المِزَاجُ كيفية متشابهة تحصل عن تفاعل عناصر منافرة لاجزاء مماسه بحيث تكسر سورة كل منها سورة كيفية الآخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص92) 
[في الانكليزية] Humour، mixing [في الفرنسية] Humeur، melange بالكسر و تخفيف الزاء المعجمة هو في الأصل مصدر بمعنى الامتزاج و هو عبارة عن اختلاط أجزاء العناصر بعضها ببعض نقل في اصطلاح الحكماء إلى كيفية متشابهة متوسّطة بين الأضداد حاصلة من ذلك الامتزاج، فتلك الكيفية لا تحصل إلاّ بامتزاج العناصر بعضها ببعض، و تفاعلها و التفاعل لا يحصل إلاّ بمماسة السطوح. و كلّما كانت السطوح أكثر كان المماسة أتم، و كثرة السطوح بحسب تصغر الأجزاء. ثم ذلك التفاعل بحسب التقسيم العقلي منحصر في ست صور لأنّ في كلّ عنصر مادة و صورة و كيفية و كلّ منها إمّا فاعل أو منفعل، و لا يجوز أن تكون المادة فاعلة لأنّ شأنها القبول و الانفعال لا الفعل و التأثير، و لا أن تكون الصورة منفعلة لأنّ شأنها الفعل و التأثير لا القبول و الانفعال، فلم تبق إلاّ أربع صور هي ما يكون المنفعل فيها المادة أو الكيفية، و الفاعل إمّا الصورة أو الكيفية. فمذهب الحكماء أنّ الفاعل الصورة و المنفعل المادة، قالوا العناصر المختلفة الكيفية إذا تصغّرت أجزاؤها جدا و اختلطت اختلاطا تامّا حتى حصل التماس الكامل بين الأجزاء فعل صورة كلّ منها في مادة الآخر فكسرت هي صورة كيفية الآخر حتى نقص من حرّ الحار فتزول تلك الكيفية و يحصل له كيفية حرّ أقل يستبرد بالنسبة إلى الحارّ الشديدة الحرارة و يستسخن بالنسبة إلى البارد الشديدة البرودة، و كذلك ينقص من برد البارد فيحصل له برد أقلّ، فالكاسر ليس هو المادة لعدم كونها فاعلة و لا الكيفية لأنّ انكسار الكيفيتين المتضادتين إمّا معا أو على التعاقب، فإن حصل الانكساران معا و العلّة واجبة الحصول مع المعلول لزم أن يكون الكيفيتان الكاسرتان موجودتين على صرافتهما عند حصول انكساريهما و هو محال، و إن كان انكسار أحدهما مقدّما على انكسار الأخرى لزم أن يعود المكسور المغلوب كاسرا غالبا و هو أيضا محال. و أمّا المنكسر فليس أيضا الكيفية و لا الصورة، أمّا الثاني فلما مرّ من أنّ الصورة فاعلة لا منفعلة، و أمّا الأوّل فلأنّ الكيفية نفسها لا تتحرّك فلا تستحيل بل الكيفية تتبدّل و محلّها يستحيل فيها و ذلك المحلّ هو المادة. ثم الصورة إنّما تفعل في غير مادّتها بتوسّط الكيفية التي لمادّتها ذاتية كانت أو عرضية فإنّ الماء الحار إذا امتزج بالماء البارد و انفعلت مادة البارد من الحرارة كما تنفعل مادة الحار من البرودة، و إن لم تكن هناك صورة متسخّنة فالكاسر الصورة بتوسّط الكيفية و المنكسر المادة و ذلك بأن تحيل مادة العنصر إلى كيفيتها فتكسر صورة كيفيته فحينئذ يحصل كيفية متشابهة في أجزاء المركّب متوسّطة بين الأضداد و هي المزاج. قال الإمام الرازي لا شبهة في أنّ الشيء لا يوصف بكونه مشابها لنفسه، و إنّما قلنا للكيفية المزاجية إنّها متشابهة لأنّ كلّ جزء من أجزاء المركّب ممتاز بحقيقته عن الآخر فتكون الكيفية القائمة به غير الكيفية القائمة بالآخر إلاّ أنّ تلك الكيفيات القائمة بتلك الأجزاء متساوية في النوع و هذا معنى تشابهها. و في شرح حكمة العين: و اعلم أنّ حصول الكيفية أعمّ مما هو بوسط أو بغيره لا الحصول الذي بغير وسط ليخرج المزاج الثاني الواقع بين اسطقسات ممتزجة قد انكسرت كيفيتها بحسب المزاج الأوّل و المراد من كونها متوسّطة أن تكون تلك الكيفية أقرب إلى كلّ واحد من الفاعلين، و كذا إلى كلّ من المنفعلين أو كيفية يستسخن بالقياس إلى البارد و تستبرد بالقياس إلى الحار، و كذا في الرطوبة و اليبوسة. و على التفسيرين لا تدخل الألوان و الطعوم و الروائح في الحدّ أمّا على الثاني فظاهر لأنّ شيئا منها لا يتسخن بالنسبة إلى البارد و لا يستبرد بالنسبة إلى الحار، و أمّا على الأوّل فلأنّ المراد من كونها أقرب أن تكون مناسبتها إلى كلّ واحدة من الكيفيات أشدّ من مناسبة بعضها إلى بعض، و مثل ذلك لا تكون إلاّ كيفية ملموسة، إذ الطعم و نحوه لا يكون كذلك، إذ المناسبة بين الحرارة و البرودة أشدّ من المناسبة بين الطعم و أحدهما، فلا حاجة حينئذ إلى تقييد الكيفية بالملموسة كما فعله ابن أبي صادق و لا بالأولية كما فعله الإيلاقي ليخرج الكيفيات التابعة للمزاج لعدم دخولها بدونهما على أنّ ما ذكره الإيلاقي ينتقص بالمزاج الثاني فقد أخلّ بعكسه و إن حافظ على طرده. و مذهب الأطباء أنّ الفاعل و المنفعل هو الكيفية، قالوا الفاعل الكاسر هو نفس الكيفية و المنفعل المنكسر صورة الحرارة فإنّ انكسار صورة البرودة لا تتوقّف على أن يكون ذلك بصورة الحرارة حتى يلزم المحذور المذكور بل يحصل ذلك بنفس الحرارة، فإنّ الماء الفاتر إذا مزج بالماء الشديد البرد يكسر صورة برودتها، و كذلك انكسار صورة الحرارة لا يلزم أن يكون ذلك بصورة البرودة، بل قد يحصل بنفس البرودة كالماء القليل البرد إذا مزج بالماء الشديد الحرارة فإنّه يكسر صورة حرارتها. و إذا كان كذلك فلا مانع من استناد التفاعل إلى الكيفيات. و ذهب بعض المتأخّرين كالإمام الرازي و صاحب التجريد إلى أنّ الفاعل الكيفية و المنفعل المادة فتفعل الكيفية في المادة فتكسر صرافة كيفيتها و تحصل كيفية متشابهة في الكلّ متوسّطة هي المزاج. اعلم أنّه ذهب البعض إلى أنّ البسائط إذا امتزجت و انفعل بعضها من بعض فأدّى ذلك بها إلى أن تخلع صورها فلا تبقى لواحد منها صورته المخصوصة به و يلبس الكلّ حينئذ صورة واحدة هي حالة في مادة واحدة، فمنهم من جعل تلك الصورة أمرا متوسّطا بين صورها المتضادة، و منهم من جعل تلك الصورة صورة أخرى من الصور النوعية للمركّب، فالمزاج على الأول عبارة عن تخلّع صورة و تلبّس صورة متوسّطة، و على الثاني تخلّع صورة و تلبّس صورة نوعية للمركّب. التقسيم: المزاج ينقسم إلى معتدل و غير معتدل، و لهذا التقسيم وجهان: الأول أن يفسّر المعتدل بما يكون بسائطه متساوية كما و كيفا حتى يحصل كيفية عديمة الميل إلى الأطراف المتضادة فيكون حينئذ على حاق الوسط بينها و يسمّى معتدلا حقيقيا مشتقا من التعادل بمعنى التكافؤ هو لا يوجد في الخارج إذ أجزاؤه متساوية فلا يفسّر بعضها بعضا على الاجتماع، و طبائعها داعية إلى الافتراق قبل حصول الفعل و الانفعال، و إنّما اعتبر التساوي كما و كيفا لأنّ امتناع وجوده مبني على تساوي ميول بسائطه، و لا بدّ فيه من تساوي كمياتها لأنّ الغالب في الكمّ يشبه أن يكون غالبا في الميل، و ليس هذا وحده كافيا في ذلك التساوي لأنّ الميول قد تختلف باختلاف الكيفيات مع الاتحاد في الحجم كما في الماء المغلي بالنار و المبرّد بالثلج فإنّ ميل الثاني بسبب الكثافة و الثّقل اللازمين من التبرّد أشدّ و أقوى من ميل الأول، و ربما يكتفى في تفسير المعتدل الحقيقي باعتبار تساوي الكيفيات وحدها في قوتها و ضعفها لأنّ ذلك هو الموجب لتوسط الكيفية الحادثة من تفاعلها في حاق الوسط بينها. و إذا عرفت هذا فنقول المزاج إمّا معتدل حقيقي أو غير معتدل، و غير المعتدل منحصر في ثمانية لأنّ خروجه عن الاعتدال إمّا في كيفية مفردة و هو أربعة أقسام: الخارج عن الاعتدال في الحرارة فقط و هو الحار أو الرطوبة فقط و هو الرطب أو البرودة فقط و هو البارد أو اليبوسة فقط و هو اليابس أو في الحرارة و الرطوبة و هو الحار الرطب أو في البرودة و اليبوسة و هو البارد اليابس أو في الحرارة و اليبوسة و هو الحار. اليابس أو في البرودة و الرطوبة و هو البارد الرّطب، و الأربعة الأول تسمّى أمزجة مفردة و بسيطة، و الثواني مركّبة. و الثاني أن يفسّر المعتدل بما يتوفّر عليه من كميات العناصر و كيفياتها القسط الذي ينبغي له و ما يليق بحاله و يكون أنسب بأفعاله، مثلا شأن الأسد الجرأة و الإقدام و شأن الأرنب الخوف و الجبن فيليق بالأول غلبة الحرارة و بالثاني غلبة البرودة، و تسمّى معتدلا فرضيا و طبيا و هو الذي يستعمله الأطباء في مباحثهم، و هو مشتقّ من العدل في القسمة، فهو من أحد الأقسام الثمانية للخارج عن المعتدل الحقيقي لميله إلى أحد الطرفين و يقابله غير المعتدل الطبّي، و هو ما لم يتوفّر عليه من العناصر بكمياتها و كيفياتها القسط الذي ينبغي له، و هو أيضا من أحد الأقسام الثمانية للخارج عن المعتدل الحقيقي، و كلّ من القسمين ثمانية أقسام. فالمعتدل الطبّي قد يعتبر بالنسبة إلى النوع و الصنف و الشخص و العضو و يعتبر كلّ من هذه الأربعة بالنسبة إلى الداخل تارة و إلى الخارج أخرى فلكلّ نوع من المركّبات مزاج لا يمكن أن توجد صورته النوعية إلاّ معه، و ليس ذلك المزاج على حدّ واحد لا يتعدّاه و إلاّ كان جميع أفراد النوع الواحد كالإنسان مثلا متوافقة في المزاج و ما يتبعه من الخلق و الخلق بل له عرض فيما بين الحرارة و البرودة و بين الرطوبة و اليبوسة ذو طرفين إفراط و تفريط إذا خرج عنه لم يكن ذلك النوع فهو اعتداله النوعي بالنسبة إلى الأنواع الخارجة عنه. فلنفرض أنّ حرارة مزاج الإنسان مثلا لا يزيد على عشرين و لا ينقص من عشرة حتى تكون حرارته متردّدة بين عشر إلى عشرين ففي الإفراط إذا زادت على عشرين لما كان إنسانا بل فرسا مثلا و في التفريط إذا نقصت من عشرة لم يكن إنسانا بل أرنبا مثلا، فلكلّ مزاج حدّان متى فقدهما لم يصلح ذلك أن يكون مزاجا لذلك النوع، و أيضا لكلّ نوع مزاج واقع في وسط ذلك العرض هو أليق الأمزجة به و يكون حاله فيما خلق له من صفاته و آثاره المختصّة به أجود مما يتصوّر منه، و ذلك اعتداله النوعي بالنسبة إلى ما يدخل فيه من صنف أو شخص، فالاعتدال النوعي بالقياس إلى الخارج يحتاج إليه النوع في وجوده و يكون حاصلا لكلّ فرد فرد على تفاوت مراتبه و بالقياس إلى الداخل يحتاج إليه النوع في أجودية كمالاته و لا يكون حاصلا إلاّ لأعدل شخص من أعدل صنف من ذلك النوع، و أمّا أعدلية ذلك النوع فغير لازم و لا يكون أيضا حاصلا له إلاّ في أعدل حالاته، و قس الثلاثة الباقية عليه. فالاعتدال الصنفي بالقياس إلى الخارج هو الذي يكون لائقا بصنف من نوع مقيسا إلى أمزجة سائر أصنافه كمزاج الهندي بالنسبة إلى غيرهم و له عرض ذو طرفين هو أقل من العرض النوعي إذ هو بعض منه، و إذا خرج عنه لم يكن ذلك الصنف، و بالقياس إلى الداخل هو المزاج الواقع في حاق الوسط من هذا العرض و هو أليق الأمزجة الواقعة فيما بين طرفيه بالصنف إذ به تكون حاله أجود فيما خلق لأجله و لا يكون إلاّ لأعدل شخص منه في أعدل حالاته، سواء كان هذا الصنف أعدل الأصناف أو لا، و الاعتدال الشخصي بالنسبة إلى الخارج هو الذي يحتاج إليه الشخص في بقائه موجودا سليما و هو اللائق به مقيسا إلى أمزجة أشخاص أخر من صنفه، و له أيضا عرض هو بعض من العرض الصنفي و بالنسبة إلى الداخل هو الذي يكون به الشخص على أفضل حالاته و الاعتدال العضوي مقيسا إلى الخارج ما يتعلّق به وجود العضو سالما و هو اللائق به دون أمزجة سائر الأعضاء، و له أيضا عرض إلاّ أنّه ليس بعضا من العرض الشخصي و مقيسا إلى الداخل هو الذي يليق بالعضو حتى يكون على أحسن أحواله و أكمل أزمانه. و أمّا غير المعتدل فلأنّه إمّا أن يكون خارجا عما ينبغي في كيفية واحدة و يسمّى البسيط و هو أربعة: حار و بارد و رطب و يابس أو في كيفيتين غير متضادتين و يسمّى المركّب و هو أيضا أربعة، و اعترض عليه بأنّ الخارج عن الاعتدالين لمّا لم يكن معتبرا بالقياس إلى المعتدل الحقيقي بل بالقياس إلى الفرضي جاز أن يكون خروجه عن الاعتدال بالكيفيتين المتضادتين، و لا يلزم من ذلك كون المتضادين غالبين و مغلوبين معا إذ ليس المعتبر زيادة كلّ على الأخرى بل على القدر اللائق. و أجيب بأنّ هذا و هم منشأه عدم اعتبار عرض المزاج و إذا اعتبرناه فلا يرد شيء فإنّا نفرض معتدلا ما ينبغي له من الأجزاء الحارّة من عشرة إلى عشرين و من الباردة من خمسة إلى عشرة مثلا فهذا المركّب إنّما يكون معتدلا ما دامت الأجزاء على نسبة التضعيف حتى لو صارت الحارة ثلاثة عشر و الباردة ستة و نصفا كان معتدلا، و لو اختلفت تلك النسبة فإمّا أن تكون الباردة أقلّ من النصف فيكون المزاج أحرّ مما ينبغي أو أكثر منه فيكون أبرد فلا يتصوّر أن يصير الخارج أحر و أبرد، و قس عليه الرطوبة و اليبوسة. اعلم أنّ كلا من الأمزجة الثمانية الخارجة عن الاعتدال قد يكون ماديا بأن يغلب على البدن خلط يغلب عليه كيفية فيخرجه عن الاعتدال الذي هو حقّه إلى تلك الكيفية كأن يغلب مثلا عليه البلغم فيخرجه إلى البرودة و قد يكون ساذجا بأن يخرج عن الاعتدال لا بمجاورة بل بأسباب خارجة عنه أوجبت ذلك كالمبرّد بالثلج و المسخّن بالشمس و قد يكون جبليا و طبعيا خلق البدن عليه و عرضيا عرض له بعد اعتداله في جبليته. و أيضا ينقسم المزاج إلى أول و ثان فالمزاج الأول هو الحادث عن امتزاج العناصر و المزاج الثاني هو الحادث عن امتزاج ذوي الأمزجة كالترياق فإنّ لكلّ من مفرداته مزاجا خاصا و للمجموع مزاجا آخر كذا في بحر الجواهر. و في الآقسرائي المزاج الأول هو أول مزاج يحدث من العناصر و المزاج الثاني هو الذي يحدث عن امتزاج أشياء لها في أنفسها أمزجة، و امتزاجها ليس امتزاجا صار به الكلّ متشابها قوة و ذلك لأنّه إذا كان كذلك صار مزاج ذلك الممتزج مزاجا أولا، و وجه الحصر أنّ المزاج إمّا أن لا يحصل من أشياء لها أمزجة قبل التركيب أو يحصل منها و الأول هو الأول و الثاني هو الثاني، انتهى. ثم المزاج الثاني قد يكون صناعيا كمزاج الترياق و قد يكون طبعيا كمزاج اللبن فهو عن مائية و جبلية و دسمية، و لكلّ مزاج خاص، و قد يكون قويا فيعسر تفريق أحد بسائطه عن الآخر لا بالطبخ و لا بالنار و يسمّى مزاجا موثقا كمزاج الذهب فإنّه مركّب من جوهر مائي يغلب عليه الرطوبة و جوهر أرضي يغلب عليه اليبوسة، و قد امتزجا امتزاجا لا يقدر النار على تفريقهما، و قد يكون رخوا لا يعسر تفريق بسائطه، فإمّا أن يحلّله النار دون الطبخ كالبابونج فإنّ فيه قوة قابضة و محلّلة لا تفترقان بالطبخ، أو الطبخ دون الغسل كالعدس فإنّ فيه قوة محلّلة تخرج بالطبخ في مائيته و يبقى القوة الأرضية في جرمه، أو الغسل كالهندباء فإنّ جزؤها المفتّح الملطّف يزول بالغسل و يبقى الجزء المائي البارد، و قول الأطباء هذا الدواء له قوة مؤلّفة من قوى متضادة يعني بها هذا المزاج الثاني الرخو. فائدة: اتفقوا على أنّ أعدل أنواع المركّبات أي أقربها إلى الاعتدال الحقيقي نوع الإنسان لأنّ النفس الناطقة أشرف و أكمل و لا يخلّ في إفاضة المبدأ بل هي بحسب استعدادات القوابل، فاستعداد الإنسان بحسب مزاجه أشدّ و أقوى فيكون إلى الاعتدال الحقيقي أقرب و اختلفوا في أعدل الأصناف من نوع الإنسان. فقال ابن سينا و سكان خط الاستواء تشابه أحوالهم في الحرّ و البرد لتساوي ليلهم و نهارهم أبدا. و قال الامام الرازي سكان الإقليم الرابع لأنّا نرى أهلها أحسن ألوانا و أطول قدودا و أجود أذهانا و أكرم أخلاقا، و كلّ ذلك يتبع المزاج، و التحقيق يطلب من الآقسرائي و شرح التذكرة. فائدة: القول بالمزاج مبني على القول بالاستحالة و الكون و الفساد إذ الكيفية المتشابهة لا تحصل إلاّ بهما. أمّا الأول فظاهر لما عرفت، و أمّا الثاني فلأنّ النار لا تهبط عن الأثير بل يتكوّن هاهنا و كان من المتقدّمين من ينكرهما معا كانكساغورس و أصحابه القائلين بالخليط فإنّهم يزعمون أنّ الأركان الأربعة لا يوجد شيء منها صرفا بل هي مختلفة من تلك الطبائع و من سائر الطبائع النوعية كاللحم و العظم و العصب و التمر و العسل و العنب و غير ذلك، و إنّما يسمّى بالغالب الظاهر منها و عند ملاقاة الغير يعرض لها أن يبرز منها ما كان كامنا فيها فيغلب و يظهر للحسّ بعد ما كان مغلوبا غائبا عنه لا على أنّه حدث بل على أنّه برز، و يكمن فيها ما كان بارزا فيصير مغلوبا و غائبا بعد ما كان غالبا و ظاهرا. فالماء إذا تسخّن لم يستحل في كيفية بل كان فيه أجزاء نارية كامنة فبرزت بملاقاة النار، و هؤلاء أصحاب الكمون و البروز. و قوم يزعمون أنّ الظاهر ليس على سبيل البروز، بل على سبيل النفوذ في غيره من خارج كالماء مثلا فإنّه إنّما يتسخّن بنفوذ أجزاء نارية فيه من النار المجاورة له، و هؤلاء أصحاب الفشو و النفوذ. و المذهبان متقاربان فإنّهما مشتركان في أنّ الماء لم يستحل حارا، لكن الحار نار يخالطه فيعترفان في أنّ أحدهما يرى أنّ النار برزت من داخل الماء، و الآخر يرى أنّها وردت عليه من خارجه. و إنّما دعاهم إلى ذلك الحكم لامتناع الاستحالة و الكون و الفساد. هكذا يستفاد من شرح حكمة العين و شرح المواقف و شرح التجريد و غيرها. و المزاج في اصطلاح أهل الرّمل نسبة شكل لليل أو للنهار كما يقولون: في شكل الشمس إذا كان واقفا في الأول يوم الأحد و ليلة الخميس فله مزاج. هكذا في بعض الرسائل . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1518) 
- حقيقة المزاج هو تغيّر الكيفيات الأربع عن حالها، و انتقالها من ضد إلى ضد، و تلك هي الناشئة من القوى الأصلية، و تأثير بعضها في بعض حتى تحصل كيفية متوسطة، حكمة البارئ تعالى في الغاية (ف، ع، 15، 5) - حقيقة المزاج المعنيّ بها أن تمتزج هذه العناصر (الأربعة)، بحيث يفعل بعضها في بعض، فتتغيّر كيفيّتها حتى يستقرّ للكل كيفية متشابهة، و يسمّى ذلك الاستقرار امتزاجا، و ذلك بأن يكسر الحار من برودة البارد، و البارد من حرارة الحار، و كذا الرطب و اليابس (غ، م، 335، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص794) 
إنّ حقيقة المزاج أن تستحيل الأسطقسّات في كيفيّاتها المتضادّة المنبعثة عن قواها الأصليّة متفاعلة فيها حتّى يكتسب كيفيّة متوسّطة. (رسائل الفارابي، الدّعاوي القلبيّة/ 9) هو الكيفيّة المتوسّطة مجتمعة متفاعلة. (رسالۀ أنواريّة/ 113) كيفيّة متوسّطة بين كيفيّات متضادّة متفاعلة بعضها في بعض. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 360) هي كيفيّة حادثة عن تفاعل العناصر. (مطالع الأنظار/ 162) كيفيّة متشابهة تحصل من تفاعل عناصر متصغّرة الأجزاء المتماسّة بحيث تكسر صورة كلّ منها صورة كيفيّة الآخر. (شرح المواقف/ 410) هو الّذي عبارة عن كيفيّة من جنس أوائل الملموسات، أعني الحرارة و البرودة، و الرّطوبة و اليبوسة. (الحكمة المتعالية 20/4) كيفيّة متشابهة متوسّطة بين الأضداد حاصلة من ذلك الامتزاج، فتلك الكيفيّة لا تحصل إلاّ بامتزاج العناصر بعضها ببعض، و تفاعلها. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1318) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص366) 
كيفيّة متوسّطة بين الحرارة و البرودة. كشف المراد/ 191. كيفيّت حصول مزاج و تركيب مركّبات: گوهر مراد / 76. - المركّبات، النّفس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص126) 
هو كيفيّة حادثة عن تفاعل العناصر. مطالع الأنظار/ 162. إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 360، شرح حكمة العين/ 595، المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 224. أوّل عضو يتكوّن هو القلب: المباحث المشرقيّة 275/2. أحوال المسكونة و أمزجة البلاد: طبيعيّات الشّفاء الفنّ الخامس/ 24. أقسام الأمزجة: المباحث المشرقيّة 158/2. أمزجة البلدان: نفس المصدر 199/2. تأثر الأمزجة بالأصوات: رسائل إخوان الصّفاء 196/1. التّبخير و التّدخين (في الأمزجة): المباحث المشرقيّة 164/2. توابع المزاج: طبيعيّات الشّفاء الفنّ الرّابع/ 261. حدوث الكيفيّات المحسوسة... و نسبتها إلى المزاج: نفس المصدر الفنّ الرّابع/ 250. حقيقة المزاج: المباحث المشرقيّة 150/2. الشّيء و الطّبخ (في الأمزجة): نفس المصدر 162/2. الصّحّة و المرض: نفس المصدر 399/1. مذاهب النّاس في المزاج: نفس المصدر 156/2. المرض: الحدود و الفروق/ 100، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 813. المزاج و إثبات توابعه: التّحصيل/ 692. ماهيّة المزاج و إنّيّته: الحكمة المتعالية 320/6. المشتعل و المتجمّر و الحلّ و العقد (في الأمزجة): المباحث المشرقيّة 166/2. المؤلم أيّ نوع من سوء المزاج؟: الحكمة المتعالية 129/6. النّضج و العفونة و التّكرّج (في الأمزجة): المباحث المشرقيّة 163/2. النّضج و ما يقابل النّضج: نفس المصدر 161/2 و 162. - الأخلاط، الانفعالات، الصّحّة و المرض، العناصر، الكيفيّات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص118) 
ما يخلط به الشراب و نحوه. Temper,mood,humor كيفيّة متشابهة تحصل عن تفاعل عناصر منافرة لأجزاء مماسّة، بحيث تكسر سورة كلّ منها سورة كيفيّة الآخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص403) 
آميزش و آنچه قوام آدمى بدانست از طبائع(تاج/512)،آميزش(ملخّص/97) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص176) 
بالكسر،كيفية تحدث عن تفاعل كيفيات متضادة موجودة في العناصر.قال«العلّامة»:إعلم أن إطلاق إسم المزاج على هذه الكيفية مجاز،لأن المزاج بالحقيقة عبارة عن اختلاط أجزاء العناصر بعضها ببعض،إلّا أنّ ذلك الامتزاج لمّا كان سبباً لهذه الكيفية المتوسطة،سميّت بإسم المزاج تسميةً للمسبب بإسم السبب.و المزاج،إما أول و إما ثان و الأول،هو الحادث عن امتزاج ذوي الأمزجة كالترياق فإن لكل مفرداته مزاجاً خاصاً و للمجموع مزاج آخر.و المزاج الثاني،قد يكون صناعيّاً كما ذكرناه و طبيعيّاً كمزاج اللبن فهو عن مائية و جبنية و دسمية و لكلٍ مزاج خاص.و قد يكون قوياً فيعسر تفريق أحد بسائطه عن الآخر على حرارة الإنسان الغريزية بل على حرارة النار كالذهب و يسمى مزاجاً موقاً.و قد يكون رخواً سلساً فتتمكن الطبيعة من تفريق بسائطه حتى يزول بعضها عن بعض فيفعل كل بعض أثراً يغاير أثر الآخر.و قول الأطباء أنّ دواءً له قوة موّفة من قوى متضادة، يعنى به هذا المزاج الثاني الرخو. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص347) 
كيفية تحدث عن تفاعل كيفيات متضادة موجودة في العناصر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص29) 
1 - مجال الإحساس و يمتد من الهوس، عبر الابتهاج و الفرح إلى الحزن و الاكتئاب و الضغط. 2 - كانت من الشخصية الذي يبين الاستعداد العاطفي للشخص و قد اعتقد اليونان (أبو قراط) أن الجسم مكون من أربعة سوائل. الدم، و البلغم، و المرارة الصفراء و المرارة السوداء، و قد استمرت هذه النظرية حتى القرن التاسع عشر عند ما استبدلت بنظرية الخلايا لفيرشو. و كانت هذه السوائل مقترنة بمزاج الإنسان، حيث وصفت أربعة مزاجات. الدموي، الميلانخولي الصفراوي و البلغمي حسب سيادة أحد هذه السوائل في بنيان جسدي معين. و قد أضيف لاحقا العصبي و اللمفي. و تعتبر هذه الاصطلاحات تاريخية الأهمية فقط بالرغم من بعض المحاولات لربطها بصفات جسدية معينة. و قبل اليونان عرف المصريون القدماء و البابليون و الصينيون هذه السوائل، و وصفوها في كتبهم الطبية كسبب للمرض و العلاج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص1034) 
جالينوس اين كتاب را سه مقاله ساخته در دو مقالۀ اول اقسام مزاج بدنهاى حيوان و تعداد و چگونگى آنها را توصيف و نشانههائى كه بر هريك از آنها دلالت مىكند بيان كرده است و در مقالۀ سوم اقسام مزاج داروها و چگونگى آزمايش و شناخت آنها را وصف نموده است و اين مقاله به كتاب «نيروى داروها»كه پس از اين از آن ياد مىكنم پيوسته مىشود.و اين كتاب نيز از كتابهائى است كه خواندن آن پيش از كتاب«حيلة البرء»واجب و ضرورى است.رسالۀ حنين ص 10. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( بستان الأطباء بستان الأطباء و روضة الألباء
, ص102) 
هو عبارة عن اعتدال الأركان و الأخلاط. (الأربعين في اصول الدّين/ 266) فإنّهم قالوا بكسر سورة كلّ عنصر سورة كيفيّة العنصر الّذي يقابله و يخالطه، حتّى يستقرّ العنصر على كيفيّة واحدة متشابهة في العنصرين، و هو المزاج. (قواعد العقائد للطّوسيّ/ 51) كيفيّة متوسّطة بين الحارّ و البارد يحصل من تفاعلهما، و الحرارة و البرودة من الكيفيّات الملموسة، فيكون المزاج منها. (كشف المراد/ 159) كيفيّة متوسّطة بين الحرارة و البرودة. (المصدر/ 191) هو الكيفيّة المتوسّطة الحاصلة من تفاعل العناصر الأربعة بعضها مع بعض. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 122) الكيفيّة المتوسّطة المتشابهة. (گوهر مراد/ 77) ←الصّحّة، الطّبيعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص327) 
كيفية متشابهة من تفاعل عناصر متصرفة الأجزاء المماسة بحيث يكسر سورة كل منها سورة الآخر[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص527) 
ما أسّس عليه البدن من الطبائع، و عند الأطباء: كيفية متشابهة تحصل عن تفاعل عناصر منافرة لأجزاء مماسّة بحيث تكسر سورة كل منها سورة كيفية الآخر و أيضا المزاج ما يمزج به كالماء في الشراب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص202) 
المزاج في الفلسفة حقيقة المزاج هو تغيّر الكيفيات الأربع عن حالها، و انتقالها من ضد إلى ضد، و تلك هي الناشئة من القوى الأصلية، و تأثير بعضها في بعض حتى تحصل كيفية متوسطة، حكمة البارئ تعالى في الغاية. (الفارابي، عيون المسائل، 15، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يجب أن يعلم أن المزاج كيفيّة واحدة واقفة على حدّ، ليس المزاج مجموع كيفيّات كل واحد منها له حكم في نفسه و يصدر عنه فعل في نفسه، فإن القوى إذا كانت على هذه الصفة لم يسمّ مجموعها مزاجا، فالمزاج برد أو حرّ أو يبس أو رطوبة على حدّ يجب عنه في موضوعات فعله الفعل الذي ينسب إليه مقتصرا فيه. و الحرارة الغريزية آلة من آلات النفس في أن تفرّق الغذاء و تنضجه. و أما إحالته إلى المشاكلة فليس من أفعال الحرارة بوجه. (ابن سينا، المباحثات، 136، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المزاج... عبارة عن كيفية من جنس أوائل الملموسات أعني الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة، و هي بالحقيقة من هذه الكيفيّات الأربع إلاّ أنّها متوسّطة بينها منكسرة ضعيفة بالنسبة إليها. و إذا كان كذلك وجب أن يكون فعل المزاج من جنس فعل هذه الكيفيّات إلاّ أنّه أضعف منها لأنّها صرفة قوية و هو فاتر ضعيف، و لمّا لم يكن تأثير القدرة من جنس تأثير هذه الكيفيّات عرفنا أنّها ليست نفس المزاج بل هي كيفيّة نفسانية تابعة للمزاج بل يستتبعها صورة مدبّرة للمزاج حافظة إيّاه بإيراد ما يستحيل منه شيئا فشيئا، و جبر ما يتداعى إلى الانفكاك على الالتئام من موضوعات تلك الكيفيّات المتضادّة الأفعال المتخالفة الأوضاع. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 20، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2604) 
المزاج في اللّغة المزج: خلط المزاج بالشيء. و مزج الشراب: خلطه بغيره: و مزاج الشراب: ما يمزج به... و كل نوعين امتزجا، فكل واحد منهما لصاحبه مزج و مزاج. و مزاج البدن: ما أسّس عليه من مرّة... و مزاج الجسم: ما أسّس عليه البدن من الدم و المرّتين و البلغم... و المزج و المزج: العسل... و رجل مزّاج و ممزّج: لا يثبت على خلق، إنما هو ذو أخلاق، و قيل: هو المخلّط الكذّاب. (لسان العرب، مزج، 366/2-367). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2603) 
المزاج بالكسر و تخفيف الزاء المعجمة هو في الأصل مصدر بمعنى الامتزاج، و هو عبارة عن اختلاط أجزاء العناصر بعضها ببعض، نقل في اصطلاح الحكماء إلى كيفية متشابهة متوسّطة بين الأضداد، حاصلة من ذلك الامتزاج، فتلك الكيفية لا تحصل إلاّ بامتزاج العناصر بعضها ببعض و تفاعلها، و التفاعل لا يحصل إلاّ بمماسّة السطوح... المزاج ينقسم إلى معتدل و غير معتدل، و لهذا التقسيم وجهان: الأول: أن يفسّر المعتدل بما يكون بسائطه متساوية كمّا و كيفا حتى يحصل كيفية عديمة الميل إلى الأطراف المتضادّة، فيكون حينئذ على حاق الوسط بينهما و يسمّى معتدلا حقيقيّا مشتقّا من التعادل بمعنى التكافؤ... و الثاني: أن يفسّر المعتدل بما يتوفّر عليه من كميات العناصر و كيفياتها القسط الذي ينبغي له و ما يليق بحاله و يكون أنسب بأفعاله... و أما غير المعتدل فلأنه إما أن يكون خارجا عمّا ينبغي في كيفية واحدة و يسمّى البسيط و هو أربعة: حار و بارد و رطب و يابس، أو في كيفيّتين غير متضادتين و يسمّى المركّب و هو أيضا أربعة... و أيضا ينقسم المزاج إلى أول و ثان، فالمزاج الأول هو الحادث عن امتزاج العناصر، و المزاج الثاني هو الحادث عن امتزاج ذوي الأمزجة كالترياق، فإن لكل من مفرداته مزاجا خاصّا، و للمجموع مزاجا آخر... و المزاج في اصطلاح أهل الرمل: نسبة شكل لليل أو للنهار كما يقولون: في شكل الشمس إذا كان واقفا في الأول يوم الأحد، و ليلة الخميس فله مزاج. (كشاف الاصطلاحات، المزاج، 1518/2-1523). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2604) 
المزاج في العلوم المزاج يحتاج برهانه إلى شيئين استحدّا بحدّ كيفيّة واحدة، و يمكن أن تتساوى في الكيفيّة. و ما لم يستحدّ الشيئان بحدّ واحد و تجزأ بجزء واحد لم يقع الالتئام. و متى لم يكن الكيفيّة - أعني الصورة - واحدة لم تقع الالتحام. (ابن حيان، الرسائل، 69، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأمزجة تسعة و هي: المعتدل و الحارّ و البارد و الرطب و اليابس و الحارّ الرطب و الحارّ اليابس و البارد الرطب و البارد اليابس. (أبو عبد اللّه الخوارزمي، مفاتيح العلوم، 198، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إعلم أن المزاج على نوعين: مزاج أوّل هو أوّل مزاج يحدث عن العناصر. و المزاج الثاني هعو المزاج الذي يحدث عن أشياء لها في أنفسها مزاج، كمثل مزاج الأدوية المركّبة، و مزاج الترياق، فإن لكل دواء مفرد من أدوية الترياق مزاجا يخصّه، ثم إذا اختلطت و تركّبت حتى تتّحد و يحصل لها مزاج، حصل مزاج ثان. و هذا المزاج الثاني، ليس إنما يكون كله عن الصناعة، بل قد يكون عن الطبيعة أيضا، فإن اللبن يمتزج بالحقيقة عن مائية و جبنية و سمنية، و كل واحد من هذه الثلاثة غير بسيط في الطبع، بل هو أيضا ممتزج و له مزاج يخصّه. و هذا المزاج الثاني هو من فعل الطبيعة لا من فعل الصناعة. (ابن سينا، القانون 1، 341، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أما المشّاؤون، فإنا نجد جالينوس قد حكى عنهم في كتابه في «المزاج»، أن الأمزجة أربعة مركّبات على نحو وجودها في البسائط. أعني إما حارّا يابسا على طبيعة الحار، و إما حارّا رطبا على طبيعة الهواء، و إما باردا رطبا على طبيعة الماء، و إما باردا يابسا على طبيعة الأرض. و ذلك أيضا نظير الطبائع الأخلاط الأربعة. و هؤلاء ليس يرون أن ها هنا أمزجة منسوبة إلى غلبة كيفية واحدة فقط، أعني أن يقال: إن ها هنا مزاجا حارّا فقط معتدلا في الرطوبة و اليبوسة، أو باردا فقط معتدلا في الحرارة و اليبوسة، أو رطبا معتدلا أعني في الحرارة و اليبوسة. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 375، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2605) 
المزاج الأول هو المزاج الذي يحدث من امتزاج الاركان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص29) 