صعنَبَ صعنب الثّريدة: جمع وسطها و قوّر رأسها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص52) 
صعنب صَعْنَب : صغير الرأس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1126) 
يقال صَوقعَ الثريدةَ، إذا سطَحها. قال: و صومعَها و صعنَبَها إذا طوّلها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص124) 
صَعْنَبا أرْضٌ،قال الأعشى: و ما فَلَجٌ يَسْقى جَدَاوِلَ صَعْنَبَا لَهُ شَرَعٌ سَهْلٌ على كُلِّ مَوْرِدِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص446) 
صَعْنَبَهَا يَعْنِي رَفَع رَأْسَها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يَعْنِي جَعَلَ لَهَا ذِرْوَة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص146) 
قال بعضهم: شَعْشَعَ الثريدة إِذا رفع رأْسها، و كذلك صَعْلَكَها و صعْنَبَها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص182) 
يقال: أَتانا بثريدة مُصَمَّعة إِذا دُقِّقَت و حُدِّد رأْسُها و رُفِعَت، و كذلك صَعْنَبَها، و تسمى الثريدة إِذا سُوِّيت كذلك صَوْمَعةً ، و صومعةُ النصارى فَوْعَلةٌ من هذا لأَنها دقيقة الرأْس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص208) 
صَعْنَبَ الثَّرِيدَةَ ضَمَّ جَوَانِبَها و كَوَّمَ صَوْمَعَتَها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص146) 
جمع وسطها و قوَّر راسها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص206) 
رَفَعَ صَوْمَعَتَها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص479) 
كَوَّمَها و ضَمَّ جوانِبها و رفع رَأسَها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص446) 
جَمَعَ وسَطَها، و قَوَّرَ رَأسَها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص123) 
صَعْنَبَ الثريدَةَ صَعْنَبَةً ، بالعين المهملة: ضمَّ جوانِبَها و قوَّمَ صَوْمَعَتَها &و حدَّدَ رأْسها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص204) 
صَمّع الثَرِيدة إذا رفع رأسها و حَدّده. و كذلك صَعْنبها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص38) 
صعْنَبَ الثَرِيدةَ إذا رفَع وَسَطَها و قوَّر رأسها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص163) 