إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتٰابُوا وَ جٰاهَدُوا بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ أُولٰئِكَ هُمُ اَلصّٰادِقُونَ (آیه 15/سوره الحجرات) 
اتفق أهل العلم من اللُّغويين و غيرهم أن «الإيمان» معناه: التَّصْديق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص368) 
ما يُبَيّنُ لك أَن المؤمنَ هو المتضمّن لهذه الصفة، و أَن مَن لم يتضمّنْ هذه الصفة فليس بمؤمنٍ ، لأَن إنما في كلام العرب تجيء لِتَثْبيتِ شيءٍ و نَفْيِ ما خالَفَه، و لا قوّةَ إلا بالله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص24) 
إِيمَان: تسليم توأم با اطمينان خاطر. اگر گويند: چرا بر خلاف اهل تفسير ايمان را تسليم معنى ميكنيد با آنكه طبرسى رحمه الله فرموده ازهرى ميگويد: علماء اتفاق دارند بر اينكه ايمان بمعنى تصديق است، الميزان آنرا استقرار اعتقاد در قلب معنى كرده و راغب تصديق توأم با اطمينان خاطر گفته است. گوئيم [قرآن مجيد ايمان بمعنى اعتقاد را تأييد نميكند] بلكه بهترين معناى آن همان تسليم است زيرا مىبينيم آنانرا كه اعتقاد دارند ولى تسليم عقيدۀ خويش نيستند كافر مىشمارد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص126) 
أي: أولئك الذين قالوا إنّا مُؤْمنون، فهم الصادقون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص369) 
لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ اَلسَّلاٰمُ اَلْمُؤْمِنُ (آیه 23/سوره الحشر) 
فعل امن اگر متعدّى بنفسه باشد بمعنى ايمنى دادن است .. و مؤمن كه از اسماء حسنى است از همين معنى است، يعنى ايمنى دهنده (مفردات) «لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْمَلِكُ - اَلْقُدُّوسُ اَلسَّلاٰمُ اَلْمُؤْمِنُ » حشر: 23. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص124) 
اَلْمُؤْمِنُ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى سُمِّيَ اَللَّهُ تَعَالَى بِهِ لِأَنَّهُ يُؤْمِنُ مِنْ عَذَابِهِ مَنْ أَطَاعَهُ كَمَا جَاءَ فِي اَلْحَدِيثِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص206) 
[آمَنْتُ] الرجلَ: إِذا أعطيتُه الأمان . و اللّٰه عز و جل المُؤْمِنُ لعباده من أن يظلم، قال اللّٰه تعالى: اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص328) 
اَلْمُؤْمِنُ: اللّٰه عز و جل، يؤمِن عباده من عذابه و قال ثعلب: هو اَلْمُؤْمِنُ المصدِّق لعباده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص494) 
مِن أَسماءِ الله تعالى الذي وَحَّدَ نفسَه بقوله: وَ إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ ، و بقوله: شَهِدَ اَللّٰهُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ ، و قيل: اَلْمُؤْمِنُ في صفة الله الذي آمَنَ الخلقَ من ظُلْمِه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: اَلْمُؤْمِنُ الذي آمَنَ أَوْلياءَه عذابَه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: قال ابن الأَعرابي قال المنذري سمعت أَبا العباس يقول: المُؤْمنُ عند العرب المُصدِّقُ، يذهب إلى أَنَّ الله تعالى يُصدّق عبادَه المسلمين يومَ القيامة إذا سُئلَ الأُمَمُ عن تبليغ رُسُلِهم، فيقولون: ما جاءنا مِنْ رسولٍ و لا نذير، و يكذِّبون أَنبياءَهم، و يُؤْتَى بأُمَّة محمد فيُسْأَلون عن ذلك فيُصدِّقونَ الماضِينَ فيصدِّقُهم الله، و يصدِّقهم النبيُّ محمد، صلى الله عليه و سلم، و هو قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذٰا ... جِئْنٰا بِكَ عَلىٰ هٰؤُلاٰءِ شَهِيداً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص26) 
إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ (آیه 62/سوره النور) 
الإِيمان في الشريعة: اسم لجميع الطاعات و اجتناب المعاصي. هذا قول المعتزلة و الزيديّة و بعض الخوارج. و قال بعضهم: هو الإِقرار و المعرفة باللّٰه تعالى و بكل ما جاء من عنده. و هو قول بعض أهل الرأي. و قالت المرجئة: هو الإِقرار و المعرفة بما جاء من عند اللّٰه تعالى مما أجمعت عليه الأمة. و قالت الكرّامية: الإِيمان: الإِقرار باللسان فقط، و المنافق مؤمن . و قالت الأشعرية: الإِيمان: التصديق. و قالت الجهميّة: الإِيمان: المعرفة فقط. و القول الصحيح هو الأول، لقوله تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ. . . الآية، و قوله قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ. . . . ثم وَصَفَهم بصفاتهم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
آمَنَ بِاللّٰهِ: أي صدَّق. و الإِيمان: التصديق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص328) 
قٰالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمٰانَهُ (آیه 28/سوره غافر) 
قِيلَ: اِسْمُهُ حِزْبِيلُ مِنْ أَصْحَابِ فِرْعَوْنَ، وَ كَانَ نَجَّاراً لَهُ، وَ هُوَ اَلَّذِي نَجَرَ اَلتَّابُوتَ لِأُمِّ مُوسَى حِينَ قَذَفَتْهُ فِي اَلْبَحْرِ، وَ قِيلَ كَانَ خَازِناً لِفِرْعَوْنَ قَدْ خَزَنَ لَهُ مِائَةَ سَنَةٍ وَ كَانَ مُؤْمِناً خَالِصاً يَكْتُمُ إِيمَانَهُ فَأَخَذَهُ يَوْمَئِذٍ مَعَ اَلسَّحَرَةِ، وَ قُتِلَ صَلْباً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص203) 
وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا وَ لَوْ كُنّٰا صٰادِقِينَ (آیه 17/سوره يوسف) 
اَلْإِيمَانُ يستعمل تارة اسما للشريعة التي جاء بها محمّد عليه الصلاة و السلام، و يوصف به كلّ من دخل في شريعته مقرّا باللّه و بنبوته. و تارة يستعمل على سبيل المدح، و يراد به إذعان النفس للحق على سبيل التصديق، و ذلك باجتماع ثلاثة أشياء: تحقيق بالقلب، و إقرار باللسان، و عمل بحسب ذلك بالجوارح. و يقال لكلّ واحد من الاعتقاد و القول الصدق و العمل الصالح: إيمان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: معناه: بمصدق لنا، إلا أنّ الإيمان هو التصديق الذي معه أمن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص91) 
واژۀ إِيمَان - گاهى اسم دين و شريعتى است كه پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله) آورده است. گاهى هم واژۀ - ايمان - بر روش مدح و ستايش به كار مىرود كه مراد پذيرفتن و گردن نهادن نفس به حقّ است با تصديق به آن و اين موضوع يعنى ايمان در اين وجه با جمع شدن سه حالت حاصل مىشود: 1 - شناسائى يا تحقيق با انديشه و دل. 2 - اقرار بزبان و بيان كردن آن. 3 - عمل كردن با اعضاء و جوارح. و به هريك از اعتقاد، صدق گفتار و عمل صالح، ايمان مىگويند. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گفتهاند عبارت - بِمُؤْمِنٍ لَنٰا - يعنى ما را تصديق نمىكنى جز اينكه هميشه ايمان تصديقى است كه همراهش امنيّت خاطر است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص208) 
اَلْإِيمَانُ لغة هو التصديق المطلق اتفاقا من الكل و شرعا على الأظهر هو التصديق بالله بأن يصدق بوجوده، و بصفاته، و برسله بأن يصدق بأنهم صادقون فيما أخبروا به عن الله، و بكتبه بأن يصدق بأنها كلام الله و أن مضمونها حق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص204) 
الإِيمان: التصديق. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإِيمان في الشريعة: اسم لجميع الطاعات و اجتناب المعاصي. هذا قول المعتزلة و الزيديّة و بعض الخوارج. و قال بعضهم: هو الإِقرار و المعرفة باللّٰه تعالى و بكل ما جاء من عنده. و هو قول بعض أهل الرأي. و قالت المرجئة: هو الإِقرار و المعرفة بما جاء من عند اللّٰه تعالى مما أجمعت عليه الأمة. و قالت الكرّامية: الإِيمان: الإِقرار باللسان فقط، و المنافق مؤمن . و قالت الأشعرية: الإِيمان: التصديق. و قالت الجهميّة: الإِيمان: المعرفة فقط. و القول الصحيح هو الأول، لقوله تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ. . . الآية، و قوله قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ. . . . ثم وَصَفَهم بصفاتهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص328) 
آمن بالشىء: صدَّق، و أَمِنَ: كَذِبَ مَنْ أخبره. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أى: بمصدق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص493) 
لم يختلف أهل التفسير أن معناه: و ما أنت بمصدِّق لنا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص369) 
اتفق أهل العلم من اللُّغويين و غيرهم أن «الإيمان» معناه: التَّصْديق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص368) 
الإِيْمَانُ : التَّصْدِيْقُ؛ في قَوْلِهِ عَزَّ و جَلَّ: وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا أي بمُصَدِّقٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج10 , ص414) 
لم يختلف أَهل التفسير أَنّ معناه ما أَنت بمُصدِّقٍ لنا، و الأَصلُ في الإِيمان الدخولُ في صِدْقِ الأَمانةِ التي ائْتَمَنه الله عليها، فإذا اعتقد التصديقَ بقلبه كما صدَّقَ بلِسانِه فقد أَدّى الأَمانةَ و هو مؤمنٌ ، و من لم يعتقد التصديق بقلبه فهو غير مؤدٍّ للأَمانة التي ائتمنه الله عليها، و هو مُنافِقٌ، و مَن زعم أَن الإِيمان هو إظهار القول دون التصديقِ بالقلب فإنه لا يخلو من وجهين أَحدهما أَن يكون مُنافِقاً يَنْضَحُ عن المنافقين تأْييداً لهم، أَو يكون جاهلاً لا يعلم ما يقول و ما يُقالُ له، أَخْرَجَه الجَهلُ و اللَّجاجُ إِلى عِنادِ الحقِّ و تَرْكِ قبولِ الصَّوابِ، أَعاذنا الله من هذه الصفة و جعلنا ممن عَلِم فاسْتَعْمل ما عَلِم، أَو جَهِل فتعلّم ممن عَلِمَ، و سلَّمَنا من آفات أَهل الزَّيْغ و البِدَع بمنِّه و كرمه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص23) 
فَأَخْرَجْنٰا مَنْ كٰانَ فِيهٰا مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ (آیه 35/سوره الذاريات) 
الأَصلُ في الإِيمان الدخولُ في صِدْقِ الأَمانةِ التي ائْتَمَنه الله عليها، فإذا اعتقد التصديقَ بقلبه كما صدَّقَ بلِسانِه فقد أَدّى الأَمانةَ و هو مؤمنٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص23) 
الإِيمانُ: ضدُّ الكفر. و الإِيمان: بمعنى التصديق، ضدُّه التكذيب. يقال: آمَنَ به قومٌ و كذَّب به قومٌ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإِيمانُ: التصديقُ. التهذيب: و أَما الإِيمانُ فهو مصدر آمَنَ يُؤْمِنُ إيماناً، فهو مُؤْمِنٌ. و اتَّفق أَهلُ العلم من اللُّغَويّين و غيرهم أَن الإِيمانَ معناه التصديق. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ثعلب: المؤمِنُ بالقلب و المُسلِمُ باللسان، قال الزجاج: صفةُ المؤمن بالله أَن يكون راجياً ثوابَه خاشياً عقابه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص24) 
آمن بالشىء: صدَّق، و أَمِنَ: كَذِبَ مَنْ أخبره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص493) 
وَ أَنَا أَوَّلُ اَلْمُؤْمِنِينَ (آیه 143/سوره الأعراف) 
أراد أنا أول المؤمنين بأنك لا تُرى فى الدنيا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص494) 
آمن بالشىء: صدَّق، و أَمِنَ: كَذِبَ مَنْ أخبره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص493) 
أَراد أَنا أوَّلُ المؤمنين بأَنّك لا تُرَى في الدنيا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص24) 
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ (آیه 92/سوره النساء) 
يعني بذلك مقرة قد بلغت الحنث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص203) 
قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ (آیه 1/سوره المؤمنون) 
الإِيمان في الشريعة: اسم لجميع الطاعات و اجتناب المعاصي. هذا قول المعتزلة و الزيديّة و بعض الخوارج. و قال بعضهم: هو الإِقرار و المعرفة باللّٰه تعالى و بكل ما جاء من عنده. و هو قول بعض أهل الرأي. و قالت المرجئة: هو الإِقرار و المعرفة بما جاء من عند اللّٰه تعالى مما أجمعت عليه الأمة. و قالت الكرّامية: الإِيمان: الإِقرار باللسان فقط، و المنافق مؤمن . و قالت الأشعرية: الإِيمان: التصديق. و قالت الجهميّة: الإِيمان: المعرفة فقط. و القول الصحيح هو الأول، لقوله تعالى: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ. . . الآية، و قوله قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ. . . . ثم وَصَفَهم بصفاتهم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
آمَنَ بِاللّٰهِ: أي صدَّق. و الإِيمان: التصديق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص328) 
لِيُعَذِّبَ اَللّٰهُ اَلْمُنٰافِقِينَ وَ اَلْمُنٰافِقٰاتِ وَ اَلْمُشْرِكِينَ وَ اَلْمُشْرِكٰاتِ وَ يَتُوبَ اَللّٰهُ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنٰاتِ وَ كٰانَ اَللّٰهُ غَفُورا رَحِيما (آیه 73/سوره الأحزاب) 
الأَصلُ في الإِيمان الدخولُ في صِدْقِ الأَمانةِ التي ائْتَمَنه الله عليها، فإذا اعتقد التصديقَ بقلبه كما صدَّقَ بلِسانِه فقد أَدّى الأَمانةَ و هو مؤمنٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص23) 
الإِيمانُ: ضدُّ الكفر. و الإِيمان: بمعنى التصديق، ضدُّه التكذيب. يقال: آمَنَ به قومٌ و كذَّب به قومٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص21) 
الإِيمانُ: التصديقُ. التهذيب: و أَما الإِيمانُ فهو مصدر آمَنَ يُؤْمِنُ إيماناً، فهو مُؤْمِنٌ. و اتَّفق أَهلُ العلم من اللُّغَويّين و غيرهم أَن الإِيمانَ معناه التصديق. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ثعلب: المؤمِنُ بالقلب و المُسلِمُ باللسان، قال الزجاج: صفةُ المؤمن بالله أَن يكون راجياً ثوابَه خاشياً عقابه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص24) 
اتفق أهل العلم من اللُّغويين و غيرهم أن «الإيمان» معناه: التَّصْديق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص368) 