الفَصْل

الجمع : الفُصُول
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی الفَصْل

اَلفَصل

عند البصريين بمنزلة العِماد عند الكوفيين
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص321)
sourceLink

الْفَصْلُ

بَوْنُ‌ ما بَيْنَ‌ الشَّيْئيْنِ‌ و الجَبَلَيْنِ‌،و هو المَفْصِلُ‌ ¦¦
مَوْضِعُ‌ المَفْصِلِ‌ من الجَسَد ¦¦
القَضَاءُ بَيْنَ‌ الحَقِّ‌ و الباطِلِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص147)
sourceLink

القضاءُ بين الحقّ و الباطل، و اسم ذلك القضاء الَّذي يَفصل فيصل . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الانفصال مُطاوَعَةُ فَصل . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليث: الفَصلُ : بَوْنُ ما بين الشيئين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص135)
sourceLink

الفَصل عند البصريِّين: بمنزلة العِماد عند الكوفيِّين، كقول اللّه جلّ و عزّ: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فَصل منّي إليه كتابٌ : إذا نَفَذ، قال اللّه جلّ و عزّ: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلتُ : ففَصل يكون لازماً و واقعاً، و إذا كان واقعاً فمصدرُه الفَصل ، و إذا كان لازماً فمصدرُه الفُصول .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص136)
sourceLink

فصلُك الشيءَ عن الشيء حتى يباينه،و كل شيء بانَ عن شيء فقد فاصله .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص891)
sourceLink

فصل الفَصْل : فرق ما بين الشيئين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قضاء فصل :أي فاصل . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قيل:فيه حذف:أي قول ذو فصل ، يفصل بين الحق و الباطل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
واحد فصول السنة الأربعة، و هي:الربيع و الصيف و الخريف و الشتاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5195)
sourceLink

الفرق بين الشيئين،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5198)
sourceLink

و سمي مفصلاً لِقِصَرِ سُوَرِهِ و كثرة الفصل بينها بu200dبِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5200)
sourceLink

الحاجزُ بين الشيئين، فصَل بينَهُما يَفْصِل فصْلاً ، فانْفَصل . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
كل مُلْتَقَى عظْميْن من الجَسَدِ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
القضاءُ بين الحَقِّ و الباطلِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص329)
sourceLink

...فإِنها فَصْلٌ ،لأنّها قد لَزِمَها ما لا يَلْزمُ الحَشْوَ،لأن أصْلَها إنَّما هو مَفَاعيلُنْ ،و مَفاعِيلنْ فى الحَشْوِ على ثلاثة أَوْجُهٍ :مفاعِيلُنْ و مَفاعِلُنْ و مفاعِيلُ ،و العَرُوضُ قد لَزِمَها مفاعِلُنْ ،فهى فَصْل ،و كذلك كل ما لَزِمَهُ جِنْسٌ واحدٌ لا يَلْزَمُ الحَشْوَ،و كذلك فَعِلُنْ فى البَسِيطِ فَصْلٌ أيضاً،قال أبو إسحاقَ :و ما أقلَّ غيرَ الفُصُولِ فى الأَعارِيض،و زَعَمَ الخليلُ أن مُسْتَفْعِلُنْ فى عَرُوضِ المُنْسَرِحِ فَصْلٌ ،و كذلك زَعَمَ الأخفشُ ،قال الزجَّاجُ :و هو كما قالا،لأن مُسْتَفْعِلُنْ هنا لا يجوزُ فيها فَعَلْتُنْ ،فهى فصْلٌ إذا لَزِمَها ما لا يَلْزَمُ الحَشْوَ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص330)
sourceLink

فصل - الفَصْلُ : الحاجِزُ بين الشَّيْئَيْنِ ، و كلُّ مُلْتَقَى عَظْمَيْنِ من الجَسَدِ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص589)
sourceLink

- و أبو الفَصْلِ البَهْرانِيُّ : شاعِرٌ. و كزُفَرَ: واحِدٌ، و الصوابُ أنه بالقافِ إجماعاً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص590)
sourceLink

- و الفَصْلُ في القَوافي: كلُّ تَغْييرٍ اخْتَصَّ بالعَروضِ و لم يَجُزْ مِثْلُهُ في حَشْوِ البَيْتِ ، و هذا إنما يكونُ بإِسْقاطِ حَرْفٍ مُتَحَرِّكٍ فَصاعِداً، فإذا كان كذلك، سُمِّيَ فَصْلاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص591)
sourceLink

«و هو أصفى من ماء المفاصل » و هو الماء الذى يقطر من بين العظمين إذا فُصل ،و قيل:الذي يوجد في فصل ما بين الجبلين.و تقول:ربَّ كلامٍ بالمِفصل أشدّ من كِلامٍ بالمِقْصل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص474)
sourceLink

الليث: الفَصْل بَوْنُ ما بين الشيئين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن سيده الفَصْل الحاجِز بين الشيئين، فَصَلَ بينهما يَفْصِل فَصْلاً فانْفَصَلَ ، و فَصَلْت الشيء فانْفَصَلَ أَي قطعته فانقطع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
القضاء بين الحق و الباطل، و اسم ذلك القَضاء الذي يَفْصِل بينهما فَيْصَل ، و هو قضاء فَيْصَل و فَاصِل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص521)
sourceLink

واحد الفُصول .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص522)
sourceLink

كلُّ عَرُوض بُنِيت على ما لا يكون في الحَشْو إِمَّا صحة و إِمَّا إِعلال كمَفاعِلن في الطويل، فإِنها فَصْل لأَنها قد لزمها ما لا يلزم الحَشْو لأَن أَصلها إِنما هو مَفاعيلن، و مفاعيلن في الحَشْو على ثلاثة أَوجه: مفاعيلن و مَفاعِلن و مفاعيلُ ، و العَروض قد لزمها مَفاعِلن فهي فَصْل ، و كذلك كل ما لزمه جنس واحد لا يلزم الحَشْو، و كذلك فَعِلن في البسيط فَصْل أَيضاً; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أَبو إِسحاق: و ما أَقلّ غير الفُصُول في الأَعارِيض، و زعم الخليل أَن مُسْتَفْعِلُن في عَروض المُنْسَرِح فَصْل ، و كذلك زعم الأَخفش; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الزجاج: و هو كما قال لأَن مستفعلن هنا لا يجوز فيها فعلتن فهي فَصْل إِذ لزمها ما لا يلزم الحَشْو، و إِنما سمي فَصْلاً لأَنه النصف من البيت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص523)
sourceLink

قال: و الفَصل عند البصريين بمنزلة العِماد عند الكوفيين، كقوله عز و جل: إِنْ كٰانَ هٰذٰا هُوَ اَلْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فقوله هو فَصْل و عِماد، و نُصِب الحق لأَنه خبر كان و دخلتْ هو للفَصْل، و أَواخر الآيات في كتاب الله فَواصِل بمنزلة قَوافي الشعر، جلَّ كتاب الله عز و جل، واحدتها فاصِلة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص524)
sourceLink

بَوْنُ ما بين الشيئين ¦¦
الحاجِز بين الشيئين ¦¦
القضاء بين الحق و الباطل
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص320)
sourceLink

المسافة بين الشيئين ¦¦
الحاجز بين الشيئين ¦¦
ملتقى كلِّ‌ عظمين فى الجسد ¦¦
الفرع. يقال:للنَّسب أُصولٌ‌ و فصول ¦¦
واحد فصول السنة الشمسية، و هى:الربيع، و الصيف، و الخريف، و الشِّتاءِ. ¦¦
أَحد أَجزاءِ الكتاب مما يندرج تحت الباب ¦¦
أَحد أَقسام التمثيلية. يقال:تمثيلية ذات أَربعة فصول ¦¦
أَحد أَقسام المدرسة، و يسمَّى الصَّف أَيضاً
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص691)
sourceLink

القضاء بين الحقّ و الباطل ¦¦
الحاجز بين الشيئين ¦¦
الحدّ بين الأَرضين ¦¦
خلاف الاصل.يقال«للنسب أُصول و فُصُول»اي فروع ¦¦
زمنٌ من ازمنة السنة و هي الربيع و الصيف و الخريف و الشتاء
(
المنجد فی اللغة
, ص585)
sourceLink

بون ما بين الشيئين ¦¦
القضاء بين الحق و الباطل
(
العین
, ج7 , ص126)
sourceLink

داورى ميانِ حق و باطل. ¦¦
حاجز و حجاب ميان دو چيزى ¦¦
مرز ميان دو زمين ¦¦
خلاف اصل است ¦¦
يكى از فصلهاى چهارگانه (بهار و تابستان و پاييز و زمستان)
(
فرهنگ ابجدی
, ص665)
sourceLink

واحد الفُصول ¦¦
كلُّ عَرُوض بُنِيَت على ما لا يكون في الحَشْو إمَّا صحة و إمَّا إعلال كمَفاعِلن في الطويل،فإنها فَصْل لأَنها قد لزمها ما لا يلزم الحَشْو لأَن أَصلها إنما هو مَفاعيلن،و مفاعيلن في الحَشْو على ثلاثة أَوجه:مفاعيلن و مَفاعِلن و مفاعيلُ ¦¦
و العَروض قد لزمها مَفاعِلن فهي فَصْل ¦¦
و كذلك كل ما لزمه جنس واحد لا يلزم الحَشْو،و كذلك فَعِلن في البسيط فَصْل أَيضاً
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص321)
sourceLink

تَفريق و تَمْييز مَنعًا للتَّشابُك و الاِلْتباس:«فَصْل السُّلطات» ¦¦
ج فُصُول:مُلْتَقَى كلّ‌ عَظْمين في الجَسَد ¦¦
فَرْع:«للنَّسَب أصول و فُصُول» ¦¦
أَحد أَقسام السَّنة الأربعة الَّتي تُحدِّدها مدارات الشَّمس: «فَصل الرَّبيع» ¦¦
زَمَن من مَدار السَّنة تَغلب عليه حالة جَوِّيَّة:«فَصل الأمطار» ¦¦
أَحَد أَقْسام تَمثيليَّة: «الفصل الأوَّل» ¦¦
أَحَد أَجْزاء كتاب:«في هذا الكتاب خمسة فصول» ¦¦
صَفّ‌ في مدرسة أو أحد أقسامها ¦¦
حَلقة،دَوْر:«فُصُول مُتتابعَة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1096)
sourceLink

مصدرٌ ¦¦
الحاجز بين الشيئين ¦¦
الحدُّ بين الارضين ¦¦
كل ملتقَى عظمين من الجسد ¦¦
الحقُّ من القول ¦¦
القضاءُ بين الحق و الباطل ¦¦
على الوقف لانهُ يقطع الكلام عمَّا بعدهُ فينفصل عنهُ و هو من مصطلحات القرَّاءِ ¦¦
زمن من ازمنة السنة الاربعة و هي الربيع و الصيف و الخريف و الشتاءُ. ¦¦
خلاف الاصل و للنسب اصولٌ‌ و فصولٌ‌ اَي: فروعٌ‌
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص171)
sourceLink

كل عروض بنيت على ما لا يكون في الحشو اما صحَّة و امّا اِعلال كمفاعلُنْ في الطويل فانّها فصلٌ لأنَّها قد لزمها ما لا يلزم الحشو لأنّ أصلها إنما هو مفاعِيلن و مفاعِيلن في الحشو على ثلاثة أوجهٍ مَفاعِيلُن و مَفاعِلُن و مَفاعِيلُ. و العروض قد لزمها مَفاعِلُنْ فهي فصلٌ و كذلك كل ما لزمهُ جنس واحد لا يلزم الحشو (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص241)
sourceLink

واحد فُصُول السنة الشمسية؛الربيع و الصيف و الخريف و الشتاء.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص343)
sourceLink

جدا كردن و بريدن از چيزى يعنى جدا واشدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1036)
sourceLink

جدائى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1038)
sourceLink

كلُّ مُلْتَقَى عَظْمَيْنِ من الجَسَدِ كالمَفْصِلِ ، كمَجْلِسٍ . ¦¦
القضاءُ بين الحَقِّ و الباطِلِ كالفَيْصَلِ ، كحَيْدَرٍ; هذا هو الأَصْلُ . ¦¦
فَطْمُ المَوْلودِ كالاِفْتِصالِ . ¦¦
الحاجِزُ بين الشّيْئَيْنِ‌ ، كما في المُحْكَمِ‌. و المصنِّفونَ يُتَرْجمُون به أَثْناء الأَبْوابِ إمَّا لأنَّه نَوْعٌ مِن المَسائِل مَفْصولٌ‌ عن غيرِه، أَو لأَنَّه تَرْجمةٌ فاصِلَةٌ‌ بَيْنه و بينَ‌ غيرِهِ‌، فهو بمعْنَى مَفْعولٍ أَو فاعِلٍ‌، قالَهُ شيْخُنا ¦¦
الحَقُّ من القَوْلِ و به فُسِّرَ قوْلُه تعالَى: إِنَّهُ‌ لَقَوْلٌ فَصْلٌ‌ أَي حقٌّ‌، و قيلَ‌: فاصِلٌ‌ قاطِعٌ‌ ¦¦
عندَ البَصْرِيِّينَ كالعِمادِ عند الكوفيينَ‌ ، كقَوْلِه تعالَى: إِنْ كٰانَ هٰذٰا هُوَ اَلْحَقَّ مِنْ‌ عِنْدِكَ‌ ؛ فقَوْله: هو فَصْل و عِمادٌ، و نُصِب الحقُّ لأنَّه خبرُ كانَ و دَخَلَتْ هو للفَصْلِ
(
تاج العروس
, ج15 , ص573)
sourceLink

الحَجْزُ بينَ الشّيْئَيْن إِشْعاراً بانْتِهاءِ ما قَبْله; قالَهُ الرَّاغبُ . و في بعضِ النسخِ : الحَجْرُ، بالرَّاءِ . ¦¦
القَطْعُ و إِبانَةُ أَحَدِ الشّيْئَيْن عن الآخَرِ. و قال الحرالي: هو اقْتِطاعُ بَعْض مِن كلٍّ . فَصَلَ بَيْنَهُمَا يَفْصِلُ ; بالكَسْرِ، فَصْلاً في الكلِّ ممَّا ذُكِرَ.
(
تاج العروس
, ج15 , ص574)
sourceLink

الطَّاعُون العامُ .
(
تاج العروس
, ج15 , ص577)
sourceLink

جدايى، گسيختگى؛ جداسازى، تفكيك؛ بخش‌بندى، تقسيم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص508)
sourceLink

مِنَ السَّنَةِ جَمْعُهُ فُصُولٌ‌ السَّنَةُ أَرْبَعَةُ أَزْمِنَةٍ‌ وَ هِىَ الْفُصُولُ أَيْضاً فَالْأَوَّلُ الرَّبِيعُ‌ وَ هُوَ عِنْدَ النَّاسِ الْخَرِيفُ‌ سَمَّتْهُ الْعَرَبُ رَبِيعاً لِأَنَّ أَوَّلَ الْمَطَرِ يَكُونُ فِيهِ‌ وَ بِهِ يَنْبُتُ الرَّبِيعُ‌. وَ سَمَّاهُ النَّاسُ خَرِيفاً لِأَنَّ‌ الثِّمَارَ تُخْتَرَفُ فِيهِ أَىْ تُقْطَعُ و دُخُولُهُ عِنْدَ حُلُولِ الشَّمْسِ رَأْسَ الْمِيزَانِ‌. و الثَّانِى الشِّتَاءُ‌ و دُخُولُهُ عِنْدَ حُلُولِ الشَّمْسِ رَأْسَ الْجَدْىِ‌ و الثَّالِثُ الصَّيْفُ‌ و دُخُولُهُ عِنْدَ حُلُولِ‌ الشَّمْسِ رَأْسَ الْحَمَل وَ هُوَ عِنْدَ النَّاسِ الرَّبِيعُ‌. و الرَّابِعُ الْقَيْظُ وَ هُوَ عِنْدَ النَّاسِ الصَّيْفُ‌ و دُخُولُهُ عِنْدَ حُلُولِ الشَّمْسِ رَأْسَ السَّرَطَانِ‌ ¦¦
خِلاَفُ‌ الْأَصْلِ وَ لِلنَّسَبِ أُصولٌ و فُصُولٌ‌ فَالْفُصُولُ‌ هِي الْفُرُوعُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص474)
sourceLink

قَطْعُ‌ الرِّطاب
(
فقه اللغة
, ص253)
sourceLink

الفَصل و الفَيصَل :القضاء بين الحق و الباطل. فصَل الشىءَ عن غيره يفصِله فَصلا : نحّاه و قطعه.و منه فَصل الخصُومات و هو الحُكم بقَطعها.و الفَيصل و الفَيصَلِيّ‌ :الحاكم.و فصَل الحاكم بين المتخاصمين:قضى.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص241)
sourceLink

الحاجز بين الشيئين، فصل الحدُّ بين الأرضين يفصل فَصلا :فرَّق بينهما فهو فاصل .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1058)
sourceLink

القطع. فصَل الشيء يفصِله فَصلا : قطعه فانفصل .و منه سيفٌ‌ مِفصَل .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1354)
sourceLink

فصَله عن غيره يفصِله فَصلا : نحّاه عنه فانفصل .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1377)
sourceLink

اللسان
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص17)
sourceLink

واحد الفُصُولُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1790)
sourceLink

الفَصْلُ مُوَقَّتاً عن العَمَلِ

انفصال موقت از كار.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص509)
sourceLink

الفَصْل مِنَ الْكِتَاب

قطعةٌ منهُ مستقلّة ¦¦
قولٌ فَصلٌ:حق ليس بباطل ¦¦
يوم الفَصلِ: يوم الدِينِ ¦¦
فَصلُ الخطابِ:الفَصل بين الحقّ و الباطل ¦¦
قول الخطيب«أَمّا بعدُ»
(
المنجد فی اللغة
, ص585)
sourceLink

از كتاب يك بخش مستقل.
(
فرهنگ ابجدی
, ص665)
sourceLink

قطعةٌ منهُ مستقلَّة منفصلة عن غيرها (ج) فصول و يُطلَق الفصل في الاصطلاح على طائِفةٍ من المسائِل فُصِلت عن غيرها لغرضٍ
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص171)
sourceLink

كان له القَوْل الفَصْل

كانت له الكلمة الأَخيرة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1096)
sourceLink

الفَصْل مِنَ الْجَسَد

موضع المَفْصِل ،و بين كل فَصْلَيْن وصل
(
العین
, ج7 , ص126)
sourceLink

و از اندام انسان هر فاصلۀ ميان دو استخوان ¦¦
جاى مفصل
(
فرهنگ ابجدی
, ص665)
sourceLink

كلّ مُلتَقَى عَظمين ¦¦
موضع المَفصِل
(
المنجد فی اللغة
, ص585)
sourceLink

موضع المَفْصِل ،و بين كل فَصْلَيْن وَصْل
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص320)
sourceLink

موضع المفصل و بين كل مفصلين وصلٌ.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص171)
sourceLink

قالَ اللّيْثُ‌: الفَصْلُ من الجَسَدِ: مَوْضِعُ المَفْصِلِ و بين كلِّ فَصْلَيْنِ‌ وَصْلٌ‌؛ و أَنْشَدَ: وَصْلاً و فَصْلاً و تَجْميعاً و مُفْتَرقاً فَتْقاً و رَتْقاً و تأْلِيفاً لإِنْسان
(
تاج العروس
, ج15 , ص573)
sourceLink

موضعُ المَفْصل ، و بين كلّ فصلين وصلٌ ، و أنشد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص135)
sourceLink

موضع المفصل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5195)
sourceLink

موضع المَفْصِل، و بين كل فَصْلَيْن وَصْل;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص521)
sourceLink

الفَصْلُ في القَوافي

كلُّ تَغْييرٍ اخْتَصَّ بالعَروضِ و لم يَجُزْ مِثْلُهُ في حَشْوِ البَيْتِ‌، و هذا إنَّما يكونُ بإِسْقاطِ حَرْفٍ‌ مُتَحرِّكٍ فَصاعِداً، فإذا كانَ كَذلِكَ سُمِّي فَصْلاً ، و إذا وَجَبَ‌ مِثْلُ هذا في العَرُوضِ لم يَجُزْ أَنْ يَقَعَ معها في القَصِيدَةِ‌ عَروضٌ يُخَالِفُها، و يجبُ أَنْ يكونَ عَرُوضُ أَبْياتِ القَصِيدَةِ‌ كُلِّها على ذلِكَ المِثالِ‌. و بيانُ هذا أَنَّ كُلَّ عَروضٍ تَثْبَتُ‌ أَصْلاً أَو اعْتِلالاً على ما يكُونُ في الحَشْوِ، نَحْوَ مُفَاعِلُنْ في عَرُوضِ الطَّويلِ‌، لأَنَّها تَلْزمُ‌، و هي لا تَلْزُمُ في الحَشْوِ، و فاعِلُنْ في عَرُوضِ المَديدِ، و فَعِلُنْ في عَروضِ البَسيطِ؛ فكُلُّ عَرُوضٍ جازَ أَنْ يَدْخُلَها هذا التَّغْييرُ سُمِّيَت باسْمِ ذلِكَ‌ التَّغْيِير، و هو الفَصْلُ‌ ، و متى لم يَدْخُلْها ذلِكَ التَّغْيِير سُمِّيتَ‌: صَحِيحةً‌، كما في العُبَابِ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص577)
sourceLink

الفَصْلُ من القول

ما كان حقًّا قاطعاً
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص691)
sourceLink

فَصْلَ الخِطَابِ في كَلامِ اللَّهِ عَزَّ و جلَّ

قيلَ‌: هو كَلِمَةُ أَمَّا بَعْدُ لأنَّها تَفْصِلُ‌ بينَ الكَلامَيْن؛ أَو هو البَيِّنَةُ على المُدَّعِي و اليَمينُ على المُدَّعَى عليه، أَو هو أَنْ يُفْصَلَ‌ بين الحَقِّ و الباطِلِ‌ ، أَو هو ما فيه قَطْع الحُكْم، قالَهُ الرَّاغِبُ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص576)
sourceLink

لِلنَّسَبِ اُصُولٌ و فصولٌ

براى نسب اصول و فروعى است
(
فرهنگ ابجدی
, ص665)
sourceLink

إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ

أَي فاصِل قاطِع.أَي يفصِل بين الحق و الباطل
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص321)
sourceLink

فَصْلُ الْخُصُوماتِ

حكم به قطع دشمنيها و اختلافات.
(
فرهنگ ابجدی
, ص665)
sourceLink

هُوَ الْحُكْمُ بِقَطْعِهَا وَ ذَلِكَ فَصْلُ‌ اَلْخِطٰابِ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص474)
sourceLink

امرَهم بامر فَصْلٍ

اَي: لا رجعة فيهِ و لا مردَّ لهُ.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص171)
sourceLink

فَصْلُ اَلْخِطٰابِ

فَصْلُ‌ الْخُصُوماتِ‌ هُوَ الْحُكْمُ بِقَطْعِهَا وَ ذَلِكَ فَصْلُ‌ اَلْخِطٰابِ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص474)
sourceLink

لا يُمْكِنُ فَصْلُه

جدايى‌ناپذير است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص509)
sourceLink

فَصْلُ الحُدود

عمليَّة تقوم على تعيين حدود مِلْكيَّتين متجاورتين بوضع مَعالم أو مَناوِر بينهما:«فَصْلُ‌ الحدود بين حقلين»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1096)
sourceLink

قَوْلٌ فَصْلٌ

گفتار حق و درست
(
فرهنگ ابجدی
, ص665)
sourceLink

حقّ ليس بباطل.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص171)
sourceLink

حقٌّ ليس بباطل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص521)
sourceLink

فَصْل عن، من

انفصال؛ اخراج؛ كناره‌گيرى (از كار)؛ تصميم نهايى، نظر قاطع، حكم، رأى نهايى؛... ج. فصول: بخش، قسمت؛ باب، فصل (كتاب)؛ پرده (نمايش)؛ موومان، بخش (سنفونى، آهنگ)؛ مقاله (روزنامه)؛ كلاس، دورۀ درسى؛ فصل (سال).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص508)
sourceLink

الفَصْل في القرآن

وَ لَوْ لاٰ كَلِمَةُ اَلْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ (آیه 21/سوره الشورى) sourceLink

الفَصْل: القضاء بين الحق و الباطل، و اسم ذلك القَضاء الذي يَفْصِل بينهما فَيْصَل، و هو قضاء فَيْصَل و فَاصِل . و ذكر الزجاج: أَن الفَاصِل صفة من صفات الله عز و جل يفصِل القضاء بين الخلق. الليث: الفَصْل بَوْنُ‌ ما بين الشيئين. ابن سيده الفَصْل الحاجِز بين الشيئين، فَصَلَ‌ بينهما يَفْصِل فَصْلاً فانْفَصَلَ‌، و فَصَلْت الشيء فانْفَصَلَ‌ أَي قطعته فانقطع.
(
لسان العرب
, ج11 , ص521)
sourceLink

إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَ مٰا هُوَ بِالْهَزْلِ (آیه 13/سوره الطارق) sourceLink

فصل بمعنى مفصول است يعنى جدا شده از شوخى و ناحق.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص181)
sourceLink

فصل: بريدن و جدا كردن. «فَصَلَ‌ الشّىء فَصْلاً: قطعه و ابانه» در مفردات گفته: آن جدا كردن دو چيز از همديگر است بطوريكه ميان آندو فاصله باشد.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص180)
sourceLink

إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (آیه 13/سوره الطارق) sourceLink

أي مقطوع به لا خلاف و لا فيه.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص440)
sourceLink

فَصَلْتُهُ‌ فَانْفَصَلَ‌ أي قطعته فانقطع.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص441)
sourceLink

قيل: فيه حذف: أي قول ذو فصل، يفصل بين الحق و الباطل. ¦¦
الفَصْل: فرق ما بين الشيئين. و قضاء فصل: أي فاصل.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5195)
sourceLink

قولٌ‌ فَصْلٌ‌: حقٌ‌ ليس بباطلٍ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص329)
sourceLink

قَوْل فَصْل: حقٌّ‌ ليس بباطل. ¦¦
الفَصْل: القضاء بين الحق و الباطل، و اسم ذلك القَضاء الذي يَفْصِل بينهما فَيْصَل، و هو قضاء فَيْصَل و فَاصِل . و ذكر الزجاج: أَن الفَاصِل صفة من صفات الله عز و جل يفصِل القضاء بين الخلق. الليث: الفَصْل بَوْنُ‌ ما بين الشيئين. ابن سيده الفَصْل الحاجِز بين الشيئين، فَصَلَ‌ بينهما يَفْصِل فَصْلاً فانْفَصَلَ‌، و فَصَلْت الشيء فانْفَصَلَ‌ أَي قطعته فانقطع. ¦¦
أَي فاصِل قاطِع. أَي يفصِل بين الحق و الباطل.
(
لسان العرب
, ج11 , ص521)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الفَصْل

خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة و أبو بكر و مولى أبي بكر عامر بن فُهَيْرة و دليلهما اللَّيْثي عبدُ اللّٰه بن أُرَيْقِط، فمروا على خَيْمتي أمّ معبد، و كانت بَرْزَة جَلْدة تَحْتبِي بفناء القبّة ثم تَسْقِي و تُطْعم. فسألوها لَحْما و تمْرا يشترونه منها، فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك. و كان القوم مُرْمِلين مُشْتين - و روي مُسْنِتِين؛ فنظر رسولُ اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم إلى شاةٍ في كِسْر الخيمة، فقال: ما هذه الشاة يا أم مَعْبد؟ قالت: شاةٌ خلّفها الجَهْد عن الغنم. فقال: هل بها من لَبن؟ قالت: هي أَجْهَد من ذلك! قال: أ تأذنين لي أَنْ أَحْلبها؟ قالت: بأبي أنت و أمي! إن رأيتَ بها حلَبا فاحْلبها. و روي: أنه نزل هو و أبو بكر بأُمّ معبد وَذْفَان مَخْرَجه إلى المدينة. فأرسلت إليهم شاة فرأى فيها بُصْرة من لَبن، فنظر إلى ضَرعها، فقال: إن بهذه لبنا ، و لكن أبْغيني شاة ليس فيها لبن، فبعثت إليه بعَنَاقٍ جَذَعة، فدعا بها رسولُ اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم فمسح بيده ضَرْعها، و سمَّى اللّهَ و دَعا لها في شائها؛ فتفاجّت عليه و دَرَّت و اجترَّت. و روي أنه قال لابنِ أمّ معبد: يا غلامُ؛ هات قَرْوا ، فأتاه به؛ فضرب ظَهْر الشاة فاجترَّت و دَرَّت، و دعا بإناء يُرْبِضُ الرَّهْطَ، فحلب به ثَجّاً حتى علاه الْبَهاء - و روي: الثُّمال، ثم سقاها حتى رَوِيت، و سقَى أصحابَه حتى رَوُوا، فشرب آخرهم، ثم أَرَاضُوا عَلَلا بعد نَهل، ثم حلب فيه ثانيا بعد بَدْء حتى ملأ الإناء، ثم غادره عندها، ثم بايعها ثم ارتحلُوا عنها. فقلَّما لبثت حتى جاء زوجُها أبو معبد يسوق أَعْنزا عِجَافا تَشَارَكْن هُزالا - و روي: تَسَاوكُ - و روي: ما تَسَاوَق، مُخّهن قليل. فلما رأى أبو معبد اللَّبنَ عَجِب، و قال: من أين لك هذا يا أمّ معبد و الشاءُ عَازِب حِيَال، و لا حَلوبَ في البيت؟ قالت: لا و اللّٰه إلا أنه مرَّ بنا رجلٌ مُبَارك مِنْ حاله كذا و كذا. قال: صِفيه لي يا أم معبد. قالت: رأيتُ رجلا ظاهرَ الوضاءة، أَبلج الوجه، حَسَن الخلق، لم تعْبه ثجْلَة، و لم تُزْر به صُقْلة - و روي صَعْلة - و روي لم يعبه نُحْلة، و لم يزر به صُقْلة، وَسِيما قسيما ، في عينيه دَعَج، و في أشفاره عَطَف. أو قال غَطَف - و روي وَطَف. و في صَوْته صَحَل، و في عُنُقه سَطَع، و في لحيته كَثاثة، أزجّ أَقْرن، إن صمت فعليه الوَقَارُ، و إن تكلَّم سما و علاه البَهَاء، و أجلّ الناس و أبهاهم من بعيد، و أحسَنُه و أجملُه من قريب، حُلْو المنطق، فَصْلٌ لا نَزْر و لا هَذَر، كأنما منطقه خَرزات نَظْم يتحدّرون، رَبْعَة لا يائس من طول، و لا تقتحمه عَيْن مِنْ قِصَر، غُصن بين غُصْنَيْن، فهو أنضر الثلاثة مَنْظَرا ، و أَحسنهم قَدْرا ، له رُفَقاء يَحفُّونه، إن قال أَنْصتوا لقَوْله، و إن أمر تبادَرُوا إلى أَمره، مَحْفود مَحْشود، لا عابِس و لا مُعْتد. قال أبو معبد: هو و اللّٰه صاحبُ قُريش الذي ذُكِر لنا من أمْرِه ما ذُكِر بمكة، لقد هممتُ أن أصحبَه و لأفعلنّ إنْ وجدتُ إلى ذلك سبيلا . فأَصبح صوتٌ بِبَكة عاليا يسمعون الصوت و لا يَدْرون مَنْ صاحبه: جزى اللّٰهُ ربُّ الناس خيرَ جزائه رفيقين قَالاَ خَيْمَتي أمِّ مَعْبَد هما نَزَلاَها بالهُدى و اهتدت بهم فقد فاز من أَمْسى رفيقَ محمد فيا لقُصَيّ ما زوى اللّهُ عنكمُ به من فَعَال لا يُجَارى و سؤدد لِيَهْن بني كعب مقامُ فَتَاتهم و مقعدُها للمؤمنين بمَرْصَد سلُوا أختكم عن شَاتِها و إنائها فإنكم إن تسألوا الشاةَ تَشْهدِ دعاها بشاةٍ حائِل فتحلّبت له بصريح ضَرَّةُ الشاةِ مُزْبِدِ فغادرها رَهْنا لديها لحالب يردّدها في مَصْدرٍ ثم مَوْرد.

فَصْل: مصدر موضوع موضع اسم الفاعل؛ أي منطقة وسط‍‌ بين النَّزر و الهَذر فاصل بينهما.
(
الفائق
, ص88)
sourceLink

أَمَّا بَعْدُ فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي فَاحْمِلْ مُعَاوِيَةَ عَلَى اَلْفَصْلِ وَ خُذْهُ بِالْأَمْرِ اَلْجَزْمِ

الحكم القطعي
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

حكم قطعى
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص171)
sourceLink

الفارق بين الحق و الباطل ¦¦
الحكم القطعي
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

جدا كردن جريان
(
واژه های نهج البلاغه
, ص165)
sourceLink

فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ

جمع الفصل و هما الوصل و الفصل كل ملتقى عظمين في الجسد يطلق عليه باعتبار اتصال أحد العظمين بالآخر وصولا و أوصالا و باعتبار انفصال أحدهما عن الآخر فصولا و مفاصل و تفسير الشارح البحراني الوصول بالمفاصل غير مناسب لما عرفت من ترادف المفاصل للفصول و إن كان محل الوصل عين محل الفصل إلا أن التغاير بحسب الاعتبار موجود و ملحوظ نعم مصداقهما متحد
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

في صفَةِ كَلامِهِ صلى اللّه عليه و سلّم فَصْل لا نَزْر و لا هَذْر

أَي بيِّن ظاهِرٌ يفْصِلُ‌ بينَ الحقِّ و الباطِلِ و فَصَّل القَصَّابُ الشاةَ تَفْصِيلاً: عَضَّاها
(
تاج العروس
, ج15 , ص577)
sourceLink

علّمت المنايا و البلايا و القضايا و فصل الخطاب

فصل الخطاب:أي الخطاب الفاصل بين الحقّ و الباطل،أو الخطاب المفصول الواضح الدلالة على المقصود،أو ما كان من خصائصه عليه السّلام من الحكم المخصوص في كلّ واقعة،و الجوابات المسكتة للخصوم في كلّ مسألة.و قيل:هو القرآن،و فيه بيان الحوادث من ابتداء الخلق إلى يوم القيامة(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص613)
sourceLink

كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم...و فصل ما بينكم

الفصل:الحاجز بين الشيئين،و القطع،و القضاء بين الحقّ و الباطل و هو بمعنى مفعول أو فاعل،و قول فصل:حقّ ليس بباطل،و فصل الخطاب:هو أن يفصل بين الحقّ و الباطل،و القضاء الفاصل بينهما،و ما فيه قطع الحكم(اللسان،التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص41)
sourceLink

إِلَى فَصْلِ اَلْخِطَابِ

فصل الخطاب: الفصاحة و الحكم بالبينة او اليمين و الفقه فى القضاء و ان يقول الخطيب بعد حمد الله اما بعد و الخطاب الذى ليس فيه اختصار مخل و اسهاب ممل (اقرب) آنچه مرد با رفيق خود سخن گويد ضد آن جواب است فصل خطاب فصاحت حكم كردن با شاهد يا سوگند و فقاهت در قضاوت و خطيب بعد از حمد بگويد اما بعد و خطابه ايكه در آن اختصار خلل رسان و طول دادن خسته كنان نباشد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

فَصْلٌ لا نزر و لا هذر

أي بيّن ظاهر، يَفْصِلُ‌ بين الحقّ‌ و الباطل. و منه قوله تعالى: إِنَّهُ‌ لَقَوْلٌ‌ فَصْلٌ‌ أي فَاصِل قاطع.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص451)
sourceLink

أي بيّن ظاهر،يفصل بين الحقّ و الباطل. و منه قوله تعالى: إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ‌: أي فاصل قاطع (النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص614)
sourceLink

وَ كَلاَمُهُ اَلْفَصْلُ

حكم قطعى
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص171)
sourceLink

الفارق بين الحق و الباطل ¦¦
الحكم القطعي
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

الفصل: مصدر و الحاجز بين الشيئين و الحد بين الارضين و كل ملتقى عظمين من الجسد و الحق من القول (اقرب) جدا كردن و بيرون رفتن و مانع ميان دو چيز مرز ميان زمين ها محل بهم رسيدن دو استخوان از بدن گفتار حق
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

فمُرْنا بأَمر فَصْل

أي لا رجعة فيه و لا مردّ له ¦¦
إِنَّهُ‌ لَقَوْلٌ‌ فَصْلٌ‌ أي فَاصِل قاطع
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص451)
sourceLink

أَي لا رجعة فيه و لا مردَّ له. و فَصَلَ‌ من الناحية أَي خرج.
(
لسان العرب
, ج11 , ص522)
sourceLink

وَ خُطْبَةٍ فَصْلٍ

خط و راه جدا كننده
(
واژه های نهج البلاغه
, ص45)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الفَصْل

المداخل المتضادة لـ الفَصْل

الفَصْل في الاصطلاح

الْفَصْلُ

كلى يحمل على الشيء فى جواب أى شيء هو فى جوهره كالناطق و الحساس فالكلي جنس يشمل سائر الكليات و بقولنا يحمل على الشيء فى جواب أى شيء هو يخرج النوع و الجنس و العرض العامّ‌ لان النوع و الجنس يقالان فى جواب ما هو لا فى جواب أى شيء هو و العرض العامّ‌ لا يقال فى الجواب أصلا و بقولنا فى جوهره يخرج الخاصة لانها و ان كانت مميزة للشيء لكن لا فى جوهره و ذاته و هو قريب ان ميز الشيء عن مشاركاته فى الجنس القريب كالناطق للانسان أو بعيد ان ميزه عن مشاركاته فى الجنس البعيد كالحساس للانسان و الفصل فى اصطلاح أهل المعانى ترك عطف بعض الجمل على بعض بحروفه و الفصل قطعة من الباب مستقلة بنفسها منفصلة عما سواها.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص72)
sourceLink

فوت ما ترجوه من محبوبك و هو عندنا تميزك عنه بعد حال الاتحاد .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص117)
sourceLink

[في الانكليزية] Chapter، sectin، disjunction، season [في الفرنسية] Chapitre، section، disjonction، saison بالفتح و سكون الصاد المهملة هو يطلق على معان. منها طائفة من المسائل فصّلت أي فرّقت و قطّعت عما تقدّم لغرض، و بهذا المعنى ما وقع في بعض شروح هداية النحو من أن الفصل في الاصطلاح قول شارح يختم الكلام الأول و يثبت الثاني. و هو يقع في الكلام إمّا مرفوعا على الخبرية أو الابتداء، و قد يضاف فيقال فصل هذا و يجعل ما بعده خبر مبتدأ، و قد يبنى على السكون لعدم التركيب. و الضابطة أنّه إذا كانت بعده في يقرأ منّونا و لا يصحّ الوقف عليه حينئذ، و إذا لم يكن بعده في فالسكون. و منها الوقف كما يدلّ عليه كلام القرّاء في تعريفهم الوقف الجائز على ما يجيء و منها الزّحاف الواقع في العروض و قد سبق. و يقول في المنتخب: الفصل اسم لتغيير يقع في قافية البيت، و هو إسقاط حرف متحرّك أو أكثر و مثله لا يجوز في وسط البيت ، و منها ضمير مرفوع منفصل يتوسّط بين المبتدأ و الخبر قبل دخول العوامل و بعدها، و يسمّيه الكوفيون من النحاة عمادا، نحو زيد هو القائم و كان زيد هو القائم و قد سبق في لفظ الضمير. و منها مقابل الوصل، قال أهل المعاني: الوصل عطف بعض الجمل على بعض و الفصل تركه، أي ترك عطف بعض الجمل على بعض، و من شأنه العطف إذ لا يقال الفصل في ترك عطف الجملة الحالية على جملة قبلها إذ ليس من شأن الحال العطف على ما هي قيد له، و إنّما اختاروا الجملة على الكلام ليشتمل ما له محلّ من الإعراب، و لم يقولوا الوصل عطف جملة على جملة ليشتمل عطف جملتين على جملتين، فإنّه ربما لا تتناسب جمل أربع مترتّبة بحيث يعطف كلّ على ما قبلها، بل يتناسب الاثنتان الأوليّان و الاثنتان الأخريان، فيعطف في كلّ اثنتين أولا و يعطف الأخريان على الأوليين، لأنّ مجموع الأخريين يناسب مجموع الأوليين، و نظيره في المفردات هُوَ اَلْأَوَّلُ وَ اَلْآخِرُ وَ اَلظّٰاهِرُ وَ اَلْبٰاطِنُ فإنّه عطف أولا الآخر على الأول و الباطن على الظاهر بجامع التّضاد، ثم عطف مجموع الظاهر و الباطن على مجموع الأول و الآخر لتناسب بين المجموعين باعتبار أجزائهما، و على هذا القياس في الفصل. فالفصل و الوصل لا يختصّان بالجمل بل يجريان في المفردات أيضا كما يدلّ عليه عبارة المفتاح، و إن كان هذان التعريفان يفيدان الاختصاص. و المراد بالجمل ما فوق الواحد ليشتمل عطف إحدى الجملتين على الأخرى و ترك عطفها عليها، هذا كله خلاصة ما في الأطول. و من الفصل القطع و الاستئناف. و منها زمان من أزمنة السّنة فإنّ الأطباء و المنجّمين أجمعوا على أنّ عدد الفصول أربعة: ربيع و خريف و صيف و شتاء، إلاّ أنّ الفصول عند الأطباء غير ما عند المنجّمين لأنّ نظر الأطباء في الفصول من حيث التأثير في الأبدان بالتسخين و التبريد و التجفيف و الترطيب و الاعتدال. فالربيع عند الأطباء هو الزمان الذي لا يحتاج في البلاد المعتدلة إلى زيادة الدّثار لدفع البرد و لا إلى ما يروج به لدفع الحرّ، و يكون فيه ابتداء نشوء النبات. و الخريف زمان تغيّر الأوراق و درك الثمار. و الصيف جميع الأزمنة الحارة، و الشتاء جميع الأزمنة الباردة. و الفصول عند المنجّمين. عبارة عن أزمنة كون الشمس في البلاد المائلة في ربع معيّن من الفلك مثلا من الحمل إلى السرطان هو الربيع، و من السرطان إلى الميزان هو الصيف، و من الميزان إلى الجدي هو الخريف، و من الجدي إلى الحمل هو الشتاء، هكذا يستفاد من شرح القانونجة في فصل الأسباب الضرورية. و إنّما قيد البلاد بالمائلة لأنّ في البلاد الواقعة تحت خطّ الاستواء ثمانية فصول: ربيعان و خريفان و صيفان و شتاءان، فمن الحمل إلى وسط الثور صيف، و منه إلى أول السّرطان خريف، و منه إلى وسط الأسد شتاء، و منه إلى أول الميزان ربيع، و منه إلى وسط العقرب صيف، و منه إلى أول الجدي خريف، و منه إلى وسط الدّلو شتاء، و منه إلى أول الحمل ربيع، فمقدار كلّ فصل شهر و نصف، هكذا في كتب علم الهيئة. و منها ما هو مصطلح المنطقيين فإنّ له عندهم معنيين، فإنّهم كانوا يستعملونه أوّلا فيما يتميّز به شيء عن شيء ذاتيا كان أو عرضيا، لازما أو مفارقا، شخصيا أو كلّيا، و قد يميّز الشيء عن غيره في وقت و يميّز الغير عنه في وقت آخر، كما إذا اختلف حال زيد و عمرو بالقيام و القعود في وقتين. و قد يميّز الشيء في وقت عن نفسه في وقت آخر بحسب اختلاف حاله فيهما ثم نقلوه إلى معنى ثان و هو الكلّي الذي يتميّز به الشيء في ذاته. بيان ذلك أنّ الطبيعة الجنسية ماهية مبهمة في العقل، أي تصلح أن تكون أشياء كثيرة هي عين كلّ واحد منها في الوجود، و غير محصّلة أي لا تطابق تمام ماهية بشيء من تلك الأشياء، فإذا اقترن بها الفصل أفرزها أي ميّزها و عيّنها و قوّمها نوعا أي حصّلها و كمّلها و جعلها مطابقة لماهية نوعية، و بعد ذلك يلزم تلك الطبيعة المتقوّمة نوعا ما يلزمها من اللوازم الخارجية، و يعرض لها ما يعرض لها من العوارض المفارقة، و كذا مبدأ الجنس أعني المادة صالح لأن يكون أنواعا مختلفة فإذا انضمّ إليه مبدأ الفصل يحصل نوعا معينا و استعد لزوم ما يلزمه و لحوق ما يلحقه، فإنّ النفس الناطقة مثلا لمّا اقترنت بالمادّة الحيوانية فصار الحيوان ناطقا استعدّ لقبول آثار الإنسانية و خواصّها، و لو لا اقترن هذه القوة بها لما كان لها هذه الاستعدادات الجزئية المتفرّعة عليها. و عرّف الفصل الشيخ بأنّه الكلّي الذي يحمل على الشيء في جواب أيّ شيء هو في جوهره، كما إذا سئل عن الإنسان أيّ شيء هو في ذاته أو أيّ حيوان هو في جوهره، فالناطق يصلح للجواب عنهما، و ذو النفس و الحسّاس عن الأول فإنّ أي شيء، إنّما يطلب به التمييز المطلق عن المشاركات في معنى الشيئية أو أخصّ منها، و القيد الأخير و هو قولنا في جوهره يخرج الخاصّة لأنّها لا تميّز الشيء في جوهره بل في عرضه. فالطالب بأيّ شيء إن طلب الذاتي المميّز عن مشاركاته فالمقول في جوابه الفصل، و إن طلب العرضي المميّز فالخاصّة، و بالقيد الأول يعني قولنا في جواب أيّ شيء يخرج الجنس و النوع و العرض العام، لأنّ الجنس و النوع يقالان في جواب ما هو، و العرض العام لا يقال في الجواب أصلا. و فيه بحث لأنّه إن اعتبر التمييز عن جميع الأغيار يخرج عن التعريف الفصل البعيد و إن اكتفي بالتمييز عن البعض بالجنس أيضا مميّز للشيء عن البعض فيدخل فيه. و الجواب أنّ المراد من المقول في جواب أيّ المميّز الذي لا يصلح لجواب ما هو و حينئذ يخرج الجنس، إلاّ أنّه يلزم اعتبار العرض العام في جواب أيّ، و هم مصرّحون بخلافه، و لا مخلص عنه إلاّ بأن يقال العرض العام لا يميّز شيئا عن شيء أصلا من حيث إنّه عرض عام بل من حيث إنّه خاصة إضافية. التقسيم الفصل إمّا قريب أو بعيد. فقيل القريب ما كان مميّزا عن المشاركات في الجنس القريب كالناطق للإنسان، فإنّه يميّزه عن مشاركته في الحيوان، و البعيد ما كان مميّزا عن المشاركات في الجنس البعيد فقط كالحسّاس للإنسان، فإنّه يميّزه عن مشاركاته في الجسم النامي. و قيل القريب ما يميّز الماهية عن كلّ ما يشاركها في الجنس أو الوجود، و البعيد ما يميّزها عن بعض ما يشاركها في الجنس أو الوجود، يعني أنّ الفصل إن ميّز الماهية عن المشاركات في الجنس القريب كان قريبا و مميزا عن جميع المشاركات الجنسية مطلقا، و إن ميّزها عن مشاركاتها في الجنس البعيد كان بعيدا في مرتبته. و أمّا المميّز عن المشاركات في الوجود فإن ميّزها عن جميعها فهو قريب و إلاّ فهو بعيد يتفاوت حاله بحسب كثرة ما يميّزها عنه من تلك المشاركات و قلّته. و قد يقال المميّز في الوجود إنّما هو في الماهية المركّبة من أمرين متساويين فيميّزها عن الكلّ، فلا يتصوّر فيه بعد. و قيل بل لا يعتبر فيه قرب أيضا لعدم وجود ماهية مركّبة من أمرين متساويين، فإنّه ربما يستدلّ على بطلانه. و تفصيل ذلك يطلب من شرح المطالع و حواشيه و شرح الشمسية و حواشيه.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1275)
sourceLink

راجع:ضمير الفصل.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص486)
sourceLink

هو، في النحو، ضمير الفصل. انظر: ضمير الفصل. و هو، في علم العروض، كل تغيير يطرأ على العروض دون الحشو. و هو، في علم البيان، إسقاط الواو العاطفة بين جملتين، و ذلك في ثلاثة مواضع: 1 - أن يكون بين الجملتين كمال الاتصال أو اتّحاد في المعنى، و ذلك بأن تكون الجملة الثانية توكيداً للأولى، نحو قول المتنبّي [من الطويل]: وَ مَا الدَّهْرُ إلاّ مِنْ رُوَاةِ قصائِدِي إذَا قُلْتُ شِعْراً أصْبَحَ الدَّهْرُ مُنْشِدا أو بياناً لها توضح إبهامها، نحو قول الشاعر [من البسيط]: الناسُ للنّاسِ من بَدْوٍ وَ حَاضِرَة بَعْضٌ لبعْضٍ - و إنْ لم يَشْعُرُوا - خَدَمُ‌ أو بدلاً منها، نحو قوله تعالى: أَمَدَّكُمْ بِمٰا تَعْلَمُونَ‌، أَمَدَّكُمْ بِأَنْعٰامٍ وَ بَنِينَ وَ جَنّٰاتٍ‌ وَ عُيُونٍ (الشعراء: 132-134). 2 - أن يكون بين الجملتين كمال الانقطاع، أي تباين تامّ‌، و ذلك بأن يختلفا خبراً و إنشاءً‌، نحو قول الشاعر [من البسيط]: لا تَحْسَبِ المَجْدَ تمراً أنْتَ آكِلُهُ‌ لَنْ تَبْلُغَ المَجْدَ حَتّى تَلْعَقَ الصَّبْرا. فالجملة الأولى إنشائيّة، و الثانية خبريّة. أو بألاّ تكون بينهما أيّ مناسبة معنويّة، نحو قول الشاعر [من السريع]: وَ إنّما المَرْءُ بأصْغَرَيْهِ‌ كُلُّ أمْرِىءٍ رَهْنٌ بما لَدَيْهِ‌ 3 - أن يكون بين الجملتين شبه كمال الاتّصال، و ذلك بأن تكون الجملة الثانية جواباً عن سؤال يفهم من الأولى، نحو قول الشاعر [من الطويل]: يَقُولُونَ إنّي أحْمِلُ الضَّيْمَ عِنْدَهُمْ‌ أَعُوذُ بِرَبِّي أنْ يُضَام نظيري.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص449)
sourceLink

- الجوهري لا يخلو من أن يكون جامعا أو مفرّقا، أما الجامع فالواقع على أشياء كثيرة يعطي كل واحد منها حدّه و اسمه، فهو يجمعها بذلك، و الواقع على أشياء كثيرة بأن يعطى كلّ واحد منها اسمه و حدّه: إمّا أن يقع على أشخاص كالإنسان الواقع على كل واحد من أوحاد الناس، أعني على كل شخص إنساني، و هذا هو المسمّى صورة، إذ هي صورة واحدة واقعة على كل واحد من هذه الأشخاص، و إمّا أن يقع على صور كثيرة كالحي الواقع على كل صورة من صور الحيّ، كالإنسان و الفرس، و هذا هو المسمّى جنسا، إذ هو بجنس واحد واقع كل واحد من هذه الصور. و أمّا الجوهري المفرّق، فهو الفارق بين حدود الأشياء، كالناطق الفاصل لبعض الحيّ من بعض، و هذا هو المسمّى فصلا، لفصله بعض الأشياء من بعض (ك، ر، 125، 19) - الجنس و الصورة و الشخص و الفصل جوهرية، و الخاصّة و العرض العام عرضية: إمّا كلاّ و إمّا جزءا، و إمّا مجتمعا و إما مفترقا (ك، ر، 126، 12) - الفصل هو المقول على كثير، مختلفين بالنوع، منبئ عن أيّيّة الشيء، فهو مقول على كل واحد من أشخاص الأنواع التي يقال عليها الفصل، منبئ عن أيّيّتها، فهو كثير من جهة الأنواع و الأشخاص التي تقال عليها تلك الأنواع، فالوحدة فيه أيضا ليست بحقيقية، فهي فيه إذن بنوع عرضي، و العارض للشيء من غيره، فالعرض أثر في المعروض فيه، و الأثر من المضاف، فالأثر من مؤثّر، فالوحدة في الفصل أثر من مؤثّر أيضا (ك، ر، 129، 12) - الجنس و الفصل حقيقتهما أن يعقلا معان مختلفة تكون لها لوازم يشترك الجميع في بعض تلك اللوازم و يختلف في البعض. فاللوازم المشتركة فيها يسمّى جنسا و المختلفة فيها يسمّى فصلا و لوازم أو أعراضا (ف، ت، 19، 4) - الفصل لا مدخل له في ماهيّة الجنس فإن دخل ففي إنّيته، أعني أن طبيعة الجنس يتقوّم بالفعل بذلك الفصل كالحيوان مطلقا إنما يصير موجودا بأن يكون ناطقا و عجما لا يصير له ماهيّة الحيوان بأنه ناطق (ف، ف، 4، 8) - إنّ الفصل أكمل تعريفا بما هو النوع المسئول عنه من الجنس، و أنّه لا بدّ من كليهما (ف، حر، 185، 16) - الفصل و الخاصة و العرض فهي ألفاظ دالّة على الصفات التي يوصف بها الأجناس و الأنواع و الأشخاص (ص، ر 1، 314، 11) - إنّ الفصل بالحقيقة ليس هو مثل النطق و الحسّ، فإنّ ذلك غير محمول على شيء إلاّ على ما ليس فصلا له، بل نوعا مثل اللمس للحسّ... أو شخصا مثل حمل النطق على نطق زيد و عمرو (س، شأ، 230، 4) - أما الفصل فإنّه لا يشارك الجنس الذي يحمل عليه في الماهيّة فيكون إذن انفصاله عنه بذاته. و يشارك النوع على أنّه جزء منه فيكون انفصاله عنه لطبيعة الجنس التي هي في ماهيّة النوع و ليست في ماهيّة الفصل (س، شأ، 233، 7) - الجنس و الفصل في الحدّ أيضا من حيث كل واحد منهما هو جزء للحدّ من حيث هو حدّ، فإنّه لا يحمل على الحدّ و لا الحدّ يحمل عليه، فإنّه لا يقال للحدّ أنّه جنس و لا فصل و لا بالعكس، فلا يقال لحدّ الحيوان إنّه جسم و لا أنّه ذو حسّ و لا بالعكس (س، شأ، 241، 1) - إنّ الفصل لا يدخل في حقيقة الجنس، و ماهيّة المعنى الكلّي العام البتّة. و إنّما يدخل في وجوده (غ، م، 180، 2) - أمّا الفصل فهو الحدّ بالقوة كما يقال أنّ الكل فيه أجزاؤه بالقوّة (ج، ن، 35، 9) - الذاتيّ العامّ - الذي ليس بجزء لذاتيّ عامّ آخر - للحقيقة الكلّيّة التي يتغيّر بها جواب "ما هو؟" يسمّى الجنس، و الذاتيّ الخاصّ بالشيء سمّوه فصلا (سه، ر، 20، 14) - كل فصل في الجنس يوجب نوعا غير النوع الذي يوجبه فصل آخر في ذلك الجنس فإن الجنس هو موجود لكليهما... و لهذه العلّة توجد جميع الأضداد التي هي في مقولة واحدة هي التي تختلف بالصورة لا بالجنس، مثل الأبيض و الأسود و الحلو و المرّ التي هي في الكيف و هذه تخالف بعضها بعضا أكثر من سائر المختلفات أي التي توجد في موضوع واحد (ش، ت، 1369، 5) - الفصل من شروط وجود الجنس من جهة ما هو بالقوة، فليس يوجد عريّا من الفصل، فمقارنة كل واحد منهما صاحبه بجهة ما شرط في وجود الآخر، و الشيء بعينه لا يمكن أن يكون علّة لشرط وجوده فله ضرورة علّة هي التي أفادته الوجود بل قرنت الشرط بالمشروط فيه (ش، ته، 213، 24) - إنّ الفصل خارج عن ماهيّة الجنس و إلاّ لم يكن مقسّما له و علّة لوجوده، و إلاّ فلا يكون بينه و بين العوارض فرق (ر، م، 28، 11) - الفصل عبارة عن كمال المميّز الذاتي (ر، م، 65، 18) - (الفصل) يجب أن يكون مقسّما و إلاّ لم يكن فصلا (ر، م، 69، 12) - الفصل كلّي يحمل على الشيء في جواب أيّ شيء هو في جوهره كالناطق و الحسّاس، فالكلّي جنس يشتمل سائر الكلّيّات. و بقولنا يحمل على الشيء في جواب أيّ شيء هو يخرج النوع و الجنس و العرض العامّ لأنّ النوع و الجنس يقالان في جواب ما هو لا في جواب أيّ شيء هو، و العرض العامّ لا يقال في الجواب أصلا. و بقولنا في جوهره يخرج الخاصّة لأنّها و إن كانت مميّزة للشيء لكن لا في جوهره و ذاته و هو قريب إن ميّز الشيء عن مشاركاته في الجنس القريب كالناطق للإنسان أو بعيد إن ميّزه عن مشاركاته في الجنس البعيد كالحسّاس للإنسان. و الفصل في اصطلاح أهل المعاني ترك عطف بعض الجمل على بعض بحروفه، و الفصل قطعة من الباب مستقلّة بنفسها منفصلة عمّا سواها (جر، ت، 173، 18) - الجنس و الفصل جزءان عقليان للماهية المركّبة في العقل، كالإنسان مثلا، فإنّه ليس في الخارج شيء موجود هو الحيوان، الذي هو جنسه، و آخر هو الناطق، الذي هو فصله، يكون مجموعهما الإنسان. و إلاّ لامتنع حمل أحدهما على الآخر. إذ المتمايزان بالوجود الخارجي لا يمكن حمل أحدهما على الآخر، و لو كان بينهما أي اتّصال، يمكن (ط، ت، 185، 11)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص585)
sourceLink

يرسم بأنّه كلّيّ يحمل على الشّيء في جواب أيّ شيء هو في جوهره. (الإشارات و التّنبيهات/ 11، تهافت الفلاسفة/ 106) صورة موجودة في نفس محمولة على كثيرين مختلفين بالنّوع من طريق أيّ شيء هو. (الحدود و الفروق/ 2) عبارة عن الحقيقة نفسها تفصيلا، كقولك: شراب مسكر. عبارة عن شيء ذي حقيقة، كقولك: ناطق، و حسّاس. (تهافت الفلاسفة/ 102) عبارة عن كمال المميّز الذّاتي. (المباحث المشرقيّة 65/1) تركيب ماهيّت يا اعتبارى باشد چون حيوان ابيض يا حقيقى، و خالى نباشد كه بعضى اجزاء آن يا اعمّ باشد از آن ديگر و آن را ماهيّت متداخله خوانند، يا نباشد و آن را ماهيّت متباينه خوانند و جزء متداخله اگر تمام مشترك باشد ميان او و نوعى ديگر جنس باشد و الاّ فصل. (درّة التّاج 16/3) جزء ماهيّت اگر جزء هيچ ماهيّتى كه مخالف اوست نباشد فصل باشد. (نفس المصدر 32/3) هو القابل المحمول و هو ليس بشيء. (الحكمة المتعالية 4/6) ← الجنس.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص266)
sourceLink

إنّه كلّيّ يحمل على الشّيء في جواب أيّ شيء هو في جوهره. الإشارات و التّنبيهات/ 11. أحكام الفصل: المباحث المشرقيّة 69/1، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 503. برهان الفصل و الوصل: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 408. تعريف الفصل و تحقيقة: إلهيّات الشّفاء/ 230. حقيقة الفصل و أنّها عين الوجود لكلّ نوع مركّب أو بسيط: الشّواهد الرّبوبيّة/ 130. الفرق بين المادّة و الجنس، و الفصل، و الصّورة: المباحث المشرقيّة 62/1. الفصل و الجنس هل يتلازمان أم لا؟ نفس المصدر / 67. الفصل لا يكون خارجا عن الجنس بل هو مضمر فيه: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 496. (في) نسبة الفصل و الجنس إلى الحدّ، و في الفرق بين الماهيّات و الذّات: التّحصيل/ 512. - الحدّ، الجنس، النّوع
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص92)
sourceLink

الحاجز بين الشيئين، و المسافة بينهما. Distinction,identification مفهوم كلي، يتناول من الماهية الجزء الذي يميز النوع، عن سائر الأنواع المشاركة له في الجنس؛ كقولك في تعريف الإنسان: حيوان ناطق ف‍ "ناطق" كليّ يتناول جزء ماهيّة الإنسان، و هذا الجزء هو الذي يميّز النوع الإنسانيّ، عن سائر الأنواع. من الحيوان. و أما الجزء الآخر من ماهيّته، و هو الحيوانيّة، فهو الجزء المشترك بينه و بين سائر الأنواع. كليّ يقال عن الشيء، في جواب "أيّ شيء هو" ،في ذاته و جوهره‌؟
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص321)
sourceLink

- (الإسم) إما أن يكون ذاتيّا للمشتركان فيه، أو عرضيّا. فإن كان ذاتيّا، فالمشتركات فيه إما أن تكون مختلفة بالذوات، أو بالعرض: فإن كان الأول، فإما أن يقال عليها في جواب "ما هي" ،فهو الجنس، أو لا يقال كذلك، فهو ذاتي مشترك إما جنس جنس، أو فصل جنس. و إن كانت مختلفة بالعرض، فإما أن يقال عليها في جواب "ما" أو لا. و الأوّل هو النوع، و الثاني هو فصل النوع. و إن كان عرضيّا، فإن كانت المشتركات مختلفة بالذوات، فهو العرض العامّ‌، و إلاّ، فهو الخاصة (أمد، حكم 1، 22، 11) - اختلفوا أنّ الفصل هل هو علّة لوجود الجنس‌؟ فقال ابن سينا و غيره. نعم لاستحالة وجود جنس مجرّد عن الفصول، كالحيوانية المطلقة. و خالفهم الإمام الرازي، لأنّ الماهية المركّبة من ذات وصفة أخصّ منها، كالحيوان الكاتب يكون الذات جنسها، و الصفة فصلها مع امتناع كون الصفة علّة للذات لتأخّرها عنها؛ و هذا يعكّر عليه أنّ تلك الماهية اعتبارية و الكلام في الماهيات الحقيقية (زر، بحر 1، 100، 6) - الفصل الواحد بالنسبة إلى النوع الواحد لا يكون جنسا له باعتبار آخر، كما ظنّ جماعة أنّ‌ الناطق بالنسبة إلى أنواع الحيوان فصل للإنسان، و إلى الملك جنس له، و الحيوان بالعكس. و ذلك لأنّ الفصل له كان جنسا، لكان معلولا للجنس المعلول له، فيكون المعلول علّة لعلّته، و هو ممتنع (زر، بحر 1، 100، 13) - الفصل لا يقارن إلاّ جنسا واحدا فإنّه لو قارن جنسين في مرتبة واحدة حتى يلتئم من الفصل و أحد الجنسين ماهية، و منه و من الآخر أخرى، لامتناع أن يكون لماهية واحدة جنسان في مرتبة واحدة يلزم تخلّف المعلول عن العلّة ضرورة وجود الفصل في كل واحد من الماهيتين، و عدم جنس ما لزمها في الأخرى (زر، بحر 1، 100، 17) - الفصل لا يقوّم إلاّ نوعا واحدا، لأنّه قد ثبت امتناع أن يقارنه إلاّ جنس واحد (زر، بحر 1، 100، 22) - الفصل القريب لا يكون إلاّ واحدا، فإنّه لو تعدّد لزم توارد علّتين على معلول واحد بالذات: و جوّز بعضهم تكثير الفصول (زر، بحر 1، 101، 2) - المقول في جواب ما هو إنّما هو الأول (تمام الماهية)، لأنّه سؤال عمّا به هوية الشيء و هو تمام الماهية، و أما الكلّي الذي هو جزء الماهية فهو المسمّى بالذاتي على رأي الأكثرين، فتمام المشترك هو الجنس، و تمام التمييز هو الفصل. و أما الخارج فإن اختصّ بنوع واحد لا يوجد في غيره فهو الخاصة، و إن لم يختصّ فهو العرض العام (زر، بحر 2، 54، 9) - الحدّ الحقيقي يكون بذكر الذاتيات الكلية التي هي الجنس الكلّي للمحدود و المميّز الكلّي الداخل و هو الفصل وجهة الوحدة المأخوذة في تعريف العلم إنّما هي عارضة من عوارض تلك الكثرة، فلا يكون المعنى المنتزع من تلك الكثرة جنسا و فصلا حقيقيين، فلا يكون التعريف حدّا حقيقيّا بل رسما (أم، قرر 1، 31، 13) - الجنس يتقوّم بالفصل بناء على العلّة لكن لا نسلّم وجوب ارتفاع الجنس بارتفاع فصل معيّن و إنّما هو على تقدير التقوّم بفصل معيّن دون غيره (بد، بدخ 1، 147، 4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1095)
sourceLink

هو كمال الجزء المميّز. هو الكلّيّ الّذي يحمل على الشّيء في جواب أيّ شيء هو في جوهره. (لباب الاشارات/ 178) هو المميّز لبعض أفراد الجنس عن البعض. (كشف المراد/ 21) هو المقول على الشّيء في جواب أيّ شيء هو في جوهره. (المصدر/ 65) هو الجزء المميّز للشّيء عمّا يشاركه في الجنس. هو المميّز في الوجود. (المصدر/ 66) الكلّي إمّا نوع إن كان نفس الحقيقة كالإنسان، أو جنس إن كان جزؤها المشترك كالحيوان، أو فصل إن كان جزؤها المميّز كالنّاطق. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 36) إن كان الكلّيّ جزء حقيقة أفرادها، فإمّا أن لا يكون تمام المشترك بل بعضه المميّز لتلك الحقيقة في الجملة فهو الفصل... (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 174) الجزء المحمول إن لم يكن تمام الذّاتيّ‌ المشترك بين الماهيّة و ما يخالفها في الحقيقة كان فصلا. (شرح تجريد العقائد/ 86) رسّم الفصل في الشّفاء: بأنّه المقول على النّوع في جواب أيّ شيء هو في ذاته من جنسه. رسّم الفصل في الإشارات: بما هو أعمّ ممّا في الشّفاء حيث قال: و يرسّم بأنّه كلّيّ يحمل على الشّيء في جواب أيّ شيء هو في جوهره. (المصدر/ 87) الفصل ما لا يكون مقولا في جواب ما هو. (المصدر/ 93) هو الذّاتيّ الّذي يحصّل الشّيء و يميّزه عمّا يشاركه في جنسه. (شوارق الإلهام 157/1) إنّه كلّي يحمل على الشّيء في جواب أيّ شيء هو في جوهره. (المصدر/ 163) ←الجنس، الذّاتيّ‌، الكلّيّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص250)
sourceLink

- إنّ ما كان أكثر من واحد فهو واقع تحت جنس العدد، و ما كان واقعا تحت جنس العدد فهو نوع من أنواع العدد، و ما كان نوعا فهو مركّب من جنسه العام له و لغيره، و من فصل خصّه ليس في غيره، فله موضوع و هو الجنس القابل لصورته و صورة غيره من أنواع ذلك الجنس، و له محمول و هو الصورة التي خصّته دون غيره، فهو ذو موضوع و ذو محمول، فهو مركّب من جنسه و فصله، و المركّب مع المركّب من باب المضاف الذي لا بدّ لكل واحد منهما من الآخر (ح، ف 1، 44، 24) - إنّ الفصل لا يتحقّق ما لم يتحقّق في المفصول اشتراك ما في أعمّ وصف، فيكون الفصل أعني ما به تميّز عن غيره من المشتركات أخصّ‌ وصف الشيء، و الشيء إنّما يتميّز عن غيره بأخصّ وصفه و سلب صفة و شيء آخر عنه، و بما يطلقه على أخصّ وصفه لا يكون نفسه أخصّ وصفه (ش، ن، 212، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص882)
sourceLink

Seperation,division,dissociation
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1548)
sourceLink

مصدر. -: الفرع. (ج) فصول. يقال: للنسب أصول و فصول. أي فروع. -: الحق.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص286)
sourceLink

هو الحجز بين الشيئين، و منه فصل الربيع، لأنه يحجز بين الشتاء و الصيف، و هو في كتب العلم كذلك، لأنه يحجز بين أجناس المسائل و أنواعها. «المصباح المنير (فصل) ص 474، و المعجم الوسيط (فصل) 717/2، و المطلع ص 7، و النهاية 451/3».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص43)
sourceLink

-الفرع. يقال:للنسب أصول و فصول.أي فروع. -:الحق.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص444)
sourceLink

القضاء بين الحق و الباطل.
(
التعریفات الفقهیة
, ص165)
sourceLink

هو المصدر،يحتمل أن يكون بمعنى الفاعل كرجل عدل أي:فصل بين ما ذكر قبله و بين ما ذكر بعده. و يحتمل أن يكون بمعنى المفعول،و المعنى:هذا المفصول عمّا قبله،فإذا ذكرت بعده«في»ترفع و تنوّن على أنه خبر لمبتدأ محذوف،أي:هذا فصل. و إن لم تذكر:يسكن آخره،لأنك إذا وقفت على كلمة أسكنت .
(
أنیس الفقهاء
, ص89)
sourceLink

- "الفصل" :فوت الشيء المرجوّ من المحبوب. (طوس، لمع، 433، 9) - الفصل: فوت ما ترجوه من محبوبك و هو عندنا تميزك عنه بعد حال الاتحاد. (عر، تع، 17، 2) - الفصل عند الطائفة فوت ما ترجوه من محبوبك و عندنا الفصل هو تمييزك عنه بعد كونه سمعك و بصرك، فإن وقع لك التمييز قبل هذا فليس هو الفصل المذكور في هذا الباب فإن المراد به هنا الفصل الذي يكون عن الوصل و هذا هو الذوق و قبل الذوق قد يخطر للعبد من الرجاء أن يكون الحق فيتّفق أن يطلع على إحالة هذه الكينونة فيكون أيضا هذا من الفصل المبوّب عليه في هذا الباب و ما ثمّ أعلى من هذا الرجاء، ثم ينزل من هذا إلى ما يرجع من التحقّق بالأسماء و الصفات و النعوت في الأكوان علوّها و سفلها فكل ما فاتك من هذه الأمور فهو فصل أيضا من هذا الباب، و لكن من شرط هذا الفصل و الوصل أن يكون من مقام المحبة و إن كانت من طريق الإرادة فإن المحبة و إن كانت عين الإرادة فهي تعلّق خاص كالشهوة لها تعلّق خاص و هي إرادة، و كذلك العزم حال خاص في الإرادة و الهمّ و النيّة و القصد كل ذلك أحوال للإرادة. (عر، فتح 2، 480، 22)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص715)
sourceLink

1 - و الفصل فوت الشّيء المرجوّ من المحبوب. ذكر عن بعض الشّيوخ أنّه كان يقول: «من زعم أو ظنّ أنّه قد وصل فليتّيقن أنّه قد انفصل». و قال آخر: «فرح اتّصالك ممزوج بترح الانفصال». و قال القائل: فلا وصل و لا فصل و لا يأس و لا طمع (الطوسي، ص 433). 2 - و الفصل فوت ما ترجوه من محبوبك (الغزالي، ص 63). 3 - الفصل فوت ما ترجوه من محبوبك. و هو عندنا تميّزك عنه بعد حال الاتّحاد (ابن عربي، ص 8). الفضول: عند الصّوفيّة هي الحاجة (التّهانوي، ج 2، ص 22). (ص 1132) . الفطور: الفطور هو تمييز الحقّ عن الخلق بالتّعيّن و توابعه (الكاشي، ص 132).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص136)
sourceLink

«فوت ما ترجوه من محبوبك». كرجائك تحققك به و بأسمائه منه، و إذا اطلعت على حالة ذلك في حقك، فهو الفصل. و قال قدس سره: «و هو عندنا تغيّرك عنه» أو عن محبوبك بشهود نفسك القاضي بمغايرتك إياه «بعد حال الاتحاد» الظاهر لك بحكم غلبة حال ذلك و لا يتبين فيه صحته عن سقمه.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص228)
sourceLink

بالفتح،كل ملتقى عظمين من الجسد كالمفصل.و ما يفصل الشيء من غيره أي يميز عنه سواء كان تميزاً ذاتياً كالفصل عند المنطقيين أو تميزاً عرضياً كالخاصة عندهم،و لما كانت أمنة الفصول مميزاً بعضها عن بعض بأور عرضية مثل كون الشمس فيها في مواضع مخصوصة من فلك البروج أو كون الهواء فيها ذا كيفيات مخصوصة،سمّيت تلك الأزمنة بالفصول إذ بها يتميز زمان عن زمان،و إلّا فالزمان من حيث هو زمان واحد متحد الطبيعة و لا ينفصل بعضه عن بعض بأمر ذاتي بل بأمر عرضي كما ذكرنا. و اعلم أن الفصول عند الأطباء غير ما عند المنجمين؛فالربيع عند الأطباء هو الزمان الذي لا يحتاج في البلاد المعتدلة إلى إدفاء أو ترويح يعتدّ بهما و يكون فيه ابتداء نشوء الأشجار إلى حصول الشمس في قريب من نصف الثور.و الخريف هو المقابل له عند ما يبدأ سقوط الأوراق إلى حصول الشمس في نصف العقرب.و ما سوى هذين الوقتين؛فالذي يلي الربيع صيف و الذي يلي الخريف شتاء فالصيف و الشتاء أطول مدة من الربيع و الخريف عندهم و قد يتقدم الربيع و الخريف و يتأخران بالنسبة إلى بلاد مختلفة.
(
بحر الجواهر
, ص293)
sourceLink

1 - الحاجز بين شيئين. 2 - في الأسنان زيادة المساحة الفاصلة بين سنين. 3 - فترة محددة تعني بالذات مرحلة الرضاعة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص844)
sourceLink

- الفصل... محمول على الذي يقال عليه الفصل، مثال ذلك أنّ المشّاء إن كان يقال على الإنسان فإن قول «المشّاء» محمول على الإنسان، و ذلك أن الإنسان مشّاء (أ، م، 10، 19) - الفصل أبدا يقال على النوع: إما على التساوي، و إما على الأكثر (أ، ج، 561، 9) - الفصل يفصل من شيء من الأشياء التي تحت جنس واحد (أ، ج، 628، 7) - الفصل يقال على أكثر مما يقال عليه النوع (أ، ج، 643، 1) - الفصل ينبغي أن يكون بعد الجنس و قبل النوع (أ، ج، 643، 4) - ليس يجب ضرورة أن يكون الفصل يردف بالجنس الذي يخصّه كله، لأنه قد يمكن أن يكون فصل واحد بعينه لجنسين لا يحوي أحدهما الآخر، لكن الواجب ضرورة هو أن يردف بأحدهما فقط و بجميع الأجناس التي فوقه، كما يردف ذو الرجلين بالحيّ المشاء أو الطائر (أ، ج، 644، 1) - الفصل يظن به أنه يحفظ الشيء الذي هو له فصل (أ، ج، 644، 14) - أما الفصل فيقال عامّا، و خاصّا، و خاصّ‌ الخاصّ‌. لأنه قد يقال في شيء إنه يخالف بفصل عام متى كان يخالف نفسه أو غيره بغيرية، كيف كانت المخالفة: فإن سقراط يخالف أفلاطن بالغيرية، و يخالف نفسه أيضا إذ كان صبيّا فصار رجلا و إذا كان يعمل شيئا و أمسك عنه و في اختلاف الأحوال دائما (في، أ، 1036، 2) - إن كل فصل قد يحدث للشيء الذي يوجد فيه اختلافا، غير أن الفصل الخاصّ و العام يحدثان غيرا، و خاصّ الخاصّ يحدث آخر، و ذلك أن من الفصول ما يحدث غيرا، و منها ما يحدث آخر (في، أ، 1037، 1) - إن الفصل هو الذي به يفضل النوع على الجنس. و ذلك أن الإنسان له شيء يفضّل به على الحيّ و هو الناطق و المائت، لأن الحيّ‌ ليس هو واحدا من هذين (في، أ، 1042، 7) - الفصل هو المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق أيّ شيء هو، لأن الناطق و المائت محمولان على الإنسان، و يقال الإنسان بهما من طريق أيّ شيء هو، لا من طريق ما هو. و ذلك أنّا إذا سئلنا عن الإنسان ما هو فالأولى أن نقول: إنه حيوان. و إذا سئلنا عنه أي شيء هو فإن الأولى أن نصفه بأنه: ناطق مائت (في، أ، 1046، 4) - الفصل هو الذي من شأنه أن يفرّق بين ما تحت جنس واحد بعينه، لأن الناطق و غير الناطق قد يفرّقان بين الإنسان و الفرس اللذين هما تحت جنس واحد، أي: الحيّ (في، أ، 1047، 6) - الفصل هو ما به تختلف أشياء ليست تختلف في الجنس. فإن الإنسان و الفرس لا يختلفان في الجنس، لأنّا نحن و غير الناطقين حيوان. و لكن إذا أضيف إلى الحيوان: «الناطق» فصلنا منها، و نحن و الملائكة ناطقون. و لكن إذا أضيف إلينا: «المائت» فصلنا منهم (في، أ، 1047، 10) - إن الفصل ليس هو أيّ شيء اتفق مما يفترق بين أشياء تحت جنس واحد بعينه، لكن هو الشيء النافع في الآنية، و فيما هو الشيء، و الشيء الذي هو جزء من المعنى. لأن ليس قولنا في الإنسان أن من شأنه استعمال الملاحة - فصلا له، و إن كان خاصّا للإنسان (في، أ، 1048، 1) - الفصل يحمل... من طريق أي شيء هو (في، أ، 1054، 7) - الذي يباين به الشيء شيئا آخر في جوهره هو الفصل (ف، د، 61، 2) - المحمولات الكلية البسيطة هي هذه الخمسة: جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، 61، 4) - كل محمول مركّب من جنس و فصل أو جنس و فصلين أو أكثر متى كان مساويا في الحمل لنوع ما فإنه حدّ لذلك النوع (ف، د، 61، 17) - المعاني الكلية المفردة على ما أحصاها كثير من القدماء خمسة: جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، 76، 13) - الفصل هو الكليّ المفرد به يتميّز كل واحد من الأنواع القسيمة في جوهره عن النوع المشارك له في جنسه (ف، د، 79، 1) - الجنس و الفصل يشتركان في أن كل واحد منهما يعرّف من النوع ذاته و جوهره (ف، د، 79، 9) - الفصل يعرّف منه جوهره الذي ينحاز به عن غيره أو يعرّف جوهره بما ينحاز به و ينفرد عن غيره، إذ كان الجنس يعرّف ما هو كل واحد من الأنواع التي تحته لا بما يخصّه، و الفصل يعرّف جوهر كل واحد منها بما يخصّه (ف، د، 79، 11) - إذا كان الجنس المقرون بأي قريبا من النوع الذي قصدنا معرفته فالذي يليق أن يجاب به حينئذ فصل لذلك النوع يميّزه في جوهره عن قسيمه (ف، د، 80، 5) - الجنس المقيّد بالفصل هو حد النوع الذي عنه سألنا أولا بحرف ما هو و ثانيا بحرف أي (ف، د، 80، 11) - الفصل ينسب إلى النوع، فيقال إنه فصل للنوع فإنه المقوّم لحدّه، و ينسب أيضا إلى جنس ذلك النوع، فيقال إنه فصل لذلك الجنس لأنه يقيّد به و يردف (ف، د، 80، 14) - لا يمتنع أن يوجد جنس مردف بفصل و لا يوجد له اسم أصلا في ذلك اللسان يساويه في الدلالة، فيكون ذلك حدّا لنوع لا اسم له مثل قولنا الجسم المتغذّي، فإنه لا يوجد له اسم يساويه في الدلالة، فيقام حدّ ذلك النوع مقام اسمه في جميع الأمكنة التي سبيل الاسم أن يستعمل فيها. فالفصول التي بها ينقسم الجنس هي بأعيانها تتمّم حدود الأنواع التي تحته (ف، د، 81، 2) - كل فصل قوّم نوعا ما فإنه يقسم جنس ذلك النوع، و كل ما قسّم جنسا ما فإنه يقوّم نوعا تحت ذلك الجنس (ف، د، 81، 11) - (الخاصة) تشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع و تخالفه في أنها لا تميّزه في جوهره (ف، د، 83، 14)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص586)
sourceLink

- العرض أيضا قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس و نوع عن نوع و شخص عن شخص، و لكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته و جوهره، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع و يخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره (ف، د، 84، 8) - إذا اتفق في حد ما أن يكون فيه جنس و فصول أكثر من واحد كما في حد الحيوان، إنه جسم متغذ حسّاس. فينبغي أن نعلم أن الفصل المقوّم لذلك النوع هو الفصل الأخير (ف، د، 85، 16) - لمّا كانت الخاصة و الفصل المساوي ينعكسان على الموضوع رجع الاقتران إلى الضرب الأول من الشكل الأول، فأنتج (ف، ق، 101، 7) - أما جنس الجنس و الفصل المقوّم للجنس و ما كان فوقه، فإنها ليست بأول (ف، ب، 30، 1) - الفصل القريب قد يمكن أن يكون خاصّا بالموضوع (ف، ب، 30، 1) - ليس يظنّ أحد من أولئك (الناس في القديم و الحديث) أن الجزء الذي يسمّونه الجنس يعرّف الشيء بما هو خارج عنه أصلا، و أمّا الجزء الذي يسمّونه الفصل، فقد يظنّ بكثير منها أنّه يعرّف بما هو خارج الشيء المحدود. و كثير منها ليس يظنّ به ذلك (ف، ب، 48، 16) - التي تستعمل أجناسا و فصولا في الحدود صنفان: أحدهما بمنزلة ما يقال في الحيوان انه جنس، و في الناطق انّه فصل. و الثاني ما تدل عليه المشككات التامة التشكيك، مثل الواحد و الموجود و الكمال و القوة و النسبة و ما أشبه ذلك (ف، ب، 48، 23) - الفصل منه (الجنس)، فيدلّ إما على ما يجري منه مجرى مبدأ برهان أو يدلّ على جملة المجتمع، لكن دلالته على ما يجري منه مجرى مبدأ برهان أكثر (ف، ب، 49، 8) - ما فصله دالّ على أمر خارج عن المحدود، فإنّ‌ ذلك الفصل صنفان، أحدهما أن يكون حدّا لما منزلته من الشيء منزلة الصورة، فيستعمل حدّ الصورة بدل اسم الصورة، إذا اتفق أن لم يكن للصورة اسم. و الصنف الثاني أن تكون فصولها دالّة على أشياء خارجة (ف، ب، 49، 10) - الفصل هو المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع على طريق أي شيء هو في جوهره (ف، ج، 87، 3) - الفصل يشارك الجنس في أكثر الأشياء، فإنه يعرّف جوهر الشيء كما يعرّفه الجنس، و إنه يحمل أيضا على كثيرين مختلفين بالنوع، و إنه يكون جزءا لحد كما يكون الجنس جزء الحد (ف، ج، 87، 4) - يختلفان (الفصل و الجنس) في أن الفصل يميّز النوع عن كل ما يشاركه في جنسه القريب، و أن الفصل يتلو الجنس في الترتيب (ف، ج، 87، 6) - ينبغي أن تعلم أن الفصل إذا استقصي أمره على طريق البرهان لم يمكن أن يحمل على غير ذلك النوع الذي هو فصله (ف، ج، 87، 7) - يكون الجواب عن الإنسان أيّ حيوان هو «إنّه حيوان ناطق» أو «ناطق» و الجواب عن النخلة أيّ شجرة هي «إنّها الشجرة التي تثمر الرطب» - كان الذي أجيب به حدّه، و الذي قيّد به الجنس و أردف به هو الفصل (ف، ح، 182، 17) - صار لا يجاب بالفصل وحده في سؤال «ما هو» النوع المسئول عنه بل يجاب به مقرونا بالجنس، و يجاب بالجنس وحده دون الفصل في سؤالنا عن النوع «ما هو» (ف، ح، 185، 14) - إذا تعقّب يتبيّن أنّ الفصل أكمل تعريفا بما هو النوع المسئول عنه من الجنس، و أنّه لا بدّ من كليهما (ف، ح، 185، 16) - يخيّل أنّ الحدّ المأخوذ منهما (الجنس و الفصل) من حيث هما طبيعتان قائمتان معقولتان من غير أن يعرض لكلّ واحد منهما عارض يصير به ذاك جنسا و هذا فصلا، غير الحدّ الكائن عنهما من حيث ذلك جنس و هذا فصل. فإذا تعقّب تبيّن أنّ هذا حدّ الشيء بحسب المنطق و ذلك حدّه بحسب الموجود، و كلاهما يؤولان في آخر الأمر إلى أن يكون الإنسان قد حصل له الموجود معقولا (ف، ح، 185، 21) - إنّ تقييدنا الجنس بالفصل ليس يبقي الجنس مشتركا له و لغيره بل يجعله خاصّا به، و إنّما يصيّره خاصّا به من حيث هو مقيّد به (ف، ح، 190، 8) - الكلّيّ المحمول على الشخص هو النوع، و شاركه في الحمل على الشخص كلّيّ آخر، و كان على الصفة التي وصفناها، فإنّ ذلك الكلّيّ هو فصل ذاتيّ للنوع (ف، أ، 72، 3) - الفصل المقوّم للجنس الذي هو أعلى يحمل على الجنس الذي هو أسفل حملا مطلقا (ف، أ، 73، 18) - الفصل يحمل من طريق كيف هو، لزم أن تكون الفصول الذاتيّة للنوع تؤخذ في جواب المسألة عن ذلك النوع بأيّ شيء هو (ف، أ، 74، 1) - الفصل يقال فيه إنّه هو المحمول على كلّيّ من طريق أيّ شيء هو، و يقال إنّه هو الذي يميّز بين ما تحت جنس واحد بعينه، و يقال إنّه هو الذي تختلف به الأشياء التي لا تختلف بالجنس (ف، أ، 74، 6) - لمّا كانت المحمولات المساوية لنوع ما ليست تحمل على أكثر ممّا يحمل عليه ذلك النوع، و كان النوع يحمل على مختلفين لا بالنوع لكن بالعدد، لزم أن يكون الفصل المساوي لذلك النوع يحمل على مختلفين لا بالنوع لكن بالعدد (ف، أ، 75، 2) - الفصل الأعمّ من النوع فإنّه يحمل على أشخاص ذلك النوع و على أشخاص نوع آخر (ف، أ، 75، 5) - الفصل الأعمّ ليس يحمل على المختلفين بالعدد فقط لكن على المختلفين بالنوع (ف، أ، 75، 6) - أمّا الفصل، فإنّه غير مقول في جواب ما هو بوجه. و أمّا النوع، فإنّه ليس، من حيث هو نوع، مقولا على شيء قولا بهذه الصفة، بل مقولا عليه، فإن اتفق أن قيل هو بعينه هذا القول، فقد صار جنسا (س، د، 50، 3) - إنّ كلّ واحد من الأمور التي تأتي أمثلة لإحدى هذه الخمسة، هو في نفسه شيء، و في أنّه جنس أو نوع أو فصل أو خاصّة أو عرض عام شيء (س، د، 65، 10) - يسمّون (المنطقيون) كل معنى يتميّز به شيء عن شيء - شخصيّا كان أو كليّا - فصلا، ثم نقلوه بعد ذلك إلى ما يتميّز به الشيء في ذاته (س، د، 72، 13) - من الفصل ما هو عام، و منه ما هو خاص، و منه ما هو خاص الخاص (س، د، 72، 16) - الفصل الذي يقال له خاص الخاص، فإنّه الفصل المقوّم للنوع، و هو الذي إذا اقترن بطبيعة الجنس قوّمه نوعا، و بعد ذلك يلزمه ما يلزمه، و يعرض له ما يعرض له، فهو ذاتيّ‌ لطبيعة الجنس المقوّم في الوجود نوعا، و هو يقرّرها و يفرزها و يعيّنها، و هذا كالنطق للإنسان (س، د، 74، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص588)
sourceLink

- إنّ الفصل هو الذي يفصل بين النوع و الجنس؛ و أيضا: إنّه الذي يفضل به النوع على الجنس؛ و أيضا: إنّه الذي به تختلف أشياء لا تختلف في الجنس؛ و أيضا: إنّه المقول على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب أي شيء هو (س، د، 76، 10) - إنّ الفصل الذي هو خاص الخاص لا يقبل الزيادة و النقصان. و أمّا سائر الفصول فإنّها لما كانت بعد الذات، فلا مانع يمنع أن تقبل الزيادة و النقصان (س، د، 81، 10) - الفصل أقدم من النوع (س، د، 104، 1) - الفصل ليس يجب أن يكون فصلا لكل شيء، بل إمّا من حيث هو مقسّم فلجنسه، و إمّا من حيث هو مقوّم فلنوع ذلك الجنس (س، د، 109، 20) - الفصل معنى خارج عن طبيعة الجنس (س، د، 110، 6) - إنّ طبيعة كل فصل - و إن كانت في الوجود مساوية لنوع واحد - فهي صالحة لأن تقال على أنواع كثيرة (س، ب، 53، 6) - إنّ الجنس يحوي الفصل بالقوّة (س، ب، 93، 12) - إنّ الجنس أقدم من الفصل (س، ب، 93، 17) - إنّ الفصل يحمل من طريق أي شيء هو، و الجنس يحمل من طريق ما هو (س، ب، 94، 4) - إنّ الجنس كالمادّة، و الفصل كالصورة (س، ب، 97، 15) - إنّ حمل النوع من طريق ما هو، و حمل الفصل من طريق أي شيء هو (س، ب، 103، 13) - الفصل أقدم من النوع (س، ب، 104، 1) - إنّ معنى الفصل في كل موضوع غير معنى النوع، و أن الجنس ليس البتّة جزءا من مفهوم الفصل (س، ج، 90، 9) - الفصل لا يجب أن يقال على كل ما يقال عليه الجنس، فضلا عن أن يقال على أكثر ممّا يقال عليه الجنس. لكن الموجود و الواحد أعمّ من المقولات (س، ج، 199، 7) - إنّ الفصل لا يدل على ماهيّة النوع، و إن دخل في جملة ما يدل حتى تتم به الماهيّة الخاصّة (س، ج، 242، 4) - التخليط في الفصل، أن يكون قد وضع النوع مكان الفصل كما لو قيل في حدّ التعبير: إنّه شتم مع استخفاف؛ و إن الاستخفاف نوع من الشتم، لا فصل للشتم؛ فإنّ الاستخفاف قول مؤذ للمخاطب يدلّ على قلّة خطره، و هو نوع من الشتم، لأنّ الشتم قول مؤذ للمخاطب يدلّ‌ على عيب فيه، و قلة الخطر نوع من العيب. و كثيرا ما يكون فصل النوع كنوع لفصل الجنس (س، ج، 257، 15) - الفصل في الوجود لا يوجد إلاّ فيه (الجنس)، و في بعضه، و قد يوجد الجنس مفارقا له (س، ج، 260، 18) - إنّ الفصل غير جزء الفصل، و أنّ الفصل هو الذي يحمل على الشيء على ما علمت (س، ج، 263، 10) - الفصل هو قولك في الكيفيّة (س، ج، 263، 13) - إنّه فرق بين أن تقول: إنّ الفصل مضاف، و بين أن تقول: إنّه مضاف إضافة خاصّة، على أن إضافة الجنس في أمثال هذه المواضع قد تخصّصت، فإن العلم كانت إضافته إلى الموجود مثلا، و النحو إضافته إلى أمر خاص من الموجودات، و هو اللّغة مثلا. و هذا ما يجب أن تعرفه في أمر هذا الموضع (س، ج، 265، 6) - الذاتيّ الذي ليس يصلح أن يقال على الكثرة التي كليّته بالقياس إليها، قولا في جواب «ما هو؟» فلا شك في أنّه يصلح للتمييز عما يشاركها في الوجود، أو في جنس ما و لذلك يصلح أن يكون مقولا في جواب أي شيء هو؟ فإنّ «أي شيء» إنّما يطلب به التمييز المطلق عن المشاركات في معنى «الشيئيّة» فما دونها، و هذا هو المسمّى بالفصل (س، أ، 239، 4) - كل فصل فإنّه بالقياس إلى النوع الذي هو فصله مقوّم، و بالقياس إلى جنس ذلك النوع، مقسّم (س، أ، 240، 8) - الفصل يرسم بأنّه كليّ يحمل على الشيء في جواب «أي شيء هو؟» في جوهره (س، أ، 247، 5) - إنّ الوجود لا يعمّ الأشياء كلها عموم المقوّم لها الداخل في ماهيتها، و كيف كان فإنّه صالح للتمييز الذاتي، و هو الذي جرت العادة بتسميته ب‍ (الفصل) (س، ش، 17، 22) - الفصل هو الكليّ الذي يميّز به كليّ عن غيره تميّزا في ذاته (س، ش، 18، 9) - الفصل هو المحمول المقوّم للجنس، لا الجنس للفصل، و إن كان يصح حمل الجنس على الفصل فليس على سبيل مقوّم، بل على سبيل متقوّم (س، ش، 26، 23) - اصطلح قوم على أن يسمّوا الذاتي مقولا في جواب أيّ ما هو فصلا (مر، ت، 14، 17) - الألفاظ الكلّية خمسة: جنس و نوع و فصل و خاصّة و عرض عام (مر، ت، 16، 3) - الفصل هو الكلّي الذّاتي الذي يقال به على نوع تحت جنسه بأنّه أيّ شيء منه، كالناطق للإنسان (مر، ت، 18، 3) - إنّ الجنس ليس جنسا للفصل البتة، و لا الفصل نوعا للجنس، و إلا لاحتاج إلى فصل آخر (مر، ت، 19، 17) - الفصل معنى خارج عن طبيعة الجنس (مر، ت، 19، 18) - كل فصل مقوّم للجنس العالي فهو مقوّم للجنس الذي دونه، و لا ينعكس (مر، ت، 20، 20) - الفصل المقسّم للجنس الأعلى مقوّم للجنس الأسفل (مر، ت، 21، 1) - كل فصل فله نوع واحد (مر، ت، 21، 14) - الفصل إنّما هو مقول قولا أوّليّا على نوع واحد دائما، و إنّما يقال على أنواع كثيرة في جواب أيّ شيء هو قولا ثانيا بتوسّط (مر، ت، 21، 16) - ما كان مقوّما لذاته أعني الفصل فإنّه لا يحتمل الزيادة و النّقصان (مر، ت، 22، 12) - أقسام الكليّات خمسة يسمّى المفردات الخمس و هي: الجنس و النوع و الفصل و العرض العام و الخاصة (غ، م، 17، 11) - الفصل ذاتي لا يذكر في جواب: ما هو؟ بل يذكر في جواب: أي شيء هو (غ، ع، 102، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص590)
sourceLink

- (الجنس) و (الفصل) عبارة عن الحقيقة نفسها تفصيلا (غ، ع، 102، 13) - الفصل: يرسم بأنه كلّي يحمل على الشيء في جواب: أي شيء هو في جوهره (غ، ع، 106، 11) - لم يعرف صورة الشيء، بالحدّ، إلاّ من عرف أجزاء الحدّ، من الجنس و الفصل قبله (غ، ع، 271، 23) - الغلط في الحدود ثلاثة: أحدهما: في الجنس. و الآخر: في الفصل. و الثالث: مشترك (غ، ع، 277، 20) - (الغلط) من جهة الفصل. و ذلك بأن يوضع ما هو جنس مكان الفصل. أو ما هو خاصّة، أو لازم، أو عرضي، مكان الفصل (غ، ع، 279، 8) - إن الفصل مقوّم للنوع، و مقسّم للجنس، و إذا لم يراع شرط التقسيم أخذ في القسمة فصولا ليست أوليّة للجنس، و هو عسير غير مرضيّ في الحدّ (غ، ع، 281، 20) - الحدّ يلتئم بالجنس و الفصل (غ، ع، 285، 22) - الفصل هو ما يقال في جواب أي شيء هو؟ و يقال أيضا: إنه كلّي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره (غ، ع، 366، 19) - ما يشتمل عليه النوع فهو الجنس الذي به شارك غيره من الأنواع، و الفصل الذي به يتميّز عن غيره مما يشاركه في الجنس من الأنواع (ب، 15، 18) - الفصل هو المقول في جواب أيّ شيء هو (ب، م، 15، 19) - أمّا الفصل فإنّه يعرف بأنّه الكلّي الذاتيّ المقول في جواب أيّما هو، أو أي شيء هو، و بأنّه الذاتيّ الذي به تختلف الأنواع التي جنسها واحد (ب، م، 18، 20) - الفصل إنّما هو فصل للشيء الذي هو له بالقياس إلى ما ليس هو له، إذ يقع به التمييز و الخلاف بين ما هو له و بين ما ليس هو له، سواء كان ذلك الشيء الذي ليس هو له كل شيء حتى يكون تميّزه عن جميع الأشياء كالضاحك للإنسان او كالإحراق للنار، أو كان ذلك الذي ليس هو له إنّما هو له لبعض الأشياء كالبياض للققنس دون الغراب (ب، م، 19، 7) - إنّ الفصل ليس ذاتيّا لطبيعة الجنس المطلقة، فإنّ الحيوان قد يخلو عن النطق و لا ذاتيّته باعتبار كونه ذاتيا للمركّب منه و من الجنس (ب، م، 24، 17) - القسم من الذاتي الذي ليس بدال على الماهية مميّز لا محالة فكان صالحا لهذا الجواب. و قد يسمّى باسم الفصل (سي، ب، 44، 12) - الفصل إذا اقترن بطبيعة الجنس قوّمها نوعا، فهو ذاتي لطبيعة الجنس كالنطق الذي يقوّم الحيوان نوعا هو الإنسان (سي، ب، 44، 14) - كون الفصل ذاتيا للجنس هو غير اعتبار كونه ذاتيا للنوع المقوّم به (سي، ب، 45، 5) - (ذاتية الفصل) بالنسبة إلى النوع فهو داخل في معناه. و أما إلى طبيعة الجنس التي هي حصة هذا النوع فغير داخل في معناها، بل مقوّم لها في الوجود فقط. إذ لو لا الفصل لما تصوّر تقوّمها أصلا (سي، ب، 45، 6) - طبيعة الجنس إذا تقوّمت بالفصل نوعا استعدّت بعد ذلك لما يلحقها من اللوازم و العوارض الغير الذاتية (سي، ب، 45، 9) - الفصل و إن لم يكن ذاتيا مقوّما لطبيعة الجنس المطلقة فهو مقسّم لها (سي، ب، 45، 15) - كل فصل فهو إذن بالقياس إلى النوع مقوّم، و بالقياس إلى جنس ذلك النوع مقسّم، و بالقياس إلى طبيعة الجنس المخصّصة في الوجود أيضا مقوّم (سي، ب، 45، 16) - الفصل فصل بالقياس إلى ما يتميّز به في ذاته (سي، ب، 46، 19) - الجنس ليس جنسا لأحد جزئيّاته المأخوذة دون الفصل، فكذلك ليس جنسا للفصل و لا الفصل نوعا له، و إلا لاحتاج إلى فصل آخر، بل الفصل معنى خارج عن طبيعة الجنس المطلقة (سي، ب، 47، 10) - إذا كان الحدّ مركّبا من مقوّمات الشيء، فإن كانت المقوّمات أجناسا و فصولا فالحدّ مركّب من الجنس و الفصل، و إن لم تكن أجناسا و فصولا كان الحدّ مركّبا على مجموعها كيف كانت (سي، ب، 81، 16) - يؤخذ الفصل مكان الجنس كقولهم إن العشق إفراط المحبة و الإفراط فصل له و جنسه المحبة فقد وضع الفصل مكان الجنس، و الجنس مكان الفصل (سي، ب، 89، 12) - الخطأ في الفصل فهو أن تأخذ اللوازم مكان الذاتيات، و أن تأخذ الجنس مكان الفصل، و أن تحسب الانفعالات فصولا، و الانفعالات إذا اشتدت بطل الشيء، و الفصول إذا اشتدت ثبت الشيء (سي، ب، 90، 21) - المشترك بين الجنس و الفصل و الحدّ و الرسم فأمران: (أحدهما) أن لا تستعمل الألفاظ المجازية المستعارة و الغريبة الوحشية و المشتبهة، كقولهم إن الفهم موافقة و إن النفس عدد محرك لذاته و إن الهيولى أمّ‌ حاضنة. (و الثاني) أن يعرّف الشيء بما هو أعرف منه، فإن عرف بنفسه أو بما هو مثله في الخفاء أو أخفى منه أو بما لا يعرف إلا بهذا المعرف كان خطأ (سي، ب، 90، 23) - المساوي للمحدود إما فصل أو خاصة أو حدّ آخر أو رسم، و لا يجوز أن يكون فصلا أو خاصة (سي، ب، 261، 11) - الفصل... هو مما يقال على موضوع و ليس في موضوع (ش، م، 21، 12) - قد يوجد للفصل... أن يصدق اسمه و حدّه على الموضوع كما يوجد ذلك للجواهر الثواني (ش، م، 21، 15) - الفصل هو الذي يتميّز به النوع في جوهره عن النوع المقاسم له في الجنس (ش، ج، 522، 8) - إن وضع الفصل على أنه جنس فليس بجنس (ش، ج، 563، 21) - إن لم يكن واحدا من فصول الجنس الموضوع يحمل على النوع فإن الجنس لا يحمل عليه (ش، ج، 564، 17) - الفصل و الجنس أمران متقدّمان على النوع المحدود و بهما قوامه (ش، ج، 600، 21) - الفصل: إما ان يحمل على أكثر مما يحمل على النوع، و إما أن يكون مساويا له (ش، ج، 605، 15) - الفصل ينبغي أن يكون بعد الجنس و قبل النوع (ش، ج، 606، 9) - كل فصل فإنّه بالقياس إلى النوع الذي هو فصله مقوّم، و بالقياس إلى جنس ذلك النوع مقسّم (ر، ل، 6، 4) - الفصل هو الكلّي الذي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره (ر، ل، 6، 14) - الفصل هو كمال الجزء المميّز (ر، ل، 6، 15) - الذاتيّ‌... أقسام ثلاثة: لأنّه إمّا مقول في جواب ما هو، أو في جواب أي شيء هو في ذاته و هو الفصل، و المقول في جواب ما هو إمّا بحسب الشركة فقط و هو الجنس، أو بحسب الشركة و الخصوصيّة معا و هو النوع (ه‍، م، 7، 23) - في الإشارات.. إنّ الفصل أعمّ من أن يميّز الشيء عن المشاركات الجنسيّة أو المشاركات الوجوديّة، و هذا الخلاف مبني على امتناع تركّب الماهيّة من أمرين متساويين عند المتقدمين، و جوازه عند المتأخرين (ه‍، م، 9، 16) - إنّ ما يحصّل الماهيّة - أعني الفصل - لا يحتمل التبدل أيضا مع بقاء الماهيّة (ط، ش، 231، 8) - كل ذاتيّ لا يصلح في جواب ما هو، فهو صالح للتمييز الذاتيّ‌، و هو الفصل (ط، ش، 238، 16) - الفصل قد يكون خاصّا بالجنس، كالحسّاس للنامي مثلا، فإنّه لا يوجد لغيره. و قد لا يكون، كالناطق للحيوان، عند من يجعله مقولا على غير الحيوانات، كبعض الملائكة مثلا. و على التقديرين، فإنّ الجنس إنّما يتحصّل و يتقوّم به نوعا، و ذلك النوع إنّما يمتاز بذلك الفصل (ط، ش، 239، 1) - ما لا يمكن أن يقع في جواب «ما هو؟» ينقسم إلى: ذاتيّ‌، هو الفصل. و إلى عرضي، و هو إمّا الخاصة، أو العرض (ط، ش، 247، 5) - الفصل... إنه الكلّي المحمول على الشيء في جواب أيّ شيء هو في جوهره (م، ط، 82، 2) - الفصل منتسبا إلى النوع مقوّم له و مقوّم العالي مقوّم السافل من غير عكس، و مقيسا إلى الجنس مقسّم له و مقسّم السافل مقسّم العالي من غير عكس و مقيسا إلى حصّة النوع من الجنس (م، ط، 85، 1) - الفصل الواحد بالنسبة إلى النوع الواحد لا يكون جنسا أيضا لامتناع كون المعلول علّة علّته، و لا يقارن إلا جنسا واحدا و لا يقوّم إلا نوعا واحدا لئلا يختلف معلوله عنه، و لا يكون القريب إلا واحدا لئلا يتوارد علّتان على معلول واحد بالذات (م، ط، 86، 2) - ليس لكل فصل فصل مقوّم لوجوب انتهاء المركّب إلى البسيط، و عدم دخول الجنس في ماهية ليس فصلا له يميّزه عن النوع المشارك في طبيعته لأنّه ليس ذاتيا له و إلاّ لكان ذاتيا للنوع (م، ط، 88، 5) - الفصل المميّز للنوع عن مشاركة في الجنس قريب إن ميّزه عنه في جنس قريب كالناطق للإنسان، و بعيد إن ميّزه عنه في جنس بعيد كالحساس للإنسان (ن، ش، 6، 17) - تبيّن أنّ كل صفة من هذه الصفات - الحيوان، و الناطق، و المائت - ليس منها واحد مختص بنوع «الإنسان». فبطل قولهم: إنّ «الفصل» لا يكون إلاّ بالصفات المختصة ب‍ «النوع»، فضلا عن كونها «ذاتية». و إنّما يحصل التمييز بذكر المجموع - إما الوصفين، و إمّا الثلاثة (ت، ر 1، 79، 24) - إذا جعل «الفصل» مميّزا له (للمحدود) عن غيره فلا ريب أنه يكون بالصفات المختصة (ت، ر 1، 79، 28) - الفصل جزء الماهية الصادق عليها في جواب أي ما هو كالناطق باعتبار ماهية الإنسان، و إن شئت قلت هو الكلّي المقول على الماهية في جواب أي ما هو (و، م، 98، 21) - كل واحد من الجنس و الفصل قد يكون قريبا لما هو جنس و فصل له و قد يكون بعيدا (و، م، 100، 6) - الفصل فإن كان مساويا للماهية و كان هو تمام الجزء المميّز لها فهو فصل قريب لها، و إن كان مساويا لها و لم يكن تمام المميّز فهو جزء من تمام المميّز و مساو له لأنهما معا يساويان الماهية فهو أيضا فصل لتمام المميّز. فإن كان تماما لمميّزه فهو فصله القريب و إلا فهو جزء من تمام المميّز لا مساو له و لا بد أن ينتهي إلى أن يكون جزأ مساويا لبعض الفصول (و، م، 101، 30) - الفصل إن كان مقولا على كثيرين متّفقين بالحقيقة (ض، س، 25، 20) - الفصل كالحيوان الناطق للإنسان (ض، س، 27، 2)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص592)
sourceLink

الفصل في المنطق

الفصل ليس يجب أن يكون فصلا لكل شيء، بل إمّا من حيث هو مقسّم فلجنسه، و إمّا من حيث هو مقوّم فلنوع ذلك الجنس. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 109، 20). ¦¦
الفصل معنى خارج عن طبيعة الجنس. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 110، 6). ¦¦
كل فصل فإنّه بالقياس إلى النوع الذي هو فصله مقوّم، و بالقياس إلى جنس ذلك النوع، مقسّم. (ابن سينا، الإشارات/المنطق، 240، 8). ¦¦
الفصل إنّما هو مقول قولا أوّليّا على نوع واحد دائما، و إنّما يقال على أنواع كثيرة في جواب أيّ‌ شيء هو قولا ثانيا بتوسّط‍‌. (ابن المرزبان، التحصيل، 21، 16). ¦¦
الفصل إنّما هو فصل للشيء الذي هو له بالقياس إلى ما ليس هو له، إذ يقع به التمييز و الخلاف بين ما هو له و بين ما ليس هو له، سواء كان ذلك الشيء الذي ليس هو له كل شيء حتى يكون تميّزه عن جميع الأشياء كالضاحك للإنسان أو كالإحراق للنار؛ أو كان ذلك الذي ليس هو له إنّما هو له لبعض الأشياء كالبياض للفقنس دون الغراب. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 19، 7). ¦¦
مما يخصّ‌... الفصول أن جميع ما يحمل منها فإنما يحمل على نحو حمل الأشياء المتواطئة أسماؤها. (ابن رشد، المقولات، 22، 3). ¦¦
الفصل جزء الماهية الصادق عليها في جواب أي ما هو كالناطق باعتبار ماهية الإنسان، و إن شئت قلت هو الكلّي المقول على الماهية في جواب أي ما هو. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 98، 21). ¦¦
الفصل فإن كان مساويا للماهية و كان هو تمام الجزء المميّز لها فهو فصل قريب لها، و إن كان مساويا لها و لم يكن تمام المميّز فهو جزء من تمام المميّز و مساو له لأنهما معا يساويان الماهية فهو أيضا فصل لتمام المميّز. فإن كان تماما لمميّزه فهو فصله القريب، و إلا فهو جزء من تمام المميّز لا مساو له و لا بد أن ينتهي إلى أن يكون جزأ مساويا لبعض الفصول. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 101، 30).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2047)
sourceLink

الذي يباين به الشيء شيئا آخر في جوهره هو الفصل. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 61، 2). ¦¦
الفصل هو الكليّ‌ المفرد به يتميّز كل واحد من الأنواع القسيمة في جوهره عن النوع المشارك له في جنسه. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 79، 1). ¦¦
الفصل يعرّف منه جوهره الذي ينحاز به عن غيره، أو يعرّف جوهره بما ينحاز به و ينفرد عن غيره، إذ كان الجنس يعرّف ما هو كل واحد من الأنواع التي تحته لا بما يخصّه، و الفصل يعرّف جوهر كل واحد منها بما يخصّه. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 79، 11). ¦¦
الفصل ينسب إلى النوع، فيقال إنه فصل للنوع فإنه المقوّم لحدّه. و ينسب أيضا إلى جنس ذلك النوع، فيقال إنه فصل لذلك الجنس لأنه يقيّد به و يردف. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 80، 14). ¦¦
الفصول كلها من حيث هي فصول تدلّ‌ عليها الأسماء المشتقة، كانت فصول الجوهر أو فصول المقولات الأخر. (الفارابي، القياس، 113، 5). ¦¦
ما فصله دالّ‌ على أمر خارج عن المحدود، فإنّ‌ ذلك الفصل صنفان: أحدهما أن يكون حدّا لما منزلته من الشيء منزلة الصورة، فيستعمل حدّ الصورة بدل اسم الصورة، إذا اتفق أن لم يكن للصورة اسم. و الصنف الثاني أن تكون فصولها دالّة على أشياء خارجة. (الفارابي، البرهان، 49، 10). ¦¦
الفصل يشارك الجنس في أكثر الأشياء، فإنه يعرّف جوهر الشيء كما يعرّفه الجنس، و إنه يحمل أيضا على كثيرين مختلفين بالنوع، و إنه يكون جزءا لحد كما يكون الجنس جزء الحد. (الفارابي، الجدل، 87، 4). ¦¦
الفصل يقال فيه إنّه هو المحمول على كلّيّ‌ من طريق أيّ‌ شيء هو، و يقال إنّه هو الذي يميّز بين ما تحت جنس واحد بعينه، و يقال إنّه هو الذي تختلف به الأشياء التي لا تختلف بالجنس. (الفارابي، ألفاظ‍‌ المنطق، 74، 6). ¦¦
يسمّون (المنطقيون) كل معنى يتميّز به شيء عن شيء - شخصيّا كان أو كليّا - فصلا، ثم نقلوه بعد ذلك إلى ما يتميّز به الشيء في ذاته. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 72، 13). ¦¦
إنّ‌ الفصل هو الذي يفصل بين النوع و الجنس؛ و أيضا: إنّه الذي يفضل به النوع على الجنس؛ و أيضا: إنّه الذي به تختلف أشياء لا تختلف في الجنس؛ و أيضا: إنّه المقول على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب أي شيء هو. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 76، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2046)
sourceLink

الفصل المقوّم

عبارة عن جزء داخل فى الماهية كالناطق مثلا فانه داخل فى ماهية الانسان و مقوّم لها اذ لا وجود للانسان فى الخارج و الذهن بدونه .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص72)
sourceLink

الفصل في المنطق(تعلیق)

يكوّن الفصل (و هو أحد الكلّيات الخمس) محورا أساسيّا فيما يميّز الأجناس و الأنواع، جنسا عن جنس و نوعا عن نوع. فهو يباين بين الأشياء، إذ به تنفصل و تتمايز كالناطق المقوّم لماهية الإنسان، و الذي بواسطته ينفصل عن الحيوان. أما الحدّ فلا بدّ أن يقوم على الجنس أو النوع، مضافين إلى الفصل، سيّما عند ما يتحوّل تعريفا و رسما، نقف بواسطته على لوازم الأشياء و صفاتها المواكبة لها كقولنا: كل حيوان غريزي حاسّ‌. (راجع: جنس، حدّ، شخص، نوع).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2047)
sourceLink

الفصل في علم الكلام

إنّ‌ الفصل لا يتحقّق ما لم يتحقّق في المفصول اشتراك ما في أعمّ‌ وصف، فيكون الفصل أعني ما به تميّز عن غيره من المشتركات أخصّ‌ وصف الشيء، و الشيء إنّما يتميّز عن غيره بأخصّ‌ وصفه و سلب صفة و شيء آخر عنه، و بما يطلقه على أخصّ‌ وصفه لا يكون نفسه أخصّ‌ وصفه. (الشهرستاني، علم الكلام، 212، 16). ¦¦
الأجناس و الفصول ليست بتصديقات، إنّما هي تصوّرات مفردة. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 90، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2044)
sourceLink

الفصل في التصوّف

«الفصل»: فوت الشيء المرجوّ من المحبوب. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 433، 9). ¦¦
الفصل عند الطائفة فوت ما ترجوه من محبوبك، و عندنا الفصل هو تمييزك عنه بعد كونه سمعك و بصرك، فإن وقع لك التمييز قبل هذا.... فإن المراد به هنا الفصل الذي يكون عن الوصل و هذا هو الذوق. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 480، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2045)
sourceLink

الفصل في الفلسفة

الفصل هو المقول على كثير، مختلفين بالنوع، منبئ عن أيّيّة الشيء؛ فهو مقول على كل واحد من أشخاص الأنواع التي يقال عليها الفصل، منبئ عن أيّيّتها؛ فهو كثير من جهة الأنواع و الأشخاص التي تقال عليها تلك الأنواع، فالوحدة فيه أيضا ليست بحقيقية، فهي فيه إذن بنوع عرضي؛ و العارض للشيء من غيره، فالعرض أثر في المعروض فيه، و الأثر من المضاف، فالأثر من مؤثّر، فالوحدة في الفصل أثر من مؤثّر أيضا. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 129، 12). ¦¦
الفصل لا مدخل له في ماهيّة الجنس فإن دخل ففي إنّيته، أعني أن طبيعة الجنس يتقوّم بالفعل بذلك الفصل كالحيوان مطلقا إنما يصير موجودا بأن يكون ناطقا و عجما لا يصير له ماهيّة الحيوان بأنه ناطق. (الفارابي، الفصوص، 4، 8). ¦¦
إنّ‌ بالفصول تنقسم الأجناس فتصير أنواعا و بها تحدّ الأنواع لأنّها مركّبة منها. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 315، 16). ¦¦
أما الفصل فإنّه لا يشارك الجنس الذي يحمل عليه في الماهيّة فيكون إذن انفصاله عنه بذاته. و يشارك النوع على أنّه جزء منه فيكون انفصاله عنه لطبيعة الجنس التي هي في ماهيّة النوع و ليست في ماهيّة الفصل. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 233، 7). ¦¦
الفصل يجب أن يلحق لحوقا أوليّا، و لا يكون لا حقا لما فوقه حتى يكون فصلا لجنسه كالبياض و السواد لا يجوز أن يجعلا فصلين للحيوان لأنهما لا يلحقانه لكونه حيوانا بل لكونه جسما، فهما للجسم أولا. (ابن سينا، التعليقات، 51، 13). ¦¦
أمّا الفصل فهو الحدّ بالقوة كما يقال إنّ‌ الكل فيه أجزاؤه بالقوّة. (ابن باجه، النفس، 35، 9). ¦¦
كل فصل في الجنس يوجب نوعا غير النوع الذي يوجبه فصل آخر في ذلك الجنس فإن الجنس هو موجود لكليهما... و لهذه العلّة توجد جميع الأضداد التي هي في مقولة واحدة هي التي تختلف بالصورة لا بالجنس، مثل الأبيض و الأسود و الحلو و المرّ التي هي في الكيف و هذه تخالف بعضها بعضا أكثر من سائر المختلفات أي التي توجد في موضوع واحد. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1369، 5). ¦¦
إنّ‌ الفصل خارج عن ماهيّة الجنس و إلاّ لم يكن مقسّما له و علّة لوجوده، و إلاّ فلا يكون بينه و بين العوارض فرق. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 28، 11). ¦¦
الفصل عبارة عن كمال المميّز الذاتي. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 65، 18). ¦¦
الفصل كلّي يحمل على الشيء في جواب أيّ‌ شيء هو في جوهره كالناطق و الحسّاس، فالكلّي جنس يشتمل سائر الكلّيّات. و بقولنا يحمل على الشيء في جواب أيّ‌ شيء هو، يخرج النوع و الجنس و العرض العامّ‌ لأنّ‌ النوع و الجنس يقالان في جواب ما هو لا في جواب أيّ‌ شيء هو، و العرض العامّ‌ لا يقال في الجواب أصلا. و بقولنا في جوهره يخرج الخاصّة لأنّها و إن كانت مميّزة للشيء لكن لا في جوهره و ذاته، و هو قريب إن ميّز الشيء عن مشاركاته في الجنس القريب كالناطق للإنسان أو بعيد إن ميّزه عن مشاركاته في الجنس البعيد كالحسّاس للإنسان. و الفصل في اصطلاح أهل المعاني ترك عطف بعض الجمل على بعض بحروفه، و الفصل قطعة من الباب مستقلّة بنفسها منفصلة عمّا سواها. (الجرجاني، التعريفات، 173، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2045)
sourceLink

الفصل في اللّغة

الفصل: بون ما بين الشيئين. و الفصل من الجسد: موضع المفصل، و بين كل فصلين وصل... الفصل: الحاجز بين الشيئين... و فصلت الشيء فانفصل أي قطعته فانقطع... و الفاصلة: الخرزة التي تفصل بين الخرزتين في النظام... و الفصل: القضاء بين الحقّ‌ و الباطل... الفاصل صفة من صفات اللّه عزّ و جلّ‌ يفصل القضاء بين الخلق... و قول فصل: حق ليس بباطل... و فصل الخطاب، قيل هو البيّنة على المدّعي و اليمين على المدّعى عليه... و فصل من الناحية أي خرج... و التفصيل: التبيين... و الفيصل: الحاكم، و يقال: القضاء بين الحق و الباطل... و الفصال: الفطام... و الفصل: كل عروض بنيت على ما لا يكون الحشو إما صحة و إما إعلال. (لسان العرب، فصل، 521/11-523). ¦¦
الفصل بالفتح و سكون الصاد المهملة هو يطلق على معان. منها: طائفة من المسائل فصّلت أي فرّقت و قطّعت... الفصل في الاصطلاح قول شارح يختم الكلام الأول و يثبت الثاني... و منها: الوقف كما يدلّ‌ عليه كلام القرّاء... و منها: ضمير مرفوع منفصل يتوسّط‍‌ بين المبتدأ و الخبر قبل دخول العوامل و بعدها، و يسمّيه الكوفيون من النحاة عمادا... و منها: مقابل الوصل... و منها: زمان من أزمنة السّنة، فإن الأطباء و المنجّمين أجمعوا على أن عدد الفصول أربعة: ربيع و خريف و صيف و شتاء، إلاّ أن الفصول عند الأطباء غير ما عند المنجّمين... و منها: ما هو مصطلح المنطقيين فإن له عندهم معنيين، فإنهم كانوا يستعملونه أولا فيما يتميّز به شيء عن شيء ذاتيّا كان أو عرضيّا، لازما أو مفارقا، شخصيّا أو كليّا، و قد يميّز الشيء عن غيره في وقت و يميّز الغير عنه في وقت آخر... و قد يميّز الشيء في وقت عن نفسه في وقت آخر بحسب اختلاف حاله فيهما، ثم نقلوه إلى معنى ثان و هو الكلّي الذي يتميّز به الشيء في ذاته. (كشاف الاصطلاحات، الفصل، 1275/2-1276).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2044)
sourceLink

فصلان

- إن انحاز في أحد المتقابلين (من الفصلين)، نظرنا في المجتمع من الجنس و ذلك الفصل: هل هو مساو في الحمل للمقصود تحديده‌؟ فإذا وجدناه مساويا، كان ذلك المجتمع حدّا لذلك الشيء، و إن كان أعمّ منه نظرنا، فإن كان للمجتمع اسم مفرد أخذناه مدلولا عليه باسمه المفرد و قسّمناه أيضا بفصلين متقابلين، و نجري منه المجرى الذي جريناه في الأوّل الى أن يجتمع لنا جملة مؤتلفة، إما من شيئين أو أكثر، مساوية للمقصود تحديده، فنكون حينئذ قد حصّلنا حدّ ذلك الشيء (ف، ب، 53، 17) - إنّ فصلين يأتلفان فيقوّمان نوعا، و النوعان لا يأتلفان فيقوّم منهما نوع (س، ب، 104، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص598)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الفَصْل

الفاء و الصاد و اللام كلمةٌ‌ صحيحةٌ‌ تدلُّ‌ على تمييز الشَّىء من الشَّىء و إبانته عنه.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص505)sourceLink

الأسماء

المِفْصَلَةاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَفْصِليّالمِفْصَالاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَفْصُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالفِصْلةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُفَصَّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّفصيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالفَاصِلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَفَاصِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالفِصالمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالفَصِيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلفُصَيْلةالفُصُولمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالفَصْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالفَيْصَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفاصلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلفَصَلَ یفصِلالاِنْفِصاليّالمُفَصَّلَةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالفَاصُوليَةالمُنْفَصِلمشتق ثلاثی مزید باب انفعالالمُفَاصَلَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالفاصُولِياءالفَصْلِيّالإنفصاليّةمشتق ثلاثی مزید باب انفعالالفاصلتانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالافْتِصَالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالفَصيلةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُفَصِّلَةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالفَصُولِيَاالمَفْصِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالفَوَاصِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفَصْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِنْفِصَالمصدر ثلاثی مزید باب انفعال
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.