اَلصَّوْمُ فِي اَلشِّتَاءِ اَلْغَنِيمَةُ اَلْبَارِدَةُ أي التي لا تعب فيها و لا نصب و العرب تصف سائر ما يستلذ بِالْبُرُودَةِ ، و يشهد لذلك قَوْلُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: " مَنْ وَجَدَ بَرْدَ حُبِّنَا عَلَى قَلْبِهِ فَلْيَحْمَدِ اَللَّهَ ". أراد لذاذة حبنا، و المعنى أن الصائم في الشتاء يحوز الأجر من غير أن يمسه العطش أو تصيبه لذعة الجوع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص12) 
الصَّوْمُ في الشِّتَاءِ الغَنِيْمَةُ الْبَارِدَةُ أى لا تعب فيه و لا مشقّة، و كل محبوب عندهم بارد. و قيل معناه الغنيمة الثابتة المستقرّة، من قولهم بَرَدَ لى على فلان حقّ، أى ثبت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص114) 
هي التي تجيء عَفْواً من غير أن يُصْطَلى دونها بنار الحرب، و يُباشر حرّ القتال. و قيل: الثابتة الحاصلة، من بَرَدَ لي عليه حقّ. و قيل: الهَنيّة الطيبة من العيش البارد . و الأصلُ في وقوع البرد عبارة عن الطِّيب و الهناءة أنَّ الهواء و الماء لما كان طِيبهما ببردهما خصوصاً في بلادِ تِهامة و الحجاز قيل: هواء بارد ، و ماء بارد ، على سبيل الاستِطَابة، ثم كثر حتى قيل: عَيْش بارد، و غنيمة باردة، و بَرَدَ أمرنا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص82) 
ابن الأعرابيّ: البارِدَةُ الرَّباحة في التجارة ساعة يشتريها،و البارِدةُ الغنيمةُ الحاصلةُ بغير تعب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص77) 
الباردة:الغنيمة الحاصلة بغير تعب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص84) 
أي التي تَبْرُدُ الغَلِيْلَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص296) 
الهَنيئَةُ الطيِّبةُ من العيشِ البارِدِ ، أو الحاصلةُ الثّابتةُ؛ من بَرَدَ لي عليه حقٌّ، أَي ثَبَتَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص232) 
الباردة:الغَنِيمةُ الحاصلة بغير تَعَبٍ.و هي التي تَجِيءُ عَفْواً من غير أَن يُصْطَلى دُونَها بنَارِ الحَرْب و يُبَاشَرَ حَرُّ القِتَالِ،و قيل الثابتة،و قيل الطَّيِّبة.و كلُّ مُستطابٍ مَحبوب عندهم باردٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص354) 
قال الكسائي و غيره قوله: الغنيمة الباردة إنما وصفها بالبرد لأن الغنيمة إنما أصلها من أرض العدو و لا تنال ذلك إلا بمباشرة الحرب و الاصطلاء بحرها يقول: فهذه غنيمة ليس فيها لقاء حرب و لا قتال و قد يكون[أن -]يسمى باردة لأن صوم الشتاء ليس كصوم الصيف الذي يقاسي فيه العطش و الجهد و قد قيل في مثل ول حارها من تولى قارها - يضرب للرجل يكون في سعة و خصب[و -]لا ينيلك منه شيئا ثم يصير منه إلى أذى و مكروه فيقال: دعه حتى يلقى شره كما لقى خيره فالقار هو المحمود و هو مثل الغنيمة الباردة و الحار هو المذموم المكروه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص184) 