تفاخر سبعة نفر مُضَري و أزْدِي و مَدَنيّ و شامي و هَجَري و بَكْري و طائفي فقال المضري هاتوا كجَزور و سَنِمة في غداةٍ شَبِمة في قُدورٍ رَذِمة و روي هَزِمة بمواسِيَ خَذِمة مَعْبوطة نَفْسُها غير ضَمِنة و قال الأزْدِيّ واللّٰه لَقُرْصٌ بُرِّي بأبْطَحَ قَرِّيّ بلبنٍ قِشْرِيّ و روي عُشَرِيّ بسمْنٍ و عسل أطْيَبُ من هذا و قال الشاميّ لخُبْزة أنبِجَانية بخَلّ و زيت تنال أدناها فيضرط أقصاها يتخطى إليها تخطِّيَ بنات المخاضِ من الجرف أطيبُ من هذا و قال المدنيّ و اللّٰه لفُطْس خُنْس بزُبْدٍ جَمْس يغيب فيها الضِّرْس أطيبُ من هذا و قال الطائفيّ و اللّٰه لعنب قَطِيف بوادي ثَقِيف أطْيَبُ من هذا و قال الهَجَري و اللّٰه لَتَعْضُوض كأنّه أخفافُ الرِّباعِ أطيب من هذا و قال البكْري و اللّٰه لَقارص قُمَارص يقطُر منه البول قطرة قطرة أطيب من هذا أنْبجَانية : هشّة منتفِخة، و الباء فيها عقيب الفاء، و منها قيل للمرأة الضخمة السمحة: أنْقِجَانية و أنْفجانية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص166) 
ائْتُوني بِأَنْبِجانيَّةِ أَبي جَهمِ يقال كساء أَنْبِجَانِيّ منسوب إلى منبج المدينة المعروفة، و هى مكسورة الباء، ففتحت في النسب و أبدلت الميم همزة. و قيل إنها منسوبة إلى موضع اسمه أَنْبِجَان، و هو أشبه؛ لأن الأوّل فيه تعسّف، و هو كساء يتّخذ من الصّوف و له خمل و لا علم له، و هى من أدون الثّياب الغليظة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص73) 
قال ابن الأَثير: قيل هي منسوبة إِلى مَنْبِجَ، المدينة المعروفة; و قيل: إِنها منسوبة إِلى موضع اسمه أَنْبِجانُ ، و هو أَشبه، لأَنَّ الأَول فيه تعسف، قال: و الهمزة فيها زائدة، و سيأْتي ذكر ذلك مستوفىً في ترجمة نبج، إِن شاء الله تعالى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص209) 
قال ابن الأَثير: المحفوظ بكسر الباء، و يُروى بفتحها. يقال: كساء أَنْبِجانيٌّ ، منسوب إِلى مَنْبِج المدينة المعروفة، و هي مكسورة الباء، ففتحت في النسب و أُبدلت الميم همزة، و قيل: إِنها منسوبة إِلى موضع اسمه أَنْبِجان ، و هو أَشبه لأَن الأَوّل فيه تعسف، و هو كساء يُتخذ من الصوف له خَمْلٌ و لا عَلَم له، و هي من أَدون الثياب الغليظة، و إِنما بعث الخميصة إِلى أَبي جهم لأَنه كان أَهْدَى للنبي، صلى الله عليه و سلم، الخَمِيصَةَ ذَاتَ الأَعْلام، فلما شغلته في الصلاة قال: رُدُّوها عليه و ائْتُوني بأَنْبِجانِيَّتِه ، و إِنما طَلَبها لئلا يُؤَثِّر رَدُّ الهديَّةِ في قلبه; قال: و الهمزة فيها زائدة في قول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص372) 