الغَلَط

الجمع : الأغْلاط
مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی الغَلَط

الغَلَطُ

اشتباه ¦¦
غلط.
(
فرهنگ ابجدی
, ص644)
sourceLink

الخطأ.و يجمعها بعض الكتاب على أَغلاط و هذا لحن لان المصدر الثلاثي لا يجمع و ما ورد منه مجموعا فغير فصيح
(
المنجد فی اللغة
, ص557)
sourceLink

في كلِّ‌ شَيْ‌ءٍ يَعْيَا به الإِنسانُ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص31)
sourceLink

أَن تَعْيا بالشيء فلا تَعْرِفَ وجه الصواب فيه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص275)
sourceLink

أن يَعْيَى المرءُ بالشيء فلا يَعْرِفُ وجهَ الصواب فيه.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص333)
sourceLink

خطأ:«غَلَط‍‌ إملائيّ‌»، «غَلَط‍‌ مَطْبعيّ‌»،«غَلَط‍‌ كتابيّ‌» ¦¦
خطأ غير مَقصود:«غَلَط‍‌ في الحساب» ¦¦
عَدَم صِحّة:«غَلَط‍‌ حِساب»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1061)
sourceLink

سهو كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص994)
sourceLink

ج.أَغْلاط :اشتباه،خطا؛غلط، نادرست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص486)
sourceLink

الغَلَتُ‌ و الغَلَطُ سواء; و قد غَلِتَ‌ . ¦¦
قيل: الغَلَطُ في القول، و هو أَن يريد أَن يتكلم بكلمة فيَغْلَطَ، فيتكلم بغيرها.
(
لسان العرب
, ج2 , ص64)
sourceLink

أَن تَعْيا بالشيء فلا تَعْرِفَ وجه الصواب فيه، و قد غَلِطَ في الأَمر يَغْلَطُ غَلَطاً و أَغْلَطَه غيره، و العرب تقول: غَلِطَ في مَنْطِقِه، و غَلِتَ في الحِساب غَلَطاً و غَلَتاً، و بعضهم يجعلُهما لغتين بمعنًى ¦¦
الغَلَطُ في الحِساب و كلِّ شيءٍ‌، و الغَلَتُ لا يكون إِلا في الحساب ¦¦
قال ابن سيده: و رأَيت ابن جني قد جمعَه على غِلاطٍ ، قال: و لا أَدْري وجْهَ‌ ذلك ¦¦
قال الليث: الغَلَطُ كل شيءٍ يَعْيا الإِنسان عن جهة صوابه من غير تعمد
(
لسان العرب
, ج7 , ص363)
sourceLink

روى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحَال: الكلام لغير شيء، و المستقيم: كلامٌ لشيء، و الغَلَط: كلام لشيء لم تُرِدْه، و اللَّغْو: كلام لشيء ليس من شأْنك، و الكذب: كلام لشيء تَغُرُّ به.
(
لسان العرب
, ج11 , ص186)
sourceLink

أَنْ تَعْيَا بالشَّيْ‌ءِ فلا تَعْرِفَ‌ وَجْهَ الصَّوابِ فِيه ، كذا في المُحْكَمِ و زادَ اللَّيْثُ‌: مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ و قد غَلِطَ ، كفَرِحَ‌ ، يَغْلَطُ غَلَطاً ، في الحِسَابِ‌، و غَيْرِه، أَو غَلِطَ ، بالطّاءِ‌: خاصُّ بالمَنْطِقِ‌، و غَلِتَ‌، بالتّاءِ‌ الفَوْقِيَّةِ‌: في الحِسَابِ‌ ، غَلَطاً ، و غَلَتاً، كما نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ‌ عن العَرَبِ‌، و بعضُهُم يَجْعَلُهما لُغَتَيْنِ بمعْنًى، و بَعضُهم يَقُول: الغَلَط في الحِسَابِ و في كُلِّ شيْ‌ءٍ‌، و الغَلَت: لا يَكُونُ إِلاّ في الحِسَابِ‌، و قد مَرَّ تَحْقِيقُه في «غ ل ت» بأَبْسَطَ من هٰذا، فراجِعْهُ فإِنَّه نَفِيسٌ‌
(
تاج العروس
, ج10 , ص355)
sourceLink

(أسماء فارسيتها منسية و عربيتها مستعملة) الغَلَطُ‍‌
(
فقه اللغة
, ص326)
sourceLink

قال الليث: الغلَطُ :كل شيء يعيا الإنسان عن جهة صوابه من غير تعمُّد، و الأغلوطَةُ :ما يُغْلَطُ فيه من المسائل و جمعها أُغلوطاتٌ و أغاليط .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص82)
sourceLink

أن تَعْيا بالشىء فلا تعرف وجه الصواب فيه. و قد غَلِط غَلَطاً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فى الحساب و كل شىء. و غلتالغلت:لا يكون إلا فى الحساب. و رأيت ابن جنى جمعه على« غلاط »و لا أدرى وجه ذلك;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص453)
sourceLink

الغين و اللام و الطاء كلمةٌ واحدة، و هى الغَلط : خلاف الإصابة. يقال: غَلِط يَغْلَط غَلَطاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص390)
sourceLink

غلط الغَلَطُ ، محركةً : أن تَعْيا بالشيء فلا تَعْرِفَ وجْهَ الصوابِ فيه، و قد غَلِطَ ، كفرحَ ، في الحِسابِ و غيرِه، أو خاصٌّ بالمَنْطِقِ ، و غَلِتَ ، بالتاءِ ، في الحِسابِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص571)
sourceLink

الغَلَطُ فى القَوْلِ

قال أبو عمرو: الغَلَتُ‌ فى الحساب، و الغَلَطُ فى القَوْلِ‌، و هو أن يريد أن يتكلَّم بكلمةٍ فَيَغْلَطَ فيتكلَّم بغيرها
(
الصحاح (للجوهري)
, ص259)
sourceLink

فى الأَمْرِ غَلَطٌ

در اين مسئله ايرادى وجود دارد،در اين امر مشكلى هست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص486)
sourceLink

ضرب المثل الغَلَط

الغلط يرجع

(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص14)
sourceLink

الغَلَط في الاصطلاح

الغَلَطُ

راجع«بدل الغلط»في البدل.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص474)
sourceLink

الغلط:أن تعيا بالشيء فلا تعرف وجه الصواب فيه،و قد غلط في الأمر يغلط غلطا،و أغلطه غيره . قال ابن منقذ:«الغلط هو أن يغلط في اللفظ و ما يغلط في المعنى» .مثل قول زهير: فينتج لكم غلمان أشأم كلهم كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم أراد أحمر ثمود و هو عاقر الناقة.و قد احتج له بعض العلماء فقال:«أراد عادا الأخرى لأنّهما عادان»كما قال اللّه تعالى: وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عٰاداً اَلْأُولىٰ‌ فدلّ على أنّ ثمود عاد الاخرى. و كقول بعض العرب في الحماسة: و بيضاء من نسج ابن داود نثره تخيّرتها يوم اللقاء الملابسا و إنّما الدرع من نسج داود لا سليمان. و كان العسكري قد تحدّث عن الغلط في المعاني و ذكر أمثلة كثيرة مما وقع فيه الشعراء، و تحدّث القاضي الجرجاني عن أغاليط الشعراء و ذكر بيت زهير و غيره .و عقد ابن رشيق بابا في أغاليط الشعراء و الرواة و ذكر مآخذ الأصمعي على زهير و الشماخ و مآخذ الآمدي على البحتري و غير ذلك.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص538)
sourceLink

انظر: بدل الغلط.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص438)
sourceLink

[في الانكليزية] Mistake، forgetting [في الفرنسية] Faute، oubli الصريح المحقّق و غلط النسيان و غلط البدء من أنواع بدل الغلط و قد سبقت في لفظ البدل.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1254)
sourceLink

الخطأ. Error,mistake,fault وهم يقوم في الذهن على أنّ الأمر كذا، و هو ليس كذلك.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص308)
sourceLink

- الباطل و الفاسد و الغلط: اسم لما قبح من الأفعال في الشريعة. و قد يوصف بالخطأ و الغلط ما لا يوصف بالقبح. لكن لا يوصف بالبطلان في الشريعة، إلاّ ما قبح من الأفعال في الشريعة (جون، جهك، 59، 7) - قسّم ابن القاص في كتاب "أدب الجدل" الباطل إلى خمسة: الإحالة و المناقضة، و الفحش و الغلط، قال: و هذه الأربعة خارجة عن الأصول فمن صار إليها فهو منقطع، و الخامس يسمّى الخطأ، فعليه تدور المناظرات، و إليه يقصد بالمطالبات (زر، بحر 1، 324، 9) - الغلط: ما طرحه المسلمون (زر، بحر 1، 324، 13)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1065)
sourceLink

مصدر «غلط»: إذا أخطأ الصواب في كلامه. قال السعدي: «العرب تقول: غلط في منطقه، و غلط في الحساب». و حكى الجوهري عن بعضهم: أنهما نعتان بمعنى واحد. «المصباح المنير (غلط) ص 450، و المطلع ص 408».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص21)
sourceLink

(في العقود)الغلط هو ما يقع على ماهية العقد أو على حقيقة موضوع الموجب،مما يحول دون انشاء العقد نفسه،فيعدّ هذا القد كأنه لم يكن. و يراد بالغلط عدم موافقة الارادة الباطنة للارادة الظاهرة.لذا فهو يعتبر عيبا من عيوب الرضى.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص253)
sourceLink

المخالف للواقع من غير قصد ما لم يعرف وجه الصواب فيه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص158)
sourceLink

- الغلط قد يكون في مبادئ الصناعات، و قد يكون فيما بعد المبادئ. و هو في كل واحد منها، إمّا توهّم مطلق لا عن قياس و إمّا توهّم عن قياس (ف، ب، 91، 3) - الغلط متى كان في الشيء عن توهّم مطلق لا عن قياس، فإنما يعاند ذلك الأمر فقط. و متى كان عن قياس فإنه يعاند الأمر و القياس الذي يظنّ أنه ألزمه (ف، ب، 92، 20) - الغلط في القياس يقع من جهتين، إمّا في شكله أو في مقدّماته. و القياس ينقض بهاتين الجهتين، إما بأن يبيّن أن شكله شكل لا ينتج، و إما بأن تعاند مقدّماته (ف، ب، 92، 23) - الغلط في البرهان هو: بما ليس بحق، و في الجدل: بما ليس بمشهور. و المغالطة البرهانية تقع لسهو من القائس، و قد تقع لقصد الإمتحان، و قد تقع لسوء و رداءة نفس (س، ب، 64، 13) - أمّا (الغلط) المتعلّق بشكل اللفظ: فأن تختلف مفهوماته باختلاف أشكال التصاريف، و التأنيث و التذكير، و الفاعل و المفعول، حتى يكون عند بعضهم السالم فاعلا سببا أو الوجع، و يكون قول القائل إن الهيولى قابلة بطبعها فعلا ما (س، س، 18، 7) - كيف يقع الغلط الأوّل، فقد علمته و تحققت أنّه من العجز عن التفرقة بين الهو هو و الغير (س، س، 23، 10) - أمّا الغلط من جهة ما بالعرض فلأنّه يعجز عن التفصيل بين الذي هو هو بالعرض و غير بالحقيقة، و بين ما هو هو بالحقيقة (س، س، 34، 8) - الغلط من طريق الإطلاق و التقييد غلط في الأجزاء؛ و كذلك الغلط في المصادرة على المطلوب غلط في أجزاء القياس من طريق المعنى (س، س، 40، 2) - يقع الغلط بسبب تأحيد الأمرين اللذين لا يتأحدان إلاّ بالعرض (س، س، 96، 6) - أخذ ما بالقوّة مكان ما بالفعل و بالعكس، فهذه أنواع الغلط في المقدّمات من جهة كذبها (سي، ب، 281، 1) - الغلط في صورة القياس فإما أن يكون بشركة مع المقدّمات أو من غير شركة بل في الصورة وحدها (سي، ب، 281، 9) - الغلط في صورة القياس وحدها من غير شركة، فأما لأن تأليفه ليس تأليف الأشكال الثلاثة بأن لم يكن فيه شيء مشترك الاشتراك الخاص بها و انتفاء الاشتراك إما في الظاهر و الحقيقة معا، و هذا مما لا يشتبه على عاقل خلوّه عن الصورة القياسية، أو في الحقيقة دون الظاهر و هو أن يكون الوسط لفظا مشتركا (سي، ب، 282، 9) - التوهّم و الغلط الذي يكون بغير قياس فليس تكون له أسباب متفنّنة (ش، ب، 414، 9) - الغلط الذي يكون بقياس... إن له اسبابا كثيرة. و ذلك أن هذا الغلط يكون فيما ليس له وسط و في كل واحد من هذين في الايجاب و السلب (ش، ب، 414، 11) - الغلط الموجب الكلّي... لا يكون إلاّ في الشكل الأول (ش، ب، 414، 14) - الغلط الذي هو سالب كلّي... يعرض في الشكل الأول و الشكل الثاني (ش، ب، 414، 15) - الغلط يقع لسبب يرجع: إمّا إلى التأليف القياسي. و إمّا إلى أجزائه التي هي المقدّمات، ثم الحدود (ط، ش، 545، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص580)
sourceLink

الغلط في أصول الفقه

الباطل و الفاسد و الغلط‍‌: اسم لما قبح من الأفعال في الشريعة. و قد يوصف بالخطأ و الغلط‍‌ ما لا يوصف بالقبح. لكن لا يوصف بالبطلان في الشريعة، إلاّ ما قبح من الأفعال في الشريعة. (الجويني، الجدل، 59، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2004)
sourceLink

الغلط في اللّغة

الغلط‍‌: أن تعيا بالشيء فلا تعرف وجه الصواب فيه... و العرب تقول: غلط‍‌ في منطقه، و غلت في الحساب غلطا و غلتا... و الغلط‍‌ في الحساب و كل شيء، و الغلت لا يكون إلاّ في الحساب... الغلط‍‌: كل شيء يعيا الإنسان عن جهة صوابه من غير تعمّد. و قد غالطه مغالطة... و المغلطة و الأغلوطة: الكلام الذي يغلط‍‌ فيه و يغالط‍‌ به... و الأغلوطة: ما يغالط‍‌ به من المسائل، و الجمع الأغاليط‍‌. و في الحديث أنه صلّى اللّه عليه و سلّم نهى عن الغلوطات... المسائل التي يغالط‍‌ بها العلماء ليزلّوا فيهيج بذلك شرّ و فتنة، و إنما نهى عنها لأنها غير نافعة في الدّين... و مثله قول ابن مسعود: أنذرتكم صعاب المنطق: يريد المسائل الدقيقة الغامضة. (لسان العرب، غلط‍‌، 363/7-364). ¦¦
المغالطة: هي عند المنطقيين قياس فاسد إما من جهة الصورة أو من جهة المادة أو من جهتهما معا، و الآتي بها غالط‍‌ في نفسه مغالط‍‌ لغيره، و لو لا القصور و هو عدم التمييز بين ما هو هو و بين ما هو غيره لما تمّ‌ للمغالط‍‌ صناعة، فهي صناعة كاذبة تنفع بالغرض، إذ الغرض من معرفتها الاحتراز عن الخطأ... أسباب الغلط‍‌ على كثرتها ترجع إلى أمر واحد و هو عدم التمييز بين الشيء و أشباهه، ثم إنها تنقسم إلى ما يتعلّق بالألفاظ‍‌ و إلى ما يتعلّق بالمعاني. و الأول ينقسم إلى ما يتعلّق بالألفاظ‍‌ لا من حيث تركّبها، و إلى ما يتعلّق بها من حيث تركّبها. و الأول لا يخلو إما أن يتعلّق بالألفاظ‍‌ أنفسها... و إما أن يتعلّق بأحوال الألفاظ‍‌ و هي إما أحوال ذاتية... و إما أحوال عارضة لها... و المتعلّقة بالتركيب تنقسم إلى ما يتعلّق الاشتباه فيه بنفس التركيب... و إلى ما يتعلّق بوجوده و عدمه أي بوجود التركيب و عدمه... و أما المتعلّقة بالمعاني فلا بدّ أن تتعلّق بالتأليف بين المعاني، إذ الأفراد لا يتصوّر فيها غلط‍‌ لو لم يقع في تأليفها بنحو ما، و لا يخلو من أن تتعلّق بتأليف يقع بين القضايا أو بتأليف يقع في قضية واحدة، و الواقعة بين القضايا إما قياسي أو غير قياسي، و المتعلّقة بالتأليف القياسي إما أن تقع في القياس نفسه لا بقياسه إلى نتيجته، أو تقع فيه بقياسه إلى نتيجته، و الواقعة في نفس القياس إما أن تتعلّق بمادته أو بصورته. (كشاف الاصطلاحات، المغالطة، 1602/2-1603).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2003)
sourceLink

الغلط في المنطق

الغلط‍‌ متى كان في الشيء عن توهّم مطلق لا عن قياس، فإنما يعاند ذلك الأمر فقط‍‌. و متى كان عن قياس فإنه يعاند الأمر و القياس الذي يظنّ‌ أنه ألزمه. (الفارابي، البرهان، 92، 20). ¦¦
يقع الغلط‍‌ بسبب تأحيد الأمرين اللذين لا يتأحدان إلاّ بالعرض. (ابن سينا، الشفاء/المغالطة، 96، 6). ¦¦
الأغاليط‍‌ الواقعة: إمّا من لفظ‍‌ المغلّط‍‌، أو من معنى اللفظ‍‌. (الغزالي، معيار العلم، 201، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2004)
sourceLink

الغلط في العلوم

المراد بالغلط‍‌ كون الحكم غير مطابق، و بقولنا في كذا أن يكون مبدأ الغلط‍‌ في ذلك. (أبو حسن الفارسي، تنقيح المناظر 1، 273، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2004)
sourceLink

غلط في القياس

- مثارات الغلط في القياس سبعة: المثار الأول: أن لا تكون المقدّمات على شكل من الأشكال الثلاثة، بألاّ يكون من الحدود حدّ مشترك. المثار الثاني، الاّ تكون المقدّمات على ضرب منتج من ضروب الأشكال الثلاثة. المثار الثالث: أن لا تكون الحدود الثلاثة متمايزة متكاملة، المثار الرابع: أن لا تكون المقدّمات متفاضلة. المثار الخامس: أن لا تكون المقدّمات متفاضلة. المثار الخامس: أن تكون المقدّمة كاذبة، و ذلك إمّا أن يكون لالتباس اللفظ، أو لالتباس المعنى. المثار السادس: أن لا تكون المقدّمات غير النتيجة، فتصادر على المطلوب. المثار السابع: أن لا تكون المقدّمات أعرف من النتيجة (غ، ع، 378، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص581)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الغَلَط

الغين و اللام و الطاء كلمةٌ‌ واحدة،و هى الغَلط‍‌ :خلاف الإصابة.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص390)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.