13). ¦¦
إنّ‌ إثبات الحال التي لا توصف بالوجود و العدم و توصف بالثبوت دون الوجود، حسم باب الحدّ و الاستدلال، فإنّ‌ غاية الناظر أن يأتي في نظره بتقسيم دائر بين النفي و الإثبات فينفي أحدهما حتى يتعيّن الثاني، و مثبت الحال قد أتى بواسطة بين الوجود و العدم فلم يفد التقسيم و الإبطال علما، و لا يتضمّن النظر حصول معرفة أصلا. (الشهرستاني، علم الكلام، 135، 10). ¦¦
الوجوه العقليّة لذات واحدة هي بعينها الأحوال، فإنّ‌ تلك الوجوه ليست ألفاظا مجرّدة قائمة بالمتكلّم، بل هي حقائق معلومة معقولة، لا أنّها موجودة على حيالها و لا معلومة بانفرادها بل هي صفات توصف بها الذوات، فما عبّرتم عنه بالوجوه عبّرنا عنه بالأحوال. (الشهرستاني، علم الكلام، 137، 15). ¦¦
الحال قد يكون سببا لقوام المحلّ‌، إمّا بأن يقتضي الحال وجود المحلّ‌ ثم تصير نفسه حالّة فيه، أو بأن يقتضي الأثر حلول مؤثّره فيه، و على هذين التقديرين لا يلزم منه الدور. فالمحل المتقوّم بنفسه المقوّم لما يحلّ‌ فيه يسمّى بالموضوع و هو أخصّ‌ من المحلّ‌، فيكون عدمه أعمّ‌ من عدم المحل. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 69، 25).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص929)
sourceLink

الحال عبارة عن صفة إثباتيّة لموجود غير متّصفة بالوجود و لا بالعدم؛ فإنّ‌ ما تخيّل كونه صفة زائدة على المرسوم ليس إلاّ أمرا سلبيّا، و معنى عدميّا، و هو سلب الوجود و العدم. و أمّا ما سوى ذلك فليس بزائد على نفس المرسوم، و لا هو كالصفة له أصلا. (الآمدي، علم الكلام، 28، 18). ¦¦
الحال ليس بذات و لا ذات ذات، فلا يوصف بالتّماثل و الاختلاف. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 90، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص930)
sourceLink

الحال في التصوّف

معنى الأحوال فهو ما يحلّ‌ بالقلوب، أو تحلّ‌ به القلوب: من صفاء الأذكار. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 66، 2). ¦¦
الحال معنى يرد من الحقّ‌ إلى القلب دون أن يستطيع العبد دفعه عن نفسه بالكسب حين يرد، أو جذبه بالتكلّف حين يذهب. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 409، 12). ¦¦
الحال: وارد على الوقت، يزينه، مثل الروح للجسد. و الوقت لا محالة يحتاج إلى الحال، لأن صفاء الوقت يكون بالحال، و قيامه به، فحين يكون صاحب الوقت صاحب حال، ينقطع عنه التغيّر، و يستقيم في وقته، لأن الزوال يجوز على الوقت بلا حال، فإذا اتّصل به الحال تكون كل أيامه وقتا، و لا يجوز عليه الزوال، و كل ما يبدو مجيئا و ذهابا فهو الكمون و الظهور. و كما أن صاحب الوقت، لأن الغفلة تجوز على صاحب الوقت و لا تجوز على صاحب الحال. و قد قيل «الحال سكوت اللسان في فنون البيان»، فلسان صاحب الحال ساكت في بيان حاله، و معاملته ناطقة بتحقيق حاله، و لهذا السبب قال أحد الشيوخ رضي اللّه عنه: «السؤال عن الحال محال» إذ إن العبارة عن الحال محال، لأن الحال فناء المقال. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 615، 7). ¦¦
الأحوال قبض كلها لأنه يؤمر الولي بحفظها و كل ما يؤمر بحفظه فهو قبض و القيام مع القدر بسط‍‌ كله لأنه ليس هناك شيء يؤمر بحفظه سوى كونه موجودا في القدر، فعليه أن لا ينازع في القدر بل يوافق و لا ينازع في جميع ما يجري عليه ممّا يحلو أو يمر الأحوال معدودة فأمر بحفظ‍‌ حدودها و الفضل الذي هو القدر غير محدود فيحفظ‍‌. (الجيلاني، فتوح الغيب، 125، 19). ¦¦
الأحوال فإنّها معاملات القلوب و هو ما يحلّ‌ بها من صفاء الأذكار. قال الجنيد: الحال نازلة تنزل بالقلب و لا تدوم. (أبو النجيب السهروردي، آداب المريدين، 21، 3). ¦¦
علم الحال، يعني: حكم حاله الذي بينه و بين اللّه تعالى في دنياه و آخرته. و قيل: هو طلب علم الحلال حيث كان أكل الحلال فريضة. و قد ورد طلب الحلال فريضة بعد الفريضة، فصار علمه فريضة من حيث إنه فريضة. و قيل: هو طلب علم الباطن، و هو: ما يزداد به العبد يقينا. و هذا العلم هو الذي يكتسب بالصحبة و مجالسة الصالحين من العلماء الموقنين و الزهاد المقربين الذين جعلهم اللّه تعالى من جنوده، يسوق الطالبين إليهم، و يقوّيهم بطريقهم، و يرشدهم بهم، فهم ورّاث علم النبيّ‌ عليه الصلاة و السّلام، و منهم يتعلّم علم اليقين. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 1، 172، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص930)
sourceLink

الحال سمّي حالا لتحوّله، و المقام مقاما لثبوته و استقراره، و قد يكون الشيء بعينه حالا ثم يصير مقاما، مثل أن ينبعث من باطن العبد داعية المحاسبة، ثم تزول الداعية بغلبة صفات النفس ثم تعود ثم تزول، فلا يزال العبد حال المحاسبة يتعاهد الحال. ثم يحوّل الحال بظهور صفات النفس إلى أن تتداركه المعونة من اللّه الكريم و يغلب حال المحاسبة و تنقهر النفس و تنضبط‍‌ و تتملّكها المحاسبة فتصير المحاسبة وطنه و مستقرّه و مقامه، فيصير في مقام المحاسبة بعد أن كان له حال المحاسبة، ثم ينازله حال المراقبة، فمن كانت المحاسبة مقامه يصير له من المراقبة حال. ثم يحوّل حال المراقبة لتناوب السهو و الغفلة في باطن العبد إلى أن ينقشع ضباب السهو و الغفلة و يتدارك اللّه عبده بالمعونة، فتصير المراقبة مقاما بعد أن كانت حالا و لا يستقرّ مقام المحاسبة قراره إلاّ بنازل حال المراقبة. و لا يستقرّ مقام المراقبة قراره إلاّ بنازل حال المشاهدة؛ فإذا منح العبد بنازل حال المشاهدة استقرّت مراقبته و صارت مقامه، و نازل المشاهدة أيضا يكون حالاّ يحول بالاستتار و يظهر بالتجلّي، ثم يصير مقاما و تتخلّص شمسه عن كسوف الاستتار، ثم مقام المشاهدة أحوال و زيادات و ترقيات من حال إلى حال أعلى منه كالتحقّق بالفناء و التلّخص إلى البقاء، و الترقّي من عين اليقين إلى حق اليقين، و حق اليقين نازل يخرق شغاف القلب و ذلك أعلى فروع المشاهدة. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 300، 5). ¦¦
الأحوال كالبروق، فإن بقي فحديث النفس، و هذا لا يكاد يستقيم على الإطلاق و إنما يكون ذلك في بعض الأحوال فإنها تطرق ثم تستلبها النفس؛ فأما على الإطلاق فلا، و الأحوال لا تمتزج بالنفس كالدهن لا يمتزج بالماء. و ذهب بعضهم إلى أن الأحوال لا تكون إلاّ إذا دامت، فأما إذا لم تدم فهي لوائح و طوالع و بوادر، و هي مقدّمات الأحوال و ليس بأحوال. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 301، 10). ¦¦
الحال: هو ما يرد على القلب من غير تأمّل و لا اجتلاب و من شرطه أن يزول و يعقب المثل بعد المثل إلاّ أن يصفو، و قد لا يعقبه المثل، و من هنا نشأ الخلف. فمن أعقبه المثل قال بدوامه، و من لم يعقبه المثل قال بعدم دوامه. و قد قيل: الحال تغيّر الأوصاف على العبد. (ابن عربي، التعريفات، 12، 17). ¦¦
الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض و البسط‍‌، و إن شئت الخوف و الرجاء و إن شئت الوحشة و الأنس، و إن شئت الهيبة و التأنّس و غير ذلك. فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال، فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث و لا داع إليه إلاّ في وقت مّا. (ابن عربي، روح القدس، 22، 11). ¦¦
ما الحال‌؟ قلنا: هو ما يرد على القلب من غير تعمّل و لا اجتلاب. و من شرطه أن يزول و يعقبه المثل بعد المثل إلى أن يصفو و قد لا يعقبه المثل. و من هنا نشأ الخلاف بين الطائفة في دوام الأحوال، فمن رأى تعاقب الأمثال و لم يعلم أنها أمثال قال بدوامه و اشتقّه من الحلول و من لم يعقبه مثل قال بعدم دوامه و اشتقّه من حال يحول إذا زال. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 133، 25).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص931)
sourceLink

الحال: ما يرد على القلب بمحض الموهبة من غير تعمّل (و اجتلاب) كحزن أو خوف، أو بسط‍‌، أو قبض أو شوق، أو ذوق يزول بظهور صفات النفس سواء أعقبه المثل أو لا. فإذا دام و صار ملكا يسمّى مقاما. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 57، 3). ¦¦
السموّ من حال إلى حال فهو أن لا يرجع إلى الحال الذي انتقل عنه إلى ما فوقه. و المراد بذلك ما يأتي به الحال من الواردات الإلهية و المعرفة باللّه و هي المنازل ما هي الكرامات، فإن الأحوال قد تعود مرارا، و لكن لا يحمد صاحبها فيها إلا إذا زادته علما باللّه لم يكن عنده لا بدّ من ذلك، و تلك الزيادة هي اللائحة فإن لم ترقيه تلك الزيادة في الحال فليست بلائحة مع صحّة الحال. و الحال كونك باقيا أو فانيا أو صاحيا أو سكرانا، أو في جمع أو في تفرقة أو في غيبة أو في حضور. (الجيلي، رسالة الأنوار، 161، 12). ¦¦
الأحوال: هي المواهب الفائضة على العبد من ربه إما واردة عليه ميراثا للعمل الصالح المزكّي للنفس المصفّي للقلب، و إما نازلة من الحق امتنانا محضا. و إنما سمّيت أحوالا لتحوّل العبد بها من الرسوم الخلقية و دركات العبد إلى صفاء الحقّية و درجات القرب، و ذلك هو معنى الترقّي. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 75، 29). ¦¦
الأحوال: المحبة، الغيرة، الشوق، القلق، العطش، الوجد، الدهش، الهيمان، البرق، الذوق. (اليشرطية، الحق، 206، 21). ¦¦
الأحوال مواريث الأعمال، و لا يعرف الأحوال إلاّ من صحّح الأعمال. فالشريعة و الحقيقة متلازمتان، لا تصحّ‌ إحداهما إلاّ بالأخرى. (اليشرطية، نفحات الحق، 24، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص932)
sourceLink

الحال في الفلسفة

أثبتوا (المعتزلة) واسطة سمّوها بالحال، و حدّوها بأنّها صفة لموجود لا يوصف بالوجود و لا بالعدم. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 53، 3). ¦¦
أمّا الحال فهو الآن. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 72، 19). ¦¦
أمّا الأحوال؛ فعبارة عن إثبات لموجود، غير متّصفة بالوجود، و لا بالعدم. و قد يمكن أن يعبّر عنها مما به الاتفاق و الافتراق بين الذّوات. (الآمدي، شرح الألفاظ‍‌، 128، 10). ¦¦
إنّ‌ الحال هو الصورة الحاصلة و هي من الأعراض التي موضوعها النفس. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 110، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص932)
sourceLink

الحال في اللّغة

الحال: كينة الإنسان و هو ما كان عليه من خير أو شرّ، يذكّر و يؤنّث، و الجمع أحوال و أحولة... و قيل: كل شيء تغيّر عن الاستواء إلى العوج فقد حال و استحال، و هو مستحيل. (لسان العرب، حول، 185/11 - 190).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص927)
sourceLink

الحال بتخفيف اللام في اللغة الصفة... و قد يطلق على الزمان الذي أنت فيه. و جمع الحال: الأحوال. و الحالة أيضا بمعنى الصفة. و في اصطلاح الحكماء: هي كيفية مختصّة بنفس أو بذي نفس و ما شأنها أن تفارق... و يطلق الحال بالاصطلاح الخاص للأطباء على ثلاثة أشياء فقط‍‌: الأول: الصحة؛ و الثاني: المرض؛ و الثالث: الحالة المتوسطة بينهما، فلا تكون العلامات و الأسباب بهذا الاصطلاح من الأحوال... و في اصطلاح المتكلّمين يطلق لفظ‍‌ الحال على ما هو صفة لموجود لا موجودة و لا معدومة... و في اصطلاح الأصوليين يطلق على الاستصحاب... و في اصطلاح السالكين هو ما يرد على القلب من طرب أو حزن أو بسط‍‌ أو قبض... و في اصطلاح النحاة يطلق لفظ‍‌ يدلّ‌ على الحال بمعنى الزمان الذي أنت فيه وضعا، و على لفظ‍‌ يبيّن هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا أو معنى... و الحال في اصطلاح أهل المعاني هي الأمر الداعي إلى التكلّم على وجه مخصوص... و الحالّ‌ بتشديد اللام منحصر عند الحكماء في الصورة و العرض... إن كان المحل غنيّا عن الحال فيه مطلقا، أي من جميع الوجوه يسمّى موضوعا و الحال فيه يسمّى عرضا، و إن كان له أي للمحل حاجة إلى الحال بوجه يسمّى هيولى و الحال فيه يسمّى صورة. (كشاف الاصطلاحات، الحال و حالّ‌، 610/1-617).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص928)
sourceLink

الحال في المنطق

الحال هي كيفيّة سريعة الزوال. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 183، 11). ¦¦
المتكلمون يسمّون اللونية حالا، لأن منكر الحال إذا ذكر الجنس و اقتصر بطل عليه الحدّ و إن زاد شيئا للاحتراز فيقال له إن الزيادة عين الأول أو غيره. فإن كان عينه فهو تكرار فاطرحه و إن كان غيره فقد اعترف بأمرين. (الغزالي، المستصفى 1، 20، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص932)
sourceLink

الحال في الفكر الحديث و المعاصر

الحال نقطة لا تقبل الانقسام لأنك عند ما تلتفت إليه لتقسمه صار ماضيا و أتى مكانه بعض المستقبل فكان حالا مثله. ما أضيق الحال فهو لضيقه لا يقبل قسمة و ما لوسعه، فهو يستوعب كل هذه الموجودات و يعم بإحاطته كل الكائنات. (جميل الزهاوي، الكائنات، 39، 11). ¦¦
الحال أقل مقدار الزمان، و الماضي و المستقبل أطوله. و المقدار للزمان كما للفضاء متّصل. فآخر الماضي أول الحال، و آخر الحال أول المستقبل، كأن الحال حلقة وسط‍‌ سلسلة تربط‍‌ حلقات طرفيها الواحدة بالأخرى، و لا اتصال لطرفي الماضي و المستقبل البعيدين فهما سائبان و ممتدان إلى غير النهاية. (جميل الزهاوي، الكائنات، 52، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص933)
sourceLink

الحال في علم الكلام(تعلیق)

من المسائل التي عالجتها المعتزلة مسألة العلاقة بين الذات الإلهية و صفاتها. و هي كانت على رأس قضايا علم الكلام و مشكلاته بحيث أخذت طابعها الفلسفي العميق في مرحلة متأخّرة، خصوصا بعد اتصال المعتزلة بالفلسفة و اجتماعهم على التفرقة بين الألفاظ‍‌ و التعبيرات. كان ذلك في عصر الجبّائين و من بعدهما القاضي عبد الجبّار. الجبّائي الأب كان يقول بأن اللّه يستحقّ‌ صفاته لذاته، أما ابنه فكان يرى أن اللّه يستحقّ‌ صفاته لما هو عليه في ذاته، ممهّدا في ذلك لنظرية الأحوال التي دار حولها نقاش واسع. إن منطلق نظرية «الحال» هو أنه لا بدّ من مفهوم للصنعة منفصل عن الذات يفهم من قولنا (عالم - قادر... إلخ). ففهم الصفة على الذات لا يمكن إلاّ بانفرادها، و هذا معنى قول الجبّائي: إن اللّه عالم لما هو عليه في ذاته، أي إن له حاله، هي صفة معلومة وراء كونه ذاتا موجودة». و بالرغم من أن هذا المعنى لا يقرّب الأحوال من الصفات المتعيّنة في الذهن، إلاّ أنه لا يعرّفها مجرّدة بل مع الذات. إنها أحوال لا معلومة و لا مجهولة، لا موجودة و لا معدومة، لا قديمة و لا محدثة. إنها لا تعرف بانفرادها، بينما الذات الإلهية تعلم من خلالها. و خلفية قول أبي هاشم بالأحوال، رأيه في أن المعدوم هو شيء. و قوله بالأحوال المعدومة أو الموجودة يستتبعه إثباتها أشياء و ذوات. و نفيه القدم و الحدوث عنها سببه أنه لا يريد أن تشارك اللّه في القدم. فالأحوال وجوه و اعتبارات عقلية لذات واحدة، بها تعرف الذات و تتميّز عن غيرها من الذوات. إن نظرية الأحوال عند أبي هاشم تشكّل محاولة للتوفيق بين ما قال به أهل الاعتزال من ردّ للصفات الإلهية إلى الذات الإلهية، و بالتالي تعطيل مفهوم هذه الصفات، و بين تمسّك الأشاعرة و أهل السنّة بضرورة إثباتها كما هي عليه. أما الأشاعرة فقد عارضوا نظرية الأحوال و تبنّوها على طريقتهم. و قد شرح الشهرستاني، الأشعري النزعة، معنى الحال و كيفية إثباتها، و الردّ على المثبتين و تبنّي مواقف النافين. كل ذلك ورد في كتابه الشهير «نهاية الإقدام في علم الكلام»، و نكتفي هنا بعرض مسألة واحدة فقط‍‌ لبلورة موقفهم: إن القول بالأحوال يقتضي إثبات أحوال لا نهاية لها، لأن كل حال يقتضي حالا أخرى تثبتها و هكذا. و الواقع أن أصحاب الأحوال لا يقولون بذلك لأن صحّة ثبوت الحال عندهم لا يتعلّق بوجوب أحوال توجبها حتى تتسلسل كمعان (كما ذكر «معمر بن عبّاد»). فالحال تثبت إمّا لأنها حكم للذات كالصفة الذاتية، أو لأن الصفة الذاتية أوجبتها، و ليس هناك أبعد من هذا.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص933)
sourceLink

الحال في التصوّف(تعلیق)

يختزل الحال التجربة الصوفية. هو سموّ روحي يتّصل بواسطة المتناهي (الصوفي) باللامتناهي (اللّه)، و الذي به يكون للسالك فيض العلم اللدني. إنه أمر روحيّ‌ يرد على المتصوّف من غير تعمّد منه و لا اجتلاب. هو نعمة يخصّها الحق ببعض السالكين و يحجبها عن بعضهم الآخر. و الأحوال مواهب تتوزّع بين المراقبة و القرب، المحبة، الرجاء، الأنس، الخوف، الطمأنينة، و المشاهدة و اليقين. يتّصل الحال اتّصالا وثيقا بمصطلح الوقت عند الصوفية، قل هو مرادف له عند ما يكون فيه الصوفي مع ربّه؛ يرد عند المحاسبي ما يلي: «أكثر شغل الحكيم فيما يوجبه عليه الوقت، و الذي هو أولى به فيه». و يعبّر الجنيد عن هذا المعنى في قوله: «لون الماء لون إنائه، أي هو بحكم وقته»، و يبلغ اعتزاز الصوفي بوقته (حاله) حدّا بعيدا في قسم الحلاّج: «و بحقّك لو بعت منّي الجنّة بلمحة من وقتي، أو بطرفة من أحرّ أنفاسي لما اشتريتها». (راجع: مقام).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص934)
sourceLink

الحال في الفكر النقدي

الحال يتميّز بالصفتين التاليتين: أ - إنه تجربة وجودية لا لغوية، بمعنى أن التبليغ فيه لا يقع إلاّ بطريق المشاركة و العلم بهذه المشاركة. ب - إنه تجربة وجدانية لا نظرية مجرّدة، بمعنى أنه شعور حي يجده المتسلّف في قلبه. (طه عبد الرحمن، العمل الديني، 200، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص933)
sourceLink

حالا

حال منصوبة بالفتحة،أو اسم منصوب بنزع الخافض،في نحو:«سآتي حالا».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص341)
sourceLink

حال الامور

- إنّ حال الأمور على أربعة أوجه: إمّا ثابتة بأعيانها، و إمّا ثابتة في هموم القلب، و إمّا في الكلام، و إمّا في الكتاب. فاثنان من هذه الأسماء الأربعة متفقان، و اثنان مختلفان. فالمتّفقان الأعيان و الهموم، فإنّه ليست السماء بفارس بغير السّماء بالرّوم، و لا الأرض بغير الأرض و لا ما سوى ذلك من أعيان الأشياء. و كذلك الهموم فليس المعروف عند الرّوم أنّه فرس بمظنون بفارس حمارا، و لا الذي يعرفه هؤلاء قمرا بمظنون عند الآخرين شمسا. و المختلفان الكلام و الكتاب. فإنّ كلام فارس مخالف لكلام الرّوم، و كذلك كتابهم مخالف لكتابهم (ق، م، 25، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص279)
sourceLink

حال إلهي

- متى اشتدّ الحال على الإنسان و غاب عن الوجود الحسّيّ فإن حصل له في تلك الغيبة علم يعقله هناك و يعقله إذا رجع و يعبّر عنه على قدر ما أعطاه اللّه من العبارة فذلك هو الحال الإلهيّ‌، و يجد القلب عند الإفاقة سرورا و ربّما عرته أبردة فذلك حال صحيح و إن غيّب ثمّ ردّ و لم يجد شيئا إلاّ أنّه أخذ عنه بقبضة قبض عليه لم تثمر له. (عر، تدب، 214، 3)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص272)
sourceLink

الأعلام

الْحَالُ

آخره لام: بلد باليمن من ديار الأزد ثم لبارق و يشكر منهم، قال أبو المنهال عيينة بن المنهال: لما جاء الإسلام تسارعت إليه يشكر و أبطأت بارق، و هم إخوتهم، و اسم يشكر والان، و في كتاب الردّة: الحال من مخاليف الطائف، و الحال في اللغة: الطين الأسود، و له معان أخر.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص207)
sourceLink

آخره لام: بلد باليمن، فى ديار الأزد. و الحال: من مخاليف الطائف.
(
مراصد الإطلاع
, ص372)
sourceLink

د : باليَمَنِ بدِيارِ الأَزْدِ كما في العُبَابِ زَادَ نَصْرُ: ثم لبارِقٍ و شكْر منهم قالَ‌ أبُو المنْهَالِ عُيَيْنَةُ بنُ المْنَهالِ‌: «لمَّا جاءَ الإِسْلامُ سارَعَتْ‌ إِليه شكْرٌ و أَبْطَأَتْ بارِقُ‌». و هُم إِخْوتهم، و اسمُ شكروالان
(
تاج العروس
, ج14 , ص183)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الحَال

الحاء و الواو و اللام أصلٌ‌ واحد،و هو تحرُّكٌ‌ فى دَوْرٍ.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص121)sourceLink

الأسماء

الاحتوالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالاحوِئلالمصدر رباعی التَّحَايُلمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُحْوِلَةاسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالحَوَلىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّحويلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَحَوِّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالحَوَّالمشتق ثلاثی مجرد الحُؤُولمصدر ثلاثی مجرد المُحَوَّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالحَوْلَاءمشتق ثلاثی مجرد الحُوَّلمشتق ثلاثی مجرد الحُوَّلِيّمشتق ثلاثی مجرد الحِوَلاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَحْوَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَحالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَحَالَةمصدر ثلاثی مجرد المُحالمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالحِيلَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُحِيلَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُسْتَحِيلمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالاِسْتِحَالَةمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالحَوَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحُولَانمصدر ثلاثی مجرد الحَيْلُولةمصدر ثلاثی مجرد المُحَاوَلَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالحَيِّلمشتق ثلاثی مجرد التَّحْوِيليّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتحوِّليّاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالمُسْتَحيلَةالحُولجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحَيّالمشتق ثلاثی مجرد المُحْتَالمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمِحْوَلاسم الت ثلاثی مجرد الحَوَلْولةمشتق ثلاثی مجرد التَّحَوُّلِيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالحَوِيلَةمشتق ثلاثی مجرد الحِيَلالحَالَةمصدر ثلاثی مجرد الحِيَالمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحُوَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّحَيُّلمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُحْوِلمشتق ثلاثی مزید باب إفعالرَغِيف الحَوْلاءِالحَوِيلمشتق ثلاثی مجرد الحِوَالمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُسْتَحَالَةمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالحِيلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَوَالَةمصدر ثلاثی مجرد الحَائِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَوْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَحْوَالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُوَالِىّمشتق ثلاثی مجرد الحَوَالِيّمشتق ثلاثی مجرد الحَوِلمشتق ثلاثی مجرد الحَوَلانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَوَالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحَوْلَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد حَالَماالمُحوِّلةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتحيِّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمُتحايِلمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالتَّحْوِيلةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمِحْيالمشتق ثلاثی مجرد المَحِيلَةمصدر ثلاثی مجرد الحَوْلِيّالمَحَاوِلمشتق ثلاثی مجرد الإِحَالَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالحَالِيّمشتق ثلاثی مجرد المُحَالةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمِحْوَالمشتق ثلاثی مجرد الحَالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحْتَالَةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُحِيلمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالحَوَلْوَلمشتق ثلاثی مجرد المُتَحوِّلةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّحَوُّلِيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالحِيَليّمشتق ثلاثی مجرد التَّحايُليّالاحتياليّمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإحوالمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالحَوْلِيَّةصفت مشبهه ثلاثی مجرد المُتحوِّلاتاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّحَاوِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالحَائِلَةمشتق ثلاثی مجرد التَّحَوُّلمصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.