المُقَدَّمَة

مشتق ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی المُقَدَّمَة

المُقَدَّمَةُ

نَصّ‌ تَمهيديّ‌ تَفسيريّ‌ يَضعه مُؤَلِّف في أوَّل كتابه:«مُقدَّمة كتاب» ¦¦
كلام اِسْتِهلاليّ‌ يَبْدأُ به خطيبٌ‌ مَوضُوع خُطبته:«مُقدِّمة خُطْبة» ¦¦
الجُزء الأماميّ‌:«مُقدَّمة طائرة»،«مُقدَّمة سفينة» ¦¦
ما اسْتَقْبَلك من الجَبْهَة و الجَبين ¦¦
طليعة:«مُقدَّمة جَيْش»،«مُقدَّمة مَوْكِب» ¦¦
ما يَسْبقُ‌ الشَّيءَ أو يُنْذِر به:«القشَعْريرات مُقدَّمة الحُمّى» ¦¦
تَوْطِئة،تَمهيد:«اِسْتِقبال كان بِمَثابة مُقدَّمة لمُحاضَرة» ¦¦
ظاهِرة تَسْبق وُقوع حادِث و تُنبِّه إليه،نذير: «مُقدَّمة أَزمة» ¦¦
ما يَتَوقَّف عَلَيْه الشَّيءُ تَوقُّفًا عقْليًّا أو عاديًّا أو جَعْليًّا،كما لو قُلْت:«كلّ‌ مركّب فاسِد و كلّ‌ جِسْم مركّب، فكلُّ‌ جسْم فاسد».و هذه المُقدِّمة تُعْرف بمقدِّمة القياس و هي ما تترتّب عليه النَّتيجة من القضايا. فكلّ‌ مركّب فاسِد قَضيّة كُبْرى،و كُلّ‌ جسْم مُركّب قضيّة صُغْرى،و كُلّ‌ جسْم فاسِد نتيجة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1133)
sourceLink

ما استقبلك من الجبهة و الجبين
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص720)
sourceLink

معروف
(
دستور اللغة
, ص854)
sourceLink

(أسماء فارسيتها منسية و عربيتها مستعملة) المُقَدَّمَةُ‌
(
فقه اللغة
, ص327)
sourceLink

قدم المقدَّمة : مُقَدَّمة الرجل: قادمته .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5396)
sourceLink

المُقَدَّمَةُ من كلّ شى ء

أَوّلُه.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص720)
sourceLink

مُقَدَّمته

قادِمَةُ‌ الرجل،و قادِمُه ،و مُقْدِمه ،و مُقْدِمَته و مُقَدَّمه ،و مُقَدَّمته :أمام الواسط
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص324)
sourceLink

مُقدَّمتها

مُقَدِّمةُ‌ الغنم و الإبل،و مُقدَّمتها ،الأخيرة عن ثعلب:أول ما يُنْتَج منهما و يَلْقَح
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص323)
sourceLink

مُقَدَّمَتُه

قادِمةُ‌ الرحل و قادِمُه و مُقْدِمُه و مُقْدِمَتُه ، بكسر الدال مخففة، و مُقَدَّمُه و مُقَدَّمَتُه ، بفتح الدال المشددة: أَمام الواسط، و كذلك هذه اللغات كلها في آخرة الرحل، و قال: كأَنَّ‌، مِن آخِرها إِلقادِمِ‌ ، مَخْرِمَ فَخْذٍ فارغِ المَخارِمِ‌ أَراد من آخرها إلى القادم فحذف إِحدى اللامين الأُولى
(
لسان العرب
, ج12 , ص469)
sourceLink

مُقَدَّمتهما

مُقَدِّمةُ‌ الإِبل و الخيل و مُقَدَّمتهما ، الأَخيرة عن ثعلب: أَول ما يُنْتَج منهما و يَلْقَح ¦¦
مُقَدِّمةُ‌ كل شيء أَوله، و مُقَدَّم كل شيء نقيض مؤخره
(
لسان العرب
, ج12 , ص469)
sourceLink

مُقَدَّمة الإبل و الخيل

أَول ما يُنْتَج منهما و يَلْقَح
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص362)
sourceLink

مُقَدَّمَة، مُقَدِّمَة

ج.- ات:قسمت جلو؛جلو،روبه‌رو؛دماغۀ(كشتى)؛ پيش‌نما،بخش برجسته و آشكار هرچيز؛اول، صدر،صف مقدم،خط مقدم؛جلودار،طلايه، پيش‌لشكر،پيشتاز،پيش‌قراول؛پيشگفتار، ديباچه،مقدمه؛پيش‌درآمد(موسيقى)؛مقدمه (منطق).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص532)
sourceLink

مُقَدَّمَةُ الإنْسانِ

بفتْحِ الدَّالِ‌: صَدْرُه. و كذا قادِمَتُه و قُداماهُ‌ ، بالضَّمِّ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص556)
sourceLink

مُقَدَّمَةُ الرَّحل

مُقْدَمَةُ‌ الرَّحْلِ أَيْضاً بِالتَّخْفِيفِ عَلَى صِيغَةِ اسْمِ الْمَفْعُولِ أَوَّلُهُ‌ و القَادِمَةُ‌ و الْمُقَدَّمَةُ‌ بِالتَّثْقِيلِ وَ الْفَتْحِ‌ مِثْلُهُ و حَذْفُ الْهَاءِ مِنَ الثَّلاَثَةِ لُغَاتٌ قَالَ‌ الْأَزْهَرِىُّ وَ الْعَرَبُ تَقُولُ آخِرَةُ الرَّحْلِ وَ وَاسِطَتُهُ‌ وَ لاَ تَقُولُ قَادِمَتُهُ فَحَصَلَ قَوْلاَنِ فِي قَادِمَةٍ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص493)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المُقَدَّمَة

وَ لْتَكُنْ مُقَاتَلَتُكُمْ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ أَوِ اِثْنَيْنِ وَ اِجْعَلُوا لَكُمْ رُقَبَاءَ فِي صَيَاصِي اَلْجِبَالِ وَ مَنَاكِبِ اَلْهِضَابِ لِئَلاَّ يَأْتِيَكُمُ اَلْعَدُوُّ مِنْ مَكَانِ مَخَافَةٍ أَوْ أَمْنٍ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ مُقَدِّمَةَ اَلْقَوْمِ عُيُونُهُمْ وَ عُيُونَ اَلْمُقَدِّمَةِ طَلاَئِعُهُمْ

المقدمة: من كل شى اوله و الناصية و الجبهة و ما يتوقف عليه الشىء توقفا عقليا او عاديا او جعليا و من الجيش طائفة منه و من الكتاب فصل يعقد فى اوله و من الرحل قادمته (اقرب) از هر چيز اول آن پيشانى آنچه چيز به آن وابسته مى شود عقلى باشد يا عادى يا جعلى از لشكر گروهى از آنها است از كتاب فصلى است در اول آن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَعَثْتُ مُقَدِّمَتِي

اول سپاه
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

المُقَدَّمَة في الاصطلاح

المقدمة

الأول و السابق. Premise قول يوجب شيئا لشيء، أو يسلب شيئا من شيء، يجعل جزءا من قياس.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص435)
sourceLink

- المركّب التام المحتمل للصدق و الكذب يسمّى من حيث اشتماله على الحكم قضية و من حيث احتماله الصدق و الكذب خبرا و من حيث إفادته الحكم أخبارا و من حيث كونه جزأ من الدليل مقدّمة و من حيث أنّه يطلب بالدليل مطلوبا من حيث يحصل من الدليل نتيجة و من حيث يقع في العلم و يسأل عنه مسئلة، فالذات واحدة و اختلاف العبارات باختلاف الإعتبارات (تف، وضح 1، 20، 26) - المقدّمة: ما يتوقّف عليها وجود الشيء فالوضوء مقدّمة يتوقّف عليها وجود الصلاة حيث يلزم من عدم الوضوء عدم الصلاة، فالمدار في المقدّمة على حصول المقصود عليها. أما الذريعة: فهي ما تفضي إلى المقصود سواء توقّف المقصود عليها أم لا فلا يلزم في الذريعة التي يتوصّل بها إلى ما فيه مفسدة أن يتوقّف عليها وجود تلك المفسدة كما لا يلزم في المقدّمة التي يتوقّف عليها وجود المفسدة أن تكون مفضية إليها (برد، برص، 357، 6)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1530)
sourceLink

ما يتوقف عليه الشيء فتطلق على العلّة التامة، و على كل جزء من أجزائها.
(
الدلیل الفقهي
, ص278)
sourceLink

- المقدّمة هي قول موجب شيئا لشيء، أو سالب شيئا عن شيء. و هي إما كلية، و إما جزئية، و إما مهملة (أ، ق، 104، 4) - كل مقدّمة إمّا أن تكون مطلقة و إمّا اضطرارية و إمّا ممكنة. و كل واحدة من هذه إمّا أن تكون موجبة و إمّا سالبة. فالموجبة و السالبة كل واحدة منها إمّا أن تكون كلّية و إمّا جزئية و إمّا مهملة (أ، ق، 109، 2) - الأيقوس هي مقدّمة محمودة؛ لأن الكائن و غير الكائن على الأكثر، و الموجود و غير الموجود هو أيقوس مثل: الحساد يبغضون و المحبوبون يحبون (أ، ق، 301، 13) - المقدّمة فهي أحد جزئي القول، أعني جعل الحكم واحدا على واحد (أ، ب، 314، 12) - الذين يظنون أنهم مصيبون في أخذ المبادئ متى كانت المقدّمة صادقة مشهورة هم قوم فيهم عته: مثل ما يأتي به السوفسطائيون، و هو أن الذي له علم يعلم ما هو العلم (أ، ب، 329، 11) - ليس إنّما تكون المقدّمة مبدءا بأن تكون مقبولة أوّلا، لكن من طريق أنها أولى لذلك الجنس الذي عليه يكون البرهان (أ، ب، 329، 13) - إن كان السؤال القياسي و المقدّمة المأخوذة من النقيض هما واحدا بعينه، و كانت المقدّمات في واحد واحد من العلوم هي التي منها يكون القياس في واحد واحد منها، فقد يكون سؤال ما علمنا و هو الذي منه يكون قياس مناسب خاص في واحد واحد من العلوم (أ، ب، 344، 12) - المقدّمة و المعاندة هي واحدة بأعيانها، إذ كانت المعاندة التي يأتي بها قد تكون مقدّمة: إمّا برهانية و إمّا جدلية (أ، ب، 347، 8) - المقدّمة التي هي أحد البعدين - قد يجب ضرورة أن تتخطى إلى ما لا وسط له، إذ كان هذا البعد إيجابا (أ، ب، 371، 10) - المقدّمة الواحدة على الإطلاق هي التي لا وسط لها (أ، ب، 383، 10) - المسألة إنّما تخالف المقدّمة بالجهة. و ذلك أن هذا القول إذا قيل على هذه الجهة. و ذلك أن هذا القول إذا قيل على هذه الجهة: ليس قولنا: حي، مشّاء، ذو رجلين حدّا للإنسان‌؟ تكون مقدّمة. و كذلك إذا قيل: أ ليس الحيّ جنسا للإنسان‌؟ كان مقدّمة. فإن قيل: هل قولنا: حي، مشّاء، ذو رجلين، حدّ للإنسان‌؟ و هل و قولنا: «الحي» جنس للإنسان أم لا؟ كان مسئلة (أ، ج، 474، 6) - المقدّمة هي حمل واحد على واحد (أ، س، 802، 13) - المقدّمة على أربعة أوجه: وجه في المواقيت، كقول القائل: فلان أقدم من فلان. و وجه في الأصول كما تقدّم الواحد على الاثنين. و وجه في الشّرف و المنزلة، كما يقال: فلان هو السيد المقدّم. و وجه فيما بين النّسبة و المنسوب، كما يبدأ بالفرس قبل الصهيل، و بالإنسان قبل الضّحك (ق، م، 22، 1) - المقدّمة هي الكلمة أن يوجب الشيء للشيء، أو يسلبه إيّاه. و قد يكون ذلك عامّا و خاصّا و مهملا و مخصوصا (ق، م، 63، 7) - المقدّمة التي هي القضية، لها حاشيتان هما حدّاهما: أحدهما الاسم و الآخر ما يحمل على الاسم. فليس قبل الحدّ الأول و لا بعد الحدّ الثّاني منها شيء، و لا يتخطّاهما متخطّ، إلاّ صار إلى غيرهما (ق، م، 64، 17) - المقدّمة التي يكون أحد جزأيها محمولا في المطلوب و هو الطرف الأعظم هي المقدمة الكبرى، و التي يكون جزء منها موضوعا في المطلوب تسمّى الصغرى (ف، ق، 21، 3) - المقدّمة التي يوجد الحد الأوسط فيها محمولا فهي الصغرى و التي يوجد موضوعا فيها فهي الكبرى (ف، ق، 76، 10) - المقدّمة تقال بالعموم على كل قضية و على كل قول جازم بالجملة، كانت جزء قياس أو معدّة لأن تؤخذ جزء قياس أو نتيجة أو مطلوبا استعملها الإنسان فيما بينه و بين نفسه، أو استعملها في مخاطبة غيره (ف، ج، 63، 1) - قد تعمل من كل مقدمة مسألة إذا نقلتها عن جهتها (ف، ج، 64، 10) - النوع هو المقدمة التي تخصّ نوعا نوعا من أنواع القياسات المؤلّفة على نوع من أنواع المطلوبات (ف، ج، 67، 21) - المقدّمة التي يحصر جزءها الموضوع موضوع مقدّمة أخرى و محمولها واحد بعينه. فإن الحاصرة منهما ليست بموضع و لا المحصورة نوعا، و لكن المحصورة هي نتيجة مقدّمتين كبراهما هي الحاصرة و صغراهما موضوعها موضوع المحصورة و محمولها موضوع الحاصرة (ف، ج، 68، 8) - موضوع كل مقدّمة و كل مطلوب فليس يخلو من أن يكون إمّا جوهرا و إمّا كميّة و إمّا كيفيّة و إمّا داخلا تحت شيء من باقي الأجناس (ف، ج، 95، 2) - كل مقدّمة لا بد فيها من محمول و موضوع، و موضوعها ليس يخلو أن يكون إمّا شخصا و إمّا طبيعة كليّة. و هذه إمّا أن يكون ذات سور أو غير ذات سور، و إن كانت ذات سور إمّا أن تكون ذات سور كلّي أو ذات سور جزئي (ز، ع، 39، 11) - المقدّمة هي قول موجب شيئا لشيء أو سالب شيئا عن شيء. و هي تنقسم إلى الكليّة و الجزئية و المهملة (ز، ق، 107، 3) - المقدّمة قول جازم جعل جزء قياس (س، ق، 19، 9) - إنّما تكون المقدّمة برهانيّة و جدليّة و غير ذلك بفروق أخرى بعد كونها مقدّمة. فالبرهانيّة تكون أحد جزئيّ التناقض ليس أيّهما اتفق؛ بل الحق منهما، مثل الأولية أو المحسوسة، و المستندة إلى الأوليّة و المحسوسة أو شيء آخر إن كان يجري مجرى ذلك. و هذه لا تكون إلاّ واحدة. و أمّا الجدليّة فإنّها تكون للمجيب ما هو مشهور و محمود. و ربّما كان المتقابلان معا مشهورين، فكان كل واحد منهما بالقوّة للمجيب مقدّمة جدليّة (س، ق، 51، 6) - إنّ المقدّمة إنّما تحدّ بأنّها قضيّة هي جزء قياس (س، ق، 59، 1) - المقدّمة فإنّما تورد ليقرّر بها التصديق لا التصوّر (س، ب، 59، 3) - المقدّمة قضيّة (س، ج، 53، 17) - إذا أوردت القضايا في مثل هذا الشيء الذي يسمّى قياسا أو استقراء، أو تمثيلا، سمّيت حينئذ مقدّمات. فالمقدّمة: قضيّة صارت جزء قياس أو حجّة (س، أ، 423، 3) - كل (ب) (ج) و كل (ب) (ا) يلزم منه أنّ كل (ج) (ا)، فكل واحد من قولنا: كل (ج) (ب) و كل (ب) (ا) مقدّمة. و (ج) و (ب) و (ا) حدود. و قولنا: و كل (ج) (ا) نتيجة. و المركّب من المقدّمتين على نحو ما مثلناه، حتى لزم عنه هو القياس (س، أ، 423، 12) - المقدّمة قول جازم جعل جزء قياس، و ليس هذا فصلا يلحق المقدّمة، و إلاّ لو أزيل عن المقدّمة هذه الصّفة لكان يفسد ذاتها فلا يكون قولا جازما (مر، ت، 107، 9) - المقدّمة التي فيها الأصغر تسمّى الصّغرى، و التي فيها الأكبر تسمّى الكبرى، و تأليفها يسمّى اقترانا، و هيئة التأليف من كيفيّة وضع الحدّ الأوسط عند الحدّين الطرفين يسمّى شكلا، و القرينة التي تجب عنها لذاتها قضيّة أخرى تسمّى قياسا، و تلك القضيّة ما دام يساق إليها تأليف القرينة تسمّى مطلوبا، فإذا لزمت تسمّى نتيجة (مر، ت، 112، 10) - كل مقدّمة ينتظم منها قياس و لم تثبت تلك المقدّمة بحجة و لكنها أخذت على أنّها مقبولة مسلّمة فإنّها لا تتعدّى ثلاثة عشر قسما: (الأوليّات) (و المحسوسات) (و التجربيات). (و المتواترات). و (القضايا التي لا يخلو الذهن عن حدودها الوسطى و قياساتها). (و الوهميات) (و المشهورات) (و المقبولات) (و المسلّمات). (و المشبهات) و (المشهورات في الظاهر) (و المظنونات) (و المخيلات) (غ، م، 47، 2) - كل مقدّمة لا تنتظم إلاّ بمخبر عنه، يسمّى «موضوعا». و خبر يسمّى «محمولا» (غ، ع، 70، 8) - أقل ما ينتظم منه المقدّمة معنيان: أحدهما: موضوع. و الآخر: محمول (غ، ع، 132، 8) - أن تكون المقدّمة كاذبة و ذلك و لا يخلو: إمّا أن يكون لالتباس اللفظ. أو لالتباس المعنى (غ، ع، 213، 16) - المقدّمة هي جزء القياس. و المقدّمة تنقسم: إلى يقينيّة صادقة واجبة القبول. و إلى غيرها (غ، ع، 376، 15) - أقلّ ما ينتظم منه قياس مقدّمتان أعني علمين، يتطرّق إليهما التصديق و التكذيب، و أقلّ ما تحصل منه مقدّمة معرفتان توضع إحداهما مخبرا عنه و الأخرى خبرا أو وصفا (غ، ح، 8، 1) - المقدّمة التي فيها تعرض للمحكوم عليه و نسمّيها المقدّمة الأولى، و التي فيها الحكم نسمّيها الثانية اشتقاقا من ترتيب أجزاء النتيجة (غ، ح، 32، 16) - المقدّمة الثانية في النظم الأول ينبغي أن تكون عامّة، فإن كانت خاصة لم تنتج (غ، ح، 63، 9) - أن تكون المقدّمة بحيث تصدق مجتمعة فيظنّ‌ أنّها تصدق مفترقة بسبب حروف النسق (غ، ح، 77، 9) - أقل ما تحصل منه مقدّمة معرفتان توضع إحداهما مخبرا عنها و الأخرى خبرا و وصفا (غ، ص، 29، 14) - يجب ضرورة أن ننظر في المعاني المفردة و أقسامها ثم في الألفاظ المفردة و وجوه دلالتها، ثم إذا فهمنا اللفظ مفردا و المعنى مفردا ألّفنا معنيين و جعلناهما مقدّمة، و ننظر في حكم المقدّمة و شروطها، ثم نجمع مقدّمتين و نصوغ منهما برهانا و ننظر في كيفية الصياغة الصحيحة، و كل من أراد أن يعرف البرهان بغير هذا الطريق فقد طمع في المحال (غ، ص، 30، 1) - القضيّة الحاكمة بالإيجاب أو بالسلب في الحمليّات أو بالشرط و الجزاء في الشرطيّات و الاستثنائيات تسمّى إذا دخلت في تركيب القرائن القياسيّة مقدّمة، أي قولا يتقدم تقريره في الذهن بعلمه و حكمه لاستتباع العلم بالمطلوب و إنتاجه (ب، م، 113، 18) - المقدّمة التي فيها الحدّ الأصغر تسمّى الصغرى، و التي فيها الحدّ الأكبر تسمّى الكبرى، و تأليف المقدّمتين يسمّى اقترانا (سي، ب، 142، 8) - أيّة مقدّمة جعلت هي النتيجة بتبديل اسم ما فالمقدّمة الأخرى يكون طرفاها معنى واحدا ذا اسمين مترادفين (سي، ب، 202، 15) - المقدّمة... هي قول موجب شيئا لشيء، أو سالب شيئا عن شيء (ش، ق، 137، 17) - المقدّمة لها انقسام من جهة الكيفيّة، و انقسام من جهة الكميّة. أما من جهة الكميّة فمنها كلّية، و منها جزئيّة، و منها مهملة. و أما من جهة الكيفيّة فمن قبل أن كل واحدة من هذه إمّا موجبة و إمّا سالبة (ش، ق، 137، 18) - أقسام المقدّمة من جهة الصورة، أعني الأقسام النافعة في معرفة القياس بإطلاق (ش، ق، 138، 12) - الشيء الذي نتحلّ اليه المقدّمة... هو المحمول و الموضوع اللذان هما جزءا المقدّمة الضروريان في وجودها، لا الأشياء التي تزاد في المقدّمة لموضع الرباط و هي الكلم الوجوديّة (ش، ق، 139، 7) - قد تكون المقدّمة مقدّمة بالفعل و إن كانت الكلم الوجودية موجودة فيها بالقوة و في الضمير (ش، ق، 139، 11) - كل مقدّمة... إما أن تكون مطلقة، أي موجودة بالفعل، و إما اضطرارية، و إما ممكنة (ش، ق، 143، 3) - نسمّي المقدّمة التي فيها الطرف الأصغر الصغرى، و التي فيها الطرف الأكبر الكبرى (ش، ق، 151، 19) - خفاء المقدّمة التي تبيّن بالاستقراء مساوية للتي تبيّن بالقياس (ش، ق، 355، 7) - المقدّمة تقتضي و لا بد أن الشيء موجود أو غير موجود، و هذا هو معنى المقدّمة (ش، ب، 375، 16) - حيث ترتفع المقدّمة الموجبة... ليس هنالك نتيجة سالبة؛ و إذا وجدت المقدّمة الموجبة فليس يلزم أن توجد نتيجة سالبة (ش، ب، 438، 21) - كل مقدّمة... المجهول فيها لا يخلو ان يكون: إما حدّا، و إما جنسا، و إما فصلا، و إما خاصّة، و إما رسما، و إما عرضا (ش، ج، 503، 10) - أمّا المقدّمة فهي قضيّة جعلت جزء قياس (ر، ل، 30، 19) - القضية التي هي جزأ القياس تسمّى مقدّمة، و ما ينحل إليه المقدّمة كالموضوع و المحمول دون الرابطة حدّا للقياس، و هيئة نسبة الأوسط إلى الطرفين تسمّى شكلا، و اقتران الصغرى بالكبرى قرينة و ضربا، و القول اللازم مطلوبا إن سبق منه تشتمل إلى القياس و نتيجة إن سبق من القياس إليه. و المنتج لهذا القول قياسا (م، ط، 254، 27) - القضية التي جعلت جزء قياس تسمّى مقدّمة، و المقدّمة التي فيها الأصغر الصغرى، و التي فيها الأكبر الكبرى، و المكرّر بينهما حدّا أوسط، و اقتران الصغرى بالكبرى تسمّى قرينة و ضربا (ن، ش، 24، 4) - المقدّمة «قضية» إمّا «موجبة» و إمّا «سالبة». و كل منهما إمّا «كلية» و إمّا «جزئية» (ت، ر 2، 32، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص971)
sourceLink

المُقَدَّمَةُ

تطلق تارة على ما يتوقف عليه الابحاث الآتية و تارة تطلق على قضية جعلت جزءا لقياس و تارة تطلق على ما يتوقف عليه صحة الدليل.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص99)
sourceLink

- المقدّمة ما يتوقّف عليه الشيء في الشيء (جر، ت، 242، 14)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص833)
sourceLink

مقدمة الشيء أوله، و مقدمة الجيش هي الفرقة الاولى.
(
القاموس الفقهي
, ص202)
sourceLink

مقدّمة كل شيء أوله و مقدّمة الجيش:هي الفرقة الأولى و مقدّمة علمية:هي المقدمة التي يتوقف العلم بحصول التكليف عليها كغسل الوجه الذي لا يعلم أنه تمّ صحيحا إلا إذا زاد على حده من باب المقدمة العلمية.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص551)
sourceLink

مقدّمة كل شيء أوله و مقدّمة الجيش: هي الفرقة الأولى و مقدّمة علمية: هي المقدمة التي يتوقف العلم بحصول التكليف عليها كغسل الوجه الذي لا يعلم أنه تمّ صحيحا إلا إذا زاد على حده من باب المقدمة العلمية. المقدّمات البعيدة في غسل أعضاء الوضوء: هي كإتيان الماء أو تسخينه أو نحو ذلك فلا مانع من تصدي الغير لها عندهم. المقدّمات القريبة على قسمين: 1 - هي مثل صب الماء في كف المتوضي من غيره و حكمه: كراهة ذلك عندهم. 2 - هي مثل صب الماء على أعضاء المتوضي من غيره في حال الإختيار مع كون المتوضي هو المباشر لإجراء الماء و غسل أعضائه لا بصب ذلك الغير و لا بنيته بل بنية المتوضي نفسه و هذا فيه إشكال شديد و المعروف من بعضهم الجواز.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص238)
sourceLink

1.premise,prolegomenon, 2.prerequisite 1 - القضيّة التي تشكّل أحد أجزاء القياس المنطقي. 2 - ما ينبغي توافره لحصول ذي المقدمة، أو ما يتوقّف عليه الإتيان بذي المقدمة من الأفعال و التروك، و هذا التوقّف قد يكون شرعيا أو تكوينيا و عقليا، مثال التوقّف الشرعي الوضوء الذي هو مقدّمة للصلاة، و مثال التوقّف التكويني واسطة النقل من محل المكلّف إلى مكة لأجل الإتيان بواجب الحج. و المقدّمة بهذا المعنى تطلق على الشرط و السبب، فالوضوء يعدّ مقدّمة رغم أنّه شرط للصلاة، كما يطلق على الزوال مقدّمة رغم أنّه سبب للصلاة. كما أنّ للوجوب مقدّمة أو مقدّمات كذلك للاستحباب و الحرمة و الكراهة. كثير من بحوث المقدّمة التي بحثها أصوليّو الشيعة بحثها أهل السنّة تحت عنوان الذريعة. (- ذريعة)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص286)
sourceLink

و هي تستعمل بكسر الدال، و ذكرت بفتحها في قادمة الرّحل، و هي أوله مما يلي وجه الراكب. و يقال: «مقدمة الجيش» بكسر الدال، و هي أوله. و ترجع تراكيب هذه المادة إلى معنى الأوّلية، فمقدمة الكتاب: أوله، و يجوز في الدال الوجهان: الفتح و الكسر، لصيغة اسم المفعول، و صيغة اسم الفاعل، و هي في الأصل صفة، ثم استعملوها اسما في كل ما وجد فيه التقديم نحو: «مقدمة الجيش و الكتاب» و «مقدمة الدليل و القياس» و تعني هنا القضية التي تنتج ذلك مع قضية أخرى، نحو: «كلّ مسكر خمر، و كلّ خمر حرام»، و نحو ذلك: «كل وضوء عبادة، و كل عبادة يشترط لها النّيّة» و كذلك نحو: «العالم مؤلّف، و كل مؤلّف محدث» و أشباه ذلك. و يقال، أيضا: «مقدمات الزّنا» و المراد ما يكون في أول موضوع فعل الزنا، و تكون جزءا منه، كالقبلة و المصافحة بشهوة و الغمز... أي: أنها داخلة في موضوع ما يسمّى «فعل الزنا». و تعرّف «المقدمة» في المنطق بأنها كل قضية تتألف منها صورة القياس. و «مقدمة الكتاب» ما يذكر فيه قبل الشروع في المقصود لارتباطها. و أما «المقدمة الغريبة» فهي اصطلاح منطقي يراد به التي لا تكون مذكورة في القياس لا بالفعل و لا بالقوة كما إذا قلنا: («أ» مساو ل‍ «ب»، و «ب» مساو ل‍ «ج»... «أ» مساو ل‍ «ج») و ذلك بواسطة مقدمة غريبة و هي «كلّ‌ مساو لمساو لشيء مساو لذلك الشيء». و «مقدمة الكتاب» هي ما يذكر فيه قبل الشروع في المقصود كما ذكرنا. و لكنّ بينها و بين «مقدمة العلم» عموما و خصوصا مطلقا. فالأخيرة تعني ما يتوقف عليه الشروع في المقصود. و الفرق بين «المقدمة» و «المبادئ» أن الأولى أعم من الثانية، إذ هي ما تتوقف عليه المسائل بلا واسطة أو بواسطة، و المبادئ هي ما تتوقف عليه المسائل بلا واسطة. (را: المبادئ). و الخلاصة أن المقدمة تارة تنطلق على ما تتوقف عليه الأبحاث الآتية، و أخرى على قضية جعلت جزء القياس، و على ما تتوقف عليه صحة الدليل.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص319)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المُقَدَّمَة

القاف و الدال و الميم أصلٌ‌ صحيحٌ‌ يدلُّ‌ على سَبْق و رَعْف ثم يفرَّع منه ما يقاربُه.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص65)sourceLink

الأسماء

اليَقْدُمِيَّةمصدر ثلاثی مجرد القَديممشتق ثلاثی مجرد المِقْدَاممشتق ثلاثی مجرد القِدْممصدر ثلاثی مجرد التَّقْدُمةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُقْدِمَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالقِدَمّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقادُومِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَدَّامالقَدُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقُدَمِيَّةالقُدْمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَيْدَاممشتق ثلاثی مجرد القِدَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَدْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَقْدَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدَّاممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَيْدُوممشتق ثلاثی مجرد المُتَقدِّمةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالقُدَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُستقدِماسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالقِدْمَةالقَدُّوممشتق ثلاثی مجرد الإِقْدَاممصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَقْدَممشتق ثلاثی مجرد التُّقْدُمِيّةقُدَمٌالقُدَيْديمَةمشتق ثلاثی مجرد القَدَمِيَّةالقَدَمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدْممصدر ثلاثی مجرد القُدَيْمَةالقُدُممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّقادُممصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالقَوَادِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَقَادِيممشتق ثلاثی مجرد التَّقْدُمِيَّةالأَقْدَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُقَدِّمَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالقَادِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدائِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَقْدَمِيَّةالتّقدُّميّالتُّقْدُمةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدُوممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّقْدِمَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلقُدَامةالقَدِممشتق ثلاثی مجرد المُقْدِممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُقْدَممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُقَدِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالقَدَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَدَمِيّالاستقداممصدر ثلاثی مزید باب استفعالالقُدَيْدِمَةمشتق ثلاثی مجرد التَّقْديممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَقَدِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمِقْدَامَةمشتق ثلاثی مجرد التَّقَدُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُقَدَّمَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُقَدَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالقُدَامَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَادِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.