لم يكن بالطويل المُمغَّطِ و لا القصير المترَدّد و لم يكن بالمُطَهَّمِ و لا المُكَلْثمُ أَبْيَض مُشْرَب أَدْعَج العَيْنِ أَهْدَب الأَشْفَارِ جَلِيل المُشَاشِ و الكَتَدِ شَثّن الكَفّ و القدمين دَقِيق المَسْرُبَة إِذا مشى تَقَلْع كأَنما يَمْشِي في صَبَب و روي كأنما يَنْحَطُّ من صَبَب و إذا الْتفَتَ التفت جميعا ليس بالسَّبط و لا الجَعْد القَطَط و روي كان أَزْهَر ليس بالأبيض الأَمْهق و روي شَبْح الذِّراعين و روي ضَرْب اللحم بين الرجلين و يروى إنه كانت في عَيْنِه شَكْلَة و يروى إنه كان أسجر العينين و يروى كان في خَاصِرَتَيِه انفتاق و يروى كان مُفَاضَ البَطْنِ و يروى كان أسمر المُمَغَّط : البائن الطول، يقال: مَغَطت الحبل و كل شيء لين، إذا مددته فانْمَغَط ، و منه: انْمَغَطَ النهارُ، إِذا امتدّ. و عن أبي تُراب بالغين و العين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص251) 
أن عليا رضي الله عنه كان إذا نعت النبي عليه السلام قال لم يكن بالطويل الممغط و لا بالقصير المتردد لم يكن بالمطهم و لا بالمكلثم كان أبيض مشرب أدعج العينين أهدب الأشفار جليل المشاش و الكتد شثن الكفين و القدمين دقيق المسربة إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب و إذا التفت التفت معا ليس بالسبط و لا الجعد القطط (القطط). [و في حديث آخر حدثناه إسماعيل بن جعفر قال كان أزهر ليس بالأبيض الأمهق -] و في حديث آخر كانت في عينيه شكلة. و في حديث آخر كان شبح الذراعين.أبو عبيد: قال الكسائي و الأصمعي و أبو عمرو و غير واحد في هذا الحديث قوله: ليس بالطويل الممغط يقول: ليس بالبائن الطول. و لا القصير المتردد[يعني -]الذي تردد خلقه بعضه على بعض و هو مجتمع ليس بسيط الخلق. يقول: فليس هو كذلك و لكن ربعة بين الرجلين و هذا صفته[صلى الله عليه و سلم]في حديث آخر: أنه ضرب اللحم بين الرجلين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص24) 
«لم يكن بالطويل المُمَغَّطِ ، و لا بالقصير المتردد» لم يكن بالطويل البائن الطول، «و لكنه كان رَبْعةً بين الرَّجُلينِ» . و قال أبو عبيد: قال الأصمعي: المُمَغَّط ، و الْمُمَهَّكُ: الطويل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص87) 