الأُشْنَان

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الأُشْنَان

أَلأُشْنَانَ

مادۀ شست و شوى اسيدى. ¦¦
اين واژه يونانى است
(
فرهنگ ابجدی
, ص82)
sourceLink

الأُشْنَانُ

ما تغسل بهِ الايدي من الحَمض و هو انواع أَلطفها الابيض و يُسمّى«بخرء العصافير»و الاصفر يُسمّى«بالغاسول» و كلاهما مُنَقٍّ(يونانية)
(
المنجد فی اللغة
, ص12)
sourceLink

معروف الذي يغسل به الأيدي
(
العین
, ج6 , ص288)
sourceLink

جنْس نَبات عُشْبي بَرّيّ‌ مِن فَصيلة السَّرْمَقِيَّات،أُوراقُه مُتعاقبَة شَائكَة. يَكثُر وُجُوده قُرْب الشَّواطئ البَحْريّة و المَناقِع المَالحة.تُستَخْرج منه بَعد حَرْقِه و ترميدِه مادّة الصُّودا الَّتي تُستَعمل للغَسْل ¦¦
بُوتاس(فارسيّة).
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص27)
sourceLink

مَعْرُوْفٌ
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص384)
sourceLink

للحُرض مرَّ في باب الهمزة.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص109)
sourceLink

من الحمض الذي يغسل بهِ الايدي.
(
أقرب الموارد
, ص58)
sourceLink

شجر من الفصيلة الرَّمراميَّة ينبت فى الأَرض الرمْلية، يستعمل هو أَو رماده فى غسل الثياب و الأَيدى.
(
المعجم الوسيط
, ص19)
sourceLink

پتاس(شيمى)؛علف شوره، اُشنان( ؛گيا.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص11)
sourceLink

بضمِ الهمزة و الكسرُ لغةٌ مُعَرَّبٌ‌ و تَقْدِيرُه فُعْلانٌ و يقالُ له بالعرَبِيَّةِ الحُرْضُ‌
(
المصباح المنیر
, ص16)
sourceLink

الخِطمِيُّ‌ و الْأُشْنان و ما أَشْبَهه من الحَمْضِ
(
تاج العروس
, ج15 , ص542)
sourceLink

الأُشْنانُ‌ بالضَّم و الكسر: م مَعروفٌ‌ تُغْسلُ به الثِّيابُ و الأَيْدِي و الضَّم أَعْلى؛ نافِعٌ للجَرَبِ و الحكَّةِ‌ جلاءَ‌ مُنَقِّ مُدِرٌ للطَمْثِ مُسْقِطٌ للأَجِنَّةِ و يُنْسَبُ إلى بَيعِه محدِّثُونَ‌ منهم: أَبو طاهرٍ محمدُ بنُ أَحمَدَ بنِ هلالٍ‌ الرقيُّ الأشْنانيُّ‌ و أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ إبراهيمَ‌ الأشْنانيُّ‌ و غيرُهُما
(
تاج العروس
, ج18 , ص21)
sourceLink

شجر ينبت فى الأرض الرملية،يستعمل هو أو رماده فى غسل الثياب و الأيدى،معرب.و تأشّن :غسل يده به.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص387)
sourceLink

من ملحقات الطعام - لأنّه تغسل به الأيدى. و فى الطراز المذهب ص 31: الأشنان عربيّة: الحرض.
(
الموسوعة التیموریة
, ص37)
sourceLink

و الأُشْنانُ و الإِشنانُ من الحَمْضِ :مَعْروفٌ ،و الضَّمُّ أعْلَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص92)
sourceLink

معروف،ما تُغسل به الأيدى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الأُشْنَة :شىء أبيض يقتطع من قشور الأشنان . و هى،أيضا:قشور بيض رقيقة توجد ملقاة على كثير من الشجر كالصّنوبر و البلّوط و الجوز،و لذلكفانّ قوّتها تختلف...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص63)
sourceLink

و الأُشْنَان الذى هو نبت معروف فأنواع،و أجوده الأخضر،حارّ يابس فى الثانية،ينفع من الجرب و الحكة غُسلا بمائه. و درهم منه يدرّ الطّمث بقوّة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص64)
sourceLink

- و الأشْنانُ ، بالضم و الكسر: م نافعٌ للجَرَبِ و الحِكَّةِ ، جَلاَّءٌ مُنَقٍّ مُدِرٌّ للطَمْثِ ، مُسْقِطٌ للْأَجِنَّةِ ، و يُنْسَبُ إلى بَيْعِه محدّثونَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص177)
sourceLink

و الأُشنانُ و الإِشْنانُ من الحمض: معروف الذي يُغْسَل به الأَيْدِي، و الضم أَعلى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص18)
sourceLink

من الحمض معروف الذي يُغْسَل به الأَيْدِي
(
‏لسان اللسان
, ص31)
sourceLink

عمل أشنان من دقيق الأرز

يغسل الأرز النقى بالماء 3 مرات غسلا جيدا، ثم ينشر فى الشمس حتى يجّف بعض الجفاف، ثم تدته و تنخله بمنخل رقيق.
(
الموسوعة التیموریة
, ص140)
sourceLink

أشنان للملوك و الأمراء

يغسل به و هى: يؤخذ الأشنان الفارسى العصافرى النقى البياض: ثلاثة أرطال، و من السعد الكوفى الطيّب أربع أواق، و من الأشنة البيضاء النقيّة المطحونة المنخولة أربع أواق، و من الصندل الأصفر المحلول بماء الورد ثلاث أواق، و من الورد النقى البياض المطحون ثلاث أواق، و من الأذخر المكّى الناعم أوقيتان، و من القرنفل مثله، و من السنبل و القرفة من كل أوقية و نصف، و من دقيق أرز مطحون ثمان أواق و بعد دقّ الأشنان و نخله، تضيف إليه الأرز و السعد و الأذخر و الدواء، و تبخره بعد يوم و ليلة، ثم تبخره بعنبر، ثم تضيف لكل رطل مثقال كافور.
(
الموسوعة التیموریة
, ص140)
sourceLink

أشنان كان يعمل للرشيد

يؤخذ من القرفة و السلنجبة من كل واحد جزء، و من المصطكى و الأذخر و السعد و الميعة اليابسة جزء، و من المرزنجوش مثله، و من الطين الأبيض المسلى خمسة أجزاء، و من الأشنان الفارسى ضعف ذلك أو ثلاثة أضعافه، و من الأرز الأبيض المبلول المطحون المجفف المنخول مثل الأشنان ثم يدق كل منها على حدة، و تخلط.
(
الموسوعة التیموریة
, ص141)
sourceLink

أشنان آخر للمأمون

لغسل اليد و هى: يؤخذ قدر من دهن الأشنان الفارسىّ المعروف بالعصافيرىّ النقى البياض المطحون، و نصفه من قشور الشمام المجفف، و ربعه من اللوز الحلو المقشر المدقوق المخول، و من الزعفران المطحون أوقية، و من القرنفل الزهر أوقيتين. ثم يطحن و يعجن بماء الورد، و يبسط فى زبدية و يبخر بالبخور و الند، و يجفف فى الظل، ثم ينخل و يحفظ فى برانى.
(
الموسوعة التیموریة
, ص140)
sourceLink

أُشنان، إِشنان

نبات يُغسَل به كالصابون، من فصيلة السرمقيّات، يدعى أيضاً: «الحُرَض»، «الحُرُض»، «الحِرْض» القَلْي. منه فعل: «تأشّن» «تأَشُّناً» المرءُ: غَسَل يديه. من الفارسية: «أُشْنان».
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص40)
sourceLink

صفة أشنان آخر

يؤخذ الأشنان الأبيض فينقى و يدق و ينخل ثم يغطى و يترك ناحية. و يؤخذ مثل نصفه من الطين الأبيض المحكوك فيدق و ينخل، ثم يخلط كل منهما بالآخر، و يضاف إليهما قدر ربعهما من الأذخر المدقوق المنخول، و كذلك من السعد و تعجن كلها بماء كافور.
(
الموسوعة التیموریة
, ص141)
sourceLink

أشنان آخر

يدق الأشنان دقا ناعما، و يدق معه قدر ربعه من الطين الأبيض المحكوك، و مثل نصف سدسه من صندل محكوك، و يصبّ‌ فيه ماء كافور، و يعجن به عجنا جيدا حتى لا يتبين منه.
(
الموسوعة التیموریة
, ص141)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الأُشْنَان

أكل الأشنان يذيب الجسد

الأشنان:تغسل به الأيدي على أثر الطعام(المجمع،التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص558)
sourceLink

الأُشْنَان في الاصطلاح

الأُشْنَانُ

من الحمض الذي يغسل به الأيدي. (أقرب الموارد).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص18)
sourceLink

بضم الهمزة. و في لغة بكسرها: شجر ينبت في الأرض الرملية يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب و الأيدي. و هو معرب. و يقال له بالعربية: الحرض.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص20)
sourceLink

هو بضم الهمزة و كسرها حكاهما أبو عبيدة و الجواليقي، قال: و هو فارسي معرب، و هو بالعربية: حرض. «تحرير التنبيه للنووي ص 35».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص197)
sourceLink

بضم الهمزة.و في لغة بكسرها: شجر ينبت في الأرض الرملية يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب و الأيدي.و هو معرب.و يقال له بالعربية:الحرض.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص60)
sourceLink

بالضم،معروف.و هو انواع ألطفها الأبيض و يسمّى خرو العصافير.و أجودها الأخضر الذي يغسل به الثياب.الشربة منه لإسقاط الجنين خمسة دراهم،و للاستسقاء ثلاثة دراهم،و لعسر البول نصف درهم. و الشربة القاتلة منه عشرة دراهم.حارّ يابس في الثانية،و قيل في الثالثة.جلّاء،منقٍّ‌،مفتح، حاد ينفع من الحكّة و الجرب.و ماؤه المطبوخ علاج سُم العقرب نطولاً،هذا مجرب.
(
بحر الجواهر
, ص37)
sourceLink

اشنان

بكسر الهمزة أو فتحها:شجر ينبت في الأرض الرملية يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب و الايدي.
(
القاموس الفقهي
, ص23)
sourceLink

أوّلا - التعريف: الاشنان لغة - بضمّ الهمزة و كسرها - لفظ معرّب يقال له بالعربية: الحرض - بضمّتين أو بضمّة و سكون - و هو شجر ينبت في الأرض الرملية يستعمل قديما هو أو رماده لغسل الثياب و الأيدي ؛ سمّي بذلك لأنّه يهلك الوسخ .و يقال للاشنان: شنان بحذف الهمزة أيضا . و لا يخرجه الفقهاء عن معناه اللغوي. ثانيا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تترتّب على عنوان (الاشنان) بعض الأحكام تتّضح من خلال الإشارة الإجمالية للموارد التالية: 1 - إضافة الماء باختلاطه بالاشنان: لا خلاف بين الفقهاء في أنّ الماء المضاف المتحقّق إضافته بالخلط المسلوب معه الإطلاق لا يزيل حدثا مطلقا بالإجماع ، بل و لا يزيل خبثا في المشهور شهرة عظيمة بل هي إجماع . و مثّل الشيخان المفيد و الطوسي للماء المضاف بماء الاشنان أيضا فلا يصحّ الوضوء أو الغسل به و لا يرفع الخبث. و لعلّه الظاهر ممّن جعل المناط في المسألة على الاسم و أوكل ذلك إلى حكم العرف في سلب الإطلاق . و لعلّ إطلاق الرضوي شامل له: «كلّ ماء مضاف أو مضاف إليه فلا يجوز التطهّر به...مثل ماء الورد و ماء القرع و مياه الرياحين و العصير و الخلّ و مثل ماء الباقلاء و ماء الزعفران و ماء الخلوق و غيره و ما يشبهها...» . (انظر: مياه) 2 - عدم مانعية الاشنان من التطهير: ذكر بعض الفقهاء أنّ رؤية شيء من دقائق الاشنان بعد غسل الثوب المتنجّس غير مضرّ في تطهيره .و وجّه ذلك: «[ب‍] أنّه لا يمنع من نفوذ الماء في أعماق الثوب و لو من الجانب الخالي عنه» . و شرط بعضهم العلم بعدم منع دقائق الاشنان عن وصول الماء إلى الثوب في الحكم بالطهارة، و أشكل في كفاية الاحتمال.كما حكموا بطهارة ظاهر الاشنان الذي رآه أيضا بل باطنه إذا نفذ فيه الماء على الوجه المعتبر . و من الواضح أنّ هذه الموارد التي ذكرها الفقهاء لا تقوم على خصوصية في الاشنان، بل تجري على كل مادة تستخدم في غسل الثياب و قد تبقى بعض أجزائها إلى ما بعد الغسل؛ لهذا يتعامل مع الاشنان كالتعامل مع المثال فقط. (انظر: طهارة) 3 - استعمال الاشنان في تعفير الأواني: لو فقد التراب المعتبر في تعفير الإناء الذي ولغ فيه الكلب فهل يجزي مشابهه من الاشنان و غيره‌؟ قولان: صرّح جملة من الفقهاء بالاجتزاء في التطهير به، و استدلّ له بأنّ الاشنان أبلغ في الإنقاء، فإذا طهر بالتراب فبالأشنان أولى، و بأنّه جامد امر به في إزالة النجاسة فالحق به ما يماثله كالحجر في الاستجمار . و خالف في ذلك بعض آخر حيث حكم بعدم الاجتزاء به؛ و ذلك لأنّ الأمر بالغسل بالتراب أمر تعبدي لا لما ذكر في وجه الجواز من كونه أبلغ في الإنقاء، فهو استنباطي ضعيف . 4 - استعمال الاشنان في التطهير: إذا لم تزل آثار النجاسة بالغسل بعد إزالة عينها فهل يتعيّن له نحو الاشنان أم يتحقّق العسر و المشقة بمجرّد الغسل إذا لم تزل به تلك الآثار؟ كلّ محتمل، و الأصل يقتضي الثاني، و الاحتياط الأوّل كما صرّح بذلك بعض الفقهاء . و جعل المحقّق النجفي المدار في معرفة اشتباه بعض الأعيان بالألوان، العرف لا عسر الإزالة و عدمها . و من الواضح هنا أنّ ذكر الفقهاء للاشنان كان لمجرد المثال لما يساعد على إزالة آثار النجاسة بفاعلية تزيد على مجرّد الماء؛ لهذا لا خصوصية له هنا. (انظر: إزالة) 5 - تنجية الميّت بالاشنان: ذكر الفقهاء من سنن غسل الميّت أن يغسل فرجه - مع عدم العلم بنجاسته و إلاّ وجب - بالاشنان خاصّة ؛ و لعلّه لخبر معاوية بن عمّار قال: أمرني أبو عبد اللّه عليه السّلام أن أعصر بطنه ثمّ اوضيه بالاشنان، ثمّ أغسل رأسه بالسدر ...أو بإضافة السدر إليه كما قال به بعضهم ؛ لرواية الكاهلي قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن غسل الميّت، فقال: «استقبل ببطن قدميه القبلة...ثمّ ابدأ بفرجه بماء السدر و الحرض فاغسله ثلاث غسلات...» . نعم، ورد في بعض الأخبار أنّ الميّت يغسل بالماء و الحرض أي الاشنان ثمّ بماء الكافور ثمّ بالماء القراح، كما في خبر أبي العباس - يعني الفضل بن عبد الملك - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .و قد حملها السيّد الخوئي على الاستحباب . (انظر: غسل الميّت) 6 - التيمّم بالاشنان: لا خلاف بين الفقهاء في عدم جواز التيمّم بغير الأرض من الأشياء المنسحقة الخارجة عن صدق الاسم كالاشنان ، بل إجماعا ، مضافا لانصراف الأدلّة عن ذلك، خصوصا بعد التفات الذهن إلى عدم جواز التيمّم بأصله .(انظر: تيمّم) 7 - الزكاة في الاشنان: ذكر المحقّق الحلّي استحباب الزكاة في كلّ ما أنبتت الأرض ممّا يكال أو يوزن و منها: الاشنان عدا ما استثني و هو المشهور ، بل نسب إلى الفقهاء حيث جمعوا بين النصوص التي حصرت الزكاة في تسعة أشياء و بين النصوص المتضمّنة لثبوت الزكاة في كلّ ما يكال أو يوزن أو ما أنبتت الأرض عدا ما استثني. إلاّ أنّ بعض الفقهاء أنكر هذا الجمع و حمل الطائفة الثانية على التقيّة. و ما ورد في خبر يونس من أنّه قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الاشنان فيه زكاة‌؟ فقال: «لا» ، يمكن حمله على إرادة نفي الزكاة الواجبة فيبقى العموم حينئذ دالاّ على الندب بحاله، و يؤيّده اقتصار الأصحاب على الخضر أي في استثنائهم من الاستحباب.(انظر: زكاة) 8 - استعمال المحرم للاشنان: ورد في بعض النصوص الأمر بالتصدّق بشيء كفّارة لاستعمال المحرم الاشنان؛ لأنّ الاشنان فيه الطيب، ففي خبر الحسن بن زياد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت له: الاشنان فيه الطيب فأغسل به يدي و أنا محرم‌؟ قال: «...تصدّق بشيء كفّارة للاشنان الذي غسلت به يدك» . و قد حمل السيد الخوئي الأمر بالتصدّق فيها على الاستحباب في مورد الجهل . (انظر: إحرام)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج13 , ص253)
sourceLink

أبو حنيفة: هو أجناس كثيرة و كلها من الحمض، و الأشنان هو الحرض و هو الذي يغسل به الثياب. و قال غيره: أسنان القصارين هو الغاسول الذي يغسل به الثياب و يحل به حتى تمكن به الكتابة. البكري: الأشنان هو نبات لا ورق له و له أغصان دقاق فيها شبيه بالعقد و هي رخصة كثيرة المياه و يعظم حتى يكون له خشب غليظ يستوقد به، و ناره حاره جداً و رائحة دخانه كريهة و طعمه إلى الملوحة و هو من الحمض. ماسرحويه: هو حار في الدرجة الثالثة محرق. الرازي: حديد ينقي و يفتح السدد و يأكل اللحم الزائد. ابن سينا: هو أنواع و ألطفها الأبيض و يسمى خرء العصافير و أجوده الأخضر و هو جلاء وزن نصف درهم منه يحل عسر البول و وزن خمسه دراهم تسقط الولد حياً كان أو ميتاً و نصف درهم من الأشنان الفارسي إلى درهم يدر الطمث، و وزن ثلاثة دراهم منه يسهل مائية الاستسقاء، و عشرة دراهم منه سم قاتل و دخان الأخضر منه ينفر الهوام.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص51)
sourceLink

الأعلام

الأُشْنَانُ

بالضم، و هو الذي تغسل به الثياب. قنطرة الأشنان: محلّة كانت ببغداد، ينسب إليها محمد بن يحيى الأشناني، روى عن يحيى بن معين، حدث عنه سعيد بن أحمد بن عثمان الأنماطي و غيره، و هو الذي في عداد المجهولين.
(
معجم البلدان
, ص201)
sourceLink

بالضمّ‌، و هو الذي تغسل به الثياب. قنطرة الأشنان: ببغداد.
(
مراصد الإطلاع
, ص85)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.