الْغَالِيَةُ مؤنّث (الغَالِي)است. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گونهاى عطر مركب كه از چند عطر آميخته شده باشد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص635) 
مَعْروفةٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص130) 
اخلاطُ من الطيب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص556) 
أَخْلاط من الطِّيب كالمِسْك و العَنْبر:«تطيّب بالغالية» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1063) 
اخلاط من الطيب (ج) غَوَالٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص63) 
مؤنث الغالي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص327) 
قال العسكري في كتاب الأوائل : «أول من سمى الغالية غالية معاوية شمّها من عبد اللّه بن جعفر فسأله عنها فوصفها فقال: إنها غالية». و يقال إنه شمها من مالك بن مالك ابن أسماء بن خارجة، و كانت أخته هند أول من صنعها فسألها عنها فقالت أخذتها من قولك في شعرك: [من الخفيف]: أطيب الطّيب طيب أمّ أبان فاز مسك بعنبر مسحوق خلطته بزنبق و بيان فهو أحوى على اليدين شريق و أنكر الجاحظ هذا، و قال: «نحن نجد في أشعارنا الجاهلية ذكر الغالية و أنشد البيتين و نسبهما إلى عدي بن زيد. و معجونات العطر كلها عربية مثل الغالية و الشاهرية و الخلوق و اللخلخة و القطر و هو العود المطرّى و الذريرة» انتهى... و قد نقل أن الغالية وقع ذكرها في الحديث ، و عن عائشة: «كنت أغلّل لحية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شفاء الغليلشفاء الغليل فيما في کلام العرب من الدخيل
, ص224) 
أَخلاط من الطيب كالمسك و العنبر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص660) 
معلوم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص569) 
داروئى است خوشبوى مركّب از شكر و مشك و عنبر و كافور و دهن البان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص985) 
نوعى عطر كه از مشك و عنبر تهيه مىشود . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص487) 
ضَرْبٌ مركَّب من الطِّيب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص271) 
طِيبٌ م مَعْروفٌ ، أَوَّلُ مَنْ سَمَّاها بذلكَ سُلَيْمانُ بنُ عبدِ الملِكِ ، كما في الصِّحاح، و إِنَّما سُمِّيَت لأنَّها أَخْلاطٌ تُغْلَى على النَّارِ مع بعضِها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ عبدُ القادِرِ البَغْدادِي في بعضِ مسودَّاتِه: هي ضَرْبٌ مِن الطّيبِ سَمَّاه به مُعاوِيَةُ و ذلك أَنَّ عبدَ اللّهِ بنَ جَعْفرٍ دَخَلَ عليه و رائِحَة الطِّيب تَفُوحُ منه فقالَ له: ما طِيبُك يا عَبْد اللّهِ؟ فقالَ: مِسْكٌ و عَنْبرٌ جَمَعَ بَيْنهما دُهْنٌ بانٍ، فقالَ مُعاوِيَةُ: غالِيَةٌ ، أَي ذاتُ ثمنٍ غالٍ، كذا في شرْحِ الحَماسَةِ للتَّبْريزِي، انتَهَى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص25) 
أَخْلاَطٌ مِنَ الطِّيبِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص452) 
ضرب من الطِيب و هى مِسك و عَنبر يُعجنان بالبان.و تغلّى بها:تطيّب بها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص356) 
(أسماء فارسيتها منسية و عربيتها مستعملة) الغالية 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص326) 
فى «تصحيح التصحيف و تحرير التحريف «للصفدىّ نقلا عن «تقويم اللسان» لابن الجوزىّ، و «ذيل الدّرة» للجواليقى. و يقولون: سلعة غالة. و الصواب: غالية، و منه سمّى الضرب من الطيّب: غالية. و فى «الآداب الشرعية» لابن مفلح أو آخر ص 38: (وصف مختصر لتركيب الغالية). و فى «ابن أبى الحديد على نهج البلاغة» ج 4 - أواخر ص 421: أوّل من سمّى (الغالية، بذلك معاوية بن أبى سفيان و سببه). و فى المجموعة رقم 139 ص 453. رسالة فى مقامة «الغالية» - للحافظ جلال الدين الأسيوطى هذا نصها: بسم اللّه الرحمن الرحيم و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله و سلم الحمد للّه، و سلام على عباده الذين اصطفى، قال الخطيب فى «تاريخ بغداد»: أخبرنى عبد اللّه ابن أبى الفتح حدّثنا أبو الحسين محمد بن عمر بن المنهال، حدّثنا عبد اللّه ابن محمد بن عبد العزيز، حدّثنا شريح بن يونس أبو الحارث، حدّثنا فرج بن فضالة، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى تللّه عنها قالت: لقد رأيتنى أغلف رأس رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. بالغالية، و هو محرم. و قال أبو بكر المبارك بن كامل بن أبى غالب الخفاف فى معجم شيوخه: أخبرنا أبو بكر محمد بن مأمون بن على بن إبراهيم بن سباع المودوى، قال: حدثنا أبو الحسن على بن محمد بن محمد بن عثمان المقرى، قال: أخبرنا أحمد بن على بن حسن المقرى، قال: أخبرنا أحمد بن زيد المصرى، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن نافع عن عبد اللّه بن عمر قال: رأيت المسك فى مفرق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و ما كنّا نعرف رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم فى ظلمة الليل إلاّ بالغالية فى لحيته. أخرجه ابن النجار فى «تاريخ بغداد». و قال ابن أبى شيبة فى «المصنف» حدّثنا أبو شامة و وكيع، عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن الزبير، أنّه كان يتطيّب بالغالية الجيدة عند إحرامه. و قال ابن أبى شيبة فى «المصنّف» حدثنا أبو شامة و وكيع، عن هشام بن عروة قال: حدّثنا وكيع عن صالح عن كثير بن تمام عن ابن الحنفية، أنّه كان يغلف رأسه بالغالية الجيدة إذا أراد أن يحرم. و قال الصفى الحلّىّ - فى الغالية: و زينة عمّ بها عرفها لنشرها رائحة آتيه يبتاعها النّاس على أنها رخيصة مع أنّها (غاليه) و قال يخاطب قاضى القضاة جلال الدين البلقينى، و قد أهدى له قارورة (غالية): رخيصة قدر أن تضاف لعبدكم و لكن بكم إن حقّق القول (غاليه) أخرج ابن عساكر فى تاريخه، عن طريق الزبير بن بكار قال: حدثنى عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز الزهرى قال: قال عبد الرحمن المحاربى: لا صبر عن دار بنى باليه إنى أرى ليلتهم لاهيه قد شربوا الخمر و ناموا معا قد آثروا الدنيا على الباقيه و أبسطوا الديباج فى دارهم و استصبحوا فى الليل بالغاليه قال: كانوا فى بعض الليالى على لهوهم فلم يجدوا فى المصباح زينا، فاستصبحوا بالغالية، و هم بنو باليه بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد معتصب ابن عامر بن لؤى، و لنختم هذا القول بقول أبى الحسن العتكجردى الأديب: مداد الفقيه على ثوبه أحبّ إلينا من الغاليه و من طلب الفقه ثمّ الحديث فإنّ له همّة عاليه و لو يشترى الناس هذى العلوم بأرواحهم لم تكن غاليه رواة الأحاديث فى عصرنا نجوم و فى الأعصر الخاليه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص136) 
طِيْب معروف مُركَّب من مِسْك و عَنْبَر و عُود. و دُهْن طيّب الرّائحة كدهن البان. و هى حارّة المزاج. و شَمُّها ينفع من الصَّرَع و السَّكتة و يُسَكِّن الصّداع البارد. و يُفَرِّح القلب و ينفع من أوجاع الرّحم الباردة. و يُدِرّ الطَّمْث حُمولا. و ينفع من أوجاع الأذن الباردة اذا حُلّ فى دهن البان قُطورا.----... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص111) 
طِيبٌ م. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص421) 
الغالِيَةُ من الطِّيب مُرَكَّبٌ من مِسْكٍ و عَنْبَرٍ و عُودٍ و دُهْنٍ،و هي معروفة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص279) 
و الْغَالِيَةُ من الطِيبِ ، يقال أوّل من سمّاها سليمان بن عبد الملك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2448) 
معروفة و قد تَغَلَّى بها; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص134) 
الغالَيةُ من الطِّيب معروفة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قد تَغَلَّى بها،عن ثعلب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص14) 